الوسم: الشرق الأوسط

  • ماكين يصف بوتين بـ”الذي يجوع كلما أكل”.. ويؤكد أن روسيا تعد سوريا لتكون مقراً لقواتها

    ماكين يصف بوتين بـ”الذي يجوع كلما أكل”.. ويؤكد أن روسيا تعد سوريا لتكون مقراً لقواتها

    الأناضول – اعتبر السيناتور الجمهوري الأميركي، “جون ماكين”، الأحد، أن “روسيا ترى الأراضي السورية، مسرحاً لمناوراتها العسكرية”، رأى أن روسيا تسعى لجعل سوريا مقراً لقواتها في الخارج، واصفاً الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بـ “الرجل الذي يجوع كلما أكل”.

    ماكين، أشار في كلمة ألقاها في مؤتمر ميونخ الـ 52 للأمن، أنّ بوتين، يسعى لأن تكون بلاده قوةً فاعلة في منطقة الشرق الأوسط.

    وقال ماكين، في هذا الصدد، “بوتين لا يهتم بعقد شراكة معنا، إنه يريد دعم نظام الأسد، ويرى في الأراضي السورية مسرحاً لإجراء مناورات عسكرية لقواته، ويهدف إلى جعل سوريا مقراً لها خارج حدود روسيا، كما فعل في القرم”.

    وأشار ماكين، إلى أنّ عدد اللاجئين السوريين، تزايد نتيجة الغارات الروسية، لافتاً أنّ موسكو تحاول استغلال أزمة اللاجئين، كسلاحٍ لضرب العلاقات الأميركية الأوروبية، ولإفشال كافة المشاريع الأوروبية.

    وانتقد السيناتور الأميركي، التصعيد الروسي الإيراني في سوريا، عقب إعلان البيان الختامي لمؤتمر مجموعة الدول الداعمة لسوريا، الذي عقد قبل عدة أيام، في ميونخ قائلاً، “الغارات الروسية التي تستهدف المدنيين في سوريا، ما زالت مستمرة، روسيا وإيران، صعّدتا من وتيرة عملياتهما في هذا البلد، قبل أن يجفّ حبر البيان الختامي لمؤتمر المجموعة، أتمنى أن يتمّ تطبيق بنود هذا الاتفاق، ولكنني لا أتوقع ذلك”.

    وأوضح ماكين، أنّ قرارات مؤتمر مجموعة الدول الداعمة لسوريا، لن تأتي بنتيجة إيجابية، في حال عدم التزام قوات النظام السوري المدعومة روسياً، بوقف إطلاق النار، الذي نصّ عليه البيان الختامي.

    ماكين، أكد أنه “في حال فشل عملية وقف إطلاق النار، فإنّ أزمة اللاجئين ستستمرّ في التفاقم، وسينتشر الإرهابيون في العديد من الدول، وسيعيش مواطنونا تحت تهديدهم”، منوهاً إلى أنّ الروس لا يريدون إحلال السلام في سوريا.

  • وصلة ردح بين ترامب وبوش حول الشرق الأوسط والعراق: لقد ضحكوا علينا وأشاعوا الفوضى

    وصلة ردح بين ترامب وبوش حول الشرق الأوسط والعراق: لقد ضحكوا علينا وأشاعوا الفوضى

     

    “وطن”- شهدت مناظرة بين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ومنافسه جيب بوش, وصلة ردح وملاسنة على خلفية حرب العراق واشاعة الفوضى في الشرق الأوسط,

     

    قال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مسئولة عن الفوضى في الشرق الأوسط، وإن غزوها للعراق خطأ فادح, وأضاف ” إن الولايات المتحدة صرفت على غزوها للعراق 2 ترليون دولار، وفقدت آلاف الأرواح “.

     

    وأوضح ترامب أن غزو الولايات المتحدة للعراق هو “خطأ جورج بوش” الأخ الأكبر لجيب بوش، قائلا “كلنا يمكن أن نرتكب أخطاء، ولكن هذا الخطأ كان مختلفا، كان يجب علينا أن لا نذهب إلى العراق، نحن من دمر الشرق الأوسط” .

     

    واتهم ترامب الرئيس جورج بوش الابن بالكذب: “لقد كذبوا علينا. قالوا إن هناك أسلحة دمار شامل، ولكن لم تكن هناك أي أسلحة، وكانوا يعرفون ذلك جيدا”.

     

    ورد جيب بوش بحدة على الهجمات التي شنها ترامب عليه وعلى شقيقه، قائلا “لقد ضقت ذرعا من قيام باراك أوباما بتحميل شقيقي مسؤولية كل المشاكل التي واجهها، وبصراحة أنا غير آبه بالاهانات التي يوجهها إلي دونالد ترامب”.

     

    وجرت ملاسنات حادة بين دونالد ترامب، الذي يتقدم الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وكل من جيب بوش الحاكم السابق لولاية فلوريدا والساعي أيضا للترشح، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس تيد كروز.

  • سفير الإمارات في واشنطن يستعرض عضلات أبناء زايد بالفيديو: “نحن الوعد بشرق أوسط جديد”

    سفير الإمارات في واشنطن يستعرض عضلات أبناء زايد بالفيديو: “نحن الوعد بشرق أوسط جديد”

    “خاص- وطن” كتب وعد الأحمد- على طريقة “مادح نفسه يقرؤك السلام” امتدح السفير يوسف العتيبة بلاده الإمارات معتبراً أنها “الوعد بشرق أوسط جديد” ومكرراً معلومات سبق أن ذكرها بحذافيرها في لقاءات سابقة.

     

    وقال سفير الإمارات في واشنطن إن “نقاشات وحوارات عدة سادت بين أمريكا والإمارات في الفترة الماضية بخصوص التهديدات المشتركة”، وأشار العتيبة إلى أن “هذا التعاون الجاري شهادة على الشراكة القوية بين بلدينا في محاربة الإرهاب والعدوان”.

     

    وألمح السفير الإماراتي إلى أن بلاده “تحمل مسؤولية الوقوف إلى جوار حلفائها بجدية شديدة” وكرر العتيبة ما كان ذكره سابقاً من معلومات “كربونية” عن مشاركة بلاده في 6 تحالفات عسكرية جنباً إلى جنب مع أمريكا خلال الأعوام الـ 25 الماضية” ولأكثر من 12 عاماً حاربت الإمارات مع الجنود الأمريكيين في أفغانستان وفي كوسوفو والصومال وليبيا” مضيفاً أن الإمارات “تستضيف أكثر من 4 آلاف عسكري أمريكي في قاعدة “الظفرة” الجوية في أبو ظبي وميناء “جبل علي” في دبي هو أكثر الموانئ التي يتم استدعاء الجيش الأمريكي فيها خارج أمريكا”.

     

    وتابع العتيبة” أن “هذه الأعوام من التعاون الوثيق مع أمريكا ساعدت في تقوية القوات العسكرية الإماراتية إلى أن أصبحت قوة فعالة في ذاتها”-حسب وصفه- ولفت السفير الإماراتي في واشنطن إلى أن “أول الضربات الجوية ضد الدولة الإسلامية في سوريا قامت بها أنثى إماراتية بطائرة مقاتلة”-في إشارة إلى قائدة الطائرة الإماراتية “مريم المنصوري”- وتابع العتيبة مستعرضاً بطولات بلاده “السوبرمانية” “نحن اليوم على الأرض في الصومال ننقل الحرب إلى حركة الشباب وإلى غيرها من الحركات المسلحة وقامت الإمارات–كما قال– في عمليات إنزال في اليمن للمساعدة في إعادة الحكومة الشرعية ولمواجهة التدخل الإيراني في الجزيرة العربية”.

     

    واختتم كلمته بعبارة مبهمة وهي أن “الإمارات هي الوعد بشرق أوسط جديد” دون أن يشير إلى المقصود بهذه العبارة” إلا إذا كان المعني بها أن تكون الإمارات جزءاً من إحياء لمشروع “الشرق الأوسط الجديد” الذي دعت إليه أمريكا منذ ربع قرن ودُفن بصمت دون مشيعين”.

  • وول ستريت: بعض العرب ينسقون مع روسيا لتصفية الثورة السورية وهكذا سيقسم الشرق الأوسط

    وول ستريت: بعض العرب ينسقون مع روسيا لتصفية الثورة السورية وهكذا سيقسم الشرق الأوسط

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إن “العملية العسكرية الروسية في سوريا تؤدي إلى تقسيم الشرق الأوسط الأميركي إذ أدرك بعض الدول ضرورة التعاون مع الكرملين بشأن الملف السوري”, لافتةً إلى أن “هذا التطور الجديد يأتي بالمزيد من المشاكل بالنسبة للدبلوماسية الأميركية التي قد واجهت العديد من المواقف المحرجة بسبب اتخاذ حلفائها الأساسيين في الشرق الأوسط مواقف مختلفة جذريا في كل مرحلة حاسمة تقريبا”.

     

    وأوضحت الصحفية الأمريكية أن “الغارات الروسية في شمال سوريا أضعفت قوى المعارضة المسلحة بقدر كبير، فيما يعزز الجيش السوري مواقعه”، مفيدةً أن “الدول التي أسهمت بأكبر قسط في الحرب ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، ولاسيما تركيا وقطر والسعودية، تضغط على المعارضة السورية لكي لا تقدم على أي تنازلات في المفاوضات السلمية، بالتزامن مع مواصلة القتال”.

     

    ولفتت إلى أن “وزير الخارجية المصري سامح شكري قال في مقابلة صحفية يوم الاثنين الماضي إن الجانب المصري يتفهم من مناقشاته مع الجانب الروسي أن التدخل العسكري الروسي في سوريا يستهدف التنظيمات الإرهابية مضيفا أن القاهرة تدعم أي جهود دولية لاجتثاث الإرهاب في سوريا”، مشيرةً إلى أن “وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زار الأسبوع الماضي الإمارات، حيث بحث الحملة الروسية في سوريا مع ولي عهد أبو ظبي ومسؤولين إماراتيين آخرين. وفي ختام المحادثات دعا الجهتان إلى إيجاد مقاربة موحدة من أجل إنهاء الحرب في سوريا وإلحاق الهزيمة بالإرهاب”.

     

    وبشأن موقف الأردن، أفادت الصحيفة أن “عمان قد أنشأت مركزا مشتركا مع موسكو للتنسيق بشأن العمليات في سوريا”، لافتةً إلى أن “هذه التطورات الجديدة تدل على مدى خيبة الأمل التي يشعر بها بعض حلفاء واشنطن بسبب المواقف الأميركية”.

     

    وأشارت إلى أن “السعودية والإمارات قد أعلنتا عن استعدادهما لإرسال قوات خاصة إلى سوريا لمساعدة العمليات الأمريكية الموجهة ضد تنظيم “داعش” الارهابي هناك، لكنهما لم تلمحا إلى احتمال اتخاذ أي عمل أحادي بدون مشاركة واشنطن”، لافتةً إلى “تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي انتقد مؤخرا الإدارة الأمريكية بسبب دعم الأخيرة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي الذي تتبع له وحدات حماية الشعب الكردية.

     

    وسبق لواشنطن أن أدرجت حزب العمال الكردستاني الذي يعد “المنظمة الأم” لحزب الاتحاد الديمقراطي، على قائمة التنظيمات الإرهابية لكن وحدات حماية الشعب الكردية كانت الأكثر شراسة وحزما في المعارك ضد “داعش” على أرض سوريا.

  • الحرب الأهلية السورية: التوغل السعودي يزيد المخاوف من صراع دون نهاية

    الحرب الأهلية السورية: التوغل السعودي يزيد المخاوف من صراع دون نهاية

     

    نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تقريرا أعده محررها للشؤون السياسية كيم سينغوبتا عن الأوضاع السورية الحالية, والصراع الدائر هناك مشيرا إلى تحذيرات وزير الخارجية الروسي من مخاطر حرب دائمة أو حرب عالمية إذا ارسلت دول الخليج قوات برية إلى سوريا.

     

    وتحت عنوان “الحرب الأهلية السورية: إحتمالات التوغل السعودي تزيد المخاوف من صراع دون نهاية”, قال كيم سينغوبتا  إن الخطوات المصيرية الأولى لإرسال قوات برية بقيادة سعودية إلى الأراضي السورية قد تم اتخاذها لكن ذلك يرفع من المخاوف من صراع دموي بلانهاية في الإقليم بأسره.

     

    ويضيف أن محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي ونجل الملك ووزير الدفاع ناقش خطط بلاده العسكرية لإرسال قوات برية لسوريا مع قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في مقر الحلف في بروكسل حيث خرج بعدها أشتون كارتر وزير الدفاع الأمريكي ليصرح بأن العديد من الأمور المختلفة تم مناقشتها مع السعوديين بخصوص طبيعة مهمة القوات البرية في سوريا.

     

    ويعرج أيضا على تصريحات كارتر التى أوضح فيها أن أول المهام التى يمكن للقوات السعودية الاضطلاع بها هي تدريب الجيش السوري والشرطة على العمل البري مع قوات مصاحبة وأضاف “كما ناقشنا أيضا إمكانية استخدام قوات خاصة ورغم ذلك لا أريد أن أتحدث عن ذلك الأن”.

     

    ويوضح سينغوبتا أن ذلك يأتي بعد عدة أشهر من امتناع القوات الجوية لدول الخليج عن شن غارات في العراق وسوريا وتركيزها على الجبهة الجنوبية في اليمن حيث يحاربون الحوثيين المدعومين من إيران.

     

    ويضيف أن المملكة أعلنت أن هذه القوات بقيادتها ستشكل من تحالف من دول إسلامية منها البحرين والكويت والإمارات والأردن مشيرا إلى تصريحات مايكل فالون وزير الدفاع البريطاني والذي التقى بن سلمان في بروكسل قال بعد المقابلة “نحن نرحب بالعرض والسعوديون جادون في هذا الأمر ويقودون هذا التحالف”.

     

     

  • لا تصدق التقشف والأزمات المالية.. أثرياء الشرق الأوسط يمتلكون أكبر يخوت العالم وأكثرها فخامة

    قالت جمعية بُناة اليخوت الفاخرة، بأن أكبر اليخوت وأفخمها في العالم، يمتلكها شخصيات من منطقة الشرق الأوسط.

    وأكّد الأمين العام للجمعية الدولية “سايباس” ثيو هوننغ، أن منطقة الشرق الأوسط واحدة من الأسواق المهمة لقطاع اليخوت الفاخرة، وأن بعضاً من أكبر اليخوت في العالم تم تسليمها إلى مالكين في هذه المنطقة خلال العام الجاري.

    وقال منظمو “معرض دبي العالمي للقوارب” الذي يشارك فيه أعضاء من “سايباس”، والذي ستقام دورته الرابعة والعشرون من 1 ولغاية 5 مارس (آذار) 2016 في “نادي دبي الدولي للرياضات البحرية”: “إن الطلب المستمر على اليخوت في أوساط الأثرياء من ذوي الملاءة المالية العالية، يعزّز حضور هذه الفئة في الحدث الملاحي الترفيهي الأبرز إقليمياً، كونه منصة يطلعون من خلالها على الطرز الجديدة التي تطلقها كبرى الشركات العاملة في القطاع الملاحي”.

    واعتبر هوننغ، أن الطلب على اليخوت الفاخرة في الشرق الأوسط، يمكن أن يُصنّف كمستقر إلى حد ما على مر السنين، في حين أن الطلب في مناطق أخرى قد يكون أكثر تقلباً.

    ويشارك في “معرض دبي العالمي للقوارب” الذي يحظى بدعم “سايباس” عدد من أبرز بُناة اليخوت الفاخرة في العالم وذلك للترويج لأرقى مستوى من نمط الحياة المرتبط باليخوت الفاخرة، وذلك ضمن منصة واحدة في منطقة خاصة سُمّيت “نمط الحياة المرتبط باليخوت الفاخرة” في منطقة عرض المرسى.

    وتشير الأرقام إلى أن 193 يختاً، تمثل نحو 12 في المئة من الأسطول العالمي من اليخوت التي يزيد طولها على 40 متراً، مملوكة لأشخاص من الشرق الأوسط، وأن متوسط أطوالها يبلغ 63 متراً، وهو الأعلى في العالم.

    1 2 3 4

  • جنرال إسرائيلي: أخطر دولة علينا الآن هي “الفيسبوك” وهؤلاء سيحكمون أمريكا بعد 20 عاما

    جنرال إسرائيلي: أخطر دولة علينا الآن هي “الفيسبوك” وهؤلاء سيحكمون أمريكا بعد 20 عاما

     

    في الوقت الذي تتسّع فيه حملة نزع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيليّ حتى وصلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، تقوم إسرائيل بإعداد خطة لمحاربة حركة المقاطعة الدولية BDS في ملعبها البيتي عن طريق السايبر. ويتوقع أنْ تشمل الخطة أدوات للرصد والتعقب وإحباط نشاطها على الشبكة العنكبوتية وكذلك مهاجمتها بأدوات متطورة بشكل خاص.

     

    وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أعلن عن تشكيل هيئة سايبر وطنية تشجع وتطور هذا المجال في البلاد بشكل يجعل دولة إسرائيل مركزًا علميًا عالميًا في هذا الخصوص ويتم ذلك عن طريق التعاون بين الأكاديميين والصناعات وأجهزة الأمن وهيئات عامة أخرى.

     

    ويتم تشكيل الهيئة الجديدة بناءً على توصيات فريق خاص تابع للجنة العلوم والتكنولوجيا العليا التي عُينت من قبل رئيس الوزراء ويترأسها رئيس المجلس الوطني للبحث والتطوير، البروفيسور اسحاق بن اسرائيل. ويكون الهدف الرئيسي من تشكيل هيئة السايبر الوطنية توسيع قدرة الدولة على الدفاع عن منظومات البنية التحتية الحيوية لها من هجومات الإرهاب السايبري التي تُشن من قبل دول أجنبية وعناصر إرهابية.

     

    ويأتي تشكيل هذه الهيئة على خلفية وقوع هجومات عدة من هذا القبيل خلال السنوات الأخيرة. وتخضع منظومات الكترونية إسرائيلية أيضًا إلى هجوم سايبري متواصل.

     

    وعلى سبيل المثال، تمّ تعطيل موقع الانترنت التابع لبنك إسرائيل، كما تمّت مُهاجمة مواقع انترنت إسرائيلية كثيرة، بما فيها موقع بلدية تل أبيب. وأوعز رئيس الوزراء بتخصيص ميزانية خاصة لتطبيق الخطة الخماسية التي ستضع إسرائيل في مقدمة مجال السايبر.

     

    وتشمل الخطة على استثمارات في البحث والتطوير العلمي وإقامة مركز للكومبيوترات العملاقة (Super Computers) في إحدى الجامعات الإسرائيلية، وإقامة مراكز تفوق أكاديمي ونشاط مكثف لإعادة العلماء والباحثين والأكاديميين الخبراء في هذا المجال إلى البلاد وزيادة ملموسة في عدد الطلاب الذين يدرسون هذا المجال وتطوير البحث في الجامعات.

     

    وتشمل الخطة أيضًا على تشجيع الوسط الاقتصادي، وبشكل خاص وسط التكنولوجيا العليا، بهدف تطوير تكنولوجيات إسرائيلية الصنع تمنح تل أبيب تفوقًا ملحوظاً في هذا المجال. وتزيد وزارة الأمن من الارتكان على الشركات الخاصة بما يتعلق بتطوير التكنولوجيات السايبرية وذلك بهدف تشجيع وتقوية هذا الوسط.

     

    وقال وزير الأمن الداخليّ الإسرائيلي غلعاد أردان إنّ تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة تدل أكثر من أي أمر آخر على الطريقة آلتي نقدم بها إسرائيل في العالم.

     

    واضاف خلال مؤتمر “سيبرتك 2016″ المنعقد في تل أبيب إنّه يجب التسبب لحركة BDS باستغلال الجهد والوقت من أجل الدفاع عن نفسها وليس مهاجمتنا فقط.

     

    وكشف مصدر في وزارة الخارجية شارك في المؤتمر أن الوزارة تقوم منذ عدة سنوات بتفعيل وسائل هجومية كثيرة ضد نشطاء BDS لا يمكن تفصيلها.

     

    وتحدث الوزير اردان عن تخصيص أكثر من 100 مليون شيكل لإقامة ذراعين: واحدة تختص بإحباط الهجمات السايبرية ضد إسرائيل ودراستها وتعقبها على الشبكة وكشف الجهات التي تقف خلفها، والثانية هي ذراع للتحويل الإيجابي.

     

    وتابع الوزير اردان قائلاً إنّه ينوي تطوير قدرات السايبر في الشرطة، مضيفًا أنّ الفدائيين الفلسطينيين في العمليات الأخيرة اعترفوا أنّه تمّ تحريضهم بواسطة الرسائل التي تسلموها عبر الشبكات الاجتماعية. نحن ننوي الاستثمار أكثر في إحباط هذا الموضوع.

     

    وقال المبادر إلى المؤتمر أدم ميلشتاين إننا نرى أن حركة BDS وضعت نصب أعينها هدف تدمير إسرائيل. خلال العامين الأخيرين حاول حوالي 40 تنظيمًا جامعيًا في مختلف أنواع الجامعات الأمريكية تمرير قرارات بمقاطعة إسرائيل وجرت محاولات كهذه في 400 جامعة.

     

    واعتبر رئيس معهد دراسات الأمن القومي الجنرال احتياط عاموس يدلين أنّ أخطر دولة في الشرق الأوسط هي دولة الفيسبوك. من سيقودون الولايات المتحدة بعد 20 سنة يتعلمون اليوم في الجامعات التي تدور فيها دعاية معادية لإسرائيل وهذه مسألة مهمة، على حدّ قوله.

     

    ومما يزيد الخوف الإسرائيلي أنّ هذه الحرب التي يشنها قراصنة فلسطينيون وعرب، هي المجال القتالي الوحيد الذي لا تؤثر فيه العمليات الهجومية على قدرات العدو للقيام بهجوم من جانبه، خاصة أن الميزة الأبرز توجد دائما لدى الطرف المهاجم، وهو ما لا يمثل بشرى سعيدة لإسرائيل التي تخشى التعرض في السنوات القادمة لهجمات بلا توقف من هذا القبيل.

     

    كما تحول الجيش الإسرائيلي إلى لاعب رئيسي في هذا الميدان، وسينفق في خطته الخمسية مئات ملايين الشيكلات على هجوم ودفاع عن نظم المعلومات، ورغم أنها حرب لا يوجد للصاروخ والطائرة الحربية المتطورة أي تميز فيها، فإنها تعتبر بامتياز “حرب العقل للعقل”.

     

    يُشار إلى أنّ إسرائيل وقعت في مشكلتين: أولهما أنّ كل شيء في إسرائيل يُدار بواسطة الشبكات المحوسبة، ومن الصعب تحديد سُلّم الأولويات كشبكة الكهرباء، والمنظومة البنكية، والبورصة، والطيران، وثانيهما أنّ المس بإحداها سيُلحق ضررًا هائلاً، على حدّ تعبير المصادر في تل أبيب.

     

    وأوضحت صحيفة (هآرتس) أنّ جهاز الشاباك الإسرائيليّ أكّد على أنّ استمرار الهجمات الالكترونيّة التي تُشّن ضدّ إسرائيل تهدف لمحوها عن شبكة الانترنت، وما يدلل على ذلك هو الاستهداف المستمر لها من قبل قراصنة الانترنت حتى هذه اللحظات.

  • روحاني مخاطبا ود أمريكا: لا حل في الشرق الأوسط دون إيران

    روحاني مخاطبا ود أمريكا: لا حل في الشرق الأوسط دون إيران

    قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة لا يمكنها حل أي مشكلة في الشرق الأوسط دون مساعدة إيران، مطالبًا واشنطن بتغيير موقفها “العدائي” تجاه طهران.

    وفي أول زيارة رسمية يقوم بها لأوروبا وجه روحاني انتقادات للسعودية قائلاً: “إن عملياتها العسكرية في اليمن باءت بالفشل وخيبة الأمل”.

    ويقوم روحاني حاليًا بجولة مدتها أربعة أيام تشمل إيطاليا وفرنسا؛ حيث يتطلع لتطوير علاقات بلاده على المستوى الدولي بعد توقيع الاتفاق النووي مع القوى العالمية العام الماضي ورفع عقوبات مالية كانت مفروضة على طهران.

    وتصطف شركات من دول الاتحاد الأوروبي سعيًا لتوقيع عقود أعمال مربحة، لكن الولايات المتحدة تبقي بعض عقوباتها على إيران قائمة وتتهم طهران بتمويل ما تعتبرها جماعات إرهابية.

    وقال روحاني في مؤتمر صحفي “من الممكن أن تقوم علاقات ودية بين إيران والولايات المتحدة، لكن مفتاح هذا الأمر في يد واشنطن وليس طهران” مضيفًا أنه سيسعده رؤية رجال أعمال أمريكيين في إيران.

    وأضاف “أود أن ينحي الأمريكيون عداءهم جانبا ويختاروا طريقا آخر.. لكن هناك داخل الولايات المتحدة بعض المشاكل.. لا يوجد صوت موحد” مشيرا إلى “تأثير كبير” يتمتع به “اللوبي الصهيوني”.

    ورفض روحاني اتهامات بأن إيران تموّل منظمات إرهابية. وقال “من الواضح أن إيران بلد يعارض الإرهاب وبلد يحارب الإرهاب.”

    وترتبط الولايات المتحدة بعلاقات وثيقة مع السعودية ومصر وإسرائيل وتشارك عسكريا في الصراعات في العراق وسوريا حيث تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

  • سفير أمريكي سابق يتساءل: ‘كيف أوجد أوباما فراغاً في الشرق الأوسط؟!‘

    سفير أمريكي سابق يتساءل: ‘كيف أوجد أوباما فراغاً في الشرق الأوسط؟!‘

    (وعد الأحمد – وطن) يدرس السفير الأمريكي الأسبق وزميل معهد واشنطن “دينيس روس” في مقالة له بعنوان “كيف أوجد أوباما فراغاً في الشرق الأوسط” نُشرت على موقع المعهد ما يسميها الخيارات التي كانت ولا زالت مطروحة أمام الرئيس أوباما حيال “المعضلة السورية”، مشيراً إلى أن”هناك عدة خيارات أتيحت للرئيس على مدى الأعوام الخمسة تقريباً للحرب السورية الداخلية حول طريقة الرد الأمريكية ولكنه آثر في كل مرة الاكتفاء بالحد الأدنى”.

     

    ولفت روس إلى ما أسماه ” تلافي الرد الغريزي الأول للرئيس أوباما”على تعامل الأسد تجاه دعوات الإصلاح بالقسوة والتشدد لتتحول بذلك التظاهرات السلمية إلى انتفاضة، إذ أنه نظر أوباما إلى سوريا ورأى فيها سبيلاً للتورط في صراع متواصل آخر في الشرق الأوسط حيث سيكون تورط الولايات المتحدة مكلفاً ولا يوصل إلى شيء لا بل قد يزيد الطين بلة.

     

    ونوّه “دينيس” في مقالته إلى حيرة أوباما من بين التدخل الأمريكي في التأثير على “الحرب الأهلية السورية”، من عدمه وتساؤله عما ستؤول إليه الأمور من جرّاء هذا التدخل المحتمل، وفيما يبرر روس لأوباما هذا التساؤل يرى أن الرئيس الأمريكي أغفل طرح السؤال الملازم له وهو: “أخبروني ما سيحدث إذا لم نتصرف”، لافتاً إلى أن أوباما “لو عرف أن الامتناع عن التصرف سيوجد فراغاً تقع فيه كارثة إنسانية وأزمة لجوء مروعة وحرب بالوكالة متفاقمة ويتنامى فيه تنظيم الدولة الإسلامية داعش” في العراق وسوريا، لربما اختلفت ردوده” .

     

    وهذه الرؤية الاشبه بعملية التبصير أو التنجيم قاصرة ولا تنطبق على ما اعتادت أمريكا التخطيط أو القيام به، رأينا ذلك في أفغانستان والعراق وليبيا وغيرها من بؤر التوتر التي أشعلها العم سام وترك شعوبها تتحارب ويفني بعضها بعضاً.

     

    ورغم ذلك يصرّ روس على القول إن “العراق خطأ فادح” وأن “أوباما رُشح ضد هذا المسار وانتُخب ليخرج الولايات المتحدة من حروب الشرق الأوسط لا ليدخلها فيها”.

     

    وأشار زميل معهد واشنطن إلى أن “الخطأ الذي ارتكبته امريكا هو سعيها إلى تغيير النظام في العراق بدون استيعاب الفراغ الذي قد تحدثه وكان من الخطأ الدخول في حرب بدون خطة جدية ومدروسة بعناية لما يلزم من أجل إحداث انتقال معقول، بما يستلزمه ذلك من قوات برية لازمة على الأرض- من الجيش والشرطة ككل- لضمان الأمن وسبل إرساء الحكم” .

     

    وأوضح دينييس أن “أمريكا لم تفكر ملياً بعواقب إطلاق العنان للصراع الشيعي- السني، هذا الصراع الذي قد لا ينحصر بالعراق فقط– في إشارة إلى الوضع في سوريا”.

     
    وألمح “روس” إلى أن “المسألة السورية مختلفة فهي ليست عبارة عن اجتياح أمريكي لدولة ما، إنما هي انتفاضة داخلية ضد قائد مستبد. وقد عمد الأسد إلى جعلها صراعاً طائفياً معتقداً أنه لن يتخطاها إلا إذا اعتبر العلويين وغيرهم من الأقليات أن بقاءهم من بقاء الأسد” ولكن–كما يقول- سرعان ما تحولت بعد ذلك إلى حرب بالوكالة تقف فيها المملكة العربية السعودية وتركيا إلى حد كبير ضد إيران. ولم يحدث الفراغ بسبب قيام الولايات المتحدة باستبدال نظام الأسد بل بسبب ترددها في فعل ما هو أكثر من التصريحات- فعلياً بسبب إفراط واشنطن في تعلم الدروس من العراق.”

     
    وإذا بهذا الفراغ- كما يوضح- يُملأ من قبل أطراف أخرى، هي إيران و«حزب الله» والمليشيات الأخرى العاملة بوكالة إيرانية من جهة، والمملكة العربية السعودية وتركيا وقطر من جهة أخرى، بالإضافة إلى «تنظيم الدولة الإسلامية».

     

    وما لم تتخذ الولايات المتحدة الآن خطوات إضافية لسد هذا الفراغ، سيخرج الوضع عن السيطرة بشكل أكبر. لاحظ أن دينيس لم يشر إلى التدخل الروسي السافر في سوريا، لكنه يفسر تفاقم الفراغ الحاصل في سوريا بسبب الإحساس بتقلص دور الولايات المتحدة في المنطقة، مما أوجد فراغاً أكبر فتح المجال أمام نشوء المنافسة المتزايدة بين إيران والسعودية.

     
    ويرجّح دينيس أن تؤدي المنافسة السعودية- الإيرانية إلى التصاعد بحيث تصل إلى الصراع المباشر، ولكنها–بحسب قوله “ستدفع الطرفين إلى النظر إلى الحروب الجارية بالوكالة كحروب لا ربح فيها ولا خسارة. وبالتأكيد سيكون من الصعب على كليهما القبول بالتراجع في سوريا”.

     
    وكمن يتحدث عن لعبة أحجار الدومينو التي برعت الولايات المتحدة في لعبها طوال العقود الماضية رأى السفير الأمريكي السابق أن “على أمريكا أن تعلم العوامل التي تولدت منها هذه الصراعات- من قد يقاتل فعلياً، وأين، وما هي حوافزهم، وما الذي قد يحتاجونه من واشنطن، وما إذا كانوا يعتقدون أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانبهم، وما إذا كان لها أو لغيرها تأثيرٌ عليهم”.

     

    وأضاف أنه على واشنطن تقييم نطاق الخيارات العسكرية المتاحة أمامها، وعليها أن تحذر ممّا يسميه البنتاغون “تمادي المهمة إلى ما بعد أهدافها الأصلية”، وهو أمر يمكن أن تتجنبه الولايات المتحدة بدرجة أكبر إذا حذت حذو جورج بوش وحددت أهدافها بشكل واضح منذ البداية وحرصت على انسجامها مع الأساليب التي هي مستعدة لاستخدامها.

     

    و”دينيس روس” هو مستشار في معهد واشنطن وزميل متميز في برنامج الزمالة “زيغلر”، وإلى جانب كونه ديبلوماسياً محنكاً، فقد كان الرجل الأول لعملية السلام في الشرق الأوسط أثناء ولاية إدارة كل من جورج بوش الأب وكلينتون، حيث عمل عن كثب مع وزراء الخارجية جيمس بيكر ووارن كريستوفر ومادلين أولبرايت. وقام بدور الوسيط في مساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين للوصول إلى الاتفاق المؤقت عام 1995، كما توسط بنجاح اتفاقية الخليل عام 1997 كما كان له دور في تسهيل معاهدة السلام الأردنية- الإسرائيلية.

  • هذه هي تنبؤات “ستراتفور” للتغيرات المتوقعة في الشرق الأوسط خلال عام 2016

    نشر موقع «ستراتفور» الاستخباراتي الشهير تقريره السنوي حول توقعات سير السياسات العالمية خلال عام 2016. وقد اهتم التقرير برصد أهم التحولات المتوقعة في مسار السياسات العالمية خلال العام المقبل. ووفقا للتقرير فإن هناك 4 تحولات منتظرة تشكل أهم ما ينتظر أن يميز خريطة السياسية خلال العام القادم.

    أول هذه التغيرات المنتظرة تتعلق بتنظيم «الدولة الإسلامية»، حيث يتوقع «ستراتفور» أن الضربات الجوية ضد تنظيم ««الدولة الإسلامية»» سوف تصير أكثر كثافة خلال عام 2016. خلال عام 2015 نفذت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا ضربات ضد التنظيم، وقد تنضم تركيا قريبا إلى القائمة وفق التوقعات. ويتوقع «ستراتفور» أن هذه العمليات سوف تفكك كثيرا من القدرات التقليدية لتنظيم «الدولة الإسلامية» وتقلل من سيطرتها الإقليمية، لكنها لن تكون كفيلة بإنهائها أو منع امتداد تأثيراتها الغرب. وأنه في الوقت الذي يتقلص فيه نفوذ تنظيم «الدولة الإسلامية» في منطقة الشرق الأوسط، فإنها سوف تشجع المزيد من الهجمات ضد الأهداف السهلة خارج المنطقة.

    ويتوقع «ستراتفور» أيضا أن عام 2016 سوف يشهد المزيد من الانقسام والتفتت الأوروبي. سوف تسهم أسعار النفط المنخفضة والسياسات الاقتصادية المحسوبة في منح أوربا عاما آخر من الاستقرار النسبي، ولكن تحت السطح سوف تقع المشاكل الأكبر. حفزت أزمة الهجرة المشاعر القومية في البلدان في جميع أنحاء القارة، وخاصة في ألمانيا وفرنسا، وهما ركائز الاتحاد الأوروبي الكبرى. بدأت هذه الدول بالفعل في الالتفات إلى مصالحها الشخصية بشكل أكبر، وسوف تواصل القيام بذلك في عام 2016.

    وأكد «ستراتفور» أن النفط الخام الإيراني سوف يعاود الدخول إلى السوق خلال النصف الأول من العام، وتوقعت أنه سوف يقابله انخفاض من مستوى إنتاج النفط الصخري من الولايات المتحدة، كما يتوقع «ستراتفور» أن السعودية لن تلجأ إلى خفض إنتاجها على الأقل خلال النصف الأول من العام. وبدلا من ذلك فإنها سوف تلجأ إلى الـتأقلم مع أسعار النفط المنخفضة عبر اتخاذ تدابير إضافية للدين.

    «ستراتفور» توقع أيضا أن عام 2016 سوف يشهد تنامي نفوذ تركيا كقوة إقليمية. من المرجح أن تشن تركيا غزوات عسكرية في شمال سوريا، وتوسع من تواجدها في العراق وتشارك بشكل أوضح في مواجهة «الدولة الإسلامية»، جنبا إلى جنب مع الحفاظ على سياستها في الحد من التوسع الكردي. الاندفاع المكتشف مؤخرا في سلوك تركيا قد يسبب المتاعب لروسيا، التي تخوض بطبيعة الحال مواجهة مع الولايات المتحدة، والتي تنبغي عليها أن تقلق حول دفع تركيا لتكون أقرب إلى الغرب.

    العيون تتجه صوب تركيا

    سوف تكون تركيا أبرز اللاعبين المحورين الذين ينبغي مراقبتهم. وقد ناقش «ستراتفور» منذ فترة طويلة العقبات التي تعترض العودة الإقليمية لتركيا. على الرغم من أن أنقرة واجهت عددا من العقبات، فإن الحكومة الآمنة سياسيا تحت قيادة الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» سوف تكون أكثر حزما بكثير خارج حدود البلاد هذا العام.

    تستعد تركيا بالفعل لعملية عسكرية غرب نهر الفرات في شمال سوريا لطرد متشددي «الدولة الإسلامية» من على طول حدودها. بالإضافة إلى مواجهة «الدولة الإسلامية»، فإن تركيا تريد تحجيم التوسع الكردي في شمال سوريا وفي نهاية المطاف فإنها تريد خلق منطقة آمنة للاجئين السوريين داخل سوريا. تركيا ليست مهتمة باستيعاب المزيد من عبء اللاجئين من أجل تخفيف المخاوف الأوروبية، ولكن أنقرة تنوي استخدام القلق الأوروبي حول تدفقات المهاجرين لتعزيز موطئ قدم لها في أوروبا وتأمين الدعم لعملياتها العسكرية في سوريا.

    من المتوقع أن تشن الولايات المتحدة حملة جوية مكثفة في شمال سوريا، في الوقت الذي تدعم فيه وكلاءها المتمردين، وأغلبهم من الأكراد، شرق الفرات. تؤكد تركيا نيتها على الاعتماد بشكل رئيسي على السنة التركمان والمتمردين العرب من أجل تطهير الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية». لكن أنقرة أيضا سوف تعد خطة طواريء جاهزة في حال احتاجت إلى نشر قواتها البرية. وعلاوة على ذلك، فإن تركيا والولايات المتحدة سوف تواصلان العمل مع كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ودولا عربية أخرى بما في ذلك مصر والأردن من أجل تجميع ائتلاف مضاد للدولة الإسلامية في سوريا. وهذا سوف يؤدي إلى إضافة المزيد من القوى العاملة على الأرض، كما سيساعد أنقرة أيضا في تجنب الاستياء التاريخي المتأصل تجاه نشر القوات التركية على الأراضي العربية.

    ستكون روسيا العامل الأكبر في تعقيد في خطط تركيا. الهدف الروسي في سوريا متعدد الطبقات، ولا يبدو أن موسكو سوف تتخلى عن شراكتها مع حكومة الرئيس السوري «بشار الأسد» في محاولة لإضعاف «الدولة الإسلامية». تعني هذه الشراكة أن روسيا سوف تحتاج إلى مواجهة القوات التي تحاول إضعاف الحكومة السورية، بما في ذلك مجموعة من قوات المتمردين المدعومين من قبل كل من الولايات المتحدة وتركيا والمملكة العربية السعودية والأردن وقطر، وأنها سوف تخوض معركتها الخاصة ضد «الدولة الإسلامية». سياسة الاستهداف المزدوج لروسيا والتي تجمع بين «الدولة الإسلامية» والمتمردين السوريين تمنع تشكل تحالف أكثر تماسكا ضد «الدولة الإسلامية» وتوسع من الفجوة بين تركيا وروسيا.

    تحاول روسيا إفشال الخطط العسكرية التركية من خلال زيادة وجودها في سوريا. وهذا يعني بالأساس تكثيف استخدام العتاد الجوي فوق الشمال السوري. تركيا لن ترضخ بالضرورة لهذه الضغوط. ومن المرجح أن تجرى مفاوضات للفصل في ساحة المعركة، إلا أنها لن تقضي تماما على احتمالات المناوشات. ومع تدهور العلاقات بين روسيا وتركيا بشكل واضح، فإن موسكو لا تريد دفع أنقرة بعيدا جدا. كلما زادت المساحات المشتركة بين تركيا وحلف الشمال الأطلسي، كلما صار موقف روسيا أكثر ضعفا فلك الاتحاد السوفيتي السابق.

    تدهور العلاقات بين تركيا وروسيا يمكن أن يعطي الولايات المتحدة وشركاءها في أوروبا الوسطى والشرقية فرصة لجذب أنقرة نحو تحالف وثيق. لا يمكن لتركيا ولا لروسيا تحمل ضريبة القطيعة الكاملة في العلاقات، ولكن العلاقات التجارية تعاني بشكل حقيقي، في حين تم تعطيل مشاريع الطاقة الاستراتيجية. وهذا يعطي المزيد من الدوافع لتركيا لمتابعة مشاريع الطاقة في أذربيجان والمناطق الكردية في العراق. سوف تكون تركيا مجبرة أيضا على إحراز تقدم في المفاوضات بشأن إعادة توحيد قبرص من أجل شق طريقها في مشاريع الطاقة شرق البحر المتوسط.

    يتم تقسيم ساحة المعركة السورية بين مجموعة مذهلة من المتنافسين وأصحاب المصالح. كل ذلك يجعل أي محاولة لتنفيذ وقف إطلاق النار أو التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة أمرا صعبا للغاية. يواصل أصحاب المصالح تقديم الدعم العسكري لعملائهم. وعلى الرغم من أن ذلك سوف يخلق التوازن في ساحة المعركة، فإنه سوف يقلص حوافز كلا الجانبين نحو تحقيق تقدم في المفاوضات.

    كلما صارت تركيا أكثر حزما في الشرق الأوسط، فإن المنافسة مع إيران وسوريا في العراق سوف تتكثف. تقوم إيران بدعم حكومة «الأسد» جنبا إلى جنب مع روسيا، وفي ذات الوقت فإنها تستغل الانقسامات في المناطق الكردية في العراق لمواجهة جهود تركيا لتشديد الروابط الاقتصادية في شمال العراق على حساب بغداد. يمكن لروسيا أيضا إحياء علاقاتها مع الفصائل الكردية كورقة ضغط ضد أنقرة. سوف تحافظ تركيا على عدد محدود من القوات من أجل أعمال تدريب المقاتلين السنة في شمال العراق. وفي الوقت الذي تسعى فيه تركيا لتعميق علاقاتها مع زعيم الحزب الديموقراطي الكردستاني «مسعود بارزاني» من أجل تثبيت موطئ قدم لها في المناطق الكردية في العراق، فإن العلاقات التركية مع حكومة إقليم كردستان سوف تواجه العديد من التعقيدات طالما أن تركيا تواصل استهداف المتمردين الأكراد الذين تستخدمون العراق كملجأ لهم.

    بقاء «الدولة الإسلامية»

    سوف يتكبد تنظيم «الدولة الإسلامية» (الرئيسي) في العراق والشام خسائر ملحوظة هذا العام، على الرغم من أن خلافة التنظيم من غير المرجح أن تعاني هزيمة كاملة. ومن المرجح أن إضعاف «الدولة الإسلامية» في عقر دارها سوف يشجع قيادتها للدعوة إلى تكثيف الهجمات الإرهابية في الغرب والشرق الأوسط. كما رأينا في هجمات باريس، فإن تلك الخلايا القاعدة صعبة الكشف تمثل تهديدا خطيرا. المنافسة داخل المشهد الجهادي العالمي سوف تحفز أيضا مثل هذه الهجمات خاصة في المغرب العربي وشبه الجزيرة العربية وغرب أفريقيا، حيث يتواجد تنظيم القاعدة بقوة أكبر.

    إيران تعود إلى سوق النفط

    المنتجون الرئيسيون للنفط في الشرق الأوسط على وشك الدخول إلى عام مجهد آخر من انخفاض أسعار النفط والالتزامات السياسة الخارجية المكلفة. بعد أن يدخل الاتفاق النووي حيز التنفيذ مع بداية العام، فإن 500 ألف برميل يوميا سوف تدخل مباشرة إلى سوق النفط، يعقبها ارتفاع تدريجي في معدلات الإنتاج على مدار عدة أشهر.

    يعول الرئيس الإيراني «حسن روحاني» بشكل كبير على نجاح الصفقة النووية من أجل تأمين حظوظ المعتدلين في انتخابات البرلمان ومجلس الخبراء، الهيئة المسؤولة عن تعيين ومراجعة أداء المرشد الأعلى «آية الله علي خامنئي»، في فبراير/شباط المقبل. ومع ذلك فإن الأمر سوف يستغرق وقتا طويلا قبل أن يلمس الإيرانيون الفوائد الاقتصادية الإيجابية للصفقة. ومن المرجح أن «خامنئي» سوف يستخدم سلطته غير الرسمية على البرلمان، ومجلس صيانة الدستور، المجلس الذي يفحص المرشحين للانتخابات، لتحقيق التوازن ضد المعتدلين. هذا يفرض تحديات أكبر على حكومة روحاني فيما يتعلق بالحد من النفوذ السياسي والاقتصادي للحرس الثوري الإسلامي وجذب المستثمرين إلى إيران.

    إعادة إدخال النفط الإيراني إلى السوق يقودنا إلى القول أنه من غير المرجح أن المملكة العربية السعودية سوف تتجه إلى خفض إنتاجها من النفط خلال النصف الأول من العام. بمجرد أن تكون المملكة العربية السعودية قادرة على تقييم تأثير عودة إيران على اتجاهات الأسعار، وكذا مدى تأثر صناعة النفط الصخري الأمريكي، فإن الرياض يمكن أن تنظر في إمكانية تعديل إنتاجها خلال النصف الثاني من العام. ومع ذلك، فإن السعودية لن تكون قادرة على تنسيق خفض مستدام لإنتاج النفط مع غيرها من منتجي أوبك الرئيسيين والمنتجين خارج أوبك. ويرجع ذلك إلى الدول الخليجية الأصغر حجما مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت لديها المزيد من الهامش الزمني للتعامل مع أسعار نفط منخفضة. المملكة العربية السعودية، على الجانب الآخر، عليها أن تمول عجز الموازنة من خلال الدين مع خفض تدريجي للإنفاق.

    الصراع في اليمن

    سوف تستمر قوات التحالف التي تقودها السعودية في الدفع قدما على الأرض مع اقتراب نهاية المرحلة الحالية من الصراع. حقيقية ما إذا كانت الخطوة القادمة سوف تتخذ شكل اندفاع عسكري نحو صنعاء أو تسوية تفاوضية هو أمر يعتمد على مدى عزم كلا الطرفين على مواصلة القتال. بالنسبة للتحالف السعودي، والعناصر المناوئة للحوثي في اليمن، فإن المزيد من التوغل في صلب الطبيعة الجبلية لليمن يعني عمليات أكثر بطئا وأكثر عرضة للخسائر وفقدان المعدات. ارتفاع الخسائر يمكن أن يزيد من الاحتكاك بين أعضاء التحالف وبالأخص المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حول الأطراف اليمنية التي ينبغي دعمها. وفي الوقت الذي يمكن أن يتجه فيه اليمن نحو حل للصراع، فإن والجهات الفاعلة غير الحكومية تشكل أكبر التهديدات الأمنية خاصة في ظل الضعف الشديد للجهاز الأمني اليمني. سوف يغذي زيادة نشاط حركة المقاومة الجنوبية الدعوات المتزايدة لاستقلال الجنوب، ويمكن أن تتحرك البلاد على طول الطريق نحو انقسام في نهاية المطاف بين الشمال والجنوب.

    المعضلة الأمنية في (إسرائيل)

    بينما تصبح المعركة في سوريا أكثر تعقيدا، فإن الحكومة الإسرائيلية تعمل على الحفاظ على علاقة مع العديد من اللاعبين في ساحة المعركة استعدادا لأسوأ السيناريوهات. تحاول (إسرائيل) البقاء على مقربة من كل من الولايات المتحدة وروسيا من أجل مراقبتهم على أرض المعركة. كما تحتفظ أيضا بصلاحية تنفيذ غارات جوية ضد أهداف حزب الله و«الدولة الإسلامية» بالقرب من حدودها. وسوف تجبر (إسرائيل) على تحسين علاقاتها مع أنقرة بسبب تنامي الدور التركي في المنطقة.

    وسوف يستمر الصراع الإسرائيلي الفلسطيني في دائرته المفرغة. هجمات فلسطينية منخفضة الشدة في الضفة الغربية و(إسرائيل) والتي سوف يثير استمرار الانتقام المحلي والردود الأمنية الإسرائيلية. سوف تحاول حماس تجنب فرص المواجهة المباشرة مع (إسرائيل) ولكن سياسة (إسرائيل) في تحميل حماس المسؤولية عن أية هجمات، جنبا إلى جنب مع محاولات من قبل «الدولة الإسلامية» الوليدة في غزة لاستدراج حماس إلى الصراع، يمكن أن يقودا إلى زيادة توغل (إسرائيل) في الأراضي الفلسطينية. وسوف يرحب حزب الله بهذا الإلهاء لـ(إسرائيل) في الوقت الذي تحقيق التوازن بين التزاماته في سوريا مع قدرته في الدفاع عن أرضه ضد جيوب المتمردين السنة الذين يحاولون تقويض دور حزب الله في الحرب السورية. سوف يساعد الإجماع السعودي الإيراني الناشيء على اختيار رئيس للبنان في تهدئة امتداد الصراع السوري إلى لبنان.

    لا تهديد حقيقي لنظام «السيسي»

    لا نتوقع نشوء تحدي حقيقي لسيطرة الرئيس «عبد الفتاح السيسي» على السلطة خلال هذا العام. مستفيدة من انخفاض أسعار النفط، فإن الحكومة تواصل المضي قدما بحذر في خطة إصلاح الدعم في محاولة لدعم مركزها المالي وضمان المساعدة من قبل صندوق النقد الدولي. ستبقى المعارضة مجزأة، ما سوف يمكن الحكومة من مواصلة قمع الاضطرابات الاجتماعية. التهديد الجهادي المستمر تتركز في شبه جزيرة سيناء والقادر على تنفيذ هجمات في المناطق الحضرية الرئيسية في البلاد سوف يدفع إلى تكثيف نفقات الدفاع، كما أنه قد يتسبب في تقويض قطاع السياحة. روسيا سوف تكون قادرة على الاستفادة من التهديد الجهادي لتعميق العلاقات الأمنية مع القاهرة، على الرغم من أن الحكومة المصرية سوف تستمر في الحفاظ على توازن دقيق بين الرعاة في الخليج والولايات المتحدة وروسيا. وسوف تدفع إمكانات الغاز الطبيعي في البحر المتوسط إلى تعاون في مجال الطاقة بين مصر وقبرص و(إسرائيل).

    شمال إفريقيا يواجه الاضطرابات

    سوف تكون الجزائر واقعة تحت ضغط مالي كبير في الوقت الذي تكافح فيه للتعامل مع تداعيات انخفاض أسعار النفط. خفض الإنفاق وزيادة الضرائب الانتقائية هي أمور لا يمكن تجنبها، على الرغم من أن الحكومة سوف تتفادى إصلاح الدعم الرئيسي لتجنب تأجيج الاضطرابات الاجتماعية. سوف تشرع الحكومة نحو الإصلاحات الأخرى التي تهدف إلى تحسين مناخ الاستثمار في الطاقة في البلاد، وفي نهاية المطاف زيادة إنتاج الطاقة لتعزيز إيرادات الحكومة. وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي الهش في الجزائر، فإن الحكومة لن تهمل الدفاع والإنفاق على الأمن.

    وتجري الاستعدادات لعملية الانتقال السياسي في الجزائر على قدم وساق. قد تشمل هذه التحضيرات التقدم نحو إصلاحات دستورية تهدف إلى إعادة التوازن في السلطة بين الرئيس ورئيس الوزراء. سوف تشجع الجزائر وتستضيف بين الفصائل المتنافسة الليبية في محاولة للتخفيف من حدة عدم الاستقرار على الحدود الشرقية الجزائرية مع تجنب الاشتباكات العسكرية المباشرة خارج حدودها.

    المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة لتشكيل حكومة وحدة والليبية بين المعسكرين المتنافسين في طرابلس وطبرق ستواصل الزحف تحت وطأة الخلافات المستعصية بين الأطراف المتحاربة. إنتاج النفط الليبي والصادرات سوف تكون متقلبة، ولكن معدلاتها ستبقى منخفضة بشكل عام على مدار العام. شركات النفط الدولية سوف تواصل تفضيل العمل مع المؤسسات في طرابلس أكثر من نظيرتها في طبرق. وسوف يدفع هذا حكومة طبرق المعترف بها دوليا نحو السعي إلى حل وسط مع منافستها. ورغم ذلك، فإن الحفاظ على اتفاق تقاسم السلطة سيكون أمرا صعبا للغاية. التهميش الذي لا مفر منه للفصائل المتشددة سوف يواصل تغذية التحديات الأمنية.

    تنامي وجود «الدولة الإسلامية» في ليبيا، ولاسيما في ضوء زيادة ميل الجماعة المسلحة لشن هجمات خارجية، سوف يؤدي إلى المزيد من التدخل الأجنبي في البلاد. ومع ذلك، فإن هذا النشاط الخارجي المحتمل سوف يقتصر على الضربات الجوية والعمليات الخاصة والعمل مع الجهات المحلية لتقويض المجموعة. تركز «الدولة الإسلامية» في ليبيا على معقل قوتها في مدينة سرت، ومن المرجح أن تسعى للتوسع غربا باتجاه مصراتة وشرقا باتجاه أجدابيا. ومع بروز «الدولة الإسلامية» كلاعب نافذ في ليبيا، فإن ميليشيات مصراتة من المرجح أن توجه المزيد من الجهود ضد الجماعة المتشددة.

    المصدر | ستراتفور