الوسم: الشرق الأوسط

  • “نيوز وان”: الملك سلمان ذو تأثير كبير على السيسي.. وحماس طلقت إيران بالثلاث

    “نيوز وان”: الملك سلمان ذو تأثير كبير على السيسي.. وحماس طلقت إيران بالثلاث

    “خاص- وطن”- أعد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا حول علاقات حركة حماس الفلسطينية مع دول الشرق الأوسط، خاصة مصر والسعودية وإيران، مضيفا أن الأيام الأخيرة الماضية شهدت تقرب الحركة من السعودية مصر، وابتعدت عن إيران.

     

    وأوضح الموقع في تقرير اطلعت عليه وطن أن سلطات حماس في قطاع غزة أقدمت قبل أيام على إغلاق جمعيات خيرية لموالية لإيران تعمل في قطاع غزة، بتهمة نشر التشيع في القطاع.

     

    وأضاف “نيوز وان” أن حركة حماس بدأت تتحرك تدريجيا خلال الأيام الماضية بعيدا عن إيران والتقرب من المملكة العربية السعودية لمساعدتها في تحسين علاقاتها مع مصر.

     

    وأشار الموقع في تقرير ترجمته وطن أن وزارة الداخلية في قطاع غزة أغلقت قبل أيام قليلة جمعية خيرية تتلقى تمويلا مباشرا من إيران، ويرأس الجمعية هشام سالم، الذي هو أيضا رئيس حركة “الصابرين” الموالية لإيران.

     

    وأصدرت وزارة الداخلية في حكومة حماس بيانا، قالت فيه: إغلاق الجمعية جاء بسبب أنشطتها السياسية وكسر قانون عمل الجمعيات الخيرية، موضحة أن حركة الصابرين موالية لإيران تعمل في شمال قطاع غزة، وكثير من أعضائها ناشطين سابقين في حركة الجهاد الإسلامي، وشاركوا في نشر المذهب الشيعي.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي إلى أن هذا القرار يُعد المرة الأولى الذي اتخذت فيه حماس إجراءات ضد حركات وجمعيات في قطاع غزة تابعة مباشرة لإيران وتمولها.

     

    وأوضح “نيوز وان” أن قرار حماس كان بنص على إغلاق أي مؤسسة أو جمعية خيرية تابعة لإيران ولا يتفق نشاطها مع مصالح الفلسطينيين ستغلق فورا، خاصة بعد أن أكدت وزارة الداخلية في غزة أنها ستتخذ أحكاما حازمة لمعالجة هذه المسألة.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أن حماس أقدمت خلال العام الماضي عقب صعود الملك سلمان بن عبد العزيز إلى السلطة على اتخاذ قرارات تقاربية مع السعودية التي تحاول تأسيس كتلة سُنية كبيرة تتصدى لنفوذ إيران في الشرق الأوسط.

     

    وفي هذا الإطار، التقى وفد من حماس برئاسة خالد مشعل العام الماضي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض، وجرى بينهما اجتماع موسع عقب قرار مقاطعة حماس التي تم اعتبارها منظمة إرهابية.

     

    وأكد موقع “نيوز وان” أن حماس تعتبر المملكة العربية السعودية هي مفتاح عودة العلاقات وتحسنها مع مصر، لا سيما وأن الحركة الفلسطينية تحتاج لذلك في ظل الضائقة التي تمر بها وسط الحصار المستمر المفروض على قطاع غزة.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن حماس الآن تبتعد تدريجيا عن إيران وتقترب من المملكة العربية السعودية بسبب توتر علاقاتها مع مصر، لذا تعتبر حماس الملك سلمان بداية فتح صفحة جديدة مع مصر، لا سيما وأن الملك سلمان له تأثير كبير على السيسي ويمكن أن يساعد الحركة في تخفيف إغلاق معبر رفح وإقناع مصر بتحسين علاقاتها مع حركة حماس.

  • مفكر فرنسي: الشباب سيعود إلى الميادين قريبا والجيش سيتدخل لإزاحة السيسي

    مفكر فرنسي: الشباب سيعود إلى الميادين قريبا والجيش سيتدخل لإزاحة السيسي

     

    قال المفكر الفرنسي رئيس تحرير صحيفة لوموند السابق آلان جريش، إن القمع في مصر الآن أكبر من أي وقت مضى وإن قضية الطالب الأيطالي جوليو ريجيني هي أكبر دليل على ذلك .

     

    وأضاف جريش في تصريحات على هامش منتدى الجزيرة المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة للجزيرة مباشر إن الشباب المصري سيعود للميادين قريبا نتيجة حالة القمع والسلطوية المتزايدة التي تشهدها البلاد .

     

    وأكد جريش أن إزاحة السيسي من خلال الجيش ممكنة وأن مصر لم تعد تلعب دورها التاريخي في المنطقة على حد وصفه.

     

    وأضاف أن الإعلام الغربي هو من غذى فكرة الإسلاموفوبيا لدى الغربيين، وأكد أن القوى الغربية لن تستطيع رسم خرائط جديدة للمنطقة العربية ولن تستطيع تكرار سيناري ” سايكس بيكو”.

     

    وأشار إلى أن هناك مرحلة جديدة تمر بالمنطقة العربية.

     

    وأضاف أن الولايات المتحدة ما تزال مهتمة بمنطقة الشرق الأوسط بسبب البترول وتواجد إسرائيل، إلا أنه أشار إلى تراجع أهمية هذه المنطقة اقتصاديا بالنسبة للولايات المتحدة.

     

    وحول الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط قال جريش إنه على المجتمع الدولي أن يمارس دوره لوقف هذه الصراعات، وقال إن الثورات العربية لم تأت بجديد في غالبية الدول العربية التي تفجرت بها ثورات باستثناء تونس. وأشار إلى أن مطالب الثورات من الحرية وغيرها من المبادئ ما تزال موجودة بين الشعوب.

     

    وحول موقف الغرب من الثورات العربية أشار إلى الموقف الحكومي الفرنسي من دعم الأنظمة العربية ( المصري والتونسي ) حتى مستوى معين ثم انصرفت بعد ذلك إلى تأييد الشعوب في ثوراتها بحسب قوله وأشار إلى أن المنطقة العربية تعيش فترة الثورة المضادة وأكد أن الثورات لم تحدث تغيرا يذكر.

  • نائب رئيس تحرير “واشنطن بوست”: سياسة أوباما الفاشلة في سوريا جرأت الصين وروسيا

    نائب رئيس تحرير “واشنطن بوست”: سياسة أوباما الفاشلة في سوريا جرأت الصين وروسيا

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا لـ”جاكسون ديل” نائب رئيس تحريرها، تحدث فيه عن أنه عندما اختار الرئيس الأمريكي باراك أوباما تجنب الخيار العسكري في سوريا عام 2013م ثم أبرم بعد ذلك اتفاقا للتخلص من معظم أسلحة النظام الكيميائية، اعتقد أن ما حدث يمثل انتصارا تكتيكيا.

     

    وأضاف أن الضربات الأمريكية المقترحة حينها كانت صغيرة ومن غير المرجح أن تحقق الكثير في حين أن التخلص من أسلحة النظام الكيميائية يزيل تهديدا كبيرا للمنطقة.

     

    وأشار إلى أنه غير رأيه بعدما استمع إلى العشرات من وزراء الخارجية ومسؤولين رفيعي المستوى من دول حليفة للولايات المتحدة زاروا واشنطن خلال الأشهر والسنوات الماضية.

     

    وذكر أن المسؤولين في اليابان وكوريا الجنوبية وسنغافورة وحتى الهند وصلوا إلى قناعة بأن فشل “أوباما” في استخدام القوة ضد نظام بشار الأسد مسؤول بشكل مباشر عن جرأة الصين في السيطرة على أراض متنازع عليها في بحر الصين الشرقي والجنوبي.

     

    وألمح إلى أن بولندا وليتوانيا وفرنسا اعتبروا كذلك أن هناك ربط ما بين تراجع “أوباما” في سوريا وبين غزو فلاديمير بوتين لأوكرانيا.

     

    وتحدث عن أن العرب السنة والأتراك وغيرهم يعتقدون أن قرار أوباما بشأن سوريا سرع الوضع الكارثي في سوريا وباقي الشرق الأوسط.

     

  • إسرائيل: الفوضى في المنطقة تريحنا جداً ولا حاجة لاجتياح لبنان

    قال يائير غولان نائب قائد أركان الجيش الإسرائيلي, إن تركيا “طالما بقيت بيد الإسلاميين الأقوياء، فلن يهدأ لنا بال، وستحدث المزيد من التحديات”.

     

    ومع ذلك فقد قال غولان خلال مؤتمر عقد بمركز بيغين السادات بجامعة بار ايلان بتل أبيب، تحت عنوان “تحديات الجيش الحالية”، إنه لم يكن ليذهب للتصعيد في العلاقات مع تركيا وتوتير الأوضاع، “لأن تركيا دولة كبيرة ولها قوتها بالمنطقة”.

     

    وأضاف: “لا يوجد بيننا مصالح مشتركة، ولا علاقة إيديولوجية ونحن بحاجة للقيام بجهد للتقليل من التوتر مع الأتراك، من خلال الحفاظ على الثوابت، وهذا موضوع معقد ولا يجب أن نوصله إلى زاوية لا نرغب بها”.

     

    وأعرب غولان عن ارتياحه من الفوضى القائمة بسوريا والمنطقة قائلاً: “لا حاجة اليوم لتفعيل القوة العسكرية واجتياح لبنان للقضاء على عشرات الآلاف من الصواريخ التي يمتلكها حزب الله، شيئاً فشيئاً يتحسن وضعنا في ظل هذه الفوضى، والفوضى هناك مريحة لنا، فعلينا عدم التشويش عليهم، ونتعامل مع التهديدات من موقع قوة”.

  • أوباما يقلب الطاولة على حلفاءه.. أردوغان “فاشل” والسعودية مصدر للتطرف ونتنياهو “خيب آمالي”

    أوباما يقلب الطاولة على حلفاءه.. أردوغان “فاشل” والسعودية مصدر للتطرف ونتنياهو “خيب آمالي”

    “وكالات- وطن” يستثمر الرئيس الأميركي باراك أوباما الوقت المتبقي له في البيت الأبيض في شرح “عقيدته”، التي بدأت بالظهور في مقابلة مع توماس فريدمان نُشرت في صحيفة “نيويورك تايمز”، في نيسان الماضي، ليستكملها، أمس، في مقابلة موسّعة من 83 صفحة مع جيفري غولدبرغ في مجلة “ذي أتلانتك”.

     

    مادة مبنية على محادثات مع أوباما في البيت الأبيض وعلى الطائرة الرئاسية خلال رحلات عمل، وأيضاً على خطاباته السابقة ومقابلات مع مسؤولي السياسة الخارجية ومستشاريه للأمن القومي، ومع قادة غير أميركيين وسفراء في واشنطن، وأصدقاء لأوباما… كلها من أجل شرح “خرق” أوباما لـ”كتيّب قواعد” اللعبة المتّبع في السياسة الخارجية الأميركية، والذي عادة ما يلجأ إلى خيار القوة والتدخلات العسكرية في مختلف دول العالم.

     

    تبدأ الصفحات الـ83 بالنقاشات التي سبقت الإعلان عن إمكانية القيام بعمل عسكري في سوريا على خلفية اتهام الحكومة باستخدام أسلحة كيميائية في آب عام 2013. وهي أيضاً تنتهي بسوريا وبرؤية أوباما المتمثلة في الابتعاد عن الحل العسكري فيها، وفي داخل هذه الصفحات حديث عن الرئيس التركي الذي وصف بالـ”فاشل” رجب طيب أردوغان، وعن تصدير الفكر الوهابي من السعودية إلى دول العالم، ومنها إندونيسيا، وأيضاً عن خيبة الأمل برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي لم يساعد في التوصل إلى حل الدولتين.

     

    في المقابلة مع غولدبرغ روّج أوباما لما مفاده أنه وجد نفسه تحت ضغوط داخلية وخارجية دفعته إلى إعلان نية التدخل العسكري في سوريا في عام 2013 إثر التقارير التي تحدثت عن استخدام غاز السارين في الغوطة؛ الاجتماعات مع مسؤولي السياسة الخارجية وفريقه الأمني كانت تطلب منه التحرّك عسكرياً. ولكن بحسب غولدبرغ، فإن “أوباما لم يكن يعتقد بأن الرئيس يجب أن يعرّض الجنود الأميركيين لخطر كبير من أجل تجنّب كوارث إنسانية، إلا في حال كانت هذه الكوارث تشكل خطراً على الولايات المتحدة”.

     

    في هذا الإطار يقول الكاتب الأميركي إن أوباما كان يرى أن “سوريا تشكل منحدراً مثلها مثل العراق”، وهو توصّل، خلال ولايته الأولى، إلى اعتقاد مفاده أن “التهديدات تبرر تدخلاً أميركياً مباشراً، هي القاعدة، والتهديد لوجود إسرائيل، وأيضاً التهديد الذي يشكله السلاح النووي الإيراني والذي يرتبط بأمن إسرائيل”. لذا، “لم يصل الخطر الذي يشكله نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى مستوى هذه التحديات”. وفق ما نقله عنها لبنان 24.

     

    آب 2013 كان مهماً جداً في “عقيدة” أوباما، وفق غولدبرغ. حينها عدل عن القيام بعمل عسكري، بعدما كان قد مهّد لذلك في خطاب ألقاه في البيت الأبيض على خلفية حديث مساعديه ووزير الخارجية جون كيري عن مصداقية أميركا ومستقبل مصالحها وحلفائها الذي أصبح على المحك.

     

    بناءً على خطاب أوباما كان هناك الكثير من المسرورين بقرار التدخل العسكري، ومن هؤلاء السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير الذي أصبح وزيراً للخارجية. يومها، أخبر الجبير أصدقاء له، وأيضاً مسؤوليه في الرياض، أن “الرئيس أخيراً جاهز لضرب سوريا”. “أوباما أدرك مدى أهمية هذا الأمر”، قال الجبير لأحد محاوريه، مضيفاً “هو بالتأكيد سيضرب”.

     

    ولكن أوباما الذي كان قد طلب من البنتاغون وضع لائحة بالأهداف، “يؤمن بأن مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية، التي يزدريها سراً، تصنع من المصداقية أمراً معبوداً، خصوصاً المصداقية التي يتم الدفاع عنها بالقوة”، على ما نقل عنه غولدبرغ.

     

    لذا، “وجد أوباما نفسه يتراجع عن فكرة القيام بهجوم غير مصرّح به من القانون الدولي أو الكونغرس”. ومن أسباب العدول عن ضرب سوريا، قال لغولدبرغ، إن “الشعب الأميركي بدا غير متحمّس للتدخل في سوريا، وأيضاً عدداً من القادة الغربيين الذين يحترمهم، مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ثم جاء رفض البرلمان البريطاني السماح لكاميرون بالهجوم على سوريا”.

     

    إضافة إلى ذلك، ساهم مدير الاستخبارات الوطنية في تردّد أوباما في ضرب سوريا، عندما زاره وأخبره بأنه على الرغم من أن المعلومات عن استخدام غاز السارين في سوريا تعتبر ضخمة، إلا أنها لا تشكل “ضربة مضمونة (Slam dunk)”.

     

    كلابر الذي يترأس مجتمعاً استخبارياً مصدوماً من فشله في ما يتعلق بالحرب على العراق، حرص على استخدام مصطلح slam dunk، وهو لم يطلق وعوداً كبيرة لأوباما، كما فعل سابقاً مدير وكالة الاستخبارات جورج تينيت الذي ضمن للرئيس الأسبق جورج بوش “ضربة مضمونة” في العراق.

    من هنا، يقول غولدبرغ إنه “بينما كان البنتاغون وفريق أوباما الأمني يستعدان للحرب، كان الرئيس قد توصل إلى اعتقاد بأنه كان يمشي إلى فخ ــ يقوده إليه حلفاؤه وأعداؤه ــ”. عندها، أخبر أوباما مساعديه بعدوله عن الضربة العسكرية.

     

    القرار أغضب حلفاء كثيرين، ومنهم وليّ عهد أبوظبي محمد بن زايد، “الذي كان غاضباً من أوباما لتخلّيه عن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك”.

     

    ابن زايد قال لزائريه الأميركيين إن “الولايات المتحدة يقودها رئيس غير جدير بالثقة”. كذلك ملك الأردن عبدالله الثاني الذي كان مقتنعاً بفكرة أن أوباما يبتعد عن حلفائه التقليديين وينشئ تحالفاً جديداً مع إيران. وقال لأحد المقرّبين “أؤمن بقوة أميركا أكثر ممّا يفعل أوباما”. السعوديون أيضاً غضبوا من العدول عن الضربة، حينها عاد الجبير وقال للمسؤولين في الرياض “إيران هي القوة الكبرى الجديدة في الشرق الأوسط، والولايات المتحدة هي القوة القديمة”.

     

    إلا أن طريقة الخروج التي لاحت أمام أوباما كانت خلال قمة العشرين التي عقدت في سانت بيترسبرغ، والتي عقدت بعد أسبوع على النقاش بشأن سوريا. يومها انفرد أوباما بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين جانباً، وقال له “إذا أجبرت الرئيس الأسد على التخلص من الأسلحة الكيميائية، فإن هذا الأمر يلغي الحاجة لقيامنا بعمل عسكري”. خلال أسابيع، كان كيري يعمل مع نظيره الروسي سيرغي لافروف من أجل هندسة “إزالة” ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية.

     

    بعض أكبر خيبات أمله، وفق غولدبرغ، كان سببها بعض القادة في الشرق الأوسط أنفسهم. نتنياهو يدخل من ضمن هؤلاء، إذ إن أوباما كان “يعتقد أن نتنياهو يمكن أن يوصل إلى حل الدولتين”. وفي “إحدى الزيارات التي قام بها نتنياهو لواشنطن، عام 2011 ، بدا كأنه يعطي أوباما محاضرة بشأن التهديدات التي تحيط بإسرائيل”، فكان ردّ أوباما وهو غاضب “أنا أجلس هنا في البيت الأبيض، لكني أفهم جيداً عمّا تتحدث، وما هي مشاكل الشرق الأوسط”. ولكن من جهة أخرى، عبّر أوباما عن إعجابه بـ”صمود الإسرائيليين في وجه الإرهاب المتواصل”.

     

    هناك قادة آخرون كانوا “مصدر إحباط” بالنسبة إلى أوباما، ومنهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كان ينظر إليه أوباما في البداية على أنه “قائد مسلم معتدل يمكن أن يكون جسراً بين الشرق والغرب”، ولكنه اليوم يعتبره “فاشلاً واستبدادياً، يرفض استخدام جيشه الضخم من أجل المساهمة في إعادة الاستقرار إلى سوريا”. بناءً عليه، ينقل عنه غولدبرغ قوله بـ”أسلوب ساخر”، “كل ما أحتاجه في الشرق الأوسط هو عدد قليل من الاستبداديين الأذكياء”.

     

    التناقضات لدى أوباما كثيرة. ووفقاً لوزير الدفاع الأسبق ليون بانيتا، أوباما كان يطرح الكثير من الأسئلة، ومنها “لماذا على الولايات المتحدة أن تحافظ على التفوّق العسكري النوعي الإسرائيلي مقارنة بالحلفاء العرب؟”

     

    هو أيضاً “تساءل عن الدور الذي يلعبه حلفاء الولايات المتحدة العرب في دعم الإرهاب المعادي لأميركا”.

     

    كذلك، يشير الكاتب إلى أن أوباما “غاضب من العقيدة السياسية الخارجية التي تجبره على معاملة السعودية كحليف”.

     

    أوباما يرى، وفق غولدبرغ، أن “الحروب والفوضى في الشرق الأوسط لن تنتهي، إلا إذا تمكنت السعودية وإيران من التعايش معاً والتوصل إلى سبيل لتحقيق نوع من السلام”.

     

    كذلك، ألقى بقدر من اللوم في الأزمة الليبية على حلفائه الأوروبيين. وقال: “حين أرجع بالزمن وأسأل نفسي ما الخلل الذي حدث، تكون هناك مساحة للنقد، لأنني كانت لدي ثقة أكبر في ما كان سيفعله الأوروبيون في ما بعد، نظراً إلى قرب ليبيا”.

     

    وأضاف: “هناك دول فشلت في توفير الرخاء والفرص لشعوبها. هناك أيديولوجيا عنيفة ومتطرفة أو أيديولوجيات تنشر من خلال وسائل التواصل الاجتماعي… هناك دول فيها القليل جداً من العادات المدنية، وبالتالي حين تبدأ الأنظمة الشمولية بالتداعي، فإن المبادئ المنظمة الوحيدة الموجودة تكون الطائفية”.

     

    في اجتماع لمنظمة “ايباك” مع رئيس الحكومة الأسترالية مالكولم تيرنبول، وصف أوباما كيف تحوّلت إندونيسيا، تدريجياً، من دولة مسلمة متسامحة إلى دولة أكثر تطرفاً وغير متسامحة. سأله تيرنبول “لماذا يحصل هذا الأمر؟”، فأجابه أوباما “لأن السعودية وغيرها من الدول الخليجية ترسل الأموال وعدداً كبيراً من الأئمة والمدرّسين (الإسلاميين) إلى البلد”. وأضاف “في عام 1990، موّلت السعودية المدارس الوهابية بشكل كبير، وأقامت دورات لتدريس الرؤية المتطرفة للإسلام، والمفضّلة لدى العائلة المالكة”. عندها سأله تيرنبول “أليس السعوديون أصدقاءكم؟”، فأجابه أوباما بأن “الأمر معقد”.

     

    جيفري غولدبرغ عقّب بالقول “في البيت الأبيض، يمكن سماع المسؤولين يقولون لزائريهم إن العدد الأكبر من مهاجمي 11 أيلول لم يكونوا إيرانيين”.

     

    حتى إن أوباما نفسه يهاجم السعودية في الغرف المغلقة قائلاً إن “أيّ بلد يقمع نصف شعبه، لا يمكنه أن يتصرّف بشكل جيّد في العالم الحديث”.

  • الوضع مزعج للغاية.. فورين أفيرز:  السعودية بحاجة إلى أزمة تنقذها وهذه هي خياراتها في الشرق الأوسط

    حتى في عام مليء بالمبالغات في كل شيء، فمن الصعب المبالغة في مدى سوء الوضع الأمني في المملكة العربية السعودية حسب ما ذكرته صحيفة فورين أفيرز  اذا أشارت في تقريرها إلى أنَّ الوضع مزعج للغاية ويزداد سوءًا كل يوم، والرياض في حاجة ماسة إلى أزمة لتحسين هذا الوضع.

     

    وتقول الصحيفة في تقريرها إن هناك ثلاثة أحداث تركت المملكة العربية السعودية في هذه الفوضى…

     

    أولًا، تدخل القوات العسكرية الروسية في منطقة الشرق الأوسط دون رادع من قِبل أي قوة عظمى لأول مرة في التاريخ. في الماضي، كان يتم موازنة توغلات روسيا دائمًا من قِبل منافس، مثل الولايات المتحدة أثناء يوم الغفران في عام 1973، والبريطانيون من خلال شرفان القاجار في إيران وبدعم من العثمانيين في القرن التاسع عشر، والأتراك خلال حروب 1914-1918 و1877-1878 وقبل ذلك. ولكن الآن، المنافسون المحتملون لروسيا في منطقة الشرق الأوسط – الولايات المتحدة وأوروبا – يتراجعون ويتركون المملكة العربية السعودية لتحقيق التوازن مع روسيا من تلقاء نفسها.

     

    ثانيًا، اتحاد منافسي المملكة العربية السعودية بدرجة غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط. تعمل القوات الروسية دون رادع مع إيران التي تتمتع بقوة كبيرة في الوقت الحالي. ولأول مرة في العصر الحديث، تنسجم إيران مع العراق، وتنحاز العراق مع سوريا. كما منح الاتفاق النووي الإيراني 150 مليار دولار لطهران بعد تخفيف العقوبات وإعادة دمجها مرة أخرى في الساحة الجيوسياسية دون أن تتخلى إيران عن أي من طموحاتها الإقليمية. وعلاوة على ذلك، فإنَّ انتصار الإصلاحيين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة أدى إلى تسريع هذه العملية؛ لأنه سيطمئن الغرب ويعزز الصفقة النووية.

     

    ثالثًا، للمرة الأولى في التاريخ تكون المملكة العربية السعودية من دون حليف من القوى العظمى؛ فالولايات المتحدة لم تعد تحمي الأمن السعودي، ولا تؤيد أهداف المملكة في الصراعات الإقليمية في سوريا واليمن. ولذلك، يقف السعوديون وحدهم أمام الفوضى التي تجتاح الشرق الأوسط.

     

    وهذا هو السبب في أنَّ السعودية بحاجة لحدوث شيء كبير. ولذلك، فإنَّ الدخول في أزمة كبيرة مع إيران سيعزز موقف المملكة العربية السعودية بطريقتين. أولًا، هناك احتمال أن يعرقل ذلك التقارب الأمريكي الإيراني؛ فإدارة أوباما لا تحمل نفسها على قبول الشرق الأوسط بعد إعادة التوازن لصالح إيران. ولم تحاول أن تقنع الجمهور، والكونغرس، أو جهاز الأمن الوطني في واشنطن بمدى قيمة إعادة التوازن في الشرق الأوسط، مهما كانت صحة هذا التوازن. وعلى هذا النحو، حاولت الإدارة أن تسير في كلا الاتجاهين — التقارب مع إيران والاستقرار — وهو أمر مستحيل.

     

    ولذلك، فإنَّ الصراع السعودي الإيراني قد يجبر الولايات المتحدة على العودة مرة أخرى إلى المملكة العربية السعودية، التي تربطها بها علاقة أمنية قوية منذ 70 عامًا. لقد حاربت واشنطن والرياض ضد الشيوعيين والإسلاميين وصدام حسين، وضد إيران منذ قيام الثورة الإسلامية في عام 1979. وتأمل المملكة في أنّه من خلال تلك الأزمة، سوف تستمر علاقتها مع الولايات المتحدة.

     

    وهذا أحد الأسباب في أنَّ السعودية قالت لواشنطن، في يوم 4 فبراير الماضي، إنها مستعدة لإرسال قواتها للقتال في سوريا. وردّت روسيا بأن هذا من شأنه بدء حرب عالمية ثالثة. وكما يدرك كلا الجانبين، فإنه بمجرد إرسال القوات السعودية إلى سوريا، فمن السهل أن تتحول من قتال داعش إلى محاربة الأسد. كما أنَّ مشهد القوات السعودية وهي تقاتل إلى جانب المعارضة السورية من شأنه أن يردع الضربات الجوية الروسية. وهنا، يجدر بنا النظر في كيفية رد فعل روسيا على مواجهتها مع تركيا. لم ترغب روسيا في حدوث أي خلاف مع تركيا بعد إسقاط أنقرة لطائرة روسية في نوفمبر الماضي.

     

    وقفت الولايات المتحدة على الهامش في الخلاف بين روسيا وتركيا في الخريف الماضي، لكنَّ القوات التركية لم تتعرض للهجوم الروسي. لقد عاملت روسيا القوات التركية برفق شديد، ووثقت بضمان الولايات المتحدة لتركيا. ولذلك، فإنَّ شنّ هجوم علني على القوات السعودية من شأنه أن يستفز رد فعل أمريكي أكثر قوة.

     

    والسبب الآخر لإثارة المملكة العربية السعودية لمواجهة خاصة في سوريا هو أنه سيكون بمثابة كارثة إذا استعاد الأسد قبضته على سوريا مرة أخرى. عندما تكون موحدة، فإنَّ الدول الشيعية الأربعة في الشرق الأوسط — العراق، سوريا، ولبنان — تكون أقوى من الدول السُنية. منذ عام 1979، تحتاج القوى السُنية لدعم الولايات المتحدة للبقاء على رأس النظام الإقليمي. ولكن في هذه اللحظة، تمثل سوريا مصدر إزعاج لإيران ووكلائها. هناك تقارير تفيد بأنَّ حزب الله خسر أكثر من 1000 مقاتل في الصراع السوري، ومات أربعة أشخاص من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني. وبالإضافة إلى ذلك، طالما يتركز اهتمام التحالف بين إيران والعراق وسوريا على سوريا، فإنّه لا يركز على منطقة الخليج. ولكن تدخل روسيا ووقف إطلاق النار الأخير بدأ في تحويل دفة الأمور ومن ثمّ تحتم على السعوديين إطالة أمد الحرب.

     

    الطريقة الأقل تكلفة للحفاظ على استمرار الحرب هي تشجيع العناصر غير النظامية والإسلامية، مثل جماعة أحرار الشام، وهي جماعة تضم ما يصل إلى 20 ألف مقاتل، لمحاربة نظام بشار الأسد. السعوديون يعرفون ذلك، ولذلك في أكتوبر عام 2015، دعا عشرات من رجال الدين والعلماء السعوديين إلى الجهاد ضد القوات الروسية والإيرانية في سوريا. وعلى الرغم من أنَّ الرياض قد حظرت رسميًا مواطنيها من المشاركة في أي قتال خارجي في مارس عام 2014، إلّا أنَّ الأسرة الحاكمة التزمت الصمت.

     

    كما قدّمت المملكة العربية السعودية الدعم لهذه الجماعات المتطرفة من قبل؛ حيث عرض أسامة بن لادن أن يعمل كقوة أمامية للمملكة عندما اجتاح صدام حسين الكويت في عام 1990. ولكن المملكة رفضت تدخل الأفغان العرب، واتجهت إلى قوات الولايات المتحدة الحماية، وهو الأمر الذي أغضب الجماعات الجهادية وأثار حفيظة تنظيم القاعدة. اليوم، سيكون من الحماقة أن يرفض الملك مساعدتهم، لأنَّ هناك عدد قليل جدًا من البدائل. وبالرغم من كل شيء، لا تنوي الولايات المتحدة التدخل، فإحدى سلبيات تحالف المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة هو أنَّ تركيز الولايات المتحدة على الحرب التقليدية قد منع عملائها من تطوير قدرات الحرب غير النظامية، حتى عندما تكون منطقية في بعض الأحيان.

     

    وهذا يقودنا إلى السبب الثاني في أنَّ الأزمة مع إيران ستكون في صالح المملكة. كلما زادت الطائفية، أصبحت الجماعات المسلّحة أكثر فائدة وحماسة وأمنًا. وإذا كان الصراع في سوريا هو حرب دينية ضد المرتدين وليس خلافًا جيوسياسيًا، سيتم جذب المتشددين ناحية الصراع وبعيدًا عن المملكة. أسامة بن لادن، على سبيل المثال، لم يصبح مشكلة بالنسبة لنظام الحكم في السعودية إلّا بعد انتهاء الحرب الأفغانية السوفيتية، وقد رُفضت مساعدته في حرب الخليج الأولى ضد صدام. وهذا هو السبب في أنَّ الأزمات الدينية مع إيران تصب في صالح المملكة، مثل أزمة إعدام رجل الدين الشيعي السعودي نمر النمر الشهر الماضي. كان لا بدّ أن يثير إعدامه رد فعل عنيف. وكانت إيران قد حذّرت الرياض صراحة منذ سنوات من عدم قتل النمر، وأشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله الخميني إلى “الانتقام الإلهي” الذي سيصيب السعوديين.

     

    ولذلك، أحرق الإيرانيون السفارات والقنصليات السعودية في طهران ومشهد. وردت المملكة العربية السعودية بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع إيران، وتبعها في ذلك البحرين والإمارات العربية المتحدة، والسودان. وكانت واحدة من اللحظات الأكثر إثارة في العلاقات الثنائية ين البلدين في العقود الماضية، ومن وجهة نظر السعوديين كانت أفضل من الوضع الراهن. ولكن بالنسبة لإيران لم تكن كذلك، وهذا هو السبب في تراجع طهران بسرعة.

     

    باختصار، المملكة العربية السعودية بحاجة الى مزيد من الأزمات، وقد يتحقق لها ذلك في الفترة المقبلة؛ فالتحالف السُني يتعرض لهزائم في سوريا والعراق إلى جانب جمود الوضع في اليمن، ومن ثمّ فمن المنطقي أن تحاول المملكة فعل شيء في لبنان. وفي 19 فبراير الماضي، أوقفت المملكة العربية السعودية إرسال مساعدات قيمتها 4 مليار دولار (بما في ذلك 3 مليار دولار للجيش) إلى لبنان، وبعد أسبوعين أعلن مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية أنَّ حزب الله منظمة إرهابية. وقررت الرياض بشكل واضح أن الدولة اللبنانية بعد عام 2008 لا تسيطر بدرجة كافية على قوة حزب الله. وتعتقد المملكة العربية السعودية أن السُنة في لبنان قد يكون لهم دور فعّال في إعادة توازن السياسة الداخلية اللبنانية وتهديد احتكار حزب الله بالعنف. في هذه الحالة، وبعيدًا عن أنّه استثمار سيئ، قد يكون الجيش اللبناني هو القوة الوحيدة التي تقف في طريق السُنة.  ولكن في الوقت الراهن، هناك احتمال كبير بظهور أزمة جديدة في لبنان.

     

    لم تنجح الرياض في إفشال الاتفاق النووي الإيراني أو منع التدخل الروسي في سوريا، لذلك يجب أن تغامر قبل أن تزداد الأمور سوءًا في المنطقة. ولذلك، فإنَّ وقوع أزمة أعمق مع إيران هي أفضل فرصة لإجبار إدارة أوباما على العودة إلى المعسكر السعودي. وحتى لو لم ينجح هذا الأمر، فإنَّ استمرار الأزمة سيزيد من قوة المسلّحين ويجعل من الممكن السيطرة عليهم. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن يساعد وقوع أزمة كبيرة في حل الكثير من المشاكل التي تواجهها المملكة في منطقة الشرق الأوسط؛ لأنَّ الوضع الراهن يسبب المزيد من الضرر فحسب.

  • ديفنس نيوز: زيارة “الوداع الأخير” لبايدن: ضمان “التفوق النوعي العسكري” لإسرائيل

    ديفنس نيوز: زيارة “الوداع الأخير” لبايدن: ضمان “التفوق النوعي العسكري” لإسرائيل

    كتبت مجلة “ديفنس نيوز” العسكرية الأميركية أن البيت الأبيض وافق مؤخراً على زيادة المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل ومنحها مرونة أكبر في استخدام هذه الأموال، لكنه اشترط لذلك موافقةً إسرائيلية على التنازل عن الإضافات التي يمنحها الكونغرس بشكل تقليدي للمبالغ التي تخصّصها الإدارة لإسرائيل، والمعروفة باسم (plus-ups).

     

    والحديث هنا لا يدور عن إضافات للمساعدة السنوية، وإنما إضافات للمساعدات الأخرى التي تُقرّ بشكل منفرد، والمتصلة خصوصاً بتطوير منظومات اعتراض صواريخ مثل “حيتس” و”القبة الحديدية”.

     

    وأُضيف مؤخرا إلى هذا النوع من المساعدات الإضافية مبالغ لتمويل أبحاث تتصل بالكشف عن الأنفاق. وفي السنوات الماضية، كانت الإضافات التي أقرّها الكونغرس لأموال المساعدات الخاصة تزيد عن 100 في المائة مما كان مقراً سلفاً.

     

    ونقلت المجلة الأميركية عن مصادر رسمية أن الحسابات تظهر أنه منذ 2009، السنة الأولى لاتفاق المساعدة العسكرية الحالي، بلغت الزيادات التي أضافها الكونغرس على مشاريع الميزانية الأصلية التي قدّمتها الإدارة 1.9 مليار دولار.

     

    وهكذا مثلاً، في ديسمبر 2015، صادق الكونغرس على زيادة بقيمة 487 مليون دولار لمشروع تطوير الصواريخ، وهو مبلغ يزيد عن ثلاثة أضعاف المبلغ الأصلي الذي طلبته الإدارة. كما أقرّ الكونغرس 40 مليون دولار لتطوير تكنولوجيا اكتشاف الأنفاق، رغم أن الإدارة لم تخصص أي مبلغ لذلك.

     

    وتعويضاً عن هذه الزيادات، فإن إدارة أوباما مستعدّة لزيادة مبلغ المساعدات الأصلي الذي يبلغ حالياً 3.1 مليار دولار. ونقلت المجلة عن وزير إسرائيلي قوله إن الإدارة الأميركية مستعدّة لجعل المساعدة 3.8 مليار دولار سنوياً في السنوات الثلاث الأولى، على أن تزداد المساعدة تدريجياً في السنوات التالية، بحيث يكون مجموعها على مدى السنوات العشر “أكثر من 40 مليار دولار”.

     

    ومعروف أن حكومة نتنياهو تحدثت مراراً عن أنها، وبسبب مخاطر الاتفاق النووي، تطالب الولايات المتحدة برفع المساعدة العسكرية السنوية إلى خمسة مليارات دولار، وهو ما رفضته إدارة أوباما.

     

    وقد أشارت صحيفة “معاريف” إلى تزايد الدعوات لاستئناف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة. فقبل يوم واحد من الزيارة، اجتمع لوبي “أرض إسرائيل” في الكنيست ضمن حملة جديدة لاستئناف الاستيطان في “معاليه أدوميم” بين القدس المحتلة وأريحا. ويقول مراقبون إن هذا المشروع من بين أخطر المشاريع، لأنه يفصل نهائياً شمال الضفة الغربية عن جنوبها ويجعل مسألة التواصل الجغرافي بينهما معدوماً إلا من داخل مستوطنات.

     

    واستغل نتنياهو زيارة بايدن المقررة اليوم ليرد على منتقديه الذين كثيراً ما اتهموه بتخريب العلاقات مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن لا صحة للادعاء بأن منظومة العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة تتأثر بمنظومة العلاقات الصعبة بينه وبين أوباما.

     

    وتباهى نتنياهو بأنه “في موازاة العلاقات مع أميركا، نبني علاقات أخرى، إضافية، مع دول كثيرة في العالم. في كل أسبوع لدينا هنا رئيس أو وزير أو رئيس حكومة أو وزير خارجية، أو وزراء آخرون من دول آسيا، أفريقيا، أوروبا وأميركا اللاتينية، من العالم بأسره، وهذا يعبر بداهة عن قيمة إسرائيل في الصراع ضد الإسلام المتطرف، وأيضاً لنيل فرص المستقبل، خصوصاً في المجال التكنولوجي”.

     

    وفي السياق ذاته، رأت صحيفة “واشنطن بوست” في الرحلة، أيضا، شيئا من الحضن الأخير لبايدن قبل الرحيل، ومعروف عنه أنه كان نصيرا للإسرائيليين يتبنى قضاياهم خلال السنوات الطويلة التي قضاها في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض.

     

    وقد أجرى البيت الأبيض ومؤسسة الدفاع الإسرائيلية محادثات رفيعة المستوى تحت حراسة مشددة منذ شهور حول مقدار الأموال التي ستمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل لاقتناء معدات عسكرية وبأية شروط.

     

    ومن المتوقع أن تحصل إسرائيل على المقاتلة الطائرات من طراز F-35 وF-16 وقطع الغيار والصواريخ ونظم جمع المعلومات الاستخبارية، وتبلغ قيمة الطائرة الحربية من طراز F-35 حوالي 110 مليون دولار.

     

    وتلتزم الولايات المتحدة بضمان أن تحافظ إسرائيل على”التفوق العسكري النوعي” الذي يسمح لها بهزيمة “أي تهديد تقليدي مع الحفاظ على الحد الأدنى من الخسائر البشرية، وفقا لتقرير صحيفة “واشنطن بوست”.

  • بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

    بلير يلتقي عراب الثورات المضادة ومعلمه في زيارة سرية تتعلق بمستقبل الشرق الأوسط

     

    كشفت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن وصول رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير المتهم بالفساد إلى العاصمة المصرية القاهرة، قادماً من أبوظبي التي قام بزيارتها سراً دون الإعلان عن ذلك.

     

    ومن المعروف أن بلير لا يمتلك حالياً أي صفة دبلوماسية محلية أو دولية، عقب استقالته العام الماضي من منصب مبعوث اللجنة الرباعية للسلام، عقب فضائح فساد واستغلال لمنصبه مع لخدمة مصالح إماراتية في المنطقة، إلا أن الوكالة المصرية أكدت أن زياته إلى القاهرة تهدف للقاء عدد من المسئولين والشخصيات لبحث سبل دعم عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل إلى جانب بحث آخر تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط خاصة في سوريا واليمن وليبيا ومواجهة التنظيمات الإرهابية”. !

     

    بلير وصل إلى القاهرة بواسطة طائرة إماراتية خاصة، بعد أن أنهى زيارته السرية لها وسط تعتيم إعلامي كامل في الإمارات، دون أن يتم تحديد أهداف هذه الزيارة لأبوظبي وما تم نقاشه قبيل توجهه إلى القاهرة. وفق ما ذكره موقع شؤون إماراتية.

     

    وجود بلير بهذه الصورة السرية في الإمارات يطرح تساؤلات عديدة عن طبيعة المخططات القادمة التي سيسعى لتنفيذها في المنطقة خلال الفترة الماضية، ومن المعلوم أنه يمتلك علاقات قوية مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان عرّاب الثورات المضادة في الوطن العربي.

     

    وكانت وثائق سرية مسربة نشرتها صحيفة صانداي تايمز البريطانية في مارس 2015 كشفت عن تلقيه مبلغاً مالياً ضخماً يصل إلى 30 مليون جنيه استرليني، فيما يعتقد بأنه مقابل خدماته الاستشارية التي يقدمها للإمارات أثناء عمله في الرباعية.

     

    ويقود محمد بن زايد ومستشاره محمد دحلان حملات لإفشال الثورات العربية التي فجرها الشباب العربي للتعبير عن رأيه في وجه حكام مستبدين, حيث تقف الامارات وراء كل الثورات المضادة التي شهدتها تونس ومصر وليبيا في الوقت الذي تخفي فيه الامارات معارضيها وراء الشمس وتدعي الديمقراطية.

     

  • داعش وجد مصادر تمويل جديدة والأموال تحول له من خلال السلطات المالية في “العراق والأردن”

    داعش وجد مصادر تمويل جديدة والأموال تحول له من خلال السلطات المالية في “العراق والأردن”

     

    يعمل تنظيم “داعش” على إيجاد مصادر تمويل إضافية، بعد أن تلقى ضربة موجعة بالغارة التي استهدفت موقعاً لتخزين السيولة النقدية التابعة له.

     

    وبعد انهيار أسعار النفط التي أدت إلى تراجع إيرادات التنظيم من بيع النفط المهرب، يبدو أن المصدر الجديد الذي توصل إليه التنظيم يتمثل في المضاربة بأسواق الأسهم والعملات العالمية، لتحقيق الأرباح التي تمثل دخلاً مالياً إضافياً للمقاتلين.

     

    وكشفت جريدة “ديلي تلغراف” البريطانية في تقرير أن “داعش” نجح في الاستثمار بأسواق الأسهم والعملات العالمية والدخول في مضاربات كبرى تُدر على التنظيم نحو 20 مليون دولار شهرياً، وهي أعمال مضاربية “تتم بشكل مشروع وعبر تعاملات مالية أغلبها في أسواق الشرق الأوسط، ومن ثم يتم تحويل الأموال بالطرق المصرفية الرسمية لتصب في النهاية في جيوب مقاتلي داعش”.

     

    وبحسب الصحيفة فإن تنظيم “داعش” استخدم مئات الملايين من الدولارات التي نهبها من فرع المصرف المركزي العراقي بالموصل في العام 2014 للمضاربة في أسواق الأسهم العالمية، وبورصات الشرق الأوسط، إضافة إلى المضاربة في أسواق العملات.

     

    وتقول الصحيفة إن معلومات تلقاها البرلمان البريطاني كشفت عن تحقيق التنظيم مبلغ 20 مليون دولار شهرياً من المضاربات المالية، وبطرق شرعية، حيث يحقق المتطرفون أرباحاً عالية يتم تحويلها إليهم “من خلال السلطات المالية في العراق والأردن”.

     

    وجاء الكشف عن تعاملات التنظيم في جلسة استماع بالبرلمان البريطاني، عقدتها لجنة الشؤون الخارجية التي طلبت مناقشة الدور الذي لعبته بريطانيا لوقف هذه التجاوزات المالية.

     

    وبحسب المعلومات فإن مسؤولي المالية في تنظيم “داعش” يتلاعبون بالأسواق المالية من خلال استخدام الأموال التي نهبها المقاتلون من فرع البنك المركزي العراقي بمدينة الموصل، وتقدر بحوالي 429 مليون دولار، كما أخذوا حصة من الأموال التي نهبوها من رواتب المتقاعدين التي واصلت الحكومة دفعها لهم رغم سيطرتهم على الموصل.

     

    وتحدث في الجلسة البرلمانية البريطانية النائب جون بارون، مسؤول لجنة الشؤون الخارجية، الذي قال إن “المال الذي تم نهبه من البنوك ورواتب المتقاعدين يتم تحويله إلى البنوك الأردنية، ويعاد مرة أخرى إلى النظام المصرفي العراقي عبر بغداد”، مشيراً الى أن الأرباح يتم تحويلها إلى خزينة التنظيم عبر نظام الحوالة الذي لا يخضع لتعليمات أو قوانين.

     

    وتقول “ديلي تلغراف” إن المصرف المركزي العراقي قام في ديسمبر الماضي بنشر أسماء 142 شركة صرافة في العراق، متهمة بتحويل العملات إلى “داعش”.

     

    ويعاني التنظيم من أزمة مالية خانقة منذ شهور اضطرته إلى خفض رواتب موظفيه بنسبة وصلت إلى 50%، كما يسود الاعتقاد بأن تجارة النفط التي كان داعش يعتمد عليها تلقت ضربة قاسية بسب انهيار الأسعار، حيث هوت أسعار النفط بأكثر من 70% في الأسواق العالمية مقارنة بما كانت عليه في منتصف العام 2014، ما جعل أسعار الخام اليوم في السوق أدنى من أسعار النفط المهرب الذي كان يبيعه التنظيم لعصابات متخصصة تقوم بتسويقه في السوق السوداء ببعض الدول القريبة من سوريا.

  • مصافحة بين تركي الفيصل ووزير الدفاع الإسرائيلي ولقاءات في غرف مغلقة

    مصافحة بين تركي الفيصل ووزير الدفاع الإسرائيلي ولقاءات في غرف مغلقة

    إسرائيل والسعودية أقرب من أيّ وقت مضى! هكذا جاء توثيق وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، ورئيس الاستخبارات السعودية الأسبق الأمير تركي الفيصل، في لحظة مصافحة ودية وعلنية في مؤتمر الأمن الدولي في ميونخ.

    جاءت المصافحة عند انتهاء خطاب وزير الدفاع الإسرائيلي، في نهاية جلسة في موضوع الشرق الأوسط، خاتما فيها المؤتمر. تطرق يعلون في خطابه إلى العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وبقية الدول العربيّة التي ليست هناك علاقات دبلوماسية رسمية بينها وبين إسرائيل.

    قال يعلون: “هناك للإسرائيليين قنوات حوار مع الدول العربية السنية المجاورة. أنا لا أتحدث عن مصر والأردن فحسب، بل أيضًا عن دول الخليج ودول شمال إفريقيا. مع الأسف، ليس هنا الآن ممثلون عن هذه الدول ليسمعوا كلامي”. وذكّر أيضا بالمصالح المشتركة لدى إسرائيل، الولايات المتحدة وأوروبا مع الأنظمة السنية، وعلى رأسها الصراع ضدّ إيران. “نحن نعتبر السعودية زعيمة المعسكر السني ضدّ إيران”، كما قال.

    بعد ذلك قال إنّ “إيران هي الدولة الشريرة بالنسبة لنا وبالنسبة للأنظمة السنية. الإيرانيون لا يصافحوننا علنًا، ولكننا نلتقي بهم في غرف مغلقة”. في أعقاب هذه التصريحات “لدغه” الأمير تركي الفيصل، قائلا إنّ: “مصافحة الإسرائيليين لم تساعد الفلسطينيين كثيرا”.

    وفقا لتقرير في صحيفة “هآرتس” فقد أشار الأمير السعودي إلى أنّ يعلون محقّ بخصوص العداء بين الدول السنية وبين إيران والإخوان المسلمين، ولكنه أكّد أنّ الدول العربيّة غاضبة أيضا من إسرائيل بسبب الاحتلال وبسبب تعاملها مع الفلسطينيين. “لماذا على العرب أن يشعروا بالصداقة تجاهكم بينما  تتصرفون بهذا الشكل”، كما قال. ومع ذلك، قال آخرون حضروا في المكان إنّ فيصل قال هذه الكلمات من أجل “تأدية واجبه شكليا”، وبعد خطاب يعلون تصافح الاثنان بودّية وتبادلا الابتسامات الحارّة، التي قد تشير إلى معرفة مسبقة.