الوسم: الشرق الأوسط

  • “فورين بوليسي”: بوتين يقدم نفسه بديلا عن أوباما والعرب يحجون إليه

    “فورين بوليسي”: بوتين يقدم نفسه بديلا عن أوباما والعرب يحجون إليه

    في مقال نشره موقع مجلة “فورين بوليسي”، رأى أن فشل واشنطن للرد على المغامر الروسي جعل القوى في المنطقة يشككون في أهمية الولايات المتحدة بشكل لم يسبق له مثيل.

    وقد كشفت زيارة وزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع “سوتشي” هذا الشهر لإجراء محادثات حول سوريا عن حجم تغير موازين القوة في الشرق الأوسط في غضون أسابيع قليلة فقط، وكيف يرغب الرئيس الروسي في أن يُنظر إليه كصانع ملوك إقليمي بعيدا عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

    مع قصف الطائرات الحربية الروسية لمعارضي بشار الأسد ومع عدم استعداد الولايات المتحدة لمواجهة نظام دمشق، انتزعت موسكو المبادرة عسكريا ودبلوماسيا. وهذا يعني أن تطرق وفود رفيعة المستوى من السعودية والدول الخليجية الأخرى باب بوتين بدلا من المكتب البيضاوي.

    وأثارت زيارة وزير الدفاع السعودي تكهنات بأن المملكة -التي سلحت بعض مجموعات الثوار التي تقاتل جيش الأسد- قد تبحث عن اتفاق محتمل من شأنه أن يسمح للأسد بالبقاء في السلطة لفترة أطول مقابل تصعيد الجانبين الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

    وفي الوقت نفسه، تساءل دبلوماسيون سابقون ومراقبون أجانب عما إذا كانت واشنطن قد أطلقت يد الرياض لتمتد إلى بوتين أو ما إذا قررت السعودية تجاهل إدارة أوباما والعمل بمقتضى مصلحتها.

    ونقل المقال عن السفير الأمريكي السابق في العراق وأفغانستان قوله: “إذا تم تنسيق زيارة السعودية مع الولايات المتحدة، فإن هذا شيء، ولكن إذا لم يحدث هذا، فكأنما يقول السعوديون لنا مرة أخرى: “أنتم لا صلة لكم بالموضوع”.

    في أعقاب التدخل العسكري الروسي العدواني روسيا في سوريا، يواجه أوباما اختبارا حاسما لقوة الولايات المتحدة ونفوذها في المنطقة، وفقا لرأي الكاتب.

    عن طريق نشر بضع عشرات من الطائرات الحربية وبضعة آلاف من الجنود، فإن روسيا قد قلبت المشهد الإستراتيجي في سوريا وشكلت تحديا غير مسبوق لإدارة أوباما، مما دفع أقرب حلفائها إلى الاستنتاج أن واشنطن تتطلع إلى الانسحاب من المنطقة، وهي مستعدة لقبول أن تزايد النفوذ الروسي والإيراني سوف يملأ الفراغ.

    مع أخذ موسكو لزمام المبادرة على أرض المعركة، فإن كبار المسؤولين من الشرق الأوسط قد شدوا الرحال إلى روسيا لإجراء محادثات مع بوتين، الذي نجح في إقناع القوى الرئيسة -بما في ذلك الولايات المتحدة- أن انهيار الأسد المفاجئ سيكون كارثة محتملة ويهدد بتمكين تنظيم الدولة من اجتياح معظم البلاد إن لم يكن كلها.

    وتقول الدول العربية التي ظلت تطالب بإبعاد الأسد لسنوات إن عليه الرحيل في نهاية المطاف، ولكن ما عادت الإطاحة الفورية على رأس أولوياتها.

    هذا التحول هو جزء من “دينامية” أوسع في الشرق الأوسط، حيث استبد القلق بالحلفاء الرئيسيين لأمريكا –وقد أفزعهم الاتفاق النووي مع إيران- وخلصوا إلى أن أوباما بدأ يفقد كلا من الأهمية والتأثير عندما يتعلق الأمر بقضايا الحرب الدموية في سوريا أو القتال المتعثر ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

    كما يجري تحدى الرئيس الأمريكي على الجبهة الداخلية، فوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، المرشحة الرئاسية الديمقراطية الأوفر حظا، تنأى بنفسها عن أوباما، مؤكدة أنه رفض اقتراحها بتسليح الثوار السوريين المعتدلين قبل عدة سنوات.

    ويقول النقاد داخل وخارج الولايات المتحدة يقولون إن نهج أوباما -الذي وصفه سابقا باسم “الصبر الإستراتيجي”- يحمل مخاطره الخاصة به. ذلك أنها برفضها لمواجهة مباشرة أو مواجهة روسيا، يُنظر إلى واشنطن أنها تنازلت عن أرض مهمة وسمحت لبوتين بالادعاء أنه صانع قرار رئيس في المنطقة.

    ونقل كاتب المقال عن ستيفن هادلي، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي خلال رئاسة جورج بوش الابن الثانية، قوله إن هدف روسيا هو: “دعم الأسد وتعزيز موقفه في الجزء الغربي من البلاد، وهذا لتفرض نفسها في أي عملية دولية لتسوية النزاع”، مضيفا: “أعتقد أن روسيا بالفعل على الطريق لتحقيق هذا الهدف”.

    وقد أقر مسؤول كبير في إدارة أوباما لمجلة “فورين بوليسي” أنه “ليس هناك فائدة لنا لتحويل هذا، أي الرد على التدخل الروسي، إلى اختبار الرجولة”، مضيفا: “لا يوجد سبب لتصعيد الموقف العسكري إلا إذا كان ذلك يؤدي إلى تقدم واضح في حملتنا ضد داعش أو تعزيز مصالحنا الواسعة في سوريا”.

     وحتى بعض أولئك الذين أيدوا قرار أوباما بعدم التدخل في وقت سابق في الحرب السورية، وفقا للكاتب، يرون الآن برد حاسم على الإجراءات العسكرية الروسية، وخصوصا ما تعلق باستهدافها جوا للمقاتلين المدعومين أمريكيا.

    وفي هذا السياق، دعا زبيغنيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي في عهد الرئيس جيمي كارتر، في افتتاحية صحيفة “فاينانشال تايمز” إلى إطلاق تحذير شديد اللهجة: “أن يُنقل إلى موسكو المطالبة بوقف الأعمال العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر في المصالح الأمريكية”، وإلا فإنها ستواجه انتقاما آخر من الولايات المتحدة.

    وكتب في حسابه على تويتر يقول: “الغموض يمكن أن يكون غطاء لإستراتيجية أو علامة على غيابها. ويبدو أن الاحتمال الثاني هو ما تبنته الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”.

    وفي الوقت الذي لا تزال فيه الولايات المتحدة تحتفظ بتحالفات في منطقة الشرق الأوسط وتمتلك جيشا واقتصادا قويين، فإن بعض الشركاء آثروا توخي الحذر في رهاناتهم في ضوء الأحداث في سوريا، معربين عن شكوكهم، في الجلسات الخاصة، إزاء التزام واشنطن متطلعين إلى مبادرات من موسكو.

  • ديلي تلغراف لأوباما: أنت من تسببت في تراجع نفوذ أمريكا بالشرق الأوسط

    ديلي تلغراف لأوباما: أنت من تسببت في تراجع نفوذ أمريكا بالشرق الأوسط

    رأت صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية في مقال عن المنافسة بين الولايات المتحدة وروسيا على النفوذ في الشرق الأوسط أن “حكم الرئيس الأميركي باراك أوباما، هو الذي تسبب في تراجع نفوذ أمريكا في الشرق الأوسط”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ان أوباما منذ مجيئه إلى السلطة وهو يتحدث عن إعادة صياغة علاقة واشنطن بالدول العربية، بداية من خطابه في القاهرة عام 2009، عندما دعا إلى “بداية جديدة” بين الغرب والحكومات الإسلامية”، مشيرة إلى ان “أوباما كرس جل وقته لتوقيع الاتفاق النووي مع إيران، وأغفل قضايا أخرى أساسية في المنطقة، إذ تأخر في التعامل مع الأزمة السورية ومع الخطر الذي يمثله تنظيم “الدولة الإسلامية، ومن هنا دخل الرئيس الورسي فلاديمير بوتين ليملأ الفراغ، فنشر قواته العسكرية في السواحل السورية، ليعزز بها نفوذه في المنطقة”.

    نيوزويك: سياسة ترامب هل تنقذ أمريكا في الشرق الأوسط أم تزيد الأمور سوءا ؟

     

    واعتبرت الصحيفة انه “من حق أوباما اليوم أن يعبر عن رأيه بوجوب رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، ولكنه لا يملك الإمكانيات لتحقيق ذلك. ولكن بوتين ضمن للأسد البقاء في السلطة بنشر قواته في سوريا، فضلا عن أن الرئيس الروسي يتلقى دعم إيران التي وقعت الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة منذ شهور قليلة”.

  • ديك تشيني: أوباما يهدف لجعل إيران القوة المهيمنة في الشرق الأوسط

    ديك تشيني: أوباما يهدف لجعل إيران القوة المهيمنة في الشرق الأوسط

    قال نائب الرئيس الأمريكي السابق، ديك تشيني، لمحطة نيوزماكس التلفزيونية، إن هدف الرئيس باراك أوباما من الاتفاق النووي هو جعل إيران القوة الأولى في الشرق الأوسط. وأضاف تشيني في اللقاء الذي بُث يوم الأربعاء: “إن السبيل الوحيدة لتفسير ذلك، وتبرير دوافعه، هو أنه يريد حقًا تعزيز موقف إيران في ذلك الجزء من العالم، وجعلها القوة المهيمنة على حساب حلفائنا“.

    واعتبر تشيني أيديولوجية أوباما “غير متناسبة مع الواقع“، لا سيما فيما يتعلق بشؤون الشرق الأوسط. وأضاف نائب الرئيس السابق إن الفائز الوحيد من الاتفاق النووي هو إيران، “من حيث منحها في نهاية المطاف مسارًا لتطوير الأسلحة النووية، وبجانب تلقيها أكثر من 100 مليار دولار، ورفع العقوبات عنها، وإزالة الحظر على الصواريخ البالستية، وإلغاءً الحظر على الأسلحة التقليدية”.

    وعاد تشيني ليؤكد فكرته، قائلاً إن الإيرانيين “سوف يحصلون على كل شيء في هذه الصفقة، في حين يشعر الإسرائيليون، والسعوديون، والأردنيون، والمصريون، والإماراتيون، وجميع أصدقائنا، وحلفائنا في ذلك الجزء من العالم، بالخوف مما حدث“. وأضاف: “إنهم يشعرون أيضًا بالتهديد المباشر من قِبل إيران مسلحة نوويًا“.

    وكان ينبغي على الجمهوريين، وفقًا لتشيني، أن يعاملوا الاتفاق كمعاهدة، حتى يتمكنوا من الحصول على أغلبية الثلثين في مجلس الشيوخ؛ لتمريره بدلاً مما هو عليه الحال الآن، حيث يتطلب الاتفاق الحصول على أغلبية الثلثين لتجاوز الفيتو الرئاسي الموعود.

    وبالإضافة إلى ذلك، يخطط الديمقراطيون لتعطيلٍ سيكون من شأنه منع حدوث تصويت بنعم أو لا، مع إرفاق الأسماء بكيفية تصويتها. وقال تشيني: “هذه عملية تحجيم للشيوخ في الولايات المتحدة؛ في واحدة من أهم القضايا التي من المحتمل أن تعرض عليهم في هذا العقد“. وأضاف: “لا أفهم لماذا سمحوا بأن يحدث هذا؟!“

    وفي لقاء آخر مع قناة فوكس نيوز، صرح تشيني بأنه كان على حق في دعمه لغزو العراق في عهد الرئيس السابق جورج دبليو بوش. وعندما سأله خوان وليامز، وهو معلق فوكس وكاتب عمود في “ذا هيل” على شبكة فوكس نيوز يوم الأربعاء: “حسنًا، إذا كان الناس يقولون إن ديك تشيني كان مخطئًا بشأن العراق، فلماذا يجب أن نستمع إليك فيما يتعلق بإيران؟” أجاب تشيني: “لأنني كنت على حق حول العراق.. لقد كان هدفنا إسقاط  صدام حسين، وقد فعلنا ذلك، والعالم مكان أفضل بكثير من دونه“.

     

     

     

    هذا، وقد نشر نائب الرئيس السابق في عهد جورج دبليو بوش كتابًا جديدًا شاركت في تأليفه ابنته ليز تشيني، وعنوانه “الاستثنائية: لماذا يحتاج العالم لأمريكا قوية“، قبل أيام.

     

    نيوزماكس – التقرير

  • هل حقا فشل الإسلام السياسي في الشرق الأوسط؟

    يرتبط صعود الإسلام السياسي ارتباطًا وثيقًا بولادة الدولة الحديثة في المجتمعات الإسلامية واستبعاد الدين من المجال العام. في عام 1994، نشرت مطبعة جامعة هارفارد الطبعة الإنجليزية من كتاب الباحث السياسي الفرنسي البارز أوليفييه روي “فشل الإسلام السياسي” الذي كان له تأثير قوي على دوائر صنع السياسات، وكذلك بين دارسي الإسلام المعاصر والشرق الأوسط، سواء كانوا أكاديميين في الجامعات أم المراكز البحثية.

    كُتب هذا الكتاب في سياق محدد؛ وهو عدم قدرة المجاهدين الأفغان على تقديم بديل للنظام الشيوعي المهزوم في كابول، وتحول أفغانستان إلى ساحة حرة لأمراء الحروب وبارونات المخدرات، موت التجربة الجزائرية قصيرة الأجل مع الديمقراطية وقمع الجبهة الإسلامية للإنقاذ، والمواجهة الدموية العقيمة بين قوات الأمن المصرية والإسلاميين المسلحين لحركة الجهاد الإسلامي والجماعة الإسلامية. كان روي متأكدًا من توقعه بأنّ الإسلام السياسي محكومٌ عليه بالفشل لا محالة.

    اليوم، عادت التساؤلات حول مستقبل الإسلام السياسي في الظهور من جديد. ولكن هذه المرة الوضع مختلف؛ فالعالم وقف مكتوف الأيدي والانقلاب العسكري يُسقط أول رئيس منتخب بشكل حر في مصر، الذي تصادف وكان عضوًا قياديًا في جماعة الإخوان المسلمين، ليضع نهاية لعملية الانتقال مصر إلى الديمقراطية. وقد تزامن ذلك مع انخفاض في الحظوظ الانتخابية لحزب النهضة الإسلامي في تونس، والأساليب شبه القانونية التي تحاول من خلالها الحكومة الأردنية تدمير جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.

    ومثلما كانوا أكبر الفائزين من الثورات الديمقراطية التي اجتاحت العالم العربي في عام 2011، كانت المفاجأة أنّ الإسلاميين أصبحوا أكبر الخاسرين من الخلل الجذري في التغيير الديمقراطي الذي أنتج القوى المضادة للثورة. بالنسبة للكثيرين، بات مستقبل الإسلاميين كقوة سياسية ذات مصداقية محل شك مرة أخرى.

    نُشر كتاب روي بعد بضع سنوات فقط من انتهاء الحرب الباردة. انتصار الغرب الأطلسي على “إمبراطورية الشر” في الاتحاد السوفيتي أحدث حالة جدل غير مسبوق حول ما إذا كان هذا النجاح يمثل “نهاية التاريخ”.

    لكنّ الأمر المثير للدهشة هو أن لحظة التفوق شهدت إثارة نوع آخر من النقاش حول من أين يأتي التهديد القادم.. الإسلام أم الصين؟ أولئك الذين يعتقدون أنّ الإسلام هو العدو القادم، وأنّ الدول الإسلامية لطالما كانت حدودها دموية، وأنّ كل الإسلاميين كانوا من نوع واحد، رأوا أطروحة روي بشكل متناقض. من ناحية أخرى، أولئك الذين يعتقدون أن الإسلام السياسي كان قوة للخير، والقوة السياسية الوحيدة في الشرق الأوسط القادرة على تحدي الحكام الفاسدين والشموليين، استقبلوا الكتاب بخيبة أمل.

    في كلتا الحالتين، نادرًا ما كانت هناك محاولات لدراسة الأسس التي استندت عليها استنتاجات روي من خلال التحليل الدقيق. وإلى حد كبير، تمّ فهم الكتاب من وجهة نظر السياسة الحالية والشؤون الدولية، وعما إذا كان لديه أي آثار مباشرة في صنع السياسة تجاه الدول ذات الأغلبية المسلمة، خاصة في الشرق الأوسط.

    ومع ذلك، وخلال سنوات قليلة من نشره، تمّ نسيان افتراضات روي تمامًا. انتهت الحرب الأهلية في أفغانستان ما بعد الشيوعية في عام 1996 مع صعود مذهل لحركة طالبان، التي تمكّنت في غضون سنوات قصيرة من إحلال السلام وتوحيد البلاد بشكل مؤقت.

    وفي تركيا، فاز حزب العدالة والتنمية، مع خلفيته الإسلامية، بأغلبية حاسمة في الانتخابات البرلمانية عام 2002، أي بعد عام واحد فقط من تأسيسه. وفي مصر، أنهى المسلحون الإسلاميون حربهم ضد الدولة، وتم منع جماعة الإخوان المسلمين الإصلاحية، من خلال عملية تزوير في الأصوات على نطاق واسع، من تحقيق انتصار مذهل في الانتخابات البرلمانية لعام 2005. وفي مناطق الحكم الذاتي الفلسطينية، وعلى الرغم من الدعم العربي والأمريكي لحركة فتح، إلّا أنّ حركة حماس فازت بالانتخابات التشريعية عام 2006.

    مع اندلاع الثورات العربية في عام 2011، أصبح من الواضح أنّه ليس هناك سوى القوى الإسلامية السياسية التي تستطيع الوقوف في وجه آلة الدولة القمعية والطبقة الحاكمة في جميع أنحاء العالم العربي. لذلك، أين كانت المشكلة في التقييم “الفاشل” لفترة منتصف تسعينات القرن المنصرم، وأين هو الآن؟

    تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في أواخر عشرينات القرن الماضي، ودخولهم إلى الساحة السياسية بعد عقد من الزمن، هو بمثابة لحظة ميلاد التيار الإسلامي السياسي. الأحداث الكبرى في فترة العشرينات، مثل إلغاء الخلافة وعقد المؤتمر التبشيري المسيحي في القاهرة، وكذلك تنامي مظاهر التغريب الاجتماعي والثقافي في مصر، كان يُنظر إليها على أنها الأسباب الرئيسة وراء تأسيس جماعة الإخوان المسلمين.

    بعبارة أخرى، جرى فهم الإخوان من حيث سياسات الهوية والمشاعر العميقة بين المسلمين في بداية القرن العشرين بأنّ “الإسلام في خطر”. والحقيقة، بالطبع، هي أنّ تلك الأسباب كانت مهمة وارتبطت بسياق مصري محدد ومؤقت ولا يمكنها أن تفسر الانتشار السريع لتيار الإسلام السياسي في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي، وقدرته على البقاء على قيد الحياة، وأن يصبح أكثر تأثيرًا، بعد ما يقرب من 90 عامًا على أول ظهور له. ومن المؤكد أنّ هناك بعض الأسباب الأخرى، العميقة والثابتة التي تكمن وراء ظهور الإسلام السياسي.

    بعد مرور قرن على بداية عصر التجديد في العالم الإسلامي، في أربعينات القرن المنصرم، تعرضت كل من الدولة والمجتمع لعملية غير مسبوقة من التغيير. كان ظهور الدولة الحديثة، تلك الدولة المركزية واسعة الانتشار، له تأثير كبير على العلاقة بين الدولة والمجتمع في البلدان الإسلامية. في نظام ما قبل عصر التجديد، لم يطلب الإصلاحيون ولا المشاريع الإصلاحية تولي السُلطة لتعزيز رؤيتهم، وذلك لأنّ سُلطة الدولة التقليدية كانت محدودة إلى حد كبير.

    في النظام الجديد، أدى تعظيم سُلطة الدولة، حيث سيطرت الدولة على المجال العام بأكمله واقتحمت المجال الخاص أيضًا، إلى تحقيق أقصى قدر من الصراع على الدولة.

    وعلاوة على ذلك، منذ نشأة الدولة الحديثة في البلدان الإسلامية، من حيث هيكلها، والإطار القانوني والقيم، كانت تلك الدولة مستوحاة من النموذج الأصلي في أوروبا الغربية، وكان يُنظر إلى تلك الدولة الجديدة ككيان غريب عن شعبها. هذه الهوة التي تفصل القيم وقوانين الدولة عن القيم المجتمعية الموروثة ازدادت في الاتساع، ونادرًا ما كان يفهم الشعب خطاب الدولة.

    الأمر الذي أدى إلى تفاقم أزمة المسلمين كان إقصاء الإسلام من الفضاء العام؛ لأنّ النظام الحديث للحياة والحُكم استند منذ البداية على افتراض أن الدين ليس لديه دور يلعبه في الحياة العصرية.

    وعلى الرغم من التوتر واسع النطاق الذي تسببت فيه عملية التحديث في العالم الإسلامي، فإن المجتمعات الإسلامية لم تجد حتى الآن إجابة شافية لسؤال دور الإسلام ووضعه في حياتهم.

    وبعبارة أخرى، إنّ الإسلام السياسي هو تطور تاريخي بالأساس، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بسياق معقد للغاية من تزايد نفوذ الدولة، وإقصائه من المجتمع، والسؤال الدائم عن وضع ودور الدين في المجال العام. لذا؛ فإنّ مستقبل ومصير الإسلام السياسي سيظل متعلقًا بهذه القضايا الكبرى في المجتمعات الإسلامية الحديثة، وليس بالضرورة بالوضع السياسي الحالي، والتغيّر السريع في تلك المجتمعات.

    ميدل إيست آي – التقرير

  • التليجراف: فوضى الشرق الأوسط تعني وجوب التحالف مع ايران

    التليجراف: فوضى الشرق الأوسط تعني وجوب التحالف مع ايران

    وطن _ نشرت صحيفة التليجراف البريطانية مقالا يناقش الاحتمالات التي تنتظر منطقة الشرق الأوسط المضطربة على ضوء استمرار الحرب الأهلية بسوريا وتنامي خطورة التنظيم المسلح داعش الذي يشكل تهديدا لأمن مدن العالم الغربي  وهي وجوب التحالف مع ايران

    وذكر المقال محاولات رئيس الوزراء البريطاني “ديفيد كاميرون” للحصول على تصويت من مجلس العموم يتيح له توجيه ضربات جوية مشتركة مع فرنسا والولايات المتحدة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في العام 2013، ولكنه أخفق ليتحين الرئيس الأمريكي باراك أوباما ويجمد قرار الهجوم على الأسد، وأشار المقال إلى الخطأ الذي ارتكبته انجلترا من قبل مع أمريكا عند غزو عراق صدام حسين وتسريح الجيش وقوات الأمن مما أنبت البيئة المناسبة لداعش ومن بعدها تنظيم القاعدة في العراق، مؤكدا أن العراق لم يكن حاضن لتنظيم القاعدة فى عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

    هذا ما فعله قائد القيادة الأمريكية في السعودية تحسباً من مواجهة مع إيران

    ويقول المقال أن بشار الأسد الذي كان يمثل العدو الأول للغرب عند اندلاع الأزمة السورية قبيل أربع سنوات، وفشلت محاولات إسقاطه بفضل المساعدات المقدمة إليه من قبل الايرانيين والروس، استبدل مكانه بتنظيم “داعش”، الذي يحارب وزير الدفاع البريطاني من أجل تمرير قرار من خلال مجلس العموم يسمح له بقصف مقاره داخل سوريا، بدلا من الاستكفاء بقصف نظيراتها داخل العراق.

    واستطرد المقال في صحيفة التليجراف البريطانية مضيفا أن التجربة التاريخية يجب أن تعلم قادة الغرب أن تدخلهم العسكري داخل الدول الإسلامية يزيد من فرص “التنظيمات المتطرفة” وزيادة انتشارها والترويج لها، لهذا يفضل عدم مواجهة تنظيم “داعش المتطرف” بشكل مباشر.

    ويرى المقال وجوب التحالف مع ايران لانها  تمثل المليشيات التي تشرف عليها في العراق حجر أساس القوات التي تمنع “داعش” من اجتياح العاصمة العراقية بغداد، ويستمر دورها في منع سقوط بشار الأسد ودعمه في مواجهة “التنظيمات المتطرفة” مثل جبهة النصرة وداعش في سوريا، يجعلها أقرب حليف للغرب في الوقت الحالي رغم عداوتها مع المملكة السعودية، الحليف الاستراتيجي للغرب في المنطقة.

    وانتهى المقال بتساؤل يقول انه في حال توسع “داعش” وسيطرتها على مزيد من المناطق وحصولها على مزيد من النفوذ، أليست إيران هي الحليف الأجدر بالغرب التقرب منه ومساعدته لعرقلة مساعي التنظيم المسلح.

    الأخطبوط الايراني يمد أذرعه الى صناديق الإنتخابات العراقية

  • تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يسيطرون على مدينة المكلا

    تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يسيطرون على مدينة المكلا

    وطن _ سيحق لشبح أسامة بن لادن أن يشعر بالسعادة هذا الشهر وهو يراقب الحركات التي مثَّلَ مصدر إلهام لها وهي تستولي على مساحات شاسعة من منطقة الشرق الأوسط. بل إنه سيكون ممتنًا وهو يرى مقاتلي تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب يسيطرون على مدينة المكلا، عاصمة إقليم حضرموت الذي يقع شرق اليمن، والتي تنحدر منها عائلة بن لادن قبل أن تشق طريقها نحو المملكة العربية السعودية وتبني ثروتها هناك.

    وكما هو الحال مع ما شهدته مدينة الموصل بالعراق الصيف الماضي حينما فر الجيش العراقي أمام الجهاديين، فقد تخلى جنود الحكومة اليمنية عن قواعدهم في المكلا، تاركين خلفهم المعدات العسكرية الأمريكية. وفي وقت سابق، كان تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب استولى على السجن المركزي في المدينة، وأطلق سراح 300 سجين، بما في ذلك خالد باطرفي، أحد أهم القياديين الجهاديين باليمن.

    سيطرة تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب ، الذي عدّته الولايات المتحدة في وقت سابق الذراع الأخطر لتنظيم القاعدة، على مدينة المكلا باليمن من دون أن يلفت ذلك نظر العالم الخارجي، يشي بتصاعد وتيرة الأزمات المتعددة التي تجتاح المنطقة.

    نقول ذلك ونسترجع كيف كانت الأمور مختلفة في الثاني من مايو 2011 عندما كان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعددٌ من أفراد إدارته يتابعون على الشاشات غارة لطائرة هليكوبتر أمريكية على مدينة أبوت باد بباكستان حيث قتل بن لادن. أعطى ذلك انطباعًا حينها بأن وفاة الرجل تعني أن مرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر أخيرًا قد هزموا.

    غير أن إلقاء نظرة على خريطة اليوم تكشف لنا عن حالة ضعف تعاني منها الدول الإسلامية بداية من الحدود الشمالية الغربية من باكستان إلى الزاوية الشمالية الشرقية من نيجيريا.

    التنظيمات الجهادية باتت هي المستفيد الأوحد من الأوضاع الراهنة كتنظيم القاعدة، أو التنظيمات ذات السيطرة والنفوذ التي خرجت من عباءته. ربما تدرك الولايات المتحدة وحلفاؤها ذلك، غير أنها تظل عاجزة عن عرقلة تقدم تلك التنظيمات حتى الآن.

    وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر يقول في هذا الشأن: «يكون من السهل عليك مكافحة الإرهاب إذا كانت هناك حكومة مستقرة في المكان. ولا يبدو أن ذلك أمرٌ ممكنٌ حاليًا في اليمن».

    كلمات كارتر تعكس لنا بوضوح الأسباب التي دفعت الإرهابيين إلى التمركز وإنشاء قواعدهم بدول كاليمن والعراق وسوريا وليبيا والصومال، وليس في كندا أو الدنمارك على سبيل المثال، فقط لأن حكومات تلك الدول التي تعاني أوضاعًا غير مستقرة لم تكن قادرة على وقفهم.

    فجأة، تكشفت الأمور بشأن استخدام الولايات المتحدة للطائرات بدون طيار، التي يفترض بها أن تستهدف قادة وأنصار تنظيم القاعدة في اليمن وباكستان والصومال، وطفت على السطح تبعاتها الفاشلة وعدم ملاءمتها من الناحية السياسية كذلك.

    ولم يقتصر الأمر عند حد الملاءمة السياسية، وذلك لأن استخدام طائرات بدون طيار، والإعلانات الدورية عن النجاحات التي كانت تحققها، جسدت الفشل الأمريكي في وضع سياسة فعالة لتدمير تنظيم القاعدة في السنوات التي تلت الحادي عشر من سبتمبر.

    ورغم مليارات الدولارات التي أُنفقت على الأمن منذ الحادي عشر من سبتمبر، وما صاحبها من إجراءات تبدت في تشديد إجراءات التفتيش بالمطارات، والقيود المفروضة على الحريات المدنية، ناهيك عن الحروب التي دارت رحاها في العراق وأفغانستان، فإن ما يسمى بـ«الحرب على الإرهاب» ضلَّت طريقها وبشكل علني.

    تبدو التنظيمات الجهادية أقوى مما كانت عليه في الحادي عشر من سبتمبر. تجري سبع حروب في الدول الإسلامية، وما تزال التنظيمات الجهادية، ومنها القاعدة ومن على شاكلتها، تجني مكاسب من كل هذه الحروب لا تزيدها إلا قوة بعد قوة.

    لن يكون من المدهش إذن في خضم هذه الصراعات أن تنقل هذه التنظيمات عنفها إلى بعض البلدان المجاورة كما حدث مع مذبحة شارلي إبدو في فرنسا ومذبحة الطلاب المسيحيين على يد مسلحين صوماليين في كينيا.

    وبالنظر إلى أن هناك 2,8 مليون مسلم في بريطانيا، و4.1 مليون في ألمانيا و5 ملايين في فرنسا، فلن يكون بعيدًا على تنظيم القاعدة وغيره من الحركات الجهادية أن يجتذب بعضًا من مؤيديه في تلك الدول.

    إذن ماذا يجب علينا أن نفعل؟

    ترتبط الطريقة الوحيدة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وتنظيم القاعدة والحركات الجهادية الأخرى ارتباطًا مباشرًا بالكيفية التي يتم التعاطي بها مع الدول التي تتمركز بها تلك التنظيمات.

    لماذا تأزمت أوضاع اليمن بعد أن كانت في طريقها إلى ثورة الربيع العربي؟

    فالولايات المتحدة، على سبيل المثال، أخطات حينما قامت بتبرئة السعودية بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وذلك على الرغم من أن 15 من أصل 18 من الخاطفين، وبن لادن نفسه أتوا من السعودية، ناهيك عن الدعم المالي الذي قدمته المملكة، جنبًا إلى جنب مع الدور الذي لعبته باكستان في ذلك الوقت الذي تزامن مع صعود حركة طالبان للسلطة.

    ومرة أخرى لا يتم استهداف تنظيم القاعدة وغيره من الحركات بالشكل الفعال على الرغم من وجود أكثر من عدو لها. حتى أن السياسة التي تبناها بعض الدبلوماسيين الغربيين في سوريا والعراق، وعبروا عنها قبل بضعة أشهر بقولهم أن «عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي» ثبتت سطحيتها وضحالتها.

    وإذا كانت هذه هي السياسة التي تنتهجها الولايات المتحدة وبريطانيا، فلن يكون هناك سبيل لكسر شوكة داعش والقاعدة وجبهة النصرة. «عدو عدوي هو صديقي» تلك هي السياسة الأمثل لدحر التنظيمات الجهادية في الشرق الأوسط .

    في اليمن، يمثل الحوثيون أقوى قوة عسكرية معارضة لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، غير أن الدعم الأمريكي للسعودية في هجماتها التي تشنها ضد الحوثيين من شأنه أن يوسع من سيطرة تنظيم القاعدة في المقابل.

    لا يختلف الأمر في سوريا، فـ«عدو عدونا» في سوريا وأقوى قوة عسكرية هو الجيش السوري، بما يعتريه من ضعف بعد أربع سنوات من الحرب. ولكن في حال قررت الولايات المتحدة شن هجمات جوية ضد الجيش السوري بهدف الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، فإن ذلك سيصب في مصلحة «جبهة النصرة» و«داعش» الذين يقاتلون الجيش السوري.

    أما في العراق، فربما يبدو الأمر أقل قتامة، خاصة وأن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد «داعش» في العراق، وبما يشنه من هجمات ضد التنظيم، قد تكون داعمة للمليشيات الشيعية التي تواجه التنظيم على الأرض من الناحية العملية.

    ترمب يعلن مقتل قاسم الريمي مؤسس القاعدة في “شبه الجزيرة العربية”.. هذا كلّ ما نعرفه عنه

     

  • نيويورك تايمز لأوباما : طمأن العرب!

    نيويورك تايمز لأوباما : طمأن العرب!

    وطن _ طالبت صحيفة نيويورك تايمز لأوباما  الرئيس الامريكي بضرورة طمأنة شركاء أمريكا فى الشرق الأوسط , خاصة دول الخليج, الذين لديهم مخاوف حقيقية بشأن التهديدات الإيرانية, وتأثير الاتفاق النووى عليهم.

    وأضافت  نيويورك تايمز لأوباما   أن هذا الأمر يتطلب سعيا عاجلا لأشكال جديدة من ضمانات الأمن والتعاون واتخاذ موقف حازم ضد التصرفات الإيرانية المهددة للمنطقة، من سوريا إلى اليمن.

    وأبرزت الصحيفة تأكيد أوباما أن الاتفاق النووي, الذى تم التوصل إليه, لم يعتمد على الثقة لضمان امتثال إيران, بل على «عمليات التفتيش الأكثر صرامة وجرأة ونظام الشفافية المتبع فى أى برنامج نووي».

    ترامب أوفى بالتعهدات التي قطعها على نفسه وأمر الوكالات الأمريكية بمراجعة الاتفاق النووي مع إيران

    وكان أوباما دعا أمس 2 إبريل قادة دول مجلس التعاون الخليجى إلى قمة بمنتجع كامب ديفيد خلال الربيع الحالي، تبحث سبل تعزيز التعاون الأمنى بين الولايات المتحدة والمجلس, كما تبحث سبل إيجاد حلول للنزاعات بالمنطقة.

    نيويورك تايمز: هكذا سيطمئن أوباما دول الخليج بشأن الاتفاق النووي مع إيران

    وقال أوباما – فى خطاب بالبيت الأبيض خصصه للحديث عن الاتفاق المبدئي, الذى توصلت إليه فى 2 إبريل مجموعة 5+1 (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين) مع إيران بشأن الحد من أنشطتها النووية مقابل رفع تدريجى للعقوبات الدولية عنها, إنه وجه دعوة قادة كل من السعودية وقطر والبحرين والكويت والإمارات وسلطنة عُمان إلى قمة فى منتجع كامب ديفيد.

    ووصف أوباما اتفاق الإطار مع ايران بشأن برنامجها النووى بالتاريخي, وقال إن الاتفاق فى حال تطبيقه بالكامل سيقطع كل السبل أمام حصول إيران على سلاح نووي.

    وأعلن أوباما عن القمة الأمريكية الخليجية, فى وقت أكد فيه وزير الخارجية الأميركى جون كيرى مجددا حرص بلاده على أمن دول الخليج

    أوباما يسعى لتحصين الاتفاق النووي مع إيران قبل مغادرته البيت الأبيض

  • باحث أمريكي: الشرق الأوسط الآن يُشبه أوروبا بـ”حرب الـ30 عاما”

    باحث أمريكي: الشرق الأوسط الآن يُشبه أوروبا بـ”حرب الـ30 عاما”

    وطن- قال جوزيف ناي، الأستاذ في كلية العلوم الحكومية بجامعة هارفرد إن الأوضاع في الشرق الأوسط حاليا تشبه الحروب الطاحنة التي عاشتها أوروبا بما يعرف بـ”حرب الثلاثين عاما” مضيفا أن الاستقرار سيستغرق ما بين عقدين إلى ثلاثة عقود، وقد تنتقل خلالها التحالفات الأمريكية بين طرف وآخر.

    (الرابعة عالميا).. صفقات الشرق الأوسط ترفع أسهم (فرنسا) من السلاح والسعودية المستورد الأول

    وقال ناي فى حديثه مع شبكة CNN ردا على سؤال حول إمكانية وجود مقاربة جديدة لعلاقة أمريكية مع إيران تتجاوز الملف النووي، خاصة وأن أمريكا وإيران يجمعهما العداء لطالبان في أفغانستان ولديهما أيضا عدو مشترك في العراق وهو داعش: “يمكن حدوث مقاربة جديدة، ولكن ليس على الأمد البعيد.”
    وتابع ناي شارحا: “الشرق الأوسط يمر حاليا بمرحلة تشبه سنوات ’حرب الثلاثين سنة‘ في أوروبا (سلسلة حروب مدمرة وقعت بين عامي 1618 و1648 شملت معظم القوى الأوروبية آنذاك) فلدينا انقسامات دينية وتفكك لدول وصراعات تشارك في أحزاب وتجمعات، وبالتالي هذا هو الوضع الذي يحدث عادة فيه الكثير من الاضطراب حول التحالفات والائتلافات.

    وحول إمكانية التأثير الأمريكي رد ناي بالقول: “لن نتمكن من إدارة ما يجري على الأرض أو التأثير فيه، تماما كما كان العالم عاجزا عن التأثير على أحداث الثورة الفرنسية بعد عام 1789. هذه الأمور عادة تستغرق ما بين عقدين إلى ثلاثة عقود قبل أن تستقر، وبالتالي قد نتحرك بتحالفاتنا بين طرف وآخر ووفقا لمقولات ’عدو عدوي صديقي‘ خلال الفترة المقبلة.”

  • مستشار «روحاني»: الشرق الأوسط إيرانيّ وعاصمتنا بغداد وسنقف بوجه الوهابيين والعثمانيين الجدد

    مستشار «روحاني»: الشرق الأوسط إيرانيّ وعاصمتنا بغداد وسنقف بوجه الوهابيين والعثمانيين الجدد

    وطن- نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مستشار الرئيس «روحاني»، قوله أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، وأن جغرافية العراق وإيران غير قابلة للتجزئة، مشددا على عودة عصر الإمبراطورية الفارسية وعاصمتها بغداد.

    وقال «علي يونسي»، مستشار الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، إن «إيران اليوم أصبحت امبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي».

    ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانيين «ايسنا»، عن «يونسي» خلال منتدى ”الهوية الإيرانية“ بطهران، الأحد، قوله إن «جغرافية إيران والعراق غير قابلة للتجزئة وثقافتنا غير قابلة للتفكيك، لذا إما أن نقاتل معا أو نتحد»، مدافعا بذلك عن التواجد العميق لإيران في العراق خلال الفترة الأخيرة.

    (روحاني): (ايران) ستدعم (سوريا) حتى النهاية !

    وأكد «يونسي» دعم بلاده للحكومة العراقية، وهاجم تركيا، قائلا «إن منافسينا التاريخيين من ورثة الروم الشرقية والعثمانيين مستاؤون من دعمنا للعراق».

    وشغل «يونسي» منصب رئيس الاستخبارات في فترة رئاسة الرئيس «محمد خاتمي».

    واعتبر «يونسي»، أن «كل منطقة شرق الأوسط إيرانية»، قائلا «سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية»، على حد تعبيره.

    وأشار في كلمته إلى أن بلاده تنوي تأسيس ”اتحاد إيراني“ في المنطقة، قائلا «لا نقصد من الاتحاد أن نزيل الحدود، ولكن كل البلاد المجاورة للهضبة الإيرانية يجب أن تقترب من بعضها بعضا، لأن أمنهم ومصالحهم مرتبطة ببعضها بعضا».

    وأضاف «لا أقصد أننا نريد أن نفتح العالم مرة أخرى، لكننا يجب أن نستعيد مكانتنا ووعينا التاريخي، أي أن نفكر عالميا، وأن نعمل إيرانيا وقوميا».

  • نتنياهو: الشرق الأوسط يتفكك والامبراطورية الإيرانية تهرول لسد الفراغ

    نتنياهو: الشرق الأوسط يتفكك والامبراطورية الإيرانية تهرول لسد الفراغ

    وطن- الأناضول: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، إن الشرق الأوسط يتفكك والإمبراطورية الإيرانية تهرول لسد الفراغ.

    وفي كلمة أثناء مراسم تسليم وتسلم رئاسة هيئة الأركان العامة، قال نتنياهو موجها حديثه لرئيس الأركان الجديد، غادي أيزنكوت: “إنك تعرف جيداً التحديات التي تواجهها إسرائيل، الشرق الأوسط بات يتفكك، وأخذت الدول تنهار، فيما صارت لدينا إمبراطورية؛ ألا وهي إيران، تُهرول لسد هذا الفراغ”، حسب بيان لرئيس الوزراء حصلت “الأناضول” على نسخة منه.

    مصادر تكشف: “بوتين” أبلغ “نتنياهو” بأن “إيران” حليفته الإستراتيجية فأصابته “الهيستيريا”

    نتنياهو تابع: “إيران اليوم أمست تحتلّ 4 عواصم”؛ في إشارة إلى نفوذ الجمهورية الإسلامية في سوريا ولبنان والعراق واليمن، مضيفا: “هي بذلك تطوّق مضيق باب المندب، وتسرّع خطاها نحو الحصول على السلاح النووي، وتسعى لتطويقنا عبر ثلاثة أذرع إحداها في لبنان والأخرى في غزة (حيث استأنفت عملها) والثالثة- وهي جديدة- في الجولان السوري حيث يتواجد أكثر من 2000 مقاتل لحزب الله يخضعون عملياً لقيادة إيرانية”.

    وأوضح نتنياهو في بيان: “تعلن إيران على الملأ نيتها القضاء على دولة إسرائيل، أضِف إلى ذلك قوى الإسلام المتشدد التي تشقّ طريقها عبر أي شرخ في الشرق الأوسط، لا بل تنقل ممارساتها القاتلة إلى العالم بأسره”.

    وأضاف: “إننا نواجه عالماً مختلفاً، وعليه لن تكون السنوات الأربع المقبلة (أي فترة ولاية الجنرال أيزنكوت رئيساً للأركان) أقل صعوبة، بل أعتقد بأنها ستكون أكثر صعوبة، من السنوات الأربع الماضية”.

    نتنياهو يطير إلى موسكو لتقبيل يد بوتين وهذه مطالبه بشأن سوريا