الوسم: الشرق الأوسط

  • “اشترى ألماس وبيوتاً في لوس انجلوس”.. هكذا رفه كويتي حياته بأموال قضية اختلاس ضخمة

    “اشترى ألماس وبيوتاً في لوس انجلوس”.. هكذا رفه كويتي حياته بأموال قضية اختلاس ضخمة

    نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر، تحت عنوان “كويتي يستخدم الحياة المرفهة كدفاع في قضية غش بـ500 مليون دولار”.

    وقال إن الدعوى القضائية ضد الرئيس السابق لصندوق التقاعد الوطني الكويتي، بشأن نصف مليار دولار، زعم فيها الرئيس السابق للصندوق أنه تلقاها كـ”عمولات” أثناء استثماره الثروة النفطية للدولة. 

    وأضاف سبنسر أن فهد الرجعان، وهو أحد أركان المؤسسة المالية الخليجية، إضافة إلى عضويته إدارات متعددة في أنحاء المنطقة، اشترى الماس وبيوتا في لوس انجلوس وشقة في منتجع سانت موريتز السويسري للتزلج.

    ويزعم أن الرجعان أدار عشرات ملايين الدولارات من خلال حسابات مصرفية وشركات وهمية في كل من سويسرا ولبنان وسنغافورة وجزر الباهاما وجزر فيرجن البريطانية.

    ويقول المحامون إن موكلهم لا يستطيع سداد المبالغ المالية محل الدعوى لأنه قد أنفق معظمها.


    ورفع صندوق التقاعد الكويتي القضية ضده في محكمة لندن العليا. ويستخدم الرجعان أسلوب حياته الباذخ كحجة الدفاع، بحسب زعم المدعيين.

    ويقولون إن الرجعان اعتقد أنه من خلال إحاطة نفسه بمثل هذا الثراء، لابد أن يكون مجلس الإدارة قد أدرك أنه تلقى عمولات وبالتالي وافق المجلس عليها ضمنيا.


    كما قالت الصحيفة إنه وبصفته المدير العام لمؤسسة الضمان الاجتماعي في الكويت ولمدة 30 عاما، فقد استثمر الرجعان البالغ من العمر 71، أموالا حكومية ومساهمات معاشات تقاعدية في أصول تقدر قيمتها بنحو 70 مليار دولار.


    وبحسب الصحيفة فقد هرب الرجعان إلى بريطانيا عام 2015، بعد أن تم الإبلاغ عنه وسعت الحكومة الكويتية إلى ترحيله عام 2017، لكنه لا يزال في بريطانيا حيث يقال إنه في وضع صحي غير جيد. 

    وتزعم الأوراق التي قدمها محامو صندوق التقاعد أنه اختلس مئات ملايين الدولارات بعد توليه المسؤولية عام 1984.


    وبخصوص النفقات قالت الصحيفة إن الرجعان اشترى ثلاثة منازل لبناته في بيفرلي هيلز، التي تعتبر ملعب نجوم هوليوود، كما أنفق 5 ملايين جنيه إسترليني على شقة في سانت موريتز.

    أما بالنسبة للمجوهرات التي اشتراها من شركة سويسرية فقد قدم لها حجة قانونية منفصلة في جلسات المحكمة التمهيدية لمناقشة أمر تجميد الأصول.


    ويزعم محامو الرجعان أنه “لم يكن يعلم مكان” المجوهرات التي تبلغ قيمتها 2.5 مليون دولار بحسب الإيصالات التي أظهرت أنه اشتراها.

    وقد حكم القاضي جاكوبس بأن المبلغ تافه للغاية مقارنة بالمبالغ الأخرى التي تحتاج المزيد من الفحص كما أضاف أن محامي الرجعان استجابوا لطلب الحصول على المزيد من المعلومات.


    وبحسب الصحيفة يتطلع صندوق التقاعد لتجميد وإعادة 847 مليون دولار يزعم أن الرجعان ومتهمين آخرين أخذوها واستثمروها. ومن هذا المبلغ، يزعم أن حصة الرجعان تبلغ 513 مليون دولار.


    وقدم الرجعان من خلال محاميه ميشكون دي ريا تفاصيل عن 183 مليون دولار بقيمة السندات المتبقية.

    ويقول إن التفاوت في المبالغ تحديدا في الـ 330 مليون دولار المتبقية يمثل إنفاقه. وقد سبب هذا الأمر نقاشا في المحكمة حول ما إذا كان بمقدور رجل وزوجته وأربعة من أطفاله أن ينفقوا أكثر من 300 مليون دولار في 3 سنوات.


    وبهذا الخصوص قال محامو الرجعان إن موكلهم لديه نفقات “على أساس محافظ” بقيمة ما بين 210 و214 مليون دولار على مدى 30 عاما. وقال القاضي إن هذا الأمر ترك “تباينا كبيرا” بقيمة 120 مليون دولار.  ولا تزال المحكمة جارية.

  • “لا يأبهون كثيراً للتعقيدات القانونية”.. تقرير صادم يفضح الإمارات ويكشف خُبث عيال زايد

    “لا يأبهون كثيراً للتعقيدات القانونية”.. تقرير صادم يفضح الإمارات ويكشف خُبث عيال زايد

    عرض تقرير صادر عن مركز الاستقلال يحمل عنوان “الإمارات وشركات السلاح.. سياقات العلاقات وأسباب التوجه“، نشأة صناعة السلاح في الإمارات وكيف تحولت هذه الصناعة إلى أداة فعالة لاختراق المجتمعات الغربية وإكساب أبوظبي حصانة نسبية من العقوبات، على رغم مخالفاتها الموثقة للعديد من قوانين الدول الغربية.

    وأوضح التقرير، أن أذرع لوبي السلاح الإماراتي أصبحت تمتد إلى دول يُفترض أنها متعادية، وتحولت شراكات تصنيع وتجارة السلاح إلى إحدى أبرز أدوات السياسات الخارجية الإماراتية ووسيلة فعالة لاختراق المؤسسات السياسية للدول الغربية.

    وأوضح التقرير، أن صناعة السلاح الإماراتية بدأت كأداة لتحقيق التوازن الاقتصادي من جهة، ولتحقيق الاكتفاء الذاتي في المجال الدفاعي من جهة أخرى، ولكن توارى هذان الهدفان وأصبحت شركات الصناعة الدفاعية بمثابة لوبي السلاح الإماراتي الذي يحمي أبوظبي من العقوبات التي استهدفت على سبيل المثال حليفتها السعودية.

    وأشار التقرير، إلى أن أبوظبي نجت من العقوبات الألمانية التي فرضت بسبب حرب اليمن، بعدما لم يتم تمديد حظر تصدير الأسلحة الذي فرضته الحكومة الألمانية، بينما ظلت السعودية خاضعة له لفترة أطول، مشيراً إلى أن لوبي السلاح مكن الإمارات من أن تصبح وسيطاً في صفقات سلاح بين أطراف مختلفة، وهي لا تحقق من ذلك فقط مكاسب مالية، بل مكاسب سياسية جمة.

    والبداية كانت في العقد المنصرم، عندما اتجهت دولة الإمارات العربية المتحدة لتعزيز وضع إنتاج وتجارة السلاح، لتصبح مدخلاً تنموياً أساسياً، واعتمدت أبو ظبي في حينه على توطيد علاقتها بشركات السلاح العالمية، سواء بالاستثمار في هذه الشركات، أو بقيادة عملية تسويق منتجات هذه الشركات في العالم العربي، وفق التقرير.

    وبين التقرير، أن معارض التسليح كانت واحدة من أهم أدوات الإمارات الفعالة في هذا الصدد وعلى رأسها معرض ومؤتمر الدفاع الدولي “آيدكس”، الذي يُعقد مرةً كل عامين، وعُقد للمرة الأولى في عام 1993، ويعد أضخم معرض دفاعي ثلاثي الخدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما أن هناك العديد من المعارض الإماراتية العسكرية الأخرى التي تُعقد إضافة إلى آيدكس.

    ونوه التقرير، إلى أن اللافت أن علاقات الإمارات في صناعة السلاح تجمع بين العديد من الأضداد، فهي تحتفظ بعلاقة وثيقة مع روسيا والولايات المتحدة، ودول أوروبا الليبرالية التي تزعم أنها تتبنى مواقف أخلاقية وأن قضايا مناهضة التسلح والحرب تشكل أولوية لها، وكذلك دول أوروبا الشرقية الباحثة عن المال دون أن ترفع أي شعارات، مثل صربيا.

    واستدرك التقرير: “لكن أبرز نقيضين تجمع بينهما الإمارات، ليسا فقط أمريكا وروسيا، بل الأغرب توسُّطها في إبرام صفقات بين إسرائيل وأنظمة عربية ممانعة، وأن من أهم العلاقات بالنسبة للإمارات تلك التي تربطها بمجموعة “رواغ-Ruag”  السويسرية، التي قررت في عام 2015 أن تؤسس مكتباً دائماً لإحدى شركاتها الفرعية “شركة رواغ للمحاكاة” Ruag Simulation Company” في أبوظبي، وقررت في 2016 زيادة عدد القوة العاملة بهذا المكتب من 4 أفراد إلى ما يتراوح بين 10 و15 شخصاً خلال 2017، وهدف المكتب التدريب على أنظمة المحاكاة.

    وشدد التقرير، على أن مما يشير إلى قوة الشركة سياسياً في سويسرا، وأهمية علاقاتها بالإمارات، أن قرار التوسع في مكتب الشركة بالإمارات عام 2016 جاء خلال الحظر الذي فرضته الحكومة السويسرية على صادرات السلاح إلى الإمارات بعد اكتشاف أسلحة سويسرية في مخزن سلاح إحدى الجماعات المقاتلة بسوريا، ولم يُرفع الحظر التدريجي كاملاً عن صادرات السلاح للإمارات إلا بعد 6 أشهر من ذلك القرار، علماً أن عملية رفع الحظر لم تتم إلا بعد توقيع أبوظبي على تعهد بأنها لم تصدّر من الأسلحة السويسرية لسوريا إلا ما تم العثور عليه فقط.

    ويبدو أن قرار الشركة تأسيس هذا المكتب جاء كنوع من التحايل على صرامة القيود السويسرية، حيث كان من المقرر أن تكون شركة رواغ للمحاكاة “Ruag Simulation Company” مملوكة بنسبة 15% من طرف رجال أعمال محليين لم يتم الإعلان عن أسمائهم، لكن المدير التنفيذي للشركة صرح بأن الشركة الأم ستحتفظ بالسيطرة الكلية على الأمور.

    ورغم أن القيود في ألمانيا شديدة الصرامة، فإنها ضعيفة أمام النقابات والاحتجاجات العمالية التي سبق أن أرغمت مستشار ألمانيا “هلموت كول” على إلغاء قراره حظر تصدير غواصات ألمانية إلى دكتاتور تشيلي، أوجستو بينوشيه.

    ويشير مراقبون إلى أن ضعف المبالاة لدى الألمان فيما يخص تصدير السلاح أوصل أسلحة من طراز “هيكلر” و”كوخ جي 3″ إلى أيدي تنظيمات إرهابية مثل تنظيم “داعش”، وفق التقرير.

    وأوضح التقرير أن قضية حقوق الإنسان أو المعارضة الشعبية لا تقفان حجر عثرة أمام تصدير السلاح الألماني، حيث أقدمت ألمانيا على تصدير أسلحتها لدول عدة تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، مثل مصر والجزائر وكولومبيا، أو دول تعاني من نزاعات داخلية، مثل نيجيريا وسوريا واليمن.

    وتابع التقرير: “تزايد دور الإمارات في التعاطي مع شركات السلاح الألمانية بعد أن أقدمت السلطات الألمانية على حظر تصدير السلاح إلى السعودية في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، وهو الحظر الذي تمدد لمرتين بعد ذلك، قبل أن يتوقف بموجب حكم للقضاء الألماني في 3 ديسمبر/كانون الأول 2019”.

    جدير بالذكر أن علاقة الإمارات بشركات السلاح الألمانية نجحت في منع تمدد الحظر عليها، وتجنبت الإمارات مصير السعودية بعد أن اقتصر الحظر على ستة أشهر فقط مقابل فترات أطول للرياض، رغم أن دور أبوظبي معروف في الحرب اليمنية.

    وأشار التقرير، إلى أن العلاقة الوطيدة والمريبة بين فرنسا والإمارات على الصعيد العسكري ظهرت واضحةً، خلال العملية التي كشفتها قوات حكومة الوفاق الليبية -المعترف بها دولياً- بعد تحريرها لمدينة غريان في أبريل/نيسان 2019.

    وتابع: “تبين أن وزارة الدفاع الفرنسية باعت الإمارات صواريخ “جافلين”، التي سبق شراؤها من الولايات المتحدة في 2010، وهو ما يمثل انتهاكاً للاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة، والذي يحظر حظراً صارماً إعادة تصدير أو إعادة بيع أو توزيع هذا النوع من الصواريخ”.

    وأضاف: “من الواضح أن هذه الصفقة لا تعكس علاقات مباشرة بشركات السلاح الفرنسية، لكنها تعكس ما هو أهم، ويتعلق بمستويات العلاقات بين الحكومتين، ومدى ما يمكن أن تصل إليه فيما يتعلق بتراخيص شراء السلاح”.

    وأكمل التقرير: “اللافت في هذا الإطار اهتمام الإمارات بالاستثمار في هذه الدولة ذات الاقتصاد الهش، حيث تستثمر الإمارات في صربيا نحو 4 مليارات دولار، تتركز غالبيتها في قطاعي السياحة والزراعة، في حين يرى البعض أن هذا المسار الإماراتي يأتي لمواجهة تمدد النفوذ التركي بالبلقان”.

    واستكمل: “كما أن بعض اهتمام الإمارات بصربيا يعكس مطامع اقتصادية تخللتها شبهات فساد، كانت مثار الحديث في الصحافة الصربية والأوروبية، حيث أن مصادر صربية كشفت لوسائل الإعلام أن الإمارات تهدف من هذه الاستثمارات إلى الاقتراب من إدارة صفقات السلاح المتعلقة بمنظومة الصواريخ الصربية “ALAS” متعددة الاستخدامات، حيث تستخدم كمضاد للمدرعات ضمن مدى تأثير يصل إلى 60 كيلومتراً، وقد جرى تسويقها في المعرض المذكور باعتبارها قادرة على مواجهة وتدمير أية منظومة مدرعات في العالم”.

    وصربيا، التي تمتلك قطاعاً تصنيعياً واسعاً للسلاح، وتمتاز بمنظومة قواعد مرنة لتصدير السلاح، لم تمانع -بحسب مصرفيين صربيين- في الاستجابة لطلب الإمارات التعاون مع منابع السلاح الصربي، بالنظر إلى حاجة الشرق الأوسط للسلاح، وحاجة صربيا للدولار.

    وتستثمر الإمارات جزءاً كبيراً من ثروتها الواسعة بقطاع الصناعات العسكرية الأمريكية، في إطار صفقة لتوفير الدعم الدبلوماسي والغطاء الغربي لسياسات الإمارات الإقليمية.

    وتستثمر شركة “مبادلة” الإماراتية نحو 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، فضلاً عن 28 مليار دولار أخرى هي بقية استثمارات الإماراتيين، ومن ضمنها 4.8 مليار دولار تستثمرها المحفظة الحكومية الإماراتية، فيما يلف الغموض الاستثمارات الإماراتية في شركات السلاح.

    وقال التقرير: “اللافت هو التهاون الأمريكي فيما يتعلق بوصول صادرات السلاح الأمريكية للإمارات إلى أيدي ميليشيات محسوبة على تنظيم القاعدة، وانتهاء صادرات صواريخ “جافلن” لفرنسا في يد المتمرد الليبي خليفة حفتر”.

    وبين أن هذا التهاون يكشف عن حجم تأثير اللوبي الإماراتي على شركات السلاح الأمريكية، وتأثير هذه الأخيرة من ثم على دوائر القرار الأمريكية، قائلاً: “إحدى مفارقات علاقات التعاون في مجال الصناعة العسكرية بين الإمارات وإسرائيل، هو أن هناك تحفظاً إسرائيلياً على تصدير بعض المعدات للإمارات”.

    وتابع التقرير: “بينما ما زالت تل أبيب أو بعض مسؤوليها على الأقل ينظرون إلى الإمارات كدولة عربية عدو لو باحتمال ضئيل، فإن أبوظبي لاتشاركها هذا الرأي الشأن إطلاقاً،  فيما عقدت صفقات بقيمة 800 مليون دولار بين الإمارات ورجل الأعمال الإسرائيلي  ماتانيا/ ماتي كوتشافي، مالك شركة “AGT” المسجلة في سويسرا، الذي باع لأبوظبي معدات أمنية تتراوح بين كاميرات مراقبة، وأسوار إلكترونية، وأجهزة استشعار متعددة الأغراض”.

    وقال التقرير: “كما كان رجل الأعمال نفسه وراء تزويد إسرائيل للإمارات بأحدث طائرات التجسس، بحسب الوثائق التي ظهرت إثر التسريب المعروف عالمياً باسم “أوراق الجنة”، وخرج للعلن عبر “الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين”، وصحيفة “زود دويتشه تسايتونج” الألمانية.

    وأضاف: “هناك تجمع شركة “CNIA” الإماراتية مع شركة “ADS” الإسرائيلية المتخصصة في أنظمة الدفاع الجوي، والتي باعت للإمارات مركبات عسكرية من دون سائق، مثل تلك التي تستخدم في قمع قطاع غزة، وهي الصفقة التي فشلت نتيجة عجز “ADS” عن تأمين موافقة إدارة المبيعات بوزارة الدفاع الإسرائيلية “SIBAT”.

    وتعد الإمارات من الدول القليلة في العالم التي لديها علاقات وثيقة في مجال الصناعات العسكرية مع روسيا وأمريكا على السواء، حيث أنه وعلى هامش معرض الدفاع الدولي في أبوظبي، وقعت الحكومة الإماراتية اتفاقية مبدئية مع شركة “روستيخ” العسكرية الروسية، للحصول على سرب من طائرات سوخوي “سو 35”.

    وكعادة مشتريات السلاح التي تُستخدم كمدخل لتطوير علاقات تمهيدية مع شركات السلاح لتطوير التعاون المشترك، اتخذت الإمارات الصفقة كعامل محفز للوصول لاتفاق مع السلطات الروسية، وتوقيع اتفاقية تعاون بين روسيا والإمارات، لتطوير طائرة مقاتلة خفيفة من الجيل الخامس، تشارك الإمارات في تصميمها وتصنيعها.

    ويعد هذا المشروع المشترك مدخلاً لإعادة صياغة العلاقة بين البلدين، بحيث تطور الإمارات دورها في تسويق السلاح الروسي في المنطقتين الشرق أوسطية والإفريقية.

    العلاقة مع “روستيخ” ليست الوحيدة على المسار الإماراتي الروسي، فإن ترتيبات موازية تجمع “أديك” الإمارات مع شركة “روزوبورن إيكسبورت”، علاوة على أكثر من 40 شركة تصنيع سلاح روسية، تشارك بانتظام في معرض الدفاع الدولي “آيدكس”.، يقول التقرير.

    وأضاف: من أبرز حصاد هذه العلاقات، أن قام مجلس التوازن الاقتصادي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2019، بالإعلان عن شرائه 50 % من أسهم “شركة مروحيات روسيا”، وتضمنت الاتفاقية بيع حصة تبلغ 50 % من مكتب “BP-Technology”، وهو مكتب تصميم مخصص لصياغة حلول علمية وفنية للطائرات العمودية، وضمن ذلك قطاع الطائرات من دون طيار.

    واكمل التقرير: انعكست هذه العلاقات الوثيقة التي نسجتها أبوظبي مع شركات السلاح الدولية في أن الإمارات أصبحت وسيطاً مطلوباً بشدة في عديد من صفقات السلاح، خاصةً الصفقات الإشكالية التي يثور جدل سياسي أو مالي حولها.

    وأشار الى ان من أغرب صفقات السلاح التي كانت الإمارات وسيطاً فيها صفقة بين إسرائيل ونظام القذافي المعروف عنه مواقفه المناهضة لإسرائيلي، مستدركاً: لكن الصفقة أُبرمت في وقت كانت تهدد فيه الثورة الليبية النظام، فكانت الإمارات أفضل وسيط، من ناحية أن هذا يعد من وجهة نظرها امتداداً لدورها في وأد الربيع العربي، وفي الوقت ذاته توفر بخبرتها غطاء لمنع فضح الصفقة.

    وبين التقرير ان الصفقة تضمنت جلب أسلحة وأنظمة إسرائيلية لنظام القذافي تستخدمها تل أبيب في مواجهة المقاومة الفلسطينية، لكي يتمكن بواسطتها من مواجهة “ثورة 17 فبراير/شباط 2011”، وتمت بالفعل بتوسط من محمد دحلان مستشار ولي العهد الإماراتي محمد بـن زايد بتوريد السلاح الإسرائيلي لـ”الزعيم” الليبي.

    وقبل ذلك كانت هناك صفقة لا تقل غرابة ترجع إلى عام 2008، وترتبط بحصول الجزائر على سفينتين حربيتين من نوع “ميكو” من المصنع الألماني “تي كا إم إس”، والتي تفاوضت عليها المستشارة أنجيلا ميركل بنفسها مع الرئيس الجزائري المخلوع عبدالعزيز بوتفليقة، وكانت قيمتها آنذاك تبلغ 2.2 مليار يورو، وهما السفينتان اللتان اشترتهما شركة “أبوظبي مار” الإماراتية، وقامت بعد ذلك ببيعهما للجزائر.

    وتساءل التقرير: “ما الذي يدفع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى التفاوض بنفسها على صفقة توريد سفينتين حربيتين للجزائر في عام 2008، وبعد إنهاء التفاوض، تقوم شركة إماراتية بشرائهما، ثم تعيد بيعهما للجزائر”.

    ويميل المراقبون، حسب التقرير إلى تفسير سر هذه الوساطة بصرامة القوانين الألمانية التي قد تتساهل فيما يتعلق بمبيعات السلاح، لكنها لا تتهاون في سلامة إجراءات البيع وثمن المعدات، وهو ما أدى بالجزائر إلى تفضيل دخول وسيط في العملية، يتولى هو بيع السفينتين لاحقاً للجزائر، وهو ما قد يعني وجود شبهة فساد في الصفقة.

    كان من أبرز صفقات السلاح التي اشترتها الإمارات والسعودية من إسرائيل، صفقة تطبيق “بيغاسوس” الذي كانت أبوظبي وسيطاً في تسويقه لنحو 17 دولة عربية، حيث يستخدم التطبيق للتجسس على الهاتف المحمول، واتخذته الإمارات وسيلة للتجسس على معارضين في الداخل.

    وعلى مدى العامين 2017 – 2018، مسح مختبر “سيتيزن لاب” الإنترنت بحثاً عن خوادم مرتبطة بهذا التطبيق، ووجد آثاره في 45 دولة، من بينها 17 دولة عربية هي: الإمارات، والسعودية، ومصر، والبحرين، والعراق، والأردن، والكويت، ولبنان، وليبيا، والمغرب، وعُمان، وفلسطين، وقطر، وتونس، والجزائر، واليمن.

    ويقول المعهد في التقرير المنشور على موقعه في سبتمبر/أيلول 2018، إنه حدد ما يبدو أنه توسُّع كبير في استخدام “بيغاسوس” بدول مجلس التعاون الخليجي.

    باعت شركة إماراتية سفينة حربية أيرلندية للقوات التابعة للجنرال المتقاعد خليفة حفتر بعشرة أضعافها حسبما كشفت صحيفة “The Irish Time” الأيرلندية في ديسمبر/كانون الأول 2019، إذ إن حفتر اشترى السفينة التي باعتها أيرلندا بـ110 آلاف يورو، بمبلغ 1.35 مليون يورو، حسب الصحيفة.

    ووفق التقرير، فانه رغم الوساطة الإماراتية التي قد تبرر وجود فارق في السعر، فإن الصحيفة كشفت عن الشركة الهولندية التي اشترت السفينة، وأعادت بيعها لشركة إماراتية بمبلغٍ قدره 473 ألف يورو، وأن الشركة الإماراتية أعادت بيعها للمتمرد حفتر بالقيمة المذكورة.

    غير أن كبرى الفضائح المتعلقة بإعادة تصدير السلاح ما كشفته شبكة “سي إن إن” في تحقيق لها عن انتهاء المطاف ببعض أنظمة التسليح المستوردة من الولايات المتحدة الأمريكية في أيدي “تنظيم القاعدة” من جهة، وجماعة الحوثيين المسلحة المدعومة من إيران من جهة أخرى.

    وحسب التحقيق، فإن السعودية والإمارات استخدمتا السلاح الأمريكي، وقامتا بتوزيعه على القبائل وعلى ميليشيات متشددة قريبة من تنظيم القاعدة؛ من أجل كسب ولائها.

    ومن أبرز الصفقات كذلك، صفقة السلاح الضخمة التي وقعتها مصر مع فرنسا في عام 2015، والتي تضمنت 24 طائرة حربية من طراز “رافال” من صنع “داسو للطيران”، وفرقاطة متعددة المهام من طراز “فريمن” من تصنيع شركة “DCNS”، وصواريخ جو-جو من طراز “ميكا”، وصواريخ بحرية من طراز “سكالب”، من تصنيع شركة “MBDA”، بالإضافة لأنظمة التمويه الخاصة بطائرات “رافال” من إنتاج شركة “لاكروا”.

    الصفقة التي بلغت قيمتها 5.2 مليار يورو، والتي لم يكن بمقدور مصر شراؤها، حيث تولت الإمارات تسديد قيمتها بالتعاون مع السعودية، على أن تسدد على مدار عامين.

    الاستفادة الأساسية من هذه الصفقة تتمثل في تعميق الصلة بشركات السلاح الفرنسية، ومنحها نصيباً من كعكة التناحر في الشرق الأوسط، ما يضمن للإمارات مساندة دولة مركزية في الاتحاد الأوروبي، وكذلك يتيح لها أيضاً الاستفادة من العضوية الدائمة لتلك الدولة بمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، في توقيت تتلاعب فيه الإمارات بمسرحين أساسيين لقرارات هذا المجلس.

    وقال التقرير: الشراكة مع شركات السلاح العالمية، وتسويق منتجاتها كذلك، ينتجان تأثيراً إيجابياً مهماً على الأداء الدبلوماسي الإماراتي، ويجيبان عن تساؤلات طرحها مراقبون كثر حول الكيفية التي تنجو بها الإمارات بعد انتهاكها الحظر المفروض على تزويد أطراف الحروب الأهلية العربية بالسلاح.

    وتابع: هذه الشراكات تجعل من شركات السلاح، التي لا تنتعش بطبيعة الحال إلا في حال ازدهار الحروب، شريكاً للإمارات فيما تقترفه من جرائم بإغراق الأطراف المتحاربة بالسلاح الغربي، وهو ما يمثل كابحاً لقدرة الحكومات الغربية على الضغط على الإمارات لوقف تسليح الأطراف المتقاتلة.

    وأضاف: تركز الإمارات على الشراكة مع شركات السلاح، ليكون هناك نصيب لأبوظبي من رأس المال في هذه الشركات، وهو ما يجعل هذه الشركات تباشر ضغوطاً على حكوماتها لصالح أبوظبي، وهو ما نجحت الإمارات بموجبه في عرقلة صدور قرارات مماثلة لحظر توريد السلاح إليها.

  • حياة الفهد تدافع عن “أم هارون” وتتبجح في تصريحات جديدة :”هذا الأمر ليس سراً”

    حياة الفهد تدافع عن “أم هارون” وتتبجح في تصريحات جديدة :”هذا الأمر ليس سراً”

    أثارت الممثلة الكويتية “حياة الفهد” موجة من الجدل عقب تصريحات لها دافعت فيها عن مسلسلها الخياني “أم هارون” والذي يعتبر أكثر المسلسلات إثارة للجدل في موسم رمضان لهذا العام، لاحتوائه على مغالطات تاريخية وظلم بحق الشعب الفلسطيني في أرضه وتاريخه ومقدساته.

    وقالت “الفهد” في تصريحات اثارت جدلا واسعا لصحيفة “الشرق الأوسط” إن المسلسل يخدم القضية الفلسطينية، وأنها ليست نادمة على الظهور في أم هارون، وأن المسلسل لا يدعوا لأي تطبيع، بل على العكس هو مساند للقضية الفلسطينية”.

    شاهد أيضاً: عبر إذاعة عُمانية .. حياة الفهد تدافع عن “حقيقة اليهود” وتفتح النّار على مخرج “أم…

    وأضافت الفنانة الكويتية أن مسلسل أم هارون لم يحدد الكويت كمسرح للأحداث بحيث ما يتم تداولة، مؤكدة في حديثها بأنهم بالمسلسل لم يحددوا البلد، وأن الواقع بأن اليهود وجدوا في دول عربية وهذا ليس سراً” على حد قولها.

    وتابعت :”ولكن فضلنا على ألا نذكر أين المكان”، كاشفة عن عدم شعورها بأي ندم مطلقاً، بل أنها كانت سعيدة بتقديمها مادة مختلفة عن كل أعمالها.

    وأوضحت الفهد في حديثها عن عرض دورها في أم هارون بأنها لم تترد في القبول بالدور، بل تمّهلت بالرد، وأعادت قراءة السيناريو الخاص بالمسلسل مرّات عديدة، حتى اقتنعت به. وتابعت: “صحيح أنني اندهشت لكن أعجبتني الفكرة”.

    يشار إلى أن مسلسل أم هارون الذي تعرضه mbc السعودية، أثار موجة غضب كبيرة من قبل المتابع العربي، لما يحتويه المسلسل على مغالطات تاريخية بحق الشعب الفلسطيني، وظلم بيّن لملكيته لأرضه وحقه في وطنه، وإعطاء الأولوية التاريخية والأخلاقية لليهود ودولة إسرائيل.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

    اقرأ المزيد حول حياة الفهد:

    الموت يفجع الفنانة الكويتية حياة الفهد .. ونعي واسع

    “مفاجأة” .. الفنانة الكويتية حياة الفهد تصدم متابعيها والخليجيين بهذا الخبر!

    بعد اتهامها بالإساءة للوافدين المصريين .. هل قررت مصر منع حياة الفهد من دخول أراضيها!

    “إن لن تستح فاصنع ما شئت”.. “شاهد” حياة الفهد تثير غضب المتابعين في تصريحات جديدة عن “أم هارون”!

    حياة الفهد تدافع عن “أم هارون” وتتبجح في تصريحات جديدة :”هذا الأمر ليس سراً”

     
  • معركة ابن سلمان للعرش صارت أصعب هذا الأمر يغير المشهد السياسي

    معركة ابن سلمان للعرش صارت أصعب هذا الأمر يغير المشهد السياسي

    وطن _ قال الكاتب “باترك كوبرن” في مقال له بصحيفة “آي” البريطانية، إن معركة ابن سلمان للعرش، أساءت التقدير ، خاصة وأن الأوضاع الحالية بحسب ما نشرت هيئة الإذاعة البريطانية خصوصا ما يتعلق بفيروس كورونا قد تغير المشهد السياسي، وتهدد سلطة ترامب، وبالتالي حلفاءه لا سيما ابن سلمان.

    “كوبرن” شدد في مقاله على أن “العواقب السياسية لوباء كورونا، هائلة بالفعل، ورغم انشغال الإعلام العالمي بأخباره وأخطاره، فإن الأحداث السياسية لم تتوقف بالتأكيد، والأزمات الكبيرة مستمرة، حتى وإن جرى تجاهلها بسبب الانشغال بصراع البقاء مع الفيروس”.

    ولفت بحسب ترجمة موقع “عربي21” إلى أن معركة ابن سلمان للعرش أصبحت أكثر إلحاحا فلا أحد يعلم ما قد تحمله الانتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة، وقد يفقد ابن سلمان فيها حليفا أساسيا مثل ترامب.

    معركة الأردن من أجل العرش.. الاندبندنت تكشف تفاصيل جديدة حول قضية الفتنة وباسم عوض الله

    وأشار إلى الدعم الحيوي الذي يوفره ترامب لابن سلمان رغم كل أخطائه، في اليمن، ومقتل خاشقجي، على سبيل المثال.

    وتابع: “أحدث مقامرة يقوم بها ولي العهد السعودي كما يقول الكاتب، هي القطيعة مع روسيا وإغراق السوق بالنفط السعودي الخام، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي تراجعاً شديداً بسبب التأثير الاقتصادي لتفشي وباء كورونا”.

    وأوضح “كوبرن” من وجهة نظره أن آخر شخص تصرف بهذه الغطرسة والتطرف في الشرق الأوسط كان الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وقاد ذلك إلى حرب مع إيران، وغزو للكويت.

    وأضاف: “حين يتعلق الأمر بحرب أسعار النفط، فإن الاحتياطي المالي الروسي مرتفع، واعتماد روسيا على الواردات هو اليوم أقل منه قبل خمس سنوات، وستكون النتيجة هي عدم الاستقرار بالنسبة لكافة الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط”.

    وختم الكاتب: “يبدو أن وباء كورونا يغير بالفعل الحسابات السياسية في الشرق الأوسط وبقية العالم: فترة ولاية ثانية لترامب تبدو اليوم أقل احتمالا مما كانت عليه في فبراير الماضي”

    ابن سلمان يجري تحضيرات لأخذ مكان والده .. “ميدل إيست آي” تكشف تفاصيل الانقلاب على هيئة البيعة

     

  • صحيفة ممولة سعوديا تؤكد دون قصد منها وقوف الإمارات وراء انهيار مفاوضات الدوحة والرياض!

    صحيفة ممولة سعوديا تؤكد دون قصد منها وقوف الإمارات وراء انهيار مفاوضات الدوحة والرياض!

    وطن– نقلت صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية والممولة سعوديا عن دبلوماسي خليجي، تأكيده صحة معلومات عن وقف السعودية مفاوضات مع قطر لإنهاء الأزمة الخليجية.

    صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية نقلت أمس، الأربعاء، عن المصدر الدبلوماسي القول إنه تم وقف المفاوضات بسبب “مراوغة المفاوضين القطريين وتخبطهم”.

    إلا أن الصحيفة التي تمولها السعودية ودون أن تقصد أكدت أن الإمارات هي السبب وراء فشل هذه المفاوضات، عندما نقلت عن الدبلوماسي المذكور أن الرياض تمسكت بالتوصل إلى الحل عبر “رؤية تشمل دول المقاطعة كلها”.

    وهو ما يؤكد عدم استجابة قطر لمطالب التفاوض مع الإمارات وإبرام الصلح مع السعودية منفردة، ما دفع الإمارات لممارسة ضغوط كبيرة على ولي العهد السعودي لإفشال ملف المصالحة بالكلية.

    “لا تقلقوا الحصار مستمر”.. مستشار ابن زايد يعلق على كسر الإمارات حالة الجمود مع قطر…

    من جانبها علقت الشيخة القطرية البارزة مريم آل ثاني، على تقرير صحيفة “الشرق الأوسط” عن فشل المفاوضات قائلة:”الدبلوماسي ذكر في هذا الخبر أن المفاوضات توقفت لأن “الرؤية لم تشمل جميع دول المقاطعة””

    وتابعت موضحة:”اعتقد واضح للجميع من هي الدول التي رفضت قطر التفاوض معها، وبضغط من الدولة ذاتها على #السعودية -التي لم تعد تملك قرارها- توقفت المفاوضات الثنائية”

    واختتمت الشيخة القطرية تغريدتها مهاجمة الإمارات بالتلميح دون ذكر اسمها:”أهلاً بتوقف المفاوضات مادامت لم تشمل رأس الأفعى”

    وفي دلالة جديدة على أن مساعي ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد الذي يلقبه النشطاء بـ”شيطان العرب” في ضرب المصالحة بين قطر والسعودية، لم تذهب هباء أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة قبل يومين فشل جهود المصالحة وإنهاء المفاوضات بين الدولتين وعودت الأزمة للمربع صفر.

    وفي هذا السياق نقلت “رويترز” عن 6 مصادر مطلعة أن محادثات بين السعودية وقطر لتسوية النزاع بينهما انهارت مباشرة عقب بدئها، لتستمر الأزمة كما هي.

    ونقلت الوكالة عن 4 دبلوماسيين غربيين في الخليج ومصدران مطلعان على السياسة القطرية أن الأولوية لدى قطر في المباحثات كانت إعادة حرية انتقال مواطنيها إلى الدول الأخرى، وفتح المجال الجوي بهذه الدول أمام طائراتها، وإعادة فتح حدود قطر البرية الوحيدة، وهي مع السعودية.

    غير أن 3 من الدبلوماسيين قالوا إن الرياض أرادت أن تبدي قطر أولا تغييرا جوهريا في مسلكها، ولا سيما في سياستها الخارجية التي أيدت فيها الدوحة أطرافا مناوئة للرياض في عدة صراعات إقليمية.

    وقال مصدران خليجيان آخران مطلعان على تطورات المحادثات إن السعودية، التي تمثل بقية الدول المقاطعة لقطر، أنهت المحادثات عقب القمة الخليجية السنوية التي عقدت في الرياض في ديسمبر ولم يشارك فيها أمير قطر.

    وأكد 3 من الدبلوماسيين الغربيين على أن الرياض كانت تريد تحقيق نصر في السياسة الخارجية قبل استضافتها لقمة مجموعة العشرين في 2020، وذلك بعدما لحق بسمعتها من ضرر بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي عام 2018.

    وبحسب رويترز بدأت المباحثات بين الرياض والدوحة في أكتوبر الماضي، وكانت أول بارقة في إمكانية تسوية هذا الخلاف الذي شطر الخليج نصفين.

    الإمارات والبحرين خارج الحسابات.. هذا ما قاله رئيس الوزراء الكويتي عن الأزمة الخليجية المتعثرة

  • هؤلاء الـ4 فقط كانوا على علم بتفاصيلها.. معلومات جديدة عن مؤامرة صفقة القرن التي طُبخت داخل البيت الأبيض

    هؤلاء الـ4 فقط كانوا على علم بتفاصيلها.. معلومات جديدة عن مؤامرة صفقة القرن التي طُبخت داخل البيت الأبيض

    وفقا لما سربته عدة صحف أمريكية بشأن كواليس الأسابيع الأخيرة لفترة ما قبل الإعلان عن صفقة القرن المشبوهة، فقد قام فريق “الشرق الأوسط” الذي يقوده جاريد كوشنر بالقيام بتغييرات وتعديلات على الخطة في الجناح الغربي من البيت الأبيض، ولم يتم إطلاع أي مسؤول عليها باستثناء نائب الرئيس مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو.

    وحرص فريق “الشرق الأوسط” في البيت الأبيض على عدم تسريب أي وثيقة لها علاقة بالخطة المزعومة للسلام قبل إعلانها من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث كانت هناك “إجراءات أمنية” مشددة بشكل غير عادي، ولم يتمكن سوى أربعة أشخاص من الوصول إلى الوثيقة.

    أول هؤلاء بالطبع هو كوشنر الذي نسخ مشروع الخطة من الإسرائيليين، والسفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال ديفيد فريدمان، وممثل المفاوضات الدولية آفي بيركوفيتز، وجايسون غرينبلات قبل مغادرته الإدارة.

    وأمر مكتب كوشنر الفريق بعدم نشر أي مراسلات لها علاقة بالخطة عبر البريد الإلكتروني، وضرورة عقد الاجتماعات بشكل شخصي، مع الاحتفاظ بنسخ ورقية من النص وترميز التغييرات باليد.

    وقرر كوشنر عدم ترجمة وثيقة الخطة إلى اللغة العربية أو العبرية، خوفاً من أن تتسرب، ووفقا لما قاله العديد من المراقبين، فقد كانت هناك مخاوف من اكتشاف بعض الصحف العبرية أن مسودة خطة ترامب هي في الواقع “مقترحات إسرائيلية” سابقة.

    وكشف مسؤولون أمريكيون أن مفتاح التحول في خطط الإدارة لإعلان الخطة هو التوقيت، وأشاروا إلى أن فريق ترامب كان بحاجة إلى إظهار الدعم السياسي والدولي، بحيث لا تتداخل العملية في أو بعد الانتخابات الإسرائيلية في مارس.

    وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن كوشنر وفريقه بدأا في وضع دوائر حول التواريخ المتعلقة بالخطة في أواخر شهر كانون الأول/ ديسمبر، واستقروا في البداية على يوم 28 كانون الثاني، ولكن ذلك كان مشروطاً بقدرة كوشنر على اصطفاف الدعم من الدول الأوروبية والخليجية، والجمع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه بيني غانتس.

    والتقى كوشنر في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا، في الشهر الماضي، مع العديد من المسؤولين الأوروبيين والخليجيين للحصول على دعم للخطة، وصاغ كوشنر وفريقه بيانات من أكثر من 10 حكومات لدعم الخطة، ولكنه في الواقع لم يحصل على دعم واسع كما كان متوقعاً، ولم يؤيد الاتحاد الأوروبي بقوة، قائلاً إنه سيدرس خطة ترامب، وانضم الأردن، الذي يعتبر حاسماً في هذا الجهد الأمريكي، إلى الفلسطينيين في المعارضة.

    وقال دبلوماسيون إن الرسائل المختلطة بشأن خطط الضم الإسرائيلية للضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الأغوار، تهدف إلى الحفاظ على الدعم من بعض العواصم الأوروبية والعربية، التي لا تريد أن ينظر إليها على أنها تدعم حملة الضم.

    واعترف مسؤولون أمريكيون للصحيفة عن بعض تفاصيل مؤامرة كوشنر، وقالوا إنه بالنظر إلى دعم إدارة ترامب لإسرائيل، فقد فهم كوشنر وفريقه أن المسؤولين الفلسطينيين سيرفضون الخطة، ولكنهم قللوا من عمق الغضب الفلسطيني من اعتراف ترامب عام 2017 بالقدس المحتلة عاصمة للكيان المحتل، مما دفع الرئيس الفلسطيني إلى قطع العلاقات مع الولايات المتحدة.

    لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: https://t.me/watanserb

  • الفيروس المرعب خرج عن السيطرة وتخوف من تحوله لوباء عالمي

    الفيروس المرعب خرج عن السيطرة وتخوف من تحوله لوباء عالمي

    وطن – أثارت تصريحات الرئيس الصيني شي جينبينغ بشأن انتشار فيروس كورونا القاتل وتأكيده أن الوضع خطير جدا والفيروس ينشتر بسرعة، مخاوف كبيرة من تحول كورونا لوباء عالمي.

    وينتمي الفيروس الصيني الجديد إلى سلالة فيروس كورونا ويُظهر أعراض زكام لدى الأشخاص المصابين وقد تصل أعراضه إلى الالتهابات التنفسية الحادة، وحتى اليوم، أُصيب به قرابة 1300 شخص في الصين حيث أودى بحياة 41 شخصا، وفق السلطات الصينية.

    ومنذ ظهوره في مدينة ووهان الصينية (وسط) وحتى وصوله إلى دول آسيوية أخرى وأوروبا والولايات المتحدة، بدأت التخوفات من تفشيه بصورة أكبر في دول العالم..

    وضجت مواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأيام الماضية بأخبار انتشار الفيروس، وساد العالم موجة رعب من انتشار المرض وتزداد هذه الحالة يوما بعد يوم.

    وبينما رأى ناشطون أن هذا الفيروس جاء انتقاما إلهيا لمسلمي الإيغور المضطهدين في الصين، ذهب آخرون للاعتقاد بأن الأطعمة والآكلات الشاذة المقززة لدى الصينيين هي المتهم الأول في ظهور هذا الفيروس القاتل.

    اقرأ المزيد :

    هل خرج فيروس كورونا من أحد المختبرات في الصين على يد علماء صينيون ؟

    هل تذكرون كارثة “تشيرنوبل”.. هذا الخطأ الجسيم ارتكبته الصين مع كورونا وربما يتسبب في وفاة 40 مليون شخص حول العالم

     

    في ما يلي أبرز مراحل انتشار فيروس كورونا المستجدّ الذي يُشبه السارس (متلازمة الالتهاب التنفسي الحاد).

    الإنذار الأول

    أصدرت منظمة الصحة العالمية الإنذار الأول في 31 كانون الأول/ديسمبر 2019.. أعلنت السلطات الصينية من جهتها، ظهور حالات التهاب رئوي حاد مصدره مجهول في مدينة ووهان التي تحتضن 11 مليون نسمة وهي عاصمة مقاطعة هوباي، ورُصد الفيروس في سوق لبيع ثمار البحر والسمك بالجملة ، واتُخذت إجراءات لعزل المصابين.

     

    في السابع من كانون الثاني/يناير 2020، أتاحت تحاليل أولى لسلالة الفيروس أجرتها فرق طبية صينية الكشف عن فيروس كورونا مستجدّ، وفق منظمة الصحة العالمية.

    أول حالة وفاة

    في 11 كانون الثاني/يناير، أعلنت السلطات الصينية أول حالة وفاة جراء الوباء ، بعد يومين، أُبلغ عن أول إصابة خارج الصين، في تايلاند ، وسُجّلت إصابات في دول آسيوية أخرى (اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان).

     

    في 17 من الشهر نفسه، بدأت الولايات المتحدة بإجراء فحوص في عدة مطارات كبيرة للمسافرين على متن طائرات قادمة من ووهان.

    وبعد أربعة أيام، عززت دول آسيوية عدة – من بانكوك إلى سنغافورة وحتى سيدني – وكذلك مدينة هونغ كونغ التي تتمتع بحكم شبه ذاتي وروسيا إجراءات المراقبة لدى وصول الطائرات التي أقلعت من مناطق الخطر.

    عدوى بشرية ”مؤكدة“

    في 20 كانون الثاني/يناير الجاري، أكد خبير صيني، أن المرض يمكن أن ينتقل من إنسان إلى آخر ، وتأثّرت بالوباء قرابة نصف المقاطعات الصينية وكذلك مدن كبيرة مثل بكين في الشمال وشنغهاي في الشرق وشينزين في الجنوب ، وفي 21 من الشهر نفسه، سُجلت إصابة بالفيروس في الولايات المتحدة.

     

    في 22 كانون الثاني/يناير، حذرت السلطات الصينية من أن الفيروس الصيني الجديد الذي ينتقل عبر الجهاز التنفسي ”يمكن أن يتحول وأن ينتشر بصورة أسهل“.

    في أوروبا، أعلنت لندن وروما اتخاذ إجراءات مراقبة للركاب القادمين من ووهان ، وأصبح ارتداء الأقنعة الواقية إلزاميا في الأماكن العامة في ووهان.

    في 23 من الشهر نفسه، لم يعد بإمكان القطارات والطائرات في ووهان مغادرة المدينة وأُغلقت الطرق السريعة، وأصبحت عدة مدن أُخرى في مقاطعة هوباي مقطوعة عن العالم ، وأُعلن إغلاق المدينة المحرّمة وهي القصر الإمبراطوري القديم، بعد إلغاء احتفالات رأس السنة في بكين.

    هل يتحول لوباء عالمي؟

    مساءً، أقرّت منظمة الصحة العالمية بوجود ”حال طوارئ في الصين“ معتبرةً أنه ”من المبكّر جدا“ الحديث عن ”حالة طوارئ صحية عامة على الصعيد الدولي“.

    في 24 من الشهر الجاري، عُزل أكثر من 40 مليون شخص في مقاطعة هوباي التي يبلغ عدد سكانها قرابة 60 مليون نسمة، وسُجّلت حالتا وفاة للمرة الأولى خارج مركز الوباء، الأولى في هوباي المنطقة التي تحيط ببكين والأخرى في مقاطعة هايلونغجيانغ الواقعة على الحدود مع روسيا.

    وأغلقت أقسام من سور الصين العظيم وكذلك مدينة ملاهي ”ديزني لاند“ في شنغهاي.

    أول إصابات في أوروبا

    تمّ تأكيد وجود ثلاث إصابات في فرنسا هي الأولى في أوروبا، وأُعلن عن وجود إصابة ثانية في الولايات المتحدة ، وأرسل الجيش الصيني إلى مقاطعة هوباي ثلاث طائرات تقلّ 450 عاملا في المجال الطبي بينهم أطباء عسكريون.

    في 25 من الشهر نفسه، أعلنت سلطات ووهان منع حركة السير غير الضرورية اعتبارا من منتصف الليل (16,00 ت غ)، وأمرت بكين بفرض إجراءات على مستوى البلاد للكشف عن حالات الإصابة المشتبهة بفيروس كورونا المستجد على القطارات والطائرات والحافلات.

    وبالإضافة إلى ووهان، صارت عمليا كل مقاطعة هوباي مقطوعة عن العالم، ما يرفع عدد السكان المعزولين إلى أكثر من 56 مليون نسمة.

    وأعلنت هونغ كونغ حالة الإنذار الصحية القصوى على أراضيها ، وسجّلت أستراليا أول أربع إصابات على أراضيها.

  • العمانيون يعيشون استقراراً سياسياً غير مسبوق.. مجلة دولية تكشف الأسباب وهذا ما قالته عن السلطان قابوس

    العمانيون يعيشون استقراراً سياسياً غير مسبوق.. مجلة دولية تكشف الأسباب وهذا ما قالته عن السلطان قابوس

    وطن – قالت مجلة هارفاد الدولية إن استقرار سلطنة عُمان أمر بالغ الأهمية على عدة مستويات عالمية وإقليمية، مؤكدة أن ذلك يمثل عنصرا مهما في الحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي لها عبر ممرات ملاحة إقليمية ودولية مهمة.

    وأشادت المجلة بالاستقرار الذي تعيشه السلطنة في ظل السلطان قابوس بن سعيد، مشيرة إلى أن سلطنة عمان تعد أكثر دول منطقة الشرق الأوسط أمانا.

    وقالت المجلة التي تصدرها جامعة هارفاد في تقرير مطول نشرته في عددها الجديد اليوم إن عُمان لم تشهد على الإطلاق أي أعمال عنف وإن العمانيين يعيشون في استقرار سياسي بفضل سياسة الحياد الإيجابي الخارجية التي ساهمت في إيجاد بيئة من الاستقرار الداخلي في البلاد.

    كما أشادت المجلة في تقريرها بالسياسات التنموية التي انتهجتها السلطنة في عهد السلطان قابوس بن سعيد، خاصة تلك التي وضعت بشكل كبير نصب أعينها تحديث البنية الأساسية ومعدلات الأداء الاقتصادي الجيد الذي نجح في تحويل السلطنة من مجتمع زراعي في المقام الأول إلى مجتمع صناعي حديث.

    وذكرت المجلة أن الأرقام أشارت إلى أن إجمالي الناتج المحلي العماني الذي بلغ 256 مليون دولار أمريكي في عام 1970 ، ارتفع إلى مستويات عالية خلال السنوات الماضية مما يدل على مدى وسرعة تحديث السلطنة فضلا عما تحتضنه البلاد في نفس الوقت من

    احتياطيات النفط والغاز علاوة على سياسة التنويع الاقتصادي في رؤية عمان 2040 من أجل تخفيف المخاطر المرتبطة باقتصاد منتج واحد ، وتقليل اعتماد الاقتصاد على النفط والغاز من خلال مبادرات متنوعة، مثل “تحديث الزراعة ، وتطوير التكنولوجيا والنظم الإيكولوجية الناشئة ، وتعزيز السياحة وإنشاء مناطق صناعية حرة بالقرب من مدينتي صلالة والدقم” والسياسات الناجحة في تحقيق معدلات جيده في خفض معدل الباحثين عن عمل وإيجاد فرص عمل للعمانيين .

    وأشارت مجلة هارفاد الدولية إلى نهج التسامح الذي تعيشه السلطنة مؤكدة أن ذلك يمثل عنصرا مهما من عناصر الاستقرار وأن سياسة الحياد الإيجابي، تمثل الدعامة لاستقرار البلاد وغالبا ما تكون السلطنة نتيجة لذلك وسيطًا ناجحا بين الأطراف المختلفة.

    جديرٌ بالذكر أن مجلة هارفارد بزنس ريفيو هي مجلة للإدارة صدرت للمرة الأولى في عام 1922، عن دار النشر التابعة لكلية هارفارد للأعمال هارفارد بزنس ببليشينغ، وتصدر المجلة شهرياً، وموادها مبنية على البحث العلمي في مجال الإدارة والأعمال، وجمهور قرائها هو من ممارسي الإدارة والأعمال أو الباحثين في هذا المجال.

    وتحظى المجلة بمكانة مميزة الأكاديميين، والمديرين التنفيذيين والاستشاريين في مجال الإدارة، ويرتبط إسمها بواحدة من أفضل الجامعات في العالم.

    العجز سيكون صفراً .. هذه أسباب التوقعات المتفائلة لاقتصاد سلطنة عمان!

  • إيران تتوعد بإزالة إسرائيل من جغرافيا العالم: ليست “أمنية” بل هدفا يمكن تحقيقه

    إيران تتوعد بإزالة إسرائيل من جغرافيا العالم: ليست “أمنية” بل هدفا يمكن تحقيقه

    وطن- في تصعيد خطير من قبل إيران، قال قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي إن تدمير إسرائيل “لم يعد حلما بل هدفا يمكن تحقيقه”.

    وتابع “سلامي” خلال اجتماع لقادة الحرس الثوري في العاصمة طهران، أن الخطوة الأولى للثورة الإسلامية مهدنا لإمكانية تدمير الكيان الصهيوني، لكن في الخطوة الثانية للثورة الإسلامية يجب إزالة هذا الكيان من جغرافيا العالم، وهذا الأمر لم يعد أمنية بل هدفا يمكن تحقيقه.

    وأضاف قائد الحرس الثوري:”علينا إعداد الحرس الثوري للعمل في ساحة واسعة النطاق، علينا أن نوسع قاعدة قدرتنا ونفرض التراجع على خطوط الأعداء، الذين يعانون من ضعف واضح.”

    هكذا تصطاد إيران جواسيسها لدى أعدائها وخاصة إسرائيل!

    وشدد على أنه رغم العداء لإيران فإنها تزداد قوة وستخرج منتصرة على خصومها “يمكننا اليوم توجيه ضربة للعدو بأي حجم وقوة ودقة وفي أي مكان والعقوبات الاقتصادية على إيران أصبحت عديمة الأثر وغير فعالة.”

    يشار إلى أنه في يونيو 2018، قال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي إن “موقف” طهران ثابت من أن إسرائيل تشكل “سرطانا في الشرق الأوسط ويجب استئصاله”.

    التصريحات تأتي في ظل تصاعد للتوتر في الشرق الأوسط بين إيران من جهة وبين الولايات المتحدة وحلفاءها من جهة أخرى، خاصة بعد الهجمات التي تعرضت لها منشآت نفطية في السعودية.

    وأعلن الحوثيون في اليمن تبنيهم الهجمات، لكن السعودية والولايات المتحدة حملتا إيران المسؤولية عن الهجمات، وهو ما نفته طهران.

    “يوم الحساب”.. 7 أهداف محددة ستقصفها إيران داخل إسرائيل في حالة الهجوم (شاهد)

  • بعد هندسة انقلابه على مرسي.. لوبوان: هل ينقذ ابن زايد “المارشال” السيسي مجددا أم أن الأوان قد فات؟

    بعد هندسة انقلابه على مرسي.. لوبوان: هل ينقذ ابن زايد “المارشال” السيسي مجددا أم أن الأوان قد فات؟

    هاجمت أسبوعية ‘”لوبوان’” الفرنسية ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، مؤكدة في تقرير لها جاء تحت عنوان “محمد بن زايد قائد جديد للشرق الأوسط” أنه يضع بصماته على جميع الأزمات التي تهز المنطقة.

    وأوضحت ‘‘لوبوان’’ أنّ منظور محمد بن زايد المعادي للإسلام السياسي، يحدد بشكل كامل سياسته الخارجية، التي كانت هجومية بشكل كبير منذ الربيع العربي عام 2011، باعتبار أن هذه الثورات من شأنها زعزعة استقرار البلدان وأن تقود إلى الفوضى.

    وفي مصر، ذهب محمد بن زايد وبترودولارته لإنقاذ المارشال عبد الفتاح السيسي بعد انقلابه على الرئيس محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين.

    بينما في ليبيا، قدم الدعم المالي العسكري للمارشال خليفة حفتر ضد قوات ـ بما في ذلك بعض الإسلاميين ـ الحكومة الشرعية المعترف من قبل الأمم المتحدة، وفي الجزائر، يتمتع محمد بن زايد بعلاقات وثيقة مع رئيس أركان الجيش، الجنرال أحمد قايد صالح، الذي يطالب المتظاهرون برحيله. وفي السودان، دعم ولي عهد أبو ظبي بالمال المجلس العسكري الانتقالي بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان في مواجهة الانتفاضة الشعبية.

    لكن هذا الشيك على بياض للجنرالات العرب ـ تقول لوبوان ـ سمح لهم بالقيام بقمع دموي لجميع أشكال الاحتجاج، وبذلك فإن محمد بن زايد فرض نفسه ‘‘مهندساً للثورات المضادة في العالم العربي وتثبيت حكم العسكر’’، كما تنقل الأسبوعية الفرنسية عن آندرياس كريغ، الاستاذ في ‘‘كينغز كوليج’’ بلندن.

    وتابعت ‘‘لوبوان’’ أنه، في عالم عربي تبددت فيه الآمال في تحقيق الديمقراطية، فاسحة المجال لأزمات اقتصادية واجتماعية خانقة، تعرضُ دولة الإمارات العربية المتحدة تطبيق نموذجها، القائم المزج بين الليبرالية الاقتصادية المفرطة والإدارة الشخصية والاستبدادية للسلطة، فــ‘‘محمد بن زايد يرى أن إشراك المجتمع يمثل تهديدا أكثر منه فرصة’’، يقول آندرياس كريغ.

    ورأت المجلة أن بن زايد يجسد ‘‘عسكرة الإمارات بالقوة’’، موضحة نقلاً عن سفير غربي عاشره تأكيده أن بن زايد ‘‘استبدادي للغاية ولا يتحمل أن يناقش في آرائه’’. كما أنه يؤمن باستخدام القوة، وقد طور جيشه بوسائل كبيرة لجعله Sparta ‘‘أسبارتا’’ الشرق الأوسط.

    وأثبت الجيش الإماراتي فعاليته في اليمن، مقارنة بالجيش السعودي الذي يعمل إلى جانبه هناك منذ عام 2015. علاوةً على ذلك ـ تقول ‘‘لوبوان’’ يعرف ولي عهد أبو ظبي أيضاً كيف يكون براغماتياً، فمع تعمّق النزاع في الشمال اليمني وتشويه صورة الإمارات العربية المتحدة بفعل سقوط عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين من جراء قصف التحالف الذي تقوده ضد الحوثيين مع حليفتها السعودية، أعلنت أبو ظبي أنها ستبدأ انسحابها من اليمن.

    ولفتت ‘‘لوبوان’’ إلى أن الإمارات وبفضل استقرارها ونموها الاقتصادي وفرص العمل فيها، أصبحت وجهة للعديد من الشباب العربي، ويعتمد نجاحها على ثلاث ركائز: النفط والتعليم والتسامح، لكن المجلة الفرنسية أوضحت أن السعادة لا تتناغم مع الديمقراطية في هذا البلد.

    فالإمارات العربية المتحدة تعد أحد أكثر البلدان في العالم افتقاداً لكافة مقومات الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، توضح ‘‘لوبوان’’.