الوسم: الشرق الأوسط

  • “ليس اتفاق سلام بل هو تطبيع وتحالف كامل”.. موقع عبري يُعري صهاينة الإمارات ويفضح ما أراد ابن زايد إخفائه

    “ليس اتفاق سلام بل هو تطبيع وتحالف كامل”.. موقع عبري يُعري صهاينة الإمارات ويفضح ما أراد ابن زايد إخفائه

    في فضيحة لصهاينة الإمارات وكشف للحقيقة التي أراد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إخفائها تحت مسمى “السلام” المزعوم، قال خبيران إسرائيليان إن “اتفاقات التطبيع الأخيرة مع الإمارات والبحرين والسودان تحمل الكثير من النتائج المتوقعة، وهي ليست اتفاقيات سلام، بل هو تطبيع وتحالف.

     

    محلل القناة 12 للشؤون العربية إيهود يعاري، قال  في حوار نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، إن “جدار المقاطعة والعداء لإسرائيل يتفكك بسرعة، وسيستمر، مشددا على أن ما حصل مع الإمارات وغيرها من الدول ليس اتفاق سلام، بل هو تطبيع وتحالف كامل”.

     

    وأكد أن “المزايا الاستراتيجية في السودان بالنسبة لإسرائيل تكمن في كونها بلدا كبيرا، سكانها 40 مليونًا، بإمكانيات هائلة في الزراعة، مع أن تطبيع العلاقات الكاملة مع السودان سيستغرق وقتًا”.

     

    وأشار  إيهود يعاري وفق ترجمة “عربي21” إلى أن “الجمع بين كل ذلك، مع الاستثمارات الرأسمالية للقطاع الزراعي بشكل أساسي، سيفسح المجال للقطاع الخاص من دول الخليج العربي، ودور المعرفة والتكنولوجيا الزراعية الإسرائيلية مع شركات دولية أخرى، مع العلم أن السودان كغيره من الدول الفقيرة التي تشهد حروبا أهلية مثل جيبوتي وأريتريا، لكن إسرائيل ترى فيه دولة تمتلك أفضل موانئ في منطقة البحر الأحمر، مع قواعد عسكرية من عدة دول”.

     

    وأوضح أن السؤال بعد موجة التطبيع الحاصلة حول اقتراب حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يتركز في “الحديث عن تطوير الاقتصاد الفلسطيني، وهو ليس بعيد المنال، ولا يحتاج مبالغ ضخمة، والإمارات مستعدة للتفكير في هذا الاتجاه، ومعرفة ما إذا كان من الممكن في المستقبل التأثير على كيفية تشكيل قيادة ما بعد أبي مازن في رام الله”.

    وختم بالقول إننا “نشهد تطورا تاريخيا هاما، ولا يهم في الوقت الحالي تفاصيل الاتفاقات الأخيرة مع الإمارات والبحرين والسودان، لكن المهم أن يتخلى العالم العربي عن حق النقض الفلسطيني الذي منعهم عقودا طويلة من التطبيع مع إسرائيل دون موافقتهم، ويطلق النار بلا خجل على مبادرة السلام العربية من عام 2002”.

    تغيير سياسية

    من جانبه تحدث خبير الشؤون العربية في القناة 13 تسيفي يحزكيلي، عن “التغيير في سياسة بعض الدول العربية تجاه إسرائيل، وقال إن اليهود باتوا حلفاء للسعوديين، فيما الإمارات والبحرين ليس لديهما التزام بالحلم الفلسطيني اليوم، وهذا تطور مفاجئ وثوري”.

     

    وأضاف في حوار نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته “عربي21″، أن “هناك مصالح تقف خلف الاتفاقيات القائمة، ومنها رفض هذه الدول أن تكون مسيطرة عليها من إيران، أو يتم إدراجها ضمن قائمة الإرهابيين، واليوم باتت هذه الدول بحاجة لإسرائيل كتحالف دفاعي استراتيجي، وإذا وقعت السعودية اتفاقية، فهذا يعني أن الدول العربية ستترك بلا أب، وبدون تحالف استراتيجي، أما القصة الفلسطينية فهي غير واردة”.

     

    وزعم أن “القاسم المشترك بين جميع الدول العربية التي وقعت اتفاقيات مع إسرائيل هو معاداة الإسلام السياسي، والتحول لتصبح صديقة لإسرائيل، حتى تستيقظ من المأساة التي ألحقتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بهذه المنطقة عقب دعمه للربيع العربي، وتحول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في نظر الشعوب العربية ليصبح ممثلا لشمسها المشرقة، حتى ذلك الحين لن نفهم شيئًا في الشرق الأوسط”.

     

    وختم بالقول: “الفلسطينيون يقفون في نهاية المطاف عند نقطة حرجة، لا أعرف ما الذي سينهار أولاً، وهل سيدخلون في حرب داخلية تحضيرا لوراثة أبي مازن أم لا، كل الكلام سيتم تأجيله بانتظار رئيس أمريكي آخر، لا أعرف ما الذي سيحدث أولاً، لأن الشرق الأوسط مقسم حاليًا بين السعودية وتركيا”.

    اقرأ أيضا: الجامعة العربية فرشت السجاد الأحمر للمهرولين .. هكذا نجح ترامب في جر 3 دول عربية إلى حظيرة اتفاقات التطبيع!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ترامب بعد أن حلب الملك سلمان وحمى مؤخرة ولي عهده: السعودية ستنضم لاتفاق السلام قريباً

    ترامب بعد أن حلب الملك سلمان وحمى مؤخرة ولي عهده: السعودية ستنضم لاتفاق السلام قريباً

    مجدداً عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتأكيد على أن السعودية من بين الدول العربية الخمسة التي تسعى لتوقيع اتفاق تطبيعي مع إسرائيل، على غرار اتفاقيات الإمارات والبحرين والسودان.

     

    جاء ذلك بعيد إعلانه تطبيع السودان علاقاته مع “إسرائيل”، أمس الجمعة، خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الفيديو كونفرانس بمشاركة قادة الدول الثلاث، قائلاً: إن “5 دول تريد الانضمام إلى اتفاق السلام مع إسرائيل”.

     

    وأوضح ترامب، أنه متأكد أن السعودية ستنضم لاتفاق السلام قريباً”، معتبراً أيضاً أن إيران قد تنضم إلى اتفاق مماثل في نهاية الأمر، مؤكداً رفضه حصول إيران على أسلحة نووية.

     

    وأضاف: “من يهتف الموت لإسرائيل لا يمكن أن يحصل على أسلحة نووية، أود مساعدة إيران وإعادتها لمسارها الصحيح، لكن عليها التخلي عن السلاح النووي”.

     

    وفي أكثر من مؤتمر صحفي أكّد الرئيس دونالد ترامب أنّ السعودية تريد أن توقع اتفاق تطبيع مع “إسرائيل” خلال الفترة المقبلة.

     

    وقبل أسبوع قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، إن التطبيع مع “إسرائيل” سيحدث في نهاية المطاف، في إطار خطة سلام فلسطينية إسرائيلية.

    تردد ابن سلمان في تطبيع السعودية

    وكان تقرير نشره معهد دراسات الشرق الأوسط، في 2 أكتوبر الجاري، أشار إلى أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، متردد في إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع “إسرائيل”؛ لأن ذلك قد يولد تكاليف سياسية كبيرة في الداخل.

     

    وذكر التقرير في حينه أن أول سبب يمنعه من ذلك هو أن والده الملك سلمان ملتزم بتحقيق سلام عربي إسرائيلي شامل بناء على مبادرة السلام العربية التي أطلقتها الرياض في عام 2002.

     

    والسبب الثاني هو وجود عناصر أصولية متشددة في المؤسسة الدينية السعودية، وهذه العناصر لها وزن داخل مجتمع سعودي ما يزال محافظاً إلى حد كبير.

     

    وأشار التقرير إلى أن خوض معركة ضد هذه العناصر حول “إسرائيل” قد لا يكون أمراً محبباً في الوقت الحالي، كما أن هناك إيران وتركيا، اللتين ستتحديان بشراسة “القيادة الإسلامية العالمية” للسعودية وإدارة أقدس المساجد الإسلامية في العالم.

     

    وسبق أن وافقت السعودية، في 3 سبتمبر الماضي، على السماح للرحلات الجوية بين الإمارات و”إسرائيل” بعبور أجواء المملكة، لتنخفض ساعات الرحلة إلى أقل من ثلاث ساعات ونصف مقارنة بـ7 ساعات سابقاً.

     

    الجدير ذكره، أن الإمارات والبحرين وقعتا منتصف الشهر الماضي اتفاقيتي تطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض برعاية الرئيس الأمريكي، متجاهلتين حالة الغضب في الأوساط الشعبية العربية، فيما أعلن أمس توصل السودان لاتفاق تطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكية.

    اقرأ أيضا: حتى السودان الذي يعيش على المعونات “حلبه” ترامب وهذا المبلغ قبضه مقابل شطب اسمه من قائمة الإرهاب

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ستسمعون صراخ في القاهرة.. واشنطن بوست تكشف تفاصيل رسالة “توبيخ” أمريكية للسيسي

    ستسمعون صراخ في القاهرة.. واشنطن بوست تكشف تفاصيل رسالة “توبيخ” أمريكية للسيسي

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تفاصيل رسالة تهديد أمريكية من 56 نائباً ديمقراطياً في الكونجرس الأمريكي سيتم توجيهها للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الاثنين، بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن الرسالة تؤكد بأن انتهاكات حقوق الإنسان في مصر لن يتم التسامح معها إذا فاز جو بايدن بالرئاسة الأمريكية الشهر المقبل، داعين في الوقت ذاته لإطلاق سراح عدد من المعتقلين، محذرين من اللجوء للعقوبات في حال تجاهل هذه الرسالة.

     

    وتطالب الرسالة الرئيس المصري بإطلاق سراح معتقلين من المعارضين والنشطاء، من أجل ممارسة حقوقهم “الإنسانية الأساسية”، محذرين في الوقت نفسه من انتشار فيروس كورونا (كوفيد 19) في السجون المصرية، مؤكدةً أن هؤلاء الأشخاص “ما كان يجب أن يُسجنوا في المقام الأول”.

     

    يذكر أن آلاف المعارضين السياسيين ونشطاء حقوق الإنسان والمحامين المؤيدين للديمقراطية يقبعون في السجون المصرية، ما أدى إلى إدانة واسعة النطاق من مختلف المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، إلا أن تلك الدعوات لم تلق أي آذان مصغية في القاهرة.

     

    ترامب تجاهل الوضع الإنساني بمصر

    هذه الانتهاكات التي تحدث في مصر، اشتدت وطأتها في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبصمت من إدارته، حيث وصف ترامب السيسي ذات مرة بأنه “الديكتاتور المفضل”، فخلال اجتماع لترامب مع قادة عرب ومسلمين في الرياض عام 2017، قال: “لسنا هنا لإلقاء محاضرة… لسنا هنا لنخبر الآخرين كيف يعيشون، ماذا يفعلون، من يكونون.. بدلاً من ذلك نحن هنا لنقدم شراكة، قائمة على المصالح والقيم المشتركة، للسعي إلى مستقبل أفضل لنا جميعاً”.

     

    هذا الخطاب دفع نشطاء حقوق الإنسان إلى القول إن هذا النهج الذي اتبعه ترامب منذ بداية توليه منصب الرئاسة بأمريكا كان بمثابة ضوء أخضر للسيسي للاستمرار في قمع المعارضين في مصر.

     

    يذكر أن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي امتنع عن التعليق على الرسالة.

     

    من جهته قال النائب رو خانا (ديمقراطي من كاليفورنيا)، إن هناك مؤشراً واضحاً على أنه عندما تتغير الإدارة الأمريكية، فإن هناك أملاً بأن يكون هناك نهج مختلف تماماً للسياسة الخارجية، لا سيما في الشرق الأوسط، مضيفاً: “هذا يعني أن علاقتنا مع مصر ستتم إعادة فحصها من منظور حقوق الإنسان، وأن حقوق الإنسان ستعطى الأولوية مرة أخرى”.

     

    الدافع وراء هذه الرسالة

    أما عن الدافع وراء هذه الرسالة في هذا التوقيع، فقد أوضح خانا أن الدافع الفوري للخطاب كان بسبب الحملة الأمنية التي شنتها السلطات المصرية على نشطاء ومعارضين مؤيدين للديمقراطية في الأسابيع الأخيرة، حيث تم اعتقال أكثر من 900 شخص منذ 20 سبتمبر/أيلول في أعقاب احتجاجات صغيرة مناهضة للسيسي في بعض المناطق المصرية، وفقاً للمفوضية المصرية للحقوق والحريات.

     

    كان من أبرز دوافع تلك المظاهرات، التي تم قمعها بسرعة من قبل قوات الأمن المصرية، هي المتاعب الاقتصادية وحالة الإحباط من تعامل الدولة مع وباء فيروس كورونا، إضافة إلى الإجراءات الحكومية التي تمثلت بهدم المنازل في المناطق الفقيرة وتغريم ساكنيها للسماح بمزيد من التنمية.

     

    وذكر المشرعون في رسالتهم أسماء أكثر من 20 ناشطاً ومحامياً ومعارضاً سياسياً وصحفياً، قالوا إنهم تعرضوا للسجن التعسفي، وتشمل القائمة الناشط السياسي المحتجز منذ أكثر من عام رامي شعث، والناشط المسيحي القبطي رامي كامل.

     

    مطالبات المشرعين الأمريكيين

    ويطالب المشرعون في رسالتهم بمحاكمات علنية عادلة، وإطلاق سراح خالد حسن، سائق سيارة ليموزين مصري أمريكي من نيويورك مسجون منذ يناير/كانون الثاني 2018 بتهم الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وهو ما ينفيه حسن.

     

    كما لا يزال العديد من أقارب الناشط المصري والسجين السابق محمد سلطان، في السجن، حيث يقول مقربون من سلطان إنهم اعتقلوا في محاولة من السلطات المصرية للضغط على سلطان، لإسقاط دعوى قضائية رفعها سلطان ضد مسؤول مصري كبير اتهمه بالقيام بدور في سجنه وتعذيبه.

     

    وشدد المشرعون على أن “احتجاز الرهائن هو أمر غير قانوني وغير مقبول تحت أي ظرف من الظروف”.

     

    ويقول النواب إنهم “مرعوبون” من مقتل المخرج المصري شادي حبش، والمواطن الأمريكي مصطفى قاسم في السجن، حيث توفي قاسم، وهو مريض بالسكري، في يناير/كانون الثاني، متأثراً بنوبة قلبية، بعد أن أمضى أكثر من ست سنوات في السجن.

     

    كما حث المشرعون حكومة السيسي على إطلاق سراح السجناء “قبل أن يصبح سجنهم غير المشروع حكماً بالإعدام بسبب جائحة فيروس كورونا”، مشيرين إلى إصابة الصحفي المعروف محمد منير بالفيروس في الحبس الاحتياطي والذي توفي لاحقاً في أحد مستشفيات القاهرة.

     

    وأوضح المشرعون أن “الاكتظاظ الشديد وسوء النظافة وعدم الحصول على الرعاية الصحية الملائمة في السجون المصرية تعرّض صحة وحياة جميع المعتقلين للخطر”، حيث تزداد هذه المخاطر بعد ظهور تقارير جديدة عن حالات كوفيد-19 بين العاملين في السجون والمحتجزين.

     

    ترحيب بالرسالة

    من جانبهم رحب نشطاء حقوق الإنسان بالخطاب ووصفوه بأنه “نصر من نوع ما”.

     

    فقد قال سلطان، الذي يدير مبادرة الحرية، وهي مجموعة مناصرة للسجناء: “إن الدعوة المستمرة لجماعات حقوق الإنسان في السنوات القليلة الماضية تؤتي ثمارها، والأعضاء يستمعون”، مضيفاً أن “هناك شعوراً متزايداً بأن العلاقة الثنائية بين واشنطن والقاهرة بحاجة إلى إعادة تقييم، خاصة أن نظام السيسي يزيد من مقاومته للضغوط التي تمارس عليه بشأن أوضاع حقوق الإنسان المتدهورة”.

     

    وقال إن الرسالة تحدد النغمة للكونغرس المقبل “للدفاع عن قضايا السجناء السياسيين، وتحسين الوضع الكئيب لحقوق الإنسان في مصر”.

     

    جميع الخيارات متاحة

    كما وصف المشرع الأمريكي خانا الرسالة بأنها “خطوة أولى مهمة”، مشيراً أيضاً إلى جهود الكونغرس للضغط على السعودية لوقف مشاركتها في الحرب في اليمن، والتي بدأت بخطابات ومطالبات بقرارات وقوانين لتقييد مبيعات الأسلحة وأشكال الدعم الأمريكية الأخرى.

     

    لم يستبعد المشرع قطع أو تجميد 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقاها مصر سنوياً، وهي عصا استخدمتها الإدارات السابقة كوسيلة للضغط من أجل إصلاحات ديمقراطية.

     

    وقال خانا: “يجب أن يكون هذا تحذيراً واضحاً للحكومة المصرية بأنها بحاجة إلى تغيير أساليبها. ليس المقصود هنا أن تكون الخطوة الأولى عقابية، ولكن إذا استمر تجاهل الرسائل وعدم القيام بأي خطوات من جانب الحكومة المصرية، فسيتعين على الكونغرس النظر في جميع الخيارات”.

    اقرأ أيضا: سيعكر مزاج ابن سلمان ويضرب السيسي.. واشنطن بوست: هذا ما سيفعله بايدن إذا فاز بالانتخابات

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ابن سلمان لن يرفع رأسه بعد هذه الضربة.. ما الذي ينتظر السعودية في قمة مجموعة العشرين؟!

    ابن سلمان لن يرفع رأسه بعد هذه الضربة.. ما الذي ينتظر السعودية في قمة مجموعة العشرين؟!

    في الوقت الذي تستعد فيه السعودية لاستضافة قمة مجموعة العشرين الافتراضية مطلع الشهر المقبل، تتصاعد الدعوات الدولية لمقاطعة أعمال القمة أو تخفيض التمثيل فيها، وذلك اعتراضاً على مقتل الصحفي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول قبل نحو عامين وتدني سجل حقوق الإنسان بالمملكة.

     

    آخر التطورات في هذا الشأن كان بيان البرلمان الأوروبي، الصادر الجمعة الماضية، والذي تضمن انتقادات للمملكة، ومطالب بفرض عقوبات عليها؛ بسبب جريمة مقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول قبل أكثر من عامين، وأوضاع حقوق الإنسان بالبلاد.

     

    وقد أوصى البرلمان الأوروبي بخفض مستوى التمثيل في قمة العشرين التي تستضيفها الرياض عبر الفيديو يومي 21 و22 نوفمبر المقبل.

     

    وقال في بيان: إن التوصية “تهدف لتجنب إضفاء الشرعية على الإفلات من العقاب بشأن انتهاكات حقوق الإنسان، وعمليات الاحتجاز غير القانونية والتعسفية في السعودية”.

     

    وكان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، يراهن على استغلال قمة العشرين لتجميل صورة المملكة التي تضررت كثيراً بسبب مقتل خاشقجي من جهة، وبسبب الاعتقالات التعسفية التي طالت أمراء ورجال أعمال ومعارضين من مختلف الأطياف.

     

    لكن جائحة كورونا باغتت الأمير الشاب، وأتت على كل الترتيبات التي أراد من خلالها تفنيد الاتهامات الكثيرة التي تلاحقه بشأن حقوق الإنسان والحريات في المملكة التي تضع ولي عهدها في قائمة الإصلاحيين.

     

    معهد باريس

    دعوة البرلمان الأوروبي ليست الأولى من نوعها؛ فقد طالبت منظمات حقوقية دولية وإقليمية بمقاطعة القمة اعتراضاً على سجل المملكة الحقوقي، ولا سيما أن القمة تأتي بعد أقل من شهرين من الذكرى الثانية لمقتل خاشقجي.

     

    ففي الثلاثين من يونيو، انتقد معهد باريس الفرانكفوني للحريات، والفيدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد)، قرار منح السعودية حق استضافة الدورة الـ15 لقمة مجموعة العشرين.

     

    وقالت المنظمتان في بيان: إن “بيئة السعودية لا تحترم حقوق الإنسان”، وإن مبادئ عمل المجموعة “تضمن حرية عمل منظمات المجتمع المدني، ومن ذلك حرية التظاهر والتعبير عن الرأي، وهو ما يناقض واقع الحال في السعودية”.

     

    كما دعا كل من خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي المغدور، وهيئة التحرير بصحيفة “واشنطن بوست” التي كان يكتب فيها خاشقجي، مطلع أكتوبر الجاري، زعماء العالم إلى عدم المشاركة في القمة، واعتبرا أن العملية القضائية بالمملكة “ليست شيئاً سوى استهزاء مضحك (بالعدالة)”.

     

    سجل مُخزي للسعودية

    وقد آتت هذه الدعوات أكلها إلى حد ما، حيث رفض عمداء لندن ولوس أنجلس ونيويورك وباريس المشاركة في قمة العمد التي أقيمت في المملكة، 30 سبتمبر- 2 أكتوبر، معربين عن قلقهم من سجل الرياض في حقوق الإنسان.

     

    لكن حقوق الإنسان في الشرق الأوسط ما تزال تصطدم بحرص الدول الكبرى على مصالحها الاقتصادية والعسكرية المرتبطة بالأنظمة القمعية، وقد شهدت السنوات القليلة الماضية انتصار المال على الأخلاق في كثير من المعارك.

     

    وتمتلك دول قمة  مجموعة العشرين نحو ثلثي اقتصاد العالم، ويعيش بهن أيضاً نحو ثلثي سكان العالم، وقد قدمت هذه الدول الكثير من أجل مساعدة الدول الفقيرة، ومواجهة تحديات المجاعات والأوبئة، بحسب المحلل الاقتصادي الأردني نمر أبو كف.

     

    حرمان ابن سلمان من الرئاسة

    وفي السياق، قال المحلل السياسي الأردني نمر أبو كف، إن عقد القمة افتراضياً سيحرم ولي العهد السعودي من ترؤس أعمال القمة الذي كان سيجعله في دائرة الضوء، مشيراً إلى أن المملكة تراهن كثيراً على البذخ في الاستقبال واستخدام الصحافة للتركيز على هذا البذخ لخدمة صورة المملكة خارجياً.

     

    وثمة الكثير من الملفات التي ستناقشها القمة المزمعة؛ مثل المناخ، وحقوق الإنسان، وكورونا، غير أن الاقتصاد سيبقى المحور الرئيسي لهذه القمة كما هو الحال دائماً، برأي أبو كف.

     

    ويرى المحلل الأردني أن القمة ستشهد ضغوطاً كبيرة فيما يتعلق بملف حقوق الإنسان، خاصة أن رفض بعض عمد المدن الغربية حضور مؤتمر العمد الأخير في الرياض كان رسالة واضحة بأن المملكة ستتعرض لضغوط كبيرة خلال القمة المرتقبة.

     

    غير أن هذه الضغوط في النهاية، برأي أبو كف، ستكون لخدمة مصالح الدول التي تمارس هذه الضغوط؛ فالجميع يتحدث عن حقوق الإنسان أو النهج الديني المتبع في المملكة بما يخدم مصالحه هو في النهاية.

     

    ولفت أبو كف إلى أن السعودية حالياً تعتبر دولة محورية أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً أنها تقترب من تطبيع العلاقات مع “إسرائيل”، وهو أمر سيقصم العداء العربي لدولة الاحتلال.

     

    ضغط إعلامي

    وبالنظر إلى ما سبق فإن المملكة ستتعرض لضغط إعلامي ولمقاطعة بعض المؤسسات الدولية مثل البرلمان الأوروبي، لكن في النهاية ستنعقد قمة مجموعة العشرين في موعدها، ولن تكون المملكة الرابح الأكبر منها، لكنها أيضاً لن تخسر الكثير فيها، وفق أبو كف.

     

    لمياء فضلة، رئيسة مجلس جنيف للحقوق والحريات، ترى أن القرارات الأخيرة للبرلمان تمثل “انتكاسة” جديدة للمملكة بعد انتكاسة جائحة كورونا التي أفسدت عليها فرصة استضافة كبار قادة العالم لإبراز قدرتها على أداء الأدوار الريادية الكبرى عبر استضافة أكبر منتدى اقتصادي عالمي.

     

    وقالت فضلة: “إن السعودية تلقت العديد من الانتقادات ودعوات المقاطعة على خلفية سجلها الحقوقي الأسود الذي يضم قضايا الهذلول وزميلاتها، وخاشقجي، والمهاجرين الإثيوبيين المحتجزين في السجون”.

     

    ولفتت فضلة إلى أن مجلس جنيف للحقوق والحريات وجّه نداءً عاجلاً لمقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين السيد فيليبي غونزاليس موراليس، لوضع حد للوحشية التي تعامل بها الرياض المهاجرين الإثيوبيين.

     

    وتابعت: “في الدورة الـ45 لمجلس حقوق الإنسان التي اختتمت منذ ثلاثة أيام فقط وقعت 29 دولة تقودها الدنمارك بيان إدانة للسجل الحقوقي للمملكة. واستنكرت المضايقات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان والمجتمع المدني، والمعارضون السياسيون، والناشطات الحقوقيات”.

     

    والجديد في هذا البيان، تضيف رئيسة مجلس جنيف للحقوق والحريات، أن هناك دولاً جديدة انضمت لأول مرة لمثل هذه التحركات الدبلوماسية كسويسرا التي تربطها علاقة وطيدة بالسعودية.

     

    وقالت فضلة إن كل المؤشرات توحي بأن رئيسة سويسرا سيمونيتا سوماروغا تتجهة نحو مقاطعة القمة، مضيفة: “نحن في مجلس جنيف للحقوق والحريات نحيي كل دعوات المقاطعة وننضم إليها”.

     

    وسيتوجه مجلس جنيف للحقوق والحريات الأسبوع المقبل بنداء رسمي للحكومة السويسرية ندعوها من خلاله مقاطعة قمة مجموعة العشرين، بحسب فضلة، التي قالت إنه “من غير الائق أن تسهم دولة رائدة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان كسويسرا في إضفاء الشرعية على دولة تستمر في ارتكاب انتهاكات صارخة وتكرس ثقافة الإفلات من العقاب.

     

    وعلى الرغم من الدعم الأمريكي والحملات الإعلامية الكبيرة والإنفاق الواسع على تفنيد الاتهامات التي تواجهها الرياض فإن الأسابيع القليلة الماضية شهدت تحركات ملموسة على طريق لفت نظر الرياض إلى ضرورة مراجعة نفسها، وإعادة النظر في سجلها الحقوقي.

     

    منظمة فجر

    هذا وأطلق أصدقاء خاشقجي في العاصمة الأمريكية مؤخراً منظمة “فجر” لحقوق الإنسان، التي وضع الصحفي الراحل إطارها العام قبل مقتله بأسابيع، وقالوا إنهم يستهدفون فضح الممارسات القمعية في دول مثل السعودية والإمارات ومصر.

     

    وأوضح مؤسسو المنظمة أنهم يريدون من خلالها الضغط على الإدارات الغربية التي تدعم الأنظمة المستبدة لإجبارها على تبني إصلاحات حقيقية فيما يتعلق بحرية التعبير والنشاط السياسي والعمل الحقوقي في هذه الدول.

     

    تدشين منظمة “فجر” جاء بعد أيام من إعلان تأسيس أول حزب سياسي معارض بالخارج؛ بعدما فشلت محاولات تأسيس حزب سياسي بالداخل بسبب اعتقال كل من يتحرك في هذا الاتجاه.

     

    كما مرر الكونغرس الأمريكي، في الثاني من أكتوبر الجاري، قانون حماية المعارضين السعوديين. وقال عضو الكونغرس الأمريكي جيري كونولي، في بيان نشره على حسابه بـ”تويتر”، إنه صاغ القانون لمحاسبة السعودية على قتل جمال خاشقجي واعتداءات أخرى ضد منتقدي المملكة.

     

    ودخلت منظمة “النورماندي” الدولية في فرنسا على الخط فمنحت، “جائزة الحرية” للناشطة لجين الهذلول، المعتقلة في سجون الرياض منذ مايو 2018، كنوع من الضغط على الحكومة لإطلاق سراحها.

     

    وبعد أيام قليلة أعلن حساب “معتقلي الرأي” المعني بشؤون المعتقلين السعوديين على “تويتر” ترشيح الهذلول لنيل جائزة نوبل للسلام هذا العام. صحيح أن البرنامج العالمي للغذاء قد حصد الجائزة، إلا أن ترشيح الهذلول لها كان رسالة من الصعب تجاهلها.

     

    كما نشرت منظمة العفو الدولية، مطلع أكتوبر الجاري، تقريراً عن وجود “أعمال وحشية ممنهجة” في مراكز احتجاز إثيوبيين بالسعودية، منها موت أطفال، والتعذيب باستخدام الصعق الكهربائي.

     

    وفي السابع من الشهر نفسه، طلبت لجنة تضم نواباً بريطانيين ومحامين دوليين مقابلة ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف وعمه الأمير أحمد بن عبد العزيز، المحتجزين في مكان غير معلوم بالسعودية، للوقوف على ما يتعرضون له من انتهاكات.

    اقرأ أيضا: ابن سلمان يدمر أكبر شركات السعودية بإجبارها على عدم استيراد أي منتج تركي ومن يخالف المنشار موجود

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ترامب يستخدم كل أساليب الضغط على الدول العربية للسير على خطى الإمارات.. والسعودية هي “الجائزة الكبرى”

    ترامب يستخدم كل أساليب الضغط على الدول العربية للسير على خطى الإمارات.. والسعودية هي “الجائزة الكبرى”

    قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية في تقرير مطول لها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستخدم كل أساليب الضغط على الدول العربية للسير على خطى الإمارات والتطبيع مع إسرائيل.

     

    وأصبحت هذه الاتفاقيات بحسب المجلة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بحملة إعادة انتخابه رئيسا إذ تُشكِّل نجاحاً ملموساً في السياسة الخارجية بعد تعثر جهود الإدارة الكبيرة الأخرى في السياسة الخارجية -سواء كانت خطة سلام في الشرق الأوسط محكوم عليها بالفشل، أو تقليص طموحات كوريا الشمالية النووية، أو تغيير سلوك الصين الجائر، أو احتواء برنامج إيران النووي.

     

    لم ينجح على أي صعيد آخر

    وفي هذا السياق، قال حسين إيبش، الباحث المقيم في معهد دول الخليج العربي، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن يتلقى بعض التمويل من الإمارات: “يمكن لترامب أن يجادل بأنَّ دبلوماسيته الشخصية والمعاملات قد حققت: “ما لا تستطيعون فعله أيها المهنيون الأغبياء” على حد قول ترامب.

     

    وأكد إيبش: “وهذا صحيح. لقد نجحت في هذا الملف، لكن لم تنجح على أي صعيد آخر”.

     

    وأصبحت إسرائيل عنصراً مساعداً للدبلوماسية الأمريكية -وليس فقط في منطقة الشرق الأوسط، وكذلك جزءاً من جهود الإدارة لتعزيز جاذبيتها الانتخابية بين الإنجيليين الأمريكيين قبل انتخابات شديدة المنافسة.

     

    إذ تضمنت جهود إدارة ترامب للتوسط في المفاوضات بين صربيا وكوسوفو بنداً يقضي بأن تنقل بلغراد سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، كما فعلت الولايات المتحدة، على الرغم من أنَّ التقارير الإعلامية تشير إلى أنَّ الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش لن يتخذ تلك الخطوة إذا اعترفت إسرائيل بكوسوفو.

     

    “الجائزة الكبرى” هي السعودية

    وبالرغم من انضمام البحرين للموكب -بعد رضاء شبه مؤكد من السعودية- فلا يعني هذا بالضرورة أنَّ الجائزة الكبرى على الإطلاق، وهي المملكة العربية السعودية، ستكون التالية في صف الاعتراف بإسرائيل.

     

    وقد ألمح ترامب، في إعلانه عن تحرك البحرين للتطبيع يوم الجمعة 11 سبتمبر، إلى أنَّ الرياض لن تتخلف بعيداً عن الركب. وكانت المملكة العربية السعودية، التي تقول إنها تتعرض لتهديد متزايد من إيران، قد تقاربت سراً مع إسرائيل في السنوات الأخيرة.

     

    وقال ترامب، في تصريحات مقتضبة للمكتب البيضاوي يوم الجمعة، بعد أن نشر البيان المشترك على تويتر: “نعتقد أنَّ معظم الدول ستنضم (للتطبيع) في النهاية، وسيكون الفلسطينيون في وضع جيد للغاية.. سيرغبون في الانضمام (لهذه التحركات) لأنَّ جميع أصدقائهم موجودون”، في إشارة إلى الدول العربية الأخرى.

     

    لكن من جانبها، قالت باربرا ليف، الدبلوماسية التي عملت سفيرة لدى دولة الإمارات من 2014 إلى 2018، إنَّ فرص سير السعوديين على خطى الإمارات والاعتراف بإسرائيل على المدى القريب “ضئيلة، إن لم تكن معدومة”. وأوضحت أنَّ السبب في ذلك هو أنَّ العاهل السعودي الملك سلمان هو من ترأس جهود مبادرة السلام العربية، التي تعهدت “بعلاقات دبلوماسية وطبيعية كاملة” بين الحكومات العربية وإسرائيل مقابل “اتفاق سلام شامل” مع الفلسطينيين، وهو ما لم يتحقق بعد.

     

    وقال نوفيك، زميل باحث في منتدى السياسات الإسرائيلية في نيويورك، “ما دام الملك سلمان هو من يتخذ القرارات، فلن يحدث ذلك”، في إشارة لإعلان السعودية التطبيع مع إسرائيل. وسبق أن وصف نوفيك قرار الإمارات بتطبيع العلاقات مع إسرائيل بأنه: “انحراف عن مبادرة السلام العربية. فلم يعد التطبيع هو الجائزة المنتظرة في نهاية عملية السلام. لقد تصرفت الإمارات بطيش”.

     

     ليست اتفاقات سلام

    وبينما يحرص ترامب وإدارته على الترويج للاتفاق بين إسرائيل والإمارات على أنه طفرة في تحقيق السلام، لم يخُض البلدان حرباً قط -على عكس اتفاقيتي السلام السابقتين لإسرائيل مع مصر في عام 1979 والأردن في عام 1994.

     

    وكتبت إيمي هوثورن، نائب مدير الأبحاث في منظمة “مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط” الأمريكية، في تغريدة: “تأكيداً لما هو واضح: موضوع السلام في الشرق الأوسط الذي روّج له ترامب وكوشنر والاتفاق الإماراتي-الإسرائيلي منفصلان عن الواقع بالنظر إلى أنَّ الدولتين لم تخوضا حرباً قط، والاتفاقية لا تُسهِم بشيء لإنهاء حروب الشرق الأوسط” .

     

    ولا تزال العديد من الدول الإسلامية تتحرك في هذا الملف بحذر. فلن يحضر قادة البحرين والإمارات حفل توقيع الاتفاق بواشنطن. ولا يزال السودان معترضاً.

     

    وعلاقة عمّان مستمرة في التوتر مع إسرائيل. وعلى الرغم من كونها تاريخية، فإنَّ الصفقة بين الإمارات وإسرائيل هي مجرد بداية لما يمكن أن تكون “رقصة دبلوماسية” طويلة.

     

    وفي الختام، قال إيبش: “أعتقد أنَّ الكثير من الدول العربية مترددة لأنها تريد أن ترى ما سيحدث مع الإمارات أولاً. كل شخص لديه أسباب وجيهة لمعرفة كيف ستسير الأمور مع الإمارات”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • واشنطن بوست: ابن زايد أذكى من ابن سلمان مرتين.. يسعى جاهداً للاعتراف به كملك على الخليج

    واشنطن بوست: ابن زايد أذكى من ابن سلمان مرتين.. يسعى جاهداً للاعتراف به كملك على الخليج

    دعت صحيفة “واشطن بوست” الأمريكية، إلى عدم السماح للإمارات بممارسة الدور الذي مارسه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، مشيرةً إلى أن تطبيع في العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل والإمارات يدعو إلى الاحتفال في منطقة لم تتوقف الأخبار السيئة عن الخروج منها.

     

    واستدركت الصحيفة الامريكية “لكنها لحظة تدعو للحذر، خاصة في ضوء دور الإدارة الديكتاتورية- الصديقة التي يلعب بها ولي العهد السعودي المتهور والقاسي محمد بن سلمان. فولي العهد في أبو ظبي، محمد بن زايد، ليس محمد بن سلمان ، وقبل أن تقرر واشنطن تقديم الدعم اللامشروط لديكتاتورية عربية أخرى عليها أن تكون واضحة حول ما تريده من العلاقة وكيف ستستخدم نفوذها على الإمارات للتوصل إلى النتائج”.

     

    زعيم شرق أوسطي

    وأشارت إلى أن غير ذلك فإن فأمريكا ستضع نفسها في يد زعيم شرق أوسطي جديد يتلاعب بالولايات المتحدة ويستخدمها لمصالحه بشكل يضعف قيمها ومصالحها. لافتةً إلى أن اتفاقية السلام التي تم التوصل إليها في آب/ أغسطس بين إسرائيل والإمارات. البلدين اللذين لم يكونا في حالة حرب، استثنائية في كتب تاريخ اتفاقيات السلام.

     

    وتابعت: “محمد بن زايد في سن الـ59 وهو ضعف عمر محمد بن سلمان وأذكى منه مرتين. فهو لم يقنع فقط (حسب الكاتبين). رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتأجيل ضم أراض في الضفة الغربية ولكنه شحم العجلات لكي تبيع له الولايات المتحدة مقاتلات أف-35. ووضع نفسه لكي يكون أهم حليف للولايات المتحدة في المنطقة”.

     

    وأكملت الصحيفة: “حاول محمد بن زايد تحويل الإمارات الغنية بالغاز والنفط إلى مركز قوة إقليمية ووسع تأثيره في ليبيا. والقرن الأفريقي وجنوب اليمن متجنبا الأخطاء التي ارتكبها نظيره المتهور والمندفع محمد بن سلمان”.

     

    وإلى جانب أستراليا كانت الإمارات البلد الوحيد من الدول غير الأعضاء في الناتو أرسلت قوات ساعدت الأمريكيين في أفغانستان وفتحت قواعدها الجوية للجيش الأمريكي. ولكن الإمارات رغم تعاونها مع الأمريكيين طبقت نظام رقابة صارما على سكانها وهناك غياب في الحريات. خاصة حرية الصحافة والتعبير والتي أعطتها تصنيف “غير حرة” حسب “فريدم هاوس” ولدى الإمارات سجل رهيب في معاملة العمالة الوافدة. كما ولدبي سمعة دولة سيئة كمصدر لغسيل أموال العناصر الفاسدة والإجرامية، وفق الصحيفة.

     

    دور إماراتي رئيسي

    ويلعب الإماراتيون دورا رئيسيا في تغذية النزاع العسكري ضد الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة والأمم المتحدة في طرابلس. ورغم سحب قواتهم من اليمن إلا أنهم يواصلون التأثير على الوضع من خلال الجماعات الوكيلة عنهم. وتعاونوا بشكل وثيق مع السعودية للضغط على قطر، وهي شريك أمني آخر لأمريكا في الخليج.

     

    وترى الصحيفة، أن إدارة ثانية لترامب لن تغير شيئا سوى زيادة التملق لمحمد بن زايد. لكن إدارة بقيادة جوزيف بايدن لديها الفرصة لكي تضغط على الأزرار وتعيد تشكيل العلاقة. فبدلا من الوقوع في مصيدة محمد بن سلمان ستراقب بحذر الإمارات.

     

    وأكملت: “طالما ظلت إدارة ترامب تتعامل مع محمد بن سلمان الذي وضع أمريكا في وضع العاجز فإنه سيواصل تصرفاته المتهورة لمعرفته أن الإدارة ستنظر للجانب الآخر وتحاول تجاوز القوانين لكي تبيع السلاح إلى السعودية”.

     

    واستطردت: “بهذه الطريقة أصبحت الولايات المتحدة متواطئة بانتهاكات السعودية لحقوق الإنسان في اليمن وقتل خاشقجي. ويجب أن تكون معاملة إدارة لبايدن الإمارات بناء على حقيقتين: المصالح والقيم الأمريكية وتختلف الإمارات في هذه الحقيقة عن أمريكا في ملامح كثيرة، أما الثانية فلن تتحول الإمارات إلى دولة وكيلة لأمريكا وتقود طليعة من العرب لمواجهة إيران أو التطبيع مع إسرائيل. ولو لم تمض صفقة أف-35 وعاد نتنياهو للضم فسيغير محمد بن زايد موقفه”.

     

    مساعي ابن زايد

    وقالت الصحيفة: “نعرف ماذا يريد بن زايد منا، الاعتراف بدوره الذي رسمه لنفسه، أي الزعيم الجديد للخليج بما في ذلك دعم السياسات المفضلة للإمارات في المنطقة ومنفذ بدون شروط على سوق السلاح الأمريكي”.

     

    وأكملت: “السؤال هو ما تريده أمريكا منه وكيف ستستخدم أمريكا نفوذها لتحقيق أهدافها؟ ويجب على أمريكا استخدام صفقات السلاح المتفوق إلى الإمارات لممارسة أقصى ضغط للحد من انتهاكات حقوق الإنسان فيها والدفع باتجاه وقف حرب اليمن والتراجع عن لعبة الإكراه ضد قطر والضغط على السعودية للحوار مع إيران، فتساعد على تخفيف المواجهة التي تعتبر مصدرا لعدم الاستقرار بالمنطقة”.

     

    وأضافت الصحيفة: “راقبنا في السنوات الأخيرة وبرعب إدارة ترامب وهي تعطي السعوديين صكا مفتوحا للقمع في الداخل وخلق أكبر كارثة إنسانية في اليمن والتصرف بدون اعتبار للمصالح الأمريكية بالمنطقة. ولا تستطيع الولايات المتحدة ويجب ألا تسمح بنفس التصرف مع الإمارات. وعلى الإدارة الجديدة إظهار استعدادها للدفاع عن المصالح والقيم الأمريكية”.

     

    اقرأ أيضاً: وصفته بـ”الطاغية الذي يقود فرقاً للموت” .. “واشنطن بوست” تفتح النار على محمد بن سلمان

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تكون الإمارات جنت على نفسها! .. هذه خطورة التطبيع على إيران ومنح إسرائيل موطئ قدم في الخليج

    تكون الإمارات جنت على نفسها! .. هذه خطورة التطبيع على إيران ومنح إسرائيل موطئ قدم في الخليج

    في خطوة وصفت بالخطيرة، وتهدد المنطقة العربية والشرق الأوسط بأكمله، حذر تقرير إيراني من خطورة الأهداف غير المعلنة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي والذي قد يؤدي إلى إنشاء أول قاعد عسكرية إسرائيلية بدولة عربية.

    وكشف تقرير إيراني، أصدره موقع “جاده إيران”. عن جانب من الأهداف غير المعلنة لاتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، لا سيما تمكين الأخيرة من الحصول على موطئ قدم في الخليج. يهدد أمن طهران بشكل مباشر.

    واعتبر التقرير، أن تلك الأهداف غير معلنة “واضحة بالمعنى الجيوسياسي”. موضحاً أن الاتفاق ليس للسلام في ظل العلاقات الإسرائيلية الإماراتية الخفية والمعروفة منذ عقود. “وكذلك لم تطلق أبو ظبي طلقة أو تهديدا” للاحتلال منذ نشأتها.

    وأضاف: “ومن هنا، فإن إعلان الاتفاق هدفه تهديد إيران بالدرجة الأولى. وفق ما يرى متابعون للشأن الإقليمي، حيث سيصبح لإسرائيل موطئ قدم في الإمارات، وبتعبير أوسع، في الخليج. وقد تفضي الاتفاقية بعد فترة إلى إنشاء قاعدة عسكرية وأمنية إسرائيلية مقابل إيران”.

    وحسب التقرير، فإن مكمن الخطر على إيران، هو أن معظم حقول نفطها وموانئها المهمة ومفاعلاتها النووية. قد تم تشييدها على سواحل الخليج.

    وتابع التقرير: “لعل هذا ما يفسر اهتمام الاحتلال بالإمارات، إذ إنها أقرب الدول إلى إيران جغرافيا. “ما يضع العين الإسرائيلية المباشرة، وربما اليد أيضا، على بعد كيلومترات معدودة من منشآت إيرانية استراتيجية”.

    وتابع: “هذا، على الأرجح، ما سيدفع طهران لاتخاذ إجراءات مضادة عسكرية. كما أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني (حسين سلامي) منذ أيام”.

    وجاء في تصريحات “سلامي” المشار إليها، أن “القوات المسلحة الإيرانية ستتعامل مع الإمارات وفق معادلات جديدة. ولن تسمح للاحتلال بأن يكون له موطن في الخليج.. وستعقد طهران تحالفات إقليمية جديدة لمواجهة النفوذ الإسرائيلي في الخليج”.

    وأعلنت الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، يوم 13 آب/أغسطس، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق إماراتي إسرائيلي حول تطبيع العلاقات بين الطرفين ينص كذلك على تعليق عملية ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل.

    وبعد توقيع هذا الاتفاق تصبح الإمارات ثالث دولة عربية تتوصل إلى سلام مع إسرائيل وتقيم علاقات رسمية معها، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

    اقرأ أيضا: “مشروع استخباراتي” أبطاله إيرانيون يقيمون بالإمارات.. الجانب الخفي لاتفاق التطبيع ومخطط خبيث لابن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ابن زايد مستعد يدفع نص عمره.. ترامب يكشف تفاصيل اتصال الملايين الذي عارضه نتنياهو بشدة و”خوزق” عيال زايد!

    ابن زايد مستعد يدفع نص عمره.. ترامب يكشف تفاصيل اتصال الملايين الذي عارضه نتنياهو بشدة و”خوزق” عيال زايد!

    كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداد الإمارات واهتمامها بشراء مقاتلات “إف-35” الأمريكية الحديثة ودفع “مبالغ ضخمة” مقابلها.

     

    وأوضح ترامب، أن الإمارات أعربت عن رغبتها في شراء طائرات أف-35 ونحن ننظر في ذلك”، لافتاً إلى أن الإمارات مستعده لدفع الكثير من المال في هذا الصدد.

     

    وأفادت تقارير بأن عمليات شراء الأسلحة هذه ستكون جزءًا من صفقة السلام بين الإمارات وإسرائيل، لكن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أصدر بيانًا تفصيليا استثنائيا ليفند هذه الادعاءات، بحسب تقرير لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

     

    إسرائيل ترفض

    وفي السياق، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن اتفاق التطبيع مع الإمارات لا يشمل بيعها مقاتلات F-35 أمريكية، ولا يتضمن أي صفقات عسكرية معها.

     

    وقال المكتب: “اتفاقية السلام التاريخية الموقعة بين إسرائيل والإمارات لا تتضمن أي موافقة من جانب إسرائيل على أي صفقة أسلحة بين الولايات المتحدة والإمارات. لقد أكدت الولايات المتحدة لإسرائيل التزامها بالحفاظ على التفوق النوعي (العسكري) لإسرائيل”.

     

    وحسب صحيفة “جيروزالم بوست” العبرية، فإن مصادر في البيت الأبيض قالت إن كل شيء في الصفقة علني، ولا توجد ملحقات سرية لها حول مبيعات الأسلحة.

     

    من جانبه قال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إن أي صفقة بيع مستقبلية للأسلحة المتقدمة للإمارات بما في ذلك مقاتلات “إف 35” ستكون مشروطة بضمان التفوق العسكري لإسرائيل.

     

    وجاءت هذه التصريحات بعد نشر صحيفة “يديعوت أحرونوت” تقريرا قالت فيه إن واشنطن تعتزم بيع طائرات “إف-35” للإمارات في إطار الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي الذي توسطت فيه الولايات المتحدة للتطبيع.

     

    معارضة شديدة

    وفي السياق، قال موقع “فوربس”، إن إسرائيل لا تريد حصول الإمارات على مقاتلات أف 35 الأمريكية، لعدة أسباب، ولا تزال تعارض بيع هذا النوع من الطائرات لأبو ظبي، رغم إعلان تطبيع العلاقات.

     

    ولفت “فوربس”، إلى بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم 18 آب/ أغسطس، والذي جاء فيه: “حتى نكون واضحين يعارض رئيس الوزراء بيع طائرة آف-35 أو أي أسلحة متقدمة في الشرق الأوسط، بمن فيها الدول العربية التي عقدت معاهدات سلام مع إسرائيل”.

     

    وقال الموقع إن إسرائيل الوحيدة التي حصلت على المقاتلة، في حين علق منحها إلى تركيا بسبب شرائها منظومة صواريخ أس 400، “لكن لا يمنع ذلك من حصولها على الطائرة في المستقبل المنظور”.

     

    وقال السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، إن “علاقات الصداقة بين إسرائيل والإمارات قد تؤدي إلى إعادة تقييم المخاطر، وقد تعمل لمنفعة الإمارات في صفقات الأسلحة بالمستقبل. وقد تبيع إسرائيل الطائرات المسيرة للإمارات في المستقبل القريب”.

     

    وصدرت إسرائيل الطائرات المسيرة لعدد من الدول، بمن فيها تركيا وأذربيجان. وظلت الولايات المتحدة ولعدة عقود تحافظ على ميزان القوة من خلال بيع أسلحة كثيرة للدول العربية، وفي الوقت نفسه التأكد من استمرار التفوق النوعي العسكري لدى إسرائيل عليها.

     

    وقال الموقع إنه “وفي بداية الثمانينات، من القرن الماضي خافت إسرائيل من خسارتها التفوق النوعي عندما أرادت إدارة رونالد ريغان بيع طائرة الأواكس المتقدمة إلى السعودية، وحاولت منع الصفقة بدون نتيجة”.

     

    وأضافت: “إلا أن نظرة إسرائيل للمنطقة تغيرت منذ ذلك الوقت، ففي السنوات الأولى كان أعداء إسرائيل هم الدول العربية. ونتيجة لهذا حاولت البحث عن صداقات مع تركيا وشاه إيران. وفي السنوات المتعاقبة أصبحت التحالفات الهامشية مركزية حيث قامت إسرائيل بعقد تحالفات فعلية مع ملكيات الخليج العربية وعلاقة علنية الآن مع الإمارات”

     

    وقالت إن هذا بسبب تحول إيران وجماعاتها الوكيلة، في سوريا والعراق ولبنان، إلى “ألد أعداء إسرائيل. ولم تظهر هذه أي قلق من تنامي القوة العسكرية لدولة الإمارات والسعودية في السنوات الماضية، خاصة أن كلتيهما تشتري معظم أسلحتها من الولايات المتحدة. وترى إسرائيل فيهما حاجزا ضد إيران”.

     

    ورأى “فوربس” أن إسرائيل تقوم برسم خط عندما يتعلق بحصول الدولتين (السعودية الإمارات)، على طائرة متقدمة وذات تقنية عالية مثل أف 35، والتي ستظل الطائرة الأولى في الجيل الخامس من الطائرات لسنوات قادمة.

     

    اهتمام أمريكي

    وعادة ما تتهم الولايات المتحدة بالنفاق عندما ترفض بيع أسلحة متقدمة للدول العربية. وقد تواجه مصر قريبا العقوبات بناء على قانون مواجهة أعداء الولايات المتحدة عبر العقوبات لشرائها طائرة سو-35 من روسيا، بقيمة 2.5 مليار دولار.

     

    واشترت القاهرة هذه الطائرات من أجل تحديث مقاتلاتها الأمريكية في معظمها. وتعتبر مقاتلات أف-16 متقدمة أكثر من تلك التي تملكها إسرائيل، مع أنها ليست مجهزة بصواريخ طويلة المدى جو- جو.

     

    وقال الجنرال ناصر سالم، رئيس وحدة الاستطلاع السابق في الجيش المصري، لموقع “المونيتور”، إن الجيش المصري بحاجة إلى أسلحة حديثة حتى يكون بمستوى الجيش الإسرائيلي. وتساءل: “لماذا لا تزود الولايات المتحدة أف-35 التي قدمتها لإسرائيل، خاصة أنها تعترض على صفقة طائرات أس- 35 الروسية؟”.

     

    وأشارت الإمارات إلى أنها قد تبحث عن مصدر آخر لو رفضت أمريكا بيعها طائرات أف 35. وفي عام 2017 توصلت الإمارات مع روسيا لتطوير الجيل الخامس من الطائرات، بناء على نموذج ميغ-29.

     

    ولا يعرف ما حدث للمشروع بعد ثلاثة أعوام. واقترحت روسيا مشاركة لأبو ظبي في تطوير الجيل الخامس من أس-27. وستعارض الولايات المتحدة ترتيبات من هذا النوع؛ لأنها ستمنح القطاع الدفاعي الروسي نفوذا، وسيعطي روسيا الفرصة لتطوير وإنتاج جيلها الخامس، وهي عملية وجدتها صعبة ومكلفة في الوقت الحالي.

     

    وهذا لا يعني ألا تعيد أمريكا التفكير برفض البيع للإمارات، فهي حليف مهم في الشرق الأوسط، ومشتر معروف للسلاح الأمريكي، وأطلق عليها وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس لقب “أسبرطة الصغيرة”.

     

    وقال الموقع إن المخابرات الأمريكية “لا تتجسس على الإمارات، ما يؤكد الثقة التي توليها واشنطن بأبو ظبي”. ومع ذلك لا تزال الولايات المتحدة تعارض بيع حليف عربي أسلحة متقدمة تتحدى التفوق النوعي الإسرائيلي، وتفوق إسرائيل في منطقة قابلة للاشتعال.

  • صحيفة لبنانية: قناة الجزيرة غطت بحياد ما جرى في بيروت فيما قنوات السعودية تروج لأوهام المشاريع التوسعية بلبنان

    صحيفة لبنانية: قناة الجزيرة غطت بحياد ما جرى في بيروت فيما قنوات السعودية تروج لأوهام المشاريع التوسعية بلبنان

    قارنت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، بين التغطية الإخبارية لقناة الجزيرة القطرية والتغطية الإخبارية للقنوات السعودية ابرزها قناة “العربية”، لانفجار مرفأ بيروت وتداعياته، موجهة اتهامات شديدة للقنوات السعودية بالدخول في المعترك السياسي اللبناني وكيل الاتهامات لأطراف دون أخرى.

     

    وقالت الصحيفة اللبنانية، إنه في الوقت الذي استقدمت فيه قناة الجزيرة القطرية بعضاً من طاقمها اللبناني من الدوحة، ومع وصول ي وقت استقدمت فيه “الجزيرة” بعضاً من طاقمها اللبناني من الدوحة، مع وصول طلائع المساعدات الإغاثية القطرية إلى لبنان قبل أيام قليلة، وتخصيص استديو ميداني بالقرب من مكان التفجير في مرفأ بيروت، تحرص الشبكة القطرية، في تغطيتها، على تجنّب الدخول في لعبة باقي الإعلام الخليجي، وإقحام حزب الله وأمينه العام في اتهامات التفجير”.

     

    وتابعت: “بقيت “العربية” السعودية التي تجهد هذه الأيام لتظهير ومواكبة المساعدات الطبيبة والغذائية السعودية للبنانيين، وفي الموازاة تلقي بثقلها على المشهد اللبناني المشتعل في الساحات، وتلتقط زاوية منه، وتعمل على تضخيمها كما يحصل في العادة”.

     

    وأضافت “الاخبار” اللبنانية: “ومع تظاهرة أول من أمس في ساحة الشهداء التي استحالت صدامية مع القوى الأمنية، وسادها الفوضى وإطلاق شتائم وتعليق مشانق، لشخصيات سياسية ودينية، ركزت الشبكة السعودية على ما خرج إبان انتهاء خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، ونفيه بشكل قاطع أي علاقة للحزب بالمرفأ اللبناني، وعلى الحملة الإلكترونية التي شنّت بعد الخطاب، وتولاها كما هو ظاهر، الجيش الإلكتروني السعودي الذي ملأ ضمن بضع ساعات موقع تويتر بهاشتاغ : «#حزب الله_سرطان_لبنان».

     

    وتابعت: “اتخذت القناة من هذا الوسم وغيره من الوسوم التي انتشرت سريعاً، رافعة لشنّ هجوم على الحزب، وتقاطعه مع ما نقل أول من أمس، أمام مسجد الأمين وسط بيروت، في وصف حزب الله بالإرهابي”.

     

    وأكملت: “يبدو أن الشبكة لم تكتفِ بهذا القدر من الهجوم، فراحت تروّج لنظرية جديدة تتعلق بعلاقة الحزب بالمشروع التوسعي التركي، والتكاملي مع إيران، متابعةً: “القناة بثت تقرير أمس على شاكلة انفوغراف، يحاول ربط علاقة هذه الأطراف ببعضها، ويؤكد المصلحة المشتركة فيما بينها”.

     

    واستطردت الصحيفة: “يبدو أن إعلاء الصوت في هذا المجال، مردّه إلى الدور التركي اللافت في قضية تفجير المرفأ، ومجموعة الخدمات التي يطرحها على لبنان في إعادة إعمار ما تهدم، مستكملةً: “مشهد سبت المشانق أو سبت المحاسبة، جذب الإعلام الخليجي لا سيما السعودي منه الذي انتقى منه فقط جزئية تعليق المشانق افتراضياً لنصر الله ولرئيس المجلس النيابي نبيه بري، ولرئيس الجمهورية ميشال عون”.

     

    وأكملت: “صحيفة الشرق الأوسط عنونت صور حسن نصر الله ونبيه بري على مشانق احتجاجات يوم الحساب في بيروت، أما موقع إيلاف السعودي، فعنون بدوره “لبنانيون يشنقون حسن نصر الله وميشال عون في وسط بيروت”، وفي متن الخبر، ذكر المحرر أن التظاهرة أتت على وقع صرخات كلن يعني كلن وإرهابي إرهابي… حسن نصر الله إرهابي”.

     

     

  • “شاهد” ماذا فعل هؤلاء اليمنيون عندما طلبت منهم مذيعة حرق العلم العراقي في الشارع!

    “شاهد” ماذا فعل هؤلاء اليمنيون عندما طلبت منهم مذيعة حرق العلم العراقي في الشارع!

    تناقل ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو أثار تفاعلاً واسعاً، يوثق أصالة وشهامة الشعب اليمني، حين عرضت عليهم المذيعة عرضاً بأن يقطعوا علم دولة عربية، مقابل مبلغ من المال.

     

    وأظهر المقطع المتداول والذي رصدته “وطن”، مذيعة يمنية خلال تجربة اجتماعية، تطلب من المواطنين حرق العلم العراقي مقابل مبلغ مالي، الا أن أصالتهم وشهامتهم حالت دون تحقيق هذا الطلب.

     

    وخلال التجربة طلبت المذيعة من فتاة التقتها في احد الاسواق كما هو واضح ان تحرق العلم العراقي الا أنها رفضت وقالت لها “مستحيل”، ( لا يمكنني أن أحرق علم دولة عربية، لأن هذه دولة مسلمة، وبالذات العراق، مستحيل أحرق علمها، لأنهم ناس طيبين، ومستحيل أفكر بهذا الموضوع نهائياً”.

    https://twitter.com/iraqforever6/status/1288589161172209665

     

    واستمر المقطع مظهراً مقابلة ثانية مع شاب آخر، قامت المذيعة بعرض نفس العرض عليه، إلا أنه رفض بشكل قاطع ما طلبته المذيعة.

     

    وتفاعل العديد من النشطاء والمغردين مع المقطع الذي نشره أحد الحسابات عبر تويتر وعقب عليه: “رد الفعل جميل جدا، علماً ربما عنوان السؤال مثير للاستغراب ولكن هذه هو الطريق الذي سيجعلنا أمة عربية واحدة، ونطوي زمن الفتنة الماسونية بالشرق الأوسط وبهذه الأفكار تبني الأجيال، على السلام ونبذ التنمر والكراهية.

     

    فيما قال آخر: “نعم، اليمن يحب العراق، تحديداً كل محافظاته الشمالية”.

     

    ويعاني اليمن والعراق وعديد من البلدان العربية، من حالة ترد وانهيار شملت كافة المناحي الحياتية، اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً وأمنياً، وذلك بسبب الظروف السياسية العاصفة التي ضربت البلدان العربية تلك، وحوّلتها من أوطان هادئة محتضنة، لساحات وغى تكثر فيها الدماء والقتل والظلم.