الوسم: الشرق الأوسط

  • الشيطان محمد بن زايد مرشح لجائزة نوبل للسلام.. هذا ما قاله نتنياهو بعدما سمع بالخبر!

    الشيطان محمد بن زايد مرشح لجائزة نوبل للسلام.. هذا ما قاله نتنياهو بعدما سمع بالخبر!

    كشف رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، عن ترشيحه إلى جانب ولي عهد أبوظبي الشيطان محمد بن زايد لجائزة نوبل للسلام، الامر الذي يكشف دور ابن زايد في دفع الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل.

     

    وقال نتنياهو، في تغريدة بحسابه على موقع تويتر، رصدتها “وطن”، إن اللورد ديفيد تريمبل رشحه وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لنيل جائزة نوبل للسلام.

    https://twitter.com/Israelipm_ar/status/1331192600968261633

     

    وحصل اللورد تريمبل الذي كان الوزير الأول في إيرلندا الشمالية على جائزة نوبل للسلام عام 1998 بفضل جهوده لإيجاد حل للصراع الذي دار هناك.

     

    وفقا لقواعد لجنة الجائزة، كون اللورد تريمبل حاصلا على الجائزة فإن قراره ترشيح نتنياهو وابن زايد لنيل الجائزة سيؤدي إلى اجتماع لجنة الجائزة لبحث هذا الأمر.

     

    من جانبه، أكد حساب إسرائيل بالعربية على تويتر التابع للخارجية الإسرائيلية الخبر قائلاً: “قدم اليوم اللورد ديفيد تريمبل الذي نال جائزة نوبل للسلام ترشيح رئيس الوزراء نتنياهو وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد لنيل جائزة نوبل للسلام”.

    https://twitter.com/IsraelintheGulf/status/1331192818916683776

    اقرأ أيضا: أوباما يفضح محمد بن زايد ويكشف ما قاله له في مكالمة هاتفية خلال الثورة المصرية

     

    الجدير ذكره، أنه في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي وقعت إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين اتفاقي سلام في البيت الأبيض بواشنطن برعاية الرئيس دونالد ترامب.

     

    وكان الرئيس المصري الراحل أنور السادات قد حصل في عام 1978 على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس وزراء إسرائيل مناحم بيغن، إثر توقيع معاهدة السلام بين البلدين في كامب ديفيد.

     

    وجائزة نوبل هي مجموعة من ست جوائز دولية سنوية تمنح لعدة فئات من قبل المؤسسات السويدية والنرويجية تقديراً للأكاديميين والمثقفين أو للتقدم العلمي.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • كاتب عُماني يشكك في قدرة ” B52″ على تدمير المواقع النووية الإيرانية وهذا ما قاله لزعماء العرب فاحترسوا!

    كاتب عُماني يشكك في قدرة ” B52″ على تدمير المواقع النووية الإيرانية وهذا ما قاله لزعماء العرب فاحترسوا!

    شكك الكاتب العماني البارز، زكريا المحرمي، في قدرة قاذفة القنابل الامريكية “بي 52” على تدمير المواقع النووية الإيرانية، مشيراً إلى أنها لم تأت للخليج العربي من أجل هذه المهمة.

     

    وقال المحرمي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “قاذفة B52 لم تأت لتدمير المواقع النووية الإيرانية فهي تعاني من تصميمها العتيق في عام ١٩٥٢ ولا تطير أكثر من ٥٥ ألف قدم مما يجعلها في مرمى
    صواريخ S300 الروسية التي تملكها إيران وقامت بتطويرها”.

     

    وأضاف زكريا المحرمي: “بالتالي فأي هجوم بهذه الطائرات على إيران محكوم بالفشل؛ الـ B52 جاءت لابتزاز الحكام العرب”.

     

    اقرأ أيضا: جريمة هي الأولى من نوعها في الكويت لم يتجرأ عليها إلا المصريون واستنفار أمني لاستئصال شأفتهم

    يأتي ذلك تعليقاً على نشر القيادة المركزية للجيش الأمريكي قاذفات “B-52” في الشرق الأوسط، أول أمس السبت. وذلك في إطار التقارير الصحفية التي تتحدث عن إمكانية شن أمريكا وإسرائيل عملية عسكرية ضد طهران وبرنامجها النووي.

     

    وقالت القيادة المركزية، إن أطقم قاذفات “B-52” بالقوة الجوية أنجزت مهمة الانتشار في مهلة قصيرة من أجل ردع العدوان وطمأنة شركاء الولايات المتحدة وحلفائها، مبينةً أن هذه المهمة تساعد أطقم القاذفات في التعرف على المجال الجوي للمنطقة ووظائف التحكم.

     

    وجاءت هذه الخطوة بعد أيام من تداول تقارير إعلامية تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب. خلال اجتماع مع كبار مساعديه للأمن القومي، خيارات لمهاجمة إيران.

     

    ووفقاً لهذه التقارير فإن ترامب سأل مستشاريه عما إذا كان لديه خيارات لاستهداف موقع نووي رئيسي
    في إيران خلال الأسابيع المقبلة، لكنهم ثنوه عن فكرة تنفيذ ضربة عسكرية.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “نكتة عابرة للقارات”.. هذا ما قاله ضاحي خلفان عن ابن زايد وفجر سخرية الجميع حتى مخلوقات الفضاء

    “نكتة عابرة للقارات”.. هذا ما قاله ضاحي خلفان عن ابن زايد وفجر سخرية الجميع حتى مخلوقات الفضاء

    تسبب نائب رئيس شرطة دبي المقرب من حكام الإمارات الفريق ضاحي خلفان، في موجة سخرية واسعة على موقع التواصل تويتر بعد تغريدة له عن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

     

    ضاحي خلفان في تغريدته التي رصدتها (وطن) وصف محمد بن زايد برجل السلام الذي حول المنطقة لواحة سلام، حسب زعمه متناسيا جرائم الإمارات في اليمن وليبيا وتمويل الانقلابات بالمنطقة وغيرها.

     

     

    وكتب ما نصه:”اصرار محمد بن زايد على خلق الشرق الاوسط واحة سلام …حاجة  لا يدرك ابعادها الا
    من يعرف اهمية السلام في الرقي والتقدم.”

     

    وأثارت تدوينة خلفان موجة واسعة من السخرية على تويتر، وذكره النشطاء بجرائم الإمارات التي حولت المنطقة لحلبة صراع انقسم فيها العرب إلى تحالفات وأحزاب شتى بفضل مخططات ابن زايد الخبيثة.

     

     

    اقرأ أيضا: الشيطان ابن زايد يغدر بابن سلمان.. خلاف سعودي إماراتي وتحذيرات من انهيار أسعار النفط مجدداً

     

    https://twitter.com/tfqvkEFKQqDDm8w/status/1329924739645763585

     

     

    وتتهم معظم المنظمات الحقوقية الإمارات بدعم جميع الديكتاتوريات حول العالم، واتباع أجندة خبيثة لتحقيق أهداف شخصية وضعها ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد الذي غيب أخيه خليفة عن الحكم عبر لعبة قذرة.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “فيديو” شهادات من داخل الأمم المتحدة بحق عُمان وسلطانها هيثم بن طارق و”مدرسة قابوس” مستمرة

    “فيديو” شهادات من داخل الأمم المتحدة بحق عُمان وسلطانها هيثم بن طارق و”مدرسة قابوس” مستمرة

    في شهادة مشرفة بحق سلطنة عمان وسلطانها هيثم بن طارق الذي يسير على خط ابن عمه السلطان الراحل قابوس بن سعيد، أكد منير أكرم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، أن السلطنة ودول جنوب شرق آسيا وأفريقيا ترتبط بعلاقات قديمة وحيوية بفضل رواد التجارة عبر البحار.

     

    وأشار إلى ان السلطنة تمكنت من تحقيق نهضة تنموية شاملة في عهد السلطان الراحل قابوس بن سعيد، وبفضله أصبحت وجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية .

     

    في سياق آخر أعرب نيكولاي مالدينوف، المنسق الخاص للأمم المتحدة للشرق الأوسط وعملية السلام، عن صادقِ تمنياته بالمزيد من التوفيق والازدهار، مهنئًا السلطان هيثم بن طارق، وحكومة السلطنة والشعب العُماني بمناسبة العيد الوطني الخمسين.

     

    وشكر “مالدينوف” حكومة السلطنة على جهود الوساطة الصادقة التي تدعم حق الشعب الفلسطيني في أرضه.

     

    كما أثنى على قيام الأمم المتحدة بأدوارها المهمة التي تستهدف إحلال السلام في المنطقة.

     

    يذكر انه وفي السنوات الماضية شهدت سلطنة عمان انتعاشا في مجالات عديدة، فعلى الصعيد السياسي الداخلي تم انشاء المجلس الاستشاري، ومن ثم مجلس الشورى  الذي  مثل جميع ولايات السلطنة بإشراف هيئة تنفيذية تسمى مجلس عمان.

     

    وفي عهد الراحل السلطان قابوس ومن بعده السلطان هيثم بن طارق، انتهجت السلطنة سياسة خارجية متزنة ومحايدة، حيث احتفظت سلطنة عمان بعلاقات خارجية مميزة مع كافة الاقطار العربية والدولية بعيدا عن التدخلات في الشؤون الداخلية، حيث لعبت السلطنة دورا سياسيا واقليميا وعربيا ودعمت دول متعددة في تطوير البنية التحتية كتشييد المدارس والمراكز الصحية.

     

    وعلى صعيد العلاقات الخارجية انتهج الراحل السلطان قابوس سياسة الانفتاح على اقطار العالم، فطور العلاقات الدبلوماسية وافتتح السفارات والقنصليات لسلطنة عمان في دول العالم.

    شاهد أيضا: “شاهد” ما فعله أردوغان في تركيا تقديرا لـ عُمان والسلطان هيثم بن طارق ولا عزاء لـ”أرامل أبو إيفانكا”

    وشهدت سلطنة عمان استقرارا سياسيا وامنيا خلال خمسين عاما  عكس ذاته في ازدهار البلد، فافتتحت المدارس والجامعات وارتفعت نسبة التعليم في السلطنة الى اعلى مستوياتها.

     

    والى جانب هذا تقدم القطاع الصحي بافتتاح المراكز الطبية والمستشفيات في كافة ولايات ومحافظات السلطنة.

     

    كما وعملت سلطنة عمان على زيادة انتاج النفط والغاز واهتمت خلال السنوات الأخيرة في القطاع السياحي لبلد متنوع المناخ والجغرافيا  وما يحمل من عبق التاريخ بوجود القلاع العمانية التي تمتاز بها السلطنة والأسوار المنيعة  والبناء المعماري الجميل.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • يكذب كما يتنفس.. “أقرع الإمارات” يكشف السبب الرئيسي للتطبيع وعلاقة الأردن بذلك

    يكذب كما يتنفس.. “أقرع الإمارات” يكشف السبب الرئيسي للتطبيع وعلاقة الأردن بذلك

    في محاولة فاشلة منه لتبرير قرار التطبيع الخياني الذي اتخذته الإمارات وأثار غضب واسع في سبتمبر الماضي، كشف سفير الإمارات لدى واشنطن، يوسف العتيبة، ما زعم أنه السبب الرئيس وراء تطبيع بلاده مع إسرائيل.

     

    “العتيبة” وفي حوار له مع القناة العبرية الـ”12″، مساء أمس الثلاثاء، زعم أن السبب الرئيس وراء تطبيع الإمارات مع إسرائيل هو قرار الأخيرة بضم الضفة الغربية وغور الأردن للسيادة الإسرائيلية، بدعوى أن هذا القرار يفترض أن يسبب عواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط.

     

    وتابع “أقرع الإمارات” ـ كما يصفه ناشطون ـ مقحما الأردن بالأمر، أن في حال إقراره بالفعل من قبل إسرائيل، فإنه سيتسبب في رد فعل سلبي عليها، وكان سيضع الأردن تحت ضغط كبير، ويجبر الولايات المتحدة الأمريكية على الدفاع عن ذاك القرار.

     

    وأضاف السفير الإماراتي في واشنطن بأن هذا القرار لم يحظ بشعبية في منطقة الشرق الأوسط، ويهدد كل الإنجازات العربية في عملية الانفتاح على إسرائيل. وهو ما دفع بلاده إلى البحث عن سبل لمنع خطة “الضم”، فكان السبيل الوحيد هو التطبيع مع إسرائيل، حسب زعمه.

    اقرأ أيضا: “ارتمى عليّ وكان يجبرني على تقبيله” .. الشابة البريطانية تواصل فضح وحشية وزير التسامح الإماراتي أثناء اغتصابها

     

    هذا وأكد يوسف العتيبة أن نشر مقال رأي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، منتصف شهر يونيو الماضي. قد أثار الجدل حول خطوة خطة “الضم” ومدى التعاطي مع تطوير العلاقات مع إسرائيل. ولكنه كان مؤشرا طيبا نحو التطبيع الحقيقي مع تل أبيب.

     

    وكانت البحرين والإمارات قد وقعتا على اتفاق التطبيع مع إسرائيل، في الخامس عشر من سبتمبر الماضي. في واشنطن برعاية أمريكية.

     

    وقوبلت هذه الخطوة برفض قاطع من قبل القيادة الفلسطينية التي اعتبرت ما حدث خيانة وطعنة كبيرة في الظهر.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • “سأتعامل معهم كدولة منبوذة”.. “سي ان ان” تكشف الخطة السعودية لترويض بايدن وهذا ما أبلغت الرياض به الفلسطينيين

    “سأتعامل معهم كدولة منبوذة”.. “سي ان ان” تكشف الخطة السعودية لترويض بايدن وهذا ما أبلغت الرياض به الفلسطينيين

    قالت شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إن السعودية كانت تفضل فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأمريكية، مؤكدةً أن مخاوف الرياض من فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن قد تكون مبرر.

     

    وأوضحت الشبكة، في تحليل للمعلق نيك روبرتسون، أن العلاقات الأمريكية السعودية لن تكون على رأس القائمة من بين القضايا التي تنتظر الرئيس المقبل في السياسة الخارجية، مشيراً إلى أن بايدن سيبدي اهتماما بالصين وإيران وكوريا الشمالية قبل الرياض التي تستضيف اجتماعات قمة العشرين، وستجد طريقها إلى كومة القضايا غير المهمة.

     

    السعودية مستعدة للعمل مع بايدن

    وقال روبرتسون إن دبلوماسيا سعوديا بارزا أخبره قبل أسبوع من الانتخابات الرئاسية، أن بلاده مستعدة للعمل مع الفائز؛ ولكنه خرج بانطباع من الحوار مع الدبلوماسي السعودي أن تصريحات لبايدن في أثناء الحملة الانتخابية حول السعودية جعلته غير مفضل لها.

     

    وقال مصدر آخر على معرفة بالنقاش السياسي في المملكة، إن السعوديين وجدوا ترامب جيدا وإن كان من الصعب التكهن به، ويمكن أن يكون حليفا خطيرا، لا سيما بعد الصواريخ التي ضربت المنشآت النفطية السعودية في نهاية أيلول/ سبتمبر 2019، وحدد المحققون الأمريكيون والسعوديون أنها أطلقت “على أكبر احتمال” من إيران.

     

    وأضاف الكاتب: “مع ذلك طلبت السعودية من ترامب عدم زيادة التوتر بالانتقام، لأن هذا قد يؤدي إلى حرب عن طريق الصدفة، فيما يخشى آخرون داخل المملكة من إمكانية ترتيب العلاقة من جديد، والعودة إلى سنوات أوباما الذي كان متساهلا مع إيران، وقد لا يكون موثوقا لحماية أمن السعودية”.

     

    وقال الكاتب: “ربما كانت مخاوف السعودية مبررة. فقد تعهد بايدن بالحوار مع إيران بشأن الاتفاقية النووية التي وقعت عليها عدة دول، وخرج منها ترامب عام 2018.

     

    وفي أثناء نقاش ديمقراطي، هدد بايدن بوقف صفقات الأسلحة إلى السعودية”. وقال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي: “سأكون واضحا بأننا لن نبيع أسلحة جديدة لهم. وفي الحقيقة سنجعلهم يدفعون الثمن، ونتعامل معهم كدولة منبوذة كما هم”.

     

    ولكن قد يجد بايدن طريقة للعمل مع السعوديين في جهود السلام بالشرق الأوسط. وهذا هو طموح يسعى إليه كل رئيس أمريكي. وفي العام الماضي خلق ترامب نوعا من الزخم.

     

    وقال الدبلوماسي السعودي إن ترامب “وضع ضغوطا كبيرة” على الرياض للحاق بالإمارات والبحرين في قطار التطبيع مع إسرائيل. مضيفا أن السعودية كانت “الجائزة” التي لم يكن ترامب قادرا على الحصول عليها. وهي إشارة عن تطلع ترامب حتى في الأشهر الأخيرة من رئاسته لإقناع السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل.

    اقرأ أيضا: محام دولي: عقاب ابن سلمان الذي توعد به بايدن قد يصل لحد عزله وتسليمه لأبناء عمومته من آل سعود

    وفي الوقت الذي بنى فيه ترامب ومستشاره وصهره جارد كوشنر نوعا من الحركة في المنطقة،
    لكنها كانت أقل من توقعاته، وهي تحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وقام كوشنر بتحقيق صفقات ظهرت وكأنها مقايضة، فالإمارات ستحصل مقابل تطبيعها مع إسرائيل على مقاتلات “أف-35”. أما السودان فسيتم شطب اسمه من قائمة الدول الراعية للإرهاب، رغم نفي الطرفين أن الصفقات كذلك. ولم يوقّع الكونغرس على صفقة الطائرات، ولا يزال السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب.

     

    وفي وقت اللقاء مع الدبلوماسي السعودي، كانت هناك شائعات حول الرياض والتزامها بترامب في حالة احتاجت للمقايضة مع بايدن. ولكن الدبلوماسي نفى هذا، وقال إن السعودية ستتصرف بناء على مصالحها القومية. كما أن المملكة لها دور مهم وعاطفي في موضوع الدولة الفلسطينية، خاصة أن القرارات السعودية “ستدفع بقية الدول الإسلامية لاتباعها”. فالملك سلمان بن عبد العزيز هو خادم الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، مما يعطيه نفوذا دينيا لا ينافسه فيه أحد.

     

    وتعتقد الحكومة السعودية أن ترامب مهم من أجل إقناع 1.8 مليار مسلم بالتطبيع، ولكن قرارا خاطئا منه سيكون كارثيا على المملكة. مما يجعلها عرضة لاتهامات بالتخلي عن الفلسطينيين. وقال الدبلوماسي إن السعودية لن تدعم خطة ترامب بنسبة 90% لكن “الحسابات قد تتغير” عندما يتولى محمد بن سلمان العرش الذي قد يحدث أثناء فترة بايدن.

     

    ولا يزال الموقف السعودي المعلن هو دعم دولة فلسطينية على حدود 1967. ويقول الدبلوماسي إن السعوديين باتوا محبطين من الفلسطينيين بسبب خلافاتهم. حيث حاولت المملكة عام 2007 التوسط فيما بينهم.

     

    وقال الدبلوماسي السعودي إنه أخبر مسؤولا فلسطينيا التقاه قبل فترة، وحذره من أن الوقت يمضي سريعا و”في 10 أعوام من الآن” لن يهتم أحد بالفلسطينيين. وأضاف أنه أخبر المسؤول الفلسطيني بأنه كان عليهم التعاون مع خطة ترامب أو ما أطلق عليها “صفقة القرن” للحصول على شروط مفيدة.

     

    وفي آب/ أغسطس، سمحت السعودية لطائرة تجارية إسرائيلية كانت تقل كوشنر ومسؤولين أمريكيين وإسرائيليين بعبور أجوائها من تل أبيب إلى أبو ظبي. وكانت رسالة واضحة للفلسطينيين أن عقارب الساعة تدق، في وقت قررت البحرين تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

     

    لكن الرسالة الأوضح عن التغير في الموقف السعودي جاءت الشهر الماضي. عندما انتقد الأمير بندر بن سلطان، السفير السعودي السابق في واشنطن، القيادةَ الفلسطينية. ولم يكن ليتحدث بهذه الطريقة بدون موافقة الملك سلمان.

     

    ويؤكد الكاتب: “كانت الرسالة واضحة: المملكة متعبة من انتظار الفلسطينيين لعملية السلام وهي تحضر للتقدم أماما. أما الرسالة الموجهة للعواصم الأجنبية، خاصة واشنطن تحديدا فهي واضحة أيضا: حان الوقت لعقد الصفقة”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • واشنطن بوست: ترامب حوّل أمريكا إلى “جمهورية خوف” كمصر السيسي فما قصة البقرة!

    واشنطن بوست: ترامب حوّل أمريكا إلى “جمهورية خوف” كمصر السيسي فما قصة البقرة!

    سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، الضوء في مقال رأي للدبلوماسي السابق والكاتب عز الدين فشير، على الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب. مشيراً إلى أن أمريكا ترامب التي عاش فيها كانت تشبه مصر التي تركها عام 2016.

     

    وأشار الكاتب الأمريكي، في بداية المقال إلى نكتة الحاخام والرجل الذي كان يعيش مع تسعة أولاد وزوجته وأمه في غرفة واحدة. فذهب يشكو للحاخام الذي سأله إن كان يملك بقرة، فأجاب بنعم، ونصحه الحاخام أن يحضر البقرة التي يملكها للعيش معه ويعود إليه بعد أسبوع. وعندما ذهب إليه أخبره عن قرف العيش بسبب الضيف الجديد. ونصحه الحاخام عند ذلك بأن يخرج البقرة ويعود إليه بعد أسبوع، وعندما عاد سأله عن حاله، فكان جواب الرجل أنه ممتن للحياة بدون البقرة. قائلاً: “هذا ما وصلنا إليه بعد أربعة أعوام من رئاسة ترامب”.

     

    وقال الكاتب: “وصلت إلى الولايات المتحدة خريف 2016، في ذلك الوقت كان النظام العسكري في مصر قد دمّر كل الطاقة الإيجابية التي خلقتها انتفاضة التحرير. ولم تكن قسوة القمع التي مارسها النظام من قتل المئات وسجن عشرات الآلاف بل ونظريات المؤامرة التي غمر بها الساحة العامة والأخبار المفبركة والشك واليأس والكراهية التي خلقت حالة من الهستيريا الجماعية”.

     

    وأضاف: “في الوقت الذي تم فيه تشويه كل شخص، أصبح النظام مصدر كل الحقائق. وفي هذا الجو المسموم، لم يعد هناك منطق للكتابة أو الحديث بشكل علني. وعندما دعتني كلية دارموث للتدريس ولم أتردد”.

     

    وقال إن مشاعره تجاه الولايات المتحدة كانت دائما مختلطة، خاصة أن لديه تحفظات بشأن
    سياستها الخارجية، وهو يعرف كدبلوماسي سابق الموقف الإمبريالي الأمريكي. فطريقها في الشرق الأوسط كان ملطخاً بالدماء.

     

    وأضاف: “كنت واعيا بعلل الولايات المتحدة كما لخصتها كتب مثل “المحبوب”، “عناقيد الغضب”، “الرعوي الأمريكي” و”جيم كرو الجديد”. وعيوب الديمقراطية الأمريكية معروفة من ناحية الزواج ما بين المال والسياسة، العنصرية المنظمة، النخبوية واللامساواة، والأثر المدمر لنظامها الاقتصادي على البيئة العالمية”.

    اقرا ايضا : “شاهد” زوج نانسي عجرم في ورطة بعد هذا التسجيل الصوتي.. قام بتصفية السوري محمد الموسى خوفاً من الفضائح!

    وتابع: “كل هذا لا يمنع من مشاركته في مزاعم المثال الأمريكي- الحرية والمساواة والعدالة. وهذه المُثل ليست مظهرا بل تقدم معيارا نقيس عليه الواقع، وورقة نفوذ لإجبار السلطة على الإذعان ومنعها من التدهور نحو نوع من الفاشية أو غيرها. وما يجعل الولايات المتحدة استثنائية ليس قوة السياسة أو الظلم الاجتماعي بل دفاعها عن هذه المُثل كبديهيات تلتزم بتحقيقها وتفتح الطرق للنضالات التحررية
    التي ستكون مستحيلة ولهذا السبب كنت سعيدا بانتقالي إلى هنا”.

     

    ويقول عز الدين: “ما حدث هو انتخاب دونالد ترامب رئيسا بعد شهرين من وصولي إلى الولايات المتحدة”، مضيفا: “راقبت بعصبية كيف حط من قدر المُثل الديمقراطية ونفذ بوقاحة سياسات
    قامت على ضيق ومصلحة قصيرة النظر، وعنى هذا دعم الولايات المتحدة لحلفائها وهم ينفذون سياسات متهورة بدون الأخذ على أيديهم. وعنى أيضا رمي أجندات حقوق الإنسان من النافذة وتشجيع الديكتاتوريين”.

     

    وعلى الصعيد المحلي “حبست أنفاسي على ما كان في الماضي يعتبر تصرفا مستحيلا ولكنه أصبح عاديا، تعيين ابنته وزوجها في مراكز مهمة، التفاخر بالتهرب الضريبي، تدمير استقلالية المؤسسات،
    خرق الأعراف التي تقوي العملية السياسية، التشهير بالنساء والأقليات، دعم المتفوقين البيض والداعين لنظريات المؤامرة، استفزاز الصحافيين،دعوة الحرس الوطني لقمع التظاهرات وفصل الأطفال عن عائلاتهم وحبسهم في أقفاص على الحدود”.

     

    وفي أقل من أربعة أعوام، خلق ترامب جواً خانقاً “مشابهاً لما تركته وراء ظهري في مصر”. مؤكدا: “أثّرت الانعطافة المظلمة عليّ شخصيا، فبدون تنظيمات للهجرة، لم أستطع السفر لمدة ثلاثة أعوام، وفي مرة مُنعت من الكتابة في صحيفة واشنطن بوست، واتصلت صديقة لي مع المحامين عندما سمعت أن الإدارة سترحّلها رغم وضعيتها كلاجئة. ووجد صديق آخر قضيته ضد معذبه تُعرقل لأن الإدارة حمت المتهم من الظهور في المحاكم الأمريكية. وكان هناك الكثير من أصدقائي يختفون في السجون المصرية بناء على اتهامات مفبركة، بمن فيهم فنانون ونواب في البرلمان ورموز سياسية. وظلت الإدارة الأمريكية صامتة حتى عندما مات مواطنون أمريكيون في السجون المصرية”.

     

    وكانت أمريكا الجديدة التي لم تعد مهتمة بالمثل الليبرالية في الداخل والخارج في أعلى تجلياتها عندما ذُبح الصحافي المشارك في “واشنطن بوست” والمقيم في أمريكا، جمال خاشقجي على يد عملاء سعوديين في القنصلية السعودية باسطنبول. ورغم اعتراف ترامب بدور ولي العهد السعودي وتباهيه أن المملكة لن تبقى “أسبوعين” بدون الدعم الأمريكي، لم يكن لديه سبب للتدخل في جريمة قتل صحافي، فطالما ظل السعوديون يستثمرون، فأمريكا ترامب لا يهمها.

     

    يقول الكاتب: “بعبارات مختصرة، أمريكا ترامب كانت أمريكا التي جُرّدت من مُثلها. والآن وقد انزاح الكابوس، أستطيع التنفس براحة، وبالطبع لن تختفي القوى التي تدفع الولايات المتحدة نحو الصراع السياسي والظلم. وستظل مظاهر القصور في النظام السياسي الأمريكي عائقا لقدرتها على تحقيق طموحاتها. وأكثر من 70 مليون أمريكي صوتوا لترامب هذه المرة، سيواصلون الدفع باتجاه نُسخٍ أخرى عنه. ولكن المجال فُتح للدفاع عن القيم الديمقراطية مرة ثانية. وخرجت البقرة، ويمكننا استئناف القتال من أجل المساواة والعدالة والحرية ونتعلم مرة أخرى أن نحافظ على ما كنا نعتبره أمرا مفروغا منه”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لم يفيقوا من “خابور” ترامب بعد.. هذا ما فعله سفير تركيا بقطر في القاعدة العسكرية المشتركة ورفع ضغط قادة الحصار

    لم يفيقوا من “خابور” ترامب بعد.. هذا ما فعله سفير تركيا بقطر في القاعدة العسكرية المشتركة ورفع ضغط قادة الحصار

    في خطوة من شأنها أن تزيد من ألم وصراخ قادة الحصار الذين لم يفيقوا بعد من صدمة خسارة ترامب. أجرى سفير تركيا في قطر “مصطفى كوكصو”، زيارة إلى مقر قيادة القوات المشتركة التركية القطرية بالدوحة.

     

    وبحسب وسائل إعلام جاء ذلك في إطار فعاليات تقيمها السفارة بالدوحة، بدأت بمناسبة اليوم الوطني للجمهورية التركية الذي يوافق 29 أكتوبر من كل عام. وأجرى خلالها سفير تركيا عدة زيارات للهيئات التركية في قطر(الدوحة‎).

     

    هذا وأفاد مراسل الأناضول بأن “كوكصو” ألقى كلمة لأفراد القاعدة على هامش الزيارة.

     

    وتعززت العلاقات بين تركيا وقطر على المستوى العسكري، عقب اندلاع الأزمة الخليجية في يونيو 2017. إذ دخلت اتفاقية التعاون العسكري حيز التنفيذ بعد تصديق البرلمان التركي عليها، واعتمدها الرئيس “رجب طيب أردوغان”.

     

    وبموجب الاتفاقية، تمت إقامة قاعدة عسكرية تركية في قطر، وتنفيذ تدريبات عسكرية مشتركة.

     

    وافتتح المقر الجديد لقيادة القوات المشتركة التركية – القطرية في ديسمبر 2019، بحضور كبار القادة العسكريين من البلدين وأطلق عليها “قاعدة خالد بن الوليد”.

     

    اقرأ أيضا: أردوغان يختار هذه السيدة سفيرة لتركيا في عُمان .. إليكم ما نشرته بعد لقائها السلطان هيثم بن طارق

    وتشهد العلاقات التركية – القطرية تطورا متناميا وتعاونا متواصلا على مختلف الأصعدة، مع وجود تناغم سياسي كبير واتفاق في وجهات النظر، تجاه كثير من القضايا الإقليمية والدولية، لاسيما قضايا الشرق الأوسط.

     

    وكان للتواجد التركي في الدوحة أثرا كبيرا في إفشال مخطط الرياض وأبوظبي بغزو قطر.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • تبخرت أموال الكويتيين.. محكمة بريطانية ترفض إعادة “500” مليون دولار في قضية الهارب فهد الرجعان 

    تبخرت أموال الكويتيين.. محكمة بريطانية ترفض إعادة “500” مليون دولار في قضية الهارب فهد الرجعان 

    أصدرت المحكمة العليا البريطانية قراراً يقضي برفض وحجب دعوى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بخصوص قضية الاختلاس والرشوة وغسل الأموال المتهم فيها مدير المؤسسة الأسبق الهارب إلى لندن فهد الرجعان.

     

    وطالبت “التأمينات” في دعواها بإلزام بنكي “بيكتيه” وبنك “ميرابود” السويسريين العاملين في بريطانيا، بدفع 500 مليون دولار كتعويض عن “تواطئهما في غسل أموال لصالح الرجعان على مدار 20 سنة تقريباً”.

     

    ونص القرار المكون من 153 صفحة والذي صدر أول أمس على أنه “ليس من حق المؤسسة أصلاً أن ترفع لدى تلك المحكمة – أو أي محاكم بريطانية – أي دعاوى ضد بنكين سويسريين يعملان في لندن”، فيما خلص إلى حجب “التأمينات” عن ملاحقة البنكين السويسريين قضائياً أمام المحاكم البريطانية بخصوص تقديم رشاوى إلى فهد الرجعان.

     

    وأوضح القاضي في قراره أن ملاحقة عدد من كبار مسؤولي البنكين تندرج تحت فقرات قانونية في عقود ملزمة تحمل توقيع المؤسسة، وهي الفقرات التي تتعلّق بالتقاضي وتنص على أن أي دعاوى قضائية لا يجوز النظر فيها إلا أمام محاكم جنيف ولوكسمبورغ، فضلاً عن أن من شأن الحكم في تلك الدعاوى أمام محاكم بريطانية أن يؤدي إلى خلق خطر إصدار أحكام قضائية متعارضة.

     

    ونقلت صحيفة “الراي” الكويتية عن مصادر مُطلعة، تأكيدها أن “المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية”
    تمثل الضحية والمجني عليه في قضية الاختلاس والرشوة وغسل الأموال المتهم فيها فهد الرجعان بقيمة 847 مليون دولار”.

     

    وأوضحت المصادر أن الحكم الصادر في بريطانيا بعدم الاختصاص، وأول درجة،
    يعني قضائياً أن هناك درجات تقاضٍ إضافية ستلجأ إليها الكويت.

     

    وأشارت المصادر إلى أن الحكم الصادر يتعلق بطرفين فقط هما البنكان السويسريان،
    فيما هناك نحو 36 طرفاً في القضية لم يشملهم القرار، ومن ثم لا يعني القرار بأي حال من الأحوال خسارة الكويت قضائياً.

     

    ونوهت إلى أن أي قضية تتعلق باختلاسات ورشاوى التأمينات في الخارج من اختصاص الفتوى والتشريع بحسب قرار مجلس الوزراء. الذي راعى تشعب العمل القانوني المتعلق بقضايا المؤسسة من حيث امتداده في دول عدة وتعدد لغة المستندات المتعلقة به”. مشيرة إلى أن “هناك بالفعل دعوى مرفوعة في محاكم جنيف”.

     

    ولفتت المصادر إلى أن “جهود مؤسسة التأمينات في هذا الخصوص تتضمن توفير مستندات متعلقة بوقائع استغرقت ثلاثة عقود من الزمن في سابقة استثنائية في تاريخ الكويت، كما تشمل أيضاً تقديم مسؤوليها المعنيين لأي شهادات أمام المحكمة، وذلك في مسعى للحفاظ على الأموال العامة للدولة ومؤسساتها”.

    شاهد أيضا: “شاهد” مشادة بين مرشح كويتي لمجلس الأمة ومذيعة “العربي” عندما جاءت سيرة المصريين بالكويت

     

    وسبق أن نشرت صحيفة “التايمز” تقريرا لمراسلها في الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر،
    تحت عنوان “كويتي يستخدم الحياة المرفهة كدفاع في قضية غش بـ500 مليون دولار”.

     

    وقال التقرير إن الدعوى القضائية ضد الرئيس السابق لصندوق التقاعد الوطني الكويتي،
    بشأن نصف مليار دولار، زعم فيها الرئيس السابق للصندوق أنه تلقاها كـ”عمولات” أثناء استثماره الثروة النفطية للدولة.

     

    وأضاف سبنسر أن فهد الرجعان، وهو أحد أركان المؤسسة المالية الخليجية، إضافة إلى عضويته إدارات متعددة في أنحاء المنطقة. اشترى الماس وبيوتا في لوس انجلوس وشقة في منتجع سانت موريتز السويسري للتزلج.

     

    ورفع صندوق التقاعد الكويتي القضية ضده في محكمة لندن العليا. ويستخدم الرجعان أسلوب حياته الباذخ كحجة الدفاع، بحسب زعم المدعيين.

     

    ويقولون إن فهد الرجعان اعتقد أنه من خلال إحاطة نفسه بمثل هذا الثراء،
    لابد أن يكون مجلس الإدارة قد أدرك أنه تلقى عمولات وبالتالي وافق المجلس عليها ضمنيا.

     

    كما قالت الصحيفة إنه وبصفته المدير العام لمؤسسة الضمان الاجتماعي في الكويت ولمدة 30 عاما. فقد استثمر الرجعان البالغ من العمر 71، أموالا حكومية ومساهمات معاشات تقاعدية في أصول تقدر قيمتها بنحو 70 مليار دولار.

     

    وبحسب الصحيفة فقد هرب فهد الرجعان إلى بريطانيا عام 2015، بعد أن تم الإبلاغ عنه وسعت الحكومة الكويتية إلى ترحيله عام 2017. لكنه لا يزال في بريطانيا حيث يقال إنه في وضع صحي غير جيد.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • يخشى اغتياله من قبل أبناء عمومته.. ابن سلمان صار عراب التطبيع بالمنطقة ولا يخاف شعبه بل عائلته

    يخشى اغتياله من قبل أبناء عمومته.. ابن سلمان صار عراب التطبيع بالمنطقة ولا يخاف شعبه بل عائلته

    قالت الكاتبة والأكاديمية السعودية البارزة الدكتورة مضاوي الرشيد، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يخاف من اغتياله داخ لالقصر الملكي. وليس من شعبه مشيرة إلى أنه بات عراب التطبيع بالمنطقة العربية وورقة إسرائيل الرابحة.

     

    وتحت عنوان “كيف يساعد محمد بن سلمان وبهدوء المحور الإسرائيلي في العالم العربي؟” كتبت “الرشيد”. مقالا نشره موقع “ميدل إيست آي” قالت فيه إن ولي العهد السعودي يعمل على استخدام التأثير والوعود المالية لدفع المزيد من الدول العربية للتطبيع مع إسرائيل.

     

    وبدأت بالمزاعم التي أطلقها الملياردير الإسرائيلي- الأمريكي حاييم سابان. من أن محمد بن سلمان أخبره عن سبب تردده بالتطبيع مع إسرائيل لخوفه من قتل إيران أو قطر أو حتى “شعبه” له. مشيرة إلى أن هذا الكلام مبالغة وعلينا عدم التعامل معه بجدية.

     

    فالحقيقة هي أن ولي العهد يخشي اغتياله داخل القصر الملكي أكثر من خشيته من شعبه، علاوة على أن تقتله قطر أو إيران. وما يخشاه أكثر هو أنه قد يصبح ملكا على السعودية باعتباره الرجل الذي دمر الإجماع داخل العائلة الحاكمة وأهان زمرة من الأمراء المنافسين له.

     

    وأضافت أن بن سلمان لن يتعجل بالإعلان عن علاقاته مع إسرائيل طالما كان قادرا على الحفاظ عليها تحت الطاولة. فهو ليس مجبرا على توقيع اتفاق مثير للجدل مع إسرائيل إذا كانت تكاليف ذلك أعلى بكثير من الحفاظ على تحالف سري معها.

     

    وعلقت الرشيد أن الحديث عن سيناريو لقتله من شعبه أو قطر أو إيران غريب ولا يستطيع أي منها أو لديه القدرة على تنظيم عملية اغتيال له.

     

    كما أن محمد بن سلمان ليس أنور السادات الذي اغتيل عام 1981 بعد توقيعه معاهدة سلام مع إسرائيل والمعروفة باتفاق كامب ديفيد 1979. والذي صدم معظم العرب بمن فيهم السعوديون. وأعلن الملك فهد الراحل عن مقاطعة مالية لمصر في محاولة منه لتخفيف مشاعر السعوديين الغاضبين والعالم العربي. مع أنه تراجع عن سياسته هذه سريعا وعمل جاهدا لجلب مصر إلى الحظيرة العربية.

     

    وتعلّق الرشيد أن الوضع اليوم مختلف عن أيام السادات. فالنظام السعودي بشكل عام، ومحمد بن سلمان بشكل خاص. يمكن أن يكون مفيدا وبشكل كبير لقضية التطبيع مع إسرائيل دون أن تكون له علاقات معلنة يترتب عليها رؤية العلم الإسرائيلي وهو يرفرف في سماء الرياض.

     

    ويمكن لمحمد بن سلمان أن يقوم بدور القناة، أو الميسّر، أو الوكيل الذي يعمل من وراء الكواليس. مستخدماً النفوذ السعودي والوعد بتقديم الجوائز المالية لجلب المزيد من البلدان العربية وضمها إلى محور إسرائيل في المنطقة.

     

    وحتى هذا الوقت وقعت الإمارات والبحرين والسودان اتفاقيات مع إسرائيل تحت المظلة السعودية. وبدون تحرك محمد بن سلمان بطريقة تفسر على أنها دعم واضح للرئيس الحالي دونالد ترامب وحملته لإعادة انتخابه. في الوقت الذي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدين في السباق على البيت الأبيض. كما سيتردد محمد بن سلمان للانضمام إلى قطار التطبيع.

     

    أضف إلى المحور الجديد، فطالما استطاع هو ووالده الملك سلمان، مواصلة التظاهر والدعوة إلى ضرورة احترام مبادرات السلام العربية البائدة. مثل تلك التي أعلن عنها الملك فهد في ثمانينيات القرن الماضي فلن يسارعا للتطبيع. وحتى تحين اللحظة المناسبة للخروج إلى العلن والتطبيع مع إسرائيل، يستطيع محمد بن سلمان جلب المزيد من العرب إلى معسكر التطبيع. بشكل يعطيه المزيد من الحظوة في واشنطن، ويتظاهر في الوقت نفسه بدعمه للحقوق الفلسطينية.

     

    وتقول الرشيد بحسب ترجمة “القدس العربي” إن بن سلمان سيكون قادرا على مواصلة تقويض الدعم العربي للفلسطينيين من خلال مؤسساته الإعلامية. وصولا إلى النقطة الحرجة التي تجعله يعتقد أن التطبيع السعودي بات أمرا واقعا لن يكلفه حياته أو ينال من شرعية النظام السعودي. وعلى ترامب وإسرائيل الانتظار حتى تثمر حملة تقويض الحقوق الفلسطينية ثمارها.

     

    وربما خسر ترامب الانتخابات وغادر البيت الأبيض، لكن بن سلمان يبدو أنه سيظل بعد رحيل الرئيس الأمريكي. وخلافا لما يقوله الملياردير سابان. فالخوف على حياة بن سلمان لا ينبع من شعبه، أو قطر أو إيران، ولكنه نابع من أطراف أخرى من عائلة آل سعود نفسها. وليس من داخل “شعبه” الذي لم يقم باغتيال واحد من أفراد العائلة المالكة.

     

    ومن الناحية التاريخية فكل الاغتيالات في داخل المملكة نفذها أفراد من آل سعود منذ القرن التاسع عشر. فمن قتل من الأمراء والملوك السعوديين، قُتل على يد شقيق أو عم أو ابن أخ.

     

    وكانت آخر جريمة قتل وقعت داخل القصر تلك التي راح ضحيتها في عام 1975 الملك فيصل عندما أطلق عليه الرصاص ابن شقيقه. والذي كان اسمه أيضاً فيصل، ولم تكن لجريمة الاغتيال علاقة بالقضية الفلسطينية أو بغيرها من القضايا. فالدافع لكل الاغتيالات كان ببساطة، خلافات داخل العائلة، خيانة، انتقام وصراع على السلطة.

     

    وهذا هو ما يخشاه محمد بن سلمان أكثر مما زعم “سابان” أن ولي العهد أخبره به. لكل هذا فلدى ولي العهد الكثير من الأسباب للخشية من محاولات اغتيال من داخل العائلة بسبب تنكره للحقوق الفلسطينية أو التطبيع مع إسرائيل. ومنذ صعوده إلى السلطة في 2017 تبنى سياسة اعتقال الأمراء المنافسين له. وحتى الآن لم يعدم نقاده من داخل العائلة، مع أن إعدام المعارضين له في تزايد مستمر.

     

    وبحسب مضاوي الرشيد لن يمر وقت قبل أن يفكر محمد بن سلمان بتصفية منافسيه جميعا. فقد كسر إجماع العائلة المالكة. وتبنى سياسات تقوض النظام بشكل عام، وليس تقوية فرصه ليصبح ملكا. ولم يظهر أمير بعد يرى في محمد بن سلمان خطرا على كل العائلة. وعندما يظهر، ستكون الرهانات عالية.

     

    وسيواصل الكثير من السعوديين معارضة التطبيع مع إسرائيل. إلا أن هؤلاء يتعرضون وبشكل تدريجي إلى عملية تثقيف وغسل دماغ تجعلهم في نهاية الأمر يقبلون بالتطبيع. وهذا بسبب الدور الذي يقوم به الإعلام السعودي.

     

    وتعتقد الكاتبة أن للإعلام دوره، ولكن السعوديين باتت تشغلهم الكثير من القضايا الملحة. فتدني مستويات المعيشة والخوف من نشوب صراعات على السلطة داخل العائلة المالكة، نشرت حساً من عدم الأمان بين السعوديين. خاصة في ظل هذا النظام الذي بدد أموالهم وقمعهم وحرمهم من الحياة الكريمة في واحدة من أغنى البلدان في العالم.

     

    وترى الرشيد أن محمد بن سلمان لا يزال غير قادر على تحقيق المصالحة داخل عائلته وتأمين العرش لنفسه. وتقول إن “شعب” محمد بن سلمان لا يعرف الاغتيال أو الخيانة، وكل ما يبحث عنه هو حياة كريمة وأن تكون لأبنائه كلمة ورأي في إدارة شؤون بلدهم. وفي الوقت الحالي يصم محمد بن سلمان آذانه عن مطالبهم، وعندما يصبح ملكا قد ينفد صبر العائلة، وعندها انتظر الطوفان.

    اقرأ أيضا: “سأقتل على أيدي هؤلاء”.. محمد بن سلمان أبلغ هذا الشخص أنه يخشى التطبيع مع إسرائيل

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك