الوسم: الشرق الأوسط

  • فايننشال تايمز: بايدن بعث برسائل إلى الشرق الأوسط لتصحيح أخطاء ترامب هذه تفاصيلها

    فايننشال تايمز: بايدن بعث برسائل إلى الشرق الأوسط لتصحيح أخطاء ترامب هذه تفاصيلها

    كشفت صحيفة “فايننشال تايمز“، عن رسائل بعثت بها الإدارة الامريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، إلى الشرق الأوسط. في محاولة منها لإعادة تقييم الوضع العام في المنطقة.

    وقالت الصحيفة إنه بعد أربعة أعوام من صنع السياسة الغريبة الأطوار لدونالد ترامب وهوسه بإيران. اتخذت إدارة بايدن الخطوات الأولى لتصحيح بعض الضرر الذي تسبب به في الشرق الأوسط”.

    وأضافت أن العلاقات مع القوى بالمنطقة يعاد النظر بها من قبل الادارة الامريكية، مشيرة إلى أن منطقة الشرق الأوسط هي بلا شك الأكثر تأثرا من رئاسة ترامب. من قراره التخلي عن الاتفاقية النووية التي وقعتها القوى الكبرى مع طهران وتحيزه الوقح مع إسرائيل والسعودية والذي خرق عقودا من الأعراف الأمريكية.

    سياسات ترامب لن يتم التخلي عنها

    وقالت الصحيفة إن بعضا من سياسات ترامب لن يتم التخلي عنها مع أن فريق بايدن قام باتخاذ تحركات إيجابية مبكرة. فقد أعلنت الإدارة عن إعادة واشنطن العلاقات مع الفلسطينيين واستئناف المساعدات إليهم.

    وسمحت بالعقود المالية مع حركة الحوثيين لمدة شهر حتى تقوم بمراجعة قرار اللحظة الأخيرة الذي اتخذته الإدارة السابقة. بتصنيف الحركة في قائمة الجماعات الإرهابية الأجنبية. ومضت إدارة ترامب بالقرار رغم التحذيرات من أن تحركا كهذا قد يدفع باتجاه مجاعة في اليمن.

    وبالإضافة لهذا قامت واشنطن بتجميد صفقات السلاح التي أقرها الرئيس السابق وتؤثر على أهم حليفين داعمين له وهما الإمارات العربية المتحدة والسعودية.

    وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن مراجعة صفقات الأسلحة أمر عادي تلجأ إليه الإدارات الجديدة. إلا أن الرسالة كانت واضحة: لن تكون العلاقة كما كانت ولا عادية.

    بايدن توعد محمد بن سلمان

    ووعد بايدن في السابق بالنظر إلى العلاقة الأمريكية- السعودية بسبب انتهاكات ولي العهد محمد بن سلمان لحقوق الإنسان وجريمة مقتل جمال خاشقجي عام 2018.

    وتعهد بوقف الدعم الأمريكي للحرب في اليمن. ويطال تعليق السلاح مبيعات صواريخ إلى الرياض ومقاتلات أف-35 إلى أبو ظبي. والصفقة الأخيرة هي نتاج معاهدة التطبيع التي وقعتها الإمارات العام الماضي مع إسرائيل.

    وتعتقد الصحيفة أن قرار فريق بايدن مراجعة دور الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مصيب وكذا محاولته لتخفيض التوترات التي أشعلها ترامب.

    كما أشارت إلى أن إدارة بايدن أمام امتحان إحياء الاتفاقية النووية مع طهران والتي كانت النجاح الوحيد لإدارة باراك أوباما بالمنطقة. وعمل ترامب كل ما بوسعه لتدميرها. ويقول بايدن إن الولايات المتحدة ستعود للاتفاقية لو خفضت إيران من نشاطاتها النووية وعادت للالتزام ببنودها.

    الإيرانيون يشعون بالجرأة

    ولكن المسؤولين الإيرانيين الذي يشعرون بالجرأة لصمودهم أمام استراتيجية ترامب “أقصى ضغط” يصرون أولا على رفع واشنطن العقوبات عنهم. ورفعت طهران من مستوى المواجهة عندما قالت إنها ستمنع دخول فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر، مما سيضعف من نظام الرقابة الصارمة الضرورية للاتفاقية.

    لا توجد حلول سريعة للمشاكل

    وفي ضوء الإرث الذي تركه ترامب لبايدن فلا توجد هناك حلول سريعة للمشاكل التي تواجه الشرق الأوسط. كما أن تاريخ التدخل الأمريكي بالمنطقة حافل بالفشل والنكسات التي سبقت ترامب، من غزو العراق عام 2003 الذي يفرض حضوره بقوة على صناع القرار بواشنطن. إلى سياسة أوباما وردها غير المتناسق على الربيع العربي وتداعيات النزاعات في اليمن وسوريا وليبيا.

    وحتى تنجح إدارة بايدن بالمنطقة، عليها التعلم من دروس الماضي وتستخدم ثقل الدبلوماسية الأمريكية ببراغماتية وتتبنى التعددية وتستمع لشركائها. حسب قول الصحيفة.

    وأضافت يجب أن يكون هدف واشنطن هو تخفيف التوترات لا زيادتها والعمل من أجل حلول دائمة. وهذا أمر ليس سهلا. و”يجب أن يكون هناك انسجام وتماسك في الرسائل التي تركز على أهداف واقعية. مما سيقود إلى العملية الصعبة وهي إعادة الثقة بالقيادة الأمريكية”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “لا حسنة تذكر له” .. شيخة قطرية تكسر جرة وراء ترامب بعد 4 سنوات من الفوضى

    “لا حسنة تذكر له” .. شيخة قطرية تكسر جرة وراء ترامب بعد 4 سنوات من الفوضى

    علقت الشيخة القطرية، مريم آل ثاني، على رحيل دونالد ترامب، معتبرة أنه ترك فوضى كبيرة في الشرق الأوسط.

    وقالت الشيخة القطرية: “أربع سنوات هي الفترة الرئاسية التي قضاها الرئيس ترامب، خلف فيها فوضى في الشرق الأوسط”.

    “لا حسنة تذكر في حكمه”

    وأضافت: “كذلك خلف فوضى داخلية على المستوى المحلي آخرهما؛ ملف كورونا واقتحام مبنى الكونغرس. لا أعتقد هناك أي حسنة تذكر لفترة ترامب الرئاسية!”.

    حكام العرب علقوا آمال كبيرة على ترامب

    وتفاعل مغردون مع تغريدة الشيخة القطرية ساخرين من الحكام العرب الذين علقوا آملاً كبيرة على بقاء ترامب في منصبه.

    وأمس الأربعاء كان آخر أيام ترامب في رئاسة الولايات المتحدة بعد تنصيب جو بايدن رسمياً في المنصب خلفاً له.

    ويعتبر ترامب من الرؤساء الأمريكيين القلائل الذين أمضوا أربع سنوات في الحكم، خاصة وأن معظم الرؤساء الأمريكيين أمضوا ثمان سنوات بفترتين رئاسيتين متتاليتين.

    قرارات بايدن

    ومع رحيل ترامب. اتخذ الرئيس الامريكي جو بايدن، 17 مرسوماً رئاسياً فور تسلمه مهامه ألغى بها قرارات أصدرها ترامب.

    ويعود بايدن بتلك المراسيم الرئاسية عن إجراءات اتخذتها إدارة دونالد ترامب. أبرزها العودة إلى اتفاقية باريس حول المناخ، ولمنظمة الصحة العالمية.

    سيصدر أوامر رئاسية تلغي سياسات الهجرة المثيرة للجدل والتي منعت رعايا دول ذات أغلبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

    وحسب مستشاريه سيعلق بايدن أعمال بناء جدار على حدود المكسيك وتمويله بموازنة من البنتاغون، وهي مسألة أثارت في السنوات الأربع الماضية معارك سياسية وقضائية حادة.

    وعادة ما يلجأ رؤساء الولايات المتحدة إلى القرارات التنفيذية سهلة التطبيق، ولكنها معرضة للإلغاء بجرة قلم، أو لقرار قضائي يعطلها.

    اتصالات مع الحلفاء

    وفي رسالة إلى الخارج، شدد بايدن أمس على أن الولايات المتحدة ستعود إلى تحالفاتها التي شهدت تقلبات في عهد ترامب. ولفت إلى أن إدارته ستصحح أخطاء الماضي، متعها بأن تعود أميركا لقيادة العالم وأن تكون شريكا موثوقا.

    ومن المقرر أن يجري الرئيس غدا الجمعة محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وذلك في أول اتصال مع زعيم إحدى الدول الحليفة.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن من المتوقع أن تكون اتصالات بايدن الأولى مع الشركاء والحلفاء لبحث المسائل المهمة عالميا.

    وسيكون برنامج إيران النووي من بين الملفات التي سيناقشها الرئيس الأميركي مع حلفاء بلاده، وفقا لنفس المتحدثة.

    وكان قادة الاتحاد الأوروبي دعوا بايدن أمس إلى عادة بناء التحالف بين ضفتي المحيط الأطلسي، بعدما تعرض للضرر خلال رئاسة ترامب.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • الخطوط الجوية الإسرائيلية تقرر تعيين مضيفات عربيات جميلات وبعضهن محجبات لشحذ همم المطبعين

    الخطوط الجوية الإسرائيلية تقرر تعيين مضيفات عربيات جميلات وبعضهن محجبات لشحذ همم المطبعين

    قررت شركة “أركيع الإسرائيلية للطيران” إدراج مضيفات ومسؤولين من الأقلية العربية الفلسطينية في إسرائيل بشكل غير مسبوق في تاريخ شركات الطيران الإسرائيلية, وذلك بعد تزايد موجة التطبيع العربي مع إسرائيل وتبادل الرحلات الجوية بين إسرائيل والبلاد العربية المطبعة.

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت العبرية” أن شركة أركيع الإسرائيلية تخطط لإفتتاح مكتباً لها في مطار دبي, ومن المقرر أن يكون للمكتب هناك مدير عربي قادر على تقديم الخدمة باللغتين العبرية والعربية, وذلك لتحقيق أفضل الخدمات لمسافرينا, علماً أن المقابلات والتدريبات لتعيين المزيد من المضيفات والموظفين العرب مستمرة, وتلقى هذه الخطوة إهتمام كبير من قبل شركات الطيران الأخرى.

    بعضهن محجبات

    وذكرت الصحيفة حسب ترجمة “وطن”، وفق مسؤولين في شركة الطيران, أن الشركة ستعمل على دمج أعضاء من العرب في إسرائيل في مجالات خدمة الشركة, معلنين أن الشركة تعتزم في إطار جو السلام السائد, توظيف مضيفات محجبات على متن طائراتها, وذلك لتعزيز التبادل بين الدول المطبعة وتقريب وجهات النظر بين الشعب الإسرائيلى والشعوب العربية المطبعة, في حين أن توظيف العرب فرصة للإنفتاح أمام أبناء وبنات المجتمع العربي.

    تزايد الطلب على الرحلات لإسرائيل

    وقالت الصحيفة, مع تزايد الطلب على الرحلات من إسرائيل إلى الدول العربية، باتت مسألة تعيين مضيفات عربيات ملحة لإسرائيل, حتى أن قامت شركات الطيران الإسرائيلية بتصحيح مسارها وتعديل الوضع الحالي والعبثي, من خلال إنضمام مضيفات عربيات إلى صفوف أطقم الطائرات الإسرائيلية لتسهيل التعاون مع الزوار العرب.

    وأوضحت الصحيفة, أن الشركة  تسعى لإستقطاب أكبر عدد من العرب في صفوفها, خاصة في ظل تصاعد منحنى الهرولة العربية نحو التطبيع, مبرزاً أن الشعب الإماراتي والسعودي يستحقان أن نفعل من أجلهم الكثير, فقد حققا لإسرائيل ما كانت تحلم به في يوم من الأيام, فحضور الشعب الإسرائيلى في الشرق الأوسط كشريك إلى جانب العربى, يستوجب الإنفتاح نحو الثقافات المتعددة, وتجاوز الفجوات للعملاء العرب, وتقديم المساعدة لهم خلال الرحلات المتبادلة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • وزير دفاع الاحتلال يفجر مفاجأة في لقاء مع صحيفة تتبع الديوان السعودي وهذا ما قاله 

    وزير دفاع الاحتلال يفجر مفاجأة في لقاء مع صحيفة تتبع الديوان السعودي وهذا ما قاله 

    في مفاجأة أثارت جدلا واسعا صرح وزير الدفاع الإسرائيلي “بيني غانتس”، أنه قام بزيارة كل الدول العربية، ولكن بالخفاء ضمن أداء مهمات عسكرية، في أوقات سابقة، قبل إعلان التطبيع مع بعضها خلال العام الحالي.

     

    وجاء حديث “غانتس” خلال مقابلة أجرتها صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية ـ التي تدار من داخل الديوان ـ معه في مكتبه في تل أبيب، والذي اعرب فيها عن رغبته بأن يزور الدول العربية مجدداً ولكن بشكل رسمي وودي وسلمي.

     

    وخلال لقائه مع الصحيفة المقربة من الأسرة الحاكمة في السعودية شن غانتس هجوما شديدا على رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي “بنيامين نتنياهو”، الذي وفقا لتقارير يعد حليفا قويا لولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”.

     

    وأضافت الصحيفة إن “جانتس” يخوض هذه الأيام معركة مريرة مع “نتنياهو” يمكن أن تطيح بالحكومة التي تجمعهما وتؤدي إلى انتخابات مبكرة.

     

    وتابعت أن “جانتس” يواجه ضغوطا عدة لتجنب مثل هذا الخيار؛ خشية أن تؤدي الانتخابات المبكرة إلى تحطيم حزب “أزرق أبيض” الذي يقوده، كما أنه  يتعرض في المقابل، لضغوط أخرى كي يواصل بعناد موقفه الرافض لشروط “نتنياهو”، ويعلن الخروج من الحكومة، مهما كانت النتيجة، بحسب الصحيفة.

     

    ورجح “جانتس” خلال المقابلة  ذهاب “إسرائيل” إلى انتخابات مبكرة بسبب تعنت “نتنياهو” في موقفه ورفضه تطبيق التعهدات التي قطعها والاتفاقات “التي توصلنا إليها وعلى أساسها أقمنا هذه الحكومة”.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • نجل سلمان العودة يوجه رسالة شديدة لـ ابن سلمان” الذي سجن والده وطالب بإعدامه لقوله كلمة حق

    نجل سلمان العودة يوجه رسالة شديدة لـ ابن سلمان” الذي سجن والده وطالب بإعدامه لقوله كلمة حق

    هاجم الدكتور عبد الله العودة، نجل الداعية الشهير المعتقل سلمان العودة، النظام السعودي، معتبراً أنه أسوأ الأنظمة التي مرت في تاريخ السعودية والشرق الأوسط.

     

    وقال العودة، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “سيذكر التاريخ هذا العهد المشؤوم بالسعودية بأنه عهد بيع القدس وقتل الصحفيين مثل خاشقجي والشيحي ومطالب الإعدام ضد العلماء مثل سلمان العودة والتحرش بالناشطات مثل لجين الهذلول وقتل الأطفال في اليمن وتدمير مؤسسات الدولة وتهجير القبائل وحرق الميزانية برغم الضرائب والمكوس!”.

     

    وأضاف العودة: “ستلاحق لعنات التاريخ والأجيال ليس فقط هؤلاء القتلة على رأس السلطة، ولكن أيضاً أولئك الذين برروا وشاركوا ودافعوا، وكانوا جزءاً من عمليات تسميم المجتمع وتشويه الوعي، وستكون هذه صفحة ماضٍ يستخلف الله فيها من يسعى للدفاع عن الحق والخير والعدل بإذن الله”.

     

    الجدير ذكره، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يواصل مساعيه من أجل التطبيع مع إسرائيل، كما أنه يضغط بالتعاون مع ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد من أجل دفع عدد من الدول العربية والإسلامية للتطبيع مع إسرائيل.

     

    وفي وقت سابق، قال عبدالله العودة، إن والده فقد تقريبا نصف سمعه ونصف بصره، وفق طبيب السجن، قائلاً: “الدعاء لتأليف القلوب.. والدعاء لمصلحة الشعوب.. كلّف هذا الإنسان حريته.. عرّضه للأذى والتعذيب والضغط والحرمان من العلاج.. في الحبس الانفرادي منذ لحظة اعتقاله (أكثر من 3 سنوات وأشهر).. أخبره طبيب السجن أنه تقريبا فَقَد نصف سمعه ونصف بصره!”.

     

    واعتقل الشيخ -وهو من أبرز وجوه “تيار الصحوة” منتصف سبتمبر/أيلول 2017 ضمن حملة اعتقالات قالت السلطات السعودية إنها موجّهة ضد أشخاص يعملون لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة.

     

    وقال أحد أفراد الأسرة إنه يعتقد أن الشيخ محتجز لأنه لم يمتثل لأمر من السلطات بنشر نص محدد على تويتر لدعم حصار قطر، الذي تقوده الرياض منذ يونيو/حزيران من ذلك العام نفسه.

     

    وقد استنكرت هيئات وشخصيات إسلامية اعتقال العودة وعدد من العلماء، داعية للإفراج الفوري عنهم، كما طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السلطات السعودية “بتغليب صوت الحكمة” وعدم الزج بالعلماء في قضايا الخلاف السياسي.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • فورين بوليسي: لهذه الأسباب يريد ترامب إنهاء الأزمة الخليجية ولكن هذا ما جرى بين حكام الخليج

    فورين بوليسي: لهذه الأسباب يريد ترامب إنهاء الأزمة الخليجية ولكن هذا ما جرى بين حكام الخليج

    سلطت مجلة “فورين بوليسي” في تقرير للكاتبة أنشال فوهرا، الضوء على محاولات المملكة العربية السعودية التقليل من خسائرها في السياسة الخارجية، وذلك قبل انتهاء الفترة الرئاسية لدونالد ترامب والمقررة نهاية الشهر المقبل خاصة مع الحماية التي وفرت للملكة، خاصة فيما يتعلق بتطورات الأزمة الخليجية.

     

    وقال تقرير المجلة، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفي آخر محاولة لها لتوحيد الجبهة الخليجية ضد إيران أرسلت وزير الخارجية مايك بومبيو والمستشار في البيت الأبيض جارد كوشنر، للمنطقة، في الوقت الذي جمعت فيه الوساطة الكويتية ما بين قطر والسعودية إلا أن تقدماً طفيفاً جرى لحل الأزمة الخليجية التي مضى عليها أكثر من ثلاثة أعوام.

     

    استراتيجية الضغط

    وأوضح التقرير، أنه في الوقت الذي فرضت فيه إدارة ترامب استراتيجية أقصى ضغط على إيران لخنقها أجبرت دول الحصار قطر على استخدام مجالها الجوي كي تمر من خلاله طائراتها مما يعني دفع رسوم وتخفيف الضغط عن الاقتصاد الإيراني.

     

    وأضاف التقرير: “لم يتم رفع الحصار التجاري والجوي والبري والبحري عن قطر الذي فرضه الرباعي المكون بالإضافة إلى السعودية، من البحرين والإمارات ومصر، فيما تباحث السعوديون والقطريون بمودة بدرجة نشر فيها وزير الخارجية السعودي رسالة إلكترونية قال فيها إن الاتفاق لحل الأزمة بات قريباً، لكن الخبراء يتشككون بقرب الحل”.

     

    وحسب الخبراء، فإن التوقعات لإنهاء الحصار المفروض على قطر كان مخيباً للولايات المتحدة التي كافحت من أجل إنجاز أهدافها الاستراتيجية بالمنطقة بسبب الشجار بين حلفائها المشاغبين، ففي الوقت الذي فرضت فيه إدارة ترامب استراتيجية أقصى ضغط على إيران لخنقها أجبرت دول الحصار قطر على استخدام مجالها الجوي كي تمر من خلاله طائراتها مما يعني دفع رسوم وتخفيف الضغط عن الاقتصاد الإيراني، وفق المجلة.

     

    وحسب المجلة، فإن المنطقة تحملت وطأة التنافس الإماراتي القطري حيث دعم كل منهما طرفا في نزاعاتها، وقال أندرياس كرايغ، الأستاذ بكينغز كوليج لندن، إن الطرفين وافقا على حتى الآن على تخفيف نبرة الحملات الإعلامية ضد بعضهما البعض كخطوة لبناء الثقة و”في الخطوة الثانية قد تقوم السعودية بفتح المجالين الجوي والبري كبادرة حسن نية”. ويمكن الإعلان عن بعض هذه الخطوات في قمة دول مجلس التعاون الخليجي في نهاية الشهر الحالي.

     

    واستدركت المجلة: “لكن الخلافات التي تقع في قلب الأزمة مستحكمة وعصية على الحل، وفي جوهر الخلاف مع قطر الزعم بأنها تقيم علاقات قوية مع إيران وتدعم حركات الإسلام السياسي مثل الإخوان المسلمين وتستخدم قناتها الجزيرة لنشر رسالة الإخوان الداعمة للانتفاضات الشعبية”.

     

    وتابعت المجلة، وفق تقريرها: “كان قطع العلاقات مع إيران والإخوان وإغلاق الجزيرة من ضمن 13 مطلبا تقدمت بها دول الحصار إلى قطر وبدت مثل قائمة مطالب لآباء غاضبين من مراهق ضال، وبهذه الطريقة يتعامل أمراء السعودية والإمارات مع أقاربهم القطريين الذين يرفضون المشي حسب ما يريدون.

     

    وأضاف التقرير: “ربما قررت الدوحة طرد عدد من قادة الإخوان المسلمين كما فعلت عام 2014 بعد احتجاجات من السعوديين والإماراتيين ولكنها ليست جاهزة لتفكيك سياستها القائمة على فتح علاقات مع كل أطراف الانقسام في الشرق الأوسط، وتحاول عوضا عن ذلك تقديم نفسها كوسيط بمنطقة تنتشر فيها تفسيرات إسلامية مختلفة وتشهد نزاعات وعنفا”.

     

    العلاقات القطرية

    وأكمل التقرير: “يرى المؤيدون لقطر أن علاقتها القوية مع واشنطن وطهران تجعلها المرشح المهم للعب دور الوسيط بينهما، خاصة لو قرر الرئيس الأمريكي المنتخب جوزيف بايدن العودة إلى الاتفاقية النووية، ويقولون إن علاقة قطر مع تركيا ونفوذها على جماعات المعارضة في كل من سوريا وليبيا يمكن أن تكون عاملا في وقف هذه الحروب الطويلة، وهناك إشارات عن رغبة قطرية بأن تأخذ مكان عمان كوسيط بالمنطقة، خاصة بعد نجاح وساطتها بين الولايات المتحدة وحركة طالبان”.

     

    وترى نهى أبو الدهب، الزميلة في مركز بروكينغز الدوحة، أن حجر الأساس للسياسة الخارجية القطرية أن تتحول إلى مركز الدبلوماسية و”هذا يشمل المحادثات غير الرسمية بين الجماعات مثل حزب الله والحكومة اللبنانية في 2008 وطالبان والحكومة الأفغانية عام 2020 وحماس وفتح وجماعات المعارضة في دارفور والحكومة السودانية في 2009″.

     

    وأضافت أن “قطع العلاقات مع دولة بالكامل لم يكن سمة في السياسة الخارجية القطرية ولا أرى أن هذا سيتغير حتى في الظروف الحالية”.

     

    هذا سبب رغبة قطر في رفع الحصار

    واستطاعت قطر التي لديها ثالث احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم تجنب الحصار لكنها ترغب في رفعه لكي تستخدم الأموال التي تنفقها على الخطوط الجوية والبحرية البديلة للتحضير لمباريات كأس العالم في 2022. ولكنها ترى أن قطع علاقاتها مع إيران ليس بداية للحل، وليس لأنها تشترك معها في حقل للغاز الطبيعي. وساهم الحصار وللمفارقة في اعتماد قطر على إيران، وفق المجلة.

     

    وقالت المجلة: “وكانت إيران هي الدولة الأولى التي سارعت لإرسال المواد الضرورية والخضروات وفتح مطاراتها وموانئها، وحتى لو رفع الحصار فلا يوجد ما يضمن أنه لن يفرض مرة أخرى، وعليه فمن مصلحة قطر أن تبقي على الباب مفتوحاً”.

     

    واستكملت المجلة: “تُعتبر إيران تهديدا للسعودية منذ الثورة الإسلامية في 1979 وعندما برزت طهران كملهم لعدة من جماعات المقاومة في الشرق الأوسط، وتخشى من امتلاك جارتها الشيعية القنبلة النووية وإن اتفاقية نووية غير كافية لمنع هذه الإمكانية”.

     

    واستدركت: “لكن التعامل مع جماعة الإخوان المسلمين كان ضروريا بعد نجاحاتها في الربيع العربي. وخافت ملكيات الخليج من صعود للإخوان بدون توقف وخلق الظروف لعدم الاستقرار في دولها وأنها قد تواجه نفس المصير الذي واجهه حسني مبارك في مصر”.

     

    وتابعت: “تم التسامح مع فروع الإخوان المسلمين المحلية في دول الخليج حتى الربيع العربي، لكن هذا تغير حيث باتت السعودية والإمارات ومصر والبحرين تصنف الإخوان بالحركة الإرهابية، وعندما صادق ولي العهد محمد بن سلمان جارد كوشنر وجد في ترامب حليفا أرسله الله إليه وحاول تخفيف التهديدين بالضغط على قطر. لكن بايدن لديه موقف مختلف وانتقد علنا السعودية وعبر عن مواقف منفتحة من إيران. ولهذا السبب تريد قطر تعزيز موقفها وتقديم نفسها كوسيط سلام”.

     

    الأمير تميم وسليماني

    وتابعت المجلة: “بعد أيام من مقتل قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، بغارة أمريكية في العراق وزيادة المخاوف من مواجهة أمريكية- إيرانية، سافر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى طهران، حيث يرى المحللون أن زيارة كهذه تظهر فائدة قطر للولايات المتحدة”.

     

    وبحسب كرايغ من كينغز كوليج، لندن، فقد جاءت زيارة الأمير بناء على إلحاح من الولايات المتحدة والنصح بضبط النفس. وقال: “طلبت الولايات المتحدة من الأمير السفر والتوسط لمنع التصعيد في الخليج”. وأضافت أبو الدهب من بروكينغز الدوحة بأن وزير الخارجية القطري سافر إلى العراق يحمل نفس الرسالة. وقالت: “من المهم تذكر أنه عندما قتلت الولايات المتحدة الجنرال قاسم سليماني في كانون الثاني/يناير 2020 سافر وزير الخارجية القطري إلى العراق في محاولة لخفض التوترات. وعليه فنهج قطر عندما يتعلق الأمر بالتوترات مع إيران هو محاولة خفض التوتر لا العزلة”.

     

    وهناك إمكانية لأن تتفوق قطر على عمان في الوساطة لكن لا توجد فرصة لنجاحها. فقد حققت عمان الاتفاقية النووية من خلال التوسط بين الولايات المتحدة وإيران. ولا يوجد سبب يدعو لأن تستبدل إدارة بايدن عمان بقطر لو أرادت العودة إلى الاتفاقية. كما أن قطر تظل خيارا غير مستساغ بسبب علاقاتها الصعبة مع كل من الإمارات والسعودية، وكلاهما يطالب بالمشاورة قبل العودة إلى المفاوضات مع إيران، وفق المجلة.

     

    وأضافت المجلة: “فهو يقف وراء سياسات مثل معاقبة قطر وإعادة العلاقات مع نظام بشار الأسد والانفتاح على إسرائيل، وإلى جانب خوفه من إيران فهو يخشى من الإسلام السياسي على أمن المنطقة واستمرارية ملكياته كأبو ظبي، وهو لا يثق بالدوحة وليس مستعدا للصفح عنها علاوة على ترفيعها كوسيط بين الولايات المتحدة وإيران”.

     

    مستشار ابن زايد

    ونقلت المجلة، عن مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد السابق، عبدالخالق عبدالله قوله، إن الحديث بين قطر والسعودية متعجل وبدون وزن، قائلاً: “إن قطر لم تغير سلوكها وظلت موالية لـ “الإرهابيين”، وهي لا تريد الاعتراف بمظالم جيرانها، ليكن هذا”، مضيفا أنه والمحللين بالمنطقة يرون أن قطر والسعودية يمكنهما التحاور لكن لا تسوية بدون الإمارات.

     

    ويرى كريستيان كوتس أورليتشسن من جامعة رايس: “لا أرى في هذا الوقت الإمارات موافقة وسيكون من الصعب على السعوديين إقناع الإمارات التوقيع على اتفاق نهائي ولا حتى أولي”. وقال عبد الله: “يريد القطريون لعب دور كبير وهو ما يزعج السعوديين”. و”يقول السعوديون افعلوا ما يفعل الإماراتيون ودعونا نكون على موقف واحد، لكن القطريين ينسقون مع تركيا وإيران ومع غيرهما”.

     

    وحسب تقرير المجلة، فإن حكام الخليج ينحدرون من قبائل الجزيرة العربية وهم مسلمون وحافظوا على حكمهم الملكي عبر الثروة النفطية، إلا أن خصوماتهم أقدم من ثروتهم النفطية ولا يريد أي منهم الظهور بمظهر المتراجع.

     

    وأشارت المجلة، إلى أن ترامب ربما كان يأمل في نصر دبلوماسي وأنه لو تحقق فإنه سيكون مؤقتاً والأمر يعود لبايدن لكي يجمع الأطراف الخليجية في جبهة واحدة ضد إيران.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “مثيرة للإهتمام”.. منظمة عالمية تشيد بسلطنة عُمان في هذه التجربة النموذجية

    “مثيرة للإهتمام”.. منظمة عالمية تشيد بسلطنة عُمان في هذه التجربة النموذجية

    في إطار تحقيق رؤية منظمة الصحة العالمية “نحو القضاء على السل” قامت منظمة الصحة العالمية مؤخرا بنشر الدليل الاسترشادي للقضاء على السل في الاقليم الاوروبي مستندة على بعض الادلة القائمة والتجارب المنشورة لبعض البلدان بهذا الصدد و قد جاء في الدليل الإستشهاد بالسلطنة باعتبارها من التجارب المثيرة للاهتمام في اقليم شرق المتوسط.

     

    هذا و تعتبر سلطنة عمان من الدول ذات معدل الإصابة المنخفضة بنسبة تقل عن 10 لكل مليون نسمة، (100,000/8 في 2019) بمعدل تناقص وصل الى 2% تقريبا في العشر سنوات المنصرمة.

     

    وقد انتهت المديرية العامة لمراقبة و مكافحة الأمراض بوزارة الصحة في سلطنة عمان من وضع الاستراتيجية الوطنية للقضاء على السل التي تقوم بتنفيذها على مراحل والتي ترتكز بشكل اساسي على خفض نسبة الإصابة و الوفيات حيث تهدف في مراحلها الأولى إلى خفض نسبة الإصابة الى اقل من واحد في المليون بحلول عام 2035 وذلك للوصول الى ما يسمى بمرحلة ما قبل القضاء على السل عن طريق خفض الإصابة بنسبة 90 بالمئة و خفض الوفيات بنسبة 95 بالمئة قياسا على الوضع الوبائي لعام 2015.

     

    حيث تتضمن الإستراتيجية توفير الفحوصات المخبرية ذات الفاعلية والحساسية الكبرى التي تساعد في سرعة تشخيص المريض المشتبه به خلال ساعات من أخذ العينة إضافة إلى توفير العلاج المناسب للمصابين والمخالطين ممن تم تشخيصهم بالسل الكامن.

     

    ومن الركائز المهمة التي تستند عليها هذه الاستراتيجية تعزيز الشراكة بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص وفق معايير وضوابط واضحة لضمان الجودة خاصة فيما يتعلق بالفحص المبكر وتقديم الرعاية الطبية المطلوبة للفئات الأكثر عرضة كالوافدين من الدول ذات معدل الإصابة المرتفعة، كما أن التركيز على الأساليب الوقايئة كفحص السل الكامن وعلاجه باعتباره من أهم الحلول المطروحة عالميا في سبيل الوصول الى الهدف المنشود للقضاء على السل لهو ركيزة أخرى ضمن الإستراتيجية الوطنية.

     

    ولم تغفل المديرية العامة لمكافحة ومراقبة الأمراض عن الدور الكبير الذي تسهم به المؤتمرات و ورش العمل العالمية من استقطاب الخبرات العالمية والإستفادة منها في تطوير خدمات الرعاية الصحية للمرضى وتأهيل الكوادر الطبية ومن هذا المنطلق فقد عقدت سلطنة عمان مؤخرا ورشة عمل دولية حول القضاء على السل حضرتها مديرة برنامج السل العالمي من منظمة الصحة العالمية إضافة إلى العديد من الخبراء من جميع أنحاء العالم وقد تم نشر النتائج المتمخضة عن ورشة العمل في مجلة طبية عالمية كما تم الإستفادة من هذه النتائج في إعداد الإستراتيجية الوطنية.

     

    اقرأ أيضا: محلل سوري مرتزق لدى السعودية يتطاول على العمانيين: يتسولون بشوارع السعودية والإمارات

    الجدير بالذكر أن منظمة الصحة العالمية في سعيها لتحقيق أهداف استراتيجية القضاء على السل تقوم بنشر الأدلة الإسترشادية بشكل مستمر للإستفادة من التجارب الناجحة في هذا الخصوص و توجيه الدول في تنفيذ خطط إدارة عدوى السل ولضمان استدامة مرحلة القضاء على السل في البلدان ذات معدلات الاصابة بالسل المتوسطة التي من المؤمل أن تسهم في خدمة واضعي السياسات و العاملين في مجال الاستجابة الوطنية والإقليمية لمكافحة السل.

     

    وفي هذا السياق فإن وزارة الصحة ستقوم بتدشين الإستراتيجية الوطنية للقضاء على السل في بداية عام 2021 من أجل العمل على تنفيذ ما جاء فيها من استراتيجيات للوصول إلى الهدف المنشود للقضاء على السل على المستوى المحلي و الذي بدوره سيصب في المحصلة النهائية لنفس الهدف كإحدى مسؤوليات السلطنة تجاه المجتمع الدولي للمساهمة في القضاء على السل والوقوف في وجه هذا الداء وتحقيق العدالة فيما يتعلق بالصحة العامة بين افراد المجتمع.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • السعودية لم تعد تهتم بالفلسطينيين.. صحيفة تكشف: الأسرة الحاكمة في الرياض وصلت إلى هذه القناعة

    السعودية لم تعد تهتم بالفلسطينيين.. صحيفة تكشف: الأسرة الحاكمة في الرياض وصلت إلى هذه القناعة

    سلطت وسائل إعلام عبرية، الضوء على مساعي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للتطبيع مع إسرائيل وتحديداً بعد لقاءه الأخير برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مدينة نيوم السعودية بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

     

    وقالت الموقع السابع للقناة العبرية، إن أسرة العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز آل سعود، توصلت أخيرا إلى استنتاجات مشابهة لتلك التي خلص إليها الرئيس المصري الأسبق، أنور السادات، بعد حرب عام 1973.

     

    أهمية تاريخية

    وأوضحت القناة العبرية، أن نشر أخبار زيارة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إلى السعودية، يسلط الأضواء على أهميتها “التاريخية”، رغم أن الجانبين لم يتواجها بشكل مباشر كما حدث في الحالة المصرية.

     

    وأضحت أن مفاوضين إسرائيليين أبلغونا مليون مرة أن السعودية لن تطبع علاقاتها معنا قبل حل القضية الفلسطينية، وربطوا المسألتين معا كما لو كانت بينهما ضرورة جاذبية، أو تفاعل كيميائي، يشمل تراجع إسرائيل لحدود حزيران 1967، وعندها فقط يزور الإسرائيليون السعودية.

     

    وأشارت إلى أن مبادرة السلام السعودية، وهي من بنات أفكار نجم نيويورك تايمز توماس فريدمان، احتوت على نص صريح من قرار التقسيم الصادر عن الأمم المتحدة لعام 1947، وفي فبراير 2002، واقترح فريدمان أن تقوم المملكة ودول أخرى في جامعة الدول العربية بإقامة علاقات مع إسرائيل مقابل إقامة دولة فلسطينية على خطوط 1967، وبعد أسبوعين، تبنت العائلة المالكة السعودية هذه المبادرة، لكن إسرائيل لم توافق عليها”.

     

    ولفتت إلى أن كل المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية ما زالت قائمة، وما تم الانسحاب منه بخطة فك الارتباط التي نفذها أريئيل شارون في 2005 لم تقصر المسافة بين تل أبيب والرياض بملليمتر واحد، ولكن وصل الأمر بالسعودية لأن تستضيف رئيس الوزراء الإسرائيلي اليميني، بنيامين نتنياهو، من يصدق”.

     

    اقرأ أيضا: “الغدر يسري في دم ابن زايد”.. تقرير للاستخبارات السعودية يكشف غدر الشيطان بـ ابن سلمان

    انفتاح سعودي

    وزعمت أن قرار العائلة السعودية المالكة بالانفتاح على إسرائيل يعني أنها توصلت الى استنتاجات مشابهة لما أقدم عليه السادات بعد حرب 1973، ومفادها بأن إسرائيل قوية جدا، ولن يتمكن العالم العربي من إلحاق الهزيمة بها في ساحة المعركة، أو إجبارها على التراجع بوسائل قوية أخرى، كما أنها الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يخشى النظام الإيراني مواجهتها.

     

    وأكدت أن “السعوديين باتوا على قناعة مفادها أنه من الأفضل التعاون مع إسرائيل بدلا من مضايقتها بشأن القضية الفلسطينية، مع أنهم استخدموا هذه القضية فقط كذريعة لعدائهم تجاهنا، وبالتالي فإن السعودية لم تعد تهتم بالفلسطينيين”.

     

    وأضافت أن “التقارب السعودي الإسرائيلي يذكرنا بكلام مهم منقول عن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون في جلسة استماع لمجلس النواب ربيع 2009، حين أوضحت أنه إذا أرادت إسرائيل دعم العرب في الحرب ضد إيران، فسيتعين عليها دفع ثمن ذلك بتنازلات للفلسطينيين”.

     

    واستدركت بالقول إن “العالم العربي يغازل إسرائيل اليوم كجزء من صراعهم ضد إيران، بدليل أن هناك المزيد من الدول العربية تجري عمليات سلام معنا: الإمارات والبحرين والسودان، والآن السعودية، وباتوا يعتبرون إسرائيل في 2020 حليفا أكثر ولاء من الولايات المتحدة، التي توشك أن تقع في أيدي ديمقراطية مهتزة مرة أخرى”.

     

    ويطرح ذلك سؤالا، بحسبها: “هل ستصبح السعودية والإمارات والبحرين والسودان حلفاء مخلصين لإسرائيل الآن؟”، متابعةً: “لا ينبغي لإسرائيل أن تبني ذلك على المدى الطويل في الوقت الحالي، لأنه حتى إشعار آخر تتقاطع مصالح كلا الطرفين ببساطة، المصالح فقط، العرب وإسرائيل، ولا توجد رومانسية هنا، ولم يكتشف ولي العهد السعودي فجأة جمال عيون الإسرائيليين، ولم يقع حكام الإمارات في حب حكومتنا، بل أدركوا أخيرا أنه إذا لم تتلاعب إدارة بايدن بالعمل ضد عجلات التاريخ واستنزاف الإنجازات السياسية لدونالد ترامب ومايك بومبيو، فقد يظهر شرق أوسط جديد منها”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أوباما في كتابه الجديد يتهم السعودية بالمسؤولية عن التطرف ويتحدث عن هدايا رفضها و30 زوجة للملك

    أوباما في كتابه الجديد يتهم السعودية بالمسؤولية عن التطرف ويتحدث عن هدايا رفضها و30 زوجة للملك

    تحدث الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، في كتابه الجديد والحائز على أصداء واسعة، عن نظرته للإسلام، وعلاقته به كونه ينحدر من عائلة مسلمة من كينيا، مظهرا قدرا كبيرا من الاطلاع على جوانب دينية وتاريخية وخلافية، ومتحدثا بشكل خاص عن “الوهابية” وتأثيرها.

     

    ونشأ أوباما مع والدته الأمريكية، المسيحية، ستانلي آن دونهام، فيما كان والده، باراك أوباما الأول، الكيني الأصل، ملحدا، لأبوين مسلمين.

     

    لكن الرئيس الأمريكي السابق لم يعش في طفولته مع والده، حيث كان ذلك الزواج قد انتهى مبكرا، لينتمي إلى الكنيسة البروتستانتية “باختياره”، كما قال.

     

    وعبر صفحات كتابه “أرض موعودة”، يلقي أوباما من وقت لآخر تلميحات حول تأثير اسمه وتاريخ عائلته على مسيرته السياسية، مستخدما عبارات من قبيل “اسمي الذي يبدو مسلما” و”تراثي الإسلامي الغامض”، فضلا عن حديثه مرارا عن خصومه بأنهم كانوا ينظرون إليه باعتباره مسلما اشتراكيا.

     

    ولفت أوباما إلى أن اسمه وتاريخ عائلته وكونه أسودا، فضلا عن حمله أفكارا اشتراكية، جميعها عوامل وضعته أمام تحدي إثبات الولاء والعمل من أجل مصالح أمريكا، ولكن من جانب آخر مكنه كل ذلك من تجديد وجه البلاد أمام العالم والتقدم نحو إعادة توحيدها، وإرسال خطاب جديد للعالم الإسلامي، وهو ما ظهر في كلمته الشهيرة بجامعة القاهرة عام 2009، والذي تحدث عنه في العديد من فقرات الكتاب، محتفيا به.

     

    وشدد أوباما على أن الأمريكيين لا يعرفون الكثير عن الإسلام، باستثناء ما تعكسه لهم الأفلام والشاشات عن صور “الإرهابيين ومشايخ النفط”، وفي المقابل، رأى أن أغلب المسلمين يعتقدون بأن سياسة الولايات المتحدة عدائية تجاه دينهم.

     

    ولم ينكر أوباما ذلك التصور، بل إنه ذكّر في مقطع آخر بأنه قال في خطاب ببرلين إنه حمل على عاتقه مهمة إزالة الجدران بين الشعوب والثقافات والأديان، ولا سيما بين المسيحية والإسلام واليهودية، مقرا بوجود فجوات واسعة تهدد تعايش البشر.

     

    وحذر الرئيس الأمريكي السابق من أن الترويج لفكرة المواجهة بين “جنود الله” و”جنود الشيطان” لا يقتصر أثرها على حشد “الجهاديين”، معربا عن قلقه إزاء استثمار ذلك في الغرب لتعزيز وصم المسلمين بأنهم مصدر ريبة وخوف.

     

    انتقاد النسخة السعودية” للإسلام

    وكان لافتا في كتابه انتقاده لما قال إنها “النسخة السعودية” للإسلام، معتبرا أنها لم تكن تتوافق حتى مع معايير الثقافة العربية التقليدية، وعملت على إقصاء أي نهج آخر، بما في ذلك التصوف والتشيع، معتبرا أن الطفرة النفطية في المملكة هي ما ساهم بانتشار “الوهابية”.

     

    وفي سياق حديثه عن زيارته الأولى إلى السعودية، أشار أوباما إلى أنه كان يفكر، إثر وصوله الرياض وسير موكبه في شوارعها، عن مدى “ضآلة التشابه” بين الإسلام في المملكة، و”نسخته الأخرى” التي عايشها طفلا في إندونيسيا.

     

    وقال: “في جاكرتا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، احتل الإسلام في ثقافة تلك الأمة المكانة ذاتها، تقريبا، لتلك التي تحتلها المسيحية في أي مدينة أو بلدة أمريكية، فهو مرتبط (بالثقافة) ولكنه ليس مهيمنا عليها”.

     

    وأضاف: “تخلل أذان المؤذن للصلاة الأيام، واتبعت حفلات الزفاف والجنازات الطقوس الدينية المحددة، وتباطأت الأنشطة خلال أشهر الصيام، وقد يصعب العثور على لحم الخنزير في قوائم المطاعم”.

     

    واحتلت زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الأولى للمملكة العربية السعودية في يونيو/ حزيران عام 2009، جزءا من كتابه الجديد “الأرض الموعودة”، حيث تحدث عن لقاء العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وما شاهده في المملكة.

     

    السعودية ذكرت 34 مرة في كتاب أوباما الجديد

    ففي حزيران/يونيو 2009، وطأت قدما الرئيس الأميركي باراك أوباما أرض المملكة العربية السعودية للمرة الأولى. كانت الزيارة جزءًا من جولة أوسع في المنطقة، أراد أوباما من خلالها إعادة ضبط علاقات بلاده بالدول والشعوب الإسلامية بعد سنوات من حكم بوش الابن وحربه على الإرهاب، التي ربطها بعض أركان إدارته بالإسلام إثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001. توّج أوباما جولته الإقليمية تلك بخطاب ألقاه في جامعة القاهرة بعنوان “بداية جديدة”، تضمن مديحًا للدين الإسلامي واعترافًا بدوره في الحضارة الإنسانية، ففرّق بين الإرهاب والإسلام، ودعا إلى التعاون والانفتاح في شتى المجالات بين الدول الإسلامية والولايات المتحدة.

     

    ورد ذكر السعودية 34 مرة في كتاب أوباما الجديد، “الأرض الموعودة”، مقارنة بإيران التي ذكرها 59 مرة. بمراجعة المواضع المتعلقة بالسعودية في الكتاب، تبرز لغة شديدة السلبية استخدمها أوباما حيال الرياض، وذلك ربطًا بنمط التدين السعودي وقمع الحريات وانتهاكات حقوق الانسان ونشر التطرف ومعارضة التغيير السياسي في الداخل وفي العالم العربي كما برز في العام 2011 في مصر والبحرين بالتحديد.

     

    الربيع العربي يشكل تهديدا لعائلة آل سعود

    يقول أوباما في كتابه إنه إثر اندلاع الاحتجاجات في مصر عام 2011، وفق ما نقله موقع ”إيوان“ رغب بعض قادة الدول معرفة السبب وراء عدم دعمِ إدارته نظامَ حسني مبارك بقوة أكبر. أصرّ نتنياهو (بيبي كما يسميه) على أن الاستقرار وبقاء نظام الحكم في مصر هما المسألتان الأكثر أهمية، وإلا “فسترى إيران هناك خلال ثانيتين”. أما الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز فكان أشدّ تحذيرًا. يشير أوباما إلى أن الملك أخبره أن انتشار الاحتجاجات في المنطقة يشكّل تهديدًا وجوديًا للعائلة الملكية التي لطالما أخمدت أيّ شكل من أشكال المعارضة الداخلية. خاطب عبد الله أوباما قائلًا إنه يعتقد أن المتظاهرين لا يحتجّون من تلقاء أنفسهم، بل ثمّة أربع جهات تقف خلف تحركهم في الشارع: “الإخوان المسلمون” و”حزب الله” و”القاعدة” و”حماس”. يعلّق أوباما على موقفَي نتنياهو وعبدالله بالقول إنهما لا يصمدان أمام الفحص والتدقيق، إذ كيف يكون لإيران و”حزب الله” دور في تحريك الشارع فيما الغالبية المسلمة في مصر سنية، مضيفًا أن تأثير “القاعدة” و”حماس” في مصر فرضية لا دليل عليها.

     

    حكام السعودية يخشون الإصلاح

    يقدّم أوباما في الكتاب موجزًا حول المملكة السعودية التي نشأت بتحالف بين آل سعود والوهابية، ثم سرعان ما تمددت إلى الأماكن المقدسة في مكة والمدينة، ما منح حكام السعودية منصة للتأثير على المسلمين حول العالم. لاحقًا جرى اكتشاف النفط الذي أدى إلى بروز ضغوط التناقضات بين نمط حياة شديد المحافظة يشبه ما شهدته القرون الوسطى وبين عالم الحداثة. يقول أوباما إنه تساءل مرارًا عمّا إذا فكّر السعوديون في مراحل ما باستغلال ثرواتهم لمحاولة انتاج إسلام أكثر تسامحًا وحداثة. لكنه يستبعد ذلك لأن حكام السعودية كانوا خائفين أن يجرّ الإصلاح الديني “إصلاحات سياسية واقتصادية غير مرغوب فيها”. كما أن انتصار “الثورة الاسلامية” في إيران دفعت حكام المملكة إلى تعزيز تحالفهم مع المؤسسة الدينية الوهابية المتشددة لضمان استقرار النظام ونشر نموذج الإسلام الذي تقدّمه حول العالم الإسلامي، وهو ما جعل الأصوليين أكثر قوة. هذا الموقف السعودي أدى إلى صعود حركة أصولية فوق ـ وطنية تحتقر التأثير الغربي وتشكك في “الغزل” السعودي تجاه الولايات المتحدة وتعمّق التطرف بين الشباب المسلم كما كان الحال مع أسامة بن لادن.

     

    ونتيجة لمضي الرياض في تبني ذلك النهج، بل وتغذيته بالمليارات لتعزيز الحفاظ على السلطة، فقد “نمت الأصولية من باكستان إلى مصر إلى مالي إلى إندونيسيا، وتراجع التسامح مع الممارسات الإسلامية المختلفة، وازدادت الدوافع لفرض الحكم الإسلامي بصوت أعلى، والدعوة إلى تطهير الأراضي الإسلامية من التأثيرات الغربية – من خلال العنف إذا لزم الأمر“.

     

    وأضاف: “يمكن للنظام الملكي السعودي أن يشعر بالرضى إزاء تجنب ثورة على النمط الإيراني، سواء داخل حدوده أو لدى شركائه الخليجيين (على الرغم من أن الحفاظ على هذا النظام لا يزال يتطلب خدمة أمنية داخلية قمعية ورقابة إعلامية واسعة)، لكنه فعل ذلك على حساب تسريع الحركة الأصولية العابرة للحدود الوطنية والتي احتقرت التأثيرات الغربية، وظلت متشككة في المداعبات السعودية مع الولايات المتحدة”، وصولا إلى ظهور شبان مسلمين يحملون أفكارا متطرفة ضد واشنطن، ولكنهم قريبون بالوقت ذاته من أمراء في الرياض، ويختزلهم شخص “أسامة بن لادن”، بحسب الرئيس الأمريكي السابق.

     

    الفرق بين إسلام السعودية وإسلام إندونيسيا

    تبدأ رواية أوباما عن السعودية منذ أن حطت طائرته في مطار الرياض واتجه إلى مزرعة الملك عبد الله خارج العاصمة. ملاحظته الأولى تمحورت حول خلو مراسم الاستقبال من الأطفال والنساء واقتصارها على “صفوف من الرجال ذوي الشوارب السوداء” بالزي العسكري والتقليدي. فور انطلاق الموكب، ظهرت لأوباما الطرق الحديثة والمباني الضخمة والمساجد ومعارض السيارات الفخمة. كلّ ذلك دفعه إلى الالتفات نحو الفارق الكبير بين الإسلام بنسخته السعودية وذاك الذي تعرّف عليه في إندونيسيا حين كان طفلًا، حيث كان الإسلام بارزًا ولكن ليس مهيمنًا، كما هي حال المسيحية في الولايات المتحدة. المقارنة كانت من حيث نمط الحياة، فالمسلمون في إندونيسيا يؤدون العبادات ويقيمون المناسبات الدينية، ولكنهم خارجها لا يختلفون عن أقرانهم المسيحيين والهندوس وغير المؤمنين.

     

    وصل أوباما إلى “المزرعة” فأدهشته مظاهر الفخامة فيها، وهو ما دفعه إلى التعليق قائلًا إن تسميتها بالمزرعة تحتاج إلى تصويب، “فالمجمع السكني بدا أقرب إلى فندق على مستوى “الفور سيزونز” في وسط الصحراء”. ويبدو أن السعوديين سعوا جاهدين إلى إبهار ضيوفهم وسحرهم باستعراض معالم البذخ والثراء والحداثة والتطوّر في البنى التحتية والعمران والتجهيزات، بما يقلل من التفاتهم إلى النمط السياسي والاجتماعي المحافظ داخل المملكة. يقول أوباما إنه قرر اتخاذ مواقف أكثر وضوحًا تجاه قضايا حقوق النساء في المملكة، بعكس المقاربة الأميركية التقليدية، على الرغم من قبوله بواقعية التحالف مع المملكة والدول المماثلة لخدمة الأمن القومي الأميركي، وإنه يدرك أن إدارته لن تتتمكن من تحويل الشرق الأوسط إلى “واحة من الديمقراطية”، لكن ثمّة ما ينبغي القيام به لتحفيز التقدّم نحوها. وكي يضمن أوباما هامشًا أوسع تجاه مصالح الحكم السعودي، يذكّر أنه صمّم إستراتيجية طاقوية، واحدة من أهدافها تتمثل بتحقيق الاستقلالية عن النفط السعودي.

     

    بالعودة إلى “المزرعة”، افتتح الملك السعودي الحديث بالتأكيد على الصلات التاريخية بين البلدين وامتدح الفكرة الأساسية لخطاب أوباما المرتقب في القاهرة بعد ساعات، وأكد أن الإسلام دين سلام، مشيرًا إلى “دوره الشخصي في تقوية الحوار بين الأديان”. ثم أوضح لأوباما أن المملكة ستنسق مع مستشاريه الاقتصاديين للتأكد من أن أسعار النفط لن تعيق التعافي من الأزمة المالية الاقتصادية العالمية. إلا أن الملك آثر الصمت خوفًا من حصول سوء تفاهم مع الرئيس الأميركي حين طلب الأخير منه أمرين: دور سعودي وعربي في دفع محادثات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، والنظر في احتمال نقل بعض سجناء “غوانتنامو” إلى السعودية.

    اقرأ أيضا: ابن سلمان فقد السيطرة.. انفجار بميناء حيوي في السعودية يخلف أضرارا بليغة ورويترز تكشف التفاصيل

    الملك السعودي يتحدث عن اثنتى عشر زوجة

    لاحقًا، انتقل الطرفان إلى مأدبة غداء وصفها أوباما بالمدهشة لفرط ما فيها من صنوف الطعام. أثناء المأدبة حاول الملك فتح نقاش عائلي معه، سائلًا إياه عن أحوال أسرته فأجابه بأنهم يحاولون التكيّف مع الإقامة في البيت الأبيض. وهنا سارع الملك السعودي إلى ذكر أن لديه اثنتي عشرة زوجة وأربعين ولدًا وعشرات الأحفاد (يضع أوباما هنا جملة اعتراضية للتشكيك بمصداقية الملك، إذ يذكر أن التقارير الإخبارية تشير إلى أن للعاهل السعودي ما يناهز ثلاثين زوجة). بادر أوباما عند هذه اللحظة بالسؤال: “أرجو منك ألا تمانع جلالة الملك أن أسألك كيف تدبّر أمورك مع اثنتي عشرة زوجة؟ فأجابه الملك مع هزة رأس “بشكل سيء جداً. دائماً ما يغرن من بعضهن البعض، الوضع معقد أكثر من سياسات الشرق الأوسط”.

     

    عاد أوباما إلى جناحه مع فريقه لاستكمال كتابة خطاب القاهرة. وإذ به يجد بانتظاره حقيبة تحوي “عقدًا طوله يعادل نصف طول سلسلة الدراجة الهوائية مزينًا بياقوت ولآلىء تُقدّر قيمتها بمئات آلاف الدولارات ومعه خواتم وأقراط تليق به”. سارع أحد الحاضرين إلى إخبار أوباما أن أعضاء الوفد الأميركي وجدوا في غرفهم ساعات باهظة الثمن متروكة لهم أيضًا. علّق أوباما قائلًا إن أحدًا على ما يبدو لم يبلّغ السعوديين أنه ممنوع على الوفد الأميركي تلقي الهدايا. هذه الحادثة أثارت في ذهن أوباما، وفق زعمه، مسألتين: الأولى تتصل بعدد القادة الآخرين الذين لا يوجد ما يحول دون تلقيهم هدايا مماثلة، وكذلك بما يمكن أن يكونوا قد حصلوا عليه أثناء زيارة المملكة. والثانية ترتبط بعدد الشباب المسلمين في جوار السعودية من اليمن إلى مصر والعراق والأردن وصولًا إلى أفغانستان وباكستان، الذين لن توازي أجورهم مدى الحياة قيمة العقد الذي بين يديه، ليستخلص: “انشر التطرف بين 1% فقط بين هؤلاء الشباب وسيكون لديك جيش من نصف مليون شخص جاهزين للموت سعيًا للمجد الأبدي، أو ربما لتذوق شيء أفضل فقط.”

     

    ويورد أوباما بعد نزوله من الطائرة إلى أرض مطار الرياض عام 2009: جملة قال فيها “لقد أدهشني كم كان ذلك المكان المعزول مقموعًا وحزينًا، كما لو أني دخلت فجأة إلى عالم حيث كل الألوان فيه قد أُسكتت”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • ابن سلمان انتهى من قمة العشرين وتفرغ للمعتقلين.. جلسة محاكمة سرية للناشطة لجين الهذلول بعد أن شوّه سُمعتها

    ابن سلمان انتهى من قمة العشرين وتفرغ للمعتقلين.. جلسة محاكمة سرية للناشطة لجين الهذلول بعد أن شوّه سُمعتها

    من المقرر أن تستأنف اليوم الأربعاء، جلسة محاكمة سرية جديدة للناشطة السعودية المعتقلة في سجون ولي العهد محمد بن سلمان، لجين الهذلول، وذلك بعد نحو شهر من دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجاً على منعها من التواصل بشكل منتظم مع عائلتها.

     

    وقال لينا الهذلول، شقيقة لجين، في تغريدة على تويتر رصدتها “وطن”: “لقد تبلغنا للتو بجلسة محاكمة للجين الهذلول ستقام غداً”، في إشارة إلى عقدها اليوم الأربعاء.

    https://twitter.com/LinaAlhathloul/status/1331170838805155840

     

    وقال مصدر مقرّب من عائلة الناشطة السعودية إن السلطات القضائية لم تحدد توقيت الجلسة، فميا لم يصدر على الفور أي تعليق عن السلطات في السعودية التي غالبا ما تتعرّض لانتقادات على خلفية سجلّها في مجال حقوق الإنسان.

     

    وقالت لين معلوف مديرة أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية إن “القرار العادل الوحيد الذي يمكن أن يصدر عن هذه المحاكمة هو إطلاق سراح لجين الهذلول فورا ومن دون شروط”.

     

    وتابعت “هي ليست مجرمة، إنها مدافعة عن حقوق الإنسان تتم معاقبتها لمجرد تجرؤها على المطالبة بالتغيير”.

     

    اقرأ أيضا: لتفادي جنون ابن سلمان وبطشه.. عبد المجيد الزنداني يصل إلى تركيا بعد معاناة في السعودية

     

    وبدأت محاكمة الهذلول في آذار/مارس 2019، وهي موقوفة منذ عامين ونيّف، لكن نشطاء وأفرادا من أسرتها يؤكدون أن الإعلان عن جلسات المحاكمة المغلقة أمام الصحافيين والدبلوماسيين، يتم اعتباطيا.

     

    وأوقفت الهذلول (31 عاما) مع نحو عشر ناشطات في أيار/مايو 2018، قبل أسابيع قليلة من السماح للنساء بقيادة السيارات في السعودية، حيث حصل بعضهن على إطلاق سراح مشروط، فيما استمر توقيف الهذلول وأخريات في إطار محاكمات تفتقر للشفافية بتهم تشمل التواصل مع وسائل إعلام أجنبية ودبلوماسيين ومنظمات حقوقية.

     

    وتتّهم وسائل الإعلام التابعة للحكومة الهذلول وغيرها من الناشطات الموقوفات بـ”الخيانة”، في حين تقول أسرتها أنها تعرّضت خلال توقيفها للتحرّش الجنسي والتعذيب لا سيّما للصعق بالكهرباء والإيهام بالغرق.

     

    واتّهمت الهذلول المستشار السابق للديوان الملكي السعودي سعود القحطاني بأنه هدّد باغتصابها وقتلها، وفق أسرتها.

     

    وسلّط توقيف ناشطات حقوقيات في السعودية الضوء على ملف حقوق الإنسان في المملكة التي واجهت أيضا موجة انتقادات عالمية على خلفية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في العام 2018.

     

    وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر من العام الحالي بدأت الهذلول إضرابا عن الطعام للمطالبة بالسماح لها بالتواصل مع عائلتها بشكل منتظم، وفق عائلتها التي أبدت قلقها على وضعها الصحي.

     

    وهي كانت قد بدأت في آب/أغسطس إضرابا عن الطعام بعدما منعت لأشهر من الاتصال بأفراد عائلتها أو مقابلتهم، وفق عائلتها التي قالت إنها أوقفت إضرابها الأول عن الطعام بعد نحو أسبوع بعدما سُمح لوالديها بزيارتها في السجن.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك