الوسم: الشيعة

  • محمد بن سلمان لـ “مقتدي الصدر”: أخطأت الإدارة السعودية السابقة بحق الشيعة!

    محمد بن سلمان لـ “مقتدي الصدر”: أخطأت الإدارة السعودية السابقة بحق الشيعة!

    كشف المتحدث بإسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، صلاح العبيدي، عن “اعتراف ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الصدر في جدة، بوجود أخطاء في الإدارة السعودية السابقة”، مشيراً إلى “اتفاق الجانبين على تغليب لغة الإعتدال والتخلّص من الخطاب الطائفي”.

     

    ونوّه العبيدي، في حديث صحافي، إلى أنّ “التدخل الإيراني والسعودي والتركي في الشأن العراقي كان سلبيّاً”، لافتاً إلى أنّ “إيران تبحث عن مصالحها في العراق”، مشدّداً على “أنّنا لن نعطِ فرصة لأي جهة لأن تحقّق مصالحها على حساب المصالح العراقية”.

     

    وكان زعيم التيار الصدري، قد التقى في جدة، الأحد 30 تموز الحالي، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك على هامش زيارة رسميّة يقوم بها الصدر للسعودية تلبيةً لدعوة رسميّة من الرياض.

  • “محمد آل الشيخ” يصف مقتدي الصدر بالعربي الأصيل ويثير سخرية مريرة

    “محمد آل الشيخ” يصف مقتدي الصدر بالعربي الأصيل ويثير سخرية مريرة

    كعادته وفي تصريح جديد مثير للجدل وصف “محمد آل الشيخ” الكاتب السعودي الليبرالي، “مقتدى الصدر” زعيم التيار الصدري الشيعي بأنه رجل عربي أصيل، التصريح الذي وضع “آل الشيخ” في مرمى نيران تعليقات النشطاء الساخرة والتي انهالت عليه كالمطر.

     

    وبدأ الأمر عندما علق متابع يدعى “هومليس” على تغريدة للكاتب السعودي محمد آل الشيخ دونها عبر صفحته بـ”تويتر” ورصدتها (وطن) زعم فيها وجود تحالف بين قطر والصفويين، ليرد عليه “هومليس” بالقول:”الصفويون كانوا اليوم في ضيافة نائب مليكك”، حيث قصد مقتدى الصدر الذي زار السعودية اليوم بدعوة رسمية من الرياض.

     

    ليرد “آل الشيخ” على الفور معلقا: “حاشا العربي الأصيل مقتدى الصدر ان يكون صفويا مثل معتوهكم الحاقد ..” كما ورد بنص تغريدته المرفقة.

    وبعدها انهالت التعليقات الساخرة على تعليق “آل الشيخ” الذي وصف فيه مقتدى الصدر بالرجل العربي الأصيل.

     

    حيث غرد “محمد ابوزيد”: ” مقتدى الصدر المجرم الشيعي صار عربي اصيل اخخخخ يا عرصات الربع الخالي ضحكتو علينا العالم يا بجم”

     

    بينما علق “احمد شطاره”: “ما هذه التغريده الخايسه مثل وجهك …. حمار وستبقى حمار”

    https://twitter.com/ahmad00shatara/status/891988945378127872

     

    وقال “Nasser A Al Darwish”:”بالأمس منقلبين على ايران واليوم بن سلمان يستقبل ذراعهم في العراق مقتدى استقبال الرؤساء  استقبالاً رسمياً والذي استقبله السبهان الذي كان ندا”

    https://twitter.com/naldarwish26/status/891970645407432706

     

    وذكر “د.آسر نايف المعاضيدي‏ “: “ماذايفعل قيادات الحشد ومقتدى في الرياض لو فعلتها قطر هل ستبتلع لسانك كماتفعل اليوم لماذا لا يُعامل طيران إيران كماطيران قطر”

    https://twitter.com/daser88/status/892014202176647168

     

  • اعتبره مذهباً أصيلاً.. السبهان يدافع عن المذهب الشيعي ويثير جدلاً واسعاً

    اعتبره مذهباً أصيلاً.. السبهان يدافع عن المذهب الشيعي ويثير جدلاً واسعاً

    “إذا الريح مالت مال حيث تميل”، هذا المثل ينطبق تماما على مواقف السفير السعودي السابق لدى العراق ووزير الدولة الحالي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان.

     

    الرجل الذي كان بالأمس من أشد المهاجمين لإيران الشيعية ومن يواليها، من ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية، فجأة أكل المديح مدافعا عن الشيعة وداعيا إلى التفريق بين المذهب الشيعي الأصيل والمذهب الخميني المتطرف، على حد قوله.

     

    ولكن اللافت وبعد أن رصدت “وطن” تغريدته, الا أنه قام سريعا بحذفها على إثر الهجوم الذي تعرض له بعد تغريدته المثيرة للجدل, وقال “السبهان في تغريدته عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”اؤمن باننا يجب ان نفرق بين المذهب الشيعي الاصيل ومذهب الخميني المتطرف الجديد”.

    من جانبهم، انتقد المغردون التحول المفاجئ في موقف “السبهان”، حيث لم تقتصر الانتقادات على أهل السنة، بل جاءت أيضا من الشيعة الذي استنكروا كيف تحولوا فجأة من “مجوس” إلى شيعة أصلاء.

     

    وقال “ناصر الدرويش” منتقدا “السبهان”: “الله تغيّرت اللهجة وين اتهامك لمقتدى بدعم الحشد في قتل السنه خلاص طاح الحطب طلعوا من الإرهاب ونقلتوا التهمة منهم لقطر الله اكبر عليكم”.

    https://twitter.com/naldarwish26/status/892006620145864704

     

    في حين رد “علي القطري” بنشر فيديو للصدر وهو يشيد بثورة البحرين ويتهم “السعودية والبحرين بالكذب قائلا: “ماضي السيد مقتدى الصدر من أزمة البحرين الله لا يعيدها على الأشقاء في البحرين يبين انه “اصيل” و”وديع” !!! يا ابن العم بندر”.

     

    أما حازم “العرعور” فرد قائلا: “لاشك أن الخميني استخدم التشيع لمشروع التوسع المجوسي الفارسي والأهم أن يتخلى الشيعي الأصيل عن اتهام أمنا عائشة بالزنا وأننا نواصب حلالٌ دمنا؟”.

     

    من جانبها ردت الإعلامية المصرية الشيعية “رانيا العسال” قائلة: ” بركات زيارة السيد الصدر للسعودية اصبحنا شيعة الان ومش مجوس انتم تتلونون كالحرباء ليس لاجل الدين بل لاجل عروش ملوكم التيوس”.

    https://twitter.com/bntzienb/status/892021166038233097

     

    وقال المغرد الشيعي “غزوان جاسم” بالقول: “نحن أيضا نفرق بين المذهب السني الأصيل والمذهب الوهابي التكفيري الجديد”.

     

    ومع ارتفاع حدة الانتقادات، غرد  “السبهان” مرة أخرى مشددا على أن التشدد السني والتشدد الشيعي لا يبني أوطانا، داعيا للتسامح والاعتدال والحوار.

     

    وقال “السبهان” في تغريدته: “التشدد السني والتشدد الشيعي لا يبني اوطان او مجتمعات لغة الاعتدال والتسامح والحوار هي ما يجب ان تسود لتحقيق مصالحنا العليا”.

     

    وكان زعيم التيار الصدري ورجل الدين الشيعي البارز مقتدي الصدر، قد وصل إلى المملكة العربية السعودية بدعوة رسمية من الرياض، حيث كان في استقباله السفير السعودي السابق في العراق ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي الحالي، ثامر السبهان.

     

    وجاءت هذه الزيارة، بعد فترة قصيرة من زيارة وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي للسعودية واستقباله من قبل ولي العهد محمد بن سلمان، بعد أن كانت وسائل الإعلام السعودية تهاجمه وتصفه بمخبر قاسم سليماني المدلل في العراق.

  • “مجتهد”: السعودية تتودد لإيران باستقبال “الصدر” لتتدخل لدى “الحوثي” ليرحم “ابن سلمان”

    “مجتهد”: السعودية تتودد لإيران باستقبال “الصدر” لتتدخل لدى “الحوثي” ليرحم “ابن سلمان”

    أكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد” أن التحول الأخير في سياسة المملكة العربية السعودية واستقبالها لزعيم التيار الصدري الشيعي في العراق مقتدى الصدر ومن قبله وزير الداخلية، قاسم الأعرجي وإشادتها بتدمير الموصل من قبل ميليشيات الحشد، ليس إلا توددا لإيران لتتدخل لدى الحوثيين لوقف الحرب في اليمن التي عرت سياسات ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الاحتفاء بمقتدى الصدر وقبله بالأعرجي وآلاف التأشيرات للحشد والاحتفال بتدمير الموصل كله تودد لإيران حتى تشفع عند الحوثي لعله يرحم ابن سلمان”.

    وكان زعيم التيار الصدري ورجل الدين الشيعي البارز مقتدي الصدر، قد وصل إلى المملكة العربية بدعوة رسمية من الرياض، أمس الأحد، حيث كان في استقباله السفير السعودي السابق في العراق ووزير الدولة لشؤون الخليج العربي الحالي، ثامر السبهان.

     

    يشار إلى أن مقتدى الصدر، سبق وأن انتقد بشدة المملكة العربية السعودية، كان آخره مهاجمته للقمة الإسلامية الأمريكية بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث وصف “الاجتماع السعودي الأمريكي بالرياض بالأمر القبيح”.

     

    كما سبق وهدد “الصدر” باجتياح المملكة العربية السعودية و حرق الأخضر واليابس بها في حال الإساءة لأحد رموز الشيعة البحرينيين في آب/أغسطس 2011.

     

    وقال في تصريحات له نقلتها وسائل الإعلام العراقية في حينه:” إن مست شعرة من رأس عمنا آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم سندخل السعودية ونحرق الأخضر واليابس”.

     

    وجاء استقبال السعودية لمقتدى الصدر، بعد فترة قصيرة من زيارة وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي للسعودية واستقباله من قبل ولي العهد محمد بن سلمان، بعد أن كانت وسائل الإعلام السعودية تهاجمه وتصفه بمخبر قاسم سليماني المدلل في العراق.

     

    واستقبلت الرياض “الأعرجي” استقبال الفاتحين، على الرغم من بيعه لنفسه ورهنها تحت طوع الخميني وجعلها فداء لـ”قم” منذ زمن بعيد عندما تطوع في الجيش الإيراني للدفاع عن إيران ضد بلده.

     

    ففي تعليقه على إعدام السعودية للقيادي الشيعي نمر النمر، قال الأعرجي بأن السعودية فتحت على نفسها بابا من أبواب حهنم.
    كما سبق وأبدى رأيه في قيادة السعودية التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب متسائلا بالقول: السعودية ذات الفكر المتطرف كيف لها أن تقود تحالفا ضد الإرهاب؟”.

     

    واستنكر “الأعرج” إعدام السعودية لنمر النمر قائلا: “ان هذا العمل الإجرامي الذي أقدم عليه حكام آل سعود”، مضيفا أن “هذه البرقيات والتأييدات ومحاولة تزويق حكم آل سعود لن تغطي على الجريمة النكراء التي ارتكبوها”.

     

     

  • أحد أفراد ميليشيا “الحشد” يلتقط صورة مع جثة مواطن سني بعد أن أحرقها وتفحمت

    أحد أفراد ميليشيا “الحشد” يلتقط صورة مع جثة مواطن سني بعد أن أحرقها وتفحمت

    نشر الناشط والإعلامي السوري عمر مدنية صورة لأحد أفراد ميليشيا الحشد الطائفي في العراق، يدعى علي الزركاني، وهو يلتقط صورة بجانب جثة مواطن عراقي سني بعد أن قام بحرقه.

     

    ووفقا للصورة المنشورة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر “الزركاني” وهو يقف مشيرا لجثة المواطن العراقي السني بعد أن قام بحرقها وتفحمت، في حين تغطي الابتسامة وجهه، دون اعتبار أو خوف من العقاب من دولة أصبحت تحكم من الميليشيات.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/889906203228352514

    الحشدويحفل سجل مليشيا “الحشد الشعبي” الشيعي في العراق بانتهاكات ترقى إلى جرائم تطهير عرقي، بحق السنة في المدن التي تمت استعادة السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية وذلك بحسب منظمات حقوقية محلية ودولية.

     

    فقد اتهمت أطراف سنية عراقية ومنظمات حقوقية وهيئات دولية على رأسها الأمم المتحدة الحشد الشعبي بارتكاب جرائم عدة على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة خلال الفترة ما بين 2014 و2017، تنوعت بين التعذيب والإخفاء القسري وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب ونهب مدن وبلدات قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها.

     

    ولم تسلم حتى مساجد السنة من التدمير والحرق على أيدي الحشد الشعبي، إضافة إلى تدمير قرى بالكامل، ومنع النازحين من العودة إلى مدنهم وقراهم بهدف تغيير التركيبة السكانية لتلك المدن.

     

  • قاسم سليماني متفاخرا بإنجازاته الطائفية: الحشد الشعبي حول الجيش العراقي إلى “جيش حزب اللهي”!

    قاسم سليماني متفاخرا بإنجازاته الطائفية: الحشد الشعبي حول الجيش العراقي إلى “جيش حزب اللهي”!

    قال قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني، إن الحشد الشعبي حوّل الجيش العراقي إلى “جيش حزب اللهي” على حد قوله، مضيفا أن الانتصار على داعش في معارك الموصل سبب “تدخل العلماء وتشكيل الحشد الشعبي” كما رأى أن الأمور في سوريا متجهة نحو “الانتصار على المستكبرين” وفق قوله.

     

    ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن سليماني إشادته في كلمة له أمام طلاب “جامعة الإمام الحسين للعلوم العسكرية” بما وصفه بـ”الانتصار الأخير في الموصل” معتبرا أن “تدخل العلماء وتشكيل الحشد الشعبي، منحا الشعب العراقي قوة إيمانية وعقائدية وجعله يقف من خلال هذه القوة بوجه تنظيم داعش الإرهابي.”

     

    وأضاف سليماني، الذي ورد اسمه في الكثير من قوائم العقوبات الدولية بسبب نشاطاته العسكرية في المنطقة، أن الكثير من المراقبين يرون بأن الحشد الشعبي حوّل الجيش العراقي إلى “جيش حزب اللهي،” في إشارة منه إلى تنظيم حزب الله اللبناني وأسلوبه القتالي مضيفا: “تمكنا من الانتصار على الأفكار المنحرفة لتنظيم داعش الإرهابي وطرد خليفته المزعوم من الموصل”

     

    كما تطرق سليماني إلى الحرب الدائرة في سوريا قائلا إن دمشق “بنظامها الشرعي” على حد تعبيره، شكلت وماتزال “جسر عبور للمقاومة في لبنان وفلسطين” مضيفا: “الهزيمة في حرب سوريا هزيمة لنا جميعا، ولكن محور المقاومة حقق النصر في هذه الحرب ضد المستكبرين” على حد قوله.

    وشاركت إيران بقوة في القتال بسوريا إلى جانب نظام حليفها بشار الأسد، وقاد سليماني بنفسه العديد من المعارك، كما ظهر في أكثر من مناسبة على خطوط القتال في سوريا والعراق إلى جانب قوى ومليشيات تدعمها بلاده.

  • مرجع شيعي بارز يثير جدلاً واسعاً في رسالة وجهها إلى شيخ الأزهر: “زواج المتعة جائز شرعا”

    مرجع شيعي بارز يثير جدلاً واسعاً في رسالة وجهها إلى شيخ الأزهر: “زواج المتعة جائز شرعا”

    دافع المرجع الديني الشيعي ناصر مکارم الشیرازي عن “زواج المتعة” قائلاً إنه جائز، وردّ على ما اعتبره “هجوماً کاسحاً علی مذهب أهل البیت،” من قبل أحمد الطیب، شیخ الأزهر الذي تحدّث عن الموضوع مؤخراً.

     

    واعتبر الشیرازي، في رسالة مطولة موجهة، للطيب أن حديثه “کان هجوماً علی کل من أراد أن یتبنّی هذا الموقف من أهل السنة فیفتي به” معتبرا أن شيخ الأزهر أقدم على “سلوك غریب لم یسبق له مثیل في تاریخ الفقه الإسلامي علی الإطلاق” على حد تعبيره.

     

    وأشار الى أن نکاح المتعة لم یکن وسیلة لاستغلال المستهترین والشاذین جنسیاً، مضيفاً أنه لایجوز الا من دفعته الضرورة لیلجأ إلی هذا النکاح کما لو کان الإنسان بعیداً عن أهله وخشي أن یقع في الفجور لو لم یستعن بذلك علی نفسه أو کان اعزباً ولم یتمکن من الزواج الدائم مع حاجته الملحة جنسیاً.

     

    وذكر المرجع الدیني الشيعي في رسالته ما اعتبر أنها “شواهد” من كتب وشخصيات سنيّة بينها ابن عباس وما نُقل عنه من آراء حول القضية نقلها عنه فقهاء مثل الزيلعي وابن رشد. وفق ما نشر موقع “سي ان ان” الامريكي

     

    وتابع الشیرازي في رسالته للطيب، قائلاً: “من الملفت هنا أنکم أکّدتم علی بطلان زواج المتعة بإجماع أهل السنة کافة، فجعلتموه حجةً إلا أنه یبدو قد غاب عنکم أن أئمة أهل البیت جمیعاً قد افتوا بالجواز وأن فقهائهم ایضاً افتوا جمیعاً بالجواز، وعلیه: هل یصح منکم أن تأخذوا بالإجماع الأول دون الإجماع الثاني؟! مع أنکم في لقائکم مع قناة النیل قلتم تبعاً للمغفور له الشیخ محمود شلتوت أن المذهب الامامي هو المذهب الخامس وأن الانتقال الیه من المذاهب الأخری لا بأس به، فیصح الانتقال کما یصح من المذهب المالکي مثلا الی المذهب الشافعي!

     

    ووصف ناصر مکارم الشیرازي تصویر الطيب لزواج المتعة عند الشیعة بأنه مشوه وتسقیطي لا یتوائم مع ما تتطلبه الامانة العلمیة في نقل رأي الآخر، على حد تعبيره. وأضاف قائلا: “اسمح لي أن أقولها بصراحة إنکم تحدثتم في هذا الشأن بلغة أهل السیاسة!…”

     

    كما ردّ على وصف الطيب لزواج المتعة بأنه «ما هو الا عبارة عن لقاء مؤقت بین الرجل والمرأة من أجل قضاء الشهوة فقط…»، قائلا إن “نکاح المتعة لیس لقضاء الشهوة بل هناك حاجة عاطفیة ملحة أیضاً لعلها لا تقل أهمیة من إطفاء نار الشهوة!”

     

    وانتقد قول شيخ الأزهر “من هذه الحرة التي تقبل هذا الإذلال؟! ألیس هذا بیع لجسدها لقاء حفنة من المال؟! وما الفرق بینها وبین البغایا؟!…» ليتساءل، قائلا: “هل أن زواج المتعة في الصدر الأول الذي قد أمر به رسول الله هل کان اذلالاً للحرة وبیعاً لجسدها وکانت الحرة فیه بغیة؟!

     

    وزعم الشیرازي أن زواج المتعة هو نفس الزواج الدائم إلا أنه قد استثني منه بعض الشروط، وهذا لیس أمراً مستغرباً على حد تعبيره. وأضاف أن بعض الفقهاء من أهل السنة ذهب الی مشروعیة زوج المسیار وقد استثنیت فیه النفقة والمبیت.

  • تصور نفسها “حامي الحمى”.. “نيويورك تايمز”: إيران تهيمن على العراق من الحليب إلى الدجاج وحتى المخدرات

    تصور نفسها “حامي الحمى”.. “نيويورك تايمز”: إيران تهيمن على العراق من الحليب إلى الدجاج وحتى المخدرات

    نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية تقريرا عن هيمنة إيران على العراق.. وتحت مقدمة نارية جاء فيها ” لو دخلت إلى أي سوق في العراق ستجد الرفوف مليئة بالسلع الإيرانية من الحليب إلى اللبن والدجاج وإذا شغلت التلفاز ستجد القنوات كلها تقريباً تبث برامج متعاطفة مع إيران “.

     

    وإذا تم بناء مبنى جديد فمن المرجح أن الإسمنت والطوب مستوردان من إيران وعندما يشعر شباب العراق بالملل ويتعاطون الحبوب المخدرة فغالباً ما تكون المخدرات غير المشروعة مهربة عبر الحدود الإيرانية المخترقة.

     

    وبحسب صحيفة نيويورك تايمز تعمل الميليشيات المدعومة من إيران في جميع أنحاء البلاد على قدم وساق لإنشاء ممر لنقل الرجال والأسلحة إلى وكلائها في سوريا ولبنان.

     

    وفي أروقة السلطة في بغداد فإنه حتى كبار المسؤولين في الحكومة العراقية العليا يحصلون على مباركة القيادة الإيرانية.

     

    وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، ركز الأمريكيون على المعركة ضد داعش في العراق، وأعادوا أكثر من 5 آلاف جندي إلى البلاد، وساعدوا على إجبار المسلحين للخروج من مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

     

    ولكن إيران لم تتخل عن مهمتها، وهي السيطرة على جارتها بحيث لا يمكن للعراق أن يهددها مرة أخرى عسكرياً، واستخدام البلاد في السيطرة على ممر آمن من طهران إلى البحر المتوسط.

     

    وقال “هوشيار زيباري” الذي أُطيح به في العام الماضي بعد أن كان وزيراً للمالية لأن إيران لا تثق بصلاته بالولايات المتحدة، إن “النفوذ الإيراني مهيمن وبالغ الأهمية”.

     

    وفي بعض المراكز الحدودية في الجنوب، تعتبر السيادة العراقية فكرة مستبعدة، حيث تنتقل حافلات المجندين الشباب من الميليشيات إلى إيران دون التحقق من الوثائق، ليتلقوا التدريب العسكري قبل التوجه لسوريا حيث يقاتلون تحت قيادة ضباط إيرانيين دفاعاً عن الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وفي الاتجاه الآخر، يقوم سائقو الشاحنات بضخ المنتجات الإيرانية من المواد الغذائية والسلع المنزلية والعقاقير غير المشروعة إلى ما أصبح سوقاً حيوية.

     

    فإيران تسيطر على كل مجالات التجارة، وفي مدينة “النجف” إيران هي المسؤولة حتى عن جمع القمامة، بعد أن منح مجلس المحافظة هناك عقد البلدية لشركة إيرانية خاصة، وقد أشار عضو مجلس المحافظة “زهير الجبوري” إلى الوضع الحالي بسخرية “نحن نستورد التفاح من إيران حتى نتمكن من توزيعه على الحجاج الإيرانيين”.

     

    من الناحية السياسية، لدى إيران عدد كبير من الحلفاء في البرلمان العراقي الذين يمكن أن يساعدوا في تأمين أهدافها، كما أن نفوذها في اختيار وزير الداخلية، من خلال الميليشيات والمجموعات السياسية التي أسسها الإيرانيون في الثمانينات لمعارضة “صدام حسين”، أعطاها سيطرة كبيرة على تلك الوزارة والشرطة الاتحادية.

     

    والأدهى من ذلك أن البرلمان أصدر قانوناً في العام الماضي يجعل الميليشيات الشيعية لاعباً دائماً في قوات الأمن العراقية، وهذا يضمن التمويل العراقي للمجموعات مع الحفاظ فعلياً على سيطرة إيران على بعض أقوى الوحدات.

     

    والآن، مع الانتخابات البرلمانية الجديدة في الأفق، بدأت الميليشيات الشيعية تنظم أنفسها سياسياً لمسابقة يمكن أن تضمن المزيد من الهيمنة الإيرانية على النظام السياسي في العراق.

     

    وللاستفادة من نقاط التأثير، تم تأسيس قنوات تلفزيونية جديدة بأموال إيرانية تربطها علاقات بالميليشيات الشيعية لإظهار إيران كحامٍ للعراق وتصوير الولايات المتحدة كعدو يخطط للتلاعب بالبلاد وتقسيمها.

     

    في محاولة لاحتواء إيران، أشارت الولايات المتحدة إلى أنها ستترك القوات في العراق في أعقاب المعركة ضد داعش، وعمل الدبلوماسيون الأمريكيون على التأكيد بدور قوات الأمن الحكومية في القتال، ودعم رئيس الوزراء “حيدر العبادي” الذي بدا أكثر انفتاحاً على الولايات المتحدة من إيران.

     

    ولكن بعد سحب الولايات المتحدة المفاجئ للقوات في العام 2011، لا يزال الثبات الأمريكي موضع شك هنا، كما يمثل فشلا ذريعاً للسياسة الخارجية الأمريكية تتقاسم مسؤوليته ثلاث إدارات متعاقبة.

     

    كما لعبت إيران لعبة أكثر عمقًا وأسست علاقات دينية متشعبة مع الأغلبية الشيعية في العراق بالإضافة إلى شبكة واسعة من الحلفاء المحليين لتظهر كأنها المدافع الوحيد الموثوق به في العراق.

  • “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) – كثر حديث وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العربية والغربية خلال السنوات الأخيرة، عن المخطط الإيراني الذي يستهدف المنطقة بهدف إعادة أمجاد “الإمبراطورية الفارسية”، على أنقاض الدول العربية والسنية التي شتتها الحروب الأهلية وتآمر حكّامها عليها.

     

    ورغم كثرة الكتابات والأبحاث حول هذه القضيّة الهامّة، إلا أن كثيرين لازالوا يعتقدون بأن المشروع الإيراني لا يمثّل أيّ خطر داهم على المسلمين السنة، مرجعين جذور الصراع الإيراني العربي إلى الخلافات المستجدّة بين الحكام فيما بينهم.

     

    الوجه القبيح للمسؤولين الإيرانيين

    وفي أكثر من مناسبة، صرّح مسؤولون إيرانيون بأنهم في طريقهم لإحياء الإمبراطورية الفارسية، ومن هؤلاء ما قاله علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات المذهبية بأن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”.

     

    وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، بقوله “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، على حد تعبيره.

     

    وبعد أيام على تصريحات يونسي، خرجت وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، بموقف غير مسبوق لرئيس تحريرها حسن هاني زادة، هاجم فيه العرب، حيث دعا المسؤول الإيراني العراق للوحدة مع إيران لأسباب طائفية وتاريخية، وحرّض العراقيين على ترك “العروبة المزيفة الجاهلية ونفض ثوبهم من تراب الذل العربي، وتغيير ملابسهم بعيدا عن الكوفية والعقال والدشداشة ويتجه نحو ثقافة جديدة ليس فيها عنصرية، لا بل قريبة من الواقع الديموغرافي والمذهبي في العراق”.

     

    وفي مقال تحت عنوان “الوحدة بين إيران والعراق لا بدّ منها” نشرته وكالة “مهر نيوز” الإيرانية شبه الرسمية، وصف حسن هاني زادة العرب بأنهم “عربان” مشيرا إلى أن “على الشعب العراقي أن يتجه نحو الوحدة مع أصدقائه الحقيقيين وينسلخ من ثوب العروبة المزيفة لأن كل ويلات العراق سببها وجود العربان” حسب وصفه.

     

    الأمريكيون يطمئنون

    هذه “العنتريات” الإيرانية قابلتها الإدارة الأمريكية بتصريحات مطمئنة لحلفائها في المنطقة، حذّرت فيها من خطورة المشروع التوسّعي الإيراني على المنطقة، حيث قال مايكل موريل الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” إن “إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط، كما أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية”.

     

    وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي أواسط يناير 2016 “أنه من الصواب القول إن إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الحكومة الراهنة أو المرشد الأعلى الحالي وحدهما بل يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإيراني”.

     

    إيران تنجح في تطويق السعودية

    بإلقاء بنظرة بسيطة على خريطة المنطقة، يلحظ المتابع توسّعا في النفوذ الإيراني حتى وصل الأمر قبل شهر إلى إعلان “كسر الحدود” العراقية السورية استكمالا لبناء الهلال الشيعي الذي لن يتوقّف حتّى تصل جحافل الفرس إلى مكّة المكرّمة والمدينة، وفق ما صرّح بذلك مسؤولون إيرانيون وعراقيون.

     

    ميدانيّا نجحت إيران في تطويق المملكة العربية السعودية من 4 محاور كما تمكّنت من تقليص النفوذ السعودي في أكثر من دولة عربية، فبينما سيطر الموالون لطهران على الحدود السعودية العراقية واليمنية تباعا، لا يزال شيعة الداخل السعودي والبحرين يحاولون تجميع أنفسهم مجدّدا لإثارة القلاقل ومحاولة إسقاط نظامي “آل سعود” و”آل خليفة”.

     

    تفاصيل الخطة الإيرانية الخمسينية

    تكشف رسالة سرية للغاية موجهة من مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في ولايات الداخل نشرتها  قبل نحو عشرين سنة رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ، تكشف عن الوجه الحقيقي للمشروع الفارسي في المناطق السنية في إيران من جهة، وفي دول الجوار من جهة أخرى، حيث جاء في مطلع الرسالة “إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا”.

     

    وتضيف “وقد قـامـت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة، لذلك فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة، وعلينا أن نعترف بأن حكومتنا فضلا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات”.

     

    النقطة المهمّة جدا في الرسالة التي تكشف عن المخطّط السري لطهران أنه “خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه اجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولا: لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الـوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، ولأن هؤلاء الوهابيين وأهل السنة يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلد أمرا مخالفا للشرع والعرف، وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين”.

     

    تشييع سنّة إيران ومحاربة الوهابية

    وتتابع الرسالة “بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا والحسينيات ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة، والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد”.

     

    الرسالة عبّرت أيضا عن الأهمّية الكبيرة لدول الخليج العربي بالنسبة لمشروعها التوسعي الذي لم يستثن الدول الإسلامية غير العربية، حيث عبّرت عن ذلك بقولها إن “جيراننا من أهل السنة والوهابية هم تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسي، التي تبدو دولا متحدة في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة. ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة .. إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم”.

     

    إسقاط صدام حسين ضروري لتنفيذ الخطة

    “البروتوكولات الإيرانية” التي كتبت سنوات قليلة بعد نجاح الثورة الإيرانية بقيادة المرشد آية الله الخميني، أشارت إلى أن أسلوب تنفيذ الخطة الخمسينية المعدّة يبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار والاحترام المتبادل وبناء علاقة وثيقة وصداقة معهم حتى إنها ستحسن علاقات إيران مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد، كما ورد حرفيا في الرسالة.

     

    المشرفون على هذه الخطّة الخمسينية أكدوا في رسالتهم أن خمسين سنة لا تعد عمرا طويلا، مشيرين إلى أن خطة نجاح الثورة الإيرانية دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهب الإثني عشرية الذي يتمتع به إلى حد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين.. ولا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة؛ لأنهم ورثة ملايين الشهداء الذين قُتِلوا بيد الشياطين المتأسلمين السنة وجرت دماؤهم منذ وفـاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسـلـما بـ (عليّ وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده، ويعترف بالتشيّع كوارث أصيل للإسلام، وفق زعمهم.

     

    5 مراحل أساسية لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية

    هذه الخطة الخمسينية تنقسم إلى 5 مراحل أساسية، تبدأ أولا بترويج المذهب فـي أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، ثم بحث الناس الشيعة على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبناء المساجد والحسينيات، لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية.

     

    وفي هذه المرحلة الثانية ينبغي على الموالين لإيران إيجاد الأعمال الحرة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية لجعلها موضع المناقشة في المواقع الحساسة، كما يجب على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمون فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة، وعليـهم أن يرغِّبوا الشباب بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط خاصة في سلك الجندية.

     

    وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب بطريقة سرية وغير مباشرة استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد، وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى، ولا ريب أن هذا سيكون سببا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم، وهذه الأعمال ستكون سببا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم، وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم، وفضلا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد؛ وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكـزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقا.

     

    اختراق السلك العسكري وضرب اقتصاد دول الجوار

    وعن المرحلة الثالثة تقول الرسالة “في هذه المرحلة تكون صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال والموظفين الكبار قد ترسّخت، ومنهم عدد كبير في السلك العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء ودأب، ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية، فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة وكدر بين أهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من أهلك تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المواسم المذهبية، ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الإعلام فعليهم ألاّ يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل”.

     

    وتضيف “وفي هذه المرحلة ومع حدوث تحولات في الموانئ والجزر والمدن الأخرى في بلادنا، إضافة إلى الأرصدة البنكية التي سوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد في دول الجوار. ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال وفي سبيل الربح والأمن والثبات الاقتصادي سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا؛ وعندما نجعل الآخرين أحرارا في جميع الأعمال التجارية والأرصدة البنكية في بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار”.

     

    تفليس السنة وتحريض الحكام عليهم

    وفي المرحلة الرابعة “سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة؛ وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوؤوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية ويضيِّقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام، ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة؛ وهذا سيؤدي إلى توقيفهم أو طردهم واستبدالهم بعناصرنا. ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان:

     

    أولاً: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.

    ثانياً: إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكم، وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام، ويدعوا الناس إلى الصلح والهدوء، ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم.

     

    الجو سيكون مهيّأ للثورة حتى ظهور المهدي الموعود

    وتختم الرسالة بسرد تفاصيل خطّة العشرية الخامسة بقولها “إن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن، والهدوء، والراحة؛ والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها. وفي هذه الفترة سنقترح عـبـر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد؛ ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس؛ وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخَدَمة المخلصين، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء”.

     

    وتضيف “وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا هم أهل تلك البلاد ومواطنوها وساكنوها، لكننا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين وأمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سدة الحكم فإن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود”.

     

    أفيقوا قبل أن تدفعوا الخمس

    هذه هي مراحل إقامة الإمبراطورية الفارسية الذي مضت إيران في تطبيقها وفق مشروع وضعت أسسه منذ عشرات السنين، وبدأت بحصد ثماره في ظل منطقة عربيّة نخرتها الحروب الأهلية والتدخلات الدولية بدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف.

     

    هذا النجاح الإيراني في المنطقة، دفع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، للإعلان في نهاية شهر مايو الماضي، أن العراق بعد عام 2003 أصبح جزءا من الإمبراطورية الفارسية، ولن يرجع إلى المحيط العربي، ولن يعود دولة عربية مرة أخرى”، مضيفا بلهجة فوقية “على العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروه إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة، هذه أراضينا وعليهم إخلاؤها”.

     

    قائد القوة الجوية السابق للحرس الثوري الإيراني لم يكتف بذلك، بل هدد العرب عموما، وقال إن قوات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، الموالية لإيران “ستُسكت أي صوت يميل إلى جعل العراق يدور حول ما يُسمّى محيطه العربي، لأنه عاد الآن إلى محيطه الطبيعي الفارسي”، ليختم حديثه بالقول “لقد عدنا دولة عظمى كما كنّا سابقا، وعلى الجميع أن يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة، العراق وأفغانستان واليمن وسورية والبحرين عما قريب”، فهل يستفيق العرب قبل أن يجبروا على التشيّع ودفع الخمس إلى ملالي طهران؟

  • سعد الفقيه: السعودية تدور في الفلك الأمريكي وتتعاون مع إيران لضرب السنة

    سعد الفقيه: السعودية تدور في الفلك الأمريكي وتتعاون مع إيران لضرب السنة

    كشف المعارض السعودي البارز الدكتور سعد الفقيه رئيس الحركة الاسلامية للإصلاح معلومات “مخيفة” عن العلاقة السعودية- الايرانية والسعودية-الأمريكية في المنطقة, وكذلك دور الإمارات في تدمير أهل السنة بالعراق وسوريا واليمن.

     

    ماذا تريد السعودية من إيران..

    تحت هذا السؤال قال الفقيه إن حكام السعودية منذ تأسيسها لا يدرون ماذا يريدون من إيران, مشيراً إلى عدم وجود استراتيجية سعودية واضحة حول إيران, مؤكداً أن الاستراتيجية الإقليمية التي لها علاقة بإيران مبنية أن تدور في الفلك الأمريكي, ولا تستطيع السعودية أن تقول ماذا تريد منها أمريكا بهذه الطريقة لأنها “ستفضح نفسها”.

     

    وأضاف في تسجيل فيديو نشره حساب شؤون عربية على موقع “يويتوب”, “أمريكا تريد من إيران أن تبقى مفيدة في مقاتلة السنة في العراق, لان السنة الخطر على أمريكا ومقاتلة السنة في سوريا خطر كذلك, ولا تريد أمريكا التضيق على إيران على درجة توقف نفوذهم في العراق وسوريا ولو أرادت أن تخرجهم لاستطاعت بسهولة, لكنها محتاجة للدور الايراني, بينما لا يستطيع النظام السعودي أن يعترف بهذا الامر”.

     

    وأوضح رئيس الحركة الاسلامية للإصلاح حسب ما رصدت “وطن”, أن إيران لو خرجت من العراق ولو توقف نفوذها كله, وانتهى النشاط الطائفي الشيعي في العراق, لتحول العراق إلى جهاد سني وغزا السعودية, لذلك النظام السعودي لا يريد من ايران ان تقلل من نفوذها في العراق. !!

     

    وتساءل الفقيه قائلا:” من لديه القدرة على مقاتلة القوى السنية في سوريا”, مشيراً إلى أن السعودية ليس لديها القدرة على مواجهة الدولة الاسلامية داعش والنصرة لانهم أقوى بكثير ولا أحد واجه تلك الجماعات الا النظام العراقي والسوري وإيران وأمريكا.

     

    ماذا تريد السعودية من إيران في اليمن

    وحول اليمن تحدث المعارض السعودي البارز سعد الفقيه قائلاً :” مساعدة إيران للحوثي لا تأتي ولا واحد بالألف من مساعدة السعودية للقبائل في اليمن”, مضيفا ” ولكن إيران تساعد بذكاء والان لا تحتاج إيران أن تصب المال والسلاح باستمرار, لأنها دربت مقاتلين وأعطتهم أموال وانتهت وتستطيع ان تحركهم من بعيد.

     

    والنقطة الثانية إيران متعمقة في الامارات عبر التبادل التجاري, والحضور البشري فهناك 800 ألف إيراني في الامارات وبالتفاهم في اليمن, مشيراً إلى أن المشروع الاماراتي في اليمن يخدم الاجندة الايرانية لانه يقوي النفوذ الحوثي. حسب الفقيه

     

    وأضاف ” لو كانت السعودية فعلاً على عداوة كاملة وشاملة مع إيران ما لها الا حل واحد ان تتبي السنة تبنيا حقيقيا تدعمهم بالعراق وسوريا دون اي تحفظ ونفس الشيء في اليمن”.

     

    وأوضح أن السعودية والامارات في اليمن الان يتآمرون على حزب الاصلاح ويحاربون كل التيارات السنية ويريدون القبائل, فالقبائل بدون ترتيب وتدريب وتجنيد راقي ما تنفع, وهناك كثير منها متعاطفة مع الحركات السنية وإذا كانوا فعلا تبعا لهم فلن يكونوا معك “.

     

    وكشف أن أخر التطورات في اليمن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أعطى اليمن كله إلى محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي للتصرف كما يشاء, فكيف يكون هناك مشكلة بين السعودية وإيران ومحمد بن زايد يتفاهم مع إيران إلى اخر حد وبرنامجه في اليمن في خدمة إيران.  حسب ما رصدت وطن.

     

    والجواب هنا كما يقول الفقيه أن السعودية لا تعلم ما تريده من إيران.. وحقيقة ما تريده من ايران هو نفس المطلب الامريكي ان تبقى إيران وسيلة لمواجهة الخطر السني الذي ممكن ان يترتب عليه الهجوم على آل سعود.

     

    ماذا تريد إيران من السعودية..

    يقول الفقيه ” إيران تريد من النظام السعودي أن يبقى في الحكم لأنه نظام ضعيف ويحارب السنة باسم السنة, ويحارب السنة باسم الحرمين, وكذلك يحاربهم بآبار النفط ويخدم المشروع الأمريكي المتفاهم مع المشروع الإيراني سواء في سوريا أو العراق أو غيرها, يصطدمون هنا وهناك لا يخالف فنظام سني ضعيف وخائن افضل من بديل سني يواجه المشروع الايراني”, مشيراً إلى أن هذه المعلومات حقيقة وصلته مع مصادر شيعية كبيرة في السعودية.

     

    ولفت إلى أن معلومات وصلت لهم بأن يتحملوا ويخسروا بعض المعتقلين مع هذا النظام الضعيف الفاشل الذي “يساعدنا” حسب قول المصادر الشيعية في سوريا فعلينا أن نتحمل “فلا تواجهونه ”

     

    وأكد ان النشاط الايراني في افريقيا وإندونيسيا ضخم جدا والنشاط السعودي فقط مقتصر على ملاحقة الاسلاميين حتى يتهمهم بالإرهاب.

     

    وختم حديثه ” إيران تريد من النظام السعودي ضعيفا محاصرا متهما بالإرهاب حتى يبقى خادما لهم حتى يبرأ نفسه من الارهاب “.