الوسم: الشيعة

  • محام لبناني: مجالس عاشوراء في بيروت اعتداء على الأملاك العامة والممتلكات الخاصة للبنانيين

    محام لبناني: مجالس عاشوراء في بيروت اعتداء على الأملاك العامة والممتلكات الخاصة للبنانيين

    “وطن- وعد الأحمد”- قال المحامي اللبناني “نبيل الحلبي” إن عزاوات “الثنائي الشيعي السياسي” في عاشوراء-يقصد مناصري حزب الله وأمل ترتكز دائماً وفي كل عام على أمريّن أساسيّين وهما محاولة إغراق المناطق ذات الغالبية السنية بمجالس عاشورائية لدرجة الإعتداء على الأملاك العامة والممتلكات الخاصة للناس, واستقدامهما لجمهورهما إلى تلك المناطق بالفانات الخاصة مع الرايات لعدم توافر وجود حقيقي شيعي في هذه المناطق المستهدفة.

     

    وأردف الحلبي في منشور له على صفحته الشخصية في فيسبوك إن “أصحاب مجالس العزاء العاشورائية يصرّون على طلب حماية من الجيش اللبناني عند مدخل كل خيّمة عزاء في تلك المناطق المحتلة لمعرفتهم المسبقة-كما قال- أنَّ البيئة والمجتمع هناك لا يرغبان بسماع الخطابات الفتنوية الطائفية في تلك المجالس عبر مكبرات الصوت التي تقتحم بيوتاتهم بدون إستئذان” .

     

    ولفت المحامي الذي عُرف بدفاعه عن اللاجئين السوريين في لبنان إلى أن حالة من التزاحم والمنافسة عاشورائية تسود في مثل هذه الأيام بين أمل وحزب الله مرجعاً ذلك بمحاولة كل طرف إثبات وجوده في كل زقاق وشارع أكثر من الطرف الآخر بما أنَّ المناطق المحتلة لا تزال مناطق متنازع عليها من الفريقين، واتهم الحلبي ساسة هذه المناطق وممثليها البرلمانيين والمحليين بالاستقلال عن القيادة والابتعاد عن أدنى هموم الناس ومطالب جمهورهم البائس والمضطهد على جميع الأصعدة.

     

    وكانت العاصمة اللبنانية قد “ارتدت طوال الأيام الماضية “حلة عاشورائية” مع انتشار اليافطات والرايات السوداء في شوارعها في بداية شهر محرّم، ليغلب بذلك عليها الطابع الشيعي، ما أثار أهاليها من السنّة الذين لا يؤخذ لهم رأي ولا مشورة” -بحسب موقع جنوبية الشيعي المعارض ونقل الموقع المذكور عن “شبكة بيروت الاخبارية” بياناً قالت فيه : “بيروت نعتذر منك.. عائشة بكار، المصيطبة، البسطة، زقاق البلاط، الكولا، المزرعة، بربور، برج ابو حيدر، رأس النبع، خندق الغميق، بشارة الخوري، الطيونة، مارالياس. عذرا بيروت” وتابع البيان “من يدخل إليك يحس وكأنه داخل إلى مدينة كربلاء أو النجف.. عذرا بيروت.. فالذين يعتبرون أنفسهم أولياء أمور أهل السنّة غافلون ولا يعنيهم ما يصير في شوارعك.. عذراً بيروت.. ألبسوك ثوب التشييع، ونصبوا الرايات السوداء، ورايات الثأر للحسين وكأن قتلة الحسين هم سنيّة بيروت”.

     

  • الرياض مستعدة للتعاون مع القادة الشيعة.. فاينانشيال تايمز: السعودية ستعاني لمواجهة نفوذ إيران في العراق

    الرياض مستعدة للتعاون مع القادة الشيعة.. فاينانشيال تايمز: السعودية ستعاني لمواجهة نفوذ إيران في العراق

    حين تقدم تنظيم الدولة الإسلامية جنوبا نحو بغداد بعد الاستيلاء على الموصل، ثاني أكبر مدينة في العراق، اتجهت الحكومة إلى حلفائها للمساعدة.

     

    وكانت الاستجابة الأولى من قبل إيران، التي أرسلت بسرعة أسلحة ومستشارين عسكريين لدعم الجيش العراقي المتعثر. وقد كشف هذا التحرك عام 2014 عن قوة العلاقات الإيرانية مع العراق، وقد أصبحت الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران منذ ذلك الحين تشكل جزءا من جهود بغداد لطرد تنظيم الدولة من المدن، بما في ذلك الموصل.

     

    والآن، مع تراجع الجهاديين، تتطلع إيران إلى تعزيز موطئ قدمها في البلاد. ولكن بعد أعوام من كونها اللاعب الإقليمي المهيمن في العراق، تواجه الآن منافسة مفاجئة على النفوذ من قبل المملكة العربية السعودية، منافستها الإقليمية الرئيسية وحليفة الولايات المتحدة. ويعني هذا أن العراق قد يتحول إلى ساحة الخلاف التالية بين طهران والرياض، بعد دعم كل منهما جانبا مختلفا في الحروب في سوريا واليمن.

     

    وفي الأشهر الأخيرة، استضافت السعودية، القوة السنية الكبرى في المنطقة، «حيدر العبادي»، رئيس الوزراء العراقي، و«مقتدى الصدر»، رجل الدين الشيعي المؤثر في العراق. كما أعلنت الرياض وبغداد نيتهما فتح معبر عرعر الحدودي للمرة الأولى منذ 27 عاما.

     

    ويشكل هذا التقارب تحولا في استراتيجية المملكة، التي بدا أنها قد انسحبت لأعوام عديدة من العراق لصالح إيران، ويعتبر هذا التحرك خطوة في اتجاه الحد من نفوذ طهران.

     

    وقال مستشار للحكومة الإيرانية لصحيفة «فايننشال تايمز» إن العراق يعد جزءا حاسما من خطط الرئيس الإيراني «حسن روحاني»، لجعل العلاقات الإقليمية محور سياسته الخارجية.

     

    وأضاف: «نعتبر زيادة نفوذنا في العراق على مختلف المستويات الأولوية الأولى والحيوية بالنسبة لنا. وينبغي ألا ندع العراقيين يتغيرون معنا. وتناقش القوى السياسية والعسكرية الإيرانية حاليا ما يمكن عمله لزيادة النفوذ وإلى أي مستوى».

     

    وأضاف أنه يأمل أن يتم ذلك دون تصاعد التوتر مع الرياض. لكن إحدى الشكاوى الرئيسية للسعودية، وإدارة «ترامب»، ضد إيران ما تعتبره تدخلا من قبل طهران في الدول العربية.

     

    واتهم «دونالد ترامب» إيران في خطاب ألقاه في الأمم المتحدة بأنها دولة مارقة تصدر «العنف وسفك الدماء والفوضى». وأشار الرئيس الأمريكي إلى أنه سوف ينسحب من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي وقعته إيران مع القوى العالمية، متهما إيران بانتهاك روح الاتفاق بسبب تدخلاتها في الدول العربية بما فيها العراق وسوريا، وتطوير برنامج صواريخها الباليستية.

     

    ورد «روحاني» قائلا: «إنه سيكون من المؤسف جدا أن يتم تدمير هذا الاتفاق من قبل القادمين الجدد على عالم السياسة».

     

    وقد قدمت طهران دعما عسكريا حاسما للرئيس السوري «بشار الأسد» لمساعدته في تحقيق النظام للمكاسب في الحرب الأهلية المستمرة منذ 6 أعوام في البلاد.

     

    لكن علاقات إيران مع العراق أصبحت الآن أعمق مما هي عليه في سوريا، سياسيا واقتصاديا وثقافيا. وقد ازدهرت علاقة الدولتين بعد أن أطاح الغزو الأمريكي عام 2003 بـ«صدام وجلب الأغلبية الشيعية في العراق إلى السلطة.

     

    وترى طهران في الحرب ضد تنظيم الدولة في العراق أولوية أمنية، حيث يشترك البلدان في حدود طويلة، وقد أعلن التنظيم مسؤوليته عن شن هجومين في العاصمة الإيرانية في يونيو/حزيران الماضي، أسفرا عن مقتل 13 شخصا على الأقل. ويرأس وزارة الداخلية العراقية عضو في قوة بدر شبه العسكرية التي تدعمها إيران.

     

    وتعتبر الجمهورية الإسلامية أيضا الراعي الرئيسي لبعض الميليشيات الشيعية القوية التي تهيمن على قوات الحشد الشعبي في العراق، وهي قوة متطوعين تم تنظيمها لمواجهة تنظيم الدولة عام 2014.

     

    كما أصبح العراق مقصدا مهما للسلع الإيرانية، حيث بلغ حجم الصادرات غير النفطية التي تم شحنها إلى البلاد في العام المالي الماضي نحو 6.6 مليارات دولار.

     

    وقال أستاذ جامعي إيراني في العلاقات الدولية: «إن للعراق قيمة متأصلة في إيران، وهي أهم بكثير من سوريا». وأضاف: «لا تستطيع إيران خسارة العراق، ولن تفعل ذلك، لكنها لن تموت إذا فقدت سوريا».

     

    غير أن هيمنة طهران على العراق تواجه تحديا. وقد أظهر السيد «العبادي» مقاومة أكبر للنفوذ الإيراني من سلفه، «نوري المالكي»، الذي كان مؤيدا لإيران. وقد بذل رئيس الوزراء العراقي جهودا متكررة لكبح جماح الميليشيات الشيعية. كما كانت هناك دلائل على الاستياء من تأثير طهران داخل القاعدة الشيعية في العراق، خاصة وأن «مقتدى الصدر»، رجل الدين الشيعي، قد بدأ ينتقد إيران.

     

    ويبدو أن الرياض قد بدأت تنتهج بعض الانفتاح في علاقاتها الخارجية، في الوقت الذي تنتهج فيه سياسة خارجية أكثر حزما، وذلك جزئيا لمواجهة النفوذ الإقليمي لإيران. وباستضافتها للسيد «مقتدى الصدر»، أوضحت السعودية أنها مستعدة للتعاون مع القادة الشيعة، قاعدة النفوذ الإيراني في العراق، وليس فقط مع حلفائها السنة التقليديين.

     

    وكان المسؤولون السعوديون يعتبرون «المالكي» دمية في يد طهران، في حين اتهم «المالكي» الرياض بدعم المسلحين السنة العراقيين. وفي فبراير/شباط الماضي، زار وزير الخارجية السعودي «عادل الجبير» بغداد، في أول زيارة يقوم بها وزير خارجية سعودي للعراق منذ عام 1990.

     

    وقال مسؤول خليجي بارز: «يمكننا رؤية أن هناك معركة هامة حول النفوذ في العراق. وقد فشلت الكثير من الرهانات على المجتمع السني (من قبل دول الخليج) في العراق. ولم تتمكن الجماعة السنية (العراقية) من الوصول إلى مجموعة قيادة ذات مصداقية».

     

    ومع ذلك، أصر مستشار السياسة الخارجية الإيرانية على أن الرياض سوف تكافح من أجل تحدي هيمنة طهران.

     

    وقال: «لدى السعودية المزيد من الأموال والتكنولوجيات العسكرية المتقدمة أكثر منا، ولكن لا يمكن بالضرورة ترجمة ذلك إلى نفوذ في العراق». وأضاف أن «لدى إيران أنصار في العراق وسوريا ولبنان، وهو ما يتم ترجمته إلى نفوذ».

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • أكاديمية أردنية تصف حكام السعودية بـ”أحفاد مسيلمة الكذاب” الذين سيعودون لقوافل الصحراء يتلمسون شربة ماء

    أكاديمية أردنية تصف حكام السعودية بـ”أحفاد مسيلمة الكذاب” الذين سيعودون لقوافل الصحراء يتلمسون شربة ماء

    شنت الأكاديمية الأردنية الدكتورة فاطمة الوحش، هجوما غير مسبوق على حكام المملكة العربية السعودية ناعتة إياهم بـ”أحفاد مسيلمة الكذاب” الذين يستمرون بالإنفاق على “عهر” الرئيس الامريكي دونالد ترامب “أبو إيفانكا”، مشيرة إلى أن نهايتهم تلوح في الأفق.

     

    وقالت “الوحش” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” العراق الان من ممتلكات ” الدولة الايرانية الفارسية” فقد عادوا احفاد كسرى للثأر وقتلوا فينا خالد بن الوليد ورجاله واحفاده وكل من يحمل كرامة 1″.

    https://twitter.com/fatimaalwahsh/status/910576287147872256

     

    وأضافت في تغريدة اخرى: ” سقوط #العراق أغرقنا في بحر لجي متلاطم سيبقى يخرج الزبد من الغثاء المتراكم الذي يظهر سوءتنا ويبين قبحنا وغدرنا فهو كاشفة الامة ومنه البداية 2″.

    https://twitter.com/fatimaalwahsh/status/910577099404120071

     

    وأردفت قائلة: ” وان علو بني اسرائيل بأدواتها واهم ادواتها الشيعة و”اركوزاتها” بالمنطقة،،وبقياس لحجم القتل والدمار وبالنتيجة فمن المستفيد الم تكن الصهيونية 3″.

    https://twitter.com/fatimaalwahsh/status/910578245694820353

     

    واختتمت “الوحش” تدويناتها مبشرة حكام السعودية بقرب نهايتهم وعودتهم للصحراء من جديد قائلة: ” احفاد مسيلمة الكذاب يستمروا بخلافاتهم وينفقوا ع عهر ابو ايفانكا فالنهايات تلوح بالافق والدمار قادم وستعودون لقوافل الصحراء تتلمسون شربة ماء4″.

    https://twitter.com/fatimaalwahsh/status/910580130862551040

     

    وكان حساب الامير السعودي المنشق  “فارس بن سعود”  الشهير بتويتر، قد فجر مفاجأة جديدة أمس الأربعاء من العيار الثقيل حول المبلغ الحقيقي الذي دفعه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للرئيس الامريكي لضمان وصوله للعرش.

     

    وقال في تدوينة له رصدتها “وطن”:” ”الشعب الأمريكي يجهل أن ترامب استلم من #الدب_الداشر تريليون ومائتين وخمسين مليار دولار، وطلب ترامب من محمد ابن سلمان الإعلان عن 450 مليار فقط والباقي رشوة خاصة بحكم أن ترامب رئيس للولايات المتحدة”.

    https://twitter.com/MBNsaudi/status/910578725397438464

  • آيات عرابي تفضح مخطط ابن سلمان لتقسيم جزيرة العرب لـ 3 دويلات إحداها شيعية

    آيات عرابي تفضح مخطط ابن سلمان لتقسيم جزيرة العرب لـ 3 دويلات إحداها شيعية

    قالت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، إن هناك إشارات تتردد بالمملكة السعودية عن فصل لقب “ملك” عن لقب “خادم الحرمين”، مشيرة إلى أن ابن سلمان يسعى لتنفيذ مخطط شيطاني يهدف لتقسيم جزيرة العرب لـ 3 دويلات إحداها شيعية.. حسب قولها.

     

    ودونت “عرابي” في منشور لها بـ”فيس بوك” وفقا لما رصده (وطن) ما نصه:”هناك إشارات تتردد عن فصل لقب ملك عن لقب (خادم الحرمين) سلمانكو نفسه اشار إلى هذا بصورة غامضة اثناء الحج وهو الفصل الذي يتردد انه سيتم حين يتنازل لابنه الغلام الأحمق”

     

    وتابعت:”وإذا حدث هذا, فسيعني هذا بداية برنامج علمنة شامل وفصل للدين عما يسمى بالدولة بحيث تصبح منطقة الحرمين, منطقة دينية يقوم عليها “خادم الحرمين” وتصبح منطقة منعزلة بنفس وضع الفاتيكان داخل ايطاليا”

     

    واستطردت الإعلامية المصرية كاشفة عن مخطط ابن سلمان الخبيث:”وهذا هو نفس التخطيط الذي ذكرته خريطة حدود الدم المنشورة في مجلة القوات المسلحة الأمريكية سنة 2006 ويعني الفصل بين سلطة الحكم والأماكن المقدسة, فصل الدين عن الدولة وبداية مخطط التقسيم فعلياً بحيث تنقسم الجزيرة العربية إلى 3 دويلات (دولة شيعية – دولة سنة – دولة مقدسة تضم الأماكن المقدسة)”

     

    وتشهد السعودية الآن حالة من التخبط والجدل الواسع، بعد حملة الاعتقالات التي شنها النظام السعودي ضد معارضيه بداية الأسبوع الماضي، والتي طالت شخصيات دينية وسياسية بارزة جاء على رأسهم الدكتور سلمان العودة والشيخ عوض القرني.

     

    وربما لاحظ مراقبون أنه كلما اقترب موعد تتويج ولي العهد الجديد، محمد بن سلمان، ملكا خلفا لأبيه زاد الارتباك وظهرت ملامح التصعيد وغلب التخبط، يريد أن يكون ملكا مهما كلف الثمن. صحيح أن هذا كان متوقعا منذ فترة، لكن الدفع كان سريعا مستعجلا بما لا يتحمله الوضع والعائلة والقصر.

     

    الاندفاع الأهوج، وربما غير المسبوق، اجتاح كل السياسات تقريبا، الحربية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والخارجية، واستعدى كل الأطراف تقريبا وحتى داخل العائلة الحاكمة.

     

     

    وفسر البعض هذا التخبط الهائل بالتعطش الأعمى للملك ورأى فيه آخرون بأنه مدفوع من الحاكم الفعلي للإمارات، محمد بن زايد، وتحدث مراقبون عن التغطية على التقرب المكشوف من الكيان الصهيوني وأشار متابعون إلى “عقدة” قطر المستحكمة، ولكن كل هذا وغيره في الأخير، يختصر أزمة عميقة في حكم آل سعود ما عاد ممكنا التستر عليها أو التخفيف من حدتها.

  • ممثل سوري شهير يشبه نصر الله والأسد بـ “علي بن أبي طالب”

    ممثل سوري شهير يشبه نصر الله والأسد بـ “علي بن أبي طالب”

    شبه الممثل السوري، بشار إسماعيل، رئيس النظام السوري بشار الأسد، والأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، بـ علي بن أبي طالب، ابن عم وصهر النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

     

    واعتبر إسماعيل، في مقابلة مع قناة “المنار” التابعة لحزب الله اللبناني، أن ما يجري اليوم جرى مع النبي الكريم في فتح خيبر عندما تخاذلت المجموعات التي كانت معه، كما تخاذلت الدول العربية مع لبنان وسوريا.

     

    وقال إسماعيل، في الدقيقة 23 من البرنامج، إن “راية الحق التي أعطاها النبي لعلي بن أبي طالب، والذي دك فيها الحصن وجندل بطله، ترفرف في سماء المنطقة منذ ذلك الوقت، تبحث عن رجال يحبون الله ورسوله ويحبهم الله ورسوله”.

     

    وأضاف الممثل السوري أن “الراية وقعت في سيدي ومولاي، حسن نصر الله، وسيد آخر هو بشار الأسد، فحملوا هذه الراية وبرجالهم الأطهار حققوا النصر”.

     

    وأطلق إسماعيل اسم “رجال الله” على قوات الأسد وعناصر حزب الله، وأن الله هو من يسميهم بذلك، واصفًا إياهم بأنهم ليسوا رجالًا عاديين.

     

    وذهب الممثل في الدقيقة 57 إلى أبعد من الوصف بالقول “إذا بدك تركب خيالك وتطلع متل ما طلع النبي محمد بالبراق إلى السماء، وتشوف هدول وين عم ينصنعو فوق، بكون إلهن زاوية، الله بيصنعن، وإذا سألت هدول شو، بقلك الله هدول رجالي هدول يلي بدن يحققوا كل الحب والخير والعدل والجمال يلي أنا عم احكي عليه هدول مقدسين”.

     

    واعتبر أن “رجال الله هم الجيش العربي السوري ورجال حزب الله والإيرانيون والروس لذلك ما في هزيمة”.

  • بالتأكيد ليست قطر.. السلطات البحرينية تلقي القبض على متظاهرين وجهوا شتائم مسيئة لدولة عربية

    بالتأكيد ليست قطر.. السلطات البحرينية تلقي القبض على متظاهرين وجهوا شتائم مسيئة لدولة عربية

    ألقت السلطات البحرينية، اليوم الأربعاء، القبض على متظاهرين شاركوا في مسيرة، رددوا خلالها شعارات وشتائم “مسيئة” لدولة عربية، لم تذكر السلطات اسمها.

     

    ونقلت صحيفة “أخبار الخليج”، عن تصريح لنائب رئيس الأمن العام البحريني، أنه “تم تحديد هوية المشاركين والقبض على عدد منهم من بينهم الرادود (المنشد)، وجار استكمال أعمال البحث والتحري للقبض على البقية”.

     

    واعتبر نائب رئيس الأمن العام، أن ما جرى في المسيرة، وتداول مقطع مصور حوله، “يشكل إثارة للفرقة والفتنة وتهديدا للسلم الأهلي”، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة تجاه أي دعوات أو تجمعات غير قانونية، بما يضمن حفظ الأمن والاستقرار.

     

    وأوضح المسؤول البحريني، أن المادة (215) من قانون العقوبات البحريني، تنص على أنه “يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، أو بالغرامة التي لا تجاوز مائتي دينار (650 دولار)، من أهان علناً دولة أجنبية، أو منظمة دولية لها مقر في دولة البحرين أو رئيسها، أو ممثلها لدى الدولة، وكذلك من أهان علنا علمها أو شعارها الرسمي “.

     

    وتتعرض الحكومة البحرينية لانتقادات شديدة من قبل دول غربية ومنظمات حقوق إنسان دولية وأهلية، بسبب ما تسميه هذه الجهات “انتهاكات لحقوق الإنسان” في مملكة البحرين.

     

    وتطالب الجهات المذكورة السلطات البحرينية بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفيات سياسية، وعن المعارضين؛ وكذلك إعادة الجنسية للعشرات من المواطنين، ممن سحبت منهم الجنسية البحرينية.

  • “هيومن رايتس ووتش”: التمييز ضد الشيعة يشعل التوترات الطائفية بالسعودية

    “هيومن رايتس ووتش”: التمييز ضد الشيعة يشعل التوترات الطائفية بالسعودية

    قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، إن التمييز الذي تمارسه السلطات السعودية ضد الأقلية الشيعية في البلاد التي تشكل من 10 إلى 15% من السكان، وأغلبهم في المنطقة الشرقية، يُشعل التوترات الطائفية ويُنتج حلقات عنف متكررة بين المتظاهرين وقوات الأمن.

     

    وعرجت المنظمة في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى المواجهات التي وقعت خلال الأشهر الثلاثة الماضية بين قوات الأمن السعودية وسكان حي المسورة بالعوامية ذات الأغلبية الشيعية في المنطقة الشرقية السعودية.

     

    وقالت «رايتس ووتش»، إن «شرارة العنف اندلعت في مايو/أيار الماضي، مع بدء قوات الأمن بهدم حيّ المسورة التاريخي في العوامية، ظاهريا لتوفير مكان لإنشاء مشروع إنمائي كبير، لكنهم قوبلوا بمقاومة مسلحة من عدد مجهول من الرجال، أغلبهم مطلوبون للسلطات منذ عام 2012 بزعم ارتكابهم جرائم تتصل باحتجاجات عامة شهدتها المنطقة، ردّت القوات الحكومية باستخدام القوّة، ثم تصاعدت أعمال العنف بعد أن أغلقت المدينة بأكملها في 26 يوليو/تموز».

     

    وتحدثت المنظمة مع 5 من سكان العوامية قالوا إنهم ليسوا متعاطفين مع المعارضة المسلحة، ولكنهم حمّلوا القوات الحكومة مسؤولية اندلاع هذا العنف المستمر منذ مدة، وزعموا أن قوات الأمن السعودية كانت تطلق النار وتعتقل تعسفا كل من كان يخرج من منزله، حتى في المناطق البعيدة عن المسورة التي قال السكان إنهم لم يروا فيها أي أعمال عنف.

     

    وأشارت المنظمة إلى أن «عداء الدولة السعودية والمؤسسة الدينية السنية المدعومة من الحكومة وبعض عناصر المجتمع السني تجاه الشيعة السعوديين، وشكهم فيهم، يتجاوز التعصب الديني طويل الأمد».

     

    وأوضحت أن «الواقع الجيوسياسي المتضارب في الإقليم – والذي غذته قرارات السياسة الخارجية السعودية – ساهم في تضخيم هذا العداء والشك».

     

    وتابعت المنظمة أنه «في اليمن مثلا، شن التحالف بقيادة السعودية حربا ضد الجماعة الزيدية الشيعية المسلحة المعروفة باسم أنصار الله، أو الحوثيين، عشرات الغارات الجوية غير القانونية مع ما رافقها من عواقب وخيمة على المدنيين اليمنيين».

     

    تمييز متفشي

    ووفق تقرير للمنظمة نشرته على موقعها الإلكتروني، «فقد غذت المنافسة الإقليمية للحكومة السعودية مع إيران ذات الأغلبية الشيعية طريقة تعاملها مع سكانها الشيعة»، حيث روجت السعودية لأن إيران توسع نفوذها في اليمن ودول الخليج العربي الأخرى، كما روجت لخطاب يتحدث عن وجود روابط بين الشيعة السعوديين وإيران.

     

    وأشارت المنظمة إلى أنها «وثقت هذا التمييز المتفشي على مدى سنوات، فلا يحصل المواطنون الشيعة على معاملة متساوية في ظل النظام القضائي، وتضعف الحكومة قدرتهم على ممارسة شعائرهم الدينية بحرية، ونادرا ما تمنحهم الإذن لبناء مساجد».

     

    وبينت أن السعودية «استبعدت تاريخيا الشيعة من العمل في وظائف معينة في القطاع العام ومن المناصب السياسية العليا، فلا يوجد حاليا دبلوماسيون شيعة كبار أو ضباط عسكريون رفيعو المستوى، لا يمكن للطلاب الشيعة عموما الحصول على قبول في الأكاديميات العسكرية أو الأمنية أو العثور على وظائف داخل قوات الأمن، بالإضافة إلى ذلك، يضطر الشيعة السعوديون إلى استخدام منهج تعليمي يشوه سمعة المعتقدات والممارسات الدينية الشيعية بشدة».

     

    ولفتت إلى أن السعودية استخدمت «نظام العدالة الجنائية على وجه الخصوص كأداة لتغليظ العقوبات ضد الشيعة بعد محاكمات غير عادلة، كما حاكمت المحاكم السعودية عشرات الشيعة بقضايا متصلة بجرائم تتعلق بالاحتجاجات، وأصدرت ضدّهم أحكاما بالإعدام ونفذتها».

     

    ومؤخرا، أكدت المحكمة العليا في البلاد عقوبة الإعدام بحق 14 شيعيا بجرائم تتعلق بالاحتجاج، بالإضافة إلى اتهامات بالعنف، بما في ذلك استهداف دوريات ومراكز شرطة بالبنادق وقنابل المولوتوف، وفق المنظمة.

     

    وقالت «هيومن رايتس ووتش»، إنه «في الوقت نفسه، قام رجال دين سنة مدعومون من الحكومة بحشد تأييد شعبي لهذه الممارسات المسيئة وإثارة الغضب العام ضد الشيعة السعوديين من خلال استهدافهم باستمرار بخطاب يحرّض على الكراهية».

     

    ورأت المنظمة أنه «في خضم القمع الداخلي والحروب المستعرة في المنطقة، يستمر الشيعة السعوديون جاهدين في التذكير بأن مشاكلهم محلية»، بحسب عدد منهم التقتهم المنظمة وقالوا إن ما يريدونه هو الاندماج الكامل في الدولة السعودية كمواطنين متساوين.

     

    واختتمت المنظمة تقريرها بالتأكيد على أنه «بينما تعتقد الحكومة السعودية أن بإمكانها السيطرة على الاضطرابات في المناطق الشيعية من خلال إعدام المتظاهرين بعد محاكمات غير عادلة، من المرجح أن تؤدي هذه التدابير إلى حلقات أخرى من الاحتجاجات والقمع، فالحل الوحيد طويل الأمد لهذه المشاكل هو توقف السعودية عن قمع مواطنيها الشيعة».

  • بعد أن نفذوا جرائم “تطهير” بحق أهل السنة.. شيخ الأزهر يلتقي رئيس “الحشد الشعبي” وكأن شيئا لم يكن

    بعد أن نفذوا جرائم “تطهير” بحق أهل السنة.. شيخ الأزهر يلتقي رئيس “الحشد الشعبي” وكأن شيئا لم يكن

    متناسيا ما ارتكبه من جرائم في حق اهل السنة في العراق، التقى شيخ الأزهر، أحمد الطيب، في القاهرة، رئيس هيئة الحشد الشعبي، ومستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض.

     

    وحسب بيان لمكتب الفياض، فقد بحث الجانبان آخر تطورات الأوضاع في العراق والمنطقة وشؤون العالم الإسلامي.

     

    وأكد الجانبان خلال اللقاء على “ضرورة نبذ أفكار الانقسام والتطرف وتعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وإنهاء حدة الاضطراب وتجنيب المنطقة أسباب الصراع والانقسام”.

     

    من جانبه عبر شيخ الأزهر عن استعداده لتقديم المساعدة للعراق، لافتا إلى أن الأزهر يعمل على مواجهة الأفكار المتطرفة.

     

    وكان الفياض وصل إلى القاهرة يوم السبت الماضي، على رأس وفد في زيارة لمصر تستغرق عدة أيام سيبحث خلالها دعم التعاون خاصة لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وفق ما اوضحه البيان.

     

    يحفل سجل “الحشد الشعبي” الشيعي بانتهاكات ترقى إلى درجة “تطهير عرقي” بحق السنة، مارسها الحشد في المدن العراقية المحررة من “داعش”، بحسب منظمات محلية ودولية.

     

    يأتي هذا اللقاء بعد اتهام من عدة أطراف سنية عراقية ومنظمات حقوقية دولية، وحتى الأمم المتحدة، الحشد الشعبي (مليشيات شيعية موالية للحكومة) بارتكاب عدة جرائم على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة، في المدن المحررة، خلال بين 2014 و2016.

     

    وتنوعت جرائم “الحشد الشعبي” في المناطق السنية بين التعذيب والإخفاء القسري، وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب، ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال فيها.

     

    يضاف إلى ذلك تدمير قرى بالكامل، ومنع النازحين من العودة إلى مدنهم وقراهم بهدف تغيير التركيبة السكانية لهذه المدن، ولم تسلم مساجد السنة من التدمير والحرق، وكذلك المحاصيل الزراعية.

  • قاسم سليماني يهاجم مساجد الأردن ومصر ويتهم السعودية بإشعال حرب طائفية

    قاسم سليماني يهاجم مساجد الأردن ومصر ويتهم السعودية بإشعال حرب طائفية

    اتهم قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الأحد، المملكة العربية السعودية بالسعي إلى “إشعال حرب مذهبية” مع إيران، على حد تعبيره، منتقدا موقف المساجد في عدد من الدول العربية، منها مصر والأردن.

     

    وقال سليماني، في كلمة خلال مشاركته في مؤتمر اليوم العالمي للمساجد، في طهران، إنه “لا يستطيع أي جيش في العالم الوقوف في مواجهة حرب مذهبية، لكن الأمر الذي استطاع أن يقف في مواجهة هذه الحرب هي التربية السليمة للأفراد في المسجد”.

     

    وأضاف أن “السعودية شكلت العديد من التنظيمات العسكرية بهدف إشعال حرب مذهبية مع إيران”، وفقا لما نقلته وكالة أنباء “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري..

     

    وأكد سليماني على أهمية المسجد في صناعة الأشخاص وهيكلة روحية الأفراد لمواجهة الأخطار المحدقة بالعالم الإسلامي. وانتقد سليماني وضع المساجد في عدد من البلدان العربية بما فيها مصر والأردن، قائلا إنها “تتخذ موقف اللامبالاة حيال جرائم الكيان الصهيوني”.

     

    واعتبر سليماني أن إيران” تشكل عامل استقرار في المنطقة ولا تهدف إلى أطماع فيها بل تسعى إلى تمكين الشعوب من تحقيق استقلالها وحريتها وتحقيق الانتصارات على الإرهاب”.

     

    وقال: “عندما دافعنا عن الشعب العراقي، لم نفصل بين المصالح الإيرانية والعراقية، فنحن نعتبر مصلحة العراق هي مصلحة إيران وبذلنا جهودا لكي يتمكن الشعب العراقي من تحقيق حريته واستقلاله وانتصاره، كما استطاعت إيران أن تقف إلى جانب سوريا ودعمها في صمودها أمام الهجمة العدائية الكبيرة ضدها، وهنا تكمن المصلحة الإيرانية”.

     

    وأضاف قائد فيلق القدس الذي يشرف على عمليات عسكرية لإيران في سوريا والعراق، إن بلاده “لا تسعى إلى اقتسام الغنائم في سوريا والعراق، وباطن وظاهر مساعدتها للشعبين العراقي والسوري يكمن في تحريرهما من الظلم”.

     

    وتابع بالقول إن “دعم ودفاع إيران عن الشعب الفلسطيني يكمن أيضا في هذا السياق وبهدف تمكينه من الوصول إلى حريته ورفع الظلم عنه”، مشيرا إلى أن أغلبية الفلسطينيين من السنة وليس الشيعة.

  • العلاقة بين شيعة السعودية وحكامهم: خيبات متوالية وآمال مجهضة

    قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان في تقريرها السنوي لعام 2012 إن أبناء الطائفتين الشيعية والإسماعيلية يعانون تمييزا يصل في بعض الأحيان إلى حد الاضطهاد، وقد يتعرض من يفصح عن معتقداته الشيعية بشكل سري أو علني إلى الاحتجاز أو الاعتقال، وخاصة في الحرم المكي والمدينة، حسب قول المنظمة الدولية.

     

    وتضيف المنظمة في تقريرها أن التمييز الرسمي ضد الشيعة يتضمن “الممارسة الدينية، والتربية، والمنظومة العدلية”، فيما يعمد المسؤولون الحكوميون إلى “إقصاء الشيعة عن بعض الوظائف العامة والرفض العلني لمذهبهم”.وهنا يطرح نفسه سؤال علاقة الشيعة مع الحكم في السعودية؟

     

    ضم الأحساء والقطيف

     

    احتل آل سعود الهفوف (حاضرة الأحساء) في 12 أبريل/ نيسان 1913 بسهولة بعد مقاومة ضعيفة أبدتها الحامية التركية.

     

    وقد لعب موقف المجتهد الشيعي الأكبر في الأحساء الشيخ موسى بو خمسين وعدد من الوجهاء بعدم المقاومة دورا حاسما في إحراز النصر السريع لعبد العزيز آل سعود الذي عقد اتفاقا مع زعماء الشيعة ينص على “ضمان حرية الأهالي الدينية” وضمان “إعادة الأمن ونشر العدل” مقابل الولاء والانضمام إلى الكيان والحكم الجديد.

     

    وعقب احتلال الهفوف أرسل عبد العزيز آل سعود مفرزة صغيرة (عشرة أشخاص) بزعامة ابن سويلم إلى القطيف للتفاوض على دخولها سلما.

     

    7معلومات عن بلدة العوامية السعودية

     

    وقد انقسمت المرجعية الدينية والزعامة السياسية في القطيف بين المقاومة والدعوة إلى التسليم حقنا للدماء، وحسمت المسألة نتيجة موقف الشيخ علي أبو عبد الكريم الخنيزي الذي رفض المقاومة حقنا للدماء، وهكذا فتح الأمير عبد الرحمن بن سويلم مبعوث ابن سعود القطيف سلما في 15 مايو/ أيار 1913.

     

    وأصبحت واحتا الأحساء والقطيف اللتان تتسمان بالاتساع الجغرافي والثروات الكبيرة (قبل اكتشاف النفط) تشكلان قاعدة الدولة الجديدة التي كانت في طور التأسيس.

     

    واضطرت الحاميتان التركيتان في الأحساء والقطيف إلى المغادرة عن طريق البحر، وقد عمل ابن سعود على التصالح والتعايش وكسب ود أهل المنطقة عن طريق اتفاقيات بعدم المساس بمعتقداتهم وتوفير الحماية والأمن لهم، بل إنه أقدم في فترة لاحقة على تعيين الشيخ علي الخنيزي قاضيا أكبر في المنطقة يتقاضى أمامه جميع السكان الشيعة والسنة على حد سواء، علما بأن ذلك يخالف ويتعارض مع النهج والمذهب الوهابي المتشدد.

     

     

    ويعود أصل الشيعة في السعودية إلى وجودهم في شرق الجزيرة العربية في أواخر القرن الثالث الهجري، حيث سيطرت على المنطقة القرامطة، المنتسبون للفرقة الإسماعيلية، وكانت المنطقة تعرف قديما بالبحرين، وهي منطقة تغطي اليوم مملكة البحرين والقطيف والأحساء، وهي التي يتركز فيها الوجود الشيعي اليوم.

     

    وتقدر نسبة الشيعة في المملكة العربية السعودية اليوم بحوالي 15بالمئة من العدد الإجمالي للسكان (الذي بلغ في عام 2015 نحو 31 مليون نسمة، يشكل المواطنون منهم أكثر من 20 مليونا)، ويتركزون في مناطق أخرى في المدينة، وفي الجنوب، في عسير وجيزان ونجران، وفي الغرب، في جدة ينبع. وتتنوع انتماءاتهم المذهبية ما بين الإمامية (الجعفرية)، وهو مذهب الغالبية، والإسماعيلية، والزيدية.

     

    البترول

     

    فى مايو/آيار 1933 وبعد ظهور البترول فى السعودية صدر المرسوم الملكي بمنح شركة ستاندرد أويل أوف كاليفورنيا (أمريكية) امتياز التنقيب عن النفط في المنطقة الشرقية، وهو ما مثل بداية التحولات الجذرية في الخارطة السياسية حيث بدأ النفوذ الاقتصادي والسياسي للولايات المتحدة في الهيمنة على مقدرات الأوضاع في المنطقة، وكان من نتائجه الهامة على الصعيد الداخلي حدوث تغيرات اقتصادية واجتماعية هامة في المنطقة الشرقية، حيث جذبت صناعة البترول الوليدة أعدادا متزايدة من السكان المحليين ومن المناطق المختلفة في المملكة، وكان من نتائجه بدايات تشكيل اجتماعي طبقي حديث مرتبط بأهم مصادر الطاقة (البترول) في العالم.

     

    وقد دشن ذلك بدايات لتشكيلات عمالية سياسية حديثة لا تستند إلى الولاءات والانتماءات التقليدية القبائلية القديمة، بل تتوجه نحو العلاقات الاجتماعية الحديثة القائمة على المصالح المشتركة بغض النظر عن الخلفيات الجهوية والقبلية والطائفية وقد جرى أول إضراب عمالي في المنطقة الشرقية عام 1944 حيث قدم العمال مطالب عمالية نقابية وجرى تشكيل أول لجنة عمالية في عام 1952 سعت إلى الاعتراف بها كممثل للعاملين في شركة ستاندر أوبل.

     

    وفي أكتوبر/تشرين أول عام 1953 بدأ العمال الإضراب عن العمل الذي شارك فيه 20 ألف عامل سعودي وعربي واضطرت الحكومة لإطلاق سراح أعضاء اللجنة العمالية ووعدت شركة النفط بتحسين ظروف العمل وزيادة الأجور.

     

    وفي مايو/آيار 1956 اندلعت مظاهرات عمالية ضد قاعدة الظهران للقوات الأمركية، وساهم الشيعة بفعالية إلى جانب العمال السعوديين الآخرين وكانوا ضمن قيادات وفعاليات العمل والنضال النقابي السياسي حينئذ، وعقب اجتماع حاشد عقد في منتصف يونيو/حزيران 1956 في أحد مزارع القطيف حيث ألقيت الخطب والقصائد الشعبية الحماسية جرت اعتقالات واسعة في صفوف المشاركين من العمال والمثقفين وكانوا من الشيعة والسنة على حد سواء، ثم توالت التحركات العمالية المطلبية والتي بلغت ذروتها في 23 سبتمبر/ أيلول 1956 أثناء زيارة جمال عبد الناصر للسعودية.

     

    وفي عام 1963 جرت اعتقالات واسعة وأذيع بيان رسمي عن اكتشاف تنظيم شيوعي يستهدف إشاعة المبادئ الهدامة والعمل على تعريض أمن الدولة للخطر، وتم إصدار أحكام قاسية بحقهم تراوحت بين 10 و15 سنة، ومثل الشيعة أغلبية عدد المحكومين منهم وقد انخرط الشيعة بفعالية منذ البداية في التنظيمات والحركات السياسية السرية التي شهدتها المملكة والتي كانت معروفة وموجودة على الصعيد العربي مثل القوميين والبعثيين والشيوعيين والناصريين.

     

    وفي عام 1969 جرى اعتقال المئات من مختلف مناطق المملكة (شكل الشيعة حوالي نصفهم) بحجة اكتشاف مؤامرة لقلب نظام الحكم. وفي الواقع تبين أن كل المعتقلين من العسكريين والضباط لم يكن بينهم أحد من الشيعة.

     

    وفي عام 1979 قامت الثورة الإيرانية التي أثارت مخاوف لدى الدولة السعودية، فكانت أحداث نوفمبر/تشرين ثاني عام 1979 حين وقعت صدامات عنيفة بين مواطنين شيعة وقوات الأمن أسفرت عن مقتل العشرات، واعتقال مئات، وملاحقة السياسيين الشيعة.

     

    النهج الإصلاحي

     

    وفي الثمانينات تمثل النشاط الشيعي في محاولات التصالح والمشاركة في الانتخابات والعمل في المجتمع المدني، والحوار مع الإصلاحيين، دون مصادمات مع السلطة الحاكمة، كما حاولوا مرارا تقديم مطالب واضحة للحفاظ على الوحدة الوطنية، ولإثبات أنهم شركاء في الوطن، وأكدوا رغبتهم في بناء مجتمع مدني يشارك في الحكم بغير احتكار أو استبداد.

     

    وفي عام 1993 وعقب لقاء الملك الراحل فهد بن عبد العزيز بأربعة من قيادات الشيعة في المملكة تم إبرام صفقة مقابل وقف المعارضة الشيعية نشاطها في الخارج، والسماح بعودة المئات من المنفى، وإطلاق المعتقلين السياسيين الشيعة.

     

    وفي عام 2003، قام الشيعة برفع عريضة بعنوان “شركاء في الوطن” تدعو إلى ضرورة تحقيق المواطنة الكاملة، والاعتراف بحقوق الشيعة، والمساواة مع أبناء الوطن الواحد، وإنهاء التحريض الطائفي وأشكال العنف والكراهية ضدهم.

     

    وفي عام 2005، وبعد تولي الملك عبد الله السلطة، تبنى مبادرات تعمل على تهدئة الانقسامات الطائفية، وظهرت حالة من الانفتاح على الشيعة، فأنشأ جلسات الحوار الوطني التي اتخذت مبادرة الاعتراف بالتنوع الطائفي في المملكة، وشارك الشيعة في الانتخابات البلدية. لكن هذه المبادرات جاءت مخيبة للآمال إذ لم تتجاوز كونها شكليات، وهو ما أرجعه البعض لوجود أطراف في الأسرة الحاكمة، وفي المؤسسة الدينية ترفض هذا الانفتاح وتضع العقبات أمامه.

     

    وتحولت حالة الإحباط واليأس من الإصلاح تدريجيا إلى حالة من الغضب، ففي عام 2009 شهدت المدينة أعمال شغب حيث اندلعت اشتباكات بين حجاج شيعة وأفراد من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للنظام، بعدها دخلت قوات الأمن إلى الأحياء الشيعية في المدينة، وقامت بضرب السكان واعتقالهم.

     

    وبعد ذلك كان الموقف الرسمي الذي أكد أن المملكة العربية السعودية تتبع مذهب أهل السنة، وعلى الشيعة في المنطقة الشرقية أن يحترموا ذلك، وهو ما أثار غضب الشيعة هناك، وانطلقت التظاهرات في القطيف والعوامية والصفوة. وأعلن حمزة الحسن، أحد منظري منظمة الثورة الإسلامية، تشكيل “حركة خلاص في الجزيرة العربية”، ومع استمرار الاشتباكات زادت شعبية رجل الدين آية الله نمر باقر النمر، وهو معروف بآرائه الرافضة للنهج التشاركي للإصلاحيين، وانتهى الأمر باعتقال النمر وعدد من أنصاره، وفرض حظر التجول في العوامية.

     

    و أدت تلك الممارسات من قبل السلطات إلى زيادة الغضب الطائفي، وبدأ الاقتناع بالحل الإصلاحي يتلاشى خاصة في أوساط الشباب، ومع هبوب رياح التغيير في مصر وتونس، كان للسعودية نصيب منها، وكان الشيعة هم أصحاب هذه الاحتجاجات.

     

    المصدر: BBC