الوسم: الشيعة

  • موقف محرج لـ”حسن نصر الله”.. أراد الصلاة على النبي فصلى على “خادم الحرمين”

    موقف محرج لـ”حسن نصر الله”.. أراد الصلاة على النبي فصلى على “خادم الحرمين”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يرصد ارتباك الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في بداية خطابه الذي ألقاه الجمعة.

     

    ووفقا للفيديو المتداول  ورصدته “وطن”، فقد ظهر نصر الله على الشاشة مرتبكًا للغاية، وحين بدأ خطابه أخطأ في الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم، ليقول: “والصلاة والسلام على خادم الحرمين”، قبل ان يتدارك نفسه مبتسما ويقول: “والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء وإمام المرسلين”.

    https://www.youtube.com/watch?v=udb3ITUrveM

     

    وكان حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني قد اعتبر أن السعودية قامت بـ”إجبار” رئيس الحكومة سعد الحريري على إعلان استقالته ومن ثم قاموا بـ”احتجازه”. وأعلن نصر الله أنه يعتبر استقالة الحريري “غير دستورية وغير شرعية” لأنها أتت تحت الإكراه.

     

    واتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله في خطاب تم بثه عبر شاشات التلفزة الجمعة السعودية بـ”احتجاز” رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري.

     

    وقال نصر الله أن السعوديين “أجبروا” الحريري على إعلان استقالته من الرياض، ثم “منعوه” من العودة إلى لبنان.

     

    وأضاف أن “الرجل محتجز في السعودية وممنوع من العودة إلى لبنان، هذا الأمر يجب أن يقال بوضوح وصراحة، رئيس حكومة لبنان محتجز في السعودية ولا يسمح له بالعودة إلى لبنان”.

     

    وأعلن نصرالله “حاليا، نحن نعتبر الاستقالة المعلنة غير دستورية وغير شرعية، ولا قيمة لها على الإطلاق، لأنها أتت تحت الإكراه”.

     

    وكان الحريري قد أعلن الأسبوع الماضي من الرياض استقالته من رئاسة الحكومة في خطاب نقلته قناة العربية السعودية وحدها، وهاجم فيه بشدة حزب الله اللبناني وإيران.

     

    ومنذ الاستقالة، سرت شائعات كثيرة حول وجود الحريري في “الإقامة الجبرية” في الرياض أو حتى توقيفه، لا سيما أنها ترافقت مع حملة توقيفات شملت شخصيات سعودية معروفة وأمراء.

     

    وطالب الرئيس اللبناني ميشال عون الجمعة خلال لقاء مع القائم بالأعمال السعودي في لبنان وليد البخاري بعودة سعد الحريري إلى لبنان.

     

    وأعرب عون خلال لقاء مع دبلوماسيين “عن قلقه لما يتردد عن الظروف التي تحيط بوضع الرئيس الحريري وضرورة جلائها”، وفق بيان المكتب الإعلامي الذي أضاف أنه ذكر “أعضاء المجموعة بالاتفاقات الدولية التي ترعى العلاقات مع الدول والحصانات التي توفرها لأركانها”.

     

    ولم يقبل رئيس الجمهورية حتى الآن استقالة الحريري، على اعتبار أنه ينتظر عودته من السعودية لاستيضاح الأسباب، ويبني بالتالي “على الشيء مقتضاه”.

  • كاتب سياسي تونسي يزعم: “الشيعة هم الإسلام وأبناء الرسول والأكثر استحقاقاً بمكة”!

    كاتب سياسي تونسي يزعم: “الشيعة هم الإسلام وأبناء الرسول والأكثر استحقاقاً بمكة”!

    زعم الكاتب السياسي التونسي “الصافي سعيد”، أنّ ”الشيعة هم آل البيت وهم الإسلام وأبناء الرسول وهم أكثر استحقاقا بمكة”.وفق قوله

     

    وقال إنّ الشرق الأوسط من جنوب لبنان الى كربلاء ثم تعريجا على الخليج ومنطقة الحجاز، يوجد حوالي 50 مليون شيعي ولا احد يستطيع إقصاءهم.

     

    وادّعى ان العرب هم “شيعة ومسيحيون وأكراد، وأنّ المشروع العربي هو إنهاء الطائفية والعرقية والنزاعات الدينية عبر مزج كل هذا والخروج بهوية ناصعة مبنية على الاختلاف”.

     

    ورآى “سعيد” أنه لن تقوم حرب بين السعودية وايران، وفي حال حدوث ذلك فإنّ الخاسر هو العرب.

     

    وأضاف الصافي سعيد خلال استضافته في برنامج “ميدي شو” على اذاعة “موزاييك اف ام” التونسية انه لا وجود لصراع بين سني وشيعي بل هناك صراع بين المال والقوة، وهناك قوى إقليمية.

     

    وقال الكاتب التونسي إنّ ”العرب لم يكونوا يوما عرقا واحدا هم مجموعة أعراق هم تاريخ وحضارة ومشاركة واختلاف ومساهمة، والسعودية إذا أرادت تمثيل العرب عليها ان تكون كل هذا”، مضيفا ”اذا أرادت المملكة أن تكون متكلّمة باسم العرب عليها أن تحافظ أولا على الخليج لا أن تحارب بلدانه”.

  • في أول زيارة لمسؤول سعودي رفيع منذ 27 عاما.. “ابن سلمان” سيزور العراق خلال أيام

    في أول زيارة لمسؤول سعودي رفيع منذ 27 عاما.. “ابن سلمان” سيزور العراق خلال أيام

    أكد مصدر برلماني عراقي، أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يستعد لزيارة بغداد خلال الأيام المقبلة، للقاء عدد من المسؤولين الحكوميين والقيادات السياسية، مؤكداً أنه تم التوافق على الزيارة خلال زيارة العبادي الأخيرة للرياض.

     

    وقال عضو البرلمان العراقي، جاسم محمد جعفر، في تصريحات لـ”العربي الجديد”: “علمنا بأمر زيارة بن سلمان لبغداد، لكن حتى الآن لا نعلم متى، وأعتقد أنها خلال الشهر المقبل”، مبينا، أن “الزيارة ستكون نقطة تحول مهمة في العلاقة بين البلدين”.

     

    إلى ذلك، أكدت صحيفة “الصباح” العراقية الرسمية، اليوم الأحد، أن محمد بن سلمان، يستعد لزيارة بغداد خلال الأيام المقبلة، مشيرة إلى أن سيتم خلال الزيارة تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الرياض، ومنها منح مالية كبيرة للعراق، وعقود استثمار بالقطاعين الزراعي والصناعي، وكذلك النفطي.

     

    ووفقا للصحيفة التابعة للحكومة العراقية، فإن “وفداً سعودياً رفيعاً برئاسة بن سلمان، سيقوم بزيارة إلى بغداد في الفترة القليلة المقبلة”، ونقلت عن مسؤول عراقي قوله إن “الجانب الأمني والإرهاب هو أبرز ما سيتم تناوله خلال الزيارة”.

     

    وفي حال تحققت الزيارة فإنها تعد الأولى من نوعها لمسؤول سعودي رفيع إلى العراق منذ 27 عاماً.

     

    وقال القيادي في التحالف الوطني الحاكم، عبد الحسين الازيرجاوي، للصحيفة ذاتها، إن “زيارة ولي العهد السعودي تأتي رداً على الزيارة الناجحة التي قام بها رئيس الحكومة العراقية، وللمحافظة على المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين”، مبينا أن “زيارة بن سلمان المرتقبة ستفتح آفاقا جديدة تختلف عن الماضي ومشاكله، كما أن من مصلحة العراق التواصل مع القيادة الشابة التي يمثلها ولي العهد”.

     

    ورأى القيادي في التحالف الوطني أنه “من الضروري الابتعاد عن طرح الأمور عن كل ما يشكل فجوة بين البلدين، أو يثير حساسية أحدهما. وبالنسبة للمصلحة العراقية، فإن إقامة علاقات طيبة مع الرياض يعني تحسين علاقاته مع دول أخرى كثيرة ومهمة، على اعتبار أن المملكة لديها علاقات متينة بدول مهمة في المنطقة وخارجها. أما السعودية فستستفيد من علاقتها الطيبة بالعراق في تخفيف التوتر مع إيران”، وفقا لقوله.

     

    وأكدت مصادر سياسية في تحالف القوى العراقية أن زيارة ولي العهد السعودي ستشهد تفعيل ما تم الاتفاق عليه في الرياض منتصف الشهر الجاري، كما من المقرر أن يقدم بن سلمان منحا مالية كبيرة للعراق في مجال إغاثة النازحين وإعادة إعمار المدن المحررة، والقطاع الزراعي والصناعي والنفطي، فضلاً عن اتفاقيات بين بنوك عراقية وأخرى سعودية”.

  • سياسي عراقي: لا الملك سلمان ولا حتى “ملك الجان” يستطيع انتزاع العراق من “حضن إيران”

    سياسي عراقي: لا الملك سلمان ولا حتى “ملك الجان” يستطيع انتزاع العراق من “حضن إيران”

    تعليقا على محاولات السعودية الحالية للتقارب مع الحكومة العراقية بهدف تدمير سياسة إيران هناك، قال الكاتب والسياسي العراقي البارز داود البصري، إن المملكة لن تستطيع “هضم العراق” التي تحولت لولاية إيرانية تسيطر عليها طهران.

     

    وقال “البصري” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بتويتر رصدتها (وطن):”لا الملك سلمان ولا حتى ملك الجان يستطيع انتزاع حكام العراق من الحضن الإيراني لأنهم ببساطة إيرانيون حتى الثمالة ودينهم ايراني فلاتتوهموا.”

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922107630922985472

     

    وتابع “مسألة الهيمنة الإيرانية على العراق مسألة مصيرية وستضطر إيران لقتل كل من يقف في وجه مشروعها والعبادي مجرد طرطور سيطاح به والحشد مهيمن.”

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922128352156188672

     

    وأضاف السياسي العراقي تعليقا على لقاء وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مع نظيره الأميريكي ريكس تيلرسون أمس، الأحد، “وزير الخارجية الأمريكي تيلرسون  يستحق منصبي أمين عام مجلس التعاون والجامعة العربية أيضا إضافة لمنصبه ؟ الآخرون مجرد طراطير! !.”

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922129391177617408

     

    واستطرد “أي مراهنة على دور سعودي تغييري في العراق لإجهاض المشروع الإيراني هي مراهنة فاشلة وسقيمة ومتأخرة جدا جدا..العراق ولاية إيرانية صرفة”

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922145511875981312

     

    وأشار إلى أن السعودية لا تمتلك حرية القرار في الملف العراقي وهي خاضعة تماما للاملاءات الأمريكية ولا تستطيع تجاوز إرادة البيت الأبيض لذلك فهي تدعم الشيعة.

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922146700566941696

     

    واختتم “البصري” تغريداته قائلا:”كل الكلام الأمريكي عن تقليل النفوذ الإيراني في العراق حديث خرافة ودجل..شيعة وعملاء إيران هم رجال امريكا في العراق وهم في خدمة المشروعين.”

    https://twitter.com/dawoodalbasri/status/922147445655695360

     

    ودعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، المليشيات الإيرانية الموجودة في العراق إلى مغادرته، قائلا إن على جميع المقاتلين الأجانب في ذلك البلد “العودة إلى ديارهم،” واعتبر التقارب السعودي العراقي الحالي وسيلة تساعد معالجة “بعض نواحي التأثيرات غير المنتجة” لإيران في العراق.

     

    مواقف تيلرسون جاءت في مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي، عادل الجبير، خلال زيارة الوزير الأمريكي إلى الرياض أمس الأحد، إذ علّق على الاتفاقيات الجديدة ورفع مستوى التعاون والتنسيق بين السعودية والعراق بالقول إن بغداد تريد اقتصاداً آمناً ومستقراً وتطوير القدرات الحكومية على مقاومة أي نفوذ خارجي، ما يتطلب “إصلاح وإعادة بناء العلاقات التاريخية بين العراق وجيرانه العرب، والتي فقدت في خلال العقدين أو الثلاثة عقود الماضية بسبب الصراع.”

     

    وتابع الوزير الأمريكي بالقول: “أعتقد أنّ هذه المشاركة مهمة جداً بالنسبة إلى الشعب العراقي – العراقيين السنة والشيعة والأكراد – وهم قادرون على الاندماج الآن مع جيرانهم العرب والمملكة العربية السعودية ودول الخليج وغيرها. ستكون مجالات التعاون هذه مفيدة جداً للمملكة العربية السعودية أيضاً كجزء من رؤية 2030 والنهوض بالاقتصاد السعودي.”

     

    وشكر تيلرسون للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، تأييده للموقف الأمريكي تجاه إيران والعقوبات على الحرس الثوري، متمنيا انضمام أوروبا إلى نظام عقوبات “يحظر بعض أنشطة الحرس الثوري الإيراني التي تثير عدم الاستقرار في المنطقة وتخلق الدمار فيها، كما في حالة مشاركتهم في اليمن ومشاركتهم في سوريا أيضاً” وفق تأكيده.

     

    ورأى تيلرسون أن التقارب بين الرياض وبغداد “سيعالج من بعض النواحي بعض التأثيرات غير المنتجة لإيران داخل العراق” كما دعا ما وصفها بـ”الميليشيات الإيرانية الموجودة في العراق” إلى وجوب أن “تغادر البلاد الآن وقد انتهت الحرب ضد داعش” مضيفا: “ينبغي على أي مقاتلين أجانب في العراق العودة إلى ديارهم.”

  • لأول مرة.. “ابن سلمان” يسمح للمواطنين الشيعة بالتوجه مباشرة إلى النجف الأشرف

    لأول مرة.. “ابن سلمان” يسمح للمواطنين الشيعة بالتوجه مباشرة إلى النجف الأشرف

    على ما يبدو انه تنفيذا للتفاهمات الاخيرة التي جرت بين ولي العهد محمد بن سلمان وزعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر، ذكرت وسائل عراقية الخميس أن السلطات السعودية وافقت للمرة الأولى على السماح للسعوديين من الطائفة الشيعية بزيارة مدينة النجف العراقية للمشاركة في شعائر دينية تقام سنويا في المدينة وتحمل اسم “زيارة الأربعين”.

     

    وتقلت وكالة الفرات نيوز التابعة لـ”المجلس الأعلى الإسلامي العراقي” بيانا لمحافظ النجف لؤي الياسري قال فيه إن الرياض وافقت على “السماح للزائرين السعوديين في زيارة الأربعين بالتوافد مباشرة إلى المدينة”.

     

    ويشير الياسري إلى أن القرار السعودي يسمح بسفر الزائرين مباشرة من المطارات السعودية إلى مطار النجف الدولي، لافتا إلى أن “الأمر سيسهل وصول آلاف الزوار من دول الخليج والسعودية”.

    ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من استئناف السعودية رحلات الطيران بين الرياض وبغداد للمرة الأولى منذ 27 عاما، والتي توقفت بعد دخول القوات العراقية إلى الكويت في العام 1990.

     

    وكان زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر قد قام بزيارة للمملكة العربية السعودية في بداية أغسطس/آب الماضي بدعوة رسمية من الرياض، تم خلالها الاتفاق على تعيين سفير جديد للسعودية في العراق خلفا للسفير السابق ثامر السبهان، بالإضافة لفتح خط جوي بين المملكة والنجف وكذلك فتح المعابر الحدودية بين البلدين، وفق ما أعلن في بيان صدر عن مكتب الصدر في مدينة النجف العراقية.

  • ” نحن سعداء” ملك البحرين يدعو للتسامح الديني ونفض الغبار مذكرًا باختياره سفيرة يهودية

    ” نحن سعداء” ملك البحرين يدعو للتسامح الديني ونفض الغبار مذكرًا باختياره سفيرة يهودية

    شدد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة على أهمية الحفاظ على التسامح الديني والتعايش السلمي ونفض الغبار عن هذا السلوك الحضاري في وجه الإرهاب المعاصر، مذكرًا بأن بلاده منحت منصب سفيرها بواشنطن لمواطنة يهودية.

     

    وقال ملك البحرين في مقال نشرته صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية: “في مملكة البحرين، نشأنا على مدى قرون مع جيران من جميع الأديان والثقافات والأعراق، لذلك نحن سعداء لأننا نعيش في مجتمع متعدد الثقافات ومتعدد الأعراق”.

     

    وأضاف ” لقد بدأ أسلافنا هذا التقليد البحريني عبر بناء الكنائس والمعابد التي بنيت بجوار مساجدنا، لذلك ليس هناك جهل بالطقوس الدينية للطوائف الأخرى.”

     

    وطالب العاهل البحريني بمحاربة الجهل باعتباره عدوًا للسلام وبمضاعفة جهود التوعية، مضيفا:” من واجبنا أن نشارك العالم السلام، والجهل عدو السلام، ولهذا السبب، قررنا أن ننشئ إعلان مملكة البحرين الذي يدعو إلى التسامح الديني والتعايش السلمي في جميع أنحاء العالم ويجمع جنبا إلى جنب السنة والشيعة واليهود والمسيحيين.”

     

    ونوه ملك البحرين بتعدد هويات وأديان منتسبي إعلان البحرين، مشيدًا بجهود الحاخام مارفن هير من مركز لوس أنجلوس “سيمون فيزنتال”.

     

    وأضاف:” في مجتمعنا نرحب بالكاثوليكية والأرثوذكسية والإنجيلية، ونشعر بالفخر بأن الهندوس تمكنهم ممارسة العبادة في معبد مضى على بنائه نحو 200 عام، يتزين بالرسومات الخاصة بهم ويقع بالقرب من معبد لطائفة السيخ ومساجد المسلمين.. نحن نحتفي بجمهورنا اليهودي الصغير، هذا الجمهور الذي يستطيع بكل حرية أن يرتدي “ يارمولك” ويؤدي العبادة في كنيسهم الخاص، وهذا هو الكنيست الوحيد في شبه الجزيرة العربية.”

     

    وأشاد العاهل البحريني بإسهامات اليهود البحرينيين، مضيفا:” تلعب جاليتنا اليهودية دوًرا نشطا جدًا على أعلى المستويات في المجتمع، بما في ذلك سفيرة البحرين لدى واشنطن في عام 2008، وهي أول دبلوماسي يهودي يبتعث إلى الولايات المتحدة من دولة عربية.”

     

    وختم الملك بالقول: “إن مملكة البحرين تتخذ من التنوع مصدر قوة بما في ذلك درس التسامح الديني، ولا ينبغي النظر إلى الحرية الدينية باعتبارها مشكلة، بل هي حل فعال للعديد من أكبر التحديات التي تواجه عالمنا وخصوصًا الإرهاب الذي لا يعرف الدين ويهدد جميع الشعوب المحبة للسلام.”

     

  • جمال ريان ينتقد السعودية: “تُعادي السنة والشيعة معاً”.. ويقصف جبهة “المزروعي”.. ماذا قال؟

    جمال ريان ينتقد السعودية: “تُعادي السنة والشيعة معاً”.. ويقصف جبهة “المزروعي”.. ماذا قال؟

    وجه الإعلامي الفلسطيني والمذيع بقناة “الجزيرة” جمال ريان انتقادات لاذعة للمملكة العربية السعودية، متسائلا: “كيف لها أن تكون زعيمة العالم الإسلامي وهي تعادي السنة والشيعة في آن واحد!؟”.

     

    وقال “ريان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: “السعودية الإمارات البحرين تعادي ايران “شيعة” وتعادي أمبراطورية الاخوان “سنة” فهل وقعت في فخ التحالفات الاستراتيجية عبر حصارها لقطر؟ #الخليج”.

    وتساءل في تغريدة أخرى: “كيف لدولة تعادي ايران “شيعة” وتعادي الاخوان “سنه” ان تكون زعيمة العالم الاسلامي وهي بلا ظهير إسلامي كان سنة او وشيعة؟ #الخليج #مصر”.

    وفي سياق مختلف، ألجم “ريان” الكاتب الإماراتي المثير للجدل والمقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، بعد نشره صورتين خلال استقبال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكلا من محمد بن زايد والملك سلمان بن عبد العزيز معلقا عليها بالقول: “صدق من قال ان الناس مقامات”، ليرد “ريان” بالقول: “المقامات ليست بمعايير أهل الدنيا ، او بمعايير ساقط، يحكم على الناس بالمظاهر الكذابة، مقام الناس عند الله الذى لا يعلم حقيقتهم غيره #الخليج”.

    يشار إلى أن المملكة العربية السعودية ومن في ركبها -دول الحصار- تعتمد سياسة عدائية ضد إيران “الشيعية” بعد اتهامها بمحاولة السيطرة والتدخل في الشؤون الداخلية لها، في حين أنها تصنف جماعة الإخوان الملسمين، والتي تعتبر أكبر جماعة “سنية” منظمة في العالم، كجماعة إرهابية.

  • حسابات واشنطن وموسكو اقلقتها.. فورين بوليسي: إسرائيل اعدت العدة لشن حرب واسعة ضد سوريا

    حسابات واشنطن وموسكو اقلقتها.. فورين بوليسي: إسرائيل اعدت العدة لشن حرب واسعة ضد سوريا

    قالت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية إن إسرائيل تشعر بقدر من الإحباط تجاه حسابات واشنطن وموسكو في سوريا، التي تتجاهل المخاوف “الإسرائيلية” من اقتراب قوات محسوبة على إيران من منطقة الجولان، واضعة تحرير الجزء الخاضع للاحتلال ضمن أهدافها.

     

    ويستشهد التقرير، بتحركات “إسرائيلية” شملت زيارة وفد موسع برئاسة مدير الموساد يوسي كوهين، إلى واشنطن، وآخر برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى روسيا، نهاية أغسطس الماضي، للتعبير عن “عدم الارتياح” إزاء “تجاهل” المخاوف “الإسرائيلية” من التطورات في سوريا.

     

    كما التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نيويورك، قبل أسبوعين الإثنين، وهيمنت كل من الأزمة السورية والملف الإيراني على المباحثات.

     

    مناورات وضربات

    كما عبر الاحتلال الإسرائيلي عن تلك المخاوف عمليًّا، من خلال مناورات عسكرية وضربه عدة مواقع في سوريا على مدار الأسابيع والأشهر الأخيرة، في محاولة لإلقاء الضوء على ما يعده استعدادات عسكرية تتهدده.

     

    ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي في شهر سبتمبر الماضي مناورات غير مسبوقة امتدت لعشرة أيام على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة، تعد الأكبر والأهم منذ 19 عاما.

     

    وشاركت في المناورات 20 فرقة عسكرية من جميع الألوية والأسلحة العسكرية، بهدف الوقوف على الجاهزية العسكرية لمواجهة حرب واسعة قد تندلع في المنطقة.

     

    ويرى التقرير أن إسرائيل ستضطر في نهاية المطاف إلى التحرك منفردًا لمواجهة الخطر المتمثل بنشوء طريق مباشر من إيران إلى الجولان، ما قد يعني تدفق آلاف المقاتلين والعتاد إلى تلك الجبهة.

     

    استغلال الفوضى

    وكانت تقارير سابقة اقترحت إمكانية استغلال حكومة الاحتلال حالة الفوضى في سوريا لتوسع نفوذها في الجولان، بدعوى خلق شريط لحماية مواطنيها، إلا أن مخاطر لفّت جميع الأطراف المتحاربة هناك إليها أضعف فرص قيامها بتلك الخطوة.

     

    ولكن مساعي خفض التوتر الأخيرة في المنطقة على قاعدة الرضا بالوجود الإيراني من جميع الأطراف أضاف عاملًا جديدًا إلى الحسابات، ما قد يدفع إلى خيارات أخرى.

     

    الجولان والمطامع الإسرائيلية

    من جانبها، أشارت مجلة “موزاييك” الأمريكية اليهودية، مطلع العام الجاري، إلى مساعٍ حثيثة لإسرائيل إلى استثمار الملف السوري للحصول على اعتراف دولي بسيادته على الجولان، الأمر الذي يتطلب مزيدًا من الفوضى في سوريا، واعترافًا دوليًّا بـ”الخطر” الذي يواجهه الاحتلال، وربما وصولًا إلى تقسيم سوريا.

     

    يؤشر ذلك المشهد إلى احتمال استغلال إسرائيل أيَّ تطور على الحدود لإقحام نفسه بالحرب، وإجبار واشنطن على تولي مسؤولية خلق ذلك الشريط بنفسها، والاعتراف بإسرائيل لاعبا أساسيا في عملية تحديد مستقبل سوريا، وقد يشكل تطور تحركات أكراد سوريا في الشمال نحو تشكيل إقليم خاص بهم، أو الانفصال، توقيتًا مثاليًّا لهكذا خطوة.

     

    و قبل أيام أعلن الاحتلال عن مقتل ضابط وجندي وإصابة 4 جنود خلال تدريب، في مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

     

    يشار إلى أن الاحتلال سرّع بشكل كبير أعمال توسيع المستوطنات في الجولان المحتل، منذ عام 2015، بحسب تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في أكتوبر من العام نفسه.

  • “ابن زايد” يتعهد بدعم ميليشات الحشد الطائفية بالعراق بمبلغ “20” مليون دولار شهريا

    “ابن زايد” يتعهد بدعم ميليشات الحشد الطائفية بالعراق بمبلغ “20” مليون دولار شهريا

    كشف حساب “مجتهد الإمارات” عن تعهد ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، بدعم ميليشيات الحشد الشعبي الطائفية في العراق بمبلغ 20 مليون دولار شهريا، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الذي يزور الإمارات.

     

    وقال “مجتهد الإمارات” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” خاص : «محمد بن زايد»خلال لقائه مع وزير الخارجية العراقي«إبراهيم الجعفري» تعهد بدعم ميزانية الحشد الشعبي ب 20 مليون دولار شهريا”.

    https://twitter.com/mujtahiduae/status/915117699537231874

     

    وكان “ابن زايد” قد استقبل “الجعفري”، أمس الاثنين في قصر البحر بالعاصمة الإماراتية، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

     

    ويزور “الجعفري” أبوظبي لترؤس اجتماع اللجنة العراقـية الإماراتية المشتركة في دورتها التاسعة.

     

    ووفق الوكالة، ناقش الطرفان تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها بما يحقق المصالح المشتركة، وعددا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

     

    ويأتي دعم “ابن زايد” لميليشيات الحشد الشعبي الطائفية تحت مزاعم محاربتها لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”،  متناسيا جميع الجرائم التي ارتكبتها وما زالت هذه الميليشيات بحق العراقيين السنة.

     

    ومارست ميليشيات الحشد الشيعي في العراق انتهاكات كبيرة بحق أهل السنة وارتكبت جرائم حرب وهجمات انتقامية وحشية بحق النازحين من مدينة الموصل، حيث يتعرض العشرات للقتل والتعذيب على أيدي الميليشيات الشيعية، وهو ما أظهرته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من صور ومقاطع فيديو.

     

    وبثت وسائل الإعلام العربية والعالمية المئات من التقارير تحدثت فيها عن انتهاكات الحشد الشيعي بحق أهل السنة التي ترقى إلى عمليات “تطهير عرقي”، بحق السنة، في المدن العراقية المحررة من “داعش”، بحسب منظمات محلية ودولية.

     

    واتهمت عدة أطراف سنية عراقية، ومنظمات حقوقية دولية، وحتى الأمم المتحدة، الحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة) بارتكاب عدة جرائم على خلفية طائفية ضد المدنيين السنة، في المدن المحررة، خلال الفترة ما بين 2014 و2016.

     

    وتنوعت جرائم “الحشد الشعبي” في المناطق السنية بين التعذيب، والإخفاء القسري، وقتل مدنيين وأسرى تحت التعذيب، ونهب مدن وبلدات محررة قبل حرق ونسف آلاف المنازل والمحال بها، يضاف إلى ذلك تدمير قرى بالكامل، ومنع النازحين من العودة إلى مدنهم وقراهم بهدف تغيير التركيبة السكانية لهذه المدن، ولم تسلم مساجد السنة من التدمير والحرق، وكذلك المحاصيل الزراعية.

     

  • #ليسوا_إخواننا.. تقرير لـ”هيومن رايتس ووتش” يفضح السياسة الطائفية الرسمية للسعودية

    #ليسوا_إخواننا.. تقرير لـ”هيومن رايتس ووتش” يفضح السياسة الطائفية الرسمية للسعودية

    قالت  منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن بعض رجال الدين والمؤسسات السعودية الرسمية، يحرضون على الكراهية والتمييز ضد الأقليات الدينية، كالشيعة، بحسب ما جاء في تقرير للمنظمة.

     

    وتحدثت المنظمة في التقرير المعنون بـ “ليسوا إخواننا” عن تمييز ممنهج في السعودية ضد الأقليات في الخطاب الديني، وفي العدالة، وفي المؤسسات التعليمية.

     

    وأكدت المنظمة بأن أصول المملكة العربية السعودية تعود إلى اتفاق 1744 بين الزعيم الديني محمد بن عبد الوهاب، وعائلة آل سعود، الذي تمكّنت بموجبه الحركة الوهابية من مساعدة الحكام السعوديين من توسيع حكمهم السياسي مقابل فرض تعاليمها الدينية. تغيرت موازين القوى بين الأسرة المالكة في السعودية ورجال الدين على مر الزمن، لكن علماء الدين استمروا في ممارسة نفوذ وتأثير مباشرين على سياسات الدولة السعودية، خاصة في قطاعات العدل والتعليم.

     

    واوضحت بأن الدولة السعودية سمحت منذ إنشائها لرجال الدين والعلماء الذين تُعيّنهم الحكومة بنعت المواطنين الشيعة بنعوت مهينة أو بشيطنتهم في الوثائق الرسمية والأحكام الدينية، مما يؤثر على صنع القرار في الحكومة، مشيرة إلى انه  في السنوات الأخيرة، استخدم رجال الدين التابعين للحكومة وغيرهم الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لشيطنة المسلمين الشيعة وغيرهم ممن لا يتفق مع وجهات نظرهم، وللتحريض على الكراهية ضدهم.

     

    وحذرت “رايتس ووتش” من خطاب الكراهية، وقالت إن رجال الدين الذين يحظون بدعم من السلطات السعودية يتبنونه، وإن جماعات مسلحة مثل تنظيم الدولة الإسلامية تبرر به عملياتها ضد المدنيين.

     

    وقالت أيضا إن الولايات المتحدة حمت السعودية من العقوبات المحتملة بموجب القانون الأميركي، رغم ضعف سجلها في مجال حقوق الإنسان، وإن على الحكومة الأميركية أن تطبق قوانينها لمحاسبة حليفتها.

     

    ودعت المنظمة السلطات السعودية إلى الوقف الفوري لخطاب الكراهية الصادر عن رجال الدين والهيئات الحكومية التابعة للدولة.

     

    وأوضحت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة سارة ليا ويتسن أن السعودية روجت بقوة للرواية الإصلاحية في السنوات الأخيرة، ومع ذلك فهي تسمح لرجال الدين والكتب المدرسية الحكومية بتشويه سمعة الأقليات الدينية مثل الشيعة.

     

    وأكدت رايتس ووتش أن القانون الدولي لحقوق الإنسان يطالب الحكومات بحظر أية دعوة للكراهية القومية أو العرقية أو الدينية والتي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف.