الوسم: الشيعة

  • يخصصون برامجهم للتطاول على السنة.. جدل إعلامي وديني واسع في مصر ومطالبات بإغلاق منابر الشيعة الإعلامية

    يخصصون برامجهم للتطاول على السنة.. جدل إعلامي وديني واسع في مصر ومطالبات بإغلاق منابر الشيعة الإعلامية

    تأجيلات متتالية بين قاعات المحاكم من دون حكم نهائي حتى الآن، هذا حال قضية إغلاق القنوات والمواقع الإلكترونية الشيعية، التي بدأت منذ أكتوبر الماضي بدعوى قضائية أقامها المحامي سمير صبري أمام الدائرة الثانية في محكمة القضاء الإداري، طالب فيها بوقف بث القنوات والمواقع الإلكترونية الشيعية في مصر، وكان آخر ما آلت إليه القضية قرار المحكمة في جلسة 15 يناير الماضي بتأجيل النظر بالدعوى على أن تستكمل في جلسة 19 فبراير الجاري لاستكمال بعض الإجراءات.

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن سمير صبري قال في صحيفة دعوته ضد القنوات والمواقع الشيعية: من غير المعقول ولا المقبول أن يكون هناك موقع يروج للشيعة ويتخذ منبرا إعلاميا له في مصر، فمصر دولة إسلامية والدستور حدد الشريعة الإسلامية مصدرا للتشريع، واعترف بالديانتين السماويتين المسيحية واليهودية فقط، حيث يعتبر موقع النفيس أحد المواقع الإخبارية التي تحرض دائما ضد المملكة العربية السعودية والأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، ويكتب فيه أحمد راسم النفيس مقالات ويهاجم فيه السُنة والسعودية ويدعو إلى التشيع.

     

    وذكر الموقع الأمريكي أنه في بيان مشترك لعدد من الائتلافات السلفية في 12 يناير الماضي، طالب قياديون سلفيون بحذف القنوات الفضائية الشيعية من قائمة قنوات القمر الصناعي النايل سات في حجة أن تلك القنوات تتضمن سبا وقذفا لصحابة الرسول محمد، وتروج للمذهب الشيعي بين عموم المسلمين في مصر.

     

    وردا على دعوى صبري وبيان القياديين السلفيين لحذف قنوات الشيعة، قال الناشط الشيعي ومؤسس موقع النفيس أحمد راسم: الفكر الوهابي للقيادات السلفية كان وراء نشر التطرف في سوريا واليمن والقنوات والمواقع الشيعية في مصر لا تدعو إلى التطرف أو نبذ أي فكر أو مذهب، وإنما تدعو إلى التعامل مع الشيعة كمسلمين في وقت تدعي فيه التيارات السلفية أن أصحاب الفكر الشيعي والمؤمنين به ليسوا مسلمين.

     

    أما الناشط الشيعي إسلام رضوي، المتحدث باسم ائتلاف شباب الشيعة المصريين، قال: الدعوات والحملات المطالبة بإغلاق القنوات الشيعية تعبر عن إفلاس السلفيين وعدم قدرتهم على مواجهة الفكر الشيعي بفكرهم التكفيري الداعي إلى الإقصاء وإهدار الدماء، خصوصا بعد أن أصبح المواطن المصري واعيا على أن الفكر السلفي كان وراء انتشار التطرف في مصر وفي العديد من البلدان العربية، فلم يبق أمام السلفيين إلا محاولة حجب أي صوت يظنون أنه شيعي.

     

    وبدوره، قال المحامي في مؤسسة حرية الفكر والتعبير الناشط الحقوقي أحمد عزت في تصريحات صحفية عام 2012 لموقع “دويتشه فيله” إنه لا يوجد في القانون ما يجرم اعتناق المذهب الشيعي أو الترويج له، وإن مقاضاة لأي مروج للفكر الشيعي يعتمد على التوسع في تطبيق قانون ازدراء الأديان.

     

    وأشار في تصريحاته إلى أن قانون ازدراء الأديان يجرم أكثر من مستوى الأفعال ويعتبرها ازدراءً للأديان، إذ تبدأ بالتعدي على دور العبادة، وتنتهي بالتعدي بالقول على الأديان ومعتقدات أصحاب كل ديانة، مشيرا إلى أن المشرع لم يضع تفسيرا واضحا للتعدّي بالقول، مما يترك سلطة تقديرية واسعة للقاضي في اعتبار بعض القنوات والتصريحات مزدرية للمذهب السُني أو محرضة ضده.

     

    واتفق معه في القول العميد السابق في كلية الحقوق بجامعة القاهرة وأستاذ القانون الجنائي محمود كبيش إذ قال: إن الدستور والقوانين المصرية يكفلان حرية الاعتقاد والتعبير عن المعتقدات، وإن أي إغلاق لأي قناة سيتوقف بناء على محتواها الخاص، ولن يكون الإغلاق جماعيا لكل القنوات كما يظن البعض.”.

     

    من جهته، رفض العميد الأسبق لكلية الإعلام في جامعة القاهرة والرئيس الأسبق لاتحاد الإذاعة والتلفزيون سامي الشريف وصف كافة القنوات الشيعية بالتطرف أو ازدراء الأديان، لافتا إلى أن الأمر في يد القضاء، وعلق على جدال وصف القنوات الشيعية أو السلفية بالتطرف بالقول: إن ما يحدث جزء من فوضى الخطاب الإعلامي والديني فهناك 121 قناة دينية تبث عبر نايل سات، بينهم أكثر من 60 قناة شيعية؛ بعضهم معتدل ويشرح أفكار المذهب الشيعي دون تطرف وبعضهم متطرف ويحرض ضد السُنة، وبعض القنوات السُنية أيضا ترد على التحريض بتحريض وإساءة، لذلك يجب أن تحذف كل القنوات المتطرفة والمحرضة سواء سُنية أو شيعية.

     

  • سيناريو جديدة للتعامل مع الحركات الإسلامية.. بلاد “أمير المؤمنين” تعد قوائم لحظر الاسلاميين

    سيناريو جديدة للتعامل مع الحركات الإسلامية.. بلاد “أمير المؤمنين” تعد قوائم لحظر الاسلاميين

    زعمت صحيفة “اليوم24” المغربية، أن أجهزة الأمن المغربية تعمل على إعداد قوائم لحظر العديد من الجماعات الإسلامية بالبلاد، مشيرة إلى ان القوائم شملت جماعة “الإخوان المسلمين” والشيعة.

     

    وقالت الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية المغربية، وضعت في مقدمة الخريطة حركة “التوحيد والإصلاح”، فرع جماعة الإخوان المسلمين في المغرب، بالإضافة إلى أتباع المذهب الشيعي والتيار السلفي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الداخلية المغربية عممت منشورا أمنيا على جميع مديريات الوزارة في  المملكة، بإعداد قوائم أتباع الجماعات الإسلامية في المغرب”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن التعميم طالب بإعداد بطاقات معلومات تخص نشطاء وأتباع كل من جماعة التبليغ والدعوة إلى الله، وحركة الإصلاح والتوحيد، والسلفية التقليدية، وجماعة العدل والإحسان المحظورة، والسلفية الجهادية، والمعتقلين السلفيين المفرج عنهم، وأتباع المذهب الشيعي، والأشخاص المشتبه في انتماءاتهم.

     

    وشددت الداخلية المغربية على أجهزتها، بأن تنتهي من إعداد هذه القوائم، قبل 15 فبراير/شباط الجاري.

     

    ونقلت الصحيفة عن مراقبين أن وضع حركة “التوحيد والإصلاح” فرع جماعة الإخوان المسلمين في المغرب، والذي يمثل حزب العدالة والتنمية الحاكم ذراعا سياسيا لها، بداية سيناريو جديد في تعامل السلطة المغربية مع الجماعات الإسلامية.

     

  • قائد مليشيا عراقية يهدد امريكا : قادمون يا ترمب!

    قائد مليشيا عراقية يهدد امريكا : قادمون يا ترمب!

    هدد الأمين العام لقوات أبو الفضل العباس المنضوية في الحشد الشعبي، أوس الخفاجي، بضرب بوارج الولايات المتحدة الأمريكية قبالة سواحل اليمن، رداً على قرار الرئيس دونالد ترمب بمنع دخول مواطني 7 دول من دخول البلاد.

     

    وقال الخفاجي في مقطع فيديو بثته قناة المسيرة اليمنية المقربة لجماعة أنصار الله الحوثي، “نقول للأمة كلها والعالم كله إن هؤلاء هم رموز المقاومة (مشيراً بيده للحضور)، فليمنع ترمب الدول العربية والإسلامية من دخول أمريكا”. وأرجع الخفاجي في كلمته -التي لم تتبين المناسبة التي القيت فيها فيماوضع وجود العلم اللبناني خلفه-  قرار ترمب إلى “أنه يخشى من دخول هذه الوجوه إلى أمريكا”.

    https://twitter.com/HamidHadeed/status/830072341480734722

    وتابع الأمين العام لقوات أبو الفضل العباس: “نقول له نحن قادمون والمقاومة قادمة وانتصاراتنا في حلب قادمة وهي علامة على نصر الأمة العربية والإسلامية”، لافتاً الى أن “بوارجكم في سواحل اليمن مهددة أيضاً فإمنعوا ماشئتم”.

     

    ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في السابع والعشرين من الشهر الماضي، أمرا تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن.

     

    ومنذ توقيعه القرار، يواجه ترمب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني سياسات عنصرية، لاسيما تجاه العرب والمسلمين.

     

    ولاحقا، تمكن الإدعاء العام في ولايتي واشنطن ومينيسوتا من إقناع المحكمة الفيدرالية بإيقاف العمل بهذا القرار بشكل مؤقت.

  • زعيم الحوثيين متفاخرا: صواريخنا ضربت “الرياض” و إن شاء الله ستصل إلى ما بعد “الرياض”

    زعيم الحوثيين متفاخرا: صواريخنا ضربت “الرياض” و إن شاء الله ستصل إلى ما بعد “الرياض”

    أكد زعيم جماعة “أنصار الله”، عبد الملك بدر الدين الحوثي، أن قوات الحوثيين وشركائهم عززت قدراتها العسكرية الصاروخية لدرجة تسمح لها باستهداف الرياض و” ما بعد الرياض”.

     

    وقال الحوثي، في خطاب ألقاه الجمعة: “إن الشعب اليمني اليوم، بالرغم من الظروف الصعبة، يبني قدراته العسكرية على نحو مذهل، وتمكن من قطع شوط مهم، وعلى رأس ذلك القوة الصاروخية التي وصلت من “الصرخة” إلى “بركان–2″، الذي وصل إلى الرياض، وإن شاء الله، إلى ما بعد الرياض”.

     

    وأضاف الحوثي: “صناعة إنجاز بمستوى بركان 2 يعتبر من صناعة المستحيل الذي تحول ممكننا بالإعتماد على الله”.

     

    وكشف زعيم الحوثيين عن إنجاز مهم ونوعي لقواته، قائلا: “بدأنا في تصنيع طائرات بلا طيار، وستأخذ مسارات متطورة ومديات أبعد وأرفع وأكثر فاعلية، وهناك مسارات في تفعيل وتطوير الدفاع الجوي ستعطي ثمارها وستترك تأثيرها وفاعليتها في الواقع”.

     

    واعتبر الحوثي أن المقاتلين اليمنيين الذين يواجهون القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف العربي بقيادة السعودية، تمكنوا من تكبيد خصومهم خسائر كبيرة، على الرغم من تفوقهم العددي الكبير على الحوثيين وحلفائهم.

     

    وأشار الحوثي، في هذا السياق، إلى أنه “بالرغم من إمكانياتهم الهائلة مقابل الإمكانات المتواضعة للمقاتلين اليمنيين”، استطاع الأخيرون إنزال “خسائر فادحة في صفوف المعتدين” وتصفية “كبار شخصياتهم” وقتل وجرح “الآلاف” وتدمير “المعدات العسكرية الحديثة من دبابات الأبرامز وطيران الأباتشي والبارجات”، حسب ما قاله عبد الملك بدر الدين الحوثي.

     

    عسيري: أكاذيب !

    يذكر أن هذه تصريحات جاءت بعد أن أعلنت قوات الحوثيين، الأسبوع الماضي، أنها أطلقت صاروخا باليستيا إلى العاصمة السعودية دمرت أهدافا في المدينة، لكن المتحدث الرسمي باسم التحلف العربي ونائب وزير الدفاع السعودي، أحمد عسيري، نفى جميع القارير عن هذا الشأن.

     

    قال عسيري، في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية: ” أنا لا أعلق على هذا النوع من الأكاذيب، وكل ما يحدث في المملكة أو في مناطق العمليات يعلن عنه من خلال بيان رسمي للتحالف، وعدم نشر بيان رسمي عن ممارسات المليشيات الحوثية، يعني أن هذا الأمر كذب، وليس لدينا وقت للجدال اللفظي على وسائل الإعلام”.

     

    وأضاف المتحدث باسم التحالف العربي: “نحن في مجال حقائق، ونقول لمن يردد أن المملكة أو بعض المواقع بها تعرضت لاستهداف أن يعطينا بيانا، نحن تعودنا على المصداقية مع المجتمع السعودي والعربي والدولي، عندما يحدث هذا النوع من العمليات سوف نعلنها، فلا يوجد لدينا ما نخفيه، إلى اليوم الميليشيات الحوثية استهدفت المملكة بـ 38 صاروخا باليستيا، جميعها ذكرت في بيانات رسمية لقيادة التحالف، ومعظم تلك الصواريخ الفاشلة تسقط داخل الأراضي اليمنية وتهدد حياة المواطنين”.

  • رسالة إلى “حيدر إيران” وجنوده الذين غيروا اسم أحد مساجد الموصل من عائشة إلى “داعشه”

    رسالة إلى “حيدر إيران” وجنوده الذين غيروا اسم أحد مساجد الموصل من عائشة إلى “داعشه”

    تناقلت مواقع وصفحات إخبارية تابعة للجيش والميليشيات الطائفية في العراق، خبرا مفاده إغلاق القوات الأمنية لمسجد عائشة بحي النور في الجانب الأيسر من مدينة الموصل،  وتغيير اسمه إلى “مسجد داعشه”، في تصعيد خطير يكشف بعض الفظائع الخفية التي يتم اقترافها في إحدى أكبر المحافظة السنية.

    ما خفي كان أعظم وإن كنا لا نستغرب ولا نستبعد حصول كوارث وانتهاكات خطيرة أكبر من هذه، فمن شاهد الفيديوهات والصور الواردة من المناطق “المحررة” حديثا في الجانب الأيسر من المدينة، ومن اطلع على التقارير الحقوقية الصادرة دوريا من منظمات دولية على غرار “هيومن رايتس ووتش” و”منظمة العفو الدولية”، سيتأكد بما لا يدع مجالا للشك، أن “الموصليين” يعانون الأمرّين اليوم وسط صمت عربي ودولي سينعكس سلبا على حال المدنيين.

    الحديث عن إجرام القوات العراقية المصحوبة بميليشيات الحشد الشعبي الطائفي لن يغيّر أبدا الوقائع على الأرض، فالدولة العراقية التي تحكمها إيران بالوكالة، أضحت رمزا للسرقة والإجرام وتبييض الأموال وتهريب المخدرات والبلطجة والاختطاف بعد أن كانت عاصمتها بغداد مضربا للأمثال على مر الأزمان.

    مغول القرن الواحد والعشرين الذين انهمكوا في تصفية حساباتهم الطائفية مع “النواصب” “كارهي أهل البيت” و”مبغضي علي والحسين” بحسب زعمهم، لم يتوقفوا عن القتل والتعذيب باسم “علي وفاطمة” رضي الله عنهما، وكأنهم بذلك خلفاء الله في الأرض، في حين تدل سماهم على أنهم مجرمون وبلطجيون استعان بهم هادي العامري ومن على شاكلته للعب دور المدافعين عن “أهل البيت”، بعد أن استصدروا فتوى “الجهاد الكفائي” من مرجعهم علي السيستاني.

    الشعارات الطائفية المرفوعة في شوارع الجانب الأيسر “المحرر” أمر لا يمكن قبوله فما بالك تغيير اسم مسجد حمل اسم عائشة إحدى زوجات الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى “داعشه”، في حركة يأبى القيام بها أبو جهل وأبو لهب وغيرهم من مشركي قريش، لكي لا تسبّهم العرب، لكن إذا ما عرف معدن هؤلاء الطائفيين والجهات الواقفة خلفهم، فمن المؤكد سيبطل العجب.

    إن إيران صاحبة المشروع التوسعي الهادف إلى إعادة أمجاد امبراطوريتها الفارسية على أنقاض الدول العربية السنية، لن تتوانى في تنغيص عيش المناطق الخارجة عن سيطرتها في العراق، كما أنها لن ترضى عن “السنيين” حتى يرضخوا صاغرين لحكمها ومرجعية مرشدها، وما التعيينات الأخيرة صلب وزارة الداخلية والدفاع العراقية إلا دليل على سعي “ملالي طهران” نحو مزيد من القمع والقتل والتهجير باسم محاربة الإرهاب.

    من المؤلم أن نشاهد الدمار يحل في كل مكان من عراق التاريخ والعلم والعلماء، وذلك بفضل المجهودات “الجبّارة” لدول خليجية ساندت بقوة الغزو الأمريكي بقيادة جورج بوش الابن، ثم ساندت بصفة غير مباشرة تغلغل الاحتلال الفارسي عبر دعم نوري المالكي وحيدر العبادي على التوالي، ولعل المتأمل في تصريحاتهم السابقة واللاحقة ستؤكد حجم تآمرهم على مستقبل العراقيين.

    في الأخير، نقولها متأسفين، إن تحدي القوات الأمنية العراقية والميليشيات الشيعية الموالية لها، لمعتقدات السنة لن تخدمهم بقدر ما ستضرّهم، فالموصل التي سقطت في قبضة تنظيم الدولة الإسلامية في ساعات معدودة ذات يونيو 2014، بسبب الانتهاكات والتجاوزات الفظيعة التي ارتكبتها القوات العراقية، لن تسكت مناطقها “المحررة”، أمام هذا التعدي الصارخ على كل ما يمت لطائفتهم ومعتقدهم بصلة، والمستقبل القريب قادر على إثبات ذلك أو نفيه، وللحديث بقية إلى حين حدوث ذلك.

  • قاد أحد الأنظمة الأكثر وحشية واستبدادًا في العالم.. هذا هو مرشد إيران القادم

    كشف معهد واشنطن للدراسات عن الاسم المحتمل لخلافة المرشد الأعلى للثورة الإيرانية “علي خامنئي”، الذي يمر بوعكات صحية بعد أن تجاوز السابعة والسبعين من العمر.

     

    وقال المعهد إن ثمة دوْرين بارزين من المحتمل أن يرثهما قريبًا رجل الدين الإيراني ورئيس السلطة القضائية السابق “محمود الهاشمي الشاهرودي” (من مواليد عام 1948)، هما دور المرشد الأعلى المقبل للجمهورية الإيرانية، ودور السلطة الدينية العليا للشيعة.

     

    وبيّن في التقرير الذي أعده الباحث “مهدي خلجي” أن مما يسهّل احتمال حدوث ذلك، هو تقدّم المرشد الأعلى “آية الله علي خامنئي” في السن؛ حيث إنه في السابعة والسبعين من عمره، شأنه شأن “آية الله علي السيستاني”، الذي يقيم في العراق، ويبلغ من العمر السادسة والثمانين، ويعتبر المرجع الديني الأكثر تقليدًا بين الشيعة.

     

    وأشار إلى أنه وفقًا للتقاليد الشيعية، ينتمي “الشاهرودي” إلى نظام يسمح لعدد من” آيات الله ” بالعمل بشكل مستقل، دون أي صلة بمؤسسة ما أو أي تعاون معها. وقد ينطبق مصطلح “الخلافة” على الباباوات الكاثوليك، إلا أنه غريب على الشيعة.

     

    وشرح أن ثروة المرجع (مقام عادة ما يعادل مرتبة “آية الله العظمى”) وأصوله المادية، إلى جانب مزاياه الرمزية كالمكانة الاجتماعية، لا تنتقل إلى أي خليفة محدد، بل إن مساعدي المرجع المتوفى هم الذين يختارون ما بين الاستمرار بتطبيق مراسيمه أو اختيار مرجع جديد من بين العديد من المراجع الذين لا يزالون على قيد الحياة.

     

    وهذا يفسر الفراغ الذي تخلفه وفاة مرجع ما والمنافسة المحتدمة التي تنشأ عنها لاستقطاب أتباعه. وإذا كان “الشاهرودي” سيجذب أتباع “السيستاني” بشكل أو بآخر، فسوف يكون له بذلك نفوذ واسع، ليس فقط في إيران والعراق، بل عبر الطوائف الشيعية في جميع أنحاء العالم.

     

    وتابع: “تعزى المكانة الفردية كذلك إلى مكتب المرشد الأعلى. وفي هذه السياق، يمكن مقارنة مكتب “الخميني” الديني التقليدي – الذي كان أيضًا مكتبًا سياسيًا له – بمكتب “خامنئي” ذي النطاق الواسع والدرجة العالية من البيروقراطية، بما يتضمنه من موظفين يفوق عددهم أربعة آلاف شخص، يتيحون له فعليًا إدارة الحكومة على المستوى الجزئي”.

     

    وأضاف: “لقد مارس كل من الخميني وخامنئي القيادة بأساليب مختلفة للغاية؛ ففي حين وصل الأول إلى السلطة بصورة طبيعية، دون منازعة، وبشكل عفوي في مسار الثورة، جاء انتخاب الأخير بمثابة مفاجأة للكثيرين، وبقيت مؤهلاته موضع شك”.

     

    وفيما يتعلق بخواص الخلافة، قد لا يصل المرشد الأعلى التالي إلى السلطة وفق الإجراء المتبع، سواء أكان “الشاهرودي” أم غيره، الأمر الذي قد يشكل نقطة تحول في تاريخ الجمهورية الإسلامية.

     

    ويشير التقرير إلى أن “خامنئي” لم ينفك يبيّن – من خلال خطاباته وتصريحاته وممارساته – تفضيله لخلَف يتبني نهجه الثوري إزاء القيادة الوطنية، عوضًا عن التوجه نحو سياسات عقلانية استرضائية ودبلوماسية ودية. وثمة إمكانية لأن يسعى إلى ضمان تطبيق تفضيلاته الأيديولوجية عبر الاستقالة، إما رسميًا أو بشكل غير رسمي، وتعيين خلف له، وإشرافه شخصيًا على العملية الانتقالية.

     

    كما يعرض “صورة شاملة عن المرشد الأعلى المحتمل، محمود الهاشمي الشاهرودي، بدءا من تربيته وتعليمه في مدينة النجف في العراق وحتى مشاركته السياسية وانتقاله إلى إيران بعد الثورة الإسلامية. ويولي البحث اهتماما خاصا بالأساليب التي أقدم الشاهرودي من خلالها على خطوة انتهازية حين غيّر هويته من زعيم منفي للمعارضة العراقية إلى أحد أنصار آية الله علي خامنئي”.

     

    وأوضح: “في السنوات العشر التي شغل خلالها منصب رئيس السلطة القضائية حتى عام 2009، خيّب الشاهرودي آمال كل من انتظر منه تحييد القضاء الإيراني عن السياسة. وعلى العكس من ذلك، تميز جهازه القضائي بكونه أحد الأنظمة الأكثر وحشية واستبدادًا في العالم. وفي الوقت نفسه، تنامى توجهه المحافظ في مواقفه الدينية”.

     

    وختم معهد واشنطن تقريره بالقول: “وبالنظر إلى رجال الدين الإيرانيين الآخرين الذين ازداد توجههم المحافظ في الدين، فيما تنامى نفوذهم في السياسة في الوقت نفسه، وتحديدًا خامنئي، فإن النتيجة بديهية، ألا وهي استبداد مطلق باسم الله”.

     

     

  • أنور مالك مستشهدا بالقرضاوي: “لو سمعتم جناية الشيعة لراجعتم أوراقكم وفتحتم أحداقكم”

    أنور مالك مستشهدا بالقرضاوي: “لو سمعتم جناية الشيعة لراجعتم أوراقكم وفتحتم أحداقكم”

    أشاد الباحث والحقوقي الجزائري، الدكتور أنور مالك، برئيس اتحاد العلماء المسلمين، الدكتور يوسف القرضاوي، واصفا إياه بأبرز دعاة التقريب بين المذاهب.

     

    وقال “مالك” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لما تجلس مع أبرز دعاة التقريب بين المذاهب ويحدثك عن جناية #الشيعة على الأمة الإسلامية فهذا يكفي المسلمين بأن يراجعوا أوراقهم ويفتحوا أحداقهم”.

     

    وكان الدكتور أنور مالك قد قام بزيارة للعلامة يوسف القرضاوي، وذلك على قدومه للعاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في برنامج “الإتجاه المعاكس” الذي يقدمه الإعلامي السوري “فيصل القاسم” على قناة “الجزيرة”.

     

  • معمم شيعي يحرض على تفجير الكعبة المشرفة وتغيير القبلة

    معمم شيعي يحرض على تفجير الكعبة المشرفة وتغيير القبلة

    نشر الداعية السعودي، عبدالعزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بالسعودية، مقطع فيديو لرجل دين شيعي يُحرض فيه على تفجير الكعبة و”تحرير الحجاز”، على حد تعبيره.

     

    جاء ذلك في تغريدة لـ«لفوزان» على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، «تويتر»، حيث علق على مقطع الفيديو المتداول وأعاد نشره على صفحته : “لا تعجب من القبض علي شخص حاول حرق الكعبة مادام شيوخهم يحرضونهم علانية على حرقها قربةً إلى الله.. هم العدو فاحذرهم».

     

    وتابع الفوزان قائلا في تغريدة منفصلة: “أمتنا تواجه حربا شاملة وبكل الوسائل.. والحاجة ماسة لاستنهاض الهمم واستنفار كل الطاقات الفاعلة.. ولنحذر من تخوين المخلصين فنثبط هممهم ونحبط جهودهم.”.

     

    وتأتي تصريحات الفوزان بعد إعلان الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي إنه في تمام الساعة 10:15 من مساء الإثنين قام أحد الأشخاص، والذي يظهر ابتداءً أنه يعاني من مشكلات نفسية، برش مادة البنزين على نفسه قرب الكعبة المشرفة مما أدى إلى تناثر بعض القطرات على كسوة الكعبة المشرفة من الجهة الغربية.

     

  • ” ناشيونال إنترست”: حزب الله خسر في قتاله إلى جانب بشار أكثر مما خسره في قتاله مع إسرائيل

    ” ناشيونال إنترست”: حزب الله خسر في قتاله إلى جانب بشار أكثر مما خسره في قتاله مع إسرائيل

     

    كشف موقع ناشيونال إنترست الأمريكي،  أن حزب الله اللبناني خسر في قتاله بجوار رئيس النظام السوري  بشار الأسد أكثر مما خسر خلال 18 عاما من قتاله مع إسرائيل.

     

    ورأى الموقع الأمريكي أن الحزب الذي تدعمه إيران مني بخسائر غير مسبوقة في حربه بسوريا، وخسر أفرادًا من مليشياته لم يخسرها في حروبه أمام إسرائيل.

     

    وقال الموقع إنه بالرغم من أن حزب الله هو واحد من الجهات القليلة التي خرجت بمكاسب من الصراع السوري، إلا أنه قد خرج بخسائر أيضًا، فقد خسر حزب الله مقاتلين في الحرب السورية أكثر ممّا خسر طوال احتلال إسرائيلي دام 18 عامًا لجنوب لبنان، فقد الحزب أكثر من 2000 مقاتل والعديد من المصابين يقدّر عددهم بحوالي 6000 مقاتل”.

     

    وأوضح أن حزب الله حافظ طويلا،  بقيادة حسن نصر الله، على علاقات وثيقة بإيران وسوريا، التي احتلّت أجزاء من لبنان بين عامي 1976 و2005″.

     

    ومنذ بدأت الحرب عام 2011، تقول التقديرات أنّ أكثر من 400 ألف سوري قد قُتِلُوا، وفرّ ما يقرب من 5 مليون خارج البلاد، و6 ملايين نزحوا داخليًا. وقد تحوّلت غالبية المدن الكبرى، بما في ذلك السوق التجاري الكبير حلب، تحوّلت إلى رماد”.

     

    خسر الكثير في تلك الحرب، لكنّ البعض قد استفادوا، ومن بين هؤلاء جماعة حزب الله الإرهابية الشيعية”.

     

    و”حزب الله” هو ميليشيا لبنانية موالية لشرعية الثورة الإيرانية، وتفخر بقوّة قتالية متطوّرة وتحظى بمقاعد رئيسية في البرلمان اللبناني، وهي من الأمثلة البارزة على التهديد المزدوج، حيث تعتمد على خليط من القدرات العسكرية المتفوقة والتقليدية.

     

    ويتمتّع حزب الله أيضًا بشبكة خدمات اجتماعية واسعة في أنحاء لبنان، والتي من شأنها أن تصبح موضع حسدٍ من قبل الدول القومية الصغيرة.

     

    وشهد حزب الله مهمة زحف في سوريا، خصوصًا بعد أن ساءت ظروف “نظام الأسد” في اللحظات الأولى للصراع،  وهرع حزب الله بتقديم دور المساعدة والمشورة بتدريب الميليشيات السورية الموالية للنظام، وقاد هجومًا بريًا في حمص عام 2013.

     

  • طباخ المالكي يهدد سنة “تلكيف” في الموصل بالتهجير أو القتل

    طباخ المالكي يهدد سنة “تلكيف” في الموصل بالتهجير أو القتل

    لا يزال ما يُعرف بالحشد الشعبي يمارس سياسة التهجير بحق السنة في المناطق التي يسيطر عليها.

     

    وفي هذا السياق هدد  قيادي في الحشد في شريط فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي أبناء القبائل العربية في قضاء تلكيف شمال الموصل بالقتل إذا لم يغادروا منازلهم وقراهم خلال مدة أقصاها 72 ساعة.

     

    وظهر القيادي المذكور ويُدعى “سلمان آسو حبة” متوعّداً بقتل كل العائلات التي لا تمتثل لتهديده وترفض الخروج خلال المدة المحددة، وبدا آسو حبة في الفيديو وهو يقف أمام حشد من أهالي القضاء متوجهاً إليهم بصوت أجش:” راح أبلغكم تبليغ نهائي لا أريد لأحد أن يبقى بهذه المنطقة خلال 72 ساعة”  متوعداً بإعدام كل من يجده في منزله بعد هذه المهلة مردداً عبارة  ” اشيله بالشفل” وكلمة شفل اصلها باللهجة العامية العراقية  تعني المجرفة او اللودر.

     

    وبحسب ناشطين، فإن القيادي المسيحي واسمه الكامل “سلمان اسو حبة كسمون”  مواليد نينوى -تلكيف 1956 وهو زعيم ما يُسمى بـ” حشد مسيحيي الموصل” أشرف على تعذيب نازحين من مدينة الفلوجة غرب العراق ممن فروا من المعارك بين تنظيم الدولة والقوات العراقية قبل استعادتها وشغل منصب رئيس مجلس اعيان تلكيف عام 2008 بتكليف من المجلس الشعبي حينها إلا انه استقال بعد فترة وجيزة من توليه المنصب.

    كما عُرف في الموصل بأنه مدير مكتب المالكي (السري) وكان يعمل طباخاً في مكتبه قبل تسلمه للسلطة.