الوسم: الشيعة

  • “ستراتفور”:  الانقسام يضرب الشيعة في البحرين والدولة ستواصل الاعتماد على دعم جيرانها

    “ستراتفور”:  الانقسام يضرب الشيعة في البحرين والدولة ستواصل الاعتماد على دعم جيرانها

     

    مع عبور جسر الملك فهد من السعودية، تقع أصغر دول مجلس التعاون الخليجي، البحرين. وتمثّل الدولة حالة شاذّة بين نظيراتها في المجلس. حيث تفتقر لوفرة النفط والغاز لديها، وبنت البحرين تاريخيًا سمعتها وازدهارها كمركز مالي في المنطقة، وهي الدولة الوحيدة في المجلس التي لا يمثّل النفط عائداتها الرئيسية. وهي أيضًا الدولة الوحيدة في المجلس ذات الأغلبية الشيعية.

     

    وعلى الرغم من هذه الفروق، تواجه البحرين العديد من نفس المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها دول المجلس. وعلى الرغم من أنّ الانهيار في أسعار النفط لم يمس اقتصاد البحرين بشكل مباشر، فقد أضرّ التباطؤ الاقتصادي الإقليمي الناتج القطاعات المالية والصناعات الحيوية. وتعتمد الصناعات الرئيسية في البلاد على الدفعات المالية القوية التي تحصل عليها من الدول الأكثر ثراءً مثل السعودية وقطر والإمارات، في سعيها العاجل لتنويع اقتصادها.

     

    ومثل بقية دول المجلس، أصبحت الحكومة في المنامة مدركة للحاجة الملحة للإصلاح. وفي الواقع، كان للأسرة الحاكمة في البحرين، آل خليفة، السبق، عندما أطلقت حملة للإصلاح الاقتصادي والتحرّر في التسعينات. وحقّقت المبادرات تقدمًا على مرّ السنوات، وبخاصة في قطاع الخدمات، وإن كان بتكلفة باهظة على المنامة. ففي كل خطوة كان آل خليفة يحاولون الحفاظ على التوازن بين شرائح المجتمع المختلفة والإبقاء على مستويات عالية من الإنفاق الاجتماعي، بدعم من السعودية، لتجنّب الاضطرابات.

     

    ومع محاولات المنامة المستمرة لإصلاح دعم المياه والطاقة وإعادة هيكلة القطاع المالي لأجل جذب المزيد من الاستثمارات من خارج دول المجلس، تصبح الفتنة الطائفية أكثر فأكثر مصدر قلق للحكومة. وبالنسبة للأسرة الحاكمة السنّية في البحرين، فإنّ الاضطرابات بين سكانها الشيعة تمثّل تهديدًا وجوديًا، وهو ما ستحاول إيران بالتأكيد استغلاله.

     

    تحليل

    حتّى مع أنّ الشيعة هم الأغلبية في البحرين، حيث يمثّلون ما بين 60 إلى 70 بالمائة من سكان البلاد، فهم ليسوا قوّة متجانسة داخل المجتمع. وتضرب الانقسامات العرقية والطبقية والدينية مجتمع الشيعة البحريني، الأمر الذي يمنعهم من الاتّحاد وتشكيل قوّة موّحدة لمواجهة الحكومة. وتحبط هذه الخلافات أيضًا محاولات طهران لكسب النفوذ في الجزيرة الصغيرة.

     

    وخرج الشيعة في البحرين لأول مرة إلى الشوارع في أواخر الستينات وأوائل السبعينات، ملهمين بالاحتجاجات التي اشتعلت عبر الخليج العربي في إيران. لكن بعد الثورة الإيرانية عام 1979، خرج الشقاق بين الشيعة العرب، البحارنة، والشيعة الفارسيين إلى الضوء. ويجد البحارنة، الذين عاشوا في البحرين لقرون، أنفسهم في أسفل التسلسل الهرمي الاقتصادي والاجتماعي في البلاد. وعلى الجانب الآخر، هاجر الشيعة الفارسيون إلى البحرين خلال القرن الماضي واحتلّوا مواقع أكثر راحة في الطبقة الوسطى للبلاد. وعلى مر السنين، استغلّت الحكومة البحرينية هذا الانقسام لتبقي المجتمع الشيعي بعيدًا عن التوحّد ضدّها.

     

    ذاكرة التغيير

    ومع ذلك، لا تزال ذكرى الاحتجاجات الشيعية في الستينات والسبعينات ثقيلة على المنامة، والتي تعتبر نفوذ إيران في البلاد تهديدًا لحكمها. ويتمتع الشيعة العرب، كبش فداء الحكومة لقمع حركات الاحتجاج، بعلاقات أعمق مع الشيعة في السعودية، لكنّهم يبقون على صلة بإيران. وعلى سبيل المثال، فقد درس الشيخ الشيعي البارز «عيسى القاسم» في مدينة قم في إيران لعدة سنوات قبل العودة للبحرين كزعيم روحي أيديولوجي لحزب الوفاق المعارض المنحل الآن. علاوة على ذلك، فإنّ الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين، التي دبّرت انقلابًا ضدّ آل خليفة عام 1981، تلقّت الدعم من طهران. وعلى الرغم من أنّ الحفاظ على علاقات وثيقة بإيران لم يعد أولوية لدى الجماعات الشيعية البحرينية اليوم، يشكّل نفوذ طهران مع ذلك خطرًا على أمن البلاد.

     

    وبعد احتجاجات الربيع العربي عام 2011، رفضت بعض حركات المعارضة الوليدة في البحرين المفاوضات مع الحكومة، الوسيلة التي فضّلتها المنامة لحلّ الصراع. وردًّا على ذلك، بدأت الحكومة اتّخاذ إجراءات صارمة ضد كل حركات المعارضة للسيطرة عليها، ولم تميّز بين حركات المعارضة السلمية والأخرى الأكثر عنفًا. وفي صيف عام 2016، أصدرت المنامة قرارًا تكتيكيًا، بالتنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، بتجريد الشيخ «قاسم» من جنسيته، ووضعته تحت الإقامة الجبرية في منزله، وحلّت حزب الوفاق، ردًّا على موجة تظاهرات شيعية. وفي الآونة الأخيرة، أعلنت الحكومة في يوم 5 يناير/كانون الثاني أنّ أجهزتها الاستخباراتية قد تستأنف الاعتقالات المحلية، الأمر الذي كان قد توقّف بعد الربيع العربي.

     

    وجدّدت الحكومة البحرينية محاولاتها لاحتواء حركات الضغط والاحتجاج وإقناعها بعدم جدوى الاحتجاج بعد الآن. وبعد كل شيء، فالولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة يتجنبان توجيه لوم قاسي لحكومة البحرين ضد وسائلها القمعية للمعارضة، حيث تسمح لهم الحكومة بحرّية استخدام قواعدها البحرية. وقد هدأت نبرة المطالبات الغربية للحكومات بالإصلاح الديمقراطي والتسامح نوعًا ما بعد الربيع العربي. والبحرين الآن أكثر اهتمامًا بالحفاظ على الدعم السعودي والإماراتي، وفي المقابل تسعى السعودية والإمارات للتأكد من امتلاك البحرين الأدوات اللازمة للسيطرة على الفتنة الطائفية.

     

    الدور الإيراني

    تعكس الأحداث الأخيرة استمرار الخطر الذي تمثّله إيران على الحكومة البحرينية. ففي الأعوام التي تلت الربيع العربي، صعّدت طهران من إمداداتها من المساعدات المالية والعسكرية للجماعات الشيعية في البحرين. وبدأت معدّات تكتيكية وأسلحة بالظهور بشكل متكرر في المجتمعات الشيعية في البلاد، واعترضت القوّات البحرينية في أكثر من مناسبة قوارب تحمل أسلحة ومعدّات عبر الخليج العربي. وإلى جانب الاحتجاجات اليومية في البحرين، تشجّع طهران الشيعة على الإطاحة بحكومة المنامة، ودفع الدعم المتنامي الذي تقدمه إيران للشيعة في البحرين آل خليفة لمحاولة القضاء على جماعات المعارضة، وقطع أي علاقات مع إيران. وتساعد السعودية والإمارات البحرين في الحد من أنواع العتاد الذي ترسله إيران إلى البحرين.

     

    وفي الوقت نفسه، فإنّ الوضع الاقتصادي للبحرين سيتدهور، وستتسع الفجوة بين المجتمعات الشيعية العربية والفارسية، وسيزيد اعتماد المنامة ماليًا على باقي دول مجلس التعاون الخليجي. وعلى الرغم من المشاكل المالية المتصاعدة الخاصة بها، لن تدير السعودية أو الإمارات ظهرها للبحرين وآل خليفة، حيث يمثّل سقوطها تشجيعًا للمعارضة الداخلية في كلا البلدين. وبالمثل، ستحاول طهران الاستمرار في بناء قنوات تواصل مع المجتمعات الشيعية في البحرين، الدولة الخليجية الأكثر قبولًا لنجاح خططها.

     

    المصدر: ستراتفور ترجمة الخليج الجديد..

     

     

  • كتلة نوري المالكي تهاجم الأردن وتصفها بدولة “معادية” و”مقر” عائلة صدام حسين

    كتلة نوري المالكي تهاجم الأردن وتصفها بدولة “معادية” و”مقر” عائلة صدام حسين

    تعهدت كتلة دولة القانون في البرلمان العراقي، بإلغاء جميع الاتفاقات التي أبرمتها الحكومة العراقية مع الأردن، واصفة المملكة بأنها من الدول “المعادية”  للعراق.

     

    وشنت الكتلة التي يترأسها نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، هجومًا مزدوجًا على حكومة حيدر العبادي، وحكومة هاني الملقي الأردنية، بحسب بيان لها نقلته صحيفة “عكاظ” السعودية، يوم الاثنين.

     

    وانتقد البيان حكومة العبادي “لإصدارها قرارًا بإعفاء البضائع الأردنية الآتية إلى العراق من الرسوم الجمركية واستمرار بيعها النفط العراقي للأردن بأسعار مخفضة”.

     

    وأضاف أن “القرار بإعفاء بلد مثل الأردن من الرسوم الجمركية لصادراتها إلى السوق العراقية، هو قرار خاطئ، لأن الأردن ما زال مقرًا لعائلة الرئيس السابق صدام حسين”، على حد وصفه.

     

    وكان رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي، زار بغداد الشهر الماضي، لبحث إعادة فتح معبر طريبيل الحدودي وإزالة العوائق أمام الحركة التجارية بين البلدين.

  • هل يغير ترامب قواعد اللعبة مع العالم الإسلامي؟!

    هل يغير ترامب قواعد اللعبة مع العالم الإسلامي؟!

     

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية، إن السُنة يمثلون نحو 85% من سكان العالم الإسلامي، ويأتي الشيعة بما يمثل 15٪، ولكن على الرغم من ذلك تتمتع إيران بميزة كبيرة بأنها السلطة الدينية والسياسية الشيعية العليا، في حين أنه في العالم السُني كل بلد له إمام يصدر فتاواه الخاصة ولا يوجد التزام عام لمتابعتها.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه حتى الأزهر ورغم تاريخه الطويل وهيبته الهائلة لا يمكنه فرض مرسوم لها، ومن الأمثلة على ذلك هو عدم قدرة الدول السُنية في الاتفاق على بداية صوم رمضان، وبينما يبدو التطرف الديني الشيعي السني يمزق الشرق الأوسط، في ظل الافتقار إلى التضامن الديني ناهيك عن وجود سياسة مشتركة مما يعوق بشدة قدرة البلدان السُنية على مواجهة التهديد الإيراني.

     

    واستطردت “جيروزاليم بوست” أنه بدءا من الخميني، وضعت طهران جيش قوي وعدواني لدفع جدول أعمالها نحو الأمام خاصة تصدير الثورة الإسلامية إلى الدول السُنية كخطوة أولى قبل الهجوم على الولايات المتحدة وحلفائها، كما أن إيران تبذل قصارى جهدها للحد من تدخلاتها المباشرة وتركز على المنظمات التابعة لها مثل حزب الله وأنصار الله ومنظمة بدر وميليشيات تتألف من قدامى المحاربين من أفغانستان والعراق يعرفون باسم المتطوعين.

     

    وشددت الصحيفة أن كل هذه الميليشيات يتم تدريبهم وتجهيزهم بتمويل من قبل طهران، فقد اعترف حسن نصر الله علنا بذلك ​​قبل بضعة أشهر، وأن القوة الدافعة التي تقف وراءه هو اللواء قاسم سليماني، قائد لواء القدس التابع للحرس الثوري، كما كانت إيران قوة دافعة رئيسية في تفتيت العراق وسوريا واليمن وخلق حالة من الفوضى في لبنان.

     

    وفي مرحلة ما حاول البنتاغون للعمل مع إيران ضد تنظيم القاعدة في العراق، ولكن طهران ليست مهتمة وكان هدفها يتمثل في تعزيز قبضتها على البلاد من خلال الحكومة الشيعية، كما في سوريا ساعدت إيران بشار الأسد في الأشهر الحرجة الأولى من الانتفاضة الشعبية، بينما واشنطن لم تغتنم الفرصة التاريخية لدعم المعارضة السُنية، ثم في عام 2013 كانت طهران بجانب حزب الله تدعم الأسد لتجنب منع سقوطه، وكذلك في اليمن حيث التمرد الحوثي الممول بالكامل من قبل إيران ويهدف إلى السيطرة على البلاد، وكذلك زيادة التهديدات على المملكة العربية السعودية والتحكم في الوصول إلى البحر الأحمر.

     

    وفي عام 2008 تم اكتشاف محاولة من قبل خلية نائمة لحزب الله لتخريب قناة السويس وزعزعة الاستقرار في مصر، وتتبع إيران الحذر في تعاملها مع القاهرة، كما أن الإيرانيون تجاهلوا روح الاتفاق النووي الذي تم توقيعه ويستمرون في بناء صواريخ بعيدة المدى لتنفيذ رؤية الخميني، وعلى الرغم من أن الدول السُنية على علم بما يحدث ولكن لا يمكنها أن تتخلى عن مصالحها الضيقة لتشكيل جبهة ضد إيران.

  • شاهد.. 3 اجابات بـ نعم قدمها سليماني ردا على أسئلة الهاشمي.. فكشف ألاعيب إيران

    شاهد.. 3 اجابات بـ نعم قدمها سليماني ردا على أسئلة الهاشمي.. فكشف ألاعيب إيران

    فجر نائب الرئيس العراقي السابق طارق الهاشمي، السبت، مفاجأة من العيار الثقيل عن ما دار في لقاء جمعه بقائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني أثناء زيارة أجراها إلى إيران في عام 2007.

     

    وقال الهاشمي في برنامج “الذاكرة السياسية” الذي يبث على قناة العربية: “ذهبت إلى إيران في آذار/ مارس 2007 بعد ست دعوات وصلت إلي وكنت ارفضها، لإيصال رسائل عدة منها احترام سيادة العراق وعدم التدخل في الشأن الداخلي”.

     

    وأضاف كانت لدي معلومات قاطعة بأن إيران هي التي تعبث بأمن العراق وتخلق الفوضى فيه، وعندما التقيت قاسم سليماني قلت له هذا الكلام، وفي بداية الأمر أنكر كل هذه الأمور”.

     

    وأردف الهاشمي: “فلما هممت بالمغادرة الفورية وإنهاء الزيارة وقطعها، تمسك بي سليماني ورجاني بالجلوس، فاشترطت لذلك تقديم إجابات وافية وصريحة وصادقة عن أسئلتي”.

     

    وتابع: “حينها قال سليماني اسأل، فقلت له هل لديكم علاقة مع القاعدة؟ قال: نعم. هل أنتم تساعدون المقاومة ضد الأمريكان؟ قال: نعم. هل أنتم تخلقون الآن مليشيات شيعية على غرار الحرس الثوري الإيراني؟. قال: نعم واليوم الدعم لجيش المهدي يأتي من إيران”.

     

    وأضاف الهاشمي :” حين سألت سليماني لما تفعلون كل ذلك؟ قال : لأننا متخوفون من الأمريكان، فقلت هل تخوفكم من وجود أمريكا يجعلكم تقتلون السنة والشيعة وتخلقون كل هذه الفوضى؟. قال: هو واقع الحال بالنسبة لنا”.

     

    واستطرد نائب الرئيس العراقي السابق المقيم في تركيا، قائلا: “قلت له أنا نائب رئيس الجمهورية أتحدث نيابة عن السنة والشيعة أعيدوا بوصلة موقفكم، وإلا سيكون موقفنا معاديا لكم ومناقضا لكل هذه السياسيات”.

     

    وتحدث الهاشمي في اللقاء ذاته عن استهدافه السياسي بعد مقتل ثلاثة من اشقائه ومطالبته بمغادرة العراق وترك العملية السياسية.

     

     

  • “لا مكان للسنة” .. إيران تعيد رسم الديموغرافية السورية

    على وقع الحرب، نزح أهالي الوديان، التي تقع بين دمشق ولبنان؛ تاركين بلداتهم للصمت والدمار، لكن للمرة الأولى منذ بدء الصراع، بدأ الناس في العودة إلى المنطقة من جديد.

     

    ولعل هؤلاء القادمين الجُدد ليسوا من نزحوا من هذه البلدات خلال الست سنوات الماضية، بل أناس من عقيدة تختلف عن العائلات السنية المسلمة، التي عاشت هنا من قبل. هؤلاء طليعة أُرسلت لإعادة توطين المسلمين الشيعة من سوريا ولبنان والعراق، في المناطق التي هجرها أهلها من السنة في سوريا.

     

    تنفيذ المخطط

    التوزيع الديمغرافي الجديد هنا، يُعد حجر الأساس في خطة داعمي الأسد -على رأسهم طهران- التي تقضي بإعادة تقسيم سوريا إلى مناطق نفوذ، تكون فيها طهران قادرة على ممارسة السيطرة المباشرة، لتحقيق مصالح أوسع. تضاعف طهران من جهودها في هذا الاتجاه، مع بدء نيران المعركة في الخفوت، لإدراكها الاختلاف الجوهري، بين رؤيتها ورؤية موسكو.

     

    وتسعى روسيا -من خلال تحالفها مع تركيا- للدفع بحل سياسي بين الأسد والمعارضة في المنفى، على الجانب الآخر تمضي إيران قُدمًا في مشروع سيُغيِّر الخريطة الاجتماعية في سوريا، ما يعزز من دعمها لحزب الله في شرق وشمال لبنان، ويصل بالنفوذ الإيراني إلى الحدود الشمالية لإسرائيل. حسب تقرير نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية

     

    بحسب قيادي لبناني بارز، فإن إيران والنظام السوري لا يريدان أي مجتمعات سكانية سنية في المنطقة بين دمشق وحمص والحدود اللبنانية. سيؤدي هذا إلى تغيير تاريخي في ديموغرافية المنطقة. للمضي قُدمًا في هذا المخطط، على إيران أن تسيطر على بلدتي الزبداني ومضايا، اللتان تسيطر عليهما المعارضة. منذ 2015، أصبح مصير البلدتين رهنًا للمفاوضات بين مسؤولين إيرانيين بارزين ومفاوضين من حركة أحرار الشام، الفاعل الرئيسي للمعارضة في المنطقة، وأحد أقوى فصائلها بشكل عام.

     

    وتتبلور المفاوضات الجارية في إسطنبول، بشأن مبادلة السكان من القرى الشيعية (الفوعة وكفريا)، التي تقع غرب حلب، وتحاصرها المعارضة منذ مدة، في محاولة لربط مصيرها بمصير الأحياء الشرقية في حلب.

     

    ولعل هذه المبادلة السكانية، تُمثِّل مجرد اختبار محدود، لعمليات تغيير أوسع، على طول خط الشمال الغربي، حيث معقل العلويين الموالين للأسد، وجنوب دمشق. حسب ترجمة صحيفة “التقرير”.

     

    وصرح لبيب النحاس، مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أحرار الشام، الذي قاد المفاوضات في إسطنبول، بأن طهران تريد خلق مناطق كاملة خاضعة لسيطرتها، وكانت مستعدة بشدة لإجراء مبادلة كاملة في السكان بين الشمال والجنوب. هم يريدون اتصالا جغرافيًا إلى لبنان. هذا الفصل الطائفي الكامل، قلب المشروع الإيراني في سوريا، الذي يسعى إلى خلق مناطق جغرافية يسيطرون عليها بالكامل، سيكون له آثاره المدمرة على المنطقة بأكملها.

     

    أما عن حصار مضايا والزبداني، فهي ورقة الضغط التي تستعملها طهران، لمنع المعارضة من السيطرة على الفوعة وكفريا، حيث أغلبية السكان من الشيعة. يعتبر حزب الله هذه المنطقة منطقة أمنية بالنسبة له، وامتدادًا طبيعيًا لمناطق سيطرته في لبنان، ولديه أوامر مباشرة من المرشد الأعلى في إيران، بالحفاظ عليها بأي ثمن.

     

    وجذبت القرى الأربع اهتمامًا خاصًا من إيران، عبر حزب الله، الذي حافظ على تفوقه في السيطرة على كل المسافة من وادي البقاع في لبنان حتى ريف دمشق. ينفذ الحزب مهمات حصار مضايا والزبداني، ودعم وتأمين العاصمة دمشق، وحتى محاولة اختراق وادي بردي، التي تُعد خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الروسي.

     

    تبادل ديموغرافي

    واستمرت عمليات المبادلة الديموغرافية في مناطق أخرى في سوريا، من أجل إعادة تشكيل المجتمع السوري، الذي شهد تعايشًا بين طوائفه لقرون عديدة. تشهد داريا، التي نزحت منها بقايا المعارضة باتجاه إدلب، حلول 300 عائلة شيعية عراقية، بعد مغادرة سكانها الأصليين، تحت بند اتفاق هدنة وقَّعته فصائلها؛ لفك الحصار وإيقاف القصف الوحشي.

     

    وأصبحت الحسينيات الشيعية في داريا ودمشق، رمزًا لحضور حزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى المدعومة من إيران. محيط مسجد السيدة زينب، غرب العاصمة، تم تحصينه بشكل كبير، في حين تسكنه عائلات المقاتلين الشيعة، الذين انتقلوا إلى دمشق منذ 2012. اشترت طهران كذلك العديد من البيوت في تلك المنطقة، في محاولة لبناء حزام أمني، يؤمِّن المراحل اللاحقة في مشروعها الكبير.

     

    أبو مازن دركوش، قائد سابق في الجيش السوري الحر، خرج من الزبداني إلى وادي بردي، يقول في هذا السياق إن المسجد الأموي في دمشق تحوَّل إلى منطقة أمنية، تُسيطر عليها الميليشيات الإيرانية. مع أن هذه المنطقة سنية بالأساس، إلا أنه تم جلب العديد من العائلات الشيعية، إلى المنطقة المحيطة بالمسجد لتأمينها.

     

    ويقول مسؤولون لبنانيون إنهم لاحظوا عمليات إحراق منظمة، لمكاتب المساحة والشهر العقاري، التي تحتوي سجلات بملكية الأراضي، يقوم بها النظام في محاولة لتصعيب مهمة إثبات الملكية على المقيمين. تشير التقارير إلى حرق هذه المكاتب في الزبداني وداريا وحمص والقصير.

     

    يقول دركوش إن أحياءً كاملة في حمص، تم تطهيرها من سكانها الأصليين، ومنع العديد منهم من العودة إلى منازلهم، بحجة عدم وجود إثبات بأنهم عاشوا هنا من قبل. الخطوة الأولى من الخطة التي تنص على طرد السكان وإحراق أي شيء يربطهم بأراضيهم ومنازلهم، تم تنفيذها بالفعل. الخطوة التالية، استبدال هؤلاء السكان بعائلات جديدة من العراق ولبنان.

     

    أما مدير مستشفى الزبداني، أمير برهان، فقال إن تهجير السكان بدأ في 2012، وزاد بشكل كبير في 2015. والآن معظم السكان رحلوا بالفعل إلى إدلب. هناك مخطط فعلي يقضي بترحيل السنة من المناطق بين دمشق وحمص. مَن يحاول العودة يتم إخباره أن هذا المكان لم يعُد ملكًا لهم بعد الآن.

     

    يقود هذا الأمر لتشظِّي العائلات، إذ تفقد ارتباطها بالأرض بسبب الترحيل والمنفى، يُعد هذا تقطيعًا لأوصال المجتمع السوري.

     

    المسألة في سوريا بعد الحرب، ستتخطى مسألة مَن يعيش وأين ومتى، لكنها ستصل للسؤال الأكبر بشأن من يحدد الشخصية القومية.

     

    بحسب لبيب النحاس، فهذه العمليات لا تهدف فقط لتغيير التوازن الديمغرافي، إنما ستؤدي إلى تغيير في مناطق النفوذ داخل سوريا، وستصبح مجتمعات كاملة عرضةً للخطر. أصبحت الحرب مع إيران حرب هوية. يريدون بلدًا خاضعًا لهم ويخدم مصالحهم، لكن المنطقة لن تقبل ذلك.

  • الغارديان: إيران تسعى لتسكين سوريا بالشيعة لتعزيز سيطرة نظام الأسد

    الغارديان: إيران تسعى لتسكين سوريا بالشيعة لتعزيز سيطرة نظام الأسد

    أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها أن إيران تتجه لتسكين أودية ما بين دمشق ولبنان، بالمسلمين الشيعة، بعد أن هجرها المواطنون بسبب الحرب.

     

    وأشارت الصحيفة في تقريرها الى أن هناك فيضًا من السكان الجدد يذهبون إلى هذه المناطق المهجورة، ولكنهم مختلفون عمّن كانوا يسكنون فيها خلال السنوات الست الماضية، لافتةً الى أن “القادمون الجدد مختلفون في ولائهم وإيمانهم عن الأسر ذات الأغلبية المسلمة، التي كانت تعيش في هذه المناطق، فهم طلائع حركة تهدف لإعادة تسكين المنطقة بالمسلمين الشيعة، ليس فقط من سوريا، ولكن أيضًا من لبنان والعراق”.

     

    وأكدت الصحيفة، أن إعادة التسكين إحدى العناصر الأساسية لخطة تغيير ديمغرافية لأجزاء من سوريا، بما يتماشى مع مناطق نفوذ إيران، ويمكنها من السيطرة بشكل مباشر وتعزيز مصالحها باعتبارها إحدى مؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد.

     

    وأشارت إلى أن إيران تسعى لتكثيف تلك الجهود وسط الصراعات التي تشهدها المنطقة، موضحة أن إيران تختلف في رؤيتها عن روسيا، وهي أحد الداعمين الرئيسيين الآخرين للأسد، وإن روسيا بالتحالف مع تركيا، تستخدم وقف إطلاق النار الرمزي للدفع في اتجاه توافق سياسي بين نظام الأسد والمعارضة.

     

    بينما تحركت إيران باتجاه آخر لإحداث تغيير جذري في التركيبة السكانية في سوريا، فضلا عن تعزيز معقل “حزب الله” فى شمال شرق لبنان، وتعزيز نفوذها من طهران إلى الحدود الشمالية لإسرائيل.

     

  • معمم شيعي يشتم السعودية ويشيد بـ”الدشتي” داخل السفارة الكويتية في بغداد

    معمم شيعي يشتم السعودية ويشيد بـ”الدشتي” داخل السفارة الكويتية في بغداد

    وصف أحد المعمّمين الشيعة النائبَ الكويتي السابق والفار من وجه العدالة “عبد الحميد الدشتي” بأنه “نذر نفسه لمبادئ الإسلام والكلمة الحرة-ومقاومة الطواغيت”.

     

    وبدا المعمم محاطاً بعدد من شبيحة الحشد الشيعي داخل الباحة الداخلية للسفارة الكويتية في بغداد وهو يرتدي بدلة عسكرية مموهة ويتحدث بالجوال  مخاطباً عبد الحميد الدشتي بأنه يقف أمام الطواغيت فرد عليه الدشتي بصوت منطفىء وبنبرة مغازلة: “يابعد عمري الله يبيّض وجهك”.

     

    وتابع المعمم الذي بدا مرتدياً بدلة مموهة:” السعودية بكبرها وقفت أمام رجل لحتى تسقط عضويته بمجلس البرلمان وترفع الحصانة عنه –وأردف المعمم الشيعي تريد السعودية أن يكون مصير الدشتي مثل مصير النمر – رجل الدين الشيعي الذي أُعدم في القطيف العام الماضي– ولذلك لا يجب ان يقف الحشد الشعبي أمام “الدواعش والإرهابيين السعوديين”- حسب وصفه-  مكتوف الأيدي،.

     

    واستدرك بنبرة تشوّف بغيضة:” سحقنا رؤوسهم في المعارك والميدان ولازم نسحق رؤوسهم ما نخليهم يوصلوا إلك دكتور” فرد النائب الهارب من الكوبت إن الله يسخر المجاهدين من أمثالكم لمواجهة الطواغيتـ فكل عنصر من الحشد الشعبي-حسب زعمه-  يزلزل عروش الطغاة”.

     

    وكان مجلس الأمة الكويتي رفع الحصانة عن عبد الحميد  دشتي على خلفية عدة قضايا، من ضمنها القضية المتعلقة بتهمة إساءته للقضاء الكويتي في قضية الخلية الإرهابية المرتبطة بإيران وحزب الله، والإساءة للسعودية والبحرين.

     

    وقضت محكمة الجنايات الكويتية في السابغ والعشرين  من تموز- يوليو الماضي ، بسجن النائب الشيعي البارز، مدة 14 عاما إجماليا بتهمتي الإساءة للمملكة العربية السعودية والبحرين.

     

    ونقلت صحيفة “الوطن” الكويتية، آنذاك أن دشتي حُكم عليه بالسجن 11 عاما وستة أشهر بتهمة الإساءة للسعودية، وثلاثة أعوام بتهمة الإساءة للبحرين.

  • رغم إعلان العبادي عدم مشاركة الحشد في المعركة.. مقتل قائد كبير بمنظمة بدر الطائفية بالموصل

    رغم إعلان العبادي عدم مشاركة الحشد في المعركة.. مقتل قائد كبير بمنظمة بدر الطائفية بالموصل

    أعلن الجناح العسكري لمنظمة “بدر” المنضوية تحت لواء قوات “الحشد الشعبي” الشيعية العراقية، الخميس، مقتل قيادي بارز في مواجهات عسكرية ضد تنظيم داعش في مدينة الموصل شمال البلاد.

     

    وقال موقع منظمة بدر الموالية لإيران في بيان، إن “آمر لواء 21 بقوات بدر ضمن الفوج الخامس بالحشد الشعبي، نايف الحجيمي، قتل أثناء تصديه لعصابات داعش في قاطع عمليات الموصل “.

     

    ويكشف إعلان منظمة “بدر”، الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة عمار الحكيم ، مقتل أحد قياداتها عن مشاركة قوات بدر في  “الحشد الشعبي” بمعارك الموصل على الرغم من تأكيدات رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عدم دخولها للمدينة والبقاء خلف قوات الجيش لتقديم المساعدة.

     

    وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال، إن استعادة كامل مدينة الموصل و”قطع رأس الأفعى” سيتم بحلول نيسان/ أبريل المقبل.

     

    وتعني السيطرة على الموصل عمليًا إنهاء “دولة الخلافة” التي أعلنها تنظيم داعش قبل أكثر من عامين في المدينة ذات الغالبية السنية، غير أن هجمات التنظيم المتشدد قد تستمر في باقي المدن ضمن الأساليب التي كان يتبعها في السابق باستخدام الانتحاريين والسيارات الملغومة.

  • تشييع رفسنجاني يتحوّل لهتافات ضد روسيا وسفارتها.. والتلفزيون الايراني يقطع البث

    تشييع رفسنجاني يتحوّل لهتافات ضد روسيا وسفارتها.. والتلفزيون الايراني يقطع البث

    تحولت مراسم تشييع جثمان الرئيس الإيراني الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني، الثلاثاء في طهران إلى مسيرة احتجاج ضد روسيا، وذلك بمجرد مرور موكب التشييع من أمام سفارتها في طهران.

     

    وردد المشيعون هتافات “الموت لروسيا”، وأخرى تتهمها بأنها وكر للتجسس في قلب إيران من أمام السفارة.

     

    وقطع التلفزيون الإيراني البث المباشر للجنازة بمجرد بدء الهتاف الذي استمر لدقائق على الهواء مباشرة. وطالب المشيعون في هتافاتهم بإطلاق سراح زعماء التيار الإصلاحي في البلاد؛ مير حسين موسوي، ومهدي كروبي. حسب ما ذكر موقع “عربي 21” في تقرير نشره.

     

    واضطر التلفزيون الإيراني لوضع موسيقى حزينة على البث المباشر لتشييع جثمان رفسنجاني بدلا من نقلها بالصوت والصورة خوفا من أي هتافات جديدة.

     

    وكان التيار الإصلاحي الإيراني أعلن عدم السماح للرئيس الإيراني الأسبق، سيد محمد خاتمي، بالمشاركة في مراسم التشييع بسبب الاحتقان الذي تشهده البلاد.

     

    في سياق متصل، انتشر مقطع مصور على وسائل التواصل الاجتماعي في إيران يظهر فيه مهدي هاشمي، نجل رفسنجاني، وهو يدفع رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني الذي يعمل تحت سلطة مرشد الجمهورية علي خامنئي مباشرة، علي عسكري، ويمنعه من المشاركة في حمل جثمان والده.

    ويرى إيرانيون أن التحالف الإيراني-الروسي فاشل، وأن الروس لا يجلبون لحلفائهم إلا الفشل مستشهدين بالنزيف الاقتصادي للبلاد بعد التدخل في سوريا والتحالف مع روسيا هناك، ما انعكس سلبا على الميزانية والمواطن الإيراني، بحسب مراقبين.

  • قيادي بارز في حزب الله يكشف المستور: الأسد رئيس شكلي وإذا فكرت قواته دخول لبنان سنقتلهم جميعا

    قيادي بارز في حزب الله يكشف المستور: الأسد رئيس شكلي وإذا فكرت قواته دخول لبنان سنقتلهم جميعا

    لا يخفى على أحد، مراقباً كان أم محللاً، الدور الذي لعبه “حزب الله” في ترجيح كفة الرئيس السوري، بشار الأسد، في الميدان المستعر منذ العام 2011، إذ لم تُحسم معركة حلب المفصلية لصالحه إلاّ بعد حصوله على دعم مقاتليه وعناصر الميليشيات الإيرانية والروسية التي اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي.

     

    هذا “الحسم” الذي قرأه البعض انتصاراً لـ”حزب الله” ما زال يشغل الصحافة العالمية ويطرح التساؤلات بشأن تعاظم الدورين الإيراني والروسي في الشرق الأوسط ومستقبل الأسد.

     

    في هذا الإطار، نشرت مجلة “نيوزويك” تقريراً حمل عنوان “حزب الله الفائز الحقيقي في معركة حلب” استطلعت فيه رأي عنصر وقيادي شاركا في القتال في سوريا.

     

    المقاتل الأول، أو “علي” كما شاء أن يسمي نفسه، أكّد من الضاحية، حيث كان لقاؤه مع المجلة، أنّ “حزب الله” فاز في حلب، مستطرداً بالقول إنّ القتال لم ينته بعد ومستعرضاً فيديو صوّره في دمشق يوثق استبداله علم “جبهة النصرة” بآخر للحزب.

     

    بدوره، أوضح القيادي في “حزب الله”، صاحب العينين الرماديتين، الذي رفض الكشف عن اسمه، أنّه لم يشعر بأنّ معركة حلب كانت محلية، نظراً إلى التأثير الخارجي فيها، كاشفاً أنّ مقاتلي المعارضة يحصلون على الأسلحة والأموال عبر تركيا. حسب ترجمة موقع لبنان 24.

     

    التقرير الذي تطرّق إلى الخسائر البشرية التي تكبّدها “حزب الله” في سوريا، والتي شملت قياديين بارزين، لفت إلى أنّ مقاتليه يؤمنون بأن تضحياتهم عادت بالنفع، إذ لم تُبقِ الأسد في سدة الرئاسة فحسب، بل عززت موقع الحزب السياسي في لبنان، ناقلاً عن القيادي تساؤله: “من يقوى على الوقوف في وجه “حزب الله” في لبنان؟”.

     

    وانطلاقاً من فوز مرشح “حزب الله”، العماد ميشال عون، في الانتخابات الرئاسية بعد عامين من الشغور، اعتبر القيادي في “حزب الله” أنّ الفوز في سوريا سينعكس إيجاباً على لبنان، لأنّ الحزب على تواصل مع جميع الفرقاء، قائلاً: “فجأة، أصبحنا أصدقاء مع الجميع”.

     

    في سياق متصل، تناول التقرير توتر العلاقة بين “حزب الله” والنظام السوري، إذ تحدّث علي عن مواجهات محدودة بين الطرفين، مستدركاً بالقول: “لا نهتم لأمر السوريين ولا ننوي التخلي عن أغلبية الأراضي التي نسيطر عليها في سوريا. فلم ندخل كرمال لعيون الأسد. وإذا عاد السوريون إلى لبنان، سنقاتلهم، بل سنقتلهم جميعاً. نحن في سوريا لخدمة مصالحنا”. علي تابع حديثه واصفاً الأسد بالرئيس الشكلي الذي لا يتمتع بصلاحيات حقيقية ومعتبراً أنّ الحزب فاز في الحرب السورية وليس النظام.

     

    في ما يتعلّق بإسرائيل، شدّد القيادي أنّ عين “حزب الله” لا تنام، فيما أكّد علي، إبن الخمسين عاماً، استعداده كما رفاقه لقتالها، “لأننا مع الله ولا يشغل بالنا أيّ أمر آخر”، على حدّ قوله.