الوسم: الشيعة

  • “بيلد”: اعدام صدام حسين “كوميديا” فإذا أراد الأمريكان تطبيق الديمقراطية عليهم اعدام كافة ديكتاتوريي العالم

    “بيلد”: اعدام صدام حسين “كوميديا” فإذا أراد الأمريكان تطبيق الديمقراطية عليهم اعدام كافة ديكتاتوريي العالم

    نشرت صحيفة “بيلد” الألمانية تقرير عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي تصادف هذه الايام الذكرى العاشرة لإعدامه, مشيرة إلى أن ما جرى بحق صدام حسين يناقض الولايات المتحدة الأمريكي التي تنادي بالحرية وفي ذات الوقت تعدم صدام حسين أمام ملايين من العالم.

     

    حيث عقب محللين سياسيين أمريكيين علي هذه الأحكام , واصفين إياها “بالكوميديا”, مشيرين إلى أن إن أرادت الولايات المتحدة الأمريكية تطبيق الديمقراطية، فلابد أن تعدم جميع ديكتاتوريي العالم، وليس فقط صدام حسين، خاصةً وأن العالم فيه أسوأ من “حسين”.

     

    وفي سياق متصل أكد الرئيس المنتخب دونالد ترامب، أنه في حال فوزه لن يشرك الولايات المتحدة في أي عمليات لتغيير نظام أو إقامة دولة, وهذا أن دل علي شئ دل علي ارتكاب الولايات المتحدة الأمريكية تحت رئاسة جورج دبليو بوش خطأ فادح, دفع ثمنه الشعب الأمريكي قبل الشعب العراقي, فالفوضى المستمرة في العراق، أثرت بشكل كبير على عدم اتخاذ باراك أوباما أثناء حكمه قرارا بالتدخل عسكريا ضد الرئيس بشار اﻷسد في سوريا.

     

    فالحكومة العراقية الحالية لم تنجح في وقف العنف الطائفي, فغضب الأقلية السنية ضد الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة أدى إلي ظهور تنظيم داعش,الذي يضم بين صفوفه جنود وضابط من جيش صدام حسين.

     

    وفي المقابل يرى معظم العراقيين إن بعد عشر سنوات من إعدام صدام لم تشهد البلاد سوى الدمار, فبرغم كل شئ حدث أثناء حكم صدام الديكتاتوري, ولكن البلاد كانت تنعم بالأمان ,فيقول حسان عامل في مقهى في بغداد ,الذي يبلغ من العمر 71 عام,” أن أيام صدام كنا ننعم بالأمان في البلاد ولكن اليوم نحن بلا عمل ولا نقود بل نحن نعيش في دمار مستمر.

     

    وذكرت الصحيفة في تقريرها أن قبل عشر سنوات تم شنق صدام حسين قبل أن يتم تلاوة أخر سطر من كتاب العقيدة الإسلامية ( القران الكريم),حيث اعدم الديكتاتور العراقي في30 ديسمبر لعام 2006, مشيرة إلي انه كان لمدة أكثر من عقدين يحكم شعبه بلا رحمه, وشنق صدام حسين في مقر المخابرات العسكرية في شمال العاصمة بغداد,فهو احدي مراكز التعذيب التي اتخذها صادم حسن لعقاب شعبه بأبشع الطرق.

     

    وسط فرحة المسلمين الشيعة بحكم إعدام  الرئيس العراقي صدام حسين ,حيث قاموا بالرقص في الشوارع لحظة إعدامه, معلقا علي ذلك بشعور الشيعة بالاضطهاد تحت حكم صدام حسين , أما ألان وفي أجزاء كبيرة من العراق يسيطر المليشيات الشيعة على مقاليد الحكم الفعلية, فهي الحاكم الفعلي للبلاد وليس الحكومة في بغداد.

     

     

     

  • بعد 10 سنوات من استشهاده.. العراقيون يحنون إلى صدام

    بعد 10 سنوات من استشهاده.. العراقيون يحنون إلى صدام

    أعدم الأمريكيون صدام حسين في 30 ديسمبر 2006، وبعد عشر سنوات من موته هناك العديد من العراقيين يحنون إلى أيام الديكتاتور في ظل العنف والفساد التي يعاني منها البلاد.

     

    تحت هذه الكلمات نشرت وكالة “فرانس برس” تقريرا حول الرئيس العراقي السابق الذي تحل اليوم الذكرى العاشرة لوفاته.

     

    وقالت الوكالة منذ عشر سنوات وبالتحديد في 30 ديسمبر 2006، توفي الرئيس العراقي السابق صدام حسين شنقا بعد ثلاث سنوات من اعتقاله.

     

    واضافت بعد عشر سنوات من الحرب الأهلية، العراقيون يحنون لأيام الديكتاتور، “من كان يعرف كيف يمسك بزمام اﻷمور” كـ أنور الذي يعرض صورا و أحزمة وطوابع بريد تحمل صورة الرئيس السابق في متجره ببغداد.

     

    في متجره، يسمك بحزام من الجلد به حافظة ” كان يقدمها الرئيس صدام حسين للضباط الذين يستحقونها” يقول أنور، مكتوب عليها “مكرمة من السيد الرئيس القائد صدام حسين”.

     

    وأوضحت الوكالة أن أنور يعرض أيضا في في متجره طوابع بريدية تحمل صورة صدام وألبومات صور تمجده، لكنه يقر بأن الزبائن الذين يحنون إلى أيام “الرئيس” باتوا نادرون هذه الأيام. حسب ترجمة مصر العربية.

     

    “دائما أبحث بالصحف عن مقالات عن صدام، ولكن عندما أجدها، غالبا ما احتفظ بها لنفسي”‘ يبين للوكالة هذا الشاب الذي يبيع أيضا في محله الحلي والقلادات التي لا علاقة لها بالسياسة.

     

    ويشير أنور إلى أن صدام حسين أثبت “كيف كان يمسك البلد أقول هذا وأنا ابن الجنوب” في تلميح إلى أنه شيعي مثل غالبية العراقيين.

     

    وتوضح الوكالة الفرنسية إلى أن هذا أمر مفاجىء؛ لأن صدام حسين، الذي ينتمي إلى السنة، لم يكن رحيما بالعرب الشيعة والأكراد السنة، لافتة إلى أنه حكم عليه بالإعدام لوقوفه وراء مقتل 148 شيعيا في 1982 في الدجيل شمال بغداد، ونفذ الاعدام بعد نحو 4 سنوات من الإطاحة به وتشكيل حكومة يهيمن عليها الشيعة.

     

    من جهته رأى النائب عن حزب الدعوة الشيعي في العراق، خلف عبد الصمد أن الذكرى العاشرة لإعدام صدام تجسد “يوم نهاية رأس الأفعى التي أهانت العراقيين”.

     

    وأكدت “فرانس برس” أنه خلال ايام صدام خاض العراق حربا دامية مع إيران وتعرضت البلاد لعقوبات دولية، لكن منذ غزو العراق عام 2003 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، دخلت البلاد في حرب أهلية واليوم تكافح ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ما جعل بعض العراقيين يتحسرون على الاستقرار الذي كان تتمتع به العراق في عهد صدام حسين، رغم غياب الديمقراطية.

     

    في مخزن أنور، يقلب أبو أسامة الطوابع التي تحمل صورة صدام، وهو ضابط سني سابق في الجيش، حيث قال للوكالة الفرنسية “أنا لا أحب صدام حسين، لكني أحب العدل الذي نفتقر إليه اليوم بشدة”.

     

    ولفتت “فرانس برس” إلى أنه في الشوارع والمباني الحكومية، استبدلت صور صدام حسين بصور لشخصيات دينية وجنود ورجال شرطة “استشهدوا” خلال قتالهم ضد الجهاديين.

     

    إيلاف، طالب قانون من بغداد جاء لشراء بعض الأحجار الكريمة من متجر أنور، أكد أنه يصعب عليه إبداء رأيه في صدام، حيث كان عمره ثمان سنوات فقط عندما أطيح به، لكنه لخص حال العراق بالقول “صدام حسين كان أفعى كبيرة واليوم هناك العديد من الأفاعي الصغيرة تحكمنا”.

     

  • أنور مالك: “الصهاينة يقتلوننا بفلسطين والصفويون يذبحوننا بسوريا ..المعركة مصيرية الآن”

    أنور مالك: “الصهاينة يقتلوننا بفلسطين والصفويون يذبحوننا بسوريا ..المعركة مصيرية الآن”

    قال الكاتب الجزائري والمراقب الدوليّ لحقوق الإنسان، أنور مالك، إن “الصهاينة يقتلوننا بفلسطين والصفويون يذبحوننا بسوريا فلا يهم من الأولى للمواجهة بقدر ما يهم أنهم قتلة ونحن ضحايا والمعركة فاصلة ومصيرية الآن”.

    وأضاف في سلسلةِ تغريداتٍ له على “تويتر”: “من يريد رؤية النفاق وقد بلغ أبشع صوره فلينظر إلى الذين يتباكون على #فلسطين وفي الوقت نفسه يؤيدون الأسد ويطبلون لمحرقة #إيران و #روسيا ب #حلب”.

    وتابع: “إن كان للإرهاب فتوى فأصحابها بقم إن كان أسلحة فمع ميليشيات #إيران من حزبها بلبنان إلى حشدها بالعراق وإن كان أشخاصا فهو #خامنئي وباقي غلمانه!”.

    وقال الكاتب الجزائريّ: “من أقنعته #الحوزات أن #إيران هي وطنه الديني لن يفكر في مستقبل وطنه الذي يحمل جنسيته الدنيوية ومن السهل جدا أن يتحول لمعول هدم في يد #خامنئي!”.

    وندد “مالك” بممارسات المليشيات الطائفية في العراق وسوريا، قائلاً “لما أتحدث عن #إيران يتهمونني بتجاوز مهمتي الحقوقية وكأن ميليشيات #خامنئي الإرهابية تصطاد حشرات #العراق #سورية ولا تبيد بشرا تهمتهم أنهم سنة!”.

  • الجبير مهاجما الحشد الشعبي: مؤسسة طائفية يقودها ضباط إيرانيون ونحن نرفض تواجدها بالعراق

    الجبير مهاجما الحشد الشعبي: مؤسسة طائفية يقودها ضباط إيرانيون ونحن نرفض تواجدها بالعراق

    شن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير هجوما على “الحشد الشعبي” في العراق, قائلاً إن السعودية تعارض أي تواجد لقوات طائفية على أرض العراق وحريصون على عروبة العراق.

     

    وأضاف الجبير خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الأردني ناصر جودة، أن الحشد الشعبي مؤسسة طائفية بحتة، مؤكدا أن ميليشيات الحشد يقودها ضباط إيرانيون. وقال أيضاً “نحرص على التصدي لأي عملية إرهابية عبر الحدود العراقية”.

     

    هذا وأكد الجبير أن التعاون السعودي- الأردني في مجال مكافحة الإرهاب قائم منذ أعوام، وأن المجلس التنسيقي الأردني مبني على أسس مؤسساتية.

     

    من جانبه أكد ناصر جودة، أن الأردن حريص على توطيد علاقاته بالسعودية. وقال “نخوض معركة ضد إرهابيين يحاولون تشويه الإسلام”.وأضاف “حريصون على نجاح القمة العربية المقبلة”.

  • إيران تكشف عن أنيابها وتلعب بالعلن: حلب الخط الأول للثورة الإسلامية

    إيران تكشف عن أنيابها وتلعب بالعلن: حلب الخط الأول للثورة الإسلامية

     

    لم تعد إيران تخفي مآربها في المنطقة، بل صار مسؤولوها يكررون بالعلن مطامع دولتهم، والتي تأتي على حساب قتل وتهجير المدن السورية، وفي مقدّمتها حلب، لإعادة تشكيل سورية بما يتناسب مع مشاريع السياسة الإيرانية .

     

    وفي هذا السياق، جاءت تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، أمس السبت، عبر قوله إن “حلب باتت في الخط الأول للثورة الإسلامية”، معتبراً أن “الانتصار الذي تحقق هناك تسبب بهزيمة أعداء الثورة، لا سيما أميركا وإسرائيل”، على حد وصفه وكما جاء في تقرير لصحيفة “العربي الجديد”.

     

    وأشار علي جعفري، في تصريحاتٍ، إلى أن “حفظ هذه الثورة الإسلامية هو ما حقق الأمن والاستقرار”، لافتاً إلى أن “حدودها تجاوزت إيران لمناطق أخرى”.

     

    واتهم المسؤول الإيراني كلاً من السعودية وإسرائيل بـ”التعاون معاً”، بهدف “ضرب أمن إيران”، على حد قوله، مضيفا أن “أعداء إيران يسعون لقض مضجعها، وإثارة التوتر داخلها، لكن الحرس الثوري استطاع الوقوف بوجه هذه المؤامرات”.

     

    وفي السياق نفسه، زعم نائب القائد العام للحرس الثوري، العميد حسين سلامي، أن بلاده “ظلّت واقفة إلى جانب سورية، وقدّمت الدّعم المناسب لها لمواجهة الإرهاب”، مدعيا أن “معركة حلب كانت من أعقد عمليّات التّحرير، لكنّها تحرّرت في النّهاية”.

     

    وأشار العميد سلامي إلى “تشكل تحالف من أميركا وأوروبا والكيان الصهيوني، وبعض الدول المتحالفة معهم في المنطقة”، مضيفا: “كان الحلم الاستراتيجي لكل دولة من تلك الدول أن تستغل الأزمة السورية لتحقيق أهداف أكبر، أي لكي يعود الأميركيون، واختاروا نقطة مركز للتحول هي سورية، حيث يمكنهم إحداث تطورات في مركزية جبهة المقاومة وإسقاط النظام السوري، وتقسيم الجغرافيا السورية، ومن ثم الاتجاه نحو لبنان”.

     

    وتابع: “هؤلاء كانوا ينوون التحرك ومواصلة خطتهم من لبنان نحو العراق، وبعد إجراء تغيير سياسي في العراق يصلون في نهاية المطاف إلى إيران، ومن ثم تشكيل نظام سياسي جديد في الشرق الأوسط”.

     

    وذكر المسؤول العسكري الإيراني أن “من يسيطر على حلب يسيطر على شمال سورية، ومن يسيطر على دمشق سيسيطر على جنوبها، ومن يسيطر على هاتين المنطقتين المهمتين والاستراتيجيتين يحكم سيطرته سياسيا وأمنيا واجتماعيا على شمال وجنوب سورية”، مضيفا أنه “يُنظر إلى حلب كمركز تجمع للأحلام السياسية والعسكرية للقوى العالمية، كأميركا وحلفائها في المنطقة”، زاعما أن “الانتصار في حلب انتصار عالمي من الناحية السياسية والاستراتيجية”.

     

    ولفت إلى أن “حلب قصة تحول سياسي على مستوى المنافسة العالمية”.

     

    في سياقٍ متصل بالتعاون الإيراني الروسي في سورية، اعتبر إمام صلاة الجمعة في أصفهان الإيرانية، يوسف طباطبائي نجاد، أن “طهران تسعى لمنع اقتراب تهديد إسرائيل وتنظيم “الدولة الإسلامية” من أراضيها، عبر شلّ حركته في سورية”.

     

    وفي تصريحات نشرها موقع انتخاب الإيراني، اعتبر طباطبائي نجاد “أن بلاده تتبع سياساتها هذه وفق تعاليم قرآنية، بهدف منع انتصار الكفار على المسلمين”، على حد زعمه.

  • أحد خطباء “داعش” يكشف عن “حدث قريب” بالدول الخليجية ويتوعد اسطنبول بالدماء !

    أحد خطباء “داعش” يكشف عن “حدث قريب” بالدول الخليجية ويتوعد اسطنبول بالدماء !

     

    قال مصدر عراقي في نينوى, السبت, إن خطبة لـ”داعش” ألقيت في أحد المساجد غرب الموصل كشفت عن “حدث قريب” سيجري في دول الخليج، فيما أوضح أن الخطبة تميزت بطابع غاضب وتوعدت ما وصفته بـ”حاكم إسطنبول” بـ”مزيد من الدماء”. !

     

    وأشار المصدر أن “خطيباً من “داعش” تناول، في خطبة صلاة الجمعة، التي أقيمت في أحد المساجد غرب الموصل مواضيع مثيرة ولعل أبرزها الحديث عن قرار زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي بإيقاف الهجرة إلى الموصل منذ أكثر من عام وإلزام المهاجرين بالبقاء في بلدانهم وانتظار ساعة الواجب، لافتا إلى أن الخطيب تحدث أيضا عن قرب إعلان تأسيس 10 ولايات في الخليج.

     

    وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه حسب ما ذكر موقع “العالم” الايراني، أن “الخطبة التي تميزت بطابع غاضب ووجهت انتقادات لاذعة لأول مرة إلى تركيا”، لافتا إلى أنها “هددت حاكم إسطنبول بالمزيد من الدماء”، في إشارة ضمنية إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وقال إن “الخطبة اعتبرت معركة الباب السورية بأنها ستكون جحيما على القوات التركية”.

     

    الغريب أن كل التهديدات التي يطلقها تنظيم داعش هي تهديدات ضد دول سنية, والاغرب من ذلك  أن تلك التهديدات التي يطلقها التنظيم المتطرف لم توجه في يوم من الايام ضد إيران التي تقود ميليشياتها حربا طائفية ضد السنة في العراق وسوريا.

     

     

     

     

  • صحيفة أمريكية تنصح ترامب: “لا تجعل أمريكا تخسر حلفائها من العرب السنة”

    صحيفة أمريكية تنصح ترامب: “لا تجعل أمريكا تخسر حلفائها من العرب السنة”

    قالت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» الأمريكية إن من المهم أن تفهم الإدارة الجديدة للرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ما الذي سيساعد الولايات المتحدة على هزيمة تنظيم “داعش” ومن تحتاجه كشريك لها في هذه المعركة.

     

    واعتبرت الصحيفة، في تقرير لها، أن انضمام الولايات المتحدة إلى الروس ونظام الأسد في سوريا سينظر إليه من قبل شركائها التقليديين في المنطقة -خاصة الدولة العربية السنية- على أنه دعم لتطلعات إيران للهيمنة الإقليمية، مضيفة أنه “بدلا من المساعدة في مكافحة تنظيم الدولة، سيكلفنا هذا شركاءنا العرب السنة الذين نحتاجهم”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه مع امتلاك الأسد لأقل من 20 ألفا من قوات الانتشار، فقد اضطر إلى الاعتماد بشكل كبير على الإيرانيين وحزب الله والميليشيات الشيعية الأخرى من أفغانستان، موضحة أن أحد المؤشرات المذهلة على مدى أهمية الدور الإيراني في الحرب هي أن قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، ظهر في الأيام الأخيرة وهو يتفقد الجبهة في حلب.

     

    ورأت أن ظهور سليماني في المدينة السورية يبين أن إيران هي الدولة التي ترسم مستقبل سوريا بما يخدم أهدافها الإقليمية،

     

    ومضت الصحيفة للقول: «يجب أن يكون العرب السنة هم من يقدمون القوى البشرية لهزيمة تنظيم الدولة، وهم من يساعدون في إعادة الإعمار وتولي الحكم في أعقاب هزيمة تنظيم الدولة وضمان عدم وجود فراغ تشغله أسوأ القوات. وهم الوحيدون الذين يستطيعون تشويه سمعة تنظيم الدولة الذي يدعي أنه حامي أهل السنة».

     

    وأضافت الصحيفة: «أينما لعبت الميليشيات الشيعية دورا بارزا في القتال، رأينا طائفية عميقة، وهناك الآن تقارير عن عمليات لإعدام المدنيين في أحياء حلب تشبه إلى حد مخيف ما ارتكبته الميليشيات في المدن العراقية مثل الرمادي والنجف».

     

    وذهبت الصحيفة للقول: «بالتأكيد الرئيس ترامب لا يريد أن يرى ظهورا جديدا لتنظيم الدولة بعد هزيمته، ويجب أن تكون إدارته حذرة في انضمامها إلى جانب الروس في سوريا، ما لم تتغير السياسة الروسية».

     

    وختمت بالقول: «يجب على فلاديمير بوتن أن يتوقف عن دعم النفوذ الإيراني بالمنطقة، فلا يمكن أن تقول إدارة ترامب إنها ستكون صارمة تجاه إيران وفي الوقت نفسه تنضم إلى جانب الروس في سوريا».

  • أبو عزرائيل يسخر من العبادي: ” إلى متى الصبر والله ما اعرف” “فيديو”

    أبو عزرائيل يسخر من العبادي: ” إلى متى الصبر والله ما اعرف” “فيديو”

    سخر القيادي في مليشيات الحشد الشعبي أيوب الربيعي المعروف بـ”أبي عزائيل”، الجمعة، من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كاشفا في الوقت ذاته عن غضب كبير داخل الحشد الشعبي.

     

    وقال أبو عزرائيل في منشور كتبه على حسابه في “فيسبوك”، إن “الحشد الشعبي يشتعل غضبا بسبب تأخير عمليات تحرير تلعفر”، لافتا إلى أن “الحشد يحاصر مدينة تلعفر بشكل كامل، والدواعش محاصرون وليس لديهم أي منفذ للهروب”.

     

    وأضاف أن “قوات الحشد الشعبي تنتظر الآن أوامر الاقتحام من رئيس الوزراء حيدر العبادي لتحرير تلعفر، إلى متى الصبر والله ما اعرف!!”.

     

    وتابع أبو عزرائيل: “يا رئيس الوزراء يا دكتور حيدر، الحشد الشعبي ينتظر أوامرك للدخول إلى مدينة تلعفر لأنهم ملوا وكتلهم البرد وتعرضات مستمرة بشكل يومي، يعني خايف على السنة الموجودين من الشيعة ومو خايف عليهم من الدواعش!!”.

     

    وأردف: “إذا خايف الحشد الشعبي يأخذ تلعفر ويسويها شيعية كان صارت بيجي وتكريت والفلوجة والخالدية وجرف الصخر وديالى.. الخ، أعطي الأوامر فدوة لهل خنزورة مالتك (تعابير الوجه الغاضبة)”.

     

    ودعا أبو عزرائيل: “أتمنى منكم الضغط على صفحة رئيس الوزراء بالتعليقات وتسوون مشاركة لهذه الصورة”. حسب ما نشر موقع عربي 21.

     

    وناشد القيادي في الحشد الشعبي في منشور سابق له، قائلا: “أريد أناشد د. حيدر العبادي شنو متاني ما ينطي أوامر لاقتحام المناطق، قبل أسابيع تم تطهير منطقة كوكجلي الموصلية واليوم داعش هاجم وما كدر يأخذهها”.

     

    واستدرك: “لكن يعني ننطي شهداء بالتحرير وننطي شهداء بالانسحاب مو ملينه وحق الحق أنطينة شباب تسوه العتاب والله وبعدين الجماعة ملتهين بالتسوية أويلي على الله شكد جبناء عدنه ومجاملين بس لتنسون الله يشوف شجاي يسوي الظالم أنريد مشاركه لتظلون نايمين حتى الناس تشوف شكد مظلومين الحشد من ارض الموصل”.

     

     

     

  • مرجع شيعي لبناني بارز يشن هجوما على حزب الله: قتالكم إلى جانب الطاغية “خطيئة تاريخية”

    مرجع شيعي لبناني بارز يشن هجوما على حزب الله: قتالكم إلى جانب الطاغية “خطيئة تاريخية”

    قال رجل الدّين الشيعي اللبناني البارز عباس الجوهري، إن “مشاركة حزب الله، في الحرب الجارية في سوريا إلى جانب قوات بشار الأسد، خطيئة تاريخية واستراتيجية، كما أنها مُستنكرة ومُدانة”.

     

    و اعتبر الجوهري وهو رئيس المركز العربي للحوار والدراسات في لبنان، أن “الحزب خرج عن السياق الطبيعي للمذهب الشيعي الإثنى عشري وتاريخه؛ والقائم على الخروج على الظالم ونصرة المظلوم”.

     

    ورأى أن “هناك خلافا مع حزب الله، حول مشاركته في الحرب السورية إلى جانب الأسد الذي وصفه بالطاغية” مشيرا إلى أنه “من غير المبرر للحزب أن يقف إلى جانب نظام ديكتاتوري غير شرعي وظالم في وجه الشعب السوري الثائر من أجل كرامته”.

     

    ولفت المرجع الشيعي إلى أن “المناطق الشيعية في لبنان، تُشيّع قتلى كنا نحسبهم ذخرا لمواجهات مع العدو الأصلي للأمة؛ وهو العدو الإسرائيلي، ولكننا نخسرهم اليوم بحرب استنزاف طويلة الأمد خططت لها الدول الكبرى لكي تبقى منطقتنا العربية والإسلامية بحالة توتر ولا تنهض نهضة وثاَّبة”.

     

    وتابع: “إننا كشيعة استطعنا من خلال مواقف متعددة لرجال دين كبار في الطائفة، ومنذ اليوم الأول للأزمة السورية، ‎إصدار وثيقة رافضة لتدخل الحزب في سوريا”.

     

    وأضاف: “هناك معارضة شيعية كبيرة لدخول فريق من الطائفة في الحرب السورية إلى جانب النظام، هناك نخب شيعية كثيرة في لبنان لها صوت مرتفع في رفض هذا التدخل، لكن أمام حجم الدعم الكبير الذي تقدمه إيران لمقاتلي حزب الله الذين يذهبون إلى سوريا يبقى هذا الصوت خافتا”.

     

    رئيس المركز العربي للحوار والدراسات، أوضح أن “هذه النخب أصبح لها تأثير على الساحة التي يأخذ حزب الله منها ما يريد في سبيل البقاء في معركته في سوريا” وأشار إلى أن “العائلات الشيعية في لبنان أصبحت تتساءل عن جدوى الذهاب إلى سوريا؟”.

     

    ونوه إلى أن “بعض العلماء الشيعة قدَّموا هذا النقد ليس من موقع معارض للحزب أو معاد له، إنما من موقع الخائف على جماعته و شعبه، لذلك كان صوتنا مؤثرا وإيجابيا في كثير من الأحيان، وموضع جدل في الأوساط الشيعية الداخلية المؤيدة في حزب الله”.

     

    وبحسب رأي الشيخ الجوهري فإن “اللعبة الدولية أصبحت الآن واضحة، وبانت حقائق الأمور في أن هناك قوى كبرى دولية وإقليمية لديها مصالح في سوريا”.

     

    وشدد على أنه “ليس هناك مصلحة في إبعاد المتطرّفين، وإنما هناك مصالح اقتصادية وجيوسياسية لهذه الدول، لأن ما رأيناه من تدخل فظ ومدّمر في سوريا؛ أدخل إلى أنفسنا اليقين أن هناك مصالح دولية تجري في المنطقة، وأن الشعب البسيط هو الذي يدفع الثمن من الطرفين”.

     

    وبعد أشهر من اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، بدأ حزب الله المشاركة في القتال بجوار النظام السوري ضد المعارضة والثوار هناك، في خطوة لاقت معارضة من جانب قوى شيعية، غير أنها تلقى دعما كبيرا من إيران.

  • يتلذذ في قتل أهل السنة.. كل ما تريد ان تعرفه عن “جزار حلب”.. سيد جواد صديق قاسم سليماني

    يتلذذ في قتل أهل السنة.. كل ما تريد ان تعرفه عن “جزار حلب”.. سيد جواد صديق قاسم سليماني

    “سيد جواد غفاري” جنرال إيراني، يقود ميليشيات يقدر عددها بنحو سبعة آلاف مقاتل، ارتكبت جرائم بحق المدنيين في مدينة حلب السورية.

     

    وتجمع مختلف المصادر الإخبارية التي نقلت عن “لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب” التابعة “للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” المعارض، أن الاسم الأصلي للجنرال الإيراني سيد جواد غفاري هو “أحمد مدني”.

     

    تولى “جواد” الذي اشتهر بلقب “جزار حلب” مهام قيادة الجبهة الشمالية لقوات الحرس الإيراني في سوريا، حيث عين قائدا عاما لها منذ أكتوبر 2015، وهو أيضًا قائد الميليشيات التي تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري.

     

    كان سيد جواد أحد قادة الحرس في الحرب الإيرانية- العراقية خلال ثمانينيات القرن الماضي. حسب ما ذكر موقع صحيفة “العرب” القطرية

     

    وظهر في الواجهة في ظل الأحداث التي تشهدها حلب السورية، حيث ذكرت وكالة الأناضول للأنباء أنه لعب دورا كبيرا في حصار المدينة وفي الهجمات التي نفذت فيها، والتي اعتبرها الرأي العام العالمي جرائم حرب واضحة.

     

    يستقر الجنرال الإيراني في ثكنة عسكرية جنوب شرق حلب ويقود جواد ميليشيات تمارس عنفا وحشيا ضد سكان حلب، ويقدر عددها بنحو سبعة آلاف مقاتل، ينتمون إلى حزب الله الإرهابي وحركة النجباء العراقية وكتيبة “الفاطميون” الأفغانية وكتيبة “الزينبيون” الباكستانية.

     

    ومنذ ثلاث سنوات تنتشر الميليشيات الأجنبية في حلب وتشارك مع قوات النظام السوري في تنفيذ الهجمات على الأحياء الشرقية للمدينة. ولا تميز هذه الميليشيات أثناء هجماتها التي تستخدم فيها أسلحة ثقيلة، بين المدنيين وقوات المعارضة السورية.

     

    كما انتهكت تلك الميليشيات اتفاق وقف إطلاق النار في حلب عدة مرات، واستمرت في شن هجماتها على الأحياء المحاصرة، وتعمدت إيقاف إحدى قوافل المدنيين المغادرة واحتجزت ركابها رهائن.

     

    وأقدم الجنرال جواد على إعطاء أوامر لميليشياته بتوقيف قافلة تقل مدنيين أجلوا من أحياء حلب الشرقية المحاصرة، واحتجزوا 800 شخص رهائن في سبيل الحصول على تنازلات من المعارضة السورية.

     

    كان الجنرال الإيراني طالب عدة مرات -عبر الروس- بفك الحصار عن الفوعة وكفريا في محافظة إدلب، غير أن المعارضة السورية رفضت تلك المطالب، وأكدت أن سكان البلدتين يتلقون مساعدات كافية، ووضعهم لا يُقاس مع وضع سكان أحياء شرق حلب التي تحاصرها قوات النظام.

     

    وتؤكد مصادر المعارضة الإيرانية أن الجنرال جواد يرتبط بعلاقة وثيقة مع قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، وأنه التقى بشار الأسد برفقته.