الوسم: الشيعة

  • “استراتيجي بيج” الأمريكي: مثلث الانتصار الإيراني في الشرق الأوسط يُعيد رسم الخريطة.. وهذا هو شكلها

    قال موقع “استراتيجي بيج” الأمريكي إن حكومة الأسد المدعوم من إيران استطاعت استعادة السيطرة على معظم مدينة حلب، ثاني أكبر مدينة في سوريا، وهذا لم يكن ممكنا من دون إيران وتجنيد جيش من المرتزقة الشيعة لاستكمال قوات الأسد.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن سوريا كانت واحدة من الدول التي شهدت في عام 2011 انتفاضات الربيع العربي، لكنها فشلت بسبب الإرهاب، حيث بينما يريد كثير من المواطنين تطبيق الديمقراطية، إلا أنه يوجد العديد من الدول العربية التي يوجد فيها أقليات كبيرة تدعم الديكتاتورية الدينية التي يديرها رجال الدين وتنفذ من قبل الجماعات الوحشية.

     

    ولفت الموقع الاستراتيجي المعني بالشئون العسكرية إلى أن سوريا أصبحت حليفة لإيران منذ ثمانينات القرن الماضي، حيث أنه على الرغم من أن سوريا بلد ذو أغلبية سُنية يديرها أقلية شيعية تتمثل في عائلة الأسد، التي شأنها شأن باقي الديكاتوريات العربية سعت للحفاظ على بقائها من خلال إيجاد حلفاء جدد أينما استطاعت.

     

    وذكر استراتيجي بيج أن هناك العديد من الأمثلة على العجز الغربي في سوريا، حيث ظهر مؤخرا في تغطية وسائل الإعلام المحلية والإيرانية قائد فيلق القدس قاسم سليماني بجولة في أنحاء حلب، حيث منذ عام 2007 كان سليماني تحت عديد من العقوبات، بما في ذلك تلك التي لم يتم رفعها قبل معاهدة 2015 يوليو، حيث لم يكن من المفترض لسليماني أن يكون قادرا على السفر إلى خارج إيران، إلا أنه فعل ذلك بانتظام. وقد ذهب إلى روسيا مرتين منذ عام 2015، وبانتظام يظهر في العراق.

     

    وعن أفغانستان، قال الموقع إن الولايات المتحدة كشفت مؤخرا أدلة على أن طالبان حصلت على بعض المساعدة من إيران وروسيا. كما تؤكد الولايات المتحدة أن السعودية وأنصار التطرف يواصلون تقديم المساعدات المالية الكبيرة لحركة طالبان.

     

    وشدد استراتيجي بيج على أن أفغانستان تعتبر حلبة صراع بين إيران والسعودية، حيث تستخدمها طهران ليكون لديها القدرة على التواصل مع قادة طالبان، وليس بهدف جمع المعلومات الاستخبارية كما تدعي طهران ولكن لحماية إيران من طالبان بشكل أفضل.

     

    وعن اليمن، استطرد الموقع الأمريكي أنها تمثل نقطة التفوق الثالثة لصالح إيران ضد المملكة السعودية، حيث تعتبر مفتاح الحفاظ على المتمردين الشيعة عبر دعم إيران لهم من خلال تقديم الأسلحة المتطورة ومساندتهم ضد الرياض وتحالفها العسكري.

     

    وذكر الموقع أنه يتم إرسال الأسلحة بطريقتين، أولا من خلال المراكب الشراعية وغيرها من السفن التي تستخدم في صيد الأسماك وتوريد البضائع الساحلية عبر البحر الأحمر. وهناك أيضا الطريق البري من خلال الميليشيات القبلية التي تحرس نقاط تفتيش الطرق من عمان وصولا إلى مناطق المتمردين بانتظام حيث تصل من خلالها شاحنات تحمل أسلحة ومتفجرات للمتمردين الشيعة الذين يسيطرون على شرق اليمن.

  • حلب.. مساجد تتحول لحسينيات وصور “سليماني” بدلا من صور “بشار”

    حلب.. مساجد تتحول لحسينيات وصور “سليماني” بدلا من صور “بشار”

    قالت مصادر  إعلامية إنّ أعلام النظام وصور بشار الأسد غابت عن الأحياء التي سيطرت عليها مؤخراً الميلشيات الشيعية في أحياء حلب الشرقية وحضرت أعلام الميلشيات الطائفية من عراقية ولبنانية أبرزها: “حزب الله، النجباء، أبي الفضل العباس، وغيرها”، إضافة إلى حضور لافت لصور قائد فيلق القدس “قاسم سليماني”.

     

    واشارت المصادر وفق موقع “زمان الوصل”  إلى أنّ الاختفاء لم يقتصر على قطع القماش والصور، وإنما تعدى ذلك إلى القوات على الأرض والتي غلّب عليها عناصر الميلشيات الطائفية، من “عراقيين” و”لبنانيين” و”أفغان”، في ظل غياب واضح لأي تواجد لعناصر جيش النظام.

     

    وبحسب مصادر الموقع  فإنّ عناصر من الميلشيات الشيعية، أحاطت بالمسجد الأموي في المدينة القديمة من المدينة، وكذلك بسور قلعة حلب، وباب انطاكية، وغيرها من المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً.

     

    ووفق المصادر فإنّ اتفاق “حلب” الأخير، لم يكن للنظام فيه أي دور فيه، سوى الصفة الاعتبارية، من خلال تدوين توقيع رئيس اللجنة الأمنية للنظام في المدينة عليه.

     

    ولفت الموقع إلى وجود مخاوف حقيقية على مستقبل المدينة، من عبث الميلشيات الطائفية، التي تتبع للمرجعيات الشيعية في إيران، في ظل الحديث عن تحويل مساجد إلى حسينيات في عدد من الأحياء التي سيطرت عليها الميلشيات الطائفية مؤخراً، والتي من بينها: “مساكن هنانو، الفردوس، وغيرها”، بالتزامن مع تسيير مواكب اللطميات في شوارع المدينة للتعبير عن الفرح بالانتصار في حلب.

  • مسؤول إيراني: ما حدث في حلب تنفيذ لشعارات مؤسسنا الخميني وعلينا أن نحتفل بالنصر !

    مسؤول إيراني: ما حدث في حلب تنفيذ لشعارات مؤسسنا الخميني وعلينا أن نحتفل بالنصر !

    قال رئيس مجلسي خبراء القيادة وصيانة الدستور الإيراني رجل الدين المتشدد أحمد جنتي، الثلاثاء، إن ما حدث في مدينة حلب السورية خلال الأسبوع الجاري، تنفيذ لشعارات مؤسس النظام الإيراني الراحل روح الله الخميني. !

     

    وقال جنتي في كلمة له خلال افتتاح مسجد مدينة صادقية في طهران، إن “ما ذكره الخميني قبل سنوات من وفاته من أننا قادرون لنصبح قوة عالمية، تحقق أخيرًا في مدينة حلب السورية التي راهنت عليها دول عدة بأنها ستبقى بيد المعارضين للنظام السوري”.

     

    ورأى أن “النصر في حلب يدعو للاحتفال”، على حد تعبيره، زاعمًا أن “استعادة حلب وجهت ضربة موجعة لقلب الولايات المتحدة وإسرائيل”.

     

    ويقول كبار المسؤولين في إيران إن “ما حدث في حلب عقب انسحاب المسلحين المعارضين منها يعدّ نصرًا للنظام السوري وحلفائه من الروس والإيرانيين والميليشيات الشيعية المسلحة التي تقاتل إلى جانب الأسد”.

  • الداعية بسام جرار كفرهم جميعا: الشيعة ليسوا مسلمين وهم الحليف الحقيقي للغرب وليس اليهود

    الداعية بسام جرار كفرهم جميعا: الشيعة ليسوا مسلمين وهم الحليف الحقيقي للغرب وليس اليهود

    قال الداعية الاسلامي بسام جرار إن “الدين الشيعي” معادي للإسلام ولم يكن في يوم من الايام مساند للدين الاسلامي, داعيا المسلمين إلى عدم الاستغراب من التحالف الذي تجريه إيران مع روسيا في سوريا.

     

    وأضاف جرار في خطبة تداولها نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”.. الشيعة طول عمرهم يتحالفوا مع أعداء الأمة الاسلامية وما يجري اليوم ليس جديد عليهم “.

    وتابع ” أمتنا متسامحة.. فعندما ترونهم يقرؤون القرآن الكريم فهذا كذب وكذبتهم معروفة علينا أن نفهمها للجميع “.

     

    وأشار إلى أن الشيعة هم حلفاء الغرب وليس اليهود.. فإذا نظرنا إلى الذي يحمي إيران في عملياتها الطائفية فإننا سنجد القوى الصليبية التي تحمها وهذا عليكم أن تفهموه جيداً وتدركوا مخاطره “.

     

    وزاد على ذلك القول إن عداء الأمة الاسلامية بالنسبة للشيعة “عقيدة” فمن الذي يستهزأ بمقدسات المسلمين !.. وأضاف ” علينا أن نشرح للشعب الايراني ذلك ونوضح لهم أن الشيعة ليسوا مسلمين كما يعتقدون حتى يأخذوا خيارهم “.

     

  • الداعية السعودي صالح المغامسي يشرح كيف “أضعنا حلب واقتحمتها إيران” “فيديو”

    الداعية السعودي صالح المغامسي يشرح كيف “أضعنا حلب واقتحمتها إيران” “فيديو”

    قال الداعية الإسلامي، صالح المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، إن الإيرانيين قاموا بمسايرة أمريكا والتحالف مع روسيا، لافتا إلى أن “إضاعة حلب” سببه “تفريط الكثير في حبل الله.”

    جاء ذلك في تغريدة للمغامسي قال فيها: “ساير الإيرانيون أمريكا سراً وحالفوا روسيا جهاراً، فرّط الكثير منّا في حبل الله وتمسك الإيرانيون بحبل الناس، فأضعنا حلب واقتحموها.”

     

    وقال المغامسي في كلمة سابقة له بتاريخ الـ15 من الشهر الجاري، عبر قناة اقرأ: “الأمة اليوم تنظر بعين الأسى والعجز إلى ما يحدث في حلب من تسلط أعداء قل ما يجتمعون، لكن كيف جمعوا؟ هذا أمر أراده الله حتى أصاب أهل حلب ما أصابهم مما لم يبقى خفيا على أحد.”

     

    وتابع قائلا: “حتى الذين لا ينتمون إلى الإسلام طرفه عين أصابهم الأسى مما يرونه في حلب.. ونحن نسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يمن على أهل حلب بالنجاة..”

  • الطفيلي مهاجما إيران: “لو أخذتم حلب ومائة حلب ستُهزمون لأنكم أنتم الإرهاب أمه وأبوه”

    الطفيلي مهاجما إيران: “لو أخذتم حلب ومائة حلب ستُهزمون لأنكم أنتم الإرهاب أمه وأبوه”

    اعتبر الشيخ صبحي الطفيلي، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، أن معركة إيران وحلفها في سوريا، خاسرة، رغم أخذهم مدينة حلب مؤخرا.

     

    الطفيلي، في خطبة الجمعة التي تداولها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، قال إن “الأساطيل الروسية تقصف أمة محمد، ونحن معهم اليوم نفرح بقتل أطفال المسلمين”، في إشارة إلى حزب الله.

     

    وقال الطفيلي، إن سبب تركيز النظام، وإيران، وروسيا، قوّتهم العسكرية ضد فصائل المعارضة فقط، يأتي بهدف القضاء على جميع فصائل المعارضة، والإبقاء على تنظيم الدولة، لتخيير الناس بعد ذلك بين “النظام أو داعش”.

     

    وحول ادعاء النظام، وحزب الله وإيران، محاربة التنظيمات “الإرهابية”، رد الطفيلي عليهم مكذّبا “أنتم أمها وأبوها، أنتم أرضعتموها ولا زلتم، أنتم الإرهاب بذاته، أنتم القتلة سرّا وعلانية”.

     

    وتابع: “أبشّركم لو أخذتم حلب ومائة حلب، ستهزمون، ستهزمون حتما وسينتصر الإسلام، ويهزم هذا الصليبي القادم من أعماق الشمال”.

  • الكويت تعلن الطوارئ على حدودها وتستعد لهجوم شيعي محتمل

    الكويت تعلن الطوارئ على حدودها وتستعد لهجوم شيعي محتمل

    أعلنت دولة الكويت حالة الطوارئ على حدودها مع العراق خشية هجوم من جماعات شيعية عراقية.

     

    وذكر الصحفي اللبناني «جيري ماهر» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، «تلقيت اليوم وثيقة أمنية كويتية تؤكد أن وزارة الداخلية طلبت حجزا كليا لعناصرها على الحدود لإجراء اللازم فهل هناك تهديد محتمل».

     

    وأضاف أن الداخلية الكويتية «أصدرت أمر الحجز الكلي للعناصر في 5 ديسمبر وتم الاعتماد فيه على القرار الوزاري رقم 3  للعام 2002».

     

    وأشار إلى أن «عدد العناصر التي أمرت الداخلية الكويتية بحجزهم بين 1500 و 3000 عنصر من الأمن العام وحرس الحدود البرية وشؤون المرور والعمليات حتى الآن».

     

    وسبق لميليشيات شيعية أن هددت باجتياح الكويت عدة مرات، ويعتقد العديد من الخبراء والمراقبين أن الميلشيات الشيعية المدعومة إيرانيا ستتجه إلى كل من الكويت والبحرين بعدما تحكم سيطرتها على كل من الموصل وحلب وإخراج السنة من منهما.

     

    وفي وقت سابق، نفى الوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي الكويتي، اللواء «شهاب الشمري»، اعتزام بلاده استخدام تحليل الحامض النووي (البصمة الوراثية) على القادمين والمغادرين عبر الحدود الكويتية العراقية.

     

    وقال «الشمري»، إن «الإجراءات التي تطبق في المطار الدولي هي نفسها التي تطبق في كل الحدود الكويتية».

     

    وقبل 25 عاما، اتهم الرئيس العراقي الراحل «صدام حسين» الكويتيين بخفض أسعار النفط بإنتاج أكثر مما يعلنون عنه، وهو ما يضر بالاقتصاد العراقي المعتمد على النفط، ، وأمر جيشه بالتوجه للحدود يوم 2 أغسطس.

     

    واستغرق الغزو العراقي للكويت في 2 أغسطس 1990 يومين، وانتهى باستيلاء القوات العراقية على كامل الأراضي الكويتية، بعد معارك واشتباكات في جزيرة بوبيان التي بدأ الغزو بها، وجزيرة فيلكا، والعاصمة حيث أنزلت قوات جوية وبحرية عراقية.

     

    واستمر الاحتلال العراقي للكويت فترة 7 شهور، وانتهى بتحرير الكويت في 26 فبراير 1991 بعد حرب الخليج الثانية، التي قادتها الولايات المتحدة وضمت ائتلافاً دولياً شمل العديد من الدول العربية والغربية.

  • جاء دور السعودية بعد سقوط حلب.. إيران وحزب الله وبشار سيزعزعون أمنها عبر اليمن

    جاء دور السعودية بعد سقوط حلب.. إيران وحزب الله وبشار سيزعزعون أمنها عبر اليمن

    يعتبر سقوط حلب نقطة تحول هامة في الحرب السورية، وهي تمهد لبسط نظام بشار الأسد سيطرته على باقي البلاد بدعم من إيران وروسيا وحزب الله، وتتخوف الدوائر الغربية من تركيز هؤلاء على خلق مشاكل لدول الخليج وعلى رأسها العربية السعودية لدورها في الحرب.

     

    ويعتقد الغرب في استمرار نظام الأسد خلال السنوات المقبلة بعد سقوط حلب واحتمال وقوع تفاهمات مع المسلحين لتسليم مدن أخرى مثل إدلب أو الاتفاق على لجن تسيير مشتركة تفاديا لإراقة مزيد من الدماء، ويعتبر سيناريو لجن مشتركة مستبعدا وصعبا.

    وما يثير القلق في الدوائر الغربية هو نزعة الانتقام التي قد تسيطر على المنتصرين، ويوجد إحساس لدى الدوائر الغربية باحتمال تركيز إيران وحزب الله وحتى سوريا على اليمن في مواجهة دول الخليج وبالخصوص العربية السعودية.

     

    ويتهم الثلاثي دول الخليج بتغذية الحرب في سوريا بسبب تسليح المقاتلين الذين يصفونهم “بالتكفريين”، ولهذا من المنتظر جدا أن يتم التركيز على الملف اليمني لخلق متاعب لدول الخليج وبالخصوص العربية السعودية التي تشترك في حدود برية وبحرية مع اليمن وتتزعم عاصفة الحزم.

     

    وتعتبر سيطرة النظام على حلب بداية تخفيف الضغط على قوات حزب الله وإيران، وهذا سيسمح لهما بدون شك نقل جزء من مخططاتهما الى اليمن لأنهما يعتبران العربية السعودية الخصم والعدو الحقيقي في الشرق الأوسط. وتتهم إيران السعودية بلعب دور منفذ المخططات الغربية.

     

    واستشعارا منه بخطر التطورات القادمة في اليمن، فقد أكد الملك سلمان بن عبد العزيز في خطاب افتتاح الدورة السابعة لمجلس الشورى على أهمية اليمن في الأمن القومي السعودي، وأشار الى عدم التسامح نهائيا لتحويل اليمن الى مصدر خطر للسعوديين.

     

    ورغم استبعاد تورط روسيا في أي مخطط لحزب الله وإيران، فالكرملين لا يغفر للسعودية نيتها تكرار سيناريو أفغانستان في سوريا بعدما مولت وسلحت المقاتلين ودافعت عنهم سياسيا في المنتديات الدولي مثل الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي.

     

    وتعاني السعودية من هجمات للقوات الحوثية وقوات عبد الله صلاح في حدودها البرية المشتركة، ونجح الحوثيون أكثر من مرة في الدخول الى الأراضي السعودية. وسيكون الوضع مقلق عسكريا إذا أولت إيران وحزب الله  اهتماما عسكريا أكبر من الحالي بالملف اليمني بعد سقوط حلب.

  • حرَق سنياً عراقياً وقطّعه بالسّيف .. ما لا تعرفونه عن المجرم “أبو عزرائيل”

    حرَق سنياً عراقياً وقطّعه بالسّيف .. ما لا تعرفونه عن المجرم “أبو عزرائيل”

    “أبو عزرائيل” مقاتل شيعي عراقي؛ يوصف بأنه من رموز قادة الحشد الشعبي الذي قاتل معه على عدة جبهات، وروّج لـ”بطولاته” إعلاميا حين عمد إلى إظهاره بهيئة المقاتل الشرس، وأسبغت عليه بشكل مفرط وسائل إعلام عربية وأجنبية مواصفات المحارب الذي يفترس أعداءه بوحشية بالغة.

     

    المولد والنشأة

     

    أبو عزرائيل اسمه الحقيقي أيوب فالح حسن الربيعي أو أيوب آل ربيع، ويُلقب أيضا بـ”ملاك الموت” و”رامبو العراق”. ولا تتوفر معلومات يقينية عن مولده ونشأته، ولكن مصادر إعلامية تفيد بأنه وُلد تقريبا عام 1978، وتنقل عنه قوله إنه “موظف حكومي بسيط يملك سيارة أجرة بالتقسيط”.

     

    التجربة القتالية

     

    طبقا لما أوردته تقارير إعلامية؛ فإن أبو عزرائيل -الذي يقال إنه كان بطل العراق في التايكواندو- انخرط في صفوف “جيش المهدي” الموالي للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وقاتل معه ضد القوات الأميركية قبل انسحابها من العراق 2011.

     

    ثم تنقل بين فصائل مقاتلة قبل أن ينتمي إلى مليشيات “كتائب الإمام علي” التي يقودها شخص يُدعى حجي شبل (ثري مقرب من رئيس الوزراء العرقي السابق نوري المالكي) ويقال إنها تحصل على “رعاية إيرانية خاصة”، حيث تتلقى تمويلها من طهران ويدربها ضباط من الحرس الثوري وحزب الله اللبناني، وتعتبر إحدى فصائل مليشيات الحشد الشعبي التي يقاتل أفرادها مع قوات الحكومة العراقية في عدة جبهات.

     

    وفي بداية عام 2015 بدأت حسابات العراقيين على مواقع التواصل الاجتماعي -فجأة ودون تعريف سابق به- تتناقل صورا ومقاطع فيديو قصيرة لرجل كنيته “أبو عزرائيل”، وتظهره أسمرَ اللون، صاحب بنية جسمية قوية، حليق الرأس وذا لحية سوداء كثة الشعر، ويحمل بندقية وسيفا وأجهزة اتصالات، ويرتدي زيا عسكريا غير رسمي، ويتجول في شوارع بغداد برفقة اثنين من المقاتلين.

     

    كما روجت له بشكل مفرط وسائل الإعلام الموالية لمليشيات الحشد الشعبي، وأسبغت عليه مواصفات المقاتل المثالي في ساحات المعارك، حتى إن بعضها ادعى أنه يحمل شهادة الماجستير في التربية الرياضية، وأنه كان أستاذا في إحدى الجامعات العراقية ثم تركها والتحق بالحشد الشعبي استجابة لفتوى المرجع الديني علي السيستاني بـ”وجوب” مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    لكن أبو عزرائيل نفسه ينفي صحة هذه المعلومات؛ فقد أكد في تصريحات أدلى بها لمراسل الجزيرة نت -الذي التقاه قرب مقر الكتيبة التي ينتمي إليها في منطقة العرصات وسط بغداد- أنه لا يحمل شهادة الماجستير وليس أستاذا جامعيا، لكنه يحمل “شهادة العراق.. ويكفيه فخرا أن يقف ضد كل من يريد أن يعبث ببلاده”.

     

    وأضاف أنه “لا يريد أن يخيف المواطنين العزل بمقاطع الفيديو التي ينشرها، وإنما يريد أن يبعث رسالة إلى عناصر تنظيم الدولة بأن هناك من سيسحقهم..، أنا لا أبحث عن الدعاية ولا عن الإعلام، ولا أريد الخوض في قضايا غير وطنية، ولا أحمل غضبا أو ضغينة تجاه أهل السنة”.

     

    لم تقف التغطية الإعلامية لمواقف وتصريحات أبو عزرائيل -الذي يتولى أصدقاء له إدارة صفحاته على مواقع التواصل- عند وسائل الإعلام العراقية الموالية للحشد الشعبي، بل صورته وسائل إعلام غربية عديدة على أنه “شخصية خارقة”، وحفلت مواقع الإنترنت على الدوام بالعديد من الصور والمشاهد التي تظهر هذا القيادي وهو يؤدي أدوارا قتالية دموية بل وصادمة بفظاعتها.

     

    ففي 28 أغسطس/آب 2016 أظهرت صور نشرتها مواقع التواصل الاجتماعي قيام أبو عزرائيل بحرق جثة قال إنها لمقاتل سني في تنظيم الدولة بمدينة بيجي شمالي العراق إثر استعادتها من سيطرة التنظيم، وتعليقها من قدميها على نار مشتعلة، وتقطيعه أوصالها -التي تهرأت بسبب الاحتراق- بسيف يحمله في يده.

     

    وأشعلت هذه المشاهد موقع تويتر بآلاف التغريدات على وسم (هاشتاغ) “#حرق_سني_وتقطيعه_بالسيف” الذي احتل مرتبة متقدمة في صدارة الهاشتاغات النشطة بالمنطقة العربية، إذ ورد عليه أكثر من أربعين ألف تغريدة نددت في مجملها ببشاعة هذه الصور ووحشيتها.

     

    شارك أبو عزرائيل -الموصوف بأنه مستعد للقتال بأي جبهة تحددها مرجعيته الدينية- في معارك الحشد الشعبي مع تنظيم الدولة بمحافظات تكريت والأنبار وصلاح الدين، وقاتل في سوريا إلى جانب قوات نظام بشار الأسد لـ”حماية مرقد السيدة زينب” جنوب شرقي دمشق.

     

    وفي منتصف أبريل/نيسان 2016 أفادت أنباء بأنه عاد إلى سوريا “لحسم المعارك في ريف حلب الجنوبي”، لكن صفحاته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لم تتحدث عن ذلك.

     

    وفي يوليو/تموز 2016 زار طهران وقال إنه “مسرور جدا بزيارتها” ويتمنى أن يصلي “خلف السيد القائد” علي خامنئي، كما شارك في “ندوة الجهاد الرضوي” بمدينة مشهد الإيرانية، حيث التقِطت له صور إلى جانب رئيس “منظمة التعبئة الشعبية” (الباسيج) العميد محمد رضا نقدي.

     

    عُرف أبو عزرائيل أيضا بتصريحاته المهاجمة للأنظمة التي لها خلافات مع الحكومة العراقية؛ فقد نقلت عنه وكالة أنباء “فارس” الإيرانية تصريحات أطلقها خلال زيارته لإيران، وقال فيها إن على السعوديين “أن يدعموا داعش والإرهابيين التكفيريين بكل ما أوتوا من قوة؛ لأننا -بعد القضاء على داعش- سنأتي إلى اليمن ونطوي صفحة النظام السعودي”. وهي التهديدات التي كررها لاحقا عدة مرات.

     

    وفي 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016 ظهر أبو عزرائيل في شريط فيديو وهو يتوعد الأتراك العاملين في العراق بقتلهم جميعا، ردا على تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أدروغان وجّه فيها انتقادات لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
    الجوائز والأوسمة
    في مايو/أيار 2015 تلقى أبو عزرائيل “وسام المرجعية” من ممثل المرجعية الشيعية في كربلاء، ونشر في صفحته على فيسبوك صورا لـ”تكريمه”، وعلق عليها قائلا: “ثمار الجهاد ومقاومة الظالمين تكريم المرجعية وفي حرم أبي الأحرار.. شرف ما بعده شرف، اللهم ثبتنا على الحق وأحسن خاتمتنا إنك سميع مجيب”.

  • قائد عسكري إيراني يعتبر حلب “فتوحات إسلامية” ويلوّح بفتوحات أخرى في اليمن والبحرين

    قائد عسكري إيراني يعتبر حلب “فتوحات إسلامية” ويلوّح بفتوحات أخرى في اليمن والبحرين

    وجهت شخصيات ومؤسسات إيرانية التهنئة بما وصفتها بـ”الانتصارات الربانية” بسيطرة النظام السوري المدعوم من مليشيات موالية لإيران وسلاح الجو الروسي على مناطق المعارضة في حلب، معيدة الأمر إلى “المدد الغيبي”، وسط توجيه تلميحات واضحة إلى ملفات أخرى مثل اليمن والبحرين.

     

    وقال العميد سلامي، في مؤتمر صحفي بمدينة أراك الإيرانية، إن الثورة الإيرانية “حطمت أساس نظام الكفر والاستكبار العالمي” على حد قوله، كما هاجم أمريكا وأوروبا والسعودية وقطر وتركيا ومن وصفها بـ”القوى التكفيرية” قائلا إنها “وصلت إلى حالة اليأس والإحباط.”

     

    وتابع سلامي بالقول: “تحرير حلب بمثابة هزيمة سياسية وعسكرية لجميع قوى الاستكبار في منطقة من العالم الإسلامي، ورفع راية المقاومة الاسلامية ترفرف عاليا. اليوم ومع انتصار قوات المقاومة واستعادة حلب قد شاهدنا مرة أخرى الفتح المبين” وفقا لما نقلت عنه إذاعة طهران. حسب ما نشرت شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

     

    وتابع سلامي بالقول إن من وصفهم بـ”الأعداء” جاؤوا “لاحتلال قلب العالم الاسلامي، لكن قدرات الامة الاسلامية من طهران إلى شرق المتوسط كانت كبيرة” وأضاف: “قد حان وقت الفتوحات الاسلامية الواضحة” قبل أن يبدأ التلويح بملفات إقليمية أخرى قائلا: “شعب البحرين سيحقق أمنيته، وسيسعد الشعب اليمني بعد هزيمة أعداء الاسلام، وسيتذوق سكان الموصل طعم الانتصار، وهذه جميعا وعود إلهية” وفق تعبيره.

     

    من جانبها، أصدرت لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني الأربعاء، بيانا هنأت فيه بما وصفته بـ”النصر الذي حققته القوات السورية والحليفة في حلب” قائلة إنها “انتقام رباني من الذين أجرموا بحق الشعب السوري”، معيدة فضل السيطرة على المدينة إلى “الامدادات الغيبية والعناية الربانية.”