الوسم: الشيعة

  • السديس: “إن راحت العراق وضاعت الشام .. والله لتروّن أياما لا يعلمها الا الله”«استمع»

    السديس: “إن راحت العراق وضاعت الشام .. والله لتروّن أياما لا يعلمها الا الله”«استمع»

    اعاد ناشطون عبر صفحات التواصل الاجتماعيّ تناقل تسجيل صوتي منسوب إلى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ عبد الرحمن السديس، قال فيه إنه لم يبق للمسلمين رصيدٌ في المنطقة الا في الموصل وحلب.

     

    ويقول السديس في التسجيل: “إن راحت العراق .. وضاعت الشام، والله لتروّن أياما لا يعلمها الا الله”.

     

    وأشار السديس الى ممارسات وفظائع الحشد الشعبي في العراق، ذاكراً حادثة سحل إمام سنيّ تم قتله وفتح صدره وإخراج قلبه ورئتيه، ثم أكلها.

     

    وأضاف: “إن لم تجتمع كلمة حكام المسلمين من اهل السنة، ويُظهروا التنازل عن حظوظ النفس، وتتحد صفوفهم، ليأتين ايام لا يعلم ما فيها الا الله”.

     

  • بدعة جديدة في الجيش العراقي.. ضباط يؤدون القسم في صحن الإمام الحسين

    بدعة جديدة في الجيش العراقي.. ضباط يؤدون القسم في صحن الإمام الحسين

    في خطوة وصفت بانها محاولة لتشييع المؤسسات العسكرية وفرض تقاليد طائفية غير مسبوقة على الجيش العراقي لابعاده عن الوطنية والمهنية، أدت مجموعة من خريجي الكلية العسكرية الرابعة في محافظة ذي قار، قسم الولاء للتشيع في صحن الإمام الحسين بكربلاء كوثيقة عهد تلزم الضباط الجدد بموالاة آل البيت، وهي التسمية التي يطلقها الشيعة على انفسهم في الدفاع عن المراقد الدينية، بحسب زعمهم.

     

    وقال آمر جناح الكلية العسكرية العميد عبد الكريم سوادي، وهو نائب ضابط في الجيش العراقي السابق، منح رتبة عسكرية “نحن في كربلاء لتأدية القسم في حضرة الإمام الحسين (عليه السلام) ونعاهد إمامنا وأخاه أبا الفضل العباس (عليهما السلام) أن نكون جنودا أوفياء في خدمة اهل البيت والشعب والمقدسات، وهو قسم يتنافى مع العقيدة العسكرية التي سادت في العراق منذ تشكيل جيشه الوطني في عام 1921 حيث الولاء للوطن وسيادته وحدوده والدفاع عن الشعب العراقي دون تمييز”، وذلك وفقا لما نقلته وكالة “العباسية نيوز”.

     

    يشار إلى أن الناصرية مركز محافظة ذي قار، التي أسسهها شيخ قبيلة السعدون السنية العربية ناصر باشا في عام 1896 وسميت باسمه، تشهد تنافسا شديدا بين الجماعات الشيعية للاستحواذ على النفوذ فيها، وخصوصا بين التيار الصدري والمجلس الاعلى وحزب الدعوة الذي تمكن من السيطرة على المحافظة منذ عام 2013 وعين كادرا حزبيا محافظا لها.
    ووفق ما ذكرته مصادر محلية في الناصرية فان عدد المتخرجين الجدد يبلغ (221) ضابطاً برتبة ملازم، من صنفي القوة الجوية والدفاع الجوي، ولا يعرف ان كانوا قد اكملوا اربع سنوات دراسية في الكلية كما كان معمولا به في السابق ام انهم تخرجوا في دورات خاصة.

  • سفيرة العراق في الأردن تثير الجدل بالبرلمان العراقي بعد زيارتها أحد وزراء صدام حسين

    سفيرة العراق في الأردن تثير الجدل بالبرلمان العراقي بعد زيارتها أحد وزراء صدام حسين

    دعا نواب برلمانيون عراقيون من “التحالف الوطني” (شيعي)، أمس الأربعاء، حكومة حيدر العبادي إلى إقالة سفيرة البلاد لدى الأردن، صفية السهيل، من منصبها؛ لزيارتها وزير في زمن الرئيس الراحل، صدام حسين.

     

    وخلال مؤتمر صحفي في مقر البرلمان، بمشاركة نواب من التحالف، قال النائب عبد الإله النائلي “يوم أمس تداولت وسائل تواصل اجتماعي مختلفة، زيارة سفيرة العراق في الأردن، صفية السهيل، وزير العدل، في زمن النظام السابق منذر الشاوي”.

     

    ومضى النائلي قائلا إن “هذا الوزير وقع على أحكام إعدام بحق الكثير من العراقيين الأبرياء في تلك الحقبة.. التحالف الوطني يرفض هذا التوجه، ويطالب الحكومة بإقالة السفيرة من منصبها”.

     

    وتولى منذر الشاوي حقيبتي التعليم العالي والعدل في زمن صدام (من العرب السنة)، الذي انتهى حكمه بغزو عسكري قادته الولايات المتحدة الأمريكية عام 2003.

     

    وأعدمت السلطات العراقية صدام شنقا صبيحة أول أيام عيد الأضحى، الموافق 30 ديسمبر/ كانون أول 2006؛ لإدانته بالمسؤولية عن مقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل؛ إثر محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها في 8 يوليو/ تموز 1982، بتنظيم من حزب الدعوة الإسلامية (شيعي).

  • أحمد منصور: سقوط الموصل وحلب في أيدي الشيعة يعني سقوط عواصم يعتقد أهلها أنهم في مأمن

    أحمد منصور: سقوط الموصل وحلب في أيدي الشيعة يعني سقوط عواصم يعتقد أهلها أنهم في مأمن

    اعتبر الإعلامي بقناة الجزيرة القطرية أحمد منصور أن مدينتا الموصل العراقية وحلب السورية، العمق الإستراتيجي للسنة في المنطقة.

     

    وأكد “منصور” في تدوينةٍ له على “فيسبوك” أن “سقوط المدينتين في أيدي العلويين والشيعة يعني سقوط عواصم ومدن عربية كثيرة يعتقد أهلها أنهم في مأمن”.

    وذكر أن حكومة بغداد “الطائفية” اعترفت بمقتل 2000 من جنودها والبشمركة الكردية تعترف بمقتل 1600حتى الآن والجرحى أضعاف، على الرغم من أن معركة الموصل لازالت في بداياتها.

  • “السيسي يضحك على نفسه”: قوات مصرية متواجدة في سوريا والعراق تقدم المشورة الأمنية فقط

    “السيسي يضحك على نفسه”: قوات مصرية متواجدة في سوريا والعراق تقدم المشورة الأمنية فقط

    نقلت وسائل إعلام عربية عن مصدر سياسي مطلع تأكيده عدم وجود قوات مصرية في سوريا، مقرا في الآن ذاته بوجود مستشارين مصريين في مكافحة الإرهاب في سوريا والعراق. !

     

    وأبلغ مصدر سياسي في القاهرة موقع “إيلاف” أن “الأنباء التي تحدثت عن وجود طيارين مقاتلين عارية تمامًا من الصحة”، مشيرا إلى وجود خبراء أمنيين مصريين في سوريا وفي العراق، يقدمون المشورة في الحرب ضد تنظيم “داعش” لنظرائهم في البلدين.

     

    وأفاد المصدر السياسي المطلع بأن إرسال الخبراء الأمنيين المصريين إلى سوريا تم عقب الزيارة التي قام بها علي مملوك رئيس المخابرات السورية إلى القاهرة الشهر الماضي، وبأن القاهرة رفضت إرسال قوات إلى سوريا، وأنها لا تتوخى دعم الأسد بقدر ما تسعى إلى دعم الدولة السورية والمحافظة على مؤسساتها، وخاصة الجيش، وأنها وتعتبر سوريا من أهم دول الطوق، وجزء من الأمن القومي المصري.

     

    وأوضح المصدر أن “هؤلاء الخبراء يعملون أيضاً على الاستفادة من العمليات القتالية في سوريا والعراق ضد التنظيمات الإرهابية، ونقل خبراتها إلى مصر، لتطوير أداء القوات الأمنية في مواجهات تلك التنظيمات في سيناء أو الصحراء الغربية، لاسيما مع تشابه البيئات في بعض المناطق السورية والعراقية مع مصر، سواء في حلب أو الموصل أو المناطق الأخرى، وتشابه طريقة تفكير العناصر الإرهابية”.

  • كاتب لبناني: الجيوش الشيعية تحاصر الجيوش العربية

    كاتب لبناني: الجيوش الشيعية تحاصر الجيوش العربية

    رأى كاتب لبناني أن إيران الشيعية باتت تحاصر السعودية من اليمن ومن العراق أيضاً مع أنه في الجغرافيا لا حدود برية لإيران مع السعودية. وهي أيضاً تحاصر الكويت براً من العراق، مع أنها لم تكن تحد الكويت إلا بحراً.

     

    وأشار الكاتب “محمد سلام” في مقالة له بعنوان “الجيوش الشيعية تحاصر الجيوش العربية” إلى أن ايران استحدثت حدوداً برية جديدة مع المملكة الأردنية الهاشمية من جهة العراق، علماً بأن العاهل الأردني كان أول من حذر من “الهلال الشيعي” وهو المالك الفكري لهذه التسمية.لافتاً إلى أن “الجغرافيا لم تتغير. أي الحدود “المعترف بها دولياً” فهي ما زالت مرسومة على الخرائط. إنما الذي تغير هو قدرة نظام الملالي الإيراني على التمدد على الأراضي العربية بموازاة عجز عربي فاضح عن مواجهة هذا التمدد.

     

    وحذّر الكاتب من سقوط حلب الذي سيؤدي –كما قال- إلى تحرك جيش الـ 40 ألف شيعي إلى جنوب سوريا ليحاصر الهواشم من سوريا أيضاً. وإذا ارتبط هذا الجيش المنتشر في سوريا مع الحشد الشيعي العراقي المقدر تعداده بـ 100 ألف عنصر ستتقطع أوصال المساحة العروبية التي أسسها لورانس البريطاني قبل 100 عام، وتصبح الأنظمة العربية كلها عرضة للسقوط أمام الاحتلال الشيعي الفارسي إلا إذا أقر العرب بسقوط العقيدة الوظيفية البريطانية المسمّاة “عروبة” والتي استخدمتهم لمدة 100 عام لتحقيق هدف واحد وهو دفن هويتهم المسلمة السنيّة. وقد نفذ العروبيون المهمة بنجاح.

     

    وعرّج سلام على ما حصل ولا زال يحصل في سوريا خلال السنوات الخمس الماضية حيث دفع الشعب السوري المسلم السني سيلاً من الدماء، ولم يستطع “عربان العروبة”-حسب وصفه- أن ينقذوه لأنهم ترددوا، بل رفضوا، تعريف الصراع على أنه صراع سني-شيعي. وضحوا بالسنة فقط كي لا يعترفوا بالهوية السنية.

     

    وتساءل الكاتب في مقالته الهامة إن كان العرب يكرهون السنّة مضيفاً أنه “ليس من السهل على العرب أن يعترفوا بأن ما علّموه لأولادهم في المدارس على مدى 100 سنة على أنه “الفتوحات العربية” هو كذبة كبيرة لأنه كان فتوحات المسلمين السنة، لا فتوحات العروبيين الذين لم يفتحوا إلا معتقلات ومقابر لشعوبهم”، ومضى سلام قائلاً إن “سكين إيران الشيعية عندما تصل إلى الحدود العربية الورقية يصير الاعتراف بالهوية السنية أقل تكلفة من التشدق بثقافة عروبة لورانس البريطاني التي علّمت أولادنا في المدارس تاريخ وقيم الثورة الفرنسية العلمانية” وأردف أن “ما كتبه ماركس ولينين عن فضائل العقيدة الشيوعية، وما فعله كاسترو وغيفارا و… هو شي منه وثوار فيتنام وحروب التحرير الشعبية التي لم تنتج إلا هزائم مدوية”.

     

    ولفت الكاتب اللبناني إلى أن تلك الأمة المسماة عربية أعلن رسمياً عن موتها ويجري دفن نصفيها في الموصل وحلب-ومن آلام القهر تولد الأمة المسلمة السنية التي يقع على كاهلها إنتاج قيادات توحد الأمة وتقود ثورتها.وحينها-كما يقول- ستسقط شعارات الأمة العربية الواحدة، ورسالتها الخالدة، وإشتراكيتها الزائفة، وستندثر الأغاني التي كانت تقول “الأرض بتتكلم عربي” لأن الأرض ستتكلم سني، وتنشد سني، لأنها إرتوت بالدم السني.

     

    وختم محمد سلام أن “السؤال اليوم لم يعد أي نظام عربي سينقذ الثورة السورية. بل السؤال صار: أي أرض عربية ستنقذها الثورة السنيّة، وإذا لم ينتسب العرب إلى الهوية السنية فلا بقاء لهم لأن عروبتهم قد … ماتت.

  • مقاتلو داعش في الأسر: “استجبنا للتنظيم بسبب ظلم الشيعة للسنة في العراق”

    مقاتلو داعش في الأسر: “استجبنا للتنظيم بسبب ظلم الشيعة للسنة في العراق”

    نادرا ما يسمح لمن يعتقد أنهم من رجال داعش في الأسر بالتحدث لوسائل الإعلام لكن مجلس الأمن لإقليم كردستان سمح لرويترز بإجراء مقابلة مع أسيرين في وجود مسؤول.

     

    ووصف الاثنان كيف حولهما التنظيم من مواطنين عاديين في الموصل إلى مقاتلين جهاديين من خلال الوعود والتهديدات وقالا إن المعاملة الظالمة التي تلقاها الطائفة السنية من الحكومة التي يقودها الشيعة والقوات المسلحة كان لها دور كبير في هذا التحول.

     

    وتبين الروايتان اللتان لم يتسن التحقق من صحتهما مدى أهمية معالجة التوترات الطائفية بعد أي نصر يتحقق علىداعش لتجنب تكرار التطورات التي شكلت الموجة الثانية من التشدد منذ الإطاحة بصدام حسين عام 2003.

     

    وقال الأسير الأول وليد اسماعيل إن أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم أثار إعجابا واسع النطاق عندما دخل مسجدا في الموصل في وضح النهار قبل عامين وأعلن قيام دولة خلافة في مناطق شاسعة من سوريا والعراق بعد ستة أعوام من لجوء تنظيم القاعدة للعمل السري.

     

    وقال اسماعيل بصوت خفيض “صدقته. أحببناه لأنهم خلصونا من ظلم الشيعة.”

     

    “كل ما تريدون”

    ومثل أفراد الطائفة السنية الآخرين في العراق قال اسماعيل إن أبرياء كثيرين من السنة وصموا بأنهم من الإرهابيين من جانب الجيش الذي لم يبد مقاومة عندما اجتاح 800 مقاتل من التنظيم شمال العراق في شاحنات بيك أب عام 2014.

     

    وقال اسماعيل “قالوا ‘كل من يذهب إلى المسجد فهو آمن ‘ وقالوا ‘نحن إخوتكم المسلمون. وهدفنا أن نخلصكم من الشيعة ولن يظلمكم أحد‘.”

    وأضاف أن المقاتلين قالوا لهم “سنعطيكم الطعام والمال. وكل ما تريدون.”

     

    وفي مقابلة منفصلة مع سجين آخر يعتقد أنه شارك في القتال في صفوف داعش تحدث حازم صالح بانفعال شديد وهو يتذكر كيف عامل الجيش العراقي أشقاءه الثلاثة في الأشهر التي سبقت ظهور التنظيم على الساحة.

     

    وقال صالح الحداد السابق من الموصل عن أشقائه “كانوا عمالا. اعتقلوهم لنحو شهر ونصف. وضربوهم. وعلقوهم من أقدامهم. وتسببوا في خلع أكتافهم.”

     

    وينفي الجيش والحكومة العراقيان في ظل قيادة جديدة الآن مثل هذه الاتهامات ويقولان إنهما لا يستهدفان سوى الإرهابيين.

     

    ضغط مالي

    من ناحية أخرى يوصف بعض العراقيين بأنهم عصابات إجرامية تتكسب من عمليات الخطف طلبا للفدى. وينضم آخرون للتنظيم لأسباب عملية.

     

    قال اسماعيل إنه كان يكافح لإعالة أشقائه الستة الأصغر منه عندما عطل التنظيم المخبز الذي كان يعمل به بقطع الغاز عنه بحيث لم يعد أمامه خيارات تذكر.

     

    وقال مستخدما اسما شائعا للتنظيم “داعش أعطوني 500 ألف دينار (400 دولار) كل شهر للإمساك بمدفع رشاش والوقوف حارسا في الشارع.”

     

    ومثل اسماعيل قال صالح إن التنظيم فرض ضغوطا مالية مما اضطر متجره لدفع ضرائب باهظة ثم عرض عليه مرتبا ممتازا لإغرائه بالانضمام إليه.

     

    وقال “عندي سبعة أولاد أصغرهم سنتان. ويحتاجون للعيش. لم يكن العمل متاحا … ولذلك انضم أغلب الناس لهذا السبب.”

    وأضاف أن الوضع بالنسبة له كان مختلفا “هددوا بأنهم سيأخذون ابني الذي عمره 14 عاما من أجل الضغط علي … لذلك ودعت أسرتي ورحلت.”

     

    وكانت البداية بسيطة. تسلم اسماعيل زيا يشبه الزي الذي يرتديه رجال حركة طالبان في أفغانستان وطلب منه مراقبة أي أنشطة مشبوهة.

     

    وقال إن التنظيم تكتنفه السرية ومهووس بحماية أمرائه خاصة من الوقوع في الأسر أو من الضربات الجوية. وأضاف “لم نكن نعرف من هو قائد جيشنا. ولم يسمحوا لنا قط بالاقتراب من المناطق الاستراتيجية.”

     

    ولم يكن هناك نظام للجدارة فيما يبدو إذ قال اسماعيل إنهم كانوا يعينون من يشاءون أميرا.

     

    وقال إنه بدأ في النهاية يدرك ما كان يعيشه من أوهام لكنه لم يجرؤ على التفوه بأي انتقادات لأن هذا هو الطريق إلى السجن وربما أسوأ من ذلك.

     

    وأضاف “لا يمكنك الإفصاح عن رأيك.” واستشهد بفترة ضبط فيها مقاتلو التنظيم والده وهو يدخن رغم الحظر الذي فرضوه على التدخين وحذروه أنه سيتعرض للجلد في المرة القادمة.

     

    وحضر صالح الذي استسلم في بعشيقة أيضا المقابلة مرتديا زيا عسكريا وكان يغطي رأسه بقلنسوة في البداية.

     

    وقال صالح إنه كان يفحص العربات على الحواجز الأمنية التابعة للتنظيم حيث كان المقاتلون يلقون القبض على أي جنود عراقيين أو أكراد. وكانت الشبهات تحوم حول أي شخص لا يعيش في المنطقة.

     

    وأضاف أنه عمل بعد ذلك في إعداد وجبات الأرز واللحم والعدس للمقاتلين حيث كان هناك طباخ لكل مجموعة مكونة من 12 مقاتلا.

     

    وقال إنه تلقى تدريبا أربع ساعات يوميا لمدة 25 يوميا على كيفية استعمال البندقية الهجومية كلاشنيكوف لكنه لم يقاتل باسم تنظيم داعش ولم يقر العنف.

     

    وعجز اسماعيل عن الكلام وهو يفكر في قرار الانضمام للتنظيم وكادت الدموع تطفر من عينيه. بل إنه أشاد بآسريه الأكراد في حضور المسؤول الكردي.

     

    وقال إنه فقد الاتصال بعائلته عندما انتقل من الموصل إلى مدينة بعشيقة حيث انتهى به الحال محاصرا من الجنود الأكراد في انتظار أن ينفذ أمراء التنظيم وعودهم بإرسال تعزيزات. لكن هذه التعزيزات لم تأت قط.

     

    ويواجه الرجلان مصيرا مجهولا. وفيما تستمر معركة الموصل يمثل المجمع الأمني مقر إقامة لمن يعتبرهم الأكراد المسؤولون عن المنطقة مصدر خطر كبير.

     

    وإذا تجمعت أدلة كافية فمن المرجح أن يقدم الاثنان للمحاكمة.

     

    وسئل اسماعيل عن الرسالة التي يريد أن ينقلها إلى أقاربه فقال “اصبروا من فضلكم. إذا شاء الله سأعود.”

  • محامي مصري يكشف كيف ستواجه إيران “ترامب” كندٍ له على عكس السعودية

    محامي مصري يكشف كيف ستواجه إيران “ترامب” كندٍ له على عكس السعودية

    قال الدكتور محمود رفعت رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، أن امتلاك الدول للمال لا يمثل مصدر قوة لها، معتبرا أن قانون “جاستا” خير مثال على ذلك، مؤكدا أن المال يمكن أن يتبخر فجأة في لعبة سياسية لم يحسب احد حسابها، على حد وصفه.

     

    وقال “رفعت” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، محاولا إثبات طرحه وضاربا المثل بين السعودية وإيران في القدرة على مواجهة الظروف الصعبة خاصة بعد فوز “دونالد ترامب” بالرئاسة الأمريكية: ” معايير الضعف والقوة دوليا ليس امتلاك المال، فـ #قانون_جاستا مثالا أثبت أن ما تملكه من مال يمكن أن يتبخر بلعبة لم يحسب حسابها أحد يوما ما”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/803372846823120896

     

    وأضاف في تغريدة أخرى موضحا معايير القوة اللازمة للدولة قائلا: ” معايير القوة دوليا 3 عوامل، قدرة على الاكتفاء الذاتي (مثل #كوبا و #إيران) والخطط طويلة الامد للدولة والثراء يكون ببنية تحتية زراعة وصناعة”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/803374345636708352

     

    وأوضح “رفعت” كيف ان إيران قادرة على مواجهة أي عقوبات قائلا: ” لا تملك #إيران بينة تحتية بسب اقتصادها المتهالك لكنها أثبتت امتلاك الخطط طويلة الامد وأيضا قدرتها على الاكتفاء الذاتي ولو بتقشف مدقع”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/803375508385886208

     

    وأضاف: ” سيحاول #ترامب الضغط على #إيران بشدة لكنه لن يستطيع ابتزازها، فتقشفها المدقع المصحوب بكونها قوة عسكرية مصنعة للسلاح غير مستوردة له سيفشله”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/803376430449119234

     

    وتابع قائلا: ” من الصعب تصور رضوخ #إيران أمام #ترامب نظرا لتاريخها بالتقشف وقدرتها على الاستمرار الذاتي دون الاحتياج للخارج ما سيجعلها تستمر كند له”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/803377412759310337

     

    واختتم “رفعت” تغريداته قائلا: ” جدير بالذكر أن #أمريكا لا يعنها #السنة ولا #الشيعة بل يعنيها من الأقدر والأقوى لتتخذه شريك لتسيير مصالحها بالمنطقة العربية”.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/803378565320425472

     

  • حقائق لم تكونوا تعرفونها عن إيران

    على مر العصور لم تغب تلك المنطقة عن المشهد وتأثيرها في العالم بأسرة، بداية من أعظم إمبراطورية الي الجمهورية الاسلامية الإيرانية , تلك البلد التي تسيطر على مساحة كبيرة من الاراضي وتضم مختلف الثقافات والديانات في واحدةً من أقدم الحضارات في العالم.

     

    ونشرت قناة “المجلة” على موقع “يوتيوب” أهم الحقائق التي لم تكونوا تعرفونها عن الجمهورية الإيرانية أو ما يعرف قديماً ببلاد فارس.

  • الطبطبائي: نحن لسنا ضد الشيعة بل ضد إيران وإذا حكمت هنا ستلاحق كل عربي سواء سنيا أو شيعيا

    الطبطبائي: نحن لسنا ضد الشيعة بل ضد إيران وإذا حكمت هنا ستلاحق كل عربي سواء سنيا أو شيعيا

    أكد النائب الكويتي وليد الطبطبائي الذي فاز للتو في انتخابات مجلس الأمة الكويتي أن الكويت ليست ضد الشيعة كما يروج البعض بعد فوزهم في البرلمان,  بل ضد إيران وممارساتها.

     

    وأضاف الطبطبائي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. نحن لسنا ضد #الشيعة بل ضد #ايران وليكن معلوما أن ايران اذا حكمت هنا ستبدأ بملاحقة كل عربي سواء كان سنيا أو شيعيا بدليل ماتصنعه بحق #الاحواز “.

    https://twitter.com/Altabtabie/status/803599359850020864

    وأرفق الطبطبائي صورة لعدد من عناصر الأمن الإيرانية وهم ينفذون حكم الاعدام بحق عدد من الشبان العرب من الأحواز المحتلة إيرانيا.

     

    وتحاول إيران بسط نفوذها في الشرق الأوسط والخليج العربي مفتعلة المشاكل هنا وهناك إذ تشهد أربع عواصم عربية صراعات طائفيا ما زال قائماً إلى يومنا هذا.