الوسم: الشيعة

  • “الفقيه” ترد على سياسي تونسي دعا للحوار مع الشيعة: فكر الخوارج تتبناه فئات مارقة أما التشيع فتتبناه العمائم السوداء

    “الفقيه” ترد على سياسي تونسي دعا للحوار مع الشيعة: فكر الخوارج تتبناه فئات مارقة أما التشيع فتتبناه العمائم السوداء

    ردت الكاتبة الأردنية احسان الفقيه على السياسي التونسي محمد الهاشمي بعد تغريدة مثيرة أطلقها على موقع التواصل الاجتماعي ادعى فيها أن الشيعة أقرب إلى المسلمين السنة من تنظيم “داعش” و”القاعدة” ومن سار على نهجهما, وأن التفاهم مع الشيعة ممكن ومع الآخرين مستحيل. حسب قوله.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/808974075980894209

    وقالت الفقيه في تصريح خصت فيه “وطن”, “موقفنا  المخالف والمناهض لداعش والقاعدة معروف، وهذه السطور ليست دفاعا عنهم، بل هي ردّ علمي على تقديم الشيعة عليهم في القربى وإمكانية التفاهم”.

    https://twitter.com/MALHACHIMI/status/808974785950679040

    وأضافت في حديثها ” يا دكتور لقد حاولت إحياء الأموات، وبعث فكرة ثبت فشلها، سبقك إليها الشيخ رشيد رضا صاحب المنار، ولم يجد من علماء الشيعة سوى الإصرار على سب الصحابة, وسبقك إليها الشيخ علي الطنطاوي، الذي زار محمد القمي ثم هاجمه بعد إصراره على معاداة السنة ورموزها وحاول في ذلك الدكتور مصطفى السباعي، ودعا زمنا إلى التقارب معهم، ثم أعلن استحالة ذلك “.

     

    وتابعت قائلة في توضيحها ” الدكتور محمد البهي كان مؤيدا لدار التقريب بين السنة والشيعة التي أقيمت بالقاهرة، ثم تبرأ منها بعد أن تبين له أنها (دار التقريب) أقيمت فقط  لنشر التشيع لا للتقارب مع السنة “.

     

    واستذكرت كذلك الشيخ محمد عرفة عضو كبار العلماء في الأزهر ـوالشيخ طه محمد الساكت اللذان تركا دار التقريب بعد أن علما أن المقصود نشر التشيع بين السنة لا التقارب والتقريب.

     

    وأطولهم باعا في هذا الشأن الدكتور يوسف القرضاوي الذي ظل عقودا يدعو إلى التقارب مع الشيعة، وهوجم بسبب ذلك، لكنه أدرك مؤخرا أن ذلك محض أوهام، واعتذر للأمة عن تبنيه تلك الدعوة.. مضيفة في ردها على الهاشمي قائلة ” يا دكتور الهاشمي، ارجع إلى أقوال أهل العلم في شأن الشيعة والخوارج وعقائدهما، وستدرك الفرق “.

     

    وقالت إن الخلل لدى الخوارج ليس في أصول الاعتقاد ولا مصادر التلقّي، إنما في منهج الحكم على العصاة، وعدم الاستقامة في قضية العذر بالجهل، أما الشيعة فالخلاف معهم في أصول الاعتقاد، وكتبهم تطفح بالعداوة للصحابة، واقرأ عن عقيدتهم في الأئمة من خلال كتبهم لتدرك أنهم يؤلّهونهم، واقرأ عن حكم النواصب (السنة) لديهم، لتدرك أن الوهابي السني لديهم أقذر من كفار قريش.

     

    وأضافت ”  فكر الخوارج التكفيري تتبناه فئات مارقة عن منهج الاعتدال، كردة فعل لتيارات إرجائية، وأيضا في ظل الاستبداد والطغيان،  أما التشيع فهو منهج تاريخي تتبناه دول، وتستخدمه كحصان طروادة لضرب أهل السنة الذين هم الأمّة .. يا دكتور، الحوار مع القاعدة وغيرها ممن يصنفون بأنهم خوارج ممكن، وكثير منهم تراجع، لأن الأرضية التي يمكن التفاهم على أساسها، والأسس التي ينطلق منها الحوار موجودة، فقط بتصحيح فهم النصوص. وفق قولها.

     

    أما الشيعة فالخلاف معهم في الأصول، فلا أرضية يمكن الالتقاء عليها، ولا أسس مشتركة ينطلق منها الحوار، هم حتى لا يُرحبون بالتعايش السلمي، بل انضووا تحت راية الولي الفقيه، وصاروا سكيناٍ في يد العمائم السوداء بإيران لضرب السنة لحساب مشروع فارسي صفوي.

     

    وأضافت ” ابن عباس خطب في الخوارج فتاب جمعٌ غفير منهم، بينما أصرّ كبيرهم ابن سبأ على تأليه علي ولم يرجعوا عن ذلك رغم تعرُّضِهم للحرق.

     

    وختمت توضيحها وردها على الهاشمي قائلة ”  الأولى بك يا دكتور، أن تطالب الشيعة بالتقارب مع السنة لا العكس، وأن يقطعوا الصلة مع دولة إيران الاستخرابية، وإن لم يكن يثير حنقك لعن الصحابة وقذف أمهات المؤمنين في أورادهم وفوق منابرهم  -ولا أحسبك كذلك  – فادعُهم إلى كلمة سواء، بدلا من أن تُجهد صوتك في أن يبحث أهل السنة مجددا عن السراب “.

     

    ومحمد الهاشمي الحامدي هو سياسي تونسي ورئيس تيار العريضة الشعبية للحرية والعدالة والتنمية، و أسس تيار المحبة في 22 مايو 2013، ومؤسس وأمين عام لحزب المحافظين التقدميين الذي تتبع له العريضة الشعبية.

     

    الهاشمي الحامدي مقيم بالعاصمة البريطانية لندن ومعارض تونسي سابق.. كان الهاشمي الحامدي أحد أعضاء حركة النهضة الإسلامية التونسية قبل أن يخرج منها بسبب خلافه مع زعيمها راشد الغنوشي ويتحول إلى سياسي مستقل.

     

    وغالبا ما ينتقد الهاشمي السعودية ويهاجم أمراءها وسياستها في المنطقة العربية.

  • خامنئي وضع يده على رأس رمضان شلح وأعلن موعد زوال إسرائيل

    خامنئي وضع يده على رأس رمضان شلح وأعلن موعد زوال إسرائيل

    أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي، أن إسرائيل لن يكون لها وجود في غضون الـ 25 عاما القادمة، شريطة “الكفاح الشامل والموحد” ضدها. حسب قوله.

     

    وقال خامنئي خلال استقباله الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” في فلسطين رمضان عبد الله شلح، إنه رغم الأزمات المستمرة التي يختلقها “حماة” إسرائيل بهدف نسيان قضية فلسطين، فإن هذه الارض ستتحرر.

     

    ورأى المرشد الإيراني أن السبب الرئيس للمشاكل العديدة في المنطقة يعود إلى “المستكبر الأعظم والشيطان الأكبر” في إشارة إلى الولايات المتحدة، متحدثا عن تدخل “صغار الشياطين” في المنطقة في اصطناع الأزمات الموجودة.

     

    من جهة أخرى، أبدى خامنئي ارتياحه لمبادرة النقاط العشرة التي قدمتها حركة الجهاد الإسلامي لتوحيد الفصائل الفلسطينية.

     

    من جانبه، أعرب عبد الله شلح عن أسفه لتخلي بعض الحكومات العربية عن قضية فلسطين، وهرولتها للتحالف مع إسرائيل، معتبرا أن هذه الأوضاع المضطربة أدت إلى تصاعد حدة القمع وتمادي إسرائيل في ممارساتها ضد الشعب الفلسطيني.

  • صحفية أميركية التقت الرجل الثاني بحزب الله تروي ما شاهدته ولم يعد هناك سراً

    صحفية أميركية التقت الرجل الثاني بحزب الله تروي ما شاهدته ولم يعد هناك سراً

    تحت عنوان: “شاي مع الرجل الثاني في حزب الله”، روت روبن رايت الكاتبة الأميركية في صحيفة “نيويوركر” في تقرير لها تفاصيل لقائها مع نائب الأمين العام لـ”حزب الله” اللبناني، نعيم قاسم.

     

    الصحفية الأميركية استهلت مقالتها موضحةً أنّ “مقاتليْن” اثنين من مكتب العلاقات العامة في “حزب الله” أقلّاها بسيارة رياضية متعددة الأغراض من طراز “شيفروليه” سوداء اللون باتجاه ضاحية بيروت الجنوبية، للقاء قاسم، مشيرةً إلى أنّ زجاجها غُطى بقماش يمنع الراكب من الرؤية خلاله.

     

    وتابعت رايت قائلةً إنّ علمي “حزب الله” ولبنان كانا مرفوعين في زاوية غرفة الاجتماعات، لافتةً إلى أنّ التمر واللوز والشاي والعصير والمياه قُدم لها خلال الزيارة.

     

    وأوضحت “رايت” أن قاسم برر انخراط الحزب بالقتال في سوريا مستخدماً الاستعارات والأمثال، باعتبار أنّ الغرب يحبِّذ هذا الأسلوب، إذ قال: “افترضي أنّ هناك بيتاً يسكنه مقاتل وزوجته وأطفاله وأنّ في الخارج جيشاً يهاجم هذا البيت. وافترضي أنّ هناك حديقة وجداراً وبستان زيتون على بعد مئات الأمتار منه. أمِن الأفضل حماية شجر الزيتون أو البيت؟”. وأضاف قاسم: “بالقرب من البيت سيموت المقاتل. ولكن إذا دخلوا البيت، سيُدمر وسيموت الجميع”، مستطرداً: “ذهبنا إلى سوريا، بالقرب من شجر الزيتون. نحن نعتقد أنّه مهما كانت الخسائر أو التضحيات كبيرة في سوريا، فإنّها تبقى أقلّ من تفكُّك سوريا”.

     

    وفي ما يتعلق بعدد عناصر “حزب الله”، رأت الصحفية في تقريرها الذي ترجمه موقع “لبنان 24″، أنّه يشكِّل أكبر قوة مقاومة في العالم العربي، على الرغم من أنّه ليس دولة وأنّ عدداً كبيراً من البلدان العربية صنفته بالإرهابي، ذاكرةً أنّ عدد عناصره يُقدّر بعشرين ألف فيما يفوق عدد عناصره الاحتياطية ضعف هذا الرقم.

     

    أمّا في ما يختص بالأسلحة، فكشف قاسم أنّ عدد صواريخ “حزب الله” المخزنة تحت الأرض يفوق عدد صواريخ حلفاء “حلف شمال الأطلسي” الأوروبيين الموضوعة فوق الأرض، علماً أنّ مدى الأقوى منها قادر على استهداف تل أبيب وإيلات، على حدّ رايت.

     

    في السياق نفسه، أوضحت رايت أنّ صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية كشفت الشهر الفائت أنّ “حزب الله” أصبح يمتلك عتاداً عسكريا أميركياً، بما في ذلك ناقلات الجند المدرعة “M-113″، في إشارة إلى عرض القصير العسكري.

     

    إلى ذلك، لفتت الصحافية إلى أنّ “حزب الله” لم يعد يدرب عناصره سراً، إذ أنّ الأقمار الصناعية ترصد عمليات تدريب “حزب الله” ومراكزه العسكرية في البقاع الشرقي، متحدِّثة عن أسطول الطائرات من دون طيار التابع للحزب وعن قدرة بعضها على حمل المتفجرات.

     

    وعلى مستوى الحرب في سوريا، نقلت الصحفية عن قاسم قوله إنّ “حزب الله” لاعب إقليمي بعيون الناس والقوى السياسية والبلدان، أصدقاءً كانوا أو أعداء، معتبراً أنّ لمواقف الحزب تبعات إقليمية.

     

    وفي الختام، خلصت الصحفية إلى أنّ اتخاذ “حزب الله” قراره بتوسيع نطاق عمله عمّق الهوة الطائفية بين السنة والشيعة، ناقلةً عن قاسم تأكيده استعداد الحزب لمساعدة آخرين في المنطقة، وقوله: “إذا كان في سوريا 5 مقاتلين لبنانيين، فإنّهم يقودون 35 آخرين لم يـأتوا من لبنان بالضرورة”.

  • 13 مليشيا عراقية تشارك بذبح السوريين وحكومات العرب تجرم أي مواطن يفكر بنصرة السوريين

    في وقت شرعت فيه حكومات عربية قوانين لتجريم كل من يتجه إلى سوريا لنصرة أهلها وفي وقت منعت حتى التبرعات دون اشراف حكومي من دول سنية يواجه رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، انتقادات واسعة في بغداد ومحافظات عدة، على خلفية تقارير أكدت انتقال دفعات جديدة من مقاتلي المليشيات إلى سورية لدعم نظام بشار الأسد في الهجوم على حلب، وعلى مناطق أخرى، بشكل يخالف الدستور العراقي، خاصة بعدما تورطت تلك المليشيات في عمليات قتل وإعدامات ميدانية بحق المدنيين.

     

    ووفقا لمسؤولين عراقيين، فقد انتقل، خلال الفترة بين الثالت من ديسمبر/كانون الأول والعاشر منه، أكثر من 700 مقاتل من المليشيات إلى سورية، عبر مطار بغداد الدولي، وعلى متن الخطوط الجوية العراقية، ضمن حملة عرفت باسم “الثأر” أطلقها أخيراً رجال دين موالون لإيران.

    وتنتشر العشرات من مكاتب التجنيد، والتي يشرف عليها الحرس الثوري الإيراني، في مناطق عدة من العراق، وتستهدف الشبان من طائفة معينة، خاصة سكان الأحياء الفقيرة، إلا أن الدفعات التي غادرت أخيراً العراق تابعة لفصائل “الحشد الشعبي”، والذي اعتبر نهاية الشهر الماضي قوة رسمية تابعة للحكومة العراقية.

     

    وقال مسؤول حكومي إن “رئيس الوزراء على علم بانتقال عناصر مليشيات “الحشد” إلى سورية، لكنه لم يتدخل، لأنها تمت بأوامر إيرانية، وأساسا من قائد “فيلق القدس”، الجنرال قاسم سليماني”، مبينا، في اتصال مع “العربي الجديد” أن “المليشيات ترتكب فظائع كثيرة في سورية”.

     

    ومع اقتراب “الحشد الشعبي” من محيط الموصل عند الجانب الغربي على أطراف مدينة تلعفر، أصبح طريق المليشيات نحو الأراضي السورية أسهل من قبل، إذ يتدفق مئات المقاتلين العراقيين والإيرانيين نحو المدن السورية المحاصرة.

     

    وتقضي المادة الثامنة من الدستور العراقي لعام 2005 بأن “يراعي العراق مبادئ حسن الجوار، ويلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقات على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل، ويحترم التزاماته الدولية، وألا يسمح بأي تهديد لدولة مجاورة ينطلق من أراضيه أو سمائه”.

     

    وبحسب مراقبين، فإن المادة الثامنة من الدستور باتت بحكم الملغاة مع استمرار توافد المليشيات المسلحة لدعم نظام الأسد، واستخدام إيران وروسيا العراق ممراً جوياً لقصف المدن والبلدات السورية، بموافقة الحكومة، وفي ظل “السكوت المطبق من قبل البرلمان العراقي”.

     

  • منشق عن حزب الله: هذا مخطط إسرائيل وإيران.. تهجير أهالي الشام مقابل سيطرة الفرس على الخليج

    منشق عن حزب الله: هذا مخطط إسرائيل وإيران.. تهجير أهالي الشام مقابل سيطرة الفرس على الخليج

    كشف حساب منشق عن حزب الله اللبناني على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ما قال عنه مخطط إسرائيل وإيران في منطقة الشرق الأوسط, مشيراً إلى أنه #حزب_الله صنيعة تحالف إيراني صهيوني. حسب قوله.

     

    وأضاف منشق في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مرفقا بها خارطة توضح ما تخطط له إسرائيل بإقامة دولتها المزعومة من البحر إلى النهر كما, مشيراً إلى أن ايران تحتل دول عربية من البحر الي النهر وتسلمها لاسرائيل التي تسهل لإيران احتلال دول عربية وتحقيق إمبراطورية كسرى.

     

    وتابع ” تهجير  سنة بلاد الشام والعراق سبقه مخطط تهجير المسيحيين وتسهيل سيطرة إيران على اليمن و المطالبة بتقسيم السعودية وتهديد امن الكويت والبحرين “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808677403820167168

    وقال ” توحيد شيعة العالم تحت قيادة ايران وراية حزب الله يتبعه أضعاف كل السنة و جعلهم منقسمين ضعفاء يحاربون بعضهم البعض و نشر الخلافات بينهم”.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808678347547037697

    وضمن المخطط كما يقول منشق عن حزب الله ” تهديد حزب الله لأمن الدول العربية وزرع خلايا نائمة وتسليح وتجسس في الكويت والإمارات وتدريب الإرهابية لضرب البحرين وتهديد امنه ”

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808679752861097985

    وواصل منشق تغريداته التي رصدتها وطن بالإشارة إلى التفجيرات التي ضربت تركيا و مصر والفوضى في سيناء وتفجيرات في السعودية وتهديد أمن دول الخليج العربي, موضحا أن ذلك  ما هو الا تغيير ديموغرافي مستمر في الوقت الذي  لم يحدث تفجير واحد في إيران.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808680523174412288

    وعلق على تواجد المليشيات الشيعية في بلاد الشام قائلاً.. ” مليشيات ايران الطائفية و الباكستانية الافغانية و حزب الله المحتلة لبلاد الشام ليست ارهابية.. بينما من يدافع عن ارضه من الثوار يعتبر ارهابي ؟!!

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808681753921589249

    وقال منشق عن حزب الله إن كل هذا يحدث في عالم يدعي ديمقراطية لكنه يحمي الديكتاتورية في سوريا و العراق  ويدعي الإنسانية و لكن يترك ابادة اهل الشام و العراق”.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808682360413782017

    وتساءل منشق أين العرب من كل ذلك.. إيران اصبح لها جيش شيعي يستبيح الدول العربية و يستغل الشبعة العرب لتحقيق مشروع دولة إسرائيل الكبرى حليفة إمبراطورية كسرى !!

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808682945754046464

    وتابع ” الشيعة و السنة العرب يدفعون ثمن مخطط تحالف ايراني صهيوني.. نحن نموت و نقتل بعضنا البعض ومشروع ايران الصهيوني باقي و يتمدد بحجة محاربة الإرهاب “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808683434033836034

    وتساءل مرة اخرى.. اين المشروع العربي الإسلامي كي يحمي سنة و شيعة العرب من خطر مشروع إيران الصهيوني لتفتيت وتقسيم بلادنا العربية.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808684232205893632

    وأضاف ” من سهل وصول الخميني لحكم ايران واشعل نار منذ الثمانينات تحرق العراق و صلت الى سوريا و اليمن و لبنان و يريد حرق البحرين والكويت “, وتساءل ايضا ” من جعل ايران تهدد امن الخليج وتصل الى باب المندب والبحر المتوسط  لديه مشروع قتل السنة والشيعة العرب.. كي ينجح المشروع الإيراني الصهيوني “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808686229252427776

    وتابع ” من دون مشروع عربي إسلامي يحمينا كي لا نموت بارهاب  مشروعهم  و نبعد عنا صفة الارهاب الذي صنعوه و لصقوه ب العرب كي لا نعيش في مخيمات اللجوء “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808686828513591296

    وختم قائلاً ” نكرر  نصرخ و نطلب يا قادة العرب نريد مشروع عربي يحمي سنة و شيعة العرب من مشروع إيران الصهيوني الذي قتل منا الملايين منذ ان حكم الخميني إيران “.

    https://twitter.com/mahdi13203505/status/808687355561394176

  • “ميدل إيست أونلاين”: سيطرة الأسد على حلب تعني هذه الحقائق المفزعة.. و”ألف مبروك” للروس والإيرانيين!

    “ميدل إيست أونلاين”: سيطرة الأسد على حلب تعني هذه الحقائق المفزعة.. و”ألف مبروك” للروس والإيرانيين!

     

    قال موقع ميدل إيست أونلاين إن النظام السوري في حلب حقق انتصارا كبيرا لبشار الأسد ولكن ذلك تم بتأمين من قِبل القوة الجوية الروسية وميليشيات تقودها إيران، وعلى الرغم من أن التطورات الأخيرة ستعطي الأسد السيطرة على خمس مدن رئيسية في سوريا، لكنها لن تجلب الاستقرار إلى البلد الذي مزقته الحرب المستمرة منذ ما يقرب من ست سنوات.

     

    وأضاف الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أن سقوط حلب يعني أن روسيا وإيران قد شددتا قبضتهما على البلاد، والأسد لا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدونهما، وهذا يعني أيضا أن الجمهورية الإيرانية قد انتقلت خطوة واحدة أقرب إلى الهدف الاستراتيجي الخاص بتوسيع النفوذ الشيعي في المنطقة، كما ضمنت روسيا استمرار قواعدها العسكرية في الشرق الأوسط مما يدعم سعي الرئيس فلاديمير بوتين لاستعادة نفوذ موسكو العالمي، الذي انهار مع تفكك الاتحاد السوفيتي في عام 1991.

     

    وأكد الموقع في نسخته الإنجليزية أنه من دون شك، فإن فقدان المتمردين للقطاع الشرقي من المدينة هزيمة كبيرة، لكن معارضي الأسد ما زالوا يسيطرون على مناطق واسعة من شمال سوريا، ويتلقون الدعم من قبل القوى الإقليمية مثل المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا، الذين يسعون لإسقاط نظام الأسد، ولذا سوف تستمر جهود روسيا وإيران لإبقائه في السلطة. وهذا يعني أن الحرب ستستمر وبالفعل الطائرات الحربية الروسية ستواصل قصف مواقع المتمردين في محافظة إدلب المجاورة لحلب.

     

    ولفت الموقع إلى أن قوات الأسد بدون الميليشيات المدعومة من إيران خاصة حزب الله لا يمكنها الصمود، ورغم ذلك شنت جماعات المعارضة هجوما مفاجئا في الأجزاء الشرقية لسوريا وكبدت الأسد وحلفائه خسائر واسعة في بضعة كيلومترات من مدينة تدمر، وهذا يؤكد قدرة المعارضة وغيرها من القوى المعادية للأسد على مواصلة الحرب.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أنه منذ بدء المعارك في مارس عام 2011، تزايد قمع النظام في دمشق واستخدام الوحشية ضد المتظاهرين الذين يطالبون بإصلاحات سياسية واقتصادية، وقد فشلت الولايات المتحدة والغرب في التحرك لوقف المذبحة. وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالأخص يعارض الإنجرار إلى صراع آخر في الشرق الأوسط، في حين أن روسيا استخدمت حق النقض في مجلس الأمن الدولي بشكل فعال لعرقلة أي جهد من الخارج لإنهاء إراقة الدماء في سوريا.

     

    وتوقع التقرير البريطاني أن يسعى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب لإضعاف إيران عبر الحد من نفوذها في الشرق الأوسط، وخصوصا في سوريا، ويمكن أستخدام هذا الأمر كوسيلة ضغط لزيادة دعم الولايات المتحدة للمتمردين، خاصة في ظل مشروع قانون الدفاع الذي أقره الكونغرس ذو الأغلبية الجمهورية يوم 2 ديسمبر، مما يخول لإدارة ترامب تزويد بعض الجماعات المتمردة السورية بصواريخ أرض جو، وهذا من شأنه أن يعطي لهم لأول مرة الأسلحة التي تمكنهم من التصدي بفعالية للسيطرة الروسية الجوية.

  • مذبحة حلب: جنود بشار يذبحون النساء والرجال بالسكاكين

    مذبحة حلب: جنود بشار يذبحون النساء والرجال بالسكاكين

     

    قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن قوات رئيس النظام السوري بشار الأسد ارتكبت مجازر ميدانية بحق المدنيين في شوارع حلب.

     

    وقال عبد الرحمن على حسابه على فيسبوك: “هناك مجازر حقيقية ارتُكبت بحق المدنيين في شوارع حلب، الناس والأطفال يهيمون في الشوارع بحثاً عن مكان”.

     

    وذكرت صفحة “شاهد عيان” المهتمّة بنقل أخبار حلب أنّ “قوات النظام وميليشاتها، أعدمت العائلات ذبحاً بالسكاكين، ورمياً بالرصاص وحرقاً، وشملت عمليات الإعدام الرجال والنساء على حدٍ سواء”، ووثّقت “مقتل أكثر من 50 شخصاً” بهذه الطريقة. –

     

    وقال المرصد إن 60 شخصاً قُتلوا، بينهم مدنيون ومقاتلون، عندما اقتحم الجيش السوري عدة مناطق تسيطر عليها المعارضة في شرق حلب (الإثنين).

     

    وأضاف المرصد أنهم قتلوا بإطلاق النار أو قصفاً عند استعادة القوات أحياء الفردوس وبستان القصر والزبدية.

     

    وكان سوريون قد أنشأوا هاشتاغ “#عالشارع_هلأ”، يدعون فيه الجميع من مختلف المدن العربية والغربية الخروج أمام السفارات الروسية جراء ما يحصل في مدينة حلب من قتل وحصار وإعدامات ميدانية واعتقالات لأغلب المدنيين الموجودين في المناطق المسيطر عليها حديثاً من قِبل الجيش السوري والقوات المساندة له.

     

    وبحسب “الجزيرة”، ذكرت شبكة “شام” أن قوات نظام بشار الأسد والميليشيات المتحالفة معها، سيطرت على أحياء الشيخ سعيد وباب المقام والكلاسة وبستان القصر والصالحين والفردوس بشكل كامل، وأنها سيطرت على أجزاء من أحياء الأنصاري الشرقي والزبدية والإذاعة وصلاح الدين والعامرية وسيف الدولة، وهي آخر ما تبقى من أحياء تحت سيطرة المعارضة.

     

    وأفادت “الجزيرة” بأن قوات النظام والميليشيات أعدمت ميدانياً 79 شخصاً في أحياء الصالحين وبستان القصر والفردوس، إثر انسحاب مقاتلي المعارضة.

     

    وتتزامن هذه التطورات مع حركة نزوح واسعة شرق حلب، فقد أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 13 ألف مدني غادروا مناطق المعارضة خلال الـ24 ساعة الماضية، وأن نحو سبعمائة من مسلحي المعارضة سلموا أسلحتهم في الفترة ذاتها قبل انتقالهم إلى غرب حلب.

     

    وذكر مدير مكتب حلب لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، رادوسلاف رزيهاك، (الأحد)، أن جميع أطفال حلب يعانون الصدمة، مضيفاً: “لم أشهد في حياتي مثل هذا الوضع المأساوي الذي يعانيه الأطفال بحلب”.

  • أسرار جديدة عن صدام حسين.. زوجة وابن وخوف سجانيه الأمريكان وقبل موته قال: “ليس من السهل حكم العراق”

    أسرار جديدة عن صدام حسين.. زوجة وابن وخوف سجانيه الأمريكان وقبل موته قال: “ليس من السهل حكم العراق”

    يزعم محلل أميركي استخباراتي، أن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين قد انشغل عن إدارة البلاد وتصريف شؤون الحكم منذ سنوات قبل اعتقاله في نهاية 2003 بواسطة القوات الأميركية.

     

    ويقول المحلل السابق لوكالة الاستخبارات الأميركية، جون نيكسون، “إن صدام كان في سنواته الأخيرة مشغولا بكتابة الروايات، ولم يكن يلق بالاً للجيش أو كيف يدير أتباعه البلد”.

     

    ويؤكد بحسب “ميل أونلاين” البريطانية: “منذ وقت طويل لم يعد يدير الحكومة”.

     

    ونيكسون هو أول محقق استجوب صدام حسين عقب اعتقاله.

     

    ويضيف الرجل في كتاب يصدر له قريباً نهاية هذه السنة، حول صدام حسين أن “صدام كان غير ملم بما يجري داخل العراق في الوقت الذي دخلت القوات الأميركية والبريطانية”.

     

    وقال: “لقد كان غافلا عما تفعله حكومته، ولم تكن لديه خطة واضحة حول كيفية الدفاع عن العراق”.

     

    كتاب جديد عن صدام

    وقد تولى نيكسون مهمة التحقيق من هوية صدام قبل إعلان نبأ اعتقاله رسميا.

     

    وقد روى قصة اللحظات الأولى للاعتقال في كتابه الحديث المسمى Debriefing the President: The Interrogation of Saddam Hussein “استجواب الرئيس: التحقيق مع صدام حسين” الذي سوف يوزع بالأسواق في 27 كانون الأول الجاري.

     

    ويقول فيه إن الرجل حتى لحظة اعتقاله ظل متعجرفا وكأن ذلك الأمر لم يحدث.

     

    وكان يحملق في المحقق من أعلى لأسفل، ويحتقره.

     

    ويقول عنه نيكسون: “كان مخيفا حتى وهو يعتقل ويتم حبسه”.

     

    وعندما سأله نيكسون: “متى هي آخر مرة رأيت أولادك على قيد الحياة؟” يعني عدي وقصي.

     

    رد صدام: “من أنت أيها الرفيق؟”. واستطرد: “هل أنت من الاستخبارات العسكرية؟ أجب وحدد من تكون؟”.

     

    وظل صدام يؤكد أنه لم يخطط لاغتيال بوش الأب بعد حرب الخليج، وبدا راضيا وهو يسمع أصوات التفجيرات في الخارج، معتقدا أن أنصاره سوف يكسبون المعركة.

     

    ثم قال لنيكسون: “إن مصيرك الفشل”.

     

    وأردف: “سوف تجد أنه ليس من السهل حكم العراق”.

     

    وقد سقط نظام صدام حسين في 2003 حيث تم اعتقاله ثم أعدم بعدها بثلاث سنوات بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

     

    وقد اعتقل قرب مسقط رأسه في بلدة الدور بجوار تكريت في 13 كانون الأول 2003، خلال عملية تفتيش استغرقت قرابة تسعة أشهر.

     

    من هو نيكسون؟

    وكان نيكسون الذي يعمل محللا بقيادة الاستخبارات الأميركية قد قضى سنوات في مهمة دراسة شخصية صدام حسين، قد استدعي لإجراء تحقيق هوية بخصوص الشخص المعتقل، باحثا عن أوشام بعينها وصفات في الرجل.

     

    وقد كان من الواضح أنه صدام حسين، لكن نيكسون وغيره من الأميركيين وفق تقديم للكتاب على موقع أمازون لبيع الكتب “لم يكونوا يعرفون بدقة تامة من يكون صدام حسين؟”، في إشارة إلى شخصيته العنيدة والغامضة.

     

    وتقول “ديلي نيوز: “إن نيكسون مثل صدام حسين كان هو الآخر في موقف صعب، وهو يتولى مهمة شاقة.. وأسئلة صعبة”.

     

    وقد تسلح الرجل بمعارفه حول صدام واستطاع أن يحدد هويته من خلال ندبة قديمة أصيب بها جراء طلق ناري ومن ثم اثنين من وشم خاص بالقبيلة.

     

    من الاستجوابات

    ومن الأسئلة التي وجهها له حول الشائعات التي تقول بأن له ولداً اسمه علي من زوجة تدعى سميرة، كانت إجابة صدام للمحقق: “إذا قلت لك نعم. هل ستقتلونه مثل ما قتلتم عدي وقصي؟”.

     

    ومع إصرار نيكسون أجاب صدام: “في الثقافة العربية نعتبر الذين لهم أولاد متزوجين، سواء تزوجوا بشكل رسمي أم لا.. وفي المقابل فالذين ليس لهم أولاد هم عندنا غير متزوجين”.

     

    وبحسب الكتاب فإن صدام تزوج من سميرة وله فعليا ولد منها اسمه علي.

     

    وتشير أمازون في تقديم الكتاب أنه يعكس خلاصة صريحة ومذهلة حول صدام حسين، من خلال شهادة الرجل الذي كان له أن يجري أطول تحقيق مع صدام بعد اعتقاله، والذي يروي “بأمانة” – بحسب التقديم – ملخصات لجلسات الاستجواب، والخطوات التي تلتها، بعيداً عن الهالة والأساطير التي أحاطت بصدام.

  • خبير أمريكي: صدّام حسين لم يشكّل خطرا كما تمّ الادّعاء عليه.. والفقر يقوّي “داعش”

    خبير أمريكي: صدّام حسين لم يشكّل خطرا كما تمّ الادّعاء عليه.. والفقر يقوّي “داعش”

    قال لاورنس كورب، كبير مُستشاري مركز معلومات الدفاع بأمريكا، إن الرئيس العراقي الرّاحل صدّام حسين لم يكن يشكّل خطرا حقيقيا كما تمّ الادّعاء آنذاك.

     

    حديثُ الخبير كورب جاء في سياق جلسة نقاشٍ حول موضوع “العالم تحت سطوة الإرهاب: استحداث استخبارات ونموذج دفاعٍ جديدين”، ضمن فعاليات اليوم الأخير من منتدى “ميدايز” في طنجة، إذ دعا إلى ضرورة الاهتمام بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية في الدّول الفقيرة من أجل تجفيف منابع الإرهاب، وزاد متسائلا: “لا أدري إن كان ترامب يفهم هذا؟”، مستدلّا بخطاب الأخير الذي قال من خلاله إنه سيضرب “داعش” بكلّ قوة.

     

    وأضاف كورب: “الآلاف مستعدّون الآن للالتحاق بأي جماعية متطرّفة بسبب الفقر والقلق الاجتماعي، وهي القضايا التي ينبغي معالجتها فعلا .. لقد تم قتل حوالي 50 ألف مساندا لداعش منذ بدء الحرب، لكن الإرهاب لازال مستمرّا”. وفق موقع هسبريس المغربي.

     

    امتزاج الجانب الإنساني بالمخاطر الإرهابية القائمة مع تدفّق اللاجئين والمهاجرين إلى تركيا كان نقطة تركيز المتحدّث التّركي سوات كيني كليوغلو، المدير التنفيذي لمركز الدراسات الإستراتيجية التركي، الذي أشار إلى أن “احتضان 3 ملايين لاجئ سوري واجب إنساني لا محالة”.

     

    وزاد مستدركا: “لكن في الوقت ذاته هناك مجموعة مخاطر كما رأينا السنة الماضية، إذ كانت هناك تفجيرات في أنقرة ومناطق أخرى. وهناك مجموعات تألفت محليا وأيضا بعض الوافدين من الخارج الذين يمكنهم القيام باعتداءات كما حدث في مطار إسطنبول، وبالتالي فالتهديدات تأتي مباشرة من الأزمة السورية”.

     

    وأضاف كليوغلو أن الموقع الجغرافي “المعقّد” لتركيا ساهم أيضا في زيادة المخاطر الإرهابية، بسبب مُجاوَرتها للبحر الأسود، ومنطقة القوقاز، كما تستعمل كمعبر للمرور إلى مناطق أخرى.

     

    واعتبر المتحدّث ذاته أن انتخاب ترامب سيفسح المجال أمام تقدم قوى اليمين المتطرف والزعماء السلطويين “الذين سيستعملون وسائل ديمقراطية وحتى غير ديمقراطية من أجل الوصول إلى السلطة، وبالتالي سنعيش تداعيات خطيرة لهذا الوضع”، حسب تعبيره.

     

    “التحدّي الأكبر في مواجهة الإرهاب هو التفريق بين المتعاطفين وبين من يمارسون العنف فعلا، وبين المواطنين ككل، وبين المتدين والمعتدل أيضا؛ على أن نكون حازمين ولا نتسامح بالمرة على من يعنف ويستعمل الدين”، يضيف الخبير التركي.

     

    من الجانب الاستخباراتي، رأى الأكاديمي الهولندي برام بوكسهورن، رئيس الجمعية الهولندية الأطلسية، في مداخلة له، أن تأسيسَ أوروبا لمركز استخبارات مركزي على غرار وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA ليس أمرا ممكنا، نظرا لوجود 28 بلدا مستقلاّ في الاتحاد الأوروبي بأنظمة مستقلة، وزاد: “قد ينجح التعاون والتنسيق وتقوية العلاقات؛ أمّا تأسيس هيئة استخباراتية مندمجة فهذا صعبٌ جدّا”.

     

    وأضاف المتحدّث ذاته أن “خروج بريطانيا أيضا يزيد من صعوبة تنفيذ الفكرة بشكل كبير، باعتبارها تمنح عددا هائلا من المعلومات الاستخباراتية، كبلد “منتجٍ للاستقرار”، أمام وجود عددٍ من الدّول لا تقوم سوى باستهلاكه”، حسب تعبيره.

  • إيران تُغري مسجونيها بـ”العفو والشهادة” مقابل المشاركة في حرب سوريا

    إيران تُغري مسجونيها بـ”العفو والشهادة” مقابل المشاركة في حرب سوريا

    فى مفاجأة قد تكون الأولى من نوعها، قررت السلطات الإيرانية العفو عن السجناء المحكوم عليهم بالفترات الطويلة فى سجونها، فى حال قبلوا التطوع للذهاب إلى سوريا والمشاركة فى الحرب ضد معارضة الأسد.

     

    ووفقاً لـ “حصار نيوز”، الناشط فى مجال حقوق الإنسان، والمختص فى شؤون السجناء الإيرانيين، أن السلطات الإيرانية بدأت منذ فترة فى تجنيد سجناء إيرانيين وأفغانيين المحكوم عليهم بالفترات الطويلة للمشاركة بالحرب فى سوريا وأنه فى حال رجعوا سالمين من المعارك الدائرة هناك، ستقوم السلطة القضائية بإعفائهم كاملا من أحكام صادرة ضدهم بتهم الاتجار بالمخدرات والمشاركة بالقتل.

     

    وأضاف الموقع أن سلطات السجون تؤكد للسجناء الذين قبلوا التطوع للذهاب إلى سوريا أنه فى حال مقتلهم فى المعارك ستعتبرهم الحكومة “شهداء” وتخصص لعوائلهم مزايا ومعونات.

     

    وكشف أحد السجناء فى سجن “رجايى شهر كرج” فى حديث للموقع أن أحد شروط الذهاب إلى سوريا أن المتطوع لا يكشف عن نيته بالذهاب إلى سوريا لبقية السجناء، وفى حال رجع سالما من المعارك لا يكشف بأن الإفراج عنه كان بسبب ذهابه إلى سوريا لحماية نظام الأسد.

     

    وأضاف السجين، الذى لم يكشف عن اسمه، أنه استشار عائلته عند زيارتهم له فى السجن لكن والدته حذرته وأقسمت ألّا تسامحه فى حال ذهب إلى سوريا، قائلة بأن على خامنئى ورفسنجانى إرسال أولادهم أولا وليس الأفغانيين.