الوسم: الشيعة

  • الطبطبائي يحذر جماعة إيران: “ستسمعون أضعاف أضعاف ما سمعتموه منا تحت قبة البرلمان”

    الطبطبائي يحذر جماعة إيران: “ستسمعون أضعاف أضعاف ما سمعتموه منا تحت قبة البرلمان”

    تداول رواد موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو للنائب الكويتي، وليد الطبطبائي، وذلك فو نجاحه في الحصول على عضوية مجلس الأمة في الانتخابات التي جرت، السبت.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، قال “الطبطبائي” موجها حديثه للموالين لإيران: ” اللي سمعوه جماعة إيران في الندوات راح يسمعون أضعاف أضعافه تحت قبة البرلمان”.

    https://twitter.com/Omar_Madaniah/status/802788601759145984?lang=ar

     

    وكانت النتائج التي أسفرت عنها العملية الانتخابية لمجلس الأمة الكويتي، قد أظهرت حدوث تغير في أسماء الفائزين بين انتخابات 2013 و2016 بنسبة %60.

     

    وخسر النوابُ الشيعة ثُلثَ مقاعدهم بمجلس الأمة بعد منافسات حامية في الانتخابات النيابية التي شهدت إقبالاً كثيفاً من المواطنين الكويتيين.

     

  • مجلس الامة 2016 خسائر للسلفيين والشيعة وعودة برلمانية للإخوان بعد مفاجآت انتخابية

    بعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقيات تهاني للفائزين بعضوية مجلس الأمة (البرلمان)، بعد انتهاء فرز الأصوات واتضاح تشكيلة المجلس الجديد وهوية أعضائه، في حين انشغلت الصحافة المحلية الكويتية بالانقلاب الواضح في المشهد عبر عودة الإخوان المسلمين وشخصيات كانت قد قاطعت الانتخابات الأخيرة، مقابل تقلص تمثل السلفيين والشيعة.

     

    صحيفة “الجريدة” قد وصفت ما جرى بأنه “انتفاضة شعبية تطيح بأغلبية مجلس 2013″ واعتبرت ما جرى ترجمة واضحة لـ”غضب الجماهير وانتفاضتها الشعبية ضد أداء المجلس المنصرم”.

     

    صحيفة “القبس” قالت في افتتاحيتها إن الشعب الكويتي “قال كلمته عبر مشاركة لم تعهدها الانتخابات وفق الدوائر الخمس والصوت الواحد، ووصلت إلى نحو 70 في المائة فأفرزت مجلسا يوحي بمشهد سياسي ساخن في المرحلة المقبلة” مضيفة أن نسبة التغيير مقارنة بالمجلس الماضي وصلت إلى 62 في المائة.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن مقاعد الأقلية الشيعية في الكويت تراجعت من تسعة إلى ستة، كما خسر التيار السلفي في الدائرتين الثانية والثالثة وفقد وجوده فيهما، وحقق المقاطعون والمستقيلون من المجلس السابق نتيجة لافتة تجاوزت الـ50 في المئة حيث عاد من المقاطعين 9 نواب من اصل 16 مرشحاً، ونجح 3 نواب من الخمسة المستقيلين من مجلس 2013، في نتيجة تدل على أن المشاركة افضل من المقاطعة. حسب “سي ان ان” الأمريكية.

     

    ويبدو أن تراجع حصة السلفيين والشيعة كان بين أبرز اهتمامات المغردين والناشطين الكويتيين عبر مختلف وسائل التواصل، إلى جانب حصول جماعة الإخوان المسلمين على أربعة مقاعد وفق أدنى تقدير، وذلك بعد موجة المقاطعة خلال الانتخابات الماضية.

  • السبهان يهاجم المالكي: بث سُمّ إيران بالعراق.. دمر الشيعة والسنة وحارب الأكراد وأطلق داعش

    السبهان يهاجم المالكي: بث سُمّ إيران بالعراق.. دمر الشيعة والسنة وحارب الأكراد وأطلق داعش

    هاجم ثامر السبهان وزير شؤون الخليج بالخارجية السعودية، رئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي، مؤكدا أنه سبب الدمار الذي حل بالعراق، ومتهما إياه بتسليم البلد لداعش وتكريس الطائفية.

     

    ووجه السبهان اتهامات للمالكي خلال مقابلة مع قناة “أم بي سي” قائلا: “دمر الشيعة، دمر السنة، حارب الأكراد، وللأسف بين يوم وليلة وجدنا عربات بسيطة من داعش تهاجم العراق وتحتل 70 % من أراضيه”.

     

    وأضاف السفير السعودي السابق لدى بغداد، “هنالك أكثر من علامة استفهام حول الانسحاب الذي تم للجيش، وبأمر من؟، ومن مكن الدواعش من محاربتنا نحن في السعودية وبقية الدول العربية؟”.

    وأكد السبهان أن الأمل في مستقبل العراق يعتمد على الشرفاء من العراقيين من سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة وأيزيديين، الذين يدركون من هو المسؤول الحقيقي عن بث الطائفية في بلاد الرافدين.

     

    وأشار السبهان أن هنالك “دولة عميقة” في العراق، تتبع نوري المالكي ومن ورائه إيران، تساهم في محاربة الحكومة العراقية الحالية واحتماليات التقارب العربي معها، بحسب تعبيره.

  • “على السمع والطاعة”.. البرلمان العراقي يصوت بالأغلبية على قانون دمج “جحش” بالجيش

    “على السمع والطاعة”.. البرلمان العراقي يصوت بالأغلبية على قانون دمج “جحش” بالجيش

    على قاعدة “السمع والطاعة” صوت مجلس النواب العراقي بأغلبية النواب الحاضرين السبت على مشروع قانون دمج الحشد الشعبي بالجيش.

     

    وجرى التصويت رغم دعوة الأمانة العامة لمجلس الوزراء للبرلمان بإعادة المشروع إلى مجلس الوزراء، لمراجعة ما يترتب على المقترح من آثار مالية تستوجب بيان وجهة نظر الحكومة.

     

    ورفض ائتلاف الوطنية (بقيادة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي) التصويت على قانون الحشد، مؤكدا أنه سيؤدي إلى تقسيم البلاد، فيما انسحب نواب تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية) من الجلسة.

     

    واعتبرت القوى السنية في العراق أن إقرار قانون الحشد الشعبي نسف للشراكة الوطنية.

     

    كما اقترح رئيس مجلس النواب، سليم الجبوري تأجيل التصويت على مشروع القانون إلى يوم الاثنين المقبل، فيما أبدى نواب التحالف الوطني (الكتلة الشيعية) اعتراضهم على ذلك.

     

    وأكد الجبوري في مؤتمر صحفي عقده عقب جلسة البرلمان أن قانون الحشد الشعبي تم إقراره بعد مفاوضات ماراثونية، داعيا العبادي إلى منع انفلات السلاح خارج تشكيلات قانون الحشد الشعبي.

     

    وأوضح أن تحديد أعداد المرتبطين بالحشد الشعبي أمر يعود للقائد العام للقوات المسلحة وهو العبادي، مطالبا بمراعاة تمثيل جميع المحافظات في الحشد، عدا محافظات كردستان الثلاث التي لم يشملها القانون.

     

    وينص القانون على تحويل هيئة الحشد الشعبي والقوات التابعة لها تشكيلا يتمتع بالشخصية المعنوية، ويعد جزءا من القوات المسلحة العراقية ويرتبط بالقائد العام لتلك القوات.

     

    ويخضع هذا التشكيل ومنتسبوه للقوانين العسكرية النافذة من جميع النواحي. كما يتمتع المنتسبون له بكافة الحقوق والامتيازات التي تكفلها القوانين العسكرية والقوانين الأخرى ذات العلاقة.

     

    من جهتها أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أن مشروع قانون الحشد سيكون ضمانة لإقرار حقوق مقاتليه، مضيفة أن صياغة مشروع القانون ستتم وفقا لضوابط عمل المؤسسة العسكرية في وزارة الدفاع.

  • أنور مالك: العالم العربي لن يستقر ما دام ملالي إيران يصولون بإرهابهم ويجولون.. انتظروا وصولهم

    أنور مالك: العالم العربي لن يستقر ما دام ملالي إيران يصولون بإرهابهم ويجولون.. انتظروا وصولهم

     

    قال الكاتب الجزائري أنور مالك إن العالم العربي لن يستقر ولن يتحقق أمن كل الشعوب ما دام ملالي إيران يصولون بإرهابهم ويجولون بظلمهم  للمستضعفين من أهل السنة ويشردونهم بتخريب أوطانهم

    وأضاف مالك في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” مادام العالم لا يطارد ميليشيات إيران بتهم إرهابية وهي تبيد الرضع والركع في بيوتهم ومساجدهم ومعابدهم فإن الإرهاب سيبقى البضاعة الرائجة دائما “.

    وتابع ” الدول التي لا تدافع حاليا عن مصالحها خارج حدودها ستجد نفسها داخل جغرافيتها في مواجهة قوى تهدد وجودها وتسابق الزمن من أجل الدفاع عن مصالحها! “.

    وتقود إيران حربا ضروس في محاولة لفرض سيطرتها على الشرق الأوسط وتنفذ ميليشياتها عمليات قتل منظمة ضد أهل السنة في العراق وسوريا بهدف فرض نفوذهم داخل تلك المناطق إذ تدعم إيران “الحشد الشعبي الطائفي” في العراق لتنفيذ ما يصبو لها من جرائم تحت حجة مكافحة الارهاب وقتال تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الذي ظهر فجأة في الوطن العربي نتيجة للصراعات الطائفية.

     

  • معهد واشنطن: هكذا تخطط إيران لإستخدام العراق وسوريا جسرا إلى لبنان

    معهد واشنطن: هكذا تخطط إيران لإستخدام العراق وسوريا جسرا إلى لبنان

    شهدت الأيام الأخيرة تطوران وقعا على مقربة من الحدود السورية وانطويا على دلالات حول نوايا طهران ووكلائها تجاه تلك البلاد والمنطقة المحيطة بها. فإلى جهة الغرب، أقامت ميليشيا «حزب الله» الشيعية اللبنانية استعراضاً عسكرياً رفيع المستوى في مدينة القصير السورية، بينما قامت الميليشيات الشيعية المعروفة باسم «وحدات الحشد الشعبي» إلى جهة الشرق بالاستحواذ على مطار تلعفر في العراق.

     

    وفي الواقع يتوافق كلا الحادثين مع الرسالة التي لم تنفك إيران تكرراها إلى المجتمع الدولي، ألا وهي أنها ستعمل كل ما يلزم لتكون من صناع القرار في الممر الممتد من العراق إلى لبنان عبر سوريا. حسب ما ذكرت الكاتبة حنين غدار في مقال نشره معهد واشنطن.

     

    في أعقاب السيطرة على المطار في الأسبوع الماضي، صدر عن الوزير العراقي السابق والأمين العام لـ «منظمة بدر» المرتبطة بإيران هادي العامري تصريحٌ معبّر اقتبسته وكالة رويترز على النحو التالي: “سنتخذ من مطار تلعفر قاعدة للانطلاق لتحرير ما تبقى من الأراضي… وصولاً إلى الحدود السورية وما يتخطاها.”

     

    وعلى الرغم من أن «وحدات الحشد الشعبي» لم تعلن عن أي خطط محددة بشأن خطواتها المستقبلية، إلا أن البلدة الواقعة مباشرة شمال المطار من الممكن أن تشكل هدفها التالي. وبما أن إيران لا تملك معبراً حدودياً مع سوريا، قد تؤمّن لها تلعفر هذا المعبر كونها تقع على الطريق الرئيسي إلى سوريا على بُعد حوالي أربعين ميلاً غرب الموصل. فإذا نجح وكلاؤها فعلياً في الاستحواذ على تلك البلدة، ستتمكن إيران على الأرجح من فتح ممر من محافظة ديالى الحدودية العراقية باتجاه جبال حمرين شمالي شرقي تكريت وصولاً إلى تلعفر على الطريق المؤدي إلى سنجار على الحدود السورية. أما في الجهة المقابلة من سوريا، فتملك القوات المدعومة من إيران عدة طرق تؤدي إلى لبنان وتمر بالقصير وغيرها من البلدات في منطقة القلمون.

     

    وعلى الرغم من أنه قد لا يكون للجسر البري أهميةً كبرى لطهران من ناحية نقل الأسلحة، إلا أنه سيوفر مسرحاً أكبر لاستعراض قوتها وترسيخ الوجود الإيراني المتواصل في العراق وسوريا ولبنان. وفي إطار هذا السيناريو، هل ستستطيع هذه البلدان البقاء في المستقبل كدول مستقلة وذات سيادة؟ والسؤال الآخر المطروح هنا هو ما إذا كان ترسخ الوجود الإيراني على طول هذا الممر سيصب الوقود على نار الخطابات المتطرفة المعادية للشيعة التي يتبناها تنظيم «الدولة الإسلامية» («داعش») ويؤجج بذلك الصراعات الطائفية القائمة في المنطقة.

     

    تحديد منطقة النفوذ

    وفقاً لتقرير صادر عن موقع “ناو ليبانون”، أقام «حزب الله» في الحادي عشر من تشرين الثاني/نوفمبر أول عرض عسكري له على الإطلاق خارج لبنان، في مدينة القصير التي سقطت بيد «الحزب» في عام 2013.

     

    وقد جرت العادة بإقامة هذا الاحتفال السنوي بمناسبة “يوم الشهيد” في معقل «حزب الله» بضاحية بيروت الجنوبية، لكن الحزب آثر هذا العام تنظيم هذا الحفل التذكاري في سوريا، ويُفترض لسببين هما: تسليط الضوء على وجوده القوي في تلك البلاد، والإشارة إلى المجتمع الدولي أنه جيش منظّم يملك المقدرة والاستعداد للانضمام إلى الحملة الدولية ضد تنظيم «داعش».

     

    وعندما سيطر «حزب الله» على القصير وغيرها من البلدات في ضواحي حمص ودمشق، تم إخراج الأهالي السُنّة منها. وقد اتبع الرئيس بشار الأسد تكتيكاً حول العاصمة تمثل “بالتجويع أو الاستسلام”، الأمر الذي أجبر العديد من المتمردين على الاستسلام مقابل تلبية احتياجاتهم الإنسانية الأساسية كالطعام والدواء. وبينما تم إرسال العائلات السنية إلى شمال سوريا، جلبت طهران العائلات الشيعية من العراق ولبنان لتحل محلها سعياً منها إلى ترسيخ نفوذها على المنطقة الخاضعة للأسد والتي يصفها القادة الإيرانيون بـ “الأراضي السورية المفيدة”.

     

    تحوّل في التسلسل الهرمي

    جاء التسارع في الاستراتيجية الإيرانية الواضحة لمدّ الجسر في أعقاب تغيرات جذرية في الهيكلية الهرمية للميليشيات الشيعية في سوريا. فعندما دخل «حزب الله» الحرب في عام 2012، اعتبرته طهران القوة الأكثر قدرة والأجدر ثقة على الأرض، ثم أتى غزو القصير ليرسّخ مكانته كاليد اليمنى لـ «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني في سوريا. وقد عمل «حزب الله» مباشرةً تحت إمرة «الحرس الثوري» الإيراني وعُهدت إليه مهمة قيادة جميع العمليات البرية وإدارة الميليشيات الشيعية الأخرى. وعلى الرغم من أن الشيعة العراقيين كانوا يحاربون لصالح «لواء أبو الفضل العباس»، إلا أنهم كانوا أساساً تحت إمرة «حزب الله»، شأنهم شأن الكثير من المقاتلين الشيعة الأجانب من باكستان وأفغانستان.

     

    إلا أن معركة حلب قلبت الأمور رأساً على عقب. فحين بدأت ملامح الضعف تظهر على «حزب الله» في تلك الجبهة وأخذ يتكبد خسائر أكبر من المتوقع، استدعت إيران الميليشيات العراقية لمساعدته. واليوم أصبحت «منظمة بدر» الميليشيا الشيعية العراقية الرئيسية التي تحارب في حلب، وهي حزب سياسي ذو جناح عسكري ضخم وإحدى المكونات الرئيسية لـ «وحدات الحشد الشعبي».

     

    ووفقاً لعدد من أعضاء «حزب الله» الذين حاربوا هناك، لم تكن عناصر «منظمة بدر» مرتاحة من تلقي الأوامر من «حزب الله» عند وصولها إلى حلب. ونظراً لسلسلة النجاحات التي حققتها «منظمة بدر» في العراق وسوريا، قررت إيران تغيير القيادة العملياتية في سوريا، حيث بقي «حزب الله» يسيطر على القصير وضواحي دمشق بينما وضعت «منظمة بدر» على رأس العمليات العسكرية في حلب وأصبحت تعمل مباشرةً تحت إمرة «الحرس الثوري» الإيراني.

     

    وعلى الرغم من تغير طابع «منظمة بدر» في الآونة الأخيرة ودورها في السياسة العراقية، إلا أنها بقيت تحتفظ بعلاقات قوية جداً مع إيران. وكانت هذه المنظمة قد أنشئت في الأساس عام 1983 لاستيراد ثورة إيران الإسلامية إلى العراق. ثم شنّت لاحقاً حرباً طائفية وحشية ضد السُنة بين عامَي 2004 و2006. وبعد نجاح حملات تنظيم «الدولة الإسلامية» في الأنبار ومناطق أخرى بين العامين 2013 و2014، حشدت «منظمة بدر» قواتها لتحقق سلسلة من الانتصارات على هذا التنظيم بما فيها “تحرير” محافظة ديالى في العام الماضي. بيد، تم الإبلاغ عن العديد من الانتهاكات التي استهدفت السنة في ديالى وأصبحت «منظمة بدر» معروفة بخطاباتها وانتهاكاتها الطائفية.

     

    التداعيات

    مع تواجد «منظمة بدر» على جهة من الحدود و«حزب الله» على الجهة الأخرى، من المحتمل أن تكون إيران في طور التخطيط لتوسيع الجسر البري إلى جنوب لبنان قريباً. فأعمال العنف والخطابات الطائفية – إلى جانب الرواتب الثابتة – أتاحت لإيران النجاح في تجنيد العديد من المقاتلين الشيعة على مدى السنوات الأربع الماضية، ولذلك من المرجح أن تشكل هذه العوامل مرة أخرى أبرز محفزات التعبئة. كما أن الاستثمارات الكبيرة التي توظفها إيران في تجنيد هؤلاء الوكلاء وتدريبهم [وإدارة] اللوجستيات المتعلقة بهم وتوفير الأسلحة لهم تشير بقوة إلى أنها تنوي الإبقاء على وجودها في الخارج وتحقيق النصر.

     

    وإذا نجحت إيران في هذه المساعي، فإن الدول الثلاث المتورطة في هذه الاستراتيجية قد تخسر ما تبقى من سيادتها. ومع ذلك، ثمة مشكلة أكثر إلحاحاً وهي [احتمال] أن يؤدي تأجج الخطاب والنفوذ الشيعييْن إلى تحفيز الخطاب الطائفي لتنظيم «الدولة الإسلامية» والإسهام في تعبئة السكان السنة إلى جانبه وإلى جانب الجماعات المتطرفة الأخرى التي تتغذى من هذه المشاعر.

     

    وفي الواقع أن الانتصار في الحرب ضد تنظيم «داعش» يتطلب معرفة كافة أنواع التطرف والإرهاب في الشرق الأوسط على حقيقتها وفهم كيف تتغذى من إحداها للأخرى.

     

    فالمحور الشيعي الذي ترعاه إيران يعمل منذ فترة على تعزيز الخطابات الطائفية وتمكين تنظيمين عسكريين شيعيين معروفين بطابعهما العنيف في كل من لبنان والعراق. لذلك، فحتى إذا استغرق [إقامة] الجسر البري عدة سنوات أو تبيّن أنه هدف مستحيل أو زائل في النهاية، فإن الخطوات المختلفة التي بدأت تُتخذ لبلوغ هذه الغاية تستدعي استمرار العنف الطائفي والتوسع المتواصل في الجهود المبذولة لتحويل الشيعة العرب إلى مناصرين مسلحين لإيديولوجية إيران الثورية. وفي الوقت نفسه،  سيستغل تنظيم «الدولة الإسلامية» وكل تنظيم راديكالي يخلفه هذا الوضع لتعبئة السنة من أجل تحقيق مآرب عنيفة على نحو مماثل.

     

    وليس واضحاً في الوقت الراهن ما إذا كانت الميليشيات الشيعية التي تعمل بالوكالة عن إيران ستسيطر فعلاً على تلعفر، وكم من الوقت سيستغرق ذلك. بيد أن الأمر الواضح هو أن شرق سوريا مهمٌّ للولايات المتحدة ولإيران على حدٍّ سواء، ولكن لأسباب مختلفة تماماً. فالولايات المتحدة تعطي الأولوية لمحاربة تنظيم «الدولة الإسلامية» في حين ترى إيران في هذه الحملة فرصةً لتوسيع وجودها ونفوذها في المنطقة. وفي حين يعتبر تحرير الأراضي السورية والعراقية من قبضة قوات تنظيم «داعش» أمراً جوهرياً، يجب على واشنطن والأطراف الفاعلة الأخرى التفكير بتأنٍّ في النتائج المترتبة على تسليم هذه الأراضي إلى إيران.

     

    حنين غدار، صحفية وباحثة لبنانية مخضرمة، وزميلة زائرة في زمالة “فريدمان” الافتتاحية في معهد واشنطن.

  • زرعت عملاءها في الجيش والاستخبارات: روسيا فرضت وصايتها على نظام الأسد وخلص الكلام

    زرعت عملاءها في الجيش والاستخبارات: روسيا فرضت وصايتها على نظام الأسد وخلص الكلام

    نشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية تقريرا كشفت فيه عن أن ما وراء إرسال موسكو لحوالي 4500 من رجالها إلى سوريا، يتجاوز خوض الحرب ضد الثورة إلى زرع أتباعها في الجيش وأجهزة المخابرات السورية، وحتى التضييق على الإيرانيين وحلفاء آخرين لبشار الأسد. ويرى كاتب التقرير أن النظام في دمشق ليس لديه خيار آخر سوى القبول بالأمر الواقع.

     

    وينقل كاتب التقرير الصحفي، “جورج مالبرونو”، أن الروس أعدوا وثيقة في مركز المصالحة التابع لقاعدة “حميميم” العسكرية، قرب اللاذقية، لإنهاء الحصار على الجزء الشرقي من حلب وإخراج الثوار منها، والوثيقة من توقيع اللواء السوري صالح زايد والجنرال سيرجي اوستينوف، رئيس هيئة الأركان العامة الروسية في سوريا.

     

    واعترف له مسؤول سوري بأن الروس الذين يقومون بكل العمل في حلب: قصفا وغطاء جويا وتحاورا مع المخابرات التركية. وإذا كان الحرس الثوري الإيراني وحزب الله الشيعي اللبناني يقودون الحملة حول حلب، فإن الروس، بقصفهم، هم الذين يضمنون الدفاع عن حلب. ذلك أن “الفائز في حلب هو المنتصر في هذه الحرب”، كما نقل الكاتب عن أحد عمال الإغاثة.

     

    في حلب، وفقا للكاتب الذي زار سوريا مؤخرا وأعدَ تقريره من هناك، فإن العسكريين الروس يتنقلون في سرية. وقد التقى المراسل قوافلهم على طريق خناصر قبل وصوله إلى حلب.

     

    بعد عام من بدء التدخل العسكري لإنقاذ نظام بشار الأسد، فرضت موسكو وصايتها على سوريا. وفي هذا السياق، ينقل الكاتب عن خبير أجنبي في دمشق، قوله: “الروس عينوا أتباعهم في القنوات الرئيسة لاتخاذ القرارات، ولكن مهمتهم ليست سهلة”.

     

    ويضيف “الخبير” أن أهدافهم الأساسية هي الجيش والأجهزة الاستخبارية، قائلا: “بعد تقييم عدد من رؤساء، وتمكنوا من فرض قادة جدد، ولكنَ البعض الآخر لا يزال هناك”. إذ بناء على إصرار الروس على بشار الأسد، استُبدل قائد الحرس الجمهوري اللواء بديع المعالي، في الربيع الماضي، بطلال مخلوف.

     

    وأفاد الكاتب أن رجل موسكو ليس اللواء علي مملوك، رئيس مكتب الأمن القومي، ولكنه الجنرال ديب زيتون، الذي زار هذا الصيف إيطاليا في مهمة سرية في ايطاليا ثم رسميا مصر. حتى وإن كانوا يلتقونه بانتظام، فالروس قلقون من مملوك، رغم “خبرته العالية”.

     

    وبانتقاداتهم الأسلوب الإيراني لاستخدام عدد كبير من الميليشيات لمواجهة نقص مقاتلي النظام، أراد الإستراتيجيون الروس إنشاء هيئة جديدة لاستيعاب كل هذه الميليشيات. وبعد أكثر من عام من مساعي إعادة هيكلة الجيش، الذي وجدوه في “حالة سيئة جدا” عندما وصلوا، فقد نجح الروس في نهاية المطاف.

     

    وقد أعلن يوم الثلاثاء عن تشكيل مجموعة خامسة، تتكون من متطوعين وعشرات الآلاف من الرجال، الذين يتقاضون بالدولار. وينقل عن أحد مسؤولي النظام قوله: “الروس يريدون العمل مع الجيش، وفقط، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك”. وييستخدمون أيضا الآن الوكلاء، خصوصا مع مجموعة “لواء القدس” في مخيم للاجئين الفلسطينيين في حندرات، على مشارف حلب، والتي كانت تمولها وتسلحها إيران.

     

    ورجاله يعتمدون الآن، ماليا ولوجستيا، على الروس. ويعترف المسؤول قائلا: “رغم أن الروس يتعاملون معنا في بعض الأحيان بشدة، ما يساعد الروس مقارنة بلإيرانيين، هو عدم وجود أجندة دينية، وأنهم أكثر احترافا”.

     

    وقد قسم الروس والإيرانيون سوريا إلى منطقتي سيطرة: جنوب غرب كلَف بها الحرس الثوري وحزب الله، وشمال غرب وتدمر تحت مسؤولية رجال الكرملين، الذين يبنون بالقرب من المدينة القديمة قاعدة عسكرية روسية.

     

    ولا يُخفي المسؤولون السوريون خلافاتهم مع الروس. وفي هذا، نقل الكاتب عن أحد المقربين من الأسد، قوله: “نريد أن نسترجع كل من سوريا، وأما الروس، يريدون سوريا المفيدة، وهذا هو الاختلاف الرئيس”. بالنسبة لموسكو، فإن الهدف هو استعادة المدن الكبيرة والضواحي المحيطة بها وشبكة خطوط أنابيب النفط والغاز في البلاد، وهذا للتغلغل في الريف والصحراء لمطاردة الثوار، وهذا الأسلوب يشير إلى الطريقة الجزائرية لمكافحة الجماعة الإسلامية المسلحة السابقة.

     

    “ليس لدينا بديل”، كما يعترف مستشار الأسد. وإذا كانت الدائر المحيطة بالأسد تشعر بالامتنان للروس لأنها أنقذتهم في صيف عام 2015، فإن هذا المستشار لا يخفي قلقه. “نحن لسنا أسياد الموقف على طاولة المفاوضات” حول  عملية الانتقال السياسي.

     

    وقال الكاتب إن الأسد يلعب على حبل التنافس بين حلفائه الأقوياء. في فصل الربيع، تدخلت الاستخبارات الروسية لدى حزب الله ودمشق لوقف بناء المنشآت العسكرية السرية التي بدأت ميليشياتها في الحفر في الجنوب، بالقرب من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

     

    وقد تمكنت موسكو من ثني حلفائها عن إقامة قاعدة عسكرية، حرصا على علاقات جيدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،. ووقعت اشتباكات بين الروس والإيرانيين أيضا بسبب الخلاف حول الحرس الشخصي للأسد، الذي يضم سوريين وإيرانيين من وحدة المهدي. “في وقت ما، رأينا الروس يحاولون وضع الإيرانيين على الجانب، لكنها لم تنجح”، كما تذكر دبلوماسي عربي في دمشق.

  • وورلد تريبيون: هكذا مزقت إيران والسعودية الشرق الأوسط !

    وورلد تريبيون: هكذا مزقت إيران والسعودية الشرق الأوسط !

    ” تاريخ مسارات الخصومة بينهما يساعد على شرح تفكك منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل الطائفية بين السُنة والشيعة على حد سواء، حيث هي الدافع وراء الكثير من الفوضى في الشرق الأوسط لا سيما الحروب في سوريا واليمن، والاضطرابات السياسية في العراق ولبنان والبحرين. فالمملكة العربية السعودية وإيران يشنون الحرب من أجل الهيمنة التي حولت الكثير من الشرق الأوسط إلى ساحة معركة خاصة بهم. فبدلا من القتال مباشرة، فإنهما يمارسان حرب الوكالة وبهذه الطريقة تزداد المنطقة سوءا”.

     

    وأضاف موقع “وورلد تريبيون” في تقرير ترجمته وطن أن الولايات المتحدة لاعب داعم وثابت في تغذية هذا الصراع، وكان آخره من خلال دعم الحرب السعودية في اليمن، والتي قتل فيها مئات المدنيين. وهذه الديناميات تنتهي بمستقبل قاتم من الحروب الأهلية، والمجتمعات المنقسمة والحكومات غير المستقرة.

     

    وأوضح الموقع الأمريكي أن المملكة العربية السعودية دولة أقامت شرعيتها على الدين من خلال تعزيز الإشراف على الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهذا يبرر قبضة العائلة المالكة على السلطة. لكن الثورة الإيرانية في عام 1979، هددت بعدم استمرار هذه الشرعية.

     

    ولكن الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، بهدف إسقاط الحكومة العراقية التي كانت معادية لكل من المملكة العربية السعودية وإيران، قلبت موازين القوى في المنطقة.

     

    ولفت الموقع إلى أن لبنان تعتبر نموذج الكمال الذي يعيش ديمقراطية واهية ويحاول أن يتعافى من حرب أهلية مريرة عاشها طوال 15 عاما بين الأحزاب والميليشيات المنظمة في المقام الأول على أساس الدين، وليس في ساحات المعارك العسكرية التقليدية، حيث تستغل كل من إيران والمملكة العربية السعودية تلك الديناميات، لشن نوع جديد من المعارك عبر وكيل آخر. فإيران على سبيل المثال بدعم حزب الله تلك الميليشيا الشيعية والحركة السياسية التي قد زرعت في وقت سابق يقابلها مساعي من الرياض للسيطرة عبر الحلفاء السياسيين مثل رئيس الوزراء سعد الحريري.

     

    وعندما أطاح الربيع العربي بالحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وكثير منهم كانوا حلفاء الجانب السعودي، أصبحت تخشى الرياض أن تعمل إيران على ملء الفراغات، لذلك سارعت إلى مواجهاتها في بعض الأحيان عبر القوة، وأحيانا أخرى عبر تقديم مليارات الدولارات من المساعدات إلى الأردن واليمن ومصر وغيرها، وكانت غالبا ما تحث تلك الحكومات إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد التمدد الإيراني في المنطقة.

     

    وبعد أن ارتفع عدد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية حتى في البحرين، أرسلت السعودية 1200 جندي لضمان قمع الثورة هناك. وفي مصر المملكة العربية السعودية تدعم ضمنيا الانقلاب العسكري الذي حدث في عام 2013، وترى الجيش حليفا أكثر من الحكومة التي كانت منتخبة بقيادة محمد مرسي. كما سقطت ليبيا في حرب أهلية، وعلى الرغم من أن إيران ليس لديها أي تأثير يذكر في البلدين، فإن خوف المملكة العربية السعودية من فقدان الأرض لصالح إيران جعلها تبدأ جولة منافسة صعبة لمواجهة طهران في المنطقة.

     

    وفي سوريا حليف إيران، حاولت المملكة العربية السعودية والدول السُنية الأخرى الغنية بالنفط توجيه المال والسلاح إلى المتمردين، حتى تواجه تدخل إيران، بينما الأخيرة أرسلت الضباط ومقاتلي حزب الله للقتال نيابة عن الحكومة السورية.

     

    والآن اشتعلت جولة المنافسة بين السعودية وإيران من خلال حرب اليمن، لذا تكافح الولايات المتحدة لاستعادة التوازن في المنطقة ولإيجاد وسيلة فعالة لإقامة نوع من السلام البارد في المنطقة.

  • كساب العتيبي: آن الاوان لكل من يدافع عن السيسي وينبش له الأعذار والتبريرات ان يخرس الان

    كساب العتيبي: آن الاوان لكل من يدافع عن السيسي وينبش له الأعذار والتبريرات ان يخرس الان

    هاجم الناشط السياسي والمعارض السعودي السابق، الدكتور كساب العتيبي, رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي داعيا مؤيديه إلى أن يخرسوا ويكفوا عن الدفاع عنه.

     

    وقال العتيبي في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. ” لقد آن لمن يُدافع عن “السيسي” وينبش له الأعذار والتبريرات أن يخرس الآن!. بتاع الرُز جحفلكم! “.

    https://twitter.com/Dr_Kassab/status/801393830633345024

    وأرفق العتيبي فيديو مقابلة السيسي مع التلفزيون البلغاري الذي أعلن فيه عن تأييده للنظام السوري والحشد الشعبي والمتمرد خليفة حفتر.

     

    وأثارت تصريحات السيسي موجة غضب واسعة ضده نتيجة تأييده للديكتاتور بشار الأسد الذي يقتل شعبه وكذلك تأييده لجرائم الميليشيات الشيعية في العراق.

  • “على عينك يا تاجر”.. السيسي: أدعم الأسد وحفتر وميليشيات “جحش” بالعراق “فيديو”

    “على عينك يا تاجر”.. السيسي: أدعم الأسد وحفتر وميليشيات “جحش” بالعراق “فيديو”

    قال رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي إن بلاده تدعم جيش النظام السوري التابع لنظام بشار الأسد، وقوات حفتر في ليبيا وكذلك الميليشيات الشيعية التابعة للجيش العراقي. !!

     

    جاءت تصريحات رئيس النظام المصري الحالي خلال لقاء مع التلفزيون البرتغالي، أذيع أمس الثلاثاء، وقال السيسي في رده على سؤال بشأن إرسال قوات مصرية إلى سوريا “إن الأولوية لنا أن ندعم الجيش الوطني على سبيل المثال في ليبيا لفرض السيطرة على الأراضي الليبية، والتعامل مع العناصر المتطرفة، وإحداث الاستقرار المطلوب، ونفس الكلام في سوريا.. ندعم الجيش السوري وأيضاً العراق”.

    https://twitter.com/o_nhari/status/801343045346230273

    وأكد السيسي، خلال حواره أن مصر تدعم الجيش الوطني في سوريا لفرض السيطرة وإحداث الاستقرار، مؤكدا أنه يقصد الجيش السوري خلال رده على سؤال للمذيع حول ماذا يقصد بالجيش الوطني.