الوسم: الشيعة

  • من هو المهدي المنتظر وكيف سيظهر.. وحقيقته بين السنة والشيعة بالأدلة “فيديو”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يرصد حقيقة المهدي المنتظر بين السنة والشيعة وبالأدلة الشرعية، ويثبت ادعاءات الشيعة الباطله في هذا الصدد.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي نشرته قناة “المجلة” على اليوتيوب، فقد أوضح الفيديو أن من أبرز عقائد الشيعة والتي تكاد تمتلئ بها كتبهم عقيدة المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري، وهو الإمام الثاني عشر عندهم، وهم يطلقون عليه الحجة كما يطلقون عليه القائم، ويزعمون أنه ولد سنة (255هـ)، واختفى في سرداب (سُرَّ من رأى) سنة (265هـ)، وهم ينتظرون خروجه في آخر الزمان لينتقم لهم من أعدائهم , ولا يزال الشيعة يزورونه بسرداب (سُر من رأى) ويدعونه للخروج.

     

    وأوضح الفيديو أن حقيقة المهدي في عقيدة أهل السنة يوضحها قشيخ الإسلام ابن تيمية بقوله: (فالمهدي الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم اسمه محمد بن عبد الله لا محمد بن الحسن ، وقد روي عن علي رضي الله عنه أنه قال:” هو من ولد الحسن بن على لا من ولد الحسين بن علي ” .

     

    وتابع الفيديو أن أحاديث المهدي معروفة ؛ رواها الإمام أحمد وأبو داوود والترمذي وغيرهم ؛ كحديث عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:” لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوَّل الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلاً من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً “سكت عنه “وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح”.

  • لإنشاء حزامٍ خالٍ من السنة: سعي إيران للسيطرة على المناطق المحيطة بدمشق

    يظهر أن التعاون التركي مع روسيا في سوريا لا يروق للإيرانيين الذين لديهم مخططاتهم الخاصة غير الحفاظ على الأسد في السلطة.

     

    فهم يريدون تأمين منطقة خالية من السنة أو “الممر الشيعي” في مناطق سيطرة النظام. ومن هنا ردت الحكومة الإيرانية بغضب على مطالب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو رحيل حزب الله عن سوريا باعتباره قوة أجنبية.

     

    ذلك أن إيران تعتمد عليها لتطبيق مخططها في سوريا، فهي وإن التقت في بعض المصالح مع روسيا منذ بداية الأزمة إلا أنها تعتقد أن طريقة الحل يجب أن تكون عسكرية لا سياسية.

     

    ولهذا، بادر حزب الله بفتح جبهة قرب دمشق في وادي بردى، حيث أدى حصاره للمنطقة إلى قطع المياه عن دمشق والتسبب في معاناة أهل العاصمة، ويتعرض الوادي لحصار منذ يوليو 2016.

     

    كتبت الباحثة “حنين غدار” من معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى أن حزب الله يعمل جاهدا لتقوية سيطرته على المناطق المحيطة بالعاصمة لإنشاء حزامٍ خالٍ من السنة، بشكل يربط إيران مع لبنان عبر كل من العراق وسوريا. ويقتضي هذا تأمين دمشق عاصمة للنظام العلوي وبقاء الأسد رئيسا.

     

    ويأمل الحزب في تأمين المنطقة قبل بداية التفاوض على مستقبل سوريا. ولهذا يقوم بتجاوز وقف إطلاق النار بأي طريقة ممكنة.

     

    وتقول إن روسيا راغبة بنجاح مفاوضات “أستانة”، إلا أن إيران لم تبذل الجهد الكافي بشكل يشير لتباين الأهداف وطبيعة التحالف المؤقت. فطهران ترغب بالضرورة في تقسيم سوريا بطريقة متحيزة للشيعة وضمان بقاء الجيش السوري والنظام ضعيفا بالطريقة نفسها التي حققتها في لبنان، وهو خلاف ما يسعى إليه بوتين، الحفاظ على مؤسسات الدولة قوية وبناء حل سياسي يقود إلى عملية نقل للسلطة بشكل يعطي روسيا النفوذ في المنطقة.

     

    وعلى كل، فستذهب كل الأطراف إلى “أستانة” مسلحة بتصوراتها وخططها إلا المعارضة السورية التي أصبحت بلا أصدقاء أوفياء، ستُساق إليها منقسمة هزيلة تترنح، فالساحة السورية مقسمة بين “الترويكا” الجديدة روسيا الساعية للنفوذ وإيران الساعية لتغيير ديمغرافي وتفريغ مناطق السنة وتركيا الساعية لمنع كيان كردي على حدودها. أما ترامب أمريكا فيريد “سحق” تنظيم “الدولة”، وأما العرب فغارقون في التيه والتخبط، ولديهم ما يكفي من حروب داخلية وخارجية.

  • النفيسي لـ” دول مجلس التعاون”: عليكم إشراك مواطنيكم في الدفاع عن أوطانهم بهذه الطريقة

    النفيسي لـ” دول مجلس التعاون”: عليكم إشراك مواطنيكم في الدفاع عن أوطانهم بهذه الطريقة

    طالب المفكر الكويتي الشهير الدكتور عبد الله النفيسي قادة دول مجلس التعاون الخليجي بإشراك شعوبهم في الدفاع عن أوطانهم أمام الغطرسة الايرانية وتحركات الميليشيات الشيعة التي تهدد باقتحام بعد مناطق الخليج.

     

    وقال النفيسي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها “وطن”.. ” مطلوب إشراك شعوب دول التعاون في الدفاع عن أوطانها إما عبر نظام للتجنيد الإجباري أو عبر تشكيل ميليشيات تطوعيه يتم نثرها على الحدود  “.

    وكان النفيسي أطلق تغريدات مشابهة قبل أيام طالب خلالها بتشكيل ميليشيات عربية لمواجهة الميليشيات الشيعة التي تقاتل أهل السنة في العراق وسوريا واليمن وتهدد دول الخليج.

     

     

  • مؤسس حزب الله: نصر الله يستغل فقر شباب الشيعة لإرسالهم إلى سوريا.. والمذهب العلوي خارج عن الإسلام

    مؤسس حزب الله: نصر الله يستغل فقر شباب الشيعة لإرسالهم إلى سوريا.. والمذهب العلوي خارج عن الإسلام

    كشف المُعمَّم الشيعي اللبناني ومؤسس حزب الله، صبحي الطفيلي، أن زعيم الميليشيا الحالي، حسن نصر الله، يستغلّ حاجة وفقر أبناء الطائفة الشيعية من أجل تجنيدهم وإرسالهم للقتال إلى جانب نظام بشار الأسد في سوريا.

     

    وقال “الطفيلي” في حوار مع مجلة “غارجيك حياة” التركية؛ ردا على سؤال بشأن معارضة شيعة لبنان لإيران: “لعلكم تعرفون أن قوات الأسد حكمت لبنان ثلاثة عقود من الزمن، ظلم وقتل ونهب بدون رحمة، وعبث بكل مقومات الحياة، وترك أثرا كريهًا بين الناس كل الناس”.

     

    وأضاف: إن “اللبنانيين على احتكاك مباشر مع ممارسات النظام القمعية الوحشية في سوريا، وفقهاء الشيعة يعتبرون المذهب العلوي خارجا عن الإسلام، وكفرًا بالله وبدينه، لهذا فإن الشيعي الذي يقاتل هناك لا يدافع عن النظام السوري”.

     

    وتابع “الطفيلي”: “حين طُلب من الشيعي اللبناني أن يقاتل في سوريا قيل له نحن نذهب لحماية قرى شيعية، ومرقد السيدة زينب، وبعد ذلك قيل له نذهب لقتال التكفيريين قبل أن يصلوا إلينا، ثم الدفاع عن المقاومة وخط الممانعة”.

     

    وأكد المعمم الشيعي البارز أنه “حتّى اليوم لا يقال للناس نحن في سوريا للدفاع عن النظام، ومع ارتفاع عدد قتلى الحزب هناك، وعدم توقُّف الحرب، أنا متأكد بأنه لولا الحاجة والفقر لَمَا ذهب أحد من المقاتلين في هذه الأيام إلى سوريا”.

  • مُستشرق إسرائيليّ: إيران هيمنت على الشرق الأوسط والسعوديّة خسرت وستُفلس خلال خمسة أعوام

    مُستشرق إسرائيليّ: إيران هيمنت على الشرق الأوسط والسعوديّة خسرت وستُفلس خلال خمسة أعوام

     

    رأى المستشرق الإسرائيليّ، البروفيسور مردخاي كيدار، أنّه من المتوقّع أنْ يُعلن الرئيس السوريّ، د. بشّار الأسد عن انتصاره قريبَا، وذلك في وقتٍ تُحقق التنظيمات الموالية لإيران نجاحات في لبنان واليمن والعراق، لتُصبح السعودية هي الخاسر الأكبر في تلك المعارك، مُتوقعًا إفلاس المملكة خلال فترةٍ أقصاها خمسة أعوام، على حدّ تعبيره.

     

    وأضاف أنّه بعد معركة حلب، تبقى مدينة الرقة، عاصمة “الدولة الاسلامية”، لكن سقوط حلب، وإمكانية سقوط الموصل، سيؤدّي إلى سقوط الرقّة أيضًا.

     

    وبحسبه، فإنّ العامل الأهّم هو أنّ جيش الأسد استعاد زمام المبادرة وأعاد لجنوده المنهكين التفاؤل والروح القتالية. في المقابل، أضعف المتمردون المسحوقون بعضهم البعض في السنوات الأخيرة، ولم يكونوا موحدين منذ البداية، والآن يدفعون الثمن، مُشدّدّا على أنّه استمرّ هذا الاتجاه في سوريّة، فمن المرجح أنْ يتمكّن الأسد بعد عدة أشهر من إعلان النصر سواءً على المتمردين، أوْ الجيش الحر أوْ “الدولة الاسلامية”.

     

    في العراق، تابع المُستشرق الإسرائيليّ، في مقاله بصحيفة (يسرائيل هايوم)، يُواصل الجيش المحليّ تضييق الخناق على “الدولة الاسلامية” في الموصل، مبديًا إصرارًا على بلوغ الهدف، ويحظى بدعمٍ خارجيٍّ من دول التحالف عبر غارات من الجو، ومن قوات البشمركة الكردية على الأرض. حسب ترجمة الخبير في الشأن الاسرائيلي زهير أندراوس.

     

    لكنّ الدعم الرئيسيّ يأتي من إيران، ممثلاً في المليشيات العراقية الشيعية التي تقوم طهران بتمويلها وتدريبها، وتلتزم تجاه إيران أكثر من التزامها تجاه الحكومة العراقيّة. وكلمّا تتقدّم عملية تحرير الموصل للأمام، تتزايد الأصوات المطالبة بدمج تلك المليشيات في الجيش العراقيّ، بحسب تعبيره.

     

    وذكّر أنّه في لبنان استسلموا مؤخرًا للطائفة الشيعية بوجهٍ عامٍ، ولحزب الله وزعيمه بلا منازع حسن نصر الله على وجه الخصوص، ووافقوا على تعيين ميشيل عون رئيسًا، أمّا في اليمن، فرأى المُستشرق الإسرائيليّ، تتزايد الاتصالات بين الحكومة وبين المتمردين الحوثيين، وسوف تمنح الترتيبات الظاهرة للحوثيين إنجازات سياسيّة ومكاسب ميدانيّةٍ كبيرةٍ.

     

    وشدّدّ كيدار على أنّ كلّ هذه الجبهات، سوريّة والعراق ولبنان واليمن، نجد أنّ الغلبة للأطراف التي تمولها وتدربها وتسلحها إيران، وجميعهم من الشيعة، وفي الوقت عينه، فإنّ الأطراف الخاسرة هي تلك المرتبطة بالسعودية، مُعتبرًا أنّه منذ سنوات يشهد الشرق الأوسط صراعًا جبارًا: إيران، التي تمثل الشيعة، في مواجهة السعودية، التي تمثّل السُنّة، بحسب قوله.

     

    وليس غريبًا بالمرّة لجوء المُستشرق الإسرائيليّ لاستخدام مصطلحات مذهبيّة وطائفيّة، فهو يزعم في “تحليله” أنّ الصراع بين السُنّة والشيعة على كل شيء: على الشرعيّة والدين والجغرافيا والمستقبل، ولذلك لا يعرف الصراع بين إيران والسعودية حدودًا أو قيودًا.

     

    ولفت إلى أنّ الانتصار الإقليميّ الإيرانيّ هو نتيجة عدّة عناصر رجحّت الكفة لصالح إيران وضدّ السعودية، وفي مقدّمتها الدور الفاعل المهم الذي لعبته روسيا من أجل الأسد، حليف إيران.

     

    وفي المقابل وقفت موقف المتفرج، دون أنْ تنفذ التزاماتها بتسليح المعارضة السوريّة، حليفة السعودية، بأسلحةٍ متطورةٍ ضدّ طائرات روسيا والنظام، ودون أنْ تنفذ تهديداتها بضرب الأسد حال استخدامه السلاح الكيميائيّ.  كما أنّ العنصر الآخر الذي ساعد إيران، هو الاتفاق النوويّ. العنصر الثالث هو تصرفات دول أوروبا، التي أثبت في العامين الماضيين أنّ الشيء الوحيد الذي يعنيها هو حجم الأموال التي يمكنها استثمارها في إيران بعد رفع العقوبات، والعنصر الرابع، برأي كيدار، هو الوضع الاقتصاديّ للسعودية.

     

    وأردف قائلاً إنّ وصلت أسعار النفط للحضيض وربما تستمر في ذلك لسنوات قادمة، وبشكلٍ موازٍ ستواصل نفقات السعودية على مساعدة أصدقائها ارتفاعها كما هي اليوم، وسوف تفلس السعودية ربمّا خلال أقّل من خمس سنوات.

     

    أمّا العنصر الخامس هو انهيار التحالف بين السعودية وتركيّا، بعد أنْ نجح بوتين في ترويض أردوغان، وتركيعه وإجباره على التوقف عن مساعدة المعارضة المُسلحّة بسوريّة.  كذلك أدارت مصر ظهرها للسعودية بعدما أدرك السيسي أنّ الحصان الرابح في الشرق الأوسط هو التحالف المتكتل والفاعل الذي يضم سوريّة وروسيا وإيران والعراق، بينما الحصان الخاسر هو الحصان السعوديّ.

     

    وأوضح أنّ صورة الوضع الحاليّ تؤكّد أنّ إيران هي الفائز الأكبر في حرب الأعوام الأخيرة، بينما السعودية هي الخاسر الأكبر. السؤال هو ماذا يمكن فعله في وضع كهذا، تحديدًا في إسرائيل؟ وبرأيه، فإنّه يجب التعويل على إدارة ترامب لأنّ أمريكا هي القادرة على إيجاد وضع تشعر فيه روسيا أنّ مصالحها مهددة دون أنْ يكون لدى بوتين حرية العمل.

     

    لكن، استدرك المُستشرق الإسرائيلي قائلاً إنّ ترامب يعتبر بوتين على ما يبدو زميل موقر، ومن غير الواضح على الإطلاق ما إنْ كان سيتخذ موقفًا معارضًا لموقفه. لافتًا إلى أنّه من المشكوك فيه إنْ كان ترامب سوف يستخدم قوات، عسكريّة أوْ اقتصاديّة، لاستفزاز روسيا.

     

    لذلك، تابع قائلاً إنّ كل ما يمكن توقعه اليوم أنّ واشنطن لن تقف أمام الإيرانيين حلفاء بوتين، ولن تخرج علانية ضد طموحات طهران في السيطرة على الشرق الأوسط، وعليه جزم بأنّ الدولة العبريّة ستكون مضطرةً لاستخدام كلّ موهبتها السياسيّة والدبلوماسيّة لخلق حالةٍ تقوم فيها إيران، رغم هيمنتها الإقليميّة الواضحة، بترك إسرائيل وشأنها. هذا ليس سهلاً ولكنّه ممكنًا، على حدّ تعبيره.

     

  • العفو الدولية تتهم الحشد الشعبي بارتكاب جرائم والانتقام من السنة: يقتلون بأسلحة الجيش العراقي

    العفو الدولية تتهم الحشد الشعبي بارتكاب جرائم والانتقام من السنة: يقتلون بأسلحة الجيش العراقي

    طالبت منظمة العفو الدولية بمنع وصول السلاح إلى قوات الحشد الشعبي، التي تساند الجيش العراقي في معاركه ضد تنظيم “داعش” لتحرير أراضي البلاد.

     

    وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، في تقرير جديد الخميس، إن قوات الحشد تستخدم أسلحة من مخزونات الجيش العراقي، المقدمة من قبل الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا وإيران، في “ارتكاب جرائم حرب وهجمات انتقامية”.

     

    ونقل التقرير عن قال ويلكن، الباحث بشأن تجارة الأسلحة وحقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، قوله إن “على أي دولة تبيع الأسلحة إلى العراق أن تضع تدابير صارمة للتأكد من أن هذه الأسلحة لن تستخدم من قبل الميليشيات شبه العسكرية في انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان. وما لم تكن قد قامت بذلك، فينبغي عليها وقف عمليات نقل الأسلحة.”

     

    وادعت المنظمة أن الأبحاث الميدانية والتحليلات التي قام بها خبراء الأدلة بالصور وأشرطة الفيديو تعود إلى يونيو/حزيران الماضي، تؤكد أن الحشد استفاد من عمليات نقل للأسلحة المصنعة فيما لا يقل عن 16 بلدا، وبينها دبابات ومدافع ميدان، وكذلك طيف واسع من الأسلحة الصغيرة.

     

    وأضافت المنظمة في تقريرها أن قوات الحشد، ذات الأغلبية الشيعية، استخدمت هذه الأسلحة في “تسهيل عمليات اختفاء قسري لآلاف الرجال والأولاد، معظمهم من المسلمين السنة، واختطافهم، وفي عمليات تعذيب وإعدام خارج نطاق القضاء، وكذلك في عمليات تدمير وحشية للممتلكات”.

  • بوتين أنجز المهمة: لولا موسكو لغرقت إيران في سوريا ولما فكرت في التوسع

    بوتين أنجز المهمة: لولا موسكو لغرقت إيران في سوريا ولما فكرت في التوسع

    تساءل ياؤول غوزانسكي، باحث في معهد هوفير التابع لجامعة ستانفورد الأمريكية، وباحث في مركز فولبرايت، عن السبب الحقيقي لطموحات إيران في بناء قواعد بحرية في كل من سوريا واليمن، مشيراً إلى سعي طهران لاكتساب مكانة إقليمية رائدة.

     

    ووفقا لتقديراته، فإن إيران تتطلع باهتمام بالغ للسيطرة على قاعدتين بحريتين في سوريا واليمن. فمن جهة تقع اليمن على ممر بحري إستراتيجي عند باب المندب، أحد أهم المعابر المائية بالنسبة لحركة السفن التجارية. ووجود قاعدة بحرية هناك، سيمكن طهران من الوصول إلى البحر الأحمر، وسيتيح لها القدرة على تهديد خصمها الإقليمي، المملكة العربية السعودية.

     

    ويسهل وجود قاعدة بحرية في اليمن لإيران مهمة إيصال المساعدات والدعم للمتمردين الحوثيين الذين يحاربون عنها بالوكالة. ولكن الحصار السعودي لليمن، منع إيران من الوصول إلى الشواطئ اليمنية.

     

    وإذا تحققت رغبة إيران في بناء قاعدة في سوريا، كما أورد الكاتب، فسوف تتمكن طهران من مد ذراعها البحري إلى المتوسط وتعزيز تواجدها العسكري بالقرب من شواطئ أوروبية. كما سيدعم ذلك حلفاء طهران في لبنان، وفلسطين وسوريا. وسوف يهيئ وجود قاعدة بحرية في سوريا، كل الفرص لتمكين إيران من نقل مؤن بانتظام، ومواصلة دعمها لحزب الله دون الحاجة لقوافل برية أو نقل جوي عبر العراق أو تركيا. كما ستجعل تلك القاعدة إيران أقل اعتماداً على السودان، والتي رغم أنها لعبت دوراً كميناء لعبور أسلحة إيرانية متجهة نحو المتوسط وأفريقيا، فإنها تخلت خلال السنوات الأخيرة عن طهران وتقربت من السعودية.

     

    ورأىت الباحث أن القاعدتين ستخدمان خطة إيران الأكبر لتوسيع نطاق سيطرتها في المنطقة وما وراءها. فقد أعلن قائد البحرية الإيرانية، الأدميرال حبيب الله سياري، وفي مؤتمر صحفي عقد في طهران، في نوفمبر “أننا نقوم ببناء منطقتين بحريتين وثلاث قواعد بحرية أخرى عند سواحل ماكران. ويتسق هذا النشاط مع سياستنا في العودة إلى البحر”، مضيفا: “لا شك في أن أسطولنا البحري سيحيط، عما قريب، بإفريقيا وسيجوب الأطلسي”. حسب ما نشر موقع العصر.

     

    ولكن، وفقا للباحث، ليس لدى إيران لا القدرات العسكرية ولا الموارد المالية التي تمكنها من تحقيق تلك الطموحات والتوسعات، فضلاً عن أن بحريتها ما زالت تستخدم أجهزة قديمة تعود لزمن الشاه، وهي خائفة من ترامب، الذي وصف الصفقة النووية بأنها “سيئة جدا”.

     

    وروسيا بوتين هي من أمَنت مكاسب طهران في سوريا، وخلَصها من ورطة كبيرة هناك بالقصف الوحشي الهمجي. فهل كانت إيران ستفكر في التوسع وتضخيم المكاسب لو لم يُنقذ بوتين قائد عملياتها، الجنرال سليماني، من الغرق في سوريا؟

     

    بوتين هذا الذي يتوقع منه البعض أن يطرد إيران هو الذي أنقذ سليماني في سوريا مع نظام الأسد بالقتل الجماعي والتدمير والحرق، إذ ليس هناك من خدم إيران في السنوات الأخيرة مثل بوتين.

     

    روسيا أنجزت المهمة حتى الآن: تحطيم قوة الثوار والإبقاء على سيطرة النظام بقيادة الأسد في أجزاء من سوريا، ومن تحالف معها أعانها في مهمتها.

     

    لقد أثبتت روسيا أنها تلتزم بأصدقائها وحلفائها، وأنها على استعداد لأن تمنحهم الدفاع والغطاء في المؤسسات الدولية وفي الميدان دون تردد أو حساب. وشرط من يتحالف معها أن يكون عدوا للثورة أو طرفا في تصفيتها.

     

    وإذا رأت تركيا أن الأفضل لها السير مع بوتين وليس مع أوباما، وهذا شأن يعنيها، فما الذي سيجنيه الثوار من هذا التحول؟

     

    البعض حتى يسوَق لما لا يسوق، ادعى أن روسيا ستطرد إيران من سوريا؟ وهل أنجز بوتين شيئا على الأرض السورية من غير الذراع الإيرانية؟

     

    نعم هم مختلفون في بعض التفصيلات والتصورات والأهداف، لكن هل تجد موسكو حليفا بديلا عن طهران في ضبط الوضع على الأرض بالحشود والميلشيات؟

     

    كيف لسياسي أن يفكر بأنه يمكن الاعتماد علىى روسيا في التخلص من إيران في سوريا؟ ومن أكثر شراسة ودموية وخسفا وقتلا للثورة: أليس هو بوتين؟

     

    تركيا لم تدفع عن الثورة شرور بوتين، لأن هذا الأخير أنجز مهمته العسكرية اعتمادا على إيران ويستعجل قطف الثمار السياسية اعتمادا على تركيا.

     

    بوتين أنجز المهمة ويستعجل الحسم السياسي دفعا لأي مزيد تورط لئلا يغرق، ولولا بوتين لما حققت إيران هذه المكاسب في سوريا. من أكبر خطايا السياسات التركية الأخيرة أنها تسوق لروسيا بوتين وتطوع لها الفصائل

     

    تأثير إيران في سوريا عسكريا ضعيف لا يقوى على حصد الثمار، وروسيا هي التي ضاعفت مكاسبها.

     

    والاتفاق الأخير بمضمونه الحالي انتصار لبوتين وتأمين لمكتسبات إيران.

  • المالكي في طهران: مديح فائض لإيران وهجوم حاد على السعودية

    المالكي في طهران: مديح فائض لإيران وهجوم حاد على السعودية

    أشاد نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، الاثنين، بدور إيران في مساعدة العراق بحربه على “تنظيم الدولة والجماعات الإرهابية”، مهاجما في الوقت ذاته المملكة العربية السعودية.

     

    وقال المالكي في مؤتمر صحفي في طهران إنه بالرغم إن بعض الدول أعلنت بالألفاظ والكلام فقط استعدادها لمساعدة العراق في حربه علي الإرهاب إلا أن إيران هي البلد الوحيد الذي جاءت إلي الساحة وساعدت العراقيين.

     

    وأضاف: إن القوات العراقية المسلحة لم تكن تمتلك الأسلحة لمواجهة تنظيم الدولة، فقامت إيران بدعمنا علي صعيد التسليح وهذا ما أسهم بدور كبير في هزيمة التنظيم.

     

    وأوضح المالكي أن الهدف من زيارته لطهران هو تطوير العلاقات الثنائية والتأكيد علي أن العلاقات بين طهران وبغداد وثيقة وإستراتيجية، حسبما نقلت وكالة “إرنا” الإيرانية.

     

    من جانب آخر أنتقد المالكي بشدة سياسة السعودية في المنطقة معتبراً إن هذا البلد هو منطلق ومنشأ الإرهاب، لافتا إلى أن الرياض تدفع حاليا ثمن سياساتها في دعم الإرهاب وقد فشلت في تحقيق أهدافها.

     

    وقال رئيس الوزراء العراقي السابق، إن بعض الدول العربية كالسعودية أصبحت أداة بيد إسرائيل من أجل تنفيذ مخططاتها في المنطقة.

     

    وأضاف في تصريح لوكالة “قدسنا” الإيرانية، : لا أحد يشك بأن إسرائيل و بالتعاون مع أمريكا و بعض حلفاؤها من الدول العربية تدعم المنظمات التكفيرية في المنطقة. وتابع بأن صناعة المنظمات الإرهابية كـ”داعش” و”القاعدة” كانت أحد مشاريع الأمريكيين و الإسرائيليين من أجل ضرب أمن الدول الإسلامية و زعزعة استقرارها و تفكيكها، و السعودية تقوم بدور المنفذ لهذه المخططات و المؤامرات.

     

    وأردف المالكي أن أمريكا وإسرائيل بعد أن حاكوا مؤامراتهم تجاه العالم الإسلامي، أوكلا بعض المهام لبعض الدول العربية والإسلامية كالسعودية، وقطر و تركيا، وكل هذه الإجراءات تأتي من أجل ضمان أمن إسرائيل و إبعاد الخطر عن هذا الكيان المحتل.

     

    وبشأن الانتخابيات النيابية المقبلة في العراق، قال المالكي إن حزب الدعوة الإسلامية سيشارك في الانتخابات العراقية المقبلة بقائمة تتضمن شخصيات مؤثرة و ذو ثقل سياسي، لكن هذا “لا يعني بأني سأكون من ضمن المرشحين لرئاسة الوزراء”.

     

    وكان الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي، قد وصل أول أمس السبت، إلي العاصمة الإيرانية طهران، والتقى بالمرشد الإيراني علي خامنئي.

  • إحياءً لذكرى إعدام “النمر”.. شيعة البحرين يهتفون: “آل خليفة وآل سعود انتم من نسل اليهود” “فيديو”

    إحياءً لذكرى إعدام “النمر”.. شيعة البحرين يهتفون: “آل خليفة وآل سعود انتم من نسل اليهود” “فيديو”

    نشر حساب “البحرين اليوم”، على موقع التدوين المصغر “تويتر”مقطع فيديو يظهر  انطلاق مسيرة من ميدان الفداء بمدينة الدراز البحرينية وذلك بمناسبة مرور عام على إعدام السلطات السعودية للداعية الشيعي نمر النمر.

     

    وبحسب الفيديو المنشور الذي رصدته “وطن” فقد حمل المتظاهرون الشيعة صورا للداعية “النمر”، مرددين العديد من الهتافات ضد حكام المملكة العربية السعودية “آل سعود” وحكام مملكة البحرين “آل خليفة”.

     

    وردد المتظاهرون هتافات مختلفة مثل: “آل سعود آل سعود لي لكم أية شرعية” و”آل خليفة وآل سعود أنتم من نسل يهود”، منوهين بتصريحات “النمر” حول السعودية قائلين ” النمر قد قال الكلمة..مجرمة مجرمة مجرمة”.

     

    وكانت السلطات السعودية قد نفذت حكم القتل تعزير في الداعية الشيعي نمر النمر في 2كانون الثاني/يناير 2016، بتهمة الدعوة لقلب نظام الحكم.

     

    واسمه الثلاثي “نمر باقر النمر” من مواليد عام 1379 هـ/ 1959 في مدينة العوامية في محافظة القطيف بشرق السعودية.

     

    هاجر إلى إيران عام 1980 حيث التحق بالحوزة العلمية، وبقى هناك ما يقارب عشر سنوات قبل أن يتجه إلى سوريا، واشتهر النمر بإطلاقه العديد من التصريحات المعارضة للنظام السعودي، حيث اتهم السلطات السعودية بتهميش الشيعة في الوظائف الإدارية والعسكرية، خصوصا في المراتب العليا من الدولة، وشمت في رحيل ولي العهد السابق الأمير نايف بن عبد العزيز ووصفه بالطاغية، في خطبة ألقاها بتاريخ 16 يونيو 2012.

     

    وطالب بإقامة دولة شيعية، ففي مارس 2009 وجّه انتقادات عنيفة للحكومة بسبب أحداث البقيع وهدد السلطات “بانفصال القطيف والأحساء وتشكيلها دولة شيعية مع البحرين” واعتقل بسبب هذه التصريحات و أفرج عنه لاحقا.

     

    في 15 أكتوبر 2014، حكم عليه بالقتل تعزيرا من المحكمة الجزائية بالمملكة العربية السعودية.

     

     

  • تعلموا البطولة من المالكي: هدد الأمريكان بقيادة فرقة عسكرية لقتال قواتهم ان لم يسلموه صدام لإعدامه.. فرضخوا

    تعلموا البطولة من المالكي: هدد الأمريكان بقيادة فرقة عسكرية لقتال قواتهم ان لم يسلموه صدام لإعدامه.. فرضخوا

    فيما تصلح الرواية لحكايات ألف ليلة وليلة  كشف رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي اسرارا لم تعرف من قبل عن عملية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وملابساتها مؤكدا انه اصر على تنفيذ الاعدام في اليوم نفسه الذي كان سيتم فيه نقله الى خارج البلاد مقرا بأن الكثيرين الذين كانوا يحيطون به كانوا مرعوبين من ذلك.

     

    ولمناسبة مرور عشرة اعوام على تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس العراقي السابق صدام حسين في 30 ديسمبر عام 2006 والذي صادف اول ايام عيد الاضحى انذاك قال نائب الرئيس العراقي نوري المالكي رئيس الوزراء انذاك والذي وقع على قرار تنفيذ الاعدام انه هدد الاميركان الذين رفضوا تسليم صدام الى السلطات العراقية بانه سيقتحم سجنه بقوة عسكرية ويأخذه عنوة.

     

    الاميركان طلبوا تأجيل الاعدام 15 يوما

    وقال المالكي في كلمة له خلال حديث عرضته قناة حزب الدعوة الذي يتزعمه “آفاق” امس وتابعته “ايلاف” انه كان مدركا بشكل جيد لما اسماها بالمؤامرة التي كانت تحاك حول قضية صدام .. واشار الى ان الكثيرين قالوا ان المالكي لايريد اعدام صدام وانما الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش هو الذي امر باعدامه.

     

    لكن المالكي اكد ان القضية ليست كذلك وانما ان الجانب الاميركي طلب تأجيل الاعدام 15 يوما “فقلت لهم ابدا.. يجب ان يعدم اليوم فقالوا امهلنا الى مابعد العيد فأجبت لابد ان يعدم قبل ان تطلع شمس نهار العيد”.

     

    وشدد المالكي الذي بدأ في طهران اليوم الاحد مباحثات مع المسؤولين الايرانيين على انه كان مدركا “برغم ان الكثير من الاخوان من خلفي كانوا في خوف وهلع شديدين من عملية الاعدام فقلت لبعضهم هامسا : اذا لم نعدمه اليوم في الليل فسيخرجونه من العراق”.

     

    واضاف ان حدسه كان صائبا حيث تم الكشف مؤخرا عن اتفاق بين قطر ومجلس الامن الدولي على ان يصدر المجلس قرارا بالطعن في قانونية المحكمة الجنائية العليا التي حاكمت صدام ثم يتم نقله الى خارج العراق حتى يستعدوا لجولات جديدة بأعتبار انه رمز البعث لذلك كان اصرارنا كبيرا برغم اننا واجهنا تحديات كثيرة من هيئة الرئاسة العراقية “في اشارة الى رفض الرئيس السابق جلال طالباني التوقيع على قرار الاعدام” والاخرين الذين رفضوا توقيع الاعدام وبينهم وزير العدل الذي هرب من التوقيع اضافة الى البعض الذين ابلغوه بأنهم يخشون ان يكون الاعدام عملا خاطئا بحسب قوله.

     

    تهديد بانتزاع صدام من الاميركان بالقوة

    واشار المالكي قائلا “لكن بحمد الله كانت عندي رؤية وحدس من عدم الاعدام  .. وفعلا تم الكشف مؤخرا ان المخطط كان بفضل اموال ضخمة مدفوعة يقضي بتهريب صدام من العراق .. وهذه هي قصة اعدامه الحقيقية فلم يكن هناك اي امر من الخارج بأعدامه .. حتى اني ابلغت الاميركان الذين كان صدام محتجزا في سجنهم وليس في سجن عراقي : اذا لم تسلموه الينا الليلة وكانت الساعة هي الثالثة بعد منتصف الليل سأقود قوة عسكرية واذهب الى السجن واخرجه منه بالقوة حتى اذا تطلب الامر الصدام مع الاميركان .. فتراجعوا عن موقفهم وسلموه الى السلطات العراقية”.

     

    واكد المالكي الذي حكم العراق بين عامي 2006 و2014  قائلا “لقد انتزعنا صدام من كل الارادات التي كانت تتآمر لانقاذه .. ليس لان صدام مهما وليس لان اعدامه سيعوضنا عن دماء الشهداء من اهلنا وابناءنا وعلماءنا من الصدريين وال الحكيم وال بحر العلوم وغيرهم ولكن لتنفيذ حكم الشعب”.

     

    القاء نظرة على جثة صدام لمدة نصف دقيقة

    واوضح انه بعد تنفيذ الاعدام بصدام في تلك الليلة في الثلاثين من ديسمبر 2006 جلبوا جثته الى قرب منزله فطلب البعض منه القاء نظرة عليها .. واستطرد بالقول “ذهبت لنصف دقيقة فتم فتح باب سيارة الاسعاف التي كانت تقل الجثة فالقيت عليها نظرة سريعة فقلت : ماذا ينفعني اعدامك هل يعيد لنا الصدر (اية الله محمد باقر الصدر الذي اعدمه صدام عام 1980 وهو مؤسس حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي حاليا) او ان يعيد لنا بقية الشهداء.. ثم غادرت المكان”.

     

    فيديو توقيع المالكي على اعدام صدام ولحظات التنفيذ :

     

     

    صدام هتف ضد الاميركان والاسرائيليين والايرانيين 

    وقبل عشر سنوات وفي 30 ديسمبر عام 2006 تحديدًا أعدم الرئيس العراقي السابق شنقًا بعد ثلاث سنوات على أسره وهو يهتف معبرا عن كراهيته للأميركيين والإيرانيين.

     

    وكشف تسجيل فيديو انتشر على الإنترنت اللحظات الأخيرة من حياة صدام في ثكنة تابعة للمخابرات العسكرية ويظهر وهو يرتدي معطفًا اسود ورأسه مغطى.

     

    وسُمعت شتائم وهتافات بينها “يحيا الإمام محمد باقر الصدر” .. و”مقتدى مقتدى” في إشارة إلى المرجع الشيعي الصدر الذي اعدم في عهده وابن اخيه الصدر الثاني والد مقتدى الذي يتزعم منذ عام 2003 التيار الصدري الشيعي. وقد اجاب صدام اصحاب الهتافات متسائلا “هل هذه تصرفت رجال؟”.

     

    صدام لم يشعر بالخوف

    وقال المستشار السابق للامن الوطني موفق الربيعي “لم أر أي شيء يدل على شعوره بالخوف”..

     

    وأضاف الربيعي – الذي حضر الإعدام واحتفظ بالحبل الذي شنق به الرئيس السابق “صدام حسين كان يقول الموت لأميركا الموت لإسرائيل عاشت فلسطين.. الموت للفرس المجوس”.

     

    وبدأ صدام حسين يتلو آيات من القرآن عندما نفذ الحكم وفي الساعة السادسة صباحا أُعلن موت الرجل الذي حكم العراق من 1979 حتى سقوط بغداد بيد الجيش الأميركي في التاسع من أبريل عام 2003 بعد تهشم عنقه.

     

    وأثارت عملية الإعدام التي وصفت بـ”القاسية” كما قالت وكالة الصحافية الفرنسية والتي يؤكِّد الأميركيون أنَّهم لم يشاركوا فيها صدمة لدى السنة واستياءً دوليًّا باستثناء اسرائيل وإيران.

     

    وكانت محكمة عراقية خاصة حكمت بالإعدام في ختام محاكمة كان يفترض أن تشككل رمزا للعراق الجديد ولم يكف صدام حسين عن التأكيد على عدم شرعية المحكمة طوال محاكمته من أكتوبر عام 2005 الى يوليو عام 2006.

     

     قبضنا عليه

    وغداة إعدامه دفن صدام حسين في مسقط رأسه قرية العوجة بالقرب من تكريت (160 كيلو مترًا شمال بغداد) إلى جانب ابنيه عدي وقصي ونجله علي الذين قتلهم الجيش الأميركي في الموصل في يوليو عام 2003 .

     

    وبالقرب من تكريت أيضًا اعتقلت القوات الأميركية صدام حسين في 13 ديسمبر عام 2003 في ليلة بعد مطارته لثمانية أشهر وعثر بالقرب من المكان على رشاشي كلاشنيكوف و750 ألف دولار نقدًا. وكان متواريًّا في مخبأ تحت الأرض – مزود بجهاز تهوية – أقيم تحت شجرة نخيل بالقرب من بيت قديم وأمام هذه المزرعة لوحة كتب عليها بالإنجليزية “ليحمي الله بيتنا” مع صور تمثل العشاء الأخير ومريم العذراء.

     

    وقال صدام حسين – بالإنجليزية للجنود الذين أسروه “أنا صدام حسين.. أنا رئيس العراق .. أريد التفاوض” كما كشف أحد القادة الأميركيين. وقد عثرت عليه واشنطن التي خصصت 25 مليون دولار مكافأة لمن يساعد على أسره، بفضل توقيف قريب منه حيث شارك 600 جندي في عملية اعتقاله التي سميت “الفجر الأحمر” وهو عنوان فيلم أميركي ضد الشيوعية أنتج في عام 1984. وفي اليوم التالي  أعلن الحاكم المدني للعراق بول بريمر في بغداد مع ابتسامة عريضة “قبضنا عليه”.