الوسم: الشيعة

  • نواب كويتيون يهددون العراق .. عسكريا!

    نواب كويتيون يهددون العراق .. عسكريا!

    شن نواب في مجلس الأمة الكويتي هجوما لاذعا على العراق، داعين الى ضرورة مناقشة ما وصفوها بأنها “تصريحات مستفزة” لبعض النواب العراقيين بشأن خور عبد الله، مهددين باللجوء الى الخيار العسكري كون العراق “جار لا يتوقع منه خير”، فيما خاطبوا النواب العراقيين بالقول “إن كان عندكم الهمة حافظوا على حدودكم مع إيران”.

     

    وأوردت جريدة الجريدة الكويتية تصريحا لرئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية الكويتية عسكر العنزي، دعا فيه الحكومة الكويتية الى الأخذ على محمل الجد التظاهرات العراقية حول خور عبد الله، مؤكدا ضرورة رفع درجة الاستعداد في مختلف المناطق واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة تحسبا لأي طارئ قد يحدث، “وحتى لا تتكرر كارثة الغزو الصدامي الغاشم في عام 1990”.

     

    وقال عسكر، أن “خور عبد الله كويتي وفقا للقرارات والمعاهدات الدولية المعتمدة من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، والكويت لن تتنازل عن حدودها وسيادتها ونحن من أكثر الدول احتراما للاتفاقيات والمواثيق الدولية”.

     

    وشدد عسكر على “ضرورة عقد اجتماع مشترك وعاجل للجنتي الداخلية والدفاع والخارجية البرلمانيتين بمجلس الأمة ودعوة المسؤولين لشرح إبعاد الأزمة وحجم المخاطر التي تهدد الكويت ومعرفة الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية للتعامل مع تلك التطورات الخطيرة”.

     

    وطالب عسكر وزارة الخارجية الكويتية بحملة دبلوماسية خليجية وإقليمية ودولية لحشد الرأي العام الخليجي والعربي والدولي لصالح الحقوق الكويتية الثابتة ومواجهة ما وصفه بـ”التهديدات العراقية” التي تصدر بين الحين والآخر تجاه الكويت، لافتا الى ضرورة قيام وزارة الخارجية الكويتية بدورها بإبلاغ ما يجري على الحدود الى الأمم المتحدة.

     

    بدوره أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب علي الدقباسي، بحسب موقع كويت نيوز، أن لجنته ستعقد اجتماع للنظر فيما وصفه بـ”التحرشات العراقية المعتادة”، مطالبا الحكومة الكويتية بـ”التمسك بما نصت عليه قرارات مجلس الأمن”، في حين اعتبر تصريحات النواب العراقيين “هرطقات إعلامية لا تستحق عناء الرد”.

     

    وقال الدقباسي “صحيح أن العراق دولة جارة لكن لا نتوقع خيرا منه، وكما أشرت فإن هذه التصريحات واحدة من حلقات مسلسل التحرش والأعمال العدائية، وكلامهم مردود عليه، وذلك وفق قرارات الأمم المتحدة، وأقول لهم، اذا كان عندكم الهمة حافظوا على حدودكم مع إيران”.

     

    من جانبه أكد النائب صالح عاشور أن على الحكومة تشكيل غرفة عمليات وفريق رصد لما يحدث بالعراق تجاه الكويت وعدم التساهل لمواكبة الحدث أول بأول وإعطاءه أولوية قصوى على سواه.

     

    أما النائب الكويتي مرزوق الخليفة قال، إن “على الخارجية الكويتية اتخاذ مواقف أكثر جدية وعدم التهاون أمام المظاهرات العراقية المطالبة بحق الكويت التاريخي والسيادي بخور عبد الله”.

     

    من جهته طالب النائب عبد الله فهاد العنزي الحكومة باستدعاء السفير العراقي والاحتجاج على ما وصفها بـ”المزاعم بشأن خور عبد الله والاعتذار عن مؤتمر المانحين للعراق”.

     

    أما النائبة صفاء الهاشم قالت، إن “مظاهرات بعض العراقيين تجاه خور عبد الله واتهام الكويت التعدي على حدود العراق ذكرتني بمظاهرات ميناء مبارك الكبير ورقة ضغط لمزيد من المساعدات”.

     

    من جهته قال النائب ناصر الدوسري، إن الكويت ليست عاجزة عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنها وقال “لتعلم الحكومة العراقية ومن يحاول إثارة الفتنة بين الشعبين أن الكويت التي دافعت عن حدودها قديماً وحديثاً غير عاجزة اليوم أيضاً عن ردع كل من تسول له نفسه المساس بأمنها”.

     

    ومن جانبه قال النائب أسامة الشاهين، إن “التعدي على سيادة الكويت في خور عبد الله أو أي بقعة أخرى من تراب الوطن مرفوض، والحكومة مطالبة باتخاذ التدابير الأمنية والدبلوماسية اللازمة”.

     

    من جهة أخرى قال النائب عادل الدمخي، “إننا أحوج ما نكون إلى وحدة وطنية وتآلف شعبي نتجاوز فيه مسألة الاحتقان السياسي المؤقت في ظل التهديدات العراقية والمزاعم حول خور عبد الله”.

     

    ومن جانبه طالب النائب رياض العدساني حكومة بلاده بـ”أخذ الحيطة والحذر وعدم التهاون بالتظاهرات والاحتجاجات العراقية على خور عبد الله، وأن تتخذ التدابير اللازمة والتعامل مع هذه القضية بحكمة وجدية”.

     

    أما النائب وليد الطبطبائي اعتبر أن “المشكلة مع الجار الشمالي العراق أزلية، وليست مرتبطة بشخص صدام حسين او عبد الكريم قاسم أو غيرهما، فهناك من يصطاد في الماء العكر بيننا وبين العراق”.

     

    وشدد الطبطبائي على أن “موضوع الحدود بيننا وبين العراق جاء بقرار أممي، ولا يملك العراق أن يعطينا شبرا من أرضه ولا نملك نحن كذلك أن نأخذ شيئا من ارض العراق”، ناصحا العراقيين بـ”إغلاق هذا الملف، خاصة إننا نعلم الأهداف التي يرمون لها من خلال أطماعهم غير القانونية”.

     

    من جانبه اعتبر النائب عودة الرويعي، أن “ما يحدث من افتعال أزمة جديدة من قبل العراق مع الكويت له امتداد له تاريخه الأسود، ومن قبل ذكرنا أن من الخطأ حصر تسمية الغزو العراقي بالغزو الصدامي أو البعثي، فالغزو عراقي من أعلى سلطة بالعراق وحتى اصغر عراقي مؤيد له”.

  • العرعور: الذنب الذي “كفّر” به الشيعة الصحابة ارتكبه علي بن أبي طالب

    العرعور: الذنب الذي “كفّر” به الشيعة الصحابة ارتكبه علي بن أبي طالب

    نشر الداعية الإسلامية، عدنان العرعور، مقطع فيديو أشار فيه إلى أن قيام الشيعة بـ”تكفير” الصحابة على خلفية أنهم “لم يقتلوا عمر بن الخطاب،” ارتكبه علي بن أبي طالب.

     

    جاء ذلك وفقا لما نشره العرعور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث علق على الفيديو المقتطع من برنامج على قناة وصال، قائلا: “الذنب الذي كان سبباً لتكفير الصحابة عند الشيعة ارتكبه علي رضي الله عنه أيضا!”

    وذكر العرعور في تسجيله: “علة تكفير الصحابة أنهم لم يقتلوا عمر، فكل من لم يأتمر بأمر رسول الله صل الله عليه وسلم بقتل عمر فهو كافر، وما نجا من هذا إلا أبو لؤلؤة المجوسي، لاحظوا ما العلة في تكفير الصحابة؟ لم يقتلوا عمر، سؤال الآن: هل قتل علي عمر؟ هل قتل الحسن عمر؟ هل قتل الحسين عمر؟ هل قتل العباس عمر؟ إذا كان كل من لا يقتل عمر كافر فهؤلاء مع الصحابة رضوان الله عليهم..” وفق ما نشرته شبكة “سي ان ان” الأمريكية.

  • مجلة أمريكية: ترمب يجب ألا يقف مكتوف الأيدي أمام تمدد “الوهابية” في إفريقيا

    مجلة أمريكية: ترمب يجب ألا يقف مكتوف الأيدي أمام تمدد “الوهابية” في إفريقيا

    اعتبرت مجلة “ذا جلوباليست” الأمريكية، أنّ لا يجب على الرئيس دونالد ترمب الوقوف مكتوف الأيدي إزاء إجراءات المملكة العربية السعودية في إفريقيا، حيث تعمل على نشر فكر “الوهابية” و”العنف” في جميع أنحاء القارة السمراء.

     

    وأضافت المجلة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه في الوقت نفسه، أطلقت المملكة العربية السعودية دون خجل أكبر حملة دبلوماسية عامة في التاريخ على مدى نصف القرن الماضي، وضخت ما يصل إلى 100 مليار دولار بهدف نشر التفسيرات المحافظة و”المتطرفة” في الإسلام، وقد نجحت تلك الحملة السعودية في جعل “المتشددين” قوة في المجتمعات الدينية الإسلامية في جميع أنحاء العالم.بحسب الموقع

     

    وأوضحت المجلة أنه حتى عندما ترفض المشاركة الفعالة في الحياة السياسية، فإن المملكة العربية السعودية “تعزز عقلية التشدد والعنف ضد الآخر، وما قامت به تلك الحملة وبالتأكيد في الدول ذات الغالبية المسلمة في إفريقيا، جعل لها ممثلين يؤثرون على المجتمع ودوائر اتخاذ القرار في الحكومات المختلفة”.

     

    وذكرت “جلوباليست” أنه خلافا للمعتقدات واسعة النطاق، فلا تتضمن الحملة السعودية في المقام الأول هدف نشر الدين ولكن تشمل الجغرافيا السياسية، وتحديدا تقوية هيمنتها في الصراع مع إيران للهيمنة على العالم الإسلامي، ونتيجة لذلك يتراجع التشيع وينتشر النمط المتشدد الذي يتعارض مع التشيع.

     

    ولفتت المجلة إلى أن أقرب الحالات التي تمددت فيها المملكة العربية السعودية عبر القوة الناعمة والتوسع في غرب أفريقيا في عام 1999 عندما أصبحت زامفارا، وهي المنطقة التي كانت تابعة للدولة الإسلامية ومعقل بوكو حرام النشط في الدولة النيجيرية، واتضح أن مؤسس هذا الفرع كان على علاقة مع السعودية، حتى أنه أعلن الملحق الديني والثقافي في السفارة السعودية في أبوجا عام 2004 أن المملكة تراقب تطبيق الشريعة الإسلامية في نيجيريا بمزيد من الفرحة.

     

    وفي وقت لاحق، منح مؤسس جماعة بوكو حرام الذي قتل في عام 2009 محمد يوسف، حق اللجوء من قبل المملكة في عام 2004 للتهرب من الحملة العسكرية النيجيرية، وفي مكة المكرمة التقى مع رجال الدين السلفيين حتى يقوي حجته ضد رجال الدين النيجيريين الذين كانوا ينتقدون تفسيره المتشدد للإسلام.

     

    ويرى الصحفيون والناشطون في نيجيريا أن هناك صلة مباشرة بين تدفق الأموال السعودية إلى شمال نيجيريا وظهور مزيد من التعصب وتراجع تأثير الصوفية التي هيمنت على المنطقة لعدة قرون، والسعى إلى تهميش الشيعة، حيث تم بناء المساجد الخاصة بهم من الصناديق السعودية حتى لا يتبعوا الكفار في الصلاة وتم إنشاء المدارس الخاصة بتعاليم السلفية ونشر الفكر الوهابي.

     

    وعلى مدى العقد الماضي أو نحو ذلك، تعاظم نفوذ أتباع الوهابية، وتزايدت أشكال الطائفية  في جميع أنحاء أفريقيا بوتيرة مذهلة في كثير من الأحيان، خاصة بعد أن تم السماح للسياسيين والمحافظين المتشددين بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي عزز مارد التعصب والتمييز.

  • صدمة مذهلة تقذف بالمالكي نحو روسيا والعبادي يبحث عن رقم هاتف أي مسؤول أمريكي بعد رفض ترمب

    صدمة مذهلة تقذف بالمالكي نحو روسيا والعبادي يبحث عن رقم هاتف أي مسؤول أمريكي بعد رفض ترمب

     

    قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان ايران ابتلعت المزيد من العراق البلد الذي انفقت في أمريكا ثلاثة ترليون دولار ، وهذا الحال لن يستمر . فيما أفاد كادر في حزب الدعوة الحاكم في العراق ان الاجتماعات الاخيرة لقيادة الحزب شهدت ابداء القلق الشديد من الاحتمالات المتوقعة لسياسة الرئيس  ترامب في العراق .

     

    وقال القيادي لموقع عراقي يدعى “قريش” ويبث من لندن أن المسألة ليست سهلة او عابرة ، وان تيار نوري المالكي اكثر قلقاً  وفزعاً من جماعة حيدر العبادي ذلك ان الاستعدادات جارية لدى المالكي للعودة لرئاسة الوزراء لكن السخط الامريكي قد ينسف كل شيء . واشار الى ان حزب الدعوة يضغط على العبادي لتحقيق أي لقاء مع مسؤول كبير في الادارة الامريكية ، بعد الرد الذي ابلغته السفارة الامريكية للعبادي في رفض ترامب تحديد موعد لمقابلته ، وقال ايضاً ان العبادي اتصل عدة مرات بالسفارة العراقية في واشنطن للحصول على رقم هاتف أي من المسؤولين الجدد في البيت الابيض في محاولة لاستفهام الموقف وشرح وجهة نظر الحكومة العراقية من مجمل ما يحصل في محاولة للتقرب إلا ان المحاولات لاتزال بلا نتيجة .

     

    وقال ان خطا مفتوحاً كل يوم  بين العبادي ولقمان الفيلي السفير العراقي السابق في واشنطن لإبداء المشورة والنصح غير ان الفيلي حديث العهد بالسياسة والدبلوماسية قال له انا حائر بنفسي ولا أعرف كيف أدخل الى امريكا  بسبب الحظر على السفر .

     

    واقترح احدهم  ،بحسب عضو الدعوة نفسه ،ان يفتح عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي قناة مجدداً مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني  بعد عودته من لقاء ترامب لاستيضاح الموقف إلا ان المالكي قال بالحرف الواحد ، والله عيب علينا نحتاج الى خدمات عمار .

     

    واضاف عضو حزب الدعوة ، ان هناك قناعة لدى التحالف الوطني في ان حزب الدعوة الذي حكم العراقي في ثلاث دورات النتخابية لم يعد له مكان في المعادلة السياسية بعد مجيء ترامب وان التغيير قادم . وبيّن المسؤول ان نوزي المالكي تحدث بحماس في الاجتماع ، وقال علينا ان لا نستسلم لترامب بسهولة وان نإخذ تجربة بشار الاسد قدوة عندما وضع اوراقه بيد الروس الذين انقذوه ولولاهم لسقط وسحل مثل القذافي . وهنا قرر المالكي الذهاب الى موسكو لعرض الولاء مقابل التثبيت في الحكم وعدم قبول تغيير المعادلة في العراق . وعن توقعاته أجاب ان الامل ضعيف في استمرار حكم حزب الدعوة للعراق وعموم الاحزاب الدينية وان المراهنة على ايران لم تعد مجدية هذه المرة لأن ايران نفسها مرعوبة من ترامب .

     

    وقال ان قياديين في الدعوة اقترحوا على العبادي ارسال رسالة الى البيت مع المستشارين العسكريين العاملين في العراق كونهم الجانب الوحيد الذي يعمل بشكل او بآخر مع الجيش العراقي ، إلا ان المالكي قال بغضب ان هؤلاء لا يفهمون لغة الرسائل إلا عندما يفقدون جنودا في العراق عندها سيعرفون قيمتنا ، وعن هذه النقطة ، قال المتحدث انه لا يدري بمقصد المالكي لأنه توقف ولم يستدرك ، لكن بعض الحاضرين فهموا منه امكانية اختطاف عسكريين امريكان والتوسط في اطلاق سراحهم .

  • “قرقاش” لمسؤول عراقي سابق: الإمارات شامخة كالرجال وأنت أداة طائفية والتحالف السعودي الإماراتي صلب

    “قرقاش” لمسؤول عراقي سابق: الإمارات شامخة كالرجال وأنت أداة طائفية والتحالف السعودي الإماراتي صلب

    أكد الدكتور «أنور قرقاش» وزير دولة الإمارات للشؤون الخارجية، أن تطاول «موفق الربيعي» المستشار الأمني السابق في العراق، على دولة الإمارات لا يؤثر فيها لأنها كالجبال الشامخة، أما هو فيبقى أداة لمشروع طائفي، مشيرا إلى أن التحالف السعودي الإماراتي صلب.

     

    وقال عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «التلفيق الإعلامي الذي يستهدف العلاقة الإماراتية السعودية سمج، ومحسوب على جماعة الإخوان وإيران.. نزداد تصميما بأن يبقى التحالف سدا عربيا صلبا».

     

    وأضاف: «من الضروري أن تتحرى القنوات الإعلامية المستقلة مصدر الأخبار الكاذبة، وستكتشف دور الإخوان وإيران في محاولة استهداف المشاريع العربية الناجحة».

     

    وتابع: «موفق الربيعي، المتطاول على الإمارات في قناة CNN، نذكره أنه يبقى أحد أدوات المشروع الطائفي الذي فتت العراق وأدخله في دوامة العنف والإرهاب».

     

    وأردف: «ننصح الربيعي بالتالي: دافع عن موقفك وبلدك وتوجهاتك، ولكن لا ترمي الجبال الشامخة والأشجار المثمرة بأحجار حقدك وفشلك».

     

    وقبل نحو عام، قال «أنور قرقاش»، إن وصف وزير الخارجية «عبد الله بن زايد» للمليشيات الطائفية العراقية بأنها منظمات إرهابية، هو وصف يعبر عن موقف الإمارات.

     

    وفي تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أوضح: «مداخلة الشيخ عبدالله بن زايد في موسكو تعبر عن موقف الامارات الرافض للتطرف والاٍرهاب أيا كان مصدره، الطائفية تتحمل جزء كبير من المسؤولية».

     

    وأضاف: «لا يمكن أن يكون التطرّف والإرهاب سني اللون والتوجه حصريا، بل هو سرطان طائفي بامتياز وساحات العراق وسوريا شاهدة علي ذلك.. موقف الإمارات واضح».

     

    وتابع: «لا يجوز شرعنة المليشيات الطائفية بديلا عن الجيوش الوطنية، أو تبرير دورها الطائفي، الخروج من فوضى وعنف المنطقة سبيله الدول الوطنية الجامعة».

     

    واختتم كلامه بالقول: «يدرك المنصف أن دول المليشيات ودورها ثمن يدفعه المواطن من أمنه واستقراره، كيانات تمثل طائفة وتقمع طوائف و البديل وطن واحد يتساوى فيه الجميع».

     

    وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد استدعت سفير الإمارات على خلفية تصريحات الشيخ «عبدالله بن زايد»، وزير الخارجية الإماراتي حول «الحشد الشعبي»، بحسب ما نقله تلفزيون «العراقية» الرسمي.

     

    وكان الشيخ «عبدالله بن زايد»، قال إنه وفي سبيل القضاء على الإرهاب فلا يجب التفريق بين تنظيم «الدولة الإسلامية» في العراق والشام و«جبهة النصرة»، التي تعتبر فرع تنظيم «القاعدة» في سوريا وبين جماعات تدعمها إيران في سوريا والعراق.

     

    وشجبت الخارجية العراقية التصريحات الإماراتية واعتبرتها تدخلا في الشأن العراقي، مشيرة إلى أن «الحشد الشعبي» هو إفراز من مكونات الشعب التي تمثل على شكل هيئة رسمية تعمل تحت مظلة الدولة وبإمرة القائد العام للقوات المسلحة.

     

    كما استنكر مكتب رئيس الوزراء العراقي «حيدر العبادي»، تصريحات وزير الخارجية الإماراتي التي هاجم فيها فصائل «الحشد الشعبي»، معتبرا أن تلك التصريحات تشكل تدخلا بالشؤون الداخلية العراقية.

     

  • إيران تخير المرتزقة الأفغان: الموت في الأقفاص أو في سوريا

    إيران تخير المرتزقة الأفغان: الموت في الأقفاص أو في سوريا

    وطن _ لا يذهب معظم المرتزقة الأفغان  الشيعة إلى سوريا بهدف القتال دفاعاً عن نظام الأسد، أو لأجل المال فقط، كما وقد يظن البعض أن اختيار الأفغان “الهزارة” من قبل إيران لتجنيدهم وإرسالهم إلى سوريا للقتال، هو بسبب العقيدة الدينية التي يدينون بها ألا وهي الشيعية، ولكن الحقيقة أن طهران لم تجندهم لذلك السبب، فالإيرانيون قبل غيرهم يعلمون أن الفقر الذي يعيشه الأفغان في إيران أجبرهم على الالتحاق بالمرتزقة الذين يقاتلون في سورية، ومن جهة أخرى الخوف من ردة فعل الحرس الثوري الإيراني في حال الرفض، وما يتبعه من نتائج ليس أقلها الطرد من البلاد وقد تصل إلى الإعدام.

     

    في إيران يعيش ما لا يقل عن أربعة ملايين أفغاني يعمل جلهم في أعمالٍ أقل ما يقال عنها أعمال شاقة، وتعد مدينة مشهد شرق إيران بوابة الدخول لمعظم الأفغان، ورغم معرفتهم – أي الأفغان – بكل ما سيقاسوه من حياة في هذا البلد، إلا أنها تعد الأفضل بالنسبة لهم بالمقارنة مع حياتهم شمال شرق أفغانستان، وحياة البؤس التي يكابدونها هناك، حيث يدخلون الأفغان إلى إيران عن طريق التهريب الذي تمتهنه عصابات مافيا تقوم بتهريب البشر والمخدرات وكل ما من شأنه تحقيق الثروة، وبعد تهريبهم إلى الداخل الإيراني تقوم بتركهم في الطرقات، ليجد الأفغاني نفسه إما مجبوراً على امتهان الجريمة وينتهي به الأمر على أعواد المشانق أو في أقفاص مخصصة للحيوانات كما جرى منذ شهر تقريبا في مدينة شيراز “وسط – جنوب” بعد رفضهم الذهاب إلى سوريا، أو عمالاً للنظافة أو أعمال الحفر والبناء والتصريف الصحي وما شابه من أعمال.

     

    تجنيد اختياري – اجباري

    بالعودة إلى تجنيد الأفغان؛ بقوم الحرس الثوري الايراني “سباه” بجولات على أماكن سكن الأفغان ليقوم بتخييرهم بين الذهاب إلى سوريا للقتال فيها أو السجن بحجة دخول البلاد عن طريق التهريب، وهنا يجد الأفغاني نفسه مضطراً للذهاب إلى سوريا والقتال فيها، خصوصاً وأن الراتب الذي يعرضه الحرس الثوري على الأفغان يعادل راتب ثلاثة أشهر مما يتقاضاه في الأعمال الشاقة في إيران، وهو مليون وست مائة ألف تومان إيراني (400 إلى 500 دولار) في حين أن مجموع ما يتقاضاه في إيران لا يتجاوز 500 ألف تومان (150 دولار).

     

    وحال تجنيد الشباب الأفغاني يتم ارسالهم إلى معسكرات تدريب لا تتجاوز مدتها أسبوعان، لا يتلقى فيها الأفغاني أيةَ مهاراتٍ قتالية أو تكتيكية، فالمهم هو أن يتعلم كيف يطلق النار وحسب، ليجد أغلبهم نفسه في ساحات القتال في سوريا، وعرضة للموت في أول مواجهة.  حسب تقرير نشره موقع ” أورينت”.

     

    وبعد عودة الأفغان القتلى إلى إيران يتم دفن أغلبهم بسرية تامة وبعيداً عن مظاهر العزاء، في حين يتم إجراء مراسم عزاء كبيرة للقادة الأفغان كما يجري في (قم ومشهد وطهران) وذلك لزيادة الحشد الشعبي وتأييد المجتمع الإيراني والأفغاني على حدٍ سواء لأعمال القتل الممنهج التي يقوم بها الأفغان بتغطية من نظام الملالي.

     

    أما الأفغاني الذي يحالفه الحظ في العودة سالماً إلى إيران، فأكثر ما يقدمه الحرس الثوري هو إقامة سارية المفعول مع تصريح بالعمل في إيران، ليعود الأفغاني إلى ممارسة الأعمال الشاقة مجدداً، بالإضافة لتبييض ملفه الجنائي حيث يعود كـ “يوم ولدته أمه” من الناحية القانونية، بعد أن يكون قد اتم المهمة الموكلة إليه.

     

    عدد مجهول

    تقول بعض التقارير أن عدد الأفغان الموجودون في سوريا يصل إلى 18 ألف أفغاني، غير أن العدد الحقيقي لا يزال مجهولاً بانتظار سقوط نظام الملالي وكشف الأعداد الحقيقية للأفغان الذين يقاتلون في سوريا، كما أن أعداد القتلى هي الأخرى مجهولة، غير أن تقارير حقوقية تشير إلى أن أعداد من لقوا حتفهم في سوريا يزيد عن سبعة آلاف قتيل، وعلى أي حالٍ ومهما كان العدد فإنه لن يكون صغيراً، فكما ذُكِرَ آنفاً أن أعداد الأفغان “الهزارة” في إيران يتجاوز 4 ملايين أفغاني، ومن المؤكد أن الحرس الثوري الإيراني قد قام بتجهيز ما لا يقل عن 100 ألف أفغاني، وربما كما يقول مراقبون لم يرسلهم جميعهم إلى سوريا بعد، لكنهم باتوا في حكم المجندين في مرتزفة “فاطميين” بانتظار ساعة الصفر.

     بروفيسور عماني: قصف إيران لكردستان يضع إسرائيل بين خيارين مريرين..ما هما؟!

    الهروب من الموت

    حاول الكثير من الأفغان الهروب من الموت الذي ينتظرهم في سوريا على يد الحرس الثور الإيراني، ونجح بعضهم في العودة إلى بلاده، ونجح البعض الآخر بالوصول إلى الدول الأوروبية، ليكشف بعض أساليب التجنيد و”الإرهاب” التي تمارس بحقهم من قبل عناصر الحرس الثوري، مؤكدين أن الأفغان في إيران لا يستطيعون رفض إملاءات الحرس الثوري، فقول “لا” يعني الموت أو العودة إلى أفغانستان، ومن هنا يستغل الحري الثوري حاجة الأفغان لأبسط مقومات الحياة، ليقوم بتجنيدهم وإرسالهم للموت في سوريا.

     

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان، قد جمعت في تقرير لها العام الماضي، شهادات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني جند منذ نوفمبر 2013 على الأقل آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.

     

    وتؤكد إحصائيات مصادر معارضة إيرانية وجود ما يقارب 10 آلاف مقاتل من الأفغان، وأغلبهم من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس، تم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.

     

    ويشارك المرتزقة الأفغان باقي الميليشيات الإيرانية في الحرب التي تشنها إيران على سوريا دعماً لنظام الأسد، وأسست إيران عدة ميليشيات منها ميليشيا “فاطميون” المخصصة للأفغان و”زينبيون” للباكستانيين بالإضافة للميليشيات العراقية وميليشيا حزب الله.

    • أورينت نت  – ميلاد هدايتي

    داعش في خدمة الحكومة العراقية وإيران وإقليم كردستان

     

     

  • الحشد الشعبي يتحدى ترامب ويطالب بمنع دخول الأمريكيين للعراق وطرد المتواجدين فيه

    الحشد الشعبي يتحدى ترامب ويطالب بمنع دخول الأمريكيين للعراق وطرد المتواجدين فيه

    طالب “الحشد الشعبي” الشيعي في العراق، الأحد، بمنع دخول الأمريكيين الى العراق وإخراج المتواجدين فيه، كما دعا الجهات الأمنية والدوائر ذات العلاقة باتخاذ الإجراءات كافة التي تحفظ “كرامة العراقيين”.

     

    يأتي ذلك رد ًاعلى قرار الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بمنع دخول العراقيين إلى الولايات المتحدة.

     

    وقال الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي، في بيان، إنه “وبعد قرار الرئيس الأمريكي بمنع دخول المواطنين العراقيين ألى الولايات المتحدة الأمريكية، نطالب بمنع دخول الأمريكيين الى العراق وإخراج المتواجدين منهم من الاراضي العراقية كافة”.

     

    وطالب الأسدي -أيضًا- الجهات الأمنية والدوائر ذات العلاقة بـ “اتخاذ الإجراءات كافة التي تحفظ حق العراق كدولة وتحفظ كرامة العراقيين كشعب يقاتل الاٍرهاب ويقدم آلاف الشهداء في خط الدفاع الأول نيابة عن كل العالم”.

     

    ووقع ترامب قرارًا يقضي بمنع دخول المواطنين العراقيين ودول أخرى هي (إيران وسوريا والسودان وليبيا والصومال واليمن) الأراضي الأمريكية لمدة 90 يومًا على أقل تقدير.

  • “ستراتفور”  مستغربة: قطر والإمارات وسلطنة عمان عندهم القضايا الطائفية أقل إلحاحا.. لماذا؟

    “ستراتفور”  مستغربة: قطر والإمارات وسلطنة عمان عندهم القضايا الطائفية أقل إلحاحا.. لماذا؟

    تستجيب حكومات دول مجلس التعاون الخليجي لدعوات الإصلاح. وكانت أسعار النفط المنخفضة قد أحدثت هزّة لاقتصاداتها، حتّى الاقتصادات التي تنوّعت خارج إنتاج الطاقة. وتلوح تهديدات حدوث الاضطرابات في الأفق. وفي كل دولة من الدول الستة التي تشكّل المجلس، سيمثّل تنفيذ الإصلاح معركة صعبة. لكنّ بعض الحكومات الخليجية وشعوبها ستواجه أوقاتًا أسهل، مقارنةً بغيرها.

     

    تحليل

    بالنسبة لقادة السعودية والبحرين، وبشكلٍ أقل الكويت، سيترتب على التغيير خيارات فورية وصعبة لتحديد أولويات السياسات ومن سيتحمّل العبء الأكبر من تخفيضات الإنفاق والدعم. وعلى العكس، تحظى الحكومات في قطر والإمارات بسعة من الوقت في صالحها. وعلى الرغم من أنّ هاتين الدولتين تدركان أهمية الإصلاح، إلّا أنّ عدد سكانها الصغير، بالإضافة إلى الوضع المالي الممتاز والاحتياطيات العالية من الطاقة، هي أمور تجعلها في موقف أكثر راحة للقيام بالإصلاح.

     

    والأكثر من ذلك، أنّ كلًا من قطر والإمارات قد حققتا بعض النجاح بالفعل في توجيه اقتصاداتها بعيدًا عن النفط. واستطاعت قطر تعزيز صندوق ثروتها السيادي عن طريق بعض الاستثمارات الدولية محفوفة المخاطر ولكنّها مربحة. وفي الإمارات، ضخّت الأسر الحاكمة الأموال في سبيل تطوير عدد من القطاعات التنافسية الاقتصادية. وبعد أنّ مهّدت الأرض لأي مبادرات إصلاحات مستقبلية، فإنّ هاتين الدولتين ستقابلان عددًا أقل من العراقيل في طريق الإصلاح مقارنةً بباقي دول المجلس.

     

    لا مشاكل طائفية

    على عكس السعودية والكويت والبحرين، لم تواجه قطر أو الإمارات تاريخيًا الكثير من المشاكل الطائفية، جزئيًا بسبب أنّ الشيعة يمثّلون نحو 10 بالمائة من السكّان فقط. وحتّى مع ذلك، تمّ استيعاب الشيعة في قطر والإمارات داخل نسيج الأغلبية السنّية في بلادهم، حيث شغلوا أدورًا بارزة في قطاع الأعمال والحكومة. كما أنّهم يتوزّعون في كل أنحاء البلاد بدلًا من التركّز في منطقة واحدة، كما يميل الشيعة في السعودية.

     

    ولاحتواء سكّانها الشيعة وتجنّب الاضطرابات، عملت الحكومة في كل من الدوحة وأبوظبي على قطع الطريق أمام رسائل التطرّف من الخارج وعبر الإنترنت. وفي الوقت نفسه، وضعت رقابة شديدة على العمالة الشيعية القادمة من دول مثل باكستان ولبنان والعراق لوأد أي أفكار خبيثة في مهدها. وأثبتت هذه الاستراتيجية فعاليتها بشكلٍ كبير ومدهش، نظرًا لأنّ قطر والإمارات لديهما أكبر نسبة من العمال الأجانب في سكانهما بين دول المجلس، تقدر بـ 90 بالمائة و88 بالمائة على التوالي.

     

    ولدى الدوحة وأبوظبي علاقات مختلفة مع طهران عن كثير من دول المجلس. وعلى الرغم من كونهما دولتين سنّيتين، متحالفتين مع مشروع السعودية في المنطقة، إلّا أنّ كلا البلدين يتبنّى سياسة خارجية مستقلّة ويتعاون مع إيران في عدد من القطاعات. وعلى سبيل المثال، تتشارك قطر تشغيل حقل غاز الشمال أو حقل بارس الجنوبي مع إيران. وتعتمد الإمارات على التجارة مع إيران، وتمثّل لها نقطة عبور هامة لكثير من الواردات الإماراتية. وللحفاظ على تدفقات التجارة وسط العقوبات الثقيلة على طهران، أنشأت إمارة رأس الخيمة شبكات تهريب مع إيران. وساعدت هذه العلاقات، بالإضافة إلى عدد صغير من السكّان الفرس في البلاد، الدوحة وأبوظبي في الحدّ من الصراع مع طهران، في حين منحتهما أيضًا نظرة أكثر حيادية لجارتهما عبر الخليج.

     

    عمان في الوسط

    يعدّ موقف عمان تجاه إيران أكثر حيادية، بفضل ديموغرافيتها. فعلى الرغم من تمتّع عمان بأغلبية سنّية طفيفة، إلّا أنّ غالبية سكّانها يمارسون مذهب الإباضية من الإسلام، وهو مذهب يجمع بين تقاليد سنّية وشيعية. وقد أنقذ ذلك البلاد من الوقوع في نزاعات طائفية كالتي ضربت المنطقة بأسرها.

     

    وتتمتّع عمان بالسياسة الخارجية الأكثر استقلالًا بين دول مجلس التعاون الخليجي. وفي بعض الأحيان، تسبّبت مقاومة عمان لرؤية السعودية في المجلس في إحداث احتكاكات مع الرياض، مثلما حدث عندما استضافت مسقط المحادثات بين الولايات المتّحدة وإيران حول خطّة العمل المشتركة الشاملة عام 2015. لكنّ سمعة عمان كدولة تفاوضية، جعل لها مكانًا مناسبًا كوسيط بين دول المجلس وإيران. علاوة على ذلك، مع سيطرة عمان على جزء من المياه الاستراتيجية إقليميًا ودوليًا لمضيق هرمز، فحيادها يمثّل قيمة لدول المجلس وإيران على حدٍّ سواء.

     

    وقد مكّن هذا الموقف الحكومة العمانية من الاستفادة الاقتصادية بالتعاون مع السعودية في مجال الأمن، بالإضافة إلى الحفاظ على علاقات تجارية وثيقة مع إيران. ولكن لا تزال عمان تواجه تحدّياتٍ اقتصادية مثل باقي دول المجلس. وإذا لم تنفّذ إصلاحات باتّجاه تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط وتقليص الدعم والإنفاق العام، سيستمر عجز ميزانيتها في النمو. وحاولت عمان بالفعل تنويع اقتصادها لعقود لتعويض احتياطياتها النفطية الضعيفة نسبيًا. ومع ذلك، فهي تكافح لمواكبة القطاعات المالية الصاخبة والرواتب العالية للعمال الأجانب في كل مكان آخر من دول المجلس. ولكن مع ذلك، لا تزال عمان تحافظ على نفسها بعيدًا عن التوتّرات الطائفية.

     

    وينقسم شيعة البلاد إلى ثلاث فئات، البحارنة وهم الشيعة العرب الذين هاجروا إليها من البحرين، والعجم الذين هاجروا إليها من فارس (إيران)، واللواتية وهم أقدم المجتمعات الشيعية في عمان ولديهم أصول جنوب آسيوية وعربية. وبغض النظر عن الإرث، فقد حجز الشيعة في عمان لأنفسهم مكانًا في المجتمع، على الرغم من أنّ اللواتية قد شغلوا معظم المواقع الكبرى في الحكومة والأعمال.

     

    لكن قد يتغيّر كل ذلك بالموت الحتمي للسلطان «قابوس بن سعيد آل سعيد»، الذي يحكم عمان منذ عام 1970. وفي ذلك الوقت، فإنه قد وضع العديد من السياسات التي تشكّل البلاد اليوم. والآن، يتهدّد حكمه المستمر بالشيخوخة واعتلال الصحّة، وبعدم وجود خطّة واضحة للخلافة مما قد يعرّض إرثه للخطر. ومع التحوّل الظاهر في الأفق في عمان، تكثر المخاوف من أنّ مسقط قد تستغل الانقسامات الطائفية لإبقاء السيطرة على سكّانها، وخاصةً مع بدء التناقص في الإعانات والفرص التي تقدّمها الحكومة. وإذا قرّر الزعيم القادم كسر العادة وقرّر التحالف بشكلٍ أوثق مع السعودية أو إيران في أعقاب «قابوس»، قد تتحوّل هذه المخاوف إلى حقيقة.

     

    مع استمرار التنافس بين الرياض وطهران في الشرق الأوسط، ستظل التوتّرات في المنطقة مرتفعة. وقد تلقي القوى الإقليمية التقليدية التي تعتمد على قوّتها، مثل مصر والعراق وتركيا، بظلالها على التنافس بين الرياض وطهران، وبالتالي الحدّ من الفتنة الطائفية في الخليج. وفي الوقت نفسه، سيواصل زعماء دول مجلس التعاون الخليجي سعيهم لإعداد أنفسهم وبلادهم للدخول في عهدٍ جديد.

     

    ترجمة وتحرير شادي خليفة – الخليج الجديد

  • إيران تُرقي حسن نصر الله وتسند له مهمة طائفية جديدة.. وأمين عام غيره بالطريق !

    إيران تُرقي حسن نصر الله وتسند له مهمة طائفية جديدة.. وأمين عام غيره بالطريق !

    قال باحث إيراني قريب من دوائر صنع القرار، إن الأمين العام لـ “حزب الله” حسن نصرالله، الذي كلفته طهران بالتحدث باسم المجموعات الإيرانية التابعة لها في المنطقة، في طريقه حاليا ليعلن رسميا مسؤولا عن هذه المجموعات، وفقا لتوجهات المرشد الإيراني، خصوصا مع استكمال خطة إيران تعميم تجربة الحشد الشعبي، ومن قبلها نموذج حزب الله.

     

    ولفت الباحث الإيراني إلى أن ما كان يقال في الكواليس بات الآن يظهر إلى العلن، وأن نقل نصرالله إلى المهمة الجديدة سيتطلب إقالته من منصبه الحالي كأمين عام لحزب الله، مشيرا إلى أن توقيت مثل هذه الإقالة يرتبط بانتهاء دور حزب الله في سوريا، حيث ترهن التسويات بخروج “الميليشيات” الإيرانية من هذا البلد. حسب ما نقلت عنه صحيفة “الوطن” السعودية

     

    استنساخ الحزب أضاف الباحث “أنه بعد تجربة حزب الله في سوريا حدثت سلسلة من عمليات استنساخ الحزب في الجغرافيات المتوترة، وبدأ الحديث عن حركات مثل حركة النجباء وألوية الحشد الشعبي وحزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وحزب الله السوري وغيرها، موضحا أن إيران جعلت من حزب الله تنظيما متعدّد الجذوع والرؤوس، بحيث إذا قُطع له رأس ينبتُ مكانهُ رأسٌ آخر، مما يكفل له التوسع بتسميات مختلفة”.

     

    وبحسب الباحث الإيراني، فإن السلوك الإيراني مع حزب الله ساعد على إيجاد نوع من التنسيق مع قوى تحمل الفكر نفسه، كالجيش السوري والجهاد الإسلامي في فلسطين والحوثيين في اليمن وجمعية الوفاق الوطني في البحرين، وغيرهما من القوى والجماعات المنضوية في المشروع الايراني، وبذلك قام حزب الله بعملية تشبيك جيوستراتيجي مع الركائز الأساسية الفاعلة في المواجهة، كما أخذ دور قيادة وتوجيه حركات المقاومة في المنطقة، وترشيد وتقنين وتنظيم عملياتها وتحركاتها.

     

    وتابع “وبما أن حزب الله يشكل رأس الحربة، فقد صار واحدا من أهم مديري عجلة الصراع في المنطقة، إذ تحوّل من حالة لبنانية إلى ظاهرة إقليمية بل ودولية تلفتُ أنظار المراقبين، وذلك مردّهُ إلى استخدامه الصراعات وتوظيفها فيما يتوافق مع مصالح المحور الإيراني”.

     

    تشكيلات جديدة

    أشار الباحث الإيراني إلى أن هناك مرحلة من التحديثات والتشكيلات الجديدة التي تطال بنية التنظيمات التابعة لايران في المنطقة، وبما أن حزب الله هو الجذع الرئيسي لها، فسيكون أمينه العام حسن نصرالله القائد العام لميليشيات المنطقة، مبينا أن نصر الله لعبَ هذا الدور ضمنا ومسبقا قبل أي تحديث هيكلي وتنظيمي، خلال خطاباته وتكليفه باحتضان إيرانيي المنطقة في الضاحية الجنوبية. وتوقع الباحث أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات تجريها ايران، بحيث يتمّ اختيار أمين عام آخر لحزب الله يرادف نظراءَهُ من الأمناء العاميين في سورية والعراق واليمن والبحرين وفلسطين، وأفغانستان، وبذلك ينتقل نصر الله من مهمة الأمانة العامة لحزب الله إلى دور القيادة العامة لمجموعات طهران في الشرق الأوسط .

  • أبو عزرائيل يُقر : شويت ثلاثة وهم أحياء!

    أبو عزرائيل يُقر : شويت ثلاثة وهم أحياء!

    أقر المقاتل الشهير في صفوف الحشد الشعبي، الذي يغلب عليه الشيعي، أيّوب فالح حسن الربيعي والمعروف باسم أبو عزرائيل بقيامه بحرق ثلاثة أشخاص قيل أنهم من مسلحي تنظيم داعش وهم أحياء.

    وكان أبو عزرائيل يؤكد مضمون مقطع مصور مرعب نشر على الانترنت قبل أشهر ويظهر وهو يقوم بحرق ثلاثة أشخاص قال إنهم من مسلحي تنظيم داعش في واحدة من المشاهد العنيفة للحرب التي تخوضها القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين معها منذ أكثر من عامين ضد التنظيم المتشدد.

    وقال أبو عزرائيل في تصريحات صحفية ، “ببساطة، أنا أذيقهم العذاب فى الحياة والموت، حتى الميت منهم، أخرجه من قبره وأحرقه، ومن وجهة نظرى يجب قتل الدواعش شر قتلة، لما يفعلونه فى عراقنا الحبيب، وسأريهم النار فى الدنيا قبل الآخرة”.

    وتعليقا على مقطع الفيديو وبشأن هوية من لقوا حتفهم حرقا فيما إذا كانوا من سنة العراق، قال المقاتل الشيعي، ذات البنية الضخمة، “لم يحدث أن قمت بشواء أي من أهل السنة، وما شويتهم هم ثلاثة أشخاص فى منطقة بيجى، لأنهم مقاتلون دواعش فى كتيبة دابق الداعشية الخاصة بالعمليات الخاصة، وللعلم فهم ليسوا عراقيين أصلا، بل إنهم قوقازيون”.

    وبعد هذا المقطع وفيديوهات أخرى ظهر فيها أبو عزرائيل يتوعد فيها مسلحي داعش بسحقهم وطحنهم إلى دقيق، بات أحد أشهر وجوه الحرب في العراق.

    وحاول الكثير تصوير أبو عزرائيل على أنه أحد الأبطال الخارقين في الحرب ضد داعش، لكن آخرين رأوا أن بطولاته لا تتعدى الساحات الخالية التي يقوم بتصوير مقاطع الفيديو على أرضها.

    ويرد على ذلك بالقول، “أنا الناطق العسكرى الرسمى لحركة العراق الإسلامية، والمعروفة باسم كتائب الإمام علي في العراق والشام، كما أنني أيضا مسؤول مجموعات خاصة هي القوات الخاصة لكتائب الإمام علي، فكيف يقال إننى مجرد ممثل كوميدي؟ أعتقد أنه لا يوجد رجل في العالم يلعب بالموت كي يصور مشهدًا فنيا أو كى يحصل على بروبوغندا إعلامية”.

    ويقول أن لديه أيضا مقاطع مصورة اثناء خوضه قتالا حقيقيا ضد داعش وانه سينشرها في الوقت المناسب.

    ويشير أبو عزرائيل إلى أنه ليس لديه مشكلة مع السنة في العراق وانما مسلحي تنظيم داعش الذين يقول انهم من الطائفة السنية.