الوسم: الشيعة

  • ويكيليكس: تفجير الكرادة بداية تنفيذ الوعيد الإيراني “بصيف عراقي ساخن”

    ويكيليكس: تفجير الكرادة بداية تنفيذ الوعيد الإيراني “بصيف عراقي ساخن”

    “خاص-وطن” قال الحساب الإخباري المعروف “ويكليكسArab ” إنّ إيران توعدت قبل شهر عن طريق أحد دبلوماسيها في العراق “بصيف عراقي ساخن” يبدو أن تفجير الكرادة بداية تنفيذ هذا الوعيد.

     

    وأدى تفجير شاحنة تبريد ملغومة داخل حي الكرادة وسط بغداد الأحد 3 يوليو/تموز إلى سقوط أكثر من 290 قتيلا ومئات الجرحى، وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم.

     

    ويعد تفجير الكرادة الأكبر من حيث عدد القتلى في العراق وكان أهالي المنطقة الكرادة قد طالبوا الأحد، بضرورة الإيعاز إلى الأجهزة المعنية في الحي لفتح الشارع الرئيسي في الكرادة داخل وعودة مصالح الناس التجارية إلى وضعها الطبيعي ورفع سرادقات التعزية، معبرين عن جزيل شكرهم لكل من حضر إلى موقع الحادث وأقام الفعاليات ومجالس العزاء.

  • معمم شيعي يبتكر طريقة جديدة للوضوء اسمها ” الوضوء الإلتماسي” ؟!!

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر معمماً شيعياً وهو يشرح بطريقة مبتكرة وغير معروفة آلية الوضوء.

     

    وظهر المعمم في الفيديو وهو يجلس أمام وعاء ماء مشمراً عن ساعديه متحدثاً عما أسماه “الوضوء الإلتماسي” دون أن يشرح المقصود بهذه التسمية، مشيراً إلى أن “بعض البيوتات والمساجد والأضرحة توجد فيها أحواض كبيرة لهذا النوع من الوضوء”.

     

    ويبدأ هذا الوضوء بعبارة “نويت أن أتوضا وضوءاً ارتماسياً قُربة إلى الله سبحانه وتعالى” ويبدأ المعمم بشرح مراحل هذا الوضوء التي تبدأ بحسب المعمم بتغطيس الرأس في الماء ثم تغطيس اليد اليمنى من المرفق الى الاصابع وكذلك اليسرى ثم مسح الرأس والقدمين دون غسل اليدين أو تخليلهما أو التمضمض أو استنثار الماء من الأنف وهي شروط إتمام الوضوء كما هو معروف.

  • “فورين بوليسي”: ماذا لو كان تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية ربيبين لإيران؟!

    “فورين بوليسي”: ماذا لو كان تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية ربيبين لإيران؟!

    (وطن – وكالات) تساءل الكاتب “ريموند تانتر” في مقال بمجلة “فورين بوليسي” الأميركية: ماذا لو كان تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية ربيبين لإيران؟ وأضاف أن هذا الطرح قد يبدو غريبا للوهلة الأولى لكونهما جماعتين سنيتين متشددتين، بينما إيران دولة شيعية ثيوقراطية بحكمها الديني، لكن الواقع يثبت ذلك.

     

    وأضاف أنه على الرغم من أن كلا من الطرفين، إيران من جهة، وتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة من جهة أخرى ينظر كل إلى الآخر على أنه مرتد فإن هناك مؤشرات على قواسم مشتركة بينهما متمثلة في القيم والأهداف المشتركة.

     

    وأوضح أن بعض الباحثين أشاروا إلى أوجه الشبه بين الطرفين، وقال إن تنظيم الدولة سوف لن يختلف عن إيران في حال تمكن من الفوز والنجاح، وإن بينهما تشابها في السلوك، فكلاهما نفذ أنشطة إرهابية مروعة وانتهاكات لحقوق الإنسان في الداخل والخارج باسم “التشدد الإسلامي”.

     

    وأشار إلى أن موقع ويكيليكس نشر وثائق سرية أميركية تثبت أن هناك روابط وعلاقات بين إيران وتنظيم القاعدة في العراق، وهو سلف تنظيم الدولة، وأن الوثيقة تحمل العنوان “سجلات حرب العراق.. تكتيكات التفجيرات الانتحارية الجديدة لتنظيم القاعدة”، وهي بتاريخ الـ17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2006، ونشرتها صحيفة ذي غارديان البريطانية في الـ22 من أكتوبر/تشرين الأول 2010.
    وأوضح وفقاً لما نقلت “الجزيرة” أن هذه الوثيقة تثبت أن هناك دليلا على أن طهران دربت مسلحين من تنظيم القاعدة في العراق على استخدام أحزمة ناسفة مزودة بكاميرات، وأن محكمة في منهاتن في نيويورك قامت في التاسع من مارس/آذار 2016 بمطالبة إيران بدفع تعويضات لضحايا هجمات الـ11 من سبتمبر نظير دور إيران المفترض في مساعدة خاطفي الطائرات التي استخدمت في الهجمات.

     

    وأشار إلى أن جذور هذه الروابط أو العلاقات المفترضة بين إيران وتنظيم القاعدة تعود إلى 1979، فتهديد “عنف الإسلاموية السنية” لم يكن موجودا أساسا قبل هذا التاريخ.

     

    وأضاف أنه ليس من قبيل الصدفة أن يقوم “متطرفون سنة” بالاستيلاء على الحرم المكي الشريف في نفس العام الذي انطلقت فيه الثورة الإسلامية بإيران.

     

    وقال إن النشطاء الشيعة والسنة بدآ باكورة وجودهما على الساحة العالمية في ذلك العام، حيث بدأت “الحركات الإسلامية العنيفة” كظاهرة عالمية جديدة، وإن توجهاتها لاقت رواجا وأرضية خصبة في فترة ما بعد حرب الخليج.

     

    وأضاف أن محاولات إيران في الآونة الأخيرة لنشر ثورتها في سوريا والعراق تسببت في النشوء الرهيب لتنظيم الدولة خلفا للقاعدة، وأن إيران استخدمت التنظيم بشكل غير مباشر لدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وكذلك للسيطرة على العراق من خلال دعم القتل الطائفي الذي تنفذه مليشيات طائفية في مناطق مثل الفلوجة.

     

    وأوضح أنه رغم أن تنظيم القاعدة وتنظيم الدولة يعتبران عدوين لدودين لإيران فإنه تربط بينهم قواسم ورؤى مشتركة، مشيرا إلى أن الطرفين يعتمدان على بعضهما البعض أحيانا ويكونان متخاصمين في أحيان أخرى، وأنهما أعداء للولايات المتحدة.

     

    وأشار إلى أن موافقة الرئيس الأميركي باراك أوباما على دعم إيران لوكلائها الشيعة وللحرس الثوري في العراق تعتبر “النغمة النشاز”.

  • “فيديو”: متظاهرون غاضبون في إيران يمزقون صورة علي الخامنئي ويسحقونها بأرجلهم

    “فيديو”: متظاهرون غاضبون في إيران يمزقون صورة علي الخامنئي ويسحقونها بأرجلهم

    “وطن- خاص”- كتب وعد الأحمد-  مزّق متظاهرون غاضبون في ايران صورة لمرشد ما تعرف الثورة الايرانية علي خامنئي وظهر عشرات المتظاهرين في شريط فيديو تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي وهم يصرخون بغضب أمام صورة كبيرة للخامنئي مرفوعة أمام مبنى حكومي، وبعد إنزال الصورة وضعوها على الارض وداسوا عليها بأقدامهم وهم يهللون وتعد هذه المظاهرة أولى المظاهرات التي تخرج فيه المعارضة الإيرانية في الداخل بعد قمع السلطات الإيرانية لمظاهرات 2009 التي اعقبت انتخاب أحمدي نجاد.

     

    وكان متظاهرون عراقيون قد مزقوا الشهر الماضي صوراً للخميني وعلي خامنئي المرشدين الأول والثاني في إيران وهاجموا مقرات أحزاب عراقية اشتهرت بولائها لطهران، لاسيما حزب الدعوة الإسلامية، في عدد من المحافظات جنوب العراق.

     

    وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي من حشود كبيرة وهم يهاجمون صورا للخامنئي ناعتين إياه بـ”اللعين” كما هاجموا مقرات لأحزاب عراقية رأوا أنها ترمز للفساد وتعارض الإصلاحات في العراق.

  • الدّاعية السّعوديّ عبد العزيز الفوزان: “شاهت الوجوه .. صورة تكشف أبعاد المؤامرة”

    الدّاعية السّعوديّ عبد العزيز الفوزان: “شاهت الوجوه .. صورة تكشف أبعاد المؤامرة”

    (وطن – خاص) هاجم الدّاعية السّعودي د.عبد العزيز الفوزان، الجنرال الايراني قاسم سليماني ورئيس الحكومة العراقية السابق نوري المالكي، بعد تداول صورة جمعتهما في منزل الأخير.

     

    ونشر “الفوزان” صورةً جمعت سليماني والمالكي ومحمد عبدالسلام “مندوب الحوثي في المفاوضات”، في منزل المالكي، وعلّق عليها بالقول: “شاهت الوجوه قاسم سليماني ومحمدعبدالسلام(مندوب الحوثي في المفاوضات) ببيت نوري المالكي بالعراق صورة تكشف أبعادالمؤامرة”.

    وأفيد أنّ المالكي دعا سليماني لتناول الافطار في منزله بالمنطقة الخضراء ببغداد، وخلال اجتماعٍ بينهما مع بعض المسؤولين والمستشارين الأمنيين الايرانيين، تم بحث تطورات الموقف في العراق، واتفقا على خطوات لتوسيع صلاحيات الحشد الشعبي لاحقاً.

     

     

  • الجنسية البحرينية سقطت رسميا عن الزعيم الشيعي “عيسى قاسم” بمرسوم ملكي

    الجنسية البحرينية سقطت رسميا عن الزعيم الشيعي “عيسى قاسم” بمرسوم ملكي

    نشرت الجريدة الرسمية في البحرين المرسوم الملكي الذي تم بموجبه إسقاط جنسية الشيخ عيسى أحمد قاسم.

     

    وجاء في المادة الأولى من المرسوم الملكي رقم 55 لعام 2016، الذي نشرته الجريدة الرسمية في عددها الصادر (الخميس 30 حزيران/ يونيو 2016)، أنه “تسقط الجنسية البحرينية عن عيسى أحمد قاسم، الذي يحمل الرقم الشخصي (410031950)”.

    وفي أسباب إسقاط الجنسية، جاء في المرسوم أنه أصدر “بناء على طلب وزير الداخلية، الذي بين طلب أسباب إسقاط الجنسية البحرينية، والتي تم اكتسابها ولم يتم حفظ حقوقها، والتسبب في الإضرار بمصالح المملكة، وعدم مراعاته لواجب الولاء لها”.

     

    وكانت البحرين أسقطت الجنسية عن الشيخ الشيعي عيسى أحمد قاسم، بحجة “تأسيس تنظيمات تابعة لمرجعية سياسية دينية خارجية، ولعب دور رئيس في خلق بيئة طائفية متطرفة”، بحسب تعبيرها.

     

    وقالت وزارة الداخلية البحرينية في حينه إن قاسم “تبنى الثيوقراطية، وأكد التبعية المطلقة لرجال الدين، من خلال الخطب والفتاوى التي يصدرها، مستغلا المنبر الديني”، مضيفة أنه “رهن قراراته ومواقفه بصورة الفرض الديني، من خلال تواصله مع منظمات خارجية وجهات معادية للمملكة”، في إشارة إلى إيران، التي تتهمها البحرين بالتدخل المستمر في شؤون المملكة، وسط نفي إيراني.

     

    وتابع بيان الوكالة بقوله إن “قاسم اكتسب الجنسية البحرينية، ولم يحفظ حقوقها، وتسبب بالإضرار بالمصالح العليا للبلاد، ولم يراع واجب الولاء لها”، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء وافق على إسقاط الجنسية عنه، بناء على “أحكام قانون الجنسية البحرينية، الذي يقرر إسقاط الجنسية البحرينية إذا تسبب حاملها في الإضرار بمصالح المملكة، أو تصرف تصرفا يناقض واجب الولاء لها”.

     

    يذكر أن عيسى أحمد قاسم يعدّ الزعيم الديني الأعلى للطائفة الشيعية في البحرين، ويحمل لقب “آية الله”، بالإضافة لكونه المرشد الروحي لجمعية “الوفاق” البحرينية الشيعية المعارضة.

     

     

  • الجزائر تحذر السفارة العراقية من نشاط التشيع..” لا تقتربوا من مرجعيتنا الدينية”

    الجزائر تحذر السفارة العراقية من نشاط التشيع..” لا تقتربوا من مرجعيتنا الدينية”

    حذرت الحكومة الجزائرية السفارة العراقية في الجزائر, أمس الجمعة, بشان شبهات حول نشاط التشيع وتشجيع سفر الجزائريين إلى المراكز الدينية والأماكن المقدسة لدى الشيعة في العراق.

     

    وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، محمد عيسى، إن “البيان الذي نشرته أخيرا سفارة العراق بالجزائر، والذي يقترح تسهيلات للسياحة الدينية على الجزائريين، هو عبارة عن تدخل في المرجعية الدينية للجزائر”.

     

    وكشف الوزير الجزائري أنه استقبل سفير العراق بالجزائر عبد الرحمن حامد الحسيني، بطلب من هذا الأخير، الذي جاء ليقدم توضيحات حول البيان الذي نشر عبر موقع السفارة. وأضاف الوزير “خلال اللقاء أكد السفير العراقي أن مصالحه الدبلوماسية لم تكن لديها نية، وهي تنشر بيانها، المساس بالمرجعية الدينية بالجزائر، ولا التدخل في الشؤون الداخلية للبلد”. ونقل عنه قوله إن الجزائر “بلد سيد لا يريد أن يكون طرفا يوما ما في أي نزاع ديني بأي مكان في العالم”.

     

    وأضاف عيسى أن “اللقاء الذي جمعني بالسفير العراقي، سمح لي بتجديد التأكيد على مبادئ الجزائر بخصوص احترام المرجعية الدينية لكل بلد، وقدمت تحذيرات بخصوص هذه القضية، فالجزائر لا تقبل وترفض قطعا تدخل التمثيليات الدبلوماسية في الشؤون الداخلية للبلد”. وحسب الوزير، فإن السفير العراقي “جدد التأكيد بدوره على التزامه بعدم التدخل في مثل هذه المسائل”.

     

    وأكد الوزير الجزائري انشغال الحكومة أمام ما وصفه “بالتهديد الذي يمثله ظهور عدة طوائف دينية على الوحدة والمرجعية الدينية للجزائر”، ومشددا على عزم الدولة الجزائرية على القضاء على كل تهديدات الديانات والطوائف.

     

    وتطرق عيسى إلى كشف وتفكيك مصالح الأمن الجزائري خلية للطائفة الأحمدية أخيرا في منطقة البليدة (60 كيلومتراً جنوبي العاصمة الجزائرية)، وأضاف أن مصالح الأمن قامت بتفكيك شبكة دولية للتنصير كانت تنشط عبر مواقع التواصل الاجتماعي والانترنت للدعوة للدين المسيحي.

     

    إلى ذلك، أكدت السفارة العراقية أن السفير أبلغ الوزير الجزائري أن السفارة معنية فقط بتطوير العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وزعمت أن “الحملة الإعلامية المفبركة والمبنية على أكاذيب لا يمكن تصديقها سوف لن تؤثر على العلاقات العراقية الجزائرية التي وصلت إلى درجة كبيرة من النضج”.

     

    وكانت السفارة العراقية في الجزائر قد نشرت إعلانا عن استعدادها لتسهيل منح تأشيرات للجزائريين الراغبين في زيارة الأماكن الدينية في العراق، كالنجف وكربلاء، وتسهيلات للسياحة الدينية على الجزائريين، وأثار ذلك موجة استنكار كبيرة من قبل مراجع دينية وقوى سياسية ووسائل إعلام، بشان ما سمته نشاطاً غير مقبول للسفارة العراقية لدعم نشاط التشيّع في الجزائر.

     

    في الفترة الأخيرة تزايد الحديث عن نشاط شيعي في الجزائر، وتتناقل تقارير إعلامية وجود حسينيات غير معلنة في مناطق بولاية تبسة، شرقي الجزائر، ووهران، غربي الجزائر.

     

  • اثيل النجيفي: “جحش” أخطر من “داعش” وإيران هي التي تحرض العراقيين ضد مواقف السعودية

    اثيل النجيفي: “جحش” أخطر من “داعش” وإيران هي التي تحرض العراقيين ضد مواقف السعودية

    قال محافظ نينوي العراقية  السابق اثيل النجيفي ان إيران هي المحرض الأكبر ضد مواقف السعودية، معتبرا ان تماشي العراق مع المشروع الإيراني حول العراق إلى دولة بمؤسسات أمنية تابعة لإيران.

     

    وأشار النجيفي في تصريحات صحافية إلى دعوة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لفكفكة الحشد الشعبي ضرورة ملحة وعلى العرب والمجتمع الدولي التحرك لإنقاذ العراق الذي بات في قبضة إيران، معتبرا ان الحشد الموالي لإيران بأنه أخطر من تنظيم “داعش”.

     

    وندد النجيفي بالحملة التي تشنها الأحزاب الشيعية العراقية ضد السعودية، لافتا إلى أن هذه الأحزاب التي تأتمر بأوامر إيران ترى في المواقف السعودية تهديدا لمصالحها ولأطماع إيران في المنطقة، مشيرا إلى أن جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي عليهما التحرك لإنقاذ العراق من الهيمنة الإيرانية.

  • الجمعة “يوم القدس”.. ترقبوا “لطم” ملالي طهران وصاحب “ما بعد حيفا”

    الجمعة “يوم القدس”.. ترقبوا “لطم” ملالي طهران وصاحب “ما بعد حيفا”

    “خاص- وطن”- في كل عام يحتفل ملالي طهران بما يسمى “يوم القدس” وتحشد من أجله المهرجانات والكلمات الطنانة على رغم انشغال طهران في أكثر من حرب وأكثر من جهة لتفتيت الوطن العربي.. في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

     

    يوم يمر كباقي الايام التي تشهد تهويدا لا ينقطع من الصهاينة من مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات والاعتداءات السافرة والاقتحامات المستمرة للأقصى المبارك.

     

    فلسطين والقدس.. ظلتا الشماعة التي يمتطيها الجميع.. وفي ظل تراجع الأنظمة العربية من استخدام فلسطين والقدس ظلت إيران ومن يتبعها من صاحب مقولة “ما بعد حيفا” الذي ما زالت يتغنى بتحرير فلسطين عبر التوغل في الدم السوري وصولاً إلى ملالي طهران

     

    قائد ثورة الفرس يدعو المسلمين للخروج صفا واحد في يوم القدس

     

    ودعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي مساء الاربعاء، المسلمين للخروج صفا واحدا في مسيرات يوم القدس العالمي الجمعة القادم دفاعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم.

     

    وخلال استقباله رئيس ومسؤولي السلطة القضائية تزامنا مع اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، أكد قائد الثورة على ضرورة متابعة حقوق الشعب التي هدرت بسبب الحظر الذي مورس على ايران وإدراج هذه المتابعة ضمن اولويات القوة القضائية.

     

    كما شدد على ضرورة متابعة تجرؤ المحاكم الاميركية، بدون وجه حق، على أموال الشعب الايراني عبر المحاكم الدولية.

     

    من جهة أخرى اعتبر آية الله خامنئي أنه من المخجل غض الأمم المتحدة البصر عن الجرائم التي ترتكب في اليمن وقتل الاطفال مقابل تلقيها الاموال من بعض الدول.

     

    اطلالة جديدة للأمين العام لحزب الله يوم الجمعة القادم

     

    ويطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الجمعة القادم، عبر الشاشات خلال مهرجان يوم القدس العالمي الذي سيقام في الضاحية الجنوبية.

     

    وبحسب بيان للمقاومة الاسلامية في لبنان، تلقت قناة العالم نسخة منه، فان الامين العام لحزب الله سيلقي كلمته في مجمع سيد الشهداء (ع) بالضاحية الجنوبية في تمام الساعة الخامسة عصرا من يوم الجمعة اول تموز 2016.

  • هندرسون: الأمور بلغت ذروتها في البحرين: هل تتراجع طهران أولاً؟

    هندرسون: الأمور بلغت ذروتها في البحرين: هل تتراجع طهران أولاً؟

    في 25 حزيران/يونيو، وصف المرشد الأعلى الايراني علي خامنئي قرار البحرين الأخير بسحب الجنسية عن الزعيم الديني الشيعي في الجزيرة بأنه “حماقة فجة وبلاهة”. وعلى الرغم من أنه أضاف أن الشيخ المذكور، عيسى قاسم، “كان ينصح بعدم اللجوء إلى الأعمال المتطرفة والمسلحة”، إلا أنه تم توضيح الطبيعة المهددة لخطاب طهران قبل ذلك بستة أيام، عندما حذّر قاسم سليماني، قائد «فيلق القدس» التابع لـ «الحرس الثوري الإسلامي» الإيراني، بأن التعرض للشيخ عيسى هو “خط أحمر لدى الشعب وتخطيه سيشعل البحرين ………  ليجعل آل خليفة [الأسرة السنّية الحاكمة في البحرين] تختفي”.

     

    ويناسب مثل هذا الخطاب السرد الذي يعتمده حكام البحرين السنّة، الذين يشعرون بخوف شديد من نفوذ إيران الإقليمي منذ الثورة الاسلامية عام 1979. وفي عام 2011، اندلعت مظاهرات في شوارع الجزيرة ذات الغالبية الشيعية، بتقليدها أحداث “الربيع العربي” في بلدان أخرى. وقد قمعت السلطات البحرينية تلك المظاهرات بدعم من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في محاولة منها لإنهاء النشاط السياسي الجماعي وفصل السياسة تماماً عن الدين.

     

    لقد كانت وتيرة الإجراءات التي اتخذتها المنامة في الآونة الأخيرة غير عادية. ففي 30 أيار/مايو، زادت محكمة [بحرينية] عقوبة السجن السابقة، التي كانت قد فُرضت على الزعيم المعتقل لـ “جمعية الوفاق” بتهمة التحريض، بأكثر من الضعف – و “جمعية الوفاق” هي الجماعة السياسية الشيعية الرئيسية في البلاد وأكبر حزب في الجمعية الوطنية قبل انسحابها احتجاجاً [على ذلك] في عام 2011. وفي 14 حزيران/يونيو تم إغلاق مكاتب الحزب، وبعد ستة أيام، تم سحب جنسية الشيخ عيسى، الأمر الذي يجعله بلا وطن. وفي الوقت نفسه، اعتقُل مؤخراً ناشط بارز في مجال حقوق الإنسان بسبب إطلاقه تغريدات اتهم فيها قوات الأمن بتعذيب المعتقلين – ويجدر بالذكر أن وهناك أكثر من 3000 شيعي محتجز في الجزيرة بسبب مشاركتهم في مظاهرات غالباً ما كانت عنيفة، وفي نشاطات أخرى مناهضة للحكومة.

     

    والمسألة التي ضاعت تقريباً في هذه الدوامة، والتي بالتأكيد لم يتم الإعلان عنها بما فيه الكفاية خارج البحرين، هي الإجراءات التي اتخذتها الحكومة ضد المتطرفين السنّة. ففي 23 حزيران/يونيو، حُكم على أربعة وعشرين متآمراً من تنظيم «الدولة الإسلامية» لضلوعهم في مجموعة متنوعة من المؤامرات، من بينها شن هجمات على الشيعة. ومَثلهم مثل الشيخ عيسى، تم تجريد ثلاثة عشر متهماً من جنسيتهم.

     

    لقد أدى هذا الوضع إلى خلق معضلة بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي أوباما. فعلى الرغم من أنها تشعر بالقلق إزاء [أوضاع] حقوق الإنسان – حيث أن التقرير الذي أرسلته وزارة الخارجية الأمريكية إلى الكونغرس الأسبوع الماضي شمل انتقادات للمنامة – إلا أن الإدارة الأمريكية تقدر أيضاً استضافة الجزيرة للأسطول الخامس الأمريكي، الذي هو عنصراً جوهرياً في طمأنة الولايات المتحدة لحلفائها في المنطقة. وحالياً، تجد الإدارة نفسها واقعة تحت ضغوط متزايدة للتحرك ضد البحرين – وفي هذا الصدد، كتبت صحيفتا الـ “واشنطن بوست” و “فايننشل تايمز” افتتاحيتهما في الأيام الأخيرة [مطالبتان] بتجميد شحنات الأسلحة إلى البحرين.

     

    بيد، إن وضع مثل هذه الضغوط على المنامة دائماً ما تشكل مشكلة عسيرة. فالملك حمد يحاول عموماً الوقوف بعيداً عن الخلافات – وكان أبرز ظهور له مؤخراً هو وقوفه إلى جانب ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية في يوم الاحتفالات بعيد ميلادها التسعين في نيسان/أبريل. وقد أدى الفراغ الناتج عن ذلك إلى إطلاق العنان للمتشددين في عائلة آل خليفة، المعروفين بعدم تأثرهم بأعمال التحريك التي تقوم بها الولايات المتحدة. ويوفر دعم واشنطن لولي العهد الأمير سلمان بن حمد ذو العقل المتحرر، أداة قوية ويمنح بعض النفوذ.

     

    يتعين على الإدارة الأمريكية على أقل تقدير، أن تنصح البحرين بشدة بعدم طرد الشيخ عيسى البالغ من العمر تسعة وسبعين عاماً، وأن تطلب من الرياض وأبو ظبي إرسال نفس الرسالة. وحتى إذا تراجعت طهران والمنامة عما يبدو وكأنها فوضى عارمة، يكمن الخطر في اتخاذ المتطرفين الإجراءات الخاصة بهم. وقد يتم دفع الجماعات الشيعية نحو القيام بالمزيد من أعمال العنف في الوقت الذي تم إغلاق مكاتب “جمعية الوفاق”، التي تشكل الخيار المعتدل، في حين يمكن زيادة التطرف في صفوف السنّة بسبب مخاوف من إثارة رد فعل شيعي عنيف أو من عوامل أخرى. وفي كلتا الحالتين، فإن سمعة البحرين كونها دولة آمنة نسبياً في منطقة الخليج، والتي تُرحب بالأجانب بشكل عام وبالقوات الأمريكية أيضاً، يمكن أن تُشوَّه بلاعودة.

     

    سايمون هندرسون هو زميل “بيكر” ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.