الوسم: الشيعة

  • “فيديو”: الحشد الشعبي “الطائفي” يعذب مدنيين عزل حتى الموت

    “فيديو”: الحشد الشعبي “الطائفي” يعذب مدنيين عزل حتى الموت

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر لقطات مروعة لعناصر من ميليشيات الحشد الشعبي، وهم يمارسون التعذيب بحق مدنيين عزل.

     

    وقال رواد مواقع التواصل، إن عناصر الحشد الشعبي عذبوا هؤلاء المعتقلين المدنيين من أهل السنة حتى الموت باستخدام “الكيبل والعصا”، وسط صرخات استغاثة لم تجد نفعا في إنقاذهم.

     

    ولم يعرف تاريخ الفيديو المتداول على شبكات التواصل الاجتماعي ولا مكانه ولكن معلقين أشاروا إلى الاشخاص المنفذين لعملية التعذيب من الحشد الشعبي الطائفي بالعراق.

    https://twitter.com/sunnislm/status/766044366918090757

  • المالكي: السعودية “منبع الإرهاب” والحل الوحيد للسيطرة على تصرفاتها “الوصاية الدولية”

    المالكي: السعودية “منبع الإرهاب” والحل الوحيد للسيطرة على تصرفاتها “الوصاية الدولية”

    اتهم نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي الأسبق، المملكة العربية السعودية بأنها “منبع الإرهاب،” على حد تعبيره، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية أخطأت التقديرات في سوريا ورضخت للضغط السعودي.

     

    جاء ذلك في مقابلة أجراها المالكي مع وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، حيث قال: “إن السعودية هي منبع الارهاب في المنطقة والعالم، لافتا إلى أن الحل الوحيد للسيطرة على السعودية هو وضعها تحت الوصاية الدولية للحد من نشاطاتها الإرهابية.”

     

    وتابع رئيس الوزراء العراقي الأسبق في رد على سؤال حول إشارات سابقة أطلقها عن تدخل الرياض في الشأن العراقي، حيث قال: “الأدلة كبيرة وكثيرة جدا ولا تحتاج إلى عملية سرد، وهي واضحة من خلال الاتصال مع مجاميع في العراق ومن خلال الاعلام المعادي الذي يستهدف العملية السياسية، وتبدأ هذه التدخلات من الفتاوى التي صدرت ضدنا والدعم المقدم للمجاميع الإرهابية على الحدود السورية وعبر تركيا واليمن، شراء السلاح الليبي من قبل السعودية وتزويد الإرهابيين بحسب المعلومات، لذلك الموقف السعودي بين فتاوى ومواقف لدعم الإرهابيين ماديا ومعنويا ودعمهم بالسلاح، هذه كلها مواقف ساعدت على اضعاف الحكومة العراقية وعلى تقوية المناوئين لها.”

     

    وفي الملف السوري، قال المالكي: “الأمريكان كانت قراءتهم خاطئة، كانوا يعتقدون أن سوريا ستسقط خلال شهر أو شهرين من بداية الحركة، حذرتهم وقلت لهم لن تستطيعوا، أمريكا كانت واقعة تحت الضغط السعودي وبحكم العلاقة الجيدة بين البلدين كانت أمريكا تستجيب للضغط السعودي لذلك استقبلت الطلب السعودي لإيجاد قرار من مجلس الامن لضرب سوريا، ولولا وقوف روسيا والصين واستخدامهم الفيتو لإيقاف هذا القرار، لكانت مجاملة كبيرة بين الجانبين السعودي والأمريكي على خلفية المصالح المشتركة بين البلدين.”

     

    وحول الائتلاف الإسلامي الذي تقوده المملكة ضد الإرهاب قال المالكي: “هذا بالون لا قيمة له ولن يشكل هذا التحالف الإسلامي، كلما تشكل هو تحالف في اليمن بهذا المقدار والان هم يختلفون فيما بينهم، السعودية تتمنى بأن يكون لديها تحالف إسلامي واسع من 34 او 35 دولة، طبعا هدفهم إيران والعراق والتدخل في العراق وإيران وسوريا، هذا هو هدفهم ولكن هذا امرا ليس سهلا أن تقود السعودية تحالفا فيه مصر والسودان والجزائر ودول عربية كثيرة لذلك أنا اعتبره مشروعا غير جدي لكنه يعبر عن نوايا السعودية للتدخل في المنطقة.”

     

    وفيما يتعلق بمحاولة الانقلاب في تركيا، قال المالكي: “أنا كلما أريد أن أروض نفسي بالقبول بأن ما حدث في تركيا هو انقلاب حقيقي، لا استطيع أن ابرهن عليه بأنه انقلاب حقيقي، يقولون إنه انقلاب لكن أنا أرى أنه ممكن أن يكون جزء منه هو تدبير، وممكن أن تكون وجود نية انقلاب، لكن الحكومة استطاعت أن تواجه هذا الانقلاب بالاتجاه الذي حققت به اغراضها، لأنني لا استطيع تصور أنه وخلال ثمانية ساعات ان يحدث كل الذي حدث، اقالة المحكمة الاتحادية والقضاء وكذلك عدد من المحامين والمعلمين والمحافظين وكذلك عدد من الإعلاميين، هذه ليست سهلة هذه القضية مرتبة.”

  • العرعور يهاجم عدنان إبراهيم: ألقى شبها على الإسلام ولما دُعي للمناظرة فر هاربا

    العرعور يهاجم عدنان إبراهيم: ألقى شبها على الإسلام ولما دُعي للمناظرة فر هاربا

    انتقد الداعية الإسلامي، عدنان العرعور، مساء الخميس، الداعية عدنان إبراهيم قائلا إن الأخير “ألقى شبها على الإسلام.”

     

    جاء ذلك في تغريدة للعرعور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “عدنان إبراهيم ألقى شبها على الإسلام ثم طلب المناظرة ليعطي شبهه مصداقية ولما دعي للمناظرة فرّ.. أهذا فعل أصحاب الحق والصدق أم أصحاب الباطل والزور؟”

     

    وكان العرعور قد نشر تغريدة بتاريخ الـ29 من يونيو/ حزيران الماضي قال فيها: ” بلغنا طلب د.عدنان إبراهيم مناظرة العلماء.. وإنني استميح العلماء لمناظرته.. وأدعوه للتواصل لتحديد الزمان والمكان.. آملا أن ﻻ يتراجع ولا يعتذر..”

     

    ويذكر أن عدنان إبراهيم لفت في وقت سابق إلى استعداده لإجراء مناظرة مع من ترشحه هيئة كبار العلماء التي حذرت في بيان مؤخرا مما وصفته بـ”ضلالات” الداعية.

     

     

  • الصدر لأتباعه في ذكرى رحيل والده: حافظوا على سمعة التشيع وكونوا كالملائكة تماما !

    الصدر لأتباعه في ذكرى رحيل والده: حافظوا على سمعة التشيع وكونوا كالملائكة تماما !

    أوصى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أتباعه بوصايا عدة ضمّنها في بيان مطول بذكرى رحيل والده “محمد محمد صادق الصدر”، داعيا إلى ضرورة الالتزام بها “حفاظا على سمعة المذهب (التشيّع)”.

     

    وقال الصدر في معرض شرحه لوصايا والده التي وردت في بيان اصدره أمس الثلاثاء: “لندافع عن المذهب على مستوى الجهاد، سواء ضد المحتل أم خطر الإرهاب أم أي خطر داهم ضد الدين والمذهب”.

     

    وحث الزعيم الشيعي أتباعه على “وحدة الصف الإسلامي والمذهبي وعدم نشر الأمور الطائفية، والابتعاد عن كل ما يسبب الفرقة الدينية والمذهبية”.

     

    وطالب الصدر أنصاره بـ”تحسين سمعة المذهب من خلال الابتعاد عن كل ما يجلب للدين والمذهب السمعة السيئة، كالفساد والسرقات، أو حز الرقاب والتشدد المقيت”.

     

    ودعاهم إلى “تحسين أخلاقهم وترك كل ما يضر بسمعة الدين والمذهب وسمعة الأخلاق”، مشددا على الذين لا يأخذون بوصاياه أن “لا ينسبوا أنفسهم للتيار الصدري”.

     

    يذكر أن مجموعة قالت إنها تابعة لمليشيا “سرايا السلام” التابعة للصدر، نشرت في وقت سابق مقطع فيديو، يظهر قطعهم لرؤوس عدد من الأشخاص بدعوى انتمائهم لتنظيم الدولة، مرددين أثناء عملية الذبح هتافات تشيد بالصدر.

     

    من جهته، نفى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، أن تكون لـ”سرايا السلام” أي علاقة بـ”عمليات إجرامية تجري خلالها عملية حز الرقاب”، قائلا إن “تسجيلا صوتيا وصل يتهم السرايا بهذه الفعلة”، وإنه سيجري لاحقا التحقيق و”الكشف عن الجناة”.

     

    وطالب الصدر في حينها بـ”اعتقال ومحاسبة من يحز الرقاب أو يقتل المصلين باسم التشيع” وأعطى مهلة “اثنين وسبعين ساعة لملاحقة أحد المجرمين المنشقين عن التيار، ثبت تورطه بجرائم إرهابية”.

     

  • سجين إيراني سني محكم عليه بالإعدام: الاستخبارات الإيرانية تلفق لنا التهم للتخلص منا

    قال السجين الإيراني المحكوم عليه بالإعدام “كاوه شريفي”، إن وزارة الاستخبارات الإيرانية تمارس أساليب عدة تتنوع بين التعذيب والتهديد والأكاذيب من أجل تلفيق التهم للمواطنين الإيرانيين السنة وإجبارهم على الاعتراف بأنهم قتلة وإرهابيون وينتمون إلى المذهب الوهابي، تمهيدا لإعدامهم والتخلص منهم.

     

    وقال شريفي في تسريب صوتي تناقلته وسائل الاعلام، لقبي هو أبو بكر، كنت أدعو إلى عقيدة التوحيد في المناطق السنية في إقليم كردستان، وتم اعتقالي قبل خمسة أعوام، وأنا أقبع في السجن طيلة هذه الفترة، وتقوم وزارة الاستخبارات كل بضعة أشهر، ببث سلسلة من الوثائق والاعترافات عن طريق هيئة الإذاعة والتلفزيون، وتدين هذه الوثائق المسلمين السنة، تمهيدا لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

     

    وتابع منذ بضعة أيام، قامت وزارة الاستخبارات ببث أفلام وثائقية ضدي، وتدعي أنني أتفق فيها مع أصدقائي حول اغتيال رجل الدين السني “برهان عالي”، وأنني أنسب هذا الفعل لنفسي وأصدقائي، وبث الفيلم الوثائقي مقاطع أقوم فيها أنا بتقديم نفسي، وبعدها أتحدث عن العملية بأكملها، في حين أن هذه التهمة لم ترد في لائحة الاتهامات الموجهة إلي، أي لم يتم توجيه أي اتهام لي باغتيال برهان عالي”، مشيرًا إلى رجال الاستخبارات اصطحبوا أخيرا 4 سجناء إلى سجن قزل حصار، وهم: جمشد دهقاني، وجهانغير دهقاني، وحامد أحمدي، وكمال ملايي، وتم توجيه التهمة نفسها إلى هؤلاء المساكين، ليس هذا فحسب، فقد سبق وأن أعدموا 6 آخرين، بعد أن وجهوا التهمة نفسها إليهم، في حين لم تتضمن لائحة اتهاماتهم اسم “برهان عالي” أبداً.

     

    واستطرد المثير في الموضوع أن بعض هؤلاء السجناء تم اعتقالهم قبل اغتيال “برهان عالي” بنحو خمسة أشهر، وبالتالي فإن تورطهم في عملية الاغتيال أمر مستحيل، لقد ساقوهم إلى حبل المشنقة مرات عدة، ومارسوا ضغوطاً نفسية على عوائلهم، وليت الأمر اقتصر على هؤلاء العشرة الذين تم إعدام ستة منهم؛ حيث تم اصطحاب 4 آخرين لتنفيذ حكم الإعدام بحقهم، فهناك 21 آخرون تم إعدام بعضهم، وتصفية البعض الآخر، عن طريق الاشتباكات المسلحة، بتهمة اغتيال “برهان عالي”.

     

    وأكد شريفي أنه لم يتورط على الإطلاق في أي عملية اغتيال، موضحا أنه أجبر على تسجيل الفيلم الوثائقي الذي اعترف فيه باشتراكه في هذه العملية، وقال مارست وزارة الاستخبارات ضغوطاً نفسية وجسدية علي، حتى إنهم طلبوا مني حفظ 3 صفحات كانوا قد أملوها علي، وكنت أتمرن على حفظها لساعتين يومياً، حتى أحفظها جيداً، وكررت ما حفظته أمام الكاميرا، وهي اعترافات بالإجبار وتحت التعذيب الروحي وبالوعود الكاذبة، فكانوا يقولون لي: يجب أن أحرك يدي بطريقة جيدة، ويجب أن تظهر  على وجهي ملامح السرور والسعادة؛ كيلا يشك أحد بأنني كنت في زنزانة انفرادية أو أنني تعرضت للتعذيب ، وكنت مضطراً لتنفيذ كل ما طلبوه مني؛ كيلا يعرضوني لصعوبات أخرى.

     

    وأضاف إذا سمعتم مني شيئاً، أو تم بث اعترافات لي، فهو عار من الصحة ومحض افتراء، وجميع ما ورد في كلامي من تهم وجهت لي، لم ترد في لائحة اتهاماتي، ولا حتى سُئلت عنها أثناء التحقيق، لكن بسبب الضغوط التي مارستها علي وزارة الاستخبارات، عندما كنت في السجن الانفرادي آنذاك، تم إجباري على الاعتراف بما ذكرت، وهو أسلوب تستخدمه الاستخبارات الإيرانية، لتقول للناس بأن هؤلاء ليسوا من أهل السنة، بل من الجماعات الوهابية التكفيرية، وذلك كيلا يتحرك أهل السنة للدفاع عنهم في حال أراد النظام إعدامهم.

     

    وأوضح أن النظام الإيراني يهدف بهذه الأساليب إلى إخراج المواطنين الإيرانيين السنة من دائرة أهل السنة، ليسهل تنفيذ حكم الإعدام بحقهم، مضيفا اليوم سيعدمون أربعة أشخاص، وغداً سيقومون مثلهم، ولا تتمتع هذه الإعدامات بأي صبغة دينية أو قانونية، ولم تطبق القوانين التي وضعوها بأنفسهم.

  • مرجع شيعي يتهم دولا “مارقة” بمؤامرة لتمزيق المكون السني فقط

    اتهم المرجع الديني محمد تقي المدرسي، دولاً بتنفيذ مؤامرات “رخيصة” لتمزيق المكون السني، محذراً القيادات السياسية السنية من تلك المؤامرات الخارجية  التي تستهدف وحدتهم، فيما دعا الى تجميد الملفات على “أهميتها” والتفرغ لمعركة الموصل.

     

    وقال المدرسي في بيان اليوم “ندعو إلى تجميد كل الملفات على أهميتها ومنها التي تسبب الخلافات، والتفرغ لمعركة الفصل في الموصل”، لافتاً الى أنه “مع اقتراب النصر في معركة الموصل يقوم الأعداء بالمزيد من المؤامرات لتمزيق الصف وصرف الاهتمام عن القضية الأم”.

     

    وأضاف، أن “الدول المارقة في المنطقة تمد يداً إلى الصهاينة وأخرى إلى الإرهابيين وتقدم الوعود السخية إلى روسيا وتصرف الملايين على تجمعات مشبوهة هنا وهناك وكل ذلك من اجل تأخير النصر على عملائهم من الإرهابيين في العراق وسوريا”.

     

    وحذر المدرسي “القيادات السياسية السنية من المؤامرات الخارجية الرخيصة لاستهداف وحدتهم”، داعياً اياهم الى “أن يكونوا يدا واحدة في مواجهة تلك المؤامرات ويزادوا اندماجاً مع العملية السياسية الرائدة في العراق”.

     

    وتابع، أن “أعظم ما يثير حنق الأعداء هي الوحدة العراقية التي تجلت بتحرير الفلوجة والتي هي الضمان بعد توفيق الرب سبحانه لتحرير الموصل”، مطالباً الاعلام بأن “يقدم النصح للشعب العراقي للالتفاف حول قياداته لتحقيق الأهداف العليا”.

     

    ويشهد الوضع السياسي في البلاد تأزماً بعد جلسة استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي التي اتهم بها رئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد من النواب بقضايا “فساد”، مما دعا القضاء اصدار اومر بمنع سفر كل من ورد اسمه في تلك الجلسة.

  • “ناشيونال إنترست”: لا أحد يعلم من سيخلف قابوس: مصير مضطرب ينتظر عمان بعد رحيل السلطان

    “ناشيونال إنترست”: لا أحد يعلم من سيخلف قابوس: مصير مضطرب ينتظر عمان بعد رحيل السلطان

    في ستينات القرن التاسع عشر، وفي الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تخوض فيه حربا أهلية وحشية، كانت الإمبراطورية العمانية قد بلغت ذروتها. في مرحلة ما، كانت سلطة عمان تمتد من جنوب بلاد فارس، مرورا بالخليج العربي والقرن الإفريقي وصولا إلى الصومال والساحل الكيني وجنوبا إلى زنجبار. مسقط، التي كانت خاضعة لسيطرة البرتغاليين في القرنين السابع عشر والثامن عشر، كانت في ذلك التوقيت هي العاصمة المحورية للمحيط الهندي.

     

    تم تحجيم سلطة مسقط بشكل كبير اليوم إلى دولة صغيرة. ولكن البلاد ذات الكثافة السكانية المنخفضة لا تزال تلعب دورا يفوق وزنها في الشؤون الدولية. خلال 36 عاما من حكم السلطان «قابوس بن سعيد»، أصبحت عمان قوة دبلوماسية هادئة في المنطقة، كما لعبت دورا في خفض التوترات الطائفية وتوسطت في اتصالات سرية بين الولايات المتحدة والجهات الفاعلة الإقليمية الأخرى. ولعب الدبلوماسيون العمانيون دورا حاسما في المفاوضات بين واشنطن وطهران منذ عام 2009، ما مهد الطريق للاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه العام الماضي. كما استضافت عمان العام الماضي محادثات السلام بين السعودية والمتمردين الحوثيين الذين يسيطرون الآن على أجزاء كبيرة من اليمن.

     

    مركز القوة الناعمة على حافة الجزيرة

    يتبع العمانيون المذهب الإباضي المميز لعمان وزنجبار وشرق أفريقيا، وهو نهج مختلف عن كل من السنة والشيعة. على مستوى الممارسة العملية، فإن الإباضيين من المسلمين المعتدلين. كما أن موقعهم بين السنة والشيعة ساعد عمان في لعب دورها كصانع للسلام في العالم الإسلامي. عمان حليف مقرب من إيران، وهي في نفس الوقت عضو مؤسس في مجلس التعاون الخليجي منذ تشكيله عام 1981، كما أنها ساعدت جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية في المنطقة. في يناير/كانون الثاني الماضي على سبيل المثال، نقلت الولايات المتحدة عشرة من معتقلي غوانتنامو إلى عمان. لا تمتلك عمان قوة عسكرية حقيقية أو حتى قوة اقتصادية (اقتصادها الذي يبلغ حجمه 58.8 مليار دولار يواصل الانكماش)، ولكن قدرتها على ممارسة القوة الناعمة في المنطقة تبدو خارجة عن المألوف. وعلاوة على ذلك، جنبا إلى جنب مع إيران، تتحكم عمان في المرور الآمن للنفط في الشرق الأوسط من خلال مضيق هرمز، الممر الضيق الذي يربط الخليج مع بحر العرب. حسب تقرير نشره موقع الخليج الجديد نقلاً عن “ناشيونال إنترست”

     

    على نحو متزايد، تخضع الحدود والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط لعملية إعادة تنظيم فوضوية ويستفالية في مداها، وهوبزية (نسبة إلى توماس هوبز) في وحشيتها. من السهل أن نغفل عن عمان التي يبلغ تعداد سكانها 4.4 مليون نسمة (بما في ذلك أكثر من مليون من العمال الوافدين) والتي تقع على الزاوية الجنوبية الشرقية من شبه الجزيرة العربية، كما أنه من السهل أن ننظر إلى استقرارها على أساس كونه أمرا مفروغا منه. لا يبدو هذا البلد على رأس جدول أعمال أحد في ظل محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا والحرب الدائرة في سوريا والانقسام في العراق والجهود الدولية للحرب ضد الدولة الإسلامية، واليمن الذي يغرق في مستنقع الفوضى بعد أن أصبح بيدقا في حرب باردة إقليمية بين المملكة العربية السعودية السنية، وجمهورية إيران الشيعية.

     

    آخر ما يمكن أن يريده أي شخص هو أن نشهد أزمة خلافة في عمان، أو أن ترتد البلاد إلى تلك الحالة من الفوضى التي كانت عليها عندما تولى السلطان «قابوس» الحكم في عام 1970. وعلى الرغم من ذلك فإن بقاء عمان مستقرة وموحدة في محيط من الاضطرابات يمكن أن يكون أكثر صعوبة مما يبدو عليه. تخيل، على سبيل المثال، إمكانية أن يمتد جزء من الفوضى التي تسيطر على الدول الفاشلة في خليج عدن سواء أريتريا أو الصومال أو اليمن نحو عمان.

     

    قابوس، سلطان عمان البالغ من العمر 75 عاما، لا يوجد لديه أشقاء، ولا زوجة، ولا أولاد، ولم يقم بإعداد شخص بعينه لخلافته. في أعقاب مخاوف خطيرة تتعلق بصحته على مدار العامين الماضيين، فإنه ليس من الواضح بعد أن عمان قد صارت مستعدة لمرحلة ما بعد «قابوس». على الرغم من أن السلطان عاد إلى بلاده في مارس/أذار الماضي، بعد أن قضى 8 أشهر في رحلة علاج في ألمانيا حيث يعتقد أنه مصاب بالسرطان على الرغم من تكتم مستشاريه حول طبيعة مرضه. إلى الآن، لا يوجد أحد يمكنه الوقوف بشكل دقيق على طبيعة حالته الصحية.

     

    ظلال «قابوس» الطويلة

    تكثر التهكنات أيضا حول مستقبل العاهل السعودي المريض الملك «سلمان بن عبدالعزيز» البالغ من العمر 79 عاما. يعتقد الأمريكيون أنهم كانوا على دراية بالرجل الذي سوف يخلف «سلمان»، وزير الداخلية البالغ من العمر ستة وخمسين عاما، «محمد بن نايف»، الذي يحظى بتقدير كبير في الولايات المتحدة وخاصة في مجال مكافحة الإرهاب. لكن هناك تقارير تفيد بأن الأمير «محمد» يعاني من مشاكل صحية في ظل حضوره الضعيف تحت حكم الملك «سلمان». وزير البالغ الثلاثيني الأمير «محمد بن سلمان»، نجل الملك، يحتل الآن الموقع الثاني في ترتيب ولاية العرش. ومع صعود نجمه بشكل كبير، فإن المسؤولين الأمريكيين يواصلون السعي إلى كسب وده.

     

    سوف يكون مجلس الخبراء الذي تم انتخابه مؤخرا في إيران، ويحوي مجموعة كبيرة من الإصلاحيين، مسؤولا عن تحديد من سيخلف «علي خامنئي»، البالغ من العمر سبعة وسبعين عاما والذي يحتل موقع المرشد الأعلى. في البحرين ذات الأغلبية الشيعية، تحدد «البكورة» خط الخلافة (يخلف الملك ابنه الأكبر)، في حين يبلغ الملك السني «حمد بن عيسى» الآن 66 عاما. أمير الكويت، الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح»، يبلغ من العمر 87 عاما، في حين تتنازل أجنحة العائلة المالكة منذ سنوات علنا حول الخلافة. «خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان»، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يبلغ من العمر 67 عاما وهو الحاكم الثاني للبلاد منذ تأسيسها. لن تكون أي من تلك التحولات سهلة بالضرورة.

     

    ولكن في عمان، من المنتظر أن يكون الانتقال أكثر صعوبة بسبب طبيعة حكم السلطان «قابوس». من أجل نفهم نجاح عمان الحديثة، علينا أن ندرك بالأساس أنها كانت قائمة على رؤية رجل واحد: «قابوس» نفسه. على الرغم من أن حكم سلالة آل سعيد يعود إلى عام 1744، وأنها اكتسبت نفوذا كبيرا من تعاونها مع البريطانيين، فإن والد «قابوس»، «سعيد بن تيمور» جاء إلى السلطة عام 1932 بينما كانت عمان أشبه ببركة راكدة. على الرغم من عمان حصلت على استقلالها الكامل عن بريطانيا في عام 1951، كان والد «قابوس» يبدو ملتزما بإبقاء بلاده بلدا من الدرجة الثالثة. كان لدى العمانيون فيما يبدو طموحات مختلفة. أطلق البدو الجنوبيون والعشائر في محافظة ظفار تمردا ماركسيا في عام 1965. وفي ظل دولة كان توشك على السقوط، قام «قابوس» بالانقلاب على والده عام 1970 ونفيه إلى بريطانيا، حيث توفى في المنفى في وقت لاحق.

     

    في غضون خمس سنوات، نجح «قابوس» بمشاركة عمه القوي «سيد طارق بن تيمور آل سعيد»، وبدعم من القوات البريطانية، الإيرانية والأردنية، في إخماد تمرد ظفار. ولم يضع الوقت بعد ذلك قبل أن يبدأ حملة لتحديث عمان بمساعدة صناعة النفط الوليدة، حيث بدأت عمان ضح النفط في عام 1967. سلطنة عمان ليست عضوا في منظمة أوبك وهي تضخ اليوم قرابة 951 ألف برميل من النفط يوميا. هذا بعيد كل البعد عن المملكة العربية السعودية (أكثر من 11.6 مليون برميل)، والإمارات العربية المتحدة (أكثر من 3.4 مليون)، والعراق (أكثر من 3.3 مليون)، أو حتى الكويت (أكثر من 2.7 مليون) أو قطر (أكثر من مليوني برميل)، ولكنه كاف لجعلها واحدة من بين أكبر 20 منتجا في العالم.

     

    ذهب «قابوس» في جهوده إلى ما هو أعمق من ذلك، حيث كان راغبا في إعادة صياغة عمان كمجتمع حداثي. شرع «قابوس» في تأسيس بنية تحتية مذهلة في جميع أنحاء البلاد جنبا إلى جنب مع إصلاح نظام التعليم، كما عمل على توفير مستوى لائق من المعيشة لجميع العمانيين، حيث كان الكثير منهم يعيشون تحت خط الفقر في السبعينيات. في بداية حكم السلطان «قابوس»، كان نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لا يتعدى 354 دولارا قبل أن يبلغ ذروته في عام 2008 ليصبح 23 ألف دولار متساويا مع السعودية أو البحرين. في تصنيف الشفافية الدولية لعام 2015، كانت معدلات الفساد في سلطنة عمان شبيهة لمعظم مناطق جنوب أو شرق أوروبا، وأفضل من معظم دول الشرق الأوسط. على وجه الخصوص، أولى «قابوس» اهتماما خاصا بحقوق المرأة التي تم تشجعيها على الانضمام إلى القوى العاملة في السبعينيات وحصلت على حق المشاركة في الانتخابات في البلاد في عام 1997 وحق تملك الأراضي في عام 2008. (أولى قابوس اهتماما خاصة بالمرأة العمانية).

     

    لا تزال السلطة في البلاد مركزة بشكل كبير في أيدي «قابوس». يشغل السلطان أيضا منصب رئيس الوزراء ويتحكم في معظم السلطات بكل كبير. وعلى الرغم من انتخاب مجلس الشورى العماني (تم عقد الانتخابات الأخيرة عام 2015) لا يزال البرلمان العماني مجرد مجلس استشاري يقدم المشورة للسلطان. وعلى الرغم من أن «قابوس» يصنف في معظم الأحيان على أنه حاكم جيد (صفه روبرت كابلان في مقال شهير له بمجلة فورين بوليسي في عام 2011 أنه رجل النهضة العماني الذي حول بلاده إلى دولة حقيقية)، إلا أن هناك القليل من الانتقاد العلني للسلطان «قابوس»، كما يتعرض الصحفيون للحبس أحيانا بتهم ملفقة. هناك 1.8 مليون عامل وافد في السلطنة غالبا ما يتعرضون إلى انتهاكات حقوقية، في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة إلى خفض أعدادهم من أجل توفير فرص عمل للعمانيين.

     

    باختصار، بالنسبة لبلد يبلغ متوسط الأعمار فيه 24.9 عاما (يجعل عمان حتى أكثر شبابا من مصر) فإن معظم العمانيين لا يعرفون أي عمان أخرى سوى تلك التي يحكمها السلطان «قابوس». وكما كتب «كابلان» في عام 2011: «قابوس هو شخص فريد من نوعه في العالم العربي وهو غير متزوج، يعيش وحده، يلعب العود ويؤلف الموسيقى».

     

    خطة الخلافة

    إذا كان «قابوس» أو العائلة المالكة لديهم خطة للخلافة فمن الطبيعي أن يلتزموا الصمت حيالها. ولكن هذا التعتيم يسبب قلقا عميقا لدى الجهات الفاعلة في المنطقة، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية وحتى الولايات المتحدة. يتزامن هذا القلق مع فترة اقتصادية مؤلمة لعمان حيث تسبب انخفاض أسعار النفط في هبوط نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى أقل من 20 ألف دولار إضافة إلى تفاقم مشكلة البطالة. في وقت سابق من هذا الشهر، قالت وكالة موديز في تقرير لها إن الاعتماد العماني على النفط والغاز (بين عامي 2010 و2015 مثل النفط والغاز حوالي 70% من إجمالي الصادرات و90% من الإيرادات الحكومية) يجعلها أكثر عرضة للصدمات في أسعار السلع العالمية. رغم كل الإنجازات التي حققها «قابوس»، فإنه لم يقم بتنويع الاقتصاد العماني. الخوف هو أنه على الرغم من نجاحات «قابوس»، فإنه سوف يورث السلطان المقبل بلدا ذا كثافة سكانية كبيرة وكتلة شبابية خاملة، وتوقعات اقتصادية منخفضة. (التعتيم حول خلافة قابوس يسبب قلقا للولايات المتحدة).

     

    على عكس الأسر الحاكمة الأخرى في الخليج، فإن «قابوس» لم يسلم المناصب العليا للدولة لأفراد العائلة الحاكمة ما يجعل التكهن بخليفته أمرا أكثر صعوبة. رسميا، يلزم القانون الأساسي العماني عائلة آل سعيد باختيار خليفة في غضون 3 أيام من وفاة السلطان «قابوس». إذا فشلت الأسرة في التوافق فإنه سيكون عليها أن تفتح خطابا كتبه قابوس نفسه يوصي فيه بخليفته. قد يبدو هذا واضحا بما فيه الكفاية، ولكن لا يوجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت وفاة «قابوس» من شأنها أن تحفز هذا النوع المكبوت من الاقتتال الملكي الذي تعرفه دول الخليج الأخرى.

     

    أبرز الوجوه المعروفة ربما يكون ابن عم «قابوٍس»، «فهد بن محمود آل سعيد» نائب رئيس الوزراء منذ عام 1970. كثيرا ما يمثل «فهد» السلطان في الخارج. وقد حضر المؤتمر الأمني ين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في كامب ديفيد العام الماضي. ولكن «فهد» نفسه يبلغ الآن من العمر 70 عاما.

     

    هذا يعني أن أنظار المراقبين تتجه إلى الأبناء الثلاثة لأصغر أعمام «قابوس»، «سيد طارق بن تيمور آل سعيد»، وهم «أسد بن طارق»، و«هيثم بن طارق»، و«شهاب بن طارق». يبلغ «أسد» من العمر 66 عاما وخدم كقائد للقوات المسلحة العمانية مما أثار تكهنات بأنه يمكن أن يكون الخليفة القادم بدعم من الجيش. «هيثم»، الذي يبلغ من العمر تسعة وخمسين عاما يشغل منصب وزير الثقافة في البلاد، في حين أن «شهاب» هو قائد البحرية الأسبق.

     

    وبغض النظر عن هوية من سيخلف «قابوس»، فإنه لن يمتلك هذا القدر من السلطة التي يحوزها «قابوس» اليوم. بإمكان النزاع حول الخلافة في البلاد أن يشعل الصراعات الداخلية على السلطة وخاصة بين زعماء القبائل في المناطق الداخلية من البلاد، والتي كانت تتمتع بالحكم الذاتي حتى عصر السلطان «قابوس».

  • قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    قاسم سليماني: قوى “المقاومة” سجلت انتصارا خارقا في الدفاع عن العالم الإسلامي وقتل السنة

    ظهر قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني في لقاء مع عائلة قيادي قتل في سوريا كان من بين أبرز قادة ما يعرف بـ”لواء فاطميون” الأفغاني الشيعي، وقد وصف سليماني خلاله الوضع في المنطقة بأنه “انتصار خارق” لما قال إنها “قوى المقاومة” على حد تعبيره.

     

    مواقف سليماني جاءت خلال لقاء مع عائلة علي رضا توسلي أحد القياديين السابقين لتنظيم “لواء فاطميون” الذي يضم مقاتلين شيعة معظمهم من أفغانستان تدعمهم إيران، والذي أكد خلاله سليماني أن لهذا اللواء “أثراً خارقاً في الدفاع عن العالم الإسلامي” وفق تعبيره، مضيفا أن “لواء فاطميون” هو “كحوض الكوثر” ورأى أنه “خير عظيم لا يختص بالعالم الإسلامي فحسب، بل هو خير وبركة للعالم.

     

    وتابع اللواء سليماني، الذي غالبا ما يحرص على الظهور بنفسه في مختلف الجبهات التي تقاتل فيها قوى متحالفة مع إيران: “هناك شعور بانتصار خارق للتيارات الاسلامية وقوى المقاومة لا ينحصر فقط بحفظ قدسية العتبات المقدسة” معتبرا أن اللواء “أزال غبار الظلم عن كيان الشعب الأفغاني” وفقا لتعبيره.

     

    ونقل سليماني عن المرشد الإيراني، علي خامنئي، قوله إن ما وصفه بـ”التيار الإسلامي الأصيل وعلى رأسه تيار المقاومة” سوف ينتصر قطعاً في الدفاع عن “قدسية الأماكن المقدسة”، وهي الصيغة التي تستخدمها إيران لتبرير تدخلها العسكري في سوريا.

     

     

  • قيادي في “الحشد الشعبي”: نحن نتبع “الولي الفقيه” ولا نتبع ساسة العراق

    قيادي في “الحشد الشعبي”: نحن نتبع “الولي الفقيه” ولا نتبع ساسة العراق

    قال القيادي في ميليشيات الحشد الشعبي أبو آلاء الولائي، وهو الأمين العام لـ “كتائب سيد الشهداء، إحدى أهم فصائل الحشد، إن “الكتائب تشكيل عقائدي مرتبط بولاية الفقيه ولا يتبع الساسة العراقيين”، والولي الفقيه بمفهوم ميليشيات الحشد الشعبي العراقية هو المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

     

    ووفقاً لموقع “السومرية نيوز”، فقد أكد الولائي في بيان أمس الاثنين أن “كتائب سيد الشهداء تشكيل عقائدي مرتبط بولاية الفقيه ولا يرتبط بمزاج وأهواء السياسيين في العراق”.

     

    وكانت ميليشيات الحشد الشعبي – المتهمة بارتكاب جرائم طائفية من قتل وتعذيب وخطف وتهجير ضد المدنيين السنة – أصبحت جزءاً من القوات المسلحة العراقية، بقرار من الرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وذلك في إطار الخطة الإيرانية التي صرح بها مسؤولون في طهران، والرامية إلى تشكيل “حرس ثوري عراقي” على غرار الحرس الثوري الذي حرس نظام ولاية الفقيه.

     

    خطاب طائفي

    وكان موقع الحشد الشعبي نقل كلمة للولائي، الأمين العام لـ “كتائب سيد الشهداء، باحتفال في بغداد أمس الاثنين، قال فيها إن صور أئمة الشيعة الموجودة في الشوارع وضعها الناس وفصائل المقاومة والحشد الشعبي وليس الحكومة”، محتجاً على وجود أسماء وصور الرموز السنية بقوله إن “هناك ساحات وشوارع وجامعات تسمى بأسماء قاتلي الأئمة المعصومين كشارع الرشيد وفندق ومسرح المنصور ومنطقة المنصور والأمين والمأمون وغيرها وليس هنالك شوارع باسم الشهداء”، على حد تعبيره.

     

    “هيومان رايتس” تندد

    كانت منظمة هيومان رايتس ووتش، لمراقبة حقوق الإنسان، قد نددت بغياب العقاب على القتل والتعذيب التي ارتكبتها هذه الميليشيات ضد المدنيين، وطالبت العراق بمنع ميليشيات الحشد الشعبي التي ارتكبت جرائم ضد المدنيين من المشاركة في عملية الموصل.

     

    وقالت المنظمة في بيان الأحد، إن هجمات “الحشد” على سنة عراقيين جرت فيها عمليات اختطاف وقتل العشرات من السنة، وتم هدم منازل ومساجد ومتاجر سنية الشهر الحالي، مشددة على أن هذه التصرفات قد ترقى إلى “جرائم حرب”، وسط نفي لقيادات الحشد الشعبي، الذين اتهموا المنظمة الحقوقية بعدم الحيادية والخضوع لضغوط أميركية”. حسب ما نشرته العربية نت.

     

    ووثّقت هيومان رايتس ووتش عمليات الإعدام السريع بلا محاكمة وحالات الإخفاء القسري والتعذيب وتدمير المنازل من قبل فصائل بالحشد الشعبي، خلال العمليات الأخيرة لاستعادة الأراضي من تنظيم “داعش” في الفلوجة.

     

    وقال جو ستورك، نائب مدير قسم الشرق الأوسط: “ارتكبت الميليشيات التي تشكل جزءا من الحشد الشعبي مراراً انتهاكات مروعة كانت واسعة النطاق في بعض الحالات، آخرها في الفلوجة. لم تكن هناك عواقب، رغم وعود الحكومة بالتحقيق. على قادة العراق تجنيب المدنيين في الموصل الأذى الخطير من قبل الميليشيات التي سُجلت انتهاكاتها حديثا”.

     

    ورغم المطالبات الحقوقية والسياسية بعد إشراك الحشد الطائفي في العلميات لاستعادة الأراضي التي يحتلها تنظيم داعش الإرهابي، قال هادي العامري زعيم فيلق بدر، أحد أبرز فصائل الحشد، في بيان في 25 يونيو/حزيران: “إنّ الحشد الشعبيّ سيشارك في معركة تحرير الموصل، رغم أنف السياسيّين المعارضين لذلك”.

     

    ووفقا لهيومان رايتس ووتش، جاءت الانتهاكات في الفلوجة بعد العديد من الانتهاكات الواسعة النطاق من قبل الميليشيات التي كانت جزءا من الحشد الشعبي، بما فيه في ديالى، وحول آمرلي وتكريت.

  • الحكومة العراقية ستعمل على تجهيز وتسليح وتدريب وتمويل طائفيي “جحش” للفتك بالسنة

    الحكومة العراقية ستعمل على تجهيز وتسليح وتدريب وتمويل طائفيي “جحش” للفتك بالسنة

    كشفت الحكومة العراقية الأحد، عن آلية هيكلة الحشد الشعبي، فيما تعهدت بفك ارتباطه عن الولاءات السياسية والانتماءات الحزبية كافة.

     

    وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي في بيان إن “الحكومة تسعى لتنظيم العمل في هيئة الحشد الشعبي بالشكل الذي يحقق ارتقاء بالأداء ودقة وانسيابية أعلى في تجهيز وتسليح وتدريب وتمويل المتطوعين وبالشكل الذي يراعي حقوق وواجبات المتطوعين في الحشد الشعبي وهي تتجه إلى إعادة هيكلته وفقا لمقتضيات المصلحة العامة بالاستناد إلى أحكام المادة 78 من الدستور وبما يضمن استقلالية الحشد على المستوى السياسي ويؤكد وضعه باعتباره جزءا من القوات المسلحة العراقية يرتبط بالقائد العام للقوات المسلحة”.

     

    وأضاف أن ذلك سيتم “من خلال وضع تراتبية هرمية قيادية وتقسيمه إلى صنوف وألوية مقاتلة فضلا عن إخضاع منتسبي الحشد الشعبي للقوانين العسكرية النافذة من جميع النواحي وتكييف آمريه ومنتسبيه وفقا للسياقات العسكرية من تنظيم ورواتب ومخصصات”، مؤكدا أنه “سيتم فك ارتباط منتسبي هيئة الحشد الشعبي الذين ينضمون إلى هذا التشكيل بعد هيكلته وإعادة تنظيمه عن كافة الولاءات السياسية والانتماءات الحزبية ولا يسمح بالعمل السياسي في صفوفه وسيتم تنظيم تشكيل الحشد الشعبي ممن يلتزمون بالضوابط والمعايير المشار إليها”.

     

    وكان العبادي أكد في 20 حزيران 2016 أن حكومته لن تفرط بمقاتلي الحشد الشعبي، فيما تعهد بمحاسبة مرتكبي أي تجاوز أو انتهاك مهما كان المسمى الذي ينتمون إليه.