الوسم: الشيعة

  • شهران على تحرير الفلوجة و700 شخص اعتقلتهم ميليشيات “جحش” مازالوا مفقودين

    شهران على تحرير الفلوجة و700 شخص اعتقلتهم ميليشيات “جحش” مازالوا مفقودين

    عندما سيطرت عناصر الحشد الشعبي على مدينة الفلوجة العراقية، بدعم أمريكي في حزيران الماضي، احتجزت أو عذّبت أو انتهكت حقوق عدد من المدنيين بما يفوق بكثير ما أعلنه المسؤولون الأمريكيون.

     

    وكشفت وكالة رويترز في تقرير مطول أن أكثر من 700 سني -من البالغين والقصّر- ما يزالون مفقودين، بعد ما يزيد على شهرين من سقوط المدينة التي كانت معقل تنظيم داعش.

     

    وحدثت الانتهاكات رغم جهود الولايات المتحدة لتحجيم دور الحشد الشعبي في العملية بما في ذلك التهديد بسحب الدعم الجوي الأمريكي، حسب روايات مسؤولين أمريكيين وعراقيين.

     

    ولم تحدث الجهود الأمريكية تأثيرًا يذكر، فعناصر الحشد الشعبي لم تنسحب من الفلوجة، وشارك بعضها في عمليات سلب ونهب هناك، وهي الآن تتوعد بتحدي أي جهد أمريكي للحد من دورها في عمليات قادمة ضد داعش.

     

    انتهاكات تصل حدّ الذبح

    وكان هناك إجماع على أن الميليشيات قتلت 66 مدنيا على الأقل، وانتهكت حقوق ما لا يقل عن 1500 آخرين أثناء فرارهم من منطقة الفلوجة، حسب ما ورد في لقاءات مع أكثر من 20 شخصًا ما بين ناجين وشيوخ عشائر وساسة عراقيين ودبلوماسيين غربيين.

     

    وأضاف هؤلاء أن مقاتلين من الحشد أطلقوا النار على رجال وصبية وضربوا آخرين بل وذبحوا البعض.

     

    واتفقت هذه الروايات مع نتائج تحقيق أجرته السلطات العراقية المحلية وشهادات مسجلة بالفيديو وصور فوتوغرافية التقطت لناجين فور خلاصهم، واطلعت عليها رويترز.

     

    والمعركة ضد داعش هي أحدث فصل في الصراع الذي تفجّر بين الشيعية والسنّة بالعراق مع الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وأنهت الحرب عقودًا من حكم السنة في عهد صدام حسين وجلبت إلى السلطة سلسلة من الحكومات هيمنت عليها أحزاب شيعية متحالفة مع إيران.

     

    تجاهل واشنطن

    ويثير عجز واشنطن عن السيطرة على العنف الطائفي قلقًا كبيرًا الآن لدى مسؤولي الإدارة الأمريكية في وقت يمضون فيه قدمًا في خطط مساعدة القوات العراقية على استعادة مدينة الموصل الأكبر حجمًا بكثير، والمعقل الرئيسي لداعش بالعراق، فالعمليات التمهيدية لتطهير المناطق الواقعة خارج المدينة الاستراتيجية مستمرة منذ أشهر، ويخشى زعماء سنة بالعراق ودبلوماسيون غربيون أن ترتكب عناصر الحشد الشعبي الشيعية تجاوزات أسوأ في الموصل ثاني كبرى مدن العراق.

     

    وكان تنظيم داعش المتطرف قد سيطر على المدينة الشمالية في حزيران 2014.

     

    مخاوف في الموصل

    ويقول مسؤولون أمريكيون، إنهم يخشون أن تقضي انتهاكات الحشد الشعبي -إن تكررت في الموصل- على فرص المصالحة بين سنة العراق وشيعتهن وصرح مسؤول بارز بإدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالقول “في كل حديث دار بيننا فيما يتعلق بتخطيط الوضع في الموصل وفي كل حديث أجريناه مع العراقيين.. كان هذا فعليًا موضوعًا محوريًا” في إشارة إلى المخاوف من انتهاكات الحشد الشعبي.

     

    وفي العلن، ومع توارد روايات الناجين والمسؤولين العراقيين وجماعات حقوق الإنسان عن انتهاكات الفلوجة، قلّل المسؤولون الأمريكيون في واشنطن في البداية من شأن المشكلة ولم يكشفوا عن فشل المساعي الأمريكية لتحجيم تلك الفصائل الشيعية.

     

    وفي إفادة صحفية بالبيت الأبيض في العاشر من حزيران، أبدى بريت مكجيرك المبعوث الأمريكي الخاص للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش قلقه مما وصفه بأنه “تقارير عن أعمال وحشية منفردة” ضد السنّة الفارين.

     

    وقبل الإفادة الصحفية بثلاثة أيام، أبلغ صهيب الراوي محافظ الأنبار السفير الأمريكي بأن هناك مئات مفقودون حول الفلوجة، بعد أن احتجزتهم فصائل شيعية وذلك حسبما صرح الراوي.

     

    وبحلول موعد الإفادة الصحفية بالبيت الأبيض كان مسؤولون عراقيون ومحققون معنيون بحقوق الإنسان والأمم المتحدة قد جمعوا أدلة على إعدام العشرات وتعذيب المئات من البالغين والقصّر واختفاء أكثر من 700 آخرين.

     

    وبعد حوالي 3 أسابيع وفي الثامن والعشرين من حزيران، تفوّه مكجيرك بكلمات محسوبة خلال شهادة أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، إذ قال إنه تم تلقي تقارير عن حدوث انتهاكات في الأيام الأولى من العملية “كثير منها تبين أنها لم تكن جديرة بالتصديق لكن بعضها بدا جديرًا بالتصديق”.

     

    ورفض مكجيرك طلبًا لإجراء لقاء معه، وقال مارك تونر نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن المسؤولين الأمريكيين أبدوا “قلقًا في السر والعلن” إزاء التقارير التي تحدث عن حدوث أعمال وحشية.

     

    وأضاف “نرى أن أي انتهاك غير مقبول على الإطلاق، وأي انتهاك لحقوق الإنسان يجب أن يجرى التحقيق بشأنه مع أولئك الذين تم تحميلهم المسؤولية عنه”.

     

    أما زعماء الحشد الشعبي فينفون أن فصائلهم أساءت معاملة المدنيين ويقولون إن المفقودين ما هم إلا مقاتلون من داعش قتلوا أثناء المعركة.

     

    انتقام

    واختلف مسؤولو الحكومة العراقية أيضا مع الأنباء التي تحدثت عن تعرض المدنيين للعنف على نطاق واسع، وقال صفاء الشيخ نائب مستشار الأمن الوطني في حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال مقابلة إن هناك بضعة حوادث، لكنه أضاف أن هناك الكثير من المبالغات، وأن بعض التقارير ليس لها أي أساس من الصحة.

     

    وكانت كبرى الفصائل الشيعية المسلحة التي درّبتها طهران وسلّحتها قد ظهرت خلال الاحتلال الأمريكي من عام 2003 إلى عام 2011، وازدادت قوة ونفوذًا، وبعد أن ساعدت الحكومة في الدفاع عن بغداد عندما سيطر داعش على الموصل عام 2014 أصبحت هذه الفصائل ذراع الحكومة العراقية، وذبح مقاتلو داعش آلاف العراقيين من مختلف الطوائف.

     

    وهناك الآن أكثر من 30 جماعة شيعية يتلقى أعضاؤها رواتب من الحكومة، وتشغل الجماعات الرئيسية مناصب في الحكومة ومقاعد في البرلمان.

     

    أسلحة أمريكية بيد الحشد الشعبي

    وازدادت هذه الجماعات قوة بحصولها على جزء من المعدات العسكرية التي باعتها الولايات المتحدة أو أعطتها للعراق منذ عام 2005 والتي تزيد قيمتها عن 20 مليار دولار.

     

    ويشير مسؤولون أمريكيون وخبراء مستقلون وكذلك صور وتسجيلات فيديو نشرها أعضاء بالفصائل الشيعية على الإنترنت إلى أن هذه الأسلحة تشمل حاملات جند مدرعة وشاحنات وعربات همفي ومدفعية وحتى دبابات.

     

    ومن الناحية الرسمية فالحشد الشعبي مساءل أمام العبادي، أما من الناحية الفعلية فإن فصائله الرئيسية لا تُساءل إلا أمام نفسها وترفع أعلامها وشعاراتها وتتلقى الأوامر من فيلق القدس/ تلك القوة الإيرانية الخاصة المسؤولة عن العمليات خارج الحدود الإقليمية.

     

    وبدأت عملية الفلوجة في الثاني والعشرين من أيار، وعلى مدى أكثر من عام ظل المسؤولون الأمريكيون يحذرون مسؤولي العراق مرارًا من أن الولايات المتحدة ستوقف دعمها الجوي في المناطق التي تعمل فيها الفصائل المسلحة خارج تسلسل القيادة الرسمي بالجيش العراقي.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون، إن هذه السياسة كانت تهدف لمنع الطائرات الأمريكية من قصف قوات عراقية بطريق الخطأ ومنع فصائل الحشد الشعبي من دخول مناطق تعتبر ذات حساسية بالنسبة للسنة.

     

    وخلال أول يومين من عملية الفلوجة، تواترت أنباء عن قيام عناصر الحشد الشعبي بفصل الذكور عن بقية أفراد أسر الفارين.

     

    ومارس دبلوماسيون أمريكيون وغربيون ومن الأمم المتحدة ضغوطًا على العبادي وعلى غيره من كبار المسؤولين العراقيين، وزعماء الحشد الشعبي لوقف الانتهاكات. ودعا العبادي وزعماء سياسيون آخرون علنًا إلى حماية المدنيين.

     

    “لا تغدروا”

    وقال دبلوماسي غربي تتبع الحملة، إنه مما حدّ من تأثير الأمريكيين أنه لم تكن لهم قوات في الفلوجة، ولم يتمكنوا من رصد انتهاكات معينة.

     

    وفي السادس والعشرين من أيار ناشد المرجع الشيعي الأعلى بالعراق آية الله علي السيستاني المقاتلين حماية المدنيين، وقدرت وكالات الإغاثة حينها عدد من بقوا بالفلوجة بما يصل إلى 100 ألف شخص.

     

    وقال السيستاني مقتبسًا قولا للرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)”لا تغلوا ولا تمثّلوا ولا تغدروا ولا تقتلوا شيخًا فانيًا ولا صبيًا ولا امرأة ولا تقطعوا شجرًا إلا أن تضطروا إليها،” لكن كلمات السيستاني وتهديدات الولايات المتحدة لم تجد آذانًا صاغية.

  • بكل وقاحة.. الطائفي “أوس الخفاجي” يحرض علانية على قتل السفير السعودي بالعراق “فيديو”

    بكل وقاحة.. الطائفي “أوس الخفاجي” يحرض علانية على قتل السفير السعودي بالعراق “فيديو”

    “خاص-وطن” تداول ناشطون سعوديون وعرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو لقائد ميليشيا “أبو الفضل العباس” المنطوية تحت عباءة الحشد الشعبي الإرهابي، أوس الخفاجي، وهو يحرض علانية على قتل السفير السعودي في العراق، ثامر السبهان.

     

    وقال الخفاجي في مداخلة له مع إحدى القنوات العراقية، تعليقا على كشف مخطط لاغتيال السبهان من قبل ميليشيات عراقية موالية لإيران: ” أن عداء السبهان للشعب العراقي واضح جدا، وبالتالي فإن كثيرا من فئات الشعب العراقي تستهدفه”، على حد قوله.

     

    وأضاف محرضا على قتل السبهان قائلا: “بالعكس، فإن أي فصيل عراقي قام بهذه العملية (الاغتيال)سيتبناها لأنه شخص مطلوب”.

     

    وادّعى الخفاجي بان السفير السعودي هو مطرود سياسيا، وان جهات واحزاب سياسية متنفذة تطالب بطرده، بحسب قوله.

     

    واختتم الخفاجي مداخلته قائلا: “نحن اعلناها ولا نرغب بوجود السبهان، ولنا ثار مع السبهان”، مضيفا أنه “حقيقة لو حصلت حادثة اغتيال السبهان في العراق فهذا شرف يدعيه الجميع”.

     

    وكان مصدر أمني عراقي، كشف الأحد الماضي، عن تفاصيل مخطط أعدته مليشيات مرتبطة بدولة الملالي الإيرانية، لاغتيال السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان، والطريقة التي تم فيها إحباط الهجوم الذي كان من المقرر أن يباغت موكب السفير أثناء توجهه لمطار بغداد.

     

    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية عن المصدر قوله، إن “هناك مخططات لمليشيات شيعية عراقية بتدبير إيراني تجري من ثلاثة محاور لعملية اغتيال ثامر السبهان، وذلك باستهداف سيارته المصفحة عبر صواريخ آر بي جي 7″، مشيرة إلى أن “هذه المليشيات على ارتباط مباشر بإيران، وأبرزها كتائب خراسان، ومجموعة تعمل مع أوس الخفاجي، الأمين العام لقوات أبي الفضل العباس”.

     

    وبحسب المصدر، فإن “عملية الاغتيال كان مخططا لها أن تتم من محاور عدة، على أن تنفذ العملية في أسرع وقت، وتم اكتشاف مخططين أحدهما لكتائب خراسان، في حين اتضحت المعالم خلال الفترة الماضية عن مخطط جديد، يقوده أوس الخفاجي، الأمين العام لقوات أبي الفضل العباس، وجميع هذه المخططات الفاشلة تمت بتدبير من إيران”.

     

    من جهته، أوضح مصدر أمني آخر للصحيفة ذاتها، أن “الأجهزة الأمنية تمكنت من تتبع خطة وضعتها مليشيا كتائب خراسان، ورصدنا اتصالات هاتفية بين عناصر هذه المليشيا وأفراد يعملون في مطار بغداد الدولي ينتمون لكتائب خراسان تتعلق بمعلومات عن حركة وسفر السبهان من بغداد وإليها”.

     

    وتتلخص الخطة باعتراض موكب السبهان على طريق مطار بغداد الدولي بسيارات دفع رباعي تحمل لوحات (أرقاما) مزيفة تعود لوزارة الداخلية، وتنفيذ محاولة الاغتيال بواسطة صواريخ “آر بي جي 7” المضادة للدروع، ومن ثم الفرار إلى منطقة الرضوانية السنية كي يتم تمويه الأجهزة الأمنية حول الجهة المنفذة وإسنادها إلى تنظيم “داعش”، وفقا للمصدر.

     

    ولفت المسؤول إلى أن الرسالة التي تتبعناها والمرسلة من مجموعة التنفيذ التابعة لكتائب خراسان إلى أحد العاملين في مطار بغداد الدولي، تقول: “الجماعة في انتظار وصول الحجي سباهي لاستقباله في المضيف.. أعلمونا بتفاصيل وصول الحجي”، موضحا أن “المقصود بالحجي سباهي، وهو اسم شعبي متداول في ريف جنوب العراق، هو السفير السبهان، أما المقصود بالمضيف فهو نقطة تنفيذ عملية الاغتيال”.

     

    ووفقا للمصدر، فقد “تمكنا من إلقاء القبض على الشخص العامل في مطار بغداد وتأكدنا من أنه تعاون مع مليشيا كتائب خراسان مقابل مبلغ من المال، بينما لم نستطع الوصول إلى كامل المجموعة المنفذة التابعة مباشرة لكتائب خراسان والتي تتكون من ثمانية أفراد موزعين على سيارتين، لكننا ألقينا القبض على أحدهم، كونهم يغيرون أرقام هواتفهم الجوالة ويتصرفون بحذر شديد”.

     

    وزاد المسؤول أن “الشخص اعترف بأن ضابطا إيرانيا هو من وضع خطة الاغتيال وأشرف على تنفيذ الخطة التي لم تتحقق بسبب وصول معلومات غير واضحة من مطار بغداد الدولي، وللتشديدات الأمنية حول شخص السفير السعودي، لكونه (السبهان) حذرا للغاية ويتمتع بحس أمني عال”.

     

    وبحسب رواية المصدر، فإنه “تم إطلاق سراح الشخص الذي اعتقلناه من قبل قاضي التحقيق بحجة عدم توفر الأدلة الكافية، وبتأثير من كتائب خراسان التي تتمتع بنفوذ قوي في وزارة الداخلية التي هي تحت سيطرة منظمة بدر بزعامة هادي العامري”.

     

    وقالت الصحيفة نقلا عن مصادرها، إن السفير السبهان، “تقدم بطلب إلى وزارة الدفاع العراقية لتأمين طائرة هليكوبتر لنقله إلى المطار، إلا أن الوزارة رفضت الطلب”.

  • دشتي للأمير الكويتي: سموك لا يقبل ما يجري لي والسعودية حاولت اغتيالي عدة مرات “فيديو”

    دشتي للأمير الكويتي: سموك لا يقبل ما يجري لي والسعودية حاولت اغتيالي عدة مرات “فيديو”

    رد النائب الكويتي المطلوب للقضاء عبد الحميد دشتي، الاثنين، على تعميم بلاده مذكرة اعتقال إلى الشرطة الدولية “الإنتربول” بحقه، بشن هجوم حاد على المملكة العربية السعودية، متهما إياها بمحاولة اغتياله مرات عدة.

     

    وقال دشتي، إن السلطة الحاكمة في السعودية أجرت عدة محاولات لاغتياله، وقد بلغه تهديد مباشر بذلك، وأنه يحمّل السعودية المسؤولية عن حياته.

     

    وأضاف النائب الشيعي أن المذكرة “غير قانونية”، وأن “مصيرها سلة المهملات، وأن الشرطة الدولية لن تعترف بها لأنها تستند لمحاكمة سياسية غير عادلة”، على حد وصفه.

     

    وأصدرت النيابة العامة الكويتية، الأحد ، مذكرة ضبط وإحضار عن طريق “الإنتربول” بحق النائب دشتي، لمحاكمته على خلفية التهم الموجهة إليه بالإساءة إلى السعودية والبحرين والدعوة للانتماء إلى حزب الله اللبناني.

  • الولاء لإيران وللحرس الثوري تأشيرة الحصول على المناصب في العراق

    الولاء لإيران وللحرس الثوري تأشيرة الحصول على المناصب في العراق

    “خاص-وطن”-  كشف مصدر حكومي عراقي، الإثنين، قيام ميليشيا “بدر”، التي تعمل ضمن ميليشيات “الحشد الشعبي”، بترشيح أحد قيادييها لتولي منصب وزير الداخلية.

     

    وبحسب المصدر، فإنّ رئيس الميليشيا هادي العامري، أبلغ رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن عضو البرلمان عن ميليشيا “بدر” قاسم الأعرجي، هو المرشح الوحيد لوزارة الداخلية، مضيفاً أن العامري أبلغ العبادي أن وزارة الداخلية هي من حصة “بدر” وفقاً للاتفاق السياسي الذي تشكلت بموجبه الحكومة الحالية، وذلك وفقا لما نقله موقع “العربي الجديد”.

     

    من جانبه نشر تنظيم “داعش” الإرهابي، صورًا ترجع لحقبة الثمانينيات للسياسي العراقي قاسم الأعرجي، المرشح لشغل منصب وزير الداخلية، وهو يتدرب على عمليات عسكرية ضمن قوات قال إنها تابعة للحرس الثوري الإيراني.

     

    وقال التنظيم عبر قناة “وهج الجزرآويين” التابعة له على موقع “تيليجرام، إن “الأعرجي” مقرب من إيران وسيكون رجلها في الحكومة العراقية.

     

    يذكر أن النائب قاسم الأعرجي، دعا العام الماضي الحكومة العراقية إلى نصب تمثالا للجنرال الإيراني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، لما اعتبره مساهمة منه في محاربة “داعش” الذي تمكّن من فرض سيطرته على مساحات واسعة من العراق.

  • القره داغي: أعداؤنا توحدوا ضدنا فلنتوحد لنحمي أمتنا قبل أن نعض أصابع الندم

    القره داغي: أعداؤنا توحدوا ضدنا فلنتوحد لنحمي أمتنا قبل أن نعض أصابع الندم

    طالب الشيخ الدكتور علي القره داغي الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين الشعوب العربية والإسلامية بالاتحاد في وجه الأعداء الذين تكالبوا على الأمة وعاثوا في الأرض تخريبا وفسادا.

     

    وقال القرة داغي في تغريدة عبر حسابه الشخصي بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي: “قصفٌ في غزة وقصفٌ في سوريا وقصفٌ في العراق وقصفٌ في اليمن وقصفٌ في ليبيا.. أعداؤنا توحدوا ضدنا فلنتوحد لنحمي أمتنا قبل أن نعض أصابع الندم !”.

     

    وشهدت غزة مساء أمس الأحد قصفا مكثفا بأكثر من 60 غارة جوية لمقاتلات حربية تابعة للاحتلال الاسرائيلي استهدفت بيت حانون وبيت لاهيا شمالي القطاع.

     

    وحمّلت حركة حماس في بيان الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد في قطاع غزة.

     

    وقال سامي أبو زهري الناطق باسم الحركة إن هذا التصعيد يأتي في سياق مواصلة الاحتلال العدوان على الشعب الفلسطيني والرغبة في خلق معادلات جديدة في القطاع.

     

    وأكد أبو زهري أن هذا العدوان لن يفلح في كسر إرادة الشعب أو فرض أي معادلات جديدة في مواجهة المقاومة.

  • إيران تنشأ “الجيش الشيعي الحر” لمحاربة السنة والعرب يحضّرون لستار أكاديمي وسوبر ستار

    إيران تنشأ “الجيش الشيعي الحر” لمحاربة السنة والعرب يحضّرون لستار أكاديمي وسوبر ستار

    شن الشيخ فاروق الظفيري، المتحدث باسم الحراك السني في العراق، انشغال الشعوب العربية بالامور التافهة، في الوقت الذي تجهز فيه إيران العدة لاستكمال مشروعها الصفوي التخريبي بالمنطقة.

     

    وقال “الظفيري” في تغريدة له على موثع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “إيران تنشأ جيش الشيعة الحر لمحاربة أهل السنة في كل مكان، والعرب يحضّرون لستار اكاديمي وسوبر ستار لشكل لم يسبق له مثيل !! ونقول ليش هذا الذل”.

     

    وأعلن محمد علي فلكي القيادي في فيلق “شهداء” بدر التابع للحرس الثوري الإيراني ، عن تأسيسي جيش التحرير الوطني الشيعي بقيادة قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني، للعمل على 3جبهات في سوريا والعراق واليمن.

  • اضحك مع “السومرية نيوز”: “داعش” يلاحق الكلاب السائبة في الموصل

    اضحك مع “السومرية نيوز”: “داعش” يلاحق الكلاب السائبة في الموصل

    تواصل وسائل الإعلام العراقية نشر أخبار لا يعلم لها مصدر سوى “مجهول” والتي تحاول فيها قدر الإمكان نشر أخبار قد تحطّ من معنويات مقاتلي تنظيم “داعش”.

     

    ففي خبر جديد، أفاد مصدر من داخل الموصل، الأحد، بأن تنظيم “داعش” بدأ بملاحقة الكلاب السائبة في المدينة.

     

    وقال المصدر في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “تنظيم “داعش” عمد إلى ملاحقة الكلاب السائبة في حي الأندلس بمدينة الموصل، وذلك بعد قيام مجهولين بكتابة اسم “داعش” على تلك الكلاب”.

     

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “داعش” قام باستنفار عناصره ونصب سيطرات مفاجئة وإجراء عمليات تفتيش للمنازل بحثا عن الذين قاموا بكتابة الإسم عليها “لافتا إلى أنه “بدأ بقتل تلك الكلاب”.

  • العراق يعدم 36 معتقلا بتهمة “سبايكر” وحقوقيون يؤكدون أن التهم باطلة ومسيسة

    العراق يعدم 36 معتقلا بتهمة “سبايكر” وحقوقيون يؤكدون أن التهم باطلة ومسيسة

    أعلنت وزارة العدل العراقية، الأحد، تنفيذ أحكام الإعدام بحق 36 معتقلا بتهمة ما بات يعرف بـ”حادثة سبايكر”، في سجن الناصرية بحضور مسؤولين عراقيين وعدد من ذوي الضحايا.

     

    وقال وزر العدل حيدر الزاملي، في تصريح له عقب تنفيذ الإعدامات، إن “وزارة العدل نفذت، صباح الأحد، حكم الإعدام شنقا حتى الموت بحق 36 مدانا من الإرهابيين المتورطين بجريمة سبايكر، في سجن الناصرية المركزي”.

     

    وأضاف أن “تنفيذ الأحكام تم بعد تصديق المرسوم من قبل رئاسة الجمهورية”، لافتا إلى أن “عملية الإعدام تمت بحضور محافظ ذي قار وعدد من ذوي الضحايا”.

     

    وكانت محكمة التمييز الاتحادية أعلنت، في 7 آب/ أغسطس 2016، عن إرسال أحكام إعدام قطعية صادرة بحق 36 متهما بحادثة سبايكر إلى رئاسة الجمهورية للمصادقة عليها وإصدار أوامر بالتنفيذ.

     

    وأصدرت المحكمة الجنائية المركزية في بغداد، في 18 شباط/ فبراير، حكما بإعدام 40 شخصا بتهمة الضلوع في جريمة “سبايكر”. وفيما عدت جهات حقوقية الحكم بأنه مسيّس، فإنها حمّلت النائب مشعان الجبوري المسؤولية.

     

    وعلق الائتلاف الحقوق الدولي لأجل العراق على الأحكام، بالقول، إنها “باطلة ومسيسة، لأن الاعتقالات بحق المتهمين تمت بصورة عشوائية، واعتمدت على وشايات كاذبة”، لافتا إلى أن “الاعترافات انتزعت تحت وطأة التعذيب على أيدي رجال أمن في معتقل مطار بغداد”.

     

    وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد هاجمت في وقت سابق أحكام الإعدام التي أصدرها القضاء العراقي سابقا على متهمين بالجريمة ذاتها، مؤكّدة أنّ أحكامه التي قضت بإعدام 24 مدانا غير عادلة، وأنّ الدفاع منع من ممارسة حقه في تقديم شهود وأدلة، فيما دعت السلطات العراقيّة لإعادة المحاكمة.

     

    وكان تنظيم الدولة قد أعدم نحو 1700 مجند قام بأسرهم من القاعدة الجوية “سبايكر” في تكريت عام 2014، بعد سقوط المدينة بيده.

  • الشرق الاوسط: كتائب مرتبطة بإيران خططت لاغتيال السفير السعودي والصاق التهمة لداعش

    الشرق الاوسط: كتائب مرتبطة بإيران خططت لاغتيال السفير السعودي والصاق التهمة لداعش

    كشفت مصادر مطلعة عن مخططات دبرتها إيران لاغتيال السفير السعودي في بغداد ثامر السبهان، وأوكلت تنفيذها إلى ميليشيات عراقية تابعة لها.

     

    وأشارت المصادر حسب ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”  إلى أن هذه الميليشيات على ارتباط مباشر بإيران، وأبرزها “كتائب خرسان”، ومجموعة تعمل مع أوس الخفاجي، الأمين العام لقوات “أبو الفضل العباس”، التي تعد مكونًا بارزًا في ميليشيات “الحشد الشعبي”.

     

    وأوضح مصدر في اتصال هاتفي أنه تم اكتشاف مخططين أحدهما لـ”كتائب خرسان”، في حين اتضحت مؤخرًا معالم مخطط جديد، يقوده أوس الخفاجي.

     

    إلى ذلك، كشف مسؤول أمني عراقي عن معلومات تتعلق بإحدى محاولات اغتيال السفير السبهان، وقال إن الخطة كانت “تتلخص باعتراض موكب السفير السعودي على طريق مطار بغداد الدولي بسيارات دفع رباعي تحمل لوحات مزيفة تعود لوزارة الداخلية، وتنفيذ محاولة الاغتيال بواسطة قذائف “آر بي جي 7″ المضادة للدروع، ومن ثم الفرار إلى منطقة الرضوانية السنية؛ كي يتم تمويه الأجهزة الأمنية حول الجهة المنفذة وإسنادها إلى تنظيم داعش”.

     

    إلى ذلك، أكد مصدر آخر أن السفير السبهان “تقدم بطلب إلى وزارة الدفاع العراقية لتأمين طائرة هليكوبتر لنقله إلى المطار، إلا أن الوزارة رفضت الطلب”.

  • “فيسك”: الشيعة ينتصرون في الشرق الأوسط بفضل روسيا والسعودية لا يمكنها أن تفعل شيئا

     

    مع تحسن العلاقات بين تركيا وروسيا، شهدت العلاقات بين إيران وروسيا تحسنًا من شأنه أن ينشئ تحالفات جديدة.

     

    ومن الواضح أيضًا أن الشيعة يحققون نجاحًا يظهر جليًا من خلال إبرام اتفاقية النووي بين إيران والولايات المتحدة وكذلك من خلال الفيديو الذي انتشر مؤخرًا والذي يظهر فيه تمركز روسي في قواعد جوية إيرانية.

     

    ترى ما ردة فعل المملكة السعودية السنية في مثل هذه الحالة؟ المملكة لا يمكن إلا أن توجه ضربات ضد الشيعة الحوثيين في اليمن، من خلال استعمال أسلحة بريطانية.

     

    لكن الأمر مختلف بالنسبة لتركيا، فبعد حادثة تحطم الطائرة، والتي تسببت في انحدار في السياحة، توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى روسيا لتسليط الضوء على صداقته “الخالدة” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتمكنت تركيا من خلال هذه الزيارة من امتصاص غضب روسيا، كما أصبحت تركيا أحد المساعدين للقوات الأمريكية المتمركزة في سوريا وفي نفس الوقت أحد مساندي القوات الروسية، وهدف كلا الدولتين هو ضرب معاقل تنظيم الدولة في سوريا.

     

    لكن ماذا عن جبهة النصرة، فرع تنظيم القاعدة، هذا التنظيم الذي أسسه أسامة بن لادن؟ وقد غيرت جبهة النصرة اسمها منذ بضعة أيام ليصبح “فتح الشام”، ولا يمكن تحديد موقف جبهة النصرة حول تنظيم الدولة، فقد تكون حليفًا له في بعض الأحيان وقد تكون في صراع معه في أحيان أخرى، وتعد جبهة النصرة، أو بالأحرى الفيلق الممول من قبل قطر، أحد جيوش العصابات البارز في سوريا، واهتمامنا بتنظيم الدولة جعلنا نصرف النظر عما تشكله جبهة النصرة من خطر وتهديد ليس لسوريا فقط، بل للعالم ككل.

     

    لكن روسيا لم تصرف نظرها عن جبهة النصرة، فهي توجه ضرباتها العسكرية لحلب ومحافظة إدلب الشرقية، وتقوم جبهة النصرة بالتصدي لهذه الهجمات، فقد تمكنت سابقًا من التصدي للحصار الذي تم فرضه عليها من قبل النظام السوري في حلب، في المقابل، تمكن النظام السوري من استعادة السيطرة على تدمر بعد معركة ضد تنظيم الدولة كانت قصيرة لكنها كانت دامية وأودت بحياة العديد من الجنود السوريين الذين لقوا حتفهم جراء العديد من الألغام المزروعة في المكان.

     

    لكن ذلك قد لا ينجح مع جبهة النصرة خاصة بعد ارتفاع في عدد السوريين المنظمين لصفوفها مقارنة بعدد السوريين في تنظيم الدولة، وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على أهمية تواجد السنة في مثل هذه التنظيمات، فعدد المنضوين تحت راية جبهة النصرة والمؤمنين بأفكارها أصبح أكثر تجليًا من أولائك الذين انضووا إلى تنظيم الدولة.

     

    أما بالنسبة لتركيا، فقد أقر أحد العاملين في المخابرات الألمانية، والذي عادة ما يعمل كمفاوض بين حزب الله الشيعي وإسرائيل خاصة في قضايا استبدال الأسرى، بأنه يجب توجيه إصبع الاتهام إلى حليفة الناتو تركيا بسبب تورطها فيما يسمى بـ”الحرب على الإرهاب”.

     

    فالرئيس أردوغان يقوم بتقديم الدعم لروسيا في عملياتها ضد تنظيم الدولة، ويواصل في نفس الوقت تقديم الدعم للولايات المتحدة الأمريكية، ويتلقى اتهامات من قبل وزارة الداخلية الألمانية، فالبلد المسلم الوحيد في الناتو هو بلد سني، إلا أنه أحد المشاركين في الحرب بين السنة والشيعة، فأي مستقبل ينتظر هذا البلد؟ خاصة بعد التغير الذي شهدته العلاقات بين تركيا ونظيرها الروسي والإيراني، كما انتشرت معلومات تفيد بأن كل من طهران وموسكو قامتا بتحذير تركيا من محاولة الانقلاب الأخيرة، وكان أردوغان قد عبر عن امتنانه لما أظهرته روسيا من رفض لمحاولة الانقلاب.

     

    وفي سياق آخر، على السعودية وقطر الإجابة على عديد الأسئلة، فالعديد يتساءلون عمن يقدم الدعم للمتمردين في سوريا، وتجدر الإشارة إلى أن الدول السنية الخليجية كانت قد دعمت طالبان في أفغانستان كما تقدم الدعم الآن لتنظيم الدولة وجبهة النصرة، أما روسيا وأمريكا فهما ضد كلا التنظيمين ولا تنفك وجهات نظريهما تتقارب.

     

    المصدر: الإندبندنت ترجمة وتحرير نون بوست