الوسم: الشيعة

  • “وطن” تكشف حقيقة “أبو عزرائيل”.. الشيعة يصفونه بـ “البطل” والسنة يعتبرونه “داعشيا” بوجه آخر

    “وطن” تكشف حقيقة “أبو عزرائيل”.. الشيعة يصفونه بـ “البطل” والسنة يعتبرونه “داعشيا” بوجه آخر

    أبو عزرائيل أو “ملاك الموت”، و”رامبو العراق” هي الأسماء المعتمدة والأكثر شهرة للمقاتل الميداني، أيوب فالح الربيعي، الذي انخرط في ميليشيا كتائب الإمام علي الشيعية المرتبطة بإيران، بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق.

     

    وبحسب الرواية الأكثر انتشارا، فإن أيوب أو “أبو عزرائيل” البالغ من العمر 40 عاما، حاصل على شهادة الماجستير في التربية الرياضية، وكان يعمل معيدا بإحدى الجامعات العراقية قبل أن ينخرط في القتال بجانب الميليشيات الشيعية، بعد فتوى مرجعية “النجف الاشرف” لمساندة القوات الحكومية في حربها ضد تنظيم “داعش”.

     

    وأصبح “أبو عزرائيل” بفضل رموزه البارزة من رأس أصلع وفأس ولحية سوداء كثيفة وبنية جسم قوية، لاعتقاد البعض بأنه يجاري بمظهره وأساليبه، الوحشية المرتبطة بداعش، رمزا للكثير من العراقيين الشيعة المنطويين في ميليشيات الحشد الشعبي، الذين يقاتلون ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من العراق‎، حيث انتشر له العديد من الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلا أن الصفحة الأكثر شهرة اقترب عدد متابعيها من نصف مليون متابع.

     

    لم تكن شهرة “أبو عزرائيل” على المستوى المحلي فقط، بل وصلت إلى العالمية، حيت تحدثت عنه العديد من الصحف العالمية، وتصدرت أخباره افتتاحيات الكثير منها، بالإضافة إلى التلفزيونات العالمية، مثل: صنداي تايمز والديلي نيوز و بي بي سي، خاصة على هامش مشاركته في معركة تحرير مدينة تكريت في مارس/آذار 2015، من تنظيم داعش.

     

    كما اشتهر “أبو عزرائيل” بعيدا عن رموزه التي يظهر بها عادة، بعبارة “إلا طحين”، التي أصبحت جملة مشهورة يتم استخدامها في صفحات التواصل الاجتماعي والملصقات الإعلانية وزينة السيارات كما قام بعض المطورين بإنتاج ألعاب تحمل هذا الاسم.

     

     

    من جانبهم اعتبر العراقيون السنة بأن “أبو عزرائيل” ما هو إلا وجه آخر لتنظيم داعش الإرهابي لما يقوم به من انتهاكات بحق المواطنين العراقيين السنة، الذين يتهمهم وفق أهوائه بالانتماء إلى تنظيم داعش.

     

    وفي منتصف أغسطس/آب 2015، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر أبو عزرائيل يحرق رجلاً معلقاً من أطرافه، و هو يقوم بتقطيع لحمه و يقول أصبحوا “كص” تشبيها بأكله الـ”شاورما” الشهيرة، حيث أكد هذا الفيديو بالإضافة الى العديد من الشواهد وجود افعال يقوم بها “أبو عزرائيل” مشابهة لما يقوم بها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، حيث اتهم من قبل منظمه امنستي وعدد كبير من جمعيات حقوق الانسان بارتكابه جرائم حرب، داعين إلى محاكمته.

     

     

    ولم يكتف “أبو عزرائيل”، بشأن القتال في العراق، حيث أطلق العديد من التصريحات التي تهاجم المملكة العربية السعودية كان أشهرها الفيديو الذي تم تداوله في يوليو/تموز 2015 ، أثناء لقائه بعدد من قيادات أنصار الله الحوثية في اليمن، وهو نفس الفيديو الذي تم نشره مؤخرا باعتباره تهديدا جديدا على إثر زيارة وفد الحوثيين المشارك في مفاوضات الكويت إلى بغداد، وهو ما تثبتت منه “وطن” بأنه غير صحيح.

     

    وبحسب الفيديو، هدّد “أبو عزرائيل” المملكة العربية السعودية قائلا: “نقول للسعودية جايينكم من اليمن”، مردفا بعبارته الشهيرة: “أين تفرون، إلّا طحين”.

     

     

    وفي مقطع فيدو آخر، يظهر “أبو عزرائيل” وهو يكيل المديح إلى إيران، قائلا: “أنا لي الشرف بأن أكون إيرانيا وأنهم ما داموا يناصرون الزهراء فلا مشكلة لديه”، مشددا على أنه على الرغم من منطوي تحت مليشيا الإمام علي إلا انه يمثل الحشد الشعبي كله، على حد قوله.

     

     

     

    وكانت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية نقلت عن “أبو عزرائيل” تصريحات أطلقها من قلب طهران التي زارها الشهر الماضي، نصح فيها آل سعود “أن يدعموا داعش والإرهابيين التكفيريين بكل ما أوتوا من قوة؛ لأننا وبعد القضاء على داعش، سنأتي إلى اليمن ونطوي صفحة النظام السعودي”.

     

    كما أثنى “أبو عزرائيل” في تصريحاته على إيران، قائلا: إنه مسرور جدا بزيارته إلى طهران، واصفا شعبها بـ”الدماثة”، زاعما أن “العراقيين عندما يجتازون الحدود المشتركة بين البلدين، ويدخلون إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يشعرون أبدا بأي تغيير في التعامل والسلوك الاجتماعي”.

     

    وادعى “أبو عزرائيل” أن الإيرانيين وحدهم لهم الفضل في عودة العلاقة مع العراقيين بعد حرب الثماني سنوات في ثمانينات القرن الماضي، منكرا في الوقت نفسه وجود قوات إيرانية في العراق ومستشارين يديرون المعارك، عوضا عن الجيش العراقي، مختزلا زيارة الإيرانيين للعراق بأنها فقط لزيارة المراقد الشيعية، على حد زعمه.

     

    واختتم “أبو عزرائيل” تصريحاته بتهديد المملكة العربية السعودية، قائلا: “بعد إسقاط داعش، لن يكون أي حاجز يمنعنا عن الوصول إلى آل سعود”، على حد قوله.

     

  • مرجع شيعي: الحشد الشعبي نعمة من الله وأمريكا العدو الرئيس للعراق وصدام لم يمثل العراقيين

    مرجع شيعي: الحشد الشعبي نعمة من الله وأمريكا العدو الرئيس للعراق وصدام لم يمثل العراقيين

    قال محسن اراكي المرجع الشيعي والامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية ان “الحشد الشيعي هو أحد أكبر النعم الإلهية للشعب العراقي والذي تشكل إثر دعوة كبار المراجع في العراق وتمكن من تحقيق انتصارات كبرى”، معرباً عن “ارتياحه للانتصارات التي يحققها أبطال المقاومة في الحرب ضد الارهابيين”.

     

     

    ولفت إلى ان “المشكلات الراهنة في العراق ليست فقط مشكلة العراقيين وانما هي مشكلة لجميع المسلمين”، مشيراً إلى أن “الرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يكن يمثل العراقيين، ولم يكن حريصا على مصلحة العراقيين، وانما كان يتابع مصالح الامريكان، وحتى غزو صدام للكويت كان بضوء أخضر من اميركا ليكون ذريعة للاميركيين للانتشار في منطقة الخليج الفارسي”.

     

     

    وشدد على ان “اميركا هي العدو الرئيسي للشعب العراقي”، مشيراً إلى أن “الشعب العراقي تخلص من صدام، الا ان اميركا ركبت هذه الموجة ومع تداعي نظام صدام دخلت الى العراق، في حين ان الاميركيين كانوا شركاء في جميع جرائم صدام”، مؤكداً أن “الحشد الشعبي احد أكبر النعم الإلهية للشعب العراقي والذي تشكل إثر دعوة كبار المراجع في العراق وتمكن من تحقيق انتصارات كبرى”.

  • “يسرائيل هيوم”: لا داعي للمؤامرات.. فالعرب يفككون دولهم وبشكل رائع عجزنا نحن عنه

    “يسرائيل هيوم”: لا داعي للمؤامرات.. فالعرب يفككون دولهم وبشكل رائع عجزنا نحن عنه

    “وطن- ترجمة خاصة”- ” لا داعي إلى تنفيذ المؤامرات أو الإعداد لها الآن من أجل النيل من العرب، لأن العرب أنفسهم يلعبون هذا الدور بشكل رائع، لذا على إسرائيل وأمريكا التوقف عن لعب هذا الدور لبعض الوقت حتى ينهي العرب على دولهم بأيديهم ويفككونها إلى دويلات متناحرة عبر تغذية الصراعات العرقية والطائفية “.

     

    هكذا بدأت صحيفة “يسرائيل هيوم” تقريرها الذي ترجمته “وطن”.. مشيرة إلى أنه دائما ما يتم اتهام أمريكا وإسرائيل على وجه التحديد بتقويض وتقسيم الدول العربية للسيطرة على كنوز الشرق الأوسط، لكن الآن العرب أنفسهم الذين يعكفون طوال السنوات الأخيرة على تدمير بلدانهم، لذا من المفترض أن يتم إعادة تشكيل كيانات جديدة في منطقة الشرق الأوسط، وهذا الأمر على وشك الحصول ويبدو الشرق الأوسط في الشكل الجديد.

     

    واعتبرت الصحيفة أن العرب جنوا أقبح المكاسب من الثورات، حيث كانت واحدة من النتائج المترتبة على الربيع العربي أنه اشتد الخلاف في المجتمع العربي، وزيادة الفجوة بين المتدينين والعلمانيين، وبين القوميين، وصار الحديث أنه يجب أن يكون دولة للسنة وأخرى للشيعة، وعلى ضوء هذه المطالبات تم خلق الصراعات في بعض البلدان التي ستؤدي في نهاية المطاف، وفقا لتقديرات الخبراء في العالم العربي إلى تقسيم الدول وتفككها، كما أنه على ضوء هذه الأحداث المتلاحقة أصبحت منطقة الشرق الأوسط معضلة كبيرة، ومحاولة تخمين ما سوف يكون أمر صعب في حد ذاته.

     

    وبدأت يسرائيل هيوم في رصد واقع الشرق الأوسط من مصر، حيث بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي اندلعت الصراعات بين الإخوان المسلمين والسلطة الحاكمة، ثم بعدها تزايدت الأضرار التي تلحق بالمسيحيين، حيث دائما الأبرياء هم الذين يدفعون ثمن الكراهية والعنصرية. ووفقا لهذا، يبدو أن تغييرات كبيرة ستحدث في مصر.

     

    وأوضحت الصحيفة أنه اليوم، وبتشجيع من المؤسسة المصرية، هناك عملية هجرة سلبية واسعة، وهناك صراعات عرقية في شبه جزيرة سيناء المصرية، حيث باتت اليوم تخلو من أي مظاهر تؤكد أن مصر دولة ذات سيادة في سيناء، وأصبحت لا ترى بها سوى المناطق العسكرية فقط.

     

    ومن مصر إلى جارتها الغربية، حيث من المحتمل أيضا أن يتم تقسيم ليبيا إلى ثلاثة كيانات، حيث سوف يسيطر الغرب على أنصار الثورة، الذين قاتلوا القذافي، وتنتشر القاعدة في الحدود الشرقية، وأخيرا سيكون دولة ليبيا الجنوبية التي ستجمع العديد من القبائل البدوية.

     

    وانتقلت الصحيفة من ليبيا إلى لبنان، حيث تم تقسيمها إلى فريق يتلقى الدعم الإيراني مثل حزب الله الذي لا يسمح باختيار الرئيس مسيحيا مارونيا، وعلى ضوء هذا فإن الجنوب سوف يخضع لحزب الله والدروز كما يفعلون يسيرون شؤون حياتهم في الجبال، كما فعلوا لعدة قرون، وإلى الشرق من بيروت وفي طرابلس تهيمن الطائفة المسيحية، في حين أن أجزاء كبيرة من العاصمة يسيطر عليها السنة.

     

    وفي سوريا، سيؤسس العلويين وأنصار الشيعة الدولة الخاصة بهم في طرطوس والمسلمين السنة سوف يقيمون دولة في حلب، وسيكون كيان كردي في الشمال يتأسس سياسيا وجغرافيا تحت مسمى جمهورية كردستان.

     

    ولفتت يسرائيل هيوم إلى أنه بعد انهيار نظام صدام حسين كانت هناك نزاعات وصراعات على السلطة بين السنة والشيعة الذين يتلقون الدعم من إيران وكما ذكر أعلاه، في شمال كردستان تم تأسيس دولة كردية، وبالمنطقة الجنوبية في البصرة سيتم إنشاء دولة الشيعة، في حين سوف يبقى المسلمين السنة في العاصمة بغداد والموصل والفلوجة.

     

    وعن السودان، قالت الصحيفة منذ عدة سنوات أنشئت جنوب السودان جمهورية عاصمتها جوبا، ويبقى الشمال تحت سيطرة عمر البشير، واليوم أنباء تتحدث عن احتمال وجود دولة ثالثة في دارفور، أما اليمن فهي البلد الذي تم تقسيمها لعدة عقود وجمع شملهم مرة أخرى في عام 1990. واليوم، وبعد فشل الثورة، استغل الحوثيون، وبدعم من إيران، وفي ظل الفراغ السياسي تأسيس وجود فعلي باليمن للشيعية جنوب البلاد. أما بالنسبة لأهل السنة فسوف يبقون في الجار القريب شمال المملكة العربية السعودية.

  • الكويت تلاحق “هيئة اليد العليا” الشيعية المتطرفة وتراقب ما يتم تداوله على مواقع التواصل

    الكويت تلاحق “هيئة اليد العليا” الشيعية المتطرفة وتراقب ما يتم تداوله على مواقع التواصل

    قال وزير الداخلية الكويتي، الشيخ محمد الخالد الصباح، إن السلطات الأمنية المختصة تلاحق صاحب حساب “هيئة اليد العليا” الشيعي المتطرف على موقع “تويتر” بعد أن تأكدت أن صاحبه مواطن كويتي مقيم خارج البلاد.

     

    وأثار حساب “هيئة اليد العليا”، والذي يعرف عن نفسه بأنه “هيئة إسلامية ثقافية فكرية هدفها خلق مجتمع خاضع لآل محمد عليهم السلام وفق رسالتهم”، أثار الجدل بعد نشره تغريدات اعتبرت مسيئة لرموز إسلامية.

     

    وقال الوزير الخالد لنواب في مجلس الأمة (البرلمان)، إن “هيئة اليد العليا” تعتنق المذهب التكفيري وتسعى إلى هدم النظم الأساسية للبلاد، حيث إنها تقوم على السب والطعن بصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم وأم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها”.

     

    وأضاف الخالد أن السلطات الأمنية المختصة رصدت حساب الهيئة على موقع “تويتر”، وتبيّن أن الحساب يدار من قبل مواطن يدعى (م.س.م.ح) وهو غير متواجد في البلاد، وتمَّ تحريك دعوى ضده، وصدر قرار من النيابة بضبطه وإحضاره لمعرفة الأسماء الأخرى المنظمة والمؤيدة للهيئة.

     

    وكان الخالد يرد على تساؤل سابق للنائب الإسلامي، حمود الحمدان، عن الهيئة وتغريداتها التي “يغلب عليها الطائفية والتطاول على خير الخلق بعد الأنبياء (أمهات المؤمنين والصحابة)”.

     

    ولم يوضح الخالد ما إذا كانت بلاده ستلجأ إلى الشرطة الدولية (الإنتربول) للقبض على صاحب الحساب.

     

    وتراقب وزارة الداخلية الكويتية ما يتم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي التي يدمنها السكان بشكل كبير، لاسيما موقع “تويتر”، ويتم توقيف المخالفين لقانون جرائم تقنية المعلومات، بينما يقضي مغردون كويتيون عقوبات متفاوتة في السجن بسبب مخالفة ذلك القانون.

     

    وتتشدد الكويت، الغنية بالنفط، والتي يبلغ عدد سكانها نحو 4 ملايين نسمة، منهم 1.2 مليون من المواطنين، في كل ما يثير الفتنة والعنصرية بين طائفتي السنة والشيعة اللتين تنتمي إليهما الغالبية الساحقة من الكويتيين.

     

  • حركة النجباء: الحشد العشائري “صنيعة أجنبية” وعناصر حزب الله يساعدونا بالعراق “مشكورين”

    حركة النجباء: الحشد العشائري “صنيعة أجنبية” وعناصر حزب الله يساعدونا بالعراق “مشكورين”

    قال الأمين العام لمليشيا حركة النجباء في العراق أكرم الكعبي إن الحشد الوطني (العشائري) صنيعة أجنبية، مضيفا من العاصمة الإيرانية طهران أنه لن يكتب للحشد النجاح، كما أقر بوجود عناصر من حزب الله اللبناني في العراق.

     

    وفي مؤتمر صحفي من طهران، قال الكعبي إن الحشد الوطني أنشئ من قبل من سماهم “دواعش السياسة”، وهم من أهالي منطقة الموصل بمحافظة نينوى شمال غرب العراق الذين طلبوا من تركيا إرسال مستشارين عسكريين لمساعدة تلك القوات، وفق قوله.

     

    وأضاف الأمين العام لمليشيا حركة النجباء “هذا الحشد لأنه بني بأجندات خارجية لن يكتب له النجاح”.

     

    وأكد أن لحزب الله اللبناني علاقة وثيقة بحركة النجباء، وأنه يوجد في العراق أفراد تابعون للحزب منذ “عهد الاحتلال الأميركي”.

     

    وأشار إلى أن عناصر حزب الله يعملون في العراق مستشارين إلى جانب مليشيا الحشد الشعبي، على اعتبار أنهم “ينقلون خبرتهم في مقاومتهم ضد إسرائيل إلى العراق”.

  • بعد الدعم العسكري لحكومة المليشيات ببغداد.. الكويت عاجزة عن إكمال مشاريع خدمية داخلية

    بعد الدعم العسكري لحكومة المليشيات ببغداد.. الكويت عاجزة عن إكمال مشاريع خدمية داخلية

    في واقعة لاقت ردود أفعال غاضبة، أعلنت الحكومة الكويتية تراجعها عن تنفيذ مشروعي “المترو والسكك الحديدية، بحجة تكلفتهما المرتفعة التي ستشكل إرهاقا لميزانية الدولة، في ظل انخفاض أسعر النفط، رامية الكرة بملعب القطاع الخاص بزعم امتلاكه “قدرات فنية عالية في التنفيذ والتشغيل، على حد قولها.

     

    وكانت الحكومة الكويتية، سحبت مشروعي المترو وسكك الحديد من وزارة المواصلات وحولتهما الى هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بناء على توصية المجلس الأعلى للتخطيط.

     

    وزعمت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند الصبيح، في ردها النائب صالح عاشور حول سحب المشروعين من وزارة المواصلات ان “اتباع نظام الشراكة مع القطاع الخاص اصبح ضرورة حتمية لأنه يخفف العبء على ميزانية الدولة في ظل هبوط أسعار النفط فضلا عن كونه يبقى ضرورة في زمن الوفرة الاقتصادية”، مرجعة صدور القرار الى “التكلفة المرتفعة للمشروعين ولكون شركات القطاع الخاص لديها قدر اكبر من الحرية الاقتصادية وقدرات فنية قد لا تتوافر سوى عند شركات القطاع الخاص”، وفق ما نقلته صحيفة “السياسة” الكويتية.

     

    وتابعت الصبيح مبررة قرار الحكومة بأن “الجهة المسؤولة عن المشروعين تقوم بتقدير مخاطر المشروعات طبقا لدراسات الجدوى الاقتصادية والمالية والفنية وتقييم أساليب التمويل المختلفة ومخاطرها”، معتبرة ان النظام “يساهم في توزيع المخاطر بين القطاعين العام والخاص ويعطي دفعة اكبر للقطاعات الاخرى في الاقتصاد مثل القطاع المصرفي”.

     

    كما ادّعت الصبيح أن اعتماد نظام الشراكة في المشروعين “يحقق للدولة مزايا تتمثل في توسعة القاعدة الرأسمالية وتوفير فرص لتوظيف مدخرات المواطنين في مشاريع ذات جدوى اقتصادية اضافة الى خلق فرص عمل للكويتيين في القطاع الخاص ومجال النقل فضلا عن نقل وتوطين الخبرات العالمية في الدولة وخلق فرص استثمارية جديدة للمصارف المحلية واجتذاب رؤوس الاموال وتشجيع الاستثمار الاجنبي وتحسين بيئة العمل وتشجيع تطوير الصناعات الوطنية للمشروع”.

     

    وفي ظل هذا التكاسل من قبل الحكومة الكويتية في انشاء المشاريع الخدمية، التي تسهل على الموطنين الكويتيين، وتذرعها بانخفاض أسعار النفط، مما سيشكل ضغطا على الميزانية العامة للدولة، نجد أن الحكومة الكويتية لا تألوا جهدا في مساعدة حكومة الميليشيات العراقية الطائفية، حيث كشفت صحيفة “الراي” الكويتية، أن الكويت سلمت العراق أسلحة خفيفة وملابس عسكرية بناء على طلب تقدمت بها حكومة حيدر العبادي، بقيمة 200 مليون دولار.

     

    وبحسب الصحيفة فإن “حكومة بغداد طلبت من الحكومة الكويتية تزويدها كميات من الأسلحة والملابس لتلبية احتياجات قواتها العسكرية والأمنية، لا سيما في ظل الظروف الأمنية التي يعيشها العراق، خصوصاً في حربه ضد مسلحي داعش الأمر الذي يحتاج معه الى كميات إضافية من الأسلحة والعتاد لتزويد قواته بها”.

     

    كما تبرعت الحكومة الكويتية في يونيو/حزيران 2015، بمبلغ 200 مليون دولار، كمساعدات إنسانية للعراق، بعد وصفت الحكومة هذا التبرع بانه جاء تلبية لنداءات الامم المتحدة.

     

    كما قامت الحكومة الكويتية بتخفيض قيمة النسبة التي يتم اقتطاعها من إيرادات بيع النفط العراقي لصالح صندوق التعويضات من 25% إلى نسبة أقل من ذلك بكثير وهي 5% ، ولذلك فإن لهذا القرار تأثير كبير على دخل الكويت من التعويضات البالغة 147 مليار دولار.

  • إيران “اطمئن قلبها” للدب الروسي ولا تستبعد التعاون العسكري مع روسيا مستقلاً ضد السوريين

    إيران “اطمئن قلبها” للدب الروسي ولا تستبعد التعاون العسكري مع روسيا مستقلاً ضد السوريين

    قال مدير عام الشؤون الدولية في مجلس الشورى الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، إن دولته لا تستبعد التعاون العسكري مع روسيا بشأن الحرب في سوريا، بعد استخدام موسكو قاعدة “همدان” الجوية الإيرانية لإطلاق قاذفات جوية روسية لتوجيه ضربات على أهداف قالت إنها ضد تنظيم “داعش” في سوريا.

     

    وأضاف عبداللهيان: “مكافحة الإرهاب تتطلب تبادل القدرات في مختلف المجالات.. وتم تنفيذ العملية الأخيرة بالتعاون مع المستشارين العسكريين في إيران والدعم الجوي الروسي والمشاركة الفعالة من الجيش السوري على الأرض.. وتطلبت هذه العملية بعضا من القدرات الإيرانية لمدة محدودة من الزمن. واستخدام هذه القدرات في قاعدة همدان الجوية انتهى،” حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”.

     

    وتابع عبداللهيان بأن العلاقات الاستراتيجية بين إيران وروسيا “لم تنتهي” وأن المزيد من التعاون العسكري من هذا النوع “يعتمد على التطورات على الأرض في سوريا،” مستطردا: “استئناف هذا النوع من التعاون في المستقبل يعتمد على التطورات الميدانية في سوريا. وبالتالي، يُحتمل مع روسيا في هذا المجال مرة أخرى.”

     

    ويُشار إلى أن استخدام روسيا تلك القاعدة الإيرانية لإطلاق قاذفات جوية روسية لتوجيه ضربات على أهداف قالت إنها ضد تنظيم “داعش” في سوريا، قد أثار ضجة كبيرة باعتبارها خطوة هي الأولى من نوعها تسمح فيها طهران لطائرات أجنبية مقاتلة باستخدام منشآتها العسكرية منذ ثورة العام 1979. وفق ما ذكرت شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    الأمر لا ينحصر على إيران فقط، بل هي المرة الأولى أيضا التي تستخدم فيها روسيا قواعد عسكرية خارج سوريا لتنفيذ مهمات وطلعات جوية، الأمر الذي يعتبره محللون على أنه تطور استراتيجي كبير لموسكو ويوطد قدمها في منطقة الشرق الأوسط.

  • أيمن الظواهري يدعو سنة العراق لشن حرب عصابات ضد الجيش العراقي “الصفوي”

    أيمن الظواهري يدعو سنة العراق لشن حرب عصابات ضد الجيش العراقي “الصفوي”

    في تسجيل فيديو جديد، أطل زعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، دعا فيه “سنة” العراق إلى الدخول “في حرب عصابات طويلة”، ضد الجيش العراقي الذي وصفه “بالجيش الصفوي”، وذلك بعد تمكنه من انتزاع الكثير من الأراضي القريبة من معقله الرئيس بالموصل.

     

    وبحسب وكالة “رويترز”، فقد دعا الظواهري أهل السنة في العراق ألا يستسلموا لمجرد سقوط المدن في يد “الجيش الصفوي الشيعي” ،في إشارة إلى الجيش العراقي، مطالبا إياهم بأن يعيدوا “تنظيم أنفسهم في حرب عصابات طويلة ليهزموا الاحتلال الصفوي الصليبي الجديد لمناطقهم كما هزموه من قبل.”

     

    وشنّ الظواهري هجوما عنيفا على زعيم تنظيم “داعش”، أبو بكر البغدادي، متهما إياه بإعطاء دولة الملالي الإيرانية والحكومة العراقية التابعة لها، الحجة لإبادة اهل السنة، بسبب تفسيره المتشدد للإسلام وسفكه للدماء دون أدنى حرمة لها.

     

    كما دعا الظواهري من وصفهم بأبطال الإسلام من مجاهدي الشام (دون ان يسمهم) على معاونة إخوانهم في العراق على إعادة تنظيم أنفسهم لأن معركتهم واحدة، على حد قوله.

     

    وكانت “جبهة النصرة”(فرع تنظيم القاعدة في سوريا)، التي تزعمها أبو محمد الجولاني، قطعت علاقاتها بالقاعدة الشهر الماضي واتخذت اسما جديدا هو “جبهة فتح الشام”.

     

    يذكر أن خطاب أيمن الظواهري، زعيم تنظيم “القاعدة”، جاء في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي استعادة منطقة القيارة النفطية على بعد 60 كيلومترا جنوب الموصل، من أيدي تنظيم “داعش”.

  • ميليشيات سنية إيرانية تقاتل في سوريا والويل والثبور والعذاب لمن رفض من عائلاتهم

    كشفت تقارير صحفية إيرانية، الخميس، عن تشكيل جيش من أبناء السنة في إيران، لإرسالهم للقتال في سوريا لدعم قوات بشار الأسد، حيث يغلب على هؤلاء المقاتلين أنهم من أبناء القومية البلوشية التي تقطن إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران على الحدود مع باكستان وأفغانستان.

     

     

    وتقول وكالة أنباء “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني في تقريرها، إن هناك المئات من مقاتلي أبناء السنة تحت لواء “النبويون”، يقومون بأداء تكليف الجهاد والدفاع عن المقدسات الإسلامية في سوريا، مشيرة إلى أن “دور مقاتلي قوات نبويون لأهل السنة يعود لما قبل عام تقريبًا”.

    وأضاف التقرير، “أن سلمان بامري،وعمر ملازهي، ومراد عبد اللهي” وهم من أبرز أسماء مقاتلي لواء “نبوّيون”، والذين قتلوا أواخر العام الماضي، ونعاهم الحرس الثوري الإيراني، وهم ينحدرون من مدينة نيكشهر في محافظة سيستان وبلوشستان.

     

    وتدعي إيران أن هؤلاء المقاتلين جاءوا إلى سوريا من أجل مقاتلة تنظيم “داعش”، مشيرة أن “عمر ملاهزي” البالغ من العمر 26 عامًا والأب لأربعة أطفال، قام بالتسجيل في أحد مراكز التطوع للمشاركة في قتال التنظيم بناءً على رغبته.

     

    وكان موقع “ارم نيوز”، أورد تقريرًا نشره في أيلول/ سبتمبر 2015، كشف فيه عن قيام جهاز الحرس الثوري بتجنيد وترغيب شباب أهل السنة للقتال في سوريا من خلال استغلال الأوضاع الاقتصادية الصعبة والبطالة التي تعيشها المناطق السنية جنوب شرق إيران.

    وذكر التقرير الذي جاء على الصفحة الرئيسة لوكالة أنباء “بلوج نيوز” لأهل السنة في إيران، أن قريتي “فتوح ونيكشهر” البلوشية شهدت نشاطًا للحرس الثوري تمكن من خلاله تجنيد نحو 25 من أبناء القريتين وقام بنقلهم إلى العاصمة طهران لإخضاعهم إلى تدريبات عسكرية قبل إرسالهم إلى سورية.

     

    وأضافت المصادر البلوشية السنية، أن “الأشخاص الذين استطاع الحرس الثوري إقناعهم بالذهاب إلى سورية تتراوح أعمارهم من 15 إلى 18 عامًا”، مضيفة أن “المبالغ التي سيمنحها الحرس للمقاتلين ستكون 20 مليونًا ونصف ريال إيراني (900 دولار) مقابل البقاء في سورية 45 يومًا”.

    وأوضحت المصادر أن “الحرس الثوري استطاع خلال السنوات الست الماضية إنشاء مراكز تابعة لقوات التعبئة البسيج وإقناع العديد من الشباب والفقراء من الالتحاق به مقابل مبالغ مادية تمنح لأبناء القرى والأرياف هناك بذريعة حماية مناطقهم من الجماعات الإرهابية على الحدود مع باكستان وأفغانستان”.

     

    وتعتمد إيران في دعم قوات الأسد منذ خمسة أعوام على الجماعات الافغانية والعراقية بالإضافة إلى حزب الله اللبناني في إرسال مقاتلين إلى العديد من مناطق النزاع بين قوات الأسد ومعارضية، وزادت عملية إرسال المقاتلين إلى سورية بعدما تمكنت المعارضة من محاصرة الأسد وفرض سيطرتها على نحو 60 بالمئة من الأراضي السورية.

    وتعاني الأقليات العرقية في إيران من الاضطهاد والتهميش بحسب تقارير لمنظمة دولية حقوقية. وتشير التقديرات إلى أن نسبة البلوش في إيران 2% من مجموع سكان إيران البالغ عددهم 87 مليونًا وغالبيتهم ينتمون للمذهب السني، بحسب احصائيات رسمية.

     

    الحرس يقمع الذين يعارضون إرسال أبنائهم إلى سوريا

    وفي 14 من شباط/فبراير الماضي، اعتقل جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، مواطنًا من أهل السنة في مدينة زاهدان بعدما منع ابنه من التوجه إلى القتال في سوريا إلى جانب القوات الإيرانية التي تدعم نظام بشار الأسد.

     

    وذكرت مواقع إخبارية محلية، إن “ملك محمد آباديان، اعتقل الجمعة من قبل قوات جهاز الاستخبارات للحرس الثوري في مدينة زاهدان، بعدما رفض عرضًا تقدم به الحرس لابنه عبد الهادي آباديان بالتطوع والقتال في سوريا إلى جانب قوات الأسد”.

     

    وأوضحت الوكالة نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة “إن ملك محمد آباديان تعرض إلى تهديد من قبل الحرس الثوري في حال قام ببث هذا الخبر في وسائل الإعلام”، مشيرة إلى أن “ابنه عبد الهادي آباديان أكمل العام الماضي خدمته العسكرية في مدينة بيرجند الواقعة شرق إيران، وعرض عليه الحرس الثوري القتال في سوريا”.

    وأعلن الحرس الثوري في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن مصرع اثنين من أهل السنة في سوريا هما “عمر ملازهي، ومراد عبد اللهي” من مدينة ايرانشهر التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

     

    عالم سني يحرم القتال في سوريا

    وكان الداعية السني الإيراني مولوي فضل الرحمن كوهي أصدر في 7 من تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، فتوى يحرم فيها على شباب السنة التوجه إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام، حيث يأتي ذلك بعد معلومات تحدثت عن قيام الحرس الثوري بخطوات لاستغلال الشباب السنة العاطلين عن العمل لإرسال إلى سورية.

  • رئيس الرابطة التونسية لمناهضة المد الإيراني: خلايا نائمة تنشر التشيع والطائفية بتونس

    رئيس الرابطة التونسية لمناهضة المد الإيراني: خلايا نائمة تنشر التشيع والطائفية بتونس

    “خاص-وطن” كشف أحمد بن حسانة، رئيس “رابطة مناهضة المد الإيراني” في تونس، أن إيران تقوم بتنفيذ مخطط كامل لنشر” التشيع والطائفية” في البلدان العربية.

     

    وقال حسانة إن عملاء إيران في تونس يعملون في سرية تامة على نشر معتقداتهم بين الناس، من خلال دغدغة المشاعر تحت مزاعم مقاومة الصهيونية، مشيرا إلى قيام عملاء إيران بتأسيس جمعيات تحمل لافتات ثقافية، بينما هي عقائدية تعمل على نشر الأفكار الطائفية في المجتمع المدني، وذلك وفقا لصحيفة ”الوطن” السعودية.

     

    وأوضح حسانة أن الأنشطة الإيرانية طالت بعض التونسيين ممن شاركوا في توزيع الكتب لغرض التشيع، لافتا إلى أن أولئك لم يلقوا تصديا من النظام السابق بسبب علاقاته بالنظام الإيراني، مؤكدا أنه بعد زوال هذا النظام بات من الضروري إعادة النظر في نشاط هؤلاء المتشيعين المتبنين لنظرية ولاية الفقيه، خاصة أن أنشطتهم تخالف الدستور التونسي وتنطوي على النيل من السيادة الوطنية، إضافة إلى اعتماد دعواتهم على الكراهية والتعصب والتمييز على أسس دينية وعرقية.

     

    وحذر حسانة من أن المد الشيعي يخالف القوانين التونسية والأخلاق الحميدة والتي من شأنها أن تخلّ بالأمن العام، وتنال من وحدة التراب ومن النظام الجمهوري للدولة، خصوصا أمام تبني العديد منهم لنظرية ولاية الفقيه، لافتا إلى ضرورة الانتباه مبكرا لمخاطر المد الشيعي الذي لا يهدد فقط الهوية الوطنية لتونس، بل وأيضا ينذر بزرع نزاعات واحتقانات طائفية بقيت تونس بفضل انسجام نسيجها الاجتماعي في منأى عنها.

     

    واعتبر حسانة أن ظاهرة التشيع جديدة على دول المغرب العربي، ومن ثم فإن هذه الدول مطالبة الآن بالتصدي إلى كل محاولة خلق طوائف جديدة تهدف إلى زرع الفتنة وإيجاد طائفية لم تكن موجودة من قبل، مطالبا في هذا السياق بتعميق العلاقات بين دول المشرق والمغرب العربي حتى يمكن تقزيم النفوذ الإيراني في المنطقة.

     

    وحول الأسباب التي دعت إلى تأسيس “الرابطة التونسية لمناهضة المد الإيراني في تونس”، قال أحمد بن حسانة: إن بعض التونسيين بعد ما يسمى بالربيع العربي انخدعوا بخطاب المقاومة ومناهضة الصهيونية التي يروج له بشار الأسد في سورية والنظام الإيراني كذبا، وربما لهذا السبب تسلل بعض المتشيعين الموالين لإيران إلى بعض القطاعات التونسية، مستغلين في ذلك انشغال الدولة في إصلاحات ما بعد الثورة.

     

    ولفت حسانة إلى أن من العوامل التي عجلت بتأسيس رابطة مناهضة المد الإيراني، هو انشغال الأحزاب التونسية عن مسألة التمدد الإيراني في تونس، فضلا عن أن بعض الأحزاب القومية لا ترفض ذلك من منطلق الجهل أو الانتهازية على السواء.

     

    وأكد حسانة أن “رابطة مناهضة المد الإيراني في تونس” تعمل حاليا على كشف حقيقة المد الشيعي وتوعية الناس بخطورته، والسعي إلى تجفيف منابعه، موضحا أن الرابطة طالبت الحكومة بالإسراع في غلق المركز الثقافي الإيراني في تونس، باعتباره الجهة التي تعمل على تجنيد عدد من التونسيين كعملاء لإيران، مضيفا أن الرابطة وجدت تجاوبا إيجابيا ومشجعا من شرائح عديدة في المجتمع التونسي وخاصة ممن يتوافر لديه قدر من المعرفة حول خطر المد الإيراني، وممن يحرص على الدفاع عن الهوية التونسية المعتدلة.