الوسم: الضفة الغربية

  • يسيطر على 98% من مياه الضفة.. الاحتلال يعلن وضع اليد على أكبر محمية طبيعية فلسطينية

    يسيطر على 98% من مياه الضفة.. الاحتلال يعلن وضع اليد على أكبر محمية طبيعية فلسطينية

    وطن- بعد إعلان سلطة الاحتلال الإسرائيلي نهاية الأسبوع عن سيطرتها على 22 ألف دونم من الأراضي المحيطة بعين مياه العوجا شمال أريحا والأغوار الفلسطينية، توجه آلاف من الفلسطينيين لعين المياه التي يسهل عليهم الوصول إليها بعد تضييقات الاحتلال على المناطق الأخرى.

    مشروع استيطاني ضخم

    مشروع استيطاني ضخم
    مشروع استيطاني ضخم

    ويرى مدير عام وزارة السياحة والآثار الفلسطينية في محافظة أريحا والأغوار اياد حمدان أن الاحتلال لم يكتفِ بالسيطرة على 98% من المياه والينابيع والجداول في الضفة الغربية التي تقع في معظمها في المناطق المصنفة “ج”، بل يسعى للسيطرة الاستيطانية عليها وعدم افساح المجال للفلسطينيين في التواجد فيها أو الاستفادة منها.

    وتنقل وطن عن حمدان قوله: إن سلطات الاحتلال لن تتوقف في مشورع سيطرتها على عين العوجا على المياه فيها فحسب، بل إنها ستسيطر على كل الأراضي الممتدة في محيطها التي تصل إلى 22 ألف دونم، بمعنى أن هناك مخطط استيطاني ضخم في المحيط.

    طرد الفلسطينيين

    طرد الفلسطينيين
    طرد الفلسطينيين

    ولن يقتصر المخطط الاستيطاني، وفق حمدان، على البناء الاستيطاني فقط، بل إن هناك خطط استيطانية عديدة قد ينفذها الاحتلال، أولها أن يطرد الفلسطينيين من المكان ويضيق عليهم حتى فيما يتعلق بمتعة التواجد في الطبيعة وحول المياه.

    خطة إسرائيل لـ” الإستسلام”: لا حق عودة والسيطرة على أراضي الضفة والجولان واعتراف بيهودية الكيان

    كما أن الخطط الاستيطانية، هي تواجد احتلالي في التلال المحيطة بعين المياه، أي في المناطق المرتفعة والمطلة والتي تمتد من أطراف الأغوار الفلسطينية الممتدة على طول الضفة الغربية حتى نهر الأردن.

    ويرى حمدان، كما نقلت وطن عنه، أن المخطط الاستيطاني قد يكون محمية طبيعية للمستوطنين وحدهم، كما منع الفلسطينيين من مناطق طبيعية كثيرة وممتدة في أرجاء الضفة الغربية تحت حجة انها تقع في المناطق المصنفة”ج” وفق اتفاق أوسلو.

    استيطان فوق الآثار

    استيطان فوق الآثار
    استيطان فوق الآثار

    ولا يقتصر الأمر على عين المياه أو حتى الأرض المحيطة، بل إن هناك عشرات الكهوف الأثرية التي استخدمت في العصر البرونزي قبل أكثر من 5500 عام، يسعى الاحتلال للسيطرة عليها، كما فعل مع قصر” هيروديون” الشتوي، بالإعلان عن السيطرة على عشرات الدونمات في محيطه، او عمليات الهدم لبيوت ومنازل الفلسطينيين التي للا تتوقف تحت حجج واهية.

    مدير الحرم الابراهيمي لـ وطن: الاحتلال ينفذ أكبر هجمة على المسجد منذ احتلال الخليل

    وينهي حمدان قوله: إن الاحتلال يحسد الفلسطينيين حتى على الاستجمام والتمتع في الطبيعة، ويرى أنه كقوة احتلالية يجب أن يسيطر على كل شيء فلسطيني، وعلى كل متعة فلسطينية، ويحولها إلى كابوس استيطاني، كان آلاف من الفلسطينيين يصلون إليها في كل أوقات العام وخاصة في فصل الصيف للاستجمام ومحاولة الخروج من واقع الاحتلال المرير الذي لاحقهم فيها.

    فتاوى للحاخامات اليهود تجيز للمستوطنين تسميم مياه الفلسطينيين والحجة جاهزة “مختلون عقليا”

  • شيرين أبو عاقلة تتحدث عن ما تمثله لها مدينة جنين التي استشهدت على أبوابها!

    شيرين أبو عاقلة تتحدث عن ما تمثله لها مدينة جنين التي استشهدت على أبوابها!

    وطن – بعد أيام على استشهادها على أعتاب المدينة، أعاد ناشطون تداول مقال لمراسلة قناة “الجزيرة” في الأراضي المحتلة، الشهيدة شيرين أبو عاقلة نشرته في أكتوبر/تشرين أول الماضي تحدثت فيه عن مكانة ومعزة مدينة جنين على قلبها.

    وقالت الشهيدة شيرين أبو عاقلة في مقالها المنشور على “فلسطين هذا الأسبوع“: “ربما كانت مصادفة أعادتني عشرين عامًا إلى الوراء. عندما وصلت إلى جنين في أيلول (سبتمبر) ، لم أكن أتوقع أن أعيش من جديد هذا الشعور الساحق. لا تزال جنين هي نفس الشعلة التي لا تنطفئ والتي يعيش فيها الشباب الشجعان الذين لا يخافون من أي غزو إسرائيلي محتمل.”

    الشهيدة شيرين أبو عاقلة

    وأوضحت أن نجاح هروب أسرى من سجن جلبوع دفعها إلى قضاء عدة أيام وليالي في المدينة. مشيرة إلى أن الأمر كان مثل العودة إلى عام 2002 عندما عاشت جنين شيئًا فريدًا ، على عكس أي مدينة أخرى في الضفة الغربية. لافتة إلى أنه مع اقتراب نهاية انتفاضة الأقصى انتشر مسلحون في أنحاء المدينة وتجرأوا علناً على اقتحام المخيم.

    جنين الأسطورة

    واستذكرت الشهيدة “أبو عاقلة” أنه “في عام 2002 ، أصبحت جنين أسطورة في أذهان الكثيرين. المعركة في المخيم ضد قوات الاحتلال في نيسان ما زالت حاضرة بقوة في أذهان سكانه ، حتى أولئك الذين لم يولدوا بعد عندما حدثت”.

    وأوضحت انه “بالعودة إلى جنين الآن ، بعد 20 عامًا ، واجهت العديد من الوجوه المألوفة. التقيت في أحد المطاعم بمحمود الذي رحب بي بسؤال “هل تتذكرني؟” أجبته: “نعم ، أنا أتذكرك.” من الصعب أن تنسى هذا الوجه وتلك العيون.

    وتابع: “خرجت من السجن قبل شهور”. كان محمود مطلوباً من قبل الإسرائيليين عندما التقيت به خلال سنوات الانتفاضة.”

    وأكدت الشهيدة في مقالها على أنها “عشت مشاعر القلق والرعب تلك التي عشناها في كل مرة التقينا فيها بشخص مسلح في المخيم. محمود من المحظوظين. تم سجنه وإطلاق سراحه ، لكن وجوه كثيرين تحولت إلى رموز أو مجرد ذكريات لسكان جنين والفلسطينيين بشكل عام”.

    وأضافت: “في جنين التقينا بأناس لم يفقدوا الأمل قط. لم يسمحوا للخوف أن يتسلل إلى قلوبهم ولم يكسرهم جنود الاحتلال. ربما ليس من قبيل المصادفة أن السجناء الستة الذين تمكنوا من الفرار هم جميعا من محيط جنين والمخيم.”

    مدينة جنين في مسيرة شيرين أبو عاقلة

    واعتبرت الشهيدة شيرين أبو عاقلة أن جنين ليست قصة سريعة الزوال في مسيرتها المهنية أو حتى في حياتها الشخصية. موضحة إنها المدينة التي يمكن أن ترفع معنوياتها وتساعدها على الطيران.

    اقرأ أيضا:

    كما أوضحت ان مدينة جنين “تجسد الروح الفلسطينية التي ترتجف أحيانًا وتسقط، لكنها، فوق كل التوقعات ، ترتفع لتتابع رحلاتها وأحلامها.”

    الشهيدة شيرين أبو عاقلة

    واستشهدت شيرين أبو عاقلة، مراسلة قناة الجزيرة، برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة خلال تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين صباح الأربعاء الماضي.

    وكانت الشهيدة شيرين أبو عاقلة، 51 عاما والمولودة في القدس المحتلة، قد التحقت بالجزيرة في عام 1997، أي بعد عام من انطلاق القناة، ومقرها العاصمة القطرية الدوحة.

    اقرأ ايضا:

  • مخيم جنين.. تفجير منزل يتحصن فيه مطاردان وسط اشتباكات عنيفة مع المقاومين

    مخيم جنين.. تفجير منزل يتحصن فيه مطاردان وسط اشتباكات عنيفة مع المقاومين

    وطن – استمرارا لعدوانها على الشعب الفلسطيني، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام مخيم جنين الواقع شمال الضفة الغربية، لتنفيذ عملية اعتقال لأحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

    وأكدت الانباء الواردة من المخيم بأن المطلوب رفض تسليم نفسه وتحصن داخل أحد لمنازل، لتقوم قوات الاحتلال بقصف المنزل بصاروخ.

    ونشر الإعلامي الفلسطيني سعيد بشارات مقطع فيديو يرصد لحظة قيام قوات الاحتلال باستهداف المنزل بصاروخ أدى لتفجيره واشتعال النيران فيه.

    طنجرة الضغط

    وأوضح “بشارات” أن “هذه العملية يسميها جيش العدو “طنجرة الضغط” وينفذها بعد ان يرفض الفلسطيني تنفيذ نفسه في الضفة الغربية”.

    وأظهر مقطع فيديو آخر نشره الإعلامي في قناة “الجزيرة”، تامر المسحال، حجم الدمار الذي لحق بالمنزل عقب استهدافه.

    من جانبها، كشفت مصادر لقناة “الجزيرة مباشر” المنزل المستهدف يعود للمطاردين محمود وأنس الدبعي في حي الهدف بمخيم جنين، وأن الاحتلال طلب منهما تسليم أنفسهما عبر مكبرات الصوت.

    وأفادت المصادر بأن قوات الاحتلال استخدمت والدي المطاردين أنس ومحمود الدبعي للضغط عليهما وإجبارهما على تسليم أنفسهما بعدما تحصّنا داخل أحد المنازل ورفضا الاستسلام.

    وقالت المصادر عقب رفض المطاردان تسليم نفسيهما أطلقت قوات الاحتلال قذائف “الإنيرجا” على المنزل وأحضرت جرافة عسكرية إلى المكان لهدم المنزل على ما يبدو.

    https://twitter.com/katebat_jeneen/status/1525015332519288832?s=20&t=iie7ef3n0pHeGulvZoRaTA

    من جانبها، قالت كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي “مجاهدونا يخضون اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال في محيط مقبرة الشهداء”.

    وذكرت الكتيبة أنها تستهدف قوات وآليات الاحتلال المتمركزة في محيط منزل الدبعي بدفعات كبيرة من الرصاص والعبوات المتفجرة.

    https://twitter.com/katebat_jeneen/status/1525002448892481536?s=20&t=iie7ef3n0pHeGulvZoRaTA

    وفيما يلي صور من المنزل الذي تحصن فيه المقاومان “الدبعي”، وأطلقت اتجاهه قوات الاحتلال العديد من القذائف.

    حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية

    وفي السياق، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة النطاق في أنحاء الضفة، واعتقلت فلسطينيين اثنين من بلدة كفر حارس شمال مدينة سلفيت، وزعمت أنها عثرت على أسلحة خلال عمليات تفتيش في مدينة الخليل.

    كما أطلقت قوات الاحتلال النار على شاب فلسطيني قرب مستوطنة بيت إيل في رام الله، بزعم إلقائه حجارة وزجاجة حارقة تجاه سيارة للمستوطنين. دون أن يعرف مصيره.

    اقرأ ايضا:

  • هل كانت هناك محاولة لاغتيال القيادي في الجهاد الاسلامي خضر عدنان في نابلس؟ (شاهد)

    هل كانت هناك محاولة لاغتيال القيادي في الجهاد الاسلامي خضر عدنان في نابلس؟ (شاهد)

    وطن – تفاجأ وفد من قيادة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني ضم القيادي خضر عدنان، عندما زار مدينة نابلس مساء السبت، باطلاق النار أدت إحدى الشظايا إلى اصابة نصر مبروكة، شقيق الشهيد الملقب بالشيشاني؛ وهو أحد ثلاثة شهداء اغتالهم الاحتلال مؤخرا.

    وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، إنه عندما زار منازل الشهداء الثلاثة، أشرف المبسلط، ومحمد الدخيل، وأدهم مبروكة الملقب بالشيشاني، تفاجأ باطلاق الرصاص نحوه، وحاول شقيق الشهيد الشيشاني حمايته. إلا أنه تم إطلاق الرصاص بين قدميه، ما أدى إلى اصابته بشظية الرصاص في وجهه.

    محاولة اغتيال مباشرة

    ووصف عدنان ما حدث بأنه أمر خطير جدا ومحاولة اغتيال. طالبا ممن أطلق الرصاص أن يتجه إلى ما وصفه عدنان بقائد المقاومة في نابلس المعروف بابراهيم النابلسي، وإلى فصائل المقاومة، وأن يعطيه إما الموافقة على فعلته أو رفضها بشكل صريح وواضح.

    وطالب عدنان القيادي النابلس بأن يوضح بأن من أطلق الرصاص إما أنه يمثل المقاومة أو لا. مؤكدا أنه إذا كان لأحد حق عند حركة الجهاد الإسلامي فإنه سيتم اعطاءه:” من حبات عيوننا الاثنتين”.

    واستنكر عدنان وصف الوفد بأنه عميل، قائلا: “نحن نعرف أنفسنا”، ولكن من أطلق الرصاص حاول الاغتيال المباشر. ولم يعد الأمر بحاجة إلى 14 عنصرا للاغتيال، في إشارة إلى اغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات.

    وتسائل عدنان عن المقاومة، والأهل والفصائل والعشائر وأهل المخيمات والبلدات والقرى والمدينة، وعن دورهم وموقفهم مما حدث، مؤكدا أنه لن يغادر نابلس دون وضع النقاط على الحروف. متسائلا عن دور الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في التعامل مع مطلق النار المعروف بشكل واضح للجميع.

    قهر للأحرار

    ووجه عدنان رسالة إلى المقاومة وعلى رأسها كتائب شهداء الأقصى، الجناح المسلح لحركة فتح، بأن ما حدث هو قهر لكل إنسان حر وشريف وقهر لأهالي الشهداء والأسرى.

    وقال عدنان إن نفق الحرية الذي كان بقيادة حركة الجهاد الإسلامي وبالاشتراك مع القيادي في كتائب شهداء الأقصى زكريا الزبيدي. كان هدفه الحرية والعز والكرامة وأن من يسلك هذا الطريق لن يكون عميلا.

    احتجاج وليس استهداف

    ورفض عدنان الخروج من البلدة القديمة في نابلس، إلا بوجود موقف واضح ممن أطلق الرصاص، وهو ما دفع عشرات الشبان والمواطنين إلى الخروج بمسيرة هتفوا فيها للشيخ خضر عدنان والمقاومة الفلسطينية.

    وتقول مصادر محلية إن من أطلق النار، كان يدعي أن هناك شخص ينتمي لحركة الجهاد الإسلامي هو من ساعد الاحتلال في الوصول إلى شهداء نابلس الثلاثة. وأنه احتج عندما جاء وفد حركة الجهاد إلى البلدة القديمة باطلاق الرصاص في الهواء. وأن إحدى الرصاصات ارتطمت بجدار وخرجت منه شظية أصابت وجه نصر مبروكة شقيق الشهيد الشيشاني.

    ووصف أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة ما حصل مع الشيخ عدنان، بانه جريمة واعتداء على كل الجهاد الإسلامي. وأن الحركة ستتعامل مع الحدث بناء على ذلك.

    ونشر مقطع مصور عبر منصات التواصل الاجتماعي، قال فيه المطارد إبراهيم النابلسي إن ما حصل سوء فهم، وأنه تم إصدار بيان للاعتذار للشيخ خضر عدنان. ولكنه تفاجأ ببيان مختلف. مشيرا إلى أن العلاقة وثيقة مع حركة الجهاد الإسلامي وأن الجميع يقف خلف سلاح المقاومة.

    (المصدر: خاص وطن)

    اقرأ أيضا

    خضر عدنان لـ”وطن”: قيادة السلطة متلجلجة والضفة مستباحة والمقاومة وحدها الحل

     

  • الطفل الفلسطيني محمد.. قتلوه وعرّوه وحملوه في كيس أسود

    الطفل الفلسطيني محمد.. قتلوه وعرّوه وحملوه في كيس أسود

    وطن – لم يكن الطفل الفلسطيني محمد رزق شحادة صلاح 14 عاما الطفل الفلسطيني الأول، ولن يكون الأخير في استهداف قوات الاحتلال للفلسطينيين، ومحاولة جعلهم عبرة لغيرهم لوقف كل أشكال مقاومة المحتل.

    محمد الذي قتله جنود الاحتلال الإسرائيلي، في كمين نصبوه، قرب جدار الضم والتوسع العنصري، المقام في محيط شارع 60 الاستيطاني في بلدة الخضر جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية. احتجز الاحتلال جثمانه، قبل تسليمه في اليوم التالي لمركبة اسعاف فلسطينية.

    تهمة المقاومة

    بدأت القصة مساء الثلاثاء الماضي، عندما تفاجأ الأهالي في بلدة الخضر، بوجود خبر على الإعلام العبري باستهداف طفل فلسطيني. بادعاء أنه كان يهم بإلقاء زجاجة حارقة على الجدار الفاصل المبني في أجزاء منه بالقرب من منازل الفلسطينيين.

    ونشر الإعلام العبري مباشرة قيام جنود الاحتلال بقنص الطفل وإصابته، ومن ثم ركض إليه مجموعة من الجنود، وقاموا بتفتيشه وتعريته من ملابسه، وتركه ينزف لفترة على الأرض. قبل احضار كيس بلاستيكي أسود ووضعه فيه ونقله من المكان.

    رواية كاذبة

    بينما استطاع الأهالي تصوير مقطع فيديو من داخل منازل في بلدة الخضر. يظهر الطفل الشهيد وهو ملقىً على الأرض ولا يتحرك، عندما وصله الجنود بعد اطلاق النار عليه. وهو ما يظهر أن الجدار قريب من المنازل وأن اطلاق الرصاص تم في أحد شوارع البلدة.

    عندما نشر مقطع الفيديو من منازل المواطنين، نشر الاحتلال مقطعا مصورا قصيرا يظهر وجود مركبات عسكرية قرب الجدار الفاصل. وكأن الطفل لم يكن في البلدة بل كان قريبا من الجدار.

    يقول أحمد صلاح الناشط في بلدة الخضر لـ وطن:” إن الجدار مبني لحماية شارع 60 الاستيطاني، وهما(الجدار والشارع) مبنيان على أراضي بلدة الخضر. كما أن الجدار في مقاطع كثيرة منه يمر بجانب منازل الفلسطينيين وليس بعيدا عنهم.

    انجاز عسكري!

    بينما يحاول الاحتلال أن يظهر أن الجدار وكأنه منطقة حدودية، وكأن هناك فعل مقاوم كبير تم، وأنه حقق انجازا عسكريا بايقاف فلسطيني طفل، بعد نصب كمين من جنود الاحتلال له ولغيره من الأطفال، حسب صلاح.

    ويرى الناشط صلاح أن أطفال البلدة يلهون في محيط منازلهم. ولأن الجدار قريب منها فإنه يظهر أنهم بجانبه. بالرغم من أن الجدار هو الذي سرق الأرض ومكان لعبهم، وأن الاحتلال وجنوده يستبيحون المكان دائما بحجة حماية المستوطنين والشارع.

    ومحمد لم يكن الأول الذي استهدفه الاحتلال. فالشهيد أمجد أبو سلطان من بيت لحم قتل بذات الطريقة، أقترب من الجدار وكان له كمين من الجنود، وفق صلاح، وكأنه انجاز عسكري أن تقوم بنصب كمين لأطفال وتقتلهم.

    مقاومة مستمرة

    ويرى صلاح أن الطريقة التي قتل فيها محمد وأمجد وغيرهم، أراد الاحتلال بها أن يظهر أن أي شخص يقترب من الجدار، سيكون مصيره إطلاق النار والقتل والوضع في الكيس. وهي رسالة من الاحتلال للصغار قبل الكبار؛ لأنه قام بتصوير كل هذه التفاصيل.

    ومن اثبات ذلك، وفق صلاح، أن الكيس الأسود يكون بحوزة مركبات الاسعاف، التي يقرر الطاقم الطبي فيها أن الشخص توفي أم لا. ولكن، تحضير الجنود للكيس الأسود، وكأنه استهداف واضح للقتل وليس الاصابة.

    ولكن، وفق صلاح، فإن هذه الأساليب لن تجدي نفعا؛ فالفلسطيني إذا أراد المقاومة فإنه كل التهديدات لن تفيد الاحتلال، وهذا الأمر لن يوقف أي شكل من أشكال المقاومة. فالبرغم من كل سنوات الاحتلال إلا أن الفلسطينيين ما زالوا يقاومون ويُعتَقَلون ويستشهدون، كبارا وصغارا نساءً وشيوخاً.

    (المصدر: خاص وطن)

    اقرأ ايضا

    (يا أم محمد نيالك ياريت إمي بدالك).. فتيات فلسطينيات يهتفن لوالدة الشهيد محمد كيوان (فيديو)

    إماراتي مثله الأعلى محمد بن زايد: “الفلسطيني إرهابي والمستوطنة الإسرائيلية شهيدة”.. هكذا رد النشطاء

  • جنين لم تغب عن المشهد طويلا .. شهيد وإصابات وتفجير منازل تزامنا مع الفجر

    جنين لم تغب عن المشهد طويلا .. شهيد وإصابات وتفجير منازل تزامنا مع الفجر

    وطن – استشهد الفتى محمد أكرم أبو صلاح 17 عاما، وأصيب 15 فلسطينيا على الأقل. بينهم ثلاث إصابات وصفت بالخطيرة، في مواجهات اندلعت في بلدة سيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الاثنين.

    وكان الشهيد أبو صلاح، وهو من بلدة اليامون المجاورة، استشهد بعد إصابته بالرصاص الحي في رأسه. وسط مواجهات عنيفة أثناء تفجير الاحتلال لمنزل الأسير محمود خالد جرادات. المتهم بتنفيذ عملية مستوطنة “حومش” التي أدت إلى مقتل مستوطن.

    تفجير وتشييع مع الفجر

    وهدم الاحتلال شقة سكنية تعود للأسير جرادات في منزل مكون من طابقين، باستخدام المتفجرات. بعد تحويل المنطقة لعسكرية مغلقة، ووسط مواجهات عنيفة في المحيط.

    كما توجه عشرات من الشبان وأهالي القرى والبلدات في جنين، إلى بلدة سيلة الحارثية في ساعات الليل لوقف عملية هدم المنزل. ما أدى إلى أزمة مرورية خانقة في الطرق المؤدية إلى سيلة الحارثية.

    وكان الاحتلال فجّر الشقة السكنية مع آذان الفجر. وسط تحويل العديد من العمارات الكسنية المجاورة لثكنات عسكرية.

    كما انطلقت مسيرة حاشدة من أمام مستشفى ابن سينا في جنين. رافعة جثمان الشهيد ابو صلاح على الأكتاف تجاه منزله في بلدة اليامون لتشييعه.

    بينما أعلنت اليامون الحداد العام والإضراب التجاري اليوم غضبا للشهيد.

    مقاومة مسلحة

    كما أعلنت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي، وكتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح، إطلاقهما الرصاص الحي على قوات الاحتلال في عدة مناطق في محافظة جنين.

    بينما قال الصحفي عميد شحادة في تغريدة له على فيسبوك، إنه سمع اطلاق الرصاص في الكثير من مناطق جنين. وأن كمية الرصاص غير مسبوقة، وتم استخدام السلاح، والزجاجات المتفجرة، وإحراق الاطارات، وسط الهتافات والصراخ والعويل، واصفا المشهد بأنه “جنين المجنونة”.

    واعتبرت حركة حماس أن جريمة هدم المنازل في جنين، جريمة عنصرية وسلوك ارهابي. وانتهاك فاضح لكل القوانين الدولية، وأن مثل هذه الانتهاكات هو لعجز الاحتلال في مقاومة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.

    وانطلقت مسيرات في منطاق مختلفة في شمال الضفة الغربية المحتلة في نابلس وجنين وطولكرم. دعما لأهالي سيلة الحارثية واحتجاجا على هدم المنازل.

     

    (المصدر: وطن)

    إقرأ أيضاً:

    الجيش الإسرائيلي يتجهز لمهاجمة جنين.. غانتس يصادق على خطة الاقتحام وساعة الصفر باتت وشيكة

    الضفة تنتفض بعد عملية زعترة .. جيش الإحتلال يعدم شابين قرب جنين ويتحدث عن إحباط عملية كبيرة

    «شاهد» ارتقى شهيداً في ذكرى ميلاده .. جيش الاحتلال يُعدم شاباً في مخيم جنين

    الفصائل الفلسطينية تتحد لأول مرة وتشكل “غرفة عمليات مشتركة” في جنين لصد عدوان إسرائيلي محتمل

     

     

  • النائب العام الإسرائيلي السابق يفضح حكومة بلاده أمام العالم: نعم نحن دولة فصل عنصري

    النائب العام الإسرائيلي السابق يفضح حكومة بلاده أمام العالم: نعم نحن دولة فصل عنصري

    وطن – في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، اعترف النائب العام الإسرائيلي السابق ميشيل بن يائير، بأن دولته تمثل نظام فصل عنصري، شبيه تماما بنظام الفصل العنصري الذي كان قائما في جنوب أفريقيا.

    وقال “يائير” في مقال نشره موقع “ذا جورنال ” الإيرلندي. إنه على مدار العام الماضي، كان هناك نقاش عام مستمر حول ما إذا كانت الإجراءات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمكن تصنيفها على أنها فصل عنصري بموجب القانون الدولي.

    وأضاف أنه “في 1 فبراير ، أصبحت منظمة العفو الدولية أحدث منظمة غير حكومية تصنفها على أنها فصل عنصري. واصفة إياه بأنه “نظام هيمنة وحشي وجريمة ضد الإنسانية”. جاء ذلك في أعقاب تصريحات سابقة للفصل العنصري من قبل جماعات حقوق الإنسان الزميلة ، يش دين ، بتسيلم وهيومن رايتس ووتش” .

    وأوضح “يائير” أنه “بصفتي المدعي العام السابق لإسرائيل، فقد أمضيت حياتي المهنية في تحليل الأسئلة القانونية الأكثر إلحاحًا في إسرائيل. كان احتلال إسرائيل للضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية معضلة أساسية خلال فترة ولايتي وما بعدها”.

    “ظلم فادح”

    وأكد “يائير” على أن “الهيمنة الإسرائيلية المستمرة على هذه الأراضي ظلم فادح يجب تصحيحه بشكل عاجل”.

    وتابع قائلا :”ببالغ الحزن يجب أن أستنتج أن بلدي قد غرق في أعماق سياسية وأخلاقية لدرجة أنه أصبح الآن نظام فصل عنصري. لقد حان الوقت لأن يعترف المجتمع الدولي بهذه الحقيقة أيضًا”.

    ولفت إلى أنه “منذ عام 1967، بررت السلطات الإسرائيلية الاحتلال من خلال الادعاء بأنه مؤقت حتى يمكن إيجاد حل سلمي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ومع ذلك، مرت خمسة عقود على احتلال هذه الأراضي ولا تظهر إسرائيل أي اهتمام بإلغاء هذه السيطرة.”

    وشدد على أنه “من المستحيل الاستنتاج غير ذلك: الاحتلال حقيقة دائمة. هذه حقيقة دولة واحدة. يعيش فيها شعبان مختلفان بحقوق غير متساوية.”

    وقال إنه “في انتهاك للقانون الدولي ، قامت إسرائيل بنقل أكثر من 650.000 من مواطنيها اليهود للعيش في مستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية. يتم إنشاء هذه المستوطنات في مناطق تحيط بالقرى الفلسطينية، مما يؤدي إلى تفتيت المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض عمداً. لمنع احتمال قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً في نهاية المطاف. في القدس الشرقية ، تجبر قوانين الملكية التمييزية الفلسطينيين على ترك منازلهم في سياسة مدعومة من الدولة تقضي بتهويد المدينة”.

    المنطقة (ج) من الضفة الغربية

    وأكد “يائير” على انه في المنطقة (ج) من الضفة الغربية ، تُستخدم قوانين التخطيط التمييزية لطرد المجتمعات الفلسطينية من أراضيها. حيث تواجه هذه المجتمعات طوفانًا من عنف المستوطنين من البؤر الاستيطانية غير المصرح بها (غير قانونية حتى بموجب القانون الإسرائيلي) ، والتي لا يواجه مرتكبوها عواقب تذكر.

    كما أوضح أن أي محاولة لمقاومة الفصل العنصري تخضع لمراقبة شديدة أو تجريمها، ويتجلى ذلك في التصنيف الزائف لمنظمات المجتمع المدني الفلسطيني كإرهابيين من قبل وزارة الدفاع الإسرائيلية .

    وشدد على أنه لا يمكن أن تكون إسرائيل ديمقراطية ليبرالية إذا كانت تمارس الفصل العنصري على شعب آخر. موضحا انه إنه تناقض في المصطلحات لأن المجتمع الإسرائيلي بأكمله متواطئ في هذا الواقع الظالم.

    وأوضح أن مجلس الوزراء الإسرائيلي لشؤون المستوطنات هو الذي يوافق على كل مستوطنة غير شرعية في الأراضي المحتلة. لافتا إلى أنه بصفته عندما كان في منصب النائب العام ، وافق على مصادرة الأراضي الفلسطينية الخاصة من أجل بناء البنية التحتية مثل الطرق التي رسخت التوسع الاستيطاني.

    كما أوضح أن المحاكم الإسرائيلية هي التي تؤيد القوانين التمييزية الهادفة إلى طرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية وأراضيهم في الضفة الغربية، حيث يعمل مقدمو الرعاية الصحية التابعون لها عبر الخط الأخضر. وفي النهاية يدفع المواطنون الإسرائيليون ضرائب تدعم ترسيخ الحكومة للسيطرة والهيمنة على هذه المناطق.

    هل يوجد أمل؟

    قال “يائير” أن هناك حلان ديمقراطيان محتملان يمكنهما حل هذا الوضع الراهن، مشيرا إلى أن الأول هو منح كل من يعيش تحت السيطرة الإسرائيلية المواطنة الكاملة والمساواة.
    وبحسب ما يقول، فإنه لسوء الحظ ، سيؤدي هذا السيناريو إلى خسارة الأغلبية اليهودية و “بلقنة” المنطقة بأكملها. مما يزيد من احتمال نشوب صراع مستعصي.

    الحل الثاني المحتمل بحسب “يائير”، هو انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة وإقامة دولة فلسطينية تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل. موضحا أن هذا لن يضمن فقط التقسيم العادل للأرض بين السكان الفلسطينيين الأصليين والشعب اليهودي، كما أنه سيضمن حلاً مستدامًا للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ووضع حد للفصل العنصري.

    واختتم بالقول أن “الوضع الراهن على الأرض مكروه أخلاقيا. و إن تأخير المجتمع الدولي في اتخاذ خطوات ذات مغزى لمحاسبة إسرائيل على نظام الفصل العنصري الذي تكرسه أمر غير مقبول”.

    (المصدر: ذا جورنال – ترجمة وطن)

    اقرأ أيضا

    أبرز مرشحي ترامب لقيادة البنتاغون قال إن المستوطنات تخلق من إسرائيل دولة فصل عنصري

    “الغارديان”: صفقة نتنياهو مع الإدعاء العام تُنهي حياته السياسية وتفتح صراعاً جديداً في اسرائيل

    توقعات اسرائيلية بموجة عمليات في الضفة ومحلل يكشف لـ”وطن” عوامل التصعيد

     

  • بعد شهداء نابلس.. هل قضى الاحتلال على أخطر الخلايا العسكرية؟ أم أن معركته لم تبدأ بعد؟

    بعد شهداء نابلس.. هل قضى الاحتلال على أخطر الخلايا العسكرية؟ أم أن معركته لم تبدأ بعد؟

    وطن – عمّ الإضراب الشامل اليوم الأربعاء معظم مدن الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في محافظة نابلس شمالا، غضبا وحدادا بعد استهداف الاحتلال لثلاثة شبان، قتلتهم وحدة اليمام في جيش الاحتلال الإسرئيلي بكمين محكم في وضح النهار.

    وبالرغم من أن الاحتلال يسعى إلى القضاء على أي عمل مسلح في الضفة الغربية المحتلة، خاصة أنه يتهم الشهداء الثلاثة بتنفيذ عدة عمليات إطلاق نار، إلا أن نقاطا عسكرية تعرضت بعد تشييعهم إلى عمليات إطلاق نار انتقاما لهم.

    مقاومة شخصية

    وتحاول أجهزة أمن الاحتلال، وفق محللين إسرائيليين، السيطرة على ظاهرة المقاومة المسلحة في الضفة الغربية ووقف انتشارها، بالاعتقال والتهديد والقتل،إذا تطلب الأمر ذلك.

    وبالرغم من أن كتائب شهداء الأقصى- الجناح المسلح لحركة فتح، نعت الشهداء الثلاثة واعتبرتهم من مناضيليها، إلا أن د. أمين أبور وردة، الكاتب الصحفي، يرى أن مجموعة الشهداء الثلاثة كانت تعمل بشكل شخصي وليس تنظيمي.

    وقال أبو وردة لـ وطن، إن الشهداء الثلاثة كغيرهم العشرات نشطوا بالعمل مع التنظيمات الفلسطينية المعروفة، كفتح وحماس والجهاد الإسلامي وغيرها، إلا أنهم لم يلتزموا بالقرارات التنظيمية لهذه الفصائل، وبقي دافعهم مقاومة المحتل.

    عمليات إطلاق نار

    ويعتبر الشهداء الثلاثة من الأسرى المحررين الذين أمضوا عدة أشهر في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وكذلك تعرضوا للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

    ويتهم الاحتلال الثلاثة بأنهم نفذوا ست عمليات إطلاق نار استهدفت، أبراجا عسكرية في محيط حاجز بيت فوريك، ومداخل مستوطنات “يتسهار و”ايتمار” و”شافيه شمرون”. ولكنهم لم يصيبوا أحدا من المستوطنين أو قوات جيش الاحتلال. ما يعني أنهم لم يتهموا في تنفيذ عمليات قتل أو إصابة، لكن الاحتلال أخذ قرارا بتصفيتهم.

    ويقول أبو وردة، إن الشهداء الثلاثة من منطقة البلدة القديمة في نابلس. وهم ضمن مجموعة مكونة من 24 فلسطينيا شابا تم الاتصال بهم من قبل أجهزة أمن الاحتلال لتهديدهم بوقف عمليات إطلاق النار. والشبان الآخرين يسكنون المخيمات الفلسطينية مثل مخيمي جنين وبلاطة.

    قنابل موقوتة

    ويسعى الاحتلال، وفق أبو وردة إلى أن يسيطر على ظاهرة إطلاق النار واستهداف الاحتلال والمستوطنين في الضفة بوجه عام. وأن لا يكون هناك تقليد لهم من غيرهم من الشبان. خاصة أن الشهداء الثلاثة نفذوا عملياتهم بعد استهداف صديقهم الرابع الشهيد جميل الكيلاني الذي استشهد قبل 40 يوما في نابلس.

    ولكن، وبالرغم من أن الاحتلال تحدث عن أعداد قليلة من المسلحين. إلا أنه ظهر خلال تشييع الشهداء الثلاثة مئات المسلحين، وكثير منهم بلا لثام، وهو ما يجعلهم نماذج بطولة لأقرانهم من الشبان الذين تتراويح أعمارهم بين 18-22عاما، حسب أبو وردة.

    ويرى الكاتب الصحفي أبو وردة أيضا، أن الاحتلال يخشى من وجود قنابل موقوتة أخرى لم تظهر بعد في أعمال المقاومة. وجهاز مخابرات الاحتلال” الشاباك”، يتحدث عن وجود مجوعات مسلحة ما زالت موجودة، ويمكن أن تنشط في أية لحظة.

    ولكن الاحتلال يخشى من تنفذ هذه المجموعات عمليات عسكرية نوعية وموجعة لجنوده ومستوطنيه، حسب أبو وردة.

     (المصدر: خاص وطن)

    اقرأ أيضا:

    شاهد .. قوة اسرائيلية خاصة تغتال 3 شبان فلسطينيين في مدينة نابلس

    اشتباكات عنيفة بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال في طوباس (شاهد)

    عملية نابلس .. كمين مُحكم بـ16 رصاصة على الأقل يقتل مستوطناً ويصيب 2 (شاهد)

    “هتف الله أكبر وأطلق النار” .. عملية جريئة للمقاومة الفلسطينية في نابلس تصيب 3 مستوطنين

  • خضر عدنان لـ”وطن”: قيادة السلطة متلجلجة والضفة مستباحة والمقاومة وحدها الحل

    خضر عدنان لـ”وطن”: قيادة السلطة متلجلجة والضفة مستباحة والمقاومة وحدها الحل

    قال القيادي الفلسطيني من الضفة الغربية الشيخ خضر عدنان، إن ما يحدث في الضفة الغربية من اعتداءات متواصلة من قبل سلطة الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين. هو إرهاب منظم بإشراف من قيادة جيش وحكومة الاحتلال الصهيوني.

    وأكد عدنان في تصريح لـ”وطن” أن الاعتداءات تزداد على الفلسطينيين في ظل وجود حكومة يمين إسرائيلي متطرف في الحكم. ولأن أروقة هذه الحكومة تدعم المستوطنين على حساب الدم الفلسطيني.

    اقرأ أيضا: “ناشيونال انترست”: لماذا تُصرّ حماس على الإفراج عن مروان البرغوثي في الصفقة المقبلة!؟

    تصعيد ومواجهة

    وعلى الأرض هناك اعتداءات واضحة من خلال تدنيس المقدسات، وفق الشيخ عدنان، خاصة الاعتداء على القبور في كل فلسطين المحتلة. والتصعيد ضد الفلسطينيين بعد عملية مستوطنة حومش المخلاة شمال الضفة المحتلة.

    ورأى عدنان أن هذا التصعيد سيجلب المزيد من المواجهة مع الاحتلال، لأن الشعب الفلسطيني لن يرضخ وهذا يعرفه المتابع لتاريخ هذه المواجهة القديمة الجديدة.

    ويعتقد الشخ عدنان، أن الموقف الفلسطيني الرسمي متلجلج مما يحدث من اعتداءات على الشعب الفلسطيني. بل وأن هناك استدعاءات وملاحقات لداعمي المقاومة. كما حدث مع مستقبلي الأسرى المحررين للأسف الشديد.

    مقاومة بمواجهة التخريب

    وحول التصريحات الإعلامية الإسرائيلية الأخيرة عن احتمالية تصعيد عمليات المقاومة في الضفة المحتلة، أجاب عدنان: إن الاحتلال يحاول من خلال التصريحات المختلفة أن يصعد إعلاميا. ليبرر هجمته على الشعب الفلسطني، وليتحدث أن أي فعل فلسطيني مقاوم يجب أن يجابه بحملات أمنية صهيونبة. وحتى تستخدم هذه التوقعات لتبرير عمليات المداهمة والاعتقال والهدم والقتل، كما حدث مؤخرا.

    اقرأ ايضا: محلل عسكري يجيب “وطن”: هل تشنّ المقاومة الفلسطينية هجوما لخطف جنود أو اقتحام حصون؟

    ويرى عدنان أن حجم القتل والتدمير والتخريب بحق الشعب الفلسطيني في كل مكان. لا يقارن بأي عمل مقاوم مهما بلغ؛ لأن ساحة الضفة المحتلة مستباحة في كل وقت وحين لجنود الاحتلال والمستوطنين.

    دمار أوسلو

    وعن الوضع الداخلي الفلسطيني، قال عدنان: إنه بالرغم من وجود قيادتين فلسطينيتين في الضفة وغزة. إلا أن الفلسطينيين ما زالوا يدعمون خيار المقاومة ويدعمون أجندتها. وهناك من جهة أخرى بعض الفلسطينيين من يتمسك بالتسوية والتنسيق الأمني على الرغم من عدم جدواه.

    وتأتي عدم الجدوى هذه، وفق عدنان، من تضاعف الاستيطان لأضعاف منذ اتفاق أوسلو قبل قرابة 30 عاما، وسلب للمياه الفلسطينية، وما حدث للاقتصاد الفلسطيني من نوبات انهيار واضحة. واليوم وبعد كل هذه السنوات من الاتفاق، فإن السلطة تصرف ثلاثة أرباع الراتب للموظف الفلسطيني، وهذا يعني أن أوسلو لم يجلب للفلسطينيين غير الخراب والدمار والعودة للخلف.

    اقرأ أيضا: توقعات اسرائيلية بموجة عمليات في الضفة ومحلل يكشف لـ”وطن” عوامل التصعيد

    واليوم تزداد القناعة وخاصة لدى الشباب الفلسطيني، حسب الشيخ عدنان، أن المقاومة وحدها يمكنها إعادة الحق الفلسطيني، والهبة الجماهيرية والتصعيد ضد الاحتلال والمستوطنين. هي الحل وهي من ستحمي الشعب الفلسطيني. وتوقف الهدم والدمار وعمليات الاعتقال والتخريب المستمرة من الاحتلال ومستوطنيه.

    (المصدر: وطن)

  • استشهاد 4 فلسطينيين في اشتباكات مع الاحتلال بالضفة والقدس

    استشهاد 4 فلسطينيين في اشتباكات مع الاحتلال بالضفة والقدس

    وطن- أعلنت مصادر طبية فلسطينية، صباح الأحد، استشهاد 4 فلسطينيين في عملية مداهمات واعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي شمال الضفة الغربية والقدس المحتلة.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب أسامة صبح 22 عاماً، استشهد بعد اصابته برصاص قوات الاحتلال، حيث وصل إلى مستشفى ابن سينا بحالة حرجة من برقين قضاء جنين.

    واستشهد صبح بعد اقتحام الاحتلال للبلدة في محاولة لاعتقال الأسير السابق محمد الزرعيني، بعد مداهمة منزله الواقع بين قرى اليامون وكفر دان وبرقين.

    https://twitter.com/SafaPs/status/1442005321761894400?s=20

    إسرائيل تعلن تصفية 4 فلسطينيين

    وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات خاصة من الجيش قامت بتصفية 4 فلسطينيين على الأقل الليلة الماضية فجر اليوم الأحد، في تبادل لإطلاق النار في عدة نقاط في الضفة الغربية، وذلك كجزء من عملية اعتقالات واسعة النطاق ضد نشطاء حمـاس نفذتها قوات “اليمام” ووحدة “دفدوفان”.

    واعتقلت قوات الاحتلال ، 3 شبان بعد أن أصابتهم، في أعقاب اشتباك مسلح في منطقة عين عجب ببلدة بيت عنان قضاء القدس، بينما خاض مسلحون اشتباكا مع جنود الاحتلال في مناطق مختلفة بمحافظة جنين.

    وعلى مدار أكثر من 10 ساعات حلقت طائرات مسيرة في فوق سماء قرى شمال غرب القدس، خلال عملية خاصة لقوات الاحتلال في محيط عين عجب.

    https://twitter.com/Yazan_Palestine/status/1442006753252679681?s=20

    هذا وأفادت قناة الجزيرة إصابة جنديين إسرائيليين برصاص مقاومين خلال الاشتباكات التي شهدتها مناطق متفرقة من الضفة الغربية ضمن العملية العسكرية التي شنتها قوات الاحتلال.

    مواجهات في بلدة بدو

    واندلعت مواجهات في بلدة بدو بعد الإعلان عن استشهاد شابين وإصابة ثالث في كوخ قريب من عين عجب شرقي بلدة بيت عنان.

    وقالت مصادر أمنية فلسطينية لموقع “معا” المحلي، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اقتحمت قرية برقين جنوب غرب جنين وخاصرت منزلا فيه منذ ساعات فجر اليوم بأعداد كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي .

    وقالت مصادر محلية فلسطينية في القرية أن تعزيزات عسكرية وسيارة إسعاف إسرائيلية وصلت إلى القرية منذ أكثر من أربع ساعات وان اصوات اطلاق نار تسمع في القرية بين الحين والآخر في برقين.

    وقالت مصادر أمنية فلسطينية أن شابا أصيب برصاصة بالقدم خلال اقتحام الاحتلال لقرية كفردانفي جنين حيث اندلعت مواجهات مع المواطنين فجر اليوم في البلد واسفرت عن اعتقال مواطن آخر ووعند منتصف الليلة الماضية وفي جنين قالت مصادر إعلامية أن قوات خاصة إسرائيلية اعتقلت احمد ابوارميلة ومحمد مازن السعدي بالقرب من محطة وقود النفاع في مدينة جنين خلال كمين تم نصبه لهما .