الوسم: الضفة الغربية

  • الأسرى الستة أوقفوا اسرائيل على رجل واحدة .. مصدر يكشف: السلطة تلاحقهم أيضاً!

    الأسرى الستة أوقفوا اسرائيل على رجل واحدة .. مصدر يكشف: السلطة تلاحقهم أيضاً!

    وطن- في الوقت الذي لا تزال فيه إسرائيل مستنفرةً بأجهزتها الأمنية كافة، تبحث عن الأسرى الستة الذين نجحوا في تحرير أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي “شديد التحصين”، عبر نفق حفروه أسفل السجن، وافقت قيادة السلطة الفلسطينية على طلب إسرائيل التعاون معها في البحث عن الأسرى.

    السلطة توافق على مساعدة تل أبيب في الوصول الى الأسرى الستة 

    ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن مصدر قيادي في السلطة، قوله إن نقاشاً دار أوّل من أمس بين مسؤولين في اللجنة المركزية لحركة فتح، ومسؤولين أمنيين في السلطة، أفضى إلى التوافق على مساعدة تل أبيب في الوصول إلى المحرَّرين، من أجل إنهاء هذا الملفّ الذي يُخشى تطوّره شعبياً وميدانياً، بما لا يخدم موقف رام الله، الساعية إلى تهدئة الوضع لاستكمال مشروع السلام الاقتصادي الذي انطلق أخيراً.

    وجاءت موافقة السلطة على التعاون مقرونة باشتراط ألّا تتمّ تصفية الأسرى، وأن يُكتفى باعتقالهم، بالإضافة إلى تهدئة الأوضاع في السجون بالنظر إلى أن التصعيد الإسرائيلي هناك بدأ يفعل فعله في إثارة الشارع الفلسطيني.

    اغتيال الأسرى قد يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع

    وعلى الأرض، بدأت بالفعل جلسات التنسيق بين الاحتلال والأجهزة الأمنية للسلطة التي حذرت في لقاء عُقد أوّل من أمس في الضفة بين مسؤول منها ومسؤولين في ما يُسمّى “الإدارة المدنية” في جيش الاحتلال، من اغتيال الاسرى الستّة لأن ذلك قد يؤدّي إلى تفجّر الأوضاع في الضفة، على اعتبار أن قضيّتهم تمسّ عوائل وأوساطاً واسعة هناك، منبّهة إلى تصاعد الدعوات إلى التظاهر والاشتباك مع العدو في مختلف المناطق.

    وتوافَق تحذير السلطة مع خشية مقابلة لدى جيش الاحتلال وأجهزة أمنه من تدهور الأوضاع في الضفة، في ظلّ تنامي التفاعل الشعبي مع المحرَّرين، واتّخاذ عمليتهم أبعاداً عالمية وإقليمية، بحسب ما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي.

    ورغم نفي رام الله البدء في مساعدة تل أبيب للوصول إلى الأسرى، كشفت قناة “كان” العبرية أن غانتس طلب من السلطة التعاون، وهو ما وافقت عليه الأخيرة خشية إجراءات وعقوبات من قِبَل الحكومة الإسرائيلية ضدّها في حال عدم استجابتها، ولذا أبلغ وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، غانتس، أن “السلطة ستبذل جهودها ضمن العمل المشترك”.

    البحث عن الأسرى قد يستمر أسابيع

    هذا وذكرت صحيفة “معاريف” العبرية، الجمعة، أن التقديرات في جهاز الأمن الإسرائيلي تشير بأن مطاردة الاسرى السّتة يوم الإثنين الماضي، قد تستمر لأيام وربما أسابيع.

    وتأتي هذه التقديرات، وفقا للصحيفة، على خلفية أن “الحديث يدور عن ستة هاربين محنكين ويعرفون المنطقة”، ولذلك يُقدّرون في جهاز الأمن أن مطاردتهم “ستكون عملية معقدة وطويلة، من دون علاقة بالنتيجة النهائية”.

    وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، أن تقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي هي أن قسما من الاسرى يتواجدون في الضفة الغربية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن جميع الاسرى السّتة وصلوا بعد فرارهم من السجن إلى قرية الناعورة، القريبة من السجن في مرج بن عامر، وتواجدوا في مسجد القرية. “وجرى توثيق تواجد الستة سوية، ومن هناك افترقوا أزواجا”.

    وتوجد لدى جهاز الأمن الإسرائيلي، الذي يضم الجيش والشرطة والشاباك، فرضيتا عمل تكتيكيتين: الاسرى افترقوا بكل تأكيد، وقسم منهم دخل إلى الضفة على ما يبدو، حسب الصحيفة، وأن الأسرى يحصلون “بكل تأكيد” على “مساعدة من عرب إسرائيليين ومن فلسطينيين في الضفة. وقسم من الأسرى على الأقل يتلقون مساعدة وهم ليسوا لوحدهم”.

  • بعد سجن جلبوع.. هذه أبرز عمليات هروب الفلسطينيين من سجون الاحتلال

    بعد سجن جلبوع.. هذه أبرز عمليات هروب الفلسطينيين من سجون الاحتلال

    وطن- أبهرت عملية هروب الأسرى الفلسطينيين الـ6 من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة، العالم وأصابت الاحتلال وأجهزته بصدمة غير مسبوقة حيث تعد هذه العملية ضربة لأسطورة الأمن الإسرائيلي المزعومة وجهاز الموساد.

    ويشار إلى أنه لم تكن عملية هروب ستة أسرى من سجن جلبوع الإسرائيلي أولى المحاولات التي حاول فيها الأسرى الفلسطينيون التخلص من عتمة زنازينهم.

    إذ أعادت العملية إلى مخيلة الفلسطينيين سلسلة من المحاولات التي تكللت بين النجاحات والإخفاقات على مدى السنوات الماضية.

    إلا أن كل هذه المحاولات كانت وما زالت تشكل دليلاً في أذهان الفلسطينيين عن كسر المستحيل وتفوق الإرادة مهما بلغت الصعوبات.

    وفي المقابل، يعتبر الاحتلال كل عملية مماثلة كسراً للحلقات الأمنية التي يتفاخر بها في المحافل كافة.

    وفي هذا السياق استعرض تقرير لموقع “العربي الجديد” أبرز العمليات التي نفذها الأسرى الفلسطينيين على مدار عدة سنوات:

    – سجن شطة 1958

    خاض نحو 190 أسيراً فلسطينياً مواجهة مع السجانين في سجن شطة، فاستشهد 11 أسيراً، وقُتل سجانان إسرائيليان، فيما نجح 77 أسيراً بتحرير أنفسهم.

    – ثلاث محاولات للأسير حمزة يونس

    تمكن الأسير حمزة يونس من الهروب من السجن ثلاث مرات على فترات متفاوتة من عدة سجون، كان أولها عام 1964 حين نجح بالهروب من سجن عسقلان، وثاني تجربة له كانت بالهروب من مستشفى إسرائيلي عام 1967، وثالثة تجاربه كانت من سجن الرملة عام 1971.

    – سجن رام الله 1969

    تخلّص الأسير محمود عبد الله حمّاد من سجنه خلال نقله من سجن إلى آخر في 1969، وظل مطارداً لتسعة أشهر قبل أن ينتقل إلى الأردن.

    – الخلاص الكبير من سجن غزة 1987

    تمكن 6 أسرى من قصّ قضبان نافذة حمام السجن، وكان العقل المدبر للعملية الشهيد مصباح الصوري.

    – سجن نفحة عام 1987

    نجح الأسير خليل مسعود الراعي من حيّ الزيتون في غزة، مع رفيقيه شوقي أبو نصيرة وكمال عبد النبي، في الهروب من سجن نفحة، لكن أعيد اعتقالهم بعد ثمانية أيام خلال محاولتهم المغادرة إلى مصر.

    – تحرر الأسير عمر النايف 1990

    تمكن الأسير عمر النايف من مدينة جنين، من الهروب من السجن عندما نقل للعلاج في مستشفى ببيت لحم إثر إضرابه عن الطعام، وذلك بعد مضي أربع سنوات من اعتقاله.

    ونجح بعدها في المغادرة إلى الأردن ثم إلى بلغاريا عام 1994، وهناك اغتيل داخل مبنى السفارة الفلسطينية عام 2016.

    – أول تحرّر من الأسر عبر حفر نفق في سجن كفار يونا 1996

    نجح غسان مهداوي، ورفيقه توفيق الزبن في حفر نفق بطول 11 متراً، لكن الاحتلال أعاد اعتقال مهداوي في العام التالي، فيما اعتقل الزبن عام 2000.

    – الهروب من سجن عسقلان 1996

    تمكّن 16 أسيراً من حفر نفق بعمق 17 متراً تحت الأرض، لكن انسداد شبكة الصرف الصحي، أثار شكوك إدارة السجن، وأجرت تفتيشاً، وهو ما أفشل العملية.

    – سجن شطة 1998

    نجح عدد من الأسرى، أبرزهم عبد الحكيم حنيني وعباس شبانة وإبراهيم شلش، بحفر نفق أرضي من داخل الزنزانة إلى خارج السجن، لكنهم فوجئوا باكتشاف كلاب بوليسية لهم، فاعتُقِلوا مجدداً.

    – سجن جلبوع 2021

    نجح ستة أسرى في سجن جلبوع الأشد حراسة لدى الاحتلال في حفر نفق طوله عشرات الأمتار داخل السجن، وتمكنوا من تحرير أنفسهم في عملية سمّاها الفلسطينيون “نفق الحرية”.

    خطة هروب الأسرى الفلسطينيين

    موقع “تايمز أوف إسرائيل” قال إنه قبل يوم من تنفيذ الخطة، طلب زكريا الزبيدي، أكبر سجناء المجموعة الهاربة سناً، نقله إلى الزنزانة التي يوجد بها السجناء الخمسة الآخرون، بحسب ما أفادت به القناة 12، مضيفة أنه تمت الموافقة على الطلب من دون إثارة أية تساؤلات.

    وعادة ما تفصل مصلحة السجون الإسرائيلية بين السجناء على أساس انتمائهم التنظيمي، لكن إسرائيل لم يكن لديها أي معلومات استخبارية عن خطة هروب، بحسب القناة.

    قال قائد مصلحة السجون الإسرائيلية في المنطقة الشمالية، أريك يعقوب، إن الهاربين حفروا نفقاً على ما يبدو في أرضية مرحاض زنزانتهم للوصول إلى السراديب التي تكونت نتيجة إنشاء السجن.

     

    تشير “تايمز أوف إسرائيل” إلى أن طريقة هروب الأسرى الفلسطينيين تشبه بشكل كبير خطة ظهرت في برنامج تلفزيوني أذيع في رمضان عام 2014 على قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، وتضمنت هذه المؤامرة هروب ستة سجناء فلسطينيين من سجن إسرائيلي من نفق حفروه من حمام زنزانتهم.

    حفروا لأشهر

    ذكر الموقع الإسرائيلي أن الزبيدي، وهو قائد سابق في “كتائب شهداء الأقصى”، كان قد أعيد اعتقاله في عام 2019، وكان في السجن أثناء محاكمته فيما يتعلق بنحو 20 تهمة من بينها محاولة القتل.

    ينتمي باقي السجناء إلى حركة “الجهاد الإسلامي”، وقد سجن أربعة منهم مدى الحياة لصلتهم بهجمات ضد إسرائيليين.

    وقالت القناة 12 إن النزلاء في الزنزانة التي نُقل إليها الزبيدي كانوا يحفرون في الحمام خلسة لأسابيع أو شهور قبل تنفيذ العملية، وقد أخفوا الحفرة تحت لوح أرضية.

    لم يضطروا إلى الحفر بعيداً تحت الأرض، لأن السجن مدعوم بأساسات، وقد احتاجوا فقط إلى الزحف تحت هذه الأساسات حتى وصلوا إلى منطقة خلف السياج، ثم زحفوا للخارج من خلال حفرة هناك.

    تصميم السجن كان على الإنترنت

    تشير القناة إلى أنه ربما تمكن السجناء من الهرب بالاستفادة من تصميم هندسي لسجن جلبوع كان متاحاً على الإنترنت على الموقع الإلكتروني للشركة المعمارية التي صممت الموقع، حسبما ذكرت وسائل إعلام مساء الإثنين.

    الحفرة التي خرجت منها المجموعة خارج السجن كانت أسفل برج مراقبة مباشرة، لكن الحارس كان غارقاً في النوم ولم يلحظ أنهم يفرون، وفقاً لموقع “تايمز أوف إسرائيل”.

    يعتقد محققون في قضية هروب الأسرى الفلسطينيين أنه بعد الخروج من السجن، غيّر الهاربون ملابسهم بسرعة قبل أن ينطلقوا بسرعة بعيداً عن السجن حيث كانت تنتظرهم سيارة. وذكرت القناة 12 أن المجموعة تفرقت هناك، ولم يدخل جميع السجناء السيارة.

    في مرحلة ما قبل وصولهم إلى السيارة، اكتشف سائق سيارة أجرة بعضهم في محطة وقود قريبة واتصل بالشرطة.

    ورجحت القناة استخدام الهاربين هواتف محمولة مهربة، لأنه رغم تشغيل نظام جديد في السجن يمنع استخدام الهواتف المحمولة المهربة من قِبل النزلاء، لكن لم يتم تفعيله أبداً.

  • الأسيرة الفلسطينية أنهار الديك تنتصر على الاحتلال.. مشاهد مؤثرة عقب الافراج عنها ومعانقتها طفلتها

    الأسيرة الفلسطينية أنهار الديك تنتصر على الاحتلال.. مشاهد مؤثرة عقب الافراج عنها ومعانقتها طفلتها

    وطن- اتهمت الأسيرة الفلسطينية المحررة أنهار الديك، والتي تخضع لسجن منزلي، في بيت والدتها ببلدة كفر نعمة، إسرائيل بمحاولة قتلها وجنينها، عقب اعتقالها، حيث جرى الافراج عنها بجهود دولية.

    وقالت المحررة الديك الذي أفرج الاحتلال عنها بعد اعتقال  5 شهور، انها ضربت بشكل عنيف على رأسها وظهرها وبطنها رغم أنها أخبرت جنود الاحتلال أنها سيدة حامل لكنهم لم يكترثوا لذلك. حسب قولها.

    وأضافت الديك “نُقلت إلى معتقل هشارون الإسرائيلي، ووضعت في زنزانة تفتقر لأدنى مقومات الحياة، لم يراعوا أنني سيدة حامل، أمضيت فيها 30 يوما”.

    وتكمل “طلبت منهم فراشا وغطاءً، كوني سيدة حامل والبرد قارس، دون جدوى، لم يُقدم لي الا القليل من الطعام”.

    وتشير إلى أن السلطات الإسرائيلية نقلتها إلى سجن الدامون، حيث تقبع الأسيرات الفلسطينيات.

    وتقول في هذا الشأن “الوضع صعب للغاية، عانيت ما تعانيه الأسيرات من تضييق وحرمان من الحقوق”.

    وتضيف “الاحتلال يقتل الفلسطيني فقط، لأنه مر من طريق ما، يفعلون ما يريدون، ولا يحتاجون إلى مبرر، أنا اُعتقلت وأنا سيدة حامل”.

    وأظهرت لقطات لحظة معانقة المحررة أنهار الديك طفلتها جوليا بعد الافراج عنها من سجون الاحتلال.

    https://twitter.com/__3abber__/status/1433635511436972032

    أسيرات يكبرن فرحاً بالإفراج عن أنهار الديك

    وكانت الأسيرات الفلسطينيات المعتقلات في سجن “الدامون”، ودعن المعتقلة المفرج عنها “أنهار الديك” بالتكبير، كما حظيت، الخميس باستقبال كبير من طرف مئات الفلسطينيين خارج أسوار السجن، عقب قرار المحكمة العسكرية الإسرائيلية الإفراج عنها، بعد أن وصلت إلى الشهر التاسع من حملها، وبعد ضغوط من منظمات دولية.

    وفي وقت سابق من الخميس، أفرجت إسرائيل عن “أنهار الديك”، بعد اعتقال دامَ نحو 5 أشهر، وذلك بكفالة مالية مدفوعةٍ قيمتها 40 ألف شيقل (نحو 12500 دولار)، مع إقامة جبرية بمنزل عائلتها في بلدة “كَفر نعمة” غرب مدينة رام الله (وسط)، وفق ما نقلته هيئة شؤون الأسرى والمحررين (تابعة لمنظمة التحرير) عن محامي الأسيرة، أكرم سمارة.

    أول تصريح للأسيرة بعد الإفراج عنها

    الأسيرة “الديك” وصلت إلى حاجز “سالم” العسكري شمالي جنين (شمال)، بعد أن أخلي سبيلها من سجن الدامون شمال إسرائيل.

    لحظة وصولها للحاجز، عبّرت الأسيرة المفرج عنها، في كلمة لها، عن شكرها لكل من لبى نداءها، وطالبتهم هم وكل أحرار العالم بـ”أن يلبوا نداء كافة الأسرى والأسيرات بالإفراج الفوري والعاجل عنهم”.

    عن لحظة وصول الخبر للأسيرات ذكرت أن الفرحة كانت “لا توصف، ليس لي فقط، وإنما لكل الأسيرات، والتكبيرات (كانت) تصدح في كل مكان”.

    قالت “الديك”: “كل الكلمات وحروف اللغة العربية تعجز عن وصف شعوري ووصف شكري لهم، كنت لما أشوف (أرى) كل متضامن معي، لو حكى كلمة تُثلج صدري”.

    أما عن اللحظات التي كانت تفكر فيها لو أنجبت مولودها داخل السجن، فقالت: “كانت لحظات صعبة جداً لا توصف، كنت في كل لحظة أتخيل كيف سيأتي ابني للزنزانة؟ وكيف سيعيش المعاناة التي أعيشها؟ كيف سيواجه ظلمة وعتمة الزنازين؟ كيف سيكون بعيداً عن أبيه؟”.

    من جهتها، كانت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني في انتظار الأسيرة المفرج عنها، وجرى نقلها إلى مستشفى جنين الحكومي؛ لإجراء فحوصات طبية قبل نقلها إلى قريتها.

    تحرك رسمي وشعبي للإفراج عنها

    في 25 أغسطس/آب الماضي، وجهت “الديك” رسالة إلى عائلتها تضمنت مناشدة لأحرار العالم، تطالبهم بالتدخل العاجل من أجل الإفراج عنها لتتمكن من وضع جنينها خارج أسوار السجون.

    وبعد نشر رسالة “أنهار” بدأ تحرك فلسطيني على المستويين الشعبي والرسمي للمطالبة بالإفراج عنها.

    https://twitter.com/feminist_move_j/status/1433542948117901330?s=20

    الأسيرة أنهار الديك (26 عاماً)، وهي من قرية “كَفر نعمة” غرب رام الله، اعتُقلت في الثامن من مارس/آذار الماضي، وكانت حينها حاملاً بالشهر الثالث، وسُجنت في ظروف قاسية، دون مراعاة لحالتها الصحية.

    وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 4850 فلسطينياً، بينهم 41 أسيرة، و225 طفلاً، و540 معتقلاً إدارياً، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.

  • هل تبدأ حرب جديدة بغزة .. جيش الاحتلال رفع الجهوزية والمقاومة جاهزة لأي سيناريو

    هل تبدأ حرب جديدة بغزة .. جيش الاحتلال رفع الجهوزية والمقاومة جاهزة لأي سيناريو

    وطن- أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيش الاحتلال، رفع الجهوزية في مستوطنات غلاف قطاع غزة، بعد أن أبلغ المستوطنين باحتمالية تجدد القتال.

    https://twitter.com/same76335451/status/1427350802847371270

    كما ذكرت القناة 20 الإسرائيلية، أنه من المتوقع حدوث تصعيد في قطاع غزة، لافتة إلى أن الفصائل الفلسطينية سترد إذا رد الجيش الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من غزة تجاه مستوطنة (سديروت).

    https://twitter.com/amer_press/status/1427351609936424965

    وقالت قناة (كان) الإسرائيلية: “في المؤسسة الأمنية يريدون الحفاظ على المعادلة التي تم ترسيخها منذ عملية حارس الأسوار، لذا من المتوقع أن ينفذ الجيش رد قاسي الليلة على إطلاق الصواريخ نحو سديروت”.

    https://twitter.com/FdwytaOmar/status/1427351617343574017

    وأضافت القناة: “تم رفع مستوى التأهب في غلاف غزة استعدادا لاحتمال التصعيد”.

    وكانت صفارات الإنذار دوت صباح اليوم الاثنين، في مستوطنات غلاف غزة، بعد اطلاق صاروخين من قطاع غزة، فيما حاولت القبة الحديدية التصدي لهما.

    وبدوره كتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي على حسابه على موقع تويتر، أن قذيفة صاروخية انطلقت من قطاع غزة نحو إسرائيل، وتمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراضها.

    وقال شهود عيان إن العديد من السكان في المنطقة اضطروا إلى دخول غرفهم المحصنة وأخذ الحيطة.

    هذا ولم تعلن أي جهة فلسطينية حتى اللحظة مسؤوليتها عن عملية إطلاق الصاروخين، ولا يُعتقد أنّ أياً من الفصائل ستعلن مسؤوليتها كما جرى في مرات سابقة.

    المهلة تنتهي مساء اليوم

    وتنتهي مساء اليوم المهلة التي أعطتها الفصائل الفلسطينية للوسطاء الذين يعملون على تثبيت وقف إطلاق النار، وسط تهديدات متصاعدة من الفصائل بتصعيد على الحدود نتيجة عدم البدء في إعادة إعمار ما دمرته الحرب الرابعة واستمرار القيود والتضييق الإسرائيلي على القطاع.

    وكانت مصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة كشفت، لموقع”العربي الجديد“، الخميس الماضي، أنّ فصائل المقاومة اتخذت قراراً بالتصعيد التدريجي ضد الاحتلال الإسرائيلي، في ظلّ تزايد الضغوط والقيود على القطاع، وعدم التقدم في مفاوضات تثبيت وقف إطلاق النار، وهو ما نتج عنه تأخر عملية إعادة إعمار ما دمره العدوان الإسرائيلي الرابع على غزة في مايو الماضي.

    وقالت المصادر إن الفصائل ستبدأ بالتصعيد التدريجي على الحدود عبر فعاليات المقاومة الشعبية الخشنة، والتي تشمل البالونات الحارقة والإرباك الليلي وغيرها من الفعاليات التي تستهدف مستوطني “غلاف غزة”، وسترد على أي عدوان إسرائيلي يتبع ذلك، وإنها أبلغت الوسطاء بهذا القرار.

    اعتداءات للمستوطنين وإخطارات هدم وتجريف

    ونفذ مستوطنون، اليوم الإثنين، اعتداءات بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، في حين جرفت قوات الاحتلال أراضي وأخطرت بهدم منازل ومنشآت، وصورت أخرى خلال اقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة.

    وهاجم مستوطنون منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة عصيرة القبلية جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، بحماية قوات الاحتلال، وحينما تصدى لهم الأهالي اندلعت مواجهات بينهم وبين قوات الاحتلال، دون وقوع إصابات، بحسب تصريحات لمسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس.

    في سياق آخر، شرعت قوات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من أراضي قلقيلية شمال الضفة الغربية، لتنفيذ مخطط استيطاني يهدف إلى توسعة الشارع الاستيطاني الرابط بين مدينتي قلقيلية ونابلس.

  • مجزرة في جنين.. “4” شهداء اختطفت إسرائيل منهم اثنين خلال اشتباكات مسلحة “فيديو”

    مجزرة في جنين.. “4” شهداء اختطفت إسرائيل منهم اثنين خلال اشتباكات مسلحة “فيديو”

    وطن- أعلنت مصادر طبية فلسطينية، صباح الإثنين، استشهاد اربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، في مدينة جنين شمال الضفة الغربية، فيما أصيب عدد اخر بجراح مختلفة.

    المصادر الطبية في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين أكدت استشهاد الشابين صالح أحمد محمد عمار (19 عاما) من المخيم، ورائد زياد عبد اللطيف أبوسيف (21 عاما) من المدينة، فيما أشارت مصادر أمنية إلى أن قوات الاحتلال اختطفت جثمان الشهيد الثالث وهو الشاب نور عبد الإله جرار, والرابع الذي لم تعرف هويته لغاية اللحظة. حسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية “وفا”.

    وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أبو زينة بعد مداهمة منزله في المخيم.

    اشتباك مسلح وإطلاق نار في جنين

    هذا وتداول ناشطون فلسطينيون فيديوهات أظهرت لحظة اقتحام قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة جنين واعتلاء احدى البنايات السكنية، الامر الذي فجر مواجهات عنيفة تصدى خلالها مقاومون لقوات الاحتلال ودارت اشتباكات مسلحة.

    https://twitter.com/paldf/status/1427127356070768641?s=20

    وأعلنت حركة فتح وفصائل العمل الوطني الإضراب الشامل في المدينة ومخيمها حدادا على أرواح الشهداء.

    وأظهرت الفيديوهات لحظة اطلاق قوات الاحتلال النار على الشبان الفلسطينيين الامر الذي ادى إلى استشهاد بعضهم وإصابة أخرين بالرصاص كما هو واضح في الفيديو.

    https://twitter.com/AqsaTVChannel/status/1427128389421477889

    كما تداول ناشطون لحظة وصول جثماني شهيدين إلى مستشفى جنين بعد أن ارتقيا برصاص قوات الاحتلال في المخيم، فيما يحتجز الاحتلال جثماني شهيدين آخرين.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1427131920475897857

    حماس تعلق على مجزرة جنين

    وعلق الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع على مجزرة جنين التي راح ضحيتها 4 شهداء فلسطينيين قائلاً :” ما حدث اليوم في جنين دليل على أن مـقـــاومة شعبنا متصاعدة ومتواصلة ضد المحتل الصهيوني وأنه لا يمكن أن تنكسر إرادة شعبنا أمام غطرسة الاحتلال وجرائمه”.

    https://twitter.com/AqsaTVChannel/status/1427138843388563456?s=20

     

    وأضاف :” ارتقاء 4 شهداء في مواجهات جنين وقبلها في مواجهات بيتا يتطلب وقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال ورفع اليد الثقيلة عن  المقاومة وإطلاق العنان للشباب الثائر في الضفة الغربية لردع الاحتلال “.

    إسرائيل تبرر مجزرتها بحجة واهية

    وذكرت القناة 13 الاسرائيلية أن قوة من وحدة المستعربين التابعة لحرس الحدود داهمت جنين لتنفيذ اعتقالات في مخيمها للاجئين، الا أن مسلحين فتحوا النار على القوة الامر الذي دفعها للرد على مصدر النيران وتصفية 5 فلسطينيين. حسب زعمها.

    وشيعت جماهير غفيرة جثامين الشهداء في ساعات الصباح الأولى.

  • السفير الإسرائيلي في الإمارات يروج لفواكه المستوطنات ويثير سخرية الفلسطينيين

    السفير الإسرائيلي في الإمارات يروج لفواكه المستوطنات ويثير سخرية الفلسطينيين

    وطن- أقدم السفير الإسرائيلي في الإمارات، إيتان نائيه، على الترويج للفواكه التي تزرع في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، الأمر الذي أثار غضباً فلسطيناً.

    ونشر “نائيه”، على صفحته بتويتر، الجمعة، صورة لأنواع شتى من الفواكه الصيفية، رصدتها “وطن”، مروجاً لها على أنها فواكه إسرائيلية.

    وعلق السفير الإسرائيلي على الصورة بالقول: “هذه مذاقات إسرائيل، إنه فصل الصيف الآن وهو وقت موسم الحلويات الطبيعية (الفواكه)”.

    وأضاف: “أنا أحب التين أكثر”، مقدماً شكره للصحفية الدرزية “شيرين صعب” التي تعمل في صحيفة “هآرتس“، والتي نشرت الصورة المذكورة.

    وكانت “صعب” نشرت صورة الفواكة وكتبت عليها: “من بين كل فواكه الصيف أحب التين، ذي الملمس الناعم والحلاوة المتزايدة، طعهمها يذكرني بطفولتي في حديقة جدي الراحل”.

    وأضافت: “كانت هناك شجرة تين، عندما كنت طفلة كنت انتظر أيام الصيف الحارة لقطف التين والجلوس تحت الشجرة مع الأطفال لمشاركتهم الطعم اللذيذ”.

    غضب فلسطيني  من الصورة التي نشرها السفير الإسرائيلي في الإمارات

    وأثار حديث السفير الإسرائيلي في الإمارات “نائيه” غضبا بين الناشطين الفلسطينيين، الذين قالوا إن هذه الفواكه تمثل المذاق الفلسطيني” باعتبار أنها زرعت على الأراضي احتلتها إسرائيل.

    وفي السياق، قال الكاتب الفلسطيني فايز أبو شمالة معلقاً على منشور السفير الإسرائيلي في الإمارات : “سفير العدو الإسرائيلي في دولة الإمارات يعمل دعاية لفاكهة المستوطنات! المغردون الفلسطينيون يردون: هذه فاكهة بمذاق فلسطيني”.

    وأضاف: “السؤال: إذا كانت فواكه المستوطنات في الضفة لها مذاق فلسطيني فما رأيكم بفواكه حيفا والجليل وصفد ويافا؟ هل لها مذاق فلسطيني أم صار لها مذاق إسرائيلي بعد أوسلو؟”.

    https://twitter.com/fayez2013851/status/1418819015494021122

    فيما قال مغرد آخر: “العدو الحقيقي قبل إسرائيل الامارات”.

    وعلق مغرد آخر: “سيظل المذاق فلسطيني الي ان يرث الله الارض ومن عليها الله غالب”.

    منتجات المستوطنات

    ويأتي نشر “نائيه” لصورة الفواكه في إطار الترويج لمنتجات المستوطنات في الإمارات؛ بغرض دعم الاقتصاد الصهيوني على حساب الحق الفلسطيني، وذلك في إطار العلاقات التطبيعية بين الجانبين.

    فبعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقية التطبيع الكامل للعلاقات بين إسرائيل والإمارات، وجدت الشحنات التجارية من مستوطنات الدولة العبرية، المقامة على أراض فلسطينية محتلة، طريقا مباشرا إلى الدولة الخليجية.

    ودفعت هذه الخطوة، فلسطين إلى مطالبة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، بمساءلة شركات إماراتية، لاستيرادها بضائع من المستوطنات الإسرائيلية.

    يشار إلى أن هناك إجماعا دوليا على رفض الاعتراف بالمستوطنات، أو اعتبار المناطق الواقعة خارج حدود ما قبل عام 1967 جزءا من إسرائيل.

    وكانت محكمة العدل الأوروبية قضت عام 2019 بأنه لا يمكن تصنيف منتجات المستوطنات على أنها “صنعت في إسرائيل”.

    جريمة حرب

    وفي وقت سابق، قال “مايكل لينك”، المحقق في مجال حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، الجمعة، إن وجود مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية “يصل لمستوى جريمة حرب”.

    جاء ذلك في كلمة له أمام جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية في جنيف.

    وقاطع الاحتلال الإسرائيلي الجلسة، إذ إنه لا يعترف بتفويض لينك مقررا أمميا لحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وطالب لينك الدول الأعضاء بأن توضح لإسرائيل أن “احتلالها غير المشروع” لا يمكن أن يستمر بلا ثمن.

    وقال: “ما خلصت إليه أن المستوطنات الإسرائيلية تصل لمستوى جريمة حرب”.

    وأضاف: “أقول لكم إن هذه النتيجة تلزم المجتمع الدولي.. بأن يوضح لإسرائيل أن احتلالها غير المشروع وتحديها القانون الدولي والرأي الدولي لا يمكن أن يستمر بلا ثمن”.

    وفي سياق متصل، دعت المنسقة الإنسانية للأرض الفلسطينية المحتلة، لين هاستينغز، إلى وقف عمليات هدم قرية حمصة البقيعة شمال الضفة الغربية

    وقالت في بيان: “يثير القلق تأكيد ما أقدمت عليه القوات الإسرائيلية الثلاثاء، من هدم ومصادرة جماعية في تجمّع حمصة البقيعة الفلسطيني”.

    وأضافت: “خلال عملية الهدم، منعت القوات الإسرائيلية وصول العاملين في المجال الإنساني إلى الأُسر”.

    وتابعت: “بعدما تمكن العاملون من الوصول إلى التجمع عقب أعمال الهدم، وجدوا أن جميع الخيام والمواد الغذائية وخزانات المياه والعلف تعرضت للتدمير أو المصادرة، مما ترك سكانه، بمن فيهم الأطفال، في العراء وقيظ الصيف، دون أي مؤن أساسية، بل إن الحليب والحفاضات والملابس وألعاب الأطفال سُلبت منهم”.

  • صراع خلافة في الضفة الغربية.. تقديرات إسرائيلية : الأوضاع الأمنية قد تطيح برئيس السلطة محمود عباس

    صراع خلافة في الضفة الغربية.. تقديرات إسرائيلية : الأوضاع الأمنية قد تطيح برئيس السلطة محمود عباس

    أكد مسؤول أمني إسرائيلي بارز، أن الأوضاع الأمنية المعقدة في الضفة الغربية تتطلب من إسرائيل تقييما فوريا ومتعمقا، خاصة أن تلك التعقيدات قد تطيح برئيس السلطة محمود عباس.

    وقال يعقوب بيري، رئيس جهاز الأمن العام السابق “الشاباك”، لصحيفة معاريف العبرية، إن تلك الأوضاع تشكل تهديدات أمنية خطيرة، ويمكن أن تتراكم فيها ديناميكيات صارمة، ومطلوب الكثير من الاهتمام لتكون مستعدا لكل بديل ممكن.

    معركة خلافة محمود عباس بدأت في الضفة الغربية

    وأوضح أن “محمود عباس يشغل ثلاثة مناصب: رئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس فتح، وفي السنوات الأخيرة، وبسبب تقدم سنه وحالته الصحية، بدأت معركة الخلافة من بعده، وحصلت نقاشات مطولة حول العمليات المتوقعة بعد خروجه من المسرح السياسي، من حيث صراعات الوراثة”.

    وأشار إلى أن “التقدير الأمني الإسرائيلي يرى أن خليفة عباس برئاسة السلطة سيركز على المعالجة الشاملة في المجال الداخلي؛ والمحاولة اللاحقة لإقامة دولة فلسطينية؛ ومنع الصراعات بين من سيتم انتخابهم للمناصب الإضافية التي يشغلها أبو مازن حاليا”.

    اقرأ أيضاً: لوفيغارو: رياح غضب ضد محمود عباس وهكذا تخفى المحتجون حتى لا يعرفهم الأمن

    وتابع: “وفي العلاقة مع حماس التي لديها فرصة كبيرة للفوز بالانتخابات، إذا أجريت، لأنها ستكون فرصتها لإثبات قوتها ومكانتها بين الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية”.

    الاستقرار الأمني

    وأكد أن “الحكومة الإسرائيلية الجديدة تفضل الحفاظ على الوضع الراهن مع الفلسطينيين، وربما هذا هو موقف غالبية الجمهور الفلسطيني والمجتمع الدولي، رغم أن مصالح إسرائيل في الساحة الفلسطينية تتركز في محاولة للحفاظ على الاستقرار الأمني، وتحسين الوضع الاقتصادي، وتقليل نفوذ حماس، وإضعاف عناصر المعارضة في السلطة الفلسطينية”.

    وأوضح أن “مقتل المعارض السياسي الفلسطيني نزار بنات أشعل مدنا كبرى في الضفة الغربية، وتسبب في موجة من الاحتجاجات العنيفة تهدد بإشعال فتيل فيها، ورأينا مشاهد لم نعتد عليها منذ فترة طويلة، وقيادة السلطة الفلسطينية التي تعمل جاهدة لتنظيم مظاهرات دعما لأبي مازن، تمر بأزمة كبيرة قد “تتسرب” إلى الاشتباكات مع قوات الأمن الإسرائيلية، وتحاول حماس الاستفادة من هذه الاضطرابات”.

    حالة الغضب في الضفة الغربية قد تطيح برئيس السلطة الفلسطينية

    ولفت إلى أن “الوضع الحالي فيه احتمالية كبيرة للتدهور، لدرجة الإطاحة بعباس، الذي لا يعرف كيف يهدئ الوضع، بينما يتطور انتقاد حاد لتعامل السلطة مع موت نزار بنات، والتصريح الذي أثار استهزاء الرأي العام الفلسطيني، أن إسرائيل لا تتخذ أي موقف رسمي، ولا تستعد فعلاً لتغيير جذري في الوضع، رغم أن الحكومة ووزراء الحرب والأمن الداخلي والجيش وقوات الأمن مطالبين بالاستعداد لفترة حساسة: استخباريا وعملياتيا”.

    وأضاف أن “الردود الإسرائيلية تجاه تطورات السلطة الفلسطينية مهمة للغاية، سواء في تهدئة أو تصعيد التوترات والاضطرابات، ومن المهم أن نستعد نحن أنفسنا لجميع البدائل الممكنة، وإجراء تقييمات دائمة حول كيف سنتصرف، ولكن من المهم أن يتم إعداد قاعدة بيانات للردود، وألا تظهر إسرائيل متفاجئة، ومضطرة للرد دون مخطط معد مسبقًا”.

    اقرأ أيضاً: نزار بنات علم بترتيبات اغتياله فحاول الاختباء.. احتجاجات في الضفة الغربية تطالب برحيل محمود عباس (فيديو)

    وختم بالقول إن “الأوضاع المعقدة في الضفة الغربية تتطلب تعجيلًا فوريًا للمعالجة، وإجراء تقييم متعمق للوضع، لأنها تهديدات أمنية خطيرة قد تتراكم فيها ديناميكيات صارمة، رغم أن إسرائيل تمتلك القدرة الاستخبارية على مواكبة التطورات، وتتطلب قدراً كبيراً من الاهتمام لتكون مستعدة لأي بديل محتمل، فلدينا سنوات عديدة من الخبرة والقدرات، وهذا هو الوقت المناسب لإثبات ذلك لنا وللمنطقة”، وفق قوله.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • لوفيغارو: رياح غضب ضد محمود عباس وهكذا تخفى المحتجون حتى لا يعرفهم الأمن

    لوفيغارو: رياح غضب ضد محمود عباس وهكذا تخفى المحتجون حتى لا يعرفهم الأمن

    نشرت صحيفة “لوفيغارو”، الفرنسية، تقريرا حمل عنوان “رياح غضب ضد محمود عباس”، مشيرة إلى الاحتجاجات التي شهدتها الضفة الغربية عقب مقتل الناشط السياسي المعارض نزار بنات.

    وقالت الصحيفة في تقريرها إنه خلال الاسبوعيين الماضيين، تجمع مئات الفلسطينيين بشكل شبه يومي في ساحة المنارة، مستخدمين أقنعة الوجه والنظارات الشمسية حتى لا يتم التعرف عليهم، ملوحين بلافتات أو لوحات بيضاء كتب عليها بأحرف حمراء: “إرحل يا عباس”!.

    وأشارت الصحيفة إلى أن القمع كان أشد يوما بعد يوم، من قبل الشرطة أو قوات الأمن الفلسطينية، بالزي الرسمي أو بالزي المدني.

    فقد تعرض الناس للضرب، وبضعهم للركل من قبل أنصار السلطة الفلسطينية، ودائمًا تقريبًا بالقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، وتضيف الصحيفة الفرنسية، مشيرة في نفس الوقت إلى أنه تم في عدة مناسبات مصادرة الهواتف وتكسيرها، بالإضافة إلى معدات الصحافيين. ولم تسلم الصحافيات والناشطات من المضايقة.

    مقتل نزار بنات

    صحيفة لوفيغارو، ذكّرت بأن كل شيء بدأ في 24 من  يونيو الماضي، وهو اليوم الذي تعرض فيه الناشط الفلسطيني الشهير نزار بنات للضرب حتى الموت بعد أن اعتقلته السلطة الفلسطينية فجرًا في الخليل.

    اقرأ أيضاً: “عباس” يعاقب إيهاب بسيسو وزير الثقافة السابق بسبب منشور عن قتل نزار بنات

    هذا الأخير، عرفه الجميع في الضفة الغربية المحتلة- حسب ما تقول الصحيفة الفرنسية- حيث صنع لنفسه اسما منذ عشر سنوات، عبر مقاطع فيديو نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد فيها بشدة فساد الحكومة وغياب شرعية أبو مازن، الرئيس الفلسطيني الذي انتخب بعد وفاة ياسر عرفات عام 2005، والذي أرجأ الانتخابات مرارًا وتكرارًا بحجة القيود المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي.

    ووسط رعبهم من الانتهاكات الاستبدادية لحكومتهم، اجتمع الفلسطينيون في مظاهرة أولى في يوم وفاة نزار بنات. ومنذ ذلك الحين، استمرت موجة السخط.

    الاغتيال السياسي

    لكن هذا “الاغتيال السياسي” كما تصفه هتافات المتظاهرين، يعد حافزًا لانزعاج عميق بالفعل من السلطة الفلسطينية، عبر خلفية إلغاء الرئيس محمود عباس الانتخابات في 30 أبريل/ نيسان، ووسط الصعوبات الاقتصادية، وإعادة التعاون الأمني مع إسرائيل أو حتى أولوية الوصول إلى لقاح ضد فيروس كورونا للمسؤولين الفلسطينيين.

    وتابعت صحيفة لوفيغارو التوضيح أنه، في مواجهة هذا الصعب المتزايد ضدها، ردت السلطة الفلسطينية حتى الآن بشكل خجول، واكتفى أنصاره بنشر صور على وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاجات الموالية للحكومة بأعلام فتح الصفراء، والتي تجري هنا وهناك.

    https://www.youtube.com/watch?v=kwbyOgJVzB8&feature=emb_title

    فقط وزير العمل، نصري أبو جيش، من الحزب الشيوعي، قدم استقالته كرد فعل. لكن المتظاهرين أوضحوا: أنهم مصممون على الاستمرار.

    غاضبون تظاهرون في الخليل

    وخرج المئات من المواطنين الفلسطينيين، الجمعة، في مسيرة للمطالبة بمحاسبة المتسببين بوفاة الناشط السياسي نزار بنات

    وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين بن علي في شارع عين سارة باتجاه دوار ابن رشد.

    اقرأ أيضاً: عائلة نزار بنات تنشر صور 2 من المشاركين الرئيسيين في اغتياله (شاهدوا)

    وردد المشاركون في المسيرة شعارات المطالبة بالمحاسبة، واطلاع الجمهور على تحقيقات النيابة العسكرية.

    إطلاق سراح المعتقلين على خلفية تظاهرات نزار بنات

    وكانت الحكومة الفلسطينية التي يديرها محمد اشتيه قررت الاثنين الماضي، الافراج عن جميع المعتقلين في رام الله بعد محاولتهم التجمع وسط المدينة للاحتجاج على وفاة نزار بنات، الناشط السياسي المعارض للحكومة وللرئيس محمود عباس.

    وقال الناطق باسم الحكومة إبراهيم ملحم  في تصريح للوكالة الرسمية “رئيس الوزراء، وزير الداخلية، محمد اشتية، أوعز للشرطة بالإفراج عن جميع الأشخاص الذين أوقفتهم في رام الله مساء اليوم”.

    ودعت مؤسسات حقوقية فلسطينية السلطة الفلسطينية إلى الإفراج عمن جرى اعتقالهم والاعتداء عليهم أمام مركز الشرطة في رام الله فيما كانوا يحتجون على اعتقال الشرطة لذويهم في وقت سابق.

    وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي أسماء 21 مواطنا اعتُقلوا في رام الله.

    عائلة نزار بنات

    وأعلن غسان بنات شقيق الناشط السياسي والمعارض نزار بنات الذي قتل على يد الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، رفض حل “المخاتير” التي تُطرح من السلطة على العائلة لإغلاق ملف شقيقه.

    وقال شقيق نزار بنات خلال تظاهرة حاشدة وسط مدينة رام الله الأسبوع الماضي، تنديداً بقتل شقيقه: “نقول للرئيس محمود عباس إن نزار ابن الشعب الفلسطيني، وإذا أردت حلًا على طريقة المخاتير، فأطلب عطوة من جميع أبناء الشعب الفلسطيني داخل الوطن وخارجه”.

    وأضاف أنه دم نزار بنات مقابله هدم النظام السياسي للسلطة الفلسطينية، وإعادة بنائه من جديد، حتى يشعر الفلسطينيون بالأمن والأمان، وما عدا اعتبره “خيانة” .

    واتهم شقيق نزار بنات، الرئيس محمود عباس، بمحاولة تهريب كبار الضباط المتورطين في قتل شقيقه، إلى السفارات الخارجية، ليصبحوا ملاحق عسكرية، وقال إنّه سيتمّ ملاحقتهم في المطارات .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • من هو صالح العاروري رئيس حماس الجديد في الضفة الغربية والذي اعتقله إسرائيل 18 عاماً ؟

    من هو صالح العاروري رئيس حماس الجديد في الضفة الغربية والذي اعتقله إسرائيل 18 عاماً ؟

    أكد مصدر فلسطيني مطلع، انتخاب صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، لمنصب رئيس الحركة في إقليم الضفة الغربية للدورة الحالية (2021-2025).

    جاء ذلك، وفق ما نقلت وسائل إعلام فلسطينية وأكده مصدر مطلع لوكالة “الأناضول” التركية.

    https://twitter.com/paltimes2015/status/1411427982640562178

    انتخابات حماس الداخلية

    وتجري حركة حماس انتخابات داخلية في داخل أطرها التنظيمية تحت ظروف سياسية وأمنية معقدة جداً.

    وقد أفرزت الانتخابات الأخيرة حتى الآن تجديداً ليحيى السنوار رئيساً في قطاع غزة، أعلن عنه في 10 مارس/آذار الماضي، وانتخاباً لخالد مشعل رئيساً لإقليم “الخارج” خلفاً لماهر صلاح، في 12 أبريل/نيسان.

    وأفاد مصدر فلسطيني مُطلع لوكالة الأناضول، أن الهيئات القيادية لحركة “حماس” في الضفة الغربية انتخبت العاروري رئيساً لهذا الإقليم.

    اقرأ أيضاً: الوفد الإسرائيلي في القاهرة فوجئ بقادة حركة حماس في المبنى نفسه الذي أقاموا به

    وقال المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، إنه بانتخاب صالح العاروري تكون الحركة أتمّت انتخاب رؤساء أقاليمها الثلاثة: (قطاع غزة، الضفة الغربية، وإقليم الخارج “خارج فلسطين”).

    مواقع فلسطينية عدة، وفي مقدمتها قناة الأقصى التابعة لحماس، نقلت خبر انتخاب صالح العاروري رئيساً لإقليم الضفة الغربية.

    حيث نقلت القناة عن لجنة انتخابات الضفة الغربية في حركة حماس في بيان انتهاء الهيئات الشورية والقيادية في الإقليم من انتخاب رئيس لها، قائلة إنه تم انتخاب صالح العاروري لهذا المنصب.

    ووفقاً لقول المصدر المطلع للأناضول، فإن من المنتظر خلال الأيام القادمة التئام مجلس الشورى العام للحركة (المؤلف من الأقاليم الثلاثة)، من أجل انتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة (أعلى منصب قيادي) الذي يشغله حالياً إسماعيل هنية منذ 2017، فيما يشغل العاروري حالياً منصب نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

    تاريخ صالح العاروري

    والعاروري أسير سابق، قضى نحو 18 عاماً في السجون الإسرائيلية في الفترة ما بين 1992 و2010.

    فور الإفراج عنه عام 2010 أُبعد صالح العاروري إلى سوريا، وأقام فيها سنوات قبل أن يغادر إلى تركيا إبان الثورة السورية، فيما يستقر حالياً في لبنان.

    اقرأ أيضاً: انتقادات تلاحق إسماعيل هنية رئيس حماس بعد زيارته المغرب المطبعة مع إسرائيل

    والعاروري عضو في المكتب السياسي للحركة منذ عام 2010، وكان انضم للحركة مع بداية تأسيسها عام 1987، وهو من مواليد قرية عارورة، قرب رام الله، عام 1966، ودرس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل.

    يعد العاروري أحد المساهمين في تأسيس الجناح العسكري لحماس في الضفة (كتائب القسام).

    كما برز دوره كأحد أعضاء الفريق المفاوض لإتمام صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي “شاليط” عام 2011.

    وتُجري حماس انتخاباتها الداخلية كل أربع سنوات، في ظروف مُحاطة بالسرية؛ نظراً لاعتبارات تتعلق بالملاحقة الأمنية من قبل إسرائيل.

    حيث بدأت الحركة انتخاباتها الداخلية الحالية، في 18 فبراير/شباط لعام 2021.

    يحيى السنوار

    وفي مارس الماضي، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) انتهاء انتخاباتها الداخلية الخاصة بقطاع غزة.

    اقرأ أيضاً: يحيى السنوار يعلن فشل اجتماعه مع منسق عملية السلام وإسرائيل تضع شرطين أمام حماس

    جاء ذلك في بيان للحركة عقب عقد مجلس شورى الحركة لإقليم غزة اجتماعا في إطار استكمال العملية الانتخابية.

    وأوضح البيان أن مجلس الشورى انتخب أعضاء المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة (عددهم 16)، وأعضاء الهيئة الإدارية، ورؤساء اللجان الرقابية المنبثقة عن مجلس الشورى.

    وأضاف أنه تم اختيار القيادي خليل الحية نائبا للسنوار، في حين شغلت امرأة وحيدة لأول مرة عضوية المكتب السياسي، وهي جميلة الشنطي.

    وأوضحت حماس أن رئيسة الحركة النسائية فاطمة شراب أصبحت أيضا بحكم موقعها عضوة في المكتب السياسي.

    وقال أستاذ السياسة والإعلام في الجامعة الإسلامية في غزة عدنان أبو عامر إن وصول امرأتين إلى مكتب الحركة السياسي يعني أن حماس أرادت أن “تعطي إشارة إيجابية للمجتمع الدولي والإقليمي بتغيير الصورة النمطية، وتأكيد أنها حركة منفتحة”.

    اقرأ أيضاً: ناشط قطري يحذر حماس من سيارات الاسعاف التي قدمتها الإمارات لغزة

    وأشار بيان الحركة إلى اختيار أسامة المزيني رئيسا لمجلس شورى قطاع غزة، وماهر صبرة مساعدا لرئيس الهيئة الإدارية للحركة.

    قيادات تاريخية

    ومن بين الأعضاء المنتخبين عدد من القادة البارزين والتاريخيين في الحركة، منهم نزار عوض الله، ومحمود الزهار، وخليل الحية، وروحي مشتهى، وفتحي حماد.

    كما أفرزت الانتخابات الأخيرة وجوها جديدة في عضوية المكتب السياسي، مثل غازي حمد، وعصام الدعليس.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • قادة الجيش الإسرائيلي لجنودهم: استمتعوا في قتل الفلسطينيين.. سنحميكم

    قادة الجيش الإسرائيلي لجنودهم: استمتعوا في قتل الفلسطينيين.. سنحميكم

    ذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الجيش الإسرائيلي لا يعتبر قتل وإصابة متظاهرين فلسطينيين أخطاء، ولو أنها كانت أخطاء لكانت عبراً تعلموها وأوقفوها منذ فترة.

    وأشارت الصحيفة في تقرير لها إلى أن إطلاق النار على الفلسطينيين غير المسلحين هو جزء من التراث غير الحربي، الذي يتربى عليه أجيال من الجنود الإسرائيليين الذين هم على قناعة بـ “بطولتهم”.

    الجيش الإسرائيلي

    ويعطى هؤلاء الجنود تصريحاً بقتل وإصابة غير المسلحين في إطار تدريبهم وفي أثناء قيامهم بدورهم كجيش الدفاع عن مشروع الاستيطان.

    الجنود متمكنون بشكل جيد من السلاح والذخيرة التي بحوزتهم، يعلمونهم متى يجب وقف إطلاق النار ومتى يجب الإطلاق، متى وكيف يتم التصويب على الجزء العلوي ومتى يكون على الجزء السفلي، ومتى وكيف يتم استخدام سلاح قاتل ومتى وكيف يتحول إلى سلاح خطير.

    لذلك، فإن الدروس المستخلصة من سلوك الجيش في الأشهر الأخيرة أثناء قمع الاحتجاج ضد اقتحام مستوطني “أفيتار” لجبل صبيح وأراضي القرى الفلسطينية بيتا وقبلان ويتما، هي:

    الجنود الذين قتلوا أربعة من سكان بيتا في أربعة أيام منفصلة من المظاهرات، وأصابوا عشرات المتظاهرين بالنار الحية، كانوا ينوون الإصابة البالغة إذا لم يقتلوا. فتدريبهم والسلاح الذي بحوزتهم يدلان على ذلك.

    لم يكونوا ليطلقوا النار كي يقتلوا أو يصيبوا بدون موافقة مسبقة وبأثر رجعي من قادتهم.

    الجنود وقادتهم ينامون جيداً في الليل حتى بعد قتل وإصابة فلسطينيين تظاهروا ضد اقتحام عنيف لأراضيهم. كما أن زوجاتهم وآباءهم ينامون جيداً أيضاً.

    الجنود يزيدون الطين بلة. فهم يقتحمون مناطق زراعية مفلوحة للدفاع عن المستوطنين الغزاة. تخيلوا ماذا كان سيحدث لشرطي فلسطيني مسلح يدخل إلى كرم عنب تابع لمستوطنة “بسغوت” تمت زراعته على أراض سُرقت من سكان مدينة البيرة.

    يتبين من بيانات المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي حول ثلاثة من بين حوادث القتل الأخيرة في بيتا، أن المتظاهرين الذين أُطلق عليهم النار وقتلوا، لم يشكلوا أي خطر على حياة الجنود مطلقي النار و/أو المستوطنين الإسرائيليين الذين كانوا مسلحين بجانبهم.

    كيف عرفنا ذلك ؟!

    كيف عرفنا ذلك؟ في حالة واحدة، وهي حالة عيسى برهم (43 سنة)، المحامي في مهنته في النيابة العامة بمدينة سلفيت والذي كان ينوي إخلاء مصابين، لا يوجد أي بيان من الناطق بلسان الجيش في ذاك اليوم حول المظاهرات وحول القتيل.

    وبالنسبة لزكريا حمايل، معلم اللغة العربية (26 سنة)، ومحمد حمايل، الطالب في الثانوية (16 سنة)، كتب في بيان المتحدث بلسان الجيش بأنه على علم بادعاء الفلسطينيين عن وجود قتلى.

    لو أن أحد الجنود شعر بأدنى قدر من الخوف على حياته أو جسده للجأ المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي إلى تضخيم الأمر في بيان، والقول بصورة محددة، وليس عامة، بأن حياة الجنود كانت في خطر.

    بخصوص القتيل الرابع، أحمد بني شمسة، الطالب في الثانوية أيضاً، تم الادعاء بأنه ركض نحو أحد الجنود وألقى عليه جسماً، “المشتبه فيه بأنه عبوة”. لا يقول المتحدث بلسان الجيش بصورة صريحة إنه هناك خطراً على حياة الجندي.

    اقرأ أيضاً: امرأة فلسطينية تحمي شاباً بعد اعتداء قوات الامن عليه في مدينة رام الله (شاهد)

    هو أيضاً لم يشر إلى ماهية هذا الجسم (أهو مفرقعات أو زجاجة حارقة أو عبوة من إنتاج محلي). ما هي المسافة بين الجندي وبينه، هل هي 20 متراً، 100 متر؟ وما الفرق في الارتفاع بينهما؟ يعرف الجنود أنه يسمح لهم بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على مصابين وطواقم طبية، وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط على المنقذين وسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين.

    وقال المتحدث بلسان الجيش إن هذا لم يحدث بصورة متعمدة. اسمحوا أن أشكك في ذلك. لو لم يكن أي غمز وإشارات من فوق بأنه مسموح التشويش على عملية إنقاذ المصابين والمس بالطواقم الطبية لما تكررت هذه العمليات في أي عملية قمع لنشاطات احتجاج فلسطينية.

    إطلاق النار الحي على الجزء العلوي من أجسام المتظاهرين هو جزء من الإجراءات، لأنه يستهدف تخويف متظاهرين آخرين وردعهم ووقف الاحتجاج في بلدة بيتا. ويأتي أيضاً لإرضاء غزاة “أفيتار” وسعادتهم.

    المتظاهرون الفلسطينيون في بيتا والقرى الأخرى أبطال، يريدون منع التمدد وابتلاع أراضيهم، بأجسادهم، ويعرفون أن للجنود شيكاً مفتوحاً لإزهاق حياتهم. مع ذلك، يواصلون التظاهر والانتشار على السلاسل الحجرية على الجبل وفي حقول الزيتون.

    الطوبوغرافيا تؤدي دوراً لصالح الجنود والإسرائيليين المسلحين، فهم على أعلى قمة الجبل. المتظاهرون غير المسلحين أو المسلحين بحجارة رمزية وإطارات وألعاب نارية ينزلون إلى الوادي من تلال أخرى وينتشرون على سفح الجبل، وبعد ذلك يصعدون نحو البؤرة الاستيطانية مكشوفين لنيران البنادق.

    الجنود هم الذين يحددون المسافة بينهم وبين المتظاهرين والفرق في الارتفاع.

    ولو أرادوا تقليص الاحتكاك ومنع الخسائر في الأرواح والمصابين في أوساط الفلسطينيين لانتشروا حول البؤرة نفسها قرب أطراف التلة المنحدرة التي يصعب تسلقها.

    وكان يمكنهم الوقوف في سياراتهم المحصنة في المقاطع البعيدة عن المتظاهرين الموجودين في الطرق الزراعية التي بين الحقول. ولكن الجنود يستمتعون بالإثارة. والإثارة أن تقنص فتصيب!.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك