الوسم: الضفة الغربية

  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخر قرب حاجز اسرائيلي شمالي الضفة

    رام الله – الأناضول – استشهد شاب فلسطيني وأصيب ثان برصاص جنود إسرائيليين، الثلاثاء، جراء محاولتهما اقتحام حاجز إسرائيلي يفصل بين مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، إسرائيل.

    ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن بيان لشرطة الاحتلال الإسرائيلية ادعاءها ان الشابين حاولا اقتحام الحاجز ودهس الجنود بسيارة كانا يستقلانها.

    وقال البيان إن “الجنود الإسرائيليين بالحاجز أطلقوا النار على السيارة مما أدى إلى مقتل الشاب الفلسطيني وإصابة آخر”.

    وذكرت الصحيفة أن الشرطة الإسرائيلية ترجح فرضية محاولة الشاب الفلسطيني تهريب عمال فلسطينيين إلى داخل إسرائيل عبر الحاجز، وحين تم اكتشافه قام بمحاولة الدهس، مشيرة إلى أن التحقيق مازال جاريا حول الحادث.

    وكان قد ادعى الجيش الاسرائيلي الاثنين، اصابة مستوطن بجروح جراء إصابة الحافلة التي كان يستقلها شمالي الضفة الغربية بزجاجة حارقة.

    ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر في الجيش الإسرائيلي قوله إنه “تم إلقاء زجاجة حارقة على حافلة في منطقة مفترق تفوح شمالي الضفة الغربية مما أدى إلى تحطم الزجاج الأمامي لها وإصابة أحد الأشخاص”.

  • نتنياهو يتراجع عن بناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة والقدس

    نتنياهو يتراجع عن بناء 2500 وحدة استيطانية بالضفة والقدس

    بيت لحم- معا – تراجع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في اللحظة الأخيرة أو كما يقال في الدقيقة التسعين عن أمر أصدره لقوات الاحتلال بطرح عطاءات لتسويق 2500 وحدة “شقة” استيطانية جديدة في مستوطنة “غفعات همتوس” جنوب القدس المحتلة ومستوطنات الضفة الغربية وذلك ضمن الرد الإسرائيلي على عملية اختطاف وقتل المستوطنين الثلاثة في حزيران الماضي، وفقا لما كشفه اليوم ” الاثنين” موقع “واللاه” الالكتروني نقلا عن مصادر وصفها بالخاصة.

    ووفقا للموقع تم إعداد العطاءات وفقا للنظام الرسمي والمعمول به لكن نتنياهو سحبها وتراجع عنها قبل لحظات قليلة من نشرها في الصحف والوسائل “الرسمية ” وذلك خشية رد فعل عالمي غاضب على مثل هذا القرار.

    وأضاف الموقع أن سكرتير رئيس الحكومة الجنرال احتياط “افيحاي مندلبليت” هو من ادار العملية ممثلا عن نتنياهو وتوصل إلى اتفاق مع الجهات ذات العلاقة بالاستيطان يقضي ببناء 1500 وحدة استيطانية في مستوطنة “غفعات همتوس” جنوب القدس الشرقية المحتلة وبناء 1000 وحدة استيطانية في مستوطنات، ارئيل، عامينوئيل، بيتار عليت لكن نتنياهو قرر سحب وإلغاء هذه العطاءات خشية رد الفعل الدولي .

    وفي سياق متصل ووفقا لذات الموقع تجددت خلال الأيام الأخيرة الاتصالات بين سكرتير نتنياهو وقادة المستوطنين حول ما يسمى في إسرائيل بالتجميد الهادئ للاستيطان حيث يدعي قادة المستوطنين وأرباب الاستيطان بأنه ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن تجميد الاستيطان لكن الوضع في واقع الحالي يشير إلى تعمد الحكومة عرقلة كافة خطوات التخطيط الخاصة بالمستوطنات واستمر هذا الوضع طيلة فصل الصيف فيما تؤكد مصادر سياسية اسرائيلية وصفت بالرفيعة بان هذ الوضع لن يتغير في الفترة القريبة.

    وبرر الجنرال “مندليلت” الوضع للمستوطنين متعللا بالوضع الدولي المعقد الذي تعيشه إسرائيل في أعقاب الحرب على غزة خاصة وان قرار مصادرة 4000 دونم الذي صدر يوم “أمس” جر على إسرائيل انتقادات دولية حادة وعلى وجه الخصوص انتقادات أمريكية .

    ووصف مصدر سياسي رفيع في تصريح لموقع ” واللا” حديث “الجنرال مندلبليت ” مع المستوطنين بالقريب من الواقع قائلا ” الوضع السياسي بعد عملية الجرف الصامد متفجر للغاية وغالبية الجمهور الاسرائيلي لا يعلم كيف نظر العالم للحرب في غزة او ماذا يعني اتهام الأمين العام للامم المتحدة اسرائيل بارتكاب جرائم حرب، لذلك على اسرائيل ان تتصرف بحذر شديد وعدم المبادرة لخلق ازمات جديدة تضاف الى ازمات لا يمكن منعها نتجت وستنتج على الحرب في غزة “.

     

  • تحذير للمستوطنين من السير في شوارع الضفة، وآخر للمحلات لاخلائها من البضائع الاسرائيلية

    نشر منير الجاغوب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم في فتح واحد المشاركين في التظاهرة التي انطلقت في نابلس أن د.جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة ‫‏فتح‬ ارسل تحذير لاسرائيل أن لا تنسى ان مستوطنيها يسيرون بالشوارع الضفة وهم اهداف سهلة لكتائب الاقصى في الضفة الغربية .

    وفي رسالة وجهها لتجار الضفة الغربية قال محيسن: “نمهلكم اسبوعان لاخلاء متاجركم ومحلاتكم من منتجات الاحتلال وبعد ذلك ستتم مهاجمة وتكسير اي محل يحوي بضائع الاحتلال الاسرائيلي”.

    جاءت تصريحات محيسن هذه ظهر اليوم في مهرجان لحركة فتح في مدينة ‫نابلس‬ دعما لصمود المقاومة والشعب في غزة ورفضا للعدوان والابادة الجماعية من قبل الاحتلال الاسرائيلي في غزة

  • 90 اصابة بالرصاص الحي في مواجهات مع الاحتلال بالخليل

    الخليل – معا – اصيب ما يزيد عن 90 شابا بالرصاص الحي، في الاجزاء السفلية من أجسادهم، بينهم 3 اصابات وصفت بالخطيرة، كما اصيب عدد آخر بالرصاص المطاطي، وعشرات بحالات الاختناق، في الموجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل ظهر اليوم الجمعة.
    هاجم المئات من الشبان الغاضبون، النقطة العسكرية الاسرائيلية المتمركزة على مدخل شارع الشهداء وسط الخليل، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة وبعض الالعاب النارية.
    وقال مدير مستشفى الخليل الحكومي الدكتور وليد زلوم، لمراسل معا في الخليل، بان عدد الاصابات التي دخلت قسم الطوارئ في المستشفى زادت عن 90 اصابة بالرصاص الحي، بينهم حالات خطرة والبقية اصابتهم متوسطة، كما تم علاج بعض اصابات الشبان بالرصاص المطاطي.

    وذكر شهود عيان لـ معا، بأن جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص الحي باتجاه الشبان من خلال بنادق كاتمة للصوت، حيث اصيب العشرات بالرصاص في الفخد والأرجل، وتم نقلهم بواسطة سيارات الاسعاف وسيارات خاصة الى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.
    هذا وخرج نحو 50 ألف مواطن في الخليل، بمسيرة تضامن ودعم واسناد لقطاع غزة، تنديداً بالعدوان والمجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق السكان المدنيين في قطاع غزة، وتنديداً بالصمت العربي والدولي تجاه ذلك.

    وانطلقت المسيرة التي دعت اليها القوى الوطنية والاسلامية في محافظة الخليل، بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين بن علي باتجاه منطقة منطقة باب الزاوية وسط الخليل.
    وردد المشاركون بالمسيرة شعارت تطالب المقاومة الفلسطينية، بالرد على مجازر الاحتلال بحق المدنيين العُزل في قطاع غزة، كما ورفعوا العلم الفلسطيني ورايات الفصائل الفلسطينية.

    وقال الناشط هشام الشرباتي منسق لجنة الدفاع عن الخليل، ان حجم العدوان الإسرائيلي والجرائم التي يرتكبها بحق شعبنا، تستدعي مواصلة العمل المثابر لتصعيد الهبة وتطوير الشعبية وكل أشكال الدعم والإسناد لشعبنا في مواجهة العدوان، وإعادة الاعتبار للنضال والدور الشعبي وقيم التحرر الوطني في الصراع مع الاحتلال، وهو الأمر الذي يتطلب إرادة سياسية صلبة وموحدة وبرنامج نضالي بمستوى تضحيات شعبنا وتطلعاته الوطنية المشروعة، بعيداً عن كل ما هو فئوي وأية أجندات سياسية فكرية خارجية.
    ومن جانبه قال محمد برهان البكري القيادي في حركة فتح في محافظة الخليل، ان العدوان الإسرائيلي يستهدف المشروع الوطني برمته وكافة مكتسبات شعبنا، مؤكداً ان ذلك لن ينل من إرادة هذا الشعب وتصميمه على مواجهة ومقاومة هذا العدوان وجرائمه وإفشال أهدافه السياسية، مشيراً ان أطرافاً خارجية تحاول استغلال الدم الفلسطيني لتحقيق غايات سياسية خاصة بها على حساب وحدة شعبنا ووحدة أراضيه ومصالحه الوطنية العليا. وأكد البكري ان مظاهرة اليوم في الخليل تأتي ضمن عديد الفعاليات للقوى الوطنية في إطار تأكيد وحدتنا الوطنية ومشاركتنا شعبنا الصامد في غزة هاشم.

     

    وقالت عفاف غطاشة عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن العدوان الإسرائيلي على غزة وصمود المقاومة وجماهير شعبنا، يؤكد الحاجة إلى تعزيز وحدة الخطاب السياسي الفلسطيني ومتطلبات التعامل مع الوضع الراهن والمستقبلي، بما يضمن وقف العدوان وفك الحصار وإنهاء الاحتلال. وأكدت ان شعبنا الذي عبر عن وحدة موقفه ونضاله ضد الاحتلال في كافة أماكن تواجده، يتطلع إلى تحقيق ذلك والى ضرورة إنخراط كافة القوى السياسية والاجتماعية في تعزيز الكفاح الوطني في مواجهة الاحتلال وعدوانه وممارساته في كل الوطن.
    وأكد الناشط عنان دعنا، ان عدوان الاحتلال والمجازرة البشعة بحق شعبنا في قطاع غزة، ترتقي إلى مستوى جرائم النازية وأكثر من ذلك، وهي مجاز تستهدف النيل من إرادة الكل الفلسطيني وحقوقه المشروعة، مشيرا ان الشعب وقضيته الوطنية تتعرض للتصفية المباشرة، ما يستدعي تعزيز وحدة وتلاحم الكل الوطني الفلسطينية، والانسجام مع المصالح العليا لشعبنا. وأكد دعنا ان الخليل بفعل قواها الوطنية وفعالياتها الشعبية ستواصل هبتها مع كل الوطن حتى كنس الاحتلال.

  • الضفة تحتفل بضرب تل ابيب وتنتفض في وجه الاحتلال

    شهدت نقاط التماس مساء امس وفجر اليوم، مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمواطنين في الضفة الغربية.
    واتسمت المواجهات بالقوة والزخم وهو الامر الذي غاب لسنوات عن المواجهات في الضفة الغربية، حيث القى الشبان الزجاجات الحارقة والألعاب النارية على حواجز ومعسكرات جيش الاحتلال، واستطاعوا حرق برج حاجز قلنديا العسكري، تعبيرا عن غضبهم من استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة  لليوم السادس على التوالي .
    وفي سياق متصل خرج المئات من المواطنين في مدينة الخليل إبتهاجاً بقصف المقاومة الفلسطينية لمدينة تل أبيب .
    وتجمع المواطنون في ساحة المستشفى الأهلي المطلة على ساحل غزة، والذي يرتفع عن مستوى سطح البحر نحو 1000 متر، لمعاينة صواريخ المقاومة الفلسطينية التي تضرب تل أبيب.
    وردد المشاركون شعارات داعمة للمقاومة في صمودها ودفاعها عن الشعب الفلسطيني، الذي يتعرض لأبشع عملية قتل من قبل آلة الحرب العسكرية الإسرائيلية.
    وإلى جانب صيحات التكبير والتهليل كانت حناجر المرضى على أسرة الشفاء في المستشفى الأهلي الذين خرجوا إلى النوافذ والشرف، تهتف للمقاومة وكتائب القسام .

  • بعد تصفية خضير.. غضب شعبي وإدانات رسمية بفلسطين المحتلة

    أثار خطف الفتى محمد أبو خضير (17 عاما) من حي شعفاط وسط القدس المحتلة وقتله بدم بارد بعد اختطافه من قبل مستوطنين ردود أفعال وإدانات واسعة.
    واندلعت مواجهات بين فلسطينيين ومستوطنين إثر اعتداء قوات الاحتلال على الشبان الذين تجمعوا بعد الإعلان عن خبر وفاة الفتى الفلسطيني الذي اختطف فجر اليوم على يد مستوطنين، وأطلقت قوات الاحتلال  قنابل الغاز والقنابل الصوتية والعيارات المطاطية بكثافة لتفريق المتظاهرين الغاضبين.
    ونقلت القناة التلفزيونية العاشرة عن مصادر في شرطة الاحتلال في القدس إنها عثرت -صباح اليوم الأربعاء- على المركبة التي يرجح أنها استخدمت لاختطاف الفتى من قبل مستوطنين من مخيم شعفاط، وأن الفحوصات الأولية أشارت إلى وجود بقع من الدماء داخل المركبة.
    وتشهد مدينة القدس أجواء من التوتر المشحون بعد العثور على جثة فتى فلسطيني مقتولا بعد ساعات من الإبلاغ عن اختطافه من قبل مجموعة مستوطنين، في حين شهدت مدينة الخليل توترا ومواجهات بعد تفجير منزل زياد عواد المتهم بقتل ضابط الشرطة الإسرائيلي باروخ مزراحي.
    وفي القدس، دفعت سلطات الاحتلال بقوات كبيرة إلى القدس الشرقية ونصبت الحواجز وانتشرت بكثافة على نقاط التماس مع القدس الغربية، في حين قام محتجون بتشويش حركة سير شبكة القطارات الخفيفة فاضطرت الشرطة إلى إغلاق محطة القطارات الواقعة في الحي الاستيطاني “بسغات زائيف” خشية اندلاع مواجهات، وفق ما ذكرت وسائل إعلام عبرية.
    وفي سياق متصل شهدت مدينتا الخليل وجنين فجر اليوم مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال  أسفرت عن إصابة أربعة فلسطينيين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.
    وذكرت تقارير فلسطينية أن مواجهات عنيفة اندلعت بين قوة عسكرية إسرائيلية وشبان في بلدة إذنا قرب الخليل، أسفرت عن إصابة مواطن برصاص حي تم نقله للعلاج في مستشفى الخليل الحكومي، فيما أصيب اثنان آخران برصاص مطاطي تم معالجتهما ميدانيا.
    واندلعت المواجهات عقب اقتحام الجيش الإسرائيلي للبلدة، ومحاصرة منزل زياد عواد، المعتقل والمتهم بقتل ضابط الشرطة الإسرائيلي باروخ مزراحي قبل نحو شهري، وأصدرت قوات الاحتلال أمرا بهدمه وأقرته يوم أمس المحكمة الإسرائيلية العليا.
    وقال شهود عيان بأن الجيش أخلى المنزل من ساكينه، عقب مواجهات عنيفة، وزرع بداخله كميات من المتفجرات، وتم تفجيره.
    وفي مخيم جنين، أصيب شاب آخر برصاص الجيش الإسرائيلي في مواجهات اندلعت، عقب اقتحام قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي للمخيم فجرا. وحسب شهود عيان نقل الشاب إلى مستشفى جنين الحكومي لتلقي العلاج.
    ويأتي التوتر المتصاعد غداة انتهاء اجتماع طويل لمجلس الوزراء الاسرائيلي، لم يعلم عنه سوى بعض التكهّنات عن مواصلة الضربات ضد حركة “حماس”، بينما تروّج مصادر أخرى لاحتمال انقسام المجلس في هذا الشأن. ولا تستبعد أن يكون غياب التصريحات العلنية بعد الاجتماع ستاراً لقرارات سريّة لن تعلن.
    في الوقت عينه، كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”إدانة خطف وقتل أبو خضير، كما أدنّا نحن خطف وقتل المستوطنين الثلاثة”. حسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
    من جهتها، فرضت الشرطة الإسرائيلية تعتيماً إعلامياً على القضية. وجاء في بيان الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا السمري، أنه “في ساعات الفجر الأولى من صباح، اليوم الأربعاء، وصل بلاغ الى شرطة القدس، من مواطن لاحظ شخصا يتم إدخاله عنوة إلى مركبة في منطقة بيت حنينا”.
    وأضاف البيان: “لوحقت المركبة إلى أن تم العثور على جثة شخص في أحراش القدس”. وفور شيوع النبأ، اندلعت مواجهات ضارية في مخيم شعفاط بين المواطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن إصابة صحفيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وهما مراسلة تلفزيون فلسطين كرستين الريناوي، والصحفي علي ياسين، و15 جريحاً آخرون.
    وأدانت الرئاسة الفلسطينية مقتل أبو خضير، وجاء في بيانها أن “سيارة من نوع هونداي توقفت قبل أذان الفجر بعشر دقائق، واختطفت أبو خضير، وتوجّهت مسرعة في اتجاه طريق كركشيان، المؤدي إلى تل أبيب، من دون التمكن من اللحاق بها”.
    ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد إلى إحالة قضية أبو خضير إلى مجلس الأمن الدولي، بعد اختطافه وقتله وحرق جثته من قبل مستوطنين.
    وأضاف في تصريح صحفي: “مجلس الأمن الدولي الذي استنفرته حكومة بنيامين نتنياهو بعد مقتل المستوطنين الثلاثة يقف أمام امتحان أخلاقي في الحكم على سياسية هذه الحكومة، التي تذرعت باختطاف وقتل هؤلاء المستوطنين لإطلاق عدوان واسع، وعمليات انتقام جماعي ضد الشعب الفلسطيني”.
    بدورها، حمّلت جبهة النضال الشعبي حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن الإرهاب اليهودي المنظم الذي يتم بغطاء كامل من شرطة وقوات الاحتلال بحماية المستوطنين المتطرفين، وكان آخرها عملية الاختطاف والقتل بدم بارد للفتى المقدسي محمد حسين أبو خضير، في منطقة شعفاط في القدس المحتلة.
    وقالت في بيان صحفي: الإرهاب اليهودي المتمثل بمزيد من الاعتداءات على ممتلكات المواطنين والتمادي بخطف وقتل الأطفال هي جريمة تضاف لسجل جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا، والتي تأتي بقرار سياسي لتنفيذ مخطط متطرف تعد له حكومة نتنياهو.
    وحذرت الجبهة من تفجر الأوضاع في المنطقة بسبب التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد أبناء شعبنا في كافة محافظات الضفة الغربية، وارتكاب قطعان مستوطنيه المزيد من جرائم القتل والخطف ضد أطفالنا.
    من جهتها، اعتبرت وزارة الإعلام الفلسطينية جريمة اختطاف الفتى أبو خضير وقتله وحرق جثته جريمة مزدوجة، تكشف الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال والإرهاب والاستيطان.
    وأكدت الوزارة أن رد الاحتلال على اختطاف المستوطنين الثلاثة قبل أيام والذي طال إلى البشر والشجر والحجر، وترجم لعدوان شرس وقتل واعتقال وقصف وحصار وعقوبات جماعية وهدم منازل، يعري الاحتلال ويكشف عن تعطشه للعدوان، واستهتاره بالدم الفلسطيني.
    ودعت مجلس الأمن والصليب الأحمر -اللذين أدانا قتل المستوطنين الثلاثة- إلى الالتفات لجرائم الاحتلال والمستوطنين التي لم تتوقف منذ عقود، وخلفت آلاف الشهداء وملايين الجرحى والأسرى والمبعدين.

  • الحكومة الاسرائيلية تقر بناء أكثر من ألف وحدة استيطانية جديدة بعد استئناف التفاوض

    أقرت الحكومة الإسرائيلية بناء أكثر من ألف وحدة سكنية استيطانية جديدة في خطوة قد تهدد محادثات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، التي استؤنفت الشهر الماضي، بالانهيار.
    وقال وزير البناء والاسكان الإسرائيلي يوري ارييل إن الوحدات الاستيطانية ستبنى في الضفة الغربية والقدس الشرقية لتلبية ما وصفه بـ"احتياجات المواطنين الاسرائيليين".
    وفي أول رد فعل فلسطيني على القرار، اعتبرت حنان عشراوي عضو المجلس التنفيذي في منظمة التحرير الفلسطينية القرار الإسرائيلي بمثابة هدم للجهود المبذولة لاحياء عملية السلام بما فيها الجهود الأمريكية.
    واتهمت عشراوي الجانب الإسرائيلي بأنه لا يسعى للسلام وإنما يسعى لكسب المزيد من الوقت " للاستمرار بالاستيطان وتهويد القدس" على حد تعبيرها.
    ويأتي القرار الإسرائيلي قبل ثلاثة أيام من نقل مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية من واشنطن إلى القدس.
    وظل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصرا على عدم الدخول في مفاوضات سلام مباشرة مع الاسرائيليين قبل تجميد المستوطنات، لكنه وافق بعد ضغط أمريكي على استئناف المفاوضات في واشنطن.
    وكانت مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية توقفت ثلاثة أعوام بسبب الخلاف في شأن المستوطنات اليهودية التي تواصل إسرائيل بناءها.
    ويعيش نحو نصف مليون يهودي في أكثر من مئة مستوطنة بنيت منذ أن احتلت إسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية في عام 1967.
    وتعتبر المستوطنات غير قانونية بحكم القانون الدولي، غير أن إسرائيل تبدو غير ابهة بذلك.