الوسم: الضفة الغربية

  • مواجهات عقب تشييع جثمان فلسطيني قتله جيش الاحتلال

    مواجهات عقب تشييع جثمان فلسطيني قتله جيش الاحتلال

    وطن _ رام الله- الأناضول: أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، وبجراح، خلال مواجهات اندلعت مع الجيش الإسرائيلي على مدخل بلدة سنجل قرب رام الله، وسط الضفة الغربية، عقب  تشييع جثمان فلسطيني استشهد قبل أيام، بحسب مراسل الأناضول.

    وأوضح مراسل الأناضول، أن عشرات الشبان رشقوا آليات عسكرية إسرائيلية بالحجارة والعبوات الفارغة، عقب  تشييع جثمان فلسطيني محمد جاسم كراكرة، فيما أطلق الجيش قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، والحي.

    اشتباكات بالقدس الشرقية عقب تشييع جثمان الفتى الفلسطيني محمد أبو خضير

    وأضاف المصدر ذاته أن عشرات الفلسطينيين أصيبوا بجراح إثر إصابتهم بالرصاص المطاطي، والعشرات بحالات اختناق إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، تمت معالجتهم ميدانيا.

    وكان مئات الفلسطينيين، في بلدة سنجل شمال رام الله، (وسط الضفة الغربية)، شيعوا الاثنين، جثمان كراكرة، إلى مثواه الأخير، وسط هتافات تطالب بالانتقام من الاحتلال الإسرائيلي.

    وكراكرة استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، بعد عملية طعن نفذها بالقرب من بلدته، أصيب خلالها جنديان اسرائيليين بجراح، بحسب مصادر إعلامية إسرائيلية.

    وكانت إسرائيل سلمت جثمان كراكرة الأحد بعد احتجازه عدة أيام.

    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي، أفيخاي أدرعي، قال الأربعاء الماضي، إن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينياً، بعد طعنه اثنين من جنوده، بالقرب من مستوطنة “شيلو”، شمالي الضفة الغربية.

    ووصف أدرعي في تصريحات صحفية، جراح أحد الجنديين المطعونين بـ”الخطيرة” والثاني بـ”الطفيفة”.

    المئات احتشدوا لحمله.. لحظة إخراج المقاوم إبراهيم النابلسي من منزله بعد قصفه من قوات الاحتلال

  • اختفاء مستوطن قرب الخليل

    اختفاء مستوطن قرب الخليل

    وطن _ الخليل – معا – يجري جيش الاحتلال عمليات تمشيط وتفتيش واسعة في المنطقة الواقعة بين بيت عينون شرق الخليل ومستوطنة كريات اربع، ونصب عدة حواجز عسكرية على الطرق، واغلق اخرى، وفرض اغلاقا شاملا على مدينة حلحول.وافادت عدة مصادر اسرائيلية ان اسرائيليين اثنين ترجلا من سيارتهما لاصلاح ثقب اصاب احدى العجلات “بنشر”قرب بيت عينون، فذهب احدهما ليصلح اطار السيارة فيما بقي الاخر في السيارة، وقد ثارت الشكوك اختفاء مستوطن قرب الخليل الذي توجه لاصلاح “الاطار” بعد مرور اكثر من نصف ساعة.
    واوضحت مصادر اسرائيلية ان الاسرائيلي الذي يدور البحث عنه من مدينة بئر السبع وعمره 22 عاما.
    واضافت المصادر ان هاتف المستوطن مغلق والاتصال معه انقطع.
    وقالت مصادر اسرائيلية ان الشاباك يركز جهوده حاليا لفحص احتمالية تعرض المستوطن للخطف فيما تشارك قوات كبيرة في عمليات التمشيط.
    واغلقت قوات الاحتلال الطرق والمحاور وعقد المواصلات في منطقة بيت عنون وشارع 60 وشارع 35 فيما اقتحم الجنود المنازل الفلسطينية لتفتيشها واوقفوا السيارات بسبب اختفاء مستوطن قرب الخليل

    وافاد مراسل معا في الخليل نقلا عن مصادر أمنية بأن جيش الاحتلال يقوم في هذه الاثناء بعمليات بحث وتمشيط في منطقة بيت عينون شرق مدينة الخليل.

    وأضافت هذه المصادر بأن قوات الاحتلال قد دفعت بتعزيزات من الجيش للمنطقة بحثاً عن احد المستوطنين الاسرائيليين.
    كما نصبت قوات الاحتلال حواجز مشددة ونشرت قوات خاصة ومستعربين عند حلحول والعروب وبين عنون.

    مستوطن إسرائيلي للفلسطينيين في الخليل: “وينهم العرب وين.. تركوكم لحالكم وصاروا معنا”

  • رصاص وغضب فلسطيني في وداع الشهيد الجعفري

    رصاص وغضب فلسطيني في وداع الشهيد الجعفري

    وطن- بيت لحم- تقرير معا – شيع الآلاف ظهر الثلاثاء جثمان الشهيد جهاد الجعفري (19 عاماً) الى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء بقرية ارطاس جنوب بيت لحم بعد بعد تأخر تسليم الجثمان لذويه لتحويله للتشريح في معهد ابو ديس.
    وبدأ المواطنون بالتجمهر امام مدخل مخيم الدهيشة مع ساعات الصباح الأولى بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من المخيم، وجابت بعدها مسيرات تدعوا للرد على قتل جهاد المصري.
    ومع وصول جثمان الشهيد الى بيت لحم، استقبله الالاف على مدخل محافظ بيت لحم بسياراتهم حتى الوصول الى مخيم الدهيشة، ثم الى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في قرية ارطاس بجنازة جماهيرية كبيرة.

    شهيد في بيت لحم و3 آخرين بالقدس.. الرئيس الفلسطيني “يطيب” خاطر نتنياهو ويدين عملية القدس

    وقال والد الشهيد الجعفري لمعا، أنه يحتسب ان ابنه بقي ينزف لساعة ونص على سطح منزله دون علم أحد بإصابته، مضيفاً أن اخر مكالمة اجريت معه كانت قبل ساعة من استشهاده طالبته من خلالها والدته بالعودة الى المنزل فوراً، لكنه لم يأتِ.
    وأضاف الوالد، بعد انسحاب الإحتلال من المخيم، بدأنا بالبحث عن جهاد، وبعد عدة دقائق وجدناه على سطح المنزل، ولديه اصابة في كتفه، ولكن بعد نقلنا اياه الى المستشفى تبين أنه قد مضى على وفاته أكثر من ساعة ونصف حسب ما أكد الأطباء.

    أما والدته فقالت أن ابنها لم يكن سوى مدافعاً على منزله ومخيمه، داعيةً الى أن يتحمل أصحاب المسؤلية في العالم الدفاع عن حقوق الفلسطينين، قائلةً أن جنود الإحتلال أطلقوا النار بشكل جنوني في المخيم، وأصابوا عدداً من الشبان بالرصاص الحي والمطاطي.
    وكان الإضراب قد عم مناطق واسعة من بيت لحم، أغلقت من خلاله المحلات التجارية ابوابها، وسارت المسيرات الوحدوية التي اشتملت على الفصائل الفلسطينية عامةً لتحقيق الهدف الأساسي للشعب الفسطيني وهو التحرير.

    الثالث خلال ساعات .. إعدام شاب فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم

  • إسرائيل تعلن اعتقال فلسطينيين مرتبطين بالدولة الإسلامية بالضفة الغربية

    إسرائيل تعلن اعتقال فلسطينيين مرتبطين بالدولة الإسلامية بالضفة الغربية

    وطن- القدس المحتلة- (رويترز): قال جهاز المخابرات الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) الأحد إن القوات الإسرائيلية اعتقلت ثلاثة متشددين إسلاميين يستلهمون نهج الدولة الإسلامية في الضفة الغربية المحتلة. وهذه أول خلية فلسطينية مرتبطة بالجماعة المتمركزة في سوريا والعراق.

    وأضاف أن الثلاثة وهم في أوائل العشرينيات من العمر من مدينة الخليل وجرى اعتقالهم في نوفمبر تشرين الثاني. وقالوا للمحققين إنهم كانوا يخططون لمهاجمة جنود إسرائيلييين ومستوطن يهودي.

    استشهاد 4 فلسطينيين في اشتباكات مع الاحتلال بالضفة والقدس

    ووصف بيان شين بيت الثلاثة بأنهم “على صلة” بالدولة الإسلامية. ولكنه لم يشر إلى ما إذا كانوا قد غادروا الضفة الغربية للقاء أعضاء بالجماعة المتشددة.

    وقال مسؤول في شين بيت إن هذه أول حالة علمت بها إسرائيل وخطط فيها فلسطينيون لشن هجمات باسم الدولة الإسلامية التي استقطبت قواعدها في سوريا والعراق العشرات من المتطوعين الأجانب ومنهم فلسطينيون وعرب إسرائيليون.

    وسيمثل المحتجزون الثلاثة أمام محاكم عسكرية إسرائيلية. ولم يتضح على الفور من بيان شين بيت ما إذا كان محامون قد عينوا لتمثيلهم. ولم تتضح دفوعهم إزاء تهم الإرهاب المزمع توجيهها لهم.

     

  • مستوطنون بالضفة الغربية يهاجمون موكب سيارات تابع للقنصلية الأمريكية

    مستوطنون بالضفة الغربية يهاجمون موكب سيارات تابع للقنصلية الأمريكية

    وطن- رام الله ـ الأناضول – هاجمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الجمعة، موكب سيارات دبلوماسية تابع للقنصلية الأمريكية كان يمر في إحدى مناطق الضفة الغربية.

    وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: “هاجم مجموعة من المستوطنين بالحجارة موكبا لسيارات دبلوماسية تابعة للقنصلية الأمريكية في القدس؛ ما أدى إلى إصابة بعض هذه السيارات بأضرار” .

    وأوضحت الصحيفة أنه إثر الهجوم حدثت مشادة بين المستوطنين وحراس الموكب الذي كان يمر بالقرب من بلدة ترمس عيا، شرق رام الله.

    أكبر صندوق تقاعد في النرويج يلغي استثماراته مع شركات على علاقة بالمستوطنات بالضفة

    وأوضحت الصحيفة أن “هدف جولة الموكب الأمريكي، على ما يبدو، لتفقد أعمال تخريب قام بها مستوطنون لأشجار مملوكة لفلسطينيين في مناطق مجاورة”.

    ويعتبر المستوطنون في هذه المنطقة من المتطرفين الذين اعتادوا مهاجمة سيارات العرب المارة.

  • حماس: سنكسر الحصار وننقل المعركة إلي القدس والضفة

    حماس: سنكسر الحصار وننقل المعركة إلي القدس والضفة

    أكد القيادي في حركة “حماس” الدكتور صلاح البردويل، أن حركته ستعمل بكل ما أوتيت من قوة لكسر الحصار وإعادة الاعمار ولن تترك الموظفين دون رواتب.

    وقال البردويل خلال مسيرة حاشدة في الذكر السابعة والعشرين لانطلاقة الحركة بمخيم النصيرات ظهر الجمعة،:” إننا سنرفع أصواتنا عاليةً وسنفعل كل ما يمكن فعله، وسنجرب كل الخيارات حتى يفك الحصار ويعاد الإعمار وأن نبنى بيوت ومستقبل من تضرروا بفعل دمار الاحتلال.

    وأضاف:” نقول وبكل وضوح لسنا في أزمة أو مأزق ولسنا بحاجة إلى أحد ونحن أقوياء بوعد الله لنا بانتزاع ثوابتنا وحقوقنا وتحرير تراب فلسطين”.

    وشدد البردويل على أن حماس لن تتخلى أبداً عن المقاومة ودعمها بالمال والسلاح وبكل الإبداعات التي تفاجئ العدو، مضيفاً:” إذا فكر العدو أن يغزونا مرة ً أخرى سيجد مفاجآت لم يراها وسنبقى أقوياء لأننا نمتلك جيشاً وسلاحاً”.

    وتعهد بأن تنقل الحركة المقاومة إلى الضفة المحتلة وإلى القدس وستكونان شرارة انتفاضة جديدة، ولن تبقيها ساكنة تحت يد التنسيق الأمني الذي يجب أن ينتهي، وفق قوله.

    وأشار البردويل إلى أن حماس نجحت في بث روح القضية في نفوس أبناء الشعب رغم استخدام الاحتلال كل أنواع القوة والدمار وبتعاون عربي ودولي ومحلي، مبيناً أنها عزلت الاحتلال وشوهت صورته أمام العالم رغم تكالب الصديق قبل العدو عليها ومحاولة توجيه طعنة لها، مضيفاً :” لن تمل الحركة في توحيد أبناء شعبنا على الثوابت ولن تتركه يتنازل ولن تطلب منه يوماً التنازل .. و لدينا كل الإصرار على تحرير فلسطين وكل فلسطين”، لافتاً إلى أن الأمة العربية هي ذخر حماس الاستراتيجي مهما فعلت ضدنا، داعياً إياها إلى فك الطوق والحصار عن أهالي غزة.

    ووجه البردويل التحية إلى أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده في اللجوء والشتات، وكذلك الشهداء الأبرار من القادة ومؤسسي القسام الذين قضوا في طريق الحرية والتحرير.

  • اصابة فلسطيني طعن إسرائيليين في مستوطنة بالضفة الغربية

    اصابة فلسطيني طعن إسرائيليين في مستوطنة بالضفة الغربية

    القدس المحتلة- (أ ف ب): قام فتى فلسطيني الأربعاء بطعن إسرائيليين اثنين قبل ان يصاب اصابة خطرة برصاص حارس أمن إسرائيلي في مستوطنة بالضفة الغربية المحتلة، فيما رجحت الشرطة الاسرائيلية فرضية الهجوم.

    وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا سمري في بيان إن الفتى يبلغ من العمر 16 عاما من بلدة العيزرية شرق القدس، مشيرة بانه في حالة “خطرة” بعد اصابته في رجله، بينما وصفت حالة الاسرائيليين الاثنين بالمستقرة.

    ووقع الهجوم في محل تجاري بمستوطنة ميشور ادوميم التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن القدس.

  • الفلسطيني الذي صدم الجنود سلم نفسه.. وإسرائيل: إنه حادث عرضي

    القدس – فرانس برس – أعلن الجيش الإسرائيلي أن الفلسطيني الذي صدم الخميس 3 جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة الأربعاء، قام بتسليم نفسه، وقال بيان صادر عن جيش الاحتلال “قام الفلسطيني الذي يشتبه في قيامه بصدم 3 جنود الليلة الماضية بتسليم نفسه لقوات الأمن وتم أخذه للتحقيق”.
    وفي تطور عاجل، أفاد تقرير أمني إسرائيلي أن الواقعة لم تكن هجوماً، بل حادث سير عرضياً.
    حادث القدس
    يأتي هذا بالتزامن مع تعزيز القوات الإسرائيلية الإجراءات الأمنية في القدس، وبدأت إسرائيل صباح الخميس بوضع مكعبات إسمنتية في مواقف القطار الخفيف في القدس، بعد حادث دهس هو الثاني في مدينة القدس المحتلة خلال أسبوعين، وكانت مدينة القدس قد شهدت، الأربعاء، عملية دهس أخرى أسفرت عن مقتل إسرائيليين اثنين، وإصابة 13 آخرين، بالإضافة إلى مقتل سائق حافلة فلسطيني أثناء مواجهة مع الشرطة.
    واندلعت مواجهات ليل الأربعاء الخميس بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، خاصة في مخيم شعفاط للاجئين، الذي كان يعيش فيه سائق السيارة.
    وكان عبدالرحمن الشلودي (21 عاماً) من حي سلوان قام في 22 من أكتوبر الماضي بصدم مجموعة من الإسرائيليين في محطة للقطار الخفيف في القدس، ما أدى إلى مقتل طفلة إسرائيلية-أميركية وامرأة من الإكوادور، وقتلته الشرطة الإسرائيلية في الموقع.
    واندلعت اشتباكات صباح الأربعاء في باحة المسجد الأقصى، حيث دخل شرطيون إسرائيليون لتفريق متظاهرين ملثمين، وجاءت الاشتباكات بالتزامن مع زيارة مئة ناشط يهودي متطرف توجهوا إلى الأقصى للتعبير عن دعمهم ليهودا غليك أحد قادة اليمين المتطرف، الذي تعرض لمحاولة اغتيال في 29 أكتوبر في القدس.

  • معتقل فلسطيني في سجون أمريكا انتهت مدة محكوميته يطلب إبعاده للضفة وإسرائيل ترفض

    بيت لحم- معا – فلسطيني من مخيم الدهيشة أدانته محكمة أمريكية بتفجير طائرة أمريكية عبر زرع عبوة ناسفة داخلها عام 1982 فقتل فتى ياباني وأصيب 15 مسافرا أخر بجروح، فمكث فترة داخل سجون اليونان قبل ان يتم تسليمه للولايات المتحدة التي لا يزال يقبع في سجونها حيث أنهى محكوميته العام الماضي وبقي داخل السجون الأمريكية لعدم وجود مكان يذهب إليه فطلب من الولايات المتحدة إبعاده الى مسقط رأسه في الضفة الغربية لكن إسرائيل رفضت الطلب بحجة عدم وضوح وثائق التحقق من الشخصية الخاصة به، حسب ما أوردته اليوم ” الأحد وكالة الإنباء الأمريكية ” AP” استنادا لوثائق حصلت عليها، انه الفلسطيني “راشد صالح الزغاري “.

    واتضح من الوثائق الصادرة عن المحكمة الأمريكية بان اتصالات دبلوماسية سرية جرت وتجري منذ رفض طلب “راشد” الإبعاد إلى أراضي السلطة الفلسطينية بهدف ضمان إخراجه من الأراضي الأمريكية وتلقي ضمانات مسبقة تتعلق بإمكانية إبعاده للضفة الغربية .

    وتم إطلاق سراح “راشد ” عام 2013 بعد ان ادين بتهمة تفجير طائرة تعود لشركة “بان أم ” وتحمل رقم رحلة 830 كانت متجه نحو جزر هاواي فادى الانفجار الى مقتل فتى ياباني وإصابة 15 آخرين بجراح مختلفة .

    وتحتجز السلطات الأمريكية “راشد” منذ إطلاق سراحه داخل منشأة اعتقال تابعة لسلطة الهجرة بمدينة نيويورك وهو مكان مخصص للأشخاص الذين ينتظرون الإبعاد عن الأراضي الأمريكية.

    وتعهدت الولايات المتحدة ضمن صفقة عقدها محامي “راشد” مع النيابة العامة باعادته إلى أي دولة يختارها بعد انتهاء فترة اعتقاله ووصلت وثائق هذا التعهد سواء الشفهي “بالكلام ” أو عبر وثائق مكتوبة إلى أيدي وكالة الإنباء الأمريكية ” AP” من خلال منظمة الهجرة والجمارك الأمريكية ” ICE” حيث تفسر هذه الوثائق سبب بقاء راشد في المعتقل فترة طويلة بعد انتهاء فترة سجنه الأصلية وإطلاق سراجه حيث أظهرت الوثائق أن المعتقل الفلسطيني طلب العام الماضي إبعاده إلى الضفة الغربية حيث تقيم عائلته، وان الإدارة الأمريكية طلبت رسميا من إسرائيل السماح لها بإبعاده إلى مناطق السلطة الفلسطينية عبر جسر ” اللنبي ” على نهر الأردن لكن الادارة تلقت في يوم 25/6/2013 رسالة من الخارجية الإسرائيلية جاء فيها ان جواز سفر وهوية وشهادة ميلاد “راشد” تتضمن معلومات متناقضة تتعلق بمكان وتاريخ ولادته لكن الوثيقة الي سلمت للسفارة الأمريكية في تل أبيب لم توضح طبيعة التناقضات الموجودة في وثائق تشخيص الفلسطيني “راشد ” لكنها أكدت بان الطلب الأمريكي سيبحث مجددا إذا قدم “راشد ” إثباتات صحيحة تثبت بأنه كان مقيما في مناطق السلطة الفلسطينية .

     

    خيار الإبعاد إلى الأردن

    وكتب مسؤول أمريكي في الرسالة الالكترونية التي بعثها ردا على رسالة وزارة الخارجية الإسرائيلية “نحن نركز حاليا على إيجاد دولة ثالثة نبعد راشد إليها فما نواصل نحن العمل على الاستراتيجيات وإيجاد حلول أخرى”.

    وأضافت الرسالة الالكترونية “بحاجة إلى جهد بسيط للانتهاء من الحصول على موافقة الأردن بعد الانتهاء من وضع الترتيبات الأمنية المطلوبة “.

    وحصلت وكالة الأنباء الأمريكية على الوثائق المذكورة قبل عام بناء على قانون “حرية المعلومات” فيما رفض الناطق بلسان سلطة الهجرة والجمارك الأمريكية التعليق والرد على الأنباء المتعلقة بالمفاوضات الجارية حاليا لا بعاد “راشد ” لكنه أكد أن الفلسطيني موجود داخل منشاة الاعتقال حتى يتم الاتفاق على إبعاده .

    ولم يتضح حتى ألان فيما إذا نجح “راشد” البالغ من العمر حوالي 60 عاما بتقديم وثائق جديدة تساعده على تحقيق طلبه الإبعاد إلى الضفة الغربية كما لم يتضح حتى ألان طريقة تنفيذ عملية الإبعاد في حال تقررت.

    تجول في أنحاء العالم بوثائق شخصية مزيفة:

    وفقا للسلطات الأمريكية فقد تجول “راشد” في أنحاء العالم مستخدما وثائق شخصية مزيفة بينها تلك التي استخدمها حين صعد على متن طائرة “بان ام ” قبل أن يفجرها وبعد عدة سنوات من هذه العملية تم اعتقاله في اليونان وبحوزته جواز سفر مزيف وتمت محاكمته على تفجير الطائرة الأمريكية .

    وكان “راشد” طيلة السنوات الـ 25 الماضية تحت الحماية والتحفظ الأمريكي اليوناني حيث اعتبره الأمن الأمريكي شخصية هامة يمكنها أن تساعد في اعتقال “مصنع العبوة الناسفة ” الملقب بـ “ابو ابراهيم” وهو احد أهم الأشخاص المطلوبين من قبل المباحث الفيدرالية الأمريكية ” FBI” الذي ادين عام 1987 مع ” راشد” بتهمة زرع عبوة ناسفة في طائرة تابعة لشركة “بان ام ” الأمريكية علما بان “ابو ابراهيم ” يعتبر وفقا للأمن الإسرائيلي كمؤسس لمنظمة ” 15 ايار” وهي فرعا لمنظمة الجبهة الشعبية وتعتبر الذراع الخارجي المسؤول عن تنفيذ العمليات الخارجية حسب الادعاءات الغربية .

    وسافر “راشد” في يوم 11/8/1982 جوا مع زوجته وابنه الصغير من بغداد الى العاصمة اليابانية “طوكيو” ووضع عبوة ناسفة تحت مسند “الرأس في احد مقاعد الطائرة وكانت عبوة ناسفة موقوته وغادر “راشد” وعائلته الطائرة في اليابان لتنفجر العبوة أثناء هبوط الطائرة في مطار “هنولولو عاصمة جزر هاواي” وتسببت بموت فتى ياباني في السادسة عشرة من العمر جلس في نفس المقعد الذي غادره “راشد” في اليابان .

    واعتقل راشد عام 1988 حين سافر مستعينا بجواز سفر مزيف إلى اليونان التي اتهمته بتنفيذ عملية التفجير وقررت محاكمته بدلا من تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية وتم ادانته من قبل محكمة يونانية .

    وأطلقت اليونان سراحه عام 1996 لكن المباحث الفيدرالية الأمريكية اعتقلته مجددا بعد سنتين في دولة اخرى وبعدها اقتادته إلى الولايات المتحدة ليتعرف عام 2002 بالتهم المنسوبة اليه وتوصل إلى صفقة ادعاء مع النيابة العامة الأمريكية

    ونقلت وكالة الأنباء الأمريكية ” AP ” عن مسؤول ملف الأسرى في السلطة الفلسطينية “عيسى قراقع قوله بان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصل مع الطرف الإسرائيلي ودولا أخرى لضمان عودة راشد إلى وطنه “.

    وقال عبد الله الزغاري لوكالة الإنباء وهو احد أقرباء المعتقل “راشد” الذي تقيم عائلته في مخيم الدهيشة بالضفة الغربية أن عائلته لم تراه منذ سنوات طويلة وان الوقت قد حان ليعيش مع أبناء عائلته ورؤية والدته قبل ان يخطفها الموت “.

  • ضابط اسرائيلي لـ”معاريف”: الضيف سيدير الدولة الفلسطينية بعد رحيل عباس

    ضابط اسرائيلي لـ”معاريف”: الضيف سيدير الدولة الفلسطينية بعد رحيل عباس

    وصف ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي ما يحصل بالضفة الغربية مؤخراً من تصعيد متدحرج على مدار عام ونصف بـ”الخطوات التدريجية لإنهاء الست سنوات الوردية التي عاشها جيشه هناك”.

    وأضاف الضابط في حديث لصحيفة “معاريف” العبرية مساء أمس السبت، أن التصعيد بالضفة بدأ قبل عام ونصف مع مقتل المستوطن “ابيتار بوروفسكي” على مفرق زعترة جنوبي نابلس وانتقل بعدها الثقل لمنطقة جنوب الضفة بخطف وقتل المستوطنين الثلاثة حتى وصل التصعيد جنوباً إلى غزة مع بدء عملية الجرف الصامد.

    واستبعد الضابط مشاهدة أنفاق في الضفة الغربية على غرار أنفاق غزة وذلك بسبب الأرضية الصخرية للضفة بخلاف أرضية القطاع الرملية، لكنه في نفس الوقت أشار إلى أن بمقدور المسلحين تنفيذ عملياتهم دون الحاجة للتعب في الحفر، منوهاً إلى أن الكثير من التجمعات الاستيطانية في الضفة لا يوجد حولها سياج.

    ومع ذلك فلم يستبعد الضابط حفر أنفاق في التجمعات السكانية الكبيرة كمدينة نابلس بعد الاعتماد على أنفاق قديمة داخل المدينة وتحويلها لأنفاق قتالية. على حد تعبيره.

    كما تحدث الضابط عن مخاطر إقامة الدولة الفلسطينية على مستقبل إسرائيل قائلاً: “انه وحتى لو أقام رجالات فتح الدولة فهي غير منوطة بوجود عباس فبالإمكان تقوية أبو مازن حتى الغد وبعد غد “ولكن محمد الضيف مع باقي أجزائه المبعثره هو الذي سيدير هذه الدولة وسيأتي في اليوم التالي لأبو مازن عبارة: الله اكبر”.

    وتطرق الضابط لمسألة التنسيق الأمني مع أجهزة امن السلطة بالضفة قائلاً بأنه يثق بالتنسيق معها لحد معين، مستدركاً “في المكان الذي يشهد توافق للمصالح فالسلطة متعاونة بالكامل ولكن في حال وقعت مظاهرة على إحدى مفارق الضفة فمن الصعب عليهم العمل ضدها لأن مصلحتهم غير واضحة في هذا المكان”.

    وأبدى الضابط سعادته من وجود التقاء للمصالح بين السلطة وإسرائيل في كل ما يتعلق بإحباط ما أسماها بالعمليات “الإرهابية” لأن المصلحة المشتركة واضحة هنا وذلك ليس بسبب خوف أفراد السلطة على حياة الإسرائيليين ولكن بسبب خوفهم من نتيجة هكذا أعمال من رد إسرائيلي عنيف ضد السلطة.

    ولفت الضابط إلى تغير جهة نظر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من اتفاق المصالحة بعد حرب غزة قائلاً أن إسرائيل لا يمكن أن تقرر من يحكم الفلسطينيين وكيف يحكمهم طالما أن ذلك يلبي المطالب الأساسية للرباعية الدولية .

    وقال إن عملية “الجرف الصامد” على القطاع أثبتت وجود تباين في الأفكار بين حماس وفتح ولكنها بقيت في الإطار التكتيكي فحماس تؤمن بإقامة الدولة بقوة الذراع فيما تؤمن فتح ببناء الدولة عبر اتفاق سياسي مهما استغرق من وقت.

    وأجرت الصحيفة لقاءً مع أحد سكان قرية بلعين غربي رام الله التي سقط على أطرافها احد صواريخ حماس خلال الحرب وسألته عن رد سكان القرية على الحدث فقال: “إن السكان فرحوا كثيراً وحملوا الصاروخ على الأكتاف وبدءوا بالرقص ولم يغضب احد من حماس لأن إسرائيل لا تفهم سوى لغة حماس”. كما قال.

    وأضاف المواطن “محمد الخطيب” بأن حماس نجحت في جذب السكان الفلسطينيين إليها فلديها جيش كامل ومسلح ومقاتلين وأنفاق وهذا أمر مثير.