الوسم: الضفة الغربية

  • شهيدان فلسطينيان.. أحدهما في غزة والأخر أعدم أمام الكاميرات وبدم بارد بالضفة

     

    استشهد شابان فلسطينيان أحدهما أعدم بدم بارد في مدينة الخليل بالضفة الغربية والأخر في مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي بقطاع غزة, فيما أصيب العشرات بجراح مختلفة في جمعة الغضب التي شهدتها الأراضي الفلسطينية.

     

    وفي التفاصيل أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة استشهاد شاب في العشرينيات من العمر برصاص الاحتلال بالقرب من معبر بيت حانون شمال قطاع غزة.

     

    وذكرت الوزارة أن الشهيد يحيى عبد القادر فرحات (24 سنة) وهو من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة, سقط في المواجهات التي تشهدها المنطقة منذ ساعات ظهر اليوم، وان هناك عددا آخر من الإصابات يتم التعامل معها من قبل طواقم الإسعاف والطوارئ.

     

    أما في مدينة الخليل بالضفة الغربية فقد استشهد، شاب متأثر بجروحه بعد تعرضه لإطلاق عدد من الأعيرة النارية خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة رأس الجورة شمال مدينة الخليل عقب صلاة الجمعة.

     

    وشوهد جنود الاحتلال وهم يطلقون النار الاعيرة النارية على الشاب خلال محاولته طعن جندي إسرائيلي اعتدى عليه في مدينة الخليل مما أدى لاستشهاده بعد أن منعت قوات الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إليه، وتركوه على الأرض ينزف حتى ارتقى شهيدا.

     

    والتقطت كاميرات التلفزة التي كانت متواجدة في المكان لتغطية تظاهرة فلسطينية الجنود وهم يؤكدون قتل الشاب الذي لفظ انفاسه الاخيرة والجنود يحيطون به دون ان يقدموا له مساعدة.

     

    إسرائيل اهتمت بإرتداء الشهيد زي “صحفي” لتعلق على الأمر سريعا وتعتبره أسلوب خطير يعقد التصدي لمثل هذه العمليات. حسب ادعاءها.

     

    وشهدت الأراضي الفلسطينية مسيرات غاضبة على ممارسات الاحتلال الاسرائيلي ساندت الهبة الجماهيرية الغاضبة التي تسود فلسطين, الامر الذي فجر المواجهات في كافة نقاط التماس مع جنود الاحتلال الاسرائيلي.

     

     

  • الفلسطينيون ينتفضون.. “4” شهداء وعشرات الجرحى وعمليات الطعن مستمرة

    الفلسطينيون ينتفضون.. “4” شهداء وعشرات الجرحى وعمليات الطعن مستمرة

    ما زال الشارع الفلسطيني ثائر ومنتفض في وجه الاحتلال الاسرائيلي الذي يواصل جرائمه بحق الفلسطينيين للأسبوع الثاني على التوالي, فمن رفح أقصى جنوب قطاع غزة إلى جنين أقصى شمال الضفة الغربية وصولا إلى القدس المحتلة العاصمة الفلسطينية انتفض الشارع الفلسطيني للدفاع عن كرامته.

    قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة شهدت مواجهات عنيفة راح ضحيتها 4 شهداء اثنين شمال قطاع غزة واثنين اخرين في القدس المحتلة اثر طعنهما خمسة اسرائيليين بينهم شرطيان، في تصعيد للعنف الذي أثار مخاوف من اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

    واعلنت مصادر طبية فلسطينية استشهاد الطفلين مروان بربخ (12 عاما) وخليل عثمان (15 عاما) بعد اطلاق النار عليهما شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

     

    وأكدت المصادر الطبية اصابة تسعة فلسطينيين على الاقل في المكان الذي وصل اليه عشرات الفلسطينيين.

     

    وفي القدس المحتلة قالت الشرطة الاسرائيلية إن يهوديين متطرفين أصيبا في هجوم بسكين نفذه صبي فلسطيني في السادسة عشرة من عمره قرب البلدة القديمة في القدس.

     

    وثار غضب الفلسطينيين على ما بدا لهم أنه مسعى إسرائيلي لتغيير وضع المسجد الأقصى في البلدة القديمة من القدس رغم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كرر القول إنه لن يسمح بتغيير الترتيبات المتمثلة في السماح لليهود بالزيارة دون إقامة صلواتهم هناك. لكن تأكيداته لم تهدئ مخاوف كثير من الفلسطينيين.

     

    ولم تصل أعمال العنف في شدتها إلى حد الانتفاضتين الفلسطينيتين السابقتين في أواخر الثمانينات وأوائل القرن الحالي لكنها فجرت الحديث عن انتفاضة ثالثة.

     

     

    ويوم الجمعة استشهد سبعة فلسطينيين بالرصاص في احتجاجات قرب حدود غزة واصاب إسرائيلي يحمل سكينا أربعة عرب في بلدة ديمونة بجنوب إسرائيل.

     

    وأظهر مقطع فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي شرطة الاحتلال الاسرائيلي وهي تطلق النار عدة مرات على امرأة فلسطينية فتصيبها في بلدة العفولة لدى اقترابها منها زاعمة انها تحمل سكينا. وقالت الشرطة إن المرأة كانت تحاول طعن حارس في محطة حافلات.

     

     

  • الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

    الجيش الاسرائيلي ينتهك كل الأعراف وينشر القبة الحديدية في بئر السبع

     

    نشر الجيش الإسرائيلي، ظهر السبت، منظومة القبة الحديدية المضادة للصواريخ في منطقة بئر السبع، جنوبي إسرائيل.

     

    وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إنه تم نشر المنظومة تحسباً لاحتمال إطلاق فلسطينيين القذائف الصاروخية من جهة قطاع غزة.

     

    وصعد الجيش الإسرائيلي من عملياته في الضفة الغربية وقطاع غزة في مواجهة الشبان الغاضبين على ممارساته حيث شهدت محاور عدة مواجهات متفرقة أصيب بها عدد كبير من الفلسطينيين في هبة جماهيرية غاضبة تسود الأراضي الفلسطينية.

     

    وكان بيتر ليرنر، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد قال في تصريح صحفي، مساء أمس، إن صاروخاً أطلق من غزة سقط في جنوبي إسرائيل دون وقوع إصابات، مشيراً إلى أن صافرات الإنذار أطلقت في جنوبي إسرائيل، قبل وقوع الصاروخ في منطقة مفتوحة.

     

    كما وتشهد الضفة الغربية والأحياء الشرقية من مدينة القدس، توتراً كبيراً، منذ عدة أسابيع، حيث تنشب مواجهات بين الفينة والأخرى بين شبان فلسطينيين، وقوات الأمن الإسرائيلية.

     

    واندلع التوتر بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة الشرطة الإسرائيلية.

  • المواجهات الفلسطينية تتصاعد.. “6” شهداء بغزة في انتفاضة شعبية والجميع ينتظر لحظة “الصفر”

    المواجهات الفلسطينية تتصاعد.. “6” شهداء بغزة في انتفاضة شعبية والجميع ينتظر لحظة “الصفر”

    تصاعدت حدة المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية الجمعة في هبة جماهيرية غاضبة على ممارسات الاحتلال في القدس المحتلة والضفة الغربية, مع تزايد أعداد الشهداء والمصابين جراء تلك المواجهات الدامية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.

     

    ففي قطاع غزة سجل استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة أكثر من 50 آخرين بجراح مختلفة في مواجهات شهدها الشريط الحدودي من رفح إلى بيت حانون, بعد اعتداء قوات الاحتلال الاسرائيلي على تظاهرات تضامنية مع الضفة الغربية استخدم فيها جنود الاحتلال الرصاص الحي الأمر الذي صعد من حدة المواجهات.

     

    ونقل مراسلنا عن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة أشرف القدرة تحذره المواطنين لأخذ اقصى درجات الحيطة والحذر بعد التصعيد الإسرائيلي في المناطق الشرقية لقطاع غزة و تعمده القنص المباشر في الر أس والمناطق العلوية من الجسم بحس الاصابات التي وصلت مستشفيات غزة.

     

    وبحسب القدرة وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 6 شهداء و 50 اصابة بجراحات مختلفة منها 11 طفلا اقل من 18 عام والشهداء هم ” عدنان موسى ابو عليان 22 عام, شادي حسام دولة 20 عام والشهيد احمد عبد الرحيم الهرباوي 20 عام و عبد الوحيدي 20 عام, إضافة لاستشهاد الطفل محمد هشام الرقب 15 عام جراء اصابته من قبل الاحتلال شرق خانيونس جنوب قطاع غزة  وشهيد سادس مجهول الهوية.

     

    إسماعيل هنية القيادي البارز في حركة حماس أكد على جاهزية غزة للمواجهة معلنا انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الثالثة في الأراضي الفلسطينية.

     

    وأطلق هينة على المواجهات الراهنة اسم “معركة القدس”، داعيا إلى تعميق روح المقاومة، “وإلى توفير كل وسائل الدعم والاسناد لشعبنا الفلسطيني في القدس والضفة وجميع الأراضي الفلسطينية”.

     

    وطالب بحماية الانتفاضة من أي محاولة للالتفاف عليها، وأي مؤامرة تستهدف إعادتها إلى نقطة الصفر بعيدًا عن المواجهة.

     

    إسرائيل اعتبرت تصريحات هنية بالتحريضية وردت باستخدام الذخيرة الحية في مواجهة شبان غزة الامر الذي ينذر بتفجر المواجهة العسكرية بين غزة وإسرائيل خلال الساعات القادمة.

     

    وفي السياق قالت مصادر في قطاع غزة إن ما يجري حاليا لن يصل إلى درجة المواجهة العسكرية مع إسرائيل ولكن ما يجري هو هبة جماهيرية غاضبة من الشبان الفلسطينيين تضامنية مع أهلنا في الضفة الغربية”, وأكدت المصادر الفصائلية أن الفصائل المقاومة وضعت في حالة استنفار عقب المواجهات العنيفة التي يشهدها الشريط الحدودي.

     

    وحذرت المصادر إسرائيل من مغبة التمادي في انتهاكاتها ضد الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة لان الفصائل لن تقف مكتوفي الأيدي أمام تلك الانتهاكات وستتصدى بقوة إلى الجنود الإسرائيليين.

     

    وسجلت المواجهات أحداث بطولية استطاع شبان فلسطينيون اجتياز السياج الحدودي ورفعوا العلم الفلسطيني على بعض المواقع الإسرائيلية المحاذية للشريط الحدودي.

     

    وفي تصريحات إعلامية رأى مستشار شؤون القدس في السلطة الوطنية الفلسطينية أحمد الرويضي، أن ما يحدث لا يُعتبَر انتفاضة بكلّ ما للكلمة من معنى، وهو يحمّل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مسؤولية التصعيد الحاصل على الأراضي الفلسطينية، لأنه سمح للمستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي مبرمج، إضافة إلى منع المسلمين من دخوله وفرض قيود مشددة عليهم.

     

    وشدد الرويضي على أن “ما يهمنا هو الدفاع عن المسجد الأقصى ومنع تقسيمه زمانياً ومكانياً، وهو ما تريده الحكومة الاسرائيلية التي تتحمل المسؤولية الكاملة لكل ما يحدث”.

     

    ويوضح الرويضي أن تطور الأحداث يعتمد على نتانياهو وقوات الاحتلال التي تنتقم من الفلسطينيين وتهدم منازلهم وتعتقل أطفالهم وأبناءهم، في حين لم يُحاكَم الذين قتلوا الطفل محمد أبو خضير وغيره من الفلسطينيين ولم تُفتَح حتى محاضر تحقيق بهذه الجرائم.

     

  • 351 إصابة بمواجهات الضفة والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية

    351 إصابة بمواجهات الضفة والقدس خلال الـ24 ساعة الماضية

    قال الهلال الأحمر الفلسطيني إن إجمالي عدد الإصابات في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ 351 إصابة.

    وأوضح الهلال الأحمر في بيان له اليوم الجمعة أن الإصابات توزعت كالآتي: 25 بالرصاص الحي، و98 بالـ’مطاط’، و217 بالغاز، و11 اعتداء بالضرب.

    وذكر أن إجمالي الإصابات منذ بداية الاعتداءات بلغ 1640 إصابة، بينها101 بالرصاص الحي، و442 بالمطاط، و1066 بالغاز، و31 اعتداء بالضرب المبرح.

    وأشار إلى أن هذه الحالات هي التي تعاملت معها طواقم الهلال الأحمر حتى الساعة 12 ليلا.

  • الضفة تشتعل وحماس تطلب من فصائل غزة عدم التدخل وتصادر صواريخ للمقاومة

    الضفة تشتعل وحماس تطلب من فصائل غزة عدم التدخل وتصادر صواريخ للمقاومة

    كشف مصدر فلسطيني كبير، عن أن حركة حماس طالبت في الاجتماع الذي عُقد أول أمس في مكتب حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، بضبط النفس حيال الأوضاع الجارية في الضفة الغربية والقدس والإبقاء على مساندتها دون أي تدخل عسكري من غزة.

     

    وقال المصدر إن ممثل حركة حماس، إسماعيل رضوان، نقل رسالة من قيادته للفصائل بضبط النفس ومنع أي عناصر من إطلاق الصواريخ بشكل فردي أو رسمي، “مبررا ذلك” بأن إسرائيل ستستغل الفرصة لحرف الأنظار عما يجري بالضفة والقدس للتصعيد في قطاع غزة، وجر الفصائل لمعركة قصيرة وبذلك يكون التدخل غير محسوب العواقب.

     

    ووفقا للمصدر فقد ثار بعض الجدل خلال الاجتماع حول طلب حماس، ودور غزة في الأحداث الجارية، وأهمية مساندتها وإشعال المواجهات باستمرار، مشيرا إلى أن البيان الذي تم إعداده تم (تقصيره وتقزيمه) عدة مرات بهدف الحفاظ على عدة قضايا منها: عدم إقحام غزة بالوقت الحالي، والإبقاء على مشهد المسيرات المساندة فقط، ومحاولة احتواء السلطة الفلسطينية بتوجيه مناشدات لها لوقف التنسيق الأمني دون مهاجمتها كما حاولت أن تأتي حماس وفصائل موالية لها بذلك خلال البيان.

     

    وفي سياق ميداني، أفادت مصادر أخرى أن حركة حماس نشرت قوات الضبط الميداني في مناطق غير حدودية يمكن إطلاق صواريخ متوسطة المدى منها، مثل صواريخ جراد، من بين المواقع التي نشرت فيها هذه التعزيزات: مناطق الكرامة، وجباليا، وغيرها من المناطق الشمالية لقطاع غزة. وفق ما ذكره الصحفي الإسرائيلي علي واكد.

     

    وذكرت المصادر أن قوات الضبط الميداني استطاعت في الأيام الأربعة الأخيرة مصادرة نحو 6 صواريخ كانت مجهزة للإطلاق في المناطق المذكورة.

  • الجيش الإسرائيلي لنتنياهو وسياسيه: “عباس لا يحرض فكفوا ألسنتكم عنه”

    الجيش الإسرائيلي لنتنياهو وسياسيه: “عباس لا يحرض فكفوا ألسنتكم عنه”

     

    وقف الجيش الإسرائيلي ممثلا بقسم الاستخبارات ” امان” موقف المعارض هذه المرة ضد تقديرات المستوى السياسي وتقديرات رئيس وزراءه بنيامين نتنياهو نفسه حول طبيعة الدور الذي يلعبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤكدا بانه “لا يحرض على العنف او على تنفيذ العمليات في القدس” بل على العكس اصدر خلال الايام الماضية اوامره للأجهزة الامنية للعمل لاستيعاب ومواجهة اعمال العنف التي تفجرت على مدى الاسابيع الاخيرة في ارجاء الضفة الغربية.

     

    موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية نقل عن ضباط كبار في الجيش الاسرائيلي قولهم “ان ابو مازن يعتبر طرفا وجهة كابحة تعمل بقوة على تطويق الاحداث وكذلك الامر بالنسبة لقيادات كبيرة في الاجهزة الامنية الفلسطينية الذين يواصلون التنسيق مع ضباط الجيش الاسرائيلي بهدف تهدئة الاوضاع الامنية” .

     

    ووفقا لتقديرات الجيش والامن الاسرائيلي لا يزال ابو مازن متمسكا بالنضال السلمي ضد اسرائيل ومسلما بحقيقة استحالة التوصل الى حل سلمي وفقا للشروط التي يراها وذلك في ظل القيادة الاسرائيلية الحالية وعلاقته الحالية مع الادارة الامريكية.

     

    وتجلت حرب ابو مازن ضد العنف الفلسطيني الموجه ضد اسرائيل خلال الاسابيع الماضية من خلال عمليات اعتقال نفذتها السلطة حتى خلال الايام الماضية ضد جهات عنيفة ف الضفة الغربية وما قامت به اجهزة الامن الفلسطينية عشية جريمة قرية “دوما” وإحراق عائلة دوابشة حيث صدت وبالقوة المتظاهرين الفلسطينيين وإعادتهم الى مراكز المدن بعيدا عن خطوط التماس.

     

    وفي المقابل يرصد الجيش الاسرائيلي والمؤسسة الامنية الاسرائيلية حسب الموقع الالكتروني ظاهرة مقلقة جدا تتعلق بضعف وتراجع شعبية ابو مازن في الشارع الفلسطيني على خلفية استهلاك مبادرته السياسية امام الامم المتحدة الخاصة بإقامة دولة فلسطينية من طرف واحد ما ادى الى تآكل السلطة وتراجع قدراتها على لعب دور مانع لاندلاع انتفاضة جديدة .

     

    وبقيت مجموعتان رئيسيتان خارج دائرة التصعيد الحالية حسب رأي الاستخبارات الاسرائيلية المجموعة الاولى وتتمثل بالجمهور الفلسطيني الواسع الذي لم ينضم بجماهيره الغفيرة حتى الان الى دائرة الاحتجاجات حيث لا زالت المظاهرات الفلسطينية محدودة لا يتجاوز عدد المشاركين فيها المئات دون ان تصل الى ألاف واحد اسباب ذلك يعود الى عدم المساس بنظام الحياة الخاص بالجماهير الفلسطينية الواسعة حتى الان وإذا تم ذلك وجرى على سبيل المثال نصب الحواجز العسكرية وإلغاء حرية الحركة في الضفة الغربية فان الجماهير الفلسطينية الواسعة قد تشق طريقها الى ساحات المواجهة .

     

    اما المجموعة الثانية التي لا زالت خارج الدائرة حسب اعتقاد الاستخبارات الاسرائيلي تضم المسلحين في مخيمات اللاجئين حيث توجد كمية كبيرة من الاسلحة واذا دخل ” التنظيم” الى دائرة المواجهة فان الساحة ستشهد تصعيدا خطيرا سيجر تبعات قاسية على كلا الجانبيين.

     

    وتعتقد الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية بان موجة ” العنف الحالية ستبقى تحت السيطرة النسبية طالما بقيت المجموعتين المذكورتين خارج دائرة الصراع .

     

    وتشير تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية الى بقاء حماس غزة جانبا تنظر من بعيد على ما يجري في الضفة الغربية دون ان تتدخل فيها بشكل عملي او من خلال اطلاق الصواريخ من غزة لكن هناك جهة قد تقوم بذلك وهي الجهاد الاسلامي في غزة التي قد تعبر عن موقفها من خلال اطلاق الصواريخ ردا على ” قتل ” عناصرها في الضفة الغربية خلال محاولات لاعتقالهم قد يقوم بها الجيش الاسرائيلي.

     

    وبعيدا عن الاحداث الحالية قال موقع ” يديعوت احرونوت ” الالكتروني ان قسم الاستخبارات في الجيش الاسرائيلي ” امان” اجرى خلال الشهريين الماضيين نقاشات جدية تناولت اليوم الذي يلي عهد ابو مازن البالغ من العمر 81 عاما ويواصل التدخين ويعاني امراضا خطيرة حسب ادعاء الاستخبارات الاسرائيلية .

     

    وقال الموقع نقلا عن مصادر عسكرية ان هذه النقاشات وصلت الى اعلى مستويات القيادة في ” امان” بما في ذلك اجراء التدريبات تحت فرضية عدم معرفة الشخص الذي سيرث ابو مازن والتركيز على كيفية عمل المؤسسة الفلسطينية بعد اختفاء ابو مازن وهل سيشهد الصراع على وراثة ابو مازن تدخل ” التنظيم” الذي يحتفظ الالاف من عناصره في الضفة الغربية بالأسلحة التي يمتنعون حتى الان من اشهارها في وجه الجيش الاسرائيلي .

     

    والى جانب ذلك تعتقد الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية بان ” حماس الضفة الغربية ” تحاول اعادة بناء قوتها العسكرية التي لم تعد موجودة تقريبا في الضفة الغربية على الاقل كقوة منظمة وذلك نتيجة عمليات ” جز العشب” المتواصلة التي ينفذها الجيش الاسرائيلي والشاباك وكذلك اجهزة الامن الفلسطينية .

     

     

     

  • شاهد .. مؤثر جدا أب فلسطيني يودع اثنين من ابنائه استشهدا في الضفة الغربية

    مؤثر جدا أب فلسطيني يودع اثنين من ابنائه استشهدا في الضفة الغربية

     

  • “فلسطين تنتفض”.. عملية فدائية هي الثالثة في أقل من 24 ساعة

    انتفض الشعب الفلسطيني في مواجهة المحتل الإسرائيلي وسط صمت العالم العربي المخزي على ما يجري في الأراضي الفلسطينية, في الوقت الذي هم فيه شبان فلسطين للدفاع عن شرفهم بصدورهم العارية أمام آلة الحرب الإسرائيلية.

     

    وضمن الهبة الجماهيرية الغاضبة على ما يجري في الأراضي الفلسطيني أقدم شاب فلسطيني على تنفيذ عملية طعن في مركز تجاري إسرائيلي في ما يعرف “بيتح تكفا” شرق تل أبيب بالقرب من مستشفى بيلنسون.

     

    وتمكنت قوات الاحتلال من اعتقال الشاب الفلسطيني الذي قام بعملية نوعية تمثلت بإطلاق نار وطعن عدة إسرائيليين في المركز التجاري, وتأتي كرد طبيعي على جرائم الاحتلال الاسرائيلي.

     

    وقالت مصادر إسرائيلية إن الفلسطيني تمكن من إصابة 5 إسرائيليين جراح أحدهم وصفت بالخطيرة.

     

    وتعد تلك العملية هي الثالثة منذ صباح الأربعاء بعد تمكن فتاة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة من طعن مستوطن إسرائيلي- حسب ما زعم الاحتلال الاسرائيلي- إضافة لاستشهاد فلسطيني أقدم على طعن جندي إسرائيلي في النقب وخطف سلاحه.

     

  • إسرائيل (تفرج) عن رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني من دون (نوابه)

     

    أطلقت السلطات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء, سراح رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك والقيادي في حركة حماس بعد اعتقال دام 12 شهرا.

    وقال المركز الفلسطيني للاعلام المقرب من حركة حماس إن محكمة إسرائيلية حكمت على الدويك في الخامس والعشرين من الشهر الماضي بالسجن 12 شهرا مع دفع غرامة مالية قدرها ستة الاف شيكل.    

    وأوضح المركز أن التهمة التي وجهت إلى الدويك الذي أعتقل في منتصف شهر يونيو حزيران 2014 خلال حملة اعتقالات واسعة شملت قيادات حركة حماس ونوابا في المجلس التشريعي هي القاء كلمة في أحد المهرجانات الجماهيرية المؤيدة للمقاومة قبل ثلاث سنوات.    

    وتشير الاحصاءات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تعتقل في سجونها ما يقارب من 6500 معتقل, كما وتعتقل السلطات الإسرائيلية أغلب نواب حركة حماس في الضفة الغربية.