الوسم: الضفة الغربية

  • ‫#‏احكيلنا_عن_فلسطين‬ .. مغردون: ماذا نحكي عن تخاذل الجميع أم تواطئ الكثيرين ؟!!

    “خاص- وطن”-أطلق منتدى فلسطين الدولي للإعلام والتواصل، الأربعاء، مؤتمره الثاني في مدينة اسطنبول التركية بمشاركة العشرات من الصحفيين الفلسطينيين والعرب.

     

    وأطلق المؤتمر وسمين على مواقع التواصل الاجتماعي #احكيلنا_عن_فلسطين وهاشتاغ ‫#‏فلسطين_في_الاعلام‬ حصدا اكثر من 47 مليون مشاهدة حتى الآن.

     

    حول ذلك غرد الناشط السياسي توفيق حميد قائلاً: “قضية فلسطين ظلمت في المحافل الرسمية والشعبية العربية، وتخاذل الجميع عن نصرتها بل وتواطؤ البعض في الضغط على شعبها”.

    كما وغرد الناشط رضوان الاخرس: “عن شوقنا لها والحنين، عن ترابها المروي بدم الثائرين، عن قدسها مهوى أفئدة المؤمنين، عن زهرها والياسمين، عن جرحها الغائر من سنين”.

    وكتبت فريدة محمد قائلةً: “في حرب غزة القادمة ستواجه خليطا بين الكفار والمنافقين اما المنافقون فهم الامارات ومصر والسعودية، واما الكفار فهم اسرائيل”.

    أما ربعاوية حمساوية، غردت قائلةً: “يهاجمون المقاومة رغم أن المقاومة هي نجاة فلسطين يهاجمون المقاومة حتي تصبح فلسطين مرتع لبني صهيون”.

     

    وغرد أسامة جادو قائلاً: “هى قضية كل عربى، كل مسلم، كل انسان حر، قبل ان تكون قضية الفلسطينية، تغريدك من اجلها شرف، ونصرتها فريضة “.

    فيما غرد عبد الله الجزار: “احكيلك عن أطفال لما سألوهم عن مصر، اخجلونا بكلامهم ؟؟ ولا أحكيلك عن الأمهات اللي كل واحده منهم بأمه بحالها !!”.

    وأضاف الجزار في تغريدة أخرى: “أتقولون #احكيلنا_عن_فلسطين هي اغتيال الفرحة من وجوه الأطفال.. فقدان الحنان والأمان بوجه الأجيال.. ونسيان الضحكة.. والبسمة.. في زمن الاغتيال”.

    يذكر أن المؤتمر ناقش على مدار يومين، “التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية في ظل التغير الكبير والتحولات التي يشهدها عالم الإعلام، وكيفية النهوض بالحضور الإعلامي للقضية الفلسطينية، وتعزيز التواصل مع الإعلاميين والوسائل الإعلامية العربية والدولية”.

  • “مختصر الكلام”.. ثلاث دول لثلاثة شعوب.. هكذا ينتهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    “وطن – ترجمة خاصة”- نشر موقع نيوز وان العبري تقريرا له اليوم حول مقترح إسرائيلي لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإنهاء الاحتلال، عبر 3 دول تتشكل منها 3 شعوب مختلفة.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه يمكن أن تعلن إسرائيل أنها أنهت احتلال الضفة الغربية وغزة على أن يتم توزيعهما على دولتين هما الأردن ومصر، وتحكم إسرائيل باقي الأراضي، معتبرة أن هذه المناسبة ستدعو للاحتفال، وحينها على الأقل ستستريح أوروبا، وروسيا والصين من المطالبة بتوفير الكهرباء والماء لغزة.

    وقال الموقع العبري إننا نسمع هذا العام من زعماء اليمين واليسار اقتراحات حل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين عبر الحديث عن إقامة الدولتين، أو ما يسمى بحل الدولتين، لكن من الممكن اليوم أن نبحث هذا المقترح الجديد الخاص بالدول الثلاثة.

    واعتبر التقرير العبري أن هذا الاقتراح سوف ينهي أزمة الحديث عن ثنائية القومية أو الاختلاف حول يهودية الدولة، وكذلك سيقضي على الانقسام الفلسطيني المتمثل في وجود دولة على جزأين أحدهما في الضفة الغربية والآخر في قطاع غزة.

     

    وقال الموقع إنه في عام 1967، احتلت إسرائيل الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء وهضبة الجولان، لكن بعدها بسنوات تم الانسحاب من سيناء خلال اتفاق سلام مع القاهرة، وبقيت الجولان التي لها خصوصيتها حتى الآن لدى القيادة الإسرائيلية، أما المشكلة الحقيقية الآن في الضفة الغربية وقطاع غزة، لذا فإن منح الضفة للأردن وغزة إلى مصر سينهي هذه المشكلات، وكذلك سيمنع الحديث عن حصار القطاع أو فرض القاهرة إجراءات مشددة عليه.

    وأكد نيوز وان أن المعنى الحقيقي لمصطلح إنهاء الاحتلال يتضمن عودة مسؤولية غزة لمصر ومسؤولية الضفة الغربية للأردن، حيث هذه الطريقة ستنهي الصراع الدائر بين فلسطين وإسرائيل، وكذلك تنهي الأزمات الدولية، وواحدة من أبرز قضايا الشرق الأوسط.

    واختتم الموقع تقريره بأن الحل الأمثل لهذه الأزمة اليوم هو ثلاث دول لثلاثة شعوب، معتبرا أن هذا الحل سيجعل الجميع يعيشون بسعادة وسلام، ويجمعهم حسن الجوار دون احتكاك أو استهداف أي طرف للآخر، مؤكدا أنه عقب عودة الضفة الغربية للأردن وقطاع غزة إلى مصر تتولى هذه الدول مهمة تطبيق ما تراه من إجراءات مناسبة للسيطرة على مناطق نفوذها الجديدة.

  • هذه هي أشكال الفساد الموجودة في السلطة الفلسطينية وما زال الوضع على ما هو عليه

    هذه هي أشكال الفساد الموجودة في السلطة الفلسطينية وما زال الوضع على ما هو عليه

    كشف تقرير سنوي عن حالة الفساد في السلطة الفلسطينية أثناء التعيينات التي تتم في المناصب الرسمية العليا وفي السلك الدبلوماسي الفلسطيني، بالإضافة إلى إساءة الائتمان والمساس بالمال العام وعد ذلك من أبرز أوجه الفساد خلال العام 2015.

     

    وقال القائمون على التقرير -الذي أطلقه ائتلاف “أمان” من أجل النزاهة والشفافية- إن استمرار شغل الوظائف العليا من دون تنافس أو تكافؤ فرص في الضفة الغربية وقطاع غزة شكل أبرز مظاهر الفساد في مناطق السلطة الفلسطينية.

     

    وقال المدير التنفيذي لـ”أمان” أمجد أبو زيد إن التعيينات في الوظائف الرسمية العليا تتم من لون وحزب واحد وعلى أساس الولاء الحزبي بخلاف ما نص عليه القانون من مبدأ تكافؤ الفرص فيها.

     

    وفي إضاءة جديدة هذا العام قال أبو زيد إن “أمان” كشف أن عددا كبيرا من السفراء والعاملين في السفارات هم أقارب مسؤولين وقادة في منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، ويجري تعيينهم لإرضاء بعض الأطراف بشكل مخالف للوائح المنظمة لهذا القطاع.

  •  اللواء ماجد فرج المرشح الأقوى لخلافة الرئيس الفلسطيني والأكثر قربا للأجهزة الإسرائيلية

     اللواء ماجد فرج المرشح الأقوى لخلافة الرئيس الفلسطيني والأكثر قربا للأجهزة الإسرائيلية

    كشف تقرير نشره موقع يديعوت أحرونوت الإسرائيلي عن أن النظام الأمني للسلطة الفلسطينية يتشكل من أجهزة تتفاوت قوتها ونفوذها باختلاف رؤوسها وسطوتهم العسكرية والسياسية، وكذلك من حيث طبيعة العمل والمهام الموكلة لكل منهم، في حين تظهر سمة عامة تتسم بها تلك الأجهزة، وهي تبعيتها للرأس الحاكم.

     

    ويبلغ عدد أفراد الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ما بين 25 إلى 30 ألف، وفقا للمصادر الأمنية الإسرائيلية، وتتلقى تلك الأجهزة مساعدات مباشرة من أجهزة أمنية من دول أجنبية من أجل بناء قوتها وشراء المعدات والتدريب.

     

    واستنادا للتقرير، كان العام 2007 نقطة بارزة في تاريخ الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية، فقد أُعيد التنسيق الأمني بينها وبين أجهزة الأمن الإسرائيلية، وفي المقابل طُردت السلطة الفلسطينية من قطاع غزة بعد الحسم العسكري لحركة حماس هناك، حينها حُلَت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، وفرت جزء من قواتها إلى مصر وبعضها الآخر هرب إلى مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، ومنذ ذلك التاريخ لا تعمل تلك الأجهزة إلا في الضفة الغربية.

     

    وزعم التقرير أنه بعد رحيل ياسر عرفات وتقلد محمود عباس مقاليد الحكم، بدأت تغيرات واضحة تطرأ على تلك الأجهزة، حيث بدأت العلاقات بين أجهزة الأمن الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية وبقية الأجهزة الأمن الإسرائيلية تعود بحذر، بمساعدة الجنرال الأمريكي كيت دايتون، الذي قدم كل ما يستطيع من جهود لبناء الثقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، من خلال تغيير العقيدة العسكرية التي تبنى عليها الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتغيير نمط عملها وسياستها الداخلية في تعاملها مع أضادها.

     

    وأشارت وكالة القدس الإخبارية، التي نقلت التقرير للعربية، إلى أن الموقع أورد نبذة تفصيلية عن كل جهاز من الأجهزة الأمنية:

     

    * تحدث عن حسين الشيخ، حيث كان لهذه الشخصية المؤثرة، والذي يتحدث اللغة العبرية بطلاقة عالية، باع طويلة في إعادة الحياة لشريان التنسيق الأمني الذي أغلق بابه خلال الانتفاضة الثانية.

     

    وكشف التقرير أن الشيخ مرتبط باتصال مباشر مع منسق حكومة الاحتلال في الضفة الغربية، يوآف مردخاي، ويُنظمان اجتماعات دورية سواء في رام الله أو في القدس. كما إن لحسين الشيخ دور كبير في التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي في كل ما يتعلق بالشؤون المدنية

     

    * جهاز المخابرات العامة: يقول الموقع إن هذا الجهاز هو أحد الجهازين المرموقين اللذين تتشكل منهما المنظومة الأمنية للسلطة الفلسطينية، وهما الأمن المركزي وجهاز الأمن الخاص. وتوكل لجهاز المخابرات العامة مهام ذات علاقة بمكافحة التجسس والمخاطر المحدقة بالأمن القومي، تمامًا مثل المهام الموكلة للموساد.

     

    ويعمل على محاربة “الإرهاب الفلسطيني” في الضفة، ووفقا لاتفاقيات أوسلو يُسمح للجهاز العمل في مناطق (A)، ولكن عملاؤه يعملون بشكل سري في كافة أنحاء الضفة، ومنها تلك الموجودة تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية، ويعمل كذلك بشكل سري في القدس.

     

    ويرأس الجهاز اللواء ماجد فرج، والذي يشغل المنصب منذ العام 2009، ويُعتبر فرج الشخصية الأرفع من بين رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهو الوحيد منهم الذي له نشاط سياسي وهو الأكثر قربًا من عباس. كما إن فرج مسؤول مباشرةً عن الاتصالات التي تجري مع الإسرائيليين، وشارك بشكل فعال في المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في العام 2014، والتي انتهت بالفشل، وهو معروف لكل اللاعبين الدوليين في موضوع مفاوضات السلام.

     

    ويعتبر الشريك الأساس في مفاوضات المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، وقربه من عباس رشحه لأن يكون خليفة محتمل له في يوم ما.

     

    * جهاز الأمن الوقائي، هو الجهاز الموازي والمكمل لعمل جهاز المخابرات العامة، ويعتبر أحد الأجهزة الأمنية الفلسطينية المرموقة، توكل له مهمة الحفاظ على الأمن الداخلي الفلسطيني، والعمل من أجل منع الجرائم قبل وقوعها في المجالات الأمنية والسياسية والجنائية.

     

    ووفقا للموقع الإسرائيلي، فإن إحدى المهام التي تولاها الجهاز بعد الحسم العسكري لحماس في غزة، هو رصد ومتابعة واعتقال مقاتلي حركة حماس والجهاد الإسلامي في الضفة الغربية بهدف إضعافهما للحد الأدنى الممكن، وله عناصر يعملون داخل صفوف حركة حماس والجهاد الإسلامي، سواء كان ذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولديه قدرات تكنولوجية.

     

    ويشرف علبه اللواء زياد هب الريح 60 عامًا، وهو من أقدم شخصيات الأمن الوقائي، حيث يقود الجهاز منذ العام 2003. ووفقا للمصادر في تل أبيب، فإنه بسبب الازدواجية في مهام الأجهزة الأمنية، والمنافسة حول من يكون الأقرب لعباس يوجد نوع من التوتر في علاقته مع فرج.

     

    * الأمن الوطني، هو أكبر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية على الإطلاق، هو أشبه بالجيش وجميع المنتسبين له من خريجي الأكاديمية العسكرية الفلسطينية في مدينة أريحا، والتي تشكل أيضًا مركز تدريب لكافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

     

    ويشرف على تدريب قوات الأمن الوطني ضباط إيطاليون وبريطانيون، ولهم معسكر تدريب آخر في الأردن تحت إشراف ضباط أمريكيين، ومن مهام الأمن الوطني مساعدة الأجهزة الأمنية الأخرى في حال عجزت هذه الأجهزة عن توفير الأمن لوحدها، وهو من يشارك في حملات الاعتقالات الكبيرة، تماما كما يفعل جهاز الشاباك عندما يستعين بالجيش الإسرائيلي في تنفيذ حملات اعتقال واسعة في الضفة الغربية، كما تستخدم قوات الأمن لمواجهة عمليات الإخلال بالنظام العام كما كان في مخيمات جنين وبلاطة في الفترة الأخيرة، وقوات الأمن الوطني تنتشر كذلك على مداخل المدن الواقعة في المناطق (A).

     

    * الحرس الرئاسي: يعتبر هذا الجهاز المنبثق من القوة 17، وهي وحدة النخبة الفلسطينية، والتي تشكلت من قوات حماية الشخصيات ووحدة الكوماندوز التابع بشكل خاص لعباس، ومهمته حماية الرئيس وبيته ومقر عمله في المقاطعة برام الله، وهو المسؤول عن حماية رئيس الوزراء وبعض الوزراء ذوي الحقائب المهمة والشخصيات التي تشغل مناصب حساسة في السلطة وحماية الشخصيات الدولية.

     

    * الاستخبارات العسكرية: ومهمة هذا الجهاز متابعة أفراد الأجهزة الأمنية الذين يرتكبون جرائم جنائية، بالإضافة إلى الكشف عن المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي أو مرتبط بجهاز أمني غير فلسطيني. كما توكل له مهام منع تسلل أشخاص معاديين لأجهزة الأمن الفلسطينية.

     

    * الجهاز الأخير هو الارتباط العسكري، وهو أحد أذرع التنسيق المتبادل مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وهو مسؤول عن الاتصالات المباشرة من قبل السلطة الفلسطينية مع مكتب التنسيق والإدارة المدنية التابع لجيش الاحتلال في الضفة، وتناط له مهام التنسيق مع سلطات الاحتلال، ويوكل له مهام الحفاظ على الجنود أو المستوطنين الإسرائيليين الذين يدخلون مناطق السلطة عن طريق الخطأ وتسليمهم لجيش الاحتلال.

     

  • الشاباك الإسرائيلي يرفض خروج الجيش من المدن الفلسطينية ويوصى “أعلى ما بخيلكم أركبوه”

    الشاباك الإسرائيلي يرفض خروج الجيش من المدن الفلسطينية ويوصى “أعلى ما بخيلكم أركبوه”

    قالت مصادر إسرائيلية إن الاشهر الأخيرة شهدت محادثات متقدمة بين مسؤولين أمنيين إسرائيليين وفلسطينيين لتعزيز خروج جيش الاحتلال الاسرائيلي من المدن الفلسطينية، كما تقرر في اتفاقات أوسلو وحدث بالفعل حتى العام 2002.

     

    ويقول التقرير الإسرائيلي إن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي بل ووزير الجيش ذات نفسه موشيه يعلون قد أوصوا بهذه الخطوة- حسب زعم التقرير الاسرائيلي- مضيفا يتضح الآن أنّ الشاباك، المسؤول من بين أمور أخرى عن منع ما أسماه التقرير “الإرهاب” الذي مصدره من الضفة الغربية ضدّ الإسرائيليين، يعارض هذه الخطوة.

     

    وفقا لما نُشر صباح اليوم في صحيفة “هآرتس”، فقد أرسل الشاباك مؤخرا إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وزير جيشه موشيه يعلون وإلى أصحاب المناصب الآخرين في المنظومة الأمنية وثيقة سرية، تشتمل على آراء سلبية بخصوص المحادثات. !!

     

    فوفقا للوثيقة، يتحفّظ الشاباك من هذه الخطوة ويقول إن التفاهمات في الموضوع مع الفلسطينيين قد تؤدي إلى تقييدات سياسية والتي قد تؤدي بدورها إلى تقليص حرية عمل الجيش الإسرائيلي في المدن الفلسطينية بالضفة الغربية وستصعّب منع العمليات.‎

     

    وكما ذُكر آنفًا، فإنّ موقف الجيش الإسرائيلي ووزير الجيش معاكس وهم يعتقدون أنّ هذه الخطوة لن تضرّ بقدرة إسرائيل على منع العمليات وأنّ الأجهزة الأمنية الفلسطينية يمكنها أن تقوم بجزء كبير من العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي اليوم. وذكر التقرير أنّ المخطط الذي يُناقش في المحادثات الآن يشتمل على تقليص عمليات الجيش الإسرائيلي في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية على مدى فترة تجربة يتم فيها نقل مسؤولية أخرى إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

     

    وفقا للتقارير في وسائل الإعلام الفلسطينية، فقد جرى أمس لقاء آخر بين فريق المفاوضات الإسرائيلي – منسق العمليات في الأراضي اللواء يوآف مردخاي وقائد المنطقة الوسطى روني نوما – والفريق الفلسطيني، والذي من بين أعضائه وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج.

     

    ومع ذلك، فإنّ الرأي السلبي الذي تم التعبير عنه، بالإضافة إلى معارضة بعض وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية لهذه الخطوة، قد يمنعا الخطوة أو على الأقل يتسببا بضرر كبير لسير المحادثات بين الجانبَين.

  • نيوز وان: قريبا سيتم إجبار الرئيس الفلسطيني على التنحي وتنضم الضفة إلى الأردن

    نيوز وان: قريبا سيتم إجبار الرئيس الفلسطيني على التنحي وتنضم الضفة إلى الأردن

    “خاص- وطن”- اعتبر موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تقرير له اليوم أن المحنة السياسية والاقتصادية التي يمر بها الفلسطينيون اليوم تدعوهم لإعادة التفكير في الخيار الأردني لحل مشكلتهم، موضحا أن هذا الحل قد يصبح الخيار الأفضل حال انهيار السلطة الفلسطينية.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقرير اطلعت عليه وطن أن يأس الفلسطينيين الناجم عن الوضع الحالي كبير جدا، لا سيما في ظل هذا الوضع الاقتصادي الصعب، والجمود في عملية السلام مع إسرائيل، وعدم القدرة للوصول إلى مصالحة وطنية بين فتح وحماس، بعد انقسام الضفة الغربية وقطاع غزة وفشل “انتفاضة السكاكين” في تحقيق مكاسب سياسية، يجعل حركة فتح تتجه للبحث عن طرق مختلفة ومبتكرة لحل المشكلة الفلسطينية.

     

    وأكد الموقع الإسرائيلي أن اليأس من الوضع الفلسطيني الحالي يعد فرصة عظيمة لأولئك الذين هم على استعداد لإحياء فكرة الخيار الأردني لإيجاد طريقة للخروج من الوضع الصعب الذي وجد الفلسطينيين أنفسهم فيه بعد اتباع السياسات الفاشلة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وأوضح “نيوز وان” في تقرير ترجمته وطن أن فكرة الخيار الأردني تتمثل في قيام اتحاد كونفدرالي من الضفة الغربية والأردن، مضيفا أن هذه الفكرة مستوحاة من معاهدة لندن الموقعة في عام 1987 عندما تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي حينها شمعون بيريز والملك الأردني حسين حول حقيقة أن الأردن ستكون الدولة الفلسطينية التي تعبر عن التطلعات الوطنية.

     

    وأشار الموقع إلى أنه على مر السنين الماضية، ظل هذا الموضوع بعيدا عن جدول الأعمال والمباحثات في أعقاب اندلاع الانتفاضة الأولى، وكانت ترى فيه إسرائيل حلا للمشكلة الفلسطينية/ حيث كان الخيار الأردني السبيل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أن الفلسطينيين وصلوا اليوم لدرجة أنهم فقدوا ثقتهم في القيادة الرسمية وانهم يريدون حلا لهذه المشكلة بأي طريقة ممكنة، مضيفا أنه لكن كما تبدو الأمور اليوم فإن السلطة الفلسطينية ترفض إحياء الخيار الأردني، ويظل الأمر مقتصرا على قبول القيادة السياسية في إسرائيل والمملكة الهاشمية على هذا الطرح.

     

    واختتم “نيوز وان” تقريره قائلا إنه في ظل غياب حل سياسي للمشكلة الفلسطينية والأزمة الحادة بالقيادة الفلسطينية سيتفاقم الوضع قريبا، وفي أقرب وقت سيتم إجبار الرئيس عباس على الخروج من المسرح السياسي، وحينها جميع الخيارات سيتم وضعها على الطاولة، ومن بينها وجود حالة من الفوضى وانهيار السلطة الفلسطينية.

  • الفلسطينيون يتفاوضون على الانسحاب الاسرائيلي من مدن الضفة وهناك تقدم ملحوظ

    كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن حدوث تقدم ملحوظ في المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتقليص نشاط الجيش الإسرائيلي في المدن الفلسطينية وتحديدًا في المناطق A، المُعرفة وفق اتفاقيات أوسلو كمناطق تخضع أمنيًا للسلطة الفلسطينية، هذا ما صرّح به مسؤولون فلسطينيون ودبلوماسيون غربيون لمراسل صحيفة هآرتس، باراك رابيد. من المنتظر أن يتلقى اليوم وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية، للمرة الأولى، تقريرًا مُفصلاً عن النتائج التي تم التوصل إليها في المفاوضات.

     

    وكانت الصحيفة كشفت قبل ثلاثة أسابيع، عن أن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تعقدان مفاوضات سرية تتعلق بإعادة السلطة الأمنية في الضفة الغربية، تدريجيا، إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية. اقترحت إسرائيل أن يوقف الجيش الإسرائيلي عملياته في المنطقة A فيما عدا العمليات التي تتعلق بـ “القنابل الموقوتة”.

     

    يُدير تلك المفاوضات من الجانب الإسرائيلي مُنسق العمليات في الأراضي، الجنرال يؤاف مردخاي وقائد منطقة المركز، روني نوما.

     

    ويشارك في المفاوضات من الجانب الفلسطيني وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، رئيس المخابرات العامة، ماجد فرج، ورئيس الأمن الوقائي زياد هب الريح. اقترحت إسرائيل، خلال المفاوضات، أن تكونا مدينتا رام الله وأريحا أول مدينتين يخرج منهما الجيش الإسرائيلي، وإذا نجحت الخطوة، سيمتد ذلك إلى مدن أُخرى في الضفة.

     

    رفض الفلسطينيون هذا الاقتراح وطالبوا أن يخرج الجيش من كل المُدن الفلسطينية في المنطقة A التي تتولى السلطة الفلسطينية فيها السلطة المدنية والأمنية الكاملة.

     

    وقال الفلسطينيون أن الموافقة على الاقتراح الإسرائيلي ستكون بمثابة منح إسرائيل شرعية لدخول كل المدن في الضفة الغربية والموافقة على خرق إسرائيلي، أحادي الطرف، لاتفاقات أوسلو.

     

    لم يتم إطلاع وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية على تفاصيل المفاوضات، التي خاضها بشكل كامل ضباط من الجيش الإسرائيلي، وحصلوا على تفويض من رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشيه يعلون. نشر الوزيران اليمينيان في حكومة نتنياهو، زئيف ألكين ونفتالي بينيت، تصريحات ناقدة جدًا بعد سماعهما عن تلك المفاوضات.

     

    قال مسؤولون إسرائيليون ودبلوماسيون غربيون، الذين أدلوا بتصريحات لصحيفة هآرتس مُفضلين إخفاء هوياتهم نظرًا لحساسية الموضوع، إنه في الأسابيع الأخيرة عُقدت ثلاثة لقاءات بين الطرفين والتي تم الحديث فيها عن تقليص عمليات الجيش الإسرائيلي داخل المُدن الفلسطينية. قام طاقما المفاوضات، وفق تصريحاتهما، بالتوصل إلى حل بعض الخلافات وحصل تقدم ما، ولكن لا يتيح ذلك بعد عقد اتفاق تام.

     

    يحاول الطرفان، الفلسطيني والإسرائيلي، إظهار المفاوضات على أنها تُجرى في إطار التنسيقات الأمنية فقط ولا تحمل طابعًا سياسيًا. أشار مسؤول فلسطيني إلى أن الطلب الفلسطيني الأساسي هو الحصول على المسؤولية الأمنية الكاملة على المدن الفلسطينية الكبيرة وعدم الموافقة على تقسيم من نوع “أريحا ورام الله أولاً”. سيلتزم الفلسطينيون، وفق كلام المسؤول، بمتابعة التنسيق الأمني مع إسرائيل مُقابل توقف الجيش الإسرائيلي عن الدخول إلى مدن الضفة الغربية، ولكن لا يتضمن ذلك وقف أية خطوة سياسية مثل وقف القضايا المطروحة على طاولة مؤسسات الأمم المُتحدة أو التنازل عن المُبادرة الفرنسية القاضية بعقد مؤتمر دولي في الصيف.

     

    حذّر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في مقابلة له مع الصحفية إيلانا دايان والتي بثتها القناة الثانية ضمن برنامج “عوفدا” (حقيقة) في الأسبوع الفائت، من أنه قد يتسبب عدم تقليص دخول الجيش الإسرائيلي إلى المدن الفلسطينية بانهيار السلطة الفلسطينية.

     

    وقال إنه مُلتزم بالتنسيق الأمني مع إسرائيل ولكنه طالب رئيس الحكومة نتنياهو بإصدار أمر بوقف عمليات الجيش الإسرائيلي داخل المدن الفلسطينية في الضفة الغربية.

     

     

     

  • “دحلان”: هربت إلى “عيال زايد” بسبب “الإنقلاب” وأنا الآن “شحاد” للفلسطينيين والمعلقون: ما شاء الله عليك!

    “دحلان”: هربت إلى “عيال زايد” بسبب “الإنقلاب” وأنا الآن “شحاد” للفلسطينيين والمعلقون: ما شاء الله عليك!

    “خاص- وطن”- واصل الهارب محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح مسلسله الجديد ” نتابع الرد على أسئلتكم”, ضمن فيديوهات قصيرة ينشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, فتح المجال عبرها للشارع بطرح أسئلة عليه ليجيب بدوره عليها- حسب مزاحه- ضمن إعلان ممول يجري ترويجه على موقع التواصل حتى يصل إلى أكبر قدر ممكن من الفلسطينيين, ليصور نفسه كالبطل القومي المنقذ للقضية الفلسطينية وكلنا يعرف أدواره المفضوحة, منذ توليه منصب مسؤول جهاز الأمن الوقائي بغزة إلى أن أصبح مسؤول الأمن القومي للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يهرب من غزة خلال الاحداث المؤسفة صيف 2007.

     

    أطل دحلان في فيديو جديد كان الكل ينتظره بفارغ الصبر لنعرف السبب الرئيسي الذي يبرر فيه دحلان هروبه من غزة والضفة الغربية إلى أحضان أبناء زايد في الامارات ولكنه للأسف انتقى جيداً كلماته حتى قلب الحق باطل والباطل حق, فكانت إجاباته على سؤال لماذا لا تعود لغزة والضفة الغربية.. بزج حركة حماس والرئيس الفلسطيني محمود عباس في صراعه وصورهم كأنهم الشيطان الأكبر ونسى دوره المشبوه في تأجيج الصراع الداخلي والتلاعب على وحدة الصف الفلسطيني في الضفة الغربية.

     

    وزعم الدحلان الهارب إلى حضن أبناء زايد في رده أنه لم يعُدْ الى قطاع غزة بسبب “الانقلاب” الذي قامت به حركة حماس وتبعاته، قائلاً إنّه مرتبطٌ بالقطاع والضفة الغربية المحتلة.

     

    وفيما يتعلق بالضفة المحتلة، قال “دحلان” انه لم يخرج منها بإرادته، وانما اتخذ قراره حين قرر الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس “ابو مازن” أن يتفرد بالسلطة، مشيراً إلى أن عبّاس لم يعد يحتمل آرائه.

     

    واتهم “دحلان” الرئيس عبّاس انه اقتحم منزله في الضفة المحتلة بشكل غير قانوني و”غير مألوف على العادات الفتحاوية الاصيلة”، لذلك آثرت ان لا ادخل في مواجهات مع أحد، لأن كل هذا الموضوع الذي يدور الخلاف حوله لا يستحق، مضيفاً “لذلك إنْ كان وجودي ثقيلاً على احد، انسحب بهدوء، وهذا لا يعني التخلي عن مبادئي وقيمي تجاه الشعب الفلسطيني”. على حدّ قوله

     

    وتابع دحلان: “لم اخرج واصمت او استكين، بل خرجت وبدأت بجمع التبرعات للشعب الفلسطيني سواء في الضفة او غزة او لبنان، وهذا ما اقوم به الان”.

     

    وأضاف:” لم اتخلى عن انتمائي لفتح، ولن اخرج بحزب سياسي جديد ولن يحدث ذلك؛ لأني ملتصق بفتح، فهي بيت الجميع الذي لا يمكن لأحد أن ينتزعنا منه”. !!

     

    وقال:” مصالح الشعب الفلسطيني هي التي نختلف أو نتفق عليها، لذلك طرحت مبادرة ترتكز بالأساس على اعادة وحدة فتحن والوحدة الوطنية ، والشروع في الاعداد للانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وأن يكون هناك اساس سياسي للوحدة الوطنية، وأن نتفق على مفهوم المقاومة بيننا وبين من عارضونا في السابق على اساس ان المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، ولكن نتفق كيف واين وماذا”.

     

    وختم حديثه بالقول: “ما اسعى من أجله ان يُعاد بناء النظام السياسي على أسس من الديموقراطية والشراكة السياسية؛ لإنقاذ الشعب الفلسطيني من النكبة الجديدة التي يمر بها الان والتي تعني استمرار الانقسام”.

     

    وهنا لم يوفره المعلقين على الفيديو الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.. إذا رد عليه ” Ahmed Japer” بتهكم أنتا نائب شو يا استاذ؟؟, فيما رد “هبوب الريح” هو الأخر بالقول الله يقطع فتح اذا خادم محمد ابن زايد رمزها وقائدها ابو مازن ودحلان خريه مقسومه بخيط “. !!

     

    وواصل المعلقين ردودكم التهكمية على دحلان الذي لوحظ تعليق مؤيديه بشكل كبير على الفيديو, حيث قال ” Møtãž Ďßør “هههههههه مش غلط يا دحلان تحكي حكي للإستهلاك الاعلامي و للضحك على عقوول الناس غير الواعيين .. خاين و عميل متلك متل عباس و هل كلاب اللي معوو ..”.

     

    وشهدت التعليقات بشكل كبير تكرار تعليقات لمؤيديه أبو ما يعرف باللجان الأمنية التي تحاول أن تغطي على تعليقات منتقدة له, فيما رد عليه ” Djamel Abou Abdellah”, بكل بساطه لأن ولاءك ليس لتراب وطنك بل هو لمخابرات العالم كله, ليرد عليه ” “Essam AL Zaity بالقول ” صدقت اكبر عميل وفاسد وعار ع الدولة الفلسطينية.

     

    Ahmed Japer رد على المعلقين الذي مجدوا الدحلان وسبحوا بحمده كما يقال.. بالقول ” انتو عالم تافه انتو بتشكرو الي كان سبب رئيسي في رحيل الزعيم ابو عمار يا حيف ع الخون بنتو بتحيو وشوي تقوم تبوس ايدو عيب عيب عليكو “, فيما طالبه محمد الاسكندراني أن يرد على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي “والا العين مكسورة” حسب قوله.

     

    محمد حيدر الاغا علق على الدحلان بالقول بكل صراحة وصدق أنت سبب الانقسامات والانقلاب وضعنا الحالي . أنت إنسان مش بسيط اغمق من البحر لا يوجد أحد يقدر على مواجهة امواجك, فيما عاد ” Jamal Alarab ” معلقا بالقول شوف اللى بده فلسطين بضلو فيها بقاتل لاجل ترابها … وانت بعتها مع الخونة اللى معك ولك انت وعباس اللى اسممتو ابو عمار وقبضت 20 مليون وبرج عند خليفه وعباسك باع الباقى سيبك من ها الحكى ….

     

    Nawaf Nafe علق قائلاً.. إذا كان محمود عباس فاسدا …فدحلان أفسد ووسخ واذا كان مشعل باع نفسة لقطر …فدحلان باع الشعب للإمارات وجميعهم يتنافسون على خدمة إسرائيل سؤال بسيط لدحلان. ..من أين لك هذا وقد كنت شحاذا. . !!

     

    المنيب دعاء الكروان قال ” اضحك على اشكالك يلى متلك انت متلك متل موشي يغلون حبيب قلبك بعتها وقبضت ثمنها للقضية يا دحول سيبك من الهبل والخرافات والضحك على اللحى, فيما قال معلق أخر ” واصبح الجبان فارسا يريد الكلام .قل لي متي اصبح الخوار همام .فانت انذل من خلق ربي وقد يساويك بها نذل اخر يسمي نفسه رئيس سلطة فلسطين .فانتما احقر من مشي علي ارض فلسطين “.

     

     

  • الرئيس الفلسطيني: بحثنا في حقائب الاطفال عن سكاكين ولهذا السبب لن أوقف التنسيق الأمني

    الرئيس الفلسطيني: بحثنا في حقائب الاطفال عن سكاكين ولهذا السبب لن أوقف التنسيق الأمني

    خرج الرئيس الفلسطيني محمود عباس غير راض عن العمليات الفدائية التي ينفذها الشباب الفلسطيني الثائر مبديا استعداده للقاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في أي مكان وزمان لمناقشة عملية السلام- حسبما قال- مضيفا انه ما زال يؤمن بأن السلام ممكن “.

     

    الرئيس الفلسطيني قال في مقابلة خاصة في رام الله، مع الإعلامية الإسرائيلية، إيلانا ديان حول عمليات الطعن التي ينفذها الشباب الفلسطيني : “بكون مجنون إذا بقول هذا العمل كويس. لا يمكن أن أسمح لحفيدي أن يحمل سكينا”.

     

    وأشار إلى أن الجهاز الأمني في السلطة لا يقف مكتوف اليدين إزاء موجة العنف. وقال “الأمن عندنا يدخل المدارس ويفتش شنط الأولاد إذا فيها سكاكين أم لا. لقد وجدنا 70 ولدا يحملون السكاكين”.

     

    وشدّد أنه وأهل الأطفال لا يقبلون بما يفعله الأطفال والشباب الفلسطيني من الإقدام على عمليات طعن. وأضاف ” أنا لا أريدهم شهداء، أريدهم أحياء”. حسب قوله

     

    وحول مسؤولية السلطة إزاء الأوضاع الأمنية المتدهورة، وعدم قدرتها على التصدي للأطفال الذين أصبحوا العامل المركزي في الانتفاضة الراهنة ردّ “استمر في مد يدي للسلام، وفي سياستي ضد العنف، وضد الإرهاب، وضد القتل”.

     

    وحينما صعّبت الإعلامية على الرئيس وقالت إن الإسرائيليين يقولون إنه لا يعمل شيئا من أجل عمليات الطعن قال ” اسألوا أنفسكم لماذا هذا الولد، أبن ال 15 سنة، يحمل سكينا ويذهب ليموت؟ لقد فقد الأمل”.

     

    وأضاف “نحن لم نفقد إنسانيتنا، لا نحن ولا الإسرائيليون. ما يحصل هو شيء استثنائي، خارج طبيعة البشر. إذا قبلنا هذا الأمر كواقع نخسر المستقبل”.

     

    وحذّر الرئيس من انهيار السلطة قائلا “السلطة الآن على وشك الانهيار” موجّها الاتهامات إلى حكومة نتنياهو أنها لا تحترم التنسيق الأمني الموقع مع السلطة. وطالب بخروج القوات الإسرائيلية من المنطقة “أ” قائلا “أعطوني مسؤوليتي في الأراضي الفلسطينية وجربوني”.

     

    وحينما سُئل الرئيس الفلسطيني لماذا هو متمسك بالتنسيق الأمني رغم الانتهاكات الإسرائيلية؟ قال “لو تركته سيكون هناك فوضى. هنالك سلاح ومسلحون في الأراضي الفلسطينية. ولولا التعاون لكان الدم ازداد”. وشدد على أنه يريد التعاون مع الإسرائيليين ولا يخجل من ذلك.

     

    ووجه الرئيس الفلسطيني رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قائلا إنه “مستعد لمقابلته في أي مكان وأي وقت”.

     

    وأضاف “أريد أن أرى سلاما في حياتي، أن نرسم الحدود بيننا ونعالج باقي القضايا العالقة”. وقال أخيرا “الشعب الإسرائيلي يرد سلام، والشعب الفلسطيني يريد السلام كذلك. إن لم نصنع السلام نحن الزعماء، فالشعبان سيقومان بذلك”.

     

  • موقع إسرائيلي يكشف أسرار معارك الهارب دحلان وعباس على رئاسة السلطة

    موقع إسرائيلي يكشف أسرار معارك الهارب دحلان وعباس على رئاسة السلطة

     

    “خاص- وطن”- أعد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي تقريرا حول شكل القيادة الفلسطينية بعد رحيل الرئيس الحالي محمود عباس, مشيراً إلى أن معارك واسعة تدور بين القيادي المفصول من فتح الهارب محمد دحلان وعباس حول الرئيس القادم.

     

    وأضاف الموقع الإسرائيلي في تقريره الذي ترجمته وطن أن عباس يحاول بشتى الوسائل قطع الطريق أمام دحلان ومنع وصوله إلى السلطة، بينما يحاول الهارب دحلان المقيم في حضن أبناء زايد بأبو ظبي جمع أدواته من أجل التفوق على عباس وجناحه داخل حركة فتح.

     

    وأكد “نيوز وان” أنه وفقا لمسؤولين كبار في حركة فتح، فقد وصلت معركة الخلافة في منصب رئيس السلطة الفلسطينية إلى طريق مسدود بعد أن قرر عباس عدم قبول التنحي في هذه المرحلة، وطلب من بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح تعيين نائب له، حتى يتولى الأمور فور حدوث أي تطور يتعلق بمستقبل عباس.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن محمود عباس، الذي احتفل بعيد ميلاده الـ 82 قبل أيام، قدم عدة أسباب تبرر رغبته في تعيين نائب له خلال المرحلة الحالية، مشيرا إلى أنه يتمنى تعيين كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات في هذا المنصب، لكنه يخشى ردة فعل أعضاء حركة فتح.

     

    وألمح “نيوز وان” إلى أن منتقدي عباس يؤكدون أن رغبته هذه نابعة من مصالح شخصية، حيث يسعى لإيصال قيادات فتح التي تحافظ على عائلته بعد تقاعده، وحماية مصالحهم الاقتصادية، مضيفا أن رغبة عباس الحقيقية هي البقاء رئيسا للسلطة الفلسطينية.

     

    ولفت الموقع الإسرائيلي إلى أنه على الرغم من التوترات بين حركتي فتح وحماس، إلا أنه هناك إجماع من كبار قيادات الحركتين على أن الوقت قد حان لتعيين خليفة لعباس وانتهاء دور الرئيس الحالي، لذا عليه أن يذهب بعيدا عن المسرح السياسي وترك المنصب إلى مرشح آخر مناسب.

    وأضاف “نيوز وان” أن التقييمات الراهنة أن محمود عباس اتخذ قرارا استراتيجيا لإفساد جهود المصالحة مع حماس لضمان استمرار حكمه، كما أنه في الواقع ليس مهتما بإجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية. حسب قوله.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بأن ورثة عباس في حركة فتح يتحركون لأخذ منصبه، موضحا أن أبرز هؤلاء القادة، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، المعتقل في السجون الإسرائيلية، وكذلك المسؤول السابق في فتح محمد دحلان الذي يتمتع بشعبية واسعة في قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.

     

    وأكد الموقع أن محمود عباس خائف جدا من محمد دحلان، الذي يعتبر من المقربين جدا للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ويتمتع بعلاقات جيدة مع حماس، مضيفا أن المعركة على خلافة عباس أحدثت شرخا في حركة فتح، لا سيما بعد الإجراءات الأخيرة التي اتخذها عباس الخاصة بتصعيد صائب عريقات.