الوسم: الضفة الغربية

  • من ألقابها “الشنتويل” و”الذكي” و”أبو سمرة” .. حمير نابلس ذكية وصبورة ومتعلمة

    “وطن-خاص”-كتب وعد الأحمد”-  يستخدم أهل مدينة نابلس في الضفة الغربية الحمير في نقل مواد البناء والصعود بها على الأدراج عالياً بشكل عجزت عنه اتقانه الرافعات الايطالية والألمانية، وسلط تقرير مصور لوكالة وفا الفلسطينية الضوء على هذه الظاهرة، وقال “صالح عزيزة” الذي يعمل في هذه المهنة منذ قرابة نصف قرن أن هناك حميراً “فصحى”-حسب تعبيره ويقصد أنها تتعلم من المرة الاولى، بينما الحمار الذي لديه تياسة-كما قال–يحتاج إلى أسابيع لتعليمه كالذي يتلقى درس السواقة”.

     

    وأظهر التقرير حمارين يصعدان محملين بأكياس التراب على درج وهما جزء من ثمانية حمير تم تسخيرهما لنقل مواد البناء لفيلا قيد الإنشاء، وأُطلق على بعضها أسماء طريفة كـ”الشنتويل” و”الذكي” و”أبو سمرة” ولفت تقرير وفا إلى أن “حمير نابلس ذكية فهي تصعد الدرج وتهبطه وفق قانون يضمن سلامتها وهو قانون السير الذي تدربت عليه قبل حصولها على رخصة قيادة من صاحبها”.

     

    وتابع التقرير أن “الحمار الذي يصعد في الخلف يحافظ على المسافة ويتوقف عند اللزوم، وإذا التقى حماران في اتجاه معاكس وهو أمر نادر الحدوث يفسح الحمار الأقرب إلى بسطة الطريق المجال وأولوية المرور للحمار الآخر” وأكد عزيزة أن “ثلثي نابلس بنيت على الحمير” مشيراً إلى أنه استخدم الحمير كثيراً في بناء بيوت راس العين وغيرها من المناطق وأنه ارتاح لهذه المخلوقات ووثق بها”

     

    وأثبتت الدراسات العلمية القليلة جداً أن الحمار حيوان ذكي وحذر وحميمي ولعوب ومتعلم، وأشار التقرير إلى أن التجربة أثبتت ان المهر اذا وضع أمام حمار وحصان فسيذهب إلى الحمار الحنون ويترك امه الفرس العصبية

     

    واعتبر لفظ الحمار عند العرب واليونان شتيمة-بحسب تقرير وفا- وفي أوروبا الغربية دلّ اسم الحمار على العمل الصعب، رغم أن هذا الحيوان في الأساطير اليونانية ومصر القديمة يرمز للإله، وفي العهد القديم سُمي ملك نابلس حامور كنوع من التقدير وفي الديانة المسيحية غالباً ما صُور السيد المسيح وهو يركب حماراً ويستغفر المسلمون لدى سماع صوت نهيقه لأنه دلالة على رؤيته للجن.

  • فلسطيني تحدى جنود الاحتلال وطائراته ودباباته وحيدا في الخليل فهدموا المنزل على رأسه

    فلسطيني تحدى جنود الاحتلال وطائراته ودباباته وحيدا في الخليل فهدموا المنزل على رأسه

    “خاص- وطن”- تحدى الشهيد الفلسطيني محمد الفقيه “29 عاما” فجر الأربعاء، جنود الاحتلال الاسرائيلي وطائراته ودباباته مبديا مقاومة عنيفة تصدى فيها لهؤلاء الجنود الذين حاولوا اعتقاله فأصاب منهم من أصاب, ليتحصن داخل أحد منازل بلدة صوريف شمال غرب مدينة الخليل بالضفة الغربية بعدما “تكالبوا” عليه الخونة في محاولة لتصفيته واهانته.

    وحشد الاحتلال الاسرائيلي جنوده وقواته الخاصة وآلياته العسكرية ودباباته وطائراته للتصدي للمقاوم الفلسطيني الاغر الا أنه فشل في اعتقاله أو اصابته الامر الذي دفع جنود الاحتلال إلى نسف المنزل الذي تحصن فيه الشهيد الفقيه على رأسه ليرتقي شهيداً ويروي بدمائه الذكية تراب فلسطين.

     

    وأكد رئيس بلدية صوريف محمد لافي، أن قوات الاحتلال انتشلت جثمان الشهيد من تحت أنقاض منزل يعود لمواطن من عائلة الحيح، يقع بمنطقة وادي اجدور في البلدة، بعد أن هدمته بالجرافات العسكرية، عقب محاصرته لحوالي ست ساعات تخللها إطلاق نار وقذائف وصواريخ صوب المنزل بشكل متقطع.

     

    وأضاف أن قوات الاحتلال نقلت الجثمان بواسطة مركبة عسكرية، كما اعتقلت مواطنين من المنطقة لم تعرف هويتهما بعد. حسبما نقلت عنه وكالة الانباء الرسمية “وفا”

     

    وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت ليلة أمس بلدة صوريف من عدة محاور، ترافقها جرافات عسكرية، وحاصرت منزلا يتكون من عدة طبقات في وادي اجدور بعد أن فصلت التيار الكهربائي عن البلدة، وسط إطلاق نار وقذائف صوب المنزل، مطالبة أحد الشبان بتسليم نفسه.

     

    وذكر مراسل الوكالة الرسمية أن النيران اشتعلت في الأشجار المحيطة بالمنزل جراء القصف، فيما أفادت مصادر طبية بأن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جراء المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال.

     

    كما منع جنود الاحتلال مركبات الإسعاف من الدخول لبلدة صوريف، بحجة أنها منطقة عسكرية مغلقة.

     

  • منظمة حقوقية تتهم السلطة الفلسطينية بالاعتقال التعسفي والتعذيب والتعاون مع الاحتلال

    منظمة حقوقية تتهم السلطة الفلسطينية بالاعتقال التعسفي والتعذيب والتعاون مع الاحتلال

    اتهمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان, السلطات الفلسطينية بارتكاب جرائم تعذيب بحق المعتقلين لديها، فضلاً عن اتباعها سياسة الاعتقال العشوائي.

     

    وقدمت الهيئة الحقوقية التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، شكوى إلى مكتب النائب العام في المحكمة الجنائية الدولية، احتجاجاً على ما وصفته انتهاكات أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضمن الأراضي المحتلة.

     

    وأردفت الشكوى أدلة، كشفت عنها قناة الجزيرة في موقعها الالكتروني، والتي تضمنت قيام جهاز المخابرات برئاسة اللواء ماجد فرج وجهاز الأمن الوقائي برئاسة اللواء زياد هب الريح بحملة اعتقالات تعسفية، تضمنت مداهمات ليلية، ومصادرة مقتنيات شخصية، وتعريض بعض المعتقلين للاختفاء القسري والتعذيب الوحشي.

     

    وبحسب المصادر ذاتها فإنّ الوثائق المقدمة شرحت بالتفصيل أسماء المعتقلين والأماكن التي احتجزوا فيها بشكل مخالف للقانون وتعرضوا فيها لتعذيب وحشي من الضرب المبرح إلى التعليق بكافة أنواعه، وكان أقساها ربط الأيدي إلى الخلف وتعليق المعتقل بالشباك أو الباب كالذبيحة.

     

    ورغم شيوع ظاهرة الاعتقال التعسفي على أسس سياسية والتعذيب المنهجي والمناشدات المتكررة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لوقف هذه الجرائم، إلا أن المنظمة أكدت أن السلطات المختصة لم تقم بالتحقيق فيها، الأمر الذي أدى إلى استمرارها.

     

    وأردفت الشكوى أن الإدعاء العام يقوم بتلفيق التهم للمعتقلين من أجل تمديد فترة اعتقالهم من قبل قضاة محكمة الصلح، ولا يعبأ هؤلاء بشكوى المعتقلين من المعاملة المهينة والتعذيب.

     

    وعددت المنظمة في الشكوى الجهات الدولية المختلفة التي تقدم دعما للأجهزة الأمنية، وعلى الرغم من أن هذه الجهات أخذت علما بما تمارسه الأجهزة الأمنية من اعتقال تعسفي وتعذيب فإنها تستمر في تقديم الدعم لهذه الأجهزة، الأمر الذي يعرضها للملاحقة القضائية.

     

    لكن ما يزيد من جسامة الجرائم التي ترتكبها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على حد تعبير المنظمة الحقوقية، أنها تتم بالتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي الذي بدوره يقوم باعتقالات وعمليات تعذيب ممنهجة، كما يقوم باعتقال فلسطينيين اعتقلوا لدى أجهزة أمن السلطة بالتهم نفسها، وكذلك تفعل أجهزة أمن السلطة، وهو ما يطلق عليه مصطلح “الباب الدوار”.

     

    ولفت التقرير إلى أن سطوة الأجهزة الأمنية الفلسطينية حصرت دور المحاكم في شرعنة الاعتقال التعسفي من خلال تمديده، أو تحويل المعتقلين إلى ما يسمى اعتقال على (ذمة المحافظ) وهو استخدام لصلاحية ضيقة بيد المحافظ، وتعميمها في غير موضعها خدمة لأجندات أمنية.

     

    وكان رئيس المنظمة العربية لحقوق الإنسان “محمد جميل” صرح “بأن مسؤولية هذه الجرائم تقع في الدرجة الأولى على عاتق المسؤولين في المستويين السياسي والقضائي وقادة الأجهزة المعنية وكل من اشترك في عمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب، ولا يستطيع أحد أن يخلي مسؤوليته بالقول إنه ينفذ أوامر المسؤولين”.

  • نيوز وان: المصريون أكثر العرب هجرة إلى إسرائيل.. هاجروا في فترة حكم محمد علي !!

    نيوز وان: المصريون أكثر العرب هجرة إلى إسرائيل.. هاجروا في فترة حكم محمد علي !!

    “وطن – ترجمة خاصة”-  نشر موقع “نيوز وان” الاسرائيلي تقريرا عن ما أسماها حالة الهجرة إلى إسرائيل , مشيرا إلى ان المصريين من أكثر لمهاجرين العرب إلى إسرائيل، حيث يوجد بها نحو 6 آلاف مصري يعيشون في أنحاء إسرائيل المختلفة ويتوزعون على عدد من مدنها ويرفضون العودة مرة أخرى، موضحا أن هجرة المصريين إلى إسرائيل قديمة.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه نشر البروفيسور ديفيد غروسمان عدة دراسات حول سكان إسرائيل، والتي تبين أن معدل الهجرة المصرية إلى حد كبير هي الأكثر ديموغرافيا، موضحا أنه من ضمن أسباب الهجرة من مصر أنه في عام 1831 غزا حاكم مصر محمد علي البلاد، وحكم البلاد حتى عام 1840.

     

    الغريب أن كاتب المقال يحاول شرعنة الاحتلال الاسرائيلي للأرض الفلسطينية أو لفلسطين التاريخية اذ معروف أن الاحتلال البريطاني أعطي اليهود وعد بلفور المشؤوم الذي بموجبه أقامت إسرائيل وطن لها في فلسطين وقتلت وشردت شعب فلسطين وادعت أنها تملك الارض.

     

    وهجرت إسرائيل الفلسطينيين في يما يعرف النكبة التي وقعت عام 1948, وقتلت أهلها واحتلت مدنها اي بعد سنوات طويلة من حكم محمد علي لمصر حيث تحاول إسرائيل أن تصور للعالم أنها جنة الله بالأرض وأن المصريين هربوا إليها من بطش محمد علي في هذا التقرير.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن الهجرة من مصر إلى إسرائيل تأتي ضمن ثلاثة مصادر رئيسية هي العمار، حيث أنه حضر إلى إسرائيل كثير من المصريين لغرض مشاريع التنمية في الزراعة، وفي مناطق أخرى من مصر هربوا بسبب غلاء المعيشة والعبء الضريبي، والعمل القسري، والتجنيد العسكري، أو بغرض البحث عن فرص العمل.

     

    وتوضح التقديرات أن عدد المصريين الذين استقروا في فلسطين خلال فترة حكم محمد على اختلف حوله العلماء، و تتراوح التقديرات ما بين 100000 إلى 58000، استقروا في عدد من القرى والمدن الأخرى، وكان التركيز الرئيسي في شرق الأردن، ولكن هذا لا يمنع أيضا تواجدهم في أماكن أخرى.

     

    وقالت الدراسة إنه على طول السهل الساحلي كان هناك التركيز الرئيسي للمصريين، واستقر المصريين في يافا في أحياء منفصلة مثل المنشية وأبو كبير، واستقروا أيضا في القرى المحيطة بمدينة يافا وغزة والرملة ولم تتغير أسماء الشوارع في المنطقة حتى اليوم، و استقر بعضهم في القرى هناك التي أنشئت في بعض المستوطنات الجديدة في السهل الساحلي الجنوبي ويعيشون في 21 قرية.

     

    واستقر المصريون أيضا في منطقة شارون وأم الفحم، والطيبة، وبئر مسحه، معتبرة أن مستوطنة شارون تشكل اليوم مركزا لنحو ثلث السكان، وفي وادي الحديد استقر المصريون خاصة في حي كارا، حيث نحو 50٪ من السكان هم من أصل مصري.

     

    وتعتبر منطقة وادي الأردن ووادي الحولة مناطق تركز المصريين، كما أنه في منطقة وادي نهر التماسيح وصل المصريون إلى هناك قبل الاحتلال.

  • حماس تعلن موافقتها على إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة بعد حصولها على “إجابات”

    حماس تعلن موافقتها على إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة بعد حصولها على “إجابات”

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الجمعة، أنها ستسمح بإجراء الانتخابات البلدية، في قطاع غزة، والضفة الغربية، المزمع عقدها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وستعمل على إنجاحها.

     

    وقالت الحركة في بيان تناقلته وسائل الاعلام المختلفة :” انطلاقا من حرصها على ترتيب البيت الفلسطيني (..) رأت الحركة ضرورة وأهمية إجراء الانتخابات المحلية في الضفة والقطاع”.

     

    وأكدت أنها ستعمل على “إنجاح الانتخابات وتسهيل إجرائها بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني”.

     

    ونقلت وكالة الانباء التركية “الأناضول” عن مصدر مقرب من الحركة قولها، إنها اتخذت هذا الموقف، بعد أن حصلت على ردود إيجابية من حركة “فتح”، حول بعض الملاحظات التي قدمتها.

     

    وكشف المصدر أن فصائل فلسطينية صاغت “وثيقة شرف”، بهدف ضمان نجاح ونزاهة الانتخابات، وتم تقديمها لحركتي “فتح” و”حماس” للموافقة عليها.

     

    وأشار إلى أن هذا الموقف ليس سياسيا، ولا يتضمن “بعدا سياسيا”، بل جاء بناء على مطالب مجتمعية.

     

    وفي 21 يونيو/حزيران الماضي، أعلن مجلس الوزراء الفلسطيني، أنه سيتم إجراء انتخابات مجالس الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، يوم 8 أكتوبر/تشرين أول القادم.

     

    وحتى الآن، أعلنت ستة فصائل فلسطينية بشكل رسمي المشاركة في الانتخابات، وهي: “حركة فتح” التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، و”الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين”، و”حزب الشعب الفلسطيني”، و”الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني” (فدا)، و”المبادرة الوطنية الفلسطينية”.

     

    وجرت آخر انتخابات بلدية في فلسطين عام 2012، وشملت هيئات محلية في الضفة فقط؛ حيث رفضت حركة “حماس” المشاركة فيها، ومنعت إجراءها في قطاع غزة.

  • أخر بدع الاحتلال الاسرائيلي.. استدعاء رضيعا فلسطينيا توفي قبل 23 عاما للتحقيق معه !!

    لم يتخيل المواطن الفلسطيني محمد توفيق بعيرات من قرية كفر مالك شرقي رام الله أن ابنه الرضيع جهاد الذي توفي قبل 22 عاما حينما كان عمره أسبوعين سيكون مطلوبا للمخابرات الإسرائيلية.

     

    مصادر صحافية فلسطينية قالت إن عائلة الطفل فوجئت فجرا باقتحام قوة من الجيش الإسرائيلي منزلها، لتسليم رضيعها المتوفى منذ 23 عاما عن عمر لم يتعد 15 يوما بلاغ استدعاء لدى المخابرات الإسرائيلية.

     

    ويؤكد محمد توفيق أن “العائلة أفاقت من نومها على صوت طرقات قوية على باب المنزل ليخرج أفرادها وتقابلهم قوة مؤلفة من 10 جنود يسألون عن جهاد، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنه أبلغ الضابط المسؤول بأن الطفل المطلوب لمقابلة المخابرات قد توفي قبل 23 عاما إلا أن هذا الضابط أصر وطلب هويات جميع أفراد العائلة قبل أن يضع البلاغ بجانب هوية الأب ويصورهما كتأكيد على تسلم البلاغ للعائلة”. وفق ما نقلت عنه وكالة وطن المحلية.

     

    وكتب في البلاغ بكلمات عربية وأخرى عبرية، “حضرة السيد: جهاد محمد توفيق بعيرات”… انك مدعو الى.. في لواء رام الله، بتاريخ 11-7 بتمام الساعة…

  • يديعوت: ليس أطفال حماس فقط.. الفلسطينيون جميعا يتطلعون للحرية

    يديعوت: ليس أطفال حماس فقط.. الفلسطينيون جميعا يتطلعون للحرية

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن الأطفال الفلسطينيون جميعا يتطلعون إلى نيل الحرية، وليس الأطفال الذين يتم تدريبهم على أيدي حركة حماس في المخيمات بقطاع غزة، حيث هناك يمكنك رؤية الأطفال يتدربون عبر القفز من حرق الإطارات وهناك أيضا أطفال يحضرون معسكر في مجال التكنولوجيا، لكن مؤخرا ظهرت مخيمات تديرها مؤسسة في القدس الشرقية للترفيه عن الأطفال الذين يتوقون للحرية عبر تدريبهم فكريا وإعدادهم سياسيا لخوض معركة الحرية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه مع قدوم الصيف وحصول الطلاب على عطلة الصيف يمكننا التساؤل ماذا يفعل الأطفال الفلسطينيون في هذه المدة الطويلة التي تتجاوز الثمانية أسابيع؟، معتبرة أن الإجابة عن هذا التساؤل تعتمد على مَن هم؟، وأين هم؟، وما هو وضعهم الاجتماعي والاقتصادي؟

     

    وأوضحت يديعوت أنه إلى جانب المخيمات الصيفية التي تقيمها حركة حماس في غزة، فإن الأونروا- وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- تقدم المساعدة من الأمم المتحدة للمخيمات الصيفية الخاصة بها، كما أن محتويات هذا المخيم لا يكون بها أي قفز من فوق الإطارات المشتعلة، بل يوجد تدريبات فكرية وسياسية، مشيرة إلى أنه على مدى السنوات الماضية تراجعت ميزانية الأمم المتحدة لهذا المشروع وانخفض تدريجيا عدد المشاركين في التدريب.

     

    ولفتت الصحيفة العبرية إلى أنه على الأرجح بينما يكون هناك مساحة أقل في مخيمات الأونروا، هناك مجالا لمزيد من مخيمات حماس التي يتم فيها تدريب الأطفال تكنولوجيا وعسكريا، حيث يوجد متحف العلوم الخاص بأطفال غزة ولديهم معسكر تكنو الأطفال الذي تنظمه جمعية التكنولوجيا والاتصالات في المخيم الصيفي في غزة ويجمع بين التكنولوجيا والألعاب الخاصة بالأطفال لاكتشاف أسرار العلم.

     

    واعتبرت يديعوت أن ما يحدث في القدس الشرقية ببلدة سلوان، يعتبر أكثر اعتدالا، حيث هناك المخيم الصيفي الخاص بالأطفال ويتم تنظيمه عبر حملة شعبية تضم أعضاء من لجنة القرية تسمى ” أنا أحبك سلوان”، لكن بجانب الألعاب المعتادة في المخيمات الصيفية، يتم تسليط الضوء على هذا المعسكر الذي يحافظون على الأطفال في القرية من خلاله وينظمون المسيرات في الشوارع الرئيسية في القرية التي يسكنها مستوطنون إسرائيليون ويهتفون بإيحاءات قومية واضحة.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن أطفال من قرية النبي صالح الواقعة قرب رام الله يتلقون دائما معلومات على نطاق واسع ولمحة عامة على الاحتجاجات الأسبوعية التي يتم تنظيمها، كما يشاركون في المناقشات الساخنة التي تعقد في البلاد حول الاشتباكات مع قوات الأمن، وهو الأمر الذي يغذي ارتباط الأطفال بالواقع الراهن في فلسطين ويجعلهم يواكبون التطورات بشكل لافت.

  • “52%” من اليهود في إسرائيل يعارضون الانسحاب من الضفة الغربية و”36%” يؤيدون بخجل

    أظهر ما يسمى “مؤشر السلام” الشهر الذي أجرته جامعة تل أبيب أن معظم اليهود في إسرائيل يعارضون الانسحاب من مدن الضفة العربية ما نسبته “52%”, مقابل “36%” فقط ممن يعتقدون أنّ على إسرائيل الانسحاب اليوم من المدن الفلسطينية في الضفة الغربية، مع إبقاء الكتل الاستيطانية الكبرى. !

     

    ويظهر من المؤشّر أيضًا، أنّ غالبية اليهود (59%) والغالبية الساحقة من العرب (73%) تؤيد إجراء استفتاء شعبي في موضوع الخروج من مدن الضفة، إذا حدث في المستقبَل تقدم في المحادثات مع الفلسطينيين، وتم التوصل إلى مسودات سلام تكون مقبولة على الحكومة الإسرائيلية.

     

    وعندما طُرح السؤال “ماذا تتوقع أن يكون الوضع في الضفة الغربية في المستقبَل؟ ” أجاب قسم كبير من اليهود (37.5%) أنّ الوضع سيستمر كما هو، يعتقد 20% أنّ المجتمع الدولي سيجبر إسرائيل على الانسحاب إلى حدود 67، ونسبة مماثلة تعتقد أنّ إسرائيل ستضمّ الأراضي من دون منح الفلسطينيين حقوق مساوية لحقوق الإسرائيليين، ويعتقد 9% أنّ إسرائيل ستضم الأراضي مع منح حقوق متساوية للفلسطينيين. التقدير الشائع (45%) في الوسط العربي هو أنّ الوضع سيبقى على ما هو عليه.

     

    وعن السؤال “ما هو الوضع المرغوب في الأراضي في المستقبَل؟” أجاب 23% من اليهود أنهم يفضلون أن يبقى الوضع كما هو، 12% يفضلون تدخل المجتمع الدولي، 32% يفضلون ضمّ الأراضي دون إعطاء حقوق متساوية للفلسطينيين و 19% يفضلون ضمّ الأراضي بما في ذلك منح حقوق متساوية. بكلمات أخرى: فإنّ معظم اليهود (55%) يفضلون استمرار السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيين، سواء بقاء الوضع الراهن أو ضمّ الأراضي من دون إعطاء حقوق متساوية للفلسطينيين. يؤيد القليلون فقط العودة إلى حدود العام 67 أو حلّ الدولة الواحدة الذي يمنح حقوق متساوية للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

     

    التفضيل الشائع لدى العرب هو أنّ المجتمع الدولي سيجبر إسرائيل على الانسحاب (34%) وأن الوضع سيبقى كما هو بعد تحقيقه مباشرة (34%). وبطبيعة الحال فليس هناك سوى عدد قليل (3%) يرغب في ضمّ الأراضي من دون منح حقوق متساوية للفلسطينيين ولكن أيضًا لا يوجد اهتمام كبير (26% فقط) في حل الدولة الواحدة الذي يتضمن حقوق متساوية لليهود والفلسطينيين.

     

    وبخصوص الاتّفاق مع تركيا، كان الرأي الشائع عشية الاتفاق في الوسط اليهودي (43%) أنّ إسرائيل وتركيا ستربحان بنفس القدر من اتفاق المصالحة بينهما. 38% يعتقدون أنّ تركيا ستربح منه أكثر بينما 7.5% يقدّرون أنّ تكون إسرائيل هي الرابح الأكبر. يعتقد الآخرون أنه لن يربح أحد الطرفين من الاتفاق أو أنهم لا يعرفون.

     

    بمناسبة مرور 50 عاما على حرب الأيام الستة طُرح أيضًا سؤال حول تأثير المشروع الاستيطاني اليهودي في مدن الضفة الغربية (خارج الخط الأخضر) – هل ضرّ أم أفاد إسرائيل؟ يعتقد معظم (52%) اليهود أنّ الاستيطان وراء خطوط 1967 في مدن الضفة الغربية، ساهم في تعزيز مصلحة قومية إسرائيلية.

     

    ما هو عدد السكان اليهود والفلسطينيين في الأراضي؟ لا يعرف معظم السكان اليهود بالتأكيد ما هو عدد السكان اليهود والفلسطينيين في الضفة الغربية. وهكذا، عندما طُرح السؤال كم هو عدد اليهود الذين يعيشون في تلك الأراضي، أجاب نحو الربع أنّهم 100,000-250,000، 30% أجابوا بشكل صحيح أن عددهم هو 250,000-500,000، 13% بالغوا في التقدير وقالوا نحو 500,000-750,000، 3% اعتقدوا أنّ المعطى الصحيح هو بين 750,000 إلى مليون، ونحو الربع لم يعرفوا مطلقا.

     

    وبخصوص عدد السكان الفلسطينيين (لا يشمل القدس الشرقية)، كانت التقديرات: 24% – بين نصف مليون حتى مليون، 36% – بين مليون حتى مليونين، 10% فقط قدّروا وفقا للتقديرات المعتبرة في إسرائيل – بين مليونين حتى ثلاثة ملايين، 3% – أكثر من ثلاثة ملايين. البقية (مِن جديد، ‏27%‏) لا تعرف.

  • ماذا يحاول محمود عباس تحقيقه؟

    ماذا يحاول محمود عباس تحقيقه؟

     

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يسرائيل هيوم الاسرائيلية إنه تطبيقا لروتين اتفاقات أوسلو بعد كل عملية فلسطينية، كان لزاما على رئيس منظمة التحرير الفلسطينية أن يصدر بيانا يدين العملية، وأجبر على القيام بذلك طبقا لبنود الاتفاقات، حيث كان شجب هذه العمليات لا مفر منه، لأن خلاف ذلك كيف يمكننا القضاء على تلك العمليات إذا لم ندينها؟

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه في الأوقات السابقة كانت إدانات ياسر عرفات شفهية فقط، بينما في الخفاء كان يدعو للجهاد، وفي تلك الأيام، رأى عرفات إرهاب حماس ضد السفن وسيلة للضغط على إسرائيل، ولكي لا يتعرض لضغوط من المجتمع الدولي للتحرك ضد حماس، كان يتم نسب الهجمات إلى جهات أخرى  “مجهولة” التي اختبأ أيضا يحيى عياش فترة طويلة تحت جناحها في غزة، ونفذ مختلف الأعمال المثيرة الأخرى.

     

    واستطردت يسرائيل هيوم قائلة إنه عندما حل محمود عباس مكان عرفات في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، أثار الأمل في فتح صفحة جديدة مع السلطة الفلسطينية وأن عباس يعارض بشدة تنفيذ هذه العمليات ضد إسرائيل، ولكن تبين أنه حتى الإدانات مجرد غمزة مشابهة لعرفات وليس ممارسة مقبولة من قبل عباس، وأنه لم يوجه اللوم للإرهاب.

     

    وقالت الصحيفة إنه لأسباب عدة، وقبل كل شيء لضعف لا يصدق، عباس غير مقبول للفلسطينيين، لذا فإن إدانة هذه العمليات تعني أنه يجازف بحياته، فهذه ليست بيانات مجردة، لكن عباس شهد تجربة مريرة بعد قضية مرمرة، عندما قررت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إدانة الموقف الإسرائيلي.

     

    وكانت الولايات المتحدة تمارس ضغوطا أو ترفض النصوص المقترحة في الهيئات الدولية، لكن مؤخرا وصل عباس لحسن خاتمة للفلسطينيين، المتمثل في تغيير موقف الولايات المتحدة بعض الشيء وأصبحت فلسطين تحصل على بعض الكلمات التي تصب في صالحها في الأمم المتحدة في وقت لاحق من المناقشات.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن بركان عباس المتفجر جعله يتعرض لاتهامات من أعداء إسرائيل في الأمم المتحدة وفي أوروبا واتهامات بالخيانة، لذا إذا لم يعود إلى الاتفاق مع الولايات المتحدة، فإنه من المشكوك فيه ما إذا كان يستطيع وضع رجله في أوروبا أو يأتي إلى مناقشات الأمم المتحدة على الدولة الفلسطينية.

     

    واختتمت يسرائيل هيوم أن الدرس الذي تعلمه عباس أنه من الآن فصاعدا لن يساوم، وليس هناك حلا وسطا تكتيكيا في أي مسألة، وأن ما يوجد آراء متطرفة فقط- حسب قول الصحيفة- وبالتأكيد أولها عدم إدانة العمليات، معتبرة أن إنهاء الإرهاب لا يشجع على التوصل إلى تسوية مع إسرائيل، ولكن يخلق نظام من الضغط الدولي على إسرائيل للانسحاب إلى حدود عام 1967.

  • الجمعة “يوم القدس”.. ترقبوا “لطم” ملالي طهران وصاحب “ما بعد حيفا”

    الجمعة “يوم القدس”.. ترقبوا “لطم” ملالي طهران وصاحب “ما بعد حيفا”

    “خاص- وطن”- في كل عام يحتفل ملالي طهران بما يسمى “يوم القدس” وتحشد من أجله المهرجانات والكلمات الطنانة على رغم انشغال طهران في أكثر من حرب وأكثر من جهة لتفتيت الوطن العربي.. في اليمن والعراق وسوريا ولبنان.

     

    يوم يمر كباقي الايام التي تشهد تهويدا لا ينقطع من الصهاينة من مصادرة الاراضي وبناء المستوطنات والاعتداءات السافرة والاقتحامات المستمرة للأقصى المبارك.

     

    فلسطين والقدس.. ظلتا الشماعة التي يمتطيها الجميع.. وفي ظل تراجع الأنظمة العربية من استخدام فلسطين والقدس ظلت إيران ومن يتبعها من صاحب مقولة “ما بعد حيفا” الذي ما زالت يتغنى بتحرير فلسطين عبر التوغل في الدم السوري وصولاً إلى ملالي طهران

     

    قائد ثورة الفرس يدعو المسلمين للخروج صفا واحد في يوم القدس

     

    ودعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي خامنئي مساء الاربعاء، المسلمين للخروج صفا واحدا في مسيرات يوم القدس العالمي الجمعة القادم دفاعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم.

     

    وخلال استقباله رئيس ومسؤولي السلطة القضائية تزامنا مع اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك، أكد قائد الثورة على ضرورة متابعة حقوق الشعب التي هدرت بسبب الحظر الذي مورس على ايران وإدراج هذه المتابعة ضمن اولويات القوة القضائية.

     

    كما شدد على ضرورة متابعة تجرؤ المحاكم الاميركية، بدون وجه حق، على أموال الشعب الايراني عبر المحاكم الدولية.

     

    من جهة أخرى اعتبر آية الله خامنئي أنه من المخجل غض الأمم المتحدة البصر عن الجرائم التي ترتكب في اليمن وقتل الاطفال مقابل تلقيها الاموال من بعض الدول.

     

    اطلالة جديدة للأمين العام لحزب الله يوم الجمعة القادم

     

    ويطل الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يوم الجمعة القادم، عبر الشاشات خلال مهرجان يوم القدس العالمي الذي سيقام في الضاحية الجنوبية.

     

    وبحسب بيان للمقاومة الاسلامية في لبنان، تلقت قناة العالم نسخة منه، فان الامين العام لحزب الله سيلقي كلمته في مجمع سيد الشهداء (ع) بالضاحية الجنوبية في تمام الساعة الخامسة عصرا من يوم الجمعة اول تموز 2016.