الوسم: الضفة الغربية

  • تصريحات “الرجوب” ضد المسيحيين تشعل موجة غضب.. وتخوفات من تصويتهم لحماس

    تصريحات “الرجوب” ضد المسيحيين تشعل موجة غضب.. وتخوفات من تصويتهم لحماس

    أثارت المقابلة التي أجراها رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جبريل الرجوب، على قناة “أون تي في” المصرية، موجة من الغضب في صفوف المسيحيين الفلسطينيين، بعد أن انتقدهم بطريقة ساخرة واصفا إياهم بجماعة “ميري كريسماس”.

     

    وبعيدا عن خطأ التصريحات، فإن الرجوب اختار الوقت الخطأ، حيث تقف حركة فتح على أعتاب انتخابات بلدية قادمة تنافسها حركة حماس بشراسة، ومن المحتمل أن تحصل على أصوات المسيحيين بسبب تلك التصريحات، خاصة وأن الرجوب نفسه تهكم على المسيحيين لتصويتهم السابق لحماس.

     

    الغريب والمفاجيء في الموضوع، هو قيام تلفزيون فلسطين الرسمي بإعادة بث تسجيل المقابلة، مما ضاعف أزمة حركة فتح في الشارع، في هذا الوقت.

     

    واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي رفضا لتصريحات الرجوب، داعية إياه بالاعتذار باعتبار أن المسيحيين جزء مهم من النسيج الوطني الفلسطيني، مستذكرين مشاركتهم في النضال منذ بداية الصراع.

     

    من جانبه استنكر رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس المطران عطا الله حنا في تصريح على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، موضحا أنها “تصريحات مسيئة للمسيحيين الفلسطينيين”.

     

    وأضاف حنا “اننا نعرب عن استنكارنا ورفضنا وتنديدنا بهذه التصريحات التي لا تسيء فقط للمسيحيين الفلسطينيين بل تسيء لكل الشعب الفلسطيني الذي تميز دوما بوحدة أبناءه ، كما ان هذه التصريحات غريبة عن ثقافتنا الوطنية، ونود أن نقول لهذا السياسي الفلسطيني بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا جماعة (ميري كريسماس) بل هم ابناء الكنيسة المسيحية الاولى التي انطلقت رسالتها من فلسطين”.

     

    وتابع مخاطبا الرجوب “نحن لسنا جماعة ميري كريسمس بل نحن جماعة من نعيد له عيد الميلاد اعني السيد المسيح الذي أتى الى هذا العالم مناديا بقيم السلام والمحبة والأخوة والعدالة بين الناس″.

     

    وقال أيضا بلغة خشنة “نقول لمن يجب ان يسمع ويعرف بأن المسيحيين الفلسطينيين ليسوا بضاعة مستوردة من الغرب ولم يؤتى بهم من هنا أو من هناك، فالحضور المسيحي في فلسطين له تاريخ مجيد وعريق”.

     

    وأكد حنا أن هذه التصريحات المسيئة لن تزيد المسحيين إلا ثباتا وتمسكا بالحضور الوطني، وقال “الإساءات التي نتعرض لها من هذا الطرف او من ذاك لن تزيدنا الا تمسكا برسالتنا وإيماننا وتراثنا وهويتنا وتعلقنا بهذه الأرض المقدسة”.

     

    وفي محاولة منها للملمة الموضوع، أصدرت حركة فتح في مدينة بيت لحم، وهي أكثر المدن الفلسطينية التي يعيش فيها مسيحيين حيث تعتبر “مهد المسيح”، بيانا قدمت خلاله اعتذارها عن تلك التصريحات، وقالت مدافعة عنهم “لم يكن بيننا يوما جماعة ولم يكن المسيحيون طائفة أو فئة او جماعة بل اصحاب هذه الارض، شركاء الدم والوحدة والقرار، حاملو راية فلسطين والنضال في كل المراحل”.

     

    وطالبت الحركة من الرجوب بالاعتذار عن تصريحاته، و “تصويب تصريحاته”، قائلة “وجب الاعتذار لمن هم أهل للاعتذار”.

     

    ونقل أيضا عن مسؤول فتح في بيت لحم قوله أن اللجنة المركزية ستصدر بياناً موجه للشعب الفلسطيني بهذا الخصوص، معتبراً أن تصريحات الرجوب “زلة لسان، لكنها واجبة الاعتذار”.

     

    وفي هذا السياق أفادت عدة تقارير أن الرئيس أبو مازن تكتنفه حالة غضب شديدة بسب تصريحات الرجوب، وأن المسحيين اعترضوا على إعادة بث المقابلة على شاشة تلفزيون فلسطين.

     

    وأفادت معلومات بأن هناك اتصالات لعقد لقاء يجمع أبو مازن مع وجهاء وقساوسة مسيحيين يمثلون كل الطوائف المتواجدة في فلسطين، في لقاء يريد خلاله الرئيس إصلاح ما أعطبه الرجوب، خاصة وأن أبو مازن أصدر قبل أسابيع مرسوم يحدد فيه وجود مسيحيين على رأس بلديات هامة في الضفة مثل رام الله وبيت لحم، وفقا لما ذكره موقع “رأي اليوم”.

     

    كما أفادت معلومات أن الرئاسة الفلسطينية تحقق في الشخص الذي أعطى الإذن ببث المقابلة على التلفزيون الرسمي، في ظل احتوائها لهذه التهكمات.

  • جنرال إسرائيلي: ارتقينا بالاحتلال إلى شكل من أشكال “الفن” وأصبحنا أبطال العالم !

    انتقد القائد السابق لقيادة المنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي والمسؤول عن منطقة تشمل الضفة الغربية الميجر جنرال غادي شامني القيادة السياسية بسبب “احتلال الأراضي الفلسطينية”.

     

    وقال شامني “ارتقينا بالاحتلال إلى شكل من أشكال الفن”، متابعا خلال ندوة صحفية الأربعاء: “نحن أبطال العالم في الاحتلال”، حسب ما نقله موقع “تايمز أوف إسرائيل”.

     

    وأضاف: “هل هذا ما نريد أن نكون؟ كل خطوة نتخذها يجب أن تنبع من هدف استراتيجي واحد وهو الانفصال عن الفلسطينيين”.

     

    وانتقد الجنرال السابق أثناء تواجده في مؤتمر عقد في “المركز متعدد المجالات” في هرتسليا الجيش الإسرائيلي قائلا: “الجيش منشغل في السيطرة على سكان يصل عددهم إلى 2.5 مليون مدني، ما يصرف نظر الجيش عن وظيفته الأساسية”.

     

    وأضاف: “يعاني الجيش الإسرائيلي من مشكلة في الاستعداد للتهديدات التي يواجهها. يتم تجفيف أخلاقيات الجيش وقدراته وهو تحول إلى كيس لكم للسياسيين”.

     

    وأكد أن: “إسرائيل لن توافق أبدا على تسوية لا تلبي احتياجاتها الأمنية”، مضيفا أن “الحل المقبول الوحيد هو انفصال متفق عليه من الفلسطينيين”.

     

    وكان غادي شامني قائدا للمنطقة الوسطى في الجيش الإسرائيلي بين عامين 2007-2009 وترك الجيش في 2012.

  • قيادي فتحاوي لـ “وطن”: هذه تفاصيل قصة عودة محمد دحلان

    قيادي فتحاوي لـ “وطن”: هذه تفاصيل قصة عودة محمد دحلان

    نفى قيادي في حركة “فتح” الأنباء المتداولة إعلاميا عن عودة القيادي الفتحاوي المفصول والهارب “محمد دحلان” إلى صفوف حركة فتح مشددا على انها ليست المرة الأولى التي يتم بها الحديث عن مصالحة وشيكة.

    وتساءل القيادي الفتحاوي الذي رفض نشر اسمه في حديث خاص لـ”وطن” عن الجهات التي تروج لعودة وشيكة لدحلان الذي يعمل مستشارا لولي عهد آبوظبي٫ مؤكدا ان الجهات هي انصار دحلان ومواقعه الإلكترونية وليس هناك أي مصداقية لما تروج له بتاتا. وقال ان هناك جهات رسمية تتحدث بإسم حركة فتح والقيادة الفلسطينية ولم يصدر عنها أبداً ما يلمح أو يؤكد عودة دحلان إلى صفوف الحركة.

    وذكر القيادي في حديثه ان اللجنة المركزية لحركة فتح اجتمعت خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من مرة ولم تتطرق في اجتماعاتها أو بياناتها لأمر عودة دحلان المطلوب مثوله أمام القضاء الفلسطيني في تهم فساد.

    وعن اسباب ترويج بعض وسائل الإعلام لعودة وشيكة لدحلان٫ آكد القيادي الفلسطيني لـ”وطن” ان احداثا كثيرة وقعت في الآونة الأخيرة وشكلت فرصة لمناصري دحلان لكي يبرزوا أنفسهم ويعيدوا انتاج ذاتهم على الساحة الفلسطينية.

    ومن بين تلك الأحداث ما حصل في مدينة نابلس من انفلات أمني تم تحريكه وتفعيله بقوة بهدف التصعيد حسب ما جاء في حديث القيادي الفتحاوي الذي أكد ان المخطط في حال نجاحه كان سينتقل إلى جيوب اخرى في الضفة الغربية لكي يعكس حالة من الضعف وقرب انهيار السلطة الفلسطينية. وقال ان المخطط ايضا حاول استثمار رغبة السلطة في انجاح الإنتخابات البلدية في الضفة والقطاع بتحويله إلى ثغرة يمكن من خلالها الضغط على القيادة الفلسطينية.

    وذكر القيادي الفلسطيني ان الأمر بدأ من خلال تصريحات أمنية وسياسية إسرائيلية تفيد بأن حركة فتح ستخسر الإنتخابات في الضفة الغربية وستفوز حركة حماس بقطاع غزة من خلال تزوير النتائج وقد تم تمرير هذا التقدير إلى بعض عواصم دول الإقليم وفق قوله. وذكر القيادي ان هذه التقديرات صاحبها خروج وزير الدفاع الإسرائيلي الذي صرح بأنه سيقيم علاقات التفافية مع الفلسطينيين وانه سيوقف التعامل مع السلطة الفلسطينية التي يمثلها الرئيس محمود عباس.

    وإقليميا – وفق ما جاء في حديث القيادي – بدأ تحرك أمريكي في المنطقة تحت عنوان اعادة احياء عملية السلام. وان اطراف هذا الحراك هي دول تعنى بمحاربة التيارات الإسلامية المتطرفة وتيارات الإسلام السياسي وعلى رأسهم جماعة “الإخوان المسلمين”.

    وأردف القيادي قائلا: كل هذا الحراك وضع في سلة واحدة وتم تصويره على انه خرج للتدخل لانقاذ السلطة من فوز حماس وانتصار الفلتان الامني.  وبدأوا بالحديث عن تآكل قوة حركة فتح وعن الهزة التي ستتلقاها عندما تعجز عن تشكيل القوائم في الضفه والقطاع وعندما تعجز عن وضع حد للانفلات الأمني.

    وأكد القيادي الفلسطني ان هذا الفريق حاول الترويج بان هذا الامر يحدث بسبب غياب دحلان عن المشهد الفتحاوي غير ان الحقيقة على الارض اثبتت عكس ذلك بشكل مطلق حسب كلامه وقال: مع اغلاق باب الترشح قبل ايام ومع تسليم كافة القوائم من جميع الفصائل الفلسطينية وحتى المستقلين فوجئ الصديق قبل الخصم والقريب قبل البعيد بقوة هائلة لحركة فتح تمثلت بفوزها باكثر من 50 % من محليات الضفه بالتزكية ويتم الحديث عن التوقع بفوزها ب30% بالمئه من القوائم التي ستخوض الانتخابات حيث انها حسمت 181 موقعا من اصل 391 ولم تستطع حماس حسم اكثر من 16 موقعا في الضفة الغربية وفق تصريحات القيادي من حركة فتح التي خص بها “وطن”.

    واما عن قطاع غزة قال القيادي ان الحديث يدور عن عملية ثأر انتخابية يتوعد بها الفتحاويون حركة حماس نتيجة حكم لمدة عشر سنوات حكمت بها حماس القطاع بالحديد والنار حسب تعبيره. وأكد ان كل استطلاعات الرأي المتوفرة تفيد ان حركة فتح الان التي يتزعمها محمود عباس والمطرود منها محمد دحلان هي اقوى من اي وقت مضى وهي الان باقوى احوالها لصلابة الرئيس عباس امام كافة الضغوط السياسية في نطاق الصراع مع اسرائيل وحتى في مواجهة الضغوط الاقليمية لاعادة دحلان الى حركة فتح تحت حجة تقوية الحركة الضعيفه بغير وجوده حسب تعبيره.

    وذكر ان ما يحدث الان ان هذه الارقام والاستطلاعات اعادت الفريق الضاغط الى نقطة الصفر مما دفعه لاطلاق الكثير من الشائعات حتى ان بعضها تحدث عن برنامج استقبال دحلان في رام الله في محاولة للتاثير على الفتحاويين الذين التفوا حول قيادتهم الشرعية ومحاولة لبث الاحباط بين صفوفهم.

    وآردف قائلا: ان الارقام التي تمنح حركة فتح حوالي 80% في الانتخابات القادمة في الوقت الذي تعد فيه نسبة 50% اكتساحا تمثل رعبا للفريق الذي يصور حركة فتح في حالة انهيار بدون محمد دحلان

    وعن بيان اللجنة المركزية الذي يتعلق بوحدة تنظيم فتح قال كان للجنة المركزية قرار بالنظر في بعض التظلمات التي قدمها بعض المفصولين من الحركة وهذا متاح حسب لوائح حركة فتح الداخلية وقررت اللجنة المركزية فتح هذا الباب امام كل من يعتقد انه وقع عليه ظلم. واضاف من حيث المبدأ باب التظلم يشمل كل من تم فصلهم بمن فيهم دحلان ومناصريه.

    وأكد ان مواقع دحلان الاخبارية التقطت هذا الامر وطرحت اسماء كثيرة تسعى لاقتناص هذه الفرصة كبالونات اختبار ومن بين تلك الأسماء: رشيد ابو شباك وماجد ابو شماله وسمير المشهراوي واخرون.

    وذكر ان اللجنة المركزية قامت بتشكيل لجنة للنظر في هذه التظلمات التي وصلتها بشكل رسمي ومقر هذه اللجنة موجود في فلسطين و قررت هذه اللجنة ان ترسل لكل شخص تقدم بتظلم لمقابلاتها وعرض حجته عليها للنظر في امكانية عودته من عدمها

    مشددا انه لم يتم ذكر اسم محمد دحلان ضمن الاسماء بشكل قطعي.

    وتساءل القيادي الفتحاوي رفيع المستوى في حديثه لـ”وطن” هل سيجرؤ هؤلاء المفصولون من الدخول لفلسطين لمقابلة اللجنة؟

    وكيف يكون ذلك مثلا مع شخص مثل رشيد ابو شباك والمحكوم بالسجن لعدة سنوات والمطلوب لهيئة مكافحة الفساد بتهم القتل والكسب غير المشروع؟ حسب تعبيره: مضيفا: كيف سيحضر من هم بمثل حالة ابو شباك؟ ام انهم يرغبون من اللجنة المشكلة ان تلحق بهم الى اماكن هروبهم ولجوئهم؟

    وشدد على ان امر هؤلاء لا يتعلق فقط بقضايا تخص حركة فتح بل تخص القضاء الفلسطيني وعلى رأسهم دحلان حسب قوله.

    وتحدى القيادي الفتحاوي مواقع دحلان التي روجت ان ما يسمى بالمصالحة ستتم قبل عيد الاضحى القادم قائلاً: نحن نتحدى ان طرأ وحدث اي شيء من هذا القبيل.

    وختم قائلا: ان هذا الفريق الممثل بدحلان خرج من فتح بلا عودة ولا يخرج الامر كله عن نطاق ضخ مزيد من الضغوط في الملف الداخلي الفلسطيني على الرئيس عباس وتضييق الخناق السياسي حوله بعد الخناق المالي ومحاولة اعادة الضفة الى مربع الفوضى والانفلات الأمني وان كل ما يتم الحديث عنه يأتي في سياق خطة القيادة البديلة التي جاء بها ليبرمان الصديق الحميم لمحمد دحلان وفريقه حسب قوله.

  • بروفيسور إسرائيلي: نحن حالة نموذجية للاستعمار والسلطة مشاركة بتطهير الفلسطينيين عرقيا

    استضاف مقهى “دار راية” في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل المؤرّخ الإسرائيلي التقدّمي البروفيسور “إيلان بابيه” في ندوة خاصة بعنوان: “الصهيونية كإستعمار”, بحضور عشرات المهتمين من العرب واليهود.

     

    وفي مداخلته، حاول بابيه، ان يوضح الفوارق العلميّة بين الاستعمار العادي، كما هي حال فرنسا في الجزائر مثلاً، والاستعمار الاستيطاني، كما في حالة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، محملا السلطة الفلسطينية مسؤولية المشاركة بما يحصل للشعب الفلسطينيّ من تطهير عرقي جهارًا نهارًا، واصفا إياها بأنها ليست سوى شماعة تغطي ما ترتكبه الدولة العبرية من جرائم.

     

    وأشار بابيه إلى أنّ الحركة الوطنية الفلسطينية نظرت إلى المشروع الصهيونيّ في فلسطين في الخمسينيات والستينيات كمشروع استعماري عادي، وبالتالي كان مطلبها إجلاء المستوطنين. بينما في جنوب أفريقيا ناضل المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) إلى إسقاط نظام الأبارتهايد واستبداله بنظام ديمقراطي للسود والبيض على حدٍ سواء، وذلك وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

     

    اعتبر بابيه أن حلّ الدولتين لشعبين أصبح في عداد الماضي وغير قابل للتطبيق، فيما حلّ الدولة الواحدة هو الحلّ الوحيد الباقي الآن والقائم على الأرض، وفق قوله.

     

    وتناول بابيه في مداخلته ثلاثة مصطلحات رئيسية، معتبرا أنه يتم تغييبها عمدًا عن الخطاب العام في إسرائيل برغم أنها تجسّد الواقع السائد في هذه البلاد، أولّها: الاستعمار الاستيطانيّ وهي الحالة السائدة في فلسطين منذ نشأة دولة إسرائيل وما قبلها وما بعدها، وثانيهما: التطهير العرقي للسكان المحليين وهي السياسة المتبعة من قبل المؤسسة الصهيونية تجاه الفلسطينيين وما تزال هي السياسة السائدة وان كانت بدرجات متفاوتة وغير معلنة، وثالثهما: هو نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) الذي تنتهجه الدولة العبريّة تجاه الفلسطينيين، على حدّ تعبيره.

     

    وأضاف المؤرخ الإسرائيلي، الذي ترك الدولة العبريّة وهاجر إلى بريطانيا بسبب المُلاحقة الأكاديميّة له بسبب آرائه السياسيّة، إنّ مصطلح التطهير العرقي ليس وحسب أنّه المصطلح الدقيق الذي يصف واقع الحال، بل هو أيضًا مصطلح قانوني وسياسي وشرعي، ومن هنا أيضًا وجوب وشرعية تداوله وتسمية الأمور باسمها الصحيح، خصوصًا في المحافل الدولية.

     

    ولفت البروفيسور بابيه إلى أنّه في الوقت الذي يُضفي مصطلح النكبة نوعًا من الضبابية ويوجّه التهمة عن الكارثة (النكبة) نحو طرفٍ مجهولٍ، فإنّ مصطلح التطهير العرقي هو مصطلح واضح المعالم ويعني أنّ هناك طرفًا مسؤولاً يجب أنْ يتحمل مسؤوليته بشكلٍ مباشرٍ، حيث أنّ التطهير العرقي هو جريمة بحد ذاتها يجب أنْ نسميها باسمها وأنْ نُوجّه المسؤولية المباشرة لمن اقترفها وهو الطرف الإسرائيلي، على حدّ قوله.

     

    وحمّل بابيه السلطة الفلسطينية مسؤولية المشاركة بما يحصل للشعب الفلسطينيّ من تطهير عرقي جهارًا نهارًا، من خلالها مشاركتها في اتفاقية أوسلو التي تشرعن عمليًا للممارسات الإسرائيليّة على الأرض قائلاً: عندما يقول الطرف الفلسطيني إنّه موافق على حل الدولتين فكأنما يقول بأنّه موافق بأنْ تتوقف الممارسات التعسفية على جزء من فلسطين لا يتجاوز الـ 20% من فلسطين الانتدابيّة (التاريخية)، وهو بذلك يشرعن لاستمرار الممارسات الاستيطانية وسياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي على باقي أجزاء فلسطين، وهذا حل ليس فقط أنّه غير منصف وغير أخلاقي، بل هو يعفي إسرائيل من مسؤوليتها تجاه أفعالها بحق الشعب الفلسطيني.

     

    و شدّدّ بابيه،على ان الحل الأوحد المتاح الآن هو حل الدولة الواحدة التي تتأسس على المواطنة الكاملة والعدل والمساواة وتقاسم الموارد والأرض والثروة وليس حبس الفلسطينيين في جزء من فلسطين ومنع امتدادهم وتطورهم الطبيعيّ، بحسب تعبيره.

     

    وتطرّق بابيه إلى المرحوم ياسر عرفات قائلاً: إنّ ما فعله ياسر عرفات في حينه بقصد أوْ بغير قصد أشبه بحيلة “حصان طروادة” الشهير حيث كان عرفات يعتقد بأنّه يمكنه أنْ يفعل شيئًا “من الداخل” بعد عودته إلى الوطن، لكننّا نرى اليوم بأنّ ذلك كان وهمًا ولم يجدِ نفعًا، وأنّ إسرائيل ماضية في ممارساتها، والسلطة الفلسطينية ما هي إلّا شمّاعة تغطي ما تقوم به إسرائيل دون وازع أوْ رقيب، مضيفا أنّ حل أوسلو الذي يتأسس على دولتين أصبح في عداد الأموات ويخالف الواقع على الأرض.

     

    وخلُص البروفيسور بابيه إلى القول: علينا أنْ نعي هذه الحقيقة، وأنْ نكثّف جهودنا باتجاه حلّ الدولة الواحدة التي تصون كرامة الجميع وتضمن حقوق المواطنة الكاملة لشعب على أرضه دون انتقاص أو تجزئة، ولكي يتأتى ذلك لا بد أنْ نغيّر أدبياتنا وخطابنا وأنْ نسمّي الأشياء بأسمائها الصحيحة، على حدّ قوله.

     

    يذكر أن البروفيسور بابيه، يُعتبر من أبرز المثقّفين التقدّميين الإسرائيليين، وأحد روّاد تيار “المؤرّخين الجديد” الذيي يقاربون تاريخ المنطقة والبلاد من منظار متحرّر من الأيديولوجية الصهيونية، ناقدًا لها وناقضًا إيّاها، وذلك بحسب ما عرفه مدير الندوة الصحفي رجا زعاترة.

  • ماكو: عباس يقدم الضفة الغربية على طبق من ذهب إلى حماس

    ماكو: عباس يقدم الضفة الغربية على طبق من ذهب إلى حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع ماكو العبري إنه في غضون ستة أسابيع سيذهب الفلسطينيون إلى التصويت في الانتخابات البلدية، في معركة بين فتح وحماس لقيادة الشارع الفلسطيني، وبغض النظر عن أن هذه المعركة تتزامن مع المنافسة الانتخابية بين هيلاري كلينتون، ودونالد ترامب، إلا أنه من وراء الكواليس، هناك ضغوط من أنصار الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإلغاء الانتخابات معتبرين أنها تدمير لحركة فتح، لكن الرئيس عباس الذي رفض لسبع سنوات إجراء الانتخابات، لا يستجيب لتلك المطالب.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته وطن أن حركة فتح وحماس أطلقتا حملة واسعة تدعو الجمهور للخروج والمشاركة في التصويت، لكن من وراء الأبواب المغلقة، ناشدت حركة فتح عباس بإلغاء الانتخابت وقال أعضائها: هذه الانتخابات، سوف تقدم الضفة الغربية إلى حماس على طبق من ذهب”.

     

    وبرغم أن استطلاعات الرأي تشير إلى وجود مساواة في التصويت للحركتين، لكن الجامعات وجيل الشباب يجعل حماس تفوز بفارق كبير، وتجدر الإشارة إلى أنه قبل الانتخابات في مراكز الاقتراع حماس تحقق انتصار في غزة، وعلى الرغم من أن الوضع ينذر بالخطر، قال عباس: أنا ذاهب لذلك، وسنمضي إلى الأمام نحو الانتخابات. وعلى الرغم من نية عباس إجراء الانتخابات في أوائل أكتوبر، لا يمكن أن يقال أن يتم إجراء المنافسة بالتساوي، حيث يتم اعتقال مرشحي حركة حماس.

     

    وأكد الموقع أن إسرائيل بشكل وثيق تخشى من فوز حماس وتحقيقها انتصارا واضحا في الانتخابات المقبلة، لأن هذا يعني زيادة نفوذ الحركة التي تعمل على إعادة تأهيل الشباب لاستمرار نهج المقاومة، وعلى المدى الطويل، تغيير الحكم في الضفة الغربية يهدد الشرعية الهشة بالفعل للسلطة الفلسطينية.

     

    وأشار ماكو إلى أن إسرائيل تخشى كثيرا تغيير الوضع الأمني في الضفة الغربية، لذا تحاول التدخل في العملية الانتخابية من خلال الإدارة المدنية والجنرال يوآف مردخاي، الذي يحرص على إرسال رسائل إدانة ضد أنشطة حركة حماس، بهدف دعم حركة فتح ومنع انتصار حماس في الانتخابات.

     

    واختتم الموقع تقريره بأن وضع حركة فتح في هذه الانتخابات صعب للغاية وحال فشلت في تحقيق الفوز سينتهي دورها السياسي، كما سيصبح الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لإسرائيل.

  • صورة ثانية لصابر الرباعي مع الضابط الاسرائيلي تحسم الجدل نهائيا وتؤكد وقوع المحظور

    صورة ثانية لصابر الرباعي مع الضابط الاسرائيلي تحسم الجدل نهائيا وتؤكد وقوع المحظور

    ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مساء الإثنين بصورة انتشرت لصابر الرباعي برفقة ضابط من جيش الاحتلال الاسرائيلي، ليعلن المكتب الاعلامي للرباعي بعدها أن الأخير لم يكن على علم بهوية هذا الجندي، مشيرا الى ان “الضابط تقدم وطلب التصوير معه، معرفًا نفسه باللغة العربية وأنه من الطائفة الدرزية، ووافق صابر على هذه الصورة بحسن نية”.

     

    صورة أخرى انتشرت لصابر الرباعي اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيها خلفه الضابط نفسه الذي ظهر في الصورة التي انتشرت، إلا ان المفارقة ان في هذه الصورة كان يظهر علم الكيان الصهيوني بوضوح على ساعد الضابط!

     

    يذكر ان صابر الرباعي كان متواجدا في الاراضي الفلسطينية المحتلة حيث احيا حفلا فنيا مساء الجمعة.

  • صابر الرباعي يؤكد صورته مع الضابط الإسرائيلي و”اليوم السابع” تدعي أنها مزورة

    صابر الرباعي يؤكد صورته مع الضابط الإسرائيلي و”اليوم السابع” تدعي أنها مزورة

    “خاص-وطن” كعادتها في تزييف الحقائق، واستمرارا في قتل الوعي الإيجابي والمتزايد لدى الشعوب العربية عامة والشعب المصري خاصة، ومدافعة عن الملك أكثر من الملك – كما يقول المثل الشعبي-، زعمت صحيفة “اليوم السابع” المصرية أن الصورة المتداولة للفنان التونسي، صابر الرباعي مع الضابط الإسرائيلي، لا تمت للحقيقة بصلة، مدعية أن الضابط الظاهر بالصورة هو ضابط في الشرطة الفلسطينية.

     

    وقالت الصحيفة في خبرها ما نصه: “اللافت للنظر أن ملابس الضابط هى ملابس للشرطة الفلسطينية وليست للشرطة الإسرائيلية كما ادعى البعض، أثناء تأمينه حفل مدينة “روابى” التى أحياه صابر الرباعى أمس وسط حشود ما يقرب من 18 ألف متفرج من محبيه ومعجبيه، وتغنى الرباعى بعدد من الأغانى مثل “يا عسل، يا حلوة غش محليك، شارع الغرام، وقام الجمهور بالتصفيق الحاد وعاشت رام الله ليلة من ليالى الفرح”.

    وكانت “وطن” قد نشرت الصورة في وقت سابق، الاثنين، وتثبتت من صحة الصورة التي نشرها الحساب الرسمي لوحدة تنسيق المناطق الإسرائيلي على “تويتر” قبل أن يقوم بحذفها، بعد ما أثارته هذه الصورة من غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ضد الفنان التونسي صابر الرباعي.

     

    كما نسبت صحيفة “اليوم السابع” للفنان صابر الرباعي زورا، أنه نشر صورا من الحفل على صفحتة الشخصية عبر موقع “فيسبوك” لتوضح أن الصورة التي انتشرت ما “هي إلا صورة مع ضابط فلسطيني كان يقوم بتأمين الحفل، وقام بالتصوير معه في غرفته”، بحسب زعمها.

     

    وبالرجوع إلى الصفحات الرسمية للفنان صابر الرباعي، على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، لم تجد “وطن” أي صورة أو إشارة من قريب أو بعيد للصورة المتداولة، حيث اتضح أن ما تناوله الخبر لا يعدو أن يكون قصة من نسج خيال الصحيفة التي اعتادت على تزييف الحقائق وقلبها وفق ما يتسق مع أهواءها وميولها السياسية.

    أما فيما يتعلق بتوضيح الفنان صابر الرباعي حول الصورة، فإنه يثبت كذب ادعاءات صحيفة “اليوم السابع”، والذي أقر ضمنا بصحة الصورة المتداولة.

     

    وقال المكتب الإعلامي الخاص بالفنان، في بيان نشره مساء الإثنين، عبر حسابه بـ”تويتر” و”فيسبوك” أن الضابط الذي ظهر بالصورة عرف نفسه للفنان بإسم “هادي” وتحدث باللغة العربية، وأن الفنان وافق على التقاط صورة معه ” بحسن نية ودون التثبت من بعض التفاصيل التي ظهرت أهميتها فيما بعد”.

  • مساجد نابلس تبث أغاني لأم كلثوم بدل الأذان

    مساجد نابلس تبث أغاني لأم كلثوم بدل الأذان

    أثارت حادثة بث موجة الاذان الموحد في مدينة نابلس بالضفة الغربية اغاني  للراحلة أم كلثوم بدل صوت الاذان استياء الشارع الفلسطيني, الامر الذي دفع وزارة الاوقاف والشؤون الدينية إلى تشكيل لجنة تحقيق في الموضوع لمعرفة ملابساته.

     

    وقال مسؤول في وزارة الاوقاف إن هذا الخلل حدث في عدد من مساجد المنطقة الغربية من نابلس وتحديدا أربعة إلى خمسة مساجد، مؤكدا أنه لا يوجد اختراق لشبكة الأذان الموحد والذي مقره في مسجد الحج نمر . وفق ما ذكرت وكالة معا المحلية.

     

    وأضاف المسؤول أن طاقم من بلدية نابلس وهو المسؤول عن هذا الموضوع اكتشف خللا فنيا في منطقة شارع بليبلة بالمدينة، وتم معالجة الموضوع ولا يعرف حتى الآن إذا كان الحادث متعمدا أو لا، وان الطواقم تفحص كافة الإحتمالات وان النتائج ستظهر خلال الساعات القليلة القادمة.

  • تقرير إسرائيلي: الحرب القادمة على حماس ستكون الأخيرة مع صعوبة تصديق ذلك

    تقرير إسرائيلي: الحرب القادمة على حماس ستكون الأخيرة مع صعوبة تصديق ذلك

    قال مراسل موقع “إن آر جي” الإسرائيلي يوحاي عوفر إن الهدوء السائد على حدود قطاع غزة ربما يشير إلى أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ما زالت “مصابة بالردع” من آثار الحرب الأخيرة عام 2014، بدليل أن أصوات الحرب تتراجع منذ عامين، مضيفا أن الكثيرين يطالبون بشن “الحرب الأخيرة” على غزة.

     

    وأضاف أن الأوساط الأمنية الإسرائيلية تزعم أن الهدوء الحالي عند حدود غزة لم يشهده الإسرائيليون منذ عام 2000، مرورا بمرحلة ما بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005.

     

    وأشار عوفر إلى أنه منذ صيف 2014، أطلقت من غزة أربعون قذيفة وصاروخا باتجاه الأراضي الإسرائيلية، ووضعت تسع عبوات ناسفة على الحدود، وتم تسجيل 15 حادث إطلاق نار باتجاه القوات الإسرائيلية التي تقوم بدوريات حدودية.

     

    ومن باب المقارنة فإنه عقب تنفيذ عملية الرصاص المصبوب عام 2008، تم تسجيل 369 عملية إطلاق صواريخ وقذائف، وقبل عامين من تنفيذ عملية عمود السحاب عام 2012 تم تسجيل 898 حادثا مشابها، وبعد الحرب وقع 179 حادثا أمنيا.

     

    وأكد الكاتب الإسرائيلي أن حماس لا تبدي تحمسا للدخول في مواجهة جديدة مع إسرائيل، ولا يعود ذلك إلى كونها مصابة بالردع فقط، بل لأنها في مرحلة استخلاص الدروس من الحرب السابقة، وتحاول تحسين منظومتها القتالية استعدادا للحرب القادمة التي يعتقد الكثيرون في إسرائيل أنها يجب أن تكون الحرب الأخيرة في غزة. وفق ما نقل عنه موقع الجزيرة نت.

     

    وتابع قائلا “حينها ستكون إسرائيل مطالبة بإخضاع حماس للمرة الأخيرة، مع صعوبة تصديق أن ذلك سوف يحدث على الأرض”.

     

    وختم عوفر بالقول إن حماس تواصل تطوير قدراتها العسكرية بصورة متلاحقة، من خلال التدريبات الميدانية، وبناء شبكة الأنفاق، وإجراء التجارب الصاروخية باتجاه البحر، والتخطيط لتنفيذ العمليات المسلحة في الضفة الغربية.

     

     

  • “واللا”: محمود عباس يحفر قبره بنفسه.. والانتخابات المقبلة لصالح حماس

    “واللا”: محمود عباس يحفر قبره بنفسه.. والانتخابات المقبلة لصالح حماس

    “وطن – ترجمة خاصة”-  اعتبر موقع “واللا” العبري أن قرار إجراء الانتخابات المحلية في الضفة الغربية خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل يمكن أن يؤدي إلى هزيمة حركة فتح ويسبب خيبة أمل للسكان، مضيفا أنه في الوقت نفسه، فإن خطر حدوث جولة جديدة بين إسرائيل وحماس يقل إذا استمرت قطر في دفع الرواتب في غزة.

     

    ولفت الموقع في تقرير ترجمته وطن أنه من الصعب القول في هذه المرحلة ما إذا كان القرار الإسرائيلي الخاص بالسماح لقطر بدفع رواتب مسؤولي حماس في قطاع غزة خاص بشهر يوليو فقط، أم سيستمر، خاصة وأن إسرائيل ترفض التعليق على هذا الأمر.

     

    وأشار واللا إلى أنه يجد مسؤولو حماس صعوبة في تغطية نفقاتهم ويواجهون الضغط على قيادة المنظمة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتغيير الوضع الراهن، وجنبا إلى جنب مع قضية الرواتب، هناك اثنين من الاعتبارات الأخرى التي قد تؤخر الحرب القادمة في غزة، أولا انتخابات المنظمة حول مجلس الشورى والمكتب السياسي التي بدأت بالفعل على الأقل من الناحية النظرية.

     

    أما الاعتبار الثاني، والأكثر أهمية هي الانتخابات المحلية، حيث في حالة عدم حدوث أي تغييرات، ستعقد في أكتوبر/ تشرين الأول، لأول مرة منذ يونيو 2007 الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بمشاركة حركتي حماس وفتح.

     

    وقال خليل الشقاقي، الذي يرأس معهد المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية إن فتح والسلطة الفلسطينية تنتهجان التقليل من حماس ولم يفهموا الجو في غزة، موضحا أن تقييم مخطئا هو أن حماس لا ترغب في المشاركة في الانتخابات المحلية، معتبرا أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح اعتقدتا أنه سيكون مثلما حدث في عام 2012، وأن حماس لن تشارك في الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضاف الشقاقي أن التغيير جاء بعد إعلان رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله ووزير الشؤون المحلية أنه حان الوقت لإجراء الانتخابات، ثم تفاجئ الجميع برد حماس أنها مستعدة لإجراء الانتخابات في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، معتبرا أن حماس في غزة تسعى لكسر العزلة السياسية.

     

    وطبقا لموقع واللا فإنه إذا لم تؤتي الانتخابات ثمارها، وسوف تكون ناجحة، سيكون هناك ضغط كبير على حماس وفتح لإجراء انتخابات عامة تتضمن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، أما العامل الثاني الأكثر أهمية هو أن حماس ستفوز بشرعية متجددة كلاعب سياسي في الغرب، رغم أنه لا وجود لها منذ يونيو/ حزيران 2007، وسوف تصبح مرة أخرى لاعبا في السياسية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

     

    وأضاف أن حماس في غزة تمتلك منهجية قوية، وطبقا لما أظهره أحدث استطلاع رأي أن حوالي ثلثي الفلسطينيين يريدون استقالة عباس وهو نفسه ليس متفائلا بشأن إجراء الانتخابات المحلية.

     

    وحسب موقع واللا، فإنه في المدن الكبرى في الشمال الغربي كما طولكرم، جنين، قلقيلية يمكن توسيع الفوز، أما نابلس ومدن الجنوب ستكون حظوظ المرشحين المستقلين أفضل.