الوسم: الضفة الغربية

  • يديعوت: تحالف العرب الداعم لإسرائيل يؤيد “الجواكر”.. الاردنيون كذلك نبهوه ويأسوا من عباس

    يديعوت: تحالف العرب الداعم لإسرائيل يؤيد “الجواكر”.. الاردنيون كذلك نبهوه ويأسوا من عباس

     

    شبهت صحيفة “يديعوت” الإسرائيلية محمد دحلان القيادي الفتحاوي المطرود، ومستشار محمد بن زايد رئيس وزراء الإمارات، والمكلف بتدبير الملفات الأكثر غموضا في الثورات المضادة، بأنه “ورقة الجوكر” الأقوى.

     

    وقالت يديعوت إن “الورقة القوية الجوكر التي تختبئ في علبة أوراق التحالف المؤيد للعرب، الأردن، مصر، الإمارات، السعودية وإسرائيل، تسمى محمد دحلان، الذي كان من قادة فتح في قطاع غزة وفر بروحه قبل تسع سنوات عندما استولت حماس على الحكم”.

     

    وتابعت الصحيفة في مقال افتتاحي نشرته الثلاثاء، كتبه الخبير الأمني أليكس فيشمان: “فقد أصبح دحلان المرشح المركزي لخلافة حماس في غزة، وعند الحاجة سيلقى الإسناد أيضا لاحتلال مكان أبو مازن”.

     

    وأضافت نقلا عن “مسؤول كبير في جهاز الأمن هذا الأسبوع بأنه إذا كانت جولة أخرى في غزة فإن الهدف سيكون إسقاط حماس من الحكم. وحسب مفهوم سياسة الأمن الإسرائيلية، كما ترتسم مع دخول الوزير الجديد أفيغدور ليبرمان”.

     

    وأضافت: “في مسألة غزة يوجد خياران فقط. الأول: حماس ملجومة تماما، إسرائيل تواصل المساعدات الإنسانية بل وتوسعها، بما في ذلك إشراك الأتراك في إعمار غزة إذا ما وقع اتفاق المصالحة بين الدولتين”.

     

    وأوضحت أن “هذا الخيار هو عمليا استمرار السياسة الإسرائيلية على مدى العقد الأخير، والتي في مركزها الفصل بين الضفة والقطاع. إسرائيل تفضل كيانين فلسطينيين منفصلين ومعاديين الواحد للآخر، حماس ملجومة وسلطة ضعيفة في رام الله تخدمان هذا الميل”.

     

    وسجلت أن “الخيار الثاني: حماس تكسر قواعد اللعب، تشرع في جولة عنف أخرى وإسرائيل تسقطها”.

     

    ومضت تقول: “لقد نفد صبر إسرائيل عن حق في النزاع الجاري بجولات مع توقفات فيما بينها. خيار إسقاط حكم حماس موضوع على طاولة الحكومات في إسرائيل منذ عقد، إلا أنه يصل إلى طريق مسدود في كل مرة يطرح فيها السؤال من سيحل محلها”.

     

    وأفادت الصحيفة: “هنا أيضا يوجد جوابان وكلاهما سيئان: إما أن تسود في القطاع فوضى ترفع إلى الحكم جهات متطرفة أكثر أو أن تجتذب إسرائيل إلى الفراغ وتعود إلى إدارة حياة الغزيين على مدى الزمن. والخياران يقضيان على الرغبة الخيالية للتخلص من حماس دفعة واحدة وإلى الأبد”.

     

    وزادت: “منذ دخول ليبرمان إلى المنصب باتوا مرة أخرى يتحدثون عن دحلان كخليفة محتمل لحماس. فهو غزي، له مواقع ومؤيدون بين رجال فتح في غزة وهو يستثمر الأموال في القطاع من خلال زوجته. إذن صحيح، لا يوجد زعيم فلسطيني يكون مستعدا للدخول إلى غزة راكبا الدبابات الإسرائيلية، ولكن دحلان لا يحتاجها. يمكنه أن يأتي في مرسيدس مصرية، بمباركة قادة الإمارات، الذين هم من أعادوه إلى الحياة وسوقوه للسيسي حين كان لا يزال وزيرا للدفاع”.

     

    وقالت: “منذ أصبح السيسي رئيسا نفذ دحلان بتكليف منه سلسلة طويلة من المهام: في ليبيا، في السودان، في إثيوبيا. في مصر هو شخصية هامة. عندما ينزل في القاهرة، تنتظره قافلة من سيارات الليموزين”.

     

    واستطردت: “دحلان سيصل، إذا كان سيصل، مع مباركة الأردنيين أيضا، الذين حسب طلب المصريين استضافوه قبل نحو شهر ووجدوا من الصواب تبليغ كل من كان مستعدا لأن يسمع بأنه من ناحيتهم زعيم شرعي”.

     

    وزادت: “دحلان لم يزر الأردن أربع سنوات على الأقل. وقد قرر الأردنيون تبنيه لأنهم يائسون من أبو مازن ويفهمون بأنه في نهاية طريقه. كما أن السعوديين لن يعارضوا تغيير الحكم في القطاع. في واقع الأمر كل من يرى في (الإخوان المسلمين) عدوا، سيسره أن يرى حماس تفقد الحكم”.

     

    وأكدت أنه “في هذا الشأن ستكون إسرائيل مجرد مقاول تنفيذ، وسيحل محل حماس أحد ما سرقنا معه الجياد في الماضي. أي يمكن أن نجري معه مفاوضات سياسية، الأمر الذي لا يمكن عمله مع حماس. كما أن دحلان هو العدو المرير لأبو مازن، والذي يرى فيه متآمرا خطيرا، وأجهزته الأمنية تعتقل وتقيل أناسا مشبوهين كمقربين أو مؤيدين له”.

     

    وشددت: “في مخيمات اللاجئين توجد لدحلان مجموعات مسلحة من رجال التنظيم، أبو مازن مقتنع بأن كل هدفها هو إسقاطه بالقوة. وحسب فكرة ليبرمان، الذي يرى في أبو مازن عدوا خطيرا، فإن عرض دحلان كبديل لحكم حماس أو السلطة الفلسطينية، يضعف رئيس السلطة الفلسطينية”.

     

    وخلصت تقول: “لكن من يعول على هذا الجوكر، فليتذكر السحر الذي ألم بالقيادة الإسرائيلية في أوائل الثمانينيات، جوكر آخر، زعيم لبناني كاريزماتي يدعى بشير الجميل، وما حصل لمصيره ومصيرنا”.

  • فتاوى للحاخامات اليهود تجيز للمستوطنين تسميم مياه الفلسطينيين والحجة جاهزة “مختلون عقليا”

    حذر “المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان”، من الأخطار والتداعيات المترتبة على فتاوى للحاخامات اليهود تجيز للمستوطنين تسميم المياه التي تغذي القرى والمدن الفلسطينية.

     

    وكانت منظمة “يكسرون الصمت” الحقوقية الإسرائيلية، كشفت عن فتوى أصدرها الحاخام شلومو ملميد رئيس ما يسمى “مجلس حاخامات المستوطنات” في الضفة الغربية، تجيز تسميم مياه الشرب، لافتة إلى أن المستوطنين اليهود يعكفون على تسميم مياه الشرب في القرى والبلدات الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية.

     

    ونقلت المنظمة عن الحاخام قوله: “إن الهدف من تسميم المياه يتمثل في دفع السكان المحليين الفلسطينيين إلى ترك قراهم وبلداتهم ليتسنى للمستوطنين السيطرة على أراضيها”.

     

    وأوضح المكتب الوطني في بيان له، أن هذه الفتوى على غرار فتاوى سابقة أجازت سرقة الأهالي الفلسطينيين، وتخريب محصول الزيتون، حيث سُجلت مئات الحوادث التي جاءت كترجمة فعلية لهذه الفتاوى العنصرية.

     

    وحذر المكتب من توجه حكومة الاحتلال في اجتماعها الأسبوعي الذي ينعقد اليوم الأحد، إلى تقديم دعم مالي جديد للمستوطنات في الضفة الغربية بقيمة 74 مليون شيكل (19 مليون دولار)، بحجج مختلفة، منها أن الأوضاع الأمنية تتطلب تقديم مثل هذا الدعم.

     

    من جانبه، قال رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري، إن حاخامات اليهود أشد عنصرية من السياسيين، وإن الهدف من فتاوى الحاخامات العنصرية تهجير المواطنين الفلسطينيين من بيوتهم وأراضيهم.

     

    وأضاف الشيخ صبري، في بيان صحفي: هذه ليست الفتوى العنصرية الأولى، بل سبقتها فتاوى من حاخامات آخرين يجيزون فيها سرقة المواطنين العرب واستباحة أموالهم وتخريب محصول الزيتون الذي هو ملك للفلسطينيين.

     

    وتابع: إن الحاخامات اليهود قد تجاوزوا كل الخطوط الحمراء، فهم يصولون ويجولون ويصدرون فتاوى خرقاء دون رقيب ولا حسيب، ولا تمت للدين اليهودي بأي علاقة، وأن الحاخامات اليهود قد فاقوا السياسيين الإسرائيليين في عنصريتهم وفي أعمالهم الإرهابية.

  • حاخام إسرائيلي: العمليات الفلسطينية امتداد لصراع عمره 150 عاما.. يهتفون خلالها “الله وأكبر”

    نقل مراسل موقع ويلا الإخباري تال شيلو، عن الحاخام إيلي بن دهان مساعد وزير الجيش الإسرائيلي، رفضه تبرير العمليات الفلسطينية بالاحتلال لأن ذلك أمر غير دقيق بحسب تعبيره.

     

    وطالب الحاخام المعلمين الإسرائيليين بأن يلقنوا طلابهم عدم وجود شيء اسمه احتلال، وقال إن الهجمات الفلسطينية ضد الإسرائيليين لا تعود إلى خلافات حول الأراضي بين الجانبين، لأن هذه العمليات تعود إلى 150 عاما ولم تتوقف حتى اليوم، زاعما أن سببها هو كراهية الفلسطينيين للإسرائيليين، والاعتقاد أنه بمساعدة هذه العمليات سينجح الفلسطينيون في طرد اليهود من هذه الأرض.

     

    وأشار المتحدث إلى أن معظم منفذي العمليات الفلسطينية دون الثالثة والعشرين من العمر، ولدوا بعد توقيع اتفاق أوسلو الموقع مع الفلسطينيين عام 1993، وخضعوا لمناهج الدراسة ووسائل الإعلام الفلسطينية التي تحرض على العنف، بحسب زعمه.

     

    وفي سياق متصل، قالت الكاتبة في صحيفة مكور ريشون الإسرائيلية أورلي غولد يكلينغ إن المسلحين الفلسطينيين يسعون للقضاء على إسرائيل، وليس فقط لبث الذعر في صفوف مواطنيها، زاعمة أن ما يحصل في شوارع تل أبيب وباريس وأورلاندو الأميركية هو الأمر ذاته.

     

    وأضافت أن الفرق الأساسي بين هذه العمليات، أن الهجمات التي تقع في العواصم الغربية تحظى بإجماع عالمي لإدانتها، في حين أن ما يستهدف إسرائيل من عمليات فلسطينية تثير الخلافات بين دول العالم، وليس هناك من توافق دولي على رفضها، بما في ذلك بعض الأصوات الإسرائيلية الداخلية.

     

    وادعت الكاتبة أن الفلسطينيين يمنحون عملياتهم ضد إسرائيل تبريرات، مثل مزاعمهم في المسجد الأقصى، واستحضار النصوص الدينية من القرآن، وأشرطة الفيديو عن “الشهداء”؛ ويصدرون في كل عملية شعار “الله أكبر”. حسبما نقل عنها موقع الجزيرة نت.

     

    وزادت الكاتبة -وهي من ناشطات الصهيونية الدينية- أن العمليات الفلسطينية تبدأ بالصواريخ التي تستهدف إسرائيل من الجنوب في غزة، وهجمات السكاكين وسط إسرائيل، وهي جزء مما سمته “حرب التحرير” التي اندلعت قبل عام 1948، ولم تنتهِ بعد؛ على اعتبار أن دولة إسرائيل يجب التعامل معها على أنها مسألة مؤقتة دون التسليم ببقائها.

     

    وأكدت أن هذه قناعة تسود جميع الفلسطينيين -سواء في المقاطعة برام الله أو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)- وعموم الشارع العربي، لأن الأتراك والبريطانيين كانوا هنا في هذه الأرض ثم انصرفوا، والآن جاء دور إسرائيل التي تعتبر ظاهرة صغيرة سلبية سرعان ما ستنتهي.

  • قيادي إسرائيلي: المواجهة المقبلة مع حماس يجب أن تكتب نهاية الحركة.. وأبو مازن مشكلة كبرى

    قيادي إسرائيلي: المواجهة المقبلة مع حماس يجب أن تكتب نهاية الحركة.. وأبو مازن مشكلة كبرى

    “وطن-ترجمة خاصة”- قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن المواجهة مع حماس أمر لا مفر منه، لكن يجب أن تكون تلك المواجهة هي الأخيرة لها في قطاع غزة، مضيفا أنه لا يتوقع اندلاع حربا مع حزب الله قريبا، مؤكدا أن يوافق على المصالحة مع تركيا..
    وأضاف مصدر رفيع المستوى رفضت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية الكشف عن هويته أن المشكلة الرئيسية في إسرائيل الآن هو رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال: عباس ليس مهتما بالتقدم في ملف المفاوضات ويريد فقط تجميد الوضع على ما هو عليه، خاصة وأنه ليس معنيا بالمفاوضات.

     

    وأوضح المسئول الإسرائيلي في تقرير ترجمته وطن أن أبو مازن زار عشرات المرات باريس ولندن وبروكسل لأجل حشد الدعم للقضية الفلسطينية، مضيفا أن رئيس السلطة الفلسطينية فقد الشرعية القانونية لحكمه على الفلسطينيين، خاصة وأن نتائج استطلاع للرأي جرى مؤخرا أظهر أن 65% من الفلسطينيين يؤيدون مغادرة عباس لمنصبه.

     

    وحول علاقات وزارة الجيش مع واشنطن؛ قال المسئول الإسرائيلي إن اتفاق المساعدات الأمنية مع الولايات المتحدة والنزاع بين البيت الأبيض ومجلس الشيوخ على المساعدة في تطوير صواريخ اعتراضية لإسرائيل، يتطلب غض الطرف وإغلاق كافة الخلافات بين الولايات المتحدة خلال أقرب وقت ممكن. ومن المتوقع أن يتوجه مساء السبت وزير الجيش أفيغدور ليبرمان إلى الولايات المتحدة في زيارة هي الأولى من نوعها منذ وصوله لمنصب وزير الجيش، حيث سيلتقي مع نظيره الأمريكي اشتون كارتر.

     

    وقال المسؤول الأمني رفيع المستوى حول تطبيع العلاقات مع تركيا، إنه لم يخف تحفظاته حول هذه القضية لأسباب سياسية وعاطفية، موضحا أن تطبيع العلاقات مع تركيا سيتم في مقابل السماح لتركيا بإقامة مشاريع والمشاركة في ما يحدث في غزة، رغم أنه من المرجح جدا أن يغضب المصريين ودول مثل اليونان وقبرص.

     

    وأكد المسؤول الأمني أنه لا يتوقع اندلاع حرب لبنان الثالثة في وقت قريب، وذلك بسبب مشاركة حزب الله في الحرب الأهلية في سوريا، لكنه شدد على أن الجيش الإسرائيلي لابد أن يستعد لهذا اليوم، على الرغم من أن كلا الجانبين لا يريدون ذلك. مضيفا لا يزال هناك الكثير للقيام به، ولكن المشكلة هي أنها تقتصر في قدرتنا على تدريب وتحسين قدرات الجيش.

     

    وفيما يتعلق بالتنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، أكد المسئول الأمني الإسرائيلي أن إسرائيل في حاجة إليه الآن أكثر من أي وقت مضى، معتبرا أن هذا التنسيق يصب في صالح تعزيز الاقتصاد في الضفة الغربية وقطاع غزة.

  • قائد الجيش الإسرائيلي يكشف: هكذا تساعدنا سلطة عباس في قمع انتفاضة الاقصى

    قائد الجيش الإسرائيلي يكشف: هكذا تساعدنا سلطة عباس في قمع انتفاضة الاقصى

    كشف رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال جادي إيزنكوت، عن الأدوار المتبادلة بين جيش الاحتلال وأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، في الحرب التي يشنها الطرفان على المقاومة الفلسطينية بالضفة الغربية. حسبما ذكرت صحيفة هآر تس الاسرائيلية

     

    وذكرت صحيفة “هآرتس” في عددها الصادر اليوم، أن إيزنكوت قال في اجتماع عقده المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر لشؤون الأمن مؤخرًا:” إن الجيش الإسرائيلي يقوم بمحاصرة القرى والبلدات الفلسطينية التي تضم شبانًا تدور حولهم شبهات التخطيط لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، في حين تقوم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الوقت ذاته بحملات اعتقال داخل هذه القرى وتلك البلدات”.

     

    وأوضح الصحافي رفيف دروكير، الذي أورد الخبر، أن إيزنكوت كان يرد على وزير من أعضاء المجلس الوزاري المصغر، ادعى أن الحصار الذي فرضه الجيش الإسرائيلي على بلدة “جلمة” الفلسطينية، التي انطلق منها عدد كبير من منفذي العمليات الفردية، قد أفضى إلى توقف انطلاق العمليات من هذه البلدة.

     

    وأشار دروكير إلى أن إيزنكوت لفت نظر الوزير إلى أنه :في الوقت الذي عسكر فيه جنودنا في محيط البلدة، كانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم بحملة اعتقالات واسعة داخلها، وهذا الذي أفضى إلى وقف انطلاق العمليات”.

     

    وفي مقال نشرته صحيفة “معاريف” اليوم، نوه المعلق العسكري والسياسي بن كاسبيت إلى أن ليبرمان يعي حاليا “محدودية تأثير القوة الإسرائيلية في مواجهة الفلسطينيين”، مشيرًا إلى أن ليبرمان الذي يفترض أن يكون قد اطلع على الكثير من المواد السرية، يعي حاليًا أن الحديث عن “وقف موجة الإرهاب الفلسطينية الحالية باستخدام القوة غير واقعي”.

     

    وفي نفس السياق، رأى الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948م، أن سلطات الاحتلال ذاهبة باتجاه التصعيد على كافة المستويات لا سيما تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك ، مشيراً إلى عدة عوامل ساهمت في هذا التصعيد. حسب ما ترجمه موقع رصد المصري.

     

    وأكد الخطيب، أنّ استمرار السلطة الفلسطينية في التنسيق الأمني والعمالة الأمنية للاحتلال، شجع سلطات الاحتلال على التصعيد باتجاه القدس، من خلال تزايد الاقتحامات للمسجد الأقصى وعمليات التهويد ومصادرة الأراضي والعقارات، وذلك عبر ما تسبب به التنسيق الأمني من ضرب للحراكات الشعبية في القدس، عبر تعاون أمني غير ظاهر للعيان، ومنع الحركات الشعبية في مدن الضفة الغربية من التجاوب مع هبة القدس التي انطلقت ردًا على الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى نهاية العام الماضي.

     

    وأضاف الخطيب ” قبل 3 سنوات لم يكن الاحتلال يفكر في اقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وكان أمرًا محرمًا، فيما الآن يتم انتهاك حرمات المسجد واقتحامه والتضييق على المصلين فيه، مما يؤشر على الوضع الجديد الذي تتعامل به سلطات الاحتلال تجاه المسجد “، مشيرًا إلى ما جرى من حظر الحركة الإسلامية في الدخل الفلسطيني، وذلك بسبب دورها في الدفاع عن المسجد الأقصى وفضح ممارسات الاحتلال.

  • دعاوى قضائية في أمريكا ضد جنود إسرائيليين.. اغتصبوا فلسطينيات وقتلوا اخريات

    دعاوى قضائية في أمريكا ضد جنود إسرائيليين.. اغتصبوا فلسطينيات وقتلوا اخريات

    “وطن-ترجمة خاصة”- قالت صحيفة معاريف الاسرائيلية إن جلسة عقدت بالمحكمة الاتحادية في واشنطن هذا الأسبوع للنظر في الالتماس الأول الذي قدمته مجموعة من الفلسطينيين من الضفة الغربية، الذين يحملون الجنسية الأمريكية، ضد المنظمات والشركات التي تدعم المستوطنات أو لديها نشاط تجاري قوي بالمستوطنات، وكذلك ضد جرائم جنود الجيش الإسرائيلي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الدعوى تم رفعها قبل ثلاثة أشهر، وتشمل قائمة المتهمين شيلدون أديلسون ومحسن ايرفينغ موسكوفيتش، ورجال الأعمال حاييم سابان وليف ليفايف، والملياردير دانيال ابرامز، والحجة الرئيسية التي تقوم عليها الدعوى أن المدعى عليهم قاموا بمساعدة انتهاكات حقوق الإنسان وسرقوا الأرض الفلسطينية. وفي المطالبة المقدمة إلى المحكمة رفع دعاوى المدعين مدعومة بتقارير ومواد من المنظمات اليسارية مثل بتسيلم وكسر الصمت.

     

    ولفتت معاريف إلى أنه من بين الحجج التي سيقت في الدعوى القضائية أن الجنود اغتصبوا النساء المسلمات، ويقال إن جنود الجيش الإسرائيلي قاموا باحتجاز سيارات الإسعاف الفلسطينية عند نقاط التفتيش عمدا مما أدى إلى وفاة المرضى خلال عمليات نقلهم إلى المستشفيات، كما ذكر المدعون أن المستوطنين يؤذون الآبار ويسممون الثروة الحيوانية، ويتم صب الكحول على النساء الفلسطينيات. !

     

    وطبقا للصحيفة، فإنه في جلسة استماع عقدت هذا الأسبوع، حصل المدعون على موافقة المحكمة لتغيير الدعوى لتضاف لها أسس جديدة، وإضافة بعض المتهمين. وصدر في نهاية الجلسة قرارا بإمهال المدعين بعض الوقت لاستكمال الدعوى على أن تعقد جلسة أخرى في بداية شهر أكتوبر المقبل.

     

    من جانبه؛ قال المحامي مارك ممثل عن بعض المتهمين في القضية أن هذه الدعوى هي الأسوأ حتى الآن في سلسلة الدعاوى القضائية فيما أسماه “الحرب ضد إسرائيل” بشكل عام، والمستوطنات في الضفة الغربية على وجه الخصوص، موضحا أنه حتى وقت قريب، اختارت الحكومة الإسرائيلية سياسة سلبية فيما يتعلق بهذه المطالبات، مضيفا: نأمل من الحكومة الحالية بعث الرسالة الصحيحة لصناع السياسة في الولايات المتحدة وحول العالم فيما يتعلق بحق إسرائيل في تسوية الصراع مع الفلسطينيين، لتزدهر وتنمو.

  • الزهار يترأس وفد حماس للمصالحة مع فتح في القاهرة خلال أيام وبعدها سيطيرون إلى قطر

    الزهار يترأس وفد حماس للمصالحة مع فتح في القاهرة خلال أيام وبعدها سيطيرون إلى قطر

    قال محمود الزهار عضو المكتب السياسى لحركة حماس، أنه يجرى التنسيق مع المسئولين فى القاهرة لسفر وفد الحركة لبحث انجاز المصالحة بين حركتى فتح وحماس، مؤكدا أنه بمجرد انتهاء المسئولين المصريين من الترتيبات الأمنية خلال الأيام المقبلة سيتوجه الوفد لمصر، مشيرا إلى توجه الوفد لقطر عقب انهاء مباحثاتهم مع المسئولين المصريين.

     

    وأكد الزهار القيادي البارز فى تصريحات صحفية، أنه سيترأس وفد الحركة مع عدد من القيادات فى غزة والدكتور موسى أبو مرزوق الذى سيأتى من الخارج تزامنا مع وصول الوفد، موضحا أن حماس ستبحث ترتيب تطبيق الاتفاق الموقع فى القاهرة عام 2011 وهو تشكيل حكومة وطنية- عقب فشل الحكومة الحالية- وإجراء الانتخابات وإنجاز المصالحة المجتمعية والترتيبات الإدراية التى فى مقدمتها ملف الموظفين.

     

    وأشار الزهار إلى أن حرية الوصول لقيادات حركة فتح سيكون سهلا من الضفة للأردن ثم للقاهرة خلافا لغزة، مطالبا باستكمال الاتفاق الموقع فى القاهرة الذى ترفض أطراف عدة ومنها إسرائيل تطبيقه، على حد تعبيره.

     

    وأكد أن حركة حماس ليس لديها أى مطالب سوى تطبيق الاتفاق الموقع فى القاهرة مايو 2011 والذى كان برعاية مصرية، مشددا على تطبيقه الاتفاق عبر تشكيل حكومة وفاق وطنى وإجراء انتخابات المجلس التشريعى والمجلس الوطنى وانجاز المصالحة المجتمعية، مشيرا إلى أن حركة حماس قامت بمصالحة مجتمعية بين العائلات فى المواجهات التى جرت بين فتح وحماس، إضافة لتطبيق العقيدة الأمنية التى تم الاتفاق عليها فى القاهرة وهى أن العدو الاسرائيلى عدو الشعب الفلسطينى.

  • إسرائيل تنتقم من الفلسطينيين.. منعت تحركاتهم وتنقلاتهم حتى الصلاة بالمسجد الأقصى

    إسرائيل تنتقم من الفلسطينيين.. منعت تحركاتهم وتنقلاتهم حتى الصلاة بالمسجد الأقصى

    قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بفرض طوقا أمنيا شاملا على الضفة الغربية عقب عملية تل أبيب، التي أسفر عن مقتل 4 إسرائيليين، وشنت فجر اليوم الجمعة حملة اعتقالات ومداهمات واسعة.

     

    وعللت قوات الاحتلال فرضها الطوق الأمني بسبب حلول عيد نزول التوراة اليهودي، كما أغلقت جميع المعابر إلى قطاع غزة.

     

    وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي إن الطوق سيرفع منتصف ليلة الأحد القادمة وإنه لن يطبق على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى لإقامة صلاة الجمعة.

     

    وأعلنت قيادة الشرطة الإسرائيلية في القدس الجمعة تعزيز القوات عند الحواجز المحيطة بها خلال صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان اليوم، كما أغلقت بعض الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة.

     

    وقالت مصادر إسرائيلية أخرى إنه تقرر منع جميع العمال الفلسطينيين وحملة التصاريح التجارية والتصاريح الخاصة وتصاريح البحث عن عمل من الدخول إلى إسرائيل ومدينة القدس حتى منتصف ليلة الأحد.

     

    وأضافت المصادر: “يستثنى من الإغلاق من يحملون تصاريح للصلاة في المسجد الأقصى، موضحة أن “الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم على 45 عاما بالإضافة إلى (حملة) تصاريح الصلاة من 35 عاما إلى 45 عاما سيسمح لهم بالدخول للصلاة في الأقصى، فيما سيسمح للنساء من كل الأعمار والأطفال تحت سن 12 عاما من أداء الجمعة، بالإضافة إلى الحالات الإنسانية”.

     

    هذا وألغت سلطات الاحتلال “التسهيلات” التي منحتها في شهر رمضان لسكان قطاع غزة، بما فيها الصلاة في المسجد الأقصى أيام الجمعة.

  • ديبكا: الفلسطينيون اخترقوا تل أبيب.. وإسرائيل عاجزة “لم يكن لديها معلومات مسبقة”

    “وطن-ترجمة خاصة”- قال موقع ديبكا الاسرائيلي إن اثنين من الفلسطينيين كانا يرتديان قمصان أنيقة بيضاء، وبنطلون أسود، وكلاهما من جنوب الخليل، دخلا أمس الأربعاء مطعم شارونا في قلب تل أبيب وأخرجا رشاش وأطلقا النار في جميع الاتجاهات.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه نتيجة لذلك، قتل 4 إسرائيليين على الأقل وأصيب آخرين، موضحا أن قائد الشرطة في منطقة تل أبيب شيكو إدري اعترف بأنه لا توجد معلومات عن الفلسطينيين اللذين نفذا العملية.

     

    وأكد قائد شرطة تل أبيب أنه لم يكن يمتلك أي معلومات مسبقة حول العملية التي تم تنفيذها أمس، حتى أنه لم يكن لديه معلومات حول ماذا سيحدث في الساعات والأيام المقبلة.

     

    وكشف إدري أن مسؤولي الأمن الإسرائيلي فشلوا في تحديد المعلومات المتداولة بالفعل صباح أمس الأربعاء على الشبكات الاجتماعية حول أن خلية فلسطينية مسلحة وصلت إلى تل أبيب من أجل تنفيذ عملية استشهادية.

    ولفت ديبكا إلى أنه خلال اليومين الماضيين نفذ الفلسطينيون بمدينة الخليل خدعة ضد السلطة الفلسطينية وسقط فيها جهازي الشاباك والاستخبارات العسكرية اللذان يستفيدان من التعاون مع نظرائهم في رام الله، حيث أعلن عن اختفاء شخصين، بهدف إشغال الأجهزة الأمنية في هذا الأمر ومن ثم تنفيذ العملية الاستشهادية.

     

    وأكد الموقع أنه ليس هناك شك في أن الهجوم كان مخطط له بشكل جيد وتم التجهيز له منذ فترة طويلة، حيث أن المهاجمين يتمتعان بذكاء كبير، خاصة في اختيار هذا المطعم تحديدا، فشارونا به مداخل ومخارج لا تعد ولا تحصى وفي الواقع لا يمكن التحكم في الذهاب والإياب منه، فضلا عن أنه يقع بالقرب من وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة، لذا تنفيذ هذه الهجمات يريد من خلالها الفلسطينيون أن يؤكدوا على أنهم يمكن أن يصلوا إلى هذه المرافق والمباني الأمنية الحساسة.

     

    وأوضح ديبكا أن هناك شخص يتولى مهمة تسليح منفذي العملية، وتدريبهم على كيفية استخدام وحمل السلاح، حيث كان هدف العملية فتح النار في جبهتين وتحقيق أكبر عدد ممكن من الخسائر بين الإسرائيليين، وكانت نيتهم الهرب، بعد الهجوم الذي وقع في اتجاهين مختلفين، لنشر الذعر بين الجماهير.

  • الاحتلال الفاشي يطلق سراح حارق عائلة الدوابشة.. وأحمد ما زال جريحا

    أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي، الأربعاء، سراح المتهم الأول في حادث إحراق منزل عائلة “الدوابشة” الفلسطينية، الذي قضى على ثلاثة من أفراد العائلة، بينهم طفل رضيع، شمال الضفة الغربية، نهاية يوليو الماضي.

     

    وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة، عن قرار الإفراج عن الناشط اليميني الإسرائيلي، مائير إتينجر، بعد 10 أشهر من الاعتقال الإداري، الذي يتضمن توقيف المتهم على خلفيته دون تقديمه للمحاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، قابلة للتجدد.

     

    وتم إصدار قرار الإفراج بعد تراجع جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك”، عن المطالبة بتمديد فترة اعتقاله، على جانب تقرير إبعاده عن مدينة القدس لمدة ستة أشهر، وعن الضفة الغربية لمدة عام، مع إلزامه بالبقاء بالمنزل ليلا.

     

    يذكر أن الطفل أحمد الدوابشة الناجي الوحيد من محرقة عائلته التي إرتكبها هذا الفاشي ما زال يتلقى العلاج الجسدي والنفسي جراء الحادثة المؤلمة التي حلت على عائلته.