الوسم: الضفة الغربية

  • الخازن: دحلان لن يعود إلى القيادة مهما حاول ولا شعبية له في الضفة وغزة وأبو مازن على قلوبهم

    الخازن: دحلان لن يعود إلى القيادة مهما حاول ولا شعبية له في الضفة وغزة وأبو مازن على قلوبهم

    قلل الكاتب الفلسطيني جهاد الخازن من أهمية ودور القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في الحياة السياسية الفلسطينية, مستبعداً في الوقت ذاته أن يكون له اي دور مستقبلي وخاصة بعد رحيل الرئيس محمود عباس.

     

    وأضاف الخازن في مقال نشرته صحيفة الحياة اللندنية إن إسرائيل تتحدث باستمرار عن محمد دحلان، كأنه سيكون الزعيم المقبل, و هو بعيد جداً من خلافة الرئيس عباس, ، فهو أصلاً من قطاع غزة، ولا شعبية له في القطاع، ناهيك عن أن تكون له شعبية في الضفة الغربية. ربما كان له بعض التأييد الخارجي إلا أنه بين الفلسطينيين «خبر أمس» ولن يعود إلى القيادة مهما حاول. !

     

    وأضاف ” أرى أن أبو مازن قاعد على قلوبهم  فهو لن يرحل لأنهم يريدون ذلك، ثم إن هناك انتخابات في فتح هي تقرر ما يريد أعضاؤها “.

     

    وتابع ” اليوم العملية السلمية تواجه مصير دحلان نفسه، فالحكومة الإسرائيلية إرهابية مجرمة ولا سلام معها، والسلطة الوطنية تعرف أنها أمام حائط مسدود ولا تحاول أكثر من إدانة إسرائيل في الأمم المتحدة حيث الفيتو الأميركي يقف بالمرصاد لإحباط أي محاولة من الفلسطينيين والدول العربية والمسلمة لإصدار قرار يدين إسرائيل “.

     

    وحاولت اللجنة الرباعية العربية المكونة من “الإمارات مصر السعودية الاردن” ان تفرض دحلان بقوة كخليفة للرئيس الفلسطيني محمود عباس الا أنها فشلت فشلاً ذريعا وباءت كل محاولات الضغط التي مورست بحق الرئيس عباس بالفشل.

     

    وتحدى الرئيس الفلسطيني تلك العواصم الاربع في تصريح علني خرج به وأثار جدلاً داعيا إلى عدم تدخل العواصم العربية في الشأن الفلسطيني الداخلي رافضا كل الوساطات التي حاولت مصر أن تمارسها لإعادة دحلان إلى حضن أبو مازن.

  • الزهار: لو نُقلت إمكانيات غزة الى الضفة .. أقسم أن فلسطين ستُحرر خلال 24 ساعة«فيديو»

    الزهار: لو نُقلت إمكانيات غزة الى الضفة .. أقسم أن فلسطين ستُحرر خلال 24 ساعة«فيديو»

    قال القيادي البارز في حركة حماس د. محمود الزهار إنه لو نقلت إمكانيات قطاع غزة إلى الضفة الغربية ستُحرر فلسطين خلال 24 ساعة.وفق قوله

     

    وذكر الزهار خلال كلمته في مؤتمر الأمن القومي الرابع في غزة، الأربعاء، أنّ المطلوب الآن هو ضرب نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، والتي ضربت بالفعل خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عام 2014.

     

    وأوضح أن إمكانية قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67، هي 0.00%، بسبب التهام المستوطنات لـ 60 % من الضفة الغربية، مضيفًا أن مصر خرجت من القضية الفلسطينية تماما عقب اتفاقية كامب ديفيد.

     

    وأشار إلى أن الدول الغربية لن تسمح بعودة اليهود إليها مرة أخرى بعد أن هجرتهم في بدايات القرن الماضي.

  • موقع بريطاني: الضفة تتسلح استعدادا لمعركة خلافة عباس وقيادي فتحاوي: ننتظر الأسوأ!

    موقع بريطاني: الضفة تتسلح استعدادا لمعركة خلافة عباس وقيادي فتحاوي: ننتظر الأسوأ!

    تطرق موقع “ميدل إيست آي” البريطاني في تقرير له إلى الحالة التي طفت على السطح مؤخرا في الأراضي الفلسطينية، والتي تتعلق باحتدام الصراع على خلافة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والتي يتصدر المشهد فيه القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان.

     

    وقالت الصحيفة في تقريرها: “إن ما يجري في المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية من حالة اشتباك بين مؤيدي محمود عباس والسلطة الفلسطينية ومؤيدي محمد دحلان من داخل حركة فتح نفسها نمى الخوف في الشارع الفلسطيني بالضفة الغربية، حيث اعتبروا ما حدث في مخيمات الأمعري وبلاطة وجنين إشارة لما قد يحدث بعد رحيل عباس”.

     

    وأشار الموقع في تقريره، إلى ما حدث في مخيم بلاطة شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، حيث انتشر العشرات من رجال الأمن يلبسون زيا مدنيا على الطريق الرئيسي وتبادلوا النار مع رجال آخرين كانوا مختبئين داخل أزقة المخيم، في اشتباك استمر عدة دقائق سمع صداه في كل أحياء المخيم كذلك في ضواحي المدينة، الأمر الذي أثار الذعر بين سكان المنطقة، وخاصة الأطفال، وقد تكررت هذه الحالة في مخيم جنين للاجئين ومخيم الأمعري بالقرب من رام الله.

     

    ونقل الموقع في تقريره عن جهاد حرب، أحد قادة حركة فتح في مخيم بلاطة: “كان هناك ثلاثة أنواع من المسلحين في بلاطة، وجميعهم من حركة فتح او محسوبين عليها، وهم: مسلحو حركة فتح الممولين من قبل عدة قيادات في الحركة، ومسلحون مدعومون من عصابات إجرامية متورطة في تجارة المخدرات والسلاح، ومسلحون منتمون للسلطة الفلسطينية يمولهم الأجهزة الأمنية وقادتها في المدينة”.

     

    وكشف حرب في حديثه للموقع البريطاني أن عدد من قيادات فتح في المدينة اشتروا ذمم هؤلاء الأشخاص ودعموهم بالسلاح استعدادا للصراع القادم حول خلافة عباس، وأوضح “العديد من هذه المجموعات تدين بالولاء لأكثر من قيادي واحد في الوقت نفسه، فغالبية كبار قادة فتح تسلح الموالين لها من أجل تلك اللحظة، لحظة الخلافة”.

     

    وأشار الموقع إلى الاجتماع الذي عقده من تتهمهم السلطة الفلسطينية بمناصر دحلان في مخيم الأمعري، قبل عدة أيام، وعلى رأسهم القيادي في الحركة جهاد طمليه الذي وقع الرئيس عباس قرار فصله من الحركة، وهو أحد منظمي ذلك الاجتماع.

     

    وفيما يتعلق بمخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، نقل الموقع عن الصحفي الذي يسكن المخيم محمد بلاص قوله: “إن العديد من الشبان الذين يمتلكون السلاح في المخيم معروف عنهم أنهم يعانون أوضاعا معيشية صعبة تكاد تحرمهم من لقمة العيش إلا أنهم يمتلكون بنادق باهظة الثمن؛ ما يطرح تساؤلا عمن دفع لهم ثمنها؟”.

     

    وأضاف بلاص: “هؤلاء الشبان العاطلين عن العمل والذين في غالب الأحيان لا يملكون ثمن علبة السجائر، هدف سهل بالنسبة للقادة السياسيين المتنافسين، يمكن لهم تجنيدهم وتوظيفهم لصالحهم بكل سهولة، وأكد على أن كل من يحمل السلاح هم ينتمون إلى فتح، ولا يمكن لأي شخص آخر حمل السلاح دون أن يتعرض للاعتقال على يد قوات الاحتلال أولا أو السلطة الفلسطينية ثانيا”.

     

    وختم الموقع تقريره بالقول: “جميع أعضاء اللجنة التنفيذية لحركة فتح يعتقدون أنهم الأجدر لهذا المنصب، ولكن لا أحد منهم يمتلك أغلبية داخل قاعدة الحركة للظفر بالمنصب، وهو ما علق عليه حرب بالقول: “علينا أن ننتظر الأسوأ، فإن رحل عباس، فإن قيادات فتح ستتقاتل فيما بينها، فلا يوجد اتفاق حول خليفة، وليس من السهل التوافق على شخص معين داخل الحركة”.

     

  • “هآرتس”: إسرائيل تستعدّ لانهيار “السلطة” بالضفّة والعد التنازلي للرئيس عباس قد بدأ

    “هآرتس”: إسرائيل تستعدّ لانهيار “السلطة” بالضفّة والعد التنازلي للرئيس عباس قد بدأ

    نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تقريرا عن السلطة الفلسطينية, مشيرة إلى أن عملية انهيارها البطيئة تتواصل، وإنه يتم التعامل معها على أنها حقيقة واقعة من قبل جميع الأطراف ذوي الصلة.

     

    فمحمود عباس -وفقاً للصحيفة- يواجه تحديات من داخل حركة فتح، ممثلة بمحمد دحلان القيادي المفصول من الحركة، بالإضافة إلى تدخل دول عربية، بالتزامن مع تصاعد عزلته في رام الله، الأمر الذي سيكون له أبعاد على الاستقرار الداخلي في مناطق السلطة الفلسطينية، وعلى منظومة العلاقات المشحونة مع إسرائيل.

     

    وأشارت هآرتس الى أن المقربين من عباس يعتقدون أن دحلان يعمل على تثبيت مكانته كـ”مرشح سرّي للرباعية العربية الجديدة، التي تتألف من كل من السعودية ومصر والأردن والإمارات”.

     

    ولفتت في هذا السياق إلى أن مصر لا تخفي دعمها لدحلان، وأن ممثلين مصريين يتعاملون مع ذلك على نحو علنيّ في المحادثات مع الإسرائيليين.

     

    وتضيف هآرتس بأن التطورات في الضفة الغربية، ومن ضمنها تصاعد عزلة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، تلزم المؤسسة الأمنية الاسرائيلية بإيلائها اهتماما خاصا، حيث يعمل طاقم في الجيش الإسرائيلي منذ أشهر على الاستعداد لنهاية ولاية عباس في السلطة.

     

    وبحسب هآرتس فإن إسرائيل لن تقوم بخطوات فعالة ولن تتدخل في عملية انتقال السلطة، ولكن عليها أن تستعد لعدة سيناريوهات، بينها اندلاع مواجهات فلسطينية فلسطينية عنيفة، باعتبار أن العد التنازلي لولاية عباس في السلطة قد بدأ.

  • وسط أنباء عن استهدافها 3 من قادة فتح.. الأمن الفلسطيني يفكك خلية خططت لزعزعة الأمن العام

    وسط أنباء عن استهدافها 3 من قادة فتح.. الأمن الفلسطيني يفكك خلية خططت لزعزعة الأمن العام

    أعلن أكرم الرجوب، محافظ مدينة نابلس، (شمال الضفة الغربية الفلسطينية)، أن أجهزة الأمن، اعتقلت خلية خططت لـ”تهديد السلم الأهلي”.

     

    وقال الرجوب في حديث لوكالة الأناضول، الثلاثاء: “تم اعتقال مجموعة خططت لزعزعة الأمن والسلم الأهلي، وما يزال العمل جاريا بما يخص التحقيق مع المعتقلين، وملاحقة آخرين ما زالوا فارين من قبضة الأمن”.

     

    ورفض الرجوب الحديث بمزيد من التفاصيل حول الموضوع.

     

    ونفى المسؤول الفلسطيني، صحة معلومات نشرها موقع صحفي محلي، نقلا عن “مصدر فلسطيني لم يكشف عن هويته”، وقال فيها إن الخلية خططت لتنفيذ اغتيالات بحق ثلاثة من قيادات حركة فتح.

     

    وأضاف الرجوب: “ما نشر، هو معلومات منقوصة، الأجهزة الأمنية لم تدلِ بأي تصريح بهذا الشأن”.

     

    وتشهد مدينة نابلس منذ نحو عام، حملة أمنية متواصلة، لملاحقة من تصفهم الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالخارجين عن القانون، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مطلوبين، وعنصري أمن.

  • #إعلام_التطبيع ..فلسطينيون يفجرون غضبهم بعد لقاء صحيفة مقدسية مع الإرهابي ليبرمان

    #إعلام_التطبيع ..فلسطينيون يفجرون غضبهم بعد لقاء صحيفة مقدسية مع الإرهابي ليبرمان

    دشن ناشطون فلسطينيون هاشتاج حمل وسم #إعلام_التطبيع عقب نشر كبرى الصحف الفلسطينية إعلانًا يروجا لمقابلة أجرتها مع وزير الجيش الاسرائيلي المتطرف أفيغدور ليبرمان.

     

    ونشرت صحيفة “القدس” المحلية، الأحد إعلانًا على صفحتها الأولى، داخل صندوق أحمر، يفيد بأن الصحيفة أجرت مؤخرًا لقاءً حصريًّا مع الوزير الإسرائيلي، وستقوم بنشره في عددها الصادر غدًا.

     

    وأوضح الإعلان أن اللقاء يركز على رؤية ليبرمان لموضوع حل الدولتين، وتبادُل الأراضي والسكان، واحتفاظ “إسرائيل” بالمستوطنات، بالإضافة لآخر الأحداث على الساحة الفلسطينية.

     

    ودشّن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عقب الإعلان وسم #إعلام_التطبيع  لرفض واستنكار هذه الخطوة واصفيها بـ”التطبيع”مع الاحتلال.

     

    وقال الكاتب والمحلل الأردني فلسطيني الأصل ياسر الزعاترة عبر تويتر: “لقاء صحيفة “القدس” المقدسية مع المجرم ليبرمان سقطة أخلاقية. حين يعزي “الزعيم” بمجرم أكبر مثل بيريز، فلا عجب أن تلتقي صحيفة بمجرم أصغر”.

     

    وكتب الناشط محمد أبو علان على الـ”فيسبوك ” قائلًا: “السادة في جريدة القدس لسنا بحاجة لنتعرف على مواقف وزير الحرب “الإسرائيلي” ليبرمان السياسية والعسكرية تجاه الشعب الفلسطيني”. حسب ما ذكر موقع “الوحدة الاخباري”

     

    وتابع: “كل فلسطيني يعيشها بشكل يومي من خلال عمليات الإعدامات الميدانية، وعمليات الاعتقال ومصادرة الأراضي وتوسعة الاستيطان، ومن خلال حصار غزة والحواجز والبوابات التي تقطّع أوصال مدن وقرى الضفة الغربية عن بعضها البعض”.

     

    وبدوره كتب الناشط أحمد عزام قائلًا: “الصراع مع العدو ليس فقط صراع قوة وإنما صراع فكري وثقافي وحضاري وديني أيضًا، والشيء الطبيعي أن جميع أشكال التطبيع مرفوضة”.

     

    وكتب محمود صوالحة على الفيسبوك” يقول: “لا يصح ولا يجوز أن تقابل صحيفة محلية فلسطينية مجرم حرب يتوعد غزة بالمزيد من القتل، على الصحيفة أن لا تنشر وأن تعتذر للشعب الفلسطيني، فنحن لسنا بحاجة لمن يعرفنا بإجرام الاحتلال”.

     

    أما الناشطة حلا فكتبت: “صحيفة تحمل اسم القدس وتخونه بتطبيعها عند نشرها إعلانًا لمقابلة مع وزير الحرب أفيغدور ليبرمان تحت مسمى وزير “الدفاع””.

     

    وكتب “المشاكس جرار”: “التطبيع مرفوض من أي جهة كانت وبالأخص من وسائل الإعلام الفلسطينية، الضحية لا يمكن له أن يستضيف قاتله ويتعامل معه”.

  • إسرائيل ترفض طلب لنقل رفات الشهيد “خليل الوزير” إلى الضفة بعد هدم داعش مقبرة اليرموك

    إسرائيل ترفض طلب لنقل رفات الشهيد “خليل الوزير” إلى الضفة بعد هدم داعش مقبرة اليرموك

    كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن رفض تل أبيب طلبًا قدّمته السلطة الفلسطينيّة في رام الله للسماح لها بنقل رفات الشهيد خليل الوزير “أبو جهاد” من مقبرة الشهداء في مخيم اللاجئين الفلسطينيين، اليرموك، بالقرب من العاصمة السوريّة، دمشق، لدفنه في الضفّة الغربيّة المُحتلّة.

     

    يُشار إلى أنّ تنظيم “الدولة الإسلاميّة” قام بهدم المقبرة في مخيم اللاجئين اليرموك.

     

    ونقلت الصحيفة العبريّة عن الناطق الرسميّ بما يُطلق عليها الإدارة المدنيّة في الضفّة الغربيّة المُحتلّة، تأكيده على أنّ السلطة الفلسطينيّة قدّمت فعلاً طلبًا بهذا الصدد، ولكنّ إسرائيل رفضت تلبيته، على حدّ تعبيره.

     

    وقد أقدم تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش) على هدم القبور في مقبرة اليرموك الجديدة، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، جنوبي دمشق، بحجة مخالفتها للشريعة الإسلامية، في إجراء جديد يقوم به التنظيم المسيطر على مساحة واسعة من المخيم منذ نيسان (أبريل) من العام 2015.

     

    فقد هدم التنظيم شواهد القبور المرتفعة عن سطح الأرض بتكسيرها، وإزالة الأسيجة من حولها، ما جعل التعرف على هوية أصحابها صعبًا، بعد تغيير ملامحها.

     

    علاوة على ذلك، طالبت حركة “فتح”-إقليم نابلس، كما أفاد تلفزيون “الفجر الجديد” الفلسطينيّ، طالبت بنقل رفاتي الشهيدين خليل الوزير (أبو جهاد) وسعد صايل (أبو الوليد) إلى أرض الوطن، بعد معلومات عن قيام تنظيم “داعش” بالاعتداء على مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بسوريّة، والتي تضم قبري الشهيدين.

     

    قد يهمك أيضا:

    بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

    150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

    تنظيم “داعش” يدمر قبري الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل في مخيم اليرموك بسوريا

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

     

    وأكّدت الحركة في بيان صادر عنها، أنّ هذه القوى الظلامية ولدت لتكون أداة تدمير في الأمتين العربية والإسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم وحوش بربرية.

     

    واستذكرت الحركة التضحيات التي قدمها الشهيدان الوزير وصايل في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، بينما تمعن قوى الجهل في قتل أبناء الأمتين العربية والإسلامية، كما جاء في البيان.

     

    بدورها أكدت عائلة صايل في قرية كفر قليل جنوب نابلس (مسقط رأس الشهيد) سعد صايل، أنّ المعلومات التي توفرت لديها تشير إلى قيام “داعش” بتجريف شواهد قبري (أبو الوليد) و(أبو جهاد) دون نبشها.

     

    واستنكرت العائلة في بيان صدر عنها مثل هذه التصرفات المشينة والخارجة عن ديننا وعاداتنا، خاصّةً وأنّها تطال الشهداء.

     

    وتابعت عائلة صايل قائلةً في بيانها، إنّ ما حصل من تجريف لأضرحة الشهداء يقود للقلق من إقدام تلك التنظيمات المتطرفة على أفعال أكثر شناعة.

     

    وطالبت العائلة الجهات الرسمية بالعمل على نقل رفات شهداء الثورة الموجودة في مقبرة اليرموك ليدفنوا في وطنهم بكرامةٍ وعزّةٍ.

     

    من ناحيتها استنكرت وزارة الإعلام الفلسطينيّة، ما أقدم عليه تنظيم “داعش” الإرهابي، بتجريف شواهد مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك.

     

    واعتبرت وزارة الإعلام في بيان صحافي أصدرته، أوّل من أمس الاثنين، أنّ هذا الاعتداء يُكّل تجاوزًا لكل دين، وحربًا على عظام الشهداء، وإهانة لكرامة الموتى. وتساءلت عن معنى البطولة والتفاخر بالانتصار على أضرحة وقبور لها حرماتها، والمس بقادة ضحوا من أجل فلسطين؟!.

     

    وقالت في بيانها: إنّ حقد هذا التنظيم على أحياء مخيم اليرموك ومواتهم، يثبت يومًا بعد يوم تستره بالدين، وارتكابه الفظائع باسم الإسلام، وهي ممارسات ستلطخ العقيدة الإسلامية، وتشوه صورتها السمحة.

     

    ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على هذه الجريمة السوداء، التي لا يستوعبها عقل، لأن سحق عظام الشهداء يؤكد الشذوذ الذي يمارسه الظلاميون من هذا التنظيم المشبوه، على حدّ تعبيرها.

     

    جديرُ بالذكر أنّ صحيفة (معاريف) الإسرائيلية كانت قد أكدت، نقلاً عن مصادر أمنيّة “أجنبيّة” أنّ اغتيال أبو جهاد كان الحدث التاريخي، بل أنّه كان محاولة إسرائيليّة لتغيير التاريخ في الشرق الأوسط لقائد عربي همّام، اتهمتّه الدولة العبريّة بأنّه كان مهندس الانتفاضة الأولى عام 1987.

     

    وبعد 3 سنوات اشرف ايهود باراك شخصيًا على اغتيال القائد اللبناني عباس موسوي من خلال سلاح الجو والذي أدّى اغتياله إلى صعود حسن نصر الله إلى حكم حزب الله.

     

    وقد حاول بعدها رئيس الوزراء الإسرائيليّ الحالي، بنيامين نتنياهو اغتيال القائد الفلسطينيّ، خالد مشعل، رئيس الدائرة السياسيّة في حركة (حماس)، في الأردن، في العام 1997، وهي عملية فاشلة لم تنجح في تغيير المنطقة أيضًا بل عززت مكانة مشعل فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا.

  • المخابرات الفلسطينية تحقق مع ناشط سخر هو وجدته من مشاركة “عباس” بجنازة “بيريز”

    المخابرات الفلسطينية تحقق مع ناشط سخر هو وجدته من مشاركة “عباس” بجنازة “بيريز”

    استدعى جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، قبل يومين، الناشط الشبابي الفلسطيني أمير سبيتان للتحقيق معه بعد الضجة الكبيرة التي أحدثها الفيديو الذي نشره لجدته وهي تنتقد مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في جنازة شيمون بيريز قبل أسبوعين.

     

    وظهر سبيتان، وهو من بلدة بيت دقو، شمال غربي مدينة القدس المحتلة، على مواقع التواصل الاجتماعي برفقة جدته المسنة، يسألها فيه عن رأيها بمشاركة عباس بجنازة “السفاح”، الأمر الذي لاقى إعجاب الملايين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأخذ ينتشر كالنار في الهشيم.

     

    ويقول أمير سبيتان  إنه وبعد فترة من الضجة على منصات التواصل الاجتماعي، والإعلامي، تم استدعاؤه من قبل جهاز المخابرات العامة للتحقيق معه، إلا أن جزءاً من التحقيق كان حول ما نشره فادي السلامين المقرب من محمد دحلان القيادي المفصول من فتح، والذي وصفه بالـ”المشبوه”. إذ تناول قضية استدعائه والتحقيق معه، مرفقاً ما نشره بنص شعري وضعه سبيتان على حسابه الخاص عبر “فيسبوك”. وفق ما نقلت عنه ” العربي الجديد”

     

    ويضيف: “إن ما كتبه فادي السلامين حول قضيتي، أثار شكوك الأمن الفلسطيني، حول وجود ارتباط مع السلامين الذي يرتبط مع مؤسسات خارجية ويطبق أجندتها”.

     

    سبيتان أمضى مدة 12 ساعة في مديرية المخابرات الفلسطينية العامة، وتم التحقيق معه حول ما نشره، ومشاركة الرئيس في جنازة بيريز، وكذلك قضية فادي السلامين، مؤكداً أنه لم يتعرض لأي إساءة أثناء التحقيق معه.

     

    وأشار إلى أنه بقي مصراً على موقفه الرافض لزيارة عباس ومشاركته بجنازة بيريز، وأنه دافع عن رأيه، موضحاً للمحقق أن ما قام به جزء من أنشطة وفعاليات شبابية تعبّر عن رأيه دون أي انتماء سياسي يذكر.

     

    قضية التحقيق، بحسب السلامين، جاءت لمعرفة ما إذا كان هناك شخص يقف خلفه، أو أنه يتبع لجهة معينة، لكنه أكّد للمحقق أن ما يقوم به يأتي بشكل عفوي، ومن دافع شخصي، كونه ناشط شبابي، ولا يتبع لأي جهة معينة.

     

    وكان الشاب سبيتان برفقة جدته الثمانينية قد علّقا عبر فيديو خاص في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، على زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى الكنيست الإسرائيلي ومشاركته في تشييع جنازة بيريز، ما أحدث ضجة في مواقع التواصل الاجتماعي محققاً عشرات الآلاف من المشاهدات والمشاركات والإعجاب.

  • “جلوبس”: تعاون حماس مع إسرائيل بداية السلام الاقتصادي

    “جلوبس”: تعاون حماس مع إسرائيل بداية السلام الاقتصادي

    قالت صحيفة “جلوبس” العبرية إن تعاون حركة حماس مع “إسرائيل” يمثل بداية تحقيق السلام الاقتصادي، معتبرة أن هذا التطور حال تحققه سوف يمكن الإسرائيليين من القيام بأعمال تجارية في غزة، وتنشيط المنطقة الصناعية هناك، مطالبة أصحاب المشاريع الإسرائيلية بأن يأتوا إلى غزة الآن، ويكونوا شريكا في إقامة المناطق الصناعية للتجارة الحرة على طول الحدود مع قطاع غزة على الجانب الإسرائيلي، ويكون ذلك جنبا إلى جنب مع وجود رجال أعمال من دول عربية أخرى في غزة.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن حماس ترى أنه في حال تحقيق ما سبق سيكون أمرا إيجابيا، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية المفروضة على السكان في قطاع غزة، الذي يعاني من معدلات بطالة بلغت أكثر من 60٪. مشيرة إلى وجود مبادرة تعتمد على تخصيص الأراضي للمناطق الصناعية من قبل إسرائيل على طول الحدود مع غزة وضمان الوصول السريع إلى هذه المناطق عبر قطاع غزة، على أن تكون السيطرة على الأمن في المناطق بأيدي إسرائيل.

     

    وترى جلوبس أن تنفيذ هذه المبادرة سيوفر حياة أفضل لنحو 60 ألف أسرة، خاصة في ظل توسع أعمال المنطقة الصناعية في مصانع النسيج والأثاث، وإيجاد وظائف لخريجي الجامعات أيضا لا سيما المهندسين العاطلين عن العمل، كما يوجد أشخاص يمكن أن يعملوا في مجال برمجة الكمبيوتر، لافتة إلى أن إسرائيل هي واحدة من الدول الأكثر تقدما في العالم في هذه المجالات.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه اليوم يمكن الاستفادة من استعداد الدول الأوروبية للاستثمار من أجل خلق فرص عمل للمهاجرين المحتملين في بلدانهم، وذلك لتجنب وجود حافز الهجرة إلى أوروبا. كما أنه هناك الكثير من الناس الذين يأتون للاستثمار، ويمكن توفير فرص العمل في غزة بمبلغ 400 دولار، كما أن مصر لديها 200 ألف شخص الذين هم على استعداد للعمل، موضحة أنه مع فتح مصنع كارني بالمنطقة الصناعية وفي غضون سنة بدأت فيها 50 مصنعا يعمل فيها 10000 عامل.

     

    واعتبرت جلوبس أن حماس جزء من الشعب الفلسطيني في غزة، وأنه بتحقيق السلام الاقتصادي والحقيقي سيكون الاتفاق السياسي الذي سينهي الصراع بشكل تام، موضحة أنه قبل ان تسيطر حماس على السلطة في قطاع غزة كانت هناك أربعة مصانع للنسيج في المنطقة الصناعية ووفرت فرص عمل لـ 2000 عامل. وأغلقت المصانع في أكتوبر 2007 لكن اليوم ليس هناك شيء في غزة لا يوجد اقتصاد ولا أحد يساعدهم، ولذلك إسرائيل بهذه المبادرة ستمضي في الاتجاه الصحيح فكل سكان القطاع مستعدون لتقديم كل شيء من أجل دعم الأسرة، وأن يكونوا قادرين على إطعام الأطفال بكرامة.

     

    وأوضحت الصحيفة أن سماح الجانب الإسرائيلي للناس أن يعيشوا في مناطق صناعية مشتركة يعمل على تنشيط المنطقة الصناعية كارني، ولكن الحكومة الإسرائيلية يجب أن تفهم أن ليس كل شيء آمن، لذا عليها التعاون مع السلطة الفلسطينية من أجل رعاية الأمن اليوم والحفاظ على الهدوء بهدف دعم الناس، لا سيما وأنه في النهاية من المؤكد سوف تنفجر الأوضاع إذا لم يجد سكان غزة مصادر لتغذية أطفالهم.

     

    وأكدت جلوبس أن وجود ناتج محلي إجمالي منخفض للفرد في قطاع غزة يبلغ 800 دولار سنويا مقارنة بـ 6500 دولار في الضفة الغربية، وفي ظل هذا الوضع المتدني ليس هناك شك في أن 2 مليون من سكان غزة سيحاولون مرة أخرى وأخرى أن يهزوا الشجرة ويزعجوا إسرائيل، موضحة أنه عبر مجموعة من رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة ورام الله ومصر وإسرائيل، يمكن تعزيز برنامج إعادة التأهيل في شمال سيناء وقطاع غزة.

  • هذا هو الانقسام الفلسطيني.. محكمة العدل العليا تقضي بإجراء الانتخابات بالضفة بمعزل عن غزة

    قضت محكمة العدل العليا الفلسطينية، الاثنين، بإجراء انتخابات البلديات الفلسطينية في الضفة الغربية بمعزل عن قطاع غزة.

     

    ونص قرار المحكمة خلال جلسة خاصة عقدتها في مدينة رام الله، على تحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات خلال شهر من تاريخ صدور قرارها.

     

    وسبق أن أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في 21 من الشهر الماضي، تعذر إجراء انتخابات البلديات في موعدها الذي كان مقررا سابقا في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بسبب القرارات القضائية.

     

    وسبق أن أصدرت محكمة العدل في الثامن من الشهر الماضي، قرارا بوقف إجراء الانتخابات، بناء على دعوى تعترض على عدم الدعوة لإجراء الانتخابات شرق مدينة القدس.

     

    كما تحتج الدعوة المقدمة للمحكمة، على الوضع القانوني للمحاكم القائمة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس باعتبارها غير شرعية.

     

    وكان من المفترض أن تكون هذه الانتخابات هي الأولى في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بدء الانقسام الفلسطيني الداخلي منتصف عام 2007،  وأثار وقف إجراءها اتهامات متبادلة بين حركتي حماس وفتح.