الوسم: الضفة الغربية

  • وزير إسرائيلي: أيام السلطة معدودة وعلينا فرض السيادة على الضفة الغربية

    وزير إسرائيلي: أيام السلطة معدودة وعلينا فرض السيادة على الضفة الغربية

    معا – قال الوزير الإسرائيلي زئيف إلكين في مؤتمر “معجزة السيادة” الذي عقد في القدس مساء اليوم، إنّه “لا شك أن الحديث عن فرض السيادة الإسرائيلية في (الضفة الغربية المحتلة) هو مركّب هام ومركزي في الحوار السياسي، وهذا يعتبر تقدما كبيرا”.

    وتابع الكين وزير جودة البيئة وعضو الكابينيت الاسرائيلي: “نحن اليوم سعداء أن الحوار تحوّل بقوة إلى فرض السيادة، وذلك يذكرني بالحوار اليساري الذي أدى إلى اتفاقيات أوسلو… اليوم نتحدث عن الحاجة إلى فرض سيادة مرة واحدة أو على مراحل، وأنا مع فكرة فرض السيادة بمراحل، ويؤيده الكثيرون. علينا أن نتعلم من الفلسطينيين أنهم حصلوا نجاحات كبيرة على مراحل”.

    وحول وضع الفلسطينيين بعد فرض السيادة الإسرائيلية، قال إلكين: “للأسف فرضنا السيادة على القدس – ولكننا لم ننفذها بعد. علينا أن نسأل أنفسنا ما علينا القيام به مع الأقليات بعد فرض السيادة. (فلسطينيو الضفة) سيشكلون بالنسبة لنا تحديا كبيرا. أعلم أن أيام السلطة الفلسطينية معدودة وهي لن تصمد بعد الرئيس الفلسطيني أبو مازن. سيكون علينا فرض السيادة على الضفة وبالتالي اعتقد أن التنفس الاصطناعي للسلطة الفلسطينية لن ينجح وسيلزمنا القيام بخطوات كبيرة”.

    وتابع الوزير الإسرائيلي قائلا: “اعتقد أنه في المرحلة الهامة التي نتواجد فيها بسبب التغييرات عند الفلسطينيين في الضفة وأيضا لدينا وبسبب تغيير الإدارة في الولايات المتحدة، يلزمنا أن ننتقل من حوار السيادة إلى التنفيذ، ولكن علينا الانتباه إلى المخاطر. الأساس هو أنه مفروض علينا فرض السيادة على مراحل على أرض إسرائيل، وعدم التنازل عن أراضي إسرائيل كشرط لهذه السيادة” كما وصف.

    إلكين هو وزير جودة البيئة الإسرائيلي، الذي هاجر عام 1990 من أوكرانيا، ويعتبر من أقطاب اليمين في حزب الليكود الحاكم. يسكن إلكين في مستوطنة “كفار إلداد” في التجمع الاستيطاني “غوش عصيون” بالضفة الغربية المحتلة.

  • سيدة فلسطينية تشعل النار في جسدها أمام مركز للشرطة وزوجها يقف عاجزا عن انقاذها

    أضرمت سيدة فلسطينية الأحد النار في نفسها احتجاجا على إزالة بسطة عشوائية لزوجها وابنها في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، بحسب الشرطة.

     

    وأصيبت سناء الطحل، 40 عاماً، وهي من سكان مدينة طولكرم بحروق متوسطة قبل أن تنقلها سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر إلى المستشفى.

     

    وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لؤي زريقات لوكالة الصحافة الفرنسية إن المرأة قامت برش نفسها بمادة مشتعلة ومن ثم أشعلت النار في جسدها أمام مقر الشرطة.

     

    وأوضح أن بلدية طولكرم كانت تقوم بمداهمة بسطات تجارية لبيع الخضار أو بضائع أخرى، لإزالتها لأن غالبيتها مقامة في الطرق الرئيسية.

     

    وتقوم بلدية طولكرم بالتعاون مع شرطة المحافظة بحملة خاصة لتنظيم الأسواق منذ صباح الأحد، وتمت إزالة عشرات البسطات والبضائع من أمام المحال التجارية، الأمر الذي قوبل بالرفض والاحتجاج من قبل بعض التجار وأصحاب البسطات.

  • انطلقت الإنتخابات الداخلية.. وهذا هو زعيم “حماس” القادم

    انطلقت الإنتخابات الداخلية.. وهذا هو زعيم “حماس” القادم

    مع انطلاق الانتخابات الداخلية، لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، بعيدا عن الإعلام وبلا حملات دعاية، تثار العديد من التساؤلات حول طريقة إجراءها، والنتائج التي ستسفر عنها.

     

    وما تزال الحركة، تعتمد السرية التامة في إجراء انتخاباتها، حيث تكتفي بالإعلان عقب انتهائها عن نتائج انتخابات المكتب السياسي.

     

    ويسود اعتقاد كبير، من قبل المراقبين والمحللين السياسيين، أن زعامة الحركة، أو رئاسة المكتب السياسي، ستكون من نصيب إسماعيل هنية، قائد الحركة في قطاع غزة، ونائب رئيس مكتبها الحالي.

     

    ولا يحق لخالد مشعل، الذي يترأس حاليا المكتب السياسي لحماس، بحسب قوانين ولوائح الحركة الداخلية الترشح لولاية ثالثة، وهو ما يجعل هنية “الأوفر حظا” بحسب المراقبين.

     

    وكان مصدر مقرب من الحركة، قد كشف لوكالة الأناضول في وقت سابق، أن حماس بدأت في إجراء انتخاباتها نهاية الأسبوع الماضي.

     

    وتبدأ العملية الانتخابية من المناطق، وصولا إلى رئاسة المكتب السياسي، وتشمل كافة المستويات الإدارية بالحركة.

     

    وتجري العملية الانتخابية في حماس دون أي “دعاية انتخابية”.

     

    وبحسب مصادر في الحركة فإن ثمة لائحة داخلية تضبط العملية الانتخابية، والتشديد في تطبيقها إضافة إلى لجنة عليا للانتخابات الداخلية، غالبيتها من الكوادر القانونية، إضافة وجود محكمة مستقلة للفصل في الشكاوى إن وجدت.

     

    وتختار المناطق مجلس الشورى لحركة “حماس”، فيما يقوم المجلس باختيار أعضاء المكتب السياسي.

     

    وبدوره، قال مصدر مقرّب من حركة “حماس”، رفض الكشف عن اسمه، للأناضول:” لا يوجد شروط للترشح في الانتخابات الداخلية بحماس للفوز بقيادة مناطق، أو مناصب في القيادة العامة”.

     

    وأوضح المصدر أن المرشحين للانتخابات يتم تحديدهم وفق “رتب تنظيمية محددة” (لم يكشف عنها).

     

    وأضاف:” كل من يحمل تلك الرتبة التي ينص عليها القانون الداخلي، يكون ضمن قوائم الاختيار للترشح لكافة المناصب”.

     

    وعن الشروط الواجب توفرها بالجهة التي تشارك في انتخاب المرشحين، قال المصدر:” معظم أبناء الحركة ينتخبون داخل مناطقهم”.

     

    وفيما يتعلق بقيادة قطاع غزة، قال المصدر:” إن أبرز الشخصيات التي نتوقع أن تفوز بقيادة غزة هي؛ خليل الحية، أو نزار عوض الله، أو يحيى السنوار”.

     

    ويقول أحمد يوسف، رئيس مركز بيت الحكمة للاستشارات وحل النزاعات” (غير حكومي)، للأناضول إن آلية العملية الانتخابية داخل حركة “حماس” سرية، لأن الحركة ما تزال تعتبر نفسها “مشروعاً مقاوماً”، وهو ما رفضه داعيا إلى أن تكون في العلن.

     

    وتمنع حركة “حماس” الحملات الانتخابية التي من المفترض أن يُقدّم بها الأشخاص المرشّحون أفكارهم وطاقات العمل لديهم، لتوفير قناعة لدى كوادر الحركة بأنهم يمتلكون الأهلية التي تمنحهم أصواتهم، بحسب قول يوسف.

     

    وفي حديثه، يعتقد يوسف أن مركزية قرار الحركة ومؤسساتها القيادية، قد تنتقل إلى داخل قطاع غزة؛ باعتبار ما يمثله القطاع من ثقل عسكري وتنظيمي وقيادات تاريخية، إضافة لامتلاك حماس في القطاع زمام الأمور وسلطة الحكم بدون منازع.

     

    وأما خارج قطاع غزة، يتوقع يوسف أن تعود الحالة لما كانت عليه في السابق؛ أي قبل اغتيال الشيخ “أحمد ياسين” (مؤسس الحركة) عام 2004، حيث كانت أنشطة الخارج ذات طبيعة “إعلامية وإغاثية” داعمة للحركة في الضفة الغربية وغزة.

     

    ويقول الكاتب حسام الدجني، والباحث الفلسطيني، في مقال، اطّلعت الأناضول على نسخة منه:” إن حركة حماس أعدّت لنفسها قانوناً انتخابياً سرياً غير معلن، تشرف عليه لجنة انتخابات داخلية خاصة”.

     

    وتابع:” يقتضي قانون الانتخابات الداخلي إلى تقسيم النظام الانتخابي في فلسطين إلى مناطق انتخابية”.

     

    ويوضح أن كل مسجد كبير، داخل تلك المناطق الانتخابية، يُشكّل “شعبة”، بينما كل (3) مساجد صغيرة يشكّلون شعبة واحدة.

     

    كما يحظر قانون الانتخاب الداخلي في حركة “حماس” إعداد حملات الدعاية الانتخابية، كما تمنع الترشّح للانتخابات، فيما يبقى الإعلان عن موعد بدئها سراً، إلا للأشخاص ذوي العلاقة، كما قال في مقاله.

     

    وعن آلية العمل في المناطق الانتخابية، يقول الدجني:” يتم طرح كل الأسماء الذين لديهم مرتبة تنظيمية معينة، من ثم يتجه جميع من هم في حماس للتصويت لشخص واحد لقيادة تلك المنطقة، والشخص الذي يحصل على أكثر الأصوات يكون ضمن الهيئة الإدارية التي في مجموعها تنتخب مجلس الشورى العام”.

     

    ويوكل إلى “مجلس الشورى العام مهمة انتخاب أعضاء المكتب السياسي، وهؤلاء الأعضاء هم من يتولون مهمة انتخاب رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كما قال.

     

    وأما عن قيادة الحركة، يقول الدجني:” القيادة تكليف لا تشريف، فلا يترشح الأخ في حركة حماس للقيادة، وإنما يرشّح عبر انتخابات شفافة وتجري بشكل دوري كل أربع سنوات وتتم بسرية تامة”.

     

    ويمنح النظام الانتخابي رئيس المكتب السياسي البقاء في منصبه لولايتين فقط، كل ولاية تستمر لمدة “أربع سنوات”.

     

    وكانت الانتخابات الداخلية في حركة “حماس” تُجرى كل ثلاث سنوات، إلا أن تغييرات في اللوائح الانتخابية أدت إلى تمديدها لسنة إضافية، على لسان فرج الغول، القيادي في حركة “حماس”، خلال مقابلة أجراها معه الدجني.

     

    ويقول الغول إن نظام “حماس” الانتخابي يقسّم “فلسطين” إلى ثلاثة مناطق عامة، لكل منطقة نظامها الداخلي ولائحتها الانتخابية الخاصة والمتشابهة مع لوائح المنطقتين الأخريين.

     

    إلا أن هذه اللوائح الداخلية لا تتعارض مع النظام الأساسي للحركة، إنما تنبثق عنه، بشكل يشبه إلى حد كبير “النظام الفيدرالي”.

     

    ويضيف الغول:” عند وجود اختلاف في تلك اللوائح الداخلية، تنظر إليها لجنة قانونية عامة، ولجنة تفسير للنظام، ونظام قضائي مستقل استقلالا كاملاً، جميعهم يؤدون دورهم بصورة قانونية”.

     

    ويصف الكاتب الدجني قانون “عدم الترشح” و”حظر الداعية الانتخابية” داخل حركة “حماس” بـ”البدعة”.

     

    وأما فيما يتعلق بقانون “حظر الدعاية الانتخابية”، يقول الدجني:” تساهم الدعاية الانتخابية في تقديم برامج انتخابية وخطط استراتيجية للارتقاء بالحركة، وتحقيق أهدافها، كي يستطيع الناخب محاسبة القائد بعد انتهاء دورته الانتخابية”.

     

    ولم يتسن للأناضول التأكد من صحة ما أورده الدجني من مصدر رسمي في حماس. كما ورفضت قيادات في الحركة الحديث للأناضول عن سير العملية الانتخابية.

     

    ويقول المحلل السياسي حمزة أبو شنب إن انتخابات حركة حماس تُجرى على ثلاثة مراحل، يتم في البداية اختيار قيادات المناطق وهذه المهمة تُجرى على مرحلتين، ومن ثم يتم اختيار أعضاء مجلس الشورى العام.

     

    وتابع خلال حديثه مع “الأناضول”:” أعضاء الشورى العام يختارون قيادة حركة حماس في المناطق وممثليها في القيادة العامة للحركة (أعضاء المكتب السياسي)”.

     

    وأشار إلى أن النظام الداخلي الانتخابي لحركة “حماس” يُقسم لثلاثة مناطق “قطاع غزة، والضفة الغربية، وخارج فلسطين”.

     

    ويتوقع أبو شنب أن يحظى بالرئاسة الجديدة للمكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب الحالي، أو موسى أبو مرزوق، العضو في المكتب السياسي، مرجحاً فوز الشخصية الأولى.

     

    ويقول أكرم عطا الله المحلل السياسي والكاتب في صحيفة الأيام الفلسطينية إن إسماعيل هنية هو الأقرب لزعامة حماس.

     

    ويضيف:” حماس هي حركة مؤسسات لن تتأثر كثيرا بهوية الشخص الذي سيتزعمها، لكن من الواضح أن كل المؤشرات تتجه نحو انتخاب هنية رئيسا للمكتب السياسي خلفا لمشعل”.

     

    ورأى عطا الله، أن هنية من القيادات القادرة على قيادة الحركة لما تتمتع به من قبول كبير سواء في الداخل أو الخارج.

     

    وبالرغم من سرية الانتخابات التي تجري وكيفية تفاصيلها إلا أن الكاتب قال إن هنية يبدو هو “رجل الإجماع”.

     

    وتجري انتخابات حماس كل 4 سنوات، بطريقة سرية للغاية، ويتم خلالها اختيار أعضاء ورئيس المكتب السياسي، وتشغل انتخابات “حماس” الرأي العام الإقليمي والدولي.

     

    وعقدت حركة “حماس” انتخاباتها العامة لانتخاب رئيس وأعضاء مكتبها السياسي بالقاهرة عام 2013، وأسفرت تلك النتائج عن إعادة انتخاب خالد مشعل، رئيسا للمكتب لولاية جديدة مدتها أربع سنوات، وإسماعيل هنية نائبا له.

     

    ومؤخرا، تحدثت وسائل إعلام عن أن هنية الذي وصل قطاع غزة في 27 يناير/كانون ثانٍ، عقب زيارة خارجية استمرت 5 أشهر من أبرز المرشحين لخلافة مشعل.

     

    من جانبه، توقع مصطفى إبراهيم، المحلل السياسي، والكاتب في بعض الصحف المحلية هو الآخر، أن يترأس هنية زعامة حماس.

     

    ويقول إبراهيم، إن كثير من الإشارات الأخيرة تدلل على نجاح هنية في أن يكون على رأس الهرم السياسي للحركة.

     

    غير أن إبراهيم طالب حماس بإجراء انتخاباتها في العلن.

     

    وتابع:” لا ندري الاعتبارات الداخلية والطريقة التي تتم بها الانتخابات، لكن من الواضح أن هنية هو الأوفر حظا”.

     

    وخلال الانتخابات التشريعية التي جرت عام 2006، ترأس هنية، كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحماس، والتي حصدت غالبية المقاعد، ليكلفه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتشكيل الحكومة.

     

    غير أن الرئيس محمود عباس أصدر قراراً بإقالته من رئاسة الحكومة في 14 يونيو/ حزيران العام 2007 إثر سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، عقب معارك مسلحة بين مسلحي حركتي فتح وحماس.

     

    ومنذ ذلك الوقت، يشغل هنية منصب قائد حركة حماس في قطاع غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي للحركة.

     

    ومرشح آخر يرى إبراهيم أن حظوظه عالية وهو موسى أبو مرزوق الذي يشغل حاليا منصب عضو المكتب السياسي للحركة، ومن أبرز وجوهها السياسية والإعلامية.

     

    وكان أبو مرزوق أول من تولى منصب رئيس المكتب السياسي لحماس مطلع التسعينيات. وقام بتشكيل علاقات واسعة في الخارج

  • لإرضاء المستوطنين.. الكنيست الاسرائيلي يصادق على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة

    لإرضاء المستوطنين.. الكنيست الاسرائيلي يصادق على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة

    صادق الكنيست الإسرائيلية، مساء الاثنين على قانون سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة، المسمى “قانون التسوية” الذي يأتي لارضاء المستوطنين.

     

    وأعلنت كل من جمعيات حقوق المواطن وبتسليم وعدالة عن تقديم التماس ضد القانون الجديد. وأعلنت “يش دين” أن القانون هو “رضوخ للمستوطنين”.

     

    وكان صوّت إلى جانب القانون 60 عضو كنيست مقابل 52 عضوا في المعارضة، التي سحبت كافة انتقاداتها للقانون، بغية ارباك رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتواجد حاليا في لندن، حيث التقى رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، وكان في طريقة إلى الكنيست – إلا أنه لم يستطع الوصول في الوقت.

     

    وكان نتنياهو أعلن في وقت سابق أنه سيتم طرح مشروع “قانون التسوية” على الكنيست الليلة لتصوت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة. وأكد أنه أحاط الرئيس الامريكي دونالد ترامب علما بذلك.

     

    ويثير مشروع القانون المذكور خلافا حادا ليس لدى اوساط المعارضة فحسب بل في اوساط الائتلاف أيضا. وعلم ان المستشار القانوني لوزارة الجيش الاسرائيلي، أحاز بن أري، قال في جلسة مغلقة ان الوزير افيغدور ليبرمان وهو نفسه يعارضان مشروع القانون.

     

    ومن جانبه دعا رئيس المعارضة الاسرائيلية النائب يتسحاك هيرتسوغ رؤساء الاحزاب المختلفة الى التصويت ضد مشروع القانون، معتبرا ان تمريره سيجلب “كارثة على اسرائيل وقد شاهدنا بدايتها بقرار مجلس الامن الاخير المناهض للاستيطان”.

     

    ووصف رئيس كتلة “هناك مستقبل”، يئير لابيد، القانون بغير عادل وغير ذكي، معتبرا انه “سيضر بالمصالح الاسرائيلية وبأمن الدولة”، لافتا إلى أنه “طرح مشروع القانون جاء لاعتبارات سياسية ضيقة”.

     

    وعقّب النائب عن ميرتس عيساوي فريج على تصويت الكنيست بالقول إن “هذه الحكومة تسعى بكل حماقة لتحويل اسرائيل الى دولة أبرتهايد”. وأضاف النائب فريج: “التصويت على القانون يكشف وجه الحكومة الحقيقي التي تضرب بعرض الحائط القرارات الدولية التي تدين الإستيطان، ولا تأبه للتصريحات الدولية المعارضة بشكل منهجي للإستيطان”.

     

    وتابع يقول: “هذه الحكومة تهرول بسن القوانين العنصرية الوضع الذي من شأنه ان يؤدي الى سقوطها في واد عميق لن تستطيع الخروج منه بسلام”.

     

    وأسهب النائب فريج بالقول: “هذا القانون يهدف الى تحويل 120 بؤرة استيطانية الى مستوطنات جديدة والاستيلاء على مناطق “ج” والتي تصل مساحتها ما نسبته 62% من اراضي الضفة الغربية، وبالتالي القضاء على فكرة قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وهو ما يسعى اليه نتنياهو وزمرته في هذه الحكومة الاستيطانية”.

     

    واعتبر الوزير “أوفير إكونيس” أن التصويت ليس على قانون “التسوية” فحسب، إنما على العلاقة بين الشعب اليهودي وأرضه، “كل هذه الأرض لنا”.

     

    ووصفت صحيفة “الجيروسليم بوست” القانون بالتاريخي ويشرعن ٤٠٠٠ وحدة استيطانية في الضفة الغربية.

     

    وقالت منظمة بتسيلم: “القانون الذي سنّته الكنيست اليوم يؤكّد مرّة أخرى أنّ إسرائيل لا ترمي إلى إنهاء التحكّم بالفلسطينيين ووقف سلب أراضيهم. إنّ محاولة إضفاء مظهر قانونيّ يشرعن النهب لهي وصمة عار في جبين الدولة وهيئتها التشريعية. سُنّ هذا القانون ولم تمضِ بعد أسابيع معدودة على قرار مجلس الأمن رقم 2334، وهذا بحدّ ذاته صفعة توجّهها إسرائيل للمجتمع الدولي. شرعنة النهب بواسطة سنّ القوانين في الكنيست هو حقًّا تجديد، ولكنّ القانون الجديد – فوق ذلك – هو جزء من عملية النهب الكبيرة الجارية علنًا منذ عقود من خلال إعلان مناطق واسعة أنها “أراضي دولة”.

     

    وردّا على تمرير “الكنيست” لمشروع قانون “التسوية”، قالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “تمرير الكنيست لمشروع قانون “التسوية” يُلغي سنوات من القانون الإسرائيلي المرعي، ويأتي بعد أسابيع فقط من تمرير “مجلس الأمن” للقرار 2234 بالإجماع حول عدم شرعية المستوطنات، ويعكس تجاهل إسرائيل الفاضح للقانون الدولي”.

     

    وأضافت: “يرسّخ مشروع القانون الاحتلال المتواصل بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث يخضع المستوطنون الإسرائيليون والفلسطينيون الذين يعيشون في نفس المنطقة لأنظمة قانونية وقواعد وخدمات “منفصلة وغير متساوية”. على المسؤولين الإسرائيليين الذين يقودون سياسة الاستيطان أن يعلموا أن إدارة ترامب لا تستطيع حمايتهم من تدقيق “المحكمة الجنائية الدولية”، حيث تواصل المدّعية العامة بحث النشاط الاستيطاني الإسرائيلي غير القانوني”.

  • جيروزاليم بوست: حماس ستسيطر على الضفة بعد رحيل عباس.. وفياض الرجل الذي نحلم فيه

    جيروزاليم بوست: حماس ستسيطر على الضفة بعد رحيل عباس.. وفياض الرجل الذي نحلم فيه

    قال موريس هيرش الضابط الاسرائيلي المتقاعد والذي شغل منصب أحد أعضاء النيابة العامة للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية الأكثر تأثيرا في السنوات الأخيرة، أن الضفة الغربية ستكون تحت سيطرة حماس عقب رحيل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.. مشيراً إلى أن ما سبق بناء على معلومات استخباراتية.

     

    وأضاف هيرش في مقابلة حصرية مع جيروزاليم بوست ترجمتها وطن أنه يرى أن محادثات السلام حتى مع فتح التي يتزعمها عباس عقيمة، معتبرا أن سيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية لن تدوم طويلا، وستجد إسرائيل نفسها تتعامل مع حركة حماس هناك.

     

    وأوضح هيرش أنه إذا مات محمود عباس دون أن يكون هناك انتخابات لتعيين بديل له، فإن الدستور الفلسطيني يجعل رئيس البرلمان الحالي التابع لحماس عبد العزيز دويك هو القائم بمهام الرئيس حتى يتم إجراء انتخابات جديدة، لكن ماذا لو لم تتم انتخابات وظل هذا الرجل حاكما للضفة الغربية؟

     

    وردا على سؤال لشرح كيف ستتم سيطرة حماس على الضفة، قال هيرش: واحدة من لوائح الاتهام التي قدمت بالفعل في عام 2014 المتعلقة بخطة صلاح العاروري، وهو عضو بارز جدا في حماس الذي أرسل من ينوب عنه في الضفة الغربية من أجل إعادة الجناح العسكري لحركة حماس إلى هناك، بهدف طرد منظمة التحرير الفلسطينية بقيادة فتح ولاستعادة سيطرة حماس على الضفة. واعتبر هيرش أن الدعم الهائل لحماس داخل الشعب الفلسطيني كبيرا، وذلك لمجرد حقيقة أنهم سئموا من فساد فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

     

    وردا على سؤال إذا كان يعتقد في إمكانية تحقيق السلام مع العرب، مثل معاهدة السلام مع مصر، يقول: أعتقد أن معاهدة السلام في حد ذاتها شيء عظيم، حيث عندما يمكن تحقيق السلام بين الشعبين ستكون على يقين إلى حد كبير أن يتم احترام هذا السلام، ثم السلام يجب أن يكون بالتأكيد يهدف إلى تحقيق الاستقرار، ولكن لا أعتقد أن هذا هو الحال مع الفلسطينيين.

     

    وبالعودة إلى قضية مفاوضات السلام مع الضفة الغربية بقيادة فتح، قال هيرش إنه يعتقد أن يتحقق ذلك عندما يكون هناك زعيم فلسطيني مستقبلي معتدل بما فيه الكفاية للمفاوضات، وأنه حال استيلاء حماس على الضفة هذا السلام لن يتحقق، فعلى سبيل المثال رئيس الحكومة السابق سلام فياض الأكثر مناسبة لإقامة مؤسسات الدولة على أساس منتظم.

     

    واختتم هيرش بأن تحقيق السلام مع شخص معتدل مثل فياض، سيتم مع أي شخص يعتقد بصدق في السلام ولا يعتقد في مهاجمة السكان الإسرائيليين، وهذا الشخص بدون شك سيكون شريكا للسلام.

  • في هذا البلد العربي.. متسوّلة تبلّغ الشرطة عن تعرّضها لسرقة “200” ألف دولار !!

    قدّمت متسولة فلسطينية من الضفة الغربية شكوى أثارت تعجب رجال الشرطة، فقد أبلغت عن إقدام لصوص على سرقة مدخرات التسوّل البالغة 200 ألف دولار من منزلها، ليتبيّن في ما بعد صدق ما تقول.

     

    ولم يقتنع رجال الأمن أولاً برواية المتسوّلة، لكن إلقاء القبض على لصين واعترافهما بالفعل بسرقة هذا المبلغ من منزلها المتواضع قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة أكّد صدق دعواها، بحسب ما أكد المتحدث باسم الشرطة لؤي زريقات لوكالة فرانس برس.

     

    وقال: “اعترف اللصان بسرقتهما هذا المبلغ، ووجدنا لديهما ما تبقى بعدما صرفا قسماً كبيراً منه”.

     

    وتبلّغ المتسولة أربعين عاماً، واعتادت التسول منذ زمن طويل، غير أنها لم تكن تحسب يوماً أن مدخراتها ستتعرض للسرقة.

  • ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

    ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

    وطن _ قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية منها  بيت إيل المقامة على أراضي المواطنين بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

    وأضافت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها – أن  ترامب أحد ممولي المستوطنات الإسرائيلية وان تلك العلاقة  ربما تُنهي السياسة التي ظلت الولايات المتحدة تتعامل بها مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي عقودًا.

    وأوضحت أن مستوطني “بيت إيل” فرحون بتولي “ترامب” منصب الرئاسة، وبدؤوا حاليًا يَنشطون في تطوير مستوطنتهم التي تأسست عام 1977؛ لافتةً إلى أنهم افتتحوا هذا الشهر مدرسة دينية رغم النزاع حول أي بناء جديد في المستوطنة.

    وقال التقرير إن أغلب المجتمع الدولي يعتبر المستوطنة التي تقع في عمق الضفة الغربية “غير قانونية”، لكنها تحصل على الدعم من مساندين ذوي نفوذ كبير مثل “الجالس حاليًا على رأس البيت الأبيض (في إشارة إلى ترامب)”.

    وأشار إلى أن العديد من المقربين من “ترامب” لديهم علاقات وثيقة باليمين المتطرف في “إسرائيل”؛ من بين هؤلاء اليهودي “ديفيد فريدمان” الذي اختاره “ترامب” سفيرًا لدى “إسرائيل”.

    “فريدمان” هو رئيس “أصدقاء مؤسسات بيت إيل الأميركيين”، والتي تجمع من التبرعات سنويًا نحو مليوني دولار لهذه المستوطنة، بحسب الصحيفة الأمريكية.

    ويقول الموقع الرسمي للجمعية إنها ساعدت في انتقال كثير من الأزواج الشباب إلى المستوطنة، وإنها تعمل حاليًا على “خلق واقع على الأرض”؛ لمنع المحاولات الدولية لاجتثاثها.

    الصحيفة الأمريكية تقول أيضًا إن “جاريد كوشنر” – صهر ترامب ومستشاره – سبق أن تبرع بآلاف الدولارات للمستوطنة، كما أن “ترامب” نفسه تبرع عام 2003 بعشرة آلاف دولار.

    “ميدل إيست آي”: عباس سيعرض على ترامب التخلي عن أجزاء واسعة من الدولة الفلسطينية

    وتابعت: “علاقات ترامب بنشاط المستوطنين تسمح لهم بالمزيد من الحرية للبناء دون اعتراض من الولايات المتحدة التي كانت تعتبر مستوطنات الضفة غير قانونية”.

     

    وأضافت أن المؤشرات الأولى على هذا التغيير في السياسة الأمريكية، هي إعلان “إسرائيل الجريء”، الأسبوع الماضي، أنها ستبني 2500 وحدة استيطانية جديدة، بما في ذلك 20 وحدة ببيت إيل؛ لافتةً إلى أن إدارة “ترامب” تحاشت إدانة هذه الخطوة.

     

    وتضمن التقرير تعريفًا بالسفير “فريدمان” يفيد بأنه ابن حبر يهودي أرثوذكسي، وليست لديه خبرة في العمل الدبلوماسي، وسبق له أن صرح علنًا بأن حل الدولتين يجب أن ينتهي، كما أنه مساند متطرف للمستوطنات، وأعلن عن أمله في العمل من القدس.

    تفاصيل الصفقة التي عرضها ترامب على الحكومة الإسرائيلية بشأن المستوطنات

  • السيسي يعلق على نقل السفارة الأمريكية للقدس: متنبهون ونسعى لعدم تعقيد الموضوع لا تقلقوا

    السيسي يعلق على نقل السفارة الأمريكية للقدس: متنبهون ونسعى لعدم تعقيد الموضوع لا تقلقوا

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن بلاده تسعى لمنع تعقيد موضوع السفارة الأميركية في إسرائيل، بعد أن وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية بنقلها من تل أبيب إلى القدس.

     

    وجاءت تصريحات السيسي ردا على سؤال، خلال حوار مع شبان مصريين، في مدينة أسوان بأقصى جنوب مصر، عن موقف بلاده من موضوع نقل السفارة.

     

    وقال السيسي “إن مصر منتبهة لهذا الموضوع منذ فترة، ولا تريد للأمر أن يزداد تعقيدا خلال الفترة القادمة.” وأضاف “نتمنى أن نوفق في هذا.”

     

    واحتلت إسرائيل القدس الشرقية خلال حرب يونيو 1967 وأعلنت ضمها إلى القدس الغربية وسط اعتراض دولي.

     

    ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يسعون لإقامتها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

  • أوباما يمنح قبل رحيله بساعات وبدون ضجيج مساعدات ماليه للسلطة الفلسطينية تبلغ 221 مليون دولار

    أوباما يمنح قبل رحيله بساعات وبدون ضجيج مساعدات ماليه للسلطة الفلسطينية تبلغ 221 مليون دولار

    ذكرت مصادر رسمية في واشنطن أن إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، تحدت في ساعاتها الأخيرة معارضة الحزب الجمهوري منح مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية.

     

    ومنحت الإدارة 221 مليون دولار أمريكي للسلطة الفلسطينية كان أعضاء في الكونغرس الأمريكي عن الحزب الجمهوري قد جمدوها سابقاً.

     

    وكان مسؤولون في وزارة الخارجية ومساعدون في الكونغرس قد صرحوا بأن الإدارة المنتهية ولايتها أعلمت الكونغرس بشكل رسمي عن عزمها إرسال المنحة المالية الأسبوع الماضي.

     

    وأعلمت الإدارة السابقة الكونغرس أنه إلى جانب المنحة المالية للسلطة الفلسطينية فإنها ستمضي قدماً في تقديم ستة ملايين دولار أخرى تحت بند النفقات الخارجية، أربعة ملايين دولار منها ستصرف لصالح برنامج التغير المناخي ومليون وربع المليون ستمنح لمنظمات تابعة للأمم المتحدة.

     

    وكان الكونغرس الأمريكي قد وافق في البداية على التمويل الفلسطيني في ميزانية عام 2015 و2016، لكن أثنين على الأقل من نواب الحزب الجمهوري جمدوا هذا التمويل، وذلك رداً على تحركات السلطة الفلسطينية الهادفة إلى الحصول على عضوية منظمات دولية.

     

    يذكر أن قرارات تجميد المساعدات التي يتخذها أعضاء الكونغرس تحترم عادة من قبل الجهات التنفيذية لكنها غير ملزمة قانونياً.

     

    وكانت إدارة الرئيس السابق أوباما تضغط باتجاه تحرير المساعدة المالية للسلطة الفلسطينية، وقالت في المذكرة الرسمية إن هذه الأموال ستستخدم في المساعدات الإنسانية في الضفة الغربية وغزة، من أجل دعم الإصلاحات والتأسيس لسيادة القانون في الدولة الفلسطينية المستقبلية.

  • المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة وليبرمان: “عدنا الى حياتنا الطبيعية في يهودا والسامرة”

    المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية في الضفة وليبرمان: “عدنا الى حياتنا الطبيعية في يهودا والسامرة”

    صادق رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ووزير جيشه افيغدور ليبرمان الثلاثاء، على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة بذريعة الاستجابة للاحتياجات السكنية والحفاظ على ما اسمياه “سير الحياة الطبيعية”.

     

    وقال موقع “القناة السابعة” الاسرائيلية المقرب من المستوطنين إن غالبية الوحدات الاستيطانية الجديدة ستقام داخل الكتل الاستيطانية بينها 100 وحدة ستقام في مستوطنة “بيت ايل” شرق رام الله، تنفيذا للتعهد الذي قدمته الحكومة الاسرائيلية للمحكمة العليا لإسكان المستوطنين الذين تم اخلاؤهم سابقا من مستوطنة “ميغرون”.

     

    وقال وزير الجيش الاسرائيلي ليبرمان: “عدنا الى حياتنا الطبيعية في يهودا والسامرة”.

     

    ووفقا للموقع الالكتروني المقرب من المستوطنين ينوي ليبرمان طرح مخطط اقامة منطقة صناعية فلسطينية قرب بلدة ترقوميا غرب الخليل على مجلس الكابينت للمصادقة عليها.

     

    ويدور الحديث وفقا للمصادر الإسرائيلية عما اسمته أكبر منطقة صناعية في الضفة تشمل صوامع لتخزين الاعلاف ومعبرا لنقل المحروقات وغيرها من الامور.