الوسم: الضفة الغربية

  • إسرائيل: السيسي سيجند ترامب للإطاحة بعباس وتنصيب دحلان بدلا عنه

    إسرائيل: السيسي سيجند ترامب للإطاحة بعباس وتنصيب دحلان بدلا عنه

    على الرغم من التزام المستويات السياسية في تل أبيب الصمت إزاءها، إلا أن محافل التقدير الإسرائيلي المرتبطة تحديدا بحكومة اليمين المتطرف ترصد المزيد من مظاهر التحرك الذي يهدف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من خلالها إلى المساس بمكانة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وتمهيد الظروف أمام تولي خصمه محمد دحلان مقاليد الأمور بعده.

     

    وحسب التقديرات الإسرائيلية، ووفق تقرير نشره “العربي الجديد” فإن ما يفاقم خطورة تحرك السيسي أنه يأتي في ظل تراجع مكانته الداخلية إثر تنامي الغضب الشعبي الفلسطيني من إصراره على تواصل التعاون الأمني مع إسرائيل، والذي وصل إلى ذروته في أعقاب اغتيال جيش الاحتلال الناشط الشبابي الفلسطيني باسل الأعرج هذا الأسبوع في مدينة رام الله، على مقربة من ديوان عباس.

     

    ويتضح من سلسلة تقديرات موقف نشرها هذا الأسبوع “مركز يروشليم لدراسة المجتمع والدولة”، الذي يرأس مجلس إدارته دوري غولد، وكيل وزارة الخارجية الإسرائيلية السابق، أن التقاء تحرك السيسي وتعاظم الغضب الشعبي والفصائلي ضد عباس يقلص من قدرته على النجاح في مواصلة التشبث بمكانته.

     

    وفي تقدير موقف نشره اليوم، توقع مركز “يروشليم” أن يحاول السيسي خلال زيارته لواشنطن الشهر القادم تجنيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع الشرعية عن عباس وإقناع الأميركيين بوضع ثقتهم في دحلان.

     

    ويرى يوني مناحيم، المدير العام السابق لسلطة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية، الذي أعد التقدير، أن السيسي سيحاول استغلال مكانته لدى ترامب، الذي يرى فيه “زعيم محور الاعتدال”، الذي يخطط لتدشينه في العالم العربي لتحقيق المصالح الأميركية، لإنجاح تحركه ضد عباس.

     

    وحسب المركز، فإنه حتى كبار قادة السلطة الفلسطينية في رام الله يخشون من أن يطلب السيسي من ترامب دعم خلع عباس بوصفه “حصانا ميتا” وتنصيب دحلان محله. لكن المركز يعيد إلى الأذهان طابع العلاقة الإشكالية بين دحلان والأميركيين.

     

    ووفق المركز، فقد قطعت وكالة الاستخبارات الأميركية اتصالاتها بدحلان في صيف 2007 بعدما فشل في منع سيطرة حماس على قطاع غزة، لافتا إلى أن الأميركيين شعروا حينها بخيبة أمل كبيرة عندما تبين لهم فشل استراتيجيتهم التي كانت قائمة على ضخ أموال طائلة في حساب دحلان ليستثمرها في بناء الأجهزة الأمنية بهدف تمكينها من التصدي لحماس، حيث غضب الأميركيون بعدما انهارت هذه الأجهزة في لمح البصر.

     

    وحسب المركز، في حال أقنع السيسي ترامب بإعادة قنوات الاتصال بين وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “CIA” ودحلان، فإن هذا يمثل مؤشرا على توجه الإدارة الأميركية لدعمه لخلافة عباس.

     

    وأشار المركز إلى أن السيسي وجه صفعة مدوية وعلنية لعباس عندما أمر بطرد جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، من مطار القاهرة قبل أسبوعين ومنعه من دخول الأراضي المصرية.

     

    وأعاد المركز للأذهان حقيقة أن حملة السيسي ضد عباس تأتي في إطار مواصلة دحلان تحركاته الواضحة الهادفة إلى سحب البساط من تحت أقدام قيادة حركة فتح من خلال محاولة إعادة صياغة الحركة من جديد عبر تنظيم مؤتمرات إقليمية للحركة في مناطق مختلفة، ولا سيما في أوروبا أولا، وبعد ذلك في قطاع غزة ومخيمات اللجوء في الدول العربية.

     

    ولم يفت المركز التشديد على أن موقف إسرائيل سيكون له دور حاسم على توجهات ترامب بشأن معركة خلافة عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية. لكن هناك في إسرائيل من يرى أن موقف السيسي المتشدد تجاه عباس لا ينبع بالضرورة من رغبته في تمكين دحلان من خلافته بقدر ما يعبر عن غضبه من رفضه التعاطي مع مشاريع التسوية الإقليمية التي يبلورها بالتعاون مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحل القضية الفلسطينية.

     

    وقد أشار المعلق الإسرائيلي جاكي حوكي، في تقرير نشرته صحيفة “هارتس”، الإثنين الماضي، إلى أن موقف عباس من التسوية الإقليمية هو الذي دفع السيسي لطرد الرجوب من القاهرة.

     

    وفي نظر الإسرائيليين، فإن ما يعزز فرص المساس بمكانة عباس هو تعاظم مظاهر الغضب الشعبي الفلسطيني تجاهه بسبب تشبثه بالتعاون الأمني مع إسرائيل. وفي تقدير موقف نشره أمس، قال “مركز يروشليم” إن عباس الذي شعر بخطورة تآكل مكانته الداخلية عقد، أول أمس الثلاثاء، اجتماعا لقادة أجهزته الأمنية، وطلب منهم تفريق المظاهرات الشعبية في أرجاء الضفة الغربية المنددة بالتعاون الأمني بالقوة.

     

    واعتبر المركز أن التعاون الأمني مع إسرائيل يمثل “نقطة الضعف الرئيسة” التي تمكن خصوم عباس من مهاجمته وتصويره على أنه “مجرد عميل لإسرائيل”. وأشار المركز إلى أن عباس يرى في التزامه بالتعاون الأمني مع إسرائيل بطاقة تأمين لضمان تواصل الدعم الأميركي.

     

    ونبه المركز إلى أن رئيس “CIA” الجديد، مايك بومبيو، شدد على مسامع عباس في لقائهما في رام الله أخيرا، على أن إدارة ترامب تتطلع إلى تواصل التعاون الأمني مع إسرائيل.

     

    وأضاف: “جهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية برئاسة ماجد فرج يعمل على مدار الساعة بالتعاون والتنسيق مع جهاز المخابرات الداخلية الإسرائيلي (الشاباك) ضد أي بنية تنظيمية إرهابية تعمل ضد إسرائيل انطلاقا من مناطق نفوذ السلطة الفلسطينية”، على حد تعبير المركز. وحسب المركز، فإن عباس يراهن بشكل كبير على القمة العربية القادمة في عمان لضمان تمتعه بالشرعية.

  • إسرائيل تخشى من تفجر الأزمة.. ليبرمان يكشف عن رسالة تهديد وصلت حكومته من الإدارة الأمريكية

    إسرائيل تخشى من تفجر الأزمة.. ليبرمان يكشف عن رسالة تهديد وصلت حكومته من الإدارة الأمريكية

    كشف وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن حكومته تلقت رسائل أمريكية تحذر إسرائيل من ضم الضفة الغربية.

     

    وقال ليبرمان في مستهل اجتماع لجنة الخارجية والدفاع بالكنيست، إن “الولايات المتحدة الأمريكية وجهت رسائل للحكومة الإسرائيلية، تؤكد أنها ستنظر إلى عمليات مصادرة أراض فلسطينية على أنها سبب لخلق أزمة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب”.

     

    وأضاف أن “الرسالة التي وجهتها إدارة ترامب كانت مباشرة وواضحة وترى أن تطبيق السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية ستعني أزمة فورية معها”.

     

    وبحسب صحيفة “هأرتس”، فإن ليبرمان “طالب الائتلاف الحكومي بالإعلان الواضح والعلني بشكل لا يقبل التأويل، بأنه لا يسعى لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة الغربية”.

     

    وكان عضو الكنيست ميكي زوهار، النائب عن حزب “الليكود” أعلن الأحد عن مبادرة دعا فيها إلى فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق الضفة الغربية من دون منح الفلسطينيين الذين سيصبحون خاضعين للقوانين الإسرائيلية حق التصويت في الانتخابات العامة.

     

    وقال ليبرمان إنه يتلقى اتصالات هاتفية من جميع أنحاء العالم، حيث يطلب منه مسؤولون كثر تقديم إجابات واضحة حول إذا ما كانت مثل هذه المبادرات تعبر عن موقف رسمي للائتلاف الحاكم في إسرائيل.

     

    وتابع أنه “يرى أن ثمة ضرورة للانفصال عن الفلسطينيين وعدم استيعابهم، وأن فرض السيادة على يهودا والسامرة ستعني استيعاب 2.7 مليون فلسطيني في إسرائيل”.

     

    وأوضح “لا أتحدث عن تداعيات هذه الخطوة على صعيد المجتمع الدولي، على الأقل بالنسبة للقوانين الإسرائيلية سيكون علينا منحهم الحد الأدنى من حقوق المواطنة”.

     

    وذكر أنه “من اليوم الأول للقيام بهذه الخطوات المفترضة، فإن 20 مليار شيكل إسرائيلي من مخصصات التأمين الاجتماعي ستدفع للفلسطينيين الذين يواجهون البطالة، فضلًا عن مخصصات أخرى للأطفال والولادة والعديد من المدفوعات الأخرى التي ينبغي أن تذهب إليهم”.

     

    وتطرق ليبرمان للأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وقال إن “إسرائيل وجدت نفسها تتحمل المسؤولية عن الوضع الإنساني المتردي هناك، وأنه من غير الممكن أن تستثمر حركة حماس مئات الملايين من الدولارات لبناء الأنفاق وصناعة وجلب الصواريخ، فيما تدفع إسرائيل أموالاً على حساب دافع الضرائب الإسرائيلي لصالح كهرباء ومياه القطاع.

  • إرجاء الانتخابات البلدية في قطاع غزة وتثبيت موعدها في الضفة الغربية

    اعلنت الحكومة الفلسطينية الثلاثاء تأجيل الانتخابات المحلية في قطاع غزة، وتثبيت اجرائها في الضفة الغربية في 13 ايار، حسبما افاد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية طارق رشماوي.

     

    وكانت الحكومة الفلسطينية اعلنت في مطلع العام الحالي اجراء الانتخابات في الموعد نفسه في كافة الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، الامر الذي رفضته حركة حماس.

     

    وما زال الانقسام الفلسطيني يلقي بظلاله على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

     

  • أجهزة السلطة الفلسطينية تشن حملة اعتقالات في صفوف أنصار دحلان لإفشال مخططاته الانقسامية

    أجهزة السلطة الفلسطينية تشن حملة اعتقالات في صفوف أنصار دحلان لإفشال مخططاته الانقسامية

    قال أعضاء في حركة فتح إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية بدأت منذ أيام حملة اعتقالات في صفوف أبناء الحركة الذين شاركوا في مؤتمر شبابي فلسطيني نظمه محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح وعقد في القاهرة الأسبوع الماضي.

     

    وقال دمتري دلياني العضو في الحركة “لغاية الآن وصل عدد المعتقلين إلى 9 وهناك عدد تم استدعاؤهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خلفية مشاركتهم في المؤتمر الذي عقد في العاصمة المصرية.”

     

    وأضاف دلياني وهو أحد المشاركين في المؤتمر والمقيم في القدس أن تهديدات تصله عبر الهاتف بسبب مشاركته في اللقاء. حسب ما نقلت عنه رويترز.

     

    واعترف مصدر أمني فلسطيني بوجود هذه الاعتقالات.

     

    وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه “تم اعتقال عدد من الأشخاص ويجري التحقيق معهم حول قضايا متعلقة بالأمن” رافضا إعطاء المزيد من التفاصيل.

     

    وأوضح دلياني أن عدد المشاركين في المؤتمر من الضفة الغربية بما فيها القدس بلغ ما يقارب الأربعين إلى جانب المئات من قطاع غزة وفلسطيني الشتات.

     

    ونظم دحلان المؤتمر تحت شعار (شباب فلسطين يرسم خارطة المستقبل) وألقى فيه كلمة تحدث فيها عن إصلاح حركة فتح.

     

    وكتب جمال الطيراوي النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح على صفحته على فيسبوك أن هناك “قرارات بالملاحقة والاعتقال لكوادر وأبناء حركة فتح في الضفة الغربية لتطال أعضاء مجلس ثوري سابق وقيادات شبابية وازنة وفاعلة على مستوى الوطن.”

     

    وأضاف “أدعو كل المؤسسات الحقوقية والقانونية لإعلاء صوتها برفض الاعتقال السياسي وفضح ما يجري من ممارسات من بعض الأجهزة الأمنية بالإعلام ولا تكتفي بالتقارير والوثائق التي ترسل هنا وهناك.”

     

    وقال دحلان في منشور على صفحته على فيسبوك “في خطوات تصعيدية جديدة تستهدف الحريات وتزيد من حدة القمع وانتهاك القانون نفذت أجهزة (الرئيس الفلسطيني) محمود عباس خلال الساعات الماضية حملة أمنية من اعتقالات ومداهمات تستهدف قادة وشبابا من مناضلي حركة فتح بذريعة مشاركتهم في لقاء شبابي عقد مؤخرا.”

     

    وقالت الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان إنها على علم بحملة الاعتقالات وإنها تتابع الموضوع مع الجهات المعنية.

     

    وجاء في تقرير للهيئة حول انتهاكات الأجهزة الأمنية يغطي شهر يناير الماضي “أنها تلقت خلال الفترة التي يغطيها التقرير 71 شكوى في الضفة الغربية تركزت حول عدم صحة إجراءات التوقيف كون توقيف المشتكين كان إما لأسباب سياسية أو توقيفا تعسفيا.”

     

    وأضاف التقرير “أما في قطاع غزة فقد تلقت الهيئة خلال ذات الفترة 62 شكوى حول الانتهاك المذكور.”

     

    وجاء في التقرير أن الهيئة تلقت خلال ذات الفترة “55 شكوى تتعلق بالتعذيب وسوء المعاملة (من الأجهزة الأمنية المختلفة) منها 32 شكوى في الضفة الغربية و23 شكوى في قطاع غزة.”

  • نتنياهو يؤيد “العفو التام” عن جندي إسرائيلي قتل فلسطينيا جريحا ولسان حاله يقول “اقتلوا أكثر”

    نتنياهو يؤيد “العفو التام” عن جندي إسرائيلي قتل فلسطينيا جريحا ولسان حاله يقول “اقتلوا أكثر”

    قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس إنه يدعم “منح العفو” عن الجندي إلؤور ازاريا الذي قتل فلسطينيا جريحا أعزل في مارس/ آذار الماضي بالخليل.

     

    جاءت تصريح نتنياهو على هامش زيارة يقوم بها إلى استراليا.

     

    قضت محكمة إسرائيلية بالسجن 18 شهرا على الجندي بعد اطلاقة النار على الجريح الفلسطيني في حكم مخفف أشعل غضب الفلسطينيين.

     

    يذكر أن جنودا اسرائيليين اطلقوا النار تجاه الشاب الفلسطيني عبدالفتاح الشريف (21 عاما) في مدينة الخليل، حيث ظل راقدا على الارض لمدة 10 دقائق قبل أن يجهز عليه الجندي الاسرائيلي ازاريا بأطلاق النار على رأسه في جريمة تصل عقوبتها، بحسب القوانين الاسرائيلية، إلى 20 عاما.

  • رقم قياسي في عمليات الهدم الإسرائيلية لمنازل الفلسطينيين

    هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال العام 2016 عدداً كبيراً من المنازل الفلسطينية في القدس والضفة الغربية المحتلتين يفوق ما تم هدمه في عامي 2014 و2015 محققة رقماً قياسيا،.

     

    وأشار مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان   المعروف اختصاراً باسم ” بتسيلم” أن هذه السلطات دمرت في الضفة الغربية  274  منزلاً و372  مبنى غير سكني، كما شرّدت 1134 فلسطينياً أصبحوا بلا مأوى  بينهم 591 قاصراً ، وفي القدس الشرقية تم تدمير 88 منزلاً منها 15 منزلاً هدمها أصحابها بأنفسهم بأمر من البلدية كما هُدم 48 منزلاً غير سكني وأصبح 295 فلسطينياً مشردين بلا مأوى من بينهم 160 قاصراً.

     

    وبحسب احصاء “بتسيلم” الذي جاء على شكل انفوغراف تركزت مناطق عمليات الهدف والتشريد على الأغوار حيث طالت 123 منزلاً مهدّماً و551 فلسطينياً مشرداً  بينهم 291 قاصراً ،  أما في جنوب الخليل فطال الهدم 34 منزلاً كما تشرد 166 فلسطينياً وأصبحوا بلا مأوى من بينهم 87 قاصراً

    و”بتسيلم” بحسب الموسوعة الحرة –ويكيبيديا هي منظمة غير حكومية إسرائيلية، تصف نفسها بأنها “المركز الإسرائيلي للمعلومات عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة”.

     

    أنشئت في 3 فبراير 1989 على يد أشخاص إسرائيليين ذوي تأثير، بما فيهم محامون، أكاديميون، صحافيون، وأعضاء كنيست. وتقوم المنظمة بانتقاد خروقات حقوق الإنسان التي تتم في الأراضي المحتلة الموجهة ضد الفلسطينيين أو الإسرائيليين، ولكن دراساتها تتطرق إلى الاعتداء على الطرف الفلسطيني فقط. وحصلت المنظمة على جائزة كارتر-مينيل لحقوق الإنسان في ديسمبر 1989.

  • صحفي معتقل في سجون السلطة الفلسطينية: “ستسمعون خبر وفاتي قريبا”

    صحفي معتقل في سجون السلطة الفلسطينية: “ستسمعون خبر وفاتي قريبا”

    حذرت عائلة الصحفي الفلسطيني سامي الساعي والمعتقل في سجون السلطة الفلسطينية من تعرضه للوفاة نتيجة ما يتعرض له من تعذيب شديد من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي تحتجزه في زنازين سجن أريحا المركزي منذ الثامن من يناير/ كانون الثاني الماضي.

     

    ورغم صدور قرار من محكمة الصلح الفلسطينية بإطلاق سراحه فورا، إلا أن الأجهزة الأمنية لم تمتثل لقرار المحكمة.

     

    ونقلت شبكة قدس الإخبارية عن “أماني الجندب” زوجة المعتقل، عن تعرض زوجها للتعذيب الشديد في السجن، وقالت: “أنا أحذر من تعرض زوجي للوفاة نتيجة ما يتعرض له من صنوف العذاب على يد سجاني سجن أريحا”.

     

    وأوضحت الجندب أيضا: “حمَّل زوجي والدته التي زارته في سجن أريحا رسالة لي قال لي فيها (افتحي بيت عزاء لي، لأنك ستسمعين خبر وفاتي قريبا)”، مؤكدة على الوضع الصحي المتردي الذي يعاني منه الساعي، وأوضحت أنه “لم يعد يشعر بأطرافه نتيجة تعرضه للشبح والعزل داخل زنزانة بشكل شبه عاري في ظل البرد الشديد، كما يتم حقنه بحقن لا تعرف ماهيتها”.

     

    وبينت زوجة الساعي أنه، “بعد نقل سامي لسجن أريحا جرى عرضه في نفس اليوم على محكمة أخرى، والتي مدّدت اعتقاله 15 يوما جديدا على الرغم من قرار محكمة الصلح في مدينة طولكرم بالإفراج عنه”.

     

    ونوهت الجندب إلى الوضع النفسي الذي باتت تعيشه عائلته نتيجة الأخبار التي وصلتها عن حالته الصحية والنفسية، مبينة أنه قبل اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية كان يعاني من مرض الشقيقة، وهذا المرض تزيد مضاعفاته عليه في فصل الشتاء إذا ما تعرض للبرد، كما أنه يعاني من آثار مرض عصبي نتيجة ما كان يتعرض له لتعذيب خلال فترات اعتقاله لدى سلطات الاحتلال.

     

    وأكدت أنه جرى اعتقاله قبل سنتين مدة 20 يوما على نفس التهمة “إثارة النعرات الطائفية”، على خلفية كتاباته على صفحته بموقع “فيسبوك”، وجرى الإفراج عنه بكفالة، كما اعتقلته قوات الاحتلال العام الماضي مدة تسعة أشهر على نفس التهمة، ولم يمض اليوم على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى شهران.

  • نفتالي بينيت: الفلسطينيون لديهم دولتان في غزة والأردن.. فلا داعي للبحث عن دولة “ثالثة”

    نفتالي بينيت: الفلسطينيون لديهم دولتان في غزة والأردن.. فلا داعي للبحث عن دولة “ثالثة”

    قال وزير التربية والتعليم الإسرائيلي ورئيس كتلة البيت اليهودي نفتالي بينيت: “إن الفلسطينيين لديهم دولتان في غزة والأردن”.

     

    وأضاف الوزير الإسرائيلي في تصريحات للإذاعة العامة الإسرائيلية وإذاعة الجيش الإسرائيلية، الخميس، أن نتنياهو “أظهر قدرة قيادية وقام بخطوة هامة من أجل أمن إسرائيل”، معتبرا أنه “يوجد للفلسطينيين دولتان منذ زمن هما غزة والأردن، ولا توجد حاجة للبحث في إقامة دولة ثالثة”.

     

    ودعا لتكثيف البناء الاستيطاني قائلاً: “إننا ندخل عصرا جديدا من الفرص، والآن علينا أن نبني بحرية في القدس المحتلة وفي باقي بلادنا’ في إشارة إلى الضفة الغربية.

  • توزيع مهام مركزية فتح ..العالول نائبا للرئيس

    توزيع مهام مركزية فتح ..العالول نائبا للرئيس

    اختارت اللجنة المركزية لحركة فتح التشكيلة القيادية العليا للحركة بعد عدة شهور على انعقاد مؤتمر الحركة السابع.

     

    وذكرت مصادر مطلعة أن اللجنة انتخبت محمود العالول نائبا لرئيس الحركة, جمال محيسن مسؤولا للتعبئة والتنظيم في الضفة وأحمد حلس لغزة.

     

    وبحسب المصادر المطلعة فإن توزيع المهام جاء كما يلي:

     

    العالول نائباً لرئيس حركة فتح

    جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية

    د. صبري صيدم نائب امين السر ويبقى متفرغا كوزير للتربية والتعليم

    د٠جمال المحيسن مفوض التعبئة والتنظيم بالضفة

    احمد حلس مفوض التعبئة والتنظيم في غزة

    ناصر القدوة مفوض الاعلام الثقافة والتعبئة الفكرية

    روحي فتوح مفوضا للعلاقات الدولية

    توفيق الطيراوي مفوضا المنظمات الشعبية

    محمد اشتيه مفوضا للمالية والاقتصادية

    د. سمير الرفاعي مفوضا للأقاليم الخارجية

    عباس زكي مفوضا للعلاقات العربية

    عزام الاحمد العلاقات الوطنية

    الحاج اسماعيل مساعد رئيس الحركة للشؤون العسكرية والمحافظات

    محمد المدني مفوض التواصل المجتمعي

    صائب عريقات: يبقى مسؤولا لملف المفاوضات

    حسين الشيخ يبقى متفرغا كوزير لهيئة الشؤون المدنية

    دلال سلامة مفوضية المنظمات غير الحكومية

  • احتجاجًا على الاستيطان.. برلين تعلّق الحوار الاستراتيجي مع تل أبيب والسلطة مستمرة في تنسيقها الأمني

    احتجاجًا على الاستيطان.. برلين تعلّق الحوار الاستراتيجي مع تل أبيب والسلطة مستمرة في تنسيقها الأمني

    فيما تتخذ السلطة الفلسطينية موقفا أقرب إلى الصمت يتخلله تهديدات بالتوجه إلى محاكم دولية ألغت الحكومة الألمانية رسميًا لقاء قمة مرتقبًا بين ممثليها وبين ممثلي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، كان من المفترض إقامته في آيار/ مايو المقبل، في إطار الحوار الاستراتيجي السنوي بين برلين وتل أبيب، وذلك احتجاجًا على السياسات الاستيطانية الإسرائيلية.

     

    وقال متحدث باسم الحكومة الألمانية، إن الحكومتين اتفقتا على إرجاء اللقاء السنوي المشار إليه، ربما للعام المقبل، بزعم ازدحام جدول أعمالهما، الذي ينبع من حقيقة أن ألمانيا حاليًا هي الرئيسة الدورية لمنتدى مجموعة العشرين، في حين ساق متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية الرواية ذاتها.

     

    لكن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية وجدت تفسيرًا آخر أبعد بكثير من الرواية التي ساقتها برلين وتل أبيب، وأشارت في تقرير لها، الثلاثاء، إلى أنها تحدثت مع مصدر على صلة بالاجتماع السنوي بين الحكومتين، الذي أكد لها أن الأسباب المعلنة غير حقيقية، وأن الحديث يجري عن خلافات حادة للغاية بين البلدين.

     

    ولفت المصدر الرسمي، بحسب الصحيفة، إلى أن ثمة خلافات في الرأي توصف بأنها عميقة، حول مسيرة السلام مع الفلسطينيين، أكبر بكثير من أن تسمح بعقد لقاء قمة تنسيقي أو تشاوري، حيث إن جلسات الحوار السنوي المشترك لن تحمل أية قيمة في ظل هذه الخلافات.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر ألماني رفيع المستوى، لم تذكر اسمه، أنه من النواحي العملية، تخلت برلين عن محاولات إحراز تقدم في ظل الوضع الراهن، حيث إنها تدين بشدة قانون “التسوية” الذي تمت المصادقة عليه بالكنيست الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، كما دانت إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن توسعة المستوطنات.

     

    وبينت الصحيفة أن العلاقات بين برلين وتل أبيب أصبحت على صفيح ساخن في السنوات الأخيرة، لا سيما وأن ألمانيا تنظر بعين الريبة تجاه التعهدات التي أطلقها نتنياهو في وقت سابق بشأن حل الدولتين، مضيفة أنه منذ انتخاب دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، أعلن نتنياهو عن سلسلة من القرارات الخاصة بالبناء الجديد في الأراضي الفلسطينية.

     

    وكشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية في نيسان/ أبريل الماضي، أن تطورات كبيرة وغير مسبوقة تحدث في أروقة وزارة الخارجية الألمانية، بشأن العلاقات مع إسرائيل، وأن الحديث يجري عن عمليات مراجعة شاملة لأسس هذه العلاقات، لافتة إلى وجود شرخ كبير بين تل أبيب وبرلين، من شأنه أن يلقي بظلاله على منظومة العلاقات التي توصف بأنها عميقة.

     

    ونقلت المجلة وقتها عن رولف موتسنيغ، نائب الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الألماني، أن “الرؤية السائدة حاليًا داخل وزارة الخارجية هي أن نتنياهو يستغل الصداقة بين البلدين بشكل سيئ”، مضيفًا أن “ثمة رغبة عميقة  في قيام الخارجية الألمانية والمستشارة أنجيلا ميركل بإعادة مراجعة منظومة العلاقات مع إسرائيل، وتصحيح ما فيها من أخطاء”.