الوسم: الضفة الغربية

  • مشروع لقتل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. ابن زايد ذهب لما هو أبعد من التطبيع ومؤهل لرئاسة إسرائيل

    مشروع لقتل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. ابن زايد ذهب لما هو أبعد من التطبيع ومؤهل لرئاسة إسرائيل

    في تقرير مطول له أحدث ضجة كبيرة اتهم “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره مدينة جنيف، الإمارات بمشاركة إسرائيل في إقامة صندوق استثماري، يهدف إلى تطوير نقاط التفتيش التي يقيمها جيش الاحتلال في مناطق الضفة الغربية، وهي نقاط تفتيش كثيرا ما ارتكب عندها عمليات “إعدام ميداني” لمواطنين فلسطينيين عزل.

     

    وأعرب عن بالغ قلقه إزاء خطط إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء صندوق استثماري سيمكن من “تحديث” نقاط التفتيش العسكرية التي تقيمها السلطات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    https://twitter.com/EuroMedHRAr/status/1319004773044178945

    الامتناع عن الصفقات

    وقال المرصد في بيان صحافي له، إنه يتوجب على حكومة الإمارات الامتناع عن أية صفقات مع إسرائيل قد تساهم في انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين أو تشجعها، مطالبًا إياها بوقف تلك الصفقات على الفور.

     

    وتعتبر نقاط التفتيش والحواجز الإسرائيلية “رمز للقمع والاضطهاد” ضد الفلسطينيين، وطالب المركز بتفكيكها وليس الاستثمار في تطويرها، وقالت في بيانها رافضة تجميل تلك الحواجز العسكرية “القفص المذهّب يبقى قفصًا في نهاية المطاف”.

     

    وجاء الاتفاق على التمويل، بناء على اتفاقية السلام الموقعة بين كل من الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض الأمريكي يوم 15 من الشهر الماضي، وقد أثار الاتفاق حفيظة الفلسطينيين على المستوى الرسمي والشعبي، بوصفه اتفاق “خياني”.

     

    وقال المرصد الحقوقي، أنه تابع إعلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية “آدم بوهلر”، والذي قال فيه إن حكومات الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات ستنشئ صندوقًا استثماريًا بقيمة 3 مليارات دولار، يُطلق عليه اسم “صندوق أبراهام”، يهدف إلى تعزيز الاستثمار الخاص في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة وأماكن أخرى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

     

    وبحسب بوهلر فإن على رأس أولويات هذا الصندوق تطوير وتحديث نقاط التفتيش الأمنية الإسرائيلية المنتشرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    نقاط التفتيش الإسرائيلية

    وحذر المرصد الأورومتوسطي من أن تمويل ما يسمى بـ “تحديث” نقاط التفتيش الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية سيسهم بشكل كبير في إخفاء أهدافها التضييقية وتأثيراتها السلبية على الفلسطينيين لجعلها حقيقة دائمة ودعمها لترسيخ الاحتلال.

     

    وتقيم سلطات الاحتلال حاليا أكثر من 700 نقطة تفتيش إسرائيلية في جميع أنحاء الضفة الغربية، ويطلق عليها الفلسطينيون مصطلح “حواجز الموت” لكثرة عمليات “الإعدام الميداني” التي ترتكبها قوات الاحتلال هناك، وقد وثقت الكثير منها من خلال كاميرات الهواتف النقالة للفلسطينيين،. وخلال شهر سبتمبر الماضي، وثق المرصد الأورومتوسطي إقامة إسرائيل 300 نقطة تفتيش إضافية.

     

    وتفرض نقاط التفتيش الإسرائيلية قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وعلى عكس مزاعم إسرائيل بشأن اعتبارات الأمن، يبدو أن نقاط التفتيش هذه موجودة فقط لمصلحة المستوطنات الإسرائيلية التي تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

     

    وفي أواخر عام 2019 قدر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية الضرر الذي ألحقه الاحتلال الإسرائيلي بالاقتصاد الفلسطيني بين عامي 2000-2017 بنحو 48 مليار دولار.

     

    وخلص تقرير صادر عن “الأونكتاد” لعام 2020 إلى أن نقاط التفتيش الإسرائيلية وحدها تكلف اقتصاد الضفة الغربية ما لا يقل عن 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني، مؤكدا أن وضع نقطة تفتيش واحدة على بعد دقيقة واحدة من موقع ما يقلل من احتمالية التوظيف بنسبة 0.41٪، والأجر في الساعة بنسبة 6.3٪، وأيام العمل بنسبة 2.6٪.

     

    وتطرق المرصد لتقارير أخرى أشارت إلى أن نقاط التفتيش والقيود الإسرائيلية في الضفة الغربية تكلف العمال الفلسطينيين أكثر من 60 مليون ساعة عمل سنويًا، وتقدر خسارتها بنحو 270 مليون دولار سنويًا. كما أن نقاط التفتيش والقيود تزيد من استهلاك الوقود الفلسطيني بنحو 80 مليون لتر في السنة، وتقدر كلفتها بنحو 135 مليون دولار.

     

    رمز للقمع والاضطهاد

    وقال أحمد الناعوق مسؤول الحملات لدى المرصد الأورومتوسطي إن “نقاط التفتيش والحواجز الإسرائيلية هي رمز للقمع والاضطهاد ضد الفلسطينيين، ومن الأحرى تفكيكها وليس الاستثمار في تطويرها. فالقفص المذهّب يبقى قفصًا في نهاية المطاف”، وأضاف “بينما تبرر الإمارات إنفاقها على تحديث نقاط التفتيش بكونه يفيد الفلسطينيين واقتصادهم، فإنه كان عليها أن تستثمر علاقاتها الدبلوماسية في الضغط على إسرائيل لإزالة نقاط التفتيش والحواجز بدلاً من ترسيخها”.

     

    وأكد أن دعم إسرائيل في تطوير منظومة احتلالها لا يؤدي إلى تحسين حياة الفلسطينيين ولا إلى تغيير سياسة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

     

    وأوضح المركز استفادة إسرائيل من التمويل الإماراتي، أنه على سبيل المثال، في عام 2013 تبرعت هولندا بجهاز مسح حاويات عالي التقنية لمعبر (كرم أبو سالم/كيرم شالوم) التجاري الذي تديره إسرائيل مع قطاع غزة، والذي كان من المفترض أن يقدم حلاً للمخاوف الأمنية الإسرائيلية المعلنة بشأن الصادرات والواردات من القطاع.

     

    وعندما طالبت هولندا إسرائيل باستخدام هذا الماسح الأمني ​​للسماح بزيادة صادرات غزة إلى الضفة الغربية، رفضت السلطات الإسرائيلية ذلك وأصرت على مواصلة تقييد حركة البضائع والأفراد من القطاع إلى الضفة الغربية.

     

    ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان دولة الإمارات إلى الامتناع عن الاستثمار في الآليات الأمنية التي تساهم في قمع الفلسطينيين وإدامة معاناتهم، وشدد على أنه يتوجب على الإمارات والمجتمع الدولي تركيز الطاقات والجهود للضغط على إسرائيل لتفكيك نقاط التفتيش التابعة لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    اقرأ أيضا: كل ما يرفع رأسه سيدعسون عليه.. مشروعون “يعكرون مزاج” ابن زايد ويعارضون بيع الإمارات طائرات “الشبح”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “بقلبي يا بلادي”.. أول تعليق من محمد عساف على شيطنة إسرائيل له و”أم بي سي” تحذف “علي الكوفية”

    “بقلبي يا بلادي”.. أول تعليق من محمد عساف على شيطنة إسرائيل له و”أم بي سي” تحذف “علي الكوفية”

    ردّ الفنان الفلسطيني، محمد عساف على قرار إسرائيل بسحب تصريح دخول الأراضي المحتلة، والذي كانت قد منحته له، وذلك بتهمة “التحريض” عليها، بتأكيده على تمسكه بالثوابت الوطنية.

     

    وكتب محمد عساف بتغريدة عبر “تويتر” رصدتها “وطن“: “حبي وانتمائي لبلدي وتمسكي بالثوابت، والقيم، الوطنية شيء أفخر به كوني أحد أبناء الشعب الفلسطيني المرابط”.

     

    وأضاف عساف: “وما يتردد عن منعي من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس وغزة ما هو إلا استمرار لسياسات القمع وكبح للحريات التي يعاني منها أبناء شعبي الذي أنتمي له قلبا وكيانا وروحا، ولن يثنيني عن حب بلادي والتغني بها في كافة المحافل أى شيء بقلبي يابلدي”.

     

    وفي سياق متصل، أكد مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن قناة برنامج “أرب أيدول” على يوتيوب، والتابعة لقناة “أم بي سي” السعودية، قد حذفت فيديو لأغنية “علي الكوفية” التي غناها محمد عساف خلال مشاركته في البرنامج عام 2013.

     

    وتضاربت الروايات حول حذف المقطع عبر “يوتيوب”، فمنهم من أكد عدم قدرته على فتح المقطع بحجة أنه غير مُتاح في بلدهم، ومنهم من قال إنه لا يزال موجود، مع تأكيدهم تضامنهم مع عساف، واستمرارهم بنشر الأغنية حتى لو تم حذفها من المنصة الرسمية للقناة.

    https://twitter.com/AlaaNidal12/status/1316750372027990022

    https://twitter.com/Amjadkullab92/status/1316845768896966656

     

    وببحث “وطن” في قناة “آراب آيدل” لم يكن فيديو الأغنية موجوداً في حساب “يوتيوب”، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من  برنامج “أرب أيدول” أو قناة “أم بي سي” على الأمر حتى الآن.

     

    وكانت شبكة قنوات “إم بي سي”  قد أجبرت على إعادة مسلسل التغريبة الفلسطينية إلى منصة “شاهد”، بعدما قامت بحذفه في سياق سياسي بأوامر من الديوان وذلك بعد حملة كبيرة شنها ناشطون ضدها بمواقع التواصل.

     

    الشبكة السعودية التي تبني جميع برامجها وخططها الإعلامية على خدمة سياسة ولي العهد وتلميع صورته الدموية، أعادت مسلسل “التغريبة الفلسطينية” على منصتها “شاهد نت”، بعد ساعات من حذفه، على إثر حملة شنها ناشطون فلسطينيون وعرب، دون تعقيب رسمي منها لما حدث.

     

    وبدأت الحرب على محمد عساف حين كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، أن إسرائيل ستسحب منه تصريح الدخول الممنوح له لأراضيها، والذي حصل عليه كونه يشغل منصب سفير الشباب في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا).

     

    ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست الإسرائيلي، آفي ديختر، قوله “إن القرار جاء بعد عد أشهر عمل خلاله مركز “بادين لدراسات الشرق الأوسط” على كشف أنشطة محمد عساف.

     

    وزعمت الصحيفة أن محمد عساف ظهر في مقاطع فيديو يمدح الشهداء ويدعو للكفاح المسلح ضد إسرائيل، الأمر الذي دفع إسرائيل لاتخاذ هذا القرار.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أن إسرائيل لن تمنع محمد عساف من دخول الضفة الغربية؛ إلا أنها ستعمل مع “أونروا” لوقف أنشطته معها.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم العمل مع الإمارات من أجل منع أنشطة محمد عساف.

    اقرأ أيضا: “انا دمي فلسطيني”.. محمد عساف يثير جنون إسرائيل وستطلب من ابن زايد طرده من دبي وقد أعذر من انذر!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • رغم الخدمة التاريخية التي قدمها للاحتلال.. كاتب إسرائيلي يستهزئ بابن زايد ويكشف كيف استغفله نتنياهو؟

    رغم الخدمة التاريخية التي قدمها للاحتلال.. كاتب إسرائيلي يستهزئ بابن زايد ويكشف كيف استغفله نتنياهو؟

    رغم الخيانة لأمته العربية والإسلامية والخدمة التاريخية التي أداها للكيان المحتل، خرج الكاتب الإسرائيلي ب. ميخائيل، في مقال له بصحيفة “هآرتس” العبرية يسخر بشكل لافت من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، بسبب الموقف الذي وضعه فيه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بشأن خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء من الضفة الغربية، والتي أكد أنها “لم تتوقف”.

     

    وبلغة ساخرة، قال “ميخائيل” في مقاله بالصحيفة العبرية: “كلي أمل أن لا أكون قد أيقظتك من النوم، سيدي الأمير (محمد بن زايد)، ولكني اعتقدت أنه يجدر بي إبلاغك عن عدة أحداث تتعلق بشكل مباشر بالاتفاق الذي وقعته من فترة قصيرة مع رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو”.

     

    وتابع: “لأن الأمر يتعلق بصفقة أساسها دعاية انتخابية لشخصين مقابل سرب من الطائرات المقاتلة، فقد ظهرت حاجة إلى إخفاء الجوهر البارد بغلاف محترم، فنتنياهو اختار طرحها كاتفاق سلام، وأنت اخترت عرضها كاهتمام بالشعب الفلسطيني”، حيث زعم ولي عهد الإمارات، أن اتفاق التطبيع مع الاحتلال، يشمل وقف خطة ضم مناطق بالضفة الغربية المحتلة والأغوار.

     

    واستطرد الكاتب الإسرائيلي في مقاله: “أخشى أيها الأمير، أن نتنياهو كان أفضل منك في الاختيار، فالسلام هو أمر مجرد تماما، مثل العدالة والجمال، إن السلام لا يقتضي تنفيذه، هو يكتفي بالشوق والتنهد والصلاة والقليل من دحرجة العيون”، مضيفا أن “الشعب الفلسطيني، هو موضوع مختلف تماما، فهو ليس شيئا مجردا، بل هو شيء ملموس جدا، هو خمسة ملايين شخص يقبعون تحت الحذاء.”

     

    ولفت إلى أن “الشوق والتنهد والصلاة لا تكفي، لقد صرح ممثلوك مرة تلو الأخرى، بأن الاتفاق وتوقيته استهدفا “وقف الضم”، وأكدوا أنك ودولتك ملتزمون إلى الأبد برفاه الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة في أسرع وقت ممكن في أيامنا هذه”.

     

    وتابع: “يمكن بالطبع الافتراض بأنك بالضبط مثل بيبي (لقب نتنياهو)، شخص متهكم تماما، ولكن ربما أكون قد ظلمتك، وربما أنت حقا ملتزم بالشعب الفلسطيني، وتتفاخر بأن توقيعك في واشنطن دفن الضم، ولذلك فإن من المهم بالنسبة لي إبلاغك بما يحدث مؤخرا في اسرائيل”.

     

    وذكر ميخائيل، أنه “في 4 أكتوبر الحالي، أمر بيبي (لقب نتنياهو) “مجلس التخطيط الأعلى”، الجسم المسؤول عن بناء بيوت المستوطنين على أراضي فلسطينية، بالدفع قدما في بناء 5400 وحدة سكنية جديدة في المناطق المحتلة”.

     

    ونبه إلى أن “أحد أبواق نتنياهو المخلصة، قال: ’التأخيرات في المصادقة على البناء، كانت لأسباب مفهومة، تتعلق بالاختراق التاريخي أمام دول الخليج، ولكن الآن لم يعد هناك أي أسباب لتأجيل المصادقات‘”، وقال: “باختصار، لقد خدعوك، فالضم مستمر”.

     

    وأشار إلى أن “الجانب الإسرائيلي سيفتح عيونا مستغربة وسيظهر الدهشة، ويقول، الأمر لا يتعلق بضم، بل فقط ببناء بريء، وأيضا هذه خدعة، لأن البناء في المستوطنات هو بذاته الضم الحقيقي، ففي البناء للمستوطنين يكون قد ضم لإسرائيل أجزاء واسعة من العقارات الفلسطينية، وهذه أيضا طريقة ضم من السهل كثيرا تنفيذها دون ضم رسمي”.

     

    ورأى أن “فرض سيادة إسرائيل على مناطق محتلة، هو أمر يحتاجه نتنياهو، مثل حاجته لشوكة في مؤخرته”.

     

    واضاف “ميخائيل” أنه “فقط في ظل غياب القانون، يمكن لإسرائيل أن تواصل إبقاء 5 ملايين شخص بدون منحهم أي مكانة”، لافتا إلى أن “نتنياهو قام من علي سريره في الليل، يبتسم برضى ويشكرك أيها الأمير العزيز، على أنك حررته من الضم وسهلت عليه الاحتلال”.

     

    ونبه الكاتب إلى أن بإمكان ابن زايد، أن “يصرخ بصوت عال، ويهدد بإلغاء الاتفاق، إذا لم يتم وقف البناء الملعون هذا، وبالطبع، الأمير يستطيع أن لا تفعل أي شيء، وأن يسلم بالخدعة، وعندها يمكنني على الأقل أن أعزي نفسي بمعرفة أنني لم أكن مخطئا”، مضيفا: “أنت وبيبي مجبولان من نفس المادة؛ فهو يهتم بالسلام مثلما تهتم أنت بالشعب الفلسطيني، والعكس صحيح”، وفق قوله.

    شاهد أيضا: “شاهد” ابن الصهاينة محمد بن زايد “مشتاق” لتفعيل التطبيع وسفينة إماراتية ترسو بميناء إسرائيلي

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • دحلان دفع 50 ألف دولار لكل عائلة.. هنية يكشف ما يدور وراء الكواليس ويحذر الإمارات من “الفخ”

    دحلان دفع 50 ألف دولار لكل عائلة.. هنية يكشف ما يدور وراء الكواليس ويحذر الإمارات من “الفخ”

    أجرى الصحفي البريطاني المعروف “ديفيد هيرست” رئيس تحرير موقع “ميدل إيست آي”، حوارا شاملا مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة حماس، إسماعيل هنية في إسطنبول، كشف فيه هنية بعض التفاصيل مما يدور في الكواليس بشأن هرولة دول خليجية للتطبيع مع الكيان المحتل.

     

    وحول اتفاقات التطبيع الأخيرة التي وقعتها كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، قال هنية إن “أي صفقة يبرمها بلد عربي مع إسرائيل سوف يعرض ذلك البلد للخطر في آخر المطاف”.

     

    وأضاف إسماعيل هنية: “نحن نعرف قادة إسرائيل أكثر منهم. نعرف كيف يفكرون. نحب أن نقول لأشقائنا في الإمارات العربية المتحدة إنهم سيخسرون نتيجة لتلك الاتفاقيات لأن كل ما يهم إسرائيل هو الحصول على موطئ قدم عسكري واقتصادي في المناطق القريبة من إيران”، مؤكدا: “سوف يستخدمون بلدكم عتبة، ولا نرغب في أن نرى الإمارات العربية المتحدة تستخدم من قبل الإسرائيليين كمنصة انطلاق”.

     

    ووصف هنية الإماراتيين بالأشقاء الذين طالما دعموا القضية الفلسطينية تاريخياً، وقال إن حماس تتطلع إلى اليوم الذي تراهم فيه ينأون بأنفسهم عن هذه الاتفاقيات.

     

    وقال وفق ترجمة موقع “عربي21”: “إن المشروع الصهيوني مشروع توسعي، وهدفه خلق إسرائيل العظمى. ونحن لا نرغب في رؤية الإماراتيين أو البحرينيين أو السودانيين يُستخدمون وسائل عبور لهذا المشروع، وإن التاريخ لا يرحم، وإن الشعوب لا تنسى، وإن القانون الإنساني لا يغفر.”

     

    مصالحة فتح وحماس

    وفي ملف المصالحة الداخلية قال إسماعيل هنية إن حماس استشعرت حدوث “تغييرات إيجابية” على الأرض في الضفة الغربية كنتيجة لمحادثات المصالحة مع حركة فتح.

     

    وأقر هنية في حواره مع الموقع البريطاني بأن التحديات كبيرة، قائلاً: “شهدنا تغييرات إيجابية على الأرض. لا أريد أن أبالغ في التفاؤل واستباق الأحداث ولكن هناك أشياء إيجابية. فالتحديات كبيرة وما زلنا في بداية الطريق”.

     

    وكشف إسماعيل هنية: “ما نسمعه منهم (قادة فتح) في الجلسات المغلقة هو تأكيدهم على أهمية مشاركة حماس، لأن حماس لديها الحق في أن تشارك في الإدارة اليومية لشؤون الحكومة”.

     

    وبالنسبة للانتخابات المفترض إجراؤها قال هنية إن حماس وفتح تفكران بخوض الانتخابات الفلسطينية من خلال قائمة مشتركة.

     

    ذراع ابن زايد محمد دحلان

    وبخصوص المحادثات التي أجرتها حماس مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان عام 2017، قال إسماعيل هنية إن يحيى السنوار، القائد المنتخب لحماس داخل قطاع غزة، كان قد أجرى محادثات مع دحلان في القاهرة في عام 2017، في وقت كانت فيه العلاقات مع عباس والسلطة الفلسطينية مجمدة.

     

    وأضاف: “ركزت المحادثات مع دحلان على نقطة رئيسية واحدة وهي كيف نخفف من معاناة الناس في غزة. فيما عدا ذلك لم تتم مناقشة أي قضايا سياسية ولا أي شيء يتعلق بشكل القضية الفلسطينية”.

     

    كما أن دحلان ساعد في ما يتعلق بالعلاقات بين حماس ومصر ووافق على تسوية قضايا عالقة مع العديد من العائلات التي فقدت أقارب لها أثناء القتال بين فتح وحماس، ودفع ما يقرب من خمسين ألف دولار لكل عائلة، أي ما مجموعه خمسة ملايين دولار، كما قال هنية الذي أضاف: “هل كان ذلك مقايضة مقابل شيء؟ لا. لم تعد حماس بأي شيء في المقابل. ولطالما كنا نصر على أن الفلسطينيين هم الذين يجب أن يختاروا قادتهم”.

     

    تبادل الأسرى

    وحول إلى أين وصلت عملية تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي أكد إسماعيل هنية أن مصر تقوم حالياً بالتفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي على تبادل مقترح للأسرى، وأن وفداً مصرياً نقل مطالب حماس إلى الجهة الأخرى، وما زالت حماس تنتظر تلقي “رد واضح”.

     

    وأكد هنية أن حماس مستعدة لمواجهة أي هجوم جديد يُشن على غزة، وحذر من أن أي حرب قادمة ستكون تكاليفها مرتفعة على الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وأضاف: “خلال ستة أعوام (منذ الصدام الكبير السابق في 2014) أصبحت إمكانيات حماس أفضل بكثير، ولدينا مفاجآت للعدو. ولذلك لن يكون قرار شن الحرب سهلاً بالنسبة لإسرائيل. سوف تكون التكاليف باهظة”.

     

     أرض محفورة في تاريخنا

    وحول استيلاء المستوطنين القوميين الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية وزعمهم أنهم إنما يعودون إلى الأراضي التي كان أسلافهم يسكنونها، قال إسماعيل هنية: “كانت هذه الأرض ملكاً لنا قبلهم. نحن نتحدث عن أرض محفورة في تاريخنا، نحن نتكلم عن القدس، التي هي أولى القبلتين بالنسبة للمسلمين ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، نحن نتكلم عن الفلسطينيين الذين ينتمون إلى هذه الأرض منذ وقت طويل قبل أن يصل هؤلاء الصهاينة من أوروبا. لن نتخلى أبداً عن وطننا ولن نتنازل عن أي جزء منه. لن ندخر وسعاً في العمل على تحريره، وما لا نتمكن نحن من تحريره فستحرره الأجيال القادمة، بلا شك”.

     

    وأضاف: “حتى مع أوسلو، أثبتت إسرائيل أنها لا تنشد السلام. فطبيعة الحركة الصهيونية أنها تسعى للتمكين لنفسها بالقوة، دون أدنى احترام لحقوق الإنسان أو لأعراف القانون الدولي. هم لا يؤمنون إلا بالقوة.”

     

    وحول الانتخابات الأمريكية قال إسماعيل هنية إن حركته لا تعول على انتصار قد يحققه المرشح الرئاسي الأمريكي جو بايدن، على الرغم من أن هنية يعتبر دونالد ترامب أسوأ زعيم في تاريخ الولايات المتحدة.

     

    مشيرا إلى أن السياسة الخارجية الأمريكية لا تتبدل بتبدل الرئيس، فهي راسخة في الدولة العميقة.

    اقرأ أيضا: قطر تُفشل مخطط أبوظبي لتصعيد “دحلان”.. هذا ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس في اجتماع “الصلح” بالدوحة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • المقاومة دعست على رأسه في غزة.. تعيين “الهامل” غسان عليان منسقاً لأعمال حكومة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية

    المقاومة دعست على رأسه في غزة.. تعيين “الهامل” غسان عليان منسقاً لأعمال حكومة إسرائيل في الأراضي الفلسطينية

    أصدر وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، قراراً يقضي بتعيين غسان عليان أحد مجرمي الحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة. في منصب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.

     

    وقال موقع “وللاه” العبري، إن غانتس قرر تعيين الضابط غسان عليان، الذي قاد لواء “غولاني” خلال العدوان على قطاع غزة عام 2014. في المنصب، موضحاً أن القرار اتُّخذ بعد توصية من رئيس الأركان أفيف كوخافي.

     

    وأوضح الموقع، أن عليان الذي رُقّي لرتبة لواء، سيتسلم منصبه الجديد في الأشهر القليلة المقبلة، خلفاً للواء كميل أبو ركن.

     

    خرج من الموت

    وكان الضابط عليان قد قاد لواء “غولاني” في العمليات البرية التي رافقت الحرب على غزة عام 2014، والذي نفّذ مجزرة في حي الشجاعية.

     

    إلا أن الضابط الإسرائيلي ووحدته لم تخرج سالمة من حي الشجاعية. فقد أدى تفجير قامت به مجموعات من المقاومة لآليات ودبابات العدو لإصابة عليان بجروح خطيرة. كما قتل 13 جندياً من أفراد وحدته، وخطف أحدهم وهو لا يزال في عهدة المقاومة، بهدف تبادل للأسرى.

     

    موقع “المنسق”

    ويعد منصب منسق أعمال الحكومة في الضفة الغربية منصباً مدنياً تتولاه شخصية عسكرية لإدارة “الهيئة العامة للشؤون المدنية”. التي أُسست وفق اتفاقية”أوسلو 2″ عام 1995. بديلاً عن الإدارة المدنية في الضفة الغربية، التي كان يجب حلها وفقاً للاتفاقية.

     

    حسب تعريف مهام هذه الهيئة كما هو موضح على صفحتها الإلكترونية، فإنها “تعمل على تنفيذ الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي. وتحديداً الملحق المدني، من خلال كونها حلقة الوصل بين السلطة الوطنية الفلسطينية، والطرف الإسرائيلي، لحل الإشكاليات المختلفة”.

     

    بينما على أرض الواقع تتحكم هذه الهيئة في كل ما له علاقة بملف تسجيل السكان، وإعطاء الهويات. ومنح التصاريح، والإشراف على المعابر ومراقبة نقاط العبور التي تديرها السلطة الفلسطينية. وتملك حق حرمان أي مواطن فلسطيني من المغادرة أو الدخول عبر المعابر. كما تملك حق الإشراف على دخول البضائع القادمة إلى المناطق الفلسطينية.

     

    الجدير ذكره، أن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، قال قبل نحو عامين. أن الرئيس الحقيقي للشعب الفلسطيني هو وزير جيش الاحتلال حينها أفيغدور ليبرمان. وأن رئيس الوزراء الذي يدير الأمور في الضفة الغربية هو بولي مردخاي، الذي كان يشغل منصب المنسق حينها.

     

    الجدير ذكره، أن عليان أصيب في اجتياح الشجاعية إبان حرب 2014، وعاد من المستشفى للقتال في قطاع غزة، وأقدم لواءه بتعليمات مباشرة منه على ارتكاب مجزرة في الحي الفلسطيني الأمر الذي أدى إلى مقتل المئات وجرح الآلاف، وذلك بعد أسر الجندي الإسرائيلي أورون شاؤول.

    شاهد أيضا: “شاهد” وزير الجيش الإسرائيلي “قاتل الفلسطينيين” يجتمع بـ منبطحين خليجيين ويشكر ابن سلمان وابن زايد

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • مصر والأردن ومن خلفهما السعودية والإمارات يستميتون لمنع “مصالحة” فتح وحماس.. تقرير خطير لصحيفة لبنانية

    مصر والأردن ومن خلفهما السعودية والإمارات يستميتون لمنع “مصالحة” فتح وحماس.. تقرير خطير لصحيفة لبنانية

    في مفاجأة من العيار الثقيل كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية هوية أربع دول عربية قالت إنها تحاول عرقلة تنفيذ تفاهمات المصالحة الأخيرة التي جرت بين حركتي فتح وحماس في تركيا.

     

    الصحيفة المقربة من حزب الله أكدت في تقرير لها تحت عنوان “محور التطبيع يحارب تفاهمات إسطنبول.. لا للمصالحة الفلسطينية” أن العصي وضعت مجددا في دواليب المصالحة الفلسطينية مشيرة إلى أن هذه التحركات تصدرتها كل من مصر والأردن، ومن خلفهما السعودية والإمارات.

     

    وشددت على أن الضغط نتج عنه تلكّؤ السلطة الفلسطينية في تنفيذ المطلوب منها، وتأخير اجتماع الأمناء العامين الثاني.

     

    وقالت الصحيفة “إن الرفض العربي للتفاهمات الأخيرة التي أُبرمت في تركيا أخّر إصدار عباس المرسوم الرئاسي بالانتخابات. خاصة أن بعض الاعتراضات جاءت بصيغة تحذيرات من أن حماس ستجرّ أبا مازن إلى حضن تركيا وقطر بعيداً عن الإجماع العربي”.

     

    وأكدت أن الضغوط المصرية والأردنية تحديداً، ومن ورائها الخليجية. تسببت في تأجيل اجتماع الأمناء العامين المقرّر في الثالث من الشهر الجاري. والذي كان من المفترض صدور مرسوم الانتخابات خلاله بعد عرض التفاهمات على باقي الفصائل.

     

    الصحيفة نقلت أيضا عن مصادر لم تسمها قولها، إن وفد فتح الذي زار القاهرة الأسبوع الماضي أُبلغ بأن المصريين غير راضين عن طريقة إعلان الاتفاق في تركيا. لكن فتح دافعت بالقول إن الاتفاق جرى في القنصلية الفلسطينية في إسطنبول من دون رعاية أو وساطة تركية. وإن الفلسطينيين تفاهموا عبر اللقاءات الثنائية وحقّقوا اختراقاً كبيراً في ملفّ المصالحة. لكن هذا التبرير لم يرق للمصريين، الذين يعارضون تنفيذ الاتفاق وحتى الانتخابات.

     

    كما كشفت “الأخبار” عن مصادر “فتحاوية” قولها، إن الأردن أبدى، عبر قنوات اتصال مع عباس، انزعاجه من الاتفاق ومن توقيعه في تركيا، مؤكداً أنه لا يدعم إجراء الانتخابات الفلسطينية تخوّفاً من حصول حماس على نصيب كبير في المناصب، فضلاً عن التعقيدات، خاصة في الضفة والقدس وما تعرفه من نية إسرائيلية لمنع الانتخابات، وهو ما سيفتح باب مواجهة في الضفة.

     

    وفي الوقت نفسه، نقلت الصحيفة عن مصادر “حمساوية”، قولها إن رسالة أردنية غير مباشرة وصلت إلى حماس برفض اتفاق المصالحة. وذلك بالضغط على الأسيرة المحرّرة المنتمية إلى الحركة، والمطلوبة للولايات المتحدة، أحلام التميمي. لمغادرة المملكة، عبر ترحيل زوجها الأسير المحرّر نزار التميمي، وإبلاغه بضرورة المغادرة خلال أيام، تمهيداً لترحيلها وتسليمها للإدارة الأمريكية.

     

    وتتخوّف حماس من تأثير ذلك في قرار عباس، الذي أبلغته بدورها أنها تنظر بريبة إلى تأخره في تنفيذ التوافقات. بما فيها السماح بالمقاومة الشعبية في الضفة ووقف ملاحقة عناصر الحركة، وأيضاً تأخّره في رفع العقوبات عن قطاع غزة. ووقف التمييز بين الضفة والقطاع، والسماح بتجديد جوازات السفر لآلاف الممنوعين من ذلك.

    اقرأ أيضا: قطر تُفشل مخطط أبوظبي لتصعيد “دحلان”.. هذا ما تم الاتفاق عليه بين فتح وحماس في اجتماع “الصلح” بالدوحة

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • “شاهد” الفلسطينيون يردون الجميل لأمير الكويت الراحل رافض التطبيع “ولا عزاء لصهاينة العرب”

    “شاهد” الفلسطينيون يردون الجميل لأمير الكويت الراحل رافض التطبيع “ولا عزاء لصهاينة العرب”

    فيما اعتبره ناشطون ردا للجميل من قبل الشعب الفلسطيني للشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير الكويت الراحل الذي ظل رافضا للتطبيع حتى وفاته أطلقت بلدية فلسطينية في مدينة جنين اسم الأمير الراحل على شارع حيوي بالبلدة.

     

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام فقد أطلقت بلدیة (الزبابدة) قرب مدینة جنین اسم أمیر دولة الكویت الراحل، الشیخ صباح الأحمد الجابر الصباح، على أحد الشوارع في البلدة.

     

     

    وقال نائب رئیس بلدیة (الزبابدة ) مناضل شرقاوي في بیان صحفي، إن المجلس البلدي أقر تسمیة الشارع باسم سمو الشیخ الراحل صباح الأحمد الجابر الصباح. تقدیرا لدوره ودولة الكویت الشقیقیة في دعم الشعب الفلسطیني على مر العصور.

     

    ونوه “شرقاوي” بدور الأمیر الراحل وبصماته الواضحة، طوال مسیرته. والمكانة الكبیرة التي یتمتع بھا على المستوى الإقلیمي والعالمي.

     

    وكان أمير الكويت الذي وافته المنية، الثلاثاء، الماضي عن عمر ناهز الـ91 عاما. من أشد الرافضين للتطبيع مع الكيان المحتل رغم الضغوط التي تعرض لها من السعودية والإمارات لتطبيع العلاقات مع تل أبيب.

    شاهد أيضا: “خسارتنا كبيرة”.. “شاهد” كيف رد الفلسطينيون الجميل لأمير الكويت الراحل صباح الأحمد بعدما وقف كالأسد في وجه المنبطحين

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • “شاهد” المرتزق أمجد طه يصدم مذيعاً إسرائيلياً بوقاحته بعدما أشاد بحنان إسرائيل ودعاها لقتل الفلسطينيين!

    “شاهد” المرتزق أمجد طه يصدم مذيعاً إسرائيلياً بوقاحته بعدما أشاد بحنان إسرائيل ودعاها لقتل الفلسطينيين!

    طالب المرتزق الأحوازي الممول سعودياً أمجد طه ، والذي يعرف نفسه بأنه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني لدراسات الشرق الأوسط، بإسقاط السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وحركة حماس في غزة.

     

    وقال المرتزق أمجد طه في لقاء على قناة i24NEWS الإسرائيلية الناطقة بالعربية: “من المهم جداً إسقاط سلطة الضفة الغربية التي تتاجر بقضية فلسطين ونهبت المليارات دولارات من الأوطان العربية، ولم تبنِ بيتاً واحداً في القدس”.

     

    وتابع المرتزق الذي يتبنى خط السياسة السعودية قائلاً: ” يجب تدمير ميليشيات حماس، يد إيران في غزة، والاستمرار بالعمل على إحلال السلام”.

     

    وعبر المذيع الإسرائيلي عن صدمته بتصريحات أمجد طه، وطرح سؤالاً عليه قائلاً: “إذا أنت تُطالب بحل السلطة وتصف حركة حماس على أنها حركة إرهابية، وتطالب بتدميرهم، إذا من سيتبقى للفلسطينيين ليُمثلهم من حركات وماهو البديل؟”.

     

    ورد المرتزق طه قائلاً: “هؤلاء الإرهابيين والفاسدين لا يمثلون القضية الفلسطينية، وعلى أبناء الشعب الفلسطيني أن ينتفضوا ضد سلطة الضفة الغربية، وكذلك كما تعالى قبل فترة وتم قمعهم من قبل سلطات وميليشات حماس من غزة، عليهم أن يستمروا بهذه الثورة ليجدوا من يُمثلهم ولا يجعل قضيتهم تجارة”.

     

    ولا ينفك أمجد طه الحاصل على الجنسية البحرينية من الظهور على قنوات فضائية لمُهاجمة السلطة الفلسطينية وحركة حماس، فقال في لقاء مع “روسيا اليوم”: “بينما عقدت البحرين والإمارات السلام مع إسرائيل، كانت سلطة محمود عباس وحماس تعقد اجتماعات في تركيا وإيران، وهنا الفرق، في الأردن تبحث الدول عن الأمن والاستقرار، بينما عصابة محمود عباس وحماس تبحث انتخابات صورية، لم يقدموا البديل للشعب الفلسطيني”.

     

    وتابع أمجد طه: “الوحدة التي يسعون لها هي من أجل الحفاظ على مكاسب التجارة في القضية، لا الوصول لحل الدولتين، أما ملك البحرين أكد في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن اتفاق السلام مع إسرائيل من أجل وقف ضم الأراضي الفلسطينية”.

    https://youtu.be/BqIgAYvE3n4

     

    ووقعت البحرين والإمارات اتفاقي التطبيع مع إسرائيل في البيت الأبيض، رغم الرفض والإدانة الواسعة من الجانب الفلسطيني.

     

    لكن 17 جمعية سياسية ومؤسسة مجتمع مدني بحرينية، أدانت التطبيع مع إسرائيل، وقالت إنه “لا يمثل شعب المملكة، ولن يثمر سلاماً”.

    شاهد أيضا: الشهامة لها رجالها.. “شاهد” ماذا فعل هذا الكويتي “البطل” نصرة لفلسطين وجلط المطبعين وأذنابهم

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • توني بلير “سمسار” اتفاق التطبيع الإماراتي.. كشف هذه الأسرار لصحيفة إسرائيلية وفضح “شيطان العرب”

    توني بلير “سمسار” اتفاق التطبيع الإماراتي.. كشف هذه الأسرار لصحيفة إسرائيلية وفضح “شيطان العرب”

    كشفت توني بلير ، رئيس الوزراء البريطاني الأسبق في تصريحات لصحيفة “إسرائيل اليوم”، اليوم الخميس، عن دور مهم لعبه شخصيا في التقارب بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات.

     

    ووفق ما أوردته الصحيفة العبرية في مقابلة أجرتها مع توني بلير ، فقد ذكر للصحيفة أنه “كان وسيطا بين إسرائيل والإمارات، حيث تنقل بين لندن وأبو ظبي ونيقوسيا، لعقد سلسلة لقاءات سرية مع المحامي يتسحاق مولخو، المبعوث الخاص الأسبق لنتنياهو ووزير في الحكومة الإماراتية” .

     

    وأكد أن “اللقاءات السرية التي انطلقت عبر قناة سرية بمبادرة منه عام 2015، واستمرت على مدار سنوات، وضعت حجر الأساس للتحالف بين إسرائيل والإمارات، وتطبيع العلاقات بين البلدين”.

     

    وأوردت الصحيفة “اللقاءات السرية عقدت بين الأعوام 2015 وعام 2018. حتى التنحي القسري لمستشار رئيس الحكومة نتنياهو ومبعوثه الخاص الذي نسبت له شبهات فساد في صفقة الغواصات. المعروفة إعلاميا في إسرائيل بالقضية 3000”.

     

    وأضافت أن اللقاءات السرية عقدت بين مولخو والوزير الإماراتي في لندن ونيقوسيا وأبو ظبي. حيث أجريت في البداية بمشاركة بلير.

     

    ولكن توني بلير أوضح أنه في وقت لاحق “تجددت العلاقة وأخذت منحى خاصا”. موضحا أن المحادثات أدت إلى تجدد الثقة بين إسرائيل والإمارات. بعد توقف دام خمس سنوات، بسبب اتهام إسرائيل باغتيال القيادي في حركة “حماس”. محمود المبحوح، في يناير عام 2010، في أحد فنادق إمارة دبي.

     

    وكشف توني بلير أنه “وخلال مهمته، نقل مولخو رسائل من نتنياهو إلى الإمارات. ولاحقا أدى توطيد العلاقات إلى محادثات هاتفية بين نتنياهو وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان. وأيضا عقد لقاءين في عام 2018 بينهما”.

     

    وأكد توني بلير أن “استعداد إسرائيل لتعليق فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية ساهم بخلق فرصة لإقامة علاقات علنية”. ملمحا إلى أن الاحتلال سيعلق الأمر ولن يوقفه.

     

    اقرأ أيضاً: توني بلير ترك الاعمال التجارية المثيرة للجدل وركز على الخيرية “المشبوهة” فتلقى الملايين من السعودية!

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • سفهاء أبوظبي يختارون أصغرهم سناً للرقص على جراح الفلسطينيين.. عبدالله بن زايد سيوقع عقد التطبيع الخياني في واشنطن   

    سفهاء أبوظبي يختارون أصغرهم سناً للرقص على جراح الفلسطينيين.. عبدالله بن زايد سيوقع عقد التطبيع الخياني في واشنطن   

    أعلنت دولة الإمارات، عن الشخصية التي من المقرر أن تمثلها بتوقيع اتفاق التطبيع مع إسرائيلي في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، مشيرةً إلى أن وزير خارجيتها عبدالله بن زايد آل نهيان شقيق ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد سيكون على رأس الوفد الإماراتي.

     

    وقالت الإمارات، وفق وكالة الأنباء الرسمية، إن عبد لله بن زايد سيترأس وفد بلاده إلى مراسم التوقيع على اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل والتي من المقرر أن تجري في واشنطن الأسبوع المقبل، موضحةً أن الوفد سيضم كبار المسؤولين الإماراتيين.

     

    ومن المقرر أن يوقع في واشنطن يوم 15 أيلول/سبتمبر الجاري بدعوة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمشاركة في مراسم التوقيع على اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، فيما يرأس يترأس وفد إسرائيل رئيس وزرائها، بنيامين نتنياهو.

     

    ويأتي ذلك بعد أن نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول كبير في البيت الأبيض أن ترامب ينوي إقامة مراسم توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل يوم 15 سبتمبر في واشنطن.

     

    وفي السياق، علق الكاتب الفلسطيني، رئيس تحرير صحيفة “وطن” نظام المهداوي، على النبأ بالقول: “سفهاء أبناء زايد اختاروا أصغرهم سناً السفيه العيل #عبدالله_بن_زايد كي يمثلهم في عرس صهينتهم بواشنطن”.

     

    وأضاف المهداوي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “شيطان العرب #محمد_بن_زايد رغم كل خياناته وتحالفه مع الصهاينة ضد العرب والمسلمين إلا ان هذا لن يحميه من ملاحقات إذا وصل الأراضي الأمريكية حاله كحال أبو منشار #محمد_بن_سلمان”.

     

    الجدير ذكره، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال مساء الثلاثاء: “أتشرف بالسفر الأسبوع المقبل إلى واشنطن بدعوة من الرئيس ترامب للمشاركة في المراسم التاريخية التي ستقام في البيت الأبيض لإقامة اتفاقية سلام بين إسرائيل والإمارات”.

     

    وأعلنت الإمارات وإسرائيل والولايات المتحدة، يوم 13 آب/أغسطس، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق إماراتي إسرائيلي حول تطبيع العلاقات بين الطرفين ينص كذلك على تعليق عملية ضم أراض في الضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل.

     

    وبعد توقيع هذا الاتفاق تصبح الإمارات ثالث دولة عربية تتوصل إلى سلام مع إسرائيل وتقيم علاقات رسمية معها، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك