الوسم: الضفة الغربية

  • تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يرفع عدد الشهداء منهم

    تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يرفع عدد الشهداء منهم

    وطن – أكدت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” ونادي الأسير الفلسطينيّ، إقدام الاحتلال على اغتيال الأسير ثائر سميح أبو عصب (38 عامًا) من محافظة قلقيلية، في سجن (النقب الصحراوي)، وهو معتقل منذ 27/5/2005، ومحكوم بالسّجن لمدة 25 عامًا.

    ليكون الأسير “أبو عصب” بهذا هو الشهيد السادس الذي يغتاله الاحتلال في سجونه، بعد السابع من أكتوبر.

    وجاء في بيان للهيئتين تناقلته وسائل إعلام فلسطينية :”في ضوء هذه الجريمة الجديدة، جريمة اغتيال الشهيد أبو عصب، فإننا نؤكد على أن الاحتلال يواصل تنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحق أسرانا، وعن سبق إصرار”.

    عمليات اغتيال ممنهجة بحق الأسرى الفلسطينيين

    وأشار البيان إلى أن “ما يجري بحق أسرانا في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، يعكس قرار الاحتلال بتنفيذ عمليات اغتيال ممنهجة بحقهم، وذلك من خلال جملة من الجرائم الممنهجة، ومنها عمليات التعذيب والتنكيل التي ينفذها على مدار الوقت بحقهم.”

    • اقرأ ايضا:
    اعتداءات على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بمشاركة معتقلين جنائيين

    وتابع “وهذا ما تعكسه كافة الشهادات التي تمكنا من الحصول عليها على مدار الفترة الماضية، والتي تتضمن معلومات مروعة، منها ما تشير إلى إصابة المئات من الأسرى بإصابات مختلفة جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل، التي تنفذها قوات القمع، وبمشاركة وحدات خاصة من جيش الاحتلال”.

    ولفت البيان إلى أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي تعمد فرض عزل مضاعف وغير مسبوق على أسرانا، للاستفراد بهم وقتلهم بعد السابع من أكتوبر، وذلك من خلال عرقلة زيارات الأسرى، من قبل الطواقم القانونية، أو رفضها لها، وفرض إجراءات الهدف منها قتل الأسرى”.

    ووفق “المركز الفلسطيني للإعلام” استشهد خلال الفترة الأخيرة العديد من المعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومنهم الأسير عبد الرحمن أحمد محمد مرعي (33 عاما) من بلدة قراوة بني حسان، في سلفيت، واستشهد في 14 نوفمبر الجاري، في سجن مجدو، وكان معتقلا منذ 25 شباط/ فبراير الماضي.

    والأسير ماجد أحمد زقول (32 عاما)، من غزة في سجن “عوفر” أعلن عن استشهاده في 6 نوفمبر الجاري، علمًا أن الاحتلال أخفى جريمة اغتياله واغتيال أسير آخر من غزة، وتداول الإعلام العبري الخبر قبل أيام من إعلان نبأ الاستشهاد دون تفاصيل أو أسماء ولا يزال اسم الشهيد الثاني غير معلوم.

    والأسير عرفات ياسر حمدان (25 عامًا) من بلدة بيت سيرا جنوبي غرب مدينة رام الله، واستشهد في 24 أكتوبر 2023 في سجن “عوفر” العسكري.

    والأسير القيادي في حماس المعتقل إداريا عمر حمزة دراغمة (58 عامًا) من طوباس واستشهد في سجن “مجدو” يوم 23 أكتوبر الماضي.

  • أثناء الأذان.. شاهد ما فعله جندي إسرائيلي في المسجد وطلب من زميله تصويره

    أثناء الأذان.. شاهد ما فعله جندي إسرائيلي في المسجد وطلب من زميله تصويره

    وطن – تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لجندي إسرائيلي وهو يقوم بإلقاء قنبلة صوتية داخل مسجد في “قرية بدرس”، التي تبعد 31 كيلومترًا عن مدينة رام الله شمال الضفة الغربية، أثناء رفع الآذان لصلاة الفجر.

    وظهر الجندي وهو يحمل قنبلة ويطلب من جندي آخر تصويره، قبل أن يتجه مسرعاً إلى بوابة المسجد ليرميها في الداخل، وبعد ثوان يسمع صوتها قبل أن يعود الجندي المتطرف إلى مكانه متفاخراً بما فعل.

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي واصلت، الجمعة، غاراتها الوحشية على شمال قطاع غزة وبلدة بيت حانون في شمال القطاع، مما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.

    وسبق أن انتشرت صور وفيديوهات لانتهاكات المستوطنين وقوات الاحتلال لكنائس ومساجد في القدس المحتلة وبيت لحم والخليل، في ظل الاعتداءات المتواصلة على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي.

    وكشفت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بغزة، السبت الماضي، أن القصف الإسرائيلي دمر 26 مسجدا في القطاع بشكلي كلي.

    • اقرأ أيضا:
    جندي إسرائيلي يسخر من نفسه بعد سقوطه أثناء إلقاء قنبلة على فلسطينيين (شاهد)

    وأضافت في بيان نقلته وكالة الأناضول، أن “القصف الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أتى أيضا على عشرات المساجد بشكل جزئي وأصاب بعضها بأضرار بليغة”.

    وتداول نشطاء منذ أيام مقطع فيديو لجنود الاحتلال وهم يقومون بتدنيس مسجد في بيت حانون شمال شرق قطاع غزة، والرقص داخله، وترديد شعائر تلمودية تحرض على قتل أهالي غزة، بما يؤكد أن حرب إسرائيل تحولت إلى “حرب دينية” وسط صمت مريب لأكثر من مليار مسلم في العالم.

    وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية منذ 7 أكتوبر الماضي، أدى إلى استشهاد 11675 شخصا وإصابة نحو 32 ألف آخرين.

    وأوضحت الوزارة في تقريرها اليومي حول العدوان الذي نقلته وكالة “وفا” الفلسطينية أنها تواجه تحديات كبيرة في الوصول إلى تحديثات البيانات نتيجة انقطاع خدمات الاتصالات في غزة بسبب الغارات الإسرائيلية المستمرة.

  • هآرتس: “مفاجأة دموية” أخرى تنتظر الإسرائيليين في الضفة وثمنها سيكون باهظاً

    هآرتس: “مفاجأة دموية” أخرى تنتظر الإسرائيليين في الضفة وثمنها سيكون باهظاً

    وطن – حذر الكاتب والصحفي الإسرائيلي “جدعون ليفي” من مصير دموي ينتظر الإسرائيليين في الضفة الغربية، في مفاجأة ثانية “لن تأتي فجأة بعد مفاجأة السابع من تشرين الأول/أكتوبر (طوفان الأقصى).”

    وضمن مقال له بصحيفة “هآرتس” العبرية قال “ليفي” إن المفاجأة الثانية قد تكون أقل فتكاً من تلك التي جرت في 7 أكتوبر لكن ثمنها سيكون باهظاً ولا عذر لأحد أن يقول لا علم لنا.”

    وأكد الكاتب الإسرائيلي أن جيش الاحتلال هو آخر من يحق له الادعاء بأنه لا يعلم “فهو بنفسه لم يتوقف عن التحذير لكنه لم يحرك ساكناً لمنع ذلك، ومسؤوليته لا تقل عن مسؤولية ما وصفها الكاتب “بمذبحة الجنوب”.

    طنجرة الضغط ستنفجر في الضفة

    وأضاف أن مسؤولية قوات الاحتلال لا تقل عن مسؤولية المستوطنين والسياسيين الذين يمنعونها من العمل وفق قوله، متابعاً: “طنجرة الضغط القادمة ستنفجر في وجوهنا في الضفة التي تغلي”.

    ولفت “جدعون ليفي” إلى أن الجيش الإسرائيلي يطلق تحذيرات “منافقة مرائية ووقحة بصورة لا توصف” حسب قوله، متابعاً بأن الاحتلال يؤجج النار بصورة لا تقل عن المستوطنين وكان بإمكانه تهدئة الميدان فوراً لو أراد.

    ورأى الكاتب الإسرائيلي أن جيش الاحتلال لو أراد تهدئة الوضع “لعمل ضد المستوطنين، مثلما يعمل جيش نظامي ضد ميليشيات وفصائل محلية”.

    إسرائيليون متعطشون للقتل

    وأقر الصحفي جدعون بأن الاحتلال لا يتخذ أي إجراءات ضد انتهاكات المستوطنين بل يشاركهم الجنود في المذابح والإساءة للسكان، ويوجهون لهم الإهانات ويقتلونهم ويعتقلونهم ويدمرون أنصابهم التذكارية (مثل نصب ياسر عرفات في طولكرم).

    كما ذكر ليفي أن الاحتلال يدعم المستوطنين في خطف الآلاف من الأسر الفلسطينية وكل ذلك، لتأجيج النار، مردفاً عن الجيش الإسرائيلي: “كل ذلك، لتأجيج النار. جنود متعطشون للقتل، يحسدون رفاقهم في غزة، ويصبّون جام غضبهم على الأرض.”

    • اقرأ أيضا:
    منشورات للمستوطنين تتوعد فلسطينيي الضفة بنكبة جديدة: أمامكم آخر فرصة للهروب إلى الأردن

    وأوضح الكاتب الإسرائيلي بأن “اليد الخفيفة والمتحمسة على الزناد، أدت لمقتل نحو 200 شخص منذ نشوب الحرب، ولا شيء يوقف القتل، لا لواء، ولا قيادة، ولا قائد فرقة”.

    وتحدث جدعون عن حالة نشوة وسعادة جراء رائحة الدم والدمار التي تفوح من غزة، تدفع الاحتلال والمستوطنين إلى مزيد من الشغب الخارج عن المألوف. وعد الكاتب الإسرائيلي بأن الحرب هي فرصة هؤلاء الكبيرة.

    وتابع الصحفي الإسرائيلي متحدثاً عن أن “الاحتلال يجد الفرصة سانحة قبيل الترانسفير الكبير الذي سيحدث في الحرب المقبلة، أو تلك التي ستأتي بعدها لطرد أكبر عدد ممكن من السكان من قراهم، وخصوصاً الأكثر ضعفاً وعزلةً”.

    إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا وفاتورة دموية جداً

    وفي إشارة إلى ذلك المخطط البشع كشف “ليفي جدعون” عن زيارته إلى جنوبي الخليل في الضفة ورؤيته مغادرة أبناء 16 قرية لقراهم بعد الإساءة للرعاة والمزارعين، وتحويل المستوطنين إلى ميليشيات مسلحة فيما لم تهتم إسرائيل يوماً بما يجري في الضفة الغربية.

    وعن ذلك علق جدعون ليفي بأن ما يقف وراء هذا المخطط هو الغطرسة الإسرائيلية التي كانت أيضا وراء هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر (طوفان الأقصى)، حيث يرى الاحتلال حياة الفلسطينيين لا قيمة لها، والتفكير السائد أنه إذا تجاهلناهم، فستنتظم الأمور.

    وكرر الكاتب الحديث عن أن ما يحدث في الضفة الغربية، حالياً، هو ظاهرة غير معقولة وبأن إسرائيل لم تتعلم شيئاً و لم تتعامل بجدية مع التحذيرات والتهديدات والوضع الصعب.وأنها ستدفع فاتورة دموية جداً.

  • مجزرة إسرائيلية في مخيم طولكرم والقسام تباغت الاحتلال بالعبوات الناسفة (شاهد)

    مجزرة إسرائيلية في مخيم طولكرم والقسام تباغت الاحتلال بالعبوات الناسفة (شاهد)

    وطن- بين قطاع غزة والضفة الغربية، واصل جيش الاحتلال ارتكاب مجازره ضد الفلسطينيين، حيث ارتقى ستة شهداء جراء اقتحام قوات الاحتلال مدينة ومخيم طولكرم.

    بدأت عملية الاقتحام بقوات خاصة إسرائيلية اقتحمت مخيم طولكرم، وفور اكتشاف أمرها من قبل مقاومين ومواطنين دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة.

    وفي الحصيلة الأولى، استشهد ثلاثة مقاومين بقصف مسيّرة انتحارية أطلقتها قوات الاحتلال وأصيب عدد آخر، وسبق ذلك بساعة قتل قوات الاحتلال شابين بالرصاص الحي خلال اقتحام مخيم ومدينة طولكرم. وفي وقت لاحق، ارتفعت حصيلة الشهداء إلى ستة.

    والشهداء الستة هم وليد مصيعي، وسعيد سلمان أبو طاحون، وجهاد خالد غانم، ومصعب عمر الغول، وحازم محمد حصري، ومحمود علي حدايدة.

    ونشرت قوات الاحتلال قناصتها على عدد من أسطح البنايات، فيما حلّقت طائرة استطلاع في سماء المنطقة بشكل منخفض.

    وحاصرت قوات الاحتلال مخيم طولكرم من جميع الاتجاهات، حيث منعت سيارات الإسعاف من الوصول الإصابات، فيما اعتقلت المصاب مدحت أبو عمشة من سيارة الاسعاف أثناء نقله للمستشفى.

    واستخدمت القوات خلال اقتحامها آليات ثقيلة من بينها جرافة عسكرية من نوع D9 وشرعت بتجريف شارع المدارس على مدخل المخيم، وتخريب البنى التحتية فيه.

    كما دمرت جرافة الاحتلال، جانبا من شارع جامعة القدس المفتوحة في المدينة والقريب من المخيم.

    اشتباكات عنيفة مع المقاومين

    ميدانيا أيضا، دارت اشتباكات عنيفة بين جنود الاحتلال ومقاومين فلسطينيين ألقوا عددا من العبوات الناسفة في مخيم طولكرم، مما أدى لإعطاب آلية واحدة على الأقل.

    وقالت كتائب القسام في طولكرم، في بيان: “يخوض مجاهدونا مع فصائل المقاومة اشتباكاتٍ عنيفة مع قوات الاحتلال المقتحمة لمخيم طولكرم على عدة محاور جرى خلالها تفجير عدد من العبوات الناسفة محلية الصنع بآليات الاحتلال وجنوده”.

    ثاني اقتحام في أسبوع

    ويعتبر هذا الاقتحام الثاني للمخيم خلال أسبوع، الذي شهد اغتيال قوات خاصة لأربعة شبان، واصابة ستة مواطنين، وتخريب البنى التحتية لشوارعه وازقته.

    وباستشهادهم ترتفع حصيلة شهداء محافظة طولكرم منذ بدء الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي، إلى 30 شهيدا.

  • “كمين بيت ليد”.. جنود إسرائيليون يتطايرون أشلاء في فخ “عبوات” القسام

    “كمين بيت ليد”.. جنود إسرائيليون يتطايرون أشلاء في فخ “عبوات” القسام

    وطن – نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مقاطع مصورة جديدة وثقت فيها إحدى عملياتها ضد جيش الاحتلال بالضفة الغربية، وتحديدا في قرية “بيت ليد”.

    ومنذ انطلاق عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر الماضي، تكبد المقاومة الفلسطينية الاحتلال خسائر فادحة خاصة داخل قطاع غزة.

    عناصر القسام يفجرون جنود الاحتلال في كمين محكم

    المشاهد التي نشرتها كتائب القسام من عملية “بيت ليد” قالت إنها أسفرت عن مقتل جنديين، واستدراج قوة أخرى في كمين محكم من العبوات الناسفة شرق بلدة “بلعا” الذي لم يعترف به العدو وبقتلاه.

    وأظهر المقطع الذي رصدته (وطن) عناصر القسام في الضفة وهم يستقلون سيارة، ويسيرون بجانب سيارة أخرى يقودها جنود للاحتلال، ليردوا السائق قتيلا.

    وفي مشهد لاحق تظهر السيارة وهي مدمرة ومنقلبة وبها جثة جندي إسرائيلي بالزي العسكري.

    كما وثق المقطع كيف تم استدراج قوة إسرائيلية إلى كمين محكم للقسام بالعبوات الناسفة عبر سيارة تم إحراقها، شرق بلدة “بلعا“.

    وبمجرد وصول عناصر جيش الاحتلال إلى السيارة المحترقة، تم تفجيرهم بالكامل وظهروا وهم يتطايرون أشلاء في الهواء، وهو الكمين الذي لم يعترف به الاحتلال ولا بقتلاه.

    أبو عبيدة: دمرنا أكثر من 160 آلية عسكرية إسرائيلية

    وكان المتحدث باسم القسام “أبو عبيدة” أكد في كلمة مسجلة له، السبت، أنه تم توثيق “تدمير أكثر من 160 آلية عسكرية صهيونية تدميرا كليا أو جزئيا منذ بدء العدوان البري” على قطاع غزة.

    وأوضح “أبو عبيدة” أن الكتائب “دمرت 25 آلية صهيونية خلال الـ48 ساعة الماضية، وأن المقاومون يخرجون من تحت الأرض وفوقها ومن تحت الركام ويدمرون مدرعات العدو ودباباته”.

    متحدث القسام شدد أيضا في كلمته على أن الدبابات الإسرائيلية تواجه مقاومة عنيفة واشتباكات ضارية تجبرها على التراجع وتغيير مسار التوغل داخل قطاع غزة.

    كما أعلن جيش الاحتلال، السبت، مقتل 5 جنود وإصابة 6 بينهم ضابطان بجروح خطرة، خلال المعارك الدائرة في القطاع المحاصر.

    لترتفع بذلك حصيلة القتلى من الجيش الإسرائيلي إلى 43 منذ بدء العملية البرية داخل القطاع المحاصر في 27 أكتوبر الماضي.

  • شهداء وجرحى في جنين.. المقاومة تعلن النفير العام وتتوعد إسرائيل بالهزيمة (فيديو)

    شهداء وجرحى في جنين.. المقاومة تعلن النفير العام وتتوعد إسرائيل بالهزيمة (فيديو)

    وطن – صعد الاحتلال الإسرائيلي من هجماته وقصفه للأراضي الفلسطينية وآخرها مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة ما أوقع 10 شهداء و20 مصاباً في حصيلة قابلة للزيادة جراء استهدافهم من طائرة مسيرة.

    واقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي ترافقها جرافة مخيم جنين للمرة الثانية خلال ساعات، فيما اندلعت اشتباكات مسلحة مع مقاومين فلسطينيين.

    واعتلى قناصة الاحتلال أسطح عدد من البنايات المطلة على المخيم، فيما قامت الجرافة بتجريف الشوارع والبنية التحتية قرب شارع الناصرة ومحيطه وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

    وأظهر مقطع مصور انتشر في منصات التواصل لحظة تفجير آلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي بعبوة ناسفة في جنين رداً على على التصعيد ومحاولة اقتحام المخيم.

    شهداء جنين
    شهداء جنين الذين ارتقوا خلال العدوان الإسرائيلي اليوم

    مدير مرفق إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني قال إن “الوضع في جنين شديد الخطورة وأن أعداد الشهداء في ارتفاع مستمر”.

    • اقرأ أيضا:
    شهيدان في غارة جوية إسرائيلية استهدفت مسجد الأنصاري بمخيم جنين وآخر في طوباس (شاهد)

    حماس تدعو لنصرة جنين

    بدورها دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في بيان لها الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى النفير العام وحمل السلاح والاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلي لفك الحصار على مخيم جنين.

    وقالت الحركة في بيان لها نقلته وكالة سبتونيك الروسية: “ندعو كل من يستطيع حمل السلاح إلى النفير لفك الحصار عن مخيم جنين والاشتباك مع جيش الاحتلال الفاشي، وتصعيد المقاومة معه بكل الأشكال والأدوات المتاحة”.

    وأضاف بيان حماس: “الاحتلال الذي يتجرع الهزيمة في غزة، سيتجرعها أيضاً في جنين القسام، ولن يفلح في كسر إرادة شعبنا من غزة إلى الضفة الغربية، فالمقاومة روح تسري فينا وفي شعبنا المرابط وسنبقى نلاحق المحتلين حتى النصر والتحرير”.

    وجاء ذلك في وقت تصعد فيه إسرائيل من قصفها غزة في محاولة منها للسيطرة عليها برياً حيث قصفت بالمدفعية الأطراف الغربية للقطاع مثل: تل الهوى، والشيخ عجلين، وشارع الرشيد، وهي المناطق المتوغلة فيها غرب مدينة غزة.

    وبحسب آخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة الفلسطينية تسبب الاحتلال الإسرائيلي باستشهاد 10 آلاف و569 فلسطينيا، بينهم 4324 طفلا و2823 سيدة، وجرح 26 ألفا و475 خلال 34 يوماً من هجومه على قطاع غزة.

  • لحظة اقتحام جيش الاحتلال غرفة نوم “أيقونة فلسطين” عهد التميمي واعتقالها (شاهد)

    لحظة اقتحام جيش الاحتلال غرفة نوم “أيقونة فلسطين” عهد التميمي واعتقالها (شاهد)

    وطن – اعتقلت قوات الجيش الإسرائيلي الليلة الماضية الناشطة الفلسطينة عهد التميمي، والملقبة بـ”أيقونة فلسطين” من منزلها بقرية النبي صالح شمال غرب مدينة رام الله.

    ونقلت “يديعوت أحرونوت” عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قوله أن اعتقال عهد التميمي جاء كجزء من عملية ليلية لاعتقال مطلوبين “يشتبه في تورطهم في أنشطة إرهابية والتحريض على الإرهاب”، وفق وصفه.

    وبحسب مصدر عسكري إسرائيلي، فقد تم اعتقال عهد التميمي في أعقاب نشرها منشورا على حسابها على انستغرام وصف بالتحريضي توعدت فيه المستوطنين الذين يعربدون بحق المزارعين في الضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا:
    أسيرات فلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي.. معاناة مستمرة في عتمة الزنازين

    وأظهرت صورة لحظة اقتحام قوات الاحتلال غرفة نوم عهد التميمي وتقييد يديها خلف ظهرها واعتقالها.

    لحظة اعتقال عهد التميمي
    لحظة اعتقال عهد التميمي

    كما وثق مقطع فيديو آخر لحظة خروج عهد التميمي برفقة جنود الاحتلال الذين اقتادوها نحو الجيب العسكري قبل نقلها لمركز التحقيق.

    عهد التميمي تتوعد قطعان المستوطنين

    وكانت عهد التميمي قد توعدت قطعان المستوطنين الذي انتشروا يعيثون فسادا في الضفة الغربية عبر حسابها على انستغرام قبل ان يتم حذفه: “نحن بانتظاركم في كل مدن الضفة الغربية جميعها من الخليل إلى جنين. سنذبحك. سنذبحكم وستقولون إن ما فعله هتلر معكم كان نزهة. سنشرب دمائكم ونأكل جماجمكم. تقموا فنحن باتظاركم”.

    عهد التميمي تصفع جندبا إسرائيليا

    ويتم تذكر عهد التميمي، البالغة من العمر 22 عامًا، في مقطع فيديو تم تصويره وهي تصفع ضابطًا في الجيش الإسرائيلي عام 2017 إلى جانب ابنة عمها نور.

    وظهرت عهد التميمي في الفيديو وهي تصفع قائد سرية هود في اللواء الإقليمي في قرية النبي صالح، حيث قضت المحكمة العسكرية في سجن عوفر في مارس 2018 بسجنها لمدة 3 أشهر، وغرامة بمبلغ 5000 شيكل.

    كما عرفت عهد التميمي بمواجهتها لجنود الاحتلال عام 2012.

  • إصابة شرطيين إسرائيليين في عملية طعن وإطلاق نار بالقدس المحتلة (شاهد)

    إصابة شرطيين إسرائيليين في عملية طعن وإطلاق نار بالقدس المحتلة (شاهد)

    وطن – أصيب شرطيان إسرائيليان، إثر عملية مزدوجة (طعن وإطلاق نار)، نفذها شاب فلسطيني بالقرب من باب الساهرة في مدينة القدس.

    وقالت شرطة الاحتلال، في بيان، إن جندية من قوات حرس الحدود أصيبت بجروح خطيرة، وأصيب زميلها بجراح طفيفة، إثر تعرضهما للطعن وإطلاق النار من قبل المهاجم الفلسطيني، وزعمت أنها قتلت منفذ الهجوم.

    في حين ذكر شهود عيان لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا“، أن قوات الاحتلال أطلقت وابلاً من الأعيرة النارية باتجاه شاب – لم تُعرف هويته بعد – في شارع صلاح الدين وسط مدينة القدس، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن، ما أدى إلى استشهاده.

    اعتداء على المقدسيين

    وفي وقت لاحق، اعتدت شرطة الاحتلال على المواطنين المقدسيين في شارعي صلاح الدين والسلطان سليمان، فيما أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاقها، تحت تهديد السلاح.

    وسارعت قوات الاحتلال إلى الدفع بتعزيزات وإغلاق المنطقة والشوارع وباشرت بعمليات تمشيط واعتقالات تحسبا لوجود مساعدين للمهاجم.

    • اقرأ أيضا:
    مقتل جندي إسرائيلي إثر إطلاق نار على سيارته شمال الضفة الغربية (شاهد اللحظات الأولى)

    ونقلت وكالة الأناضول عن شهود عيان، قولهم إن شرطة الاحتلال أغلقت أبواب المسجد الأقصى بعد العملية ثم أعادت فتحها من جديد.

    إغلاق أبواب المسجد الأقصى
    إغلاق أبواب المسجد الأقصى بعد عملية باب الساهرة

    يُشار إلى أن هذا الهجوم هو الثاني الذي ينفذه مقاومون فلسطينيون في المكان نفسه في غضون الأيام العشرة الأخيرة.

    شهيد في الخليل

    في سياق آخر، استُشهد شاب وأصيب خمسة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة حلحول، شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية.

    واقتحمت قوات الاحتلال بلدة حلحول، وإثر ذلك اندلعت مواجهات أطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز السام باتجاه الشبان.

    وأدّى ذلك إلى استشهاد الشاب محمود أحمد الأطرش (21 عاما)، وإصابة خمسة آخرين، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إلى جانب العشرات بحالات اختناق.

    الشهيد محمود أحمد الأطرش
    الشاب محمود أحمد الأطرش الذي استشهد خلال مواجهات مع جيش الاحتلال في حلحول شمال الخليل

    وبارتقاء الشاب الأطرش، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 155 شهيدا.

  • مصلون فلسطينيون يتصدون لخطيب جمعة لتجاهله ما يحدث في غزة (شاهد)

    مصلون فلسطينيون يتصدون لخطيب جمعة لتجاهله ما يحدث في غزة (شاهد)

    وطن – قاطع مصلّون خطبة رئيس مفتشي ديوان قاضي القضاة في مدينة الخليل لأنه لم يتطرق للأحداث الجارية في غزة والمذبحة الوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 27 يوماً.

    ووفق فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بدت حالة من الهرج والصياح داخل المسجد، وظهر أحد الأشخاص وهو يشير للخطيب بأن ينهي الخطبة.

    فيما يسمع أحد المصلين وهو يقول “حسبنا الله ونعم الوكيل أنت واللي حطك ” -في إشارة إلى وزارة الأوقاف التابعة للسلطة الفلسطينية –

    • اقرأ أيضا:
    الغضب يتصاعد ضد محمود عباس في الضفة ورحيله بات مطلبا شعبيا

    وتدخل عدد من المصلين لاحتواء الموقف، وإقامة الصلاة منعاً لتطور المشادات.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية، أعلنت أن حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، ارتفعت إلى 9299 شهيدا، وأكثر من 25 ألف جريح.

    وأضافت الوزارة، خلال التقرير اليومي الصادر عنها، يوم الجمعة، أن 9155 شهيدا ارتقوا في قطاع غزة، وأصيب أكثر من 24 ألفا، وفي الضفة الغربية ارتفع عدد الشهداء إلى 144، والجرحى إلى أكثر 2200، وذلك منذ السابع من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، أكثر من 73% منهم من الأطفال والنساء والمسنين.

  • مقتل جندي إسرائيلي إثر إطلاق نار على سيارته شمال الضفة الغربية (شاهد اللحظات الأولى)

    مقتل جندي إسرائيلي إثر إطلاق نار على سيارته شمال الضفة الغربية (شاهد اللحظات الأولى)

    وطن – أفادت القناة 14 الإسرائيلية، بمقتل جندي إسرائيلي إثر إطلاق نار على سيارته وانقلابها قرب بلدة بيت ليد المجاورة لمدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية.

    وتعرضت السيارة لإطلاق نار مباشر ما أدّى إلى انقلابها على الفور، وشوهدت في لقطات مصورة، ما يبدو أنها جثة القتيل الذي تحدث عنه الإعلام العبري.

    ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وأغلقتها بشكل كامل كما جرت العادة في مثل هذه العمليات.

    كما باشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإجراء عملية تمشيط لمعرفة ما إذا كانت النيران قد أطلقت من داخل سيارة مسافرة، أم أنها أطلقت خلال كمين كان معدا بجانب الطريق.

    مدخل بيت ليد
    تعزيزات عسكرية أمام مدخل بلدة بيت ليد قرب طولكرم بعد عملية إطلاق النار

    فيما قالت قناة الجزيرة، إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدات بيت ليد وسفارين وعنبتا شرقي طولكرم، في أعقاب عملية إطلاق النار.

    اقتحامات واشتباكات في الضفة

    وجاءت هذه العملية بعد ساعات من استشهاد الطفل أيهم الشافعي (14 عاما)، والشاب قصي مزيون (24 عاما) وإصابة ستة آخرين بجروح بجروح وصفت بين المتوسطة والخطيرة، خلال مواجهات واشتباكات دارت مع قوات الاحتلال في مدينة قلقيلية وبلدة البيرة في الضفة الغربية المحتلة.

    الشهيد أيهم الشافعي
    الشهيد الطفل أيهم الشافعي (14 عاما)

    قالت مصادر طبية إن الشاب قصي مزيون قرعان (24 عاما)، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة، كان قد أصيب بالرصاص الحي في الرقبة خلال اقتحام قوات الاحتلال المدينة، ونقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده.

    قصي مزيون قرعان
    الشهيد قصي مزيون قرعان

    واقتحمت قوات الاحتلال حي نزال من مدينة قلقيلية، وسط إطلاق الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز السام باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد شاب، وإصابة آخرين بجروح خطيرة، أحدهما فتى يبلغ من العمر (15 عاما).

    أما في مدينة البيرة، اندلعت اشتباكات عنيفة بعد أن تسللت وحدة من المستعربين إلى المدينة، حيث تم اكتشافها في شارع نابلس، ودارت اشتباكات في المكان خلفت إصابات، فيما دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية لتخليص عناصر الوحدة.

    وتسللت قوة إسرائيلية خاصة “مستعربون” إلى شارع نابلس في مدينة البيرة، قبل أن تتبعها عدة مركبات عسكرية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال شابين خلال اقتحامها المدينة، إذ تمركزت قوات الاحتلال بجانب سوبرماركت “الشيني”، وتعمدت إطلاق النار بشكل عشوائي.

    • اقرأ أيضا:
    منشورات للمستوطنين تتوعد فلسطينيي الضفة بنكبة جديدة: أمامكم آخر فرصة للهروب إلى الأردن

    340 شهيدا في الضفة الغربية

    في الغضون، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الحالي إلى 340 شهيدا، بينهم 132 شهيدا منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي (بدء معركة طوفان الأقصى).

    والتصعيد في الضفة الغربية يأتي على وقع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي دخلت يومها الـ27، حيث يواصل جيش الاحتلال شن غارات عنيفة على أنحاء متفرقة من القطاع، في حين ارتفع عدد الشهداء إلى 8805.