الوسم: الضفة الغربية

  • بين الفصل والإغلاق وتقييد الحركة.. الضفة الغربية تحت الخنق الإسرائيلي

    بين الفصل والإغلاق وتقييد الحركة.. الضفة الغربية تحت الخنق الإسرائيلي

    وطن – حذر مركز “Arab Center Washington DC” للدراسات من انتهاكات إسرائيلية متصاعدة وصلت حداً خطيراً في الضفة الغربية، التي تتعرض للخنق وممارسات الفصل والإغلاق وتقييد الحركة منذ بدء الحرب الوحشية ضد قطاع غزة أواخر 2023.

    وقال المركز في تقرير له رصدته (وطن) إن أزمة الفلسطينيين لا تقتصر على سكان قطاع غزة الذي يتعرض للحصار والقصف والتنكيل بل تطال مَن يعيشون في الضفة الغربية المحتلة، التي تم إغلاقها بالكامل منذ الحرب الوحشية التي بدأت في 7 تشرين الأول/أكتوبر.

    وذكر التقرير أن المناطق الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية تحت ذريعة هجوم حركة المقاومة الإسلامية حماس في يوم 7 تشرين الأول 2023، تواجه من الاحتلال سياسات قمعية ووحشية من إغلاق للطرقات وتكثيف لنقاط التفتيش وعنف قوات الاحتلال والمستوطنين.

    إغلاق وعنف وتضييق على سكان الضفة

    وأدى ذلك إلى إبقاء معظم الفلسطينيين في الضفة الغربية محصورين في مدنهم وقراهم، فيما تسببت “عمليات الإغلاق والعنف بسحق الاقتصاد وإبقاء الأطفال خارج المدارس”.

    وأوضح مركز ACW أن الفلسطينيون في الضفة الذين يشهدون الظروف المروعة التي يعيشها إخوانهم وأخواتهم في غزة، باتوا يرزحون تحت قلق كبير من أن الدور عليهم بعد غزة التي وفق متابعين تواجه خذلاناً من السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس قبل أي نظام عربي آخر.

    وترسخت قيود الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة بشكل أكبر بعد اتفاقية أوسلو (للسلام) في عام 1993، فيما كان من المفترض أن تكون أوسلو اتفاقية مؤقتة تضع الأساس لدولة فلسطينية ذات سيادة.

    • اقرأ أيضا:
    أعنف هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.. واشنطن بوست تكشف التفاصيل
    قنبلة إسرائيلية في أوساط الفلسطينيين.. من هم المستعربون وما هي مهامهم؟

    نتائج كارثية لاتفاق أوسلو

    ويقول التقرير إن الاحتلال فرض بعد اتفاق أوسلو سيطرة شبه كاملة على الحدود الفلسطينية ومعظم الأراضي داخل الضفة الغربية ووسع سيطرته على حركة الفلسطينيين ماديا، من خلال الجدار العازل.

    كما بنى الاحتلال مئات من الحواجز المادية المؤقتة والدائمة، حسبما ذكرت كاتبة التقرير الصحفية “يارا عاصي”.

    وعلى الصعيد الإداري وضع الاحتلال قواعد معقدة للتصاريح اللازمة للفلسطينيين من أجل القيام بأمور مثل السفر أو الصلاة في المسجد الأقصى أو الاعتناء بمحاصيلهم على الجانب الآخر من الجدار أو تلقي رعاية طبية متقدمة في مستشفى إسرائيلي.

    سكان الضفة يفتقدون للحرية

    وتؤكد يارا عاصي أن غالبية من يقطنون ضمن الضفة الغربية المحتلة لم يعرفوا منذ أعوام طويلة حتى اليوم حرية الحركة داخل المنطقة أو خارجها.

    ومنذ بدء عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 شرع الاحتلال الإسرائيلي في عقاب جماعي لقطاع غزة، بدءا من الحصار (المتواصل بالأساس منذ 17 عاما) وحتى القصف”.

    وأدى ذلك إلى عدد غير مسبوق من الشهداء المدنيين خاصة الأطفال والنساء من بين 26 ألف شهيد، وهو دليل دافع على ارتكاب الاحتلال جرائم حرب تستوجب العدالة.

  • قنبلة إسرائيلية في أوساط الفلسطينيين.. من هم المستعربون وما هي مهامهم؟

    قنبلة إسرائيلية في أوساط الفلسطينيين.. من هم المستعربون وما هي مهامهم؟

    وطن – سلط تقرير لموقع “الجزيرة الوثائقية” الضوء على فئة من اليهود يلبسون لباس العرب وينطقون بلسانهم ويصلون صلاتهم لكنهم كالقنبلة في أوساط الفلسطينيين أطلق عليها اسم “المستعربين”.

    والمستعربون هو مصطلح صاغه الأمن الإسرائيلي خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى في ١٩٨٧، وهم مجموعات من الشرطة تتنكر بلباس مدني مطابق لما يرتديه الفلسطينيون لكنه يخفي تحته أسلحة نارية صغيرة.

    وأوكلت للمستعربين على مدار سنوات مهمات اغتيال واعتقال في مناطق مكتظة بالفلسطينيين أو ما تسمى بـ”مناطق الاشتباك بين الحجر والرشاش”.

    العصفور سيء الصيت

    واستعرض التقرير الذي كتبه “بلال المازني” أصل قصة المستعربين التي تعود إلى كلمة عصفور وهو مصطلح بات اعتياديا لدى الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

    ويعني هذا المصطلح المُخبِر الذي يتسلل للأسرى داخل زنازينهم للتأثير فيهم أو لاقتلاع معلومات منهم، وهو في الواقع مصطلح ذو دلالة.

    وفي الثقافات المحلية العربية، فالعصفور هو كنية ذات مدلول سلبي ومخزٍ مرتبط بنقل الأخبار عن طريق التودد الزائف وفي الثقافة الشعبية السورية تقابلها كلمة” فسفوس” أو مخبر الذي كان يتم تعيينه من وسط السجناء أنفسهم لينقل أخبارهم إلى إدارة السجن أو المخابرات.

    • اقرأ أيضا:
    أعنف هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.. واشنطن بوست تكشف التفاصيل

     

    ووفق التقرير ذاته أتى على ذكر العصافير عميد الأسرى العرب الأسير عبد الله البرغوثي في كتابه “أمير الظل، مهندس على الطريق”.

    وفي الواقع، فإن العصافير هي أيضا وحدة استعلامية إسرائيلية حملت منذ الأربعينيات اسم “وحدة العصافير”، وقد كلفت بزرع إسرائيليين -عرفوا بالمستعربين- داخل التجمعات الفلسطينية، والعيش فيها لجمع المعلومات، أو لتنفيذ عمليات اغتيال.

    اختيار المستعربين من ذوي الملامح الشرقية

    وأشار التقرير إلى أن إسرائيل اعتمدت ضمن وحدات المستعربين في أجهزة الشرطة أو الجيش أو الاستعلامات على مجنّدين يتقنون اللغة العربية واللهجات المحلية، ولهم ملامح شرقية، وكانت أسلحتهم الفتاكة هي التي راهنت عليها إسرائيل، ومنذ أن أقامت دولتها على الأراضي الفلسطينية توجهت نحو توسيع ذلك السلاح داخل المدارس بتعليم اللغة العربية.

    ونقل كاتب التقرير عن الكاتب “يوناتان مندل” قوله في كتابه “تكوّن العربية الإسرائيلية.. معطيات سياسية وأمنية في تشكل دراسات العربية في إسرائيل” إن المستشرق والمفتش التعليمي في وزارة التعليم الإسرائيلية “إسرائيل بن زئيف” حاول -بعد مرور عقد على تبوئه منصبه- الدفاع عن أهمية دراسة اللغة العربية في النظام المدرسي اليهودي في رسالة إلى “باروخ يهودا” مدير وزارة التربية والتعليم.

    وقال “بن زئيف” في رسالته: ستتيح دراسة اللغة العربية للتلميذ أن يقرأ مواد تتصل بنمط الحياة العربية المعاصرة في إسرائيل والبلدان المجاورة، وعند تخرجه في المرحلة المتوسطة يكون قادرا على استعمال معرفته العربية المحكية لغايات عملية.

    • اقرأ أيضا:
    “مستعربون” دخلوا لمشفى بالخليل بحجة “امرأة ستلد” .. فاعدموا شاباً وخطفوا جريحاً

    المستعربين في برنامج “للقصة بقية”

    ومن خلال شهادة له في برنامج “للقصة بقية” بُث على قناة الجزيرة، قال “إيلون بيري” -وهو مستعرب سابق- إنه يجب على المستعربين أن يتقنوا اللغة العربية واللهجة والقرآن، وأنه توجد وحدة خاصة مختلفة تسمى رأس المستعربين، وهم مجموعة من المجندين يتقمصون شخصيات مختلفة ويتنقلون بينها.

    وبسبب ذلك يعترف “بيري” قائلا: وصلت إلى وضع بالغ الصعوبة أوشكت فيه على قتل نفسي. وأحد المستعربين نقل إلى المستشفى بعد إصابته بالجنون.

    ومضى التقرير أن الإسرائيليين يطلقون كلمة “مستعرفين” على مجنديها المستعربين الذين ينشطون ضمن الوحدات التابعة للجيش أو الشرطة أو الاستخبارات.

    ويعمل هؤلاء ضمن وحدات أمنية سرية وخاصة تابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي تأسست بداية قبل عشرات السنين ضمن ما عرف بالتنظيم العسكري “البلماح” وتطلق عليها ألقاب ونعوت كثيرة، منها فرق الموت.

    ويزرع أعضاء هذا الوحدات بملامح تشبه الملامح العربية وسط المحتجين والمتظاهرين الفلسطينيين، حيث يلبسون لباسهم وكوفيتهم ويتحدثون بلسانهم وسرعان ما ينقلبون ضدهم عنفا واعتقالا لصالح القوات الإسرائيلية.

    تنظيم البلماح

    وتأسست وحدة المستعربين في التنظيم العسكري “البلماح” في مايو/أيار من العام 1943 على يد “إسحاق ساديه”، وهو يهودي بولندي خدم في صفوف الجيش الأحمر برتبة قائد سرية، ثم هاجر إلى فلسطين عام 1920.

    وكان الهدف من “البلماح” تجنيد عملاء يهود تكون لهم القدرة على الاندماج داخل التجمعات العربية والعمل هناك فترات طويلة، كما أسندت لهم مهام استخباراتية وعسكرية.

    وقد أطلق على هذه الوحدة اسم “شاحر”، وظلت تعمل إلى أواخر العام 1950، وكانت هذه الوحدة آخر جدران تنظيم “البلماح” قبل أن تفككه الاستخبارات الإسرائيلية.

    ويقول غسان دوعر في كتابه “المستعربون أو فرق الموت الإسرائيلية” إن المعنى الحرفي لكلمة مستعرب تطلق على اليهودي الذي يعيش في الوسط العربي متخفيا، من خلال تقليد العادات والتقاليد والثقافة للوسط الذي يعيش فيه.

    وحصل ذلك عبر أفراد عصابة “هاشومير”، وهي أول جمعية صهيونية تأسست على أرض فلسطين العربية العام 1909، وكان أفراد هذه العصابة يقلدون البدو في المنطقة التي انتشروا فيها.

    وكشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أن المستعربين يتقمصون لأجل اعتقال مطلوبين لسلطات الاحتلال دور صحفيين يحملون كاميرا أو مسعفين أو أطباء، لأن ذلك يسهل عليهم اختراق التظاهرات والاحتجاجات وتنفيذ مهمتهم الأمنية ولو اقتضى الأمر ارتداء ثياب النساء.

    وتوجد وحدة المستعربين كذلك وسط سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتسمى “متسادا”، وتشرف عليها مصلحة السجون، وتتركز مهمتها في السيطرة على رهائن محتجزين في سجون بها أسرى فلسطينيون وقمع احتجاجاتهم.

  • في البلدة القديمة بالخليل.. الاحتلال يحرم على الفلسطينيين استخدام أبواب المنازل 

    في البلدة القديمة بالخليل.. الاحتلال يحرم على الفلسطينيين استخدام أبواب المنازل 

    وطن – أظهرت مشاهد مأساوية، معاناة كبيرة يواجهها آلاف الفلسطينيين جراء الحصار الشديد الذي يفرضه جيش الاحتلال على المواطنين في مدينة الخليل.

    وتعاني 750 عائلة فلسطينية في البلدة القديمة بمدينة الخليل، يفرض عليهم الاحتلال حظرًا للتجوال لمنعهم من الوصول للمسجد الإبراهيمي.

    واضطرت هذه العائلات للجوء إلى النوافذ الخلفية لمنازلها، من أجل تدبير احتياجاتها الضرورية.

    ويقول أحد مواطني البلدة القديمة، إنهم يعتمدون على النوافذ من أجل توفير احتياجاتهم، في ظل منع قوات الاحتلال استخدام أبواب المنازل القريبة من بوابة المسجد الإبراهيمي.

    ويضيف أنّه إذا زارهم أحد الضيوف في المنزل أو إذا حاولوا إخراج مريض منه، فإنهم يعتمدون في ذلك على الشباك.

    يأتي هذا فيما يواجه كبار السن والمرضى صعوبات كبيرة في التعامل مع هذا الضغط الذي تفرضه قوات الاحتلال عليهم، واضطرارهم إلى استخدام النوافذ للخروج من منازلهم.

    • اقرأ ايضا:
    مدير الحرم الابراهيمي لـ وطن: الاحتلال ينفذ أكبر هجمة على المسجد منذ احتلال الخليل

    غضب عارم

    أثارت هذه المشاهد غضبًا واسعًا بين النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، وسط التنديد بالقمع والإذلال الذي يمارسه الاحتلال بالفلسطينيين.

    فقال علي مصطفى: “قرايبي بالخليل عندهم حظر تجول وبستخدموا نفس الطريقة.. الله يعينهم ويساعدهم”.

    وكتبت خديجة: “والله الفلسطينين صبروا كثير عشان يحافظوا على كرامتهم وأرضهم ومسري الرسول الله يجزاهم خير الجزاء علي صبرهم ويعوضهم من واسع فضله ويفتح عليهم أبواب النصر والرفعة بين الأمم”.

    https://twitter.com/Khadija91019032/status/1748870123274854795?s=20

    فقال حساب باسم “الجهراء”: “الله يحميكم أبناء بلدي الغالي على قلبي الي ربي أعلم أدخل فلسطين كلها وأشوفها ولا راحت علينا”.

    وغرد أحد الناشطين: “لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل”.

  • مجزرة في مخيمي طولكرم وبلاطة.. 9 شهداء في قصف إسرائيلي بطائرات مسيرة

    مجزرة في مخيمي طولكرم وبلاطة.. 9 شهداء في قصف إسرائيلي بطائرات مسيرة

    وطن – استشهد تسعة فلسطينيين، في قصف إسرائيلي بالطائرات المسيرة استهدف مخيمي طولكرم وبلاطة شمال الضفة الغربية المحتلة.

    فمن ناحية، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه انتشلت جثامين أربعة شهداء جراء قصف طائرة مسيرة للاحتلال حارة التمام في مخيم طولكرم.

    والشهداء الأربعة هم أحمد مهداوي، وأحمد بدو، وأحمد فرج، وليد غانم.

    وقالت جمعية الهلال الأحمر في بيان، إنه تم نقل الشهداء الأربعة إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم.

    يأتي هذا فيما منعت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني من الدخول إلى المخيم لنقل المصابين من المكان المستهدف.

    وفرضت قوات الاحتلال، حصارًا على مكان القصف فيما انتشرت الدوريات الراجلة في محيطه.

    تضرر مركبة إسعاف في مخيم طولكرم
    تضرر مركبة إسعاف في القصف الذي نفذه طيران جيش الاحتلال على مخيم طولكرم

    كمين ناجح للمقاومين يوقع بقوات الاحتلال

    في المقابل، نجحت كتائب شهداء الأقصى – كتيبة طولكرم – في إيقاع قوات الاحتلال الراجلة في محور المدارس بأكثر من كمين محكم، محققةً إصابات مباشرة.

    واندلعت الاشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال في محيط مخيم بلاطة في نابلس، فيما عملت جرّافات الاحتلال على تجريف بعض الطرق داخل المخيم، تزامناً مع استقدام مزيد من التعزيزاتٍ باتجاهه دعماً للاقتحام.

    وقالت مصادر مطلعة، إنّه تمّ استهداف القوات المُقتحمة بعبواتٍ ناسفة محلية الصنع خلال اقتحامها المخيم، مُشيرةً إلى تحليقٍ مكثف لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء مخيم بلاطة، في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات عنيفة جداً مع قوات “جيش” الاحتلال.

    5 شهداء في مخيم بلاطة

    هذا العدوان الإسرائيلي، جاء بعد ساعات قليلة من استشهاد خمسة شبان في قصف طائرة إسرائيلية مسيرة، لمركبة قرب مخيم بلاطة شرق نابلس.

     

    وفي التفاصيل، قصفت طائرة مسيرة مركبة قرب مفرق بردى بمحاذاة مخيم بلاطة، الأمر الذي أدى إلى انفجارها واشتعال النيران فيها، حيث منعت الطواقم الطبية من الوصول إلى المكان.

    وأظهرت لقطات مصورة، هذه السيارة والنيران مشتعلة بها، فيما حاصرتها الجيبات العسكرية، بينما أطلقت قوات الاحتلال النار على طواقم إسعاف الهلال الأحمر ومنعتها من الوصول للمركبة المشتعلة.

    وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطني إنها تمكّنت من الوصول إلى السيارة المستهدفة بالقصف، بعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.

    وأضافت أنه تم انتشال أشلاء أحد الشبان الذين يبدو أنهم كانوا داخل المركبة، وذلك من تحت الركام الذي وضعته قوات الاحتلال بمكان المركبة المستهدفة التي تم الاستيلاء عليها.

  • مجزرة إسرائيلية في مخيم بلاطة.. قصف مسيّر على سيارة واحتجاز جثامين الشهداء

    مجزرة إسرائيلية في مخيم بلاطة.. قصف مسيّر على سيارة واحتجاز جثامين الشهداء

    وطن – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي مجازره ضد الفلسطينيين، ليس فقط في قطاع غزة، لكن أيضًا من خلال اقتحامات واعتداءات في مدن الضفة الغربية، وسط جرائم قتل واعتقالات مستمرة ضد الفلسطينيين.

    وخلال اقتحام جديد، استشهد ثلاثة فلسطينيين، جراء قصف مسيَّرة إسرائيلية سيارة في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

    والشهداء الثلاثة هم الشقيقان سيف ويزن النجمي، ومحمد قطاوي.

    شهداء مخيم بلاطة
    شهداء مخيم بلاطة الشقيقان سيف ويزن النجمي ومحمد قطاوي

     

    وقصفت الطائرة المسيَّرة الإسرائيلية، السيارة المدنية قرب مفترق بردى بمحاذاة مخيم بلاطة، قبل أن تصادرها قوات الاحتلال وتحتجز جثامين الشهداء.

    انتشال بعض الأشلاء

    في حين تمكنت سيارات الإسعاف من انتشال بعض الأشلاء من جثمان أحد الشهداء، ونقلته إلى مستشفى رفيديا الحكومي غربي مدينة نابلس.

    • اقرأ ايضا:
    الاحتلال ينفذ أوسع عملية اقتحام لمخيم بلاطة.. شهيد في مواجهات حامية ومداهمة كل المنازل (شاهد)

    وشوهد في لقطات مصورة، اشتعال النيران في المركبة المستهدفة قرب مخيم بلاطة شرقي نابلس.

    جاء ذلك إثر اقتحام جيش الاحتلال مخيمي بلاطة وعسكر، وسط حملة مداهمة واسعة وتفتيش للمنازل هناك.

    واندلعت مواجهات واشتباكات عنيفة، عند المدخل الجنوبي للمخيم قبل أن تتوسع في أحياء عدة.

    وأطلقت قوات الاحتلال، خلال عملية الاقتحام، الرصاص الحي بكثافة، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، بينما سمع دوي العديد من الانفجارات.

    اقتحامات إسرائيلية واسعة

    واقتحمت قوات الاحتلال، مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وحاصرت البلدة القديمة وحي رام الله التحتا وداهمت منازل فيهما.

    كما اقتحمت مناطق رأس الجورة ودير بحة والجلدة في مدينة الخليل، وداهمت عدداً من المنازل قبل اعتقال أحد المواطنين.

    وداهمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غرب الخليل، ونفذت عمليات تفتيش واسعة تخللها الاعتداء على فلسطينيين.

    كما اقتحمت قوات الاحتلال حي كفر سابا بمدينة قلقيلية، وأغلقت بآلياتها الطرق والمفترقات المؤدية إلى الحي.

  • لم يكتف باغتيال “صالح”.. الاحتلال يواصل التنكيل بعائلة العاروري واعتداء جديد

    لم يكتف باغتيال “صالح”.. الاحتلال يواصل التنكيل بعائلة العاروري واعتداء جديد

    وطن – لم يكتفِ جيش الاحتلال الإسرائيلي بجريمة اغتيال الشهيد صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لكنّه أقدم على اعتقال شقيقتيه.

    ففي الساعات الماضية، نفذت قوات الاحتلال عدة اقتحامات رافقتها حملة اعتقالات في أنحاء عدة من الضفة الغربية، بينها اعتقال شقيقتي الشهيد صالح العاروري.

    وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل عائلة العاروري في بلدة عارورة شمال رام الله، واعتقلت دلال العاروري، بينما اعتقلت فاطمة العاروري خلال اقتحامها مدينة البيرة.

    وتحدثت إذاعة جيش الاحتلال، عن أن سبب اعتقال شقيقتي صالح العاروري هو ما سمي “التحريض”.

    • اقرأ أيضا:
    أخت العاروري تضرب مثلا في الثبات وتهنئ الفلسطينيين باستشهاده (فيديو)

    اقتحامات إسرائيلية واسعة

    وشملت اقتحامات جيش الاحتلال كذلك، مخيم الجلزون شمالي رام الله، ومخيم العروب وبلدة دير سامت بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

    كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة جنين شمالي الضفة الغربية وهو ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة مع مقاومين.

    وخلال عملية الاقتحام التي شاركت فيها عشرات الآليات، حاصرت قوات الاحتلال المدخل الرئيسي لمخيم جنين، مع اندلاع اشتباكات مسلحة وسط المدينة بين مقاومين فلسطينيين والقوات المتوغلة.

    وفيما وُصف هذه الاشتباكات بالعنيفة، فقد استخدم المقاومون عبوات ناسفة لاستهداف آليات الاحتلال، في حين أقدمت جرافات الاحتلال على تخريب الشوارع.

    في غضون ذلك، أصيب شابان فلسطينيان بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء اقتحامها بلدة عرابة جنوب مدينة جنين.

    وفيما نقلت طواقم الإسعاف أحد الشابين أحدهما إلى المستشفى، إلا أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الجريح الثاني.

    بالتزامن مع ذلك، اقتحم جيش الاحتلال مخيم الفارعة جنوبي مدينة طوباس، مع اندلاع اشتباكات سماع دوي انفجارات في المخيم.

  • أحدث ضجة.. خبر مقتل زوجة إيتمار بن غفير في مستوطنة أدورا غير صحيح

    أحدث ضجة.. خبر مقتل زوجة إيتمار بن غفير في مستوطنة أدورا غير صحيح

    وطن – نفى موقع “مسبار” المتخصص بالتحقق من المعلومات ومكافحة التضليل الأنباء التي تحدثت، الجمعة، عن مقتل “أيالا بن غفير”، زوجة إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي للكيان المحتل، في تبادل إطلاق نار في مستوطنة أدورا.

    وتداولت حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي حديثًا، ادعاءً مفاده مقتل زوجة وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتمار بن غفير في عملية تبادل إطلاق نار في مستوطنة أدورا في الخليل.

    حقيقة مقتل زوجة بن غفير

    وراجت هذه الإشاعة بشكل كبير جدا عبر مواقع التواصل المختلفة بين النشطاء العرب، في ظل الحرب الدائرة مع الاحتلال والتفاعل مع انتصارات المقاومة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا:
    لحظة هجوم المستوطنين على إيتمار بن غفير.. حملوه مسؤولية هجوم القدس


    ونسب بعض المتداولون الخبر إلى القناة 13 العبرية.

    إلا أن تحقيق “مسبار” أشار إلى أنه لم يُعثر على أية أنباء تؤكّد مقتل أيالا بن غفير، زوجة إيتمار بن غفير، في تبادل إطلاق نار في مستوطنة أدورا. يوم الجمعة الثاني عشر من يناير/كانون الأول الجاري.

    استشهاد ثلاثة فلسطينيين

    ووفقًا للصحافة العبرية فقد تم رصد تسلل ثلاثة فلسطينيين إلى مستوطنة أدورا قرب الخليل، مساء يوم الجمعة 11 يناير/كانون الثاني الجاري، وأطلقوا النار على قوات من الجيش الإسرائيلي.

    مما أدى إلى استشهاد الفلسطينيين، وإصابة إسرائيلي قال جيش الاحتلال إنه من جنود الاحتياط.

    وهو الأمر الذي نفته عائلة الشبان الثلاث وهم أبناء العمومة إسماعيل أحمد أبو جحيشة، ومحمود عرفات أبو جحيشة وعدي إسماعيل أبو جحيشة، وقالت في بيان تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي إن “الشبان يعملون في جمع الحديد، واعتادوا أن يسلكوا طريق المستوطنة، دون نية لتنفيذ عملية فيها”.

    ويأتي تداول الادعاء بالتزامن مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الفائت، إذ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 23708 شهيدا و 60005 إصابات.

  • أعنف هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.. واشنطن بوست تكشف التفاصيل

    أعنف هجوم للمستوطنين في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر.. واشنطن بوست تكشف التفاصيل

    وطن – نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، تقريرا مطولا استعرضت فيه تفاصيل أكثر هجمات المستوطنين دموية في الضفة الغربية منذ بدء الحرب على في غزة في 7 أكتوبر الماضي.

    وقالت الصحيفة، إنه في 9 أكتوبر تلقى سكان قرية “قصرة” الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، تهديدات عبر منصة “فيسبوك”، تصف السكان بـ”فئران المجاري” وتتوعدهم بأن “يوم الانتقام قادم”.

    وبعد يومين، هاجمت مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين المسلحين القرية، وأطلقوا النار على سكانها.

    وأشارت الصحيفة إلى أنّ تقريرها اعتمد على بيانات جمعتها منظمة إسرائيلية حقوقية تراقب المستوطنات عن كثب.

    وأضافت “واشنطن بوست” أن مراجعتها لمواد بصرية للاعتداء، وسجلات طبية، ومقابلات مع ضحايا ومسعفين تكشف أن أحد الشهداء، عبيدة سعيد أبو سرور، 17 عاما، أصابه رصاص المستوطنين في ظهره ربما أثناء جريه للابتعاد عن إطلاق النار.

    وأوضحت أن جنودا وعناصر من الشرطة الإسرائيلية لم يحضروا إلى موقع الحادث، حيث استشهد الفلسطينيون، إلا بعد أن انتهى الهجوم، رغم أن القوات المتمركزة في مواقع عسكرية قريبة كانت ضمن مجال يتيح سماع أصوات إطلاق النار، وكانت قد شهدت هجمة سابقة نفذها المستوطنون، كما تؤكد الأدلة البصرية.

    • اقرأ أيضا:
    مستوطنون يُشعلون النار في طفل فلسطيني بالخليل! (فيديو صادم)

    وذكرت الصحيفة، أن الصبي الفلسطيني، “أبو سرور” هو أكبر أربعة أطفال، وكان يحلم بأن ينخرط في سلك الشرطة بعد تخرجه من المدرسة الثانوية.

    وإلى جانب الصبي، استشهد معاذ رائد عودة 29 عاما، وهو مهندس مدني، في المكان نفسه، بجانب استشهاد مصعب عبد الحليم أبو رضا، 20 عاما، الذي كان يعمل في الحقول.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي مطلع على الاعتداء، تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، قوله إن الجنود سمعوا صوت إطلاق النار قادما من القرية وتركوا موقعهم.

    وقال إن الجنود أبلغوا عن الحادث ثم رأوا ما سماه “احتكاكًا” بين المستوطنين والفلسطينيين في المنطقة. فطلبوا قوات أخرى، جاءت وفرقت بين المجموعتين”، وفق مزاعمه.

    وفي حوالي الساعة الواحدة بعد ظهر ذلك اليوم، قالت الصحيفة إن المستوطنين هاجموا قرية القصرة قادمين على مركبات.

    ويقول فؤاد يوسف حسان، وهو من سكان القصرة ومتطوع في الهلال الأحمر وكان من أوائل المستعفين الذي تدخلوا بعد الاعتداء، إن المستوطنين تصادموا عن قصد مع سيارة في القرية وشرعوا في إطلاق النار عليها.

    وفر أكثر من عشرة فلسطينيين للاحتماء خلف مبنى كبير من إطلاق النار الذي بدا قادما من جهة إيش كوديش نحو قصرة.

    وأطلق المستوطنون الملثمون، النار من مسدسات وبنادق M16 العسكرية المعروفة. وأصابوا عددا من سكان القرية قبل أن يغادروا.

    وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في 11 أكتوبر، في بيان ارتقاء 3 شهداء جراء اعتداء المستوطنين على بلدة قصرة قرب مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية المحتلة.

    وقال رئيس بلدية قصرة هاني عودة، إن المستوطنين هاجموا البلدة بحماية الجيش وتطورت المواجهات، وأطلق الجيش والمستوطنون النار على الأهالي.

    وفي وقت لاحق، أعلنت الوزارة استشهاد فلسطيني رابع في قصرة.

  • مجزرة إسرائيلية في جنين.. 6 شهداء بينهم 4 أشقاء في قصف بالأباتشي ومقتل مجندة (شاهد)

    مجزرة إسرائيلية في جنين.. 6 شهداء بينهم 4 أشقاء في قصف بالأباتشي ومقتل مجندة (شاهد)

    وطن – ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مجزرة مروعة في مدينة جنين، راح ضحيتها ستة شهداء فلسطينيين بينهم أربعة أشقاء.

    واستشهد الشبان الستة، في قصف طائرة مسيرة إسرائيلية على مدخل مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.

    بدورها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن استشهاد ستة شبان، جراء قصف طائرة إسرائيلية تجمعا للشبان الفلسطينيين عند دوار الشهداء جنوب جنين.

    والشهداء الذين تم التعرف عليهم في قصف منطقة مثلث الشهداء غرب جنين، منهم أربعة أشقاء، وهم هزاع ناجح حسن درويش (27 عاما)، ورامي ناجح حسن درويش (22 عاما)، وأحمد ناجح حسن درويش (24 عاما)، وعلاء ناجح حسن درويش (29 عاما)، ورزق الله نبيل سليمان (18 عاما)، ومحمد ياسر موسى عصعوص (25 عاما).

    ومع استشهاد الشبان الستة، ارتفع عدد الشهداء في جنين برصاص وقصف الاحتلال إلى 80 شهيدا منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

    في حين أعلنت فصائل العمل الوطني في جنين الإضراب الشامل لكل مناحي الحياة حدادا على أرواح الشهداء وتنديدا بجرائم الاحتلال المتواصلة.

    وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت مدينة جنين، فيما دارت مواجهات مع الشبان في عدد من المناطق في المدينة.

    وأفادت مصادر فلسطينية، بسماع دوي انفجارات وسط مدينة جنين، بالتزامن مع اشتباكات بين مقاومين وقوات الاحتلال.

    وتصدى شبان فلسطينيون، للقوات الإسرائيلية التي اقتحمت جنين من المدخلين الشمالي والجنوبي، في حين قصفت مروحية للاحتلال من طراز أباتشي منطقة الاشتباكات.

    يأتي هذا فيما اندلعت اشتباكات مسلحة بين الشبان وجنود الاحتلال في أكثر من محور من المدينة، كما توجهت آليات عسكرية إسرائيلية إلى حي الجابريات المطل على مخيم جنين.

    وتوقفت الاشتباكات المسلحة بعد أن فجر فلسطينيون عبوات ناسفة بآليات الاحتلال في حي الجابريات، مما أسفر عن إعطاب عدد منها.

    بدورها، قالت “كتائب القسام” في مخيم جنين، في بيان، إنها أوقعت قوة إسرائيلية راجلة اقتحمت مدينة جنين بكمين، مؤكدة إصابة عدد من جنود الاحتلال بجروح خطيرة.

    في حين قالت سرايا القدس – الضفة الغربية: “خاض مجاهدونا في كتيبة جنين في محاور متعددة من المدينة ومخيمها، اشتباكات مسلحة بصليات الرصاص والعبوات الناسفة ضد قوات الاحتلال وحققنا إصابات وخسائر مباشرة قوات العدو وآلياته”.

    • اقرأ أيضا:
    أعنف اقتحام إسرائيلي لمخيم جنين.. 7 شهداء و100 معتقل ودعوة عاجلة من حماس

    مقتل مجندة إسرائيلية

    يأتي هذا فيما اعترفت شرطة الاحتلال الإسرائيلي بمقتل مجندة من الوحدة الخاصة من حرس الحدود، تدعى جرماي شاي في الاشتباكات في جنين.

    وكانت جرماي – صاحبة الأصول الإثيوبية – تستقل آلية عسكرية التي استهدفت بعبوة ناسفة خلال عملية عملياتية في جنين.

    وبذلك ارتفع عدد قتلى قوات حرس الحدود والشرطة إلى 60 منذ معركة “طوفان الأقصى” بالسابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    كما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إصابة أربعة جنود في جنين، بينهم اثنان بحالة خطيرة من جراء تفجير عبوة ناسفة.

    ونقلت الإذاعة الإسرائيلية “كان-ريشت بيت” عن مصدر أمني إسرائيلي قوله: “كمين جنين كان مزدوجا، والقوة الإسرائيلية تعرضت لتفجير عبوة وعندما استدارت للانسحاب انفجرت بها عبوة أخرى”.

  • اللحظات الأولى عقب عملية دهس بالخليل أسفرت عن إصابة 4 إسرائيليين (فيديو)

    اللحظات الأولى عقب عملية دهس بالخليل أسفرت عن إصابة 4 إسرائيليين (فيديو)

    وطن – وثق مقطع فيديو متداول، الجمعة، اللحظات الأولى التي أعقبت عملية دهس نفذها فلسطيني عند مستوطنة “عتنائيل” قرب الخليل بالضفة الغربية.

    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، وقوع حادث دهس قرب موقع عسكري في الضفة الغربية، فيما أعلنت خدمة الإسعاف إصابة 4 أشخاص في الهجوم.

    وأظهر مقطع الفيديو عدداً من جنود الاحتلال بجانب سيارة عسكرية بيضاء اللون في منطقة زراعية قرب ما بدا أنه حاجز للاحتلال، ويجري إطلاق نار فيما يسمع صوت من يصور الفيديو وهو يقول “طخوه”.

    إصابة 4 مستوطنين

    وقال الاحتلال في بيان، إن جنوداً إسرائيليين بموقع الهجوم قاموا بتحييد المهاجم، مشيراً إلى نشر جنود إضافيين لتعزيز الأمن بالمنطقة.

    وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن 4 شبان أصيبوا، الجمعة، في عملية الهجوم.

    • اقرأ أيضا:
    منفذا عملية القدس.. أسيران سابقان ويحملان هوية إسرائيلية وقتلهما جندي عائد من غزة

    وأشارت السلطات الصحية التابعة للاحتلال، أن طواقم ومسعفين “نجمة داود الحمراء” قدموا العلاج الميداني لأربعة شبان تبلغ أعمارهم نحو 20 عاماً، بينهم: 1 في حالة متوسطة إلى خطيرة، و3 في حالة خفيفة.

    ووفق موقع “bhol” العبري كان أحد المصدومين فاقداً للوعي، وأصيب بإصابة في الرأس، بينما كان الثلاثة الآخرون في كامل وعيهم وأصيبوا في أطرافهم”.

    حاجز مزمورية

    وفي سياق متصل، أصيبت مجندة في حرس الحدود الإسرائيلي، وحارس أمن بجروح وصفت بأنها بين الخطيرة والمتوسطة في عملية طعن عند حاجز مزمورية جنوب القدس المحتلة.

    الشهيد أحمد أديب عليان
    الشهيد أحمد أديب عليان منفذ عملية حاجز مزمورية

    وقالت شرطة الاحتلال إن منفذ العملية وصل بسيارته إلى الحاجز وترجل منها حيث طعن المجندة أولا ثم حارس الأمن، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار عليه.