وطن – شهدت الضفة الغربية تطورًا نوعيًا في العمليات التي تستهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث أسفرت أحدث عملية قرب حاجز ترقوميا غربي الخليل عن مقتل 3 من قوات الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية.
جيش الاحتلال أكد أن المنفذين، الذين يمتلكون مستوى عاليًا من القدرات، تمكنوا من الانسحاب من المنطقة بعد إطلاق النار على عدة مركبات، بما في ذلك سيارة شرطة.
العملية جاءت بعد عمليات أخرى متزامنة في غوش عتصيون وكرمي تسور، وتزامنت مع عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة في شمالي الضفة.
وطن – مع بدء العدوان الإسرائيلي على مناطق واسعة من الضفة الغربية، قرر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قطع زيارته للمملكة العربية السعودية، في خطوة تبدو وكأنها تعبير عن حرصه على التعامل مع المشهد الدامي في بلاده.
لكن صحيفة هآرتس الإسرائيلية كشفت عن استمرار التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية وجيش الاحتلال، حيث نقلت عن مصادر مطلعة أن هذا التنسيق لم يتأثر بالعملية العسكرية الجارية.
في الوقت نفسه، لم تدفع هذه الأحداث السلطة للتوقف عن ملاحقة المقاومين، وهو ما أثار انتقادات حادة من حركة حماس.
أصدرت الحركة بيانًا ناريًّا استنكرت فيه الاعتقالات وحملات التشويه التي يتعرض لها المقاومون على يد أجهزة أمن السلطة، داعية إلى الالتحام في ميدان المواجهة والدفاع عن الشعب الفلسطيني.
وطالبت حماس بوقف هذه الممارسات والإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تأتي في إطار التنسيق الأمني المستمر مع الاحتلال.
وطن – في خطوة تصعيدية كبيرة، أطلق الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم “مخيّمات صيفية” في محافظات جنين وطولكرم وطوباس ومخيّماتها.
تعد هذه العملية الأوسع منذ “السور الواقي” عام 2002، حيث تشارك فيها قوات كبيرة من الجنود والمدرعات، بالإضافة إلى سلاح الجو.
يزعم الاحتلال أن هذه الحملة جاءت لمواجهة تزايد التهديدات ضد أمنه والمستوطنين، متزامنة مع تصاعد عمليات المقاومة في الضفة الغربية والحرب في غزة.
العملية، التي بدأت من جنين وامتدت إلى طولكرم وطوباس، تواجه بمقاومة شرسة من الفصائل الفلسطينية المسلحة، التي تستبسل في الدفاع عن أراضيها رغم الخسائر الكبيرة، ومنها استشهاد القائد أبو شجاع، قائد كتيبة طولكرم.
تستمر المواجهات في وقت تتعرض فيه المخيمات لاقتحامات وهجمات شرسة، وسط تزايد عدد الشهداء والجرحى.
وطن – في عملية جديدة تستهدف قيادات المقاومة الفلسطينية، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي محمد جابر، المعروف بأبي شجاع، قائد كتيبة طولكرم التابعة لسرايا القدس في مخيم نور شمس بالضفة الغربية.
بدأ أبو شجاع (26 عامًا) مسيرته في مقاومة الاحتلال في سن مبكرة، حيث اعتقل لأول مرة وهو في الـ17 من عمره وحكم عليه بالسجن لخمس سنوات.
بعد خروجه من السجن، ازداد صلابة وتصميمًا على مواصلة النضال. ساهم في تأسيس كتيبة طولكرم وتولى قيادتها بعد اغتيال قائدها السابق سيف أبو لبدة.
رغم محاولات الاحتلال المتكررة لاغتياله، بما في ذلك إعلان زائف عن مقتله في أبريل الماضي، إلا أن أبو شجاع ظل يقاوم حتى النهاية.
حتى أن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية حاولت اعتقاله، إلا أن حشود الفلسطينيين أفشلت المحاولة. قبل أيام من استشهاده، أكد أبو شجاع عزيمته على مواصلة المقاومة حتى تحقيق النصر.
وطن – تساءلت صحيفة نيويورك تايمز في تقريرها الأخير عما إذا كان الفلسطينيون في الضفة الغربية يحاكون المقاومة النشطة في غزة.
التقرير أشار إلى القواسم المشتركة بين صور المقاومة على الجبهتين ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث تتشابه مدينتا طولكرم وجنين مع مدينة غزة من خلال أعلام حركة حماس الخضراء ولافتات تخليد ذكرى الشهداء، بجانب تعرض المباني لأضرار بالغة إثر الاقتحامات والغارات الإسرائيلية.
وطن – توسعت العمليات النوعية في الضفة وخرجت عن سيطرة الاحتلال والسلطة الفلسطينية. في مخيمات جنين وطولكرم والبلاطة والفارعة وغيرها، تتوالى الهجمات التي تؤكد النقلة النوعية للمقاومة.
كمين مخيم جنين المباغت هو آخر العمليات التي لم يحسب الاحتلال حسابها، مما يبرز فشل الجهود الاستخباراتية الإسرائيلية.
وطن – كشف تسجيل صوتي مسرب لوزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش عن خطة إسرائيلية سرية للسيطرة على الضفة الغربية.
التسجيل، الذي سربته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أظهر أن سموتريتش اجتمع مع مجموعة من المستوطنين في 9 يونيو الجاري لبحث الخطة التي تهدف إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الضفة وإجهاض أي محاولة لإقامة دولة فلسطينية.
وطن – تحتجز إسرائيل عائدات الضرائب الفلسطينية منذ أشهر، حيث قرر وزير المالية المتطرف سموتريتش عدم تحويل أكثر من مليار و600 مليون دولار للخزينة الفلسطينية.
بدلاً من ذلك، تم صرف نحو 35% من هذه الأموال لصالح 28 عائلة يهودية واستخدام الباقي لسد العجز المالي الإسرائيلي.
تمثل أموال المقاصة 65% من إجمالي الإيرادات المالية للسلطة الفلسطينية، مما أدى إلى تردي الوضع الاقتصادي بشكل كبير في الضفة الغربية.
وطن – في خطوة تاريخية، أعلنت النرويج وأيرلندا وإسبانيا اعترافها رسمياً بدولة فلسطين.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث، إن الحكومة ستعترف بدولة فلسطينية مستقلة الثلاثاء 28 مايو أيار الجاري.
وصرح رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره ووزير خارجيته إسبن بارث إيدي، بأن القرار سيدخل حيز التنفيذ في نفس اليوم (28 مايو/أيار)”.
وأضاف أن الاعتراف بفلسطين يبعث برسالة قوية إلى الدول الأخرى بأن تحذو حذو النرويج وعدد من الدول الأوروبية الأخرى وتعترف بدولة فلسطين.
وأشار إلى أن هذا القرار يتيح في نهاية المطاف استئناف مسار تحقيق حل الدولتين ومنحه زخماً جديداً.
فيما قال رئيس وزراء أيرلندا: “نحن واثقون من أن مزيداً من الدول ستنضم إلينا في هذه الخطوة”.
وأضاف: “نحن واثقون من أن مزيداً من الدول ستنضم إلينا في هذه الخطوة”.
تعليق فلسطيني
ورحبت رئاسة السلطة الفلسطينية بهذا القرار، قالت تل أبيب إنها استدعت سفيريها لدى أيرلندا والنرويج للتشاور.
فيما صدر بيان لحركة حماس قالت فيه: “نرحب في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان كل من النرويج وإيرلندا وأسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، ونعتبرها خطوةً مهمة على طريق تثبيت حقنا في أرضنا وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس”
وأضافت: “ندعو الدول حول العالم إلى الاعتراف بحقوقنا الوطنية المشروعة، ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال، وإنهاء الاحتلال الصهيوني لأرضنا”.
أما إسرائيل، فقد أعلنت سحب سفراءها من الدول الثلاث للتشاور، مع استدعاء سفراء نفس الدول بعد هذه الخطوة.
فيما قال وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش إنه أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه لا ينوي تحويل أموال الضرائب إلى السلطة الفلسطينية بعد الآن وحتى إشعار آخر.
وقرر سموتريتش أيضا إلغاء تصاريح كبار الشخصيات لمسؤولي السلطة الفلسطينية بشكل دائم وفرض عقوبات مالية إضافية عليهم.