الوسم: الضفة الغربية

  • عباس ونتنياهو يتشاركان العداء لـ قناة الجزيرة

    عباس ونتنياهو يتشاركان العداء لـ قناة الجزيرة

    وطن – أثار قرار السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس بحظر بث قناة الجزيرة في فلسطين جدلًا واسعًا، حيث اعتبر الكثيرون أن هذا القرار يتماشى مع سياسات الاحتلال الإسرائيلي ضد القناة التي وثّقت على مدار سنوات الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني.

    وبررت حكومة عباس قرارها بأنه جاء نتيجة مخالفة القناة للقوانين والأنظمة الفلسطينية، مشيرةً إلى أن الإغلاق سيكون “مؤقتًا” حتى تسوية وضعها القانوني. إلا أن توقيت القرار جاء بعد أيام قليلة من تغطية “الجزيرة” للحملة الأمنية الوحشية التي شنتها أجهزة السلطة ضد عناصر المقاومة في جنين، وهو ما اعتبره مراقبون ردًّا انتقاميًّا على دور القناة في كشف انتهاكات السلطة وأجهزتها الأمنية.

    وخلال الحملة الإعلامية ضد “الجزيرة”، تعرض مراسل القناة محمد الأطرش لحملة تحريض من قبل شخصيات في حركة فتح بسبب تغطيته للأحداث في جنين. كما انسحب الناطق باسم قوى الأمن الفلسطيني من مقابلة على الهواء مباشرة مع القناة، في مؤشر على تصاعد التوتر بين الطرفين.

    يتشابه هذا القرار مع ما أقدمت عليه حكومة الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت في سبتمبر 2024 بإغلاق مكاتب الجزيرة في تل أبيب ومحاصرتها، متذرعةً بأن القناة “تحرّض” على إسرائيل عبر تغطيتها للحرب في غزة. وجاء قرار عباس بعد أشهر فقط من هذه الخطوة، ما دفع كثيرين إلى اتهامه بتنفيذ أجندة الاحتلال والتضييق على الإعلام المستقل.

    وأثار القرار انتقادات واسعة من الصحفيين والمنظمات الحقوقية، حيث اعتبره البعض اعتداءً على حرية الصحافة، ومحاولة لتكميم الأفواه ومنع تغطية الجرائم والانتهاكات، سواء التي ترتكبها قوات الاحتلال أو الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

    يرى محللون أن عباس ونتنياهو يشتركان في العداء لقناة الجزيرة، فبينما يريد الاحتلال إسكات أي صوت يفضح جرائمه، يسعى عباس إلى طمس حقيقة ما يجري في الضفة الغربية ومنع أي تغطية تعرّي قمع السلطة الفلسطينية للحريات.

    يبدو أن السلطة الفلسطينية أصبحت تسير على خطى الاحتلال في ممارساتها ضد الإعلام والصحافة، ما يضع تساؤلات حول مدى التزامها بحرية الرأي والتعبير، وما إذا كانت هذه الخطوة مجرد مقدمة لمزيد من القمع الإعلامي والسياسي في فلسطين.

    • اقرأ أيضا:
    الكابينت يصوّت على إغلاق مكتب الجزيرة في إسرائيل (تطورات جديدة)
  • أمن عباس يحاكي شبيحة الأسد في التنكيل بالفلسطينيين

    أمن عباس يحاكي شبيحة الأسد في التنكيل بالفلسطينيين

    وطن – أثارت اعتداءات مروعة نفذتها عناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية موجة غضب واسعة في الشارع الفلسطيني، حيث أظهرت لقطات قيام مسلحين باعتقال أحد المواطنين في الضفة الغربية وتعذيبه بطريقة وحشية داخل أحد مقرات الأمن، في مشهد شبّهه الكثيرون بممارسات شبيحة النظام السوري.

    تضمنت الاعتداءات ضرب المعتقل على وجهه ورأسه، الذي كان مغطى بكيس بلاستيكي، ما دفعه للصراخ “انخنقت” دون أن تتوقف القوات عن التنكيل به. كما تعرض المعتقل لضربات عنيفة على ظهره وسط صرخات استغاثة لم تلق أي استجابة. وتزامنت هذه الانتهاكات مع اعتقال عدد من الشبان بسبب انتقادهم للعملية الأمنية التي تشنها السلطة على مخيم جنين.

    في السياق نفسه، استنكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هذه الممارسات، ووصفتها بأنها تجاوز خطير وانحدار في سلوك الأجهزة الأمنية القمعية بحق الشعب الفلسطيني. وأشارت الحركة إلى إجبار المواطنين على تقديم إفادات أو كتابة منشورات تدعم رواية السلطة المضللة، محذرة من عواقب هذه السياسات المشينة والخطيرة.

    التوترات تفاقمت عقب حملة شنتها السلطة ضد مقاومين داخل مخيم جنين، حيث اعتقلت عددًا منهم، ما دفع المقاومين للرد عبر السيطرة على مركبات السلطة ومطالبتها بالإفراج عن المعتقلين مقابل تسليمها.

    وأثارت هذه الحملة استياء الفصائل الفلسطينية، التي اتهمت السلطة بمحاولة نزع العبوات الناسفة المزروعة لمواجهة جيش الاحتلال الإسرائيلي، في خطوة وصفوها بأنها تخدم الاحتلال على حساب المقاومة.

    تصاعدت هذه الأحداث في وقت يشهد فيه المخيم هجمات متكررة من الاحتلال، حيث يُسجل المقاومون انتصارات ميدانية عبر تفخيخ الطرقات وتفجير العبوات، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الجنود الإسرائيليين.

    • اقرأ أيضا:
    بأمر إسرائيل ومراقبتها.. هكذا تقمع سلطة عباس المقاومين
  • خطة إسرائيلية لابتلاع الضفة الغربية.. مخطط استيطاني يهدد الفلسطينيين

    خطة إسرائيلية لابتلاع الضفة الغربية.. مخطط استيطاني يهدد الفلسطينيين

    وطن – تكشف إسرائيل عن خطة استيطانية شاملة تهدف لتحويل الضفة الغربية إلى جزء من سيادتها الكاملة.

    تشمل الخطة بناء مستوطنات جديدة، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإلغاء السلطة الفلسطينية لتحل محلها سلطات بلدية تخضع للاحتلال.

    بالإضافة إلى بنية تحتية ضخمة تشمل محطات طاقة وطرق سريعة تربط المستوطنات بإسرائيل.

    الخبراء يحذرون من محاولة الاحتلال فرض واقع جديد يهدد مستقبل الفلسطينيين ويعزز سيطرة إسرائيل على المنطقة (ج).

    الخطة تُعد تطوراً خطيراً في سياسة الاستيطان بالضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا:
  • مستغلًا حرب غزة.. نتنياهو يسرّع خطوات ضمّ الضفة الغربية

    مستغلًا حرب غزة.. نتنياهو يسرّع خطوات ضمّ الضفة الغربية

    وطن – في تحدٍ صارخ للقرارات الدولية، شرع نتنياهو بتنفيذ خطة الضم التدريجي للضفة الغربية، مستغلاً الحرب على غزة والزحف الاستيطاني المستمر.

    صحيفة “هآرتس” كشفت استراتيجية حكومته القائمة على قرارات صغيرة ومنح وزير المالية سموتريتش صلاحيات لإدارة الضفة دون الرجوع للحكومة.

    ويواصل الاحتلال تهويد “يهودا والسامرة” بزحف استيطاني وتمهيد بنية تحتية استعدادًا للضم الكامل.

     

    • اقرأ أيضا:
    “غزة 2” .. إسرائيل تُغرق نفسها في وحل الضفة
  • اكتشاف صاروخ بمادة متفجرة قياسية في الضفة الغربية يُثير قلق الاحتلال

    اكتشاف صاروخ بمادة متفجرة قياسية في الضفة الغربية يُثير قلق الاحتلال

    وطن – أثار اكتشاف صاروخ يحتوي على مادة متفجرة قياسية في قرية بدرس غرب رام الله قلقًا كبيرًا لدى الاحتلال الإسرائيلي.

    المادة التي وصفتها صحيفة “يسرائيل هيوم” بأنها “سلاح يكسر المعادلة”، ليست شائعة في الضفة الغربية وتمثل تهديدًا جديدًا بسبب خطورتها.

    الحدث يأتي كأول محاولة لصنع صاروخ خارج شمال الضفة، فيما أطلقت قوات الاحتلال عملية واسعة النطاق بالمنطقة دون ضبط المزيد من المواد المشابهة.

    المعلومات تشير إلى تطور قدرات المقاومة في إنتاج أسلحة أكثر تطورًا بعيدًا عن المواد البدائية المعتادة.

    • اقرأ أيضا:
  • قمع الاحتلال الإسرائيلي لحقوق العمال الفلسطينيين.. آلاف بلا أجور وتصاعد الفقر

    قمع الاحتلال الإسرائيلي لحقوق العمال الفلسطينيين.. آلاف بلا أجور وتصاعد الفقر

    وطن – تواجه إسرائيل اتهامات دولية بانتهاك قانون العمل الدولي، بعد حرمان أكثر من 200 ألف عامل فلسطيني من أجورهم ومزاياهم.

    تصاعدت معاناة العمال بعد إلغاء تصاريح العمل وحجب الأجور، مما دفع العديد منهم إلى براثن الفقر المدقع.

    ورغم ارتفاع معدل البطالة في غزة والضفة الغربية إلى أعلى مستوياته منذ 7 أكتوبر، يواجه العمال الذين يخاطرون بدخول إسرائيل دون تصاريح القمع والإذلال، وسط تجاهل صارخ للقوانين الدولية.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=7QIpGW4fAhQ[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • لا أمن ولا أمان.. مصائب الكيان لا تأتي فرادى

    لا أمن ولا أمان.. مصائب الكيان لا تأتي فرادى

    وطن –  دعت حركة حماس المقاومة والشعب الفلسطيني في مدن الضفة الغربية إلى الانتفاض وتصعيد الاشتباك مع الاحتلال، في ظل استمرار الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق الأبرياء.

    جاء الرد سريعًا حيث تصاعدت وتيرة العمليات البطولية ضد قوات العدو في مختلف المعابر ونقاط التفتيش، مما أسفر عن مقتل 15 إسرائيليًا وإصابة أكثر من 10 خلال 11 يومًا فقط.

    قاد هذه العمليات أبطال بإمكانات بسيطة، مبرزين قدراتهم على مواجهة جيش الاحتلال بصدور عارية وإيمان راسخ بقضيتهم. ومع استمرار التصعيد، تتوالى الأحداث المؤلمة، كان آخرها عملية دهس جديدة شمالي رام الله، مما يشير إلى تصاعد الثوران الشعبي نحو انتفاضة شاملة في الضفة الغربية.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=AtxDTnMYSfk[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    “غزة 2” .. إسرائيل تُغرق نفسها في وحل الضفة
  • أمن السلطة يعبد الطريق أمام الاحتلال بالضفة الغربية

    أمن السلطة يعبد الطريق أمام الاحتلال بالضفة الغربية

    وطن – تكشفت فضائح جديدة حول التنسيق الأمني بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت أجهزة أمن السلطة بتفكيك عبوات ناسفة قرب مخيم جنين وفي منطقة طمون.

    العبوات كانت معدة لاستهداف آليات الاحتلال خلال توغلها في جنين.

    تتزامن هذه الأحداث مع تقارير عن مشاركة 500 عنصر من أمن السلطة في التنسيق الأمني مع إسرائيل لضبط الأمن في شمال الضفة الغربية، وسط اتهامات الفصائل للسلطة بالتضييق على أنشطتها واعتقال عناصرها.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=9zk1nYOdfvM[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    أمن الفلسطينية الفلسطينية.. تخاذل وخيانة في ظل عدوان إسرائيلي واسع على الضفة الغربية
  • “غزة 2” .. إسرائيل تُغرق نفسها في وحل الضفة

    “غزة 2” .. إسرائيل تُغرق نفسها في وحل الضفة

    وطن – حذرت الكاتبة الإسرائيلية نوعا لنداو من تحول الأوضاع في الضفة الغربية إلى ما كانت عليه المقاومة في غزة قبل حرب 7 أكتوبر.

    لنداو أشارت إلى أن قتل الأبرياء في الضفة أصبح روتينيًا بشكل غير مسبوق، مما يعزز من احتمالية نشوء “غزة جديدة” في الضفة.

    تصاعد المقاومة وتهريب الأسلحة، برعاية الحكومة المتطرفة، يزيد من خطر تحويل الضفة إلى ساحة حرب مفتوحة.

    في الوقت نفسه، تتهم لنداو حكومة نتنياهو بالفشل في وضع حد للمقاومة، رغم أكبر عدوان عسكري على الضفة منذ 2002.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=YgcaUWPhJfo[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
  • أثارت غضبًا واسعًا.. جنود إسرائيليون يلتقطون سيلفي مع مسن فلسطيني معصوب العينين

    أثارت غضبًا واسعًا.. جنود إسرائيليون يلتقطون سيلفي مع مسن فلسطيني معصوب العينين

    وطن – أثارت صورة سيلفي نشرها جنود إسرائيليون بجانب مسن فلسطيني معصوب العينين في مدينة الخليل بالضفة الغربية موجة واسعة من الغضب العالمي.

    الصورة تُظهر الجنود وهم يبتسمون ويُشيرون بعلامات النصر، بينما يجلس الرجل المسن، في العقد السادس أو السابع من عمره، مقيد اليدين ومعصوب العينين.

    الجنود ينتمون للكتيبة 92 في جيش الاحتلال، وأحدهم، أورهن جاوي، الذي يحمل الجنسية الفرنسية، نشر الصورة على حسابه قبل أن يحذفها بعد انتشارها السريع.

    شخصيات عالمية ومنظمات حقوقية أدانت الصورة، حيث اعتبر الصحفي البريطاني مهدي حسن أن الصورة تعكس الاستفزاز والاعتداءات المتواصلة ضد الفلسطينيين.

    منظمة “يهود من أجل العدالة الاجتماعية” وصفت ما يحدث بأنه تطهير عرقي بدعم من الحكومات الغربية.

    [embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=J_Uyj45J910[/embedyt]

    • اقرأ أيضا:
    “مرحبا بكم في الجحيم” تقرير إسرائيلي يوثق تعذيب الأسرى الفلسطينيين