الوسم: الفساد

  • العراق يمنع الخمور ورجل دين شيعي يثور غضبا ويطلب من العراقيين لعن الخميني وخامنئي

    العراق يمنع الخمور ورجل دين شيعي يثور غضبا ويطلب من العراقيين لعن الخميني وخامنئي

    صادق البرلمان العراقي يوم السبت، على قانون يحظر استيراد وتصنيع وبيع المشروبات الكحولية.

     

    وصوت البرلمان على هذا القانون خلال جلسة ترأسها رئيس المجلس سليم الجبوري، وحضرها 226 نائبا، صوتت غالبيتهم مع إقرار مادة تمنع استيراد وصناعة وبيع المشروبات الكحولية.

     

    وجاء في المادة 14–أ من القانون، الذي أقره مجلس النواب، أنه “يمنع استيراد وصناعة وبيع المشروبات الكحولية”. ويعاقب من يخالف هذا القانون بغرامة تتراوح بين 10 إلى 25 مليون دينار، وفقا للقانون.

     

    وأصدر النائب المسيحي يونادم كنا، رئيس كتلة “الرافدين” في البرلمان، بيانا بعد إقرار القانون، جاء فيه أن “هذه الفقرة (من القانون) تتناقض مع المواد الدستورية، التي تمنع أي تشريعات تتناقض مع الحقوق والحريات الفردية”. وأكد: “سنتوجه إلى المحكمة الاتحادية لنقض القانون”.

     

    وقال النائب عمار طعمة رئيس كتلة “الفضيلة”الشيعية: “وفقا للدستور، لا يمكن سن قانون يتعارض مع ثوابت الإسلام”. وأضاف أن “أضرارها (المشروبات الكحولية) كبيرة جدا على المجتمع، من خلال الفساد والإرهاب وجور متعاطيها على عوائلهم، أكثر بكثير من منافعها”.

     

    وفي ما يتعلق بمخاطر توجه البعض نحو تعاطي المخدرات، قال طعمة إن “المخدرات ممنوعة”. وعن تأثير القانون الجديد على نسبة البطالة، أوضح قائلا: “يمكن أن يتم معالجة ذلك من خلال توفير فرص عمل”.

     

    وتنشط في العراق العديد من الشركات المنتجة للمشروبات الكحولية، التي ينتشر استهلاكها على نطاق واسع، خصوصا في العاصمة بغداد.

     

    وفي إطار تعليقه على هذا القانون، قال رجل الدين المعتدل إياد جمال الدين، الأحد، إن قانون منع الخمور تجاوز على الحريات الشخصية ومن شاء الذهاب للمسجد أو الملهى فهو حر.

     

    وكتب جمال الدين في صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” إن “قرار البرلمان العراقي بمنع الخمور مخالف للدستور العراقي لأن دستور العراق دستور علماني”، مشيرا إلى أن “قانون منع الخمور تجاوز على الحريات الشخصية”، واصفا في الوقت نفسه أصحاب القرار “بالعملاء يريدون تحويل العراق إلى ولاية الفقيه”.

     

    وأكد إياد جمال الدين أن “الناس أحرار مَنْ شاء الذهاب للمسجد أو الملهى، فهو حر”، داعيا العراقيين إلى أن “يلعنوا الخميني والخامنئي ولا يسكتوا عنهم لأنهم سيسلبون إنسانيتكم كإيران أو داعش”.

  • #ثورة_الغلابة 11/11 تقض مضاجع نظام السيسي وأذرعه الإعلامية تتهم الإخوان بالوقوف وراءها

    #ثورة_الغلابة 11/11 تقض مضاجع نظام السيسي وأذرعه الإعلامية تتهم الإخوان بالوقوف وراءها

    في ظل ما شهدته مصر في الآونة من موجة حادة في غلاء الأسعار التي شملت كافة السلع الأساسية التي لا غنى عنها للمصريين، مثل الأرز والسكر التي أصبحت غير متواجدة في الأسواق، بالإضافة إلى غلاء الخدمات المقدمة من الحكومة للمواطنين، مثل فواتير الكهرباء والمياه، أصبحت حياة الفقراء ومتوسطي الدخل شبه مستحيلة في ظل توغل الأسعار وفقدان الجنيه المصري لقيمته أمام الدولار.

     

    ونتيجة لتغول الأسعار وإهمال الفقراء، انتشرت في الآونة الاخيرة دعوات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى ثورة حقيقية،  ثورة أسماها مطلقوها بـ”ثورة الغلابة”، حيث قامت أطلقت على نفسها “حركة الغلابة” بطبع شعارات على  النقود والعملات الورقية مدون عليها هاشتاج: “ثورة الغلابة”، هذا بالإضافة إلى شعارات أخرى، وحدد الداعين لهذه الثورة يوم 11-11 للتعبير عن غضبتهم، مناشدين الشعب المصري للنزول معهم.

     

    وفي البيان التأسيسي لحركة “الغلابة”، قال “ياسر العمدة”، المنسق العام للحركة: “وصل الطغيان والفساد إلى حدود لم نعهدها في مصر صمتنا كثيرًا وجاء الوقت لنتكلم ونثور وحينما نتكلم سيصمت الجميع لأننا نحن الشعب المصري الذي أذاقه فساد الحكام كل أنواع الذل والقمع والاستعباد”، واختتم البيان بالقول: “نطالب برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتعديل الدستور وإقرار مبدأ العدالة الاجتماعية”.

     

    المطلب الرئيسي لهذه “الثورة”، هو “رحيل عبدالفتاح السيسي وحكومته، بعدما أفسدوا في البلاد ودمروا اقتصادها وارتفعت الأسعار في عهدهم أضعاف ما كانت عليه، وزادت معدلات التضخم، وصار الفقراء أشد فقرا، والمرضى أكثر مرضا، فلا علاج ولا دواء ولا مال يكفي لشراء أبسط الاحتياجات الإنسانية، في ظل حكومة ونظام لا يعرفون سوى طرق فرض الجباية على المواطنين وجمع الضرائب منهم، لحساب الفئات التي تسكن القصور الفخمة”.

     

    ومع ازدياد الدعوات لمثل هذه الغضبة “الثورة”، وجدت هذه الدعوات طريقها إلى وسائل الإعلام والإعلاميين الموالين للسيسي، الذين شنوا هجوما عنيفا عليها معتبرين أن مثل هذه الدعوات تهدف إلى تخريب مصر، وسوف نعرض آراء هؤلاء الإعلاميين كالتالي:

     

    أحمد موسى:

    وكانت أول ردود الأفعال المحذرة من هذه الدعوات كانت من قبل الإعلامي أحمد موسى في برنامجه “على مسؤوليتي”، المذاع على قناة “صدى البلد”، حيث اتهم جماعة الإخوان المسلمين وحركتي 6 إبريل والاشتراكيون الثوريون بأنهم هم من الذين يروجون لهذه الثورة، واصفاً ما يحدث بأنه انقلاب ضد السيسي وضد الدولة المصرية.

     

    لميس الحديدي:

    قالت الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج “هنا العاصمة” على فضائية “سي بي سي”، إن هناك حالة من الخوف والفزع لدي المواطنون من تلك الدعوات؛ مطالبة بضرورة استكمال الثقة في الادارة السياسية الحالية وابراز المساعدة والبعد عن أساليب الهدم.

     

    وأكدت الحديدي أن الحكومة يجب عليها توضيح ما سوف تفعله في الأيام المقبلة؛ خاصة أن هناك أعداء في الداخل هدفها الوحيد هو إسقاط الدولة المصرية.

     

    عمرو أديب:

    أما عن الإعلامي عمرو أديب، مقدم برنامج “كل يوم” على فضائية “أون تي في”، فعبر عن عدم قلقه من نزول المواطنين في الشوارع يوم 11 نوفمبر؛ ولكنه تساءل :”إنت ليه نازل؟”.

     

    وقال إن المصريين حدث لهم إجهاد ثوري، عقب ثورتين متتاليتين خلال 4 سنوات، وجماعة الإخوان مُصرة على القيام بأحداث 11 نوفمبر، وذلك للعمل على مساومة الدولة المصرية خاصة مع اقتراب صدور الأحكام القضائية ضد قياداتهم، ويريدون إثارة الفوضي قبل صدور تلك الأحكام.

     

    أسامة كمال:

    قال أسامة كمال، مقدم برنامج “القاهرة 360″، على فضائية “القاهرة والناس”، إن سبب اختيار يوم 11/11 هو رمز رابعة الذي يستخدمه أنصار جماعة الإخوان المسلمين، نظرًا لكونه من أربعة أرقام.

     

    وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين، هي الطرف الرئيسي في الدعوة، مؤكدا أن المصريين أدركوا الدرس جيدًا ولم تستطيعون عودته للخلف مرة أخري- في إشارة منه لجماعة الإخوان.

     

    وائل الإبراشي:

    توقع الإعلامي وائل الإبراشي، عدم استجابة المواطنين للدعوات، قائلا: “أتحداكم لو نزل 11 مؤيد لجماعة الإخوان أو من أي حزب أو تيار في مصر”.

     

    وأضاف الإبراشي، خلال برنامج “العاشرة مساء” المذاع على فضائية “دريم”، أن المواطن المصري سيظل متمسكا بالدولة بالرغم من حالة الإحباط التي يمر بها، لافتًا إلى أن دماء الشهداء سيكون له الأولوية في أي شئ.

     

    مصطفي بكري:

    وصف الإعلامي مصطفي بكري، الداعين للنزول بـ”الخونة” قائلا: “الإخوان يدعون أن 11 نوفمبر سيكون ثورة غلابة رغم أنه من تآمروا ضد الغلابة ودمروا البلد وقتلوهم في المترو والسفن”.

     

    وتابع: “الغلابة هما اللي وقفوا مع مصر في كل محناتها سواء بعد نكسة 67 أو خلال حرب 1973 حتى تحقق الانتصار وحموا دولتهم من 25 يناير”، متابعا : “أيوة عندنا أزمات للصبح.. لكن إحنا رجالة ومنسمحش لحد يهزنا ولا يدمرنا والإخوان مش هيقدروا يلعبوا بينا تاني أبدًا”.

     

    ما سبق يعبر عن الكثير من الوسائل الإعلامية التي تدور في فلك السيسي لا يسع هذا التقرير لذكرها جميعا، إلا أنه تجدر الإشارة أن جميع الصحف المطبوعة والمواقع الإلكترونية، انتفخت بالعديد من المقالات التي تعكس وجهة نظر هذا التيار الإعلامي والحزبي والبرلماني، بالإضافة للعديد من الشخصيات السياسية الموالية للنظام والتي لا يخفى على القاريء معرفتها.

    موقف الرئيس السيسي:

    قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن دعوات “عناصر الشر للتظاهر يوم 11 نوفمبر مصيرها الفشل”.
    جاء ذلك في حوار أجراه مع رؤساء تحرير الصحف القومية “الأهرام، الأخبار، الجمهورية”، السبت الماضي، معتبرا أن جزءًا كبيرًا من استقرار الحالة الأمنية يعود لوعي المصريين، حيث أوضح أن الشعب المصري يدرك جيدًا محاولات إدخال مصر إلى دوامة الضياع، ويصر على عدم الدخول إلى هذه الدوامة، على حد قوله.

    هذه أبرز الآراء التي عبرت عن رفض الدعوات لمثل هذه “الثورة” وهم يمثلون قطاع المؤيدين للسيسي وسياساته، أما أبرز المواقف المؤيدة لمثل هذا الدعوة فقد جاءت على لسان الكاتب الصحفي “وائل قنديل”، الذي عبر عن تأييده لها في تغريدة عبر حسابه بـ”تويتر” رصدتها “وطن” قائلا: ” كل ما أعرفه عن دعوة ١١/١١ أن كل السفلة ضدها، لكن ليس معنى هذا أن كل من يرفضها سافل.. وأي خطوة تزعج السفلة لن أكون ضدها”.

     

    حركة 6إبريل:

    أما حركة “6إبريل”، فقد عبرت عن رأيها في دعوات 11/11، عبر صفحتها على موقع التواصل  الاجتماعي “فيسبوك” قائلة: “دعوات ١١/١١ للإحتجاج ضد أو للثورة علي النظام عليها أقاويل كتير وفيه اللي بيسأل هو مين صاحب فكرتها ؟! “.

     

    وأضافت: ” ناس تقول إن النظام هو اللي بيدبر ليها علشان يضغط علي السيسي ما يترشحش بعد كده لأن النظام شايف إن السيسي بقي خطر عليه وناس تانيه تقول إن الإخوان هما اللي وراها وفيه أراء بتقول إن رجال أعمال نظام مبارك وبقايا الحزب الوطني هما اللي بيسخنوا الناس لأن السيسي خلي الجيش يمسك كل حاجة وماعبرهمش وبالذات بعد إنتشار كلمه “ولا يوم من أيامك يا أبو علاء ” وخصوصاً إنهم يقدروا يقدموا مبارك جديد”,

     

    وتابعت: ” بغض النظر عن الجهه اللي دعت لليوم ده هنلاقي إن فيه حقيقتين مهمين أولهم إن الشعب هو القاسم المشترك وإن كل أصحاب المصالح بيراهنوا علي إستخدامه لتحقيق أهدافهم وتانيهم إن ” الشارع” هو إختيار الشعب وده معناه إنه فقد الأمل في أي إصلاح للنظام، الشعب نازل نازل في يوم ربنا هو اللي محدده سواء ١١/١١ أو غيره وبالنسبه للي شاركوا في ثورة يناير وما بعدها من موجات ثورية فمشهد يوم ١١/١١ لازم يدرس كويس ولازم تلاقي إجابات علي أسئله بتدور في دماغك قبل ما تتخذ قرارك”.

     

    حزب البديل الحضاري:

    من جانبه أعلن الكاتب الصحفي، والناشط السياسي “أحمد عبد الجواد – مؤسس حزب “البديل الحضاري” على الصفحة الرسمية لـ “حركةغلابة” انضمامه للحركة وتأييده لثورة الغلابة التي ستنطلق في 11 نوفمبر القادم.

     

    هذه أبرز مواقف الشخصيات والأحزاب المعارضة حول “ثورة الغلابة”، في حين لم نجد أي تصريح رسمي لجماعة الإخوان المسلمين حول تأييد هذه “الثورة”، حيث يرجح العديد من النشطاء أن هذه الموقف يعود ربما خوفا من أن يتم اتهامها بأنها هي التي تقف خلف هذه الدعوة مما يجعل النظام يتخذه ذريعة لقمعها، في حين يشارك الكثير من النشطاء عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” في الدعوة لهذه “الثورة” عبر هاشتاج: “#ثورة_الغلابة”.

  • سامي الجلولي لـ”وطن”: حكومة الشاهد ستفشل وحمة والسبسي والغنّوشي لم يتربّوا على الديمقراطية

    سامي الجلولي لـ”وطن”: حكومة الشاهد ستفشل وحمة والسبسي والغنّوشي لم يتربّوا على الديمقراطية

    قال الدكتور سامي الجلولي، الباحث التونسي المختص في النظام السياسي السويسري والأنظمة السياسية العربية، إن الدولة التونسية عاجزة اليوم على مجابهة أي مطالب اجتماعية جديدة بسبب محدودية الإمكانيات المالية وموارد الدولة التي لا تسمح بانتدابات جديدة على الأقل خلال الخمس سنوات القادمة.

     

    وأضاف “الجلولي” في حوار خاص مع صحيفة “وطن” أن الحل هو امتلاك الشجاعة لاتخاذ إجراءات مؤسساتية لا إجراءات جبائية اعتباطية، وذلك عن طريق إعلان إفلاس أو فشل التجربة والقيام بتغيير النظام السياسي القائم الآن على 3 رؤوس.

     

    وأكد الباحث التونسي أن الأحزاب بالمفهوم الكلاسيكي انتهت والقيادات الكلاسيكية كالسبسي والغنوشي وحمة والشابي انتهوا… الغنوشي وحمة والشابي لم يكونوا سياسيين ناجحين بقدر ما كانوا معارضين سيّئين. هؤلاء بمن فيهم السبسي والغنّوشي لم يتربّوا على الديمقراطية وعلى تداول المسؤوليات، لم يقدموا شيئا لتونس ولن يكون بإمكانهم تقديم أي شيء عدا جذب البلاد إلى الخلف وإغراقها في تجاذبات تافهة ومحبطة.

     

    وشدّد رئيس مركز جنيف للسياسة العربية على أن تونس ليس لها نخب بالمفهوم العلمي للكلمة، ولكن لديها فقط مجموعات قطاعية مبعثرة تنتظم وفق نظام المصلحة الشخصية، حيث أن هذه المجموعات لا تحكمها مرجعيات أيديولوجية أو معرفية بل تحكمها روابط المصلحة والمنافع المتبادلة.

     

    وفيما يلي نص الحوار (أجراه شمس الدين النقاز)

    دكتور سامي الجلولي، نبدأ من تصريح وزير التشغيل الجديد في حكومة يوسف الشاهد عماد الحمامي الذي قال فيه إن “الوظيفة العمومية ماعادش”، ما هي الأسباب الحقيقية لهذا التصريح غير المفاجئ والتصعيدي من وزير لم يمض على تعيينه شهرين؟

    السلطة تعرف أن الإمكانيات المالية وموارد الدولة لا تسمح بانتدابات جديدة على الأقل خلال الخمس سنوات القادمة نتيجة التراجع الكبير في الموارد، انكماش الاقتصاد التونسي، التهرب الضريبي، سطوة الاقتصاد الموازي والإغراق الوظيفي الذي عرفته الدولة طيلة حكم الترويكا.

    هذا يعني أن الدولة عاجزة على مجابهة أي مطالب اجتماعية جديدة. وبالتالي الوزير قام بمصارحة طالبي الشغل. إلا أن ما يعاب على الوزير وهو المنتمي لحركة النهضة أن يأتي تصريحه مخالفا للوعود التي طرحتها حركته إبان الحملة الانتخابية الأولى والثانية بتوفير عشرات الآلاف من الوظائف وهنا يكمن الفرق بين الوعد الانتخابي والواقع الاقتصادي والسياسي.

    تعيش البلاد خلال الفترة الراهنة أوضاعا اقتصادية واجتماعية صعبة جدا، برأيك من يتحمل مسؤولية ما وصلنا إليه؟

    الجميع دون استثناء شارك في انهيار الاقتصاد أحزابا ومنظمات نقابية ومجتمعا مدنيّا. قلة الخبرة السياسية، تدخل قوى خارجية لها حساباتها المختلفة عن حسابات المواطن والدولة إضافة إلى الاندفاع نحو تغليب الحريات النقابية والإعلامية على الجانب الاقتصادي، كل هذه العوامل ساهمت في تأزيم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. فلا يمكننا فك الارتباط بين العمل السياسي، القرار الاقتصادي والوضع الاجتماعي.

    هل تعتقد أن حكومة يوسف الشاهد قادرة على إخراج البلاد من عنق الزجاجة؟

    لا أعتقد ولا أؤمن بالعصا السحرية. حكومة الشاهد ستكون آخر حكومة تمضي على ملف انهيار 6 سنوات وبالتالي إعلان فشل التجربة التونسية جزئيا. لأنه بان بالكاشف أن هناك خللا في التسيير، في الطرح وفي الأولويات. كل هذا يتطلب وجود رؤية ولكن في الحالة التونسية لا وجود لرؤية. نحن نسيّر الدولة بمنطق اليوم قبل الغد وقراراتنا لا تقوم على أسس علمية وحسابية بل تخضع للمزاج وللأهواء.

    على خلفية التحوير الوزاري الذي ينوي رئيس الحكومة إجراءه، قلت “إن رئيس الحكومة أداؤه ضعيف ولا يرقى لمستوى رئيس حكومة خاصة في ظل غياب الدعم الشعبي لشخصه ولحكومته وأن الدعم الذي يلقاه لا يتجاوز كونه دعما ضيقا أملته ضرورات التوافق بين النداء والنهضة” هل تعني بهذا أن يوسف الشاهد غير قادر على إيصال البلاد إلى بر الأمان؟

    أنا شخصيا لا أؤمن بأنصاف أو أرباع الحلول تلك التي تنتهج الترقيع. لا الشاهد ولا غيره قادر في الظرف الحالي على إخراج البلاد من عنق الزجاجة. إن علينا مصارحة الشعب بفشل المنوال الذي انتهجناه وأن الخطط إن وجدت كانت مبعثرة وغير منتظمة ولا يحكمها منطق.

    الحل هو امتلاك الشجاعة لاتخاذ إجراءات مؤسساتية لا إجراءات جبائية اعتباطية. الحل هو إعلان إفلاس أو فشل التجربة والقيام بتغيير النظام السياسي القائم الآن على 3 رؤوس. فالنظام الذي يحكم البلاد اليوم مبني على توافق مغشوش وهش وغير علمي ولا يخضع للواقع. فهو يتأرجح بين النظام الرئاسي والنظام البرلماني. علينا تغليب نظام على آخر. الظاهر أن الجميع متعطّش للسلطة والكل يريد أن يحكم وبالتالي عوض تكثيف المجهودات للقيام بإصلاحات اجتماعية أمضينا الوقت في تنازع السلط وفي المبادرات الهزيلة.

    آخر الطب الكي وأنا أرى أن إجراء تعديلات على الدستور الحالي والحسم في هوية النظام السياسي الحالي حلا راديكاليا وهذا يجب طرحه عبر استفتاء شعبي. علينا تعويد الناس على المشاركة في اتخاذ القرارات المصيرية بعد فشل النواب في ذلك.

    هل أثرت الانشقاقات والانقسامات داخل حزب نداء تونس، على الحكومات المتعاقبة بعد انتخابات 2014؟ وهل حققت ثورة 14 يناير أهدافها من خلال تغيير الواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي نحو الأفضل؟

    قبل كل شيء، حركة نداء تونس هي حركة هجينة، لا تحكمها مبادئ ولا أيديولوجيا ولا رؤية سياسية كبقية الأحزاب، فهي خليط بين تيارات سياسية وفكرية مختلفة وأحيانا متضاربة. فهذا الحزب لم يكن الهدف من تأسيسه ودخوله الانتخابات طرح منوال حكم أو تنمية جديد، يستجيب لتطلعات وطموحات الشعب بل كان الهدف الأساس إقصاء حركة النهضة خاصة والترويكا عامة من السلطة. لهذا، عندما فاز نداء تونس في الانتخابات اصطدم بالواقع الاجتماعي المرير وبالتضارب المصلحي الذي يحكم قياداته. فبالإضافة إلى أن حركة نداء تونس بنيت على أساس توافق داخلي هش إلا أن دخولها في توافق مغشوش مع حركة النهضة ساهم في تعطل محرّك السلطة. لذا فلا يمكننا بناء توافق بين أضداد متنافرة.

    الانشقاقات والانقسامات التي عرفتها حركة نداء تونس مفتعلة وجانبية لا تخدم المواطن التونسي في شيء. هو لم يكن صراع من أجل رؤية سياسية تهم البلاد وكيفية الخروج من الوضع السياسي، الاقتصادي والاجتماعي المتردي بل كان صراعا من أجل التموقع داخل الحزب لغايات انتخابية مستقبلية بحتة. بطبيعة الحال كان لذلك تأثير لكن محدود جدا.

    لم يحقق التغيير الذي حصل بعد 14 جانفي أي مكسب اقتصادي أو اجتماعي. كل ما تحقق مجرد ضوضاء حقوقية في حاجة إلى دعمها اجتماعيا ومؤسساتيّا. إنّه كمن يتلهى ببالون لا يعرف متى وأين ينفجر.

    لاحظنا من خلال تدويناتك على صفحتك الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أنك تطرح على السياسيين حلولا مثالية على كل المستويات للخروج بالبلاد من عنق الزجاجة، فهل تواصل معك بعض المسؤولين للسماع منك مباشرة؟

    المشكل في تونس أن الجميع دون استثناء يبحث عن مكاسب شخصية وكل مسؤول يحاول أن ينفرد بالقرار وأن يسجل نقاط لصالحه خدمة لأهداف سياسية. وبالتالي في مثل هذه الحالات لا تتوفر رؤية صادقة لخدمة الصالح العام. كما لاحظت شخصيا عقدة لدى المسؤولين المحليّين من كل شخص يقدم حلولا راديكالية. نعم سبق أن طرحنا مشروع تنموي كبير على وزير التنمية والتعاون الدولي ياسين إبراهيم إلا أنه لم نتلقى ردودا في ذلك. طالما أننا نشتغل بمنطق الحلقة المغلقة فلن يكون بإمكاننا تحقيق سوى الفشل. تونس تحكمها مجموعة من النوادي القطاعية المغلقة.

    دكتور سامي الجلولي، هل ترى أن “النخب” السياسية في تونس هي السبب الرئيسي في ما وصلت إليه البلاد من انهيار على كل المستويات؟

    النخبة تطرح البدائل وتقاوم تعسّف أو انحدار السلطة. في تونس ليس لدينا نخب بالمفهوم العلمي للكلمة. لدينا فقط مجموعات قطاعية مبعثرة تنتظم وفق نظام المصلحة الشخصية. هذه المجموعات لا تحكمها مرجعيات أيديولوجية أو معرفية بل تحكمها روابط المصلحة والمنافع المتبادلة. هؤلاء هم من أساؤوا للسلطة وللمجتمع.

    في هذا الوضع الحرج الذي تمر به البلاد، ما تزال بعض الأحزاب تمارس المراهقة السياسية، ونعني هنا حرب التصريحات التي أثارتها الصورة التي نشرها راشد الغنوشي وهو يصافح القيادي في الجبهة الشعبية ونائب الأمين العام لـ ” الوطد” محمد جمور، ما هو تعليقك حول ما حدث؟

    هذه أحسن صورة تعبيرية عن التخلف والفراغ السياسي والأخلاقي الذي يحكم ما يسمّونهم نخبة. يجعلون من مجرّد مصافحة شأنا وطنيا عاما. هم يتصافحون في السر فلما لا يتصافحون في العلن؟

    هل هناك حزب متماسك قادر على حكم البلاد بمفرده اليوم؟

    ليس هناك أي حزب قادر على حكم البلاد بمفرده اليوم. لسبب بسيط هو ضعف هذه الأحزاب داخليا. أحزاب كالنداء أو النهضة لا يتجاوز عدد منخرطيها الفعليين (الدائمين لا الموسميّين) بضعة آلاف. فكيف يمكن لهؤلاء حكم البلاد وسط تشعّب المطالب الاجتماعية وغياب إرادة سياسية فعلية قادرة على معالجة قضايا الداخل دون التخلّص من سطوة بعض مراكز القرار الخارجي.

    بماذا تختلف الأحزاب في الدول المتقدمة على غرار سويسرا التي تعيش فيها، عن الأحزاب في العالم النامي؟

    في سويسرا، القرار السياسي الفعلي ليس في يد الأحزاب بل في يد الشعب. اليوم نتحدث عن تخوّف الأحزاب من دكتاتورية الشعب. تقنية الاستفتاء وطرح المبادرات أفرغت الأحزاب من سلطتها فهي تحولت إلى مجرد إطار عام أو صندوق بريد مهمته أحيانا التبني والحشد. الأحزاب لا تمتلك القرار السياسي بل يمتلكه الشعب وهذه إحدى مزايا الديمقراطية المباشرة. الشعب هو من يقرّر والإدارة تسهر على التنفيذ وهذا ما علينا بناؤه في تونس. الديمقراطية المحلية والمباشرة هي حجر الأساس لإحداث تنمية فعلية وفاعلة.

    في تونس، نجترّ مفاهيم خاطئة ونعيد إحياء ممارسات، حكم عليها التاريخ بالفشل. مشكلتنا ليست مع أشخاص ولن تكون. مشكلتنا مع منوال حكم فاشل. مع نظام تتعانق فيه الرؤوس وتتقاتل فيه الذيول. خمس سنوات كافية لتغيير نظام الحكم.

    في تدوينة سابقة قلت إن “جيل الباجي انتهى وجيل الغنوشي انتهى وجيل المرزوقي انتهى وجيل حمة انتهى وجيل الشابي انتهى… كل هذه الأجيال هرمت فكريا وسياسيا ولن يكون بإمكانها استشراف المستقبل والارتقاء بتونس…” فهل نفهم من كلامك أن جيل الشاهد هو من سيستشرف المستقبل وسيرتقي بتونس؟

    المشكل ليس في الأجيال. عندما تحدثت عن هؤلاء ليس بسبب عامل السن بل بسبب عدم تجدّد الفكر. هم متشبّثون بنفس المقولات والقوالب. المشكل الأساس لا يكمن في سن هؤلاء بل في إمكانية التجديد والتطوير. التشبيب السياسي لا علاقة له بالسن بل بالقدرة على بناء أفكار جديدة وتطويرها.

    إجمالا، الأحزاب بالمفهوم الكلاسيكي انتهت والقيادات الكلاسيكية كالسبسي والغنوشي وحمة والشابي انتهوا… الغنوشي وحمة والشابي لم يكونوا سياسيين ناجحين بقدر ما كانوا معارضين سيّئين. هؤلاء بمن فيهم السبسي والغنّوشي لم يتربّوا على الديمقراطية وعلى تداول المسؤوليات، لم يقدموا شيئا لتونس ولن يكون بإمكانهم تقديم أي شيء عدا جذب البلاد إلى الخلف وإغراقها في تجاذبات تافهة ومحبطة.

    تونس في حاجة إلى دماء جديدة، إلى جيل جديد، إلى فكر ورؤى جديدة…

    هل خسرت تونس بن علي وربحت الباجي والغنوشي، أم العكس، أم أن المساوئ هي نفسها عند الثلاثة؟

    بن علي له إيجابيات كما له سلبيات. من إيجابيات بن علي انحصار الفوضى على نطاق ضيّق وتوفّر الأمن والسلم الاجتماعي بنسب محترمة طيلة حكمه. من سلبياته هضمه للجانب الحقوقي.

    الباجي والغنوشي لا يمكن مقارنتهما ببن علي. فهذا الأخير حكم لمدة 23 سنة عرفت فيها الدولة تحولات كبيرة في قطاعات عدة وكان هو رأس النظام. الباجي في آخر حياته عاد إلى الحكم، ساهم عندما كان رئيسا للحكومة في تعديل ميزان القوى، ولكن عندما تولّى رئاسة الدولة قضى على ذلك السند الشعبي بقرارات لا يمكن تفسيرها إلاّ بمراهقة سياسية متأخرة. الغنوشي خارج النسق السياسي الرسمي لكن يمارس نوعا من السلطة المحدودة في إطار هامش لا يمكن تجاوزه. الباجي يحكم جزئيا داخل أطر المؤسسة الرسمية والغنوشي يحكم جزئيّا خارجها.

    حكم بن علي يمكنّنا من بناء ما يسمى بتقدير موقف. حكم الباجي والغنوشي لا يمكنّنا من ذلك نتيجة عدم القدرة على تصنيف الحكم.

    ظلت النخب في تونس تنتقد السائد وتصف الحلول المثلى، لكنها في أول امتحان سياسي تفشل في تطبيق رؤاها الإصلاحية، فما هي أسباب ذلك؟

    سبق وبينت أننا نفتقد لنخب أصليّة. ما لدينا هم مجموعة من الذين كانوا على الهامش، نفخ فيهم الإعلام وسوّقهم على أساس أنّها نخب. لدينا فقط بعض الولائيين الهواة أما النخب الأصلية فهي محاصرة.

    الفساد وما أدراك ما الفساد في تونس، كل يدّعي محاربته ولكن التسريبات تثبت تستّرهم على الفاسدين، ما هو الفساد الذي ينخر تونس اليوم، وهل يتمتع الفاسدون بحصانة تمنع القضاء من محاسبتهم؟

    الفساد الذي ينخر البلاد اليوم عميق ولم يكن وليد ما بعد 14 جانفي إلا أنه تضاعف عشرات المرات. فقبل 14 جانفي كان الفساد محدودا لدى ما يسمى بالحيتان الكبيرة أما اليوم فهو مشاع لدى الجميع. متشابك أفقيا وعموديا ويمس تقريبا جلّ القطاعات وهؤلاء يحمون فسادهم في إطار مغلق.

    في تونس هناك فساد مرئي يتبجّح أصحاب النفوذ بجني ثماره في حين تنزل القرارات المؤلمة والعقوبات الزجرية على البسطاء وضعاف الحال ومن لا سند لهم.

    الفساد ظاهرة عامة تمسّ جلّ القطاعات وجلّ البلدان بمختلف أنظمة حكمها. فالدول الديمقراطية نسبيّا لا تخلو من بعض أوجه الفساد وعادة ما يتخّذ طابعا آخر وهو لا يغيب عن رقابة أجهزة الدولة لكن ميزته أنّ آثاره لا تطال عادة البسطاء والضعفاء فهؤلاء محاطون بقوانين تحمي لهم آدميتهم وإنسانيتهم وتضمن لهم حقوقهم.

    قد تغمض الدولة عينا عن الفاسدين لبعض الوقت طالما أنّ فسادهم لم يخرج من دائرته المغلقة لكن إذا ما خرج عن تلك الدائرة وخرق حقوق البسطاء ومن لا سند لهم، يقع تطبيق القوانين اللازمة.

    بحكم ترؤسك لمركز جنيف للسياسة العربية، من المؤكد أن لديك عديد الأسرار التي تخفى عن كثير من التونسيين والتي تتعلق مباشرة بمعيشتهم وبمستقبلهم وبخفايا ما يحدث في البلاد، فهل تريد أن تكشف لـ «وطن” عن بعض هذه الأسرار أو الملفات الحساسة؟

    بحكم عملي البحثي والاستشاري، أطّلع على الكثير من المعلومات… يصادف أن أغوص في بعض الملفات لساعات. ينتابني إحساس بالألم العميق وبالغضب الشديد… منتهى الحكاية أن ما يحدث هنا يتكرّر هناك… حرب سرّية دائرة رحاها تستعمل فيها جميع الأسلحة. من يمتلك السلاح، يمتلك كذلك الولاّعة والبنزين… على استعداد لحرق أي شيء من أجل الحفاظ على مصالحه… ألمي على ضعفاء الحال الموصدة في وجوههم الأبواب والذين يحلمون بغد أفضل… بين الواقع الاجتماعي والممارسة السياسية فضاء شاسع تختلط فيه المصالح الظرفية والمستديمة، الخاصة والقطاعية…

    ما هو تفسيرك دكتور سامي لعودة الممارسات الدكتاتورية لبعض أعوان الأمن والتي تزعم وزارة الداخلية أنها ممارسات فردية؟

    لا يكاد يخلو نظام من تجاوز للسلطة أو تعسّف في استعمالها. وهذا نعاينه في الأنظمة الديمقراطية والدكتاتورية. ولعل ممارسات الشرطة الأمريكية مع مواطنيها من البشرة السوداء في الأيام الأخيرة خير دليل على أن الأمر لا يتعلق بنوعية النظام بقدر ما يتعلق بسلوك عدواني أو عنصري لدى بعض رجال الأمن. قد نتحدث عن مظاهر منعزلة عندما لا يكون الأمر مؤسّساتيا لكن في بعض الحالات يتحول إلى عمل ممنهج ونسقي وهذا ما يطرح العديد من نقاط الاستفهام.

    في تونس هناك تحول كبير في تعامل الأمن مع المواطن إلا أن هذا يظهر غير كاف طالما أنه لم ينبع من سلوك يومي مشبع بثقافة الاحترام المتبادل وتطبيق القوانين بسلاسة.

    عموما، يجب التحلي بمزيد من الصبر وبذل مجهود إضافي للحد من مثل هذه المظاهر وهذا عمل مشترك بين المواطن والمؤسسة الأمنية.

    هل ساهمت النقابات الأمنية التي تدافع عن منخرطيها ظالمين أو مظلومين في تنامي هذه الظاهرة؟

    مشكلة النقابات الأمنية لا يتعلق في جانب الدفاع عن مشاكل وطلبات القطاع الاجتماعية. بل المشكل اليوم هو تحوّل النقابات إلى العمل السياسي وانخراطها في محاور الصراع الحزبي وهذا ما يؤثر على أدائها ووظيفتها الأصلية ومن هنا تحديدا تظهر الانحرافات والإخلالات والتجاوزات. دور النقابة هو الدفاع عن منظوريها اجتماعيا أمّا الممارسة السياسية خدمة لتوجّه أو تنظيم سياسي ما فهو انحراف خطير.

    قلت في تدوينة حديثة لك، “كبرت في دماغي… على رأي عادل إمام ماذا لو ننادي باسترجاع جزر صقلية ولامبادوزا وبنتلاريا من إيطاليا؟ هذه أملاك تونسية ومن حق الشعب أن يطالب “القائد” السبسي باسترجاعها.” هل نفهم من قولك أن جزرنا محتلة ولا قدرة لنا على استرجاعها؟

    نعم ورد ذلك في شكل مزحة. لكن واقعيا لن يكون بإمكاننا استرجاعها لعدة أسباب. الواقع اليوم مخالف تماما للتاريخ.

    ما هو تقييمك لنتائج سبر الآراء التي تنشرها وسائل الإعلام التونسية مؤخرا بخصوص المشهد السياسي والسياسيين، وهل تعتقد أن مراكز سبر الآراء في تونس تشتغل بالطريقة العلمية الصحيحة للوصول إلى هذه النتائج التي يرى عدد كبير من التونسيين أنها مدفوعة الأجر؟

    أنا شخصيا لم ولن أعتمد عليها بحكم عدم قيامها على الحياد والموضوعية وبالتالي عدم علمية المناهج المتبعة والتي تسعى إلى مغالطة الرأي العام وتحريف أجوبته، هذا إذا سلّمنا أصلا بوجود سبر آراء واقعي. فلا شيء يدلّل على ذلك. فأنت وراء جهاز كمبيوتر بإمكانك أن تطرح أي سؤال وأن تجيب على أي سؤال وأن تكيّفه مثلما تريد ولصالح من تريد. فلا أحد رآك ولست مطالبا قانونيا بإثبات صحة قيامك بعملية سبر الآراء وفق الشروط العلمية والتقنية.

    حسب وجهة نظري، ما يسمّى بمراكز سبر الآراء في تونس لا تعدو أن تكون سوى شركات دعاية تسعى إلى خدمة أهداف دعائية لغاية تجارية بحتة.

    ماذا قدم سامي الجلولي لتونس وماذا ينوي أن يقدم لها مستقبلا؟

    سامي الجلّولي قدّم لتونس الكثير من النصائح بعضها وقع العمل به والبعض الآخر وقع تجاهله. المستقبل سيكون مليئا بالعمل ولن نتوانى للحظة، لا لتقديم النصائح ولكن للمرور إلى المبادرة.

    حان الوقت للمرور إلى مرحلة المبادرة بدل تقديم النصائح فلنا برامجنا السياسية التي تشمل الجانب الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي. يبقى فقط آلية تنفيذ ذلك وهي التي نشتغل عليها الآن رفقة فريق من الأخصائيين في الداخل والخارج.

    ما هي رسالتك للتونسيين وللسياسيين؟

    رسالتي أوجّهها فقط للمواطنين الذين عليهم العمل من أجل تطوير مهاراتهم وتنمية جهاتهم والدفاع عن حقوقهم الأساسية. أمّا السياسيين فلا رسائل لدي لتوجيهها إليهم، لأنهم لا يستمعون وإن تظاهروا بالسمع فلا يطبّقون.

    كيف تقرأ مستقبل تونس سياسيا واقتصاديا واجتماعيا؟

    على السلطة إن أرادت الخروج من وضعها الحالي أن تبادر إلى القيام بإصلاحات عميقة بعيدا عن منطق التوافق والشعارات السياسية الجوفاء التي أغرقت البلاد في مستنقع التخلف والفوضى. علينا أن نبادر بالإصلاح السياسي الذي يبدأ من إصلاح قانون الانتخابات. الديمقراطية المباشرة المتمثّلة أساسا في تقنية الاستفتاء وممارستها محليا، جهويا ومركزيا تعتبر أحد أهم الوسائل القادرة على حسن إدارة الخيارات الشعبية وإيصال صوت المواطن وممارسته للقرار السياسي والسيادي.

    على مستوى الاستثمار، أرى ضرورة انفتاح الدولة على الاستثمار الأجنبي وفق قانون نظام اللّزمات وذلك في البنية التحتية كالطرقات والموانئ والمستشفيات والمطارات على أن تتولى الدولة الرقابة الأمنية والإشراف.

    في الأخير، علينا كذلك الاطّلاع والاقتداء بتجارب الدول المتقدّمة في قطاعات تنموية شتّى، في كيفية الاستصلاح الزراعي والتطوير السياحي وتنمية الصناعة وتحسين الخدمات. فهؤلاء الذين ينعتهم البعض بالغرب “الكافر” يستصلحون الجبال ويزرعون الكروم وسط صخورها، يغوصون في قاع الأرض أميالا لاستخراج الطاقة الكهربائية، يشقون الجبال كلومترات لمد الطرق ويستمطرون السحاب… يصنعون خيط الثوب وصبغة الألوان وإبرة الخياطة وأزرار ما نلبس… أما نحن، نقتلع الكروم من السهول، نخيّر التظلّل من الشمس الساطعة فوق رؤوسنا عوض أن ننتج منها الكهرباء، نعجز عن استصلاح طرقاتنا الرملية، ونخيّر الموت عطشا على استمطار السحاب أو تحلية ماء البحر…

  • عمرو أديب: “المصريون يعشقون الفساد بما فيهم أنا” “فيديو”

    عمرو أديب: “المصريون يعشقون الفساد بما فيهم أنا” “فيديو”

    قال الإعلامي عمرو أديب، إن عدد كبير من المصريين بالخارج لا تفرض عليهم ضرائب، مضيفًا: “نصف مبالغ شهادات استثمار قناة السويس جاءت من شقق، وبيوت المصريين وليس من بنوك”.

     

    وأضاف أديب، في برنامج «كل يوم»، المذاع على فضائية «On E» : “المجتمع المصري بلا استثناء يعشق الفساد بما فيهم أنا، وتعويم الجنيه لن يجدي نفعًا طالما الفساد موجود ولو حتى من خلال ثقب صغير “.

     

    وأوضح أن تقرير الفساد في مصر أكد أن 17% من الشركات في مصر تدفع رشاوى، متابعًا: «مصر هي أسرع دولة في إنجاز أي معاملة حكومية في العالم ولكن بالرشاوى».

  • هند الفايز تصرخ وتفضح انتهاكات الانتخابات: ” بكفي استباحة للشعب الأردني”

    هند الفايز تصرخ وتفضح انتهاكات الانتخابات: ” بكفي استباحة للشعب الأردني”

    خرجت النائب السابق في مجلس النوّاب الأردني هند الفايز، المعروفة بتصريحاتها المثيرة، عن صمتها، وشككت بمجريات العملية الانتخابية.

     

    وأكدت الفايز وهي مرشحة لمجلس النواب كذلك، وجود تلاعب وعدم مصداقية في تصريحات الهيئة المستقلة للانتخاب.

     

    وتحدثت الفايز عن وقوع اعتداء على بعض رؤساء اللجان وطلبت تعزيز الحراسات الأمنية، لكن لم يستجب لها أحد.

     

    وقالت إنه لا يشرفها أن تكون ضمن مجلس نيابي جديد يقوده فساد، مؤكدة وجود صناديق اقتراع مفقودة في البادية الوسطى.

     

    و فتحت مراكز الاقتراع أبوابها صباح الثلاثاء 20 سبتمبر/أيلول 2016، للانتخابات التشريعية في الأردن بمشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية للإخوان المسلمين وأبرز أحزاب المعارضة بعد مقاطعتها انتخابات 2010 و2013.

     

    ويتنافس 1252 مرشحاً، بينهم 253 سيدة و24 مرشحاً شركسياً و65 مرشحاً مسيحياً انضموا في 226 قائمة انتخابية على مقاعد مجلس النواب الـ130.

     

    وخصص 15 مقعداً للنساء و9 مقاعد للمسيحيين و3 للشركس والشيشان، كما تم تقسيم المملكة التي تضم 12 محافظة الى 23 دائرة انتخابية.

     

    يُشار الى ان نحو مليون مغترب، يعمل 800 ألف منهم في الخارج خصوصاً في دول الخليج، لن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم لعدم توافر آليات تمكنهم من التصويت في أماكن تواجدهم.

     

    وقال رئيس مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخابات خالد الكلالدة إنه تم نصب 4883 صندوق اقتراع في 1483 مركز انتخابي في عموم محافظات المملكة.

     

    وأضاف أنه تم نصب 5000 كاميرا لمراقبة عملية العد والفرز.

     

    وأوضح أن الانتخابات سيشرف على تنظيمها 80 ألف موظف و10 آلاف متطوع و676 مراقباً دولياً و14 ألف مراقب محلي.

     

    كما سيشرف على أمن العملية الانتخابية 53 ألف رجل أمن (30 ألف شرطي و23 ألف دركي).

     

    وأعلن الاتحاد الأوروبي في 15 سبتمبر/أيلول أنه سينشر 66 مراقباً لمتابعة الانتخابات في جميع محافظات المملكة.

  • إعلامي مصري: نحن بحاجة إلى تجربة “كوريا الشمالية” للتخلص من فساد الدولة “فيديو”

    إعلامي مصري: نحن بحاجة إلى تجربة “كوريا الشمالية” للتخلص من فساد الدولة “فيديو”

    انتقد الاعلامي المصري أحمد مجدي الفساد المستشري في الدولة المصرية التي يقودها عبد الفتاح السيسي قائلاً إن الدولة المصرية بحاجة إلى تجربة “كوريا الشمالية” لمحاربة الفساد والتي ترتكز على إعدام المسؤولين الفاسدين بالدولة كما جرى الحال مع وزيري التعليم والزراعة لجلوسهما بطريقة غير ملائمة أمامه. !

     

    الإعلامي المصري قال إن قرار الحكومة المصرية التي يرأسها شريف إسماعيل التنسيق بين الأجهزة الرقابية، عن طريق شبكة ربط لمراقبة 6 ملايين موظف يأتي للتحقيق في تضخم ثروات بعض العاملين بهيئة البترول وانحرافات مسئولين بالتعليم والتموين وغيرها من المؤسسات .

     

    وأضاف مجدي، خلال تقديمه برنامج “صباح البلد” المذاع على قناة “صدى البلد” ، السبت، أن الفساد في المؤسسات الحكومية يبدأ من أصغر عامل إلى أكبر مسئول، متابعًا “الكبار محتاجين قطع رقابهم.

     

    أشار الى أن مصر بحاجة إلى تجربة كوريا الشمالية للتخلص من الفساد بشكل عاجل”، وذلك على خلفية قيام رئيس كوريا الشمالية بإعدام وزيري التعليم والزراعة لجلوسهما بطريقة غير ملائمة أمامه.

  • أمين حزب تونسي: تركيبة الحكومة الجديدة تعيد الفساد السياسي

    أمين حزب تونسي: تركيبة الحكومة الجديدة تعيد الفساد السياسي

    قال رياض الشعيبي أمين عام حزب البناء الوطني التونسي، إن تركيبة الحكومة التونسية الجديدة تؤكّد كل المخاوف من عودة الفساد السياسي على نطاق واسع متجسما في نفوذ لوبيات القصر ورابطات العائلات النافذة في السلطة.

     

     

    وأضاف في تصريحات لـ”مصر العربية” أن حزب البناء الوطني يؤمن بأن الإرادة السياسية الوطنية إذا ما توفرت فهي قادرة على إعادة إطلاق عملية تنموية شاملة باستطاعتها أن تتجاوز صعوبات المرحلة وفي مقدمتها التنمية العادلة والمتوازنة والشغل الكريم.

     

    وأوضح أن الحزب لاحظ استخفاف رئيس الجمهورية بالمصلحة الوطنية، وخضوع حزبي الأغلبية لرغباته دون مراعاة لعوامل الاستقرار والنجاح في تقديم حلول فعلية لمشاكل البلاد.

     

    وأشار الشعيبي إلى أن فرض مبادرة حكومة الوحدة الوطنية يعتبر وصاية غير مقبولة على الشعب الذي يشك في رئيس الحكومة ولا يثق به من اللحظه الأولى.

     

    وحذر أن البلاد لم تعش وضعا من الضبابية والإحباط منذ انتخابات 2014 كالذي أضحت تعيشه في وقتها الحالي منذ إطلاق هذه المبادرة.

     

    ونبه أن ما أفضت إليه هذه المبادرة من نتائج أولية يفتح البلاد على سيناريوهات مستقبلية خطيرة يمكن أن تهدد كل المنجز الوطني، رغم هشاشته، إلى حد الآن.

     

    وحمل أمين عام حزب البناء الوطني أعضاء مجلس النواب المسؤولية لتصديقهم على الحكومة داعيهم لرفض الانسياق وراء عملية التلاعب الخطيرة بمصالح البلاد وتحكيم ضمائرهم قبل مصالحهم ومصالح أحزابهم.

     

    وطالب الشعيبي كل الطبقة السياسية أحزابا وقوى اجتماعية وشخصيات وطنية بالإصداع بالموقف المبدئي الغيور على ديمقراطية البلاد بما يقوي عوامل المقاومة المدنية والسياسية ويعزز التمسك بمعايير الحكم الدستوري المقيد بضوابط القانون.

     

    كما دعا كل الأطراف الوطنية والقوى السياسية الحية في البلاد إلى التنسيق من أجل التأسيس لعمل مشترك يعيد التوازن للمشهد السياسي التونسي ويقدم بديلاً يعيد الأمل للتونسيين في إمكان نجاح ديمقراطيتهم الناشئة.

  • “مجتهد” يكشف تفاصيل صفقة أسلحة استخدم الرئيس الفرنسي الفيتو لتمريرها لمحمد بن سلمان

    “مجتهد” يكشف تفاصيل صفقة أسلحة استخدم الرئيس الفرنسي الفيتو لتمريرها لمحمد بن سلمان

    كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عبر “تويتر”، تقاصيل ما قال إنها صفقة أسلحة، ستبرم بين السعودية وفرنسا، مؤكداً أن فرانسوا هولاند، يستخدم الفيتو لتمرير الصفقة.

    وقال “مجتهد” في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن” إن “الرئيس الفرنسي يستخدم الفيتو في تمرير صفقة سلاح لمحمد بن سلمان تحفظ عليها مسؤولون فرنسيون بسبب كمية الفساد التي ستحرج فرنسا لو تسربت تفاصيله”.

     

    وأضاف: “تتكون الصفقة من 30 زورق دورية ساحلية ويضاف لها الباقي من صفقة الجيش اللبناني المتضمة لـ 5 زوراق دورية و150 مدرعة ووصواريخ مضادة للدروع”.

    وأوضح أنّ: “شركات فرنسية مستفيدة (أمام وخلف الكواليس) سي إم إن: الزوارق السريعة نيكستر: العربات المدرعة إم بي دى آى: الذخائر والصواريخ المضادة للدروع”.

    وتابع: “تتضمن الصفقة صيانة وتدريب وتصنيع -زعما-، وتتنافس على تغطية ذلك شركتان سعوديتان تتسابقان في ود ابن سلمان، وذلك عن طريق شراء المؤثرين عليه”.

    وقال إنّ “إحدى الشركتين السعوديتين كانت معروفة بالنزاهة لكنها الآن غارقة بالفساد لأن الذي يتعامل مع ابن سلمان لا يمكن أن يتحرك دون إمعان في الفساد”.

     

  • الصدر: القضاء يحاكم من لا حول له ولا قوة .. أما من تدعمه مليشيا فيعجز عن ادانته

    الصدر: القضاء يحاكم من لا حول له ولا قوة .. أما من تدعمه مليشيا فيعجز عن ادانته

    قال رجل الدين الشيعي وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الثلاثاء، إن القضاء العراقي، يصدر أحكامه ضد الأشخاص الذين لا يتمتعون بنفوذ، في حين يعجز عن محاكمة ومحاسبة الأشخاص الذين لديهم أحزاب سياسية أو مليشيات توفر لهم الدعم.

     

    جاء كلام الصدر في بيان رداً على سؤال لأحد أتباعه بشأن موقفه من إصدار القضاء حكماً بالسجن عاماً واحداً لطفل نازح من محافظة الأنبار سرق مناديل من متجر في محافظة المثنى، جنوبي العراق، ومقارنة الحادثة مع سرقات لمسؤولين في الدولة طيلة السنوات الماضية.

     

    وقال الصدر في البيان: إن “القضاء يحاكم من لا سند له ولا حول ولا قوة ولا نفوذ، أما من كان له حزب يدعمه، أو مليشيا تحميه، فالقضاء عاجز عن إدانته، ومنعه من السفر، فضلاً عن حبسه، ومحاكمته بمحاكمة عادلة”.

     

    وقضت محكمة التمييز الاتحادية (محكمة متخصصة بالنظر بالأحكام القضائية)، الاثنين، بالإفراج عن “طفل المناديل” الذي يبلغ من العمر 12 عاماً، وحكم عليه الأسبوع الماضي بالسجن سنة كاملة، بتهمة سرقة علبة مناديل من أحد المتاجر في محافظة المثنى.

     

    وأثار الحكم الذي أصدره القاضي بحق الطفل، الأربعاء الماضي، انتقادات واسعة من قبل ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في بلد يعد من بين أكثر دول العالم فساداً، بحسب تقارير أممية.

     

    وحل العراق في المرتبة 161 من بين 168 بلداً وردت أسماؤهم على مؤشر “منظمة الشفافية الدولية” في العام 2015 ، ويصنف التقرير الدول بشكل تصاعدي من الأقل فساداً إلى الأكثر فساداً؛ فرقم 1 هي الأقل فساداً، ورقم 168 هي الأكثر فساداً، ويستند في تقييمه إلى بيانات تجمعها المنظمة من 12 هيئة دولية منها “البنك الدولي” و”المنتدى الاقتصادي العالمي”.

  • الرئيس الفلبيني لمواطنيه: بلغ عن شرطي فاسد واكسب الاف الدولارات

    في محاولته للقضاء على الفساد، وخاصة الفساد داخل الشرطة، أعلن الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، الاثنين، عن مكافآت تصل إلى عشرات آلاف الدولارات لمن يقدم معلومات تقود إلى اعتقال رجال شرطة يحمون عصابات الاتجار بالمخدرات، محذرا المسؤولين الفاسدين من أنهم سيواجهون “يوم الحساب”، على حد قوله.

     

    وجاء إعلان الرئيس الفلبيني، أثناء خطاب له أمام جنود حاليين ومتقاعدين ومسؤولين حكوميين ودبلوماسيين، بمناسبة يوم أبطال الوطن، حيث قال: إن “الحرب على المخدرات” ستكون بلا هوادة، معتبرا القتال ضد المخدرات حرباً.. “هناك أزمة في هذه البلاد وهي المخدرات.. لقد أصابت كل زاوية وركن.”

     

    وكان الرئيس الفلبيني، دوتيرتي أعلن الشهر الماضي، عن أسماء 160 من المسؤولين والقضاة ورجال الشرطة والجنود قال إنهم يحمون مهربي المخدرات أو يبيعون المخدرات في مجتمعاتهم.

     

    وفي نفس السياق، أعلن ديوناردو كارلوس، المتحدث باسم الشرطة، إن ساعات الفجر الأولى من اليوم الاثنين، قتل شخصٌ يشتبه في أنه زعيم عصابات مخدرات وزوجته على يد مسلحين بينما كان ينزل من عبارة في مقاطعة لويلو في وسط البلاد.

     

    وأوضح المتحدث أن الرجل الملقب بالتنين كان عائداً من مانيلا، كاشفا انه التقى في الأسبوع الماضي وزير الداخلية لنفي الاتهامات التي تحوم حوله بأنه أكبر تاجر مخدرات في المنطقة.