الوسم: الفساد

  • بلا حسيب ولا رقيب في مملكة “ابن سلمان”..  فيديوهات مسربة لحفلات تعرّي بين شبان وشابات سعوديين!

    بلا حسيب ولا رقيب في مملكة “ابن سلمان”.. فيديوهات مسربة لحفلات تعرّي بين شبان وشابات سعوديين!

    تداول ناشطون سعوديون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقاطع فيديو مسربة من حساب”سناب شات” خاص، كشفت العديد من مظاهر الفساد والإنحلال في وسط الشباب السعوديين دون رقيب أو حسيب.

    ووفقا لأحد المقاطع الذي رصدته “وطن”، فقط ظهر أحد الشبان برفقته فتيات داخل منزل ويرقصون مع بعضهم البعض على أنغام موسيقى صاخبة، فين حين ظهر الشاب وبرفقته شابا أخر في غرفة نوم وبرفقتهم فتاة.

    وبحسب المقطع نفسه، ظهر الشابان وهما يجلسان في أحد المنازل وبرفقتهما فتاتان بلباس شبه عار ومخل، في حين ظهرت إحداهن لاحقا في سيارة أحد الشباب.

    https://twitter.com/xm07rbii/status/1103746192423428097?fbclid=IwAR1G2pM0YNrin25pLV6RFcLPQSHyZMERXwRQslqYKJD92MHzl_QcELuTZOQ

    كما أظهر مقطع آخر مسرب، مجموعة كبيرة من الشبان والفتيات في حفلة خاصة أقيمت في أحد المنازل وهم يرقصون مع بعضهم البعض، في حين ظهرت الفتيات مرتديات فساتين سهرة.

    https://twitter.com/xm07rbii/status/1103750787782635521?fbclid=IwAR2ovd0pkiOT3lPLaE2CBbvu6zU9kbhOYN36kLvrYLSiXUH7j0BfAyz_auE

    وفي المقطع الثالث والأخير، ظهرت إحدى الفتيات وهي ترقص في حمام السباحة مع أحد الشباب، حيث كانت المفاجأة لتظهر عارية مرتدية الملابس الداخلية فقط، في حبن كان الشاب يقوم باحتضانها من الخلف.

    https://twitter.com/xm07rbii/status/1103756694469922816?fbclid=IwAR1P_GXrfTECHYv3Dda7H8Ly0mUdgfLTT5F-A-j2iJCsdALEhCo7_bulJGU
  • تغريدة للملك عبدالله الثاني تثير غضب الأردنيين.. أطلقوا مئات التعليقات فرد عليهم بهذه التغريدة لامتصاص غضبهم

    تغريدة للملك عبدالله الثاني تثير غضب الأردنيين.. أطلقوا مئات التعليقات فرد عليهم بهذه التغريدة لامتصاص غضبهم

    تسببت تغريدة للعاهل الأردني الملك عبد الثاني، بدا فيها مدافعا عن الفساد، بموجة غضب واستنكار لدى المغردين الأردنيين الذين أغرقوا حسابه بردودهم القوية دون خوف من العواقب، ليضطر الملك لاحقا بالتغريد مجددا محاولا امتصاص غضب الشباب الأردني.

    وفي تعليقه على التسريبات التي تم تداولها خلال الفترة الماضية والتي أظهرت فسادا كبيرا في التعيينات الحكومية، بما فيها من مجاملات لأقارب نواب أو المبالغة برواتب بعض الموظفين، قال الملك عبد الله في تدوينة له عبر “تويتر”:” اغتيال الشخصية ونشر المعلومات المغلوطة، هما تعد صارخ على الحياة الشخصية وعلى الأعراف والقوانين، وهذا الأمر دخيل على مجتمعنا وقيمنا، أما تسريب المعلومات والوثائق الرسمية فهو أمر مرفوض ومناف للأخلاق ولن نسمح به، والقانون سيأخذ مجراه”.

    https://twitter.com/KingAbdullahII/status/1102936611321536513

    التغريدة أثارت استياء عدد كبير جدا من الشباب الأردني، الذين رأوا فيها إسنادا للفساد ودفاعا عن موقف الفاسدين، مذكرين إياه بمخاطبته للشباب بضرورة إسماع صوتهم، في حين طالبه اخرين بمنحهم حقوقهم الدستورية، مشيرين إلى ان هذا التهديد كان من الاولى ان يوجه نحو سارقي المال العام وليس ضد من يكشفهم.

    https://twitter.com/Wrskz1Ayac2O3qR/status/1102946635632594951
    https://twitter.com/xw4xw/status/1102984892579790848
    https://twitter.com/JournalistErsan/status/1102963321182007296
    https://twitter.com/LahibBaniSakhar/status/1102974729139425288
    https://twitter.com/madallh_skarree/status/1102962388536623104
    https://twitter.com/bsbann/status/1102964000625696771
    https://twitter.com/BdourSaba/status/1102941621748936704
    https://twitter.com/GX0xCGTnX4opv37/status/1102941484511358978
    https://twitter.com/ahmadhyasat203/status/1102954941822521344
    https://twitter.com/7o_bi/status/1102972528455241730
    https://twitter.com/1__fk/status/1102945379786637312

    الردود القاسية التي رد بها الشباب الأردني والتي عبر فيها عن يأسه من الاوضاع وعدم قدرته على الصبر عليها، دفعت الملك عبد الله الثاني للرد بتغريدة أخرى في محاولة امتصاص الغضب.

    وقال العاهل الأردني:” لا بد من أن يرتكز التوظيف على أسس العدالة والنزاهة، وفي الوقت ذاته يجب أن لا يتعرض شبابنا مثل زيد أو لانا أو فيصل أو غيرهم للإساءة والتجريح، فرص العمل يجب أن تكون متاحة لجميع الشباب بشفافية ومساواة، ضمن معيارين أساسيين هما الكفاءة والجدارة”.

    https://twitter.com/KingAbdullahII/status/1102966327193624577

    وتأتي التغريدات في ظل نشر ناشطين ومعارضين أردنيين ما قالوا أنها وثائق مسربة تثبت وجود حالات فساد في الأجهزة الحكومية والجيش من بينها تعيينات لمسؤولين أردنيين وأجانب في مناصب عليا برواتب مرتفعة في الوقت الذي تمر فيه البلاد بأوضاع اقتصادية صعبة.

    ومن بين الوثائق التي تداولها ناشطون، عقد تعيين لضابط باكستاني متقاعد بصفة مستشار في الجيش براتب 10000 دولار شهريا، وأخرى تتحدث عن إيفاد ضابط يظهر من اسمه أنه غير أردني إلى بريطانيا.

    https://twitter.com/Jordaniancitizn/status/1102477021920329728

    كما تم تداول وثائق تشير إلى تعيين ثلاثة موظفين في وزارة العدل برواتب مرتفعة للغاية، إذ جرى تعيين اثنين في وحدة إدارة قنوات التواصل الاجتماعي براتب ألفي دينار شهريا (نحو 3 آلاف دولار)، وموظفة بمسمى منسق مشاريع براتب شهري 3 آلاف دينار (4.2 آلاف دولار)، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء عمر الرزاز لإلغائها.

    ومطلع الشهر الماضي، أثارت تعيينات أشقاء لنواب في مجلس النواب، بوظائف قيادية عليا بالدولة، موجة من الاستهجان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، دفعت عاهل البلاد الملك عبدالله الثاني للتدخل، وتوجيه الحكومة بالتعيين على أساس الكفاءة وبشفافية.

  • كشف حجم الأموال التي حلبها “ابن سلمان” من أبرز رجال الأعمال مقابل حريتهم .. هذا ما دفعه الوليد بن طلال

    كشف حجم الأموال التي حلبها “ابن سلمان” من أبرز رجال الأعمال مقابل حريتهم .. هذا ما دفعه الوليد بن طلال

    بعد ايام من إعلان لجنة مكافحة الفساد عن جمعها 107 مليارات دولار كمحصلة لما استردته من الأمراء ورجال الأعمال الذين احتجزهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في فندق “الريتز كارلتون” في تشرين الثاني/نوفمبر 2017، كشفت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية عن حجم الموال التي استولى عليها “ابن سلمان” من أبرز المعتقلين وعلى رأسهم الأمير الوليد بن طلال.

    وقالت الوكالة في تقريرها المنشور الأحد، إن أثرياء السعودية ممن تعرضوا للاعتقال في فندق “الريتز كارلتون”، بالرياض قبل نهاية عام 2017، خسروا الكثير من أصولهم المالية مقابل الحصول على حريتهم

    وأضافت انه “بعد ما يقرب من 15 شهراً من عملية اعتقال واحتجاز شملت العشرات من أغنى رجال السعودية، أعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أن المهمة أُنجزت بنجاح، وأنها كانت مربحة”.

    وبحسب “بلومبيرغ”، فإن جميع من أُفرج عنهم من معتقلي “الريتز” وُضعوا تحت المراقبة ومُنعوا من السفر، كما أن حركتهم داخل البلاد مقيَّدة إلى حد كبير.

    وكان ولي العهد السعودي قد أعلن في مقابلة مع “بلومبيرغ” قبل أربعة أشهر، أنه تم جمع 35 مليار دولار من المحتجزين، غير أن حقيقة ما تم التفاوض عليه وما دُفع يبقى غامضاً وغير واضح، بسبب صعوبة الوصول إلى المعلومة في بلد مثل السعودية وأيضاً غموض السوق فيها، وفق الوكالة الأمريكية.

    وأوضحت الوكالة أنه نادراً ما تكشف الشركات التي يتم تداولها عن بياناتها المالية، في حين تبقى العقارات هي الأصول المالية المفضلة لدى السعوديين، وهي في الغالب محجوبة، لا أحد يعرف عائداتها، خاصة تلك التابعة للأثرياء.

    وأبرزت “بلومبيرغ” الضوء في تقريرها، على الملياردير السعودي – الإثيوبي محمد العمودي، الذي أُفرج عنه الأحد الماضي، بعد احتجازه بمكان غير معلوم بتهم تتعلق بالرشوة والفساد، وهو آخر الخارجين من “الريتز”.

    وقدرت وكالة “بلومبيرغ” أن العمودي لم يعد يملك أكثر من 1.4 مليار دولار، بعد أن كانت ثروته تقدَّر بنحو 8.7 مليارات دولار.

    ويعد العمودي ثاني أغنى شخصية في السعودية، واعتقل بتهم تتعلق بالفساد والرشوة، وهو الذي كون ثروته من خلال عقد حصل عليه في فترة الملك فهد، وأغلب أصوله المالية خارج السعودية.

    ويمتلك العمودي أكبر شركة وقود بالسويد، وهو أكبر مستثمر فردي في بلده الأم إثيوبيا، حيث يمتلك مناجم للذهب وفنادق وساحات زراعية، وفق الوكالة.

    وبينت أن شركات الملياردير السعودي الإثيوبي في الخارج استمرت بالعمل في أثناء احتجازه، ولكن أصوله السعودية وُضعت تحت المراقبة، حيث يمتلك محطات للغاز وشركات هندسية.

    ونقلت “بلومبيرغ” عن أحد مديري شركاته والذي التقاه عقب خروجه من السجن، قوله: إن “العمودي يتمتع بصحة جيدة وفي حالة معنوية جيدة”.

    وقدرت الوكالة الأمريكية قيمة ما فقدته ثروة الأمير السعودي الوليد بن طلال، خلال اعتقاله، بقرابة 9 مليارات دولار من قيمة ثروته البالغة 15 مليار دولار، بسبب التسوية المالية التي عقدها في أثناء اعتقاله بـ”الريتز”.

    وأكدت أن الوليد قضى نحو 83 يوماً في السجن، وخرج من المعتقل وقد بدت عليه علامات النحافة.

    وكان الوليد قال في مقابلة سابقة مع “بلومبيرغ” بعد الإفراج عنه، إنه وقَّع تفاهماً سرياً مع الحكومة، وإن العمليات التجارية لإمبراطوريته عادت إلى طبيعتها، رغم أن سهم مجموعته الاستثمارية “المملكة القابضة” انخفض بنحو 22% منذ اعتقاله.

    ويعد الوليد أغنى شخصية سعودية، وفي أكتوبر الماضي وقَّعت “المملكة القابضة” قرضاً بقيمة مليار دولار، وهو أول تمويل لها منذ إلقاء القبض على الوليد، ويقال إنه قد مُنع من السفر إلى الخارج، وهو الذي يمتلك نحو 2.6 مليار دولار من أصوله خارج منطقة الشرق الأوسط.

    وكشفت الوكالة الأمريكية أن رائد الأعمال المالية والتمويلية صالح كامل، الذي خرج من “الريتز” بعد تسوية مالية، لم يتبقَّ لديه من ملياراته الثلاثة سوى 700 مليون دولار.

    ويعد “كامل” رائد التمويل الإسلامي الحديث، وتنبع ثروته من مجموعة البركة المصرفية التي تتخذ من البحرين مقراً لها، وشركة دلة البركة، وهي شركة قابضة مترامية الأطراف تسيطر على أعمال الرعاية الصحية والعقارات والصناعات الغذائية، حسب “بلومبيرغ”.

    وكان “كامل” واحداً من كبار رجال الإعلام بالسعودية في سبعينيات القرن الماضي، وأسس إحدى أولى شركات الإنتاج التلفزيوني بالبلاد، وهو من أوائل من استثمروا في قطاع الإعلام بالشرق الأوسط.

    أما فواز الحكير أحد من أُفرج عنهم مؤخراً من فندق “الريتز”، فخسر قرابة 400 مليون دولار.

    والحكير أحد مؤسسي شركة “فواز الحكير”، وهي مؤسسة تجزئة أسسها مع إخوانه في عام 1990، وقد أُفرج عنه بعد التوصل إلى تسوية مالية، بحسب أحد كبار المسؤولين السعوديين.

  • بداية النهاية..  تقرير اقتصادي يكشف حقيقة الوضع بدبي ويصدم حكام الإمارات

    بداية النهاية.. تقرير اقتصادي يكشف حقيقة الوضع بدبي ويصدم حكام الإمارات

    في تأكيد للتقارير المتداولة عن الأزمة الطاحنة التي تمر بها الإمارات عامة ودبي خاصة، نشرت قناة “فيجوال بوليتيك” المتخصصة بالاقتصاد على يوتيوب، تحليلاً مبسطاً عن إمارة دبي، التي لم تكن في أحسن أحوالها عام 2018 الماضي في ما يخص الاقتصاد والنقل، والتجارة، والتمويل.

    وتشير القناة إلى أنه في العقود الأربعة الأخيرة، تحولت دبي إلى أكثر الأماكن شعبية في العالم، وطرحت سؤالا: “هل بدأ نجم دبي بالأفول؟” ، وتابعت بأن المؤشرات الاقتصادية في دبي انخفضت بشكل كبير، وأن البنايات الكبيرة والأبراج لا تجد من يشغلها، والزبائن ليسوا كالسابق، مؤكدا أن نصف هذه البنايات “فارغة”.

    وأشارت إلى أن بعض الشركات أضحت مدينة، خصوصا تلك التي تعمل في مجال المدن الترفيهية، ببساطة لأن الزبائن لم يعودوا كالسابق، موضحة أن دولة قطر كانت شريكا اقتصاديا قويا لدبي، وإن تحول القطريين بعد الحصار المفروض على دولة قطر في 5 يونيو 2017، إلى أماكن أخرى أفقدها الكثير.

    https://www.youtube.com/watch?v=_stT1AeExAY

    وأكدت قناة “فيجوال بوليتيك” إلى أن دبي خسرت بسبب قرارات أبو ظبي السياسية، كما خسرت دبي أيضا عندما قاد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حملة على “الفساد” وللمساعدة في الحملة، أصدر البنك المركزي الإماراتي أوامر للبنوك بتزويد الرياض بكل المعلومات المالية عن المحتجزين، رغم أنهم لم يدانوا، واستخدمت هذه المعلومات لكي يدفع رجال الأعمال مقابل إطلاق سراحهم.

    ولفتت القناة إلى أن العقوبات المفروضة على إيران على سبيل المثال، أفقدت دبي الكثير، لكونها إمارة غير نفطية، بعكس أبو ظبي، مؤكدا أن الشحنات التجارية الأسبوعية من دبي إلى إيران، أصبحت شحنات “شهرية”، وأعاد ذلك أيضا إلى القرارات السياسية التي تخرج من أبو ظبي.

    واختتمت القناة المقطع متسائلة، هل هي بداية النهاية لدبي؟، لتجيب بأن العوامل التي قد تؤدي إلى ازدهار المدينة لم تعد موجودة قطعيا بسبب نشاطات السياسة الخارجية للإمارات، والتصاق اسم حكام الإمارات مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، المتهم بالمسؤولية عن قتل الصحافي جمال خاشقجي إضافة إلى السياسة الغبية التي أدت إلى حصار دولة قطر مما أدى في الواقع إلى الإضرار باقتصاد الإمارات نفسها.

  • سيكون يوماً فاصلاً .. قادة الحراك الأردني يرفضون الجلوس مع “الرزاز” ودعوات لـِ”خميس الشعب”

    سيكون يوماً فاصلاً .. قادة الحراك الأردني يرفضون الجلوس مع “الرزاز” ودعوات لـِ”خميس الشعب”

    في تصعيد جديد، رفضت قيادة “الحراك الأردني” الدعوة التي تلقتها من رئيس الوزراء عمر الرزاز للاجتماع معهم اليوم الثلاثاء، داعية للتظاهر من جديد يوم الخميس القادم في الدوار الرابع “وسط عمان”، حتى تحقيق المطالب.

     

    وبحسب فيديو متداول عبر “تويتر” ورصدته “وطن”، فقد أكد أحد قادة الحراك في بيان، أنه تم رفض دعوة رئيس الوزراء عمر الرزاز، مؤكدا عدم امتلاك “الرزاز” لأي ولاية عامة أو سلطة أو إرادة في تحقيق طموح الشعب الأردني.

     

    وأكد المتحدث على إصرارهم واستمرارهم في التظاهر حتى تحقيق مطالب الشعب الأردني واسترداد دولته سلطة وموارد، مؤكدا بأن يوم الخميس القادم سيكون يوما فاصلا في تاريخ الأردن.

    واستجابة لبيان الحراك، دعا الناشطون الأردنيون إلى التجمع من جديد يوم الخميس المقبل 13/12/2018 على الدوار الرابع، الساعة الخامسة مساء، تحت شعار “خميس الشعب”.

     

    وتصدر هاشتاج “#خميس_الشعب” قائمة الهاشتاجات الاكثر تداولا على موقع “تويتر” في الأردن، حيث حدد الناشطون مطالبهم بوضوح، والمتمثلة بـ”إيقاف الفساد ومحاسبة الفاسدين، والغاء قانون ضريبة الدخل وتعديل ضريبة المبيعات وإطلاق سراح معتقلي الرأي”.

     

    ويطالب المحتجون أيضاً “بتعديل قانون الانتخاب وإجراء انتخابات نيابية نزيهة ليكون بداية لتأسيس حكومة برلمانية”.

     

    كما يطالبون بتعديل أسعار الوقود بشكل مستمر بما يتناسب مع سعرها عالميا، وإلغاء بند فرق أسعار الوقود عن فواتير الكهرباء، إضافة إلى إصدار عفو عام.

     

  • بينما أطفال اليمن يموتون جوعا..”فوربس”: قيمة هدر الطعام بالشرق الأوسط تريليون دولار سنويا والسعودية والإمارات بالمقدمة

    بينما أطفال اليمن يموتون جوعا..”فوربس”: قيمة هدر الطعام بالشرق الأوسط تريليون دولار سنويا والسعودية والإمارات بالمقدمة

    قدرت مجلة “فوربس” الأمريكية قيمة هدر الطعام في دول الشرق الأوسط بتريليون دولار سنويا، مشيرة إلى أن السعودية ولإمارات تأتي في مقدمة هذه الدول المهدرة للطعام.

     

    ونقلت “فوربس” تقريرا، تشير فيه إلى دراسة أجراها معهد “يوغوف”، تحدد قيمة ما يتم تبذيره من الطعام في الشرق الأوسط كل عام، لافتا إلى أنه بحسب هذه الدراسة فإن السعودية وحدها تهدر ما قيمته 13.3 مليار من الطعام في كل عام.

     

    أما في الإمارات العربية المتحدة، فإن نسبة 40% من النفايات التي تجمع كل عام تأتي من الطعام.

     

    وتذكر المجلة أن نسبة 32% من مصادر الإهدار في السعودية والإمارات تأتي من بقايا الطعام المجمع من المطاعم، و30% من الطعام الذي يتم التخلص منه بعد الحفلات.

     

    ويفيد التقرير بأن الدراسة المسحية تشير إلى أن نسبة نصف الطعام المهدر (48%) من الطعام المتبقي، سواء من ذلك الذي يتم طلبه من المطاعم أو كا يتم طبخه في البيوت، ما يعني ان هناك حاجة للتحكم في نسب الطعام المستهلكة.

     

    وتلفت المجلة إلى أن الدراسة وجدت أن أكثر من نسبة الثلث (33%) من الفواكه والخضراوات ومنتجات الألبان والطعام المعلب الذي يعثر عليه في النفايات هو من هذه الدول.

     

    ويورد التقرير نقلا عن الدراسة، قولها إن السبب الذي يدعو للتخلص من هذه المواد هو أنهم يتبعون نصيحة استخدامه “قبل تاريخ” بدلا من موعد انتهاء صلاحيته، فنصيحة “من الأفضل استخدامه قبل” تشير إلى أنه طازج ولا يزال يحتفظ بطعم، لكن الطعام المعلب أو الحليب والألبان يمكن استخدامها حتى موعد انتهاء صلاحيتها، مشيرا إلى أن انتهاء صلاحية المنتج يعطي المستهلك تحذيرا أنه يجب استهلاك الطعام في الموعد المحدد، وعدم استهلاكه بعد التاريخ المحدد.

     

    وتبين المجلة أنه بحسب نتائج الدراسة، فإن نسبة 72% من اللحوم في الشرق الأوسط يتم التخلص منها لأنها تجاوزت تاريخ “من الأفضل استخدامها” لا تاريخ الانتهاء من صلاحيتها.

     

    وتختم “فوربس” تقريرها بالإشارة إلى قول نسبة 67% من المشاركين في الدراسة المسحية إن هناك حاجة لتوعية الناس وتعليمهم عبر حملات تدعوهم للاقتصاد في الطعام، وعدم إهداره، مستدركة بأن مواجهة هذه المشكلة تعد تحديا للمنطقة؛ نظرا للأبعاد التي ستتركها على اقتصاد المنطقة.

  • في إدانة واضحة لسياسة “ابن سلمان” القمعية.. هذه الجائزة العالمية مُنحت لثلاثة حقوقيين سعوديين معتقلين

    في إدانة واضحة لسياسة “ابن سلمان” القمعية.. هذه الجائزة العالمية مُنحت لثلاثة حقوقيين سعوديين معتقلين

    فيما يمثل إدانة واضحة لسياسات النظام السعودي القمعية ومصادرة الحريات، أعلنت مؤسسة “نوبل البديلة” اليوم، الاثنين، عن أسماء الفائزين بجوائزها لهذا العام والذين جاء من ضمنهم ثلاثة حقوقيين سعوديين معتقلين بسجون “ابن سلمان” التي جمعت كل معارضيه.

     

    ومنحت جائزة الدفاع عن حقوق الإنسان للنشطاء الحقوقيين السعوديين المسجونين، عبد الله الحامد ومحمد فهد القحطاني ووليد أبو الخير، وذلك “تقديرا لما قدموه من جهود حثيثة وشجاعة، مسترشدين بمبادئ حقوق الإنسان العالمية لاصلاح النظام الاستبدادي في السعودية”، كما أكدت لجنة تحكيم الجائزة.

     

    وكان القحطاني والحامد ناشطين مؤسسين في الجمعية السعودية للحقوق المدنية والسياسية.

     

    وفي عام 2013 ، حُكم عليهما بالسجن لمدة 10 سنوات و 11 سنة على التوالي. وبعد فترة وجيزة ، تبعتها أحكام أخرى ضد 12 عضوا من الجمعية. وجاءت الأحكام في أعقاب الربيع العربي 2011.

     

    وألقي القبض على الناشط والمحامي أبوالخير، الذي دافع عن المدون رائد بدوي المحكوم بالسجن والجلد، في عام 2014 لتوقيعه على بيان مع عشرات آخرين طالبوا بإصلاحات في المملكة. وقد صدر في حقه، لاحقاً حكم بالسجن لمدة 15 عاما بسبب “عصيان الحاكم” و “الإضرار بسمعة الدولة من خلال التواصل مع المنظمات الدولية”.

     

     

    ويقع مقر مؤسسة نوبل البديلة في العاصمة السويدية استوكولهم، وتمنح للمتميزين في مجالات حقوق الإنسان ومحاربة الفساد وحماية البيئة.

     

    ومنحت الجائزة الفخرية لمناضلين ضد الفساد؛ هما ثيلما ألدانا من غواتيمالا وإيفان فيلاسكيز من كولومبيا، لجهودهما المبتكرة في الكشف عن إساءة استخدام السلطة ومحاكمة الفاسدين.

     

    وقالت لجنة التحكيم إن جهودهما ساهمت في القبض على الرئيس الغواتيمالي السابق أوتو بيريز مولينا، وغيره من المسؤولين في عام 2017.

     

    وفي مجال البيئة، اختارت المؤسسة مهندسا زراعيا من أستراليا وآخر من بوركينا فاسو.

     

    وستسلم الجوائز للفائزين في حفل كبير يقام بأستوكهولم في 23 نوفمبر المقبل.

     

    وتأسست نوبل البديلة عام 1980، وتهدف لتغطية المجالات الغائبة عن التكريم في جائزة نوبل الأصلية التي تمنح للرواد في الطب والفيزياء والكيمياء والسلام والآداب والاقتصاد.

     

  • “ابن سلمان” الذي يزعم محاربة الفساد يستدعى رجل أعمال بارز احتُجِز بـ”الريتز” لتنفيذ هذا المشروع الضخم

    “ابن سلمان” الذي يزعم محاربة الفساد يستدعى رجل أعمال بارز احتُجِز بـ”الريتز” لتنفيذ هذا المشروع الضخم

    في واقعة تفضح تناقض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واختبائه وراء (ستارة محاربة الفساد)، كشف حساب “العهد الجديد” الشهير بتويتر عن استدعاء “ابن سلمان” لأحد رجال الأعمال الذي كان محتجزا بـ”الريتز” بتهمة الفساد للاتفاق معه على تنفيذ مشروع ضخم.

     

    ودون “العهد الجديد” على تويتر في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:”من مهازل ابن سلمان وسوء إدارته، أنه حينما أراد أن يُنجز مشروع القدّية في ظرف عام واحد، استدعى سعد بن لادن، لعلمه أن لا أحد يستطيع تنفيذ المشروع مثل شركة بن لادن”.

     

    وتابع موضحا:”وبالرغم من كون سعد من معتقلي الريتز وأتى القصر وإسوار التعقب لا يزال في قدمه، إلا أن اتفاق تنفيذ المشروع تمّ معه.”

    وكان “سعد” قد اعتقل مع أخيه بكر بن لادن سليل أحد أكثر عائلات المملكة شهرة، والرئيس التنفيذي لمجموعة بن لادن للمقاولات، في نوفمبر 2017 بفندق “الريتز كارلتون” ضمن الحملة التي شنها “ابن سلمان” بحق عدد من الأمراء ورجال الأعمال حينها.

     

    وكان ذلك بمثابة نهاية صاعقة لتحالف امتد لعقود بين أسرة آل سعود الحاكمة، وعائلة بن لادن، والذي بموجبه استحوذت “مجموعة بن لادن” بشكل يقترب من الاحتكار الكامل على مشروعات التوسعة الهائلة في الحرمين الشريفين بمكة والمدينة من خلال ملوك السعودية المتعاقبين.

     

    ووضع العاهل السعودي في أبريل الماضي، حجر الأساس للمرحلة الأولى من مشروع مدينة “القدية” الذي يُمثّل الوجهة الترفيهية والرياضية والثقافية الجديدة في المملكة، جنوب غرب العاصمة الرياض.

     

    ويبعُد المشروع -الذي وصفته وسائل إعلام أمريكية بـ”لاس فيجاس الشرق الأوسط”- ساعة واحدة من مطار الملك خالد الدولي و40 دقيقة من وسط الرياض، بمساحة إجمالية قدرھا 334 كيلومترًا مربعًا، مدعومًا من صندوق الاستثمارات العامة. ومن المقرر الانتھاء من المرحلة الأولى منه عام 2022.

  • موظفة سعودية تتعرّى وتشعل موجة غضب.. ومطالبات بعودة “الهيئة” التي غيّبها “ابن سلمان”

    موظفة سعودية تتعرّى وتشعل موجة غضب.. ومطالبات بعودة “الهيئة” التي غيّبها “ابن سلمان”

    في واقعة تكشف عن مظاهر الفساد والانحلال الذي بدأت تنتشر في السعودية خاصة بعد قرارات ولي العهد بإجازة الاختلاط في العمل بين الذكور والإناث والسماح للنساء بالعمل في مراكز البيع، لم تمض ساعات على تداول فيديو لوافد مصري يتناول الفطور مع زميلته والاختلاء بها، حتى تداول ناشطون فيديو آخر يظهر موظفة سعودية تتعرى خلال محادثة مع أحد الشباب عبر الفيديو.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهرت فتاتان تعملان في أحد محلات بيع الملابس وهن يتحدثن مع احد الأشخاص عبر الفيديو ويتناقشن معه بأسلوب عما يمكن أن يكشفنه من جسدهن.

     

    وبحسب الفيديو، فقد طالب الشاب منهن التخلص من العبايات اللائي يرتدينها، في حين رددن عليه بأنهن سيفعلن ذلك، مع إخبار إحداهن انها ستقوم بعرض “مؤخرتها” فقط.

     

    لتقوم الفتاة الأخرى بالتراجع للخلف ورفع عباءتها وكشف جسدها، مؤدية حركة مُخلة أمام من يتحدث معهن.

    وفور تداول الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، دشن ناشطون سعوديون عبر “موقع “تويتر” هاشتاج تصدر قائمة الهاشتاجات المتداولة في المملكة بعنوان:” #موظفه_تتعري_امام_الكميرات”، استنكروا فيه هذا الأمر، صابين جام غضبهم على القرار الذي سمح للنساء بالاختلاط في العمل، مطالبين بعودة هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر باعتبارها السبيل الوحيد لمنع انتشار مثل هذه الترهات، في حين أبدى بعض الشباب عن عزوفهم عن الزواج بعد رؤيتهم لهذا الفيديو.

    ويأتي هذا الفيديو الفتضح بعد ساعات قليلة من إقدام وافد مصري على نشر مقطع فيديو له ولزميلته السعودية في العمل وهما يتناولان الفطور مع بعضهما البعض.

    ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن” فقد ظهرت السيدة وهي تتعامل مع الامر بشكل طبيعي متناسية العادات والقيم المجتمعية المحافظة التي تربى عليها السعوديين، حيث قامت بإطعامه بيدها، في حين ظهرا في حالة من الانسجام.

  • من قصد بقوله “سنكسر ظهره”؟! .. ملك الأردن يتوعّد ويردّ على “الشائعات” في أوّل حديث له بعد عودته من رحلة “خاصة”

    من قصد بقوله “سنكسر ظهره”؟! .. ملك الأردن يتوعّد ويردّ على “الشائعات” في أوّل حديث له بعد عودته من رحلة “خاصة”

    ترأس عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، جلسة مجلس الوزراء، الأحد، بعد عودته من رحلة خاصة للولايات المتحدة الأمريكية.

     

    أكد الملك عبد الله الثاني، على موقف بلاده “الثابت” بشأن القضية الفلسطينية، والمتمثل بحل الدولتين، لافتا إلى أنه لا ضغوط تمارس على الأردن بهذا الصدد.

     

    وأشار إلى زيارته الأخيرة للولايات المتحدة في يونيو/ حزيران الماضي، ولقاءاته في واشنطن مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأركان الإدارة والكونغرس.

     

    إشاعات!

     

    ولفت أنه “جرى (خلال الزيارة) التأكيد على موقف الأردن الثابت والواضح من القضية الفلسطينية الذي يستند إلى حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

     

    وشدد، في هذا الصدد، على أن “موقفنا في الغرف المغلقة وأمام العالم هو موقف ثابت لا يتغير أبدا”، مؤكدا في هذا الإطار على أنه “لا ضغوط على الأردن”.

     

    وتابع “أنا أسمع إشاعات كثيرة من الداخل والخارج، فمن أين يأتون بهذه الأفكار .. لا نعلم!”.

     

    وكانت شائعات قد ترددت مؤخرا حول وجود ضغوط أمريكية على الأردن للقبول بـ “صفقة القرن”، وهي مبادرة أمريكية لإنهاء الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، تتصمن بحسب تقارير غربية شروطا مجحفة للفلسطينيين.

     

    استثمارات للأردن وفرص عمل

     

    ولفت الملك عبد الله إلى لقاءاته مع قيادات ومسؤولين اقتصاديين في أمريكا، بهدف جذب الاستثمارات للأردن في شتى المجالات، وتوفير فرص العمل، والذين أبدوا رغبة في الاستثمار ودعم الأردن، واتخاذه مركزا إقليميا لشركاتهم.

     

    وأردف “لدينا بعض التحديات في الإجراءات وتحدثنا عنها أكثر من مرة، وسنعمل على تحسين الأمور، فالأولوية بالنسبة لنا محاربة الفقر والبطالة بأسرع وقت ممكن”.

     

    وعاد ملك الأردن للبلاد يوم الأربعاء الماضي، بعد أنهى زيارة خاصة له، أعقبت أخرى رسمية للولايات المتحدة الأمريكية في الحادي والعشرين من يونيو/ حزيران الماضي.

     

    “سنكسر ظهر الفساد في البلد”

     

    وأكد الملك عبدالله الثاني، أن “مكافحة الفساد أولوية قصوى بالنسبة للحكومة ولي ولجميع المؤسسات”.

     

    وقال خلال زيارته إلى رئاسة الوزراء: “لكم مني كل الدعم”.

     

    وأثنى على جدية الحكومة في التعامل مع قضية الدخان.

     

    وقال “رسالة لجميع الذين يريدون أن يعبثوا، هذا خط أحمر، ونريد كسر ظهر الفساد في البلد”.

     

    وتابع “بكفي خلص بدنا نمشي للأمام”.

     

    وأعاد الملك التأكيد على أهمية تطبيق سيادة القانون وعدم التهاون مع أي شخص يتجاوز القانون.

     

    وقال إنه “لا أحد فوق القانون بغض النظر من هو أو هي”.

     

    وبالنسبة للأوضاع الاقتصادية، لفت الملك إلى أن الجميع يدرك التحديات الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الوطن، ما يتطلب تعاونا بين الحكومة وجميع المؤسسات.

     

    وأكد الملك ضرورة أن يكون هناك تركيز من الحكومة على تخفيف العبء عن الأردنيين، من خلال التعاون والتنسيق، والزيارات الميدانية للمحافظات، والاطلاع على التحديات التي تواجه المواطنين، مشددا على “أننا سنتغلب على التحديات التي أمامنا”.