الوسم: الفلسطينيين

  • الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    الاحتلال يحوّل غزة إلى مكبّ لفائض الذخيرة

    في مشهد يعكس أقصى درجات الاستخفاف بالحياة البشرية، كشفت تقارير إسرائيلية عن قرار عسكري بتحويل قطاع غزة إلى ساحة لتفريغ فائض الذخائر بعد انتهاء المواجهة الأخيرة مع إيران.

    وبحسب ما نقلته صحيفة “معاريف”، فقد تلقّى طيّارو سلاح الجو الإسرائيلي، الذين شاركوا في اعتراض المسيّرات الإيرانية، أوامر مباشرة بإفراغ ما تبقّى من حمولاتهم القتالية فوق القطاع، دون مراجعة للأهداف أو طلب إحداثيات جديدة. النتيجة: 142 شهيدًا خلال 24 ساعة فقط، معظمهم من المدنيين والنازحين.

    غزة، التي لم تكن طرفًا في المعركة، تحوّلت إلى هدف جاهز دائم لتصفية الحسابات العسكرية. ومع كل “قنبلة زائدة” تهبط على المخيمات، يرتفع عدّاد الضحايا:
    57,000 شهيد منذ 7 أكتوبر 2023، و134,000 مصاب في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

    ما يجري ليس جزءًا من حرب رسمية، بل جريمة ممنهجة، تعيد تعريف ما تعنيه “العمليات العسكرية”: حيث تتحوّل الذخائر غير المستخدمة إلى أدوات إبادة، وتُعامل حياة الفلسطينيين كهوامش في تقارير الطيران.

    في زمنٍ تُفرز فيه النفايات وتُعاد تدويرها، يصرّ الاحتلال على أن يجعل من غزة مكبًّا مفتوحًا لأدوات القتل الفائضة.

  • قوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية.. كيف تُظهر تحيّزًا متجذرًا ضد الفلسطينيين؟ (تقرير)

    قوانين مكافحة الإرهاب الأمريكية.. كيف تُظهر تحيّزًا متجذرًا ضد الفلسطينيين؟ (تقرير)

    وطن – كشف تقرير صدر حديثًا، كيف تم تشكيل القوانين الأمريكية المتعلقة بالإرهاب بعد أحداث 11 سبتمبر إلى حد كبير من خلال الجهود المستمرة منذ عقود من قبل الجماعات المؤيدة لإسرائيل لاستهداف النشاط والمشاعر المناهضة للفلسطينيين داخل البلاد وخارجها.

    يعود التقرير المكون من 28 صفحة، والذي نشره مركز الحقوق الدستورية وفلسطين القانونية، إلى خمسة عقود من تاريخ الولايات المتحدة لتسليط الضوء على التقاطع بين استخدام لغة الإرهاب وشيطنة جماعات المقاومة الفلسطينية، والتي قادتها المنظمات الموالية للحكومة. والجماعات الإسرائيلية، بما في ذلك رابطة مكافحة التشهير ولجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية.

    وقال التقرير إن التوجه المناهض للمسلمين في سياسات “الحرب على الإرهاب” بُني على أساس مسبق من العداء لحركة التحرير الفلسطينية.

    قمع النشاط المؤيد للفلسطينيين

    ويأتي إصدار التقرير وسط تجدد القوانين التي تم إدخالها في جميع أنحاء الولايات المتحدة لقمع النشاط المؤيد للفلسطينيين، وخاصة في حرم الجامعات.

    منذ أن بدأت الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول، أرسلت رابطة مكافحة التشهير رسالة إلى 200 جامعة تدعو إلى حظر فروع طلاب من أجل العدالة في فلسطين (SJP) بسبب ما سمته “الدعم المادي للإرهاب”. تم استخدام هذا المنطق من قبل ولاية فلوريدا لحظر SJP من الحرم الجامعي.

    النشاط المؤيد للفلسطينيين في الولايات المتحدة
    إصدار قوانيين لقمع النشاط المؤيد للفلسطينيين في الولايات المتحدة

    كما دعت عضوة الكونجرس الأمريكي ورئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إلى التحقيق مع المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين.

    وخلال لجنة تابعة للكونجرس في نوفمبر/تشرين الثاني، أراد المشرعون التحقيق مع الجمعيات الخيرية الإسلامية والمنظمات غير الربحية الفلسطينية لمعرفة ما إذا كانت لها علاقات مالية مع حماس.

    • اقرأ أيضا:
    “ميدل إيست آي” يفضح حملات اللوبي الصهيوني لطرد أكاديميين في جامعات أمريكا

    وقال داريل لي، مؤلف الدراسة، في بيان: “عند إقرار قوانين مكافحة الإرهاب، لم يخف المشرعون أن الهدف الأساسي كان قمع النضال الفلسطيني من أجل الحرية”.

    وأضاف: “هذه الورقة الموجزة تربط بين النقاط، وتوضح كيف تم بناء السياسات المعادية للمسلمين في فترة ما بعد 11 سبتمبر على أساس العداء المناهض للفلسطينيين.”

    واستهدفت قوانين الإرهاب الأمريكية المبكرة الفلسطينيين، حيث يعود تاريخ التقرير إلى عام 1969، عندما ورد أول ذكر لكلمة “الإرهاب” في قانون اتحادي.

    ويشترط قانون المساعدات الخارجية، أن تتأكد وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من عدم وصول أموال المساعدات الأمريكية إلى اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون تدريبًا عسكريًا كعضو في ما يسمى بجيش التحرير الفلسطيني أو أي شخص يقوم بذلك.

    علقت دول عدة منها الولايات المتحدة دعمها للأونروا عام 2024
    علقت دول عدة منها الولايات المتحدة دعمها للأونروا عام 2024

    وفي عام 2024، تحركت الولايات المتحدة لتعليق التمويل للأونروا، بناءً على مزاعم إسرائيلية بأن عددًا قليلاً من أعضاء الوكالة متورطون في الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر.

    وكانت المرة الأولى التي صنف فيها الكونجرس الأمريكي جماعة غير تابعة لدولة منظمة إرهابية في عام 1987، عندما صنف منظمة التحرير الفلسطينية على أنها جماعة إرهابية.

    دعاوى “الإرهاب” ضد منظمة التحرير

    ويذكر التقرير أيضًا أن أول قانون أمريكي يسمح للمواطنين العاديين برفع دعاوى قضائية تتعلق بالإرهاب، وهو قانون مكافحة الإرهاب لعام 1992، تمت صياغته لاستهداف منظمة التحرير الفلسطينية وتم استخدامه بكثافة من قبل المواطنين مزدوجي الجنسية في إسرائيل والولايات المتحدة”.

    وقالت ديما الخالدي، مديرة مكتب فلسطين القانوني: “فهم الطرق التي صاغت بها إسرائيل وحلفاؤها قوانين مكافحة الإرهاب أمر ضروري لتحدي استخدامها اليوم كسلاح لإغلاق شرايين الحياة الإنسانية لغزة تعزيزاً لهذه الإبادة الجماعية، والحركة في الولايات المتحدة التي تحاول وقفها”.

    • اقرأ أيضا:
    فلسطين في قلب معركة حرية التعبير بالجامعات الأمريكية.. ما القصة؟

    فلسطين في مركز التمييز الأمريكي

    قبل بدء الحرب على غزة، بدأت جماعات حقوق الإنسان في إثارة المخاوف بشأن كيفية استخدام التشريعات الأمريكية التي تستهدف دعم فلسطين لاستهداف ومهاجمة النشاط السياسي الآخر.

    وتركَّز القلق الرئيسي حول قوانين مكافحة المقاطعة المعمول بها الآن في عشرات الولايات. وتنص القوانين التي تم سنها على أن أي شخص يشارك في مقاطعة إسرائيل لا يمكنه التعامل مع حكومات الولايات.

    مقاطعة إسرائيل
    تنص القوانيين الأمريكية الجديدة أن أي شخص يشارك في مقاطعة إسرائيل لا يمكنه التعامل مع حكومات الولايات

    في حين تم رفع العديد من الدعاوى القضائية في المحكمة للطعن في هذه القوانين بناءً على ادعاءات بأنها انتهكت حماية حرية التعبير المنصوص عليها في التعديل الأول، إلا أن العديد من الولايات لا تزال تطبق قوانين مكافحة المقاطعة بشكل ما.

    الآن، يشعر النشطاء بالقلق من إمكانية استخدام قوانين مكافحة المقاطعة هذه لاستهداف مجموعات أخرى مثل النشاط المناخي أو الحركات المناهضة للعنف المسلح.

    وتقول ديالا شماس محامية رفيعة المستوى في مكتب المدعي العام الأمريكي: “لم يعد بإمكان المدافعين والباحثين الذين يعملون في مجالات الأمن القومي والحريات المدنية والقضايا الإنسانية تجاهل الأصول والاستخدامات المناهضة للفلسطينيين للعديد من القوانين والسياسات التي يهتمون بها”.

    وأضافت: “في عام 2024، من الواضح أن تجاهل فلسطين في هذا العمل لم يعد خيارا”.

  • الحرب على غزة.. كيف يستخدم جيش الاحتلال الصور المضللة لإرهاب الفلسطينيين؟

    الحرب على غزة.. كيف يستخدم جيش الاحتلال الصور المضللة لإرهاب الفلسطينيين؟

    وطن- خلال الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، فإنه يعمد إلى استخدام صور مضللة في محاولة لإرهاب الفلسطينيين على صعيد واسع.

    ففي يوم 13 ديسمبر، انتشرت على نطاق واسع صورة تُظهر أسرى فلسطينيين من غزة، جمعتهم قوات الاحتلال أخذت في تصويرهم واحدًا تلو الآخر، ورغم أن الصورة احتوت على أسرى حقيقيين، إلا أنها صورة مفبركة.

    حصدت الصورة تفاعلًا كبيرًا عربيًا وأجنبيًا، واعتبرها كثيرون دالةً على الانتهاكات وجرائم الحرب التي تمارسها قوات الاحتلال، فيما اعتبرها مستخدمون آخرون دليلًا على انتصارات الجيش الإسرائيلي في غزة على المقاومة، ولكن يبدو أن الصورة جزء من خطة أكبر لإرهاب الفلسطينيين، وفق تقرير لمنصة صحيح مصر.

    أوّل من نشر الصورة “قناة 12” الإسرائيلية الساعة 11:33 مساء يوم 12 ديسمبر، قبل أن يعيد نشرها صحفيون ومؤثرون على مواقع التواصل باعتبارها صورة حقيقية، مثل أريك تولر صحفي التحقيقات البصرية مفتوحة المصدر في نيويورك تايمز.

    الأسرى حقيقيون

    وفي حين لا تظهر وجوه عشرات الأسرى ممن يرتدون ملابس سوداء في الصورة، كانت ملامح وجوه 4 فقط واضحة، مما سمح بالتعرف على أحدهم وهو الطبيب خالد حمودة.

    فقد أشار حساب على موقع “X” باسم مصطفى عدوان إلى أن أحد الأشخاص الذين يظهرون في أقصى الجانب الأيسر من الصورة هو زميله ويدعى خالد حمودة.

    وقال عدوان في “التدوينة” باللغة الإنجليزية: “أنا مصدوم. صديقي العزيز وزميلي ومرشد الجراحة الدكتور خالد حمودة يتم اختطافه من قبل القوات الإسرائيلية. الدكتور خالد هو جراح مسالم وموهوب ومتفاني. لقد قام بتدريبي على العديد من المهارات الجراحية. لقد فقد مؤخرًا جميع أفراد عائلته تقريبًا بما في ذلك زوجته وابنته”.

    من المؤكد أن في الصورة أسرى حقيقيين، اختطفهم جيش الاحتلال الإسرائيلي في غزة، لكن كل شيء آخر في تكوين الصورة مفبرك، وهذا ما اكتشفه تحليل “صحيح مصر”.

    تحليل الصورة

    يظهر في الصورة تشوّهات في الأبعاد، والذي يمكن ملاحظتها بمقارنة أحجام جنود الاحتلال في خلفية الصورة بأحجام الأسرى الذين يرتدون ملابس سوداء، ومقارنة أحجام هؤلاء الأسرى بالأسرى الـ5 الواقفين في مقدمة الصورة. بالإضافة لذلك هناك علامات واضحة تؤكد أنّ الصورة مفبركة، وأنّها على الأرجح مركبة من صور مختلفة.

    بالتدقيق في صور مجموعة الأسرى الذين يرتدون ملابس سوداء، يمكن ملاحظة تكرار عدد منهم في أماكن مختلفة بزوايا مختلفة، رصد “صحيح مصر” 3 منهم على الأقل بشكل مؤكد.

    وتظهر العديد من التشوهات في الصورة مثل أرجل الأسرى التي تختفي بين الرمال في الزاوية اليسرى من الصورة.

    ومن بين التشوهات أيضًا عدم وضوح وجوه عدد من الأسرى رغم وضوح وجوه كل من حولهم من كل الجهات، وكأنّ وجوههم ممسوحة، إضافة إلى اختفاء رؤوس عدد من الأسرى.

    وتوجه نظر الأسرى الأربعة في مقدمة الصورة يكشف أيضًا أنّها مركبة، حيث أن كل واحد منهم ينظر في جهة مختلفة، وكلهم لا ينظرون إلى الجندي الذي يضيء بكشاف في وجوههم وكأنّه غير موجود. ويعزز التأكيد بأن صورهم مركبة، أن ظلالهم غير متناسبة معًا وغير متناسبة مع جهة إضاءة الكشاف.

    صورة مفبركة لإرهاب الفلسطينيين

    ليست هذه المرة الأولى التي تنشر فيها إسرائيل، أو إعلامها أو منصاتها، صورًا مفبركة تدعي أنها لأسرى فلسطينيين في غزة، سبق أن حدث ذلك مع صورة انتشرت أيضًا بشكل واسع، ويُرجّح أنّها مصممة بالذكاء الاصطناعي.
    وقالت صحيفة هارتس الإسرائيلية في تقرير لها، إنه لسنوات، استخدم الجيش الحرب النفسية ضد من سمتهم أعدائه في محاولة لتقويض خطاباتهم، والتأثير على السكان -بما في ذلك في قطاع غزة وإيران ولبنان- والترويج لنجاحاته.

    وتنفذ هذه الحملات سرًا، باستخدام حسابات مزيفة، دون ترك أدلة على تورط الجيش الإسرائيلي”.

    وكشفت الصحيفة أن قسم التأثير في مديرية العمليات في جيش الدفاع الإسرائيلي، المسؤول عن عمليات الحرب النفسية ضد العدو والجمهور الأجنبي، ويدير قناة على تليجرام اسمها “72 عذراء – غير خاضعة للرقابة”.

    وهذا نفس ما أكده مسؤول عسكري كبير للصحيفة الإسرائيلية، إذ أن القناة التي يتابعها حاليًا ما يقارب 13 ألف شخص وأنشئت 7 أكتوبر الماضي، نشرت نحو 575 صورة وفيديو معظمهم عن حجم الدمار في غزة، بالإضافة إلى نشر صور لأسرى فلسطينيين مؤخرًا.

    إلا أن الجيش الإسرائيلي نفى أن قناة تليجرام تعمل نيابةً عنهم وزعم أنه “إذا كان هناك أي اتصال من قبل جنود أو أطراف أخرى مرتبطة بالصفحة أو عملها، فقد تم ذلك دون موافقة ودون سلطة”.

    الحرب النفسية التي تشنّها إسرائيل ضد قطاع غزة لم تكن الأولى، إذ كشفت صحيفة هارتس مارس الماضي، أن وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نفذت حرب نفسية خلال حرب 2021 في غزة، بعد أن شعرت بتأثر مواطنيها بالهجمات الصاروخية التي شنتها المقاومة في غزة ضد إسرائيل أكثر من هجمات الجيش داخل القطاع.

    • اقرأ أيضا: 
    عشرات السنين من التضليل الإعلامي الصهيوني لشعوب الغرب تبخرت في أيام (شاهد)
    الجانب المظلم لمهنية الإعلام الغربي.. من بي بي سي إلى الغارديان والتضليل مستمر (فيديو)
  • رصد تغير كبير في طبيعة إصابات الفلسطينيين في الضفة الغربية.. ما القصة؟

    رصد تغير كبير في طبيعة إصابات الفلسطينيين في الضفة الغربية.. ما القصة؟

    وطن- في تأكيد على تصاعد التوترات في مناطق الضفة الغربية جراء التصعيد الإسرائيلي المستمر، رصدت منظمة “أطباء بلا حدود” تغيّرا واضحا في طبيعة الإصابات الناجمة عن اعتداءات قوات الاحتلال.

    وقالت المنظمة الدولية، إن ضحايا إطلاق النار الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حاليا يتعرضون لإصابات في الرأس والبدن أكثر منها في أطراف الجسم.

    وصرح رئيس المنظمة كريستوس كريستو، إنه منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ظهر تغيّر واضح في الإصابات التي عاينها موظفو المنظمة بمستشفيات الضفة، وفق “الجزيرة“.

    آلية إطلاق النار مختلفة

    كريستو الذي كان قد أجرى زيارة للضفة الغربية مؤخرا، قال إن آلية إطلاق النار كانت مختلفة، ففي الماضي كانوا يستهدفون الأطراف، أما حاليا فإن الإصابات جراء إطلاق النار تستهدف منطقة البطن والجذع والرأس، واصفا ذلك بالتغيّر الواضح.

    وأشار إلى أنه مع حدوث هذا التغيّر في الإصابات، فإن ذلك يعني سقوط المزيد من الشهداء، ودعا كريستو إلى اهتمام دولي أكبر بالضفة الغربية.

    ورصد كريستوس كريستو بنفسه، أنه خلال عملية توغل عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين للاجئين، مُنعت سيارات الإسعاف من الوصول للمرضى وأُغلق مدخل المستشفى.

    • اقرأ أيضا: 
    مشاهد مأساوية لمجزرة إسرائيلية جديدة شمالي غزة.. الجثامين ملقاة في الشارع

    وعبر عن شعور باليأس لدى المصابين داخل المستشفيات، إذ ليس هناك ما هو أسوأ بالنسبة للطبيب من عجزه عن الوصول إلى المرضى وفق تعبيره.

    يأتي هذا التوثيق في وقت تشهد فيه الضفة الغربية اقتحامات ومواجهات يومية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال، التي تنفذ حملات اقتحام للقرى والبلدات في أنحاء الضفة الغربية.

    6 شهداء في مخيم الفارعة

    وفي أحدث الاعتداءات الإسرائيلية، استشهد ستة فلسطينيين وأصيب آخرون، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الفارعة، جنوب طوباس.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، باستشهاد ستة مواطنين وإصابة آخرين، خلال اقتحام قوات الاحتلال المتواصل للمخيم، فيما ذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال حاولوا منع مركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر من الوصول إلى المصابين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

    تعزيزات عسكرية إسرائيلية في المخيم

    وتسللت قوات إسرائيلية خاصة إلى المخيم في البداية، ولاحقا دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إليه، فيما اعتلى القناصة أسطح عدد من البنايات.

    يأتي هذا فيما اندلعت مواجهات مع القوات المقتحمة للمخيم، وسط إطلاق نار كثيف وسماع أصوات انفجارات.

    بدوره، أفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابين خلال اقتحامها المخيم، هما معاذ عيسى يوسف غزلاوي، ومعتز عمر محمد عبد الجواد.

    • اقرأ أيضا:
    الاحتلال يعتقل العشرات في شمال غزة ويجبرهم على خلع ملابسهم (شاهد)
  • رسالة مبكية من الإعلامية العمانية رشا البلوشي عن مآسي الفلسطينيين: راجعوا إسلامكم (شاهد)

    رسالة مبكية من الإعلامية العمانية رشا البلوشي عن مآسي الفلسطينيين: راجعوا إسلامكم (شاهد)

    وطن- وجّهت الإعلامية العمانية رشا البلوشي، رسالة مؤثرة للشعوب العربية بخصوص الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون الاحتلال، وكذلك الأوضاع في قطاع غزة.

    وقالت رشا البلوشي في مقطع فيديو لها: “اصحوا من هذا الكابوس.. إحنا في كابوس كبير، لازم نصحى منه”.

    وتحدثت عن الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون الاحتلال: “فيه من الأسرى اللي نصف جمجمته رايحة، واللي نصف عقله رايح واللي عقله بالكامل رايح”.

    وأشارت رشا البلوشي إلى أن الاحتلال لا يراعي أيا من حقوق الإنسان، لافتة إلى استخدامه أسلحة مُحرمة دوليا في الحرب على غزة، معقبة: “فلسطين تُباد.. إيه اللي صاير في الضمير العربي”.

    وذكرت أن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات دعما لإسرائيل، وقدمت لها كذلك 14 مليار دولار، بجانب مساعدات حصلت عليها دولة الاحتلال من ألمانيا وفرنسا.

    • اقرأ أيضا: 
    “سقطت الأقنعة”.. أكاديمي عماني يحرج الأنظمة العربية مستشهدا بحرب اليمن وحصار العراق

    وتساءلت رشا البلوشي عمّا قدمه الحرب للفلسطينيين في قطاع غزة، قائلة: “إيش قدمتم يا عرب، مساعدات؟ اللي نصفها انضرب عند معبر رفح.. اصحوا من هذا الكابوس”.

    وشددت رشا البلوشي على أن القضية الفلسطينية لا تمثل قضية رأي يتم فيها التعبير عن المواقف من خلال الاستنكار والتنديد، لكنّها قضية عقيدة.

    وتابعت: “إذا أنت لا تكون مع المقاومة ضد إسرائيل، وإذا لا يكون لك رأي لتغيير هذا الواقع الكارثي فيجب أن تراجع إسلامك”.

    حرب همجية إسرائيلية على غزة

    وواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الحرب الهمجية على قطاع غزة لليوم الـ59 على التوالي، وسط تكثيف للغارات على مختلف أرجاء القطاع.

    وأعلنت وزارة الصحة في غزة، ارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية إلى 15 ألفا و523 شهيدا، وارتفاع عدد المصابين إلى 41 ألفا و316 شخصا جروحهم متفاوتة.

    ومع تفاقم المجازر الإسرائيلية على غزة، فإنّ جيش الاحتلال يتوسع في ارتكابه المجازر في مختلف أرجاء القطاع ما يرفع حصيلة الشهداء.

  • ماسك يزور إسرائيل ويتفقد غلاف غزة بعد ضربات مؤلمة تلقاها لتعاطفه مع الفلسطينيين

    ماسك يزور إسرائيل ويتفقد غلاف غزة بعد ضربات مؤلمة تلقاها لتعاطفه مع الفلسطينيين

    وطن- قرر الملياردير الأمريكي ومالك منصة “إكس” إيلون ماسك، زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل، في خطوة وُصف خلالها بأنه طأطأ رأسه أمام الهجمة التي تعرض لها مؤخرا، بسبب انتقاداته لإسرائيل ورفضه لدعوات تهجير الفلسطينيين.

    ومن المقرر أن يلتقي ماسك، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ، كما من المتوقع أن يطلع قطب تسلا على الدمار الذي لحق بعدد من المستوطنات في غلاف غزة، وفقاً لوسائل إعلام عبرية.

    وإيلون ماسك المعروف بأنه أغنى رجل في العالم، سيزور غلاف قطاع غزة لرؤية آثار الهجوم الذي تعرضت له هذه المناطق في عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

    خطوات اعتزم ماسك تنفيذها لخدمة أهالي غزة

    وكان ماسك أعلن الشهر الماضي أنه سيربط قطاع غزة بشبكة الإنترنت الفضائية التي يملكها. وأعلن ماسك أنه ينوي منح الوصول إلى الإنترنت للمنظمات الإنسانية وممثلي الأمم المتحدة في قطاع غزة، وذلك بعد توقف البنية التحتية للإنترنت في غزة عن العمل بشكل كامل بسبب الحرب على القطاع.

    • اقرأ أيضا: 
    إيلون ماسك يدعم اتهام اليهود بإثارة الكراهية ضد الأشخاص البيض

    وفاجأ تصريح ماسك إسرائيل، التي حذرت من أن هذه الخطوة ستخدم حماس. وتحدث ماسك لاحقًا مع رئيس الشاباك رونين بار وأوضح أنه “ليس في عجلة من أمره لتفعيل الاتصالات الفضائية في قطاع غزة”. بالإضافة إلى ذلك، وعد أغنى رجل في العالم بأنه سيكون على اتصال مع قوات الأمن في إسرائيل.

    ضربات متتالية لإيلون ماسك

    وسبق أن تعرض ماسك لضربات قوية، إذ أعلنت شركات كبرى بينها ديزني وآبل و”آي بي إم”، إيقاف الإعلانات على منصة “إكس” مؤقتاً، بعد اتهامات له بمعاداة السامية؛ إزاء موقفه من الأوضاع في غزة.

    كما طلبت المفوضية الأوروبية، من أجهزتها تعليق حملاتها الإعلانية على المنصة الشهيرة التي يملكها الملياردير الأمريكي المثير للجدل العام الماضي.

    بدوره، دان البيت الأبيض ما سماه “الترويج البغيض” لمعاداة السامية من قبل ماسك ومنصته.

    إلا أن ماسك نفى كل هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً، وفتح ما يشبه الحرب ضد شركة “ميديا ماترز”، وقرر جرّها إلى القضاء بعدما روجت، حسب تعبيره، لمعلومات مضللة عن “إكس”، ما دفع العديد من الشركات لوقف إعلاناتها على المنصة بدعوى معاداتها للسامية.

    • اقرأ أيضا: 
    إيلون ماسك يفكر في حجب “X” عن أوروبا بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس
  • وفد أمني مصري سيصل إلى إسرائيل لاستلام الفلسطينيين المطلق سراحهم

    وفد أمني مصري سيصل إلى إسرائيل لاستلام الفلسطينيين المطلق سراحهم

    وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية تفاصيل جديدة عن صفقة تبادل الأسرى التي اتفقت عليها حركة المقاومة الفلسطينية حماس مع إسرائيل خلال الهدنة التي تم التوصل إليها وتبدأ، الجمعة، وتستمر لـ 4 أيام قابلة للتمديد.

    وفي هذا السياق أفادت “القناة 12” الإسرائيلية بأن وفدا أمنيا من مصر سيصل إلى إسرائيل، لاستلام الفلسطينيين المطلق سراحهم، وفق صفقة الرهائن.

    وسيصل مسؤولون إسرائيليون كبار إلى مصر بالقرب من معبر رفح، حيث سينتظرون الأسرى الإسرائيليين برفقة ممثلين عن الصليب الأحمر.

    وذكرت القناة أيضا أنه سيتم “نصح” المحتجزين الإسرائيليين المفرج عنهم بعدم إجراء مقابلات، وسيتلقى المفرج عنهم إحاطة مسبقة وستسعى سلطات الاحتلال إلى مراقبة ما يقال قدر الإمكان.

    هذا وطلب الرئيس الأمريكي جو بايدن من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن تعمل إسرائيل على تهدئة الجبهة الشمالية في الحرب خلال وقف إطلاق النار المقرر لمدة أربعة أيام، بحسب ما ذكرته أخبار القناة 13 العبرية.

    ونقلا عن مصدر لم يذكر اسمه مطلع على تفاصيل المكالمة الهاتفية، تقول الشبكة إن نتنياهو لم يقدم وعدا في هذا الشأن. وقد تطرح هذه القضية خلال اجتماع مجلس الوزراء الحربي.

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية قال إن الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، ستبدأ يوم الجمعة الساعة السابعة صباحا.

    وقال ماجد الأنصاري للصحفيين في الدوحة إن الهدنة ستشمل وقفا شاملا لإطلاق النار في شمال وجنوب قطاع غزة، مضيفا أنه سيتم أيضا إطلاق سراح الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية في إطار الاتفاق.

    وكشف أن المجموعة الأولى من الرهائن التي سيتم إطلاق سراحها ستكون 13 امرأة وطفلا.

    تفاصيل الهدنة وصفقة الأسرى

    وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية “إذا كانت هناك مجموعة من الرهائن من نفس العائلة فسيتم إطلاق سراحهم معا في هذه الدفعة الأولى”، مضيفا أنه سيتم إطلاق سراح إجمالي 50 رهينة على مدى أربعة أيام.

    ولم يذكر الأنصاري تفاصيل بشأن عدد النساء والأطفال الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية، الجمعة، أو متى سيتم ذلك؟ وقال إن الدوحة تتوقع أن تطلق إسرائيل سراحهم كجزء من هذه الصفقة المتبادلة.

    وأضاف أن غرفة عمليات في الدوحة ستراقب الهدنة وإطلاق سراح الرهائن، ولديها خطوط اتصال مباشرة وفوري مع إسرائيل والمكتب السياسي لحماس في الدوحة واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    • اقرأ أيضا: 
    بعد الهدنة.. كلمة هامة لأبو عبيدة ونداء عاجل للأردنيين ورسالة لأهل اليمن والعراق (فيديو)
  • عادة فلسطينية شائعة وراء استشهاد عائلات بأكملها في الحرب الإسرائيلية على غزة

    عادة فلسطينية شائعة وراء استشهاد عائلات بأكملها في الحرب الإسرائيلية على غزة

    وطن – استشهدت عائلات فلسطينية بأكملها في قطاع غزة المحاصر، بعد أن استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية القطاع الذي يُوصف بأنه سجن مفتوح للفلسطينيين بسبب الحصار المروع المفروض عليه.

    ووفقا لوزارة الصحة في غزة، استشهد أفراد 13 عائلة بأكملها على الأقل منذ أن بدأت إسرائيل قصف القطاع الساحلي بغارات جوية يوم السبت، مما حول الشوارع والشوارع المزدحمة إلى حقول من الأنقاض.

    وقال شهود عيان وسكان، لموقع “ميدل إيست آي” إنه في جميع هذه الحوادث، لم يصدر جيش الاحتلال أي إشعار مسبق قبل شن غارات جوية على المباني السكنية متعددة الطوابق.

    استشهدت عائلات فلسطينية بأكملها في قطاع غزة المحاصر، بعد أن استهدفت الغارات الجوية الإسرائيلية  القطاع الذي يُوصف بأنه سجن مفتوح للفلسطينيين بسبب الحصار المروع المفروض عليه.
    تسيطر مشاهد الدمار على غزة

    وأكّد شهود العيان أن السبب الرئيسي وراء استشهاد عائلات بأكملها هو تجمع الكثيرين في شقة واحدة، وهي ممارسة شائعة بين الفلسطينيين لتخفيف التوتر أثناء حملات القصف الإسرائيلية.

    وتسيطر مشاهد الدمار على غزة منذ يوم السبت عندما شن المقاومون الفلسطينيون أعنف هجوم على إسرائيل منذ عقود، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص واحتجاز العشرات من الرهائن في هجوم متعدد الجوانب.

    وأطلقت إسرائيل العنان لما وصفه سكان غزة بأنها حملة القصف الأكثر كثافة في الذاكرة الحديثة، حيث استشهد ما لا يقل عن 950 فلسطينيًا حتى الآن.

    أزمة إنسانية خانقة

    ودعت الجماعات الإنسانية إلى إنشاء ممرات لإيصال المساعدات إلى غزة، وحذرت من نفاد الإمدادات في المستشفيات المكتظة بالجرحى.

    وأوقفت إسرائيل دخول الغذاء والوقود والأدوية إلى القطاع، ومع عدم وجود ملاجئ، لم يتبق أمام الكثيرين خيار آخر سوى البقاء في منازلهم.

    وفي مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شوهدت إحدى أفراد عائلة الزعانين وهي تبكي، حدادا على فقدان ابنتها وعائلتها بأكملها، إثر استهداف منزلهم في بيت حانون.

    وقالت السيدة: “لقد جئنا واكتشفنا أنهم جميعا قد رحلوا. كلهم ​​استشهدوا، كلهم ​​ماتوا. لم يعطوهم [الإسرائيليون] إشعارا [مسبقا]. كانت ابنتي وأكثر من 20 شخصا في المكان”.

    وعلى الرغم من أن العديد من السكان قالوا إنهم شهدوا مشاهد مماثلة من الدمار خلال الهجوم الإسرائيلي الذي استمر 50 يومًا على غزة في يوليو/تموز وأغسطس/آب 2014، إلا أن سكان بيت حانون قالوا إن الشعور هذه المرة كان مختلفًا.

    وأكّد متحدث باسم الدفاع المدني في غزة، أن القوات الإسرائيلية قصفت الطرق المؤدية إلى المستشفيات المركزية، مما أعاق عمل الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني.

    • اقرأ أيضاً:

    صحفي إسرائيلي يبرئ القسام من قطع رؤوس الأطفال ويحرج “أتباع الاحتلال”

    قيادي في حماس يؤكد: حلفاء الحركة سيدخلون الحرب حال تعرضت غزة لهجوم أو حرب إبادة (شاهد)

    “دون سابق إنذار”

    وبعد ساعات قليلة من هجوم بيت حانون، شهد سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة مأساة مماثلة. فقد استشهد ستة أفراد من عائلة شعبان، بينهم أربعة أطفال، عندما قصف جيش الاحتلال منزلهم.

    وقال فتحي شعبان، من سكان مدينة غزة، على صفحته على فيسبوك: “بدون سابق إنذار استشهدت أختي إيناس رياض شعبان وزوجها ابن عمي نذير شوقي شعبان وأولادهم عمر وغادة وبتول وأحمد” .

    كما تعرض حي الرمال، وهو مركز سكني وتجاري في قلب مدينة غزة، لقصف جوي، أدّى إلى تدمير عشرات المباني، بما في ذلك الشركات والمحلات التجارية.

    المباني المنهارة والبنية التحتية المشوهة

    وتمكنت المواطنة أحلام بيدي من إخلاء شقتها قبل بدء القصف المكثف، وقالت: “غادرت أنا وأطفالي إلى منزل أحد أقاربي، لكن هذا الصباح ذهبت لتفقد شقتي. لم أتمكن من التعرف على الحي الذي أعيش فيه. لقد تغير تمامًا، ولم يعد هناك شيء في مكانه”.

    وأضافت: “لقد فقدت شقتي أيضًا بشكل شبه كامل، حيث أصابتها قذيفة كبيرة تسببت في أضرار جسيمة. ولا أعرف ما إذا كانت لا تزال صالحة للسكن”.

  • كلمة قديروف المصورة عن فلسطين تستدعي رداً من الكرملين

    كلمة قديروف المصورة عن فلسطين تستدعي رداً من الكرملين

    وطن – عبّر الرئيس الشيشاني “رمضان قديروف” عن “دعمه الكامل” للفلسطينيين، ودعا الدول العربية والإسلامية للتدخل ووقف الحرب، وإنقاذ المدنيين في غزة من القصف الإسرائيلي الغاشم.

    ودعا الزعيم الشيشاني في كلمة مصورة له “الدول العربية والإسلامية إلى إصدار بيان مشترك لحماية أشقائهم المسلمين”. موجهاً اللوم نحو الغرب وأوروبا في اندلاع “الصراع” في إسرائيل.

    رمضان قديروف يؤكد دعمه الكامل لفلسطين

    وطالب قديروف الدول الإسلامية بأن تتدخل وتناشد أصدقاءها الأوربيين والغرب عدم قصف المدن التي يسكنها المدنيون “فهم يعلمون أنها تخلوا من المقاتلين ويقصفون ويقتلون فقط لأجل الترهيب” كما ذكر.

    وقال قديروف في الفيديو الذي رصدته “وطن”: “أناشد زعماء الدول الإسلامية أن يشكلوا تحالفًا ويدعوا أولئك الذين تصفونهم بالأصدقاء، أوروبا والغرب بأكمله، حتى لا يقصفوا المدنيين بحجة تدمير المسلحين”.

    وأضاف: “نحن ندعم فلسطين ونحن ضد هذه الحرب، التي على عكس الصراعات الأخرى، يمكن أن تتصاعد إلى شيء أكثر”.

    كلمة قديروف المصورة عن فلسطين تستدعي ردا من الكرملين
    الرئيس الشيشاني رمضان قديروف

    فلسطين والغرب

    وتابع حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حربه على أوكرانيا، أن الغرب وأوروبا يجمعون قواهم لكي يدمروا فلسطين.

    واستدرك قديروف عن فلسطين متسائلاً : “ماذا نفعل نحن.. نحن نخاف حتى أن نصلي نخاف حتى أن نتفوه بكلمة”.

    ووفق موقع kyivpost عرض قديروف نشر وحدات شيشانية كقوات حفظ سلام محتملة، مستعدة “لاستعادة النظام” و”مواجهة أي عناصر “تخريبية” في الشرق الأوسط “حسب وصفه”.

    • اقرأ أيضاً:

    تكتيكات حماس قلبت كل المعايير العسكرية والمقاومة مستعدة لجميع السيناريوهات

    موسكو ترد على قديروف

    وردّت موسكو على البيان الذي صدر مؤخرًا عن الزعيم الشيشاني، رمضان قديروف، والذي أعرب فيه عن دعمه للفلسطينيين، بالقول إن روسيا تُحافظ على علاقات دبلوماسية مع الطرفين المنخرطين في الصراع.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، ديميتري بيسكوف، الثلاثاء، بحسب شبكة “CNN“: “لدينا علاقات تاريخية طويلة الأمد مع الفلسطينيين، ونحن نواصل تعزيز الاتصالات، بما في ذلك على المستوى الرفيع.

    وتابع:”ولكن في الوقت نفسه، لدينا علاقات مع دولة إسرائيل، التي تجمعنا بها أيضا الكثير من القواسم المشتركة، وخاصة، العدد الكبير من مواطنينا المقيمين في هذه الدولة”،

    وتابع المتحدث باسم الكرملين قائلا: “لذلك، في هذه الحالة، نحافظ على علاقاتنا مع الطرفين”.

    وعند سؤاله عن طبيعة دعم روسيا للفلسطينيين، قال “بيسكوف” إن موسكو منخرطة بشكل نشط في الجهود الدبلوماسية وتشارك بأطر مختلفة لإيجاد أرضية للتسوية.

    وقال المتحدث باسم الكرملين: “نسعى إلى مواصلة بذل الجهود ولعب دور في المساعدة بالتوصل إلى طريقة للتسوية”.

    وأضاف أن موعد الزيارة المعلنة للرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن) إلى موسكو لم يتم الانتهاء من تحديده بعد لكنه أشار إلى أن التخطيط للزيارة قد تم مسبقًا.

  • كيف ساهمت إذاعة بي بي سي البريطانية في تغذية العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين؟ (تحليل)

    كيف ساهمت إذاعة بي بي سي البريطانية في تغذية العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين؟ (تحليل)

    وطن– كتب الصحفي البريطاني جوناثان كوك، مقالاً تحليلياً اتهم فيه شبكة “بي بي سي”، بأنها ساهمت من خلال تغطيتها، في تمكين العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين. وذلك في أعقاب الانتهاكات التي ارتكبتها في المسجد الأقصى.

    كوك بدأ مقاله بالقول المنشور في موقع ميديل إيست آي: “ذات مرة، قال رئيس الأساقفة الراحل ديزموند توتو الحائز على جائزة نوبل والناشط الدؤوب ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.. إذا كنت محايدًا في حالات الظلم، فقد اخترت جانب الظالم”.

    لعقود من الزمان، اختارت السياسة التحريرية لهيئة الإذاعة البريطانية في إعداد التقارير عن إسرائيل وفلسطين “جانب الظالم”، وفي كثير من الأحيان، حتى من خلال تبني الحياد الذي تدعي الشركة أنه حجر الأساس لصحافتها.

    بدلاً من ذلك، تختار هيئة الإذاعة البريطانية بانتظام، اللغةَ والمصطلحات التي يكون تأثيرها خادعاً للجمهور، ما يضاعف من الممارسة الخاطئة للصحافة من خلال حذف أجزاء حيوية من السياق عندما تكون هذه المعلومات الإضافية ستعرض إسرائيل في صورة سيئة.

    انحياز بي بي سي -الذي يستلزم تَكرار دعم المؤسسة البريطانية لإسرائيل باعتبارها حليفًا عسكريًا للغاية يسلّط الضوء على المصالح الغربية في الشرق الأوسط الغني بالنفط- ظهر بشكل صارخ مرة أخرى هذا الأسبوع، كما تحدّثت الإذاعة عن “العنف في المسجد الأقصى”.

    وكانت وسائل التواصل الاجتماعي مليئةً بمقاطع الفيديو التي تظهر الشرطة الإسرائيلية مدججة بالسلاح، وهي تقتحم مجمع المسجد خلال شهر رمضان المبارك.

    وشوهدت الشرطة وهي تدفع المصلين المسلمين المسالمين، بمن فيهم كبار السن، من سجادات الصلاة، وتجبرهم على مغادرة الموقع، وفي مشاهد أخرى، تمّ تصوير الشرطة وهي تضرب المصلين داخل الأقصى المظلم، فيما سُمعت النساء يصرخن احتجاجاً.

    الخطأ في نهج الإذاعة الحكومية البريطانية، وكثير من وسائل الإعلام الغربية الأخرى، يتمّ تلخيصه في عنوان رئيسي قصير لهيئة الإذاعة البريطانية: “اشتباكات اندلعت في موقع مقدس متنازع عليه”.

    في جملة من ست كلمات فقط، حشرت “بي بي سي” ثلاث كلمات “محايدة” زائفة، وظيفتها ليست إلقاء الضوء أو حتى الإبلاغ، ولكن لخداع الجمهور، من خلال الوقوف إلى جانب الظالم.

    وعلى الرغم من إدراج مقطع فيديو للضرب في وقت لاحق على موقع “بي بي سي” على الإنترنت، وتغيّر العنوان بعد ردّ فعل عنيف غاضب على الإنترنت، فإنه لم يتمّ الحديث عن العنف الوحشي غير المبرر من قبل السلطات الإسرائيلية، أو منطقه الخبيث، من خلال تقارير بي بي سي.

    وتفترض “الاشتباكات” في الأقصى، بحسب ما أوردته إذاعة بي بي سي، مواجهة عنيفة بين مجموعتين: فلسطينيين؛ وصفتهم إسرائيل وردّدتهم بي بي سي بأنهم “محرضون” من جهة، والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى.

    يقول الكاتب: “هذا هو السياق، وفقًا لبي بي سي، لماذا يجب ضرب الفلسطينيين العزل في العبادة؟.. تعززت هذه الرسالة من خلال وصف المذيع للقبض على مئات الفلسطينيين أثناء العبادة على أنهم “اعتقالات”.. كما لو أن قوة أمنية غير مرحب بها ومحتلة ومقاتلة موجودة على أرض شعب آخر تحترم القانون بشكل محايد ومنصف”.

    كما أنّ الإشارة إلى الموقع المقدس “المتنازع عليه” في الأقصى توفّر سياقًا زائفًا يشرعن العنف الإسرائيلي، من منطلق أن تكون الشرطة في الأقصى، لأن وظيفتها هي استعادة الهدوء من خلال منع الطرفين “المتنافسين” على الموقع من الأذى ببعضها أو الإضرار بالمكان المقدس نفسه.

    وتدعم بي بي سي هذه الفكرة من خلال الاستشهاد ببيان للشرطة الإسرائيلية يتهم الفلسطينيين بالتواجد في المسجد الأقصى بـ”الإخلال بالنظام العام وتدنيس المسجد”، وبالتالي يُتهم الفلسطينيون بتدنيس مكانهم المقدس ببساطة عن طريق العبادة هناك، بدلاً من التدنيس الذي ترتكبه الشرطة الإسرائيلية باقتحام المسجد الأقصى وتعطيل العبادة بعنف.

    محرضون إسرائيليون

    ومن الواضح أنّ تأطيرَ البي بي سي غير معقول لأيّ صحفي مبتدئ في القدس، وهي تفترض أنّ الشرطة الإسرائيلية حكام أو وسطاء في الأقصى، وتفرض القانون والنظام في مكان عبادة إسلامي نزيه وليس الحقيقة. على مدى عقود، كانت مهمة الشرطة الإسرائيلية هي التصرف كمحرضين، يتمّ إرسالهم من قبل دولة يهودية مُعلنة من تلقاء نفسها، لتقويض الوضع الراهن الراسخ منذ فترة طويلة لسيطرة المسلمين على الأقصى.

    وتكررت الأحداث لليلة ثانية هذا الأسبوع عندما داهمت الشرطة المسجد الأقصى وأطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع بينما كان آلاف الفلسطينيين يؤدون الصلاة، والتصريحات الأمريكية التي دعت إلى “الهدوء” و”عدم التصعيد” اعتمدت نفس مبدأ الإنصاف الزائف مثل بي بي سي.

    ويذكر الكاتب: “موقع المسجد ليس موضع نزاع، إلا في مخيلة المتطرفين اليهود الدينيين، بعضهم في الحكومة الإسرائيلية، وصحيح أنه يُعتَقد أن هناك بقايا معبدين يهوديين مدمرين منذ فترة طويلة في مكان ما تحت الجبل المرتفع حيث تم بناء الأقصى.. ووفقًا للتقاليد الدينية اليهودية، يعتبر الحائط الغربي -الذي يُنسب إليه الفضل في كونه جدارًا احتياطيًا لأحد المعابد المختفية- مكانًا للعبادة لليهود”.

    لكن في ظلّ نفس التقليد الحاخامي اليهودي، فإنّ الساحة التي يقع فيها الأقصى محظور على اليهود، إنّ فكرة الأقصى على أنه “محل نزاع” هي مجرد اختراع للدولة الإسرائيلية، ومدعومة من قبل عدد قليل من حاخامات المستوطنين المتطرفين ممن يستغلون هذا “النزاع” المفترض كذريعة لتأكيد السيادة اليهودية على جزء مهم للغاية من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وكما يقول الكاتب، فإن هدف إسرائيل -وليس اليهودية- هو تجريد الفلسطينيين من أعز رمز وطني لهم، وأساس ارتباطهم الديني والعاطفي بأرض أجدادهم، ونقل هذا الرمز إلى دولة تدّعي أنها تمثّل الشعب اليهودي حصريًا.

    كما أن تسمية الأقصى “موقعًا مقدسًا متنازعًا عليه”، كما تفعل بي بي سي، هو ببساطة تَكرار نقطة نقاش دعائية من إسرائيل، الدولة القمعية، وتزييفها على أنها تقارير محايدة.

    “حقوق متساوية” في الأقصى

    والحقيقة هي أنه لم تكن هناك “اشتباكات” ولا “ثوران” ولا “منافسة”؛ لو لم يتمّ اختيار الشرطة الإسرائيلية لاقتحام الأقصى بينما كان الفلسطينيون يؤدون الصلاة هناك في أقدس أوقات السنة.

    ولم تكن هناك “اشتباكات” لو لم تقم الشرطة الإسرائيلية بفرض احتلال دائم للأراضي الفلسطينية في القدس، والذي يعدّ بشكل أكثر حزماً على وصول المسلمين إلى مجمع المسجد والسيطرة عليه.

    ولم تكن هناك “اشتباكات” لو لم تتخذ الشرطة الإسرائيلية أوامر من الوزير الأكثر تطرفاً إيتمار بن غفير، الذي لا يكلّف نفسه عناء إخفاء رأيه بأنّ الأقصى يجب أن يكون تحت السيادة اليهودية المطلقة.

    ولم تكن هناك “اشتباكات” لو لم تساعد الشرطة الإسرائيلية بنشاط المستوطنين والمتطرفين اليهود لخلق حقائق على الأرض على مدى سنوات عديدة.. حقائق لتعزيز الأجندة السياسية الإسرائيلية المتطورة التي تسعى إلى “حقوق متساوية” في الأقصى لليهود متطرفون، على غرار استيلاء المستوطنين على الحرم الإبراهيمي التاريخي في الخليل.

    ولم تكن هناك “اشتباكات” لو لم يكن الفلسطينيون مدركين تمامًا أنه على مدى سنوات عديدة، نمت بشكل مطّرد حركة استيطانية صغيرة هامشية كانت تخطط لتفجير المسجد الأقصى لبناء معبد ثالث في مكانه، وازدهرت تحت رعاية السياسيين الإسرائيليين والتغطية الإعلامية الإسرائيلية المتعاطفة أكثر من أي وقت مضى.

    قصة تغطية للعنف

    إلى جانب الجيش الإسرائيلي، تعتبر الشرطة الإسرائيلية شبه العسكرية الوسيلة الرئيسية للقهر العنيف للفلسطينيين، حيث تقوم السلطات الإسرائيلية ومبعوثوها المستوطنون بطرد الفلسطينيين ودفعهم إلى جيوب أصغر من أي وقت مضى.

    يعلق الكاتب: “هذا ليس صداماً.. إنه ليس صراعًا.. تلك المصطلحات المفترضة محايدة تخفي ما يحدث بالفعل: الفصل العنصري والتطهير العرقي”.

    مثلما يوجد نمط ثابت وملموس لجرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، هناك نمط موازٍ وملموس في التقارير المضللة لوسائل الإعلام الغربية عن إسرائيل وفلسطين.

    وتقوم إسرائيل بشكل منهجي بتجريد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من منازلهم وأراضيهم الزراعية حتى يمكن اقتيادهم إلى مدن مكتظة تفتقر إلى الموارد.

    ولقد تمّ تجريد الفلسطينيين في غزة من إمكانية وصولهم إلى العالم الخارجي، وحتى إلى الفلسطينيين الآخرين، بسبب الحصار الإسرائيلي الذي حاصرهم في جيب ساحلي مكتظّ يفتقر إلى الموارد.

    وفي البلدة القديمة في القدس، تجرّد إسرائيل الفلسطينيين تدريجياً من الوصول إلى موردهم الديني المركزي والسيطرة عليه “المسجد الأقصى”، وأقوى مصدر لارتباطهم الديني والعاطفي بالقدس تتمّ سرقته منهم.

    إن وصف أيٍّ من عمليات العنف هذه بأنها “اشتباكات”، والتي تمّ ضبطها بعناية من قبل إسرائيل بحيث يمكن اعتبارها للأجانب بأنها “ردّ أمني”، هو ارتكاب الخطيئة الصحفية ذاتها التي حذّر توتو منها.. في الواقع، ليس فقط الوقوف إلى جانب الظالم، ولكن لتكثيف القمع، والمساعدة في توفير قصة الغلاف لها.

    هذه النقطة تمّ توضيحها هذا الأسبوع من قبل فرانشيسكا ألبانيز، خبيرة الأمم المتحدة في شؤون الاحتلال الإسرائيلي، حيث أشارت في تغريدة على تويتر حول تقارير بي بي سي عن عنف الأقصى: “تساهم التغطية الإعلامية المضللة في تمكين الاحتلال الإسرائيلي دون رادع ويجب أيضًا إدانتها”.

    صحافة سيئة

    يمكن أن تكون هناك أسباب للصحافة السيئة، فالمراسلون بشر ويرتكبون أخطاء، ويمكنهم استخدام اللغة دون تفكير، خاصة عندما يكونون تحت ضغط أو أحداث غير متوقّعة.

    لكن هذه ليست المشكلة التي يواجهها أولئك الذين يغطون إسرائيل وفلسطين، ويمكن أن تكون الأحداث سريعة الحركة، لكنها نادرًا ما تكون جديدة أو لا يمكن التنبؤ بها، ويجب أن تكون مهمة المراسل أن يشرح ويوضح الأشكال المتغيرة للقصة المركزية نفسها التي تتكرر بلا نهاية عن تجريد إسرائيل المستمر من ممتلكاتها وقمعها للفلسطينيين وللمقاومة الفلسطينية.

    لا أحد، على الأقل من جميع مراسلي البي بي سي، كان يجب أن يفاجَأ بأحداث الأقصى هذا الأسبوع.

    تزامن شهر رمضان المبارك، حيث يقع المسجد الأقصى في قلب الاحتفال الإسلامي للفلسطينيين، هذا العام مع عيد الفصح اليهودي، كما حدث العام الماضي، وفي عيد الفصح يأمل المتطرفون اليهود اقتحامَ مجمع المسجد الأقصى لتقديم القرابين، وإعادة خلق عصر ذهبي متخيَّل في اليهودية. حاول هؤلاء المتطرفون مرة أخرى هذا العام، كما يفعلون كلّ عام -باستثناء هذا العام- كان لديهم وزير متطرف إيتمار بن غفير، زعيم حزب القوة اليهودية الفاشي، المتعاطف بشكل خاص مع قضيتهم.

    تعتبر هجمات المستوطنين والجيش العنيفة على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وخاصة خلال موسم قطف الزيتون في الخريف، عنصرًا أساسيًا في التقارير الإخبارية من المنطقة، وكذلك القصف المتقطع لغزة أو إطلاق القناصة النار على الفلسطينيين الذين يحتجّون على اعتقالهم الجماعي من قبل إسرائيل.. إنها سلسلة لا نهاية لها من التكرارات التي أمضت البي بي سي عقودًا لفهمها وإيجاد طرق أفضل للإبلاغ عنها.

    ليس الخطأ أو الفشل الصحفي هو المشكلة.. إنه خيار تحريري يجعل المذيع البريطاني يحرّف تقاريره في الاتجاه نفسه، حيث جعل إسرائيل تبدو كفاعل حكيم يسعى لتحقيق أهداف قانونية وعقلانية، في حين يتمّ تقديم المقاومة الفلسطينية على أنها سلوك يشبه نوبة الغضب، مدفوعة بدوافع لا يمكن السيطرة عليها وغير مفهومة، وتعكس العداء تجاه اليهود وليس تجاه إسرائيل الظالمة.

    هذا هو السياق الحقيقي -الذي لا يمكن أن تعترف به هيئة الإذاعة البريطانية أو وسائل الإعلام الغربية الأخرى- لاقتحام الشرطة لمجمع الأقصى هذا الأسبوع. إنه نفس السياق الذي يقوم عليه التوسع الاستيطاني، والمداهمات الليلية، ونقاط التفتيش، وحصار غزة، وقتل الصحفيين الفلسطينيين، وأكثر من ذلك بكثير.

    إن التفوّق اليهودي يدعم كلّ عمل تقوم به الدولة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، والذي توافق عليه ضمنيًا الدول الغربية ووسائل الإعلام التابعة لها في خدمة تعزيز الاستعمار الغربي في الشرق الأوسط الغني بالنفط.

    تغطية بي بي سي هذا الأسبوع، كما في الأشهر والسنوات السابقة، لم تكن محايدة أو حتى دقيقة. لقد كانت خادعة، وهدفها تهدئة الجماهير لقَبول العنف الإسرائيلي كما هو مبرّر دائمًا، وتصوير المقاومة الفلسطينية على أنها بغيضة دائمًا.