الوسم: الفلسطينيين

  • اشتهر بشتم الفلسطينيين.. عبدالحميد الغبين يؤكد سحب الجنسية السعودية منه بقرار وزاري

    اشتهر بشتم الفلسطينيين.. عبدالحميد الغبين يؤكد سحب الجنسية السعودية منه بقرار وزاري

    وطن – أكد الصحافي والمطبع السعودي المثير للجدل عبدالحميد الغبين، ما تم تداوله عن سحب الجنسية السعودية منه وقال إن القرار حقيقي وتم بأمر وزاري دون أن يعرف السبب.

    وفي أول تعليق له على الأمر منذ تداول الخبر بالأمس، قال “الغبين” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”ما نشر عن سحب الجنسية صحيح وبقرار وزاري ولا أعرف الأسباب”

    وتابع:”وأنا أحترم القرار بغض النظر عن حيثياته وليس لنا إلا السمع والطاعة.”

    وأبدى العديد من متابعيه شماتة واضحة في القرار، لما عرف عن الغبين من تغريدات استفزازية تناهض الفلسطينيين وتناصر الاحتلال الإسرائيلي الغاشم.

    يذكر أن الإعلامي السعودي كان من أبرز الدعاة لبناء علاقات دبلوماسية واقتصادية مع إسرائيل، كما أنه رحب في أحد مقاطع الفيديو التي تم تداولها له باجتياح إسرائيل جنوب لبنان من أجل القضاء على حزب الله.

    https://twitter.com/IsraelArabic/status/1206560459182288896?s=20

    ونشرت صفحة وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر موقع تويتر (إسرائيل بالعربية) مقطع فيديو للغبين استعرض فيه الفوائد التي ستجنيها السعودية من التعاون الاقتصادي مع إسرائيل.

    وسبق أن فجر الكاتب السعودي المتصهين، عبد الحميد الغبين، موجة غضب واسعة، في حوار أجراه مع صحيفة “تايمز أف إسرائيل”، مؤخراً لتجميل صورة الاحتلال الغاصب أمام الشعب السعودي.

    وقال الغبين الذي غالباً ما تستضيفه القنوات الاسرائيلية للحديث عن تطورات المنطقة، وفق ما رصدت “وطن”، ( تغيرت فكرة السعوديين والعرب عن إسرائيل حيث كنا نعتقد أنها دولة تقتل الأطفال وتغتصب أرض ليست لها إلى دولة صديقة وجزء من المنطقة).!

    وأضاف الكاتب المتصهين، ( العرب وخاصة السعوديون، مندهشون من التطور العلمي والتكنولوجي والمعرفي الإسرائيلي في جميع المجالات ).

  • الرئيس الإسرائيلي ممتن للسيسي على قهر الفلسطينيين: نفخر بقيادته لمصر و”تدفئة العلاقات”

    الرئيس الإسرائيلي ممتن للسيسي على قهر الفلسطينيين: نفخر بقيادته لمصر و”تدفئة العلاقات”

    وطن- قدم رئيس الاحتلال رؤوفين ريفلين الشكر لرئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، ودعا إلى “تدفئة العلاقات” بين تل أبيب والقاهرة مؤكد أن الإسرائيليين ” فخورين بقيادة مصر برئاسة السيسي”.

    جاءت تصريحات ريفلين خلال حضوره حفلا بمناسبة ذكرى استقلال مصر الـ67، وذلك في مقر السفارة المصرية بتل أبيب.

    وأثارت تصريحات “ريفلين” هجوما واسعا السيسي، معتبرين أن شكر الرئيس الإسرائيلي له ينم عن خدمات جليلة قدمها للاحتلال أهمها قهر الفلسطينيين عبر معبر رفح والتحكم بهم، فضلا عن الانقلاب على الرئيس المصري الراحل محمد مرسي وقتله في السجن وهو الذي كان يهدد أمن إسرائيل وتخشاه تل أبيب بشدة.

    وقال الرئيس الإسرائيلي إن مصر “لديها دور رئيسي وقيادي في المنطقة وتظهر المسؤولية كل يوم في قطاع غزة”.

    وأكد: “قبل أسبوعين فقط تشرفت باستضافة الاحتفال بالذكرى الأربعين لاتفاقية السلام بين البلدين، يوجد لمصر دور رئيسي وقيادي في منطقتنا، والقيادة المصرية تظهر هذه المسؤولية كل يوم في غزة”.

    وأضاف ريفلين: “هذه القيادة مصحوبة بقوة كبيرة وآمل أن يستغل ذلك لدفع السلام والحرية والمساواة، فلنعمل معا لإيجاد طرق أخرى تمكن مصر والإسرائيليين من الالتقاء معا والعمل على تحسين حياتنا، هكذا سنواصل العمل الذي بدأ منذ أربعين عاما”.

    إعلامي سعودي: إسرائيل حققت شروط خلافة الله في الأرض وهذا ما تركته لخصومها!

  • مغرد سعودي يثير جدلاً واسعاً: فلسطين ليس عربية بل ملك لليهود حتى ينزعها الله منهم

    من جديد، عاد المغرد السعودي المثير للجدل وعضو منظمة العفو الدولية أحمد بن سعد القرني للتطاول على فلسطين وشعبها، زاعما ان فلسطين ليست عربية، مطالبا الفلسطينيين بالعيش والتأقلم مع الإسرائيليين والكف عن ترديد شعاراتهم التي وصفها بـ”الفارغة”.

     

    وقال “القرني” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” من يقول ان فلسطين عربية فقد كذب ، #فلسطين_ليست_عربية ، وعلى كل الفلسطينين الرجوع الى #فلسطين لتحريرها بأنفسهم وهذا مستحيل في هذا الوقت ، او العيش بـ #سلام مع #اليهود دون ترديد الشعارات الفارغه ، التي لاتغني ولاتسمن من #جوع “.

     

    واعتبر “القرني” أن مطالبة الفلسطينيين بتحرير أرضهم “تزيد من #القتل و #التدمير والتشريد وتفرقة #الناس .!”.

     

     

    وتابع زاعما أن ” #فلسطين هي ارض #اليهود ، وستبقى لهم حتى ينزعها #الله منهم”.

     

     

    تطاول القرني على الشعب الفلسطيني ونضاله ضد الاحتلال الإسرائيلي قوبل بردود فعل قوية من قبل المغردين الذين تصدوا له ولمزاعمه، مؤكدين على أن القضية الفلسطينية كانت وستظل قضية كل عربي شريف، واصفين إياه بـ”الإمعة” ومثير الفتن.

     

     

     

     

    https://twitter.com/aboeien9/status/1066583685372219392

     

  • أمير سعودي يسخر من الفلسطينيين: ملايين الريالات “لو راحت لليهود كانوا استحوا وطلعوا من فلسطين”!

    أمير سعودي يسخر من الفلسطينيين: ملايين الريالات “لو راحت لليهود كانوا استحوا وطلعوا من فلسطين”!

    استمرارا لمسلسل التبجح السعودي والانحدار السريع، خرج الأمير السعودي خالد بن عبدالله آل سعود عضو المجلس التنفيذي لهيئة أعضاء الشرف في النادي الأهلي السعودي، يسخر من الفلسطينيين ويهاجمهم بعد أن عايرهم بدعم المملكة للقضية الفلسطينية.

     

    الأمير السعودي دون في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) متحدثا عن قيمة الدعم السعودي للقضية الفلسطينية:”900 مليون ريال تحول سنوياً لدعم القضية الفلسطينية.”

     

    وتابع ساخرا ومعايرا الفلسطينيين بالدعم السعودي الذي لا يقارن بدعم العديد من الدول لفلسطين مثل تركيا: “لو راحت لليهود يمكن كانوا إستحوا وطلعوا من فلسطين”

     

    https://twitter.com/Kafalsaud78/status/1063797980338233344

     

    ويتبع الأمير السعودي خط سياسة المملكة الجديد الموالي لإسرائيل، بعد تطور علاقة التطبيع بينهما بشكل غير مسبوق ظهر جليا في دفاع نتنياهو المستميت عن ولي العهد السعودي فيما يخص قضية خاشقجي.

     

    وكان موقع “ميدل إيست آي” قد ذكر نقلا عن مصادر داخل السعودية، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان حاول إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشن حرب على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة، وذلك ضمن خطة لصرف الانتباه عن قضية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

     

    وأوضحت مصادر الموقع نفسه أن مجموعة عمل أنشأت في السعودية اقترحت شن حرب على غزة ضمن حزمة إجراءات وسيناريوهات لمواجهة الأضرار التي تسببت فيها التسريبات التركية بشأن اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول.

     

    وتتكون مجموعة العمل من مسؤولين داخل الديوان الملكي السعودي ووزارتي الخارجية والدفاع والاستخبارات، وتقدم هذه المجموعة تقريرا لولي العهد السعودي كل ست ساعات، وقد اقترحت هذه المجموعة على محمد بن سلمان أن شن حرب في غزة سيصرف انتباه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ويعيد للواجهة تعويل أميركا على دور الرياض في حماية المصالح الإستراتيجية لتل أبيب.

     

  • “ناشونال إنترست”: وقف دعم الأونروا تهديد للأردن قبل الفلسطينيين ومخاوف من هذا السيناريو الكارثي

    “ناشونال إنترست”: وقف دعم الأونروا تهديد للأردن قبل الفلسطينيين ومخاوف من هذا السيناريو الكارثي

    في تناول من زاوية أخرى لعواقب انقطاع الدعم للمنظمات القائمة على مساعدة الفلسطينيين، أوضح مقال صادر في موقع مجلة “ذي ناشونال إنترست” الأميركية أن توقف الولايات المتحدة عن المساعدة المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يهدد الأردن ويجعله يواجه اضطرابات اقتصادية واجتماعية.

     

    وقال الكاتب ماثيو ريزاينر إن مملكة الأردن قد تعاني من أعباء اجتماعية كبيرة إذا كانت غير قادرة على توفير الخدمات الكافية للاجئين فيها، وفي حال اعتبر الفلسطينيون أن عمّان غير راغبة في تقديم الخدمات اللازمة والمطلوبة إلى هؤلاء اللاجئين المحرومين من الحصول على الجنسية فإن التوترات طويلة الأمد بين الفلسطينيين والأردنيين الأصليين يمكن أن تطفو على السطح.

     

    ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، فإن العداء قد يتزايد تجاه اللاجئين إذا ما بدأ المواطنون الأردنيون في اعتبار أن اللاجئين الفلسطينيين والسوريين يشكلون عبئا مضاعفا على اقتصادهم ويساهمون في تراكم الديون الوطنية.

     

    وعلى الرغم من أن الأردن لطالما ظل صامدا كمثال على الاستقرار بمنطقة مضطربة، فإن القلق الاقتصادي المصحوب بأزمتي البطالة والديون والعدد الكبير من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية السابقين العائدين للبلاد عوامل تجعل الخوف من تأثيرات ذلك على المجتمع الأردني المدني مشروعا على المدى الطويل.

     

    وتشير الأرقام إلى أن عدد الأردنيين الذين يعتقدون أن حكومتهم تفعل كل ما في وسعها لخدمة شعبها انخفض إلى 35%.

     

    وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد حذّر من أن تعطيل خدمات أونروا “سيؤدي إلى توطيد بيئة يأس تخلق نهاية المطاف أرضاً خصبة لمزيد من التوتر” وهي تحذيرات لا ينبغي الاستخفاف بها، بحسب كاتب المقال.

     

    ففي الوقت الذي تعتقد فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن توقيف دعمها لأونروا سيضعف تصميم الشعب الفلسطيني، فإن العكس هو الصحيح في الواقع.

     

    فكلما وجد الفلسطينيون أنفسهم محرومين من الحصول على تعليم جيد وغير قادرين على تحسين وضعهم الاقتصادي، فإن الاستياء من هياكل السلطة الإقليمية والعالمية التي تبدو غير مهتمة بوضعهم ورفاههم سوف يتصاعد.

     

    ويرى كاتب المقال أن هذا الواقع قد يدفع هؤلاء الأفراد للبحث عن حلول جذرية لوضعهم من ذلك بالانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة.

     

    وكلما تواصلت هذه المشاكل في الأردن تحول شريك واشنطن الإقليمي الأقرب لمكافحة الإرهاب إلى أرض خصبة للإرهاب بدلا من حليف قوي في الكفاح ضده.

     

    ويخلص كاتب المقال إلى أن قرار واشنطن الذي وصفه “بقصير النظر” لم يقتصر على تهديد الوضع الصحي والاقتصادي ورفاهية ملايين الفلسطينيين وجعلها في خطر، بل يهدد أيضا بإلحاق ضرر دائم بالأردن الذي يعد واحدا من أهم حلفاء الولايات المتحدة الإقليميين.

     

    وفي الوقت الذي قد تنجح فيه قيادة الأردن في الحصول على تمويل كافٍ لأونروا للعمل دون تخفيضات كبيرة، فإن الولايات المتحدة قد تركت المملكة الهاشمية عرضة لأضرار اقتصادية واجتماعية كبيرة يمكن أن تؤدي في النهاية إلى زعزعة استقرار البلاد.

  • سياسي فلسطيني يطالب حكام العرب بقطع صمتهم إزاء محاولات أمريكا إذلال الفلسطينيين وتمويل الأونروا

    سياسي فلسطيني يطالب حكام العرب بقطع صمتهم إزاء محاولات أمريكا إذلال الفلسطينيين وتمويل الأونروا

    طالب سياسي فلسطيني الدول العربية بضرورة التدخل العاجل، وقطع حالة الصمت تجاه المحاولات الأمريكية لإذلال الشعب الفلسطيني، وسد فجوة التمويل التي خلفها خروج أمريكا من تمويل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.

     

    ولفت أحمد المندوه المنتمي لحركة فتح إلى إعلان رئيس وكالة “الأونروا” أن المدارس والمراكز الصحية معرضة للخطر إذا لم تتمكن من سد فجوة التمويل البالغة 185 مليون دولار اللازمة لمواصلة العمل حتى نهاية العام، موضحا أن الفلسطينيين أصبحوا في أزمة كبرى.

     

    وأضاف السياسي الفلسطيني في تصريحاته لـ”سبوتنيك” أنه لا يجب على الدول العربية أن تقف صامتة إزاء المحاولات الأمريكية لإذلال الشعب الفلسطيني، للضغط على قيادته من أجل القبول بصفقة مشبوهة تضر العرب جميعا أكثر بنفس القدر الذي تضر به الفلسطينيين، بينما المستفيد الوحيد منها سوف يكون إسرائيل.

     

    وأوضح المندوه، أن ما تملكه “الأونروا” من مخصصات في البنك حاليا يكفيها حتى منتصف شهر أكتوبر وبعدها سوف تواجه المنظمة كارثة كبرى سوف تنعكس بالسلب على الفلسطينيين، الذين تتولى المنظمة إغاثتهم وتوفير العمل والمعونات لهم.

     

    وكان رئيس وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” قال “من الواضح أننا ما زلنا بحاجة إلى 185 مليون دولار تقريبا، حتى نتمكن من ضمان أن جميع خدماتنا وأنظمتنا التعليمية والرعاية الصحية، والإغاثة والخدمات الاجتماعية بالإضافة إلى عملنا في مجال الطوارئ بسوريا وغزة على وجه الخصوص، يمكن أن يستمر حتى نهاية العام”.

     

    وتقدم الأونروا خدمات لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني في الأردن ولبنان وسوريا والضفة الغربية وغزة. وينحدر معظمهم من حوالي 700 ألف فلسطيني طردوا من منازلهم أو فروا من القتال في حرب عام 1948 التي أدت إلى قيام إسرائيل.

     

    وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الشهر الماضي عن وقف مساعداتها للأونروا، واصفة إياها بأنها “عملية معيبة بشكل لا يمكن إصلاحه”. وزاد القرار من حدة التوتر بين القيادة الفلسطينية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

     

    وساقت واشنطن، أكبر مانح للأونروا، العدد المتزايد للاجئين كأحد أسباب قرارها بوقف التمويل.

     

  • صهاينة أكثر من “هرتزل”.. ثلاثي محيط بترامب يتعمدون إذلال الفلسطينيين ونجحوا بوقف المساعدات لتمرير صفقة مشبوهة

    صهاينة أكثر من “هرتزل”.. ثلاثي محيط بترامب يتعمدون إذلال الفلسطينيين ونجحوا بوقف المساعدات لتمرير صفقة مشبوهة

    سلط المحلل الإسرائيلي بصحيفة “معاريف” العبريّة يوسي ميلمان، الضوء في مقال له على ما وصفه بـ”الثلاثي غير المقدس” داخل البيت الأبيض، مشيرا لثلاثة أشخاص مقربين من ترامب ويحركونه من بعيد فيما يخص القضية الفلسطينية حيث يتعمدون إذلال الفلسطينيين وإخضاعهم.

     

    وقصد “ميلمان” بهؤلاء الثلاثة جاريد كوشنير، جيسون غرينبلات وديفيد فريدمان، الذين يقودون ما يُسّمى بالعملية السلميّة بين الإسرائيليين والفلسطينيين حيث تجمعمهم ميّزة مُشتركة هي “فكر مُحافِظ ترامبي ودعم لليمين والقوميّة الإسرائيليّة المتطرّفة” على حدّ تعبيره، بكلماتٍ أخرى، إنّهم صهاينة أكثر من هرتزل مؤسس الصهيونية، وكاثوليك أكثر من البابا في روما.

     

    وتابع المحلل الإسرائيلي قائلاً إنّ كوشنير هو صهر الرئيس دونالد ترامب، مستشاره الكبير والرجل الذي يهمس في إذنه، وفي إطار أمورٍ أخرى فهو مسؤول عن سياسته في الشرق الأوسط، أما غرينبلات فهو مبعوث الإدارة الخّاص للنزاع الإسرائيلي والفلسطيني، وفريدمان هو سفير الولايات المتحدّة في إسرائيل، كلّهم يهود ترعرعوا في التربة نفسها، تعلّموا في مدارس دينيّةٍ ثانويّةٍ في الولايات المتحدة، وغرينبلات أنهى أيضًا دراسته في مدرسةٍ دينيّةٍ في إسرائيل.

     

    وبعد ذلك، شدّدّ المُحلّل ميلمان، واصلوا الدراسة في جامعاتٍ أمريكيّةٍ مُعتبرةٍ، غرينبلات وفريدمان هما محاميان، وكوشنير ورث إمبراطورية عقارات عن أبيه، الذي حكم بالسجن لسنتين على الغش وإخفاء الضريبة والتحرش بشاهد، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ فريدمان وغرينبلات عملا كمحاميين ومستشارين لمجموعة ترامب، وكوشنير هو ابن بيت، وأوضح ميلمان أنّ قربهم من ترامب وعملهم معه ساعدهم على تلقي وظائف منشودة ومواقع قوّةٍ وتأثير في إدارته، رغم فوارق السن بينهم: فريدمان ابن 60، غرينبلات ابن 52 تقريبًا، وكوشنير في الـ37 من عمره.

     

    وتابع المُحلّل الإسرائيليّ قائلاً إنّ هذه هي اليوم الثلاثية التي تُصمِم السياسة الأمريكيّة في النزاع الإسرائيليّ-الفلسطينيّ، لا وزارة الخارجية، ولا البنتاغون ولا الـCIA، مُضيفًا أنّه في بداية ولايتهم حاولوا أنْ يُبلوروا ما وصفه ترامب بأنّه “صفقة القرن”، التي كان يُفترض بها أنْ تُحقِق اتفاقًا مخترقًا للطريق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة، وادعى الرئيس ترامب بأنّ إسرائيل هي الأخرى سيتعيّن عليها أنْ تدفع ثمنًا.

     

    وكشف المُحلّل النقاب عن أنّه من كتاب الصحافي بوب ود وورد عن البيت الأبيض وترامب، الذي صدر مؤخرًا تحت اسم “الخوف” ترتسم صورة كوشنير كإنسانٍ ذي نزعة قوّة، نوازع داخلية ونابش لا يكّل ولا يمّل، هدفه الإهانة، والمعاقبة والفرض على السلطة الفلسطينيّة لقبول إملاءات ترامب ونتنياهو لتسويةٍ سلميةٍ خانعةٍ مع إسرائيل.

     

    وأوضح كتاب الصحافي الأمريكيّ أيضًا أنّ كوشنير يؤمن على ما يبدو بأنّه يُمكِن معاقبة الضعفاء من خلال إضعافهم أكثر فأكثر، ولعلّ هذا ساري المفعول في عالمه الروحيّ، الذي تضايق فيه قروش العقارات السكان المُستضعفين وتطردهم من ممتلكاتهم مقابل القروش، ولكن هل ينطبق هذا أيضًا على شعوب ذات تاريخ وعزة وطنيّة؟.

     

    علاوةً على ما ذُكر آنفًا، تابع المُحلّل ميلمان قائلاً إنّ كوشنير ورفيقاه وجّها الضربة تلو الأخرى إلى السلطة الفلسطينيّة، حيثُ كانت الأولى وقف التمويل الأمريكيّ بمبلغ 360 مليون دولار لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وبعد ذلك أغلقوا ممثلية منظمّة التحرير الفلسطينيّة في واشنطن وطردوا الممثل وعائلته، وهذا الأسبوع أغلقوا أيضًا حسابات البنك، وشدّدّ ميلمان على أنّه بأفعالهم هذه توقفّت الولايات المُتحدّة في واقع الأمر عن الادعاء بأنّها وسيط نزيه، هذا إذا كانت كذلك في أيّ مرّةٍ على الإطلاق، على حدّ تعبيره.

     

    بالإضافة إلى ذلك، كشف المُحلّل نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب، كشف النقاب عن أنّ رئيس هيئة الأركان العامّة في الجيش الإسرائيليّ، الجنرال غادي آيزنكوط، وكبار رجالات هيئة الأركان، والمخابرات أيضًا أكّدوا في أكثر من مُناسبةٍ في اجتماعات المجلس الوزاريّ السياسيّ-الأمنيّ المُصغّر (الكابينيت) على أنّ الهدوء في الضفّة الغربيّة المُحتلّة يعتمد على عامليْن رئيسيين: الأول هو التعاون الأمنيّ مع السلطة الفلسطينيّة، الذي يخدم مصالح مشتركة بينها حفظ الاستقرار النسبيّ ومكافحة حماس، ويُمكن الافتراض بأنّ التعاون سيستمر، وأنّه كان للإدارة الأمريكيّة ما يكفي من العقل ألّا تقوم بتقليص المساعدة لأجهزة الأمن الفلسطينيّة، ربمّا لأنّ هذا الموضوع ليس بالمسؤولية المباشرة لكوشنير، بل للبنتاغون، أيْ وزارة الدفاع الأمريكيّة، كما قال ميلمان، نقلاً عن المصادر في تل أبيب.

     

    أمّا العامِل الثاني فهو الاقتصاديّ، برأي ميلمان، الذي شدّدّ على أنّ الاستقرار والهدوء يبقيان ضمن أمورٍ أخرى وربما أساسًا لأنّ مئات آلاف الفلسطينيين يخرجون كلّ صباحٍ للعمل داخل الخّط الأخضر ويعيلون عائلاتهم، على حدّ قوله.

     

    وهذه السياسة، التي يقودها الثلاثيّ المذكور، ستستمّر في ظلّ الصمت العربيّ والإسلاميّ المُهين والمُعيب والمُشين، حيثُ تُواصِل الإدارة الأمريكيّة بقيادة ترامب، “تجفيف” المعونات للشعب العربيّ الفلسطينيّ في محاولةٍ بائسةٍ ويائسةٍ لإخضاعه، وإلزامه قبول خطّة السلام الأمريكيّة، التي باتت تُعرَف إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.

  • المتصهين عبد الرحمن الراشد شامتا بالفلسطينيين بعد قطع أمريكا مساعداتها وطرد السفير: ترامب “ألقاهم تحت الأتوبيس”

    المتصهين عبد الرحمن الراشد شامتا بالفلسطينيين بعد قطع أمريكا مساعداتها وطرد السفير: ترامب “ألقاهم تحت الأتوبيس”

    في واقعة تكشف عن وجه النظام السعودي القبيح وممثليه، خرج الكاتب السعودي الليبرالي وكبير المتصهينين العرب عبدالرحمن الراشد، ليبدي شماتته بالفلسطينيين بعد قطع المساعدات الأمريكية تماما وطرد السفير الفلسطيني بواشنطن.

     

    “الراشد” ـ عراب انقلاب ابن سلمان الناعم ـ وفي مقال له بصحيفة “الشرق الأوسط” الذي كان يرأس تحريرها سابقا، خرج ليلقي باللوم على الشعب الفلسطيني وقيادته في الأزمة مع أمريكا، زاعما أنهم أفشلوا اتفاقية “أوسلو” باعتبار أنهم يأتون للتفاوض متأخرين ويستمرون بالمزايدات الكلامية.

     

    وقال في مقاله الخبيث إن «أوسلو» فشلت لأن الأنظمة الإقليمية المتطرفة، والغلاة على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أفشلوا كل الفرص القليلة التي سنحت لحل القضية الفلسطينية.

     

    وتابع:”ومنذ بداية الصراع وكل يعرف أنه يمكن تغيير الوضع الفلسطيني بأحد أمرين فقط؛ بالحرب، واحتمال قيامها صار مثل السراب، أو بالتفاوض. وبسبب عدم واقعية القيادات الفلسطينية يأتون للتفاوض متأخرين، أصبح المتبقي للفلسطينيين قليلاً جداً. فإنه مع تقادم الزمن تآكلت حقوقهم على الأرض بسبب الاستمرار في الرفض والمزايدات الكلامية.”

     

    كما وجه الكاتب السعودي اللوم لقيادة محمود عباس بسبب مقاطعتها “ترامب” ورفضها تمرير “صفقة القرن” دون أن يوجه انتقاد واحد حتى لأمريكا، بقوله إن القيادة الفلسطينية عدا عن حالة اليأس التي تعيشها منذ سنوات، فوق هذا لم تفهم شخصية الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترمب، وقد حذّر أحد معارفه منذ بداية رئاسته، حاول أن تفهم كيف تختلف معه وإلا فإنه قد يرميك تحت الأوتوبيس!”

     

    وأضاف معبرا عن شماتته:”وهذا ما حدث لأبو مازن الذي يسارع أصدقاؤه الآن إخراجه من تحت الأوتوبيس.”

     

    وتأكيدا على صهيونيته التي زاد في التدليل عليها منذ صعود نجم “ابن سلمان” ـ حتى يناله من الحب جانب ـ  اختتم “الراشد” مقاله بالقول إنه من الأخطاء الرئيسية الإيمان بأن فلسطين قضية محورية ولن يتخلى عنها العرب والمسلمون، الحقيقة أنهم تخلوا عنها منذ زمن بعيد، فكل دولة مشغولة بقضاياها.

     

    وتابع “هذه هي الحقيقة التي يفترض أن يدركها الحالمون بالمواقف العربية. هذه الحقيقة هي التي دفعت بالرئيس الراحل ياسر عرفات إلى توقيع معاهدة أوسلو وإلا كان هو وكل القيادات الفلسطينية ستعيش وتدفن في الخارج.”

     

    ومن جانبه علق الاعلامي الفلسطيني نظام المهداوي على مقال الراشد المثير للجدل قائلاً في تغريدة نقلتها “وطن” عنه, ” السعودي عبدالرحمن الراشد صديق بوش واليمنيين والصهاينة يوقع اللوم على الفلسطينيين لأنهم أفشلوا أوسلو باعتبار أنهم يأتون للتفاوض متأخرين ويستمرون بالمزايدات الكلامية ويلوم قيادة عباس لأنهم قاطعوا ترامب”.

     

    وأضاف المهداوي في تغريدته “صحيح ان للعهر درجات لكن عند صهاينة العرب يتفوق عهرهم على صهاينة إسرائيل أنفسهم “.

  • “الحرمين ملك المسلمين لا آل سعود”.. هيئة دولية تندد بقرار النظام السعودي منع الفلسطينيين من العمرة

    “الحرمين ملك المسلمين لا آل سعود”.. هيئة دولية تندد بقرار النظام السعودي منع الفلسطينيين من العمرة

    نددت ما يعرف بالهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين، بقرارات السلطات السعودية التي وصفتها بالظالمة تجاه الفلسطينيين المقيمين في الأردن والذين لا يحملون رقماً وطنياً أردنياً، وذلك بعد منعهم وحرمانهم من العمرة.

     

    ولفتت الهيئة، في بيان لها إلى أن وزارة الخارجية السعودية أصدرت الأسبوع الماضي بعض القرارات بشأن أداء العمرة للأردنيين، ونصت القرارات على فرض رسوم 2000 ريال سعودي على كل أردني أدى العمرة من قبل، ومنع أبناء قطاع غزة من حملة الجوازات الأردنية المؤقتة وبدون رقم وطني من أداء مناسك العمرة، ومنع الفلسطينيين الذين لا يحملون رقماً وطنياً أردنياً من العمرة سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية.

     

    وشددت الهيئة على أنه ليس من حق النظام السعودي منع أو حرمان أي مسلم من تأدية العبادات بناء على هويته وجنسيته، لأن الحرمين ملك لجميع المسلمين في العالم وليس لفئة أو جنسية معينة.

     

    ووصفت هيئة المراقبة قرار منع الفلسطينيين المقيمين في الأردن من العمرة بالقرار العنصري، وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل فوراً لوقف تحكم النظام السعودي في العبادات وتقييد حريات الأفراد، وخاصة حقهم في ممارسة عبادتهم بحرية وبدون قيود.

     

    وشددت على مطالبتها لإشراك المؤسسات والحكومات الإسلامية في إدارة المشاعر الإسلامية المقدسة في الحرمين، لضمان عدم منع أي مسلم على وجه الأرض من تأدية عبادته وزيارة الحرمين.

     

    يشار إلى أنه في يناير الماضي أُعلن عن تشكيل “الهيئة الدولية لمراقبة إدارة السعودية للحرمين والمشاعر المقدسة، بما في ذلك المواقع التاريخية الإسلامية.

     

    وتقول الهيئة التي مقرها ماليزيا إنها تعمل على ضمان قيام السعودية بإدارة الحرمين والمواقع الإسلامية بطريقة سليمة صحيحة تحافظ على ماضي الإسلام وحاضره، وذلك من خلال تقديم النصح والمشورة للرياض عبر مجلس نصح إسلامي، وإشراك الدول المسلمة في إدارة المشاعر المقدسة، ووقف أشغال طمس الهوية الإسلامية في مكة والمدينة المنورة، والذي تقوم به السعودية بصورة محمومة من خلال التوسع العمراني الغير المحدود والذي قضى على الكثير من تلك المواقع، ومسح الوجود الإسلامي فيها، ومنع استفراد السعودية بإدارة المشاعر المقدسة بما قد يؤثر على سلامة الحجاج والمعتمرين.

  • باستثناء الأجهزة الأمنية.. “ترامب” يوقف جميع المساعدات المالية للفلسطينيين حتى المرصود منها للإنفاق على التطبيع

    باستثناء الأجهزة الأمنية.. “ترامب” يوقف جميع المساعدات المالية للفلسطينيين حتى المرصود منها للإنفاق على التطبيع

    في خطوة وصفها الكثير من المحللين بأنها “تصرف متهور يخلو من التعاطف”، تسبب قرار جديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في غلق القناة الأخيرة المتبقية من المعونات الأميركية للفلسطينيين، بعد وقف جميع المعونات وتعطيل “الأونروا”.

     

    وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فقد علَّقت أمريكا في قرار جديد من البيت الأبيض وصول ملايين الدولارات لتمويل البرامج الخاصة ببناء العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين كجزءٍ من سياستها لإنهاء كل المساعدات المقدمة للمدنيين الفلسطينيين ، وفقاً لما قاله مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون مطَّلعون على التغير الحالي.

     

    كان الكونغرس قد اعتمد هذه الأموال في الميزانية في مخصصات السنة المالية 2017 التي تنتهي هذا الشهر. وفي الماضي، كان يذهب معظم هذا التمويل إلى برامج تُنَظِم تبادلاً بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعادةً يكونون من الشباب. وكان يذهب بعضه إلى برامج لصالح اليهود الإسرائيليين والعرب.

     

    وكان يأمل الداعمون أن يبقى هذا المبلغ المالي الأخير  الذي يصل إلى 10 ملايين دولار متاحاً لتمويل مشاريع مع الفلسطينيين، حتى في ظل قطع إدارة ترمب لكل المساعدات الأخرى.

     

    لكن في الأسبوع الماضي، أخبر مسؤولون من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مساعدي أعضاء الكونغرس أنَّ البرامج التي ينتفع بها الفلسطينيون إلى جانب الإسرائيليين لن تستقبل أي أموال جديدة، بحسب تيم ريسر، مساعد السياسة الخارجية للسيناتور باتريك ليهي النائب عن ولاية فيرمونت.

     

    وقال “ريسر” إنَّ مسؤولي الوكالة لم يريدوا قطع المعونات الأميركية للفلسطينيين لكنَّهم اضطروا للتوافق مع البيت الأبيض، الذي لا يريد إرسال أي تمويل أميركي للفلسطينيين.

     

    ونتيجةً لهذا، ستحصل البرامج التي ينتفع بها اليهود الإسرائيليون والعرب الإسرائيليون فقط على التمويل، على عكس المعتاد من هذا التمويل وبخلاف أغراض وأهداف الكونغرس.

     

    وكانت الإدارة الأميركية أبلغت السلطة الفلسطينية في يوليو الماضي بفحوى وتفاصيل قرارها قطع المعونة.

     

    ومع حلول الأول من يوليو الماضي، أوقفت المساعدات المالية المباشرة وغير المباشرة للسلطة الفلسطينية، علما بأنه تم إيصال المساعدات الموعودة التي كانت موجودة في قنوات الدعم بعد أن قرر الرئيس ترامب تخفيض الدعم في شهر كانون الثاني الماضي عبر مؤسسات الولايات المتحدة الرسمية مثل وكالة الولايات المتحدة للتنمية الدولية – يو.إس.إيه. آي.دي، وكذلك مؤسسات المجتمع المدني”.

     

    إلا أن مصادر أكدت أن الأموال المخصصة لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية والتي تبلغ حوالي 100 مليون دولار سنويا لا زالت تقدم دون انقطاع، لأن هذه الأموال بحسب قرار الكونغرس الأميركي تمس الأمن القومي الأميركي، وتعتبر حساسة لشؤون التعاون الأمني الفلسطيني الإسرائيلي”.

     

    وفي أواخر شهر أغسطس الماضي، أعلنت إدارة ترمب أنَّها ستعيد توجيه 200 مليون دولار خُصِّصَت العام الماضي من أجل المعونة الثنائية للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة.

     

    وبعد ذلك بوقتٍ قليل، أعلن المسؤولون الأميركيون قطع التمويل عن وكالة مساعدات تابعة للأمم المتحدة تقدم معوناتٍ للفلسطينيين، وإعادة توجيه 25 مليون دولار كانت مُخصَّصة لبناء مستشفيات في القدس الشرقية ذات الأغلبية الفلسطينية.

     

    وحتى وقت هذه التحركات، كانت الولايات المتحدة واحدةً من أكبر المانحين الدوليين للمساعدات الفلسطينية.

     

    وقال ديفيد هاردن، وهو مسؤول سابق بوكالة المعونة الأميركية أدار مشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة لمدة 11 عاماً، واطَّلع على القرار الأخير: «خلاصة القول هي إن كنت فلسطينياً، فليس لديك الحق للحصول على أيٍ من هذا».

     

    ووصف القرار بالانتقامي. وأضاف: «ما إن توقف دعم المستشفيات في القدس الشرقية، وتمنع الفتيات من لعب كرة القدم معاً، حتى ينتهي الأمل». وأضاف: «يجب أن تكون أنشطة المصالحة خارج الحسابات السياسية». وأشاد بفاعلية هذه البرامج للغاية.