الوسم: الفلسطينيين

  • تشويش واضح .. برنامج فكاهي يسخر من اللاجئين العرب في الأردن

    تشويش واضح .. برنامج فكاهي يسخر من اللاجئين العرب في الأردن

     

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- اعتاد برنامج “تشويش واضح” الفكاهي الأردني على تناول يوميات المواطن الأردني بنبرة ساخرة على طريقة البرامج المصرية، ولكنه في حلقة جديدة منه بعنوان “حفل توزيع الجنسيات في الأردن” خرج عن طبيعته وسخر من اللاجئين السوريين والفلسطينيين والمصريين بأسلوب فج ورخيص.

     

    وظهر ممثل أردني وهو يقلد المذيع والمؤلف الأمريكي “ستيف هارفي” في بداية البرنامج ويرحب بالجمهور، وبدا خلفه عدد من الأشخاص وقد لبس كلٌ منهم زياً يعبر عن بلده، وقال الممثل إن “هناك منافسة كبيرة جداً على المركز الثالث بين الفلسطينيين والمصريين” ثم منح المركز الثالث لصاحب الجنسية المصرية وسط تصفيق حاد من الحضور، واقترب المصري من المذيع ليقول بلهجة هازئة:” اشتغلنا جامد علشان نجيب المركز الثالث”.

     

    وتابع متوجهاً للمذيع “عايزين جاجة” ولما استفسر منه عن المقصود بالكلمة قال له: “عايزين ناكل” وطلب المذيع الهزلي من الفلسطيني أن يعبر عن رأيه بفوز المصريين فبارك للمصري ولكنه تابع: “إحنا مالناش حظ”، واقترب الأردني والسوري إلى جانب المذيع الذي تهيأ لإعلان النتيجة التي ينتظرها الجميع-كما قال-.

     

    وردد المذيع وهو يكز على أسنانه بحركة مقيتة: “مين أكثر جنسية موجودة في المملكة الأردنية الهاشمية” وتابع وهو يرفع حواجبه استهزاءاً:”هل هي السورية أم الأردنية” ليقول إن “صاحب المركز الأول هو الجنسية السورية” وبدأ الشاب السوري بالتعبير عن فرحته بالنتيجة وترداد عبارة “والله فزنا عليهم وجبنا المركز الأول”.

     

    وأضاف الممثل الذي يأخذ دور السوري:”والله منستحقها ظلينا نضخ لاجئين نضخ لاجئين حتى جبنا المركز الأول” فقال له المذيع المتظارف:”يعني ضخ اللاجئين هو اللي فوّزكم”.

     

    وهكذا بكل بساطة تم تقزيم المأساة السورية بعملية ضخ للاجئين وكأنهم دخلوا بإرادتهم أو جاءوا للسياحة والتنزّه.

     

    ثم يقوم أحد كوادر التصوير بتسليم بطاقة للمذيع الذي يقرأها ويقول:”متأسفين لأن هناك خطأ في خريطة النتائج كما قال- مضيفاً إن “أكبر جنسية موجودة في المملكة الأردنية الهاشمية هي الجالية الأردنية”.

     

  • الصورة المقيتة: مصر تغلق أبوابها أمام الغزّاويين وتفتحها للإسرائيليين

    وطن (خاص) أغلقت في وجههم حدودها البرية، وقتلت مختلّا عقليا تجاوز حدودها البحرية، ومن ألطاف الله أنه لا يوجد بينهما حدود جوية وإلا لأسقطت كل طائرة تخترق مجالها الجوي، هذه هي الصورة التي أصبح العالم يشاهدها ويسمع ويقرأ عنها يوميا بين مدينة غزة المنكوبة والمحاصرة وبين دولة مصر العربية.

    لم يقف الأمر عند هذا الحدّ، فعندما يقرّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المنّ على سكان أهل غزة بالدخول إلى مصر أو العبور منها، تُذلّهم شرطة المعابر وتهينهم بل وتخطف في بعض الأحيان “المقاومين” منهم، كما فعلت مع عناصر القسام الأربعة اللّذين اختطفتهم جهات مجهولة في جزيرة سيناء في شهر آب/أغسطس الماضي.

    بين هذا وذاك، تفتح مصر حدودها للمستوطنيين الإسرائيليين وتحرسهم وتحميهم وتقدّم لهم أفضل الخدمات في نزلها ومنتجعاتها السياحية، ممّ جعلها قبلة ووجهة محبّذة للإسرائيليين اللّذين يتنافسون من أجل قضاء إجازاتهم فيها.

    فقد أعلنت وزارة السياحة المصرية السبت، عن بعض الإحصائيات حول عدد السياح القادمين إلى مصر.

    وقالت الوزارة إن عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا مصر في العام 2015 بلغ 148 ألفا و 336 سائحا.

    وتابعت الوزارة في بيانها “إن عدد السياح الإسرائيليين في العام المنصرم ارتفع بنسبة 8% مقارنة مع العام 2014، في الفترة الممتدة من كانون الثاني/ يناير إلى تشرين الثاني/ نوفمبر.”

    وبلغ عد السائحين الإسرائيليين عام 2014، 140 ألفا و425 سائحا.

    وأشارت الإحصائية إلى أن عدد السياح الإسرائيليين الذين زاروا مصر بلغ 226 ألفا و456 سائحا عام 2010، ثم شهد انخفاضا ملحوظا بلغ نسبته نحو 50 % على مدار عامي 2012 و2013.

    يذكر أن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي حذّر الإسرائيليين بعدم السفر إلى مصر وأوصى بتجنب السفر إلى تركيا، خصوصا في فترة العطل الربيعية مع حلول عيد الفصح اليهودي والتي يزداد فيها عدد السائحين بشكل ملحوظ، معتبرا أنهم عرضة لهجمات إرهابية قد تستهدفهم في الخارج.

    ومن بين دول العالم المعترف بها والبالغ عددها 193، حذر مكتب مكافحة الإرهاب التابع لمجلس الأمن القومى الإسرائيلى من السفر إلى 27 منها إضافة إلى 8 مناطق خطيرة حول العالم.

  • يديعوت: الأردن “يخفي” العدد الحقيقي للفلسطينيين بالمملكة لهذا السبب

    يديعوت: الأردن “يخفي” العدد الحقيقي للفلسطينيين بالمملكة لهذا السبب

    شككت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في صحة نتائج أولية نشرت اليوم الاثنين للتعداد العام للسكان في الأردن لسنة 2015 ذهبت إلى أن عدد الفلسطينيين في المملكة الهاشمية 630 ألف نسمة فقط.

    وقال “روعي كايس” محرر الشئون العربية بالصحيفة إن السلطات الأردنية تعمدت التقليل من عدد الفلسطينيين الذين يصل عددهم بحسب الكثير من التقديرات غير الرسمية إلى نصف سكان الأردن.

    السبب في ذلك بحسب “كايس” هو رغبة السلطات في إظهار أغلبية أردنية بالمملكة، وأن عدد اللاجئين الفلسطينيين هناك لا يشكل خطرا عليها.

    وتابع صحفي “يديعوت”: يتخوف الأردن بشدة من فكرة “الوطن البديل” التي كثيرا ما طُرحت في دوائر معينة بإسرائيل. وتقضي بأن الوطن الحقيقي للفلسطينين هو الأردن، ولذلك عليهم الانتقال إليه. لهذا السبب يعتبر الأردن أحد المؤيدين الكبار والعنيدين لحل الدولتين- وهي خطوة بالنسبة له ضرورية لبقائه”.

    ووفقا للنتائج الأولية لأول تعداد سكاني في الأردن منذ 11 عاما، فإن عدد سكان المملكة لسنة 2015 بلغ 9.5 مليون نسمة، منهم 6.6 مليون أردني يشكلون 69.3% من عدد السكان، ونحو 3 ملايين غير أردني بينهم 630 ألف فلسطينين يشكلون ما يزيد عن 6% من إجمالي السكان.

    وللمقارنة، فقبل 11 عاما بلغ عدد سكان المملكة غير الأردنيين 329 ألف (7.7% من إجمالي السكان) منهم 113 ألف فلسطيني (حوالي 29.4% من السكان غير الأردنيين).

    يشار إلى أن عدد سكان الأردن في التعداد السكاني الحالي يزيد عن آخر تعداد أجري عام 2004 بنحو 4.4 مليون نسمة، إذ بلغ العدد آنذاك 5.3 مليون نسمة.

    وأرجع “كايس” هذه الزيادة إلى موجة اللاجئين السوريين التي اجتاحت البلاد خلال الخمس سنوات الماضية، والتي تشكل عبئا على الاقتصاد والمجتمع الأردني، على حد قوله.

    جدير بالذكر أن مكتب الإحصاء الفلسطيني كان قد نشر الشهر الماضي معطيات عن تعداد السكان الفلسطينيين في أرجاء العالم عام 2015 ، كشف أن هناك 5.5 مليون فلسطيني يعيشون في الشتات، بينهم 2.2 مليون في الأردن.

  • (خلف خطوط العدو).. تتسبب في قطع (رزق) ضباط في النخبة الإسرائيلية !!

     

    أفادت القناة الاسرائيلية السابعة أن قيادة الجيش قررت مؤخراً فصل بشكل سري عددًا من الضباط في قيادة المنطقة الجنوبية، على خلفية الإخفاقات خلال العدوان الأخير على غزة صيف العام الماضي.

    ونقلت القناة عن مصادر مطلعة، أن الضباط المفصولين اتخذت القرارات بحقهم على خلفية إخفاقات عسكرية، وهزائم كبيرة منيت بها ألوية النخبة خلال عمليات التفافية أثناء المعركة.

    في ذات السياق، أشارت القناة إلى أن عدد من هؤلاء الضباط قادوا ألوية النخبة، في التصدي لعمليات التفافية خلف الخطوط نفذها مقاتلين تابعين لحركة حماس خلال العدوان إلا أنهم منوا بفشل كبير.

    ولفتت القناة إلى أن رئاسة هيئة الأركان، شكلت لواء نخبة بديل يرمز له بالرقم (188) يقوده الجنرال نير بن دافيد، بهدف التصدي لأي عملية اختراق خلال أي حرب مقبلة.

    من ناحيته، اعترف سامي ترجمان، قائد المنطقة الجنوبية خلال عملية تسليم “نير دافيد” مهام منصبه، بأنه على الرغم من وجود العديد من الانجازات خلال العدوان على غزة، إلا أن الجيش دفع ثمناً باهظاً جداً.

    وقال القائد الجديد بن دافيد، إن لواءه الجديد صمم ليكون مؤثر بجنود ذات كفاءة عالية وأسلحة جديدة، بحيث لا تسمح لأحد يأتي من خلف الجدود ولمنعه من تحقيق أهدافه.

  • الغارديان: مخيم اليرموك أسوأ مكان في سوريا

    الغارديان: مخيم اليرموك أسوأ مكان في سوريا

    وطن- كتب مراسل صحيفة “الغارديان” جوناثان ستيل مقالا حول معاناة الفلسطينيين في مخيم اليرموك قرب دمشق.

    ويقول الكاتب إنه بعد أربعة أعوام من الحصار شدد النظام السوري حصاره على من تبقى من سكانه وعددهم 18 ألف نسمة.

    ويضيف ستيل أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لم تعد تستطيع الدخول إلى المخيم، رغم أنها قامت في العام الماضي بجهود لتوزيع مواد الإغاثة الإنسانية على أهالي المخيم الذين اضطروا لأكل الأعشاب. وأصدر أحد الأئمة فتوى تبيح لهم أكل لحوم القطط والكلاب والحمير عام 2013.

    ويشير الكاتب إلى أن المخيم الذي أقيم عام 1957 كي يمنح الملجأ للفلسطينيين الذين شرّدتهم إسرائيل عام 1948، تحول إلى سجن كبير وأسوأ مكان في سوريا. ويطلق السكان على المخيم اسم “غزة السورية”، لكن الحياة في المخيم أسوأ؛ لأن الحصار على اليرموك شامل.

    ويتحدث ستيل كيف دخلت قوافل الأمم المتحدة إلى المخيم في 18 كانون الثاني/ يناير، حيث علم السكان بوصولها، فخرجوا جماعات للحصول على المساعدات. ولم تكن المواد الغذائية التي جلبوها معهم تكفي إلا للمئات. ويتذكر عمال الإغاثة مشاهد صادمة، وكيف وقعت امرأة نحيلة على الأرض، ولم تستطع الوقوف لضعفها وماتت في مكانها. وكان للمشاهد التي رأوها أثر صادم عليهم، لدرجة أنهم احتاجوا فيها للمساعدة النفسية.

    وتبين الصحيفة أنه في 31 كانون الثاني/ يناير قررت الأونروا تسيير قافلة جديدة، وأحضرت معها مصورا محليا التقط صورة جسدت المعاناة السورية، وتحولت إلى رمز للصراع السوري.

    ويذكر الكاتب أن الأمم المتحدة أعلنت عن حملة على وسائل التواصل الاجتماعي “# دعونا نمر”، حتى تنشر الوعي بمعاناة أهل اليرموك. ودخل على العريضة ملايين الذين طالبوا بوضع الصورة على أعلى لوحتين إعلانيتين في العالم. ففي “تايمز سكوير” في نيويورك ومنطقة “شيبويا” في طوكيو وقف الناس أمام شاشة عملاقة وهم يأخذون لأنفسهم صور “سيلفي”، وقاموا بإرسالها إلى اليرموك، وذلك نوعا من التضامن. وبهذه الطريقة دخل مخيم اليرموك الوعي والضمير العالميين.

    ويلفت التقرير إلى أن العالم تعاطف مع المخيم لفترة، ولكنه سرعان ما نسيه وانشغل بالقضف الإسرائيلي على غزة صيف عام 2014. ويذكر أن سكان المخيم لم يتوفر لهم طعام سوى 131 يوما من العام الماضي، فقد توقفت عمليات الإغاثة البسيطة منذ 6 كانون الأول/ ديسمبر 2014، ولم تعد قوافل الأونروا قادرة على الدخول إلى المخيم.

    وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم الأونروا كريس غانيس، قوله: “تأتينا تقارير عن أناس يموتون بسبب سوء التغذية ونساء يمتن أثناء الولادة، ولكن لا شيء يمكن تأكيده”.

    ويكتب ستيل عن قصة المخيم مع بداية الحرب الأهلية السورية، حيث حاول سكانه البقاء على الحياد وعدم الدخول في قصة الحرب الأهلية.

    ويستدرك التقرير بأن مخيم اليرموك لم يكن الأسوأ الذي تضرر من سنوات الحصار، بل الأكثر عددا من السكان المحاصرين، حيث يعيش الآن فيه 18 ألف نسمة.

    ويرى الكاتب أن ما جرى للمخيم يعد لوثة عار في جبين النظام الذي يحاول تقديم نفسه حامي حمى القومية العربية ودرع المقاومة التي توفر الحماية للاجئين الفلسطينيين. ومع ذلك تحول المخيم إلى قاعدة للمقاومة ضد النظام، ويتعرض للقصف والحصار من جيشه .

     

    قد يهمك أيضا:

    بعد مجازر مخيم اليرموك.. وفد من السلطة الفلسطينية يصل دمشق وكأن شيئاً لم يكن

    150 غارة وأكثر من 35 برميلاً متفجراً وعشرات الصواريخ في 12 ساعة فقط.. هكذا يجري مسح مخيم اليرموك عن الوجود

    تنظيم “داعش” يدمر قبري الشهيدين خليل الوزير وسعد صايل في مخيم اليرموك بسوريا

    حرب إبادة في مخيم اليرموك جنوبي دمشق

     

    ويشير التقرير إلى أن مخيم اليرموك كبر وأصبح جزءا من دمشق، وحصل سكانه الفلسطينيون على المميزات ذاتها التي حصل عليها السوريون من التعليم والصحة والمشاركة السياسية، وبلغ مستوى الاندماج بين الفلسطينيين والسوريين نسبة لا مثيل لها في العالم العربي.

    وكان ستيل قد زار المخيم لأول مرة عام 2003، حيث كان يشهد موجة من الغضب على جورج بوش وتوني بلير بسبب قرارهما غزو العراق. وشارك عدد من الفلسطينيين في الحرب ضد الولايات المتحدة، لكن وضع المخيم تغير مع بداية الانتفاضة عام 2011. فقد حاول النظام إحكام سيطرته على المخيم وسكانه، ووضعه تحت المراقبة الدائمة من الأجهزة الأمنية.

    ويرى نضال البيطاري من المنظمة الفلسطينية لحقوق الإنسان في سوريا أن النظام يتحمل مسؤولية دخول المعارضة السورية إليه واحتلاله. وذلك عندما مكن الجبهة الشعبية – القيادة العامة من المخيم. ودفع الفلسطينيين للتظاهر في ذكرى النكبة عند الحدود مع الجولان المحتل، حيث قتل 12 فلسطينيا. ففي الأول من أيار/ مايو 2011، وأثناء التحضيرات ليوم النكبة، بدأ النظام يروج لفكرة التظاهر على الحدود ومرتفعات الجولان المحتلة.

    داعش يحتل مخيم اليرموك في سوريا

    ويفيد التقرير بأنه عندما سقط ضحايا من أبناء المخيم اندلعت تظاهرات في أثناء تشييعهم، حيث شارك فيها 30 ألف شخص. وعبر السكان عن غضبهم وحاصروا مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة، وهي المنظمة التي يقودها أحمد جبريل، وتعد من المنظمات الداعمة للنظام السوري، ويعتمد عليها في إدارة أمن المخيم. وعندما رد حرس المقر بإطلاق النار وقتلوا صبيا عمره 14 عاما، عندها أضرم السكان النيران في البناية.

    ويقول الكاتب إن الأحداث شجعت المعارضة السورية، حيث رأت في المخيم قاعدة دعم لها، ويضيف أن الجيش السوري الحر وجبهة النصرة خططا في كانون الأول/ ديسمبر 2012 للهجوم على دمشق والإطاحة بنظام الأسد. وعدّا مخيم اليرموك المعبر الرئيسي لهما.

    ويستدرك ستيل بأن قصف النظام للمخيم في 16 كانون الأول/ ديسمبر، وسقوط العشرات زاد من مشاعر الغضب لدى السكان، وهو ما منح المعارضة الفرصة لدخول اليرموك.

    ويوضح الكاتب أنه بعد هذا التطور رد النظام السوري بشراسة على المخيم، وهاجمه بالطائرات والدبابات، ودمر البنايات وحولها إلى أنقاض. وخلال أيام هرب مؤيدو الجبهة الشعبية – القيادة العامة منه، مع أن بعض أفرادها انشقوا للمعارضة. وأدى القصف الجوي والمدفعي إلى هروب معظم سكانه، إما إلى مناطق في سوريا أو إلى مخيمات اللاجئين في لبنان والأردن.

    وتبين الصحيفة أنه بعد سيطرة المعارضة على مخيم اليرموك، ردت الحكومة على الهزيمة بفرض حصار على المنطقة. في البداية لم يكن الحصار شاملا، حيث كان بإمكان السكان الحصول على الطعام رغم غلائه ومحاولة التجار الإثراء. وفي تموز/ يوليو 2013 قررت الحكومة السورية تشديد الحصار بدرجة أصبح فيها شاملا.

    ويجد ستيل أن الغريب في الأمر أن يجد الحصار على الفلسطينيين دعما من أحد قادة الجبهة الشعبية، وهو أبو أكرم، الذي التقاه الكاتب في شقة قرب المخيم، ولم يكن خجلا من التعبير عن دعمه لحصار إخوانه الفلسطينيين، ودافع عن موقف النظام. وقال إنه ضروري؛ لأن المساعدات التي تقدمها الأونروا تنتهي بيد المقاتلين الذين يبيعونها في السوق السوداء، ويضيف: “رأينا كيف تأخذ الجماعات المقاتلة الطعام من المدنيين”. وانتقد تخفيف الحصار عام 2014، باعتباره قرارا غير صحيح، ويقول: “لو واصلنا فرضه لأسبوع آخر لأجبرهم الجوع على الاستسلام”.

    ويختم ستيل تقريره بالإشارة إلى حالة الخوف التي تعتري السكان الذين خرجوا من المخيم، فلا أحد يريد الحديث عن مأساة اليرموك، بل ويرفض مسؤولو الأونروا الخوض في الموضوع حتى لا يغضبوا الحكومة ويخسروا ما سمحت لهم به.

  • السفير الفلسطيني في قطر :20 ألف فرصة عمل للفلسطينيين في قطر

    السفير الفلسطيني في قطر :20 ألف فرصة عمل للفلسطينيين في قطر

    وطن _ أكد السفير الفلسطيني في قطر منير غنام، أن أمير قطر أذن بدخول 20 ألف فلسطيني للعمل في بلاده.

    وأضاف منير غنام أنه يجري العمل على إنهاء الامور الفنية لفتح باب العمل في قطر والمغلق منذ أعوام، متوقعاً أن يتم خلال فترة قريبة البدء استقدام الفلسطينيين للدوحة للعمل فيها. وتوقع السفير أن تتركز الوظائف في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والبناء من مهندسين وفنيين وعمال مهرة في اختصاصات مختلفة.

    قرارات جديدة في قطر تخص الوافدين ورواتبهم.. وزارة المالية أصدرت الأوامر وهذه التفاصيل