الوسم: الفلسطينيين

  • هكذا يعيش اللاجئون الفلسطينيون بلبنان.. فقر مدقع وحياة مزرية وبيوت متهالكة

    أظهرت دراسة للجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع الأونروا حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي للاجئين الفلسطينيين بلبنان، أن معدلات الفقر بينهم بلغت 65%. وذكرت أن فئة الشباب من هؤلاء اللاجئين تعد الأكثر فقرا حيث يرزح 74% منهم تحت خط الفقر.

     

    فقد الحاج صلاح (75 عاماً) منزله في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق بعد حصاره وتدميره قبل ثلاثة أعوام. غامر الحاج مع زوجته وخرجا تحت وابل النيران متجهين إلى لبنان ليسكنا في منزل متداع بجبل لبنان، ويعيشا وضعا مزريا لا يقويان على مواجهته.

     

    يتحدث السبعيني بحسرة على أيام منزله الأول بفلسطين ومنزله الثاني في مخيم اليرموك بدمشق والثالث في لبنان، حيث لأقرانهم من اللاجئين المقيمين منذ عامي 1948 و1967 قصص كثيرة مع الحياة والموت والفقر والعوز والبيوت المتهالكة.

     

    حكايات لا نهاية لها عندهم أو عند أولئك الفارين من القتل والموت في سوريا إلى حيث مخيمات البؤس اليومي، كما يقول الحاج أبو صلاح.

     

    ولليوميات الفلسطينية في أماكن اللجوء القسري حكايات، فأبو صلاح وزوجته من يرموك سوريا فقرهما لا يختلف عن فقر أهلهم الفلسطينيين المقيمين بلبنان.

     

    العجوزان حالهما لا يختلف عن حال الشباب، فقد رأت دراسة أعدتها الجامعة الأميركية في بيروت بالتعاون مع وكالة “الأونروا” أن فئة الشباب من أكثر فئات اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان تأثراً بالفقر، إذ يرزح 74% منهم تحت خط الفقر، في حين بينت أن 5% منهم في فقر مدقع.

     

    وأظهرت الدراسة أن معدلات الفقر بين اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان بلغت 65%، وأن 89.1% من اللاجئين الفلسطينيين الهاربين من القتل في سوريا إلى لبنان (43 ألف لاجئ) هم فقراء في العموم، و9.2% منهم أيضاً في فقر مدقع، حيث وصفت الدراسة أوضاعهم بأنها “الأسوأ”.

     

    ولاحظت أن 35 ألف لاجئ فلسطيني فروا من سوريا لا يمكنهم تلبية حاجاتهم الغذائية الأساسية.

     

    وقارنت الدراسة بين متوسط إنفاق الفرد الفلسطيني اللاجئ في لبنان ونظيره الهارب من القتل في سوريا، وبين إنفاق الفرد اللبناني، إذ بلغ متوسط إنفاق الفلسطيني شهرياً 195 دولاراً مقارنة بـ429 دولاراً للبناني، وأقل من 140 دولاراً للفلسطيني القادم من سوريا إلى لبنان.

     

    ووفق دراسة الجامعة الأميركية، فإن أعداد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى الأونروا بلبنان يبلغ 495 ألفا، يعيش منهم فعليا في البلاد ما بين 260 إلى 280 ألف لاجئ.

     

    دور لبناني
    ويقول رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير الأسبق حسن منيمنة للجزيرة نت إن أعداد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بحاجة إلى تدقيق أكثر، مشيرا إلى أن سجلات اللاجئين لم تعدّل منذ فترة، وأعداد المقيمين في لبنان حالياً ليس لها قوة الإحصاء.

     

    ويرى أن الدراسة أظهرت تراجعا في أحوال الفلسطينيين بكل المجالات، عازيا ذلك إلى تراجع مساعدات الأونروا بسبب أزماتها المالية وارتفاع مستوى المعيشة في لبنان.

     

    وأوضح أن على الدولة اللبنانية تقديم تسهيلات للاجئين الفلسطينيين لتحسين مستوى عيشهم.

     

    من جهته رأى مدير المركز الاجتماعي الثقافي الفلسطيني عبد الله كامل أن الدراسة أظهرت واقع حال اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والقادمين من سوريا، وحذر في حديث للجزيرة نت من أن الأمور ستزداد سوءاً في العام المقبل في ظل تراجع خدمات الأونروا، لا سيما في مجال التعليم.

     

    كما دعا كامل الدولة اللبنانية إلى السماح للاجئ الفلسطيني بالعمل وتأمين خدمات إنسانية له، من باب المساهمة في حل هذه الأزمة الإنسانية.

     

    المصدر : الجزيرة

     

     

     

  • “نيوز وان”: جدار الفصل لم يمنع الفلسطينيين من تنفيذ العمليات الاستشهادية

    “وطن – ترجمة خاصة”- قال موقع نيوز وان العبري إن بناء جدار الفصل لم يمنع الفلسطينيين من تنفيذ العمليات الاستشهادية حتى في قلب العاصمة تل أبيب، موضحا أن هناك بعض الثغرات المتبقية في جدار الفصل، يستغلها الفلسطينيون لتنفيذ عملياتهم.

     

    واعتبر الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن المحكمة العليا الإسرائيلية السبب الرئيسي في وجود هذه التغرات، حيث أنها على الرغم من أنها وافقت منذ سنوات على إقامة الجدار، لكنها سمحت لجميع المتضررين بتقديم مئات العرائض ضد القرار، لذا كان مطلوبا من القضاة التحقيق في عشرات وربما مئات العرائض التي تتعلق ببوابة الماشية وكيفية الوصول إلى الميدان، والعلاقة بين أبناء العمومة، مما أدى إلى تقديم تنازلات، وفي نهاية المطاف اعتمدت حلال وسطا بين رغبات إسرائيل وفلسطين.

     

    وأوضح نيوز وان أن هذا الإجراء كان خطأ جوهريا، فالعرائض الفلسطينية لم تكن تستند على دليل دامغ، واعتمد القضاة على الإفادات، ولم يتم الاستناد إلى أي صور أو خرائط، ورغم كل هذا اتخذت المحكمة العليا قراراتها دون سير الالتزام بالإجراءات المناسبة.

     

    كما أنه في تناقض صارخ مع السياسة المتبعة في بحث أي مسألة أخرى، جاء في قرار المحكمة العليا بشأن الجدار الفاصل أنه لا يزيد عن مبنى، وأن المدعى عليه لم يكن الجيش لكن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء. وفي مثل هذه الحالة، فإن كلا من المحكمة الجزئية والمحكمة العليا يعتبران الجيش ليس المخطط، وكل دوره دراسة مدى معقولية الإجراء ومدى معقولية هذا القرار.

     

    ولفت الموقع إلى أنه كنتيجة منطقية وحتمية لكل هذا، استغرق إنجاز السياج سنوات عديدة، لذلك الجيش لم يتمكن حتى الآن من القضاء على الثغرات التي ظهرت بالجدار، مستشهدا بالسياج على الحدود المصرية، الذي أنشئ في غضون عامين، ومنع تماما تدفق المتسللين.

     

    ودائما ما يتم نقل مشكلة المهاجرين غير الشرعيين، ويذهبون أكثر من مرة للجلوس في قاعة المحكمة، لكن في الغالب تكون عقوبة المتسللين الفلسطينيين بين معتدلة ومثير للسخرية، وتشمل السجن غير القانوني لبضعة أيام أو أكثر.

     

    واستطر نيوز وان بأن المشكلة الأكثر خطورة، أن المهاجرين غير الشرعيين لا يستطيعون الذهاب إلى إسرائيل دون شخص لطردهم ولا يستطيعون البقاء هناك دون شخص يعمل على توظيفهم، لذا يجب تجفيف المستنقع، وينبغي أن يكون لهذه المسألة تدخل تشريعي، لوضع حد أدنى للمتسللين، خاصة أولئك الذين يأتون إلى إسرائيل ويتلقون مساعدة على القيام بذلك، مطالبا بتغليظ العقوبة على هؤلاء الأشخاص حتى يفكروا عشرات المرات قبل فعل ذلك.

  • “العربي الثالث”.. إعلامي سعودي يقدم تعازيه للإسرائيليين ويصف عملية تل أبيب بالإرهابية

    “العربي الثالث”.. إعلامي سعودي يقدم تعازيه للإسرائيليين ويصف عملية تل أبيب بالإرهابية

    “خاص-وطن”- هاجم الاعلامي والكاتب السعودي دحام بن طريف العنزي عضوهيئة الصحفيين السعوديين مهتم بالشأن الثقافي والأدبي والحوارالوطني, الفلسطينيين معتبراً #عملية_تل_ابيب التي أدت إلى مقتل 4 إسرائيليين وإصابة عدد أخر أمس الأربعاء بالإرهابية والهمجية.

     

    وقدم الاعلامي السعودي المثير للجدل تعازيه للشعب الإسرائيلي عبر صفحة تويتر.. وأضاف في تغريدة رصدتها “وطن”, على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” تعاطفنا ودعمنا للحق الفلسطيني لا يعني قبول قتل المدنيين والابرياء “!!.

    https://twitter.com/DahhamEnazi/status/740630179765190657

    يبدو أن هذا الاعلامي السعودي غض الطرف على الجرائم الاسرائيلية المتواصلة في الأراضي الفلسطينية, وعمليات القتل اليومية التي ترتكب هنا وهناك, وتنغيص الحياة على الفلسطينيين في تنقلاتهم, إضافة للحصار المفروض على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي, والحروب الاسرائيلية التي راح ضحيتها آلاف الفلسطينيين لكي يقدم تعازيه للإسرائيليين اليوم.

     

    وشهدت الفترة الأخيرة العديد من لقاءات التطبيع بين إسرائيليين وسعوديين في محاولة لتقريب وجهات النظر والتطبيع العلني, حيث ذكرت تقارير كثيرة أن هناك تعاون متبادل بين تل أبيب والرياض في الوقت الذي يسعى العرب فيه إلى تطبيق مبادرة السلام العربية لكي يرفعوا علم إسرائيل على أراضيهم.

     

    ويعتبر العنزي الثالث الذي هاجم منفذا عملية تل أبيب ووصفها بالارهابية بعد الكاتب الإماراتي حمد المزروعي المقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد والإعلاميّة المصريّة بثينة كامل، التي هاجمت الشابين الفلسطينييْن منفذا عملية “تل أبيب” الفدائية،

  • مختصر الاتفاق “الائتلافي” بين ليبرمان ونتنياهو.. إعدام الفلسطينيين

    مختصر الاتفاق “الائتلافي” بين ليبرمان ونتنياهو.. إعدام الفلسطينيين

    ذكرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية ان رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، ورئيس حزب “اسرائيل بيتنا”، افيغدور ليبرمان، وقعا على الاتفاق الائتلافي الجديد. مع ذلك لم يتم بعد حل الأزمة مع حزب “البيت اليهودي” الذي اعلن بأنه سيعارض تعيين ليبرمان وزيرا للأمن، اذا لم يتم التجاوب مع مطالبه بتحسين عمل المجلس الوزاري السياسي – الأمني.

     

    ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى انه “يلزم الاتفاق الذي تم توقيعه، ليبرمان على فصل كل نائب من كتلته “يخرق الانضباط الائتلافي بشكل دائم ويصوت خلافا لموقف الحكومة”، وذلك على خلفية اعلان النائب لورلي ليفي اباكسيس عن رفضها الانتقال الى الائتلاف مع حزبها “إسرائيل بيتنا”. ويلزم الاتفاق كل نواب “اسرائيل بيتنا” على الالتزام بمشروع القانون الذي يسمح للكنيست، وفقا لقيود معينة، باعادة سن قانون أمرت المحكمة العليا بالغائه.

     

    ويظهر هذا القانون في الاتفاقيات الائتلافية بناء على طلب البيت اليهودي، لكن كتلة “كلنا” رفضت دعمه، وينص الاتفاق الائتلافي معها على منح حرية التصويت لأعضائها، ما يعني انه حتى بعد انضمام حزب ليبرمان الى الائتلاف فانه لا يتمتع بالأغلبية لتمرير مشروع القانون. واوضح رئيس حزب “كلنا” موشيه كحلون، امس، بأنه لن يدعم سن هذا القانون”.

     

    وأضافت “كما يحدد الاتفاق مع ليبرمان بأنه يمكن للمحاكم العسكرية ان تفرض عقوبة الاعدام على من يدانون بارتكاب اعمال ارهابية، حتى اذا لم يتم اتخاذ القرار باجماع قضاة المحكمة. ولا يظهر مصطلح “عقوبة الاعدام” في نص الاتفاق، لكنه تظهر عبارة “يتم في المادة 165 أ من الأمر بشأن اوامر الأمن (يهودا والسامرة) شطب كلمات ويتم اتخاذ قرار الحكم بالإجماع”.

     

    ويستبدل هذا التعديل مشروع القانون الذي سعى ليبرمان الى دفعه، والذي لن يسري على اليهود”، لافتة إلى ان “ليبرمان ونتانياهو التزما في الاتفاق بالعمل لتغيير قانون أساس الحكومة، بحيث يمكن تعيين اكثر من نائب وزير واحد لكل وزارة. ويعني هذا ابقاء الباب مفتوحا من قبل نتانياهو، لضم “المعسكر الصهيوني” او “يوجد مستقبل” الى الائتلاف والحكومة مستقبلا”.

  • مصدر غربي لـ”وطن”: كونفدرالية فلسطينية مع الأردن تتزامن مع تقسيم سوريا والعراق

    مصدر غربي لـ”وطن”: كونفدرالية فلسطينية مع الأردن تتزامن مع تقسيم سوريا والعراق

    “خاص- وطن”- عاد موضوع ارتباط الأردن وفلسطين في فكرة الكونفدرالية القديمة الجديدة ليتصدّر اهتمام وسائل الإعلام العربيّة قبل أيّام، خاصّة بعد التسريبات الموثوقة الّتي تحدّثت عن استنفاذ كافّة الحلول للتسوية السياسية بين الكيان الصهيوني والقيادة الفلسطينية من أجل وقف الاستيطان وتطبيق مبدأ حلّ الدولتين.

     

    وفي هذا السياق أكّد مصدر دبلوماسي غربي مطّلع لصحيفة “وطن” أنّ التعديلات الدستورية الأردنية ما هي إلّا تمهيد لكونفدرالية مع الفلسطينيين تكون فيها الحكومة مكونة من طاقم في رام الله وعمان ومجلس نواب يُمثل الضفتين.

     

    كما أكّد مصدر “وطن” المطّلع على تفاصيل هذا الملفّ والّذي طلب عدم الكشف عن “هويّته” أنّه سيتم تنفيذ هذا المشروع تزامناً مع اتفاق على تقسيم سوريا والعراق وبناء شرق أوسط جديد.”

     

    وبحسب مصدر “وطن” فإنّ هذا ما يخطّط له الإحتلال الإسرائيلي وهذا ما قاله سفير تل أبيب الأسبق في جلسة خاصة جدا جدا.

     

    وقبل أيّام وضعت صحيفة “الحدث” المحلية استطلاعاً على موقعها الإلكتروني يسأل “هل أنت مع خيار ضم الضفة الغربية إلى الأردن “الكونفدرالية”؟ ووصلت نسبة المصوتين بنعم إلى 75 في المائة فيما بلغت نسبة الرافضين 24 في المائة أما نسبة من لا يعلمون فكانت واحد في المائة فقط.

     

    وفي هذا السياق توجهت صحيفة “القدس العربي” بسؤال إلى رئيسة تحرير الصحيفة رولا سرحان حول سبب اختيار هذا السؤال بالذات ورأيها في النتائج. فأجابت “قمنا بالإستفتاء على السؤال المتعلق بالكونفدرالية لعدة أسباب أبرزها: تجدد طرح الموضوع وتداوله في أوساط مختلفة على إثر طرحه من قبل شخصيات مؤيدة للفكرة مثل رئيس جامعة القدس سابقاً سري نسيبة ما خلق حالة من الجدل بشأنه فيما يتعلق بالتأييد أو المعارضة”.

     

    كما أنه من خلال رصدنا لتطور العلاقة الميدانية على الأرض، تقول سرحان، “وجدنا بعض التسهيلات والإجراءات التي بدأت تشير لوجود حراك جدي على الأرض يسهل تطبيق الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين من قبيل التسهيلات على الحركة سواء حركة البضائع أو الأشخاص.”

     

    وأضافت، أن هنالك وسائل إعلام إسرائيلية بدأت أيضاً بالإشارة إلى الموضوع مثل صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

     

    وأوضحت رئيسة تحرير صحيفة “الحدث” أنّه فيما يتعلق بالنتيجة فإنها تعكس أكثر من أمر رغم أن العينة المستخدمة في الإستطلاع قد لا تكون علمية: أولاً أن الشارع الفلسطيني فقد الأمل في إمكانية تحقق فكرة الدولة الفلسطينية نظراً لانسداد الأفق السياسي.

     

    وثانياً فقدان الثقة في القيادة الفلسطينية وفي إمكانية تحقيقها أي إنجاز ميداني على الأرض. وثالثاً الوصول إلى حالة الإشباع من الحصار والقيود على الحركة المفروضة على الفلسطينيين.

     

    وبحسب سرحان فإن الأمر الرابع هو أن الفلسطيني ينظر إلى الأردن على أساس أنها بوابته إلى العالم الخارجي بالتالي فهو يرحب بكل ما من شأنه أن يسهل خروجه واتصاله  بالعالم, والأمر الخامس والأخير أن الفلسطيني قد لا يكون مدركاً لمعنى الكونفدرالية وتأثيراتها على القضية الفلسطينية.

     

    ويرى مراقبون أن الكونفدرالية قبل إقامة الدولة الفلسطينية هي مصادرة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته، وربما تؤدي إلى الإنهاء التام لفكرة الدولة الفلسطينية كما يتعارض ذلك مع كل القرارات الدولية وقرارات الجامعة العربية ويلغي حق العودة والتعويض نهائيا.

     

    ومع بداية العام 2014، خلصت دراسة ناقشت “إشكالية الكونفدرالية الأردنية الفلسطينية قراءة في المخاوف والتبعات”، إلى أن موضوع الكونفدرالية بين الأردن وفلسطين في هذه المرحلة، “مرفوض شعبياً” من قبل الشعبين، نظرا لما يكتنف الموضوع من “ضبابية”.

     

    وعزت الدراسة، التي وضعها الباحث في دراسات السلام والنزاعات محمود الجندي مؤخرا، أسباب هذا “الرفض” إلى أن الكونفدرالية هي “فرصة لنقل الهاجس الديموغرافي من إسرائيل إلى الأردن”، وبالتالي “إلغاء حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وضياع حقوقهم المشروعة”، مؤكدة أن “الإلتزام والتمسك بحل الدولتين يمثل الإستراتيجية الفاعلة لأي علاقة مستقبلية”.

     

    ورأت الدراسة أن “الكونفدرالية تشكل بشطريها وطنا بديلا، يتوزع اللاجئون في شطريه ويحملون جنسيته، كما تصبح الكونفدرالية وفق مقوماتها الحالية، حاجزا امنيا بين إسرائيل ومحيطها العربي، أو جسرا لتوسع المصالح الإسرائيلية في العالم العربي”.

  • موقع إسرائيلي: مفاعل “ديمونا” عفا عليه الزمن.. وأي خلل صغير سيؤدي لكارثة

    “خاص- وطن”- قال موقع عنيان ميركازي العبري إن العلماء يحذرون من أن المفاعل النووي ديمونا، يوجد به قنابل ذرية قديمة وخطيرة، منذ تم تشغيل المفاعل اشترتها إسرائيل من فرنسا خلال خمسينيات القرن الماضي وعام 1963.

     

    ويضيف التقرير العبري الذي ترجمته وطن أن هذه الحجج تتردد داخل الأوساط الأمنية والسياسية منذ سنوات على لسان المسؤولين الذين كانوا يعملون في المفاعل، مؤكدين أن هناك في قلب المفاعل تم رصد ومراقبة أكثر من 1500 خطأ متكرر مستمر.

     

    وطبقا لتقارير نشرتها صحيفة هآرتس فإن نتائج المسح الأخير للمفاعل النووي، تم اكتشاف أن وسط المفاعل يحتوي على 1537 عيب، وأي خلل يمكن أن يؤدي لوقوع كارثة خطيرة.

     

    وأوضح عنيان ميركازي أنه يوجد في المفاعل مشكلة منذ سنوات ولا يمكن علاجها، وتؤكد تقارير صحيفة أنه من الناحية السياسية والعلمية والاقتصادية إسرائيل ليس لديها الرغبة أو القدرة على تغيير العمل الأساسي الذي يشمل بناء مفاعل جديد، لذلك يتم تشغيل المفاعل أقل كثيرا مما كان عليه في الماضي، وفي كل مرة يتطلب اختبارات سلامة وموافقات مختلفة.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه في السنوات الأخيرة، تبذل الكثير من الجهود الدولية في محاولة للوصول إلى المفاعل النووي الإسرائيلي والإشراف عليه، لكن إسرائيل تتصدى لهذه الجهود.

     

  • هآرتس: شكرا ضاحي خلفان.. قدمت خدمة عظيمة جداً إلى نتنياهو

    هآرتس: شكرا ضاحي خلفان.. قدمت خدمة عظيمة جداً إلى نتنياهو

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقريرا لها اليوم، حول تفجيرات بروكسل التي وقعت قبل أيام، موضحة أنه بينما كان الإعلام ودوائر صنع القرار في تل أبيب يوظفون الحادث للتأكيد على أن الإرهاب يهدد العالم أجمع ولا ذنب للاحتلال فيه، أقدمت القناة الثانية على بث تقرير أوصل تلك الرسالة ببساطة.

     

    وامتدحت الصحيفة في تقرير اطلعت عليه وطن المراسل بالقناة الثانية ايهود يعاري الذي تطرق في تقريره إلى التدوينات التي كتبها نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وأحقية ترك فلسطين لإسرائيل تتولى أمرها لأن العرب فاشلون.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن يعاري تحدث في تقريره عن القيادات العربية التي تمدح إسرائيل وتثني على قيادات تل أبيب الحاكمة، وهي رسالة قوية وكانت ناجحة، لا سيما وأن الحديث عن هذا الأمر ومؤيدي إسرائيل من العرب يصب في مصلحة نتنياهو الذي يروج لقبول إسرائيل في الساحة الإقليمية والدولية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن يعاري تفاخر بتصريحات ضاحي خلفان الذي يظهر دائما كشبيه للزعيم الليبي معمر القذافي في بدلته العسكرية, على موقع التدوينات الاجتماعية تويتر، قائلا: أقترح عدم إقامة دولة فلسطينية لكن إيجاد تسوية مع إسرائيل.

     

    وأكدت هآرتس أن تصريحات خلفان على تويتر تدعم بدون شك إقامة دولة يهودية فقط ينضم إليها الفلسطينيون، وبذلك تكون تخلصت تل أبيب من خطر إقامة دولتين، وأصبحت فقط دولة واحدة ثنائية القومية، الغالبية الكبرى فيها لإسرائيل التي ستتولى تسيير أمور الفلسطينيين طبقا لما يراه خلفان.

  • إسرائيل تعين القاتل رقم “1” رئيسا للشاباك ليصارع نشطاء الانتفاضة ويخفي “سكاكينهم”

    عينت اسرائيل رسميا، أمس الاثنين، على رأس جهاز الاستخبارات الداخلي (شين بيت) ناداف أرغامان، الذي وصفته الصحف بأنه العقل المدبر لعدة عمليات اغتيال استهدفت مقاومين فلسطينيين.

     

    وعين أرغامان، الرجل الثاني في الشين بيت، بعد موافقة اللجنة المكلفة بدراسة تعيين كبار الموظفين، حسبما أعلن مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتانياهو، في بيان.

     

    ويخلف أرغامان في هذا المنصب يورام كوهين الذي تنتهي ولايته في أيار/مايو المقبل.

     

    وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة بديعوت أحرونوت، فإن أرغامان “مسؤول عن اغتيال أحد أهم الأهداف في غزة”، أي يحيى عياش الذي كان يعرف باسم “المهندس” واعتبر العدو الأول لاسرائيل حتى مقتله عام 1996 بانفجار هاتفه المحمول الذي فخخه عملاء إسرائيليون.

     

    وأضاف الموقع أن الرجل الثاني في الجناح المسلح لحركة حماس، أحمد الجعبري، اغتيل بصاروخ في العام 2012، بعد تعيين أرغامان مساعدا لمدير الشين بيت.

     

    أما صحيفة جيروزاليم بوست، فقالت إن أرغامان سبق وكان “ممثلا للشين بيت في الولايات المتحدة، وكان صلة الوصل مع مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي ومنسقا للعمليات المشتركة في الحرب ضد الارهاب”.

  • نتنياهو يتغنى في عشق مصر: العرب يدركون أننا لسنا أعدائهم وإنما شركاء بالصراع ضد الإسلاميين

    نتنياهو يتغنى في عشق مصر: العرب يدركون أننا لسنا أعدائهم وإنما شركاء بالصراع ضد الإسلاميين

    قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن تغير كبير طرأ في تعامل أنظمة ودول عربية مع إسرائيل, معتقداً أنّ هذه الشراكة تخبئ- حسب قوله- في طياتها أيضًا احتمال أن يصبح جيراننا الفلسطينيين ذوي موقف أكثر واقعية، مسؤولية، بخصوص اتفاق محتمل معنا.

     

    نتنياهو الذي كان يتحدث في مركز تراث مناحم بيجن، رئيس الحكومة الإسرائيلي الأسبق والذي يتم اليوم إحياء ذكرى 24 عاما على وفاته قال ” إن دول كثيرة تدرك أن إسرائيل ليست عدو العالم العربي وإنما هي شريكها في الصراع المشترك ضدّ عناصر الإسلام المتطرف.

     

    وأشار نتنياهو إلى أنّ مناحم بيجن “شق الطريق في معاهدة السلام مع مصر, كانت تلك معاهدة سلام تاريخية لا تزال صامدة تحت اضطرابات الزمن هذه الأيام وهي تواجه تحديات طوال الوقت ولكن لا تزال صامدة. توسّعت تلك المعاهدة ووصلت إلى التوقيع على معاهدة سلام مع الأردن، والآن نشهد توسع في علاقاتنا مع دول المنطقة”.

     

    وتحدث نتنياهو عن شروط الاتفاق أيا كان مع الفلسطينيين: “أقصد أولا واجبهم على الاعتراف بحقوقنا القومية، بحقنا بدولة قومية خاصة بنا. يتحدث العالم كله عمّ يجب أن نعطيه لهم، ولكن نحن نتحدث عمّ يجب أن يعطوه لنا. المبدأ الثاني في أي اتفاق محتمل هو إمكانية تأمين نزع السلاح من المنطقة، كل المنطقة الواقعة غربي الأردن. الضمان الوحيد في المستقبل المنظور لتحقيق هذا الهدف هو سيطرة إسرائيلية أمنية”.‎ ‎

     

    بالإضافة إلى ذلك، تحدث نتنياهو عن الحاجة “إلى العمل بعزم ضدّ التنظيمات الإرهابية وأعدائنا داخل حدودنا وخارجها، وإذا لزم الأمر خارج حدودنا بعيدا جدا. وفي هذا الشأن نحن ندعم أيضًا قانون المهاجرين غير الشرعيين الذي تقدّم اليوم خطوة مهمة، وأشكر صديقنا دودي أمسلم الذي يعمل على هذا النشاط المهم. نحن نحتاج إلى توفير الحماية خارج الحدود وداخلها”.

     

     

     

  • حاخام إسرائيلي يفتي فتوى غريبة عجيبة: أقلتوا الفلسطينيين فإن قتلهم حلال وتقرب للرب

    “خاص- وطن” أطلق الحاخام الإسرائيلي المتطرف اسحاق يوسف كبير حاخامي اليهود الشرقيين “السفارديم” فتوى غريبة عجيبة اجاز فيها قتل أي فلسطيني يحمل “سكينا” في يده- كما زعم- قبل تقديمه للمحاكمة, مضيفا أن قتلهم حلال وتقرب للرب.

     

    المتطرف الإسرائيلي في دعوته العنصرية يحاول أن يؤجج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي بدأ يأخذ حاليا منحى انتفاضة بمعنى الكلمة وليس هبة جماهيرية كما يقولون, إذ قال في عظته الأسبوعية أن قتل الفلسطيني الذي يحمل سكينا ربما يتعارض مع قرار رئيس الأركان الإسرائيلي غابي ايزنكوت الذي طلب الجنود بعدم التسرع لقتل الفلسطينيين لكن يجب تطبيق الشريعة اليهودية في هذا الصدد.

     

    وأضاف الحاخام أنه في حالة وجد فلسطينيا بدون سكين ويريد الاعتداء على الإسرائيلي فإنه يجب اعتقاله وسجنه مدى الحياة حتى ظهور المسيح المخلص الذي سيقوم بقتل أعداء الإسرائيليين وفي مقدمتهم الفلسطينيين، زاعما أن قتل الفلسطينيين تقربا للرب.