الوسم: الفلسطينيين

  • باسم يوسف يسخر من السيسي بعد سحب مشروع الاستيطان: “مش غريبة على اللي فرط بأرضه”

    باسم يوسف يسخر من السيسي بعد سحب مشروع الاستيطان: “مش غريبة على اللي فرط بأرضه”

    شنَّ الإعلامي المصري الساخر، باسم يوسف، هجوما شديدا على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي، بعد أن قامت مصر بسحب مشروعها الخاص بإدانة بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث تم إقراره بعد أن تقدمت به كل من السينغال ونيوزيلندا وفنزويلا وماليزيا بموافقة أربعة عشر دولة وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت.

     

    وقال “يوسف” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن” مستنكرا ما جرى ومفندا اتهامات النظام المصري للمعارضين بولائهم لأمريكا وإسرائيل: “طيب لو السياسة الرسمية للدولة هي التخديم على اسرائيل و حماية مصالحها و سماع كلام أمريكا و ان العدو دلوقتي هو الفلسطينيين “الخونة اللي باعوا ارضهم و ان نصها “فلس” و اخرها “طين” زي ما لجان السيسي بتقول و ان الإسرائيليين حبايبنا و حلفاء لينا، لو دي سياسة الدولة ماشي يا معلم. بس تبقى سياسة معلنة في النور و نبقى عارفين تواجهات الدولة فين”.

     

    وأضاف قائلا موجها حديثه للسيسي ونظامه: “يبقى ما تزايدش على دين اللي جابونا و تتهمنا بالعمالة لامريكا و لإسرائيل اللي انت مظبط معاهم عشان التهمة دي بوخت قوي”، متابعا بالقول”ياللا مش غريبة على اللي بيفرط في ارضنا و يشحطط اللي بيدافعوا عن تيران وصنافير في المحاكم.. #ياعرة”.

  • “فصلوه على مقاسهم بالضبط”.. السفير الأميركي القادم في إسرائيل ينكر وجود الشعب الفلسطيني

    توقعت مصادر أميركية مطلعة أن يقوم الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، بتعيين سفير في إسرائيل سبق وأن أنكر وجود شعب فلسطيني، ودعا إلى ضم الضفة الغربية لإسرائيل، ومواصلة البناء الاستيطاني، كما يتوقع أن تكون مهمته المركزية هي نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

     

    وقالت صحيفة ‘ديلي ميل’ البريطانية إنه من المتوقع أن يقوم الرئيس الأميركي المنتخب بتعيين حاكم ولاية أركانسو السابق، مايك هوكابي، في منصب سفير الولايات المتحدة في إسرائيل.

     

    يذكر أن هوكابي معروف بدعمه للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، كما يؤيد ضم الضفة لإسرائيل، وسبق أن أنكر وجود الشعب الفلسطيني.

     

    وبحسب التقرير، الذي اعتمد على مصادر في الطاقم الانتقالي للرئيس المنتخب، ترامب، فإن المهمة المركزية التي ستلقى على عاتق هوكابي هي نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

     

    وقال المصدر نفسه ‘إن ذلك (نقل السفارة) سيحصل، وهوكابي سوف يضمن ذلك’.

     

    يذكر أن هاكبي كان قد اجتمع، يوم أمس الجمعة، مع ترامب في نيويورك، بيد أنه لم يتحدث عن هذا الموضوع في نهاية اللقاء.

     

    تجدر الإشارة إلى أن هوكابي، الذي عمل محللا في شبكة ‘فوكس’، كان يشرف على تنظيم جولات في إسرائيل لأميركيين داعمين للحزب الجمهوري. وتتضمن هذه الجولات زيارات للمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.

     

    ويتضح أن حاكم ولاية أركانسو السابق، هوكابي، يتمتع بعلاقات وطيدة مع المجلس الاستيطاني ‘ييشاع’، وكذلك مع جهات متطرفة في قيادة المستوطنين.

     

    كما يتضح أن مواقفه السياسية هي أقرب ما يكون إلى مواقف الجناح الأكثر تطرفا في حزب ‘البيت اليهودي’، فهو يدعم ضم الضفة الغربية لإسرائيل، والبناء دون حدود في كل المستوطنات.

     

    وكان قد صرح في العام 2008 أنه لا يوجد شعب فلسطيني. وزعم أن استخدام مصطلح ‘فلسطينيين’ هو ‘أداة سياسية يحاولون بواسطتها أن يفرضوا على إسرائيل تسليم أراض’.

     

    وفي العام 2011 كرر أقواله مرة أخرى، وقال في مقابلة مع ‘واشنطن بوست’ إن ‘فكرة وجود تاريخ للفلسطينيين يمتد على مئات وآلاف السنين غير صحيحة’. على حد زعمه.

     

    وكان قد انتقد هوكابي في السابق وبشدة، في لقاء مع متبرعين يهود في بروكلين، خطة ‘فك الارتباط’ من قطاع غزة، وإخلاء المستوطنين من مستوطنات ‘غوش قطيف’.

     

     

  • “واللا”: فتح في مرحلة فاصلة والعرب جميعا تحدوا عباس ويدعمون دحلان

    “واللا”: فتح في مرحلة فاصلة والعرب جميعا تحدوا عباس ويدعمون دحلان

    “في أقل من أسبوعين، يوم 29 نوفمبر الجاري سيجتمع 1400 من أعضاء حركة فتح بحضور رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ليبدأ مؤتمر الحركة السابع وفي اليوم الثالث سيتم اختيار قيادة الحركة، واللجنة المركزية ستضطر لتحديد هوية خليفة محمود عباس”.

     

    وأضاف موقع “واللا” العبري في تقرير ترجمته وطن أنه ظاهريا هذا ليس صحيحا, فوفقا للقانون الفلسطيني، من المفترض أن يحل محل الرئيس في حال لم يعد قادرا على الاستمرار في وظيفته، وعلى الأقل حتى موعد الانتخابات هو رئيس البرلمان, ومع ذلك، لم يعقد المجلس التشريعي الفلسطيني منذ عام 2007 الذي يرأسه قيادي في حماس وهو عزيز دويك. ولا أحد في فتح سيسمح له بأن يكون الرئيس بالنيابة، ولا حتى بشكل مؤقت وبالتالي، فمن الممكن جدا أن يملأ مؤقتا مكان عباس ومن ثم يصبح دائما.

     

    وستعقد لجنة الانتخابات المركزية خلال المؤتمر، وبالتالي ستشكل قيادة فتح على ما يبدو هوية الخليفة القادم، ومن هنا تأتي أهمية كبيرة لهذا الحدث, وعلاوة على ذلك، وبعد فترة وجيزة الممثلين المنتخبين للجنة المركزية، هم أنفسهم سينتخبون أربعة أعضاء للانضمام إلى اللجنة.

     

    وستجري انتخابات للعديد من المناصب أهمها هو السكرتير العام للجنة المركزية، والذي يعتبر رئيسا بالنيابة للفريق العامل وسوف تطرح بشكل طبيعي مرشح ليتم تعيينه رئيسا لفتح بعد رحيل عباس، وخلافته كرئيس للسلطة.

     

    واعتبر واللا أنه من الصعب تحديد من سيكون الأمين العام لأعضاء اللجنة المركزية فبعض الأسماء المفاجئة لم يرد ذكرها في هذا السياق ولكن شيئا واحدا يمكن أن نقوله بثقة أنه لن يكون لا سيما في اللجنة المركزية أو الجمعية العامة المنافس الكبير للرئيس محمود عباس الهارب والمفصول من حركة فتح محمد دحلان. حيث في الواقع، واحدة من الأهداف غير المعلنة لهذا المؤتمر، هو ترك دحلان خارج التجمع وحتى الآن، يبدو أن عباس ينجح في هذه المهمة. وأصبح العشرات من أعضاء فتح خارج صفوف الحركة.

     

    واحد من أبرز الشخصيات في سباق اللجنة المركزية، والأمين العام هو رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطيني جبريل الرجوب الذي بنى لنفسه كيانا سياسيا في السنوات الأخيرة على وجه التحديد من خلال كرة القدم، وحصل على العديد من المشجعين من بين أعضاء حركة فتح.

     

    والرجوب يعتبر له تأثير كبير في الجزء العلوي من فتح, ويوجد أيضا مروان البرغوثي الذي يوجد له اثنين مقربين منه في اللجنة هما قدورة فارس وأحمد غنيم المنتخبان لعضوية اللجنة المركزية.

     

    واختتم واللا أنه خلال الحدث الاحتفالي توجد سحابة سوداء تحوم حول إمكانية تقسيم فتح بعد المؤتمر، إذا قرر دحلان تعيين رجاله في حركة تنافس فتح. ولكن المشكلة أن عباس ودحلان ينتظران المزيد من التطورات، كما أن دحلان يحاول خلق الغضب ضد السلطة في العديد من مخيمات اللاجئين.

     

    وعلى ما يبدو تشير الأسابيع القليلة الماضية بوضوح تام عن وجود أزمة خطيرة لم يسبق لها مثيل بين السلطة الفلسطينية والعالم العربي المعتدل, فأبو مازن على وشك الطلاق مع الدول العربية السُنية، خصوصا مصر والمملكة العربية السعودية.

     

    والقاهرة تقف وراء دحلان ويشجع الأنشطة المختلفة، والمملكة العربية السعودية أوقفت مساعداتها المالية المتاحة للسلطة, والإمارات هي الراعي الرسمي لدحلان، وغير مبال تماما بما يحدث في رام الله.

  • مسيحيو الناصرة سيرفعون الآذان من فوق بيوتهم والله أكبر ستجلجل إلى يوم الدين

    استهجنت بلدية الناصرة في الداخل الفلسطيني المحتل قرار المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر القاضي بمنع رفع الآذان بمكبرات الصوت في المساجد, معتبرة ذلك القرار خطوة من جانب الحكومة الاسرائيلية بضرب الشرائع السماوية التي أقرها الله عز وجل في محكم آياتهٍ وتخرق فيهٍ قوانين حرية العبادة التي أقرتها القوانين الدولية وتتصرف بحماقةٍ وعنصرية ازاء شعبٍ يعيش في هذه الدولة ويمارس مراسيمه الدينية وشريعته الربانية متمسكا بدينه.

     

    وتحت الآية الكريمة “ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم”.. جاء بيان البلدية بعد إقرار قانون منع الاذان بمكبرات الصوت.

     

    وأضافت البلدية في بيانها الذي تناقلته وسائل الاعلام إن القرار الوزاري هذا سيضرب كذلك بالعلاقات بين الشعبين العربي واليهودي ويدمر كل المساعي التي تدعو إلى السلام والعيش السلمي على أرضٍ متنازع عليها أصلاً, وأن هذا القرار هو تدخل سافر من قبل الحكومة في شؤون مقدسة لمواطنيها وتصرف مخز يدُل على تحكم أوساط فاشيةٍ عنصريةٍ في موضوع اتخاذ القرار”.

     

    وأكدت البلدية أن أهل الناصرة جميعاً مسلمين ومسيحيين على قلب رجل واحد, مشيرة إلى أنها تنظر باستغراب لقرارٍ مثل هذا من شأنه ادخال المنطقة في دوامة النزاع والعراك ويبعد بشكل مقصود كل الدعوات التي تنطلق للمصالحة وإحلال السلام العادل بين إسرائيل والفلسطينيين.

     

    وتابعت ” أهل الناصرة جميعاً مسلمين ومسيحيين على قلب رجل واحد ينددون بهذا القرار الخطير ولقد أثلج صدورنا تصريحات بعض الأخوة المسيحيين الذين أعلنوا أنهم مستعدون لرفع الآذان من على سطوح بيوتهم. هذا الأمر الذي يدل على تماسك شعبنا وتلاحمه الذى لا يغلبهُ غلاب “.

     

    ودعت البلدية مواطنيها إلى التماسك والوحدة إزاء هذا القرار المجحف الظالم وتعبر بالوسائل المتاحة عن الرفض القاطع لمثل هذه القرارات, لافتة إلى أن الله أكبر ستبقى تجلجل من مآذن المساجد إلى يوم الدين”.

  • “جولياني” يميني صهيوني طرد عرفات من نيويورك.. قد يتولى الخارجية الأمريكية

    “جولياني” يميني صهيوني طرد عرفات من نيويورك.. قد يتولى الخارجية الأمريكية

    قالت مستشارة مقربة من دونالد ترامب إن رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني يبدو في موقع جيد لتولي حقيبة الخارجية.

     

    وقالت كيليان كونواي، التي تولت إدارة حملة ترامب ولا تزال ضالعة جدا في المفاوضات حول الفريق المقبل لترامب لشبكة “فوكس نيوز”، “لقد تم التداول باسمه بشكل جدي لتولي منصب وزير الخارجية، وهو مؤهل لهذه المهمة والعمل يمكن أن يؤديه فعليا بشكل جيد”.

     

    وجولياني (72 عاما)، المدعي السابق الذي عرف بترؤسه بلدية نيويورك (1994-2001) لفترة انتهت بعد اعتداءات 11 سبتمبر، طرح أيضا لمنصب وزير العدل.

     

    وكان مدعيا فدراليا في السابق متخصصا بمكافحة المافيا وينسب اليه تراجع معدلات الجريمة في نيويورك.

     

    وردا على سؤال حول احتمال تعيينه وزيرا للخارجية، قالت كونواي “هذا ممكن، لقد تحدثت مع جولياني بالأمس خلال مناسبة هنا في واشنطن. وبالتالي، قال علنا إنه لن يكون وزيرا للعدل”.

     

    من جهته، قال جيسون ميلر المكلف شؤون الإعلام في الفريق الانتقالي -لصحافيين دعوا إلى برج ترامب في مانهاتن- إن ترامب وبنس “سيتداولان بعدد من الأسماء” لتشكيلة الحكومة المقبلة.

     

    وبحسب شبكة “سي ان ان” نقلا عن مصدر لم تكشف هويته، فإن المداولات تجري في أجواء مشحونة.

     

    وكانت وسائل الإعلام الأميركية أشارت بين الأسماء المتداولة لتولي منصب وزير الخارجية، السفير الأميركي السابق لدى الامم المتحدة جون بولتون الذي كان من أشد مناصري اجتياح العراق في العام 2003.

     

    والأحد، عين الرئيس المنتخب ستيف بانون مستشارا كبيرا في البيت الأبيض ورئيس الحزب الجمهوري راينس بريبوس كبير موظفي البيت الأبيض.

     

    وقال جيسون ميلر “ستكون هناك شخصيات جديدة، عدد من الأشخاص الذين نجحوا في مختلف المجالات”.

     

    يعرف جيولياني بالمواقف الليبرالية اجتماعياً، مثل إقراره بحق المرأة بالإجهاض ودعمه لقوانين التحكم بامتلاك الأسلحة النارية، كما يعرف باعتناقه فكر المحافظين الجدد واليمينيين الصهاينة في السياسة الخارجية، وما زال يفتخر بطرده للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من قاعة للمسرح في نيويورك.

  • “ولعت”.. السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة يهدد أمريكا: “سنجعل حياتكم مريرة”

    “ولعت”.. السفير الفلسطيني في الأمم المتحدة يهدد أمريكا: “سنجعل حياتكم مريرة”

    هدد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور بأن الفلسطينيين سيمرمرون حياة الولايات المتحدة إذا ما أقدم الرئيس المنتخب دونالد ترامب على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    وأضاف السفير الفلسطيني رياض منصور وفق ما نقلته وسائل إعلام فلسطينية اليوم خلال مشاركته في معهد دراسات في واشنطن، قائلا: “نقل السفارة الأمريكية للقدس سيشكل خرقا لقرار مجلس الأمن وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181، ومثل هذه الخطوة ستعني عدوانا ضدنا، واذا ما فعلوا ذلك فلن يتمكن احد من اتهامنا بتفعيل كل اسلحتنا في الأمم المتحدة من اجل الدفاع عن انفسنا، ولدينا الكثير من السلاح في الأمم المتحدة”.

     

    وأضاف منصور أن “الولايات المتحدة يمكنها الاعتراض بالفيتو إذا ما توجه الفلسطينيون لمجلس الأمن ضد قرار مفترض لنقل السفارة الأمريكية للقدس، لكنّهم لن يستطيعوا الاعتراض على تمرير حياتهم كلها في كل يوم”.

     

    وكان الرئيس الامريكي المنتخب دونالد ترامب، قد وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية الى القدس في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، كما وأنه وعد إسرائيل بالاعتراف بالقدس كعاصمة موحدة لإسرائيل.

     

     

  • بعد كشفه بالسعودية.. أبناء زايد خجلوا على دمهم وسحبوا كتاب وصف الفلسطينيين بالإرهابيين

    بعد كشفه بالسعودية.. أبناء زايد خجلوا على دمهم وسحبوا كتاب وصف الفلسطينيين بالإرهابيين

    سارعت وزارة التربية والتعليم في الإمارات وكذلك مجلس أبو ظبي للتعليم بإيقاف تدرس كتاب تاريخ في مدارس الشويفات بالدولة, بعد اكتشافهم بالصدفة عن محتوى الكتاب الذي يصف الفلسطينيين بالإرهابيين. وأخضعا إدارة المدارس للتحقيق، للوقوف على كيفية تدريس كتاب غير معتمد، ويتضمن مغالطات تتعارض مع ثوابت المجتمع. حسب تبريرهم.

     

    وجاءت خطوة الإمارات بعد كشف الفضيحة في السعودية حيث أخلت وزارة التربية والتعليم السعودية مسؤوليتها عن الفضيحة محملة وزارة الثقافة والإعلام المسؤولية؛ كون الكتاب يدرس في مدارس أهلية “عالمية” في البلاد. !!

     

    وأكدت الوكيل المساعد لقطاع الرقابة في الوزارة الاماراتية، الشيخة خلود القاسمي، أن «الوزارة أرسلت فريق الرقابة لديها للتأكد من الأمر، بمجرد علمها بوجود هذه المغالطة التي تتعارض مع الثوابت الدينية والوطنية في الدولة. وعندما ثبت وجودها عممت على مدارس الشويفات كافة بوقف تدريس الكتاب فوراً»، مؤكدة أنه غير معتمد من الوزارة، ولم تحصل المدرسة على الموافقة اللازمة بشأنه، لافتة إلى أن «تدريسه يمثل مخالفة للقانون».

     

    كما أكدت القاسمي أن الوزارة ستخضع إدارة المدارس المسؤولة للتحقيق، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية كافة تجاهها، المتمثلة في المخالفة، والغرامة المالية، وإيقاف وسحب الكتب التي تتضمن مغالطات.

     

    وشرحت أن «الوزارة تتبع آلية مشددة في التدقيق على المناهج التي تدرس في المدارس الخاصة، ولا تسمح بتدريس كتاب لم يدقق ويراجع بالتفصيل من اللجنة المختصة. وفي حال اكتشاف أخطاء أو مغالطات تتعارض مع ثوابت وقيم المجتمع، تحذف فوراً».

     

    وأضافت أن «فرق الرقابة التابعة للوزارة تنفذ زيارات ومتابعات دورية، تشمل المدارس الخاصة كافة، لضمان التزامها بالقوانين والإجراءات المنظمة لقطاع التعليم الخاص في الدولة، وضمان جودة المعايير المطبقة فيها، ورصد الملاحظات وإعداد التقارير الدورية حولها. وفي حال اكتشاف وجود أخطاء في الكتب، أو تدريس كتب غير معتمدة، تخضع إدارة المدرسة للتحقيق الفوري، وتفرض عليها غرامات مالية، قد تصل إلى 50 ألف درهم، ومنع تدريس الكتب».

     

    وأشارت القاسمي إلى أن «الوزارة سبق أن رفضت كتباً لمدارس خاصة، ثبت احتواؤها على أخطاء ومخالفات، أثناء مراجعتها»، موضحة أن «وجود أخطاء في كتب ومناهج مدارس خاصة، ينتج إما عن تدريس المدرسة للكتاب دون مراجعته أو اعتماده من الوزارة، أو إدخال تحديثات على طبعات مختلفة من الكتاب دون مراجعتها».

     

    من جهته، أكد المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة في مجلس أبوظبي للتعليم، المهندس حمد الظاهري، أن «المجلس سحب الكتاب الذي يحتوي على المغالطة، وشكل فريق عمل للتأكد من الإجراءات التي اتخذتها المدرسة لمعالجة الخطأ، والآليات التي ستتبعها لضمان عدم تكراره»، مشيراً إلى أن «التحقيق في الأمر لم ينتهِ بعد، والكتب سيتم استبدالها بأخرى لا تحتوي أي مغالطات».

     

    بدوره، قال رئيس النظم والتصاريح في هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، محمد أحمد درويش، إن المدارس الخاصة في دبي تلتزم بعمليات مراجعة دورية لمحتوى الكتب المدرسية ومحتوى المكتبات، للتأكد من توافق المحتوى مع المعايير المعتمدة من الهيئة في هذا الصدد، وفقاً للتشريعات النافذة.

     

    وأضاف أن الهيئة وضعت معايير عامة للمناهج في المدارس الخاصة ملزمة للجميع، من ضمنها مضمون هذه المناهج، ومدى توافقه مع الثوابت الدينية والمجتمعية، ويقوم فريق الالتزام بالتأكد من هذا الأمر ومتابعته.

     

    وكان ذوو طلبة يدرسون في مدرسة الشويفات الخاصة، شكوا تدريس مناهج تتضمن مغالطات وأخطاء لأبنائهم، خصوصاً في مادة الدراسات الاجتماعية، مطالبين الجهات المعنية بوضع حد لهذه المخالفات، حفاظاً على أبنائهم.

  • أكرمهم صدام وأهانهم العبادي.. العراق ترفض منح تأشيرات الحج للّاجئين الفلسطينيين

    أكرمهم صدام وأهانهم العبادي.. العراق ترفض منح تأشيرات الحج للّاجئين الفلسطينيين

    رفضت حكومة بغداد منح تأشيرات للّاجئين الفلسطينيين الراغبين في أداء مناسك الحج، حسبما أكدت مصادر فلسطينية مطلعة.

     

    وأكدت المصادر أن اللاجئين لم يجرِ إشراكهم في قرعة الحج منذ 13 عاماً، وإنه تم طرح هذا الأمر مع السلطات لكن دون تسجيل أي تحرك إيجابي.

     

    وتابعت المصادر أنه منذ عام 2003، وبعد التغيير الذي حدث في العراق، جرى التعامل مع الفلسطيني على أساس أنه لاجئ جديد، فطبقت عليه القوانين التي تقيد حركته وحقوقه، مرجحة أن هذه الإجراءات “العقابية” بحق الفلسطينيين سببها النظر إليهم على أنهم من أنصار نظام صدام حسين، وفقاً لصحيفة”الشرق الأوسط”.

     

    وقال سليم صالح خضر، عضو البرلمان العراقي عن “الاتحاد الإسلامي الكردستاني” وعضو لجنة الأوقاف والشؤون الدينية إن “الواجب الإنساني والإسلامي يتطلب تخصيص حصص للّاجئين الفلسطينيين بطرق استثنائية، لكن هذا لم يحدث وهو أمر نراه غير منصف ويحتاج إلى حل سريع”.

  • القاسم يقع في المحظور بعد تبييض جرائم الإحتلال الإسرائيلي مقارنة مع جرائم الأسد

    القاسم يقع في المحظور بعد تبييض جرائم الإحتلال الإسرائيلي مقارنة مع جرائم الأسد

    في خطوة مفاجئة، قام الإعلامي السوري بقناة الجزيرة الدكتور “فيصل القاسم”، باستطلاع رأي على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” عن “أيهما أسوأ؟ حصار إسرائيل لغزة أم حصار بشار للمدن السورية”.

    وخلّف استطلاع الرأي المنشور على حسابه الرسمي بـ”تويتر” غضبا كبيرا لدى مراقبين وعدد من المعلّقين كما لاحظت ذلك “وطن”، ورأى هؤلاء الغاضبون في مثل هذه الإستطلاعات “تبييضا لجرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين”.

     

    وقال المعلّق “توقعات سياسية” #من_أخبث_ما_رأيت تبييض جرائم #تل_أبيب في #فلسطين بجرائمها في #سوريا ونلعن #بشار عوضا عنها.

    وكتب المستخدم ” اناا الحكووماا” “لعنة الله على بشار واسرائيل وامريكا اولاً واخيراً”.

    ويرى مراقبون أن عطف جرائم الكيان الصهيوني على جرائم بشار الأسد اعتراف بهذا الكيان المحتلّ، لكن في نفس الوقت يبرئ هؤلاء المراقبون الإعلامي السوري الذي يعتبر من أكبر المدافعين عن الشعبين الفلسطيني والسوري ومن الفاضحين لجرائم الإحتلال الصهيوني والصفوي لكل من فلسطين وسوريا.

     

     

  • بروفيسور إسرائيلي: نحن حالة نموذجية للاستعمار والسلطة مشاركة بتطهير الفلسطينيين عرقيا

    استضاف مقهى “دار راية” في مدينة حيفا بالداخل الفلسطيني المحتل المؤرّخ الإسرائيلي التقدّمي البروفيسور “إيلان بابيه” في ندوة خاصة بعنوان: “الصهيونية كإستعمار”, بحضور عشرات المهتمين من العرب واليهود.

     

    وفي مداخلته، حاول بابيه، ان يوضح الفوارق العلميّة بين الاستعمار العادي، كما هي حال فرنسا في الجزائر مثلاً، والاستعمار الاستيطاني، كما في حالة نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، محملا السلطة الفلسطينية مسؤولية المشاركة بما يحصل للشعب الفلسطينيّ من تطهير عرقي جهارًا نهارًا، واصفا إياها بأنها ليست سوى شماعة تغطي ما ترتكبه الدولة العبرية من جرائم.

     

    وأشار بابيه إلى أنّ الحركة الوطنية الفلسطينية نظرت إلى المشروع الصهيونيّ في فلسطين في الخمسينيات والستينيات كمشروع استعماري عادي، وبالتالي كان مطلبها إجلاء المستوطنين. بينما في جنوب أفريقيا ناضل المؤتمر الوطني الأفريقي (ANC) إلى إسقاط نظام الأبارتهايد واستبداله بنظام ديمقراطي للسود والبيض على حدٍ سواء، وذلك وفقا لما نقله موقع “رأي اليوم”.

     

    اعتبر بابيه أن حلّ الدولتين لشعبين أصبح في عداد الماضي وغير قابل للتطبيق، فيما حلّ الدولة الواحدة هو الحلّ الوحيد الباقي الآن والقائم على الأرض، وفق قوله.

     

    وتناول بابيه في مداخلته ثلاثة مصطلحات رئيسية، معتبرا أنه يتم تغييبها عمدًا عن الخطاب العام في إسرائيل برغم أنها تجسّد الواقع السائد في هذه البلاد، أولّها: الاستعمار الاستيطانيّ وهي الحالة السائدة في فلسطين منذ نشأة دولة إسرائيل وما قبلها وما بعدها، وثانيهما: التطهير العرقي للسكان المحليين وهي السياسة المتبعة من قبل المؤسسة الصهيونية تجاه الفلسطينيين وما تزال هي السياسة السائدة وان كانت بدرجات متفاوتة وغير معلنة، وثالثهما: هو نظام الفصل العنصري (أبرتهايد) الذي تنتهجه الدولة العبريّة تجاه الفلسطينيين، على حدّ تعبيره.

     

    وأضاف المؤرخ الإسرائيلي، الذي ترك الدولة العبريّة وهاجر إلى بريطانيا بسبب المُلاحقة الأكاديميّة له بسبب آرائه السياسيّة، إنّ مصطلح التطهير العرقي ليس وحسب أنّه المصطلح الدقيق الذي يصف واقع الحال، بل هو أيضًا مصطلح قانوني وسياسي وشرعي، ومن هنا أيضًا وجوب وشرعية تداوله وتسمية الأمور باسمها الصحيح، خصوصًا في المحافل الدولية.

     

    ولفت البروفيسور بابيه إلى أنّه في الوقت الذي يُضفي مصطلح النكبة نوعًا من الضبابية ويوجّه التهمة عن الكارثة (النكبة) نحو طرفٍ مجهولٍ، فإنّ مصطلح التطهير العرقي هو مصطلح واضح المعالم ويعني أنّ هناك طرفًا مسؤولاً يجب أنْ يتحمل مسؤوليته بشكلٍ مباشرٍ، حيث أنّ التطهير العرقي هو جريمة بحد ذاتها يجب أنْ نسميها باسمها وأنْ نُوجّه المسؤولية المباشرة لمن اقترفها وهو الطرف الإسرائيلي، على حدّ قوله.

     

    وحمّل بابيه السلطة الفلسطينية مسؤولية المشاركة بما يحصل للشعب الفلسطينيّ من تطهير عرقي جهارًا نهارًا، من خلالها مشاركتها في اتفاقية أوسلو التي تشرعن عمليًا للممارسات الإسرائيليّة على الأرض قائلاً: عندما يقول الطرف الفلسطيني إنّه موافق على حل الدولتين فكأنما يقول بأنّه موافق بأنْ تتوقف الممارسات التعسفية على جزء من فلسطين لا يتجاوز الـ 20% من فلسطين الانتدابيّة (التاريخية)، وهو بذلك يشرعن لاستمرار الممارسات الاستيطانية وسياسة الفصل العنصري والتطهير العرقي على باقي أجزاء فلسطين، وهذا حل ليس فقط أنّه غير منصف وغير أخلاقي، بل هو يعفي إسرائيل من مسؤوليتها تجاه أفعالها بحق الشعب الفلسطيني.

     

    و شدّدّ بابيه،على ان الحل الأوحد المتاح الآن هو حل الدولة الواحدة التي تتأسس على المواطنة الكاملة والعدل والمساواة وتقاسم الموارد والأرض والثروة وليس حبس الفلسطينيين في جزء من فلسطين ومنع امتدادهم وتطورهم الطبيعيّ، بحسب تعبيره.

     

    وتطرّق بابيه إلى المرحوم ياسر عرفات قائلاً: إنّ ما فعله ياسر عرفات في حينه بقصد أوْ بغير قصد أشبه بحيلة “حصان طروادة” الشهير حيث كان عرفات يعتقد بأنّه يمكنه أنْ يفعل شيئًا “من الداخل” بعد عودته إلى الوطن، لكننّا نرى اليوم بأنّ ذلك كان وهمًا ولم يجدِ نفعًا، وأنّ إسرائيل ماضية في ممارساتها، والسلطة الفلسطينية ما هي إلّا شمّاعة تغطي ما تقوم به إسرائيل دون وازع أوْ رقيب، مضيفا أنّ حل أوسلو الذي يتأسس على دولتين أصبح في عداد الأموات ويخالف الواقع على الأرض.

     

    وخلُص البروفيسور بابيه إلى القول: علينا أنْ نعي هذه الحقيقة، وأنْ نكثّف جهودنا باتجاه حلّ الدولة الواحدة التي تصون كرامة الجميع وتضمن حقوق المواطنة الكاملة لشعب على أرضه دون انتقاص أو تجزئة، ولكي يتأتى ذلك لا بد أنْ نغيّر أدبياتنا وخطابنا وأنْ نسمّي الأشياء بأسمائها الصحيحة، على حدّ قوله.

     

    يذكر أن البروفيسور بابيه، يُعتبر من أبرز المثقّفين التقدّميين الإسرائيليين، وأحد روّاد تيار “المؤرّخين الجديد” الذيي يقاربون تاريخ المنطقة والبلاد من منظار متحرّر من الأيديولوجية الصهيونية، ناقدًا لها وناقضًا إيّاها، وذلك بحسب ما عرفه مدير الندوة الصحفي رجا زعاترة.