الوسم: الفلسطينيين

  • “أترك لغيري أن يقوم بما يمنعني ضميري القيام به”..كلمات ريما خلف التي زلزلت الأمم المتحدة وعباس يكرمها

    “أترك لغيري أن يقوم بما يمنعني ضميري القيام به”..كلمات ريما خلف التي زلزلت الأمم المتحدة وعباس يكرمها

    قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، اليوم السبت، منح الأردنية ريما خلف المستقيلة من منصبها كأمين تنفيذي للجنة “إسكوا” أعلى وسام فلسطيني؛ تقديرًا لشجاعتها ودعمها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

     

    وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أنَّ أبو مازن هاتف خلف وأبلغها بقراره، وثمن موقفها الذي يظهر إنسانيتها وقيمها الحقيقية، وتمسكها بما ينص عليه القانون الدولي والقيم الإنسانية”، حسب تعبيره.

     

    وأمس قدمت خلف استقالتها من منصبها كأمين تنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “إسكوا” التابعة للأمم المتحدة، بعد قرار أمين عام المنظمة الأممية أنطونيو غوتيريش، سحب تقرير أصدرته اللجنة المذكورة قبل أيام قليلة، يدين إسرائيل،  مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي أنشأ بالفعل نظام فصل عنصري (أبارتايد)، ودعت لإعلان الطوارئ لمتابعة شؤون ضحاياه من الفلسطينيين، وأن نظام الفصل العنصري يقوم على تفتيت الشعب الفلسطيني سياسيًا وجغرافيًا، و يقمع الفلسطينيين حيثما وجدوا.

     

    وبمتابعة نص الاستقالة، فقد ختمت “خلف” استقالتها الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة، بكلمات عكست ما يدور في كواليس هذه المؤسسة المهترئة وبكلمات قوية ومعبرة تعكس وجود متآمرين ومناهضين لإحقاق الحق قائلة: ” ولذلك، فإن هذه العقدة لا تحل إلا بأن أتنحى جانبا وأترك لغيري أن يقوم بما يمنعني ضميري من القيام به. وإنني أدرك أنه لم يبق لي في الخدمة غير أسبوعين، لذلك فاستقالتي هذه لا تهدف إلى الضغط السياسي عليك. إنما أستقيل، ببساطة، لأنني أرى أن واجبي تجاه الشعوب التي نعمل لها، وتجاه الأمم المتحدة، وتجاه نفسي، ألا أكتم شهادة حق عن جريمة ماثلة تسبب كل هذه المعاناة لكل هذه الأعداد من البشر. وبناء عليه، أقدم إليك استقالتي من الأمم المتحدة”.

     

    السيرة الذاتية:

     

    • أنهت دراستها الثانوية في عمّان، مطلع السبعينيات من القرن الماضي. والتحقت بكلية الاقتصاد بالجامعة الأمريكية في بيروت، تعرفت فيها على زوجها رجل الأعمال هاني الهنيدي.

     

    • سافرت إلى الولايات المتحدة لإكمال تعليمها، وحصلت على شهادتي الماجستير والدكتوراه من جامعة بورتلاند في 1984.

     

    • التحقت بالعمل في وزارة التخطيط الأردنية مطلع 1985، وترقت في سلم المناصب لتصبح مديرة دائرة الدراسات والتخطيط.

     

    • انتقلت للعمل مديرة لدائرة المراكز التجارية ثم مديرة لدائرة تشجيع الاستثمار.

     

    • عُينت وزيرة في حكومة وصفي التل الخامسة في أكتوبر 1970.

     

    • شغلت منصب وزيرة للصناعة والتجارة في حكومة عبد السلام المجالي في 1993.

     

    • تولت حقيبة التخطيط في حكومة الأمير زيد بن شاكر الثالثة.

     

    • استمرت في منصبها في حكومة عبد الكريم الكباريتي التي تشكلت العام 1996.

     

    • ظلت في حكومة عبد السلام المجالي الثانية في 1997.

     

    • عملت أمينًا عامًا مساعدًا ومديراً إقليمياً لمكتب الدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

     

    • عملت بمنصب المديرة التنفيذية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.

     

    • من أبرز تصريحاتها: “استقالتي ليست بصفتي مسئولة دولية وإنما بصفتي إنسانًا سويًا، أؤمن بالقيم الإنسانية السامية، وأن قول الحق في وجه جائر ليس حقا فحسب وإنما واجب.

     

    • قبل سنوات طلب السفير الإسرائيلي لدى منظمة الأمم المتحدة “رون بروس”، من الأمين العام السابق للمنظمة “بان كي مون”، إيقافها وطردها بسبب”مواقفها المعادية لليهود”.

     

    • طالب السفير الإسرائيلي الحالي لدى الأمم المتحدة “داني دانون” الأمين العام للمنظمة الدولية “أنطونيو غوتيريز”، التنكر لتقريرها الأخير عن العنصرية الإسرائيلية الذي يسعى إلى تشويه سمعة “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط” على حد زعمه.

     

    • أشرفت على نشر تقرير التنمية البشرية العربية لعامي 2002 و2003، وتعرضت لهجوم كبير، على اعتبار أن التقرير “نشر غسيلنا في الخارج”.

    وأبرز ما جاء في التقرير أنه تحدى القيادات العربية للتغلب على ثلاث عقبات أساسية للتنمية الإنسانية بتخفيف القبضة على الحريات، ومنح الحقوق للمرأة، وإشاعة المعرفة في المنطقة.

     

     

     

     

  • الفلسطينيون تنفسوا الصعداء.. هذه هي صفقة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    الفلسطينيون تنفسوا الصعداء.. هذه هي صفقة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

    ” منذ المكالمة الهاتفية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس حدثت تطورات عدة، خاصة وأن الفلسطينيين لم يتوقعوا ذلك الأمر، لا سيما في ظل الصداقة القوية التي تربط ترامب مع نتنياهو “.. وفق ما ذكر موقع “المونيتور” الأمريكي

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن رام الله تشعر الآن بالتفاؤل الحذر، خاصة وأن الرئيس ترامب كرر ثلاث مرات على الأقل خلال حديثه مع عباس رغبته في التوصل إلى تسوية بين إسرائيل والفلسطينيين، مشيدا بعباس على المستوى الشخصي، كما أثنى على الشعب الفلسطيني.

     

    وأكد المونيتور أن الرئيس ترامب لم يستخدم خلال الاتصال الهاتفي عبارة حل الدولتين، ولكن مساعدين ومراسلين آخرين أوضحوا أن ترامب ليس لديه فكرة أخرى بخلاف حل الدولتين، ومن المتوقع أن يجري اللقاء بين عباس وترامب في البيت الأبيض بحلول يونيو المقبل.

     

    واستطرد الموقع أن ترامب مهتم جدا بعقد المؤتمر الإقليمي الدولي لبدء عملية السلام، وفقا للجدول الزمني، ومن المتوقع أن يعقد في أغسطس أو سبتمبر المقبلين، وحتى ذلك الحين يحاول الأمريكيون دراسة التشابك بين الفلسطينيين والإسرائيليين وتقديم توصيات حول ما توصل إليه ثلاثة رؤساء أمريكيين هم كلينتون وبوش وأوباما، بهدف التوصل إلى تسوية دائمة بين إسرائيل والفلسطينيين، أو على حد تعبير الرئيس الجديد التوصل للصفقة التي من شأنها أن تعود بالفائدة على جميع الأطراف.

     

    وأشار المونيتور إلى أن الفلسطينيون الذين انتابهم القلق الشديد بعد انتخاب ترامب، تنفسوا الصعداء هذا الأسبوع، مضيفا أن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان كشف أنه كانت هناك جولة من الاجتماعات في واشنطن يوم 7 مارس لفهم الوضع الجديد، حيث كشف ليبرمان أن هناك فرق كبير بين الأهداف الاستراتيجية لحكومة ترامب والأهداف الاستراتيجية لإسرائيل، في حين كان هناك عدد غير قليل من التعاون والتعديلات على المستوى التكتيكي بين واشنطن وتل أبيب.

     

    وذكر الموقع أن ليبرمان كان يقصد في تصريحاته قضية بناء المستوطنات، حيث التف نتنياهو على رغبات أمريكا ليعلن أمس عن موافقته على بناء مستوطنة جديدة في البؤرة الاستيطانية الواقعة في الضفة الغربية التي تعرف باسم عمونا لصالح الأشخاص الذين تم إجلاؤهم، حيث يقول نتنياهو إن هذا ليس حقا مستوطنة جديدة، ووعد بأن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من عمونا سينقلون إلى هذه المستوطنة الجديدة، ولكن من المشكوك فيه ما إذا كان الأمريكيون سيوافقون على إقامة المستوطنة الجديدة.

     

    ولفت المونيتور إلى أن ليبرمان أطلع مسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية، بينهم وزير الخارجية ريكس تيلرسون على الخطة السياسية لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما يشمل تبادل الأراضي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، حيث أن ليبرمان يريد التخلي عن الأراضي التي يقطنها السكان العرب الفلسطينيين مقابل الكتل الاستيطانية.

     

    ووفقا لمصادر أمريكية مطلعة على المحادثات، فإن الجانب الأمريكي يأخذ خطة ليبرمان على محمل الجد، حيث عندما يتحدث ترامب عن الاتفاق فإنه يعني أن الصفقة لا تقتصر فقط على إسرائيل والفلسطينيين، ولكن تشمل جميع الأطراف الأخرى، وفي هذا السياق، فمن الممكن أن  تعود فكرة تبادل الأراضي التي تضم أيضا مصر والأردن.

     

    واختتم الموقع بأن وزارة الخارجية الأمريكية تعكف الآن على دراسة الاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل إليه بين وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عام 2014.

  • “باكستان توداي”: هذه حيلة واشنطن الماكرة لإيجاد علاقات إسرائيلية سعودية متطورة

    “باكستان توداي”: هذه حيلة واشنطن الماكرة لإيجاد علاقات إسرائيلية سعودية متطورة

    “على الرغم من أن إسرائيل والمملكة العربية السعودية لا تقيمان علاقات دبلوماسية رسمية والسعوديون حتى لا يعترفون بإسرائيل كدولة، إلا أن هناك أدلة على أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول السُنية العربية وإسرائيل لا تتحسن فقط، بل شهدت تطورا سريا على مدى السنوات الماضية لمواجهة إيران، وبالطبع وجود علاقات أفضل بين هؤلاء الجيران يمكن أن يضع الشرق الأوسط في مسار أكثر إيجابية، ويترك الفلسطينيين دون تقدم في ملف المفاوضات”.. وفق ما ذكر موقع “باكستان توداي” الباكستاني.

     

    وأضاف الموقع الباكستاني في نسخته الإنجليزية أنه في الصيف الماضي ترأس اللواء المتقاعد أنور عشقي وفدا سعوديا خلال زيارة إلى تل أبيب، حيث أجرى محادثات مع دوري غولد وهو مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وكان الاجتماع لافتا لأنه اعتراف علني بالعلاقات التي ظلت سرا بين الرياض وتل أبيب.

     

    ولفت باكستان توداي في تقرير ترجمته وطن إلى أن إسرائيل والدول العربية السُنية خاضت آخر حرب بينهما في عام 1973، والآن بعد عقود من العداء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإشراك الأعداء السابقين مع بلاده. وفي الوقت نفسه منذ توليه السلطة أظهر الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وابنه نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغبة مدهشة في تحمل مخاطر السياسة الخارجية.

     

    وذكر الموقع أن الإسرائيليون والسعوديون لديهما أسباب كثيرة للعمل معا، حيث يشتركان في الكراهية تجاه إيران، ويقلقان من عدم الاستقرار في المنطقة، وغاضبتان من الولايات المتحدة بسبب الاتفاق النووي الإيراني وغيرها من السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك طريقة التعامل مع سوريا، لذا هناك مسؤولين إسرائيليين وسعوديين يتعاونون سرا بشأن المسائل الأمنية والاستخباراتية.

     

    كما أنه لمواجهة حركة المقاطعة الدولية التي تسعى لعزل إسرائيل بسبب معاملتها للفلسطينيين، نتنياهو مصمم على زيادة عدد الدول التي تعترف بدولته والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية للتجارة بينها وبين الدول العربية، كما أنه سعى لإصلاح العلاقات مع تركيا وتعزيز علاقات إسرائيل مع أفريقيا.

     

    وأشار موقع باكستان توداي إلى أنه مؤخرا بدأت المملكة العربية السعودية حملة إعلامية في المملكة لتحضير مواطنيها لقبول تحسين العلاقات مع إسرائيل، حيث في السنوات الأخيرة التقى الإسرائيليون والسعوديون مع بعضهما البعض في كثير من المحافل الأكاديمية والسياسية، وبالإضافة إلى ذلك أوجدت إسرائيل القنوات الرسمية للتواصل مع المملكة العربية السعودية، وكذلك مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وأوضح الموقع أن مصر تواصل المضي قدما نحو علاقات أكثر دفئا مع إسرائيل، حيث قبل أسبوع من وصول الوفد السعودي إلى تل أبيب، جاء سامح شكري وزير الخارجية المصري في زيارة رسمية لإسرائيل العام الماضي، حيث تحسنت العلاقات بين القاهرة وتل أبيب بشكل لافت منذ تولي عبد الفتاح السيسي حكم مصر في عام 2014، مما يتيح المزيد من التعاون الأمني ​​ضد حماس في غزة والمسلحين الذين يقاتلون القوات المصرية في سيناء.

     

    وشدد باكستان توداي أن على الرغم من أن الهدف من هذه الزيارات السعودية والمصرية إلى تل أبيب ظاهريا تعزيز السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، إلا أن تحسن العلاقات بين إسرائيل وجيرانها العرب لا يحول دون التوصل إلى اتفاق سلام فلسطيني، ويكمن الخطر في أن هذه الدول سوف تجد المزيد من القيمة في إصلاح علاقاتها مع بعضها البعض.

  • ديبكا يكشف: خطة نتنياهو وترمب السرية.. السلام أولا مع الخليج وبعد ذلك الاتفاق مع الفلسطينيين

    ديبكا يكشف: خطة نتنياهو وترمب السرية.. السلام أولا مع الخليج وبعد ذلك الاتفاق مع الفلسطينيين

     

    نشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي تقريرا عن ما أسماه الخطة المشتركة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي وصل للتو إلى البيت الأبيض ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو, مشيراً إلى أن الخطة المشتركة تستند إلى تحقيق السلام بين إسرائيل ودول الخليج العربي أولاً، خاصة مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ثم الاتفاق مع الفلسطينيين.

     

    وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أنه من حيث المبدأ يعمل ترمب على تحقيق اتفاق مغلف بين (تل أبيب والرياض وأبو ظبي), ثم باقي الدول العربية، بحيث يضم التعاون الذي تبذله الادارة الأمريكية (مصر وتركيا والأردن) !

     

    وطبقا لما نشره ديبكا مؤخرا، فإنه سيتم تحقيق الخطة الأمريكية للسلام الإقليمي بين العرب السُنة وإسرائيل، حيث تم التلميح لهذا الأمر عدة مرات من قبل الرئيس دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس الأربعاء في البيت الأبيض بواشنطن.

     

    واعتبر الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية أن هذه الخطة التي يتبناها ترمب ونتنياهو تفسر عدم حديث الإدارة الأمريكية الجديدة عن فكرة دولتين لشعبين، كما أن ترمب لم يتطرق إلى مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، في الوقت الذي يؤكد فيه ترمب أن نتنياهو سوف يضطر إلى تقديم تنازلات للفلسطينيين، ونتنياهو يعرف ذلك، كما دعا ترمب نتنياهو إلى ضبط النفس في سياسة الاستيطان الإسرائيلية، ودعا الفلسطينيين إلى وقف حملة الكراهية ضد إسرائيل.

     

    وطبقا لموقع ديبكا يريد نتنياهو من الفلسطينيين الاعتراف بوجود إسرائيل كدولة يهودية وإنهاء التحريض، خاصة في نظام التعليم الفلسطيني ونبذ الإرهاب.

     

    كما ألمح ترمب ونتنياهو إلى أن خطة السلام وصلت إلى مرحلة متقدمة جدا من المفاوضات، ويؤكد ذلك أن رئيس المخابرات المركزية الأمريكية بدأ جولة ستشمل رام الله وأنقرة والرياض.

     

    وعلى الصعيد ذاته ذكرت مصادر سياسية فلسطينية أن لقاء سري عقد في مدينة رام الله بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المخابرات الأمريكية تباحث الجانبان فيه حول العملية السياسية دون كشف تفاصيل أكثر عن اللقاء ولكن المصادر أكدت ان نتائج اللقاء كانت إيجابية.

  • ما قصة هذا الحمار الذي حسده الفلسطينيون على حظه !

    تداول ناشطون فلسطينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو قصير لحمار، وهو يعبر أحد الحواجز الإسرائيلية متجهاً إلى مدينة القدس، من دون أن يتعرض للتفتيش والإذلال الذي عادة ما يمارسه جنود الاحتلال بحق الفلسطينيين الذين يقطعون الحاجز.

     

    وبحسب الفيديو القديم المعاد تداوله والذي رصدته “وطن”، فقد قام مصور الفيديو بطرح عدد من الأسئلة الساخرة قائلا: إلى أين أنت متجه؟ هل أنت متجه إلى مدينة القدس؟ أنت شخص محترم، تدخل المحسوم “الحاجز” من دون أن يسألك أحد، أو يلقي الجنود القبض عليك”.

     

    وأظهر الفيديو المتداول مشهدا يعبر عن الكوميديا السوداء، عندما تمنى الشاب الذي يقوم بتوثيق المشهد، أن يكون حماراً مثل هذا الحمار، حتى يتمكن من دخول القدس، وبعدها يبدأ في الضحك.

     

  • بينما العرب لا يأبهون بالفلسطينيين في سوريا .. موقع أمريكي يعتبر “الأسد” عدوهم الحقيقي

    بينما العرب لا يأبهون بالفلسطينيين في سوريا .. موقع أمريكي يعتبر “الأسد” عدوهم الحقيقي

    قال موقع “ذا تاور” إنه أكثر من 450 فلسطينياً تعرضوا للتعذيب حتى الموت في السجون السورية منذ اندلاع الحرب الأهلية، ولا زال يتبقى في عهدة النظام نحو 1100 آخرين، والآلاف يفرون إلى خارج البلاد هربا من جحيم الموت.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه بينما العديد من الصحفيين الأجانب حريصون على تقديم تقرير عن الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية أو قطاع غزة، حيث أن وسائل الإعلام نفسها تبدو أنها تفضل غض الطرف عن محنة الفلسطينيين الذين يعيشون في الدول العربية.

     

    وأوضح الموقع أن الفلسطينيين هم الأكثر عرضة لسياسات الاضطهاد والقمع من الحكومات العربية، فالفلسطينيون في سوريا يقتلون ويعذبون ويسجنون ويشردون، كما أن نظام بشار الأسد لم يعطِ أسر الضحايا الفلسطينيين أي معلومات عن جثث 456 فلسطينيا قتلوا في سجون النظام ولا يوفر إحصائيات عن باقي المعتقلين.

     

    وأشار “ذا تاور” إلى أنه قُتل أكثر من 3400 فلسطيني على مدار الحرب الأهلية السورية، وفقا لتقرير نشرته مجموعة عمل الفلسطينيين من سوريا، ونحو 80 ألف فلسطيني فروا إلى أوروبا، في حين هرب 31 ألف آخرين إلى لبنان، وكذلك 17 ألف آخرين إلى الأردن، ونحو 6 آلاف إلى مصر، و8 آلاف إلى تركيا وألف شخص إلى قطاع غزة، وما يقرب من 200 فلسطيني لقوا حتفهم من الجوع أو سوء التغذية بسبب الحصار الذي يفرضه نظام الأسد على بعض مناطق البلاد.

     

    واستطرد الموقع أن أحدث حملة التي تعرف باسم “أين هم معتقلون؟”، تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول الفلسطينيين الذين تم اعتقالهم من قبل نظام الأسد، موضحة أنه من بين الذين تعرضوا للتعذيب 54 قاصرا فلسطينيا في سجون الأسد، كما أن 80٪ من الفلسطينيين في سوريا قد فقدوا وظائفهم أو شركاتهم، مما اضطر الأطفال للبحث عن عمل للمساعدة في إعالة أسرهم.

     

    وشدد “ذا تاور” على أن الدول العربية لا تأبه بالفلسطينيين في سوريا الذين يتعرضون للقتل والتعذيب والتجويع حتى الموت، حيث أنه في العالم العربي انتهاكات حقوق الإنسان ليست خبرا، ولكن عندما تحترم حقوق الإنسان في دولة عربية فهذا هو الخبر.

     

    وفي مخيم اليرموك فشل التضامن مع فلسطين، مما يؤكد أن الحركة الوطنية الفلسطينية وأنصارها يفتقرون بشدة للخيال الفكري والنزاهة الأخلاقية، حيث كانت اليرموك فرصة لحركة التضامن الفلسطينية لإعادة النظر في وجهة نظرها حيال العالم كله.بحسب الموقع

     

     

     

  • “هيرتاج”: كيف سيتعامل ترامب مع الدول المعتدلة المجاورة لإسرائيل ؟!

    “هيرتاج”: كيف سيتعامل ترامب مع الدول المعتدلة المجاورة لإسرائيل ؟!

    قال موقع “هيرتاج” الامريكي إن رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية تعني أن هناك كسر حاد في سياسة الرئيس باراك أوباما الخارجية خاصة بالنسبة لمصر والأردن، فهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان لديهما معاهدات سلام مع إسرائيل، وهما من حلفاء الولايات المتحدة الأكثر موثوقية في منطقة الشرق الأوسط، لذا فإن هذا يوفر لإدارة ترامب فرصا وتحديات جديدة للمضي قدما في قضايا مثل التطرف والصراع مع الفلسطينيين ووضع القدس.

     

    وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن أورين كيسلر خبير في شئون مصر ونائب مدير الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات إنه على الرغم من التصريحات المثيرة للجدل التي صدرت عن ترامب حول هجرة المسلمين إلى الولايات المتحدة فإن تأييده يثير الدهشة في مصر، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم شعبية أوباما ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون هناك.

     

    وأضاف كيسلر أن سمعة إدارة أوباما في مصر تضررت أيضا بسبب العلاقات الحميمة مع جماعة الإخوان وهي حركة سياسية إسلامية مصرية تم تحديدها الآن على أنها منظمة إرهابية، حيث عندما كان على رأس الجيش المصري، قاد الجنرال عبد الفتاح السيسي الجهود الرامية إلى إسقاط نظام الرئيس محمد مرسي في عام 2013.

     

    وطبقا للموقع الأمريكي فإنه بشكل عام يبدو أن السيسي يعتقد أنه يمكن القيام بأعمال تجارية مع ترامب على النحو الذي من شأنه أن يجعل للزعيم البراغماتي يلعب دورا بارزا في قضايا الشرق الأوسط، ولكن بدون شك أن الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان ستتراجع بشكل كبير.

     

    ومنذ وصوله إلى السلطة في يونيو 2014، شن السيسي حملة على التطرف في مصر، وكانت تستهدف على وجه التحديد جماعة الإخوان وكذلك الجماعات الإرهابية التابعة للدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء، وبالإضافة إلى ذلك في يونيو الماضي دعا السيسي في كلمة متلفزة إلى إجراء إصلاحات لمواجهة التعصب والتطرف.

     

    وأشار الموقع إلى أن رد الفعل داخل الأردن بعد فوز ترامب كان مختلطا، حيث تعتبر حليف قوي للولايات المتحدة بقيادة الملك عبد الله الثاني الذي هنأ ترامب، معربا عن حرصه على العمل مع الرئيس الجديد لتعزيز العلاقات الثنائية ومواجهة التحديات المختلفة، استنادا إلى العلاقات الاستراتيجية والمصالح المشتركة بين الأردن والولايات المتحدة.

     

    ولكن من ناحية أخرى، وجه بعض الأردنيين انتقادات لاذعة لترامب ومواقفه المثيرة للجدل تجاه داعش والمسلمين، معتبرين أن صاحب الخطاب المعادي للإسلام يساعد في تجنيد المزيد من المقاتلين بصفوف داعش وكسب المزيد من المتعاطفين معها، وفيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هناك أيضا قلق بين الأردنيين من أن عهد ترامب سيعني أن نهج الولايات المتحدة يصبح أكثر ملاءمة لإسرائيل، خاصة في ظل دعم ترامب الصريح لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وذكر هيرتاج أن العلاقات بين مصر وإسرائيل الآن أقرب من أي وقت مضى، حيث توفر إسرائيل المساعدة الحاسمة لمصر في تأمين شبه جزيرة سيناء وعلى الحدود مع قطاع غزة، كما أكد دبلوماسيا إسرائيليا أن تل أبيب شجعت واشنطن أن تكون أكثر استثمارا في العلاقة مع مصر، وعلى ضوء ذلك ستصبح العلاقات المصرية الإسرائيلية أكثر قوة تحت قيادة ترامب.

  • صحفي إسرائيلي يكذب نتنياهو: تزعمون بأن منفذ هجوم القدس ينتمي لداعش لاتخاذ الحادث ذريعة

    صحفي إسرائيلي يكذب نتنياهو: تزعمون بأن منفذ هجوم القدس ينتمي لداعش لاتخاذ الحادث ذريعة

    فنَّد الصحفي الإسرائيلي “دان كوهين” مزاعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن منفذ عملية الدهس في القدس المحتلة والتي قتل فيها أربعة جنود ينتمي إلى “داعش”، مؤكدا بأن هذه المزاعم تهدف إلى اتخاذ تدابير صارمة ضد الفلسطينيين.

     

    وقال “كوهين” في تغريدة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” إسرائيل زعمت بأن منفذ الهجوم ينتمي إلى داعش بهدف استخدام الامر كذريعة لاتخاذ تدابير صارمة ضد الفلسطينيين”.

     

    وكان نتنياهو قد زعم بأن منفذ الهجوم فادي القنبر وهو من مدينة القدس الشرقية، كان مؤيدا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

  • المونيتور: هكذا أصبحت النخبة الاقتصادية في غزة عمال بإسرائيل !

    المونيتور: هكذا أصبحت النخبة الاقتصادية في غزة عمال بإسرائيل !

    قال موقع “المونيتور”  الأمريكي إن وزير الجيش الإسرائيلي أفغيدور ليبرمان يدرس حاليا السماح للفلسطينيين من غزة مرة أخرى بالعمل في إسرائيل، خاصة في مجال الزراعة، موضحا أن هذا الأمر كان ممارسة شائعة، لكنها توقفت قبل حوالي عقد من الزمن بعد أن سيطرت حماس على قطاع غزة في عام 2007.

     

    واستطرد الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الذي يجعل الوضع اليوم غير عادي هو أن الأزمة الاقتصادية التي تواجه سكان غزة ليست هي التي ستؤثر على القرار النهائي الخاص بليبرمان، ولكن ضغط قادة المجالس الإقليمية بجنوب إسرائيل في النقب وأشكول، حيث يوجد نقص حاد في العمال بالقطاع الزراعي، الذي يعتبر المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للمجتمعات الواقعة على الحدود مع غزة.

     

    ولفت المونيتور إلى أنه قبل سيطرة حماس على القطاع، كان العمال من غزة يأتون إلى إسرائيل للعمل في البناء والزراعة والصناعة، وكان يعتبر الناس الذين يحملون تصاريح دخول إسرائيل محظوظين على الرغم من الصعوبات التي كان يواجهونها والرحلة الطويلة التي يقضونها حتى يتمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم قبل الفجر لأداء العمل اليدوي مقابل رسوم ضئيلة.

     

    واعتبر الموقع أنه مع تطبيق القرار الجديد سيكون هناك عشرات العمال من غزة عند التقاطعات الرئيسية في المدن الإسرائيلية الجنوبية، بما في ذلك أشدود وعسقلان، يسعون إلى الحصول على وظائف، ولذا قد يتساءل المرء ما إذا كان هناك تغيير في سياسة إسرائيل تجاه سكان القطاع، حيث أن وجود العمال الفلسطينيين في أشدود أو عسقلان محاولة للحد من الضائقة الاقتصادية التي يشعر بها سكان غزة.

     

    وكشف التقرير أن العمال هم فعلا تجار ورجال أعمال لديهم تصاريح لدخول إسرائيل للاجتماعات ولشراء المواد الخام من الموردين الإسرائيلي، ونظرا لوجود حالة مروعة من اقتصاد غزة وانخفاض حاد في دخولهم، تستخدم تصاريح الدخول في وظائف غريبة في المدن والبلدات بجنوب إسرائيل.

     

    ومعظم أصحاب هذه الأعمال كانوا يعتبرون النخبة الاقتصادية في قطاع غزة، تعاملوا بمبالغ كبيرة من المال، وبعد أن فقدوا مصادر دخلهم بعضهم وجد نفسه فجأة على حافة الإفلاس، وقد استخدم العديد منهم المدخرات المتراكمة للحفاظ على حياته بشق الأنفس على مر السنين، والخيار الوحيد الآن هو أن يذهبوا إلى إسرائيل وتقديم خبراتهم في مجال البناء والعودة إلى غزة.

     

    وقال شخص من سكان مخيم النصيرات الذي تحدث لموقع المونيتور بشرط عدم الكشف عن هويته إنه يمتلك مصنعا لبلاط الأرضيات وظف 20 عاملا، وأنه تستخدم أرباحه لدعم عائلاتهم، لكن القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد الأسمنت وغيرها من المواد الخام والأزمة الاقتصادية في غزة أجبرته على وقف جميع خطوط التصنيع، لذا قرر أن يعمل في مجال البناء في إسرائيل بعد أن سمع أن رجال أعمال غزة يفعلون ذلك.

  • “لا تنسوا ضعف السيسي”.. جيروزاليم بوست: المصريون يخادعون الفلسطينيين وهذه الدلائل

    “لا تنسوا ضعف السيسي”.. جيروزاليم بوست: المصريون يخادعون الفلسطينيين وهذه الدلائل

    قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” إن مصر تريد مخادعة الفلسطينيين وإظهار أنها تستخدم عضويتها في مجلس الأمن لصالح الفلسطينيين، موضحة أن  قرار مجلس الأمن الدولي الذي يدين النشاط الاستيطاني الإسرائيلي، استخدمته القاهرة لمد جسور علاقاتها مع إدارة ترامب ومنع تضررها على المدى القصير.

     

    وأوضحت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن مصر قدمت قرارا يوم الأربعاء حول إدانة الاستيطان الإسرائيلي لكنها تراجعت وسحبته الخميس بعد أن ضغط ترامب وإسرائيل على السيسي ، لكنها صوتت لصالحه يوم الجمعة عندما أعيد تقديمه من نيوزيلندا والسنغال وفنزويلا وماليزيا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن مشروع القرار يصف المستوطنات بأنها غير شرعية من الناحية القانونية، لكنه كان بمثابة فرصة للنظام المحاصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لإظهار التفاني تجاه القضية الفلسطينية الذي يتردد صداه في جميع أنحاء العالم العربي، ويزعم أنه أولوية بالنسبة لكثير من المصريين.

     

    وشددت جيروزاليم بوست على أن معظم القادة العرب يحاولون إظهار الدعم للقضية الفلسطينية لمواصلة إضفاء الشرعية على نظامهم في نظر شعوبهم.

     

    وقال مخيمر أبو سعدة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في مدينة غزة إن مثل هذا القرار سيكون شيئا جيدا في عيون المواطنين، لذا أرادت مصر إظهار أنها تستخدم عضويتها في مجلس الأمن لصالح الفلسطينيين.

     

    وذكرت الصحيفة أن كل شيء تغير عندما أعلن ترامب يوم الخميس أنه يتوجب على الولايات المتحدة أن تستخدم حق النقض ضد القرار الذي يدين الاستيطان، حيث يعول السيسي على دعم ترامب لنظامه الذي يترنح كما أن السيسي لا يستطيع أن يأخذ قرارا ضد إرادة الرئيس المنتخب بواشنطن.

     

    واستطردت جيروزاليم بوست أنه لفهم هذا فإنه يجدر الأخذ في الاعتبار مدى ضعف موقف السيسي، حيث أنه حتى قبل الهجوم على الكنيسة واجه تحديات لا تعد ولا تحصى، بما في ذلك تدهور العلاقات مع الراعي الرئيسي الاقتصادي المملكة العربية السعودية، التي علقت إمدادات الوقود إلى القاهرة بسبب زيادة ميل مصر تجاه نظام الأسد وروسيا في الحرب الأهلية السورية، فضلا عن المواجهة مع جماعة الإخوان والتمرد في سيناء، وكذلك مشاكل الشباب المصري وارتفاع معدلات البطالة.