الوسم: الفلسطينيين

  • عبد الرحمن الراشد “يدس السم بالعسل”: لماذا نتقبل لقاء وزير الخارجية العماني بالإسرائيليين ولا نقبلها لقطر!

    عبد الرحمن الراشد “يدس السم بالعسل”: لماذا نتقبل لقاء وزير الخارجية العماني بالإسرائيليين ولا نقبلها لقطر!

    في توجه جديد لـ”الذباب الإلكتروني” وكتاب النظام السعودي بعد أن افتضح مخططهم في (الهجوم الصريح والمباشر على قطر)، خرج الكاتب المقرب من الديوان الملكي عبد الرحمن الراشد بأسلوب جديد حاول فيه مهاجمة قطر بإقحام أطراف أخرى في الصراع للفت الانتباه أكثر.

     

    وأقحم “الراشد” في آخر مقال له نشره بصحيفة الشرق الأوسط التي كان يشغل منصب رئيس تحريرها في السابق، سلطنة عمان في الصراع وحاول وضعها في مقارنة مع قطر لتبرير تباين مواقف المملكة من الدولتين رغم تشابه سياستهم بشكل كبير.

     

    وتماشيا مع سياسات الديوان الملكي شن “الراشد” كعادته هجوما شرسا على قطر، من خلال تعليقه على زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الأخيرة للقدس.

     

    وتساءل في مقاله:”ما الفارق بين قطر وعمان؟ وبين سياستي الدوحة ومسقط؟ لماذا نتقبل من يوسف بن علوي بن عبد الله، وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، عندما يسافر لزيارة القدس أو لو يلتقي مسؤولين إسرائيليين، ونستهجنها من المسؤولين القطريين عندما يفعلون الشيء نفسه؟”

    https://twitter.com/aalrashed/status/964621280262656000

     

    وتابع مزاعمه مهاجما قطر “عندما نرى بن علوي في القدس لا نشعر بالانزعاج لأن السياسيين العمانيين والإعلام العُماني لا يكيلون اتهامات مناقضة لما تفعله سياستهم. أما دولة مثل قطر فهي تقوم بشكل مستمر، منذ عام 1996، بمثل هذه النشاطات الدبلوماسية والتعامل مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه تهدد الدوحة أي حكومة أو منظمة تجرؤ على القيام بمثل ما تقوم به.”

     

    وفي سطور “خبيثة” حملت في ثنايها التملق المفضوح للسلطنة وفقا لما يتماشى مع خط الديوان الملكي وفي نفس الوقت هجوما عنيفا على قطر، دون “الراشد”:”سلطنة عمان لديها سياستها المستقلة أيضاً، فهي من منتصف التسعينات فتحت مكتباً تجارياً إسرائيلياً في مسقط، ثم أغلقته مع الانتفاضة الفلسطينية الثانية. أما قطر فتُمارس سياسة نفاق مزدوجة؛ تتاجر وتتعامل مع الإسرائيليين على كل المستويات”

     

    واستطرد في افتراءاته ومزاعمه التي دفقها ضد قطر دون دليل أو بينة معتمدا على جهل القارئ وتطبيل “الذباب الإلكتروني”:”وفي الوقت نفسه تشن حملات تخوين ضد الحكومات والمنظمات العربية إنْ دخلت في أي شكل من التعامل مع جهات إسرائيلية. وشكلت تحالفاً شريراً مع إيران تهدد فيه دول المنطقة، من خلال سياسة تحريضية، مع دعم الجماعات الإسلامية المتطرفة بما فيها «القاعدة» و«داعش» و«جبهة النصرة» وتهديد قوى الاعتدال في منطقة الشرق الأوسط.”

     

    واختتم الكاتب السعودي المقرب من “ابن سلمان” مقاله (المسموم) والذي يحمل في ثنياه رسائل خطيرة قائلا:”على أي حال، ورداً على استغراب بعض الأطراف الموالية لقطر، فإنه مهم أن نميز بين ما تفعله حكومة قطر من بلطجة وتحريض وهي على علاقة قوية بالإسرائيليين وما فعلته سلطنة عمان. الفارق كبير جداً وعلى الجامعة العربية أن تتبنى دعوة بن علوي لزيارة فلسطين وتعتبرها عنواناً لمشروع جديد يشمل فك الحصار العربي عن القدس والفلسطينيين، وأخذ موقف صريح وواضح ضد التحريض من دول مثل قطر وإيران.”

     

    عدو “الإسلام” وخادم الأمريكان والصهاينة

    والمعروف عن عبدالرحمن الراشد ارتباطاته المخابراتية وتنفيذه لأجندات ترتبط بشكل وثـيـق بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. إذ أنه يهاجم كل قوى المقاومة، بـمـا فـيـهـا بـعـض الـفـصـائـل الفلسطينية الـقـومـيـة والـيـسـاريـة الـرافـضـة للسير في ركــب الـتـسـويـة مـع إسـرائـيـل، لـكـنـه يصب جـام غضبه على تـيـار الإســلام السياسي في كل المنطقة، باعتباره رأس الحربة في التصدي للمشروع الصهيوني

     

    كان “الراشد” والمؤسسات التي تولى إدارتها مــثــل صــحــيــفـة الـــشـــرق الأوســـــط وقــنــاة العربية نموذجاً لأشد التيارات تماهياً مع المصالح الصهيونية، ومــــع الــيــمــين المــســيــحــي المــتــطــرف فـي الولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ويرى محللون أن ظاهرة عبدالرحمن الراشد تشكل أبرز نــمــوذج لــلاخــتــراق الـفـكـري والـسـيـاسـي، إذ تـكـشـف مـقـالاتـه بــوضــوح عــن طبيعة الأجندات المخابراتية، التي يروج لها ومن يـقـف وراءهـــا.

     

    كما يشار إلى أنه فـي استقالته الـشـهـيـرة من قـنـاة الـعـربـيـة، قـال المـذيـع مهند الخطيب فــي رســالــة مــوجــهــة لــلــراشــد “إن الـقـنـاة تـسـيـر وفــق أجــنــدة خـفـيـة.. لــم يـعـد لــدي أدنـــى شــك فــي ذلـــك. الـقـنـاة الــيــوم تنطق بـالـلـسـان الأمـريـكـي، ومــن يـضـع خططها وإستراتيجيتها هو الأستاذ عبدالرحمن الراشد فقط، وأما العاملون جميعاً من معدين ومقدمين وغيرهم فـلا يستطيعون تمرير أي شيء دون مـوافـقـتـه عـلـى ذلــك. زد عـلـى ذلــك أن الـقـنـاة بــدأت تستوعب مذيعين معروفين بصلاتهم الاستخباراتية المشبوهة”.

  • وزير الثقافة القطري: شعبنا لا ينسى إحسان الفلسطينيين في بناء قطر الحديثة وتذكروا ما قاله رسول الله

    وزير الثقافة القطري: شعبنا لا ينسى إحسان الفلسطينيين في بناء قطر الحديثة وتذكروا ما قاله رسول الله

    وجه وزير الثقافة والرياضة القطري صلاح بن غانم العلي رسالة من الشعب القطري إلى الشعب الفلسطيني قال فيها إن: “الشعب القطري لا ينسى أبدًا إحسان الفلسطينيين في بناء قطر الحديثة عمرانًا وإنسانًا”.

     

    وأضاف العلي خلال انطلاق احتفالية “القدس عاصمة الشباب الإسلامي” في رام الله ، “سنظل بإذن الله دائمًا وافيين لهذا الإحسان وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان”، مستشهدًا بحديث النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-“المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا”.

     

    وأكد ممثلو 27 دولة عربية وإسلامية في الاحتفالية أن الشباب الفلسطيني يحتاج إلى برامج دعم لتعزيز دوره في مواجهة الاحتلال ومخططاته لتهويد المدينة القدس.

     

    وأعلن المشاركون برنامجا تضامنيا بعنوان “القدس عاصمة للشباب الإسلامي لعام 2018″، بهدف توحيد الجهود العربية والإسلامية للوقوف مع الشباب الفلسطيني في مدينة القدس المحتلة.

     

    ويهدف المنتدى الذي يضم أكثر من 35 منظمة شبابية، إلى تنسيق نشاطات الشباب الإسلامي في القدس وخارجها، وتعزيز التنمية المستدامة لبرامجهم المختلفة، وترسيخ مفاهيم المشاركة في الحوار بين الثقافات والحضارات.

  • “ضع القدس وراء ظهرك واقبل بما يجري تحضيره”.. السعوديون يضغطون على عباس حتى يحظوا بدعم أميركا في صراعهم مع إيران

    “ضع القدس وراء ظهرك واقبل بما يجري تحضيره”.. السعوديون يضغطون على عباس حتى يحظوا بدعم أميركا في صراعهم مع إيران

    نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست الإسرائيلية تقريراً، كشفت فيه الكثير من التفاصيل، حول اللقاء الطارئ الذي تم أمس الأربعاء، 20 ديسمبر/كانون الأول 2017، بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن والسلطات السعودية.

     

    أشارت الصحيفة في تقريرها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمّة القدس.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن عباس التقى، الأربعاء 20 ديسمبر/كانون الأول، مع العاهل السعودي الملك سلمان في الرياض، سعياً للحصول على دعمٍ سعودي لجهوده، من أجل شحذ الرفض العربي والإسلامي والدولي لاعتراف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالقدس عاصمةً لإسرائيل، وتحويله إلى دعمٍ مستمر للقضية الفلسطينية.

     

    “السعودية تضغط على عباس”

    لكنَّ المحللين الإسرائيليين يقولون إنَّ السعوديين، بالنظر إلى تحالفهم الوثيق مع الولايات المتحدة، يُرجَّح أن يضغطوا على عباس، لوقف حملته ضد خطوة ترامب، وبدلاً من ذلك إظهار انفتاحٍ على مناقشة الأفكار الأميركية الرامية لصنع السلام، التي يُتوقَّع أن تُطرَح قريباً.

     

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إنَّ عباس ناقش مع العاهل السعودي “آخر التطورات والاتصالات التي يجريها لحماية القدس من المخاطر المحدقة بها”، إثر إعلان ترامب.

     

    وأضافت أنَّ عباس “ثمَّن الإجماع الدولي الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، والرافض للإعلان الأميركي”، وأنَّه أشاد “بمواقف السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا”.

     

    فيما قالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إنَّ سلمان “جدَّد التأكيد على مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

     

    اختلاف في الرد

    ويأتي اللقاء، الذي حضره أيضاً وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، ووزير هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية حسين الشيخ، ومسؤولون آخرون، بعد اختلاف الجانبين في ردهما على إعلان ترامب بشأن القدس، في 6 ديسمبر/كانون الأول.

     

    ففي أعقاب الإعلان مباشرةً، أدان الديوان الملكي السعودي الإعلان، باعتباره “غير مُبرَّر وغير مسؤول”. لكنَّ الرد أصبح بعد ذلك منخفضاً ولم يأتِ ذكر إعلان ترامب على الإطلاق في الرواية السعودية بشأن لقاء الأربعاء، ما ترك انطباعاً واضحاً بأنَّ السعوديين يرغبون في المُضي قُدُماً بجدول الأعمال، ومواصلة الولايات المتحدة العمل على خطة سلامٍ باتت الآن في مراحلها المتقدمة.

     

    ماذا قال محمد بن سلمان عن إعلان ترامب؟

    ولم يقل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الذي التقى وفداً من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى بعد إعلان ترامب، سوى كلمة واحدة، هي أنَّه يشعر بخيبة أمل تجاه الإعلان، ثُمَّ تحدَّث حول كيف يمكن للرياض وواشنطن العمل معاً للحد من التداعيات وإعادة الأمل لجهود السلام، وذلك بحسب روبرت ساتلوف، المدير التنفيذي للمعهد.

     

    من جانبه، قال عباس مِراراً إنَّ الولايات المتحدة لم تعد مؤهلة للعب دور الوسيط، وأصبحت طرفاً في الصراع، بل ووصفها بأنَّها عدو للفلسطينيين منذ وقتٍ طويل، وذلك باتهامه لواشنطن بشدة بأنَّها “شريكٌ” في وعد بلفور البريطاني عام 1917.

     

    ويقاطع الفلسطينيون زيارة جيسون غرينبلات، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، ويعتزمون فعل الشيء نفسه مع نائب الرئيس مايك بنس، حين يأتي في يناير/كانون الثاني المقبل 2018.

     

    تهدئة النيران

    وفي رأي غابرييل بن دور، الباحث في شؤون الشرق الأوسط بجامعة حيفا، “يرغب السعوديون في تهدئة النيران من قبل عباس، والتوقُّف عن إثارة الجميع ضد الولايات المتحدة، والإعلان الأخير حول القدس”.

     

    وقال بن دور: “يريد السعوديون السلام والهدوء، ويريدون من الولايات المتحدة لعب دورٍ بارز في الشرق الأوسط، ويريدون إضعاف المتطرِّفين في المنطقة، وآخر ما يهتمون به هو ذلك النوع من الإثارة الذي انخرط فيه عباس، وسيكون (عباس) تحت ضغطٍ من السعودية، والكويت، والإمارات، ذلك واضحٌ للغاية”.

     

    وأضاف بن دور أنَّ القدس والتضامن الإسلامي أمران مهمان للرياض، لكنَّ أولويتها القصوى هي مواجهة إيران.

     

    شريك استراتيجي

    وتابع الباحث الإسرائيلي: “اتخذ السعوديون قراراً كبيراً للتصدي للإيرانيين في المعركة على سيادة الشرق الأوسط، ويريدون التحالف مع الولايات المتحدة في هذا الجهد الكبير، ويخضع كل شيءٍ آخر لهذا الهدف الذي يُعَد القوة الرئيسية المُحرِّكة للسياسة الخارجية السعودية اليوم”.

     

    وبهذا المنظور، كما يقول بن دور، أصبحت الرياض تنظر إلى إسرائيل باعتبارها “شريكاً استراتيجياً سرياً في الصراع مع إيران. ويرغبون في تهدئة القضية الإسرائيلية-الفلسطينية، من أجل حشد الدعم العربي للوقوف في وجه إيران”.

     

    وحين يُكشَف النقاب عن خطة السلام الأميركية، تنبَّأ بن دور أنَّ السعوديين “سيحاولون الضغط على الفلسطينيين، ليكونوا أكثر توافقاً وتفاهماً أكثر مما كانوا حتى الآن”.

     

    ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، في 3 ديسمبر/كانون الأول، عن مسؤولين فلسطينيين وعرب وأوروبيين قولهم، إنَّه أثناء زيارة من جانب عباس للرياض في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قدَّم له ولي العهد خطة لدولة غير متصلة ذات سيادة محدودة ودون عاصمة في القدس الشرقية.

     

    ونفى البيت الأبيض أن تكون تلك هي خطته، في حين ردَّ السعوديون قائلين إنَّهم لا يزالوا ملتزمين بمبادرة السلام العربية لعام 2002، التي تدعو لإقامة دولة فلسطينية على حدود ما قبل عام 1967 والقدس الشرقية عاصمةً لها.

     

    ونفى نبيل أبو ردينة، الناطق باسم عباس، أيضاً هذا التقرير.

     

    المقايضة مع ترامب

    ووفقاً لجوشوا تايتلباوم، المتخصص في الشؤون السعودية بمركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة بار إيلان في مدينة رمات غان، تُعَد زيارة عباس للرياض مكسباً للسعوديين.

     

    وأضاف: “إنَّها تساعد السعوديين، الذين يبدون للكثيرين في العالم العربي كما لو أنَّهم يبيعون الفلسطينيين. وبذهاب عباس إلى هناك، يبدو كما لو أنَّهما يُنسِّقان. فهو يأمل أن يتدخَّلوا (السعوديين) لدى الأميركيين لضمان ألا تكون خطة السلام الأميركية مثيرة للرفض كثيراً”.

     

    وتابع: “وربما يقول السعوديون لأنفسهم إنَّه (عباس) يجب أن يضع قضية القدس وراء ظهره ويقبل بما يُحضِّره الأميركيون الآن، وإنَّه لا توجد خيارات أخرى متاحة، وإنَّ أميركا والأميركيين هم فقط مَن يمكنهم إقناع الإسرائيليين”.

     

    وبصفتها دولة تعاني تحدياتٍ لا حصر لها، بما في ذلك حرب يبدو أنَّهم لا يمكنهم الفوز بها في اليمن، وإصلاحات داخلية، وتراجع أسعار النفط، ومحاولة بن سلمان ترسيخ سلطته، وبالطبع نفوذ إيران الآخذ بالاتساع، فإنَّ السعوديين يعتمدون على واشنطن.

     

    وقال تايتلباوم: “لن أتفاجأ إن كان هناك ضغط أميركي على السعوديين. فقد يقول الأميركيون: أنتم ترغبون في المساعدة في اليمن، وفي مناطق أخرى، وترغبون في مزيدٍ من الأسلحة، وبحاجة للمساعدة على الخروج من اليمن، قدِّموا لنا إذن المساعدة في القضية الفلسطينية”.

  • “وصل به الحال الإساءة لشعبه بعد أن باع نفسه للسعودية”.. عوض العبدان: إسرائيل ليست عدوتنا

    “وصل به الحال الإساءة لشعبه بعد أن باع نفسه للسعودية”.. عوض العبدان: إسرائيل ليست عدوتنا

    بعد أن باع نفسه للسعودية ودول الحصار وتبنى موقف العهد الجديد فيها حول إسرائيل، شن الإعلامي والمحلل السياسي العراقي عوض العبدان هجوما عنيفا على الفلسطينيين، مشيرا في الوقت نفسه بأن إسرائيل ليست عدوة.

     

    وقال “العبدان” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر ” رصدتها “وطن”:” اكثر شعب لايريد لبلده ان يتحرر هو الشعب الفلسطيني فبقاء بلده محتلا معناه وجود قضية يستطيع الترزق منها وجلب الأموال وبدونها لن يحصل على شيء”.

     

     

    وأضاف في تغريدة أخرى زاعما بأن: ” اسرائيل ليست عدو للدول العربية وكفانا نعيش على معلومات تم غسل ادمغتنا بها لعقود طوال من الزمن اسرائيل ليست صديقة لنا ولكنها ليست عدو”.

     

    وفي تدوينات تعكس بأن ذمته تتسع حتى للإساءة لشعبه مقابل الحصول على الأموال السعودية قال: ” بدون لف ودوران العراقيين بسنتهم وشيعتهم لايحبون السعودية الا ماندر والفلسطينيين لايحبون السعودية هؤلاء متأكد منهم اما الشعوب الأخرى فلا أعرف”.

    https://twitter.com/awadhalabdan/status/908026143596523536

     

    وأضاف: ” عندما كان السعوديين يزورون العراق في الثمانينات والتسعينات لم يكن المواطن ينظر للسعودي كإنسان انما ينظر لمحفظته وكم هي ممتلئة”.

     

    ويشار إلى أن  تدوينات “العبدان” في وقت أكدت فيه مصادر صحفية متطابقة قد كشفت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زار إسرائيل الأسبوع الماضي سرا.

     

    ونشرت الصحفية المتخصصة بالشأن الإسرائيلي “نوغا تارنوبولكس” خبرا خاصا بها قالت فيه إن “ابن سلمان” زار إسرائيل سرا دون أن تحدد تاريخ الزيارة، قبل أن تنشر الصحفية في صحيفة “جيروسالم بوست” الإسرائيلية خبرا مماثلا موضحة أن الزيارة تمت الأسبوع الماضي.

     

    ونقلت ما تسمى بـ”هيئة البث الإسرائيلية باللغة العربية” الرسمية عن مراسلها شمعون أران قوله، إن “أميرا من البلاط الملكي السعودي زار البلاد سرا خلال الأيام الأخيرة، وبحث مع كبار المسؤولين الإسرائيليين فكرة دفع السلام الإقليمي إلى الأمام”.

     

    وأضافت الهيئة أن كلا من “ديوان رئيس الوزراء ووزارة الخارجية رفضوا التعليق على هذا الخبر”، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنباء “تحدثت في السابق عن اتصالات بين الجانبين الإسرائيلي والسعودي في هذا المضمار”.

  • “تايمز أوف إسرائيل”: لأجل التقرب من السعوديين.. على إسرائيل ربط الخليج بالفلسطينيين

    “تايمز أوف إسرائيل”: لأجل التقرب من السعوديين.. على إسرائيل ربط الخليج بالفلسطينيين

    نشرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” تقريرا عن العلاقة الاسرائيلية الخليجية, مشيرة إلى أقول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن العلاقة بين إسرائيل والعالم العربي برمتها باتت وشيكة، إن لم تكن تتشكل اليوم بالفعل.. وهذا الأسبوع اتضح أن الدول السُنية المعتدلة راغبة في ردم الفجوة التي بينها وبين تل أبيب حتى قبل التوصل لاتفاق سلام مع الفلسطينيين، وظهرت معلومات عن مفاوضات إسرائيلية سعودية حول تطبيع العلاقات الاقتصادية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن طريق التوصل إلى معاهدات سلام كاملة مع السعودية وباقي دول الخليج ما زال طويلا وشاقا. ولا يهتم القادة العرب حاليا برفع مستوى علاقاتهم السرية مع إسرائيل التي تركز حاليا على تبادل المعلومات الاستخباراتية وتدابير مكافحة الإرهاب.

     

    وحتى أولئك الذين يتبنون وجهة نظر أكثر تفاؤلا، يرون أن دفع الإدارة الأمريكية لمحادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية فرصة حقيقية للرياض على الأقل لبدء إضفاء الصبغة الرسمية على علاقاتها مع تل أبيب.

     

    وكانت صحيفة “تايمز أوف لندن” قد نشرت يوم السبت تقريرا عن خطوة مثيرة من شأنها أن تضع الدولة اليهودية على طريق العلاقات الطبيعية مع معقل الإسلام السُني (السعودية).

     

    وذكرت الصحيفة نقلا عن مصادر عربية وأمريكية مجهولة المصدر أن هذه الروابط ستشمل فتح المجال الجوي السعودي للطائرات الإسرائيلية والسماح للشركات الإسرائيلية بالعمل على أراضيها.

     

    وحتى قبل صدور التقرير البريطاني، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دأب لعدة أسابيع على تحقيق اتفاق إقليمي أوسع يشمل المعسكر السُني البراغماتي، كما فعل نتنياهو.

     

    “العديد من الدول تغير مواقفها تجاه إسرائيل بسرعة كبيرة” هكذا قال نتنياهو في وقت سابق من هذا الشهر خلال مؤتمر في غرب إفريقيا، مضيفا: يجب أن أقول أنه ليس في أي مكان يحدث هذا التطور بشكل كبير وسريع جدا، فالعديد من الدول العربية لم تعد ترى إسرائيل عدوا لها. إنهم يرون إسرائيل حليفا، بل أقول إنها حليفهم الذي لا غنى عنه في الحرب ضد الإرهاب وفي الاستيلاء على مستقبل التكنولوجيا والابتكار.

     

    وقال العديد من المحللين الذين يهتمون بالعلاقات العربية الإسرائيلية إن السعوديين ودول الخليج الأخرى سوف يصرون على العمل مع تل أبيب خلف الأبواب مغلقة، وسيرفضون إقامة علاقات رسمية حتى يتم حل المشكلة الفلسطينية بشكل لا يحرج المملكة.

     

    وقال جوشوا تيتلبوم، الباحث البارز في مركز بيجين السادات للدراسات الاستراتيجية: “بدون تحرك جدي في عملية السلام لن يكون هناك تغيير نوعي في العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

     

    وقد نقلت صحيفة “التايمز” عن مصادر مجهولة المصدر قولها إن هذه المقالات تخدم مصالح إسرائيل، لأنهم يحاولون إثبات أن اللعبة الفلسطينية ليست اللعبة الوحيدة في المنطقة، ويمكن النظر إلى هذه التقارير على أنها منطاد تجريبي لقياس مشاعر الرأي العام العربي حول التحالف العلني مع إسرائيل.

     

    وقالت الصحيفة قادة السعودية يتعرضون للتهديد من قبل داعش والإخوان المسلمين ويواجهون تحديا من النخب المحافظة في البلاد ويوافقون على فتح مكتب إسرائيلي اقتصادي في الرياض.

     

    وقال غريغوري غوس، الخبير البارز في السياسة العربية بجامعة تكساس إن العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين الرياض وتل أبيب، على غرار اتفاقيات السلام الإسرائيلية مع مصر والأردن لا تزال بعيدة. وأضاف إننى واثق من أن الأمور تسير وراء الكواليس بشكل جيد وتتضمن إجراءات مواجهة إيران.

     

    كما يعتقد دان شابيرو، السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل، أن التقدم في المسار الفلسطيني والانفتاح الإسرائيلي العربي يمضي قدما الآن، وأضاف: هناك اهتمام في الخليج بفتح علاقات مع إسرائيل. وقال شابيرو، وهو زميل فى معهد دراسات الأمن القومي إنه يعتمد بالتأكيد على المواءمة الاستراتيجية التى تطورت مع دول الخليج وإسرائيل في تقاسم نفس الخصوم.

  • : أفيغدور ليبرمان معلقا على الفتنة الخليجية: “العرب أدركوا أن إسرائيل ليست العدو”

    : أفيغدور ليبرمان معلقا على الفتنة الخليجية: “العرب أدركوا أن إسرائيل ليست العدو”

    بعد أن أصبحت الامور أكثر انكشافا خاصة بعد اعتبار السعودية لحركة حماس منظمة إرهابية، قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان: ” نحن نقترب -وأكثر من أي وقتٍ مضى- من تسويةٍ مع الدول العربية”.

     

    وأكد ليبرمان في مقابلة حصرية مع القناة الإسرائيلية الثانية أن نتنياهو يبذل قصارى جهده الآن لتحقيق هذه التسوية مع العالم العربي، تمهيدًا لتسوية مع الفلسطينيين، مضيفا أن هذه التسوية مع الدول العربية “المعتدلة” تشمل العلاقات الدبلوماسية والتجارية، وفتح المجال الجوي وتلقى ترحيبًا من البرلمان والإسرائيليين.

    واعتبر ليبرما أن التخوف الوحيد هو أن تقف المعارضة في الكنيست ضدّ هذه التسوية المحتملة

     

    وفي حديثه عن أزمة قطع العلاقات مع قطر يقول ليبرمان: “يرى ترامب والعرب أن “إسرائيل” ليست المشكلة، وليست العدو، إنما هي الحل لهذه الأزمة”.

     

  • هكذا ردّ الفلسطينيون على إشاعة تحالف الجزائر مع إسرائيل

    هكذا ردّ الفلسطينيون على إشاعة تحالف الجزائر مع إسرائيل

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، يكشف رد فعل مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة، على إشاعة حول تحالف الجزائر مع الكيان الصهيوني.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد كذب غالبية المواطنين هذه الإشاعة، مؤكدين بأن الجزائر لا يمكن أن تتحالف مع إسرائيل، مستذكرين مقولة الرئيس الجزائري السابق “هواري بومدين”، بأن الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.

     

    وقال أحد المواطنين الفلسطينيين تعليقا على الإشاعة: “أكيد هذا الخبر نزل بشكل عفوي أو غلط، أو أن هناك من يريد أن يعمل فتنة”، مؤكدا بأنه من سابع المستحيلات ان تتحالف الجزائر مع إسرائيل.

     

    وأكد آخر أن هذا الامر مستحيل، مشبها الجزائر بأنها دولة فلسطينية، وأنها دوما تدعم الفلسطينيين والقضية الفلسطينية، مؤكدا بأن هذه الإشاعة إن صحت فمصدرها الإعلام الصهيوني بقصد الفتنة بين الشعبين.

     

    وقال آخر بأن الجزائر “قبلة الثوار” وأن الشعب الفلسطيني أقام دولته من الجزائر في القاعة البضاوية في 15 تشرين الثاني/نوفمبر 1988، متسائلا باستنكار:”بدك الجزائر التي تدعم فلسطين ظالمة أو مظلومة تدعم إسرائيل ضد فلسطين”.

     

  • معهد جاتيستون: حكام العرب هم العدو الحقيقي للفلسطينيين وليس إسرائيل.. يرفضون سماع أسمهم ويقتلون شعبهم

     

    نشر معهد “جاتيستون” الأمريكي تقريرا موسعا تحدث فيه عن مأساة الفلسطينيين في الدول العربية,  مشيرا إلى أن رؤساء وحكام الدول العربية لا يودون تذكيرهم بمدى سوء معاملتهم للفلسطينيين وإخضاعهم لقوانين تمييزية وفصل عنصري، حيث بات من غير المريح أو الآمن أن يتواجد الفلسطيني في بلد عربي، كما أن مشاهد الفوضى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية دفعت العديد من السكان للانتقال إلى المدن والقرى المجاورة، ولم يعد معظم اللاجئين في الضفة الغربية يعيشون داخل المخيمات التي تديرها الأونروا.

     

    وتساءل المعهد الأمريكي في تقرير ترجمته وطن.. عن ماذا قدمت القيادة الفلسطينية لمساعدة شعبها في الدول العربية؟ إنه بكل بساطة لا شيء ولن يدعو الزعيم الفلسطيني على عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لفضح التطهير العرقي وقتل الفلسطينيين فى الدول العربية، ولن يطلب أي زعيم فلسطيني من وسائل الإعلام الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التحقيق للنظر في الفظائع التي يرتكبها العرب ضد إخوانهم الفلسطينيين، وسنرى المزيد من هذا الصمت الإجرامي عندما يجتمع عباس مع رئيس الولايات المتحدة.

     

    وأضاف المعهد أن الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللاجئين في العالم العربي يواجهون التطهير العرقي والتشريد والوفاة، لكن قادتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة مشغولون جدا بالدموع مع بعضهم البعض. كما أنه بين السلطة الفلسطينية وحماس تجري منافسة على أسوأ قيادة وليس الأفضل.

     

    كما أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذى من المقرر أن يزور واشنطن فى الأسابيع القادمة لإجراء أول اجتماع له مع الرئيس الامريكى دونالد ترامب يقضى معظم وقته فى الخارج، ولا يكاد يوجد بلد في العالم لم يزوره منذ توليه منصبه في يناير 2005.

     

    وحماس من جانبها، مشغولة جدا بمطاردة الفلسطينيين الذين يشتبه في أنهم تعاونوا مع إسرائيل، وتسليح أعضائها بأكبر قدر ممكن للحرب مع إسرائيل، لا لقضاء الكثير من الوقت للعمل على رفاهية مليوني شخص يعيشون تحت قبضتها في قطاع غزة، فحماس لديها موارد غير أن أموالها مخصصة على أي حال لحفر أنفاق الهجوم إلى إسرائيل وتهريب الأسلحة إلى قطاع غزة. كما يقول المركز الأمريكي.

     

    أما عباس فلم يعد لديه الوقت الكافي للقاء أهله البائسين في الدول العربية، بينما يخصص عباس أكثر من 90 فى المائة من خطاباته لإدانة إسرائيل، ولم ينطق بكلمة عن الفظائع التى ارتكبت ضد شعبه فى سوريا ولبنان وليبيا والعراق فرئيس السلطة الفلسطينية البالغ من العمر 82 عاما، كما هو الحال دائما، مشغول تماما بالبقاء السياسي.

     

    ويركز عباس حاليا على تقويض نفوذ محمد دحلان ومنع حماس من السيطرة على الضفة الغربية، كما أن السلطة الفلسطينية وحماس لا يجرؤون على انتقاد الدول العربية بسبب سوء معاملتهم للفلسطينيين. وفق المركز الأمريكي.

     

    واستطرد المعهد أن جدول أعمال قمة الجامعة العربية الأخيرة في الأردن لم يتطرق بشكل واضح إلى محنة الفلسطينيين في الأراضي العربية، كما أن رؤساء الدول والملوك العرب لا يودون تذكيرهم بمدى سوء معاملتهم للفلسطينيين وإخضاعهم لقوانين تمييزية وفصل عنصري، وتحت مسمى الدعم العربي العام للفلسطينيين تقع سياسة القهر القاسية التي يتجاهلها القادة الفلسطينيون والمجتمع الدولي، وقد جعلت اللامبالاة الفلسطينيين في الدول العربية فريسة سهلة.

     

    مخيم اليرموك للاجئين بالقرب من دمشق، الذى كان يضم حوالى مليون فلسطينى، يقف اليوم بعد ست سنوات من الحرب الأهلية فى سوريا وقد دمرت معظم منازل المخيم في القتال بين الجيش السوري والفصائل الفلسطينية وإرهابيي داعش وجماعات المعارضة السورية، وقتل أكثر من 3400 فلسطيني في سوريا منذ بدء الحرب الأهلية، ويعتقد أن آلاف الفلسطينيين يحتجزون فى سجون حكومية سورية مختلفة، وقد فر 80 ألف آخرون من سوريا إلى البلدان المجاورة.

     

    وفي لبنان ظروف الفلسطينيين ليست أفضل، حيث تحولت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، التي تضم ما يقرب من نصف مليون شخص، إلى جيب تحيط بها قوات الأمن اللبنانية، وفي السنوات الأخيرة، أصبحت المخيمات ساحات معارك للعصابات المتنافسة والإرهابيين الذين كثير منهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة وداعش.

     

    وقبل حوالي 10 سنوات، قصف الجيش اللبناني مخيم نهر البارد للاجئين في شمال لبنان، ودمر معظم منازله، وأجبر عشرات الآلاف من الفلسطينيين على الفرار من المخيم؛ وقتل المئات وجرحوا بعد أن شن زعيم الإرهاب الفلسطيني شاكر العبسي ورجاله سلسلة من الهجمات المميتة على أهداف لبنانية، واعتدى الجيش اللبناني على المخيم وقبل أن يهاجمهم الجيش اللبناني، كان العبسي ورجاله يتحصنون داخل المخيم، مستخدمين المدنيين كدروع بشرية.

     

    إن سيناريو نهر البارد يتكرر الآن في مخيم آخر للاجئين الفلسطينيين في لبنان وهو عين الحلوة. وكما حدث في الحالة السابقة، وجد زعيم الإرهاب، بلال بدر، مأوى داخل عين الحلوة الذي يضم أكثر من 50 ألف فلسطيني، ومثل العبسي ينتمي بدر إلى جماعات متطرفة مثل القاعدة وتنظيم داعش، وقد أدى وجود بدر في المخيم إلى حرب عصابات مع فصائل فلسطينية أخرى، مما أدى إلى قتال عنيف بين العصابات المتحاربة داخل عين الحلوة، وفي الأسبوع الماضي، قتل ما لا يقل عن ثمانية فلسطينيين وجرح 40 آخرون، ويخشى سكان المخيم الآن أن يواجهوا نفس مصير زملائهم الفلسطينيين في نهر البارد.

     

    والجيش اللبناني لم يتدخل بعد لوقف إراقة الدماء، وبالنسبة لقوات الأمن اللبنانية فإن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين فى لبنان ما زالت منطقة منعزلة، وكل ما تبقى للسلطات اللبنانية القيام به، أملا في منع العنف من الانسكاب خارج المخيمات، أنها تحاصر المخيمات وتفرض قيودا على حركة الفلسطينيين.

     

    وعلى العموم، في السنوات الأخيرة، ترك الفلسطينيون الذين كانوا يعيشون في سوريا والعراق وليبيا هذه البلدان نتيجة للحروب الأهلية والاضطهاد من جانب الحكومات ومختلف الميليشيات، حيث أنه ليس من المريح أو الآمن أن يتواجد الفلسطيني في أي بلد عربي، كما دفعت مشاهد من الفوضى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية العديد من السكان للانتقال إلى المدن والقرى المجاورة، ولم يعد معظم اللاجئين في الضفة الغربية يعيشون داخل المخيمات التي تديرها الأونروا.

     

     

     

  • ميدل إيست مونيتور: السيسي ليس مفاوضا جيدا.. وغير موثوق به من قبل الفلسطينيين

    ميدل إيست مونيتور: السيسي ليس مفاوضا جيدا.. وغير موثوق به من قبل الفلسطينيين

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للبيت الأبيض الإثنين الماضي للرئيس الأمريكي إنه واثق من أن ترامب سيتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين، وكانت المحادثات عن هذا الشأن نقطة الانطلاقة في صدارة جدول الأعمال عندما اجتمع السيسي وترامب في واشنطن مطلع هذا الأسبوع، إلا أن الرئيس المصري نفسه بدأ يدفع إلى المصالحة دون استراتيجية حقيقية.

     

    وأضاف موقع ميدل إيست مونيتور أن مصر لعبت تقليديا دور الوسيط في الصراعات بين إسرائيل وفلسطين على الرغم من أن رؤساء مختلفين قد أنجزوا هذه المهمة بدرجات متفاوتة، وعلى مدى فترة رئاسته؛ جعل مبارك الظروف أسوأ بالنسبة للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة، وجرى إغلاق الحدود المشتركة، حتى أثناء الرصاص المصبوب والهجوم الإسرائيلي على القطاع في 2008-2009.

     

    وأوضح الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قال إنه عندما اندلع الربيع العربي في مصر وعندما أصبح سقوط مبارك وشيكا، قال إنه يتابع الأحداث في مصر بقلق، وكان لديه كل الأسباب التي جعلت الاحتجاجات تفسح المجال للانتخابات، مما جلب محمد مرسي الذي خفف من إغلاق حدود رفح، استغرق الأمر مع الرئيس المصري الجديد ثمانية أيام فقط للتفاوض على إنهاء عملية عمود السحاب في عام 2012، مستفيدا من حماسة الربيع العربي لحشد الدعم لغزة.

     

    ثم جاء السيسي، الذي تبنى حكم مبارك القمعي وأخذه إلى مستوى جديد كليا، وأثناء فترة رئاسته كان هناك إغلاق شبه تام لمعبر رفح وتدمير وإغراق الأنفاق التي تربط القطاع بمصر وتهديد الفلسطينيين بشكل متكرر في الصحافة المصرية.

     

    ويتفق الرئيس المصري السيسي بشكل وثيق مع إسرائيل التي مارست حصارا جويا وبحريا كاملا على القطاع منذ عام 2007، وهو ليس وسيطا موثوقا به ولا نزيها بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأبرز المراقبون منذ فترة طويلة التوتر بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والسيسي، مشيرين إلى أن الرئيس المصري يعد الأرض لمحمد دحلان خلفا لعباس.

     

    ودحلان يعتبر أداة من أدوات الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب قربه من المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ووصفه جورج بوش بأنه “رجلنا”، كما أن دحلان هو المفضل لدى اللجنة الرباعية (مصر والأردن والسعودية والإمارات) الذين دعوا جماعيا إلى إحياء مبادرة السلام العربية لعام 2002، وقد دعمت السعودية والإمارات العربية المتحدة الجيش المصري، وهو الموقف الذي أوضحه بعد فترة وجيزة من الانقلاب عندما عرضا على الرئيس المصري حزمة مساعدات مجتمعة بقيمة 8 مليار دولار.

     

    حاولت كل من مصر والسعودية والإمارات سحق الإخوان المسلمين في بلدانهم، وفي مصر شرع السيسي في حملة للاختفاء القسري وحكم بالإعدام، والتعذيب لمن يعارضونه، مع ضغوط خاصة على أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وبالنظر إلى أن حماس في غزة قد أنشئت خلال الانتفاضة الأولى باعتبارها جماعة من الإخوان المسلمين، فإن تاريخ السيسي للعداء مع الجماعة هو سبب آخر يجعل مشاركته كوسيط غير مناسب. وخلال حرب إسرائيل عام 2014 على غزة فشلت محاولات السيسي الأولى لوقف إطلاق النار عندما استبعد حماس من المحادثات.

     

    وردا على ذلك استبعدت حماس مصر كمفاوض وقالت إنها لن تنظر سوى إلى تركيا أو قطر بدلا من ذلك، حتى مبارك الذي لم يعجب أيضا بجماعة الإخوان المسلمين حاول الحد من نشاطهم السياسي في الداخل، واعترف بموقف حماس كلاعب رئيسي في المفاوضات.

     

    وحقيقة أن السيسي يعتقد أن ترامب يمكن أن يحقق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين تعكس حكم الرئيس المصري السيئ، وقد وعد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واختار سفيرا لدى إسرائيل لم يستبعد ضم الضفة الغربية إذا كانت إسرائيل ترغب فى ذلك، وما هو واضح أن ترامب والسيسي وسيطين غير مناسبين للصراع لأنهما جزء كبير جدا من المشكلة وبالتأكيد ليس الحل.

  • لم تكتف بقتل الفلسطينيين وسفك دمائهم .. إسرائيل زودت بورما بالأسلحة لإبادة المسلمين

    كشف الإسرائيلي “جي إليستر” تفاصيل خطيرة عن التعاون بين إسرائيل والنظام العسكري الحاكم في ميانمار (بورما) المتهم بارتكاب جرائم حرب وفظائع مروعة ضد أقلية الروهينجا المسلمة في بلاده.

     

    وقال “إليستر” في تقرير نشره موقع “walla” العبري، بعنوان “بسلاح واحتواء إسرائيلي.. الأقلية المسلمة في ميانمار تباد بوحشية”، إن التعاون بين إسرائيل وبورما يعود لعام 1953، مشيرا إلى أن “الدولتين” حصلتا على “استقلالهما” من الإمبراطورية البريطانية في عام 1948.

     

    وفي عام 1955، زار “أو نو” أول رئيس وزراء بورمي إسرائيل. وتضمنت أول صفقة عسكرية بينهما تزويد بورما بـ 30 طائرة من طراز “سبتفاير”، لكنها كانت فقط مجرد “فاتح شهية”.

    ووصل “موشيه دايان” و”شمعون بيريز” في زيارة لبورما، وبعد ثلاثة أعوام حل “ديفيد بن جوريون” أول رئيس وزراء إسرائيل ضيفا على “أو نو”.

     

    في عام 1962 اندلعت ثورة اجتماعية في بورما، أدت لإسقاط “أو نو”. شهدت العلاقات بين تل أبيب ورانغون (العاصمة القديمة لبورما)، تراجعا كبيرا، لكنها ظلت قائمة، وعادت بكامل قوتها مع الانقلاب العسكري في بورما عام 1988.

    في أعقاب أعمال القمع العنيفة التي اتبعها نظام الانقلاب العسكري ضد حركة الاحتجاج المطالبة بالديمقراطية، فرضت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا حظرا على تصدير السلاح لبورما، لكن تقرير لشركة الاستخبارات المدنية “جينس” (Jane’s Information Group)، كشف أن إسرائيل نقلت سرا عام 1989 لبورما، التي غيرت اسمها إلى ميانمار، شحنات أسلحة، تضمنت صواريخ مضادة للدبابات وقاذفات قنابل استولت عليها من الفلسطينيين خلال حرب لبنان الأولى.

     

    في 1997 فازت شركة “إلبيت” الإسرائيلية للصناعات العسكرية بمناقصة لتحديث 36 طائرة مقاتلة تابعة للجيش البورمي، الذي زودته تل أبيب أيضا بصواريخ إسرائيلية جو- جو.

     

    بعد ذلك بعام واحد اشترت الدولة الجنوب شرق أسيوية 16 مدفعا 155 ملم من شركة “سولتم معراخوت” الإسرائيلية، وعلى الأرجح نُقلت الشحنة عبر سنغافورة.

     

    في عام 2014 أصدر باحثون من جامعة هارفارد الأمريكية تقريرا أكد على ارتكاب قوات الأمن في بورما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد أبناء الأقلية المسلمة (الروهينجا). وكان من أبرز المتهمين، قائد الجيش الجنرال “مين أونج هلينج ” والجنرال “إيه مونج”، اللذان زارا إسرائيل بعد عام واحد على التقرير، وتحديدا في 30 سبتمبر 2015، والتقيا الرئيس الإسرائيلي “رؤوفين ريفلين”، ورئيس الأركان “جادي إيزنكوت” وعدد من قادة المنظومة العسكرية في تل أبيب.

     

    حاولت إسرائيل التقليل من شأن الزيارة، لكن قائد الجيش الجنرال “هلينج” نشر على صفحته الشخصية بالفيسبوك تفاصيل “الغنيمة” التي حصل عليها من إسرائيل، فضلا عن صوره مع عدد من القادة الإسرائيليين الذين منحوا نظامه الدموي قدرا كبيرا من الشرعية.

    كشف الجنرال “هلينج” آنذاك عن إجراء مباحثات لشراء عتاد حربي، وتدريب إسرائيل قواته، إلى جانب شراء سفن حربية من تل أبيب، وعن جولته في الصناعات الجوية، وشركة “إلبيت” و”إلتا” الإسرائيلية.

     

    بعد ذلك بـ 9 شهور جاء رد الزيارة. في 27 يونيو نشر قائد الجيش في بورما صورة على الفيسبوك من اللقاء الذي جمعه في نفس اليوم مع “ميشال بن باروخ”، رئيس قسم المساعدات الأمنية بوزارة الدفاع الإسرائيلية، والمسئول عن تصدير السلاح الإسرائيلي للدول الأجنبية.