الوسم: الفلسطينيين

  • عاصمة فلسطينية إدارية في رام الله أو غزة .. هذا ما تخطط له الإمارات والسعودية

    في تصريحات له عبر قناة العالم الإيرانية، اعتبر الاعلامي علي الدرواني، ان طرح قطاع غزة كعاصمة للفلسطينيين، بديلة عن القدس المحتلة، بالحديث الجديد والامر الخطير، وذلك رداً على ما ذكرته صحيفة هآرتس من أن هناك فرض أمر واقع، ومحاولة لدفع الفلسطينيين والدول العربية الى القبول بالعاصمة الادارية، إما في رام الله او في غزة.

     

    وقال الدوراني في حوار مع العالم في برنامج “قلم رصاص”: بعد ان تخلت الدول العربية عن قضية القدس المحتلة، وتحميل الفلسطينيين مسؤولية انفسهم وتركهم يواجهون العدو الاسرائيلي وحدهم، بدأ كيان الاحتلال الاسرائيلي اليوم، بالاستناد الى وعود سعودية اماراتية اللتان تقومان للاسف بقيادة الموقف العربي عبر الجامعة العربية، بطرح الخيارات على الشعب الفلسطيني في اجل انهاء القضية الفلسطينية”.

     

    وأضاف، أن الخطة الاسرائيلية ليست وليدة اللحظة، وإنما جاءت مع بداية إجبار الفلسطينيين على أن يكونوا بمعزل عن القرار العربي، الذي انتقل الى خدمة الكيان الاسرائيلي، للضغط على الفلسطينيين للقبول بصفقة ترامب.

     

    وأوضح، أن هناك طرح أميركي على الأردن والضفة الغربية، بإنشاء دولة كونفدرالية، ما يعني انهاء القضية الفلسطينية، وإسقاط حق العودة، وإسقاط قضية الفلسطينيين، كي لا يكون هناك اي اسم لدولة فلسطينية.

  • “فورين بوليسي” كشفت تفاصيل ما يخطط له صهر ترامب.. لهذا السبب ستجمد الإدارة الأمريكية الملايين عن الفلسطينيين

    “فورين بوليسي” كشفت تفاصيل ما يخطط له صهر ترامب.. لهذا السبب ستجمد الإدارة الأمريكية الملايين عن الفلسطينيين

    ذكرت مجلة “فورين بوليسي” في تقرير أعده مراسلها في الأمم المتحدة كولام لينتش، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستجمد الملايين من المساعدات المقدمة للفلسطينيين.

     

    ويشير التقرير، إلى أن البيت الأبيض سيقوم بتعليق 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بشكل يقطع شريان حياة مهما في ظل التوتر السياسي والأمني في المنطقة؛ أملا في إجبارهم على القبول بالخطة الأمريكية للحل.

     

    ويقول لينتش إن المبلغ يمثل كل الدعم الإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة مباشرة للفلسطينيين، حيث تساهم واشنطن في ميزانية وكالة الأونروا، التي تشرف على برامج تشغيل وتدريب وتعليم اللاجئين الفلسطينيين، وقطعت عنها جزءا من المساعدة، وليست لديها خطط لتقديم المزيد.

     

    وتلفت المجلة إلى أن هذا القرار يأتي متزامنا مع تخفيض المساعدات عن الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى، مشيرة إلى أن العاملين الفلسطينيين سيطروا على مقر الأونروا في غزة، بعد إعلانها عن تقليل عدد العاملين فيها. حسب ترجمته “عربي21”.

     

    ويفيد التقرير بأن جارد كوشنر ووزير الخارجية مايك بومبيو قرارا قطع المساعدات عن الفلسطينيين، في لقاء عقد على مستوى عال، في بداية هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن الكونغرس خصص 230 مليون دولار للمساعدات الاقتصادية؛ لدعم منظمات الإغاثة في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لكن المسؤولين قالوا إنهم سيطلبون من الكونغرس تعليق المعونة، وذلك بحسب مصادر دبلوماسية فضلت عدم الكشف عن هويتها.

     

    وينقل الكاتب عن متحدث باسم الخارجية الأمريكية، قوله: “ليس لدينا ما نقوله في الوقت الحالي”، فيما حذر متحدث باسم مجلس الأمن القومي، قائلا: “لا قرار اتخذ بعد”.

     

    وتبين المجلة أن خفض المساعدات سيؤثر على عدد من البرامج التي تديرها منظمات غير حكومية وجمعيات خيرية في الضفة الغربية وغزة، بما فيها منظمة “كير” و”كاثوليك رليف سيرفيسز” و”إنترناشونال ميديكال كوربس” و”ميرسي كوربس”، التي تقدم الطعام والمعدات الطبية والخدمات، لافتة إلى أنه من المحتمل أن تقضي هذه الجماعات على برامج وكالة التنمية الدولية “يو أس إي إيد”.

     

    ويورد التقرير نقلا عن المصادر، قولها إن الإدارة ستواصل تمويل شبكة من ست مستشفيات في القدس الشرقية، التي تحصل على 25 مليون دولار من المساعدة السنوية الأمريكية.

     

    وينقل لينتش عن مدير بعثة “ميرسي كوربس” في غزة أندي دونيتش، قوله: “إنها مثل عاصفة من التطورات التي تتشكل بحيث تقود إلى أسوأ سيناريو في غزة لم نره منذ عقود”، حيث أبلغت المنظمة 13 من موظفيها عن إنهاء أعمالهم، وأضاف مديرها: “ما يقلقنا هو قدرتنا على الرد”.

     

    وتقول المجلة إن بومبيو عارض في البداية قطع المساعدات، ودعا لتحويل الدعم للمنظمات الدولية، لكن كوشنر دفع باتجاه قطع الدعم؛ حتى يقوي موقعه عندما يعلن عن خطته التي ينتظرها الجميع.

     

    ويفيد التقرير بأنه يطلب من الجهاز التنفيذي، وبموجب القانون، إنفاق المال المخصص من الكونغرس للمساعدات، مشيرا إلى أن هناك طريقة للتحايل على القانون من خلال وضعها في “رزمة إنقاذ” لا يجب إنفاقها، وبناء على قوانين الكونغرس فإن لدى المشرعين 45 يوما لدعم طلب الإدارة، وفي هذه الحالة فإن نهاية المدة ستتزامن مع نهاية العام المالي، بحيث لا يمكن إنقاقها.

     

    وينقل الكاتب عن مدير بعثة “يو أس إي إيد” في الضفة الغربية ديف هايدين، قوله: “سيأتي هذا بنتائج عكسية.. سنترك فراغا، ونترك الساحة لحركة حماس والرافضين كلهم”.

     

    وتنوه المجلة إلى أن الإدارة الأمريكية قطعت جزءا من المساعدة السنوية للأونروا، التي تقدم العون لخمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وفي ذلك الوقت قالت الخارجية إن الإجراءات هي من أجل دفع الوكالة القيام بإصلاحات لم تحددها.

     

    ويستدرك التقرير بأن الرسائل الإلكترونية التي كشفت عنها “فورين بوليسي” الجمعة الماضية، أشارت إلى أن مسؤولي البيت الأبيض كانوا يبحثون عن طرق لتفكيك المؤسسة الدولية، مشيرا إلى أن كوشنر وصف في رسالة إلكترونية الأونروا بـ”الفاسدة والعاجزة ولا تساعد على السلام”.

     

    ويؤكد لينتش أن إدارة ترامب تريد من الدول العربية الثرية في الخليج المساهمة في تغطية ميزانية الأونروا.

     

    وتختم “فورين بوليسي” تقريرها بالإشارة إلى قول المتحدث باسم الأونروا كريس غانيس، إن الدول الأخرى أسهمت في ميزانية الوكالة منذ كانون الثاني/ يناير، وبطريقة “غير مسبوقة”، حيث وصلت 200 مليون دولار إلى خزينتها، منها 100 مليون دولار من السعودية والإمارات العربية المتحدة، و38 مليون أخرى تعهدت بها بلجيكا وقبرص والدنمارك والفاتيكان وإيرلندا ومالطا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، إلا أن الأونروا لا تزال بحاجة إلى 217 مليون دولار.

  • كاتب كويتي أخجل الشيطان: ما يجري في عروق الفلسطينيين ليست دماء بل مزيج من الغدر والخيانة

    واصل الكاتب الكويتي المتصهين عبد الله الهدلق هجومه على فلسطين وشعبها ومداهنته للاحتلال، حيث خرج هذه المرة ليتفوق على الصهاينة أنفسهم ويسب الشعب الفلسطيني بكلمات قد لا يمكن لـ”نتنياهو” نفسه التجرأ على قولها.

     

    “الهدلق” الذي أصبح حديث الصحافة الإسرائيلية ومحل إشادتها، دون في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”فصائل الدم المعروفة A / AB / B / O  إلا ( الفلسطينيين ! ) فإن ما يجري في عروقهم ليست دماء بل مزيج من الغدر والخيانة واللؤم والخسة والنذالة والسفالة والإنحطاط ونكران الجميل لا فصيلة له .”

     

    https://twitter.com/hadlaq_kwt/status/1024716240202461184

     

    يشار إلى أن “الهدلق” زعم أيضا في يوليو الماضي، أن الله عز وجل وعد الاحتلال الإسرائيل بالنصر على حركة المقاومة الإسلامية حماس، موظفا آيات قرآنية نزلت في حق المؤمنين لينسبها زورا وبهتانا وتعديا على الله بأنها نزلت في حق إسرائيل.

     

    وقال “الهدلق” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حينها:” ( وكان حقاً علينا نصرُ المؤمنين ) سورة الروم ( إن الله يُدافعُ عن الذين آمنوا ) سورة الحج .. وعود من الله تعالى بنصر جيش الدفاع الإسرائيلي IDF على حماس الإرهابية وكل ( الفلسطينيين! ) الإرهابيين الأوباش .”.

     

    https://twitter.com/hadlaq_kwt/status/1020685542286086144

     

    كما دافع “الهدلق” في تدوينة أخرى، عن حق إسرائيل في إصدار قانون “القومية اليهودية” الذي أكد أنها دولة فصل عنصري، موضحا أنه حق لها كما هو حق لدول عديدة.

     

    ومنذ مدة أصبح الكاتب الكويتي عبدالله الهدلق حديث الصحافة الإسرائيلية، التي احتفت بتصريحات له يشيد فيها بإسرائيل ويعتبرها دولة مستقلة ذات سيادة.

     

    وتصدرت صورة  “الهدلق” وتصريحاته موقع “المصدر” الإسرائيلي الإخباري، حيث وصفه الموقع بـ”المدافع الأقوى عن إسرائيل في الشرق الأوسط” بسبب تصريحاته الأخيرة.

     

    وكانت البداية عندما زعم ”الهدلق” في نوفمبر 2017 خلال استضافته على قناة “الراي” الكويتية، أنه قبل العام 1948 لم يكن هناك شيء اسمه فلسطين إلا في مخيلة الحالمين.

     

    وتابع ، بأن اسرائيل دولة مستقلة، وشرعية، ولقيت اعتراف جميع الدول المحبة للسلام.

     

    وأردف قائلا أن اسرائيل تفوقت في مجالات البحوث العلمية، والدراسة، وغيرها.

     

    ولاقت تصريحات “الهدلق” التي فسر فيها آيات من القرآن الكريم على هواه لتتماشى مع وجهة نظره، هجوما حادا وغاضبا من قبل النشطاء حينها.

  • “أكاذيب ومعايير مزدوجة”.. “ميدل إيست آي”:خطة “كوشنر” هراء والفلسطينيون لن يبيعوا أرضهم مقابل المال

    “أكاذيب ومعايير مزدوجة”.. “ميدل إيست آي”:خطة “كوشنر” هراء والفلسطينيون لن يبيعوا أرضهم مقابل المال

    شن الكاتب الإيطالي ماركو كارنيلوس، هجوما عنيفا على الإدارة الأمريكية بشأن تعاملها مع الملف الفلسطيني واعتقاد صهر “ترامب” وكبير مستشاريه جاريد كوشنر أن الفلسطينيين قابلين للشراء.

     

    وفي مقاله عبر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، كتب “كارنيلوس” تحت عنوان “الرؤية الملتوية لكوشنر حول القضية الفلسطينية.. كليشيهات وأكاذيب ومعايير مزدوجة”؛ أنه لقد حان الوقت لأن تفهم الإدارة الأميركية أن الفلسطينيين لن يبيعوا حقوقهم السياسية المشروعة مقابل ثلاثين قطعة من الفضة.

     

    ويرجع الكاتب إلى مقابلة أجرتها صحيفة القدس العربي الصادرة في لندن مع كوشنر، ويقول في تعليقه على المقابلة إنه من الصعب بعد قراءتها الإفلات من شعور آخر باليأس بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق عادل بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    ويتابع أنه إذا كان التصور الذي يظهر في إجابات كوشنر سيتجسد في “صفقة القرن” التي يتوقع أن تعلنها إدارة الرئيس دونالد ترامب قريبا، فإنه على “الفلسطينيين الاستعداد لحمام بارد آخر”.

     

    وتتشابه المقابلة –وفقا للكاتب- مع الكليشيهات القديمة والأكاذيب والمعايير المزدوجة والرؤى المشوهة المتقلبة للوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث يكاد يكون من المستحيل تفكيكها جميعا.

     

    وفي التعليق على المقابلة يقول الكاتب إن التفاؤل الذي يبديه كوشنر هو مجرد “هراء بالنظر إلى الوضع على الأرض وإلى موقف الحكومة الإسرائيلية الحالية”.

     

    ويسخر الكاتب بحسب ترجمة “الجزيرة “من حديث صهر ترامب عن اهتمام القادة العرب بالفلسطينيين، ويقول إنه من المثير للاهتمام أن نتعرف على هؤلاء القادة.

     

    ثم يشير مباشرة إلى تصريحات ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بشأن الفلسطينيين التي قال فيها “إن الوقت قد حان كي يقبل الفلسطينيون ما يعرض عليهم، وأن يعودوا لطاولة المفاوضات وإلا فليصمتوا وليتوقفوا عن التذمر”.

     

    كما يشير الكاتب إلى تواطؤ الحكومة المصرية في إغلاق غزة، ويقول إنه من الصعب إيجاد كثير من الاهتمام بين القادة العرب بالشعب الفلسطيني.

     

    ويتابع أنه قد حان الوقت لأن تفهم الإدارة الأميركية، أن الفلسطينيين ليسوا مهتمين فقط بموقفهم الاقتصادي، ولكنهم في المقام الأول في تحقيق حقوقهم السياسية المشروعة.

     

    إن التركيز على الوضع الاقتصادي بشكل حصري -بالرغم من أهميته- سيستمر في إثارة الشكوك في أن “الوساطة” الأميركية تحاول شراء امتثال الفلسطينيين لصفقة غير عادلة مقابل المال.

     

    ويشدد على أنه لو كان الفلسطينيون مستعدين “لبيع أنفسهم” لكان السلام قد تحقق منذ عقود، هذه الرؤية “لم تنجح في الماضي، ولن تنجح في المستقبل”.

     

    ويترجم الكاتب رؤية كوشنر في حديثه عن القادة العرب، “وأنهم يريدون صفقة تحترم كرامة الفلسطينيين وتضع حلا واقعيا للقضايا”، ويقول هذا يعني “انس القدس الشرقية كعاصمة، وانس حق العودة، وانس دولة فلسطينية على طول خط الخامس من يونيو/حزيران 1967”.

     

    ويكشف الكاتب عن أن كوشنر تحدث أكثر من مرة خلال المقابلة عن أن الفلسطينيين “يبحثون عن مكاسب اقتصادية ووظائف أفضل وربح أكثر وآفاق لحياة أفضل، ويرد عليه بقوله “لا يزال كوشنر يواصل التفكير في ما فكرت فيه جميع الإدارات الأميركية السابقة، بأنه يمكن شراء الفلسطينيين لإقناعهم بالتخلي عن حقوقهم السياسية المشروعة”.

     

    ويقول الكاتب إن كوشنر خلال المقابلة ألقى باللائمة على القيادة الفلسطينية، وحمّلها مسؤولية إراقة المزيد من دماء الفلسطينيين، ويعلق بقوله “لا تزال الرواية الكاذبة للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون على قيد الحياة والركل”.

     

    أما في ما يتعلق بالأوضاع في غزة، فيرد الكاتب على كوشنر -الذي يحمّل القيادة الفلسطينية بغزة المسؤولية عن الأوضاع هناك- ويقول هذا خطأ “إن أهل غزة يعيشون كرهائن في أكبر سجن مفتوح في العالم”.

     

    ويرد على الوعود التي أطلقها كوشنر بفتح الاستثمار للدول في غزة، أن هذا “مزيد من التمني، لا توجد دولة ترغب في الاستثمار في غزة مع المخاوف الموجودة من أن تدمر الغارات الإسرائيلية هذه الاستثمارات في أي لحظة.

     

    ويؤكد “أن حل القضايا الأساسية شرط أساسي لتهيئة الظروف لحياة أفضل، وليس العكس”، ويختم بأنه إذا كانت إدارة ترامب تعتقد حقاً بأنها تستطيع إقناع الفلسطينيين بالتوقيع على “صفقة القرن” بمثل هذا التمرين الخجول في الدبلوماسية العامة الذي ورد في مقابلة كوشنر، وبمثل هذا النهج المعيب بشكل خطير، فمن المؤكد أنهم أكثر بعدا عن تحقيق ذلك من ذي قبل”.

  • ترامب صادق في “سحق” الفلسطينيين.. ما تسرَب من “صفقة القرن” أقل من دولة مع إبقاء الأقصى والمقدسات ضمن سيطرة الاحتلال

    ترامب صادق في “سحق” الفلسطينيين.. ما تسرَب من “صفقة القرن” أقل من دولة مع إبقاء الأقصى والمقدسات ضمن سيطرة الاحتلال

    كشفت صحيفة “هآرتس”، اليوم الجمعة، أن خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المرتقبة لتسوية القضية الفلسطينية، تتضمن عرض الإدارة الأميركية على الفلسطينيين، قرية أبو ديس عاصمة لدولتهم المستقبلة، عوضًا عن القدس، وذلك مقابل الانسحاب الإسرائيلي من 3 إلى 5 قرى من بلدات عربية واقعة شمالي وشرقي المدينة المقدسة، فيما تبقى البلدة القديمة تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أنه وفقًا للرؤية الأميركية لخطة السلام، سيكون على إسرائيل في المرحلة الأولى الانفصال عن أربعة أحياء في القدس الشرقية المحتلة، شعفاط وجبل المكبر والعيساوية وأبو ديس، ويتم نقلها إلى السلطة الفلسطينية، وفصلها عن القدس.

     

    ونقل المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس”، عاموس هرئيل، أن الخطة الأميركية المعروفة بـ”صفقة القرن”، والتي بات الإعلان عنها وشيكًا وفقًا لمصادر صحفية تعززها التحركات الدبلوماسية الأخيرة، لا تضمن إخلاء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك المستوطنات “المعزولة”، فيما تكون منطقة الأغوار تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الكاملة.

     

    وأضافت الصحيفة أن الدولة الفلسطينية وفقًا للرؤية الأميركية التي تترجمها “صفقة القرن” ستكون “دولة ناقصة” من دون جيش أو أسلحة ثقيلة، وذلك مقابل ما وصفه هرئيل بـ”حزمة من الحوافز المادية الضخمة” الممنوحة من السعودية ودول خليجية أخرى.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى ما اعتبرته “تخوفات” أردنية من أن تمنح الخطة الأميركية موطئ قدم لدول للسعودية ودول خليجية أخرى في الحرم القدسي، ما يسحب الامتياز الأردني في الإشراف على الأوقاف الدينية الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدس. وعقد هذا اللقاء للمرة الأولى منذ أزمة السفارة الإسرائيلية في عمان، في أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث أنه على خلفية نصب البوابات الإلكترونية من قبل الاحتلال على مداخل الحرم المقدسي، أطلق أحد حراس السفارة الإسرائيلية في عمان النار على مواطنين أردنيين في داخل مبنى السفارة.

     

    ويشار هنا إلى أن تقارير تحدثت، استنادا لمصادر دبلوماسية عربية، عن ملامح أـزمة بين أميركا والسعودية والإمارات من جهة، والأردن والسلطة الفلسطينية من جهة أخرى. ونقلت تقارير أن “هناك أزمة حقيقية بين عدد من الأطراف العربية بسبب المسوّدة التي صاغها كوشنر لـ”لخطة السلام الأميركية”.

     

    واعتبر المحلل الإسرائيلي، هرئيل، أن العرض الأميركي، إذا تطابق مع التسريبات المتوفرة، فإنه لن يرضي طموحات الفلسطينيين، الذين قطعوا فعلا العلاقات مع الولايات المتحدة إثر إعلان ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، في ديسمبر الماضي، ولا يمكن اعتبارها نقطة يمكن أن تستأنف منها المفاوضات المجمدة منذ العام 2014.

     

    وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة  “وريون دو جور” للبنانية الناطقة بالفرنسية أن فريق المفاوضين حول خطة سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين في إدارة ترامب يبدو أنه اعتمد “أسلوب الاستماع”.

     

    جاريد كوشنر، مستشار البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي، وجايسون غرينبلات، مبعوث الإدارة الأمريكية للشرق الأوسط، والسفر، يتشاورون ويسجلون الملاحظات.

     

    ووصل كوشنر و غرينبلات الثلاثاء الماضي إلى عمان والتقيا مع الملك عبد الله، ويوم الأربعاء مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، وأمس في القاهرة، حيث التقى المسؤولان الرئيس المصري عبد الفتاح سيسي. والغرض من هذه الجولة هو ضمان تعهد ما يسمى قادة العرب “المعتدلين” بشروط “الصفقة النهائية” بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويتوقف المبعوثان اليوم في القدس، قبل اختتام جولتهما في قطر.

     

    وينتقلون من عاصمة عربية إلى أخرى، لتسويق فكرة أن “اتفاقية القرن” هي الممكن المتاح في متناول اليد الذي لا يُضيع. ولم يقدم الفريق الأمريكي لخطة الاتفاق إشارات كثيرة حول الإستراتيجية التي تعتمدها وتفاصيل الخطة التي يجري “وضع اللمسات الأخيرة” عليها. وبالإضافة إلى ذلك، لم يحددوا موعدا نهائيا للكشف عنها.

     

    “لقد مر عامان منذ أن تحدثوا عن هذه الخطة. إن مرور الوقت يصنع مناخاً سيئاً من انعدام الثقة في المنطقة، حيث تروج الكثير من الشائعات، ومنها أن القيادة السعودية ستكون على استعداد لترك القدس للإسرائيليين”، هذا ما علقت به الباحثة “إليزابيث مارتيو”، المتخصصة في الصراع الإسرائيلي فلسطيني في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في فرنسا.

     

    وأضافت قائلة: “من وجهة نظر موضوعية، فإن الإدارة الأمريكية ليس لديها ما تقدمه. وهذه العملية لا تصدق، لأن الفلسطينيين ليسوا حتى جزءًا من المفاوضات. لا يمكن توقيع اتفاق سلام إسرائيلي فلسطيني بين تل أبيب وواشنطن والرياض. ومع ذلك، فإنه من المؤكد أن ترامب وكوشنر سيحصلان على شيء في أيديهما”.

     

    اليوم، سيكون جيسون جرينبلات وجاريد كوشنر في القدس المحتلة. وليس ثمة موعد مع السلطة الفلسطينية، والتي تقاطع إدارة موالية لإسرائيل ورفضت الحديث إلى شخصيات أمريكية كان يمكن أن يسميها المكتب السياسي لحزب الليكود. ولم تستبعد واشنطن نشر خطتها للسلام دون مشاركة فلسطينية.

     

    وينقل التقرير عن الباحثة الفرنسية “مارتيو” أن هذا الاستعداد للتفاوض مع الإسرائيليين يعكس في جانب منه “احتقار دونالد ترامب العميق للفلسطينيين”، مضيفة: “مصالح إسرائيل ومصر والشركاء الإستراتيجيون في الخليج، وفقط، هي التي تهم. ترامب صادق في اعتقاده أنه يحتفظ بشيء ما. إنه صادق في إستراتيجيته لسحق الفلسطينيين”.

  • لم يطلب لقاء الفلسطينيين أصحاب الشأن.. كوشنر يزور إسرائيل ومصر والسعودية الأسبوع المقبل للاتفاق على موعد صفقة القرن

    لم يطلب لقاء الفلسطينيين أصحاب الشأن.. كوشنر يزور إسرائيل ومصر والسعودية الأسبوع المقبل للاتفاق على موعد صفقة القرن

    كشفت القناة العاشرة الإسرائيلية عن زيارة متوقعة للمبعوث الامريكي جاريد كوشنير صهر الرئيس دونالد ترامب للشرق الاوسط الاسبوع المقبل، تشمل بالإضافة الى اسرائيل مصر والمملكة العربية السعودية ودول أخرى في المنطقة لمناقشة التوقيت المحتمل لطرح خطة سلام “ترامب” أو ما بات يعرف بـ”صفقة القرن”.

     

    ونقلت القناة عن مسؤول أمريكي كبير قوله حول الأزمة في قطاع غزة، إنه “حتى الان لا يوجد لدى احد خطة واضحة حول كيفية حل الازمة في غزة ونريد مناقشتها مع الاسرائيليين ودول المنطقة.”

     

    وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية “إن كوشنر وغرينبلات كانا مهتمين بالحصول على أفكار من مختلف الجهات الإقليمية حول الأسئلة التي ظلت مفتوحة في خطة البيت الأبيض للسلام.

     

    وأوضح أن” الادارة تريد ان تقدم خطة سلام الرئيس ترامب عندما تكون الظروف على ما يرام ، وكوشنر وغرينبلات يريدان سماع المواقف التي لدى مختلف الاطراف في المنطقة حول هذه القضية”.

     

    وأضاف مسؤول أميركي اخر “أنه من غير المتوقع أن يلتقي كوشنر وغرينبلات مع مسؤولين فلسطينيين في رام الله أثناء الزيارة” ، بالنظر إلى حقيقة أن الفلسطينيين يقاطعون البيت الأبيض منذ إعلان الرئيس ترامب في القدس في 6 ديسمبر 2017. “لقد أوضحت القيادة الفلسطينية أنها لا تريد مقابلة فريق السلام التابع للبيت الأبيض”، قال المسؤول الأمريكي الكبير.

     

    واضاف “لذلك، لم نطلب لقاء الفلسطينيين في هذه الزيارة، فالقيادة الفلسطينية ستعلم أن كوشنر وغرينبلات في المنطقة، وإذا رغبوا في الاجتماع، فسوف نكون سعداء للقيام بذلك”.

     

    في وقت سابق من هذا الأسبوع ، وصل السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان ، إلى واشنطن وقال “إنه لم يتم استدعاؤه إلى واشنطن كجزء من نيته تقديم خطة السلام في الأيام القادمة”.

     

    وفي الشهر الماضي، التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو كوشنير عندما وصل إلى حفل نقل السفارة الأمريكية إلى القدس. وحضر الاجتماع أيضا السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر ، وكان موضوع الاجتماع هو خطة السلام الأمريكية، “صفقة القرن”.

     

    وبالاضافة الى الرفض الفلسطيني للخطة فان هناك عاملا آخر تضعه الادارة الامريكية في الحسبان لجهة موعد طرح خطة السلام وهو تحقيقات الفساد ضد نتنياهو.

     

    ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز ، قد يدعو نتنياهو إلى إجراء انتخابات مبكرة في محاولة للفوز وضمان استمرار دوره.

     

    وأشارت الصحيفة إلى وجود احتمال كبير بأن مشاكلها القانونية ستؤدي إلى عدم تقديم تنازلات للجانب الفلسطيني، حتى لا تفقد طبيعتها اليمينية على الخريطة السياسية.

  • أحدث إطلالات المتصهينين العرب.. “المغامسي” لـ الفلسطينيين: وفروا دماءكم ليوم أشد تقتضيه المصلحة وتُمليه الحكمة

    أحدث إطلالات المتصهينين العرب.. “المغامسي” لـ الفلسطينيين: وفروا دماءكم ليوم أشد تقتضيه المصلحة وتُمليه الحكمة

    في إطلالة سعودية جديدة لمشايخ البلاط السعودي، خرج الداعية المقرب من النظام صالح المغامسي، لينضم لكتيبة المتصهينين العرب (ولكن بطريقة احترافية)، حيث دعا الفلسطينيين للتخلي عن قضيتهم مؤقتا وأن يوفروا دمائهم ليوم أشد تقضيه المصلحة.. حسب زعمه.

     

    وفي بيان له نشره عبر صفحته الرسمية بتويتر ورصدته (وطن)، قال الداعية السعودية ما نصه: “لن تنكسر سيوف العزة في الضفة والقطاع وغزة ودماء الشهداء امتداد لدماء مهجع بن صالح أول شهيد في يوم بدر”

     

    وتابع داعيا الفلسطينيين للتخلي عن حقهم (بأسلوب دس السم في العسل): “ومع ذلك فالحرب كر وفر والحفاظ على دماء المسلمين ليوم أشد تقتضيه المصلحة وتُمليه الحكمة”

     

    ولم ينسى شيخ البلاط (التطبيل) لأسياده في بيانه بالقول:”للملك سلمان وسمو ولي العهد مواقف مشرفة نحو القدس وفلسطين لن يقدر على محوها المرجفون”

     

    واختتم الداعية السعودي بيانه:”إصلاح ذات البين بين المسلمين جميعا أول الطرائق نحو عودة القدس إلى حياض الأمة”

     

     

    وقوبلت تصريحات “المغامسي” بهجوم شديد من قبل النشطاء، الذين وصفوه بالخائن الذي يدلس في دين الله ليوافق أهواء الحكام، وطالبوه بخلع عمامته وعدم التحدث باسم الله ورسوله لأنه يكذب عليهم.

     

    https://twitter.com/bdbdbbchdh/status/996769202060103681

     

     

    https://twitter.com/z7mt_a7asees/status/996753471515844608

     

     

    https://twitter.com/z7mt_a7asees/status/996751795698487296

     

    https://twitter.com/jamal3132/status/996759047016714240

     

    وكانت حملات متصاعدة نفذتها أذرع إعلامية محسوبة على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، دعت خلال الأيام الماضية، إلى التطبيع علنا مع (إسرائيل) واعتبار القضية الفلسطينية شأنا فلسطينيا فقط، وأن القدس من حق اليهود دينيا، وأن العدو الحقيقي للسعودية الآن هو إيران فقط.

     

    واستدعت السلطة الفلسطينية، الثلاثاء، ممثلها في الولايات المتحدة الأمريكية، احتجاجا على نقل السفارة الأمريكية بـ(إسرائيل) إلى مدينة القدس.

     

    وتم تدشين السفارة الأمريكية الجديدة بالقدس، في احتفال الإثنين، بالتزامن مع الذكرى السبعين للنكبة، عندما تهجر أو نزح أكثر من 760 ألف فلسطيني في حرب 1948.

     

    ويأتي الاحتفال بالتوازي مع حملة قمع عنيفة شنها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، شرقي قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 60 فلسطينيا، منذ صباح الإثنين، علاوة على مئات الجرحى.

  • كاتب كويتي “متصهين” يحرض إسرائيل ضد أهالي غزة:”أبيدوهم تماماً واستأصلوا شأفتهم ولا تُبقوا ولا تذروا”

    شن الكاتب الصحفي الكويتي “المتصهين” عبد الله الهدلق هجوما عنيفا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، داعيا إسرائيل للإنسحاب منه بسبب انتقاده إسرائيل لاستخدامها “القوة المفرطة” في مواجهة مسيرات العودة في قطاع غزة.

     

    وقال “الهدلق” في مقال له نشره عبر حسابه بموقع “تويت شورت” بعنوان: “كلمة حق” ورصدته “وطن”:”أدعو إسرائيل إلى الإنسحاب مما يُسمى ( مجلس حقوق الإنسان ! ) التابع للأمم المتحدة بسبب كذبه وافتراءاته وتحيزه الواضح لإرهاب ( حماس ! ) في غزة فقد عرض ذلك المجلس المفتري تقريراً كاذباً يزعم فيه أن جيش الدفاع الإسرائيلي استخدم ما أسماه القوة المفرطة في قطاع غزة”.

     

    وأضاف قائلا: “التقرير يشير إلى ممارسة جيش الدفاع الإسرائيلي لحقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية الأمن القومي لدولة إسرائيل والدفاع عن شعبها وسلامة أراضيها ضد الغوغائيين والإرهابيين والمخربين ( الفلسطينيين ! ) الذين حرضتهم ( حماس ! ) الإرهابية الموالية والمتحالفة مع إيران ، حرضتهم على العنف والإرهاب والتخريب والإفساد في الأرض”.

     

    وتابع “الهدلق” معبرا عن صهيونيته النتنة قائلا: “لقد تحول ما يسمى ( مجلس حقوق الإنسان ! ) التابع للأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان ، تحولت جميعها إلى المجلس ( الفلسطيني ! ) لحقوق الإنسان كما أن القرارات التي صدرت عن المجلس ضد إسرائيل أكثر من القرارات التي صدرت ضد بقية دول العالم مجتمعة وبات المجلسُ مسيساً ومنافقاً وغير محايد” .

    وفي تحريض شرس ضد الفلسطينيين فاق تحريض المتطرفين الصهاينة قال:”أدعو جيش الدفاع الإسرائيلي إلى مجابهة الغوغائيين والتصدي للإرهابيين ( الفلسطينيين ! ) الذين حرضتهم ( حماس ! ) الإرهابية الموالية والمتحالفة مع الفرس الإيرانيين ، ومقاتلتهم بكل ماأوتي من قوة وشراسة وقسوة وعنف ، والتجاهل التام لكل اعتراضات منظمات ومجالس حقوق الإنسان المنحازة لحركة ( حماس ! ) الفارسية الإرهابية والمتحالفة معها”.

     

    وتابع تحريضه قائلا:” كما أناشد جيش الدفاع الإسرائيلي أن يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية الأمن القومي الإسرائيلي والشعب اليهودي ضد الأعداءِ المخربين الغوغائيين الإرهابيين ( الفلسطينيين ! ) الذين يهددون الأراضي الإسرائيلية ويحاولون التسلل إلى تلك الأراضي لطعن وقتل المدنيين الأبرياء من الشعب اليهودي ، وكما قال رئيس الوزراء البريطاني السابق ( ونستون تشرشل ) عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي للوطن فلا تحدثني عن حقوق الإنسان” .

     

    واختتم مقاله مخاطبا الجيش الإسرائيلي: “يا جيش الدفاع الإسرائيلي لاتكتفوا بإطلاق النار على الإرهابيين الغوغائيين ( الفلسطينيين ! ) في قطاع غزة المهددين لأمن إسرائيل وسلامة أراضيها بل أبيدوهم تماماً واستأصلوا شأفتهم ولا تُبقوا ولا تذروا على الأرض منهم ديارا” .

  • “بلفور” وعد و”ابن سلمان” أقر.. محلل إسرائيلي يشيد بولي العهد السعودي: أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين!

    “بلفور” وعد و”ابن سلمان” أقر.. محلل إسرائيلي يشيد بولي العهد السعودي: أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين!

    أشاد محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس″، تسفي برئيل بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد تصريحاته الأخيرة عن أحقية الإسرائيليين في أرض ووطن، وشببه في مقال له بجيمس بلفور الذي بعث برسالة بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

     

    بعد مائة عام من وعد بلفور، يأتي ملك سعودي ويصوغ حق اليهود بدولة بنفس الكلمات تقريبا”. بهذه الكلمات افتتح “برئيل” مقالته ذات الصلة بالمقابلة التي أجرتها المجلة الأمريكية “ذا أتلانتيك” مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اعتبره أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية في “وطنهم”.

     

    ويتضح أن عدم اشتمال تصريحات بن سلمان على اعتراف بدولة قائمة منذ 70 عاما، كان لصالح اعترافه بـ”حق الإسرائيليين بدولة” وبـ”شرعية الدولة القومية لهم”، حيث كتب برئيل أن بن سلمان اعترف “بحق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة مثل حق الفلسطينيين”. كما أبرز حقيقة أن بن سلمان لم يستخدم كلمة “دولة”، وإنما “وطن/بلاد” و”أمة”.

     

    وكتب أن بن سلمان ذهب أبعد من تبعات اتفاق سلام أو الاعتراف بدولة، ووصل حد الاعتراف بشرعيتها، حيث كتب “إن من ينفعل من حقيقة أن ولي العهد هو الزعيم العربي الأول الذي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية، عليه أن يتوجه إلى المبادرة العربية، التي تنص على أنه مقابل الانسحاب الشامل من كافة الأراضي المحتلة، بما في ذلك الجولان السوري، فإن الدول العربية تلتزم بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها”، ولكنه يستدرك أن دولا عربية اعترفت بوجود إسرائيل، ولكن لم تعترف بشرعيتها، لافتا إلى أن اتفاق سلام والاعتراف بدولة ليسا مصطلحين متطابقين.

     

    إلى ذلك، تساءل الكاتب عن موقف بن سلمان من “صفقة القرن” وذلك لأنه لم يُسأل عنه في المقابلة، ما دفعه إلى عرض سلسلة تساؤلات لا تخرج عن تساؤل العارف بجوابها، وكان بينها “هل لا يزال يصر بن سلمان على الانسحاب الكامل؟ وهل ستوافق السعودية على إدخال تعديلات في المبادرة العربية؟ وهل ستكون مستعدة للاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل؟ وما رأيه بحدود 67؟”.

     

    وكتب أيضا أن نوعية التعاون بين إسرائيل والسعودية يمكن معاينتها على خلفية العداء المشترك لإيران. مضيفا أن التقارير حول التعاون الأمني بين الطرفين باتت تنشر علانية، حيث التقى ولا يزال يلتقي كبار المسؤولين الإسرائيليين مع ممثلين سعوديين، وبسبب المصالح المشتركة للطرفين، وفقما أكد ذلك بن سلمان نفسه، فإنه “على ما يبدو لا يوجد لدى السعودية أية مشكلة في التعاون مع إسرائيل حتى بدون اتفاق سلام معها”.

     

    في المقابل، تساءل الكاتب عن قيمة المصلحة الإسرائيلية – السعودية بكل ما يتصل بإيران، خاصة وأن إسرائيل تحاول عرقلة صفقة مفاعلات نووية يجري الحديث عنها بين واشنطن والرياض. ويتساءل في هذا السياق “هل ستدفع هذه المصلحة إسرائيل إلى الموافقة على أن تطور السعودية مشروعا نوويا خاصا بها؟ وهل ستشجع الكونغرس الأميركي على المصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، أم ستواصل العمل من أجل عرقلة صفقة المفاعلات التي يجري التداول بشأنها بين واشنطن والرياض؟”.

     

    وتناول برئيل في مقالته ما اعتبره “الجزء المقلق” في المقابلة، والذي يتصل بطريقة صياغة بن سلمان لصورة الواقع في السعودية. وبعد أن تساءل “ألا يوجد وهابية في السعودية؟ وهل تعيش الأقلية الشيعية بسلام ورخاء في مملكة تقمعها؟”، أضاف أنه “لا سبب يدعو لمطالبة السعودية بالتمسك بقيم غربية، خاصة وأن كاليفورنيا وتكساس لا تتقاسمان قيما مشتركة. الملكية المطلقة شيء جيد، ويبدو أنك إذا كنت ملكا أو ابن ملك فيكفي أن توقع على صفقة بقيمة 35 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وتسمح للنساء بقيادة المركبات لكي يتم اعتبارك ليبراليا”.

     

    ويضيف أن بن سلمان لم يُختبر بمعارفه في التاريخ أو بإنجازاته في مجال حقوق الإنسان. أما في مجال قدراته السياسية فمن الصعب تسجيل أي إنجاز سياسي له، سواء في حربه الفاشلة في اليمن والتي لم يشأ التحدث عنها، أم في محاولته إحلال نظام جديد في لبنان، أم في تراجعه في سورية، لدرجة أنه أوضح أن بشار الأسد سيظل في الكم خلافا للمواقف التقليدية للسعودية. وحتى في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني فإنه لم يسجل أي تدخل سعودي. بحسبه.

     

    وفي المجال الاقتصادي، كتب “أن ولي العهد يسعى لتنويع مصادر دخل المملكة وخفض تعلقها بالنفط، بحسب خطة “السعودية 2030″، ولكن ذلك بحاجة لإثبات. وفي هذه الأثناء عليه أن يواجه العجز في الميزانية بسبب تراجع أسعار النفط، وبسبب المصاريف الكبيرة على حرب اليمن”.

     

    وختم مقالته بالقول “يجب أن نتمنى النجاح لبن سلمان، وذلك لأنه لا يزال هناك دور كبير للسعودية في صياغة سياسة داعمة للغرب في الشرق الأوسط، وهي قادرة على إخضاع أطراف عربية وغربية إذا اقتضى الأمر. ولكن من يرى في تصريحات بن سلمان إشارة إلى أن علم إسرائيل سوف يرفرف قريبا في الرياض، فعليه أن يفحص أيضا ما إذا كان للسعودية شريك في إسرائيل”.

  • “ملك القمار” يمول بناء سفارة أمريكا في القدس.. تبرع بـ 5 ملايين دولار لتنظيم احتفالات تنصيب ترامب

    “ملك القمار” يمول بناء سفارة أمريكا في القدس.. تبرع بـ 5 ملايين دولار لتنظيم احتفالات تنصيب ترامب

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن أحد أشد مؤيدي إسرائيل من اليهود في أمريكا “شيلدون أديلسون”، عرض المساعدة في تمويل بناء سفارة أمريكية جديدة في القدس، بعدما قررت وزارة الخارجية نقل سفارتها من تل أبيب، للقدس منتصف مايو القادم.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن بناء سفارة جديدة في القدس يكلف حوالي 500 مليون دولار، بحسب مسؤول سابق في وزارة الخارجية، ورغم أن رجال الأعمال دفعوا سابقا تكاليف تجديد المساكن في الخارج للسفراء الأمريكيين، فإن مساهمة “أديلسون” من المحتمل أن تتجاوز هذه الهدايا.

     

    وقبل بناء السفارة تخطط إدارة ترامب لفتح واحدة مؤقتة في القدس، حيث قالت الجمعة، إنها سوف تنقل سفارتها للقدس خلال الاحتفال بالذكرى السبعين لقيام اسرائيل في 14 مايو المقبل.

     

    وبحسب الصحيفة، بعض حلفاء “أديلسون” أعربوا عن قلقهم من أنه إذا قبلت الإدارة عرضه، فإنه يمكن اعتباره مساهما ماليا في خصخصة السياسة الخارجية وتسييسها بشكل فعال.

     

    وأديلسون، من أشد مؤيدي إسرائيل والخطة المثيرة للجدل لنقل السفارة، وهو أحد أبرز اللاعبين تأثيرا في العلاقات الإسرائيلية الأمريكية، والراعي الرئيسي لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وصاحب صحيفة يومية في إسرائيل.

     

    وعلى مدى سنوات، دفع أديلسون، وهو الرئيس التنفيذي لشركة تدير بعض أكبر كازينوهات القمار وقاعات المؤتمرات في لاس فيجاس، للولايات المتحدة لنقل سفارتها إلى القدس، وتبرع بـ 5 ملايين دولار إلى اللجنة التي تنظم احتفالات تنصيب الرئيس.

     

    وحذرت الصحيفة من توقيت نقل السفارة قد يؤدي لتضخيم الغضب الفلسطيني، وبالنسبة للفلسطينيين، خاصة أن الذكرى السنوية السبعين لإسرائيل هي أيضا الذكرى الـ 70 للنكبة.

     

    وقال صائب عريقات، الامين العام لفلسطين “إن قرار الإدارة الأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيلي واختيار الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني لتنفيذ هذه الخطوة يعبر عن انتهاك صارخ للقانون”.

     

    ونقلت الصحيفة عن “غسان الخطيب” عالم سياسي فلسطيني بجامعة بيرزيت قوله: لا اعتقد أن التحرك المتسارع سيكون له عواقب وخيمة، لكنه سيزيد من المشاعر السلبية تجاه الولايات المتحدة وفكرة أنها متحيز جدا تجاه إسرائيل”.

     

    وخلال زيارته لإسرائيل الشهر الماضي، توقع نائب الرئيس “مايك بينس” أن تفتح السفارة الجديدة في القدس بنهاية 2019.

     

    لكن الخارجية الأمريكية، قالت إن هذه الخطوة سوف تحدث منتصف مايو المقبل.

     

    وأديلسون راعي نتنياهو منذ فترة طويلة، ومول صحيفة في إسرائيل، في محاولة واضحة لمساعدة نتنياهو على تولي السلطة والبقاء فيها.